۱ رسالة كشف المراد في علم المعاد
۱۷۱ رسالة لب اللباب في كيفية خلقة المواليد
۲۱۹ رسالة السلسلة الطولية
۳۱۷ رسالة الشمس المنيرة(السراج المنير)
۳۷۷ رسالة اللوح المحفوظ
۴۳۱ رسالة في جواب الميرزا زينالعابدين الشيرازي
۵۰۳ رسالة في الامكان الراجح
فهرس رسالة كشف المراد في علم المعاد
۵ في بيان علة تصنيف الكتاب و فيه ثلاثة ابواب
۶ الباب الاول - في معرفة النفس و فيه قواعد
۶ قاعدة - في ان معرفة النفس هي آية معرفة اللّه
۷ قاعدة - في ان حقيقة كل شيء هي الصورة التي تحل علي مادة ذلك الشيء
۱۵ قاعدة - في تعريف النفس الانسانية
۱۶ قاعدة - في تعريف النفس الناطقة الظلية البرزخية
۲۱ قاعدة - في ان دون النفس الظلية نفسا حيوانية
۲۵ قاعدة - في ان دون النفس الحيوانية نفسا نباتية
۲۸ قاعدة - في ان للنفس الانسانية كينونة دهرية مستعلية علي البدن
۳۰ قاعدة - في ان الانسان المحسوس هو الانسان الجمادي
۳۱ قاعدة - في ان للاناسـي مـواد صالحـة لان تنصبـغ بصـبغ السـعادة او الشقاوة
۳۲ قاعدة - في تتميم بيان ما مر في القاعدة السالفة [ص 59] ۳۴ قاعدة - في ان تشـخص النفس فـي الآخـرة من الصـور الصاعـدة مـن الدنيا
۳۶ قاعدة - فـي بيـان كيفيـة تخـلص النفـوس مـن الاعـراض الخـارجـية و الداخلية
۳۹ الباب الثاني - في حقيقة المعاد و كيفية حشر الاجساد و فيه قواعد
۳۹ قاعدة - في بيان مقدمة مشعرة بان للاجساد ايضا حشرا
۵۶ قاعدة - في ان حقيقة الانسان هي التي لاتتغير من يوم تولده الي موته
۶۳ قاعدة - فـي بيـان المـولـدات الـدنيـاويـة و بيـان عـود الممـازجـة والمجاورة
۶۷ قاعدة - في بيان النعيم و العذاب و كيفية التنعم و التألم
۷۱ قاعدة - فيها مطالب راجعة الي المعاد يقتضي الحال الاشارة اليها
۷۳ قاعدة - في الباقي من اجزاء بدن الانسان و ما يحشر به
۷۸ الباب الثالث - في احوال تعرض الانسان من حين فراقه الدنيا الي عرصة القيٰمة و فيه قواعد
۷۸ قاعدة - في كيفية عروض الموت
۸۱ قاعدة - في بيان ان الاعمال صور الثواب و العقاب
۸۳ قاعدة - في بيان النفختين
۸۷ قاعدة - في بيان القيامتين الصغري و الكبري و بيان كيفية الاحياء
۹۱ قاعدة - في بيان ارض المحشر
۹۶ قاعدة - في بيان الصراط و باطنه و باطن باطنه
۱۰۲ قاعدة - في بيان نشر الكتب و الصحائف
۱۰۶ قاعدة - في كيفية ظهور احوال تعرض يوم القيٰمة
۱۱۷ قاعدة - في العرض و الحساب و اخذ الكتب و وضع الموازين [ص 60] ۱۲۳ قاعدة - في بيان الجنة و النار
۱۳۰ قاعدة - في بيان عمل الانسان و اختياره الجنة او النار
۱۳۲ قاعدة - في بيان النار و ابوابها
۱۳۵ قاعدة - في ان للجنة ثمانية ابواب و للنار سبعة
۱۳۷ قاعدة - في بيان ملٰئكة الجنة و النار و عدد الزبانية
۱۴۲ قاعدة -في الاعراف المشار اليه في الآية: و علي الاعراف الخ
۱۴۶ قاعدة - في شجرة طوبي
۱۴۹ قاعدة - في دوام تألم اهل النار في النار
۱۵۶ قاعدة - في معني تجسم الاعمال
۱۶۴ قاعدة - في حشر صنوف الخلق
فهرس رسالة لب اللباب في كيفية خلقة المواليد
۱۷۵ في حث الاخوان علي هذا الكتاب و تقسيمه بمقدمة و ابواب
۱۷۶ المقدمة - في بيان تنزيه ذات اللّه سبحانه عن الحدود و الصفات
۱۸۰ الباب الاول - في الاشارة الي خلق الارضين و السماوات
۱۸۱ الباب الثاني - في بيان ان هذه الكرات المعبر عنها بالبسائط كلها مشتركة في الجسمانية و ضعف اختيارهم
۱۸۲ الباب الثالث - في بيان معني الاختيار
۱۸۴ الباب الرابع - في ان كل مركب من شيئين اذا تقارنا فتشاكلا يحصل فيه امر بين الامرين
۱۸۶ الباب الخامس - في بيان درجات اختيار المركبات
۱۸۸ الباب السادس -في ان البسائط علي قسمين علل و معلولات و كيفية انفعال المعلول عن العلة
۱۹۵ الباب السابع - في بيان جامعية نفس الانسان بالنسبة الي البسائط [ص 61] ۱۹۷ الباب الثامن - في ان للبسائط مقامين مقام ذواتها و مقام افعالها الصادرة عنها
۲۰۲ الباب التاسع - في بيان خلق المشية و تجليها في المراتب الدانية و بيان ان الفؤاد آية الوجود المطلق و بلوغ الغوث الاعظم مبلغ الفؤاد و بيان كمون مراتب الغيب في التراب و كيفية صعودها منه
۲۰۸ الباب العاشر - في بيان ان كل رتبة دانية نوعا اثر رتبة عالية
۲۱۱ الباب الحاديعشر - في بيان ان من المواليد ما فيه جميع القبضات بالفعل و منها ما فيه بعض القبضات و بيان تأثير بعض البسائط في بعضها و ان كل مولود ادني فيه ظل الاعلي لا ذاته
فهرس رسالة السلسلة الطولية
۲۲۷ في علة تصنيف الكتاب
۲۲۸ قال السائل :اني في اول عمري تلمذت في خدمة العلماء الشيخية حتي قرأت اكثر كتبهم و تأملت في دلائلهم
۲۳۱ قال :فرأيت ان تحقق اكثر مطالب الشيخ(اع)موقوف باثبات السلسلة الطولية فسألت كل من ادعي فهمها فرأيت ان اكثرهم عنها بجانب
۲۳۳ قال :الي ان وصل الي من جنابكم بعض الرسائل فعلمت ان عندكم دواء علتي و ارجو ان لااكون خائبا
۲۳۴ قال :فالمأمول من جنابكم ان تبينوا لنا اولا بان هذه المسألة هل هي من مسائل اصول الدين ام لا
۲۳۶ قال : و علي الاول هل تثبت بدليل العقل خاصة ام تحتاج بدليل النقل ايضا
قال :و علي الثاني هل يكتفي في ثبوتها بالآحاد كالفروع بناءا علي ان حجيتها فيها ام لا بد لها من التواتر و اليقينيات لان اصول الدين لا بد فيها مـن الاطمينـان و اليقيـن و لا يجـوز امثـال هـذه الاصـول بالاستحسـان و [ص 62] ۲۳۹ التخمين
۲۴۰ قال :ثم ان الاخبار ناصة بعلية الحقيقة المحمدية(ص)لساير المخلوقات مع انها معارضة في الظاهر لظواهر الآية الشريفة قل انما انا بشر مثلكم لان التماثل هو الاتحاد في النوع كما قال سيدنا(اع)و هو مناف للعلية و المعلولية و لكن لايكاد يوجد لنا دليل علي علية حقايق الانبياء(ع)للانسان و كذلك كل مرتبة لما دونها و اذ لمنثبت هذا الاصل كيف يجوز ابتناء القواعد عليها،و الجواب عنه في تلو ابواب
۲۴۰ الباب الاول - في تحقيق معني التأثير و الفرق بينه و بين التكميل و فيه فصول
۲۴۰ فصل - في معني التأثير لغة و حكمة
۲۴۴ فصل - في ان كل اثر قائم بمؤثره مستغن بمؤثره عن غيره
۲۴۵ فصل -في ان الاثر و المؤثر لايدركان بمدرك واحد و بكيفية واحدة
۲۴۶ فصل - في ان كل شيء يبقي بعد فناء شيء ليس باثره
۲۴۷ فصل - في ان للمؤثر في آثاره فعلين فعل تكوين و فعل تصريف و سمي الثاني بالتشريع
۲۴۸ فصل - في ان الفعل اثر الذات و انه ليس بين الاثر و ذات المؤثر نسبة
۲۴۹ فصل - في معني التأثير و التكميل و المكمل و المتكمل
۲۵۰ فصل - في مراتب التكمل
۲۵۱ فصل - في معرفة السراج و نوره المستطير المنبث في الفضاء و امثلته
۲۵۷ فصل - في ان اللّه سبحانه ذات احدية كاملة فظهرت كمالاته الكينونية الازلية الاحدية في هوية المشية المطلقة ثم وقع ظهور تلك الكمالات علي القوابل الامكانية
الباب الثاني - في مجمـل مـن بيـان تكـون المواليـد في هذا العالـم و فيه [ص 63] ۲۵۹ فصول
۲۵۹ فصل - في كيفية تكون المواليد و عللها
۲۶۱ فصل - في ان الاجسام قوالب للارواح و قوابل لها و لا بد و ان يشاكل كل جسد روحه
۲۶۳ فصل - في ان الصور المدركة بحس واحد و مدرك واحد كلها من سنخ واحد و عرض واحد و كذلك في كل الحواس و المدارك و الاشارة الي كلام الشيخ الاوحد(اع):كل شيء لايتجاوز ما وراء مبدئه
۲۶۴ فصل - في انه ليس للمخلوق معرفة ازيد من معرفة الوصف
۲۶۶ فصل - في انه باي مدرك تثبت مؤثرات فوقنا
۲۶۷ الباب الثالث -في بيان مراتب الخلق و الاشارة الي كيفية تحقق هذه المراتب المتكثرة و العوالم العديدة و فيه فصول
۲۶۷ فصل -في بيان تجلي كينونة اللّه جل شأنه بصفتها للقوابل الصلوحية الامكانية
۲۶۹ فصل - في معني الصادر الاول
۲۷۱ فصل - في معني عالم الجسـم و بيـان مراتـب آثـار الجسـم المـطلـق و فعلياته
۲۷۲ فصل -في عمل السماوات في الارض و حصول المتولدات و في درجات الاجابات السبع
۲۷۵ فصل -في اختلاف انواع الخلق بحسب اختلاف المولدات و في المؤثرات و الآثار و المكملات و المتكملات
۲۷۹ فصل - في ان المواليد الكونية افراده الدانية آثار حقيقة الافراد العالية و ان كل نوع من هذه المواليد في مقامه و حده الذاتي مستجمع لجميع المراتب الثمانية المعروفة العرضية علي حسب رتبته [ص 64] ۲۸۱ الباب الرابع - في بيان مراتب السلسلة الطولية و فيه فصول
۲۸۱ فصل - في ان لكل مكون وجودين وجودا كونيا و وجودا شرعيا و بيان معناهما
۲۸۳ فصل - في ان للاكوان المخلوقة في رتبة واحدة مراتب عديدة و بيان في ترتب مراتب الوجود في الوجود الشرعي دون الكوني و في سر القدر و الاختيار
۲۸۸ فصل - في ان لانوار الاشياء علي حسب صفاء قابليتها وكدورتها ظهورا وخفاءا وان للادراك حدا معينا
۲۸۹ فصل - في ان الوجودات الشرعية بعضها نور بعض
۲۹۱ فصل - في انه لايوجد في عرصة التشريع موجود الا بفاعل و قابل و علي حسب قبول القابل و مطاوعته
۲۹۴ فصل - في ان القابليـة في الكون من نفس المادة و اما في الشرع فليسـت المادة من نفـس الوجود و ان الاثر و المؤثـر لايشـتركان في الرتبـة و في المادة و الصورة
۲۹۸ فصل - في شرح السلسلة العرضية
۳۰۰ الباب الخامس - في نتيجة الابواب السابقة و تسمية كل مرتبة من مراتب السلسلة الطولية و شرحها مبرهنا و فيه فصول
۳۰۰ فصل - فـي المشـية الكـونيـة و الشـرعيـة و مـعني السـلسـلة الطـوليـة الشرعية
۳۰۱ فصل - في ان محمدا صلي اللّه عليه و آله اول الخلق بالكتاب و السنة و الاجماع كونا و شرعا و هو المبدأ الذي يقاس به الكل
۳۰۳ فصل - في ان الانبياء سلام اللّه عليهم اشرف الخلق بعد محمد صلي اللّه عليه و آله في الدرجة الثانية من السلسلة الطولية
فصل - في ان بعد النبيين سلام اللّه عليهم اشرف الخلق هو الانسـان و هم [ص 65] ۳۰۵ في الدرجة الثالثة من الوجود و السلسلة الطولية
۳۰۶ فصل - في ان بعد الانسان اشرف المواليد الحيوان و هو في الدرجة الرابعة من الوجود و الرتبة الرابعة من السلسلة الطولية
۳۰۷ فصل - في ان بعد الحيوان النبات اشرف المواليد فهو في الدرجة الخامسة من الوجود و الرتبة الخامسة من السلسلة الطولية
۳۰۷ فصل - في ان بعد ذلك كله الجماد فهو في الدرجة السافلة من الوجود و الرتبة الاخيرة من السلسلة الطولية
۳۰۸ فصل - في ان كل عال له وجود وحداني بالنسبة الي الداني و الوجودات الدانية هي شؤنات ظهوره
۳۱۰ فصل - في الجن و الملائكة و تقسيم الموجودات علي قسمين قسم منها كلمات تامة جامعة و قسم منها حروف و حدود و اطراف
۳۱۳ فصل - فـي ان للملائكـة اطلاقـات و هـم موجودون فـي جميـع مراتـب السلسلة الطولية
۳۱۴ فصل - في ان الجن من الوجودات الناقصة فهم ارواح ناقصة بالنسبة الي الانسان و اجمع من الملائكة
فهرس رسالة الشمس المنيرة(السراج المنير)
۳۲۱ في ان الوجودات ثلاثة الوجود الحق و الوجود المطلق و الوجود المقيد و ان هذه الرسالة موضوعة في علم تكون الشعلة و صدور الاشعة عنها و كيفية ترتبها و نسبها و فيها مقدمة و فصول:
۳۲۳ المقدمة - في ذكر بعض الآيات و الاخبار المتعلقة بالباب
۳۲۴ فصل - في بعض المجملات البديهية في الشعاع و النور و صدوره عن المنير و ظهوره و غير ذلك من التغييرات و التغيرات
۳۲۸ فصل - في ان اللّه سبحانه خلق كل شيء هو هو في حقيقته
فصل - في ان كل مـوجود مـن الموجودات الزمانية او غيرها مركب مـن [ص 66] ۳۳۰ خلقين خلق نوعي و خلق شخصي و كل واحد منهما مركب من مادة و صورة
۳۳۱ فصل - في بيان معني النار و الانارة و اثبات الجوهر و العرض و المنير و النور و المؤثر و الاثر
۳۳۶ فصل - في تدبير الحكيم لظهور النار الجوهرية للانظار
۳۳۸ فصل - في حـقيقة امـر الشـعلة من اول تكونهـا الي آخـرها و امر كل محماة
۳۴۱ فصل - في ان النار الظاهرة الدنياوية هي احد فعليات النار الدهرية و ان الدخان الدنياوي من حيث انه دخان هو المفعول به و المظهر و من حيث الاشتعال هو المفعول المطلق
۳۴۴ فصل - في انه يكفي في اثبات المطلق في عالم الاطلاق ظهور مقيد واحـد و فـي معني الزمـان و الدهر و السـرمد و ان علي كل زماني دهـر خاص فوقه
۳۴۷ فصل - في شرح احوال الانوار و صدورها عن الشعلة
۳۵۲ فصل - في معني الاحد الحقيقي و الاحد الاضافي و ان الصفات كمال تذوت الذات
۳۶۱ فصل - في النور المثالي و معني النار الجوهرية و الشعلة الدهرية و الزمانيـة و انه يترجـم الوسـائط لمن هـو ادني منهـا من دون تغييـر وتبديل
۳۶۳ فصل - في ان كل مثال اذا وقع علي كثيف يكمل ذلك الكثيف
۳۶۴ فصل - في معني قوله تعالي يكاد زيتها يضيء و لو لمتمسسه نار
۳۶۸ فصل - في بيان نسب تدرج النور في الهواء او في زجاجة بعد زجاجة
فصل - في ان اللّه سبحانه ليس كمثله شيء و لاينسب اليه شيء و انه جعل محمدا(ص)جهة اضافته و نسبته و هو تجليه الاول الاعظم الاكرم فاستنارت من انواره قوابل الانبياء ثم مـن انوارهم قوابل الاناسي و هكذا [ص 67] ۳۶۹ الي الجمادات و في معني الامكان و تقسيماته و شرحها
فهرس رسالة اللوح المحفوظ
۳۸۱ في علة تصنيف الكتاب و فيه مقدمة و فصول
۳۸۱ المقدمة - في بيان ما يجب تقديمه و فيها مسائل
۳۸۱ الاولي - في توصيف الزمان و الدهر و السرمد و الازل
۳۸۶ الثانية - في ان مسمي كل اسم في الظاهر هي الصورة و اذا زالت لايطلق علي الجوهر الباقي ذلك الاسم و في ان كل اثر شبح منفصل من فعل مؤثره
۳۹۰ الثالثة - في ان اللّه جل جلاله ذات احدية بالفعل و بيان معني التجلي و الوجود المطلق
۳۹۲ الرابعة - فـي ان لكل موجـود مادتيـن و صورتيـن نوعيتيـن و شخصـيتين ذاتيتين و معني الجسم المطلق
۳۹۷ فصل - في ان كل اثر يقوم بمؤثره و يغني بمؤثره عن غيره في كونه هو هو و مؤثره يعطيه جميع ما هو به هو من مادته و صورته
۴۰۰ فصل - في ان للمطلق العالي تأثيرين تأثير من غير حجاب و تأثير من وراء حجاب
۴۰۲ فصل - في ان موجودات هذا العالم الظاهر كلها مركبات من بسائطه
۴۰۶ فصل - في انه لا بد من المناسبة بين المثال و المرآة التي ينطبع فيها
۴۰۸ فصل - في ان زيدا يأتي و هو مخصوص بجميع اعماله و لايفقد منها و من صفاته شيئا
۴۱۳ فصل - في ان المثال مثالان مثال متصل بالشيء و مثال منفصل عنه
۴۱۵ فصل - في الذكر و النسيان و الملكات الحاصلة للنفس
۴۲۰ فصل - في المثل الآتية و بيان ان علمها عند اللّه و بيان المشية و الارادة و القدر و القضاء و انه يحتمل في جميعها البداء [ص 68] ۴۲۳ فصل - في معني اللوح و القلم و المداد الاول و ام الكتاب و المحو و الاثبات
۴۲۷ فصل - في ان الوجه الظاهر في تقلب المواد في المثل تغير قوابلها في كل آن بسبب تعاكس الكثرات و تأثير القوي منها في الضعيف
فهرس رسالة في جواب الميرزا زين العابدين الشيرازي
۴۳۵ في بيان علة تصنيف الرسالة
۴۳۵ قال :ما حقيقة الامكان و ما دليل مجعوليته و ثمرتها بالادلة الثلٰثة غير ما استدل بها شيخنا الاوحد (اع) في فوائده السبعة
۴۵۳ قال :لاني استدللت به عليها لخصمائي و ماقبلوا مني و يقولون ان الامكان ليس بشيء موجود محقق في الخارج حتي نقول بمجعوليته الخ
۴۵۶ قال :و يقولون ان وجود الامكان مستفـاد من الشيء فلايكون مساوقا لـه في الرتبة و ان كان مساوقا له في الظهور فالقول بمجعولية الامكان قبل الاكوان و لو بالرتبة غير معقول،الي آخر بياناتهم الفاسدة
۴۶۶ قال : ما تحقيق شرائط المحبة التي خلقت قبل المكونات وحقيقتها
فهرس رسالة في الامكان الراجح
۵۰۷ في علة تصنيف الكتاب
۵۰۷ فصل - في معني القديم الواجب و معني الامكان
۵۱۰ فصل - في ان الامكان صفة الكون و معني الامكان المطلق الراجح و الامكان الجايز
۵۱۳ فصل - في ان ما سوي القديم ممكن و سموا الممكن الاول بالوجود المطلق و الوجود الراجح
۵۱۷ فصل - في ان الامكان صلوح الاكوان بالصلوح الاجمالي
فصل - في ان الكـون الراجـح ظهـر مـن اللّه سـبحانه بـلا كيـف و ان اللّه [ص 69] ۵۱۹ سبحانه اجري جميع ما سوي الاحد سبحانه بمشيته و ان كل حادث له في اثريته للمؤثر اربع كيفيات و بيانها [ص 70] فهرس المجلد الثالث
۱ رسالة شرح حديث المعرفة النورانية
۲۱۱ رسالة في شرح حديث الفضيلة
۳۸۹ رسالة مواقع النجوم
۵۱۱ رسالة في جواب المرحوم الشيخ حسين المزيدي(ره)
فهرس الرسالة في شرح حديث المعرفة بالنورانية
۹ في ذكر الباعث علي التأليف و بيان حول اسناد الحديث
۱۱ قال المجلسي:روي محمد بن صدقة انه قال سأل ابوذر الغفاري سلمان الفارسي رضي اللّه عنهما يا اباعبداللّه ما معرفة اميرالمؤمنين عليه السلام بالنورانية قال يا جندب فامض بنا حتي نسأله عن ذلك قال فاتيناه فلمنجده قال فانتظرناه حتي جاء قال صلوات اللّه عليه ما جاء بكما قالا جئناك يا اميرالمؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية
۱۵ قال صلوات اللّه عليه مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري ان ذلك الواجب علي كل مؤمن و مؤمنة
۱۸ يا سلمان و يا جندب انه لايستكمل احد الايمان حتي يعرفني كنه معرفتي بالنورانية فاذا عرفني بهذه المعرفة فقد امتحن اللّه قلبه للايمان و شرح صدره للاسلام و صار عارفا مستبصرا و من قصر عن معرفة ذلك فهو شاك مرتاب
۲۷ يا سلمان و يـا جندب معرفتي بالنورانية معرفة اللّه عز و جـل و معرفة اللّه عز و جل معرفتي بالنورانية
وهو الدين الخالص الذي قال اللّه تعالي و ماامروا الا ليعبدوا اللّه مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلوٰة و يؤتوا الزكوٰة و ذلك دين القيّمة يقول ما [ص 71] ۳۲ امروا الا بنبوة محمد صلي اللّه عليه و آله و هو الدين الحنفية المحمدية السمحة و قوله يقيموا الصلوٰة فمن اقام ولايتي فقد اقام الصلوٰة
۴۴ و اقامة ولايتي صعب مستصعب لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان فالملك اذا لم يكن مقربا لم يحتمله و النبـي اذا لـميكـن مرسـلا لـم يحتملـه و المؤمـن اذا لـم يكـن ممتحنـا لـم يحتمله
۵۴ قال سلمان قلت يا اميرالمؤمنين من المؤمن و ما نهايته و ما حده حتي اعرفه قال عليه السلام يا باعبداللّه قلت لبيك يا اخا رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله قال المؤمن الممتحن هو الذي لايرد من امرنا اليه شيء الا شرح صدره لقولنا و لميشك و لميرتد
۵۸ اعلم يا اباذر انا عبد اللّه عز و جل و خليفته علي عباده لاتجعلونا اربابا و قولوا في فضلنا ما شئتم فانكم لاتبلغوا كنه ما فينا و لا نهايته فان اللّه عز و جل قد اعطانا اكبر و اعظم مما يصفه واصفكم او يخطر علي قلب احدكم فاذا عرفتمونا هكذا فانتم مؤمنون
۶۷ قال سلمان قلت يا اخا رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و من اقام الصلوٰة فقد اقام ولايتك قال نعم يا سلمان تصديق ذلك قوله تعالي في الكتاب العزيز و استعينوا بالصبر و الصلوٰة و انها لكبيرة الا علي الخاشعين فالصبر رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله و الصلوٰة اقامة ولايتي فمنها قال اللّه تعالي و انها لكبيرة و لميقل و انهما لكبيرة لان الولاية كبيرة حملها الا علي الخاشعين و الخاشعون هم الشيعة المستبصرون
و ذلك لان اهل الاقاويل من المرجئة و القدرية و الخوارج و غيرهم من الناصبية يقرون لمحمد صلي اللّه عليه و آله ليس بينهم خلاف و هم مختلفون في ولايتي منكرون لذلك جاحدون بهـا الا القليل و هـم الذين [ص 72] ۸۰ وصفهم اللّه في كتابه العزيز فقال انها لكبيرة الا علي الخاشعين و قال اللّه تعالي في موضع آخر في كتابه العزيز في نبوة محمد صلي اللّه عليه و آله و في ولايتي فقال عز و جل و بئر معطلة و قصر مشيد فالقصر محمد و البئر المعطلة ولايتي عطلوها و جحدوها
۹۱ و من لم يقر بولايتي لم ينفعه الاقرار بنبوة محمد صلي اللّه عليه و آله الا انهمـا مقرونان و ذلك ان النبي صلي اللّه عليه و آله نبي مرسـل و هو امـام الخلق و علي من بعده امام الخلق و وصي محمد صلي اللّه عليه و آله كما قال له النبي صلي اللّه عليه و آله انت مني بمنزلة هٰرون من موسي الا انه لا نبي بعدي و اولنا محمد و اوسطنا محمد و آخرنا محمد فمن استكمل معرفتي فهو علي الدين القيم كما قال اللّه تعالي و ذلك دين القيّمة
۹۵ و سابين ذلك بعون اللّه و توفيقه يا سلمان و يا جندب قالا لبيك يا اميرالمؤمنين صلوات اللّه عليك قال كنت انا و محمد نورا واحدا من نور اللّه عز و جل فامر اللّه تبارك و تعالي ذلك النور ان يشق فقال للنصف كن محمدا و قال للنصف كن عليا فمنها قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله علي مني و انا من علي و لايؤدي عني الا علي و قد وجه ابابكر ببراءة الي مكة فنزل جبرئيل عليه السلام فقال يا محمد قال لبيك قال ان اللّه يأمرك ان تؤديها انت او رجل منك فوجهني في استرداد ابيبكر فرددته فوجد في نفسه و قال يا رسول اللّه أنزل في القرآن قال لا و لكن لايؤدي الا انا او علي يا سلمان و يا جندب قالا لبيك يا اخا رسول اللّه صلوات اللّه عليه و آله قال عليه السلام من لا يصلح لحمل صحيفة يؤديها عـن رسـول اللّه صلي اللّه عليه و آله كيف يصلح للامامة
يا سلمان و يا جندب فانا و رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله كنا نورا واحدا صار رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله محمدا المصطفي و صرت انا وصيه [ص 73] ۱۰۰ المرتضي و صار محمد الناطق و صرت انا الصامت و انه لا بد في كل عصر من الاعصار ان يكون فيه ناطق و صامت يا سلمان صار محمد المنـذر و صـرت انا الهـادي و ذلـك قولـه عز و جل انما انت منذر و لكل قوم هاد فرسول اللّه صلي اللّه عليه و آله المنذر و انا الهادي اللّه يعلم ما تحمل كل انثي و ما تغيض الارحام و ما تزداد و كل شيء عنده بمقدار عالم الغيب و الشهادة الكبير المتعال سواء منكم من اسر القول و من جهر به و من هو مستخف بالليل و سارب بالنهار له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من امر اللّه
۱۱۲ صار محمد صاحب الجمع و صرت انا صاحب النشر و صار محمد صاحب الجنة و صرت انا صاحب النار اقول لها خذي هذا و ذري هذا و صار محمد صاحب الرجفة و صرت انا صاحب الهدة و انا صاحب اللوح المحفوظ الهمني اللّه عز و جل علم ما فيه
۱۲۵ يا سلمان و يا جندب و صار محمد يس و القرآن الحكيم و صار محمد ن و القلم و صار محمد طه ماانزلنا عليك القرآن لتشقي و صار محمد صاحب الدلالات و صرت انا صاحب المعجزات و الآيات و صار محمد خاتم النبيين و صرت انا خاتم الوصيين و انا الصراط المستقيم و انا النبأ العظيم الذي هـم فيـه مختلفـون و لا احـد اخـتلف الا فـي ولايتي و صـار محمـدالدعوة و صرت انا صاحب السيف
و صار محمد نبيا مرسلا و صرت انا صاحب امر النبي صلي اللّه عليه و آله قال اللّه عز و جل يلقي الروح من امره علي من يشاء من عباده و هو روح اللّه لايعطيه و لايلقي هذا الروح الا علي ملك مقرب او نبي مرسل او وصي منتجب فمن اعطاه اللّه هذه الروح فقد ابانه من الناس و فوض اليه القدرة و احيي الموتي و علم بها ما كان و ما يكون و سار من المشرق الي [ص 74] ۱۳۸ المغرب و من المغرب الي المشرق في لحظة عين و علم ما في الضماير و القلوب و علم ما في السمٰوات و الارض
۱۵۰ يا سلمان و يا جندب و صار محمد الذكر الذي قال اللّه عز و جل انا ارسلنا اليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آياتي افلاتعقلون اني اعطيت علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و استودعت علم القرآن و ما هو كائن الي يوم القيٰمة و محمـد صلي اللّه عليه و آله اقـام الحجة حجة للناس و صرت انـا حجة اللّه عز و جل جعل اللّه لي ما لميجعل لاحد من الاولين و الآخرين لا لنبي مرسل و لا لملك مقرب
۱۵۷ يا سلمان و يا جندب انا الذي حملت نوحا في السفينة بامر ربي و انا الذي اخرجت يونس من بطن الحوت باذن ربي و انا الذي جاوزت بموسي بن عمران البحر بامر ربي و انا الذي اخرجت ابرٰهيم من النار باذن ربي و انا الذي اجريت انهارها و فجرت عيونها و غرست اشجارها باذن ربي و انا عذاب يوم الظلة و انا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن و الانس و فهمه قوم اني لاسمع كل قوم من الجبارين و المنافقين بلغاتهم و انا الخضر عالم موسي و انا معلم سليمان بن داود و انا ذوالقرنين و انا قدرة اللّه عز و جل
۱۶۴ يا سلمان و يا جندب انا محمد و محمد انا و انا من محمد و محمد مني قال اللّه تعالي مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان
۱۶۶ ان ميتنا لميمت و غائبنا لميغب و ان قتلانا لميقتلوا
يـا سلمان و يا جندب انا امير كل مؤمن و مؤمنة ممن مضي و ممن بقي و ايدت بروح العظمة و انما انا عبد من عبيد اللّه لاتسمونا اربابا و قولوا في فضلنا ما شئتم فانكم لنتبلغوا من فضلنا كنه ما جعله اللّه لنا و لا معشار العشر لانا آيات اللّه و دلائلـه و حجج اللّه و خلفـاؤه و امنـاء اللّه و ائمته و [ص 75] ۱۶۷ وجه اللّه و عين اللّه و لسان اللّه بنا يعذب عباده و بنا يثيب و من بين خـلقه طهرنا و اختارنا و اصطفانا و لو قال قائل لم و كيف و فيم لكفر و اشرك لانه لايسأل عما يفعل و هم يسألون
۱۸۵ يا سلمان و يا جندب من آمن بما قلت و صدق بما بينت و فسرت و شرحت و اوضحت و نورت و برهنت فهو مؤمن ممتحن امتحن اللّه قلبه للايمان و شـرح صدره للاسـلام و هو عارف مسـتبصر قـد انتهي و بلغ و كمل و من شك و عند و جحد و وقف و تحير و ارتاب فهو مقصر ناصب اما من آمن و صدق بما قلت فهو مؤمن قد اختبر اللّه قلبه للايمان
۱۸۶ يا سلمان و يا جندب انا احيي و اميت باذن ربي و انا انبئكم بما تأكلون و ما تدخرون في بيوتكم باذن ربي و انا اعلم بضماير قلوبكم و الائمة من اولادي عليهم السلام يعلمون و يفعلون هذا اذا احبوا و ارادوا لانا كلنا واحد اولنا محمد و آخرنا محمد و اوسطنا محمد و كلنا محمد فلاتفرقوا بيننا و نحن اذا شئنا شاء اللّه و اذا كرهنا كره اللّه الويل كل الويل لمن انكر فضلنا و خصوصيتنا و ما اعطانا اللّه ربنا لان من انكر شيئا مما اعطانا فقد انكر قدرة اللّه عز و جل و مشيته فينا
يا سلمان و يا جندب لقد اعطانا ربنا ما هو اجل و اعظم و اعلي و اكبر من هذا كله قلنا يا اميرالمؤمنين ما الذي اعطاكم ما هو اعظم و اجل من هذا كله قال عليه السلام قد اعطانا ربنا عز و جل من علمه الاسم الاعظم الذي لو شئنا خرقنا السمٰوات و الارض و الجنة و النار و نعرج به السماء و نهبط به الارض و نغرب و نشرق و ننتهي به الي العرش فنجلس عليه بين يدي اللّه عز و جل و يطيعنا كل شيء حتي السمٰوات و الارض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و البحار و الجنة و النار اعطانا اللّه ذلك كله بالاسـم الاعظـم الذي علمنا و خصـنا به و مع هذا كلـه نأكل [ص 76] ۱۹۹ و نشرب و نمشي في الاسواق و نعمل هذه الاشياء بامر ربنا و نحن عباد اللّه المكرمون الذين لايسبقونه بالقول و هم بامره يعملون و جعلنا معصومين مطهرين و فضلنا علي كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ماكنا لنهتدي لولا ان هدانا اللّه و حقت كلمة العذاب علي الكافرين اعني الجاحدين بكل ما اعطانا اللّه من الفضل و الاحسان يا سـلمان و يا جندب فهذا معرفتي بالنورانية فتمسـك بها راشدا فانه لايبلغ احد من شيعتنا حد الاستبصار حتي يعرفني بالنورانية فاذا عرفني بها كان مستبصرا بالغا كاملا قد خاض بحرا من العلم و ارتقي درجة من الفضل و اطلع علي سر من سر اللّه و مكنون خزائنه ،انتهي
فهرس الرسالة في شرح حديث الفضيلة
۲۱۳ خطبة الرسالة و بيان الباعث علي التأليف
۲۱۴ قال في غاية المرام:شرفالدين النجفي فيما نزل في اهل البيت عليهم السـلام من القرآن عن الشـيخ ابيمحمـد الفضـل بن شـاذان باسـناده عـن جابر بن يزيد الجعفي عن الامام العالم موسي بن جعفر الكاظم عليهما السلام الي آخر
۲۱۶ قال صلي اللّه عليه: ان اللّه تبارك و تعالي خلق نور محمد صلي اللّه عليه و آله من نور اخترعه من نور عظمته و جلاله
۲۲۲ و هو نور لاهوتية ( لاهوتيته خل ) الذي تبدا لاه ( يبدي من لاه خل ) اي من الهيئة من انيته ( من نيته خل ) الذي تبدا منه ( تبدي منه خل ) و تجلي لموسي لرؤيته ( لموسي بن عمران في طور سيناء خل ) فما استقر له و لا طاق موسي لرؤيته و لاثبت له حتي خر صاعقا مغشيا
و كان ذلك النور محمدا ( محمد خل ) فلما اراد ان يخلق محمدا صلي اللّه عليه و آله قسـم ذلك النور شـطرين فخلق من الشطر الاول محمدا و مـن [ص 77] ۲۲۹ الشطر الآخر علي بن ابي طالب و لم يخلق من ذلك النور غيرهما
۲۴۰ خلقهما اللّه بيده و نفخ فيهما بنفسه من نفسه لنفسه و صورهما علي صورتهما
۲۵۰ و جعلهما امناء له
۲۵۴ و شهداء علي خلقه
۲۷۰ و خلفاء علي خليقته و عينا عليهم و لسانا له اليهم
۲۷۸ قد استودع فيهما علمه علمهما البيان استطلعهما علي غيبه
۲۹۸ و جعل احدهما نفسه و الآخر روحه و لايقوم احدهما بغير صاحبه
۳۰۴ ظاهرهما بشرية و باطنهما لاهوتية ظهروا للخلق علي هياكل الناسوتية حتي يطيقوا رؤيتهما و هو قوله تعالي و للبسنا عليهم ما يلبسون
۳۰۸ فهما مقام رب العالمين و حجابا لخالق الخلائق اجمعين ( و حجاب خالق الخلائق اجمعين خل )
۳۱۶ بهما فتح بدء الخلق و بهما يختم الملك و المقادير
۳۲۳ ثم اقتبس من نور محمد فاطمة ابنته كما اقتبس نوره من نوره و اقتبس من نور فاطمة و علي الحسن و الحسين كاقتباس المصابيح هم خلقوا من الانوار
۳۲۹ و انتقلوا من ظهر الي ظهر و من صلب الي صلب و من رحم الي رحم في الطبقة العليا و من غير نجاسة بل نقلا بعد نقل لا انه ماء مهين و لا نطفة جسرة كساير خلقه بل انوار انتقلوا من اصلاب الطاهرين الي ارحام المطهرات لانهم صفوة الصفوة
۳۴۶ اصطفاهم لنفسه و جعلهم خزائن علمه و بلغاء عنه الي خلقه
۳۵۱ اقامهم مقام نفسه لايري و لايدرك و لايعرف كيفية انيته
۳۵۷ فهؤلاء الناطقون المبلغون عنه المتصرفون في امره و نهيه
۳۶۰ فيهم يظهر قوته و منهم تري آياته و معجزاته [ص 78] ۳۷۴ و منهم من عرف عباده نفسه و بهم يطاع امره و لولاهم ماعرف اللّه و لايدري كيف يعبد الرحمٰن
۳۸۳ فاللّه يجري امره كيف يشاء فيما يشاء لايسأل عما يفعل و هم يسألون
فهرس رسالة مواقع النجوم
۳۹۳ في علة تصنيف الكتاب
۳۹۴ المقدمة - في بيان امور يجب تقديمها في معرفة حقيقة هذا العلم و سرّه و نقطته و فيها مقصدان:
۳۹۴ المقصد الاول - في معرفة هذا العلم و انه هل يجوز تعلمه و تعليمه ام لا و فيه فصول:
۳۹۴ فصل - في ان اصل النجوم حق و سرد بعض الآيات و الاخبار في الاستدلال عليه
۴۰۱ فصل - في نقل اقوال العلماء و سرد الاخبار الواردة في النجوم و البحث فيها
۴۱۱ فصل - في نقل اختلافات العلماء في نفي علم النجوم و نفي حقيته و نفي التأثير عن الكواكب و بيان الحق فيها
۴۱۷ فصل - في الاشارة الاجمالية الي شرح الخبر المروي في البحار عن سليمان بن خالد عن ابيعبداللّه عليه السلام في الحر و البرد
۴۱۹ فصل - في شرح ما روي عن اميرالمؤمنين عليه السلام ان للشمس ثلٰثمأة و ستين برجا كل برج منها مثل جزيرة من جزاير العرب ،الحديث
۴۲۲ فصل - في شرح ما روي عن علي بن الحسين(ع) ان من الآيات التي قدرهـا اللّه للناس مما يحتاجـون اليه البحر الذي خلقـه اللّه بين السـماء و الارض ،الحديث
فصل - في شرح الخبر المروي في البحار عن كتاب النجوم بسنده الي ابـن ذيالعلمين قـال كنت واقفـا بيـن يدي ذي الرياسـتين بخراسـان في [ص 79] ۴۲۵ مجلس المأمون و قد حضره ابوالحسن الرضا(ع)،الحديث
۴۲۶ فصل - شرح ما ورد في الحديث من ركود الشمس و تعذيب ارواح المشركين في غير يوم الجمعة و سجود الشمس
۴۳۰ المقصد الثاني - في ذكر كيفية حدوث البسائط الزمانية و حقائقها و الاسطقسات المركبة و كيفية تأثير الاجرام العلوية في الاجسام السفلية و حصول المواليد فيها وفيه مطلبان:
۴۳۰ المطلب الاول - في ذكر كيفية حدوث البسائط الزمانية و حقائقها و الاسطقسات المركبة و فيه فصول:
۴۳۰ فصل - في معرفة حدوث الاجسام البسيطة
۴۳۲ فصل - في سرد الاخبار الواردة في المقام
۴۴۱ فصل - في بيان قدم العالم و حدوثه و بيان الذوات الزمانية و الدهرية و السرمدية
۴۴۶ فصل - في بيان حدوث هذا العالم المشهود
۴۴۹ فصل - في معرفة الجسم
۴۵۰ فصل - في معرفة المطلق و ظهوراته
۴۵۱ فصل - في تحقيق امر السمٰوات و الارض الدنياوية
۴۵۳ فصل - في امر البسائط الدنياوية و البرزخية و الاخروية و مركباتها و بيان حدوث هذه الارضين و السماوات
۴۵۷ فصل - في معني المراد من الايام و الساعات
۴۶۲ المطلب الثاني - في كيفية تأثير الاجرام العلوية في الاجسام السفلية و حصول المواليد فيها و فيه فصول:
۴۶۲ فصل - فيما قال بعض الاصحاب في تأثير الكواكب في الارض
۴۶۴ فصل - في ان للافلاك و الكواكب حيوٰة
۴۶۹ فصل - في بيان ان الكواكب مؤثرة في السفليات و بيان كيفية تأثيرها
۴۷۳ فصل - في بيان الادلة الحكمية الدالة علي هذا المطلب [ص 80] ۴۷۶ فصل - في بيان آثار المشية و كيفية خلق السماوات و الارض و بيان الفرق بين الحيوان الارضي و الحيوان الفلكي
۴۸۲ فصل - في سر الاختيار الربوبي و انه لايقع حادث بين السماء و الارض الا بفاعل و قابل
۴۸۴ فصل - في المؤثر الاول و احداثه القابل و تخصيص كل شيء بشيء
۴۸۷ فصل - في جريان المشية في جميع العوالم
۴۸۹ فصل - في كيفية ايجاد الموجود الشخصي و المادة النوعية
۴۹۱ فصل - في كيفية تأثير الكواكب في السفليات علي سبيل الكلية
۴۹۷ فصل - في ان الافلاك مركبة من عناصر جوهرية دهرية و لكل نجم طبيعة و صفات خاصة
۵۰۳ فصل - في ان لكل نجم روحا ملكيا خاصا به علي طبق ذلك الطبع و حسب قابليته و ان وقوع الامور الجزئية يحتاج الي تأثير نجم واحد و الامور الكلية يحتاج الي تأثير انجم متعددة بحسبها
فهرس الرسالة في جواب المرحوم الشيخ حسين المزيدي ( ره )
۵۱۳ في بيان علة تصنيف الرسالة و نقل مقدمة كتاب السائل يسأل فيه عن شرح الرمز المنسوب الي الشيخ الاوحد(اع)
۵۱۴ نقل الرمز المنسوب للشيخ الاوحد(اع)في رد من قال بان الصاحب(ع)في الاصلاب
۵۱۵ المقدمة - في بيان بعض ما يجب تقديمه و فيها فصول:
۵۱۵ فصل - في انه نهي عن التوقيت في الشرع فلميصدر عن آلمحمد(ع)وقت لظهور الامام(ع)لا تصريحا و لا رمزا
۵۱۷ فصل - في ان اخبار المعصومين(ع)اما تقع منهم في حال التحدي و الاحتجاج فلاتتخلف ابدا و اما يخبرون عن مجاري التقدير و ذلك مما لله فيه المشية و البداء [ص 81] ۵۲۰ فصل - في ان انشاء الرموز و الالغاز في الكلام سهل و لكن استخراجها يحتاج الي قرائن في كلام القائل و بدونها امر عسير
۵۲۰ قال (اع):فاشار الي ان اكتب له مسألة فيها رمز لايفهمها حتي ينكسر و ان فهمها انكسر لانها تلزمه مذهب الحق ضرورة و عيانا و مشاهدة و كشفا و اشارة و حسا و جفرا و شرعا و غير ذلك حتي لايكون له و لمنكر سبيل في الارض الا الي الاقرار او الانكسار
۵۲۱ قال (اع):و هي بسم اللّه الرحمٰن الرحيم اقول روي انه بعد انقضاء المص ب المر يقوم المهدي عليه السلام
۵۲۳ قال (اع):و الالف قد اتي علي آخر الصاد و الصاد عندكم اوسع من الفخذين فكيف يكون احديٰهما
۵۲۶ قال (اع):و ايضاً الواو ثلٰثة احرف ستة و الف و ستة و قد مضت ستة الايام و الالف هو التمام و لا كلام فكيف الستة و الايام الاخر و الا لماحصل العود لانه سر التنكيس لرمز الرئيس
۵۲۹ قال (اع):فان حصل من الغير الاقرار بالستة الباقية تم الامر بالحجة و ظهر الاسم الاعظم بالالفين بالحرف الذي هو حرفان من اللّه اذ هما احدعشر و بهما ثلٰثةعشر فظهر واو الذي هو هاء
۵۳۰ قال (اع):فاين الفصل و لكن الواحد ما بين الستة و الستة مقدر بانقضاء المص ب المر
۵۳۱ قال (اع):فظهر سر الستة و الستين في سدسها الذي هو ربعها و تمام السدس الذي هو الربع بالالف المندمجين فيه
۵۳۱ قال (اع):و سره تنزل الالف من النقطة بالستة و الستة
۵۳۲ قال (اع):و نزل الثاني في الليلة المباركة بالاحدعشر و هي هو الذي هو السر و الاسم المستسر الاول الظاهر في سر يوم الخميس فيستتم السر يوم الجمعة و يجري الماء المعين يوم تأتي السماء بدخان مبين [ص 82] ۵۳۳ قال (اع):هذا و الكل في الواو المنكوسة من الهاء المهموسة فاين الوصل عند مثبت الفصل
۵۳۴ قال (اع):ليس في الواحد و لا بينه غير و الا لكان غير واحد و تلك الامثال نضربها للناس و لكن لايعقلها الا العالمون [ص 83] فهرس المجلد الرابع
۱ الفصول
۴۳ فوائد في الحكمة
۸۱ الرسالة القراباغية في العلم
۱۲۳ الفوائد السبع
۱۷۱ العوائد
۲۳۹ فائدة في بقاء النفس
۲۴۹ فائدة في عالم الذر
۲۵۵ فائدة جليلة في النفس وتوحد العالي بالنسبة الي الداني
۲۶۳ فائدة في الوجودات الثلاثة
۲۶۹ فائدة جليلة في الوجود الوصفي والذاتي
۲۷۵ واردات في الحكمة
۲۹۳ الواردات
۳۱۱ رسالة التطبيق في جواب الحاج خسروخان
۳۳۳ جواب الملا احمد بن الملا حسين التبريزي
۳۵۳ الارجوزة
۳۸۱ رسالة جواب بعض الاخوان عن اربع مسائل
۳۹۹ رسالة في جواب الحاج السيد جواد
۴۳۹ رسالة في جواب السيد حسين النهبنداني
۴۷۵ خطبة جامعة جليلة
۴۸۳ رسالة في جواب الميرزا رحيم الهمداني
۴۹۷ رسالة في جواب الميرزا رحيم الهمداني
۵۲۱ رسالة جواب الميرزا محمدشفيع صاحب الديوان [ص 84] فهرس رسالة الفصول
۵ في بيان علة تصنيف الكتاب
۵ فصل - في ان للشيء مقامات مقاما حقيا و مقاما حقيقيا و مقام الجزئية
۷ فصل - في بيان ما مر في الفصل السابق
۸ فصل - في تعريف الوجود البحت
۱۳ فصل - في بيان المطلق بشرط لا
۱۷ فصل - في بيان الوجود المقيد
۱۸ فصل - في بيان ان الجسم المطلق آية الاطلاق
۲۲ فصل - في بيان صدق الجسم المطلق علي الاجسام الظاهرة
۲۹ فصل - في بيان ان اول ما تجلي به الاحد هو الكينونة المعبر عنها بالوجود الحق
۳۳ فصل - في شرح ان المطلقات هي مقامات التجلي
۳۵ فصل - في بيان السلسلة الطولية النورانية و الظلمانية
۴۱ فصل - في بيان ان محمدا و آل محمد عليهم السلام اول ما خلق اللّه
فهرس الفوائد في الحكمة
۴۷ الفائدة الاولي - في اثبات المنزلة في التكوين المثبتة من عند الائمة (ع) علي سبيل الاشارة
۵۱ الفائدة الثانية - في اثبات المنزلة في افعال العباد علي سبيل الاشارة
۵۵ الفائدة الثالثة - في الاشارة الي اقسام العلم و بيان ان العلم عين المعلوم في كل رتبة
۶۲ الفائدة الرابعة - في صفة تكون السراج و فيها تكشف غوامض المعارف و معضلات المسائل
۶۸ الفائدة الخامسة - في بيان معني زيد قام قياما و فيها ذكر نتف من المعارف و نكت من المعالم [ص 85] الفائدة السادسة - في بيان امتناع معرفته سبحانه من حيث الكنه بل امتناع وقوع شيء من العبارات و الاشارات و الادراكات عليه سبحانه و
۷۱ تعالي
۷۴ الفائدة السابعة - في سر التكليف ببيان شريف و تحقيق لطيف
۷۸ الفائدة الثامنة - في بيان مراتب التوحيد علي سبيل الاشارة و تهذيب العبارة
فهرس الرسالة القراباغية في العلم
۸۵ في بيان علة تصنيف الكتاب و فيه مقدمة و فصول:
۸۵ المقدمة - في وعظ الاخوان بان لايقولوا ما لايعلمون و ان لايكفروا من اشتبه عليه مسئلة من المسائل
۸۸ فصل - في بيان توحيد ذات اللّه عن الصفات
۸۹ فصل - في بيان خلق المشية و خلق الاشياء
۹۰ فصل - في بيان العقل و تنزله
۹۰ فصل - في بيان لوح الزمان
فصل - في بيان الدهريات و السرمديات و بيان ان علم اللّه سابق
۹۲ للاشياء
۹۴ فصل - في بيان ان العلم بالشيء اما بالانطباع او بالاتحاد او بالاحاطة
۹۵ فصل - في بيان ان لآلمحمد عليهم السلام مع انهم مظاهر علم اللّه مقامات عديدة و ظهروا في كل مقام بما يناسبه
۱۰۴ فصل - في بيان العلم الذاتي للّه سبحانه و ما سواه
۱۱۰ فصل - في بيان علم ما سوي اللّه سبحانه
۱۱۴ فصل - في بيان مقامات علم آلمحمد عليهم السلام
۱۱۸ فصل - في رفع التناقض بين اخبار تدل علي علم آلمحمد عليهم السلام بما كان و ما يكون و اخبار نفي علمهم بها [ص 86] فهرس الفوائد السبع
۱۲۷ الفائدة الاولي في معرفة البيان علي ما عرف اللّه نفسه
۱۳۱ الفائدة الثانية في معرفة المعاني
۱۳۷ الفائدة الثالثة في معرفة الابواب
۱۴۰ الفائدة الرابعة في معرفة الامام
۱۴۶ الفائدةالخامسة في معرفة الاركان
۱۵۰ الفائدةالسادسة في معرفة النقباء
۱۶۰ الفائدة السابعة في معرفة النجباء
فهرس العوائد
۱۷۵ في بيان علة تصنيف العوائد و جمعها في هذه الرسالة
۱۷۵ عائدة - في ان اغلب الناس لميتجاوزوا عرصة الخيال و لهذا لميدركوا التوحيد
۱۷۸ عائدة - في بيان بينونته سبحانه مع خلقه و بيان الفرق بين بينونة الصفة و بينونة العزلة
۱۷۹ عائدة - في معرفة بقاء النفس و حالتها بعد خراب البدن
۱۸۱ عائدة - في معرفة لوح الارتسام
۱۸۴ عائدة - في معرفة شيء من امر الرؤيا
۱۹۲ عائدة - في التوحيد
۱۹۵ عائدة - في بيان ان بسائط هذا العالم مبهمات و الانسان اشرف منها
۱۹۸ عائدة - في بيان الطبايع العنصرية و الفلكية و ان من صعد عنها شارك الطبيعة الخامسة المستوية عليها
۲۰۳ عائدة - في بيان لوح الارتسام و مظاهر المثل
عائدة - في ان لكل واحد من هذه العناصر اقتضاء فاذا تركبت حصل من بـينهـا الطبيعـة الخامسـة و بيـان القـوي النباتيـة و الحيوانيـة و بيـان ارادة [ص 87] ۲۰۷ الحيوان و معني ادراك الروح و النفس الناطقة القدسية
۲۱۷ عائدة - في شرح النفس الناطقة القدسية
۲۲۴ عائدة - في كيفية العود
۲۳۱ عائدة - في بيان المواد العرضية و الذاتية و الصور العرضية و الذاتية و مادة زيد الذاتية و صورته الذاتية
۲۳۳ عائدة - في بعض تفاصيل المعاد