المنتخب
من مؤلفات العالم الرباني و الحكيم الصمداني
مولانا المرحوم الحاج محمّد خان الكرماني اعلي اللّه مقامه
و سلام علي آل ابرهيم
و بعد يقول العبد الاثيم محمد بن محمدكريم عفا الله عنهما اني وجدت الادعية المأثورة عن اهل العصمة كثيرة و كتب الاصحاب بها مشحونة و المداومة عليها حسنة الا ان طالبي العلم عنها محرومة لاشتغالهم بالفريضة عن النافلة و ورد انه لا خير في النوافل اذا اضرت بالفرايض ، مع انه قد ورد الحث الاكيد في الكتاب و السنة علي الدعاء بل المداومة عليه فان خير العمل ما دووم عليه علي ان الدعوات [ص 3] المأثورة وردت بمناسبة حال السائلين فانه معالجة للمحتاجين كما ان الدواء يعالج به المرضٰي و لا كل دواء يصلح لكل مريض بل يتغير العلاج بحال المريض و المريض و البلد و اوقات السنة و غيرها من النسب و لا بد للطبيب ملاحظتها فرب دواء شفاء لأحد و قتال لغيره و درياق في وقت و سم في غيره و لذلك احتيج الي الاطباء و الا لكفانا كتاب في المعالجات و حاشا ان يكون هكذا ، و من كان ذا فهم يشاهد ما قلنا ، و كذلك الامر في الشرع و الدين و لذلك احتجنا الي مفسر لكتاب رب العالمين و هكذا الدعوات الواردة عن الائمة الطيبين الطاهرين عليهم صلوات المصلين و اما علماؤنا فبعضهم اراد محض ضبطها فلميراقب [ص 4] ذلك و لميكن من شأنه و منهم من انتخب و اختار علي مقتضي طبعه و لايصلح لغيره فرأيت ان اختار ايضا لنفسي دعوات تناسب حالي علي قدر ما يتيسر لي المداومة عليه في كل يوم و عند مسيس الحاجة و لينظر الانسان الي نفسه فان رأي ما ارويه صالحا لنفسه فليداوم عليها و ارجو الله ان تكون صالحة لأخواني في الدين ايضا فأن وضع الزمان في كل زمان غالبا علي نسق واحد كما تري انه ربما يظهر في العالم او في بلد الوباء فيبتلي كل من فسد خلطه به او الطاعون و في الغالب نوع الامراض في كل وقت من اوقات السنة واحدة و الطبيب المعالج علي وضع واحد و ان لمير المريض علانية و كذلك الامر في الحوائج [ص 5] و لذلك ارجو ان ينفع ما ارويه جل الناس و اروي ما ارويه من الكتب المصححة المعمول بها المعول عليها و ابلغ مجهودي ان شاء الله في التصحيح مهما تيسر و لكل احد من السهو سهم و انتخب شيئا من التعقيبات و الادعية الواردة في الحاجات و بعضا من الوسائل الي المسايل و بعضا مما ورد او جرب في الاستجابة و ارجو الله ان يكون ذلك حاجزا بيني و بين النار و سميته بالمنتخب و رتبته علي ابواب في كل باب فصول :
في مقدمات الصلوة و فيه فصلان :
[ص 6] فصل - في اداب دخول الخلاء :
بلد الامين : اذا دخل الخلاء يقول : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ الْخَبٖيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ .
و يقول اذا استنجي : اَللّٰهُمَّ حَصِّنْ فَرْجٖي وَ اَعِفَّهُ وَ اسْتُرْ عَوْرَتٖي وَ حَرِّمْنٖي عَلَي النّٰارِ وَ وَفِّقْنٖي لِمٰا يُقَرِّبُنٖي مِنْكَ يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ .
فاذا قام من موضعه امر يده علي بطنه قائلا : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَمٰاطَ عَنِّي الْاَذٰي وَ هَنَّأَنٖي طَعٰامٖي وَ شَرٰابٖي وَ عٰافٰانٖي مِنَ الْبَلْوٰي .
فاذا خرج من الخلاء قال بعد اخراج رجله اليمني : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي عَرَّفَنٖي لَذَّتَهُ وَ اَبْقٰي فٖي جَسَدٖي قُوَّتَهُ وَ اَخْرَجَ عَنّٖي اَذٰاهُ يٰا لَهٰا نِعْمَةً يٰا لَهٰا نِعْمَةً يٰا لَهٰا [ص 7] نِعْمَةً لٰايَقْدِرُ الْقٰادِرُونَ قَدْرَهٰا .
فليقل اذا نظر الي الماء : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَ الْمٰاۤءَ طَهُوراً وَ لَمْيَجْعَلْهُ نَجِساً .
و يقول عند المضمضة : اَللّٰهُمَّ لَقِّنّٖي حُجَّتٖي يَوْمَ اَلْقٰاكَ وَ اَطْلِقْ لِسٰانٖي بِذِكْرٰاكَ .
و عند الاستنشاق : اَللّٰهُمَّ لٰاتَحْرِمْنٖي طَيِّبٰاتِ الْجِنٰانِ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ يَشُمُّ رٖيحَهٰا وَ رَوْحَهٰا وَ رَيْحٰانَهٰا .
و عند غسل الوجه : اَللّٰهُمَّ بَيِّضْ وَجْهٖي يَوْمَ تَسْوَدُّ فٖيهِ الْوُجُوهُ وَ لٰاتُسَوِّدْ وَجْهٖي يَوْمَ تَبْيَضُّ فٖيهِ الْوُجُوهُ .
و عند غسل يده اليمني : اَللّٰهُمَّ اَعْطِنٖي كِتٰابٖي بِيَمٖينٖي وَ الْخُلْدَ فِي الْجِنٰانِ بِشِمٰالٖي ( بِيَسارٖي ) وَ حٰاسِبْنٖي حِسٰاباً يَسٖيراً .
[ص 8] و عند اليسري : اَللّٰهُمَّ لٰاتُعْطِنٖي كِتٰابٖي بِشِمٰالٖي وَ لٰا مِنْ وَرٰاۤءِ ظَهْرٖي وَ لٰاتَجْعَلْهٰا مَغْلُولَةً اِلٰي عُنُقٖي وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَطَّعٰاتِ النّٰارِ .
و عند مسح رأسه : اَللّٰهُمَّ غَشِّنٖي رَحْمَتَكَ ( بِرَحْمَتِكَ ) وَ بَرَكٰاتِكَ .
و عند رجليه : اَللّٰهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ عَلَي الصِّرٰاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فٖيهِ الْاَقْدٰامُ وَ اجْعَلْ سَعْيٖي فٖيمٰا يُرْضٖيكَ عَنّٖي يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ .
و عند فراغه : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنَ التَّوّٰابٖينَ وَ مِنَ الْمُتَطَهِّرٖينَ .
و روي ان من قرأ بعد وضوئه اِنّٰا اَنْزَلْنٰاهُ و قال : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ تَمٰامَ الْوُضُوۤءِ وَ تَمٰامَ الصَّلٰوةِ وَ تَمٰامَ رِضْوٰانِكَ وَ تَمٰامَ مَغْفِرَتِكَ ، لايمر بذنب قد [ص 9] اذنبه الا محته .
و اما آداب دخول المسجد و دعوات الصلوة فمروية في كتب الاصحاب و من ارادها فليراجعها .
في التعقيبات و فيه فصول :
اذا فرغت من الصلوة فكبر ثلثا رافعا بها يديك .
منها تسبيح الزهراء عليها السلام و بعدها لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مرة و اذا فرغت منها فقل : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰاۤئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِّ يٰا اَيُّهَا الَّذٖينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلٖيماً لَبَّيْكَ رَبَّنٰا لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِ [ص 10] مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ التَّسْلٖيمَ مِنّٰا لَهُمْ وَ الْاٖيتِمٰامَ بِهِمْ وَ التَّصْدٖيقَ لَهُمْ رَبَّنٰا آمَنّٰا وَ صَدَّقْنٰا وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَ آلَ الرَّسُولِ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدٖينَ اَللّٰهُمَّ صُبَّ الرِّزْقَ عَلَيْنٰا صَبّاً صَبّاً بَلٰاغاً لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيٰا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لٰا نَكَدٍ وَ لٰا مَنٍّ مِنْ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اِلّٰا سَعَةً مِنْ رِزْقِكَ وَ طٖيباً مِنْ وُسْعِكَ مِنْ يَدِكَ الْمَلْأٰي عَفٰافاً لٰا مِنْ اَيْدٖي لِئٰامِ خَلْقِكَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ النُّورَ فٖي بَصَرٖي وَ الْبَصٖيرَةَ فٖي دٖينٖي وَ الْيَقٖينَ فٖي قَلْبٖي وَ الْاِخْلٰاصَ فٖي عَمَلٖي وَ السَّعَةَ فٖي رِزْقٖي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ عَلٰي لِسٰانٖي [ص 11] وَ الشُّكْرَ لَكَ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي اَللّٰهُمَّ لٰاتَجِدْنٖي حَيْثُ نَهَيْتَنٖي وَ بٰارِكْ لٖي فٖيمٰا اَعْطَيْتَنٖي وَ ارْحَمْنٖي اِذٰا تَوَفَّيْتَنٖي اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ .
و منها سورة قُلْ هُوَ اللّٰهُ اثناعشر مرة و بعدها : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الطّٰاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبٰارَكِ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظٖيمِ وَ بِسُلْطٰانِكَ الْقَدٖيمِ يٰا وٰاهِبَ الْعَطٰايٰا وَ يٰا مُطْلِقَ الْاُسٰارٰي وَ يٰا فَكّٰاكَ الرِّقٰابِ اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ اَنْ تُخْرِجَنٖي مِنَ الدُّنْيٰا سٰالِماً وَ تُدْخِلَنٖي اِلَي الْجَنَّةِ آمِناً وَ اَنْ تَجْعَلَ دُعٰاۤئٖي اَوَّلَهُ صَلٰاحاً [ص 12] وَ اَوْسَطَهُ نَجٰاحاً وَ آخِرَهُ فَلٰاحاً اِنَّكَ اَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ .
و منها : اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ اِنَّ الصّٰادِقَ الْاَمٖينَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ قٰالَ اِنَّكَ قُلْتَ مٰاتَرَدَّدْتُ فٖي شَيْءٍ اَنَا فٰاعِلُهُ كَتَرَدُّدٖي فٖي قَبْضِ رُوحِ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ اَكْرَهُ مَسٰاۤءَتَهُ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ وَ الْعٰافِيَةَ وَ النَّصْرَ وَ لٰاتَسُؤْنٖي فٖي نَفْسٖي وَ لٰا فٖي اَحَدٍ مِنْ اَحِبَّتٖي ، ان شئت ان تسميهم واحدا واحدا و مجتمعا او متفرقين .
و منها : اَللّٰهُمَّ بِبِرِّكَ الْقَدٖيمِ وَ رَأْفَتِكَ بِبَرِيَّتِكَ [ص 13] اللَّطٖيفَةِ وَ شَفَقَتِكَ بِصَنْعَتِكَ الْمُحْكَمَةِ وَ قُدْرَتِكَ بِسَتْرِكَ الْجَمٖيلِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَحْيِ قُلُوبَنٰا بِذِكْرِكَ وَ اجْعَلْ ذُنُوبَنٰا مَغْفُورَةً وَ عُيُوبَنٰا مَسْتُورَةً وَ فَرٰاۤئِضَنٰا مَشْكُورَةً وَ نَوٰافِلَنٰا مَبْرُورَةً وَ قُلُوبَنٰا بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً وَ نُفُوسَنٰا بِطٰاعَتِكَ مَسْرُورَةً وَ عُقُولَنٰا عَلٰي تَوْحٖيدِكَ مَجْبُورَةً وَ اَرْوٰاحَنٰا عَلٰي دٖينِكَ مَفْطُورَةً وَ جَوٰارِحَنٰا عَلٰي خِدْمَتِكَ مَقْهُورَةً وَ اَسْمٰاۤءَنٰا فٖي خَوٰاۤصِّكَ مَشْهُورَةً وَ حَوٰاۤئِجَنٰا لَدَيْكَ مَيْسُورَةً وَ اَرْزٰاقَنٰا مِنْ خَزٰاۤئِنِكَ مَدْرُورَةً اَنْتَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ لَقَدْ فٰازَ مَنْ وٰالٰاكَ وَ سَعِدَ مَنْ نٰاجٰاكَ وَ عَزَّ مَنْ نٰادٰاكَ وَ ظَفِرَ مَنْ [ص 14] رَجٰاكَ وَ غَنِمَ مَنْ قَصَدَكَ وَ رَبِحَ مَنْ تٰاجَرَكَ ، و تقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعٰافِيَةَ وَ الْمُعٰافٰاةَ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ .
و منها بسمل ثم قل : حَسْبِيَ اللّٰهُ لِدٖينٖي وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ لِدُنْيٰايَ وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ لِآخِرَتٖي وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ لِمٰا اَهَمَّنٖي وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ لِمَنْ بَغٰي عَلَيَّ وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ عِنْدَ الْمٖيزٰانِ وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ عِنْدَ الصِّرٰاطِ وَ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ .
و منها : سُبْحٰانَ اللّٰهِ كُلَّمٰا سَبَّحَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَمٰا [ص 15] يُحِبُّ اللّٰهُ اَنْ يُسَبَّحَ وَ كَمٰا هُوَ اَهْلُهُ وَ كَمٰا يَنْبَغٖي لِكَرَمِ وَجْهِهٖ وَ عِزِّ جَلٰالِهٖ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ كُلَّمٰا حَمِدَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَمٰا يُحِبُّ اللّٰهُ اَنْ يُحْمَدَ وَ كَمٰا هُوَ اَهْلُهُ وَ كَمٰا يَنْبَغٖي لِكَرَمِ وَجْهِهٖ وَ عِزِّ جَلٰالِهٖ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ كُلَّمٰا هَلَّلَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَمٰا يُحِبُّ اللّٰهُ اَنْ يُهَلَّلَ وَ كَمٰا هُوَ اَهْلُهُ وَ كَمٰا يَنْبَغٖي لِكَرَمِ وَجْهِهٖ وَ عِزِّ جَلٰالِهٖ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ كُلَّمٰا كَبَّرَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَمٰا يُحِبُّ اللّٰهُ اَنْ يُكَبَّرَ وَ كَمٰا هُوَ اَهْلُهُ وَ كَمٰا يَنْبَغٖي لِكَرَمِ وَجْهِهٖ وَ عِزِّ جَلٰالِهٖ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ عَلٰي كُلِّ نِعْمَةٍ اَنْعَمَ بِهٰا عَلَيَّ وَ عَلٰي كُلِّ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِهٖ مِمَّنْ كٰانَ اَوْ يَكُونُ اِلٰي يَوْمِ [ص 16] الْقِيٰمَةِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مٰا اَرْجُو وَ مِنْ خَيْرِ مٰا لٰااَرْجُو وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مٰا اَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مٰا لٰااَحْذَرُ .
و منها : اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَبٰابَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمٰانَ وَ مُعٰوِيَةَ وَ عٰايِشَةَ وَ حَفْصَةَ وَ هِنْداً وَ اُمَّالْحَكَمِ ● وَ الْعَنْ عَلٰي بَنٖي اُمَيَّةَ قٰاطِبَةً .
و منها : اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ فٖي كُلِّ عٰافِيَةٍ وَ بَلٰاۤءٍ وَ اجْعَلْنٖي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ فٖي كُلِّ مَثْويً وَ مُنْقَلَبٍ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ [ص 17] مَحْيٰايَ مَحْيٰاهُمْ وَ مَمٰاتٖي مَمٰاتَهُمْ وَ اجْعَلْنٖي مَعَهُمْ فِي الْمَوٰاطِنِ كُلِّهٰا وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ .
و منها : اَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ الْعَظٖيمَ الْجَلٖيلَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ وُلْدٖي وَ مَنْ يَعْنٖينٖي اَمْرُهُ وَ اَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ الْمَرْهُوبَ الْمَخُوفَ الْمُتَضَعْضِعَ لِعَظَمَتِهٖ كُلُّ شَيْءٍ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ وُلْدٖي وَ مَنْ يَعْنٖينٖي اَمْرُهُ .
و منها : اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي مٰا قَدَّمْتُ وَ مٰا اَخَّرْتُ وَ مٰا اَعْلَنْتُ وَ مٰا اَسْرَرْتُ وَ اِسْرٰافٖي عَلٰي نَفْسٖي وَ مٰا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهٖ مِنّٖي اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ اَنْتَ [ص 18] الْمُؤَخِّرُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَي الْخَلْقِ اَجْمَعٖينَ مٰا عَلِمْتَ الْحَيٰوةَ خَيْراً لٖي فَأَحْيِنٖي وَ تَوَفَّنٖي اِذٰا عَلِمْتَ الْوَفٰاةَ خَيْراً لٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلٰانِيَةِ وَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضٰا وَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنٰي وَ اَسْأَلُكَ نَعٖيماً لٰايَنْفَدُ وَ قُرَّةَ عَيْنٍ لٰاتَنْقَطِعُ وَ اَسْأَلُكَ الرِّضٰا بِالْقَضٰاۤءِ وَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لَذَّةَ النَّظَرِ اِلٰي وَجْهِكَ وَ شَوْقاً اِلٰي لِقٰاۤئِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرّٰاۤءَ مُضِرَّةٍ وَ لٰا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ اَللّٰهُمَّ زَيِّنّٰا بِزٖينَةِ الْاٖيمٰانِ وَ اجْعَلْنٰا هُدٰاةً مُهْتَدٖينَ اَللّٰهُمَّ اهْدِنٰا فٖيمَنْ هَدَيْتَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ عَزٖيمَةَ الرَّشٰادِ وَ الثَّبٰاتَ فِي الْاَمْرِ وَ [ص 19] الرُّشْدِ وَ اَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عٰافِيَتِكَ وَ اَدٰاۤءَ حَقِّكَ وَ اَسْأَلُكَ يٰا رَبِّ قَلْباً سَلٖيماً وَ لِسٰاناً صٰادِقاً وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِمٰا تَعْلَمُ وَ اَسْأَلُكَ خَيْرَ مٰا تَعْلَمُ وَ لٰانَعْلَمُ وَ اَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ .
و منها دعاء خضر عليه السلام : يٰا مَنْ لٰايَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ يٰا مَنْ لٰايُغْلِطُهُ السّٰاۤئِلُونَ يٰا مَنْ لٰايُبْرِمُهُ اِلْحٰاحُ الْمُلِحّٖينَ اَذِقْنٖي بَرْدَ عَفْوِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ حَلٰاوَةَ مَغْفِرَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ .
و منها من الحق اللازم علي الشيعة ان لايقوم من مكانه الا ان يدعو بهذا الدعاء : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظٖيمِ الْعَظٖيمِ عَلٰي [ص 20] مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ صَلٰوةً تٰاۤمَّةً دٰاۤئِمَةً وَ اَنْ تُدْخِلَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ مُحِبّٖيهِمْ وَ اَوْلِيٰاۤئِهِمْ حَيْثُ كٰانُوا وَ اَيْنَ كٰانُوا فٖي سَهْلٍ اَوْ جَبَلٍ اَوْ بَرٍّ اَوْ بَحْرٍ مِنْ بَرَكَةِ دُعٰاۤئٖي مٰا تُقِرُّ بِهٖ عُيُونَهُمْ اِحْفَظْ يٰا مَوْلٰايَ الْغٰاۤئِبٖينَ مِنْهُمْ وَ ارْدُدْهُمْ اِلٰي اَهٰالٖيهِمْ سٰالِمٖينَ وَ نَفِّسْ عَنِ الْمَهْمُومٖينَ وَ فَرِّجْ عَنِ الْمَكْرُوبٖينَ وَ اكْسُ الْعٰارٖينَ وَ اَشْبِعِ الْجٰاۤئِعٖينَ وَ اَرْوِ الظَّمْأٰنٖينَ وَ اقْضِ دَيْنَ الْغٰارِمٖينَ وَ زَوِّجِ الْعٰازِبٖينَ وَ اشْفِ مَرْضَي الْمُسْلِمٖينَ وَ اَدْخِلْ عَلَي الْاَمْوٰاتِ مٰا تُقِرُّ بِهٖ عُيُونَهُمْ وَ انْصُرِ الْمَظْلُومٖينَ مِنْ اَوْلِيٰاۤءِ آلِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ [ص 21] وَ اَطْفِئْ نٰاۤئِرَةَ الْمُخٰالِفٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ ضٰاعِفْ لَعْنَتَكَ وَ بَأْسَكَ وَ نَكٰالَكَ وَ عَذٰابَكَ عَلَي اللَّذَيْنِ كَفَرٰا نِعْمَتَكَ وَ خَوَّنٰا رَسُولَكَ وَ اتَّهَمٰا نَبِيَّكَ وَ بٰايَنٰاهُ وَ حَلّٰا عَقْدَهُ فٖي وَصِيِّهٖ وَ نَبَذٰا عَهْدَهُ فٖي خَلٖيفَتِهٖ مِنْ بَعْدِهٖ وَ ادَّعَيٰا مَقٰامَهُ وَ غَيَّرٰا اَحْكٰامَهُ وَ بَدَّلٰا سُنَّتَهُ وَ قَلَّبٰا دٖينَهُ وَ صَغَّرٰا قَدْرَ حُجَجِكَ وَ بَدَءٰا بِظُلْمِهِمْ وَ طَرَّقٰا طَرٖيقَ الْغَدْرِ عَلَيْهِمْ وَ الْخِلٰافِ عَنْ اَمْرِهِمْ وَ الْقَتْلِ لَهُمْ وَ اِرْهٰاجِ الْحُرُوبِ عَلَيْهِمْ وَ مَنْعِ خَلٖيفَتِكَ مِنْ سَدِّ الثُّلَمِ وَ تَقْوٖيمِ الْعِوَجِ وَ تَثْقٖيفِ الْاَوَدِ وَ اِمْضٰاۤءِ الْاَحْكٰامِ وَ اِظْهٰارِ دٖينِ الْاِسْلٰامِ وَ اِقٰامَةِ حُدُودِ الْقُرْآنِ اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمٰا وَ ابْنَتَيْهِمٰا وَ كُلَّ مَنْ مٰالَ [ص 22] مَيْلَهُمْ وَ حَذٰا حَذْوَهُمْ وَ سَلَكَ طَرٖيقَتَهُمْ وَ تَصَدَّرَ بِبِدْعَتِهِمْ لَعْناً لٰايَخْطُرُ عَلٰي بٰالٍ وَ يَسْتَعٖيذُ مِنْهُ اَهْلُ النّٰارِ اِلْعَنِ اللّٰهُمَّ مَنْ دٰانَ بِقَوْلِهِمْ وَ اتَّبَعَ اَمْرَهُمْ وَ دَعٰا اِلٰي وِلٰايَتِهِمْ وَ شَكَّ فٖي كُفْرِهِمْ مِنَ الْاَوَّلٖينَ وَ الْآخِرٖينَ .
و منها : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ بَلِّغْ مَوْلٰانٰا صٰاحِبَ الزَّمٰانِ اَيْنَمٰا كٰانَ وَ حَيْثُمٰا كٰانَ مِنْ مَشٰارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغٰارِبِهٰا سَهْلِهٰا وَ جَبَلِهٰا عَنّٖي وَ عَنْ وٰالِدَيَّ وَ عَنْ وُلْدٖي وَ اِخْوٰانِيَ التَّحِيَّةَ وَ السَّلٰامَ عَدَدَ خَلْقِ اللّٰهِ وَ زِنَةَ عَرْشِ اللّٰهِ وَ مٰا اَحْصٰاهُ كِتٰابُهُ وَ اَحٰاطَ بِهٖ عِلْمُهُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُجَدِّدُ [ص 23] فٖي صَبٖيحَةِ هٰذَا الْيَوْمِ وَ مٰا عِشْتُ فٖيهِ مِنْ اَيّٰامِ حَيوٰتٖي عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فٖي عُنُقٖي لٰااَحُولُ عَنْهٰا وَ لٰااَزُولُ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنْ اَنْصٰارِهٖ وَ نُصّٰارِهِ الذّٰاۤبّٖينَ عَنْهُ وَ الْمُمْتَثِلٖينَ لِأَوٰامِرِهٖ وَ نَوٰاهٖيهِ فٖي اَيّٰامِهٖ وَ الْمُسْتَشْهَدٖينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اَللّٰهُمَّ فَاِنْ حٰالَ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذٖي جَعَلْتَهُ عَلٰي عِبٰادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْنٖي مِنْ قَبْرٖي مُؤْتَزِراً كَفَنٖي شٰاهِراً سَيْفٖي مُجَرِّداً قَنوٰتٖي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّٰاعٖي فِي الْحٰاضِرِ وَ الْبٰادٖي اَللّٰهُمَّ اَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشٖيدَةَ وَ الْغُرَّةَ الْحَمٖيدَةَ وَ اكْحُلْ بَصَرٖي بِنَظْرَةٍ مِنّٖي اِلَيْهِ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ اَللّٰهُمَّ اشْدُدْ اَزْرَهُ وَ قَوِّ ظَهْرَهُ وَ طَوِّلْ عُمْرَهُ وَ اعْمُرِ اللّٰهُمَّ بِهٖ [ص 24] بِلٰادَكَ وَ اَحْيِ بِهٖ عِبٰادَكَ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ ظَهَرَ الْفَسٰادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ اَيْدِي النّٰاسِ فَأَظْهِرِ اللّٰهُمَّ لَنٰا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّٰي بِاسْمِ رَسُولِكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ حَتّٰي لٰايَظْهَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبٰاطِلِ اِلّٰا مَزَّقَهُ وَ يُحِقَّ اللّٰهُ الْحَقَّ بِكَلِمٰاتِهٖ وَ يُحَقِّقَهُ اَللّٰهُمَّ اكْشِفْ هٰذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هٰذِهِ الْاُمَّةِ بِظُهُورِهٖ اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعٖيداً وَ نَرٰاهُ قَرٖيباً وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ .
و منها من ادعية السر : يا محمد و من اراد من امتك ان ارفع صلوته مضاعفة فليقل خلف كل صلوة افترضت عليه و هو رافع يديه اخر كل شيء : [ص 25] يٰا مُبْدِئَ الْاَسْرٰارِ وَ مُبَيِّنَ الْكِتْمٰانِ وَ شٰارِعَ الْاَحْكٰامِ وَ ذٰارِئَ الْاَنْعٰامِ وَ خٰالِقَ الْاَنٰامِ وَ فٰارِضَ الطّٰاعَةِ وَ مُلْزِمَ الدّٖينِ وَ مُوجِبَ التَّعَبُّدِ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ تَزْكِيَةِ كُلِّ صَلٰوةٍ زَكَّيْتَهٰا وَ بِحَقِّ مَنْ زَكَّيْتَهٰا بِهٖ اَنْ تَجْعَلَ صَلوٰتٖي هٰذِهٖ زٰاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً بِتَقَبُّلِكَهٰا وَ رَفْعِكَهٰا وَ تَصْيٖيرِكَ بِهٰا دٖينٖي زٰاكِياً وَ اِلْهٰامِكَ قَلْبٖي حُسْنَ الْمُحٰافَظَةِ عَلَيْهٰا حَتّٰي تَجْعَلَنٖي مِنْ اَهْلِهَا الَّذٖينَ ذَكَرْتَهُمْ بِالْخُشُوعِ فٖيهٰا اَنْتَ وَلِيُّ الْحَمْدِ كُلِّهٖ فَلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ بِكُلِّ حَمْدٍ اَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ وَ اَنْتَ وَلِيُّ التَّوْحٖيدِ كُلِّهٖ فَلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ فَلَكَ التَّوْحٖيدُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَوْحٖيدٍ اَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ وَ اَنْتَ وَلِيُّ التَّهْلٖيلِ [ص 26] كُلِّهٖ فَلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ فَلَكَ التَّهْلٖيلُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَهْلٖيلٍ اَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ وَ اَنْتَ وَلِيُّ التَّسْبٖيحِ كُلِّهٖ فَلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ فَلَكَ التَّسْبٖيحُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَسْبٖيحٍ اَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ وَ اَنْتَ وَلِيُّ التَّكْبٖيرِ كُلِّهٖ فَلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ فَلَكَ التَّكْبٖيرُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَكْبٖيرٍ اَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ رَبِّ عُدْ عَلَيَّ فٖي صَلوٰتٖي هٰذِهٖ بِرَفْعِكَهٰا زٰاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً اِنَّكَ اَنْتَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ ه ، فانه اذا قال ذلك رفعت له صلوته مضاعفة في اللوح المحفوظ .
و منها قبل ان تثني ركبتيك : اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ اِلٰهاً وٰاحِداً اَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْيَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً .
[ص 27] و منها : سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ وَ سَلٰامٌ عَلَي الْمُرْسَلٖينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ ، ثلاثا .
و منها الحمد و آية الكرسي : اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لٰاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي الْاَرْضِ مَنْذَا الَّذٖي يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ اَيْدٖيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ وَ لٰايُحٖيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهٖ اِلّٰا بِمٰا شٰاۤءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لٰايَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظٖيمُ .
و منها آية الشهادة : شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ الْمَلٰاۤئِكَةُ وَ اُولُوا [ص 28] الْعِلْمِ قٰاۤئِماً بِالْقِسْطِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ .
و منها آيتي الملك : قُلِ اللّٰهُمَّ مٰالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاۤءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاۤءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاۤءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاۤءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ تُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاۤءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ .
و منها آية السخرة : اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذٖي خَلَقَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ فٖي سِتَّةِ اَيّٰامٍ ثُمَّ اسْتَوٰي عَلَي الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهٰارَ يَطْلُبُهُ حَثٖيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ [ص 29] وَ النُّجُومَ مُسَخَّرٰاتٍ بِاَمْرِهٖ اَلٰا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْاَمْرُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمٖينَ اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً اِنَّهُ لٰايُحِبُّ الْمُعْتَدٖينَ وَ لٰاتُفْسِدُوا فِي الْاَرْضِ بَعْدَ اِصْلٰاحِهٰا وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً اِنَّ رَحْمَةَ اللّٰهِ قَرٖيبٌ مِنَ الْمُحْسِنٖينَ .
و روي المجلسي مضمرا انه يجب ان يكون اخر الادعية في التعقيبات ذلك : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي وَجَّهْتُ وَجْهٖي اِلَيْكَ وَ اَقْبَلْتُ بِدُعٰاۤئٖي علَيْكَ رٰاجِياً اِجٰابَتَكَ طٰامِعاً فٖي مَغْفِرَتِكَ طٰالِباً مٰا وَأَيْتَ بِهٖ عَلٰي نَفْسِكَ مُتَنَجِّزاً وَعْدَكَ اِذْ تَقُولُ اُدْعُونٖي اَسْتَجِبْ لَكُمْ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَقْبِلْ اِلَيَّ بِوَجْهِكَ وَ اغْفِرْ لٖي [ص 30] وَ ارْحَمْنٖي وَ اسْتَجِبْ دُعٰاۤئٖي يٰا اِلٰهَ الْعٰالَمٖينَ .
منها : اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ .
و منها : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْعَظٖيمُ الْحَلٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرٖيمِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مُوجِبٰاتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزٰاۤئِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْغَنٖيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ السَّلٰامَةَ مِنْ كُلِّ اِثْمٍ اَللّٰهُمَّ لٰاتَدَعْ لَنٰا ذَنْباً اِلّٰا غَفَرْتَهُ وَ لٰا هَمّاً اِلّٰا فَرَّجْتَهُ وَ لٰا سُقْماً اِلّٰا شَفَيْتَهُ وَ لٰا عَيْباً [ص 31] اِلّٰا سَتَرْتَهُ وَ لٰا رِزْقاً اِلّٰا بَسَطْتَهُ وَ لٰا خَوْفاً اِلّٰا آمَنْتَهُ وَ لٰا سُوۤءاً اِلّٰا صَرَفْتَهُ وَ لٰا حٰاجَةً هِيَ لَكَ رِضيً وَ لِيَ فٖيهٰا صَلٰاحٌ اِلّٰا قَضَيْتَهٰا يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اٰمٖينَ رَبَّ الْعٰالَمٖينَ .
و ان شئت ادع بما علم الصادق عليه السلام خادمه قل : بِاللّٰهِ اعْتَصَمْتُ وَ بِاللّٰهِ اَثِقُ وَ عَلَي اللّٰهِ اَتَوَكَّلُ ، عشرا ثم قل : اَللّٰهُمَّ اِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبٖي فَأَنْتَ اَعْظَمُ وَ اِنْ كَبُرَ تَفْرٖيطٖي فَأَنْتَ اَكْبَرُ وَ اِنْ دٰامَ بُخْلٖي فَأَنْتَ اَجْوَدُ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي عَظٖيمَ ذُنُوبٖي بِعَظٖيمِ عَفْوِكَ وَ كَبٖيرَ تَفْرٖيطٖي بِظٰاهِرِ كَرَمِكَ وَ اقْمَعْ بُخْلٖي بِفَضْلِ جُودِكَ اَللّٰهُمَّ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ [ص 32] لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ .
منها الاستغفار سبعون مرة او سبعة و سبعون لاتدعها مهما تيسر فانه يجزي كل استغفار عن ذنب سنة .
و منها الصلوة علي محمد و المحمد مأة .
و منها : سُبْحٰانَ ذِي الطَّوْلِ وَ النِّعَمِ سُبْحٰانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَ الْاِفْضٰالِ اَسْأَلُ اللّٰهَ الرِّضٰا بِقَضٰاۤئِهٖ وَ الْعَمَلَ بِطٰاعَتِهٖ وَ الْاِنٰابَةَ اِلٰي اَمْرِهٖ فَاِنَّهُ سَمٖيعُ الدُّعٰاۤءِ .
و منها : اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ الرَّحْمٰنَ الرَّحٖيمَ ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ وَ اَسْأَلُهُ اَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ تَوْبَةَ عَبْدٍ ذَلٖيلٍ خٰاضِعٍ فَقٖيرٍ بٰاۤئِسٍ مِسْكٖينٍ [ص 33] مُسْتَكٖينٍ مُسْتَجٖيرٍ لٰايَمْلِكُ لِنَفْسِهٖ نَفْعاً وَ لٰا ضَرّاً وَ لٰا مَوْتاً وَ لٰا حَيٰوةً وَ لٰا نُشُوراً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لٰاتَقْنَعُ وَ مِنْ بَطْنٍ لٰايَشْبَعُ وَ مِنْ عَيْنٍ لٰاتَدْمَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لٰايَخْشَعُ وَ مِنْ عِلْمٍ لٰايَنْفَعُ وَ مِنْ صَلٰوةٍ لٰاتُرْفَعُ وَ مِنْ دُعٰاۤءٍ لٰايُسْمَعُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ وَ الْفَرَجَ بَعْدَ الْكَرْبِ وَ الرَّخٰاۤءَ بَعْدَ الشِّدَّةِ اَللّٰهُمَّ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ .
منها بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ ، سبعا او مائة .
[ص 34] و منها ثلثا : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يَفْعَلُ مٰا يَشٰاۤءُ وَ لٰايَفْعَلُ مٰا يَشٰاۤءُ غَيْرُهُ ، و عشرا : مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ .
و منها : سُبْحٰانَكَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اِغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي كُلَّهٰا جَمٖيعاً فَاِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّهٰا جَمٖيعاً اِلّٰا اَنْتَ .
و منها : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ عَلَيْكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فٖي بَصَرٖي وَ الْبَصٖيرَةَ فٖي دٖينٖي وَ الْيَقٖينَ فٖي قَلْبٖي وَ الْاِخْلٰاصَ فٖي [ص 35] عَمَلٖي وَ السَّلٰامَةَ فٖي نَفْسٖي وَ السَّعَةَ فٖي رِزْقٖي وَ الشُّكْرَ لَكَ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي .
و منها : اِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰاۤئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِّ يٰا اَيُّهَا الَّذٖينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلٖيماً اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلٰي ذُرِّيَّتِهٖ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِهٖ .
منها الفاتحة و الاخلاص و المعوذتين عشرا عشرا و سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ ، عشرا و تصلي علي النبي و اله عشرا .
و منها : [ص 36] اَللّٰهُمَّ افْتَحْ لٖي اَبْوٰابَ رَحْمَتِكَ وَ اَسْبِغْ عَلَيَّ مِنْ حَلٰالِ رِزْقِكَ وَ مَتِّعْنٖي بِالْعٰافِيَةِ مٰا اَبْقَيْتَنٖي فٖي سَمْعٖي وَ بَصَرٖي وَ جَمٖيعِ جَوٰارِحِ بَدَنٖي اَللّٰهُمَّ مٰا بِنٰا مِنْ رَحْمَةٍ فَمِنْكَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .
و منها : اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ لٰاتُؤْمِنّٰا مَكْرَكَ وَ لٰاتُنْسِنٰا ذِكْرَكَ وَ لٰاتَكْشِفْ عَنّٰا سِتْرَكَ وَ لٰاتَحْرِمْنٰا فَضْلَكَ وَ لٰاتُحِلَّ عَلَيْنٰا غَضَبَكَ وَ لٰاتُبٰاعِدْنٰا مِنْ جِوٰارِكَ وَ لٰاتَنْقُصْنٰا مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لٰاتَنْزِعْ مِنّٰا بَرَكَتَكَ وَ لٰاتَمْنَعْنٰا عٰافِيَتَكَ وَ اَصْلِحْ لَنٰا مٰا اَعْطَيْتَنٰا وَ زِدْنٰا مِنْ فَضْلِكَ الْمُبٰارَكِ الطَّيِّبِ [ص 37] الْحَسَنِ الْجَمٖيلِ وَ لٰاتُغَيِّرْ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَتِكَ وَ لٰاتُؤْيِسْنٰا مِنْ رَوْحِكَ وَ لٰاتُهِنّٰا بَعْدَ كَرٰامَتِكَ وَ لٰاتُضِلَّنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الْوَهّٰابُ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ قُلُوبَنٰا سٰالِمَةً وَ اَرْوٰاحَنٰا طَيِّبَةً وَ اَزْوٰاجَنٰا مُطَهَّرَةً وَ اَلْسِنَتَنٰا صٰادِقَةً وَ اٖيمٰانَنٰا دٰاۤئِماً وَ يَقٖينَنٰا صٰادِقاً وَ تِجٰارَتَنٰا لٰاتَبُورُ اَللّٰهُمَّ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا بِرَحْمَتِكَ عَذٰابَ النّٰارِ .
منها : اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اهْدِنٖي لِمَا اخْتُلِفَ فٖيهِ مِنَ الْحَقِّ بِاِذْنِكَ اِنَّكَ تَهْدٖي مَنْ تَشٰاۤءُ اِلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ .
و منها : اُعٖيذُ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ وُلْدٖي [ص 38] وَ مٰا رَزَقَنٖي رَبّٖي وَ كُلَّ مَنْ يَعْنٖينٖي اَمْرُهُ بِاللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لٰاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لٰا نَوْمٌ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي الْاَرْضِ مَنْذَا الَّذٖي يَشْفَعُ عِنْدَهُ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ يَعْلَمُ مٰا بَيْنَ اَيْدٖيهِمْ وَ مٰا خَلْفَهُمْ وَ لٰايُحٖيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهٖ اِلّٰا بِمٰا شٰاۤءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ وَ لٰايَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظٖيمُ .
منها : رَضٖيتُ بِاللّٰهِ رَبّاً وَ بِالْاِسْلٰامِ دٖيناً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ نَبِيّاً وَ بِالْقُرْآنِ كِتٰاباً وَ بِعَلِيٍّ اِمٰاماً وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسٰي وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ [ص 39] وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ اَئِمَّةً وَ سٰادَةً وَ قٰادَةً اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُمْ اَئِمَّتٖي وَ قٰادَتٖي فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ اَللّٰهُمَّ اَدْخِلْنٖي فٖي كُلِّ خَيْرٍ اَدْخَلْتَ فٖيهِ مُحَمَّداً وَ آلَمُحَمَّدٍ وَ اَخْرِجْنٖي مِنْ كُلِّ سُوۤءٍ اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ اٰلَمُحَمَّدٍ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ فٖي كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخٰاۤءٍ وَ فٖي كُلِّ عٰافِيَةٍ وَ بَلٰاۤءٍ وَ فِي الْمَشٰاهِدِ كُلِّهٰا وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً وَ لٰا اَقَلَّ مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰا اَكْثَرَ فَاِنّٖي بِذٰلِكَ رٰاضٍ يٰا رَبِّ .
و منها مَرْحَباً بِالْحٰافِظَيْنِ وَ حَيّٰاكُمَا اللّٰهُ مِنْ كٰاتِبَيْنِ [ص 40] اُكْتُبٰا رَحِمَكُمَا اللّٰهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ الدّٖينَ كَمٰا شَرَعَ وَ اَنَّ الْاِسْلٰامَ كَمٰا وَصَفَ وَ اَنَّ القَوْلَ كَمٰا حَدَّثَ وَ اَنَّ الْكِتٰابَ كَمٰا اُنْزِلَ وَ اَنَّ اللّٰهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبٖينُ اَللّٰهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً وَ آلَمُحَمَّدٍ تَحِيَّةً وَ اَفْضَلَ السَّلٰامِ اَصْبَحْتُ لِرَبّٖي حٰامِداً اَصْبَحْتُ لٰااُشْرِكُ بِاللّٰهِ شَيْئاً وَ لٰااَدْعُو مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً وَ لٰااَتَّخِذُ مِنْ دُونِهٖ وَلِيّاً اَصْبَحْتُ مُرْتَهَناً بِعَمَلٖي اَصْبَحْتُ لٰا فَقٖيرَ اَفْقَرُ مِنّٖي وَ اللّٰهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمٖيدُ بِاللّٰهِ اُصْبِحُ وَ بِاللّٰهِ اُمْسٖي وَ بِاللّٰهِ نَحْيٰي وَ بِاللّٰهِ نَمُوتُ وَ اِلَي اللّٰهِ النُّشُورُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ [ص 41] وَ الْحُزْنِ وَ الْعَجْزِ وَ الْكَسَلِ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجٰالِ اَصْبَحْتُ وَ الْجُودُ وَ الْجَمٰالُ وَ الْجَلٰالُ وَ الْبَهٰاۤءُ وَ الْعِزَّةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ السُّلْطٰانُ وَ الْخَلْقُ وَ الْاَمْرُ وَ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةُ وَ مٰا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ ، ثلاثا و تقول : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَذْهَبَ اللَّيْلَ بِقُدْرَتِهٖ وَ جٰاۤءَ بِالنَّهٰارِ بِرَحْمَتِهٖ خَلْقاً جَدٖيداً وَ نَحْنُ مِنْهُ فٖي عٰافِيَةٍ وَ رَحْمَةٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ اِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً ، ثلاثا .
و منها مما صححه ابي (اع) و رواه : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ كَثٖيراً طَيِّباً عَلٰي كُلِّ حٰالٍ ، [ص 42] ثلثمائة و ستين مرة .
منها لمن خاف مكيدة الشياطين : اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ ، و ينبغي ان يقدمه علي ساير الدعوات و الاي علي ما افهمه ليكون دعاؤه خالصا .
منها : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ اٖيمٰاناً تُبٰاشِرُ بِهٖ قَلْبٖي وَ يَقٖيناً حَتّٰي اَعْلَمَ اَنَّهُ لٰايُصٖيبُنٖي اِلّٰا مٰا كَتَبْتَ لٖي وَ رَضِّنٖي بِمٰا قَسَمْتَ لٖي .
منها : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي وَ هٰذَا النَّهٰارَ خَلْقٰانِ مِنْ خَلْقِكَ اَللّٰهُمَّ لٰاتَبْتَلِنٖي بِهٖ وَ لٰاتَبْتَلِهٖ بٖي اَللّٰهُمَّ وَ لٰاتُرِهٖ مِنّٖي جُرْأَةً عَلٰي مَعٰاصٖيكَ وَ لٰا رُكُوباً لِمَحٰارِمِكَ اَللّٰهُمَّ اصْرِفْ عَنِّي الْاَزْلَ وَ اللَّأْوٰاۤءَ وَ الْبَلْوٰي وَ سُوۤءَ الْقَضٰاۤءِ وَ شَمٰاتَةَ الْاَعْدٰاۤءِ [ص 43] وَ مَنْظَرَ السَّوْءِ فٖي نَفْسٖي وَ مٰالٖي .
و منها اذا اصبحت سُبْحٰانَ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، ثلاثا ، اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوٰالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوٖيلِ عٰافِيَتِكَ وَ مِنْ فَجْأَةِ نِقْمَتِكَ وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقٰاۤءِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا سَبَقَ فِي الْكِتٰابِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَ شِدَّةِ قُوَّتِكَ وَ بِعَظٖيمِ سُلْطٰانِكَ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلٰي خَلْقِكَ ، و في رواية ثم سل حاجتك .
و منها : اَبْتَدِئُ يَوْمٖي هٰذٰا بَيْنَ يَدَيْ نِسْيٰانٖي وَ عَجَلَتٖي بِسْمِ اللّٰهِ وَ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ ، اذا فعل ذلك العبد اجزأه مما نسي في يومه .
منها قبل طلوع الشمس : [ص 44] اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ كَبٖيراً وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَ اَصٖيلاً وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ كَثٖيراً لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ .
و منها لمن كان له عدو نافع جدا : اَلْحَمْدُ لِرَبِّ الصَّبٰاحِ اَلْحَمْدُ لِفٰالِقِ الْاِصْبٰاحِ ، ثلث مرات ، اَللّٰهُمَّ افْتَحْ لٖي بٰابَ الْاَمْرِ الَّذٖي فٖيهِ الْيُسْرُ وَ الْعٰافِيَةُ اَللّٰهُمَّ هَيِّئْ لٖي سَبٖيلَهُ وَ بَصِّرْنٖي مَخْرَجَهُ اَللّٰهُمَّ اِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عَلَيَّ مَقْدُرَةً بِالشَّرِ فَخُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهٖ وَ اكْفِنٖيهِ بِمٰا شِئْتَ وَ مِنْ حَيْثُ [ص 45] شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ .
منها : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ بِسْمِ اللّٰهِ خَيْرِ الْاَسْمٰاۤءِ بِسْمِ اللّٰهِ رَبِّ الْاَرْضِ وَ السَّمٰاۤءِ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ سَمٌّ وَ لٰا دٰاۤءٌ بِسْمِ اللّٰهِ اَصْبَحْتُ وَ عَلَي اللّٰهِ تَوَكَّلْتُ بِسْمِ اللّٰهِ عَلٰي قَلْبٖي وَ نَفْسٖي بِسْمِ اللّٰهِ عَلٰي دٖينٖي وَ عَقْلٖي بِسْمِ اللّٰهِ عَلٰي اَهْلٖي وَ مٰالٖي بِسْمِ اللّٰهِ عَلٰي مٰا اَعْطٰانٖي رَبّٖي بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ شَيْءٌ فِي الْاَرْضِ وَ لٰا فِي السَّمٰاۤءِ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ اَللّٰهُ اَللّٰهُ رَبّٖي لٰااُشْرِكُ بِهٖ شَيْئاً اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ وَ اَعَزُّ وَ اَجَلُّ مِمّٰا اَخٰافُ وَ اَحْذَرُ عَزَّ جٰارُكَ وَ جَلَّ ثَنٰاۤؤُكَ وَ تَقَدَّسَتْ اَسْمٰاۤؤُكَ [ص 46] وَ لٰا اِلٰهَ غَيْرُكَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسٖي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سُلْطٰانٍ شَدٖيدٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطٰانٍ مَرٖيدٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ مِنْ شَرِّ قَضٰاۤءِ السَّوْءِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ حَفٖيظٌ اِنَّ وَلِيِّيَ اللّٰهُ الَّذٖي نَزَّلَ الْكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّي الصّٰالِحٖينَ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ .
و منها الاستغفار سبعين مرة و عن الكفعمي مائة ، و اَسْأَلُ اللّٰهَ الْعٰافِيَةَ ، مأة ، و اَسْتَجٖيرُ بِاللّٰهِ مِنَ النّٰارِ ، مأة ، [ص 47] و الحولقة سبعة او مأة .
و قد مر في التعقيبات العامة الآيات و السور الواردة في التعقيبات فراجع .
منها : رَبِّيَ اللّٰهُ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كٰانَ اَشْهَدُ وَ اَعْلَمُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ وَ اَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ اَحْصٰي كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسٖي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ اَنْتَ اٰخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ اِلٰهٖي اَمْسٰي خَوْفٖي مُسْتَجٖيراً بِأَمٰانِكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ آمِنّٖي فَاِنَّكَ لٰاتَخْذُلُ مَنْ [ص 48] اٰمَنْتَهُ اِلٰهٖي اَمْسٰي جَهْلٖي مُسْتَجٖيراً بِحِلْمِكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ عُدْ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَ فَضْلِكَ اِلٰهٖي اَمْسٰي فَقْرٖي مُسْتَجٖيراً بِغِنٰاكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ ارْزُقْنٖي مِنْ فَضْلِكَ الْوٰاسِعِ الْهَنٖيۤءِ الْمَرٖيۤءِ اِلٰهٖي اَمْسٰي ذَنْبٖي مُسْتَجٖيراً بِمَغْفِرَتِكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اغْفِرْ لٖي مَغْفِرَةً عَزْماً لٰاتُغٰادِرُ لٖي ذَنْباً وَ لٰااَرْتَكِبُ بَعْدَهٰا مُحَرَّماً اِلٰهٖي اَمْسٰي ذُلّٖي مُسْتَجٖيراً بِعِزِّكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَعِزَّنٖي عِزّاً لٰا ذُلَّ بَعْدَهُ اَبَداً اِلٰهٖي اَمْسٰي ضَعْفٖي مُسْتَجٖيراً بِقُوَّتِكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ قَوِّ فٖي رِضٰاكَ ضَعْفٖي اِلٰهٖي اَمْسٰي وَجْهِيَ [ص 49] الْبٰالِي الْفٰانٖي مُسْتَجٖيراً بِوَجْهِكَ الدّٰاۤئِمِ الْبٰاقِي الَّذٖي لٰايَبْلٰي وَ لٰايَفْنٰي فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَجِرْنٖي مِنْ عَذٰابِ النّٰارِ وَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَ افْتَحْ لٖي بٰابَ الْاَمْرِ الَّذٖي فٖيهِ الْيُسْرُ وَ الْعٰافِيَةُ وَ النَّجٰاحُ وَ الرِّزْقُ الْكَثٖيرُ الطَّيِّبُ الْحَلٰالُ الْوٰاسِعُ اَللّٰهُمَّ بَصِّرْنٖي سَبٖيلَهُ وَ هَيِّئْ لٖي مَخْرَجَهُ وَ مَنْ قَدَّرْتَ لَهُ مِنْ خَلْقِكَ عَلَيَّ مَقْدُرَةً بِسُوۤءٍ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ خُذْهُ عَنّٖي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ وَ مِنْ فَوْقِهٖ وَ مِنْ تَحْتِهٖ وَ اَلْجِمْ لِسٰانَهُ وَ قَصِّرْ يَدَهُ وَ اَحْرِجْ صَدْرَهُ وَ امْنَعْهُ مِنْ اَنْ يَصِلَ اِلَيَّ اَوْ اِلٰي اَحَدٍ مِنْ اَهْلٖي وَ مَنْ يَعْنٖينٖي [ص 50] اَمْرُهُ اَوْ شَيْءٍ مِمّٰا خَوَّلْتَنٖي وَ رَزَقْتَنٖي وَ اَنْعَمْتَ بِهٖ عَلَيَّ مِنْ قَلٖيلٍ اَوْ كَثٖيرٍ بِسُوۤءٍ يٰا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرٖيدِ يٰا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهٖ يٰا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاَعْلٰي يٰا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْبَصٖيرُ يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِحَقِّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اِرْضَ عَنّٖي يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِحَقِّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اِرْحَمْنٖي يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِحَقِّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ تُبْ عَلَيَّ يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِحَقِّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اُرْزُقْنٖي يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِحَقِّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَعْتِقْنٖي مِنَ النّٰارِ يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِحَقِّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِقَضٰاۤءِ جَمٖيعِ حَوٰاۤئِجٖي فٖي دُنْيٰايَ وَ اٰخِرَتٖي اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ [ص 51] شَيْءٍ قَدٖيرٌ .