۴۴۹ نجم - في ان الكاملين موجودون في كل عصر
۴۵۲ نجم - في ان الكاملين وسايط لايصال الفيض الي من دونهم
۴۵۲ نجم - في اثبات وجود من يفيض الي من دونه جميع انحاء الفيوض
۴۵۳ نجم - في انهم اولياء النعم
۴۵۴ نجم - في ان من كل واحد منهم كل فيض
۴۵۵ نجم - في ان منهم الامداد
۴۵۸ نجم - في بيان مقامات النقباء و النجباء
۴۵۹ نجم - في ان السابق في الوجود سابق و المتأخر متأخر ابدا
۴۶۰ نجم - في ان السابق في الوجود سابق حيا و ميتا و لكن لا بد و ان يكون في كل عصر حي سابق
۴۶۱ نجم - في ان الخلق مكلفون في معرفتهم بقدر وسعهم
۴۶۳ السماء الثامنة - في رجم بعض الابالسـة الموسوسـين في قلوب المؤمنين في امر الاخوان و فيها نجوم:
۴۶۳ نجم - في معاشرة الاخوان و اداء حقهم
۴۶۴ نجم - في التحذير عن السلوك منفردا بغير اخ
۴۶۵ نجم - في ذم ترك الاخوان و لزوم المماشاة و المواخاة معهم
۴۶۵ نجم - في التحذير عن ان يجعل احد ميزان الصلاح و الفساد اخلاقه
۴۶۷ السماء التاسعة - في بعض الكليات في دفع الشكوك و الشبهات و الخطرات الفاسدات الواردة في الصدور من وسوسة الابالسة و فيه نجوم:
۴۶۷ نجم - في الترغيب في محاربة الشياطين و اعوانهم [ص 145] ۴۶۸ نجم - في كيفيـة المحاربـة الباطنيـة و ذكـر آيـات و اذكـار عنـد دفـع الشياطيـن
۴۷۱ نجم - في ان التوجه الي عليين و الاعراض عن سجين يوجب طرد الابالسة
۴۷۵ نجم - في ان طريق اصلاح النفس الانسانية الكونية هو التوجه الي اهل الحق و الاعراض عن اهل الباطل
۴۷۷ نجم - في بيان كيفية تأثير التولي و التوجه الي اهل الخير او الشر
۴۷۹ نجم - في انه قد يحصل الوساوس للانسان من سوء مزاج عرض للانسان و لزوم الرجوع الي الطبيب
۴۸۱ نجم - في انه قد يحصل الوساوس بسبب الاكتسابات النفسانية و لزوم الرجوع الي طبيب نفساني
۴۸۲ نجم - في معني ما روي ان القلوب تمل كما تمل الابدان و علاجه بأن يتحول من عبادة الي عبادة اخري
۴۸۴ خاتمة - في دفع بعض الوساوس الحاصلة للطلبة و فيها نجوم:
۴۸۴ نجم - في ذكر علل اختلاف الاخبار و اختلاف فتاوي الفقهاء
۴۸۶ نجم - في انه يجب العمل بالعلم و اليقين لا بالظن و التخمين
۴۸۸ نجم - في بطلان العمل بالادلة العقلية حيث لا نص من كتاب ولا سنة
۴۸۹ نجم - في الاجتهاد و التقليد
۴۹۴ الاشراق الثاني - في دفع بعض الخطرات و الوساوس العملية فبهذا الاشراق يشرق اراض سبعة:
۴۹۴ الارض الاولي - في ذكر شياطين ارض النفوس و طريق دفعها
۴۹۶ الارض الثانية - في ذكر شياطين ارض العادات و طريق دفعها
۴۹۹ الارض الثالثة - في ذكر شياطين ارض الطبع و طريق دفعها [ص 146] ۵۰۲ الارض الرابعة - في ذكر شياطين ارض الشهوة و طريق دفعها
۵۰۳ الارض الخامسة - في ذكر شياطين ارض الغضب و طريق دفعها
۵۰۵ الارض السادسة - في ذكر شياطين ارض الالحاد و طريق دفعها
۵۰۷ الارض السابعة - في ذكر شياطين ارض الشقاوة و طريق دفعها
۵۰۹ ختام - في ذكر انواع الشياطين و كيفية نفوذهم في الانسان و طرق التخلص عنهم
فهرس الرسالة في جواب الميرزا شفيع صاحب ديوان
۵۱۹ في ذكر الباعث علي التأليف و هو التماس السائل لشرح هذا الحديث: حقيق علي اللّه ان يدخل الضلال الجنة قيل كيف يكون هذا يا رسول اللّه فقال(ص) لان الناطق يموت و الصامت لاينطق و المرؤ بينهما يموت و يدخل الجنة
۵۲۰ في ان اصناف الخلق ثلاثة مؤمنون و كافرون و اصحاب الاعراف و تحقيق الضلّال من اصحاب الاعراف
۵۳۴ فصل - في بيان الفرق بين الجهل و الشك
۵۳۸ فصل - في بيان معني الضلال بدلالة الاخبار
۵۴۴ فص ل - في شرح قوله(ع) لان الناطق يموت و الصامت لاينطق [ص 147] فهرس المجلد التاسع
۱ رسالة نعيم الابرار و جحيم الفجار
۱۰۷ رسالة في جواب سؤالات ميرزا محمدجواد القزويني
۲۰۵ رسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا مؤيد الدولة
۲۴۵ رسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا
۳۳۷ رسالة في جواب سؤالات الآقا محمدرضا
۳۵۵ رسالة في استعمال لفظة اثيم
۳۶۳ رسالة في جواب سؤالات نظام العلماء
۳۹۹ ترجمة رسالة هداية الصبيان
۴۱۱ رسالة في جواب سؤالات الميرزا محمد باقر القهي
۴۲۱ رسالة في جواب سؤال السيد محمدباقر الهندي الفيضآبادي عن كيفية احياء الاموات في الرجعة
۴۲۹ رسالة في جواب السيد حسين النايني
۴۸۹ ترجمة رسالة سي فصل(الفصول الثلاثين)
فهرس رسالة نعيم الابرار و جحيم الفجار
۵ في بيان علة تصنيف الكتاب و ترتيبه علي ثمانية ابواب:
۵ الباب الاول - في اثبات اولية محمد و آل محمد(ع)بالادلة الكتابية
۱۲ الباب الثاني - في الاخبار الناصة علي ذلك بلفظ اول ما خلق اللّه
۱۸ الباب الثالث - في الاخبار الدالة علي كونهم اول من اجاب و من سبق الي بلي
۲۰ الباب الرابع - في الاخبار الواردة في ان خلقهم عليهم السلام قبل ساير المخلوقات [ص 148] ۵۲ الباب الخامس - في الاخبار الواردة في انهم عليهم السلام اشرف الخلق و خير الكاينات
۵۷ الباب السادس - في الاجماع القائم علي كونهم اول ما خلق اللّه و اول من اجاب و اشرف الكاينات و افضل الموجودات
۵۹ الباب السابع - في تأسيس اصل كلي شريف يبتني عليه فروع كثيرة و فيه فصول:
۵۹ فصل - في بيان احديته سبحانه و انه لايوصف
۷۲ فصل - في بيان مبدء الخلايق و اول الموجودات
۷۸ فصل -في ان الاسماء موضوعة للصور لا من حيث نفسها بل من حيث ظهورها للمطلع المريد للتعبير عنها و ما خرج عن عرصة الصورة و الصفة لايحتاج الي الاسم و التعبير و لا تعبير عنه و كذلك ذات اللّه سبحانه اجل من الصفات و الاسماء و لا اسم له الا من حيث الظهور
۸۶ الباب الثامن -في عدم جواز انكار فضايلهم عليهم السلام و فيه فصول
۸۷ فصل - في ذكر بعض الاخبار في شأن منكري فضايلهم
۹۵ فصل - في ذكر بعض الاخبار المتواترة التي رويت في وجوب التسليم لجميع ما روي عنهم و نسب اليهم
۹۸ فصل - في بيان عظم امر الانكار لفضايلهم عليهم السلام
فهرس الرسالة في جواب الميرزا محمد جواد القزويني
۱۱۱ في علة تصنيف الرسالة
۱۱۲ ذكر مقدمة كتاب السائل و الكلام عليها
۱۱۵ قال : ما معني قوله(ع) لجابر اوتدري مـا المعرفة المعرفة اثبات التوحيد اولا الحديث [ص 149] ۱۲۳ قال : و هل هذه المعرفة فريضة علي كل احد ام لا و هل المراد المعرفة النوعي او الشخصي
۱۳۸ قال : و علي تقدير لزوم المعرفة الشخصية بماذا يعرفون في زمن الغيبة بنص او بادعاء و كيف ذلك
۱۴۰ قال : و علي تقدير لزوم المعرفة لا ريب ان المعرفة ليست باختيار المكلفين بل لا بد لهم من التعريف و التبيين و علي هذا فما حد التعريف الشخصي و ما مبلغ الادعاء و كيفيته
۱۴۷ قال : حرمة ادعاء رتبة الامامة في زمن الغيبة بديهية فلا بد من ان يكون التعريف بحسب المصالح من اوصافه(ع)و شئوناته و ظهوراته و هل يكون التعريف علي حد سواء بالنسبة الي جميع المراتب ام لا
۱۵۹ قال : ما المراد من الامامة و لزوم خفائها في زمن الغيبة فان الاخبار تدل علي وجوب معرفة الامام لكل احد من الامة و هل يجوز اطلاق وصف الامامة علي غيره(ع)كما يدل عليه بعض الاخبار و ما معني حرمة ادعاء الامامة في زمان الغيبة و امثالها من الاوصاف
۱۶۸ قال : و كيف يعرف المحق من المبطل مع قيام هذا الاحتمال لكل منهما و ما العلامة الكاشفة عن صدقه أهي العلم و العمل ام هما بانضمام كرامة و خارق عادة
۱۷۶ قال : و ما المراد من العلم و ما حده و ما المراد من بيان العالم كل مسألة بالادلة الاربعة و العشرين كما ذكره السيد(اع)و ما هذه الادلة
۱۸۲ قال : و ما المراد من العمل و ما حده فانه منوط بالنيات
۱۸۹ قال : و كيف كان هذا الامر قبل اظهارهما(اع)و هل خفي عن الكل او البعض و ان كان ظاهرا فما اسماء الكاملين و عددهم و هل هذا مخصوص بزمان دون زمان ام لا [ص 150] فهرس الرسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا مؤيدالدولة
۲۰۹ في ذكر علة تصنيف الرسالة و هو سؤال السائل عن معني رفع القلم عن الشيعة مـن يوم الغدير الي ثلٰثة ايام بحيث لا يلزم منـه اغراء بالمعاصي و لايحرف الحديث عن ظاهره و ذكر الحديث الشريف بطوله و شرحه في سبعة ابواب:
۲۱۲ الباب الاول - في بيان معني اليوم و الليل و حقيقتهما
۲۱۷ الباب الثاني - في بيان معني يوم الغدير و مبدئه
۲۲۱ الباب الثالث - في معني الكرام الكاتبين و حقيقتهم
۲۲۵ الباب الرابع -في معني القلم و كتابتهم علي الانسان و معني رفعهم اياه
۲۳۲ الباب الخامس - في معني محبي اهل البيت عليهم السلام و شيعتهم و الفرق بين المحب و الشيعة
۲۳۴ الباب السادس - في معني الخطيئة و حقيقتها
۲۳۹ الباب السابع - في معني اكرام اللّه سبحانه محمدا و عليا و الائمة(ع)برفع القلم عن محبيهم و شيعتهم و جملة القول في جواب المسئلة
فهرس الرسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا
۲۵۱ خطبة الكتاب
۲۵۱ في بيان علة تصنيف الرسالة و هي ان السائل قد ارسل الي المصنف(اع) رسالة لبعض فضلاء مراغة قد كتبها في معني الجسم و الجسد و كيفية المعاد فتعرض فيها لرد الشيخ (اع) فاراد السائل شرحها و ردها
۲۵۳ المقدمة - في ذكر ميادين العلماء الثلٰثة و ان فهم كل مطلب يحتاج الي وجود مشعره و ان المعاد لايدرك الا بالفؤاد
۲۵۹ فصل - في بيان مبادي علم المعاد و ان من لميصل الي نقطة العلم ليس له ان يعترض علي العالم بها [ص 151] ۲۶۷ في الرجوع الي ما اريد ايراده من امر مراتب العلوم و ذكر علوم يحتاج اليها في معرفة المعاد
۲۷۴ قال الرجل انه قد سأله سائل عن حقيقة الاجسام و الاجساد و كيفية المعاد فاجابه ان الجسم في اللغة البدن و اعضاؤه من الناس و الدواب و الجسـد البدن و الجثة من الانسان و الملٰئكة و الجن الخ
۲۷۷ قال :قال الشيخ الاوحد(اع)للانسان الموجود الآن جسمان و جسدان الي آخر كلامه(اع)و هو القول بالمعاد الروحاني الخ فنقل الرجل هنا كلام الشيخ(اع)بتمامه ثم عنون بعض فقراتها و رد عليها فنقلها المصنف(اع)و ردها:
۲۸۰ قال :قوله و هو موجود في غيب الانسان،صريح في المعاد بالضم الغيب الذي ليس من عالم الشهود
۲۸۲ قال :قوله و هو الباقي الذي لايجري عليه الفناء و الدثور،مناف لقوله تعالي كل من عليها فان الخ
۲۸۵ قال :قوله و له النعيم و العقاب الاليم،يشعر بان الجسم الثاني لا مدخل له في الثواب و العقاب الخ
۲۸۶ قال :قوله و الجسم الثاني هو الذي يعبر عنه بانه هيكل كهيكل الدنيا الخ ،ان اراد من الهيكل صورة الخ
۲۸۸ قال :قوله و هو الذي اذا قبض ملك الموت الروح قبضها فيه و اخذها معه و تبقي الي نفخة الصور الاولي الخ ،يريد بذلك القالب المثالي الخ
۲۸۹ قال :قوله و هذا الجسد هو الطينة التي خلق منها الانسان،ماادري ما مراده(ره)من كون الجسد طينة الخ
۲۹۱ قال :قوله(اع)اما الجسد الثاني فهو مخلوق من هذه العناصر المعروفة الخ ،خلاف ما اتفق عليه جميع المليين الخ
۲۹۴ قال :قوله اذ لا حساب عليه و لا عقاب الخ ،خلاف ما صرح به من ان الموجودات كلها مكلفة فوجب حشرها الخ [ص 152] ۲۹۵ قال :و قال الشيخ في شرح العرشية:طريقتنا ان زيدا له جسدان،الي قوله(اع):فتأمل و افهم مذهب ائمتك الخ ،اعتذر(ره)عن نفي المعاد الجسماني الخ
۳۰۱ قال : قوله نريد بالجسد الاول العنصري الاعراض الدنياوية الخ ،فليس هذا الا نفيا للمعاد الجسماني
۳۰۲ قال :قال اميرالمؤمنين(ع)في النفس النباتية انها تعود عود ممازجة الخ ،و قد فسر الشيخ الجسد الملموس بالصورة الدنياوية ثم بالعناصر ثم بالنفس النباتية و ذلك اضطراب منه
۳۰۳ قال :قوله فتأمل و افهم مذهب ائمتك و هداتك(ع)يعني ان الجسد العنصري اوساخ عارضة للجسد البرزخي الخ
۳۰۴ قال :و قال في شرح العرشية :و الجسم الاول تخرج به الروح اذا قبضها ملك الموت و تبقي فيه الي نفخة الصور الاولي، الي ان قال (اع):و هو ايضا كالجسد الاول عارض من جملة اعراض البرزخ،يعني لايجب عودها كالجسد الاول
۳۰۶ قال :و قال فالجسد الاول هو الصورة البرزخية و مثاله اذا كسرت خاتمك ثم صنعته خاتما، الي قوله :و العرض الثاني هو الجسم الاول في البرزخ،هل الجسد عبارة عن الصورة الخ
۳۰۷ قال :قوله و انما خلع عرضا و لبس عرضا،الصورتان ليستا بمغايرتين و لا بعرضين الخ
۳۱۰ قال بعد ما ذكر الاقوال في المعاد بالضم:الحق هو المذهب الثالث و هو ان المعاد هو الموجود في الدنيا بمادته و صورته الخ
۳۱۳ قال :قال(اع)فالمعاد حقيقة هو المادة بهيئة عمل الشخص الخ ،ان اراد من المادة المعادة الخ
۳۱۵ قال :قوله و ان كانت المادة في نوعها تتبدل،خلط بين المعاد و الحشر الخ [ص 153] ۳۱۶ قال :فقول الشيخ في رد الفاضل الشيرازي و غيره:و الاصل انهم وجدوا ان كل حادث محتاج في بقائه الخ
۳۱۷ قال بعد ذكر عبارة طويلة للشيخ(اع)ان كل شيء محتاج الي المدد و المدد الجائي عين المدد الذاهب كالنهر المستدير:كل مدد يصدق عليه انه ممكن و كل ممكن محتاج الي المدد الخ
۳۱۹ قال بعد ذكر عبارة طويلة للشيخ(اع)حاصلها ان اللّه سبحانه يعيد الاجزاء المتحللة بالكسر و الصوغ كما بدأها اول مرة:الاجزاء المتحللة الفانية انما تدور الي انفسها لا الي غيرها الخ
۳۲۱ قال :قوله بل الجديدة التي هي المدد هي الاجزاء المتحللة الفانية بعينها،يلزم من ذلك ان الشيء يفني منه اجزاء الخ
۳۲۳ قال بعد ذكر آراء البعض في المدد:قال الشيخ(اع)و الحق ان كل ما سوي اللّه سبحانه محتاجة في كونها و وجودها و في بقائها الي المدد الخ ،الحق ان كل ما سوي اللّه محتاجة اليه الخ
۳۲۴ قال :ان الشيخ(ره)رد علي الفاضل الشيرازي حيث قال:ان البدن المحسـوس الملمـوس تتبـدل عليه في كـل وقت اعضاؤه الخ ،بانه يلـزم من ذلك ان الشخص في كل آن يكون جديدا الخ ،اقول صرح الشيخ بان المؤلف من العناصر الاربعة السفلية بعد الموت يتلاشي في قبره الخ
۳۲۵ قال :فان قيل انما يلزم لو قلنا بعدم تعين الجسد البرزخي و اما اذا قلنا بتبعيته و عوده فلايلزم ذلك قلت هذا لازم علي كل حال الخ
۳۲۶ قال :قال الشيخ(اع)في شرح العرشية بعد ما نقل شبهة الآكل و المأكول ما حاصله ان الاجزاء الاصلية فوق الهاضمة الدنياوية فلاتهضمها هاضمة الآكل في الدنيا،هذا التصريح لعدم المجانسة و ذلك مخالف لضرورة الدين الخ
خاتمة - في تحقيق مسألة ردها الرجل في رسالته الي الشاهزادة و حاصله ان الشـيخ المرحوم اراد ان يهـدم بنيـان مـا سـبق و لمـا كان اكثر مطالـب [ص 154] ۳۳۱ اهل المعرفة مبتنيا علي الوجود العلمي للاشياء في الازل فقطع طريقهم مـن هذا الوجه و اراد ان ينفي الكثرة عن الازل انكر معلومية الاشياء في الازل و وقع في خلاف الضرورة
فهرس رسالة في جواب الآقا محمدرضا
۳۴۱ في بيان علة تصنيف الرسالة
۳۴۱ ذكر مقدمة كتاب السائل و بيان عليها في حد التقية
۳۴۲ قال السائل :قال الملا صدرا في العرشية في بيان الكلام و الكتاب و الفرق بينهما كالفرق بين آدم و عيسي فان المخلوق باليدين ليس كالموجود بحرفين و قال الشيخ(اع)في شرحه عليها و التشبيه في االفرق ليس بصحيح و يلزم من ذلك تفضيل آدم علي عيسي و هو خلاف ما اجمع عليه المسلمون و يقول التابعون للملا صدرا ان كلامه صريح في خلاف ما اورد عليه، فبينوا حق المسالة
۳۴۳ في ذكر كلام الملا صدرا
۳۴۴ في ذكر شرح الشيخ اعلي اللّه مقامه عليه
۳۴۶ في شرح كلام الشيخ اعلي اللّه مقامه
۳۵۲ في ان اصل هذا التشبيه ليس بشيء
فهرس الرسالة في جواب نظام العلماء
۳۶۷ في بيان الباعث علي التصنيف
۳۶۷ خطبة كتاب السائل
۳۷۲ قال ما ملخصه:قد اشتهر ان جنابكم قد طعنتم علي الفقهاء و العلماء في رسالتي الشهاب الثاقب و الزام النواصب
۳۸۱ و قال ما ملخصه:اني مارأيت ذلك الكتاب فاردت ان اسأل عن طوره و سبكه و سياقه [ص 155] ۳۸۳ و قال ما ملخصه:ان الفقهاء في بلادنا بين غال علي ما قيل و مقصر و اني قد رأيت تعظيمكـم للعلماء فلا بد ان يكون وجه كلامكم الي المقصرين فالمرجو ان ترسلوا الينا الكتاب
۳۸۶ كتاب آخر لبعض الطلبة ارسله الي نظامالعلماء في ان بعض المنتسبين الي السيد المرحوم(اع)يقولون انه يجب ان يكون في زمان الغيبة عالم يأخذ عن الامام و يؤدي الي الرعية
۳۸۷ و قال ما ملخصه:و ان هذا العالم يجب ان يكون معروفا و يجب ان يؤخذ الاحكام منه لا من غيره و سموه بالركن الرابع
۳۸۹ و قال العياذ باللّه ما ملخصه:فهو نازل منزلة الامام(ع)و لاتتم المعرفة الا به و علي قول ينحصر في واحد و علي قول يتعدد
۳۹۱ و قال ما ملخصه:و ليس هذا القول في كلام الشيخ و السيد اعلي اللّه مقامهما فان ذلك باطل و كفر
۳۹۱ و قال ما ملخصه:لانه ان كان اهم من الولاية لاشتهر ازيد منها
۳۹۲ و قال ما ملخصه:و لكان هذا العالم اعلم من الانبياء و الاوصياء و هذا خلاف المذهب
۳۹۵ و قال ما ملخصه:و كذلك قالوا و اني منعت الناس ان يقولوا بهذا القول حتي قلت بان هذا يورث ادعاء البابية
فهرس ترجمة رسالة هداية الصبيان
۴۰۳ في الباعث علي التأليف
۴۰۳ المقدمة - في حث الاطفال علي كسب المعرفة في الدين
۴۰۴ الفصل الاول - في معرفة اللّه عز و جل
۴۰۵ الفصل الثاني - في معرفة الانبياء
۴۰۶ الفصل الثالث - في معرفة الامامة
۴۰۷ الفصل الرابع - في معرفة الشيعة [ص 156] فهرس الرسالة في جواب الميرزا محمدباقر القهي
۴۱۵ في علة تصنيف الرسالة
۴۱۵ قال السائل :قد ثبت بضرورة الاسلام انه لا نبي بعد نبينا(ص)و قد ثبت ان مقام الائمة(ع)فوق مقام الانبياء سوي الخاتم(ص)فيثبت لهم مقام النبوة ايضا فاذا جاز مجيء نبي بعده(ص)فلايمكن لنا انكار كل من يدعي النبوة بعده(ص)
۴۱۹ قال :هل يكون مقام النقباء فوق مقام الانبياء(ع)ام هم برازخ بين الانبياء و ساير الرعية
فهرس الرسالة في جواب السيد حسين النايني
۴۳۳ في علة تصنيف الرسالة
۴۳۴ في ذكر خطبة كتاب السائل و انها ناقضة لما ذيلها
۴۳۶ قال السائل :ان مما استفدت و اعتبرت ان العبد ليس له في افعاله اختيار و الذي يري من الاختيار هو من اسباب صدور الفعل من اللّه و بعد صدوره يعرف امتناع صدور غير المختار
۴۴۸ قال :اذ ان الافعال الصادرة منا معلوم ازلي للّه فمحال عدمه و محال ان يصدر غيره منا و خلافه يستلزم بطلان العلم
۴۷۵ قال :و من البراهين ان من يحكم بالرمل عارفا بحقيقة علمه يصيب الواقع فكل ما يجري في العالم معلوم مقدر و ليس تحت اختيارنا و نحن ايضا سبب من اسباب ظهوره فاي فائدة لحثنا بالاعمال الحسنة لاسيما من العالمين بحقايق الامور و كلفونا بتحصيل الممتنع او تحصيل الحاصل
فهرس ترجمة رسالة سي فصل(الفصول الثلاثين)
۴۹۵ في ذكر الباعث علي التأليف [ص 157] ۴۹۷ في سرد اسئلة السائل و هذه خلاصتها:
۵۰۲ السؤال ١- اني سمعت انكم قلتم اصول الدين اربعة و المعروف الي الآن بين الشيعة ان اصول الدين خمسة فبينوا حقيقة الامر
۵۰۵ السؤال ٢- يقال انكم قلتم ان اركان الدين اربعة و الركن الرابع الشيعة و هو مفترض الطاعة كالاركان الثلاثة و الركن الرابع في هذا الزمان جنابكم هل هو صحيح
۵۰۶ السؤال ٣- يقال انكم قلتم ان الركن الرابع في كل زمان رجل واحد معين و معرفته واجبة علي الناس كوجوب معرفة الامام
۵۰۷ السؤال ٤- يقال انكم قلتم ان المرحوم الشيخ احمد(اع)في زمانه هو الركن الرابع و يجب علي جميع الخلق طاعته و معرفته و بعده السيد المرحوم و بعده جنابكم هل هو كذلك
۵۰۸ السؤال٥ - يقال انكم قلتم انه لا بد يومنا هذا من باب بين الخلق و بين الامام(ع)يتشرف بخدمته و يتلقي منه الاحكام و يبلغها الي الناس و ذلك الباب هو جنابكم في هذا الزمان و الباب الذي خرج في هذه الايام انما صار ملعونا و كافرا لانه غصبكم حقكم هل هو كذلك
۵۰۹ السؤال٦ - يقول البابية ان باب الامام اذا وجد له ناصرا و معينا في زمان الغيبة يجب عليه اظهار امره و لو بان يشهر سيفه و يجاهد فهل ذلك حق او باطل
۵۱۱ السؤال٧ - وجدت في كتابكم الذي كتبتموه للاطفال ان في زمان الغيبة جماعة من كبار الشيعة يسمون شرطيين و جماعة اخري يسمون بدلا و بلها و المرجو تفصيله
۵۱۲ السؤال٨ - يقال انكم قلتم ان جـميع العلماء السـابقين و اللاحقيـن الذين لميسلكوا طريقة الشيخ المرحوم كلهم علي الباطل و تجب البراءة منهم فهل ذلك صحيح او لا
السؤال٩ - بينوا سـبب الاختلاف بيـن الشـيعة في هذه الايام فان بعضهـم [ص 158] ۵۱۴ صار شـيخيا و بعضهم بالاسـريا مع ان ربهم واحد و نبيهم واحد و ائمتهم اشخاص معينون و سنتهم واحدة و مذهبهم واحد
۵۱۹ السؤال ۱۰- هل يجب علي الشيخية الاجتناب عن غيرهم و هل نستنجسهم و لانلاقيهم برطوبة او لا
۵۲۰ السؤال۱۱ - هل ان عقد البالاسرية و نكاحهم و ساير عقودهم و معاملاتهم صحيحة او باطلة
۵۲۱ السؤال ١٢- هل يجوز اكل مال غير الشيخي اذا وقع بايدينا و لميطلع عليه احد الا اللّه و لا خوف و لا ضرر علينا من احد او لايجوز
۵۲۳ السؤال ١٣- هل يجوز اعطاء الزكوٰة او الخمس الي غير الشيخي او لايجوز
۵۲۴ السؤال ١۴- هل يجوز ان يحج غير الشيخي نيابة عن ميت الشيخية و هل تبرأ ذمة الميت
۵۲۴ السؤال ١٥- يقـال انكـم قلتـم ان الحسـين(ع)لـميقتـل و قـد شـبه للنـاس كعيسي(ع)اهو صحيح ام لا
۵۲۵ السؤال ١٦- يقولون انكم قلتم ان العلماء الماضين كانوا في الاحكام يعملون بالظن و العمل بالظن بدعة و كفر و بذلك صاروا كلهم كفارا اهو حق ام لا
۵۲۷ السؤال ١٧-بينوا لنا كليات عقايد الشيخية لنحيي عليها و نموت عليها لأن شقتنا بعيدة و لايمكننا الوصول اليكم و الناس يروون روايات مختلفة
۵۲۹ السؤال ١٨- انكم لمتكتبوا الفقه كله فاذا احتجنا الي مسئلة لمتكتبوها فمن اين نأخذها
۵۳۰ السؤال ١٩- يقولـون انكم امرتـم بـان تجـعل صـورة الركـن الرابـع فـي الصلوٰة نصب العين لان اللّه سبحانه لاينال بالايدي فالمخاطب و المعبود هو الركن الرابع اهو كذلك ام لا
السؤال ۲۰- يقولـون انكم قلتـم ان المؤمن لا بد و ان يحمل سـلاحه في [ص 159] ۵۳۱ كـل وقت و يتأهـب للحرب لعـل اللّه يفرج عـن الركـن الرابـع و يحكـم بالجهاد
۵۳۲ السؤال ٢١- يقال انكم امرتم ان غير الشيخي اذا سلم علي الشيخي لا بد و ان يقول في جوابه عليك كما يقال لليهود و النصاري و لايجوز ابتداؤهم بالسلام
۵۳۲ السؤال ٢٢- ما تقولون في مصاهرة المخالفين اهي جائزة ام لا
۵۳۳ السؤال ٢٣- هل النقباء و النجباء في كل عصر متعددون او منحصرون في واحد و هل تجب معرفتهم باشخاصهم او لاتجب
۵۳۳ السؤال ٢٤- يقال انكم قلتم ان كتب الاصول كالقوانين و امثاله كتب ضلال و حرمتم مطالعتها و التدريس فيها فان كان الامر كذلك فعرفونا حتي لانرجع اليها
۵۳۵ السؤال ٢٥- علي فرض عدم تعيين الركن الرابع و عدم جهاده قبل ظهور الامام فهل يمكن ان يراد بعدم تعيينه يعني عند غير اهل الحـق و اما عدم الجهاد قبل ظهور الامام فصحيح و لكن ظهوره ظهور الامام فاذا جاهد بالسيف فجهاده ليس في الغيبة فهذه التأويلات و امثالها صحيحة عندكم ام لا
۵۳۵ السؤال ٢٦- ان مخالفيكم يقولون ان اعتقادات الشيخية امر قلبي و لاتكتبونها في كتبكم و لاتبذلونها لكل احد أهو صحيح ام لا و اذا كان الامر كذلك فما ثمرة مصنفاتكم
۵۳۶ السؤال ٢٧- يقال انكم قلتم ان طاعة السلطان واجبة كوجوب الصلوٰة و الصيام و الزكوٰة و ساير الاعمال الواجبة
۵۳۸ السؤال ٢٨- هل يجوز لمن رأي في كتاب عالم مسائل مخالفة لاجماع المسلمين و ضرورياتهم ان يكفر ذلك العالم او لا بد من السؤال من ذلك العالم ان المسئلة هل فيها قائل او لا و اذا كان فيها قائل فما مرادك
السؤال ٢٩- هـل يجوز للفقيه اذا شهد عنده العدول بكفر رجل ان يحكم [ص 160] ۵۳۹ بكفره او لايجوز
۵۴۱ السؤال ٣٠- ان البالاسرية في هذه المدينة يسيئون لنا لاقتدائنا بكم و بذلك تلفت اموالنا و ذهبت اعراضنا و صرنا لانملك شيئا و نحن لاندري الي اي درجة نصبر و اذا امكننا ان ندفعهم عن انفسنا فهل ترضون بذلك او نصبر و نتحمل [ص 161] فهرس المجلد العاشر
المجلد الاول من كتاب طريق النجاة
۱۹ المقدمة - في شرح كيفية تكون النفس الناطقة و الامارة و الحيوانية التي في الانسان و معرفة حقيقتها و فيه فصول:
۱۹ فصل في معني النفس
۲۱ فصل - في مراتب الجسـم الدنيـاوي و البرزخـي و الاخـروي علي الاجمال
۲۳ فصل - في بيان معني المطلق و تنزيهه و وجود بشرط لا و لابشرط
۲۶ فصل - في بيان المراتب العرضية و تصفي الداني لظهور العالي
۳۰ فصل - في بيان ظهور الوجود المطلق في المراتب العرضية له في مقامه و الفرق بين امكان المطلق و المقيد
۳۵ فصل - في بيان ظهور تلك المراتب في تمثلاته الكلية الثمانية علي نحو التنزل و عدم طي العالي الداني
۳۹ فصل - في بيان الجسم المطلق و احاطته بما دونه و مراتبه و حكايته للاعالي و كيفية علم العالي بالداني و ان البداء في الداني
۴۴ فصل - في بيان ظهور مراتب الجسم المطلق في تمثلاته و كل واحد من التمثلات حاك لمرتبة من مراتبه
۵۰ فصل - في بيان تولد المتولدات في العالم و ظهور المراتب العالية في كل واحد علي حسبه
۵۷ فصل - في بيان الدور الثلٰث الدنيا و البرزخ و الآخرة و ان دار الآخرة في دار البرزخ و هي في دار الدنيا
۶۴ فصل - في بيان ان جميع ما في الدنيا يوجد في النفوس و فيها بسائط و مواليد كما في الدنيا و هي كلها حية ناطقة
۷۱ فصل - في بيان مراتب الانسان و نفس القدسية و الامارة [ص 162] ۷۶ فصل - في بيان سر التنعم و التألم و الجنة و النار
۹۰ فصل - في بيان الوجود و الماهية
۹۶ فصل - في ذكر قوي النفس و خواصها علي نحو الكلية
۱۱۱ الباب الاول - في الذكر و فيه مقاصد:
۱۱۱ المقصد الاول - في معني الذكر و اقسامه علي الاجمال و فيه فصول:
۱۱۱ فصل - في محل الذكر و بيان افعال النفس
۱۱۵ فصل في اقسام الذكر البدني و اللساني و الخيالي و الحسي
۱۱۷ المقصد الثاني - في العبادة و فيه فصول:
۱۱۷ فصل - في معني العبادة و الحث عليها
۱۲۲ فصل - في الحث علي دوام العبادة و انه اذا اختار شيخ(شيخاً ظ )يثق الانسان بخبرته عملا تركن نفسه اليه فتداوم فتنتفع البتة
۱۲۵ فصل - في كثرة العبادة و رياضة النفس
۱۴۰ فصل - في الاقتصاد في اول العبادة و الوغول فيها برفق
۱۴۱ فصل - في النية و بيان حقيقة اصلاحها
۱۴۵ فصل - في انه كيف يصير عمل الناقص سبب ترقيه
۱۴۶ فصل - في المادة و الصورة الكونيتين و الشرعيتين
۱۴۸ فصل - في الاخلاص و انه من شأن اولي الافئدة
۱۵۵ فصل - في بعض تحقيقات امر النية
۱۵۹ فصل - في الوسوسة في النية و التعمق في الاعمال
۱۶۱ فصل - في اصلاح السريرة و فضل عبادة السر
۱۶۵ فصل - في حسن الاعتراف بالتقصير و قبح العجب و الادلال بالعمل
۱۷۶ فصل - في الخوف و انه يجب للمؤمن ابدا حالة بين الخوف و الرجاء
۱۹۶ فصل - في ذكر بعض خوف الانبياء و الاولياء عليهم السلام [ص 163] ۲۰۶ فصل - في الحزن و انه حزنان مذموم و هو من الجهل و ممدوح و هو من العقل
۲۱۰ فصل - في البكاء و البكائين و ان اشد الناس بكاء احقهم بالرحمة
۲۲۱ فصل - في التقوي و اقسامه و هو علي ثلٰثة اقسام
۲۳۱ فصل - في الرجاء و انه رجاء مع الخوف
۲۴۱ فصل - في مبدء الرجاء و منشأ الخوف
۲۴۳ فصل - في حسن الظن باللّه و ان الصور الحاصلة في الاوهام منشأ آثار عجيبة
۲۵۵ فصل - في بيان معني الفضل و العدل و اهلهما
۲۵۹ فصل - في الحب و سبب المحبة
۲۶۱ فصل - في بيان اصل المحبة و فرعها
۲۶۵ فصل - في اقسام الحب الذاتي و العرضي
۲۶۷ فصل - في خلوص الحب و شوبه بالاعراض
۲۷۶ فصل - في الاخبار الواردة في معني الحب و البغض
۲۸۲ فصل - في محبة آل محمد عليهم السلام و شيعتهم
۲۹۵ فصل - في ان ولاية اللّه لاتنال الا بمحبة محمد و آله عليهم السلام و اوليائهم و البرائة من اعدائهم
۳۰۵ فصل - في بيان جهة العبادة و المعبود و معني العبادة و الفرق بين المعبود و جهة العبادة
۳۱۱ المقصد الثالث - في الذكر اللساني و فيه مقدمة و مطالب:
۳۱۱ المقدمة - في شرح احوال الذكر و فيه فصول:
۳۱۱ فصل - في معني الذكر و تقسيمه و بيان حقيقة المذكور
۳۱۷ فصل - في ملكـة الذكـر و ان استحالـة النفـوس لا تحصـل الا بـدوام و مواظبة [ص 164] ۳۱۹ فصل - في اقسام الذكر اللساني
۳۲۰ فصل - في فضائل الذكر المذكورة في الكتاب
۳۲۳ فصل - في فضائل الذكر المذكورة في الاخبار
۳۳۱ فصل - في تعود الذكر و ان للعادات الحسنة منافع جليلة
۳۳۴ المطلب الاول - في الذكر اللساني و فيه فصول و خاتمة:
۳۳۴ فصل- في حركة اللسان باشارة القلب و فائدتها ان كان كذا
۳۴۱ فصل - في اذكار الصوفية و بعض عبارات دبستان المذاهب في عقايد المهاباديين و تطابق الصوفية معهم
۳۴۶ فصل- في فضل اسماء اللّه علي نهج الاختصار و انها اشد الالفاظ تأثيرا
۳۴۷ فصل- في خصوصية كل اسم بشـيء و تقـدم الاسـماء بعـضها علي بعض
۳۵۳ فصل - في اشتراط معرفة مواقع الاسماء و معانيها و ان آلمحمد عليهم السلام معاني اسماء اللّه و مواقعها
۳۶۰ فصل - في اشتراط التخلق بمعانيها و صدق اللسان مع اللّه
۳۶۲ فصل - في الخلوة و الجمع بين اخبار الخلوة و العشرة
۳۷۱ فصل - في المراقبة و انها من الشرايط العظيمة
۳۷۷ فصل - في اذن الاستاد الكامل و ان اجازته دخيلة و لها اثر جليل و بدونها له نفع قليل
۳۸۵ فصل - في المداومة علي الذكر و المراقبة
۳۸۸ فصل - في مجانبة التملي و ملازمة الخواء و الصوم و اكل اللحم
۴۰۶ فصل - في السهر و قلة النوم و شرح امر اليقظة و النوم
۴۱۷ فصل - في بعض الاذكار الواردة في الاخبار و الكتاب و انه ينبغي اختيار الاذكار القرآنية [ص 165] ۴۲۲ فصل - في ذكر قانون في اختيار الاذكار و بعض قواعد اهل الجـفر للاذكار
۴۲۸ الخاتمة - في ذكر الاربعين و انه سر من اسرار اللّه و بيان صغيره و وسطه و كبيره و اربعينات الانبياء و اهل الرياضات [ص 166] فهرس المجلد الحادي عشر
المجلد الثاني من كتاب طريق النجاة
۱۱ المطلب الثاني من المقصد الثالث في الذكر اللساني من الباب الاول في الذكر المطلق في قراءة القرآن و فيه فصول:
۱۱ فصل - في الاشارة الي شأن القرآن و فضله
۱۵ فصل - في فضل القراءة و ما يتعلق بختمه
۱۸ فصل - في بعض ما يتعلق بالقراءة
۲۳ فصل - في علل استنان القراءة و بعض كلام الشهيد الثاني في القراءة
۳۱ فصل - في ان القراءة افضل ام الذكر
۳۳ المطلب الثالث - في الصلوٰة علي محمد و آله صلي اللّه عليه و آله و فيه فصول:
۳۳ فصل - في حقيقة معني الصلوٰة
۳۷ فصل - في ان عمل الرعية كيف ينفع السادة
۴۱ فصل - في وجوب الصلوٰة و استحبابها
۴۵ فصل - في ذكر بعض الاخبار في فضل الصلوٰة
۴۹ المطلب الرابع - في الدعاء و فيه فصول:
۴۹ فصل - في معني الدعاء و سبب الاستجابة و عدمها
۵۶ فصل - في الحث علي الدعاء و انه من تخطيطات العبودية
۶۰ فصل - في شروط الدعاء و فيه سبعة عشر شرطا
۱۰۰ فصل - في ذكر الاخبار في الدعاء
۱۰۳ فصل - في ان كل احد يجوز له دعاء مناسب
۱۰۵ فصل - في كيفية استخراج الدعاء من القرآن [ص 167] ۱۱۱ فصل - في بعـض الدعـوات الكتابيـة التي لقاريهـا ثـواب القراءة و الدعاء
۱۱۳ المطلب الخامس - في الاستغفار و الشكر و فيه موردان:
۱۱۳ المورد الاول - في الاستغفار و التوبة و فيه فصول:
۱۱۳ فصل - في شرح معني الاستغفار و التوبة و بيان ستر الذنوب
۱۱۶ فصل - في بيان اللطخ و الخلط و اعمال الذاتية و العرضية
۱۲۶ فصل - في شرايط التوبة و الاستغفار و علامتهما
۱۳۰ فصل - في ان ترك التوبة و الاستغفار بنفسه ذنب
۱۳۸ فصل - في ان ولاية آلمحمد(ع)و فتح باب التوبة من اسباب النجاة
۱۳۹ فصل - في وجه استغفار المعصومين(ع)و اقرارهم بالذنوب
۱۴۴ المورد الثاني - في الشكر و فيه فصول:
۱۴۴ فصل - في معني الشكر و ان جميع العبادات من حدوده
۱۴۷ فصل - في سر صيرورة الشكر سبب المزيد
۱۴۹ فصل - في وجوب الشكر لمحمد(ص)و آله(ع)لانهم اولياء النعم
۱۵۰ فصل - في وجوب الشكر للعلماء و لساير الابواب الجزئية
۱۵۱ فصل - في قبح الكفران و قطع سبيل المعروف
۱۵۲ فصل - في حسن مكافات المنعم و الزيادة بازاء ابتدائه
۱۵۴ فصل - في سجدة الشكر عند ذكر كل نعمة
۱۵۸ فصل - في بعض فضائل الشكر
۱۶۲ المقصد الرابع - في الذكر النفسي و فيه مقدمة و فصول:
۱۶۲ المقدمة - في بيان معني الذكر النفسي و فيها مطالب:
۱۶۲ المطلب الاول - في تأثير الخيالات في البدن و النفس [ص 168] ۱۶۴ المطلب الثاني - في بيان كيفية ما يقع في الخيال
۱۶۶ المطلب الثالث - في ترتب الاحكام بالصورة الخيالية
۱۷۰ المطلب الرابع - في صفة تأثير الخيال و بيان الطيف المصطلح
۱۷۱ فصل - في الذكر الخيالي و تأثيره في منع الوساوس
۱۷۶ فصل - في شرعية الذكر الخيالي النفسي بالكتاب و السنة و تجويز العلماء
۱۸۱ فصل - في سهو القلب عن اللّه و آياته و لزوم الحذر عنه
۱۸۳ فصل - في الايمان المستقر و المستودع
۱۸۷ فصل - في وسوسة القلب و دوائها
۱۹۳ فصل - في ان للخيال لسانا و بصرا و سمعا و جميع الاعضاء و المشاعر و لكل حكم و فيه عنوانات:
۱۹۴ تلويح - في عدم امكان الوصول الي الذات البحت
۱۹۷ تلويح - في ان اللّه لايكلف بشيء الا ان يكون في وسع العبد
۱۹۸ تلويح - في مجمل من امر الجسم المطلق و افراده
۱۹۹ تلويح - في مراتب زيد و اضافة اعمال كل مرتبة اليه
۲۰۰ تلويح - في ان الفخر في الشرع لا في الكون
۲۰۱ تلويح - في ان اللّه خلق كل شيء في حد و مقام خاص به
۲۰۷ تلويح - في ان اللّه اختص الكعبة بهذا الشرف العظيم و شواهد صدق من كلمـات الشيـخ(اع)في التوجـه و الاعتضـاد من بعض فقرات الادعيـة و الزيارات
۲۲۳ فصل - في مراقبة اللّه و بيانها
۲۲۷ فصل - في مراقبة الانبياء و الاولياء و المؤمنين و الملٰئكة
۲۳۰ فصل - في بيان الحياء و الاخبار في فضله [ص 169] ۲۳۳ الباب الثاني من ابواب الكتاب في الفكر و فيه مقدمة و فصول:
۲۳۳ المقدمة - في بيان حقيقة الفكر و فيها مقاصد:
۲۳۳ المقصد الاول - في معني الفكر و محله
۲۳۵ المقصد الثاني - في ان النفس احدية التوجه
۲۳۷ المقصد الثالث - في ان الفكر قد يكون مصبوغا
۲۴۰ فصل - في اخبار فضل التفكر
۲۴۳ فصل - في فضل الصمت
۲۴۷ فصل - في فضل الكلام علي الصمت
۲۵۰ فصل - في اقسام التفكر العلمي
۲۵۲ فصل - في التفكر في الآيات الآفاقية
۲۵۴ فصل - في اختلاف اقسام الكشف
۲۵۹ فصل - في التفكر في آيات الانفس
۲۶۳ فصل - في التدرج في الفكر
۲۶۴ فصل - في الفكر العملي في قرب الاجل و في الموت
۲۶۸ فصل - في الفكر بعد الموت
۲۷۱ فصل - في الفكر في النعم
۲۷۳ فصل - في الفكر في عدم الترقي
۲۷۴ فصل - في الفكر في الدنيا و فنائها
۲۷۹ فصل - في الفكر في محمد و آلمحمد عليهم السلام
۲۸۶ فصل - في تخلية الذهن
۲۹۰ الباب الثالث - في العلم و فيه مقدمة و فصول:
۲۹۰ المقدمة - في حقيقة العلم و فيه مطالب:
۲۹۰ المطلب الاول - في معني العلم [ص 170] ۲۹۳ المطلب الثاني - في ما ينطبع في الخيال و لا ذو مثال
۲۹۸ المطلب الثالث - في فضل العلم و انه مخصوص بالانسان
۳۰۰ المطلب الرابع - في مراتب العلم
۳۰۳ المطلب الخامس - في الاخبار في فضل العلم
۳۰۶ المطلب السادس - في فضل العلماء الاخيار
۳۰۸ المطلب السابع - في شأن بعض المنتحلين الاشرار
۳۱۱ المطلب الثامن - في سؤال العالم و تذاكره
۳۱۳ المطلب التاسع - في من يجوز اخذ العلم عنه
۳۱۷ فصل - في حصول العلم و تحصيله
۳۲۰ فصل - في تحصيل العلم و بابه و بعض شروطه
۳۲۶ فصل - في المعلم و لزومه
۳۳۳ فصل - في معني ان الامام بشر و لزوم الواسطة
۳۴۲ فصل - في طرق تحصيل العلم
۳۵۰ تفصيل - في آداب التعلم و فيه مقدمة و ثمانية مطالب:
۳۵۰ المقدمة - في فرض العلم و انه لا بد من متحمل يسكن العلم فيه
۳۵۲ المطلب الاول - في نية طالب العلم و ما يجب عليه من الاخلاص
۳۵۵ المطلب الثاني - في اخلاقه
۳۶۲ تنبيه - في كسب الطالب للمعاش
۳۷۴ المطلب الثالث - في ما يرجع الي اعماله
۳۷۹ المطلب الرابع - فيما يرجع الي بدنه و فيه مقاصد:
۳۸۰ المقصد الاول - في تدبير الاكل و الشرب
۳۸۱ المقصد الثاني - في الاحتباس و الاستفراغ
۳۸۲ المقصد الثالث - في النوم و اليقظة [ص 171] ۳۸۲ المقصد الرابع - في الحركة و السكون
۳۸۲ المقصد الخامس - في الهواء المجاور معه
۳۸۳ المقصد السادس - في الاعراض الواصلة اليه
۳۸۴ المقصد السابع - في امراضه
۳۸۷ المقصد الثامن - في الحفظ و النسيان
۳۹۶ المقصد التاسع - في مراعاة السنن الواردة
۳۹۷ المطلب الخامس - فيما يرجع الي شيخه و فيه مقاصد:
۳۹۷ المقصد الاول - في ابواب الائمة التي فتحها اللّه علي عباده
۴۰۴ المقصد الثاني - في من يعاشر
۴۰۶ المقصد الثالث - في معني الكامل
۴۱۴ المقصد الرابع - في حق العالم علي المتعلم
۴۲۲ المقصد الخامس - في آداب طلب العلم
۴۳۱ المقصد السادس - في بقية الآداب
۴۳۸ المقصد السابع - في اخذ العلم عن اهل الباطل
۴۴۰ المطلب السادس - في ما يرجع الي رفيقه و فيه مقاصد:
۴۴۰ المقصد الاول - في لزوم الرفيق
۴۴۳ المقصد الثاني - في اصلاح النفس بمجاورة الرفيق
۴۴۶ المقصد الثالث - في حق الرفيق الصديق
۴۴۷ المطلب السابع - في ما يرجع الي علمه و فيه مقاصد:
۴۴۷ المقصد الاول - في اقسام العلوم
۴۵۵ المقصد الثاني - في احكامها و فيه انواع:
۴۵۵ النوع الاول - في الواجب منها [ص 172] ۴۶۰ النوع الثاني - في المستحب
۴۶۰ النوع الثالث - في الحرام
۴۶۴ النوع الرابع - في المكروه منها
۴۶۵ النوع الخامس - في المباح منها
۴۶۵ المقصد الثالث - في رفع بعض الشبهات في تدبير الائمة في العلوم
۴۷۰ المقصد الرابع - في رسم التعلم و التعليم
۴۷۶ المطلب الثامن - في المجادلة و فيه مسائل: