۸۹ فصل - في بيان معني التقليد في اللغة و في اصطلاح العلماء و عند الائمة عليهم السلام
۹۰ فصل - في من يجوز تقليده و من لايجوز
۹۹ فصل - في بيان وجه مداراة الشيخ و السيد اعلي اللّه مقامهما مع المانعين في هذه المسألة و وجه انكار المصنف(اع)عليهم
۱۰۱ فصل - في ان القوم بنوا امرهم علي الاجتهاد و التقليد كما بني العامة فالتزموا ما التزموا مع انه لا تقليد الا عن امام معصوم و عليه جرت سنة الشيعة في زمن الائمة(ع)
۱۰۲ فصل - في تقليد الحي و الميت
۱۰۹ فصل - في ان الاجتهاد و التقليد امر محدث صعب ضيق و ان امر الدين اسهل و اوسع من ذلك و بيانه في تلو مقدمات:
۱۱۰ الاولي - في تقسيم الامور الي العقلي و الشرعي و العادي
۱۱۱ الثانية - في ان اثبات الشرايع من الامور العادية لا العقلية
۱۱۲ الثالثة - في ان كتاب الثقة بمنزلة قوله و يحصل القطع به
۱۱۴ الرابعة - في انه ليست الرؤية شرطا لحصول العلم العادي بل قد يحصل القطع باخبار وسائط ثقات الا ان الوثاقة تختلف بحسب الموضوع
۱۱۶ الخامسة - في عدم لزوم الفحص عن المعارض و المخصص
۱۲۱ قال : هل الاجتهاد عيني ام كفائي و ما شرطه اللازم [ص 405] ۱۳۰ قال : هل يجتزي في معرفة اصول الدين بالدليل الاجمالي ام لا بد من التفصيلي
۱۳۲ قال : اذا تعذر للمكلف الوصول الي الحاكم هل يأخذ بقول الميت اذا لم يتمكن من الاحتياط او ضاق الوقت عن ملاحظة المشهور
۱۳۵ قال : هل تقليد الافضل الاتقي لازم ام لا
۱۳۶ قال :هل يجب السؤال علي الجاهل حين الوقوع فيما يجهل و حينئذ لايكون جهله قادحا في صحة عبادته فيما لم يقع فيه
۱۳۹ قال : هل يجب علي الوصي و الولي اخراج الخمس ما مال الصغير
۱۴۳ قال : ما مصرف حق الامام عليه السلام
۱۴۵ قال : هل الاياس من صاحب الضالة يسقط التعريف ام يجب تعبدا و ما مقداره و كيفيته في اللقطة
۱۴۶ قال : هل ظن الضرر في احد طرق الحج يسقط وجوبه لو لم يتمكن من الطريق الآخر و علي تقدير السقوط فهل يخرج عن العهدة المستأجر للحج لو سلك الطريق الذي ظن فيه الضرر
۱۴۷ قال : هل يشترط في امام الجماعة ان يكون اعرف من المأموم ام لا و ما المراد من المعرفة
۱۵۲ قال : ما حد الفقر الذي يعطي صاحبه من حق الامام(ع)و ما حد الفقر الذي يعطي به صاحبه الزكوٰة
۱۵۶ قال : ما القدر اللازم من معرفة الركن الرابع و مقامه و هل يعلم ذلك من قبله ام له طريق غيره و هل يجب معرفة اركان كل امام و نقبائه و نجبائه ام يكفي المعرفة النوعية حتي في هذا الزمان
۱۶۸ قال : هل المؤمن الذي ذكر صفاته في الكافي و غيره هو النقيب و النجيب ام غيرهما من المتقين او من كان علي هذا الطريق الخاص مطلقا و الجواب عنه في مقامين:
۱۶۹ المقام الاول - في بيان مراتب الايمان علي سبيل الاختصار [ص 406] ۱۷۰ المقام الثاني - في معني اصول الصفات الحسنة التي في حديث همام و غيره
۱۷۴ قال :و المرجو منكم التوكيل المطلق فيما يرجع الي الحاكم مما يجوز العمل به لغيره بحيث يشمل توكيلي لغيري ممن له اهلية ذلك و لو ببعض الشرائط عليه مما ترونه شرطا
فهرس الرسالة في جواب السيد جواد الكربلائي
۱۸۳ في بيان علة تصنيف الرسالة
۱۸۳ قال بعد ذكر اركان الدين : كان لي كلام مع معارض في هذه المسألة
۱۸۶ قال : قلت له هل يوجد نور الغيب الا في مظهر تام و ذلك المظهر كلي يحتاج الي تفصيل و التفصيل الاول ايضا له كلية و يحتاج الي مظهر تام انبساطي يؤدي انوار التكليف و التكوين كالام التي يغذي طفلها
۱۹۱ قال : و مؤيده قول سيدنا الاوحد(اع)في رسالة الهيئة في سببية الافلاك علي الترتيب المخصوص الخ
۱۹۹ قال : و من المعلوم ان المعتبر في الافلاك الشمس فهي متممة للاركان و مبينة و مظهر لها الخ
۲۰۰ قال - و اشار شيخنا الاعظم(اع)الي هذا السر العظيم فقال بلا الٰه الا اللّه خلقـت الاجسـاد الي قـوله و باوالي مـن والوا خلقـت الافئـدة مـع ان التوحيدبيان الفؤاد و الفؤاد مشعر التوحيد
قال : السؤال الاول - رجل من اهل ايران موصوف بالعلم و الحكمة المرسومة و العلوم الرياضية في الهند و قد راجع كثيرا هيئة الافرنج و نجومهم و نظر في مناظيرهم الكبيرة قال ان كثيرا من اقوال الافرنج الجديدة يمكن الاستدلال عليها من الادلة الرياضية علي طريقة اليونانيين و يؤيدها الرؤية بالمنظار و الحدس القوي فبعض قواعدهم صحيحة و ان كان بعضها مخدوشة و مـع ذلك لم يكن الرجل يعتني بهـم [ص 407] ۲۰۴ كثيرا او يخالف الشرع و القواعد الاسلامية بل كان يتأمل في كل ما خالف ظواهر شرعنا الخ ، و الجواب عنه في ثلٰثة فصول:
۲۰۵ فصل - في انه ليس للانسان ان يغتر بسواد الذين هم خلقوا حشو العالم و همهم اتباع الشيطان و ان اللّه جعل في الارض ميزانا فما وافق ذلك الميزان فهو حق و ما خالفه فهو باطل
۲۰۷ فصل - في الشكوي عن ركون اهل الزمان لاسيما ايران الي الافرنج و هم جهلة فسقة كفرة
۲۱۰ فصل - في ان اهل الافرنج انما يعالجون ظواهر الامور المحسوسة و لايفهمون الامور الغائبة عن الحواس و ذلك لمداومتهم علي الظواهر و فراغهم من الآخرة
۲۱۱ قال : و نقل عن الافرنج ان في العالم شموسا يدور علي كل منها كواكب و لكل كوكب قمر او اقمار و لكل كرة حركة وضعية و انتقالية و كل شمس مع توابعها عنقود و في الفلك كثير من العناقيد و شمسنا منها و ان السماء متناهية و كل كرة مشتملة علي طبقات و عوارض كالارض،و الجواب عنها في مقدمة و فصول:
۲۱۲ مقدمة في طرق تحصيل العلم و المعرفة بالاشياء و الفرق بين العلم و الاحتمال و عدم جواز تأويل اخبار الانبياء لمحض ادلة ظنية
۲۱۴ فصل - في الكلام علي ما ذكر السـائل من مطالـب القـوم لاظهار انـه اي شيء منها تسويل و تضليل و اي شيء منها مناطها رؤيتهم
۲۲۰ فصل - في الرد علي الذين يدعون الاسلام و اغتروا بكلام اهل الافرنج و منها قولهم بسكون الشمس و حركة الارض
۲۲۶ قال : قد كنت اجيبه ان كل انسان ليس الا القبضات المتخذة من الافلاك و يجيب بانه لعل لاهل كل عنقود قبضات متخذة من كرات عنقودهم
فصل - في ان اللّه سبحانه خلق ما خلق مركبا و الزمه الوقت و المكان و بيـان علل اختلاف الاوقات و الامكنة و بيـان علل الدوران و السـكون و [ص 408] ۲۳۱ بيان الحركة السنوية و اليومية
۲۳۳ قال : و قد كنت اجيبه بتقرير الانبياء(ع)بانه لا خبر آخر الا هذا و لو كان لسمعناه فيجيب بانه لعله كان اهتمام الانبياء في العلوم الالٰهي و الاخلاق لا في الطبيعيات الا بقدر الضرورة
۲۳۵ قال : و قال بل ان الانبياء قد اشاروا الي الحقيقة اجمالا و لكن الناس لم يتفطنوا لشهرة ما كان عندهم و منها حديث ان وراء شمسكم هذه الخ و حديث خلق اللّه الف الف عالم و الف الف آدم و حديث ان الافلاك معمورة و مملوة من العباد
۲۴۰ قال : و كان يقول ان ما وجدته بالادلة الحدسية و العقلية و شاهدته ببصري فكيف اكذبه فلعله مما لم يريدوا اظهاره مفصلا و لميتفطن احد علي اشاراتهم الاجمالية
۲۴۳ قال : و كان مع علاقته الي الشرع و الدين يقول سلمنا ان لا يكون كل قواعدهم صحيحة و لكن لا ريب ان كثيرا منها صحيحة محسوسة و مستدلة بالادلة العقلية و الحدسية و منطبقة علي قواعد حكماء يونان و العجب من الانبياء و الائمة و الاولياء(ع)حيث لم يصرحوا بها مع احاطتهم
۲۴۵ قال : و لما كان الكلام في علم الامام(ع)قال ان العالم عند الامام(ع)كالكف عنـد ذي اليد ، قلت ان مـا كان معلومـا عندهـم في مقامـاتهـم العاليـةلايلزم ان يكون كذلك في عالم الناسوت، فقال ان ما نحن فيه من قبيل ما ظهر في الناسوت
۲۴۶ فصل - في ذكر بعض ادلة القائلين بحركة الارض و منها دليل المنارة الجوفاء من البلور و الشاقول المعلق فيها و الرد عليها
فهرس الرسالة في جواب السيد حسن الاصفهاني
۲۶۱ في بيان علة التصنيف [ص 409] ۲۶۱ قال السائل : بينوا سر الجهر و الاخفات في الصلوات المفروضة و الجهر في ظهر الجمعة
۲۶۸ قال : ما سر جواز مس الجنب درهما فيه اسم اللّه و رسوله(ص)و عدم جواز مس كتابة المصحف له
۲۶۹ قال : ما سر افضلية الغسل الترتيبي من الارتماسي
۲۷۱ قال : ما سر كيفية القسم بين الزوجات
۲۷۶ قال : ما بيـان ما ورد ان المجتبي(ع)كثيـرا ما كان يطلـق مع كراهية الطلاق
۲۷۸ قال : ما بيان ما روي ان جبرئيل شق بجناحه بطن رسول اللّه(ص)و اخرج قلبه و غسله و نظفه من النكتة السوداء
فهرس الرسالة في جواب الحاج ملا حسن المراغي
۲۸۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
۲۸۷ قال السائل : المأمول منكم ارسال رسالة عربية مزينة بالتصحيح بالخط الشريف و الخاتم المنيف لنكون في العلم ابت و في العمل اثبت مع بيان انه يجب في العقود كلها او بعضها الاجراء بالعربية ام يجوز بغيرها مطلقا او مـع التفصيـل و علـي الاول بيـان صيـغ العقـود المتـداولة و شرايطهـا الشايعة من البيع و الصلح و النكاح و الطلاق و هل يجـوز الوكالـة من الطرفين ام لا بد لكل من الموجب و القابل من انفسهما حتي يصح العقد
۳۰۰ قال : و بيان الدليل علي طهارة الماء القليل بعد ملاقاة النجاسة و دليل قول السيد المرحوم(اع)فيه من عدم الطهارة و بيان الترجيح بين الدليلين
قال : و تفسير الحديث المروي في الكافي عن اميرالمؤمنين(ع)في صفة الايمان و شرح دعائمه الاربع و شعبها و تفسير ما فرع علي الشعب و ما معني الدعامـة و الشـعب ثم اذا كان اليقين مـن جملة الدعائـم فمـا معني [ص 410] ۳۰۶ فوقيته علي التقوي هنا و عكسها في حديث آخر
۳۲۱ قال : و ايضاح امر الباب المرتاب انه هل هو من جهة جنون عرضه او محض معاندة الحق او من اشتباه عرضه او غره احد فاقدم من جهة حمقه علي هذه البدع المخترعة
۳۲۵ قال : و ان ترسلوا الينا صورة اجازة السيد الاجل(اع)و تصديقه لكم حتي يكون مقويا للضعفاء
۳۲۶ قال : ما السبب في كفاية العدالة لثبوت الوثاقة في نواب الحجة(ع)و لا تكفي في الانبياء و نوابهم(ع)لثبوتها الا العصمة فان كانت الكفاية لوجود الحجة(ع)و لو غائبا فوجود اللّه يكفي في جميع الاحيان
۳۳۷ قال : لا شك ان الاختلاف في الاحكام الفقهية لاختلاف الاحوال بايقاع الحجة(ع)و امـا في الامـور الواقعية كالترجيح بيـن نوح و ابرٰهيم عليهمـاالسلام الذي اختلف فيه فتاوي شيخنا و سيدنا ما سر و السبب في امثالها
۳۴۰ قال : ان بعض الناس يأتي فقيها و يقول ان صالحت فلانا في فلان فهو من باب التوطئة ثم يذهب الي غيره فيصالح الرجل ثم يظهر التوطئة بعد مدة فهل اذا ثبت توطئته تبطل المصالحة ام لا
فهرس الرسالة في جواب الحاج ملا حسن المراغي
۳۴۵ ذكر علة تصنيف الرسالة و مقدمة كتاب السائل
۳۴۵ قال : الاولي - ما المراد من دعوة سليمان(ع): و هب لي ملكا لاينبغي لاحدمن بعدي ، مع علمه بانـه قد اوتي محمد و آلـه(ص)اعظم و اعظم من ذلك
قال :و علي فرض المأمورية بالدعوة من اللّه سبحانه كيف يختبر رعيته مع ظهور سـلطنته (ع) مـع ان اكثر الانبيـاء ظهروا بالفقـر كمـا في احوال [ص 411] ۳۴۸ خاتم النبيين(ص)مع سلطنته علي ما سواه
۳۵۰ قال : ثم ما محصل سؤال النملة و جوابه(ع)في وجه تسمية سليمان و داود و علة قوله(ع) ما لي بهذا علم
۳۵۳ قال : الثانية - ذكر جناب الشيخ(اع)في فائدته السابعة بيان سؤال اللّه عن الخلق و جوابهم له بان لكل منهما نوعين فقال ان الدعوة الاولي بحكم ما بالقوة و الثانية بالفعل فحكم ان ما بالفعل و هو الشرع سابق علي ما بالقوة و هو الكون،فما معني سبق الشرع علي الكون و هو متفرع علي الايجاد الكوني و الانوجاد
۳۵۸ قال : الثالثة - ما معني قوله(ع) و بعلمه كانت المشية ،و لا شك ان المراد من العلم ليس العلم الذاتي لانه لا اضافة فيه فهو حادث مسبوق بالفعل و المشية فما معني سابقيته لها
۳۶۰ قال : الرابعة - الذي نفهم من ارشاد العوام ان المكلف انما يعمل في هذه الدار علي طبق ما قبل في عالم الذر فهل التكليف في هذه الدار لمحض ابراز ما قد قبل هناك و هل ما هنالك محض قبول الانوجاد ام له وجود شرعي
۳۶۲ قال : الخامسة - قد فهمنا من بركاتكم كيفية الامر بين الامرين في الاعمـال التكليفيـة فكيـف ذلك في الغير التكليفيـة كالصحـة و المـرض و الغنا و الفقر و ما شاكلها التي ليس تحصيلها في وسع المكلف
۳۶۳ قال : و هل الخلق في الحدوث و الافتقار مضطر ام مختار و ظني انه لايمكن القول بالثاني فما الحيلة في حل الاشكال
۳۶۵ قال : السادسة - الذي استفدنا من كتابكم الجامع و غيره ان الماء القليل لايتنجس بملاقاة النجاسة الا بالتغير في احد اوصافه و انه ينبغي التجنب عن الماء القليل المستعمل في تطهير النجاسات،هل هو كذلك ام اشتبه علينا
قال : ثم مـا معني قوله (ع) تكبيرة الاحرام سـنة في فريضة و لا صلوٰة الا [ص 412] ۳۶۵ بتكبيرة الاحرام ، ما معني السنة في الفريضة
۳۶۶ قال : ثم ما معني قولكم في اوائل كتاب الجامع :و نحن نروي كتاب الكافي بسند عال من الحجة(ع)بوسائط ثلٰث
۳۶۷ قال : ثم انكم ماذكرتم في الجامع عند تعداد النجاسات العصير العنبي اذا غلا و اشتد كما ذكره الفقهاء سيما مشايخنا(اع)و لا النقص عند تعداد المطهرات و هذا يشعر علي ان العصير عندكم طاهر فهل هذا كذلك
۳۶۷ قال : ما حكم التمر و الزبيب اذا غليا
۳۶۷ قال : قلتم في رسالتكم الصومية ان بناء الشهور علي العدد فما التكليف ان لم يوافق العدد الرؤية في الفطر و الحج
۳۶۹ قال : هل يجوز وكالة الشخص الواحد عن المتعاقدين او يجوز له ان يتولي العقد بنفسه لنفسه و وكالة عن غيره ام لا
۳۶۹ قال : هل يأتي زمان يدعي النقباء و النجباء النقابة و النجابة و هل يحتجون بخوارق العادات او بمحض اظهار العلم
فهرس الرسالة في جواب الحاج ملا حسن اليزدي الكثنوي
۳۷۵ في بيان علة تصنيف الرسالة
۳۷۵ قال : السؤال الاول - مـا مقدار طول مـدة السـرمد و الدهر و الزمان و مـا سبب وقوع الخلق في هذه الاجزاء المعينة من الزمان و الدهر و السرمد
۴۰۰ قال : الثاني - ما معني قوله(ص) اول ما خلق اللّه نوري او اول ما خلق اللّه العقل ،ما هذا الاول و ما المراد منه و كم مضي منه و ما كان قبله في عالم الامكان او لم يكن قبله شيء
۴۰۲ قال : الثالث - ان الغرض الاصلي من الايجاد هو الجود فما معني الخلود في النار فان كان لتشفي قلوب اوليائه كان يحصل باقل منه او باعدام الكافر و لو قلنا بعذب العذاب فهو خلاف الشرع [ص 413] ۴۰۹ قال : الرابع - ان القابلية مستحدثة كذي القابلية و ليست قابلية للقابلية و الا لزم التسلسل فما الحكمة في اختلاف القابليات
۴۱۳ قال : الخامس - ما منبع العلوم الظاهرة و الباطنة و الاصل الذي ينتهي اليه كل العلوم الحقة و الباطلة
۴۲۰ قال : السادس - اثبتوا لي الركن الرابع بالادلة المحكمة من الكتاب و السنة و القوة الـعاقلة
۴۳۲ قال : السابع - بينوا لي تأويل آية النور و حقيقتها و ما الوجه لقوله سبحانه مثل نوره كمشكوٰة فيها مصباح مع ان ظاهر المقام يقتضي ان يقال مثل نوره كمصباح في المشكوٰة
۴۴۰ قال : الثامن - ما المراد بخلق المشية بنفسها و كيف يمكن صدور فعل من الفاعل بلا ربط و لا اتصال و لا تعلق
فهرس بعض خطب العقد
۴۴۷ خطبة عقد المرحوم المبرور الحاج رضاقلي خان
۴۴۸ خطبة عقد المرحوم هادي خان
۴۴۹ خطبة عقد المرحوم الميرزا محمدرضا الرضوي الكرماني
۴۵۱ خطبة عقد محمدرضا خان
۴۵۳ خطبة عقد المرحوم المبرور الآغا محمدشريف الاناري(خطبة النور)
۴۵۴ خطبة عقد محمدكاظم بن الحاج غلام رضا الخراساني
فهرس الرسالة في جواب السيد زين العابدين الشيرازي
۴۶۱ في ذكر الباعث علي التأليف
۴۶۱ قال السائل : ما المراد من قول الصادق(ع): و لايكون الحصيد الا بالحديد ، في تفسير قوله تعالي: منها قائم و حصيد ،و قد قرأ فمنها قائما و حصيدا [ص 414] ۴۶۳ قال : ما المراد من قول شيخنا الاوحد(اع)في شرح قوله عليه السلام: و منارا في بلاده ،الي قوله(اع): هو ذلك العمود الذي هو المنار
۴۶۷ قال : ما المراد من قولكم في الفوائد في معني قوله(ع) من مات و لم يعرف امام زمانه فقد مات ميتة جاهلية ، ان امام الزمان فهو النقيب مع ان النقيب لا يجوز ظهوره بين الناس و ادعاؤه النقابة و الامامة فالمعرفة الجسدانية بالنسبة الي الامام و النقيب غير حاصلة فما الفائدة في تخصيص هذه المعرفة بالنقيب دون الامام(ع)
فهرس الرسالة في جواب الشيخ عبدالعلي الطبسي
۴۷۵ بيان علة تصنيف الرسالة و ذكر مقدمه كلام السائل و التماسه ان يستدل في الاجوبة بالادلة الثلٰثة
۴۷۵ قال : المسألة الاولي - ما الدليل علي التوحيد و علي لزوم الفساد من وجود الٰهين متوافقين في الكمال و الارادة و ما بيان نفي الشريك من حديث الفرجة
۴۸۰ قال : الثانية - ما الدليل علي وجوب المعرفة سوي الوجهين المذكورين في الكتب الكلامية و كيف تقريرهما بالادلة الثلاثة لدفع الخوف و بسبب شكر المنعم بحيث لا يرد عليه بحث
۴۸۴ قال : الثالثة - هل امتناع تعدد القدماء مخصوص بالقديم الذاتي و يتعدد القديم السرمدي و الدهري و الزماني ام لا و هل الحقيقة المحمدية(ص)قديمة باي معني من المعاني الثلٰثة ام لا
۴۸۶ قال : الرابعة - ما البحث علي اليهود و النصاري في قولهم عزير ابن اللّه و المسيح ابن اللّه ان ارادوا المجاز فانه مجاز شايع
قال : الخامسة - هل الحقيقة المحمدية مخلوقة ام لا و علي الاول هل بالمشية ام هي المشية و علي الاول كيف هي اول مـا خلـق اللّه و المشـية [ص 415] ۴۹۱ مقدمة عليها و علي الثاني هل هي عين ام معني و علي الثاني كيف يتحد المعني المصدري مع العين و كيف يعقل ذلك
۴۹۳ قال : السادسة - ما الفرق بين السحر و المعجزة و هل تجري خوارق العادات علي ايدي الكاذبين كما في ماني و زردشت ام لا
۴۹۷ قال : السابعة - ما الدليل العقلي و النقلي علي عموم شريعة موسي و عيسي و محمد(ص)و قال بعض اليهود ان شريعتكم لكم و شريعتنا لنا
۵۰۰ قال : الثامنة - بينوا معني الحديث القدسي ما ترددت في شيء انا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن الخ ، كيف يتصور التردد للّه
۵۰۲ قال : التاسعة - ما الدليل علي اختلاف مدة سير الشمس في البروج من تسعة و عشرين الي اثنتين و ثلٰثين يوما
۵۰۶ قال : العاشرة - كيف يمكن تخلف الامر عن المشية و النهي عن عدم المشية كما في الخبر من امر ابليس بالسجود و نهي آدم(ع)عن اكل الشجرة
۵۰۹ قال : الحادية عشرة - كيف خلق اللّه الذرات في عالم الذر مع اختلافهم في سرعة الاجابة و هل الحقيقة المحمدية كساير الذرات ام لا
۵۱۳ قال : الثانية عشرة - اي بحث علي الاشراقيين و العرفاء المتصوفين و المنصور في كلماتهم في وحدة الوجود و الجبر و الحلول و امثالها و لهم اصطلاحات خاصة و محكمات و متشابهات و اي بحث علي الاصوليين في وضع الاصول و جعل الاصطلاحات و لا مشاحة فيها نعم يرد البحث عليهم اذا خرجوا عن مفاد الكتاب و السنة و العقل [ص 416] فهرس المجلد الحادي و الثلاثين
۱ رسالة في جواب عباس ميرزا ملك آرا
۵۵ رسالة في جواب الشاهزاده عباس ميرزا ملك آرا
۱۰۳ رسالة في جواب الحاج عباس البهبهاني
۱۲۱ رسالة في جواب الآغا عبداللّه
۲۳۷ رسالة في جواب الشيخ عبدعلي البحراني
۲۶۹ رسالة في جواب الملا عبدالكريم الكوهبناني
۲۹۹ رسالة في جواب الملا عبدالكريم الكوهبناني
۳۲۱ رسالة في جواب الآغا علي الرشتي
۳۷۵ رسالة في جواب الملا علي اكبر اللاري
۴۰۳ رسالة في جواب الميرزا محمد بن الملا عبداللّه الاصفهاني
۴۴۵ رسالة في جواب الملا محمد النهبنداني
۴۹۱ رسالة في جواب الملا محمد النجف آبادي
۵۱۳ رسالة في جواب الملا محمد القراجه داغي
۵۴۹ رسالة في جواب الشيخ محمد البحراني
۶۱۵ رسالة في جواب الملا محمدجعفر الكازروني
فهرس الرسالة في جواب عباس ميرزا ملك آرا
۷ في بيان سبب التأليف
۷ قال السائل :ما تمام حديث فيه: ان منهم قوما نصابا الخ ،مع رواته
۹ قال :و حديث ليس العلم بكثرة التعلم
۹ قال :و ظهور الامير عليه السلام في دشت ارزن
۱۱ قال :ما حديث في اوائل تفسير القمي يدل علي امكان فهم البطون من اعداد الحروف [ص 417] ۱۱ قال :لا شك ان الطفره في الوجود باطلة فما السبب في قولكم في رسالة السلسلة الطولية ان ذلك في التشريع لا في التكوين
۱۲ قال :كيف يوصل الشـيعة الرزق الي من دونهم و هم وسـائط في اي شيء
۱۳ قال :يقول الشيخ(اع)في شرح و اجسادكم في الاجساد ان ميزان العلماء واحد و انما يتعدد بحسب افهامهم،ما المراد من هذا الميزان و لو كان الامر كذلك لزم ان لايختلف العلماء
۱۴ قال :ما المراد من قول الشيخ(اع)ان وضع لفظ الصلوٰة علي الدعاء و الصلوٰة المخصوصة من باب التشكيك
۱۵ قال :ان كانت الحقيقة المحمدية هي محل المشية فكيف يقال ان الامكان هو محل المشية و هل هما واحد ام لا
۱۶ قال :ما الجمع بين قوله تعالي لايحيطون بشيء من علمه الا بما شاء و بين قوله كل شيء احصيناه في امام مبين
۱۷ قال :ما معني كون الائمة عليهم السلام العلل الاربع
۲۰ قال :ربما ينسب الكتابة الي زيد و ربما ينسب الي القلم فايهما حقيقة و ايهما مجاز
۲۰ قال :قال الشـيخ(اع)في شـرح الزيارة ان طاعة الاشـياء للائمة(ع)شـرط تكونها و رد عليه راد بانه لو صح ذلك لم تجد المخالف لهم
۲۱ قال :ما الذر الاول و الذر الثاني
۲۲ قال :ما المراد بالحقيقة بعد الحقيقة
۲۴ قال :ما معني كلام الشيخ(اع)في الذكر انه هو القرآن و هو محمد(ص)و هو علي(ع)
قال : حكي الشـيخ (اع) في شرح و اجسـادكم في الاجساد كلاما للشـيخ عبداللّه البحراني في كون ارادتهم(ع)مقارنة لارادة اللّه ان الاخبار تمنع منه فيما عدا المعجزات و رد عليه الشيخ (اع) بان ذكره كثير في الاخبار [ص 418] ۲۵ مثل امر الهادي لصورة السبع، اقول ان هذا الحديث في المعجز و كلام الشيخ عبداللّه فيما عداه
۲۶ قال :و يقول الشيخ(اع)و قوله اي قول الشيخ عبداللّه فيما عدا المعجزات لا معني له الخ ،و مراد الشيخ ما يعمله الناس و اما مراد الشيخ عبداللّه الخلق و الرزق و امثالهما و زعم بعض الطلبة ان الشيخ لميعرف معني المعجزة
۲۹ قال :ما وجه قول الشيخ(اع)ان الحسين(ع)عماد السمٰوات و الارض
۳۱ قال :هل الرؤية بالانطباع ام بخروج الشعاع
۳۲ قال :ما معني قول الحكماء الواحد لايصدر منه الا الواحد و هو صحيح ام باطل
۳۳ قال :ما معني قول الشيخ(اع)في ان الجسد الباقي الذي هو من هورقليا لو وزن لمينقص عن الوزن الاول ابدا
۳۵ قال :قال الشيخ(اع)في شرح و ذكركم في الذاكرين كلاما و رد عليه بعض الطلبة،فنقل كلامه و افتراءاته
۴۳ قال :ما الدليل العقلي علي ان محمدا(ص)اول خلق اللّه و ما وجه الجمع بينه و بين انه لا اول للخلق
۴۵ قال :ما وجه الجمع بين حديث يونـس في تعدد المشـية و الارادة و القدر و ما روي عن الرضا(ع) ان المشية و الارادة و القدر اسماؤها ثلٰثة و معناها واحد
۴۶ قال :ما معني القيامات الاربعة
۴۶ قال :الضمير في قوله كل شيء هالك الا وجهه راجع الي اي شيء
۴۸ قال :هل يجوز تقليد الميت ام لا
۴۸ قال :الجلود المبيعة في سوق المسلمين و لو اخذ من يد كافر طاهر ام لا
۴۸ قال :هل يجوز حمل العاج و شيرماهي و الصدف في الصلوٰة ام لا
۴۸ قال :هل يجوز الصلوٰة في الكلابتون الاصفر المخيط به الثوب [ص 419] ۴۹ قال اذا كان قبة الحزام من الذهب او كانت مطلاة بالذهب او كانت ذهبا افرنجيا هل يجوز الصلوٰة فيه ام لا
۴۹ قال :هل يجوز استعمال الاواني المطلاة بالفضة
۴۹ قال :ما حكم فضلة الخفاش و غراب الزرع و الخطاف
۴۹ قال :بم يعرف حليه الطير و حرمته
۵۰ قال :ما الكلب المعلم و ما حال صيده اذا قتله
۵۰ قال :هل ينجس المتنجس ما لاقاه ام لا
۵۰ قال :هل بخار النجس نجس ام لا بأس به
۵۰ قال :ما حد الشبهة المحصورة
۵۱ قال :ما حكم الناصب لآ ل محمد عليهم السلام
۵۱ قال :هل بناء شهر رمضان علي العدد ثلٰثين يوما او علي الرؤية
۵۱ قال :ما حكم القصر و الاتمام لمن توطن وطنين و ما حد الترخص و ما حد الحاير المقدس و ما حد مسير السفر و ما حكم من يخرج الي الصيد من غير حاجة
۵۲ قال :ما حكم ماء البئر
۵۲ قال :هل يجوز الغسل الترتيبي بغمس الرأس و الاطراف في الماء
۵۳ قال :هل يجب غسل النزعتين في الوضوء ام لا
۵۳ قال :هل يجوز المسـح علي شـعر سـاير الرأس اذا كان واقعا علي موضـع المسح
۵۳ قال :اذا كان الانسان جنبا و بينه و بين الماء مسافة يفوت بقطعها الصلوٰة او اذا اشتغل بالغسل يفوت الصلوٰة لضيق الوقت هل يجوز له الصلوٰة بالتيمم مع نجاسة البدن و الثوب
۵۳ قال :هل يجوز ان يكون مواضع الوضوء رطبا
۵۳ قال :ما لاتحله الحيوٰة من نجس العين طاهر ام نجس
۵۴ قال :عرق الجنب بالحرام طاهر ام نجس [ص 420] فهرس الرسالة في جواب الشاهزاده عباس ميرزا ملك آرا
۵۹ خطبة الكتاب و بيان علة التأليف
۶۰ قال : ان مسألة الوحدة موجودة في اغلب كتبكم و كتب الشيخ و السيد(اع)مع ان الرد علي الصوفية ايضا موجود فيها فلو كان هذا السر جاريا في كل الاشياء فما حاصل التكليف و ما معني الجنة و النار و اي فرق بين المحب و العدو الخ
۶۷ قال : و الاخري مسألة الرجعة و هناك ايضا مشاكل الخ
۷۴ قال : في الارشاد في المقام الخامس ان هذا البدن الظاهر ليس مقام الامامة بل هو مظهر من مظاهرها و من المعلوم ان المظهر شعاع الظاهر فهذه الصورة المرئية هي مقام الشيعة و لم يظهروا بذاتهم بل بشعاعهم
۸۱ قال : و المسألة الاخري في المعاد، قلتم في الارشاد ان الحاج يجتمعون هيٰهنا و لكن معاد كل احد الي بلده،ذلك يدل علي ثبات عالم الاعراض و منه يستشم رائحة نوع من التناسخ و هل العود الي عالم الاعراض ثانيا ام لا
۸۴ قال : مسألة اخري في خصوص الاخوان،كل ما تقدم في الوجود تأخر في الظهور و الركن الرابع ظهر بعد الاركان الثلاث و امر الاخوان بعد الركن الرابع فما سبب ظهور المعجزات من الائمة(ع)مع عدم استعداد زمانهم و عدمه الآن مع الاستعداد و الترقي
۹۸ قال : هل يصح لمن كان في مرض الموت الهبة و المصالحة او تحسب من الثلث
۹۸ قال : في خصوص معرفة الواسطة بيني و بين تلك الحضرة الخ
فهرس الرسالة في جواب الحاج عباس البهبهاني
۱۰۷ قال : ذكرتم قول اميرالمؤمنين(ع) اول الدين معرفة اللّه ثم معرفة الرسول ثم معرفة الامام(ع)و ذلك محال و حاشا اللّه ان يأمر بالمحال [ص 421] ۱۰۸ قال : ما معني كلام اميرالمؤمنين(ع) اذا صاح الناقوس و كبس الكابوس و تكلم الجاموس فعند ذلك عجائب و اي عجائب
۱۰۹ قال : ما معني كلام اميرالمؤمنين(ع)لكميل في الحقيقة
۱۰۹ قال : ما معني قول المعصوم(ع) انا لا نعلم الغيب الخ
۱۱۰ قال : ما معني فقرات دعاء العديلة اشهد لمنعمي و خالقي و رازقي الخ ، ما المقصود من ذلك أهو المخلوق الاول او غير ذلك
۱۱۱ قال : ما معني قوله تعالي لمن الملك اليوم الآية، من هو المنادي و من هو المجيب
۱۱۱ قال : ورد بغض علي سيئة لاتنفع معها حسنة ،هذا معلوم لا شك فيه و لكن ما معني حب علي حسنة لايضر معها سيئة
۱۱۲ قال : ما معني قوله تعالي سنفرغ لكم ايها الثقلان ، متي كان مشغولا حتي يفرغ
۱۱۳ قال :المخلوق الاول هل هو مسبوق بالعدم او هل يتحقق تعدد القدماء ام لا
۱۱۴ قال : ما معني الحديث من عبد المعني بايقاع الاسم عليه فقد وحد ، مع ورود نحن معانيه
۱۱۵ قال : ما معني الحديث خلقنا اللّه من نور عظمته ،هل النور المذكور مخلوق
۱۱۶ قال : المخلوق الاول كيف علم برضاء اللّه و غضبه
۱۱۶ قال : ان كنت في مكان تعذر الاخذ منكم هل يجوز ان آخذ من الذي يقصر علي الكتاب و السنة
۱۱۶ قال : ان كنت في مكـان ليـس امام من هذه الطريقـة و اتفـق عادل يقـول بحقية الشيخ و السيد(اع)و لكن لميطلع علي عقايدكم و لايخطيكم و لايثني عليكم هل يجوز الاقتداء به ام لا
۱۱۸ قال : المتنجس هل ينجس ام لا [ص 422] ۱۱۸ قال : الركوب علي دابة في رقبتها جلاجل جايز ام لا
۱۱۸ قال : تحويل الخاتم الي اصبع آخر في غير الصلوٰة لاجل الذكر يدخل في الشرك ام لا
۱۱۸ قال : اذن الوالدين في الامور المستحبة جميعا واجب ام لا و هذا الاذن من الوالدين ام مختص بالوالد وحده
۱۱۹ قال : ورد الارتماس في غسل الجنابة و هل يجوز الارتماس في الاغسال الواجبة غير الجنابة او الاغسال المستحبة ام لا
۱۱۹ قال : هل يجوز التيمم عن الغسل المستحب و الوضوء المستحب عند فقد الماء
۱۱۹ قال : ما يصنع من اراد ان يباشر من قدم الجبت و الطاغوت لاجل التقية و هو نجس
فهرس الرسالة في جواب الآغا عبد اللّه
۱۲۷ بيان علة التصنيف و ذكر مقدمة كلام السائل
۱۲۸ قال السائل : ان بعض الناس يقولون بان الفاعل في المواليد الجسمانية هو الطبيعـة باذن اللّه سـبحـانه و بعض الطبيعييـن جـعلوا الطبايـع هي الصانـع تعالي اللّه عن ذلك مع ان الكتاب والسنة تنادي ببطلان استناد الامور الي الطبايع وان الفاعل هو اللّه وحده، فما حقيقة هذا المطلب
۱۳۴ قال : ان بعض الناس يسندون الامور الي اوضاع الكواكب مع ان الاخبار تارة تنادي بكفر القائل به و تارة بصحته في الظاهر فما حقيقة المطلب
۱۴۳ قال : لو اكل جماعة شخصا بتمامه فحصل منه نطف و تولد منه اشخاص فمن يعاد يوم القيٰمة،ثم ما المراد من النطف النازلة من شجرة المزن و ما الطينة المستديرة في القبر
۱۵۸ قال : ان ولد الزنا لو مات علي الايمان و دخل النار هو خلاف العدل و ان كان يمتنع منه حصول الايمان فلذلك يدخل النار فهذا جبر [ص 423] ۱۶۳ قال : ما الدليل العقلي علي ان في بدن الانسان شيء يبقي في البرزخ الي يوم القيٰمة منعما او معذبا و كيف ظهور الروح في البدن مع لطافتها و كثافته و ما المراد من كون الروح الحيوانية و النباتية من الفلك و كيف يعود الروح عود مجاورة او ممازجة و ما المراد منهما
۱۶۷ قال : ما المراد مما ورد ان المؤمن خلق من ماء عذب و الكافر من ماء مالح و ذلك يقتضي الاضطرار المخالف للحكمة
۱۷۳ قال : ما معني الاخبار المصرحة بان حسنات الكافر ترجع في القيٰمة الي المؤمن و ترجع سيئات المؤمن الي الكافر و كيف تجمعان مع عدل اللّه
۱۸۳ قال : روي انه يمطر في القيٰمة من عين صاد فيحيي به الاموات و لايمطر كذلك في الرجعة فكيف يرجع الاموات فيها
۱۸۸ قال : ما معني ما ورد في بعض الادعية مما يثبت الائمة(ع)معاصي عظيمة لنفوسهم القدسية
۱۹۳ قال : ما الدليل علي بطلان ما ذهب اليه الصدوق من جواز الاسهاء علي النبي(ص)؟و جوابها مستدلا عليه في ستة فصول:
۱۹۳ فصل - في الاستدلال بالقرآن
۱۹۴ فصل - في الاستدلال بالسنة
۱۹۵ فصل - في الاستدلال بالاجماع
۱۹۶ فصل - في الاستدلال بدليل الحكمة
۱۹۷ فصل - في الاستدلال بدليل الموعظة الحسنة
۱۹۸ فصل - في الاستدلال بدليل المجادلة بالتي هي احسن
۲۰۱ قال : اورد الاخباريون علي الشيخ و السيد(اع)ان الاخبار مصرحة بحرمة العمل بالظن و الرأي فكيف ذكرا(اع)امورا لمتذكر في الآيات و الاخبار و من اين استنبطاها
قال : قال الشيخ و السيد(اع)ان الافلاك تسعة و قالا بتجرد العقول و النفوس و ذكرا ترتيب السلسـلة المشـهورة مـن عالـم الهبـاء و المـادة و [ص 424] ۲۱۲ الطبيعة و الظلال و هكذا بينوا دلائلها من الآيات و الاخبار لأنا لمنرها و ما معني التجرد في تلك الامور
۲۲۰ قال :ان بعض الاخبار يدل علي علم الائمة(ع)بكل الاشياء و بعضها علي خلافه فما التوفيق بينهما و ما كيفية علمهم
۲۲۳ قال : ان قوله تعالي و قالوا لولانزل عليه آية من ربه ،يدل علي ان معجزات رسولنا منحصرة في القرآن مع تواتر الاخبار بعدم الانحصار
۲۲۵ قال : ما الفائدة في تكرار القصص و غير القصص في القرآن و ما وجه الحكمة في ذلك
۲۲۶ قال : ورد ان اللّه امر جبرئيل باخذ قبضة من التراب حين اراد خلق آدم(ع)فاستعاذت الارض فلميأخذها ثم امر عزرائيل فاخذها و هذا بظاهره يوهم الطعن علي عصمة جبرئيل فما معني الحديث
۲۲۷ قال : اين مكان جنان الآخرة و جنة آدم(ع)و نار الآخرة و نار البرزخ و قد ورد ان للّه في العرش الف قنديل سمٰواتكم و ارضكم في واحد منها و ان القباب و العوالم و الشموس كثيرة
۲۲۹ قال : و هل تلك العوالم و القباب و الشموس و القناديل عبارة عن مراتب الاشياء الكائنة في جوف تلك السمٰوات السبع ام انها عوالم برأسها
۲۲۹ قال : ما المراد من السمٰوات و الاراضي المستبدلة يوم القيٰمة هل هي الموجودة الآن و الاستبدال في الصفة ام هي غير هذه ذاتا و صفة
۲۳۱ قال : هل الملٰئكة اجسام نورانية ام مجردات غير جسمانية و كلاهما مروي في الاخبار
۲۳۱ قال : ما المراد بابواب السماء هل هي علي ظاهرها ام لها بطون
۲۳۲ قال : هـل السـحاب البخـار المتراكم بعـد التصعيـد كمـا يقوله الحكماء ام ينزل من العرش الي السمٰوات و منه الي السحاب كما ورد في الحديث
۲۳۵ قال : ما معني قول الجواد(ع)لمأمون ان بين السماء و الارض بحرا و ان فيه الطيور و الحيتان و ما هذا البحر و الطيور و الحيتان [ص 425] ۲۳۶ قال : ما المراد من عظم الملٰئكة كما ورد في نهج البلاغة و ما كيفيته
فهرس الرسالة في جواب الشيخ عبدعلي البحراني
۲۴۱ خطبة الكتاب و بيان علة التصنيف و نقل التماس السائل في اول كلامه ان يكون الجواب سهلا
۲۴۲ قال : ما قولكم في اول ما صدر عن الاول
۲۴۵ قال : و ما الحجة في رد من زعم ان الواحد لايصدر عنه اكثر من واحد
۲۴۶ قال : ما الدليل علي ان ما بين الدفتين كلام اللّه هذا و كلامه صنعه و ما بين الدفتين صنع عباده
۲۴۷ قال : ما الدليل علي امتناع الكلام النفسي عليه
۲۴۸ قال : ما المراد بالعقل و اولية خلقه و من اقباله و ادباره
۲۵۲ قال : و ما الفرق بينه و بين النفس و الروح و الفؤاد و القلب
۲۵۶ قال : ما الحكمة في ايجاده العالم و هو غني عنه
۲۵۷ قال : ما معني قول السجاد(ع): لك يا الٰهي وحدانية العدد
۲۵۸ قال : هل يجب علي المميز غير البالغ تحصيل المعارف الالٰهية ام لا
۲۵۸ قال : هل اقامـة الدليـل عقلا و نقلا شرط في تحقق الايمان ام لا و هل هـو واجب عينا ام لا اذا كانت المعرفة كسبية نظرية
۲۶۱ قال : ما الفرق بين المجتهدين و الاخباريين
۲۶۲ قال : هل الاجتهاد المصطلح الآن بدعة في الدين ام له اصل و مأخذ من كلام الائمة(ع)و هل الاعتماد علي قواعد المجتهدين اثم ام لا
۲۶۳ قال : ان نبينا(ص)بما كان يتعبد قبل بعثته
۲۶۴ قال : لو قال النبي(ص)للعامي انظر في معجزتي فقال لا يجب علي النظر حتي تثبت عندي نبوتك ما كان جواب النبي له
۲۶۶ قال : هل يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة [ص 426] ۲۶۷ قال : ما المراد بالشبهات التي يجب الوقوف عندها هل هو ما تعارض فيه الدليل و لا مرجح في البين ام ما فقد فيه الدليل او الاعم منهما
فهرس الرسالة في جواب الملا عبد الكريم الكوهبناني
۲۷۳ في بيان علة التأليف
۲۷۳ قال : ما الدليل من القرآن علي ان ايام الشهور تكون في شهر ثلٰثين و في شهر تسعة و عشرين
۲۹۴ قال : ما معني قوله(ع) استر ذهبك و ذهابك و مذهبك
فهرس الرسالة في جواب الملا عبدالكريم الكوهبناني
۳۰۳ في بيان علة التأليف و ذكر فقرات مقدمة كتاب السائل و البيان عليها
۳۰۶ قال : ما التوفيق بين ما روي ان اذا بلغت النفس هيٰهنا و اشار بيده الي حلقه ليس للعالم توبة لانه وقت رؤية البأس و بين قوله تعالي لاتقنطوا من رحمة اللّه ان اللّه يغفر الذنوب جميعا
۳۱۲ قال : ما حقيقة التناكح و التناسل بين اولاد ابينا آدم(ع)لاني مارأيت حديثا غير ما ورد في مجيئ الحـورية و الجنية مع ان امنا حواء ولدت سبعين بطنا
فهرس الرسالة في جواب الآغا علي الرشتي
۳۲۵ في بيان علة التأليف
۳۲۵ قال : الاولي - بيان مقالة الامام الرضا(ع)في جواب رأس الجالوت حين سأله:يا مولاي ما الكفر و ما الايمان الخ
قال : الثانية - قول الصادق(ع) انه يكون اثناعشر اماما و اثناعشر مهديا و القائم (ع) آخر الائمة و اول المهديين و كلهـم من ذرية الحسين(ع) ، مـا [ص 427] ۳۳۱ معني كونه اول المهديين و ما وجه تخصيصه بالاولية و ما معني كونهم من ذرية الحسين(ع)
۳۳۲ قال : الثالثة - بيان قول ابي عبداللّه(ع) ان اللّه بعث جبرئيل(ع)في اول ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه قبضة الخبر،و قول الباقر(ع) اجرد ذكوان ثقيل مقنع
۳۴۶ قال : الرابعة - بيان الحديث لولا تمرد عيسي عن طاعة اللّه لكنت علي دينه،و ذكر مصدره و سنده و متنه الكامل
۳۴۷ قال : الخامسة - بيان حديث الرضا(ع)عند المأمون حين سئل عن ان النهار خلق قبل ام الليل و ذكر سنده و متنه و مصدره مع انه لا معني لتقدم احدهما علي الآخر
۳۵۴ قال : السادسة - بيان حديث اميرالمؤمنين(ع)حين سأله اليهودي ما الشيء و ما نصف الشيء قال(ع) اما الشيء فهو كافر مثلك و اما نصف الشيء فهو مؤمن مثلي
۳۵۵ قال : السابعة - بيان حديث نسب الي عبداللّه بن الحسن و قد سئل عن حال رجل قال لامرأته انت طالق عدد نجوم السماء فقال تبين برأس الجوزاء و الباقي وزر عليه و عقوبة
۳۵۶ قال : الثامنة - بيان ما حكم اميرالمؤمنين(ع)في الحالف بصدقة زنة عبده قبل حله،و سر هذا الحكم و بيان مرجع ضمير بوزنه و جنس الصدقة
۳۵۸ قال : التاسعة - مسألة اصولية و هي ان طريق ثبوت الوضع في الالفاظ الموضوعة أهو منحصر في النقل عن الواضع ام يثبت بغيره كالمناسبة الذاتية و نحوها من الاستحسانات الخ
۳۶۵ قال : العاشرة - ذكر بعض الهيوييـن ان الشمس اذا انكسفت تقع صورته النافذة من ثقب ضيق علي شكلها و ليس القمر هكذا،ما سر ذلك
۳۶۸ قال ملحقا بما سبق: ما وجه اعتراف الائمة بالمعاصي في ادعيتهم و توبتهم عنها و استغفارهم منها [ص 428] ۳۶۹ قال : ما معني تردد اللّه سبحانه الوارد في القدسي ما ترددت في شيء انا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن الخ
۳۷۱ قال : ما وجه اختلاف ما بين طلوع الفجر الصادق و طلوع الشمس من الزمان بحسب الآفاق و الاوقات و الفصول
فهرس الرسالة في جواب الملا علياكبر اللاري
۳۷۹ في بيان علة التصنيف
۳۷۹ قال : الاولي - اسرار المعراج و معني البراق و الرفرف و معني تكلم اللّه سبحانه مع النبي(ص)بلسان علي(ع)و تمثله(ع)بصورة الاسد و باقي احوال المعراج
۳۸۶ قال : الثانية - احوال بعد الموت من سؤال النكيرين و معني الصراط و الميزان و الحساب و الجنة و النار علي وجه التأويل
۳۸۹ قال : الثالثة - يشهد الاخبار و الاجماع بدخول المعصوم الجنة عند قبض روحه و يستلزم ذلك صحة البدن مع انه ورد وقوع جسد الحسين(ع)بارض كربلا ثلٰثة ايام و ذهاب رأسه
۳۹۲ قال : الرابعة - ما معني منعه تعالي عزرائيل قبض الحسين(ع)و قوله تعالي اني اقبضه بنفسي و عدم منعه قبض الرسول(ص)و هو خير منه
۳۹۵ قال : الخامسة ـ تعليم ذكر مجرب لقضاء الدين
۳۹۵ قال : السادسة - اكل الامام(ع)المسموم مع علمه و احاطته به
۳۹۶ قال : السابعة - ما المراد بجبرئيل هل هو شخص خارجي او قوة من قوي الرسول(ص)و علي الاول كيف ينزل الوحي عليه و ما غشيانه حين الوحي
۳۹۷ قال : الثامنة - هل كل اقسام الملٰئكة من جنس واحد و مرتبتهم بعد الجن حتي العالين ام لا [ص 429] ۳۹۹ قال : ما المراد بحنطة آدم(ع)في الجنة و اكلها من غير تأويل و ما الفرق بيـن الحنطـة و سـاير مأكولات الجنـة و هـل هو ممـنوع لكل اهـل الجنة ام لا
۴۰۰ قال : هل يصح ما روي في تزويج آدم(ع)بناته بالبنين ام لا
فهرس الرسالة في جواب الميرزا محمد بن الملا عبد اللّه الاصفهاني
۴۰۷ بيان علة التأليف و ذكر مقدمة مسائل السائل التي التمس فيها ان يكون الجواب واضحا صريحا و الجواب عليها
۴۱۰ قال : الاولي - روي ان ابليس كان يخترق السماء السابعة و حجب عن الرابعة بعد تولد عيسي(ع)و حجب بعد تولد نبينا(ص)عن كلها مع ان بعد استكباره عن السجود لآدم(ع)قال تعالي اهبطوا منها جميعا و ان الجنان البرزخية في السمٰوات
۴۱۳ قال : الثانية - روي في اخبار متعددة ذكر الشموس و الاقمار و في بعضها اربعون شمسا ما تلك الشموس و الاقمار و لم لايراها البصر
۴۱۸ قال : الثالثة - ان اهل الافرنج يدعون مشاهدة الجبال في جرم القمر و الكواكب ما ثمرة هذه الجبال و كيف يمكن وجود تلك العناصر الكثيفة في السماوات اللطيفة