فهرس الواردات في الحكمة
۲۷۹ واردة في ان كل اثر شبح منفصل لمؤثره و الشبح مخلوق بنفسه
۲۸۳ واردة في شأن ساير الآثار الصادرة عن الحقيقة المحمدية(ص)
۲۸۸ واردة في توقف الظهور علي الوجود مع انهما متساوقان في الوقت
فهرس الواردات
۲۹۷ واردة في بعـض اسرار الخـلقـة علي سبيـل الايمـاء و سر الامـر بيـن الامرين
۳۰۲ واردة في بيان مراتب الممكنات و سر لزوم القطب في كل رتبة
۳۰۵ واردة في ان الدانـي اذا فـارق الاضـداد شـابه اوائـل جواهـر علله و مـن يحكي كل الاسماء و الصفات هو الناطق الواحد
فهرس رسالة التطبيق
۳۱۵ في علة تصنيف الكتاب
۳۱۵ سؤال السائل عن التطبيق بين الانسان الصغير و العالم الكبير و اراءة ما في الانسان في العالم و ما في العالم في الانسان و الجواب عن ذلك في مقدمة و فصول:
المقدمة - في ان اللّه لمـا احب ان يعـرف خلـق الخلـق فتجـلي لهـم في [ص 88] ۳۱۶ مراتبهم فلا فرق بينها الا بالاجمال و التفصيل و هكذا
۳۱۹ فصل - في ان للعالم الكبير ثلٰثة سلاسل السلسلة الطولية و السلسلة العرضية المرتبة و السلسلة العرضية غير المرتبة
۳۲۰ فصل - في تبيين السلسلة الطولية في العالم الوسيط و الصغير
۳۲۶ فصل - في بيان تطبيق العوالم الثلٰثة في السلسلة العرضية المرتبة
۳۲۷ فصل - في تطبيق العوالم الثلٰثة في السلسلة العرضية الغير المرتبة
فهرس الرسالة في جواب الملا احمد بن الملا حسين التبريزي
۳۳۷ في بيان علة تصنيف الرسالة و ذكر مقدمة مسائل السائل
۳۳۸ قال :الاولي- ما المراد من الطول و العرض و التركيب و الامتزاج في كلام الشيخ الاجل(اع)في الرسـالة القطيفيـة في الجواب عن مسـألة النفخ
۳۴۱ قال :الثاني- كيف يكون النفخ بعد الموت مع كون مراتب الروح دهرية ثابتة و كيف تفكك مراتب الانسان و لا قوام لبعضها بدون الآخر و كيف يكون نفخ الدفع و العالم صاعد
۳۴۶ قال :الثالث- ما معني قوله تعالي قل يحييها الذي انشأها اول مرة التي اجاب به النبي(ص)للاعرابي و كيف تبعث العظام و هي فانية
۳۴۷ قال :الرابع- ما النسبة بين المطلقات و المقيدات هل هي بالعرض او الطول و كيفيتهما
۳۴۷ قال :الخامس- هل الجحيم مع مراتبها مؤمنة بالايمان الشرعي ام لا و ان كانت مؤمنة فكيف تكون من مراتب الجهل
۳۴۹ قال :السادس- ما التطبيق بين السلسلة الطولية في كلام الشيخ الاوحد و السيد الامجد(اع)من كون الانبياء من اشراق السلسلة الاولي و هكذا ساير السلاسل و بين كون العقول الجزئية من اشراق العقل الكلي و هكذا ساير المراتب الي الجسم [ص 89] ۳۵۰ قال :السابع- ما معني عبارتكم في رسالة التطبيق ان مثال المراتب الطولية في الانسان العقل و النفس و العرضية ايضا هما،فما الفرق بين العقل في الطول و في العرض
۳۵۱ قال :الثامن- المأمول ان تمنوا علي بدعاء مبعد للشيطان
فهرس الارجوزة
۳۵۷ في الحمد و الصلوٰة
۳۵۸ الركن الاول - في معرفة اللّه سبحانه و فيه ابواب:
۳۵۸ الباب الاول - في اثبات الصانع و احديته و فيه فصول:
۳۵۸ فصل - في اثبات حدوث العالم و وجود الصانع
۳۵۸ فصل - في اثبات وجود القديم
۳۵۹ فصل - في اثبات وحدة القديم
۳۵۹ الباب الثاني - في بيان مراتب التوحيد و فيه فصول:
۳۵۹ فصل - في تقسيم مراتب التوحيد
۳۶۰ فصل - في شرح توحيد الذات
۳۶۱ فصل - في شرح توحيد الصفات
۳۶۱ فصل - في شرح توحيد الافعال
۳۶۲ فصل - في شرح توحيد العبادة
۳۶۴ الباب الثالث - في مسائل تتعلق بالتوحيد و فيه فصول:
۳۶۴ فصل - في الفرق بين الاحد و الواحد
۳۶۴ فصل - في وجه اطلاق الوجود عليه سبحانه
۳۶۵ فصل - في كون وجوده سبحانه اظهر من كل شيء
۳۶۶ الباب الرابع - في بيان درجات ظهوره سبحانه و فيه فصول:
۳۶۶ فصل - في تقسيم درجات الظهور
۳۶۶ فصل - في بيان مقام الذات [ص 90] ۳۶۸ فصل - في بيان مقام الهوية
۳۶۸ فصل - في بيان مقام الالوهية
۳۶۹ فصل - في بيان مقام الاحدية
۳۷۱ فصل - في بيان مقام الواحدية
۳۷۲ الباب الخامس - في بيان معرفة الاسماء و الصفات و فيه فصول:
۳۷۲ فصل - في انه تعالي لا اسم له و لا رسم
۳۷۲ فصل - في بيان تقسيم الصفات
۳۷۳ فصل - في بيان معرفة صفات القدس
۳۷۴ فصل - في شرح الصفات الذاتية
۳۷۵ فصل - في شرح الصفات الاضافية
۳۷۶ فصل - في شرح صفات الافعال
۳۷۷ فصل - في بيان علمه سبحانه
۳۷۸ فصل - في اتحاد العلم و العالم و المعلوم
فهرس الرسالة في جواب بعض الاخوان عن اربع مسائل
۳۸۵ في علة تصنيف الرسالة و ذكر المسائل الاربعة للسائل
۳۸۵ الجواب عن المسئلة الاولي :ما حقيقة الجبر و الاختيار
۳۸۸ الجواب عن المسئلة الثانية :ما الدليل علي كون الائمة عليهم السلام العلل الاربع للخلق
۳۹۲ الجواب عن المسئلة الثالثة :ما كيفية علم الائمة عليهم السلام بالاشياء
۳۹۶ الجواب عن المسئلة الرابعة :ما صفة علم اللّه سبحانه بالاشياء
فهرس الرسالة في جواب سؤالات الحاج السيد جواد الشيرازي
۴۰۳ في ذكر علة تصنيف الرسالة
۴۰۳ قال السائل :ما معني قولهم ان الجسم مركب من المادة و الصورة [ص 91] ۴۱۲ قال :و ما المراد من المادة
۴۱۹ قال :و ما الفرق بين المادة و الماهية
۴۳۰ قال :و هل الماهية مجعولة بالذات ام لا
فهرس الرسالة في جواب السيد ح في تمثيل الاجساد سين النهبنداني
۴۴۳ في بيان علة تصنيف الرسالة
۴۴۳ قال :ما المراد من مراتب المشية في قول الشيخ الاوحد(اع)في ادلة خلود اهل النار انها الرحمة و النفَس الرحماني و السحاب المزجي و السحاب المتراكم
۴۴۹ قال :ما معني كلام السيد النبيل(اع)في رسالة السلوك:و الآن انت بيده محفوظ المراتب في كل العوالم يرزقك من الدرة البيضاء،الي قوله(اع):لبقائك ابدا دائما سرمدا في الحجاب الاخضر
۴۵۶ قال :ما معني ما ورد ان نور النبي(ص)دار في ثلٰثين حجابا و مكث في كل حجاب الف سنة الخ
۴۷۲ قال :اذا كان محمد و علي سلام اللّه عليهما من نور واحد كيف صار شق محمد(ص)و شق علي(ع)و لايمكن الترجيح من غير مرجح
فهرس الرسالة في جواب الميرزا رحيم الهمداني
۴۸۷ في بيان علة تصنيف الرسالة
۴۸۷ قال السـائل:اسـتدعي ان تبين لي معني الجسـد و الجسـم و الجسـمين و الجسـدين في عالم الحروف ممثلا و في الانسان الفلسـفي بـل تبين مـن ابتداء كيفية البسط و التفصيل و التزويج و عقد النطفة و اخراج الجسدين و الجسمين و معرفة استخراج الارواح الي مقام بلوغ الانسان و تمام الكلمة،و الجواب عنها في فصلين:
۴۹۲ فصل - في تمثيل الاجساد و الاجسام في عالم الحروف [ص 92] ۴۹۳ فصل - في تطبيقه بعالم الفلاسفة و بالانسان الفلسفي
فهرس الرسالة في جواب الميرزا رحيم الهمداني
۵۰۱ في بيان علة تصنيف الرسالة
۵۰۱ قال السائل :ما عقل زيد و ما فعل ذلك العقل من زيد في زيد و ما نفس زيد و كذلك القبضات العشر بظاهرها و باطنها و الاكوان الستة او السبعة و فعلها بانفسها،ثم ان المعروف ان العرش الاطلس له احاطة جسمانية علي ما فيه من الافلاك و العناصر و له حركة التسخير فما مثاله في زيد؟و بيان الجواب في ضمن فصول:
۵۰۲ فصل - في ان الاثر اثر بجهتيه جهة الحكم و جهة السؤال او القابلية
۵۰۴ فصل - في ان جهة الرب هي اعلي مقامات الشيء و ابسطها و هي القوس النزولية و جهة النفس ادني مقاماته و اكثفها و هي القوس الصعودية
۵۰۵ فصل - في ان الاجسام البسيطة منتهي نزول ما جاء من عند الرب و هي مبهمة و قابلية للملك فاختلفت اجزاؤها في قوس الصعود
۵۰۶ فصل - في بيان مراتب العوالم و تقسيمها الي عالمين او اكثر الي ثمانية عوالم باختلاف الانظار و بيان العوالم الثمانية الي الجسم الذي هو منتهي جهة نفس الاثر و قابليته
۵۰۹ فصل - في ان قبل تحقق التفاصيل الجسمانية كانت المراتب العليا مبهمة فتعينت بعد تفصل مراتب الجسم
۵۱۱ فصل - في ان مراتب الجسم بعد التفصل حصل لكل واحد منها حصة من تلك المراتب المبهمة و هي نفوسها
۵۱۲ فصل - في بيان تولد المواليد و مراتبها و نفوسها الخاصة المميزة و ان المواليد العالية فيها حصص ليست في الدانيات
۵۱۳ فصل - في ان المطلقات سابقة علي هذه الافلاك و العناصر سبقة رتبية و كلما تترقي قبضة من هذه تحكي درجة عليا من المطلقات [ص 93] ۵۱۴ فصل - في بيان ما سأله السائل من افعال هذه المراتب في زيد
۵۱۵ فصل - في بيان عرش بدن زيد و كرسيه و بروجه و منازله و افلاكه و افعالها فيه
۵۱۷ فصل - في بيان ما سأله السائل في آخر المسألة من احاطة العرش بساير الاجسام و محاطية القلب للبدن
رسالة في جواب الميرزا محمد شفيع صاحب الديوان
۵۲۵ في بيان علة تصنيف الكتاب و هي الجواب عن مسألتين احداهما عن معني حديث رواه في مجمع البحرين في مادة مرخ في امر مريخ و زحل و كون مدار الحر و البرد في العالم عليهما والثانية عن معني ما روي نية المرء خير من عمله و اريد المعني في رجل واحد
۵۲۷ بيان معني ما ورد في كون الحر و البرد من مريخ و زحل
۵۴۱ بيان معني ما روي نية المرء خير من عملـه [ص 94] فهرس المجلد الخامس
۱ رسالة في شرح دعاء السحر
۱۷۷ رسالة في شرح بعض فقرات اللوامع الحسينية
۲۴۳ رسالة في شرح الدعاء المروي في مصباح المتهجد
۲۶۳ رسالة في الكون و الشرع
۲۹۳ رسالة في جواب بعض الاخوان عن شرح احاديث ثلٰثة
۳۰۹ رسالة في جواب بعض الاجلةفي معني ما روي عن النبي(ص) علماء امتي كانبياء بنياسرائيل
۳۱۹ رسالة في جواب الحاج خسرو خان في شرح حديث لو علم الناس كيف خلق اللّه هذا الخلق لميلم احد احدا
۳۳۱ رسالة في شرح الخطبة العلوية
۴۰۷ رسالة في جواب السيد محمد القايني في علم النبي وآله(ع)بالاشياء و ما يختص علمه باللّه جل جلاله
۴۲۳ رسالة في جواب الآقا محمد ابرٰهيم الشيرازي
۴۶۳ رسالة في جواب الشيخ محمد الوسيم الكردستاني و عالم آخر
۴۹۱ رسالة في جواب الميرزا جعفر القراجهداغي
۵۱۳ رسالة في مجمل ما يتعلق بيأجوج و مأجوج
۵۱۹ رسالة في جواب بعض الاجلةعن معني ما روي ان الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنة الا ما كان من ابني الخالة عيسي و يحيي عليهما السلام
۵۲۵ رسالة في جواب بعض الاجلاء عن عبارة من الصدرا
۵۳۱ رسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا [ص 95] فهرس الرسالة في شرح دعاء السحر
۷ في علة تصنيف الكتاب و تقسيمه علي مقدمة و احد و عشرين فصلا و خاتمة
۹ المقدمة - في بيان امور كلية يشترك فيها الفصول و فيها مقاصد:
۹ المقصد الاول - في بيان بعض ما يشترك فيه الفصول من الالفاظ
۱۱ المقصد الثاني - في بيان معني الاسم و الصفة و المسمي و الموصوف
۱۵ المقصد الثالث - في بيان الوجود الحق و الوجود المطلق و المقيد
۱۸ المقصد الرابع - في ان لكل موجود مخلوق من مبدئه الي منتهاه خمسة مقامات
۲۰ الفصل الاول - في شرح الفقرة الاولي للدعاء و هي: اللّهم اني اسألك من بهائك بابهاه و كل بهائك بهي اللّهم اني اسألك ببهائك كله
۲۷ الفصل الثاني - اللّهم اني اسألك من جمالك باجمله و كل جمالك جميل اللّهم اني اسألك بجمالك كله
۳۷ الفصل الثالث - اللّهم اني اسألك من جلالك باجله و كل جلالك جليل اللّهم اني اسألك بجلالك كله
۴۳ الفصل الرابع - اللّهم اني اسألك من عظمتك باعظمها و كل عظمتك عظيمة اللّهم اني اسألك بعظمتك كلها
۴۹ الفصل الخامس - اللّهم اني اسألك من نورك بانوره و كل نورك نير اللّهم اني اسألك بنورك كله
۶۱ الفصل السادس - اللّهم اني اسألك من رحمتك باوسعها و كل رحمتك واسعة اللّهم اني اسألك برحمتك كلها
۷۴ الفصل السابع - اللّهم اني اسألك من كلماتك باتمها و كل كلماتك تامة اللّهم اني اسألك بكلماتك كلها [ص 96] ۹۳ الفصل الثامن - اللّهم اني اسألك من كمالك باكمله و كل كمالك كامل اللّهم اني اسألك بكمالك كله
۱۰۲ الفصل التاسع - اللّهم اني اسألك من اسمائك باكبرها و كل اسمائك كبيرة اللّهم اني اسألك باسمائك كلها
۱۱۱ الفصل العاشر - اللّهم اني اسألك من عزتك باعزها و كل عزتك عزيزة اللّهم اني اسألك بعزتك كلها
۱۱۶ الفصل الحاديعشر - اللّهم اني اسألك من مشيتك بامضاها و كل مشيتك ماضية اللّهم اني اسألك بمشيتك كلها
۱۲۲ الفصل الثانيعشر - اللّهم اني اسألك من قدرتك بالقدرة التي استطلت بها علي كل شـيء و كل قدرتك مسـتطيلة اللّهم اني اسـألك بقدرتك كلها
۱۲۷ الفصل الثالثعشر - اللّهم اني اسألك من علمك بانفذه و كل علمك نافذ اللّهم اني اسألك بعلمك كله
۱۳۰ الفصل الرابععشر - اللّهم اني اسألك من قولك بارضاه و كل قولك رضي اللّهم اني اسألك بقولك كله
۱۳۵ الفصل الخامسعشر - اللّهم اني اسألك من مسائلك باحبها اليك و كل مسائلك اليك حبيبة اللّهم اني اسألك بمسائلك كلها
۱۳۹ الفصل السادسعشر - اللّهم اني اسألك من شرفك باشرفه و كل شرفك شريف اللّهم اني اسألك بشرفك كله
۱۴۴ الفصل السابععشر - اللّهم اني اسألك من سلطانك بادومه و كل سلطانك دائم اللّهم اني اسألك بسلطانك كله
۱۵۰ الفصل الثامنعشر - اللّهم اني اسألك من ملكك بافخره و كل ملكك فاخر اللّهم اني اسألك بملكك كله [ص 97] ۱۵۲ الفصل التاسععشر - اللّهم اني اسألك من علوك باعلاه و كل علوك عال اللّهم اني اسألك بعلوك كله
۱۵۶ الفصل العشرون - اللّهم اني اسألك من منك باقدمه و كل منك قديم اللّهم اني اسألك بمنك كله
۱۶۲ الفصل الحادي و العشرون - اللّهم اني اسألك من آياتك باكبرها و كل آياتك كبيرة اللّهم اني اسألك بآياتك كلها
۱۶۷ خاتمة - في شرح الفقرتين الاخيرتين اولهما : اللّهم اني اسألك بما انت فيه من الشـأن و الجبروت و اسـألك بكل شـأن وحده و جبروت وحدها
۱۷۳ و ثانيهما : اللّهم اني اسألك بما تجيبني حين اسألك فاجبني يا اللّه
فهرس الرسالة في شرح بعض فقرات اللوامع الحسينية
۱۸۳ قال (اع):الاشـراق الرابـع- عـلمنـا هـذا، الي قولـه (اع):اوائـل جـواهر عللنا
۱۸۳ قوله (اع):علمنا هذا
۱۸۶ قوله (اع):علم يبحث فيه عن المعارف الالٰهية
۱۹۲ قوله (اع):و الحقايق اللاهوتية
۱۹۶ قوله (اع):و الامثلة الملقاة في هويات الاشياء
۲۰۰ قوله (اع):علي ما هي عليه في نفس الامر
۲۰۶ قوله (اع):بقدر الطاقة البشرية
۲۰۹ قوله (اع):علي النهج المقرر من مبادينا و اوائل جواهر عللنا
۲۱۲ قال (اع):فشمل الحد المراتب باسرها اذا عممت الحقايق اللاهوتية انما يشمـل المراتب التنزلية كينوناتهـا و اسباب ترقياتهـا و دوامهـا و ثباتهـا و حفظها عن اعدامها [ص 98] ۲۱۴ قال (اع):و خرجت الحكمة المصطلحة عندهم بالاخير لكونهم لايلاحظون ذلك و ان لميلاحظوا عدمه ايضا و كذلك ايضا بقيد المثال الملقي فانهم يبحثون عن الوجود مطلقا في العام و الحق في الخاص و خرج الكلام بالقيد الثاني المعمم
۲۱۶ قال (اع):و دخل الطبيعي و الرياضي في المعمم بالكينونة في تنزلها الي المواد الجسمية و ان كانت بنفسها ليست منهما و هي و ما فوقها تدخل في العلم الالٰهي بالمعني الاعم و دخل في المعمم باسباب الترقي اقسام الحكمة العملية فالاخلاق و النواميس باسباب الترقي في الالٰهي و ان كان في الطبيعي و السياسة المدنية و تدبير المنزل بالدوام و الثبات و علم الطب و اضرابه بالحفظ عن الاعدام الظاهري كذلك ساير العلوم يمكنك تستنبط من الاصل علي الفرعية بل كلما في الوجود باي نحو منه يدخل فيها بالفرعية
۲۱۹ قال (اع):و كذلك ايضا علم الصناعة الفلسفية و السيميا و الريميا و الهيميا و الليميا و يدخل علم القيافة و الكف و الكتف بالكينونة و كذلك البحث عن الالفاظ صورتها و مادتها و دلالتها و الاحكام الحاصلة من اقتران بعضها مع بعض تدخل فيها بالكينونة الصفتية
۲۲۲ قال (اع):و مجمل القول ان كل علم من العلوم و كل رسم من الرسوم انما هو منشعب منها اذا البحث في العلوم لايخلو اما ان يكون عن كينونات ذواتها او كينونات صفاتها او ما يحصل به ثباتها او ترقيها او تنزلها علي كلا الاعتبـارين و الجامـع لهـا الحكمـة الالٰهيـة الحقـة فلمثلهـا فليعمـل العاملون و لادراكها فليتنافس المتنافسون
۲۲۵ قال (اع):بيان واقعي موضوعها مطلقا هي الحقايق الخلقية و الاعيان الوجودية كمـا سبق و امـا موضوع مـا خصصناه بالذكر في هذه الاوراق الذي هـو الالٰهي بالمعني الاخص هـو المثال و التجلي المشار اليهمـا في الحديث تجلي لها فاشرقت و طالعها فتلألأت و القي في هويتها مثاله [ص 99] ۲۳۰ قال (اع):او المقامات و العلامات المشار اليهما في الدعاء فجعلتهم معادن لكلماتك و اركانا لتوحيدك و آياتك و مقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك و بينها الا انهم عبادك و خلقك و هو ما قلنا لك من المثال الا ان المثال اصطلح في المقام الخامس و العلامة الخامسة كما سيأتي ان شاء اللّه تعالي و هو و ان كان من الموضوع الا انه علي التفصيل من المحمول فافهم و تيقن
۲۳۵ قال (اع):نور- قد سمينا هذا العلم زائدا علي انه الاخص للاخص و قد يشمل الخاص في بعض مراتبه المتنزلة بالبيان كما سماه الحق سبحانه بقوله: خلق الانسان علمه البيان اذ ليس هو المعروف و ان كان هو المعروف و ليس المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير و ان كان هو كذلك
۲۳۶ قال (اع):بل هو التوحيد كما عن اهل بيت التمجيد زايدا علي ما دل عليه العقل السديد قال و ما البيان و المعاني قال قال علي عليه السلام اما البيان فهو ان تعرف ان اللّه واحد ليس كمثله شيء فتعبده و لاتشرك به شيئا
۲۳۷ قال (اع):فيكون المحمول هو المعاني اي الصفات الخلقية الظاهرة في المجالي الامكانية قال عليه السلام و اما المعاني فنحن معانيه و نحن علمه و عينه و حكمه و جنبه و يده الحديث،فهي اركان التوحيد اللّهم اني اسـئلك بمـعاني جميـع ما يدعـوك به ولاة امرك الي ان قال فجعلتهـم معادن لكلماتك و اركانا لتوحيدك الدعاء فتم العلم بالمعاني و البيان فسميناه بهما تبعا لمبدئنا كما شرطنا في الحد لانا لانلحد ان شاء اللّه في الاسماء فلانخاطب بـ ان هي الا اسماء سميتموها انتم و آباؤكم ما انزل اللّه بها من سلطان كما يخاطب به غيرنا و قد نسميه بعلم المعرفة اذ به تحصل الكاملة بقدر الطاقة البشرية فاعرف ذلك
رقم ختـم الكتـاب بيـد المـرحوم المـبرور الشيخ علي بـن الشـيخ حسـن [ص 100] ۲۴۱ البحراني اعلي اللّه درجته
فهرس الرسالة في شرح الدعاء المروي في مصباح المتهجد
۲۴۷ في ذكر الباعث علي التأليف و نقل مقدمة الحديث من المصباح
۲۴۸ قال (ع): اللّهم اني اسألك باسمك الذي به ابتدعت عجائب الخلق ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۵۰ قال (ع): و اسألك باسمك الذ ي تجليت به للكليم علي الجبل العظيم ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۵۲ قال (ع): و اسألك باسمك الذي تعلم به خواطر رجم الظنون بحقايق الايمان ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۵۳ قال (ع): و اسألك باسمك الذي فتقت به رتق عقيم غواشي جفون حدق عيون قلوب الناظرين فلا الٰه الا انت
۲۵۵ قال (ع): و اسألك باسمك الذي خلقت به في الهواء بحرا معلقا عجاجا مغطمطا ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۵۷ قال (ع): و اسألك باسمك الذي تجليت به للجبل فتحرك و تزعزع و استفرك ،الي قوله(ع): فلا الٰه الا انت
۲۶۰ قال (ع): و اسـألك باسـمك يا نور النور يا من برء الحور كدر منثور بقدر مقدور لعرض النشور لنقرة الناقور فلا الٰه الا انت
فهرس الرسالة في الكون و الشرع
۲۶۷ قال السائل :قد ذكرتم ان الكون هو الوجود و هو المادة النوعية للوجود الشرعي و صورته صورته النوعية،الي ان قال:و الذي فهمت هو ان المادة الشخصية الكونية تكون بالنسبة الي الوجود الشرعي مادة نوعية و صورتها صورة نوعية [ص 101] ۲۸۱ قال :لكن ترددت فيه لان المادة النوعية مع صورتها تصدق علي المادة و الصورة الشخصيتين، الخ
۲۸۳ قال :هذا مع ان كل شيء لا بد له من مادتين و صورتين و الوجود الشرعي شيء و الكوني شيء آخر فلكل مادتان و صورتان غير ما للآخر، الخ
۲۸۴ قال :و ان قلتم ان الوجود الكوني يستحيل بالوجود الشرعي في بطنه فلايختلفان في المخبر بل يختلفان في المنظر قلت، الخ
۲۸۷ قال :و ذكرتم ايضا ان المخرج للصورة الشرعية من الكون هو رب تلك الصورة و هو الشارع(ص)و تلك الصورة من حيث انتسابها رب و من حيث نفسه جهة نفس و ليس لجهة الرب في الكون معني و نحن نري الامر كذلك في الكون، الخ
فهرس الرسالة في جواب بعض الاخوان عن شرح احاديث ثلٰثة
۲۹۷ قال السائل :اخبرني عن الحديث المروي عن الامام الهمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام ان لنا مع اللّه حالات نحن فيها هو و هو نحن الا انه هو هو و نحن نحن
۲۹۹ قال :و الحديث الآخر المسطور في بصائر الدرجات المروي عنهم ايضا ان امرنا سر مستسر و سر لايفيده الا سر و سر علي سر و سر مقنع بسر و ايضا عنه عليه السلام ان امرنا هو الحق و حق الحق و هو الظاهر و باطن الظاهـر و باطـن الباطـن و هو السـر و سـر السر و سر المستسر و سر مقنع بالسر
فهرس الرسالة في شرح الخطبة العلوية
۳۳۵ نقل الخطبة العلوية بتمامها قبل شروع الرسالة
۳۴۱ قال عليـه السـلام: الحمـد للّه الذي جعـل الحمـد مـن غير حاجـة منـه الي حامديه [ص 102] ۳۴۱ شرح قوله(ع): الحمد
۳۴۶ شرح قوله(ع): للّه
۳۵۶ شرح قوله(ع): الذي جعل الحمد
۳۵۷ في التنبيه علي مقامين:الاول بيان حقيقة الجعل و منشائه و مبدئه
۳۶۱ الثاني بيان حقيقة اثرية الحمد له و بيان صدوره عنه
۳۶۲ شرح قوله(ع): من غير حاجة منه الي حامديه
۳۶۴ بيان في صفة الحامدين
۳۶۶ قال عليه السلام: و طريقا من طرق الاعتراف بلاهوتيته و صمدانيته و ربانيته و فردانيته
۳۶۶ بيان في شرح الطريق
۳۶۹ شرح قوله(ع):بلاهوتيته
۳۷۱ شرح قوله(ع): و صمدانيته
۳۷۴ شرح قوله(ع): و ربانيته
۳۷۶ شرح قوله(ع): و فردانيته
۳۸۲ قال عليه السلام: و سبَبَا الي المزيد من رحمته
۳۸۲ بيان في شرح السبب
۳۸۴ شرح قوله(ع): الي المزيد من رحمته
۳۹۰ قال عليه السلام: و محجة للطالب من فضله
۳۹۰ بيان في شرح المحجة
۳۹۴ بيان في شرح الطالب
۳۹۸ شرح قوله(ع): من فضله
۴۰۱ قال عليه السلام: و كمّن في ابطان اللفظ حقيقة الاعتراف له بانه المنعم علي كل حمد باللفظ و ان عظم شرح قوله(ع): و كمن في ابطان اللفظ حقيقة الاعتراف له ..... ۴۰۱
۴۰۴ شرح قوله(ع): بانه المنعم علي كل حمد باللفظ و ان عظم [ص 103] ۴۰۶ رقم ختم الكتاب بيد المرحوم المبرور الشيخ علي بن الشيخ حسن البحراني اعلي اللّه درجته
فهرس الرسالة في جواب الآقا محمدابرٰهيم الشيرازي
۴۲۷ في بيان علة التأليف و ذكر مقدمة كلام السائل
۴۲۷ قال السائل :اولاً بيـان عـلم التقـارب و التباعـد و الاشـارة الي مـا يترتب عليه
۴۳۴ قال :و ثانياً علم الضم و الاستنتاج و بيان الاعتدال الحقيقي في الامزجة و بيان معناه و رفع المنافاة بينه و بين كلمات الشيخ(اع)في الفوايد عند ذكر العناصر الاربعة في المشية
۴۴۷ قال :و مسئلة الوجود و الماهية و كون جعل الماهية مترتباً علي جعل الوجود و قول موليٰنا ان الماهية نسبتها الي الوجود نسبة الواحد الي السبعين
فهرس الرسالة في جواب الشيخ محمد الوسيم الكردستاني و عالم اخر
۴۶۷ خطبة الكتاب و بيان علة التصنيف
۴۶۹ ذكر مقدمة كتاب الشيخ محمد و الكلام عليها
۴۷۰ قال :فنسأل من جنابكم ان تتكلم بكلمات في باب الابداع و الايجاد و كيفية سـريان الوجود علي السداد علي وجه يزيل عن قلوبنا الشبه في ان المجعول هو المٰهية او الوجود او لا هذا و لا ذاك
۴۸۱ قال :و ان المعطي هل هو واجد او فاقد،الي آخر سؤاله
۴۸۳ قال :و هل انتم قائلون بالاعيان الثابتة في عدمها مع ان المعدوم ليس بشيء و لا ثابت و لا واسطة بين الوجود و العدم او وجدتم لبيان ذلك غير ذلك طريقا فاثبتموهما جمعاً او تفريقاً
و قال الشـيخ الآخر: قال تعالي كل يوم هـو في شـأن ، فلا شـك انه تعالي [ص 104] ۴۸۴ عالم بالشؤنات المتعاقبة مـن الازل الي زماننـا هـذا بل مـن الازل الي الابد
۴۸۵ قال :و ان العلم نوع من الوجود و احاطة الوجود بالامور الغير المتناهية بـالفعـل علي التـفصيـل محـال ضـرورة ان اللاتناهـي بـالفعـل ينافـي الاحاطة
۴۸۷ قال :ثم لايخلو اما ان يكون العلم اضافة او صورة و علي الثاني اما ان تكون الصور العلمية قائمة بذواتها او بذاته تعالي او بامر آخر و الكل باطل، الي ان قال :ثم انه لايمكن ان يكون ايجاده تعالي لذلك الامر بالعلم لتوقف العلم عليه
فهرس الرسالة في جواب الميرزا جعفر القراجهداغي
۴۹۵ في بيان علة تصنيف الرسالة و ذكر مقدمة كتاب السائل
۴۹۶ قال :الاولي- العلل الاربع هل هي بطريق الوصفية في التركيب النحوي ام يصح الاضافة ايضا و هل ياؤها ياء النسبة ام المصدرية و كيف تكون كلها داخلة في الشيء و كيف تجتمع مع المعلول
۵۰۱ قال :الثانية- ما معني الحديث المشهور خلق اللّه الاشياء بالمشية و المشية بنفسها و كيف تكون فاعلا لنفسها و ما معني كونها كافا مستديرة
۵۰۷ قال :الثالثة-كيف التوفيق بين الحديث الذي ورد في عود النفس النباتية الناميـة بعـد مفارقتهـا عـود ممازجـة و بين الاخبـار الدالـة علي ان البـدن العنصري للمؤمن لايبلي و لايفني
۵۰۸ قال :الرابعة-ما معني قول الشيخ المرحوم(اع)ان الشيءيستمد من نفسه و يعود اليه ما يفارق منه و انه كرة مستمدة من نفسها او نهر مستدير [ص 105] فهرس الرسالة في جواب الشاهزادة طهماسب ميرزا
۵۳۵ في ذكر الباعث علي التأليف و هو سؤال السائل عن معني حمرة آفاق السماء بقتل سيدالشهداء(ع)و قد كانت قبل و عن معني تقطع جبل طور حين تجلي النور الي ثلٰث قطع،و الجواب عنهما في فصلين:
۵۳۵ فصل - في معني مـا روي مـن حمـرة آفـاق السـماء بقتـل الحسـين عليـه السلام
۵۴۱ فصل - في معني ما نقل من اندكاك الجبل [ص 106] فهرس المجلد السادس
المجلد الاول من الفطرة السليمة
۱۷ في ذكر الباعث علي التأليف
۱۸ المقدمة - في معرفة امور يجب تقديمها
۲۰ في بيان امور يجب التخلي عنها قبل التحلي بحلية الفضائل
۲۷ توصية - في لزوم الاخذ بالحق و جعله ميزانا بعد اليقين به
۲۹ الباب الاول - في معرفة اللّه سبحانه و فيه مقاصد
۲۹ المقصد الاول - في بيان حدوث العالم و وجود الصانع و القديم و فيه فصول
۲۹ فصل - في ان طلب الرب جل شأنه امر جبلي في الخلق و ان غيروا الفطرة الاولية
۳۱ فصل - في اثبات حدوث العالم
۳۲ فصل - في اثباته باللسان العلمي الجدالي
۳۴ فصل - في اثبات الصانع و الاستدلال علي وجوده بحدوث العالم
۳۴ فصل - في ان اللّه سبحانه لايقع دليلا و لا مدلولا عليه و كل مستدل عليه مصنوع لا محالة
۳۵ فصل - في القديم جل شأنه العظيم
۳۷ فصل - في الرد علي القائل بقدم الخلق و العالم
۳۸ المقصد الثاني - فـي معني التوحيد و اقسـامه و فيه مقدمة و اربعة مطالب:
۳۸ المقدمة - في بيان معني وحدة اللّه سبحانه و فيها فصول
۳۸ فصل - في بيان معني وحدة الازل و الوحدة الوصفية و الذاتية [ص 107] ۳۹ فصل - في بيان الفرق بين الواحد و الاحد
۴۰ فصل - في بيان المراتب الاربع التي عرف اللّه سبحانه نفسه بها للخلق
۴۱ المطلب الاول - في توحيد الذات و فيه فصول
۴۱ فصل - في ان ارسـال الرسـل و انزال الـكتب اوضـح دلـيل عـلي وحـدة الازل
۴۲ فصل - في ان المتعددين المتفقين في الصقع كلهم عبيد ناقصون و الرب غيرهم و فوقهم
۴۳ فصل - في ان جميع المتعددين حوادث و الرب غيرها و واحد فوقها
۴۴ فصل - في انه لو كانت اشخاص متعددة لكان كل واحد منها مركبا و التركيب علامة الحدوث
۴۴ فصل - في انه علي فرض التعدد و الامتياز يلزم ان يكون كل واحد من المتعددين موجودا في حده معدوما في غير حده و ما كان كذلك فهو حادث
۴۵ فصل - فـي انـه علـي فـرض تعـدد الاشـخاص يلزم التمايز اللازم للحـدوث
۴۵ فصل - في ان التعدد الذي مناطه الصفة حادث
۴۶ فصل - في الدلالة علي معرفة الرب جل شأنه و اراءة طريق التدبر
۴۷ فصل - في ان وصف الحق للحق حق و للخلق خلق و انا نعرف آيته و بها نصفه بالاحدية و التنزيه
۴۸ فصل - في الرد علي من وصف الرب بانه كل الاشياء
۴۹ فصل - في الرد علي من جعل اللّه ثالث ثلٰثة او خامس خمسة و هكذا
فصل - في قاعدة كلية و هي ان الالفاظ تعبيرات عن صور نفسانية و ان كـنه الذات الـقديمة لايعرفه بمـا هو الا هو و اما غيره فـكل مـا يـقول فيه اوصاف و نعوت و تجليـات و سبحـات و مظاهر و مـن اراد التعبير الحـق [ص 108] ۵۰ فليتبع ما وصف اللّه نفسه به في كتبه
۵۱ فصل - في بيان الوحدة المرادة في توحيد الذات
۵۲ فصل - في الرد علي القائل بان واجب الوجود كلي امتنعت افراده ماخلا الواحد
۵۴ فصل - في الاستدلال علي واحدية اللّه سبحانه بقوله تعالي لو كان فيهما آلهة الا اللّه لفسدتا
۵۴ فصل - في الاستدلال علي واحديته سبحانه بقوله تعالي اذا لذهب كل الٰه بما خلق
۵۵ فصل - في ان مشاعر الانسان لاتدرك الا مصاقعها و لايدرك بها اللّه و انما يعرف اللّه باللّه
۵۸ فصل - في الرد علي القائل بالاشتراك المعنوي في الوجود بين اللّه سبحانه و بين خلقه و الرد علي القائلين بالاشتراك اللفظي فيه بينهما
۶۳ فصل - في بيان معني الحقيقة بعد الحقيقة
۶۵ المطلب الثاني - في توحيد الصفات و فيه فصول
۶۵ فصل - في معرفة الصفة
۶۵ فصل - في ان الصفة الذاتية كلام قشري و الاحد منزه عن الصفات
۶۶ فصل - في ان في التنزيه ليس تعطيل الذات بل التعطيل هو ان لاتوصف بالصفات
۶۶ فصل - في بيان عدم اتصاف الذات بالصفات المتنزلة عنها و ان الصفة علي مثلها تدل
۶۷ فصل - في بيان ظهور اللّه سبحانه في جميع صفاته و انه لا تذوت لشيء دونه و لا استقلال لشيء سواه
۶۷ فصل - في ان الـصفة و الـموصوف اضافيـان و الـصفات و الـموصوفـات كلها تجليات للذات المتعالية عن الكثرات [ص 109] ۶۹ فصل - في بيان معني آخر لتوحيد الصفات علي نحو اظهر
۷۱ المطلب الثالث - في توحيد الافعال و فيه فصول
۷۱ فصل - في ان الفعل هو حركة المسمي و افعال اللّه سبحانه ليست بذاته و انما هي تجلياته و ظهوراته و امداده ما سواه
۷۲ فصل - في ان اللّه خـالق مـا سـواه و عـدم التنـافي بين ذلك و بين اجـرائه سبحانه افعاله باسباب غير مستقلة دونه
۷۳ فصل - في الرد علي من يقسم الاشياء اثلاثا بالمقدورة لله وحده و المقدورة للخلق دونه و المقدورة لهما معا
۷۳ فصل - في الرد علي من زعم ان الماهية ثابتة قبل الوجود و لاتحتاج الي جعل و الرد علي من اثبت الكثرة في ذات الحق
۷۴ فصل - في الرد علي من زعم ان اللّه خلق الوجود حسب دون الماهيات و اللوازم و الروابط و النسب و الاضافات
۷۵ فصل - في الرد علي من زعم ان الصور الذهنية مخلوقة للخلق و لميتعلق بها جعل من اللّه
۷۶ فصل - في ان افعـال العباد هل هي مخلوقة لله و معلومة له معـا او معلومة له حسب و شرح الخبر المروي عن الصدوق رحمه اللّه في التوحيد و بيان حق المسألة
۷۹ فصل - في انه لا فاعل في الوجود الا اللّه تعالي شأنه
۷۹ فصل - في ان اللّه سبحانه لايضاف الي شيء و لايضاف اليه شيء و بيان مبدء الافعال
۸۲ المطلب الرابع - في توحيد العبادة و فيه فصول
۸۲ فصل - في معني العبادة و العبد و شرح العبادة الشرعية و الكونية
فصل - في ان الخلـق مـن مـبدأ وجودهـم الي منتهي شـهودهـم في عالـم [ص 110] ۸۳ الحدوث و لايقع مداركهم الا علي ما هو من جنسهم و ان الداعي هو تجلي الحق سبحانه لكل شيء
۸۵ فصل - في ان المشتقات التي اصولها واحدة هي من عرض واحد و بعضها مترتب علي البعض و بيان توحيد العبادة في عالم التكوين و ان المعبود الكوني ما يقع عليه وصف عبادة العابد
۸۹ فصل - في بيان توحيد العبادة في التشريع و ذكر اختلاف الناس في المعـبود و الرد علـي المتصـوفة خـذلهم اللّه و بيان كذبهـم مـن جـهات شتي
۹۴ فصل - في ان العبادة لاتحق الا للّه سبحانه و بيان تحقيق المسألة
۹۶ فصل - في نية العبادة و انه هل تصح العبادة اذا اوقعت طلبا للجنان و حذرا من النيران ام لا
۹۹ فصل - في بيان مراتب الانسان و ان لكل مرتبة عبادة خاصة
۱۰۲ فصل - في شرح حقيقة التوجه الي اللّه سبحانه
۱۰۴ خاتمة - في ذكر اسباب الشرك و كيفية صيرورة الانسان مشركا
۱۰۸ المقصد الثالث - في بيان مقامات التوحيد بحسب المجالي و المظاهر و فيه مقدمة و فصول
۱۰۸ المقدمة - في تقسيم مقامات التوحيد بحسب المظاهر
۱۱۰ فصل - في بيان مقام الذات
۱۱۶ فصل - في بيان مقام الهوية
۱۱۸ فصل - في بيان مقام الالوهية
۱۲۱ فصل - في بيان مقام الاحدية
۱۲۳ فصل - في شرح مقام الواحدية
۱۲۵ خاتمة - في ان كل شيء لايدرك شيئا مما فوقه الا بما ظهر له به العالي [ص 111] ۱۲۹ المقصد الرابع - في تفصيل مراتب الصفات علي الوجه الكلي و فيه فصول
۱۲۹ فصل - في ذكر مراتب الصفات الثلٰث
۱۳۰ فصل - في صفات القدس و العزة
۱۳۱ فصل - في صفات الاضافة و النسبة
۱۳۳ فصل - في صفات الخلق و التربية و التعلق
۱۳۵ المقصد الخامس - في ذكر بعض الصفات الخاصة الكلية التي اختلف فيها و فيه مطالب
۱۳۵ المطلب الاول - في ما اشتهر بين القوم من الصفات الثبوتية و السلبية و فيه فصول
۱۳۵ فصل - في ذكر الصفات الثبوتية و السلبية و شرحها
۱۳۷ فصل - في بيان الصفات الذاتية و شرحها
۱۴۰ فصل - في ذكر صفات الفعل و شرحها
۱۴۳ فصل - في بيان النسبة بين ذاته سبحانه و صفاته و ذكر شطر من اقوال الحكماء في ذلك
۱۴۷ المطلب الثاني - في علمه سبحانه و مراتبه في ذاته الازلية و تعلقه بالمعلومات و فيه فصول
۱۴۷ فصل - في ان علمه سبحانه بخلقه عين خلقه لا عين ذاته و عين ذاته عالم ازلا ابدا بخلقه في خلقه كلا في حده و مكانه و وقته
۱۵۰ فصل - في بيان احاطة العالي بالداني و ان الازل محيط بما لايتناهي بما لايتناهي
۱۵۲ فصل - في معني الزمان
۱۵۴ فصل - في معني الدهر و حقيقته
۱۵۶ فصل - في معني السرمد [ص 112] ۱۵۸ فصل - في معني الازل
۱۶۰ فصل - في صفة تعلق علم اللّه سبحانه بخلقه
۱۶۶ فصل - في ذكر كلام من الشيخ الاجل الاوحد اعلي اللّه مقامه في بعض رسائله في العلم و الاشارة الي بعض مراداته و مواضع الاشكال منها
۱۷۵ المطلب الثالث - في البداء و ذكر بعض الاخبار الدالة علي الحث علي علمه و عظمه و فيه فصول
۱۷۶ فصل - في انه لا بداء في علم اللّه الازلي
۱۷۹ فصل - في ذكر مادة المشية و صورتها و انه قد انحل و ذاب جميع ما وراءها من معلومات اللّه فيها و حدثت لها بتعليم اللّه سبحانه علوم وحدانية امكانية بجميع ما خلق اللّه سبحانه
۱۸۳ فصل - في ان الـدهر بـرزخ بين الـسرمد غير الـمتناهي الـواحـدي و بين الزمـان المتغـير المتبدل فله علوم فعلية عرضـية قارّة و عـلوم طـولية متجددة
۱۸۵ فصل - في ان الجسم في كل آن عالم بما تصور به جاهل بالماضي و المستقبل و انهما يكونان زمانا بالقوة و دهرا ثابتين في محلهما لا يتغيران و لايتبدلان و بيان معني المحو و الاثبات
۱۹۰ فصل - في ان لكل موجود من بدو وجوده الي منتهي شـهوده الخاص به اربع مراتب و بيان في المشية و الارادة و القدر و القضاء
۱۹۴ فصل - في سر البداء و موقعه و ان الشيء ما لميمض يحتمل فيه البداء و لايكـون ممضـي الا بعد ظـهوره في هذا العالم و تصـوره بالصـورة الشخصية
۱۹۷ فصل - في استنتاج النتيجة من البيانات السابقة في شرح البداء و بيان الالواح
فصل - في بيان شروط وجود الشيء و انه لايوجد شيء الا بعد حصول شـروطه و فقـد موانعـه و ان القارئيـن مـن الملائكـة و الانبيـاء و الرسـل [ص 113] ۲۰۱ يقرأون من الواح الوجود ما كتب فيها فيخبرون به
۲۰۴ المطلب الرابع - في عدل اللّه سبحانه و بيان معناه و فيه مقامات
۲۰۵ المقام الاول - في معني العدل و تقسيم مراتبه و جملة من احواله و فيه فصول
۲۰۵ فصل - في معني العدل الذاتي للّه سبحانه
۲۰۵ فصل - في معني العدل الفعلي له سبحانه
۲۰۷ فصـل - في معرفة عدله في خلقه الخلق من انتظام الملك و عدم الاختلاف
۲۰۹ فصل - في بيان عدل اللّه المتعلق باوامره و نواهيه و اثابته الممتثلين و عقابه المخالفين و الفرق بين الفضل و العدل و موقعهما
۲۱۸ فصل - في عدل اللّه المتعلق بالاطفال و المجانين و المستضعفين و البله و الضلال و المرجين لامر اللّه و اصحاب الاعراف
۲۲۴ المقام الثاني - في عدل اللّه سبحانه في الايجاد و افعال العباد و عدم الجبر و عدم التفويض و سر الامر بين الامرين و فيه فصول
۲۲۶ فصل - في ان الذات القديمة الاحدية الغنية ليس فيها جبر و لا تفويض و لا منزلة و لا اختيار و لا اضطرار
۲۲۷ فصل - في نفي الجبر و التفويض و المنزلة في الكينونة اي ذات اللّه العليا و بيان قدم ملكه تعالي
۲۳۱ فصل - في نفي الجبر و التفويض في الوجود المطلق الذي هو صفة كينونة اللّه سبحانه
۲۳۳ فصل - في اثبات المنزلة بين المنزلتين في ذلك المقام و انه مقام الربوبية اذ مربوب صلوحا و اذ لا مربوب كونا و عينا
۲۳۴ فصل - في استحالة الجبر و التفويض في الحقايق المخلوقة بانفسها و الرد علي من قال بهما فيها و بيان اصل معناهما [ص 114] ۲۳۶ فصل - في بيان وجه اشكال هذه المسئلة و ذهاب الناس الي الجبر او الي التفويض
۲۳۸ فصل - في ان المخلوقات في عالم الزمان ايضا بفعل و انفعال و هو حقيقة المنزلة بين المنزلتين ف لا جبر و لا تفويض بل امر بين الامرين
۲۴۱ فصل - في نفيهما في الافعال الصادرة عن العباد و اثبات الاختيار و ذكر الاخبار الدالة علي ثبوت الاختيار في افعال العباد و بيان وجه دلالتها
۲۵۳ فصل - في ان اللّه علم ما علم في علمه الازلي كما علم و في علمه الامكاني بالقوة ثم خلق ما خلق علي ما علم
۲۵۷ فصل - في ان السعادة و الشقاوة في الاعمال لا في الذوات و انما كانت الذوات مسلمة مطيعة للّه لاتستكبر عن الانقياد له و انهما يظهران في الخلق بطاعة من امروا بطاعتهم و معصية من امروا بمعصيتهم
۲۵۹ فصل - في اثبات الاختيار فـي جميع الـخلق و شدته و ضعفه عـلي حسب رتبهم
۲۶۱ المقام الثالث - في عدل اللّه سبحانه في الثواب و العقاب و الميزان و الحساب و الجنة و النار للاخيار و الاشرار و اسرار الحشر و النشر و المعاد و فيه مواقف
۲۶۱ الموقف الاول - في سر العود و حقيقته و حقيقة المعاد و فيه فصول
۲۶۱ فصل - في معرفة البدء و النزول
۲۶۳ فصل - في بيان عود الارواح الي الاجساد و عود الارواح الي مباديها
۲۶۴ فصل - في تحقيق العود علي نهج الحكمة
۲۷۲ فصل - في ان كل شيء دخل عرصة الـمواد لا بد و ان يكون له مـعاد و ان معاد كل شيء الي مبدئه
۲۷۴ فصل - في ان الانسان غير متألف من اجزاء مستقلة قبل التركيب فيعود عود مجاورة بخلاف غيره مما قد تألف من اجزاء مستقلة قبله فانه يعود عود ممازجة [ص 115] ۲۷۸ فصل - في ان المعاد جسماني و ان هذه السمٰوات و الارضين بعينها سمٰوات عالم البرزخ و الآخرة و ارضوهما الا ان الدنيا اسم لقراناتها العرضية و البرزخ اسم لقراناتها البرزخية و الآخرة اسم لحقايقها الاخروية و السرمد اسم لكينونتها الامرية
۲۸۱ فصل - في بيان المراد من الاجزاء الاصلية و ان المعاد المحشور واحد في جميع الحالات و ان الاجزاء الاصلية موجودة في هذا البدن المحسوس و انه يفعل بكل جزء منه ما يفعل بكل جزء