(الخاتم الشريف: كريم بن ابرهيم)

اجازه‌اي كه براي مرحوم عالم فقيه ملا عبدالسلام سلماسي رحمه اللّه مرقوم فرموده‌اند.

[ص 46]

[ص 47]

[ص 48]

[ص 49] بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه الذي جل عن ان تحيط به الاوهام و علا عن ان يناله دقايق الافهام تقدس عن ان يذكر معه ما سواه و تنزه عن ان ينتهي اليه ما عداه خلق الخلق لاجل معرفته و ليقوموا بوظائف عبادته فاقام بينهم مقامه اعلاما علاهم بتعليته و زكاهم بتزكيته و جعلهم وجوه معرفته و جهات عبادته و مجالي اسمائه و صفاته بين بريته و اظهرهم في كل مقام علي حسب رتبته فمنهم الذين هم صفوة جميع خليقته و اوايل جواهر العلل لخلق بريته بهم فتح ديوان الاكوان و بهم ختم صحايف الاعيان محمد و اهل بيته الطيبون الطاهرون عليهم صلوات اللّه و صلوات المصلين و منهم الانبياء و المرسلون و الولاة المكرمون في الامم الماضية و القرون الخالية الذين هم دعاة هدي رشدهم و شراح غوامض شرعهم لمن يليهم من اهل كل عصر البسوا منهم حلل الاصطفاء و بعثوا من عندهم بالشرايع البيضاء فادوا ما حملوا من تلك الاعباء و تحملوا فيهم المحنة و اللاواء صلوات اللّه عليهم اجمعين دهر الداهرين و منهم الذين اختارهم اللّه لتبليغ شرايعهم الي الانام في ما بعدهم من الاعوام و لنشر ما صدر عنهم من الاثار في الحلال و الحرام و العلوم و الاحكام و شرح صدورهم بانوارهم و شرفهم بنقل آثارهم (ظ) فاستلانوا من ذلك ما استوعره المترفون و انسوا بما استوحش منه المناوون و هم القري الظاهرة التي هي سبل السير الي القري المباركة و هم لسادتهم السنة ناطقة بالهدي و ايد باسطة بالآلاء عليهم صلوات اللّه ما دارت الخضراء علي الغبراء و لعنة اللّه علي الساعين في اطفاء انوار اللّه و طمس اعلام اللّه ما كر الجديدان و تتالي الملوان.

و بعديقول العبد الاثيم كريم بن ابرهيم ان ذا العلم البارع و الفهم الصادع صاحب المكارم و المعالي و حليف العز و المجد العالي جناب المولي العلام و الاولي الفهام جناب مولانا الملا عبدالسلام السلماسي قد ورد بلادنا منذ سنين و شرفنا بلقائه و منّ علينا بصحبته فكنا بلقائه مستانسين و من صحبته مستفيضين و صنف في ايام اقامته لدينا كتبا عديدة في علوم مختلفة و ارانيها فرايتها قد كتبت في غاية التحقيق و شحنت بكل تدقيق فرايته ايده اللّه حريا بان يعد في زمرة العلماء [ص 50] المحققين و يدخل حمي الحكماء المدققين و ان يستقل بالعمل و التحفظ بنفسه عن العثرة في مواقع الزلل و ان يكون من حملة اثار ائمة الانام و حفظة الفرايض و الاحكام و لكني اوصيه بما اوصيت به نفسي و ساير اخواني من العلماء و خلاني من الحكماء و هو ان يتمسك اولا بعري الايمان و يجعل التقوي شعاره في الاسرار و الاعلان و يكون من اهل الحقيقة و الصدق مع اللّه في المواطن كلها و يطلب بما منحه اللّه ما عند اللّه اذ متاع الدنيا قليل و الاخرة خير لمن اتقي و ان لايعول في دين اللّه علي الاراء الناقصة و الاهواء المردية و الادلة التي سموها عقلية و الاقيسة الوهمية الخيالية و يغلق هذه الابواب عن دين اللّه بالكلية و ان لايتجاوز الكتاب و السنة و يري نفسه عند استنباط كل مسألة واقفة محبوسة علي الصراط و يصغي باذن قلبه الي قوله عز و جل ءاللّه اذن لكم ام علي اللّه تفترون فان وجدت نفسك تقدر ان تقول انت اذنت لي علي لسان نبيك صلي اللّه عليه و اله فقل و الا فامسك عنه و السكوت و النجاة خير من القول بشيء و الهلاك و اعلم ان هذا المقام مقام خطير لا بد فيه من التحفظ الكثير و هو مزلة الاقدام و زل عليها اقدام كثير من الاعلام و اياك ان تغتر بقول قائل غير معصوم ما لم‌تراجع الكتاب و السنة فان وجدت عليه شاهدا فهو و الا قائله اولي به و لاتغتر باجتماع و لاتستوحش من افتراق اذا كنت ملازم الحق و اهله و لا عليك ان تستعين بافهام العلماء في فهم الكتاب و السنة و اياك اياك اياك ان تطلب بالعلم الرياسة و الجاه عند الفجرة و تنويه الذكر و جمع حطام الدنيا و لا عليك ان اكرمك اللّه من عنده و اتاك بشيء من فضله من غير تدبير منك منّا منه عليك بل يكون قصدك خدمة الشريعة الغراء و الملة البيضاء و قد كتبت وصايا عديدة لساير الاخوان و انتم و الحمد للّه كنفس واحدة فراجع ادام اللّه عزك و علاك تلك الوصايا ففيها اسباب النجاة لمن رامها و لاسيما وصيتي الي المرحوم الميرزا زين‌العابدين الشيرازي و ليس لي الان فرصة و لا اقبال علي التفصيل و الذي اختم به الوصية ان تعلم ان ال‌محمد عليهم السلام هم شهداؤ اللّه في ارضه و هم يرونك و يَرون ظاهرك و باطنك مطلعون علي حوائجك مأمورون من عند اللّه بهدايتك قادرون علي قضاء حوايجك و تقريب البعيد و تبعيد [ص 51] القريب و التصرف فيك و في ساير الموجودات كيف شاؤا و ارادوا فتمسك بذيل ولايتهم و استعن بهم في جميع الحالات و راقبهم في الانادي و الخلوات و استمد منهم في جميع الحاجات و اطلب منهم ايضاح جميع المشكلات و كن مراقبا لهم في جميع الانات و لاتنسني من صالح الدعوات في اعقاب الصلوات فاني محتاج الي دعاء الاخوان و اسال اللّه العظيم المنان بتوسط شفعاء الانس و الجان عليهم صلوات اللّه الملك الديان ان يثبتني و اياكم بالقول الثابت في الحيوة الدنيا و في الاخرة و يجعلنا من خدام الدولة القاهرة القائمية عجل اللّه بظهورها علي الصدق و النصيحة امين يا رب العالمين، كتبه العبد الاثيم كريم بن ابرهيم في قرية لنجر صانها اللّه من شر الجن و البشر في الحادي و العشرين من شهر ذي‌حجة الحرام من سنة سبع و ثمانين من المائة الثالثة بعد الالف حامدا مصليا مستغفرا.

تمت.

[ص 52] اجازه‌اي كه براي مرحوم مبرور ميرزا محمد بن حاج آقا محمد بن حاج محمدابرهيم كلباسي رضوان اللّه عليهم مرقوم فرموده‌اند.

[ص 53]

[ص 54]

[ص 55] بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه رب العالمين و صلي اللّه علي محمد و آله الطاهرين و رهطه المخلصين و لعنة اللّه علي اعدائهم اجمعين.

و بعد يقول العبد الاثيم كريم بن ابرهيم انه قد اراني المولي الولي و الاولي العلي سلالة العلماء الاطياب و سليل الفضلاء الانجاب وارث العلم و العمل البالغ من مراتب الفضل منتهي الامل المولي المؤيد المسدد الممجد مولينا الميرزا محمد بن الفاضل الباذل المؤيد الحاج آقا محمد بن المرحوم المبرور المولي النبيل العظيم و الاولي الجليل الفخيم المستغرق في بحار رحمة الرحيم الحاج محمدابرهيم الكلباسي ادام اللّه عزه و علاه و حفظه بعين عنايته و كلاه بعض مصنفاته في الفقه فرأيته ايده اللّه ذا سجية مستقيمة و سليقة قويمة نعم المربٰي في بيت العلم و العمل يكون عليه نيل المني منهما اسهل و الناشئ في دار التحقيق و التدقيق اولي بهما من الجار اللصيق و لعمري هو حري بان يعلو ذروة التحقيق و يشرف علي سنام التدقيق و ان يستقل بالعمل و يجتني من حدايق الكتاب و السنة ثمرات الامل و يستخرج من بحارهما درر الاحكام و يستنبط من مطاويهما شرايع الاسلام و يوضح باستقامة مداركه المسالك و يفتي بعد التنقيح ما الهمه اللّه من ذلك و اشترط عليه ايده اللّه ان يحتاط في استنباطاته و فتاويه ما يجد اليه سبيلا و ان يسكت عما لايجد عليه من الكتاب و السنة دليلا و ان يحذر عن فراق الجماعة و مخالفة المشهور و لايتمسك ما امكنه بذيل اصحاب الشذوذ و الندور و لايتبادر الي العمل بالاخبار ما لم‌يراجع اقوال العلماء الاخيار و لايغتر بقول كل قائل ما لم‌يراجع الكتاب و سنة خير الاواخر و الاوائل و لايعتمد علي الادلة العقلية الغير المؤيدة باسناد نقلية و ان لايكتفي بالاستحسانات و المصالح و الآراء و الاهواء و الظنون التي لا حجة عليها و ان يحسن الظن بالعلماء الماضين نور اللّه مراقدهم فيما ادوا اليه و رووا له فانهم شكر اللّه مساعيهم الجميلة افنوا اعمارهم في حفظ الدين و ايصال الشرع المبين الي اكفائهم من الكاملين في كل عصر عصر و قرن قرن و زمن زمن و هم مؤيدون بتأييد اللّه محروسون بعين اللّه و قلوبهم بين اصبعي اللّه [ص 56] قلبها كيف شاء و اراد في حفظ الدين و نشر الشرع المبين فلاتتهمهم فيما ادوا اليك من الاخبار و اقوال العلماء الاخيار و لاتسئ الظن بهم و راقب اللّه و رسوله و خلفاءه صلوات اللّه عليهم في آناء ليلك و اطراف نهارك و انظر في كتاب اللّه و سنة نبيه صلي اللّه عليه و اله نظر مستمد متعلم مستفت لا نظر عالم محقق و اجعل عزمك علي التسليم لهم فيما روي لك عنهم و لو روي ان الليل نهار و النهار ليل و اياك ثم اياك ان ترد خبرا لاجل ان عقلك لايفهمه و فهمك لايدركه فتخر ابعد مما بين السماء و الارض و اعلم ان الذي لايجهل حكما من الاحكام هو الذي خوله اللّه امر ملكه و جعله حجة علي عباده و اما من سواه فلايحيطون بشيء من علمه الا بما شاء فلاتقر علي ان الفقيه لا بد و ان يعرف كل حكم بل الامور لنا ثلثة امر بين رشده فما استبان لك منه فاتبعه و امر بين غيه فما ظهر لك من ذلك فاجتنبه و شبهات مشكوك فيها بين هذين فالنجاة في رد ذلك الي العالم من آل‌محمد عليهم السلم و عدم التفوه فيها بقليل و لا كثير ان اللّه سبحانه كشف لكم عن امور و تعبدكم باتباعها و ستر عليكم اشياء فلم‌يكلفكم ان تشرعوا لانفسكم شريعة و تبتدعوا لانفسكم دينا فخذوا بما آتاه اللّه و اسكتوا عما سكت اللّه و عينوا ما عينه اللّه و ابهموا ما ابهمه اللّه تسلموا و اعلم ان ادني النصب ان تقول للنواة حصاة و تدين اللّه به فالحذر الحذر من النطق في موضع سكوت الحجج و ان المرجئة تكلفوا النطق فيما سكت اللّه فضيقوا علي انفسهم و ان الدين حنيف وسيع و اياك ثم اياك ان تزيف خبرا و ترجح آخر بعقلك فانه ليس لاحد من الرعية ترجيح احد قولي الامام الا من حيث اوقفه عليه فان تبين لك وجهه اخذت به و الا سكت عنه و انت بالخيار فيما خيرك اللّه،

بالجملة هو ايده اللّه اهل ان يستقل بالعمل و يفتي بما احكم و نال منه الامل و ان لاينساني من صالح دعواته و يتقي اللّه في علانيته و خلواته و يكثر مراجعة الاخبار و ينظر فيها بنظر الاعتبار حتي ينكشف له الانوار و يري الحق واضح المنار،

كتبه العبد الاثيم كريم بن ابرهيم في الثالث و العشرين من شهر شعبان من شهور سنة ١٢٧٢.

(الخاتم الشريف: يا من هو بمن رجاه كريم) [ص 57] اجازه‌اي است كه براي مرحوم عالم جليل شيخ جعفر قزويني اعلي اللّه درجته ابن العالم الشهير شيخ محمد تقي القزويني معروف به شهيد ثالث مرقوم فرموده‌اند.

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه المحتجب عن درك الابصار بذاته المتجلي للبصائر بآياته الذي اقام المأمونين مقامه في الاداء و اتم حجته علي خلقه بارسال الرسل و نصب الخلفاء و الصلوة علي اسمه الرضي و وجهه المضيئ محمد المجتبي في القدم المصطفي الهادي العلم و آله الاسماء الحسني و الصفات النعمي مبيني الحلال و الحرام و مصادر الاحكام و خزانهم الكرام و امنائهم الفخام و لعنة اللّه علي اعدائهم و الساعين في اطفاء نورهم الي يوم القيام.

و بعد انه قد اراني الشيخ الجليل و السيد النبيل و العلم الهادي الي السبيل العالم العامل و الفاضل الباذل المؤيد بلطف اللّه الاجل الاكبر شيخنا الشيخ محمدجعفر بن العالم الفاضل الكامل الصفي المرحوم الحاج الملا محمدتقي البرغاني ايده اللّه بصنوف تأييداته بعض تصانيفه في الفقه فوجدته ذا قريحة مستقيمة و سليقة قويمة دقيق النظر عميق الفكر مستعدا لاستخراج درر الاحكام من بحار الكتاب و السنة قابلا لاقتناص اطيار الحلال و الحرام من اشجار الأدلة العقلية و مواقع اجماع الامة فأجزت له ايده اللّه ان يروي عني ما سمعه مني من صنوف العلوم و ما ارويه من مشايخي اعلي اللّه مقامهم و رفع في الخلد اعلامهم من كتبهم و كتب العلماء السالفين قدس اللّه نفوسهم اجمعين و ان يستنبط الاحكام من الكتاب و السنة و اخبار ائمة الانام عليهم صلوات اللّه الملك العلام و اوصيه ان لايدع الاحتياط ما وجد اليه سبيلا و ان لايتكل علي الادلة العقلية و لايغتر بالاقوال الضعيفة ما لم‌تكن موزونة بالموازين القسط مؤيدة بآثار العترة الطاهرة سلام اللّه عليهم و ان لايبادر بالفتوي بمحض ورود خبر ما لم‌يراجع اهل النظر فانهم الذين قد افنوا اعمارهم في حل الاخبار و فهم الآثار و جاسوا خلال الديار فالرجوع اليهم يعين المستنبط علي فهم الكتاب و السنة و هم لا سواهم مواقع عناية الحجة في [ص 58] زمان الغيبة قد دارت عليهم الرحا و نالوا في ذلك الدرجة القصوي و ان لايفارق الجماعة فان الحق مخبي فيهم لايفارقهم الي غيرهم و ان يجتنب الاستحسانات و المصالح و الاقيسة و الآراء و الاهواء و الاحتمالات البعيدة و التأويلات و الشبهات و الادلة الحكمية و الكلامية ما لم‌تكن مؤيدة بظواهر الاخبار منتهية الي المجمع عليه بين الفرقة فلا تكليف الا بالبيان و لا حكم الا بالبرهان و دين اللّه ما تبين لك رشده و بلج (ظ) سبيله و لم‌يحتج اللّه علي العباد بما لا برهان عليه و لا بيان له و اوصيه بالتقوي و الاخلاص و الصدق مع اللّه في جميع المواطن و مراقبة اعين اللّه الناظرة و آذانه الواعية و اوجه اللّه الظاهرة و ان يقدمهم بين يدي تقلباته و يستمد منهم في جميع حالاته لايسبقهم بالقول و يعمل بامرهم و لايستنكف عن الاخبات لهم و التسليم لحكمهم و يواظب القرآن و يحافظ علي اوقات الصلوات و يهتم بالخدمة و يجعل نفسه خادمة لهم و لايتحرك و لايسكن الا لهم و لنشر امرهم و فضائلهم و علومهم صلوات اللّه عليهم و ليراجع ما كتبت لساير اخواني من الوصايا فاني الحين علي جناح السفر و تقسم القلب و لايتهيئ لي ان اكتب له جميع ما ينبغي و التمس منه ان لاينساني من صالح دعواته في اوقات توجهاته و لايخليني من ارسال الرسائل ما وجد لها حاملا و صلي اللّه علي محمد و آله الطيبين الطاهرين و لعنة اللّه علي اعدائهم اجمعين.

كتبه العبد الاثيم كريم بن ابراهيم في خارج بلدة مشهد الرضا عليه السلم في اليوم السابع‌عشر من شوال من شهور سنة اربع و سبعين بعد المأتين و الالف حامدا مصليا.

تمت.

(مهر مبارك:) كريم بن ابرهيم [ص 59] تصاوير بعضي نامه‌هاي مرحوم حاج سيد كاظم رشتي اعلي اللّه مقامه به خط و خاتم خودشان كه به مرحوم آقاي حاج محمد كريم خان كرماني (اع) مرقوم فرموده‌اند و متن نامه‌ها براي كساني كه خواندن دستخطهاي فارسي برايشان آسان نيست بعد از هر نامه با حروف عادي تحرير گرديده.

[ص 60]

[ص 61] بسمه تعالي

هو الحفيظ تعالي شانه العزيز

عريضة الاخلاص در دار الامان كرمان مشرف شود بشرف مطالعه ساطعه لامعه جناب مستطاب لب الالباب عمدة العلماء الاطياب و قدوة الفضلاۤء الانجاب كهف الحاج و العمار مخدوم معظم و مطاع مفخم الحاج محمد كريم خان سلمه اللّه و ابقاه وصوله بالخير قطمير قطمير قطمير ٢ ٤ ٦ ٨      ٢٣ شعبان المعظم

(مهر مبارك:) العبد كاظم الحسيني

بسم اللّه الرحمن الرحيم

بعرض ميرساند كه رقيمهٔ كريمة شرف وصول و عزّ ورود ارزاني داشته چونكه حاكي استقامت مزاج وهّاج بوده است نهايت خورسندي و كمال سرور و ابتهاج دست داده اگر مستفسر مجاري اوقات باشيد الحمد للّه بر وفق استقامت است و مكروهي جز حرمان از فيض صحبت نيست و بخصوص اجازة كه در مراسلهٔ جناب مستطاب محمّد علي چلبي كه اظهار كمال شكايت و دلتنگي رفته بود ظاهر اين است كه درين مرحلة كوتاهي نكرده باشم بجهة اينكه در زمان حضور سركار خير الحاج حاجي ملا شريف چنان مذكور و معلوم ساخت كه منظور سركار اين است كه نوشتهٔ مزبور بخطّ بنده باشد و شما خود بهتر ميدانيد كه بخصوص عروض عارضهٔ رمد قدرت بر نگاه كردن فضلا از نوشتن نداشتم و الآن چونكه تأكيد سركار دربارهٔ نوشته شدن اجازة معلوم شد مضمون آن را املا كردم بديگري و نوشته شد و ارسال خدمت گرديده خواهيد بازيافت فرمود و امّا بخصوص مطلب ديگر كه اشارت رفته بود خداوند عالم عالم و واقف بر ضماير و سراير است و بنده هم حسب الوسع و الامكان در مهاجرت مساهلة و مسامحة نخواهم كرد ديگر آنچه مقدّر و محتوم شده است خواهد واقع و جاري شد و كان امر اللّه مفعولاً و چونكه حامل مستعجل و وقت تنگ و اغتشاش حواسّ زيادة از حدّ بود بدين دو كلمة اختصار رفت مستدعي اينكه هميشه بدستياري [ص 62] رقيمةجات احوالات را مشروح دارند و السّلام عليكم و رحمة اللّه.

(مهر مبارك كه در ظهر نامه زده شده:) عبده الراجي محمد كاظم الحسيني

[ص 63]

[ص 64] (مهر مبارك:) العبد كاظم الحسيني

هو الحفيظ تعالي شانه العزيز

عريضة الخلوص در دار الامان كرمان بمطالعه ساطعه جناب مستطاب عمدة العلماء الأعلام و قدوة الفضلاء الكرام المولي الاولي الممدود بعناية الملك المنان سركار محمد كريم خان سلمه اللّه و ابقاه مشرف شود

قطمير قطمير قطمير ٢ ٤ ٦ ٨       ٥ جب

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

مولانا الاكرم الاقدم الافخم سلمكم اللّه تعالي

اكنون يوم شنبه ٥ شهر رجب المرجب حيات مستعار برقرار و مكروهي اعظم از مفارقت آن ملاذ مقدم باشد غير واقع و شوق ادراك خدمت زايد از حد و عرايض متعدده ارسال خدمت شده و از آن حضرت بعد از مدتي جز يك تعليقه نرسيد و حامل عريضه مذكور مي‌نمايد كه سركار فرموده‌ايد كه مقدار ده دوازده تعليقه ارسال داشته‌ام فلاني جوابي ننوشته‌اند خدا مطلع است كه تعليقجات سركاري نرسيده مگر يكي مشتمل بر كمال استقامت حال و اعتدال بال و ظهور حق و خفاي باطل خدا را شكرها گفتم و زيادتي ترقي آن جناب را در دنيا و آخرت در تحت قبه مباركه علي مشرفها الاف التحية و الثنا مسئلت نموده و دايم مي‌نمايم وقت وقت غيبت و عدم ظهور اسم و سركار در كتب اخبار ملاحظه فرموده احاديث مستفيضه مشاهده ميفرمايند كه اسم مولانا عجل اللّه فرجه ذكرش حرام است و الاسم ما انبأ عن المسمي اين كلام مختصر و مفصل آن را انشاء اللّه تعالي در وقت فرصت عرض خواهم نمود چون حامل مستعجل بود و سر راه لهذا تفصيل گذارش را نشد كه عرض كنم و اشاره كافي است و السادس النقباء و السابع النجباء و هؤلاء هم حملة العلوم خاصة و الأوّلون حملة العلوم و الآثار و الآن وقت ظهور الآخرين و الاولون لهم وقت لايتعدونه و السلم عليكم و علي الحاضرين بناديكم المسلمين لامركم المقتدين بكم و رحمة اللّه و بركاته.

[ص 65] (مهر مبارك كه در ظهر نامه زده شده:) عبده الراجي محمد كاظم الحسيني

[ص 66]

[ص 67] هو الحفيظ تعالي

عريضة الاخلاص در بلده كرمان بمطالعه شريفه المولي الاعظم الأفخم الاجل المؤيد المسدد الممجد العالم العامل الفاضل الكامل قدوة العلماء و زبدة الفضلا محمد كريم خان سلمه اللّه تعالي مشرف شود

قطمير قطمير قطمير ٢ ٤ ٦ ٨       ١١ ص

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

بعرض مقدس ميرساند كه هنگامي ست كه از مشهد مقدس كاظمين عليهما السلم اراده تشرف بخدمت ائمه سامره عليهم السلم دارم با قلبي بغايت مشوش و مخدومي حاجي محمد علي سلّمه اللّه تعالي بعد از روانه شدن حقير روانه آن سامان بود بدين دو كلمه مصدع اوقات گرديد كه هر گاه از مجاري حال بتقاضاي («مفاصاي» هم خوانده ميشود.) مشيت حتمية استفسار فرمائيد جناب حاجي سلمه اللّه و ايّده لساني‌اند صادق و كتابي ناطق فاحفه السؤال و استخبر الحال فانه ينبئك عن الجزئي و الكلي و المجمل و المفصل و الظاهر و المخفي الّا ما استجن في الصّدور و لم‌ابرزه من بوائق الدّهور و عظايم الأمور الامر عظيم و الخطب جسيم و الحمل ثقيل و الخطر جليل يا ايها الذين امنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا اللّه لعلكم تفلحون، تعاونوا علي البر و التقوي، و لاتنسوا الفضل بينكم و ليكن الاعتماد علي اللّه و الثقة باللّه و التوكل عليه و لاتجزعوا عند النوائب و لا لتواتر المصائب فان اللّه سبحانه جعل ظهور تشييد هذا الركن الاعظم الذي هو الرابع من الاركان و المتمم للبنيان باسباب نحن و له الحمد و الشكر منها و ليكن السلوك كما ادب اللّه سبحانه عند ظهور الأوّل منها من اطوار سلوك النبي صلي اللّه عليه مع الناس في مكة و تحمله شدة المحن و الابتلاء الي ان نزلت اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا الآية و عند ظهور الركن الثاني و الثالث منها من صبر اميرالمؤمنين عليه السلم و استيلاء المتغلبين و مبدء هذا الركن ايضا يحتاج الي ذلك السلوك و الادب فشمر عن ساق الجد وفقك اللّه و عض علي النواجذ و اصبر [ص 68] علي ما اصابك ان ذلك من عزم الأمور و اما در خصوص مسائل وقف آنچه پيش حقير دليلش واضح شد عرض كرده بخدمت حاجي ارسال خدمت داشتم البته بخدمت سامي خواهد عرض كرد تناقض فتاوي مفتي اينجا در همين مسئله ديگر ساير تفاصيل را جناب حاج معروض خواهد داشت و بجميع اتباع و احباب خود سلام برسانيد خاصه نور چشم مكرم محمد رحيم خان و السلم عليكم و رحمة اللّه و بركاته.

(مهر مبارك كه در ظهر نامه زده شده:) عبده الراجي محمد كاظم الحسيني

[ص 69]

[ص 70] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

بعرض مقدس ميرساند كه رقيمه كريمه در احسن اوان و اشرف مكان عز ورود و شرف نزول ارزاني داشته كمال مسرت و شادماني روي نمود اي وقت تو خوش كه وقت ما كردي خوش ذكر آن فرموديد كه حقير شكايت از عدم ارسال مراسله نموده‌ام و العياذ باللّه اعراض قلبي بآن سركار نسبت دادم حاشا و كلا و معاذ اللّه ان اكون من الجاهلين مگر روابط قلوب از ميان رفته مگر مرابطات معنويه زايل شده نه واللّه كه شما در سويداي قلب جا داريد و فراموش نميشويد پس فراموش نميكنيد چگونه فراموش ميشوند قلوبي كه از يك طينت مخلوق شده و از يك آب كه آن رحمت مكتوبه است سقي شده هر گاه سخني رود محض كلام ظاهري و استيحاش از عدم وصول مكاتبات ظاهريه كه نصف المواصلات ست بنده را توقع از سركار بجهة كمال محبّت باطني آن ست كه علي الدوام مصحوب هر كس كه از آن مرز و بوم مي‌آيد گذارش حالات را مفصلا نوشته ارسال داريد كه جبر قلوب منكسره شده اطميناني بجهة دوستان حاصل شود كه تغيير در اوضاع آنا فآنا متوقع و مترقب ست و اطلاع از شيء متغير بجهة سكون نفس بعضي از اصحاب ما لازم ست لهذا به تكرار مراسلات و اطلاع كلي از مجاري حالات فائده كليه متصور است اگر گاهي گفته‌ام كه از سركار مراسلات نميرسد مرادم اين بوده نه شق ديگر و اما تشرف باين اعتاب مشرفات هر چند كمال فوز و سعادت است وليكن حفظ ثغور قلوب از تطرق شبهات ابليس كه همي جز افساد قلوب طاهره اين فرقه محقه اعزها اللّه ندارد از اوجب واجبات و الزم لوازم و رضاي خدا و خوشنودي رسول و ائمه سلام اللّه عليهم در آن ست و هر آني ثواب چندين زيارت مقبول بجهة سركار يقينا نوشته ميشود حمايت دين و حفظ قلوب يتامي و مساكين پيش ايشان سلام اللّه عليهم اعظم از زيارت صوري ايشان ست شما در آنجا زيارت ميكنيد و دوستان سركار خاصه اين ذره بي‌مقدار به نيابت آن جناب زيارت ميكنيم هر چند بئس البدل باشيم و اماحكايت حكم و قضا فاياك ثم اياك افرر من الفتيا فرارك من الاسد عمر [ص 71] عزيز من تا مي‌تواني اين باب را بر خود مسدود كن كه اين مردم خبيث ميباشند و اتصال بايشان و تصرف در امور ايشان تضييع امر دنيا و آخرت ست وليكن گاهي واجب ميشود من باب اكل الميتة با حفظ دين درين صورت چاره جز اين نيست مثل اين حقير ضعيف نسئل اللّه التوفيق و التسديد و الاعانة كه هر گاه ميدانستم كه جائز است برايم بكسي بگويم كه پيش زيد برويد در باب حكومت واللّه كه يكروز در مجلس حكم نمي‌نشستم باري من كه مرارت و مقاسات آن را متحملم ميدانم كه چه ميگذرد آقاي من سرور من مولاي من تا مي‌تواني دينا و دنيا اين كار را ترك كن مگر عند الوجوب و آن وقت را خود بهتر ميدانيد جزاكم اللّه خير الجزاء چشمم را روشن كردي و حضرت قائم جعلني اللّه فداه از خود راضي نمودي واللّه حق نيست الا آنچه در دست است در آن سستي نكنيد در طلبش تكاسل نورزيد بكمال همت قدم گذاريد چنانچه گذاشتيد و اللّه المستعان و عليه التكلان و امامسائل را حقير با كمال گرفتاري مدتي ست جوابش را نوشته ارسال داشتم تعجب ست كه نرسيده و اماعبا و شال را حقير به جناب مستطاب قرة العين آقا ميرزا سيد علي نگفتم كه بشما زحمت دهد و يا سركار را ازين معني مطلع سازد بلكه گفتم كه بجناب مخدوم معظم كهف الحاج حاجي محمد علي سلمه اللّه بنويسد كه اين دو را جنس خوبي خريده ارسال فرمايد قيمت آن را بكهف الحاج حاجي محمد تقي نوشته هر چه هست تسليم ايشان نمايم و مير سيد علي اين كار را بدون اذن و اراده حقير كرده و اين امر قابل زحمت دادن سركار نبود و فرمايش فرموده بوديد كه عبا را ارسال داشتم معلوم سركار باشد كه نرسيده است اما جواب آنچه اشاره بآن فرموديد كه مردم الآن اكتفا بلفظ نميكنند امري ديگر ميخواهند معلوم سركار بوده باشد كه اتصال خلق يعني شيعه بغوث اعظم جعلني اللّه فداه و عليه و علي آبائه السلم بعد از سير در چند قريه است از قراي ظاهره اول در قريه اولي در قوس صعود و آن اصحاب شريعت از اهل مجادله است و اصحاب طريقت و حقيقت بحسب مطابقه اين عالم دوم در قريه ثانيه و آن نجبااند بمعني ادني حمله علوم و اسرار در مقام ان لنا في كل خلف [ص 72] عدولا ينفون عن ديننا تحريف الغالين و انتحال المبطلين و سيم در قريه ثالثه و آن نقبااند بمعني ادني و اينها اصحاب افعال و مظاهر اسماي بيست و هشتگانه كه كينونت انسان قابل آنهاست و چهارم در قريه رابعه و آن نجبااند بمعني اعلي و ايشان همين نقبااند در مقام كلية يعني نزد ظهور اسم اعظم اعظم اعظم پنجم در قريه خامسه و آن نقبااند بمعني اعلي و در ايشان ظاهر شده ذكر اجلّ اعلي اعلي اعلي و نسبت اين نقبا با نجبا نسبت عرش و كرسي است با سموات سبع در جميع تأثيرات و افعال هر دو مؤثرند در وجود وليكن تأثير بهمين نسبت است ششم در قريه سادسه و آن اركان است و امر ايشان بر آنجناب عيان و نسبت اين اركان با نقبا بهر دو معني و مقام نسبت روح است بجسم چون درين قراي سير خود تمام نمود آنگاه بغوث اعظم اتصال بهم ميرساند و يفعل ما يشاء في الاكوان و مردم الآن در قريه اولي سير كرده‌اند و در قريه ثانيه در مبدء سيرند كجا بنيه متحمل سير در قريه ثالثه ميشوند و آن قراي مباركه حقيقه اسم‌اند از براي غوث اعظم صلي اللّه عليه و اله و سلم و در كافي و بحار و عوالم بابي منعقد كرده در تحريم تسمية و احاديث بسيار در نهي از تسمية وارد شده و در آن كتب مذكور است و سركار شما درينجا همين سئوال فرموديد بنده عرض كردم كه مصلحت نيست لاتسئلوا عن اشياء و الآن تفصيل امر را بالاجمال عرض كردم مردم الآن محتاج علوم‌اند از بواطن و اسرار و حقايق و انوار و آنها را نهايت نيست و بكنهش نمي‌توان رسيد هنوز وقت بيش ازين نحو نيست چنانكه قبل وقت اين مقدار هم نبود و الاشارة كافية و السلم عليكم و رحمة اللّه و بركاته در امر خود محكم باش و در آنچه بر او هستي راسخ لعل اللّه يحدث بعد ذلك امراً و السلم عليك و علي من صدّقك و صدق لك و رحمة اللّه و بركاته و توقع از سركار دارم كه نظر عنايت را از برادر مخدوم مكرم ميرزاي محيط برمداريد چنان معلوم ميشود كه اوضاع ايشان بسيار پريشان ست و السلم عليكم و رحمة اللّه و بركاته.

(مهر مبارك كه در ظهر نامه زده شده:) عبده الراجي محمد كاظم الحسيني [ص 73]

[ص 74]

[ص 75] هو الحفيظ تعالي شانه العزيز

صحيفة الموالات در دار الامان كرمان بشرف مطالعه ساطعه لامعه مخدومنا الاعظم و ملاذنا الاقدم نواب محمد كريم خان سلمه اللّه و ابقاه مشرف شود قطمير قطمير قطمير ٢ ٤ ٦ ٨

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

بعرض ميرساند كه هر چند يكماه قبل ازين عريضه ارسال داشته در جواب مراسله مباركه آن مخدوم مكرم الآن شنيدم از جناب كهف الحاج حاجي اسمعيل كه عريضه هنوز پيش ايشان ست و ارسال نكرده‌اند از مسامحاتي كه دارند لاجرم با كمال اختلال بال و اغتشاش احوال بدين دو كلمه مصدع اوقات شريف گرديد كه هر گاه مستفسر احوال اين ضعيف باشيد بحمد اللّه تعالي حيات مستعار درين ارض اقدس و مشهد مقدس علي ساكنها آلاف التحية و الثنا باقي است چون نعمتي اعظم از تشرف بمجاورت قبر مطهر اين بزرگوار روحي له الفداء نيست لاجرم جميع مكاره سهل است و الحمد للّه علي كل حال و دنيا ازمكاره خالي نيست هر جا كه باشد نميدانم كه آن جناب در چه كارند و چه ميكنند شوق ادراك فيض صحبت نه بحدي است كه وصف شود القلوب شواهد و القلب عندك فانظر ما تري فيه ليلا و نهاراً از ذكر سركار غافل و ذاهل نيستم ختم اللّه لنا و لكم بالحسني و رزقنا اللّه و اياكم خير الآخرة و الأولي و جعلنا ممن علم فعمل و نال بذلك اعظم الامل انه علي كل شيء قدير و جميع دوستان و احوال‌پرسان را سلام فراوان برسانيد و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.

(مهر مبارك كه در ظهر نامه زده شده:) عبده الراجي محمد كاظم الحسيني [ص 76] تصوير نامه‌اي از سيد مرحوم (اع) به خط خودشان كه به مرحوم عالم فاضل حاج ميرزا حسن هندي مرقوم فرموده‌اند و در آن ذكر اصطلاح ركن رابع آمده است.

[ص 77]

[ص 78] يا حفيظ تعالي شانه

انشاء اللّه تعالي در لكنهو مشرف از مطالعه جناب مستطاب كروبي انتساب قدسي نصاب قدوسي ماب عليين آداب جامع المعقول و المنقول حاوي الفروع و الاصول علام فهام مخدوم مؤتمن مسدد ممتحن حاجي ميرزا حسن زيد فضله

بدوح قطمير قطمير قطمير

٨ ج الاولي سنه ١٢٥٨

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

بعرض ميرساند كه در آني سعيد و زماني خوشتر از صبح عيد بمطالعه رقيمه كريمه و كتاب كريم كه تصنيف فرموده بوديد در حدوث اراده و ما يتعلق بها من الحكم المتعلق مشرف شده سجدات شكر الۤهي بجاي آورده و اين نعمت عظمي را شكرها گفته كه مطالب الۤهيه حقه ظاهر شده و اعلاء كلمه حق شده نور ايمان در قلوب اهل ايقان باشراق در آمده و ظلمت جهل و شكوك و شبهات از قلوب صافيه و صدور منيره زايل گشته فحمدا له ثم حمدا له اين نعمت مقتضي كمال فرح و سرور آمده اما عدم اذعان اكثر ناس براي حق و عدم استماع ايشان كلمه عليا را و عدم رغبت ايشان باعلاء كلمه آل محمد سلام اللّه عليهم اجمعين و ذكر جوامع فضايل و غرايب مناقب ايشان عليهم السلم از سابق ايام و سالف ازمان بوده هميشه اين جاده طغيان مسلوك اهل عصيان بوده و پيوسته ما دامت الدولة للظالمين دنيا را اقبال با اعدا و ادبار از احباست

عتبت علي الدنيا و قلت الي متي

اكابد همّاً بؤسه ليس ينجلي

اكلّ شريف من علي بجدوده

حرام عليه العيش غير محلّل

فقالت نعم يا بن الحسين رميتكم

بسهم عنادي حين طلقني علي

پس متمسكين بحق و سالكين سبيل صدق را از عدم اقبال دنيا و اعراض اهلش بايست كدورتي و ملالي حاصل نشود بلكه بايست مسرور و محبور باين نعمة عظمي و عطيه كبري بوده

لاابٰالي و لو اُهيلَتْ علي الا رض السّموات بعد نيل ولاها [ص 79]

شكر كن خداوند عالم را كه بشما اعلاء كلمه حق در آن اطراف و اكناف بعيده فرموده حق را في الجمله ظاهر و هويدا گردانيد يا قرة عيني و مهجة قلبي هذه مقامات اول الركن الرابع يجري فيها كما جري علي اول الركن الأول و الثاني و الثالث و لن‌تجد لسنة اللّه تبديلا فان اركان الايمان اربعة لايتم الا بها و كل ركن له احكام خاصة متطابقة مع غيره من الاركان فالركن الأول لا اله الا اللّه و الثاني محمد رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله و الثالث اميرالمؤمنين و اولاده الاحدعشر و فاطمة الصديقة اولياء اللّه و الركن الرابع اوالي من والو و اعادي من عادوا انظر حكم اوايل هذه الاركان الثلثة من وقوع الشدة و المحنة و الابتلاء ليهلك من هلك عن بينة و يحيي من حي عن بينة فكذلك حكم اول الركن الرابع فلم‌تزل هذه الشدة و المحنة حتي يعجل اللّه فرجنا بمن يزيلها

بغاةَ العلي ان العلي صعبة المرقي

فمن خاف من ضنك البلاء فلايرقي

كتابي درين اوقات تصنيف كرده‌ام مسمي بدليل المتحيرين جواب مسئله يكي از اهل بندر ابي‌شهر كه در تحير مانده بود و از اختلاف علماء قلبش افسرده چند سؤال كرد يكي از حقير و سه از سه نفر ديگر كه دو در نجف اشرف علي مشرفها الاف التحية و الشرف و يكي در كربلاي معلي علي ساكنها الاف التحية و الثنا و آن ثلثه هيچ جواب ننوشتند زيرا كه جواب نداشتند و من بحمد اللّه تعالي جواب نوشتم و آن را مسمي به دليل المتحيرين كرده بصحابت جناب مستطاب لب الالباب قدوة الاحباب جناب ميرزا حسن صاحب حامل عريضه ارسال آن سامان نمودم مطالعه فرموده و از آن نسخ متعدده كرده باطراف بفرستيد بحضرات اهل توقف و تحير به‌نمائيد نسئل اللّه ان يهدي بها من اراد سواء السبيل و اهل خانه سركار همگي بحمد اللّه تعالي صحيح و سالم و ناخوشي جز مفارقت سركار ندارند و بقاي شما در آن اطراف صلاح دين ال ياسين سلام اللّه عليهم اجمعين ميباشد و السلم عليكم و علي من صدّقكم و صدق لكم و احبكم و اعانكم و رحمة اللّه و بركاته.

(مهر مبارك كه در ظهر نامه زده شده:) عبده الراجي محمد كاظم الحسيني [ص 80] فهرستهاي تفصيلي مجموعه مكارم الابرار فارسي

مجموعه مصنفات عالم رباني و حكيم صمداني

مرحوم آقاي حاج محمدكريم خان كرماني

اعلي اللّه مقامه [ص 81] فهرست جلد اول

شرح احوال مرحوم آقاي حاج محمدكريم خان كرماني (اع) ١

نمونه خط فارسي مرحوم آقاي حاج محمدكريم خان كرماني (اع) ٩

نمونه خط عربي مرحوم آقاي حاج محمدكريم خان كرماني (اع) ١٠

بعضي از اجازات مرحوم آقاي حاج محمدكريم خان كرماني (اع) و مراسلات مرحوم حاج سيد كاظم رشتي (اع) به ايشان ١١

مراسله مرحوم حاج سيد كاظم رشتي (اع) به مرحوم ميرزا حسن هندي ٧٦

فهرستهاي تفصيلي مجموعه فارسي مكارم الابرار ٨٠

فهرست جلد اول ٨١

فهرست جلد دوم ٨٢

فهرست جلد سوم ٩٢

فهرست جلد چهارم ٩٥

فهرست جلد پنجم ١٠٤

فهرست جلد ششم ١١٥

فهرست جلد هفتم ١٢٦

فهرست جلد هشتم ١٤٤

فهرست جلد نهم ١٥٤

فهرست جلد دهم ١٧٦

فهرست جلد يازدهم ١٨٩

فهرست جلد دوازدهم ٢٠١

فهرست جلد سيزدهم ٢٧٥

فهرست جلد چهاردهم ٢٨٤

فهرست جلد پانزدهم ٢٩١ [ص 82] فهرست جلد دوم

كتاب مبارك ارشاد العوام جلد اول ٢

فهرست جلد اول كتاب مبارك ارشاد العوام

  و اين جلد بدو قسمت تقسيم ميشود :

٣ قسمت اول - در شناختن خداوند عالم و در آن چهار مطلب است :

۳ مطلب اول - درشناختن يگانگي ذات خداوند ودرآن چند فصل است :

۳ فصل - در اينكه عالم تازه پيدا شده

۵ فصل - در اينكه اين عالم صانع دارد و صانع آن حكيم است

۷ فصل - در اينكه اناسي مدني الطبع و مختلف الطبايعند و حاكم ضرور دارند

۱۱ فصل - در اينكه حاكم پيغمبران هستند و پيغمبران صاحب علامت پيغمبري بوده‌اند و همه گفته‌اند كه خدا يكي است و متخلفين خود را هلاك كرده‌اند و اگر خداي ديگر بود سكوت نميكرد

۱۴ فصل - در اينكه يكي بودن خدا مثل يكي بودن خلق نيست كه مركب از اجزاء باشد

۱۶ فصل - در اينكه مخلوق پي بذات خدا نميبرند

۱۷ فصل - در اينكه نهايت معرفت اين است كه از مصنوع پي بصانع برند و براي اين خلق صانعي است

۱۹ فصل - در بطلان مذهب وحدت وجود و صوفيه لعنهم اللّه

۲۱ فصل - در فهميدن يگانگي خداوند بطور تنزه و كمال و بيان ذات و صفت و اينكه اول دين معرفت است و بحث و جدال در خداوند كفر است

۲۵ مطلب دويم - در توحيد صفات خداوند و در آن چند فصل است :

۲۵ فصل - در صفات ذاتي و اضافه و افعال و بيان هر يك از آنها و اينكه چنانچه سخن گفتن در ذات خداوند كفر است در صفات ذاتي او هم سخن گفتن [ص 83] كفر است

۲۸ فصل - در اينكه صفات ذاتي چسبيده بذات نيست و غير ذات هم نيست بلكه عين ذات اوست چنانكه خودش خود را ستوده

۳۰ فصل - در بيان كمال توحيد در صفات ذاتي خداوند

۳۲ فصل - در بيان صفات اضافه كه قرين بخلق ميشود پس خلق است و چون خلق شريفي است خداوند بخود نسبت داده

۳۴ فصل - در صفات افعال و بيان اينكه تا خداوند فعلي از او سرنزده آن فعل صفت او نيست

۳۵ فصل - در اينكه خداوند بيگانگي خود در صفات جلوه فرموده و اين يگانگي خلق او است و اين را واحديت گويند و يگانگي ذاتي را احديت گويند و بيان فرق اين دو

۳۸ فصل - در اينكه براي چيزها دو اسم است يكي اسم همه آن و يكي اسم اجزاء و صفات آن و اينكه اسم علامت است و علامت چند قسم است زيد گفتني هست زيد نوشتني هست و زيد شنيدني هست و شكل زيد هم هست و حقيقة اسم زيد شكل آن است و همچنين است اسماء خداوند

۴۲ مطلب سيوم - در توحيد افعال خداوند است و در آن چند فصل است :

۴۲ فصل - در معني فعل و كار و اينكه كار جنبش كارگر است و جنبش هر كاري مناسب آن كار بايد باشد و همچنين اسباب آن

۴۴ فصل - در اينكه خدا محتاج بجنبش نيست و خلق محتاج بجنبشي هستند تا از رضا و غضب خدا مطلع شوند و جنبشي در جنبشي است تا بيك جنبش ميرسد كه بي‌واسطه اراده خدا را مطلع ميشود

۴۷ فصل - در اينكه اسباب بعضي لطيف‌ترند و بعضي كثيف‌تر و هر چه بالاتر است لطيف‌تر است تا سبب آخر كه نماينده صفت يگانگي خداست بلكه يگانگي خدا همان است و بيان توحيد افعال

۵۱ فصل - در تحقيق مسئله بدا و اسباب آن [ص 84] ۵۵ فصل - در اينكه خدا را دو لوح است لوح محفوظ و لوح محو و اثبات و علم اولي مخصوص خداست و علم دويمي را ائمه و انبياء دارند و بيان شب قدر

۵۷ فصل - در بيان عدل خداوند و اثبات آن

۵۸ فصل - در اينكه عدل از اصول دين و جزو معرفت خداست و اصل جداگانهٔ نيست مثل ساير صفات خداوند كه همه از اصول دين است و سخن در اصول پنجگانه و اينكه ميگويند صفات ثبوتيه هشت است از طريقه سنيان است و حديث ندارد و بيان قول شيخ مرحوم اعلي اللّه مقامه كه فرموده‌اند پنج است

۶۴ فصل - در بيان مسأله جبر و تفويض كه نه اين است و نه آن و دلائل بر اين مطلب

۶۸ فصل - در بيان امر بين الامرين و حكمت آن

۷۱ مطلب چهارم - در توحيد عبادت و پرستش خداوند بيگانگي و در آن چند فصل است :

۷۲ فصل - در اينكه همه خلق بنده خدايند

۷۳ فصل - در وضوح قبح بت‌پرستي و اينكه سنيان كه خود خليفه قرار دادند و صوفيان كه صورت مرشد پرستيدند و عوام ما كه علماي بد را تقليد ميكنند همه اينها بت‌پرستي است

۷۷ فصل - در فرق ميان معبود و جهت عبادت و مثل هر يك

۸۲ فصل - در اينكه بايد جهت عبادت را براي معبود خواست نه برعكس و باميد بهشت يا ترس جهنم نبايد عبادت كرد بلكه محض اطاعت بايد عبادت كرد

۸۴ فصل - در اينكه در هر مرتبه از مراتب از جسم و نفس و عقل جهت عبادت فرق ميكند و بيان جهت عبادت جسم

۸۶ قسمت دويم - در معرفت پيغمبران است و در آن چهار مطلب است : [ص 85] ۸۶ مطلب اول - در اينكه در هر عصري پيغمبري ضرور است و صفت آن و در آن چند فصل است :

۸۶ فصل - در معني پيغامبر و پيغام‌آور

۸۷ فصل - در حكمت خلق و بني‌آدم كه شهري طبيعتند و طبايع مختلفه دارند و اختلاف آنها موجب فساد است پس حاكمي ضرور دارند

۹۴ فصل - در اينكه براي خلق فايده‌ايست كه ظاهر نميشود مگر با بقاي خلق و باقي نميمانند مگر اينكه نفع و ضرر خود را بدانند و آن را نميدانند مگر بتعليم انبياء

۹۶ فصل - در اينكه خدا يگانه است و خلق مختلف و از واحد خبر نميشوند مگر بواسطه واحد معتدلي مثل اعضاء انسان كه از روح خبر نميشوند مگر بواسطه قلب

۹۹ فصل - در اينكه پيغمبران بمنزله دل هستند و رعيت اعضاء و چنانكه واسطه فيض شريعت هستند واسطه ايجاد خلق هم هستند

۱۰۰ فصل - دربيان صفات پيغمبرمعصوم وبيان معاني عصمت در چهارمقام

۱۰۴ فصل - در اينكه پيغمبر بايد معصوم باشد و حاكم اگر معصوم نباشد حاكم ديگر ميخواهد

۱۰۹ فصل - در اينكه پيغمبر بايد صاحب معجزه باشد و بيان شرافت انسان بر جن وملك واينكه بايد هركاري راكه پنهان است علامت آنرا طلب‌كرد

۱۱۴ فصل - در فرق معجزه با سحر و بيان صفات صاحب معجزه و ساحر

۱۱۶ فصل - در اينكه حاكم خدائي و گمراه‌كننده شيطاني مشتبه نميشوند و اينكه دو مختلف هر دو حق نيستند و اينكه ساحر اگر مدعي امري از جانب خداوند شود خدا سحر او را باطل ميكند

۱۱۹ فصل - در اينكه عصمت سر همه كمالات است و بيان صفات لازمه پيغمبران

۱۲۷ فصل - در اينكه پيغمبر بايد معصوم از سهو و نسيان و خطا باشد و بايد در [ص 86] امر دين سهو نكند

۱۳۴ فصل - در اينكه نطفه پيغمبر بايد پاك باشد و براي هر جسدي روحي مناسب آن است و بعض صفات پيغمبران

۱۴۰ فصل - در اينكه خدا از ادراك خلق بالاتر است و بايد اشخاص معتدلي را در ميان خلق برانگيزاند

۱۴۴ فصل - در اينكه وجود پيغمبر از حكمت و لطف خداست و امر او بايد كامل باشد و بر احدي مشتبه نشود

۱۴۷ فصل - در بيان اينكه خلق چون از اغواي نفس صلاح خود را ترك ميكردند خداوند هم امور عظيمه را طبيعي آنها قرار داد مانند خوردن و خوابيدن و از آن جمله است حس احتياج بكسي كه رفع احتياج دنيا و آخرت آنها را بنمايد و حس احتياج به پيغمبر و امام و ركن رابع طبيعي اين خلق است

۱۵۵ مطلب دويم - در اثبات پيغمبري پيغمبر آخر الزمان و فضايل آن جناب است و در آن چند فصل است :

۱۵۵ فصل - در اينكه شبهه نيست كه محمد بن عبداللّه (ص) آمده و ادعاي پيغمبري فرموده و معجزه هم داشته و از آن جمله است كتاب و سنت او و خدا هم امر او را باطل نكرد

۱۵۷ فصل - در بعض وجوه اعجاز قرآن و دليل تقرير خداوند كه كسي مثل آنرا نياورده

۱۶۱ فصل - در اينكه قرآن اعظم معجزات است و باقي و دائم است و مشتمل بر علوم بسيار است و اينكه علم اشرف معجزات است

۱۶۶ فصل - در بيان بعض فضايل قرآن و اينكه عقل و علم محمدي است قولي و حروفي و پيغمبر حقيقت قرآن است و اينكه عالم كتاب فضايل آل‌محمد است و كتابهاي آسماني گوشه‌اي از قرآن است

۱۷۳ فصل - در اينكه اعظم دليلها بر اثبات پيغمبران تقرير و تصديق خداست و تحقيق اين دليل [ص 87] ۱۷۸ فصل - در اينكه حكمت ناقص باعث شكست است و بعضي از فضايح اعمال باب مرتاب و اينكه شيطان هر كسي مناسب اوست

۱۸۸ فصل - در اينكه اعظم دليلها بر حقيت پيغمبر شريعت او است كه با جميع عقول سليمه موافق است

۱۸۹ فصل - در اينكه نور هر چيزي تابع اوست و خلق تابع نور خدا و مختارند وبراي هرخلقي پيغمبري وشريعتي است وپيغمبرما برهمه‌پيغمبراست

۱۹۹ فصل - در اختلاف مصلحتهاي خلق در هر عصري و تطبيق عالم كبير با انسان كه عالم صغير است

۲۱۲ فصل - در اقبال و ادبار عقل و تنزل و ترقي خلق و اينكه پيغمبران مقدمه پيغمبر ما بودند و هر چه در وجود مقدم است در ظهور مؤخر است

۲۱۷ فصل - در كيفيت رسانيدن پيغمبر صلي اللّه عليه و آله تكاليف جمادات و نباتات و حيوانات را بآنها و اينكه او اول ما خلق اللّه است و در هر مرتبه از مراتب خلق تنزل فرموده

۲۲۶ مطلب سيوم - در معرفت پيغمبر آخر الزمان است در چهار مقام و در آن چهار مقصد است :

۲۲۶ مقصد اول - در معرفت بيان است و در آن چند فصل است :

۲۲۷ فصل - در احديت ذات و امتناع رسيدن خلق باو و اينكه وجه او خلق او است كه آنرا برگزيده و چون شريف است بخود نسبت داده

۲۳۰ فصل - در اينكه خدا خلق را از چيزي نيافريده است

۲۳۱ فصل - در محال بودن فهم ذات خدا بر جميع خلق و اينكه راه مسدود است و طلب مردود

۲۳۳ فصل - در اينكه خدا محتاج بعبادت نيست و خلق محتاج عبادتند و جهت بندگي را خدا بايد خلق كند و تا خداوند تكليفي نكرده نبايد بر خود تكليف قرار داد

۲۳۴ فصل - در اينكه اصل بندگي معرفت صانع است و اينكه كلام انبياء و اوليا [ص 88] را حمل بر حقيقت بايد كرد