۲۸۶ الموقف الثاني - في بعض مسائل البرزخ و كليات اموره و فيه فصول

۲۸۶ فصل - في عدم تولد النفس الناطقة من الطبايع البدنية و سر تخصص النفس بذلك البدن و موته في الدنيا و البرزخ و حيوٰته فيهما و بيان حالات الامثلة و الاجساد

۲۹۴ فصل - في الرد علي من اثبت الشعور للروح دون البدن و الموت للجسد الذي لا شعور له و قال لا الم للموت ابدا و انما هو تنقل من دار الي دار

۲۹۵ فصل - في تمثل ملك الموت و كيفية قبضه روح المحتضر و صعوده بها بعد القبض و ظهور آل ‌محمد عليهم السلام و شعوره بعالم المثال و ذكر رومان فتان القبور و منكر و نكير و نار الفلق

۲۹۸ فصل - في ذكر عالم البرزخ و مجمل من احوال السعداء و الاشقياء

۲۹۹ فصل - في ذكر نزول اسرافيل و بيان الصور و نفخه فيه و معني عود الاشياء الي الاطلاق و طي السمٰوات و تبديل الارض غير الارض و كيفية نزول الـمطر و نـفخ اسرافيل ثانيا لاحياء الارواح و معني الصخرة و حشر المؤمنين عن يمينها و الكفار عن يسارها

۳۰۷ الموقف الثالث - في كليات مسائل المحشر و فيه فصول

۳۰۷ فصل - في ان عرصة المحشر هي عرصة عالم الذر بعينها و هي هذه الدار بسمٰواتها و ارضها الا انها تصفي عن الاعراض [ص 116] ۳۰۸ فصل - في بيان ادبار العقل و اقباله و تجليه نزولا بكل مرتبة مرتبة و بيان اكتساب النفوس تعينات و ان النفس الناطقة هي الانسان المعاد و له المراتب الثمانية من فؤاده الي جسده

۳۱۲ فصل - في ان يوم القيٰمة يوم الجمع يجتمع فيه كل شيء متمايزا و تأتلف السمٰوات و الارض و هي كلها متشاكلة متضامة متحدة بالاتحاد الواحدي فهي كلها كشخص واحد و هو الانسان الكلي و النفس الكلية الالٰهية التي هي نفس محمد (ص) و اهل بيته و لهم (س) ظهور في مقام القطبية في عرض الرعية يحضرون الموقف و يحكمون بين العباد

۳۱۸ فصل - في بيان المحشورين يوم القيٰمة و درجات المحشر

۳۲۳ فصل - في بيان خلقة الانسان من البسائط المطلقة و تخصيص حصة من النفس الناطقة المطلقة بكل انسان و بيان الماحضين و المستضعفين و حال ولد الزني و فسـاق الشـيعة و اختصـاص الحظايـر بهـم و المراد مـن الحظائر

۳۲۶ فصل - في ان الاشخاص في الآخرة اشخاص واحدية لا قوام لبعض اجزائها بدون بعض و الا فلاتأتلف ايتلافا تاما فيصدر من كل جزء ما يصـدر مـن الآخر و هي روحانيـة لا تصـادم بينهـا و لا تحتاج الي تنقـل و ان هيئة كل نفس هيئة اعتقاده و عمله الا ما كان منه عرضيا فيستره اللّه برحمته

۳۳۰ فصل - في الكتب و تطايرها

۳۳۷ فصل - في الميزان و حساب الاعمال

۳۴۴ فصل - في بيان معني الصراط

۳۵۰ فصل - في بيان امتداد الصراط علي جهنم و بيان درجات الجائزين عليه و ذكر العقبة علي الصراط

۳۵۳ فصل - في حـقيقة منبر الوسـيلة و المقـام المحـمود و لواء الحـمد و الكوثر [ص 117] ۳۶۲ فصل - في طول مدة يوم القيٰمة

۳۶۶ الموقف الرابع - في معرفة الثواب و العقاب و الجنة و النار و المجازاة و ما يتعلق بها و فيه فصول

۳۶۶ فصل - في ان الحادث محتاج الي مذوت ان كان ذاتا و مغير ان كان وصفا و بيان المغير و مطابقة الشرع مع الكون و تعيين عرصة الاضداد و بيان تقدم الشرع علي الكون

۳۶۹ فصل - في ان لملك التشريع سمٰوات هي عليون و ارضين هي سجين و جعل اللّه الجنة في سمٰواته و النار في ارضيه و خلق المؤمنين من طينة الجنان و الكافرين من طينة النيران و بيان ان الجنة و النار الآن موجودتان بالفعل في الدرجة الاخروية و بالقوة في ظواهر الاكوان

۳۷۲ فصل - في بيان ظهور الـجنة التي اصلـها في الـسماء في بـعض الاراضي الطيبة و بيان ان جميع نعم الدنيا هي بعينها جنة البرزخ و جنة البرزخ هي بعينها جنة الآخرة و كذلك جميع مـكاره الـدنيا و آلامـها نيران البرزخ و هي نيران الآخرة لكن بعد ما صفيت

۳۷۵ فصل - في ان للجنة مادة من ظل مبدء الخير و صورة من نفس ذلك الظل ظهرت بانواع الخيرات الا انها نوعية و تخصص بكل شخص بعمله و امتثاله و بيان عدم التنافي بين ما دل من الآيات علي ان نفس العمل هي الجزاء و ما دل علي ان العمل سبب الجزاء

۳۷۹ فصل - في رد من اعترض ان الجنة و النار ان كانتا طينة الانسان و ساير ما فيهما اعماله فاين يدخل و ماذا يحيط به و هو بنفسه جنة او نار و الجواب عنه بان الانسان الكوني يخلق اولا و ان الجنة و النار و الثواب و العقاب في التشريع و هو خلق ثان يوجد بامتثال اوامر مبدأ الخير او مبدأ الشر و ثمراته تظهر في الجنة او النار بانواع النعم او العذاب

۳۸۱ فصل - في بيان عدد الجنات و الحظاير و الدركات في الآخرة [ص 118] ۳۸۱ فصل - في ان كل جماعة من المؤمنين لهم درجة واحدة هم في جنة واحـدة في سـماء خاصـة بهم و ان صـاحب النفـس الكلية جـنته في الكرسي

۳۸۳ فصل - في ان محل الحظاير التي هي ظل الجنان في الارض المطاوعة لا العاصية و بيان ارض عالم النفوس و انحصار الحظاير بالسبع

۳۸۵ فصل - في ان لاهل الجنة ترقيات الي ما شاء اللّه و انهم يزدادون في كل آن و بيان عدم لحوق الداني بالعالي مع ذلك و كيفية سيرهم

۳۸۷ فصل - في ان النار في الارض و الجنة في السماء و بيان طبقات جهنم و ابواب الجنة و مظاهرها في الانسان

۳۸۸ فصل - في ان لجهنم تسعة ‌عشر زبانية

۳۹۰ فصل - في ان الناس لايعودون الي وجودهم الكوني بل يعودون الي وجودهـم الشـرعي الذي منـه بدئوا و ان المؤمن بدئ مـن الايمان و اليه يعود و الكافر بدئ من الكفر و اليه يعود و بيان سر تنعم اهل الجنة و خلودهم فيها و تألم اهل النار و خلودهم فيها و ذكر اختلاف الحكماء في التنعم و التألم

۳۹۴ فصل - في ان مـن عمل في الدنيا بمقتضي الطبيعة الدنياوية يناله جزاؤه خيرا او شرا فيها و من عمل عملا بمقتضي برزخيته و حيوانيته يتنعم او يعذب في البرزخ و يفنيان بفناء البرزخ و من عمل عملا بمقتضي نفسه الناطقة لما كان عمله دهريا يكون جزاؤه ثابتا مستقرا دائما

فصل - في بيـان حقيقة الشـفاعة و انه مـا احد مـن الاو ليـن و الآخرين الا وهو محتاج الي شفاعة محمد صلي اللّه عليه و آله ....... ۳۹۷

۴۰۱ فصل - في ان لكل احد منزلين منزلا في الجنة و منزلا في النار فاذا احسن و دخل الجنة ورثه اهل النار في منزله و اذا اساء و دخل النار ورث منزله في الجنة اهل الجنة و شرح ذلك علي نهج الحقيقة

فصل - في ان ذاتية الشيء لا تبدل ابدا و تغييرها اعدامها و انما التبدلات [ص 119] ۴۰۲ في الاعراض و ان الجنة و النار ليستا في دار الاعراض فكيف حال ما يؤكل فيهما و هو ليس عرضا و ليس جوهرا آخر يتحد مع الانسان و يرجع ذلك الي مسألة المدد و المستمد و ان الجزاء من ذاتيات المجزي و كان مبهما فتفصل بعمله فيمد بذلك الجزاء مددا ذاتيا

۴۰۵ فصل - في بيان معني الاعراف و اهله علي نحو الحقيقة [ص 120] فهرس المجلد السابع

۱ الفطرة السليمة المجلد الثاني

۲۷۱ الفطرة السليمة المجلد الثالث

المجلد الثاني من الفطرة السليمة

۱۳ الباب الثاني - في النبوة و فيه مقصدان:

۱۳ المقصد الاول - في اثبات مطلق النبوة و فيه ثلٰثة مطالب:

۱۳ المطلب الاول - في اثبات لزوم وجود نبي في كل عصر و فيه فصول:

۱۳ فصل - في الاستدلال بالحكم الظاهرة علي وجوب وجود نبي في كل زمان

۱۵ فصل - في الاستدلال ببعض الحكم الباطنة علي ذلك

۲۰ فصل - في الجواب عن شبهة بعض الموحدين بان اللّه غني عن الخلق و عذابهم و لايحتاج الي ارسال نبي

۲۳ فصل - في الجواب عما لو قيل ان شرط بقاء الخلق ليس وجود الانبياء لانا نري بقاء الخلق مع عدم اصغائهم الي الانبياء

۲۶ فصل - في الاستدلال علي تصرف الحجة الغايب في العالم تصرف سياسة و الرد علي من انكر ذلك

۲۸ المطلب الثاني - في معرفة معني النبي و الرسول و الفرق بين المقامين و فيه فصول:

۲۸ فصل - في بيان اشتقاق لفظ النبي و الرسول و ذكر بعض الاخبار الواردة في معني النبي و الرسول

فصل - في معني ابتعاث اللّه النبي(ص)و انبائه اياه و كيفية انبائه الانبيـاء [ص 121] ۳۱ سلام اللّه عليهم

۳۳ فصل - في بيان خلق اللّه سبحانه آدم عليه السلام و تكميل ساير الاناسي به كونا و شرعا و بيان درجات تكملهم

۳۵ فصل - في ان اول ما خلق اللّه العقل ثم خلق به ارواح الانبياء(س)و هم المبلغون عنه و بهم خلق النفس القدسية

۳۸ فصل - في ذكر اختلاف الناس في انه هل يمكن للمؤمنين الوصول الي درجة الانبياء ام لا و بيان الحق في المقام

۴۳ المطلب الثالث - في جملة من صفات الانبياء و فيه فصول:

۴۳ فصل - في ان المحبـوب عنـد اللّه محبـوب بصفاتـه و المبغوض مبغوض بصفاته و المبغوض لايكون مرسلا و نبيا و لا بد و ان يكون محبوبا للّه سبحانه متصفا بمحاب اللّه سبحانه

۴۶ فصل - في بيان صفات الانبياء من حيث القابلية في ظاهر الاعضاء و باطنها كطيب المولد و سلامة الاعضاء و الاعتدال و غيرها

۴۹ فصل - في بيان صفاتهم من حيث المقبول بالنسبة الي الرعية و انهم اقطاب دائرة الاناسي و قلوبهم و جهتهم الي بارئهم

۵۲ فصل - في بيان الصفات التي في الانبياء سلام اللّه عليهم من حيث المقبول فيهم اي تخص بروح النبوة و شرحها اميرالمؤمنين عليه السلام في بيان صفات النفس الكلية الالٰهية

۶۰ فصل - في عصمتهم و هي من الخصال الجزئية تستخرج من الخصال السبع الكلية التي مر ذكرها

۶۸ فصل - في ان المعصوم يجب ان يكون معصوما من بدء عمره الي منتهاه قبل البعثة و بعدها بل هو علي خلاف ساير الناس من بدء سقوط نطفته الي نفخ الروح فيه

فصل - في معني ما روي في القرآن من آيات ظواهرها تدل علي صدور [ص 122] ۶۹ الذنوب من الانبياء صلوات اللّه عليهم

۷۳ فصل - في رد ما تمسك به المنكرون للعصمة من حكاية اقارير ابرٰهيم (ع)للكواكب بالربوبية

۷۴ فصل - في رد ما تمسك به المنكرون للعصمة من كتمان يوسف حريته عن السيارة و قوله تعالي فيه: هم بها

۷۴ فصل - في رد من تمسك بقصة داود و اوريا و بيان فتنة اللّه لداود بعد ما جعله خليفته في تحاكم الملكين اليه و بيان معني الصدق و الكذب بالمناسبة

۷۶ فصل - في بيان معني بعض آيات اخر التي تمسك بها المنكرون لعصمة الانبياء عليهم السلام

۷۷ فصل - في بيان علة صدور ترك الاولي منهم عليهم السلام في بعض الاحيان

۷۸ فصل - في الجواب عما لو قيل لو كان الادلة التي تقيمونها علي وجوب وجود حجة معصوم حقا فما بال هذا الزمان الذي ليس فيه حجة معصوم ظاهر و الافلاك دائرة و الارض مستقرة

۸۲ فصل - في ان المعجز هو مما يتبع الخصال الكلية في الانبياء سلام اللّه عليهم و بيان معناه

۸۳ فصل - في بيان الفرق بين المعجز و الشعبذات و السحر و الكهانات

۸۶ فصل - في بيان كيفية صدور المعجزات من الانبياء و الكرامات من الاولياء و الاباطيل و الاضاليل من الاعداء و بيان تسديد اللّه سبحانه امر الانبياء و الاولياء

۸۹ فصل - في ان استجابة الدعاء مما يتبع الخصال الكلية في الانبياء سلام اللّه عليهم و معني دعاء ابرٰهيم(ع)في حق ابيه

۹۲ فصل - في قانون كلي يثبت به نبوة الانبياء(س)و هو دليل التقرير

۹۷ فصل - في عدد الانبياء و درجاتهم سلام اللّه عليهم [ص 123] ۱۰۰ المقصد الثاني - في اثبات نبوة سيد المرسلين و خاتم النبيين صلي اللّه عليه و آله و فيه مقدمة و خمسة مقامات و خاتمة:

۱۰۰ المقدمة - فـي اثبـات نبوتـه صـلي اللّه عليـه و آلـه و مـا يتعلـق بـه و فيـه فصول:

۱۰۰ فصل - في انه صلي اللّه عليه و آله اتي و ادعي النبوة و اتي بالمعجزات و مكارم الاخلاق و قرره اللّه و سدده في جميع ذلك

۱۰۱ فصل - في ان مما يدل علي نبوته(ص)هو القرآن الذي اعترف جميع المسلمين بكونه معجزا و فيه مطالب:

۱۰۲ المطلب الاول - في ذكر الاقوال في وجه اعجاز القرآن

۱۰۳ المطلب الثاني - في ذكر امور يفهم منها معني الفصاحة و البلاغة و كيفية صيرورة الكلام معجزا

۱۰۷ المطلب الثالث - في بيان كيفية معرفة الامة باعجاز القرآن

۱۱۷ المطلب الرابع - في بيان شطر من حقيقة امر القرآن

۱۲۳ فصل - في ان مما يدل علي صدق دعواه صلي اللّه عليه و آله ناموسه و شرعه و معجزاته و ان انكر المنكر ما انكر

۱۲۵ فصل - في اقامة الدليل العقلي علي نبوة محمد(ص)و ولاية عترته المعصومين(ص)و بيان مراتب تجلي الاحد من باب المقدمة و هي الاحدية اي الكينونة الازلية و الواحدية و هي الحمد اللايق به و مقام احببت ان اعرف و المعرفة المحبوبة

۱۲۷ فصل - في ان هذه المعرفة المحبوبة هي الحمد في ظهورها و الاحد في ذاتها حذفت عنه الالف الدالة علي الاحدية و زيدت فيه الميم الدالة علي الوصفية و هي غاية الخلق و النعمة الكبري

۱۲۹ فصل - في الاستنتاج مما ذكر في الفصلين السابقين بان اسمه صلي اللّه عليه و آله يجب ان يكون محمد و احمد و لقبه حبيب اللّه(ص) [ص 124] ۱۳۱ فصل - في الاستدلال علي انه ينبغي ان يكون ابوه عبداللّه و امه آمنه و ان يكون يتيما و مولده و مبعثه بمكة و مهاجره المدينة

۱۳۳ فصل - في الاستدلال علي ان زمان بعثته(ص)كان يجب ان يكون بعد ما انتضجت قوابل الناس بشرايع الانبياء الذين كانوا قبله(ص)و استعدت لنفخ روح شريعته في جسدها و كذلك الامر بعده(ص)يظهر في الناس سر الولاية يوما فيوما الي ان يصير العالم بها انسانا حقيقيا بعد ما صار بشريعته الظاهرة انسانا صوريا

۱۳۹ فصل - في الاستدلال بالادلة العقلية علي ان اوصياءه صلوات اللّه عليهم يجب ان يكونوا اثني‌عشر كلهم من طينة واحدة و من نور واحد

۱۴۳ فصل - في الاســتدلال بالادلة العقليـة علي احــوال الخاتم صـلـوات اللّه عليه و آله و بيان سرّ بعثته بعد اربعين حين وصل الولي الي عشر سنين و طول ايام نبوته و مدة بقاء الولي بعده و طول عمرهما

۱۴۵ المقام الاول - في معرفته صلي اللّه عليه و آله و سلم علي نحو البيان و فيه فصول:

۱۴۶ فصل - في وجه تسمية هذا المقام بالبيان و مجمل من القول في معرفة البيان

۱۴۷ فصل - في معني المعرفة و بيان ان الذات الظاهرة هي التي تقع عليها المعرفة و هي وصفه الظاهر و جميع ما قاله القائلون و تكلم به الانبياء و المرسلون كلها شأن هذا الوصف في ذاته او في انواره

۱۵۰ فصل - في مثل ذلك الوصف في الآفاق و الانفس و للّه المثل الاعلي

۱۵۲ فصل - في ان ذات الاحد جل شأنه مضروب دونها الحجب و انه صلي اللّه عليه و آله هو وصفه المنال المعروف

فصل - في ان هذه النفس المباركة لها مقامات و ليس جميع مقاماتها مقام التوحيد و ليس المراد ان النفس احدي مراتبها الذات القديمة كما تقوله [ص 125] ۱۵۴ الصوفية

۱۵۵ فصل - في الجواب عما لو قيل ان هذا الوصف الذي تقولون لو كان مطابقا لذاته تعالي لكان يلزم منه اقترانه بالحوادث و الا يكون كذبا و ان كان و لا نسبة بينه و بين الذات فكيف نعرف الذات

۱۵۸ فصل - في ان تجليه سبحانه نسبته الي الكل علي نهج سواء الا ان الهياكل الوجودية تختلف في حكايته بحسب صفائها و كدورتها

۱۵۹ المقام الثاني - في شرح مقام المعاني و فيه فصول:

۱۶۱ فصل - في ان مقام المعاني اول مقامات المخلوق

۱۶۳ فصل - في ان هذا المقام مقام الواحدية للّه سبحانه و له اقل مراتب الكثرة و ان هذه المعاني غير اللّه فهي خلق اللّه تعالي و اشرف خلقه

۱۶۶ فصل - في ان لسـاير الخلق ايضـا مقـام بيـان و معـان الا ان بيانهـم البيـان السفلي و معانيهم المعاني السفلي و بيان كيفية استفادة بعض الخلق من بعض

۱۶۹ فصل - في بيان مقامات الخلق و ان الجزئي الشرعي بكشف السبحات عنه لاتتجاوز اعلي اذكاره و هو لايتجاوز الجزئية و لايأتي منه الا الجزئية و الا لم‌يعرف الساجد من المسجود و العابد من المعبود و الصغير من الكبير

۱۷۲ المقام الثالث - في مقام الابواب و فيه فصول:

۱۷۲ فصل - في ان العقل هو اول مخلوق خلق بالمشية و هو ظهور امر اللّه و دليله و آيته في عالم الوجود المقيد و يكون هو الامر الثاني و ساير الكاينات جميعا تنزلاته و ظهوراته

۱۷۴ فصل - في ان محمدا و آل‌محمد صلوات اللّه عليهم ابواب اللّه في التشريع و في التكوين و هم كعبة المراد و قبلة العباد [ص 126] ۱۷۹ فصل - في ان مقام الابواب هو نفس مقام المعاني

۱۸۱ فصل - في التنبيه علي معني نزول الامداد من ذلك الباب و صعود الحاجات الي ذلك الجناب

۱۸۴ المقام الرابع - في مقام الامامة و انهم قائمون مقام اللّه في الاداء و فيه فصول:

۱۸۴ فصل - في ان معرفة آل‌محمد عليهم السلام بالبيان و بواطن المعاني هي حظهم لايسع غيرهم ان يعرفهم به و معرفة ظواهر المقام الثاني و بواطن المقام الثالث شأن الخصيصين و معرفة ظواهر المقام الثالث و بواطن الرابع شـأن الخواص من شـيعتهـم و معرفة بعض ظواهر المقـام الرابـع و المقام الخامس هو شأن العلماء الظاهرين

۱۸۶ فصل - في ان الداني لايدرك العالي باحد مشاعره و ان اللّه سبحانه خلق في كل دائرة من دواير الوجود قطبا و مركزا هو الامام و الحجة و خليفته و القائم مقامه في الاداء

۱۸۹ فصل - في ان الطفرة في الخلق باطلة لترتب الابعد علي الاقرب فلا بد في كل دائرة متكثرة الاجزاء من قطب متوحد في تلك الدائرة معتدل كامل و يكون اشبه الاشياء بالمبدء فيكون هو في تلك الدايرة الفاتح الخاتم

۱۹۳ فصل - في ان الانوار لاتتجاوز الشعلة و هي كعبتهم منها بدئوا و اليها يعودون و بها يعبدون الرحمٰن و يكتسبون الجنان

۱۹۴ فصل - في ان مقام الامامة فوق مقامهم المشهود و النسبة بينهما كالروح البخاري و اللحم الصنوبري

۱۹۷ المقام الخامس - في مقامهم الخامس و هو مقامهم العرضي العنصري الذي ظهروا فيه بمشاركة الرعية و هو الذي تفاضل في معرفته المداحون و الوعاظ و عامة الموالين و فيه فصول: [ص 127] ۱۹۸ فصل - في انهم عليهم السلام في هذا المقام يتأسي بهم في افعالهم و اقوالهم و احوالهم يجري عليهم ظواهر جميع ما ابرزوه من فضائلهم و عوام الشيعـة و اكثـر الخواص لا يعرفـون منهـم الا هذا المقام

۲۰۰ فصل - في ان هذا البدن منهم لا خصوصية له بهم بوجه من الوجوه

۲۰۱ فصل - في معني ظهورهم صلوات اللّه عليهم في كل زمان باي صورة شاؤوا

۲۰۴ فصل - في ان جسدهم في مقام قطبيتهم الطف من محدب العرش و لايدرك بهذه الاعين و ذلك المقام منهم مستمر علي مر الدهور قبل ابينا آدم (ع) و معـه و بعده و هـو الذي لولاه لسـاخت الارض باهلها لا بدنهم العرضي

۲۰۷ خاتمة في بعض اسرار المعراج و فيها فصول:

۲۰۷ فصل - في ان من فضائلهم العظيمة علم المعراج و هو من مشكلات العلوم و اقصاها و لايمكن معرفته الا بعد معرفة مباديه

۲۱۰ فصل - في بيان العلوم التي تتعلق بهذه المسألة من كليات العلوم

۲۱۱ فصل - في بيان امر السلسلة العرضية

۲۱۹ فصل - في ان الانسـان الجامـع اكمل المواليـد و اجمعها و احكاها للغيب وان كان في الجثة اصغر منها

۲۲۱ فصل - في بيان قليل من امر السلسلة الطولية

۲۲۸ فصل - في بيان السلسلة الطولية الشرعية

۲۳۳ فصل - في ان ذاتيته صلي اللّه عليه و آله في عرصة العقل و مظهره في عرصة الانبياء هو قطب تلك العرصة و قلبها و لكنه بالنسبة اليه(ص)عرضي و بالنسبة الي مقامه له تذوت و كذلك للانبياء قوالب عرضية في عالم النفوس و لايخلعونها في عودهم كما ان الفاتح ليس يخلع عرضيته في رتبة الانبياء اذا عاد [ص 128] ۲۳۶ فصل - في بيان كيفية تجلي العالي للداني و انتفاع الداني من العالي

۲۴۳ فصل - في ان اللّه سبحانه اجري مشيته علي حسب القوابل و سؤالها و علي ذلك لا يمكن ان يترقي الجسم عـن جسمانيته و يلحـق عالـم المثال لعدم سؤاله ذلك و كذلك المثال لايستحيل مادة و لا المادة طبيعة و لا الطبيعة نفسا و هكذا نعم اذا كان شيء في رتبة شيء كالاجسام يمكن استحالة كل الي كل بالقوة القريبة

۲۴۴ فصل - في انه لايتركب شيء واحد حقيقي من شيئين مستقلين قبل التركيب كالجماد و النبات و الحيوان و لذلك يكون عودها ممازجة و اما الانسان فهو واحد حقيقي و عوده مجاورة

۲۴۵ فصل - في ان الذي اصل كينونته الذاتية في عالم العقول هو في جميع العوالم يسكن في ابدان تكون في اللطافة كعقول تلك العوالم فبدن النبي و الائمة عليهم السلام في عالمنا عرشي الا انهم لما نزلوا الي المراتب الدانية للايصال و الابلاغ تلبسوا بالاعراض و اذا خلعوها تخلصوا الي ما لهم بالاصالة و مع ذلك لم‌يخرجوا عن الجسمانية

۲۴۸ فصل - في بيان ظهور اجسـام الائمة الاصلية مع كونها بلطافة العرش في هياكلهم الصغيرة البشرية و نزولهم فيها و صعودهم عنها من كل جهة

۲۴۹ فصل - في قيام الاجماع الضروري علي ان معراجه(ص)جسماني و بيان معاني بعض الاخبار الواردة في الباب و معني قاب قوسين

۲۵۹ فصل - في انه(ص)لما كان في كل مرتبة مؤثر جميع ما دونه اطلع في نزوله علي جميع ذرات الكاينات عند اول تكونها

۲۶۳ فصل - في الجواب عن قول الطبيعيين ان الافلاك يمتنع عليها الخرق و الالتيام

۲۶۶ فصل - في بيان معني خمسين‌الف عام مقدار يوم القيٰمة و الجمع بينه و بين قوله تعالي: و ان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون [ص 129] المجلد الثالث من الفطرة السليمة

۲۷۹ الباب الثالث - في الامامة و في هذا الباب مطلبان و خاتمة:

۲۷۹ المطلب الاول - في اثبات امامة الائمة عليهم السلام نوعية و شخصية و فيه مقصدان:

۲۷۹ المقصد الاول - في اثبات لزوم وجود امام معصوم بعد النبي صلي اللّه عليه و آله و فيه فصول:

۲۷۹ فصل - في الاستدلال علي لزوم وجود الامام بان دين الاسلام هو خاتم الاديان و يحتاج في بقائه الي قيم يقوم مقام رسول اللّه(ص)بعده

۲۸۳ فصل - في انه لايتم الحجة علي من يأتي بعد النبي(ص)الا بوجود خليفة له ذي عصمة و طهارة و علم بين الخلق

۲۸۵ فصل في ذكر بعض الحكم الباطنة علي لزوم وجود الحجة و الامام في كل عصر

۲۹۰ فصل - في الاستدلال بالكتاب علي اثبات مطلق الامامة و لزوم وجود حاكم بعد النبي(ص)في كل عصر مثله في الصفات

۲۹۷ المقصد الثاني - فـي اثبـات الامامـة الخاصـة و مـا يناسـب ذلـك و فيـهفصول:

۲۹۷ فصل - في اثبات الامامة الخاصة من الكتاب المستطاب

۳۰۸ فصل - في بيان دليل التقرير و الاستدلال به علي امامة الائمة(ع)

۳۱۶ فصل - في بيان فائدة وجود الحجة بين الخلق

۳۱۸ فصل في ان الادلة العقلية تقتضي ان يكون المعصومون عليهم السلام اربعة‌عشر و بيان بعض اسرار اسمائهم صلوات اللّه عليهم و ترتيبهم

۳۲۵ فصل - في الجواب عما لو قال احد انه لو كان سر وجود المعصوم لزوم الحاكم و المعلم فمذهبكم ايضا باطل لانه غاب عنكم حجتكم و بقيتم كالعامة [ص 130] ۳۳۱ المطلب الثاني - في بعض فضائل الائمة صلوات اللّه عليهم وفيه مقصدان:

۳۳۱ المقصد الاول - في بعض الفضائل الكلية التي هي اس كثير من الفضائل و فيه فصول:

۳۳۱ فصل - في انهم عليهم السلام متحدون مع النبي صلي اللّه عليه و آله في النور و الروح و الطينة يجري فيهم ما يجري في النبي الا النبوة و بيان مقاماتهم الاربعة البيان و المعاني و الابواب و الامامة

۳۳۸ فصل - في تمثيل مقاماتهم بالعرش و الكرسي و الشمس و القمر

۳۴۱ فصل - في بيان مقامهم الخامس و هو القطبية

۳۴۳ فصل - في شرح حديث اميرالمؤمنين عليه السلام في الفلسفة

۳۴۷ فصل - في تطبيق الامر في الانسان الشرعي مع الانسان الكوني الذي شرح في الحديث السابق و بيان كيفية الوحي من العالي الي الداني و انه من باب الاشراق و القاء المثال

۳۵۲ فصل في بيان بعض ما يخص مقام قطبيتهم و بيان غلو بعض الطلبة المبتدئين حيث لم‌يضعوا كل شيء في حده و مقامه

۳۵۶ فصل - في بيان مسـئلة جواز سـهو المعصـومين عليهم السـلام و عدمـه وبيان اختلاف الاصحاب في المسألة

۳۶۴ فصل - في انهم عليهم السلام اول ما خلق اللّه تعالي

۳۶۹ المقصد الثاني - في بعض فضائلهم الجزئية و فيه فصول:

۳۶۹ فصل - في علمهم سلام اللّه عليهم و انه هل يعلمون الغيب ام لا

۳۷۵ فصل - في معني التفويض اليهم

۳۷۹ فصل - في بيان امر العلل الاربع

۳۸۲ فصل - في بيان معني معرفتهم بالنورانية

۳۸۴ فصل - في بيان معني الغلو و التقصير [ص 131] ۳۸۶ فصل - في بيان امر روح القدس عليه السلام

۳۹۰ الخاتمة - في بيان معني الرجعة و بيان اسرارها و فيها فصول:

۳۹۰ فصل - في الآيات الدالة علي الرجعة و بيان المراد منها

۳۹۱ فصل - في بيان بعض المقدمات الحكمية

۳۹۳ فصل - في ان العقل تنزل علي نحو الابهام و الاطلاق و بيان معني نزوله و صعوده و بعض معاني العود

۳۹۴ فصل - في بيان معني عود الارواح الي الاجساد

۳۹۸ فصل - في ان لكل احد حقيقة و رتبة برزخية و رتبة دنياوية و بيان حالات الانسان بعد الموت

۴۰۰ فصل - في بيان صعود نوع العالم و ترقي بني آدم

۴۰۲ فصل - في الاستدلال علي وجوب ظهور الحجة عليه السلام و ذكر بعض علامات الظهور

۴۰۶ فصل - في ذكر بعض اسرار الغيبة

۴۱۰ فصل - في انه لا بداء في الظهور و لكن يحتمل البداء في تقدمه و تأخره و شرح معني بعض الاحاديث الواردة في الباب و بيان الفرق بين العلم الاحاطي و العلم الاخباري

۴۱۳ فصل - في ذكر بعض الاحاديث في كليات الرجعة

۴۱۴ فصل - في بيان حقيقة الرجعة

۴۱۹ فصل - في ان جميع ما نري لها حقايق ظهرت في المرآة الزمانية الدنياوية و منها ما ليس لها شخصية سوي ما اكتسبت من المرآة و منها ما لها شخصية دهرية و بيان اختلاف معني عودها

۴۲۲ فصل - في شرح عالم البرزخ

۴۲۵ فصل - في بيان سبب الموت الدنياوي و البرزخي و كيفية رجوع الارواح الي الابدان في البرزخ و القيٰمة [ص 132] ۴۲۸ الباب الرابع - في الركن الرابع و في هذا الباب مقدمة و خمس مقالات و مقصدين و خاتمة:

۴۲۸ المقدمة - في بيان المراد من الركن الرابع

۴۳۳ المقالة الاولي - في اثبات الركن الرابع من الكتاب المجيد

۴۴۰ المقالة الثانية - في بعض الاخبار الواردة في هذا المضمار

۴۴۶ المقالةالثالثة - في الاستدلال علي ذلك بالادلة العقلية الموزونة بالموازين الالٰهية و انواعها ثلٰثة:

۴۴۶ الاول - في دليل الحكمة

۴۵۱ الثاني - في دليل الموعظة الحسنة

۴۵۶ الثالث - في دليل المجادلة بالتي هي احسن

۴۶۰ المقالة الرابعة - في الاستدلال علي ذلك بامثلة الآفاق و الانفس

۴۶۴ المقالة الخامسة - في الاستدلال علي ذلك بالاجماع و الضرورة

۴۶۸ المقصد الاول - في صنوف السابقين و بيان درجاتهم و فيه فصول:

۴۶۸ فصل - في بيان مراتب الاناسي و معني النقيب و النجيب

۴۷۱ فصل - في ذكر كلام للسيد الاستاد اعلي اللّه مقامه في النقباء و النجباء

۴۷۵ فصل - في عدد هؤلاء الاصناف

۴۷۷ المقصد الثاني - في الاشارة الي بعض فضائلهم التي خصهم اللّه بها و فيه فصول:

۴۷۷ فصل - في انه لا شـيء من المخلوقـات يتجـاوز مبدأه و يعـود الي حيـث بدئ منه و بيان مبدء اصناف الاناسي

۴۸۲ فصل - في ان مادة الاناسي مشتركة و لكن ليس نسبة جميع الافراد علي التواطي بل يكون علي نحو التشكيك و الاعلم الاشرف الاتقي اعلي درجة [ص 133] ۴۸۴ فصل - في ان مقام الحجج عليهم السلام حين نزلوا الي عالم البشر للتبليغ مقام العرش و الانبياء هم في مقام الكرسـي و النقباء في مقـام الشمـس و النجباء في مقام فلك زحل و فلك المشتري و المريخ و العلماء هم في مقام فلك الزهرة و عطارد و القمر و ساير الاناسي في مقام الطبايع

۴۸۷ فصل - في ان للكامل من الاناسي في اي مقام يكون المقامات الاربعة اي البيان و المعاني و الابواب و الامامة الا انها فيهم من المقامات السفلي و في آل‌محمد عليهم السلام من المقامات العلياء

۴۸۹ فصل - في انه لا يكفـي وجـود الغـوث يومئذ بدون الاركان و لا وجـود الاركان بدون النقباء و لا وجود النقباء بدون وجود النجباء و لا وجود النجباء بدون وجود العلماء

۴۹۱ فصل - في ان النقباء الكليين يحضرهم جميع ما اودعوا و وكلوا به و اما النجباء فلهم قوة قريبة يقدرون علي ما يراد منهم و الذي لايجهل شيئا هو الحجة الكلي المعصوم

۴۹۵ تتميم -في ذكر شيء من اسرار البراءة من الاعداء و فيه فصول:

۴۹۵ فصل - في ان للخلق في الخلق مراتب هي من كمال الخلق مبدء نور ينتهي اليه جميع الانوار المنبثة في الخلق و مبدء ظلمة ينتهي اليه جميع الظلمات المنتشرة في الخلق

۴۹۹ فصل - في ان اللّه سبحانه عرف الناس مبدء النور و مبدء الظلمة و ما فيه قـوة وجودهـم و بقاؤهـم و ما فيـه اضـداد ذلك بالبينـات و الزبر و يجـب بحكـم العقـل السليم محبـة اللّه و محبـة رسـله و اوليائـه الدعـاة الـي قـوةالوجود و يجب عداوة الشيطان و اوليائه

۵۰۳ الخاتمة - في ذكر شطر من امر الاخوان و فيها فصول:

فصل - في ان محمدا و عليا عليهما السلام ابوا هذه الامة فمنهم من يغلب [ص 134] ۵۰۳ عليهم جهة الاب و لهم الرياسة و المتبوعية و منهم من يغلب عليهم جهة الام و فيهم تبعية و الجميع اولاد ذلك المبدء و آله صلوات اللّه عليهم

۵۰۵ فصل - في ان هذه الاولاد علي ثلٰث درجات بالنسبة الي المكلف و بيان تكليف كل بالنسبة الي الآخر

۵۰۶ فصل - في بيان اختلاط الطينتين في الدنيا و تقسيم الناس بسبب ذلك الي ثلٰثة اقسام اخوان المصادقة و اخوان المكاشرة و اخوان الاسلام

۵۰۸ فصل - في ان للمؤمن اخوات اخوة اخص و اخوة خاصة و اخوة عامة و تكليفه بالنسبة اليهم

۵۰۹ فصل - في ذكر بعض الاخبار في حقوق الاخوان

۵۱۲ فصل - في ان المواخاة بالمصادقة هي حقيقة دليل صدق توحيد المرء و اقراره بنبيه صلي اللّه عليه و آله و ولايته لائمته عليهم السلام [ص 135] فهرس المجلد الثامن

۱ رسالة ازهاق الباطل

۱۳۵ رسالة الشهاب الثاقب

۲۰۹ ترجمة كتاب رد الباب المرتاب

۲۴۵ رسالة في مخازي اقوال بعض الفرق و مقابيح افعالهم

۲۵۵ رسالة الزام النواصب

۳۹۳ كتاب رجوم الشياطين

۵۱۵ رسالة في جواب الميرزا شفيع صاحب‌ديوان

فهرس رسالة ازهاق الباطل

۵ خطبة الكتاب

۸ في ذكر الباعث علي التحرير

۱۳ الباب الاول - في ان القرآن كلام صدق لايماثل و من زعم انه يقدر ان يأتي بمثل القرآن كافر و فيه فصول:

۱۳ فصل - في بيان معني الكلام و المعني و مراتبهما

۱۹ فصل - في كيفية صيرورة الكلام معجزا لايمكن الاتيان بمثله و الفرق بينه و بين ما ليس بمعجز

۲۹ فصل - في فضل القرآن و شأنه

۴۱ فصل - في ذكر بعض خرافات الباب المرتاب

فصل - فـي تبييـن طـرق مكـره و وجـه مـا وسـوسـت نفسـه و سـول لـه

۵۲ الشيطان

۵۶ فصل - في الاشارة الي امر المعجز و انه كيف يصير العمل و الكلام معجزا [ص 136] ۶۳ الباب الثاني - في اثبات ان ما ادعاه من الخروج و القتل و الجهاد خلاف اجماع الشيعة و نصوصهم و هو ايضا فسق ظاهر و فيه فصول:

۶۳ فصل - في ذكر الاخبار الواردة في انه لايجوز جمع العساكر و الخروج بها الي الجهاد و رفع اللواء الا للمعصوم

۷۲ فصل - في رفع الشبهة عن بعض الاخوان الذي اختلج في صدره ان الكامل المعتدل لا اختصاص له بصورة دون صورة فيظهر في كل عصر بما يناسبه ثم جرته الشبهة الي ظهور الامام و النبي و اللّه سبحانه كذلك ايضا

فصل - في انه لا خروج بالسيف قبـل قيام القائم عجل اللّه فرجه و ان من

۸۰ خرج فهو طاغوت

۸۷ الباب الثالث - في علامات النقباء و النجباء و فيه فصول:

۸۷ فصل - في معرفة مقام النقباء و النجباء علي سبيل الاجمال

۱۱۴ فصل - في صفات النقباء و النجباء وذكر حديث همام

۱۲۶ فصل - في الاستدلال علي تمييز المحق من المبطل بانواع الادلة

فهرس رسالة الشهاب الثاقب

۱۳۹ في ذكر الباعث علي التأليف

۱۴۰ المقدمة - في بيان حقيقة الاسلام و الايمان و الكفر

۱۵۵ فصل - في ذكر خروج ميرزا علي‌محمد الشيرازي و كتابه الي المصنف (اع)ليدعوه الي نصرته و ذكر مطاعن كتابه من الكفر و الالحاد

۱۶۸ فصل - في اثبات كفر الرجل

۱۸۰ فصل - في وجـه اعجـاز القـرآن و اقـوال القـوم فيـه و بيـان الحـق فـي اعجازه

۱۹۷ فصل - في بيان وجه آخر في اعجازه [ص 137] ۲۰۰ فصل - في بيان علة عجز الناس عن الاتيان بمثل القرآن

۲۰۵ فصل - في الجواب عن احتجاج احد من اصحاب الرجل علي المصنف (اع)بان النسخ ان كان يتفق في بعض الشرايع في زمن النبي ما يمنع من حدوثها الآن

فهرس ترجمة كتاب رد الباب المرتاب

۲۱۳ خطبة الكتاب

۲۱۳ في الباعث علي تصنيف الكتاب

۲۱۴ مقدمة - في بيان مطالب يجب تقديمها في هذا الكتاب و فيها فصول

۲۱۴ فصل - في ان محبة النفس لنفسها جبلية و ان تطلب البقاء و تحب كل كلمة حق تكون سببا لبقائها و نجاتها و تنزجر عما يضعفها و يهلكها

۲۱۶ فصل - في بيان وجوب واسطة بين اللّه و خلقه و هو محمد(ص)و عترته الطاهرة و سنته الجامعة فمن تخلف عنهم تخلف عن اللّه و هو خارج من الاسلام

۲۱۸ فصل - في بيان السنة الجامعة التي هي ضروري الاسلام او المذهب و ان منكرها كافر قطعا

۲۲۱ الباب الاول - في شرح احوال الباب الخاسر علي سبيل الاختصار و الاجمال

۲۲۵ الباب الثاني - في ذكر الادلة الدالة علي بطلان البابية و ارتدادهم و خروجهم من دين الاسلام و فيه فصول:

۲۲۵ فصل -في ان من البديهيات الاسلامية ان محمد بن عبداللّه(ص)خاتم النبيين و ادعاء الباب بالنبوة بعد النبي(ص)هو اول دليل بطلان مذهبه

۲۲۷ فصل - في ان من الادلة علي كفر الباب انه جعل نفسه مفترض الطاعة و الحال انه ليس مفترض الطاعة الا الاربعة‌عشر المعصوم(ع) [ص 138] ۲۲۸ فصل - في ان من الادلة علي كفره ايضا انه مع جهله و عجزه اتي بدين جديد

۲۲۸ فصل - في ان الباب ان ادعي انه يروي عن النبي(ص)بطل ادعائه بتخلفه عن الكتاب و السنة و ان كان ادعائه من قبل نفسه فليس له برهان علي حقية ما يدعي

۲۲۹ فصل - في انه من التفضلات الالٰهية ان الرجل و اتباعه مفلسون حتي من الشعوذات و الحيل فضلا عن الكرامات الحقة

۲۳۰ فصل - في ان صبر اتباع الباب علي القتـل و عدم تبرئهم منه لا يـدل علي حقيته

۲۳۱ فصل - في ان من جملة كفر الباب علي ما في المكاتيب المنتشرة انه نسخ احكام القرآن و شريعة خاتم الانبياء(ص)و اتي بشريعة اخري

۲۳۲ فصل - في بيان تكذيب الباب بادعائه النبوة و المهدوية

۲۳۵ فصل - في ان من جملة السخائف و العجائب التي جاء بها الباب ادعي انه افضل من خاتم النبيين(ص)و ان كتابه و دينه و متعلقاته افضل من كتابه و دينه و متعلقاته

۲۳۶ فصل - في بيـان ما ذكر من ان مذهبه رد علي الشيخية و انهـم اعدي عدو لدينه

۲۳۸ الباب الثالث - فـي ذكـر بعـض بدعـه الـتي اتـي بهـا لنسـخ الشـريعـة المحمدية

۲۴۳ الخاتمة - في ذكر مسألة يجب الالتفات اليها لئلا يقع احد في المعصية خطأ و لئلايكون سببا في قتل النفس و هي ان مذهب هؤلاء الجماعة الي الآن لم‌يكن مذهبا مستقلا ظاهرا [ص 139] فهرس رسالة الزام النواصب

۲۵۹ في بيان علة تصنيف الرسالة

۲۶۰ سؤال -عن تكليف الناس بمعرفة الاركان الاربعة و الجواب عنه في خمسة فصول

۲۶۲ فصل - في ذكر الآيات الدالة علي وجوب معرفة الشيعة بظاهرها

۲۶۲ قولـه تعالي و جعلنـا بينهـم و بيـن القـري التي باركنـا فيهـا قـري ظاهـرة الآية

۲۷۳ قولـه تعالي ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها الآية

۲۸۰ قولـه تعالي السابقون الاولون من المهاجرين و الانصار و الذين اتبعوهم باحسان الآية

۲۹۱ قولـه تعالي انا انزلنا التوريٰة فيها هدي و نور يحكم بها النبيون الآية

۲۹۳ قولـه تعالي يا ايها الذين آمنوا اتقوا اللّه و كونوا مع الصادقين

۲۹۷ قولـه تعالي يرفـع اللّه الذيـن آمنـوا منكـم و الذيـن اوتـوا العلـم درجـات الآية

۳۰۰ فصل -في ذكر الاخبار الواردة في معني الركن الرابع و فيه ابواب

۳۰۰ باب - ما يدل علي لزوم معرفة الركن الرابع و ولايته و التسليم له

۳۰۱ باب -اخذ الميثاق بالركن الرابع علي الملائكة و الناس و الحيوان و النبات و كل شيء في عالم الذر

۳۰۵ باب -ان الشيعة هم الركن الرابع من الايمان و الاقرار بهم فرض كالاقرار بساير الاركان

۳۰۷ باب -ان الشيعي في كل عصر موجود به يحفظ اللّه دينه و عباده و بلاده و وجودهم مطلقا

۳۱۴ باب - وجوب تولاهم و القبول منهم و التسليم لهم و الرجوع اليهم و عدم جواز الرد عليهم [ص 140] ۳۱۹ باب -معني الشيعة و الفرق بينهم و بين ساير الموالين و انهم اناس مخصوصون

۳۳۱ فصل - في دليل العقل المستنير بانوار اهل البيت عليهم السلام و فيه ثلاثة مقامات

۳۳۲ المقام الاول - في الاستدلال علي الركن الرابع و الضياء اللامع بالمجادلة بالتي هي احسن

۳۴۰ المقام الثاني - في الاستدلال علي الركن الرابع و النور الساطع بالموعظة الحسنة

۳۴۴ المقام الثالث -في الاستدلال علي الركن الرابع و الضياء المتشعشع بالحكمة

۳۶۶ فصل - في الامثال الآفاقية و الانفسية للزوم الايمان بالركن الرابع و فيه مقامان

۳۶۸ المقام الاول - في بعض الامثال الآفاقية

۳۷۴ المقام الثاني - في بعض الامثال الانفسية

۳۷۶ فصل - فـي اتفـاق الملل و المذاهـب علي وجـود كامـل بالـغ فـي كـل زمان

فهرس كتاب رجوم الشياطين

۴۰۱ مقدمة الكتاب

۴۰۴ الاشراق الاول - في طرد الشياطين عن سمٰوات عقايد المؤمنين و هذا الاشراق يشرق علي سمٰوات:

۴۰۴ السماء الاولي - في معرفة اللّه سبحانه و في هذا السماء نجوم: [ص 141] ۴۰۴ نجم - في حدوث مواليد هذا العالم

۴۰۵ نجم - في استحالة العناصر التي تتركب منها المواليد

۴۰۵ نجم - في ان السمٰوات ايضا اجسام كالاجسام السفلية

۴۰۶ نجم - في ان نفوس هذه المكونات الجسمانية مختلفة

۴۰۷ نجم - في ان لهذه المواليد مؤلفا غيرها

۴۰۸ نجم - في ان للعناصر ايضا مكونا و مفسدا غيرها

۴۰۸ نجم - في اثبات ان للاجسام العلوية محركا غيرها

۴۰۹ نجم - في ان للاجسام العالية مؤلفا غيرها

۴۱۰ نجم - في ان للنفوس المحدثة و المؤلفة مدبرا و مؤلفا و محدثا آخر غيرها

۴۱۰ نجم - في اثبات ان وراء الآلات المؤلفة ذا آلة هو موجد الكل

۴۱۱ نجم - في اثبات ان الموجد الاعظم و رب الارباب لا بد و ان يكون قديما غنيا عما سواه

۴۱۲ نجم - في اثبات احديته سبحانه

۴۱۳ نجم - في ان المركب من بسيطين حادث

۴۱۳ نجم - في صفاته سبحانه

۴۱۴ السماء الثانية - في عدله سبحانه و طرد ابالسة يوسـوسـون في صدور الناس مما يخالف العدل و في هذا السماء نجوم:

۴۱۴ نجم - في ان اللّه الغني لايحتاج الي ظلم

۴۱۴ نجم - في انه لاينبغي للعاقل ان ينكر علي البر الرؤف الرحيم فعله اذا جري علي ما يكرهه

۴۱۵ نجم - في اثبات انه لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين

۴۱۶ نجم - في اثبات الاختيار

۴۱۶ نجم - في ان الخلق لا من شيء ليس بجبر

نجم - في بيـان ان العبـد بذاتـه وصفاتـه و افعـاله و آثاره قائـم بـامر اللّه [ص 142] ۴۱۷ محفوظ بحفظه

۴۱۸ السماء الثالثة - في النبوة و طرد الابالسة الموسوسين في صدور الموحدين في امر النبوة و فيها نجوم

۴۱۸ نجم - في ان اللّه الحكيم لايخلي الارض من سائس يكون حجة عليهم

۴۱۹ نجم - في اثبات ان الخلق يحتاجون الي حاكم سايس حكيم معصوم مطهر

۴۲۰ نجم - في ان الحكيم الباعث للحجة لم‌يخل بالحكمة و العيب علي الذين خالفوها

۴۲۱ نجم - في الجواب عن انه اذا قيل ان كان بعث الرسل من الحكمة فلم لم‌يبعث في الارض الجديدة و غيرها نبي

۴۲۲ نجم - في انه يثبت نبوة كل نبي بتصديق اللّه سبحانه اياه

۴۲۴ نجم - فـي انـه لايكـاد يضـر بصـدق الصـادقيـن احتمـالات المنافقيـن و غيرها

۴۲۵ نجم - في اثبات نبوة محمد صلي اللّه عليه و آله

۴۲۶ نجم - في ان عترتـه و كتابـه و شـرعه آياته البـاهرة و معجزاتـه الظاهـرة الباقية

۴۲۷ نجم - في بيان نوع عجز الخلق عن الاتيان بمثل القرآن

۴۲۸ نجم - في ان سنته تدل علي حقيته

۴۳۰ نجم - في ان الرسول ينبغي ان يكون بشرا يوحي اليه

۴۳۱ نجم - في ان قوله صلي اللّه عليه و آله قول ربه و يجب الاخذ به

۴۳۲ نجم - في وجوب تصديق جميع الانبياء و الاوصياء

۴۳۳ السماء الرابعة - في الامامة و طرد الابالسة الموسوسة في قلوب المؤمنين و فيها نجوم [ص 143] ۴۳۳ نجم - في انه لا بد للخلق من حجة من اللّه منصوب من قبله و منصوص عليه منه و من رسوله و هو بالاتفاق ليس باحد غير علي عليه السلام

۴۳۴ نجم - في انه لا بد في كل عصر من امام معصوم مطهر

۴۳۵ نجم - في اثبات امامة الائمة الاثني‌عشر صلوات اللّه عليهم

۴۳۷ نجم - في انه لايتمشي احتمالات الواقفية الواقفين علي بعض الائمة و ساير الفرق فيما استدللنا به

۴۳۸ نجم - في تقرير اللّه سبحانه الائمة الاثني‌عشر و تصديقه اياهم

۴۳۹ نجم - في لزوم الاقرار بفضائلهم الجمة

۴۴۰ السماء الخامسة - في طرد الابالسة المشككين في اوهام المؤمنين في امر غيبة الامام و ظهوره و الرجعة و فيها نجوم

۴۴۰ نجم - في بيان بعض علل غيبة الحجة عليه السلام

۴۴۲ نجم - في بيان علل الرجعة

۴۴۳ نجم - في سبب اختلاف الاخبار في تفاصيل احوال الرجعة

۴۴۴ السماء السادسة - في طرد الابالسة المشككين في امر المعاد و الآخرة و احوالها و الجنة و النار و فيها نجوم:

۴۴۴ نجم - في ان الاقرار بالمعاد من ضروريات الدين

۴۴۵ نجم - في ان المعاد جسماني

۴۴۵ نجم - في ان الجنة و النار موجودتان و تظهران في القيٰمة

۴۴۶ نجم - في ان في الاقرار بالمعاد يكفي الدليل النقلي و في الادلة العقلية زيادة اطمينان و سكون

۴۴۷ نجم - في الجواب عن انه كيف يمكن ان يدخل اللّه هذا الخلق الكثير النار و لايكون بناج غير هذه المؤمنين

۴۴۸ نجم - في احوال القبر و سؤال منكر و نكير [ص 144] ۴۴۹ السماء السابعة - في رجم الشياطين المشككة في قلوب الضعفاء في اكابر الشيعة و الاولياء الكاملين و العلماء الراسخين و فيها نجوم: