ايضا يكتب له في قرطاس و يعلق علي الجانب الذي يشتكي : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَشْهَدُ اَنَّكَ لَسْتَ بِاِلٰهٍ اسْتَحْدَثْنٰاكَ وَ لٰا بِرَبٍّ يَبٖيدُ ذِكْرُكَ وَ لٰا مَلِكٍ يُشْرِكُكَ قَوْمٌ لِقُصُورٍ مِنْكَ يَقْضُونَ مَعَكَ وَ لٰاكٰانَ قَبْلَكَ مِنْ اِلٰهٍ يُلْجَأُ اِلَيْهِ وَ نَتَعَوَّذُ بِهٖ وَ نَدْعُوهُ وَ نَدَعُكَ وَ لٰااَعٰانَكَ عَلٰي خَلْقِنٰا مِنْ اَحَدٍ فَيُشَكُّ فٖيكَ سُبْحٰانَكَ وَ بِحَمْدِكَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اشْفِهٖ بِشِفٰاۤئِكَ عٰاجِلاً .
ايضا فاتحة الكتاب اذا قرئ علي الضرس الوجع يبرء من ساعته و ذلك ان يكتب الانسان علي لوح طاهر بعد ان يوضع عليه رمل طاهر و يكتب بمسمار او عود هذه الاحرف « ا ب ج د ه و ز ح ط » و هي الوفق الثلاثي و يضع المسمار علي اول حرف و يقرء الفاتحة بعدده و العليل واضع اصبعه علي الضرس المتألم فان شفي و الا فانقل الي الحرف الثاني و اقرء الفاتحة بعدد الحرف و هكذا الي آخره يشف ان شاء الله و هو مجرب معمول .
ايضا لوجع الضرس يكتب في بيضة دجاجة و يطبخ و يحط في الخل الحلتيث حتي تنضج البيضة ثم يقشر و يبخر الفم بالقشور [ص 141] و يأكل البيضة علي الضرس الذي يوجعه و يتمضمض بالخل و هو ساخن ثلث مرات او سبع حتي يسكن الوجع و الله الشافي و الكتابة هذه
،
و ايضا مثله و هو
و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ،
ايضا يؤخذ مسمار صغير و يكتب علي خشبة توت صلبة نطعفف و يدق المسمار في اول حرف منها فان سكن و الا فيما بعده و هكذا الي ان يسكن ،
ايضا يكتب علي لوح او كَرَبَةٍ طسمعل و تحط السكين علي حرف و تقرء علي كل حرف ما تيسر من القرآن و المضروس يضع يده علي الضرس الموجوع و يقرء عليه : اسكُنْ اَيُّها الضّرسُ الضّٰارِبُ بِجٰاهِ عَلِيِّ بْنِ اَبيْطٰالِبٍ ، فان سكن فهو المطلوب و الا فانقل الي الحرف الآخر و هكذا .
لوجع الفم عن الصادق عليه السلام ضع يدك عليه و بسمل و قل : بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دٰاۤءٌ اَعُوذُ بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ الَّتٖي لٰايَضُرُّ مَعَهٰا شَئٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ بِاسْمِكَ ( اَسْئَلُكَ يٰا رَبِّ خل ) الطّٰاهِرِ الْمُقَدَّسِ الْمُبٰارَكِ الَّذٖي مَنْ سَأَلَكَ بِهٖ اَعْطَيْتَهُ وَ مَنْ دَعٰاكَ بِهٖ اَجَبْتَهُ اَسْئَلُكَ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ اَنْ تُعٰافِيَنٖي مِمّٰا اَجِدُ فٖي فَمٖي وَ فٖي رَأْسٖي وَ فٖي سَمْعٖي وَ فٖي بَصَرٖي وَ فٖي بَطْنٖي وَ فٖي ظَهْرٖي وَ فٖي يَدٖي وَ فٖي رِجْلٖي وَ فٖي جَوٰارِحٖي كُلِّها ، يشفي ان شاء الله .
للبخر عن موسي بن جعفر عليه السلام قل و انت ساجد : يٰا اَللّٰهُ [ص 142] يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَبَّ الْاَرْبٰابِ يٰا سَيِّدَ السّٰادٰاتِ يٰا اِلٰهَ الْآلِهَةِ يٰا مٰالِكَ الْمُلْكِ يٰا مَلِكَ الْمُلُوكِ اِشْفِنٖي بِشِفٰاۤئِكَ مِنْ هٰذَا الدّٰاۤءِ وَ اصْرِفْهُ عَنّٖي فَاِنّٖي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ اَتَقَلَّبُ فٖي قَبْضَتِكَ .
للسل عن الرضا عليه السلام قال ان هذه عوذة شيعتنا للسل : يٰا اَللّٰهُ وَ يٰا رَبَّ الْاَرْبٰابِ وَ سَيِّدَ السّٰادٰاتِ وَ يٰا اِلٰهَ الْآلِهَةِ وَ يٰا مَلِكَ الْمُلُوكِ وَ يٰا جَبّٰارَ السّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ اِشْفِنٖي وَ عٰافِنٖي مِنْ دٰاۤئٖي هٰذٰا فَاِنّٖي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ اَتَقَلَّبُ فٖي قَبْضَتِكَ وَ نٰاصِيَتٖي بِيَدِكَ ، تقولها ثلثا .
للسعال في طب الائمة عن اميرالمؤمنين عليه السلام من اشتكي حلقه و كثرة سعاله و اشتد يبسه فليعوذ بهذه الكلمات و يسميها الجامعة لكل شئ : اَللّٰهُمَّ اَنْتَ رَجٰاۤئٖي ( وَ اَنْتَ خل ) وَ ثِقَتٖي وَ عِمٰادٖي وَ غِيٰاثٖي وَ رِفْعَتٖي وَ جَمٰالٖي وَ اَنْتَ مَفْزَعُ الْمُفْزِعٖينَ لَيْسَ لِلْهٰارِبٖينَ مَهْرَبٌ اِلّٰا اِلَيْكَ وَ لٰا لِلْعٰالَمٖينَ مُعَوَّلٌ اِلّٰا عَلَيْكَ وَ لٰا لِلرّٰاغِبٖينَ مَرْغَبٌ اِلّٰا لَدَيْكَ وَ لٰا لِلْمَظْلُومٖينَ نٰاصِرٌ اِلّٰا اَنْتَ وَ لٰا لِذِي الْحَوٰاۤئِجِ مَقْصَدٌ اِلّٰا اِلَيْكَ وَ لٰا لِلطّٰالِبٖينَ عَطٰاۤءٌ اِلّٰا مِنْ لَدُنْكَ وَ لٰا لِلتّٰائِبٖينَ مَتٰابٌ اِلّٰا اِلَيْكَ وَ لَيْسَ الرِّزْقُ وَ الْخَيْرُ وَ الْفَزَعُ اِلّٰا بِيَدِكَ حَزَنَتْنِي الْاُمُورُ الْفٰادِحَةُ ( الْفٰارِجَةُ خل ) وَ اَعْيَتْنِي الْمَسٰالِكُ الضَّيِّقَةُ وَ اَحْزَنَنِي الْاَوْجٰاعُ الْمُوجِعَةُ وَ لَمْاَجِدْ فَتْحَ بٰابِ الْفَرَجِ اِلّٰا بِيَدِكَ فَاَقَمْتُ تِلْقٰاۤءَ وَجْهِكَ وَ اسْتَفْتَحْتُ عَلَيْكَ بِالدُّعٰاۤءِ اَغْلٰاقَهُ فَافْتَحْ يٰا رَبِّ لِلْمُسْتَفْتِحِ وَ اسْتَجِبْ لِلدّٰاعٖي وَ فَرِّجِ الْكَرْبَ وَ اكْشِفِ الضُّرَّ وَ سُدَّ الْفَقْرَ وَ اجْلُ الْحُزْنَ وَ انْفِ الْهَمَّ وَ اسْتَنْقِذْنٖي مِنَ [ص 143] الْهَلَكَةِ فَاِنّٖي قَدِ اشْتَغَلْتُ عَلَيْهٰا وَ لٰااَجِدُ لِخَلٰاصٖي مِنْهٰا غَيْرُكَ يٰا اَللّٰهُ يٰا مَنْ يُجٖيبُ الْمُضْطَرَّ اِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوۤءَ اِرْحَمْنٖي وَ اكْشِفْ مٰا بٖي مِنْ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ وَجَعٍ وَ دٰاۤءٍ رَبِّ اِنْ لَمْتَفْعَلْ لَمْاَرْجُ فَرَجٖي مِنْ عِنْدِ غَيْرِكَ فَارْحَمْنٖي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ هٰذٰا مَكٰانُ الْبٰاۤئِسِ الْفَقٖيرِ هٰذٰا مَكٰانُ الْمُسْتَغٖيثِ هٰذٰا مَكٰانُ الْمُسْتَجٖيرِ هٰذٰا مَكٰانُ الْمَكْرُوبِ الضَّرٖيرِ هٰذٰا مَكٰانُ الْمَلْهُوفِ الْمُسْتَعٖيذِ هٰذٰا مَكٰانُ الْعَبْدِ الْمُشْفِقِ الْهٰالِكِ الْغَرِقِ الْخٰاۤئِفِ الْوَجِلِ هٰذٰا مَكٰانُ مَنِ انْتَبَهَ مِنْ رَقْدَتِهٖ وَ اسْتَيْقَظَ مِنْ غَفْلَتِهٖ وَ اَفْرَقَ مِنْ عِلَّتِهٖ وَ شِدَّةِ وَجَعِهٖ وَ خٰافَ مِنْ خَطٖيئَتِهٖ وَ اعْتَرَفَ بِذَنْبِهٖ وَ اَخْبَتَ اِلٰي رَبِّهٖ وَ بَكٰي مِنْ حَذَرِهٖ وَ اسْتَغْفَرَ وَ اسْتَعْبَرَ وَ اسْتَقٰالَ وَ اسْتَعْفٰي وَ اَسٰاۤءَ اِلٰي رَبِّهٖ وَ رَهَبَ مِنْ شِقْوَتِهٖ ( مِنْ سَطْوَتِهٖ خل ) وَ اَرْسَلَ مِنْ عَبْرَتِهٖ وَ رَجٰا وَ بَكٰا وَ دَعٰا وَ نٰادٰي رَبِّ اِنّٖي مَسَّنِيَ الضُّرُّ فَتَلٰافَنٖي قَدْ تَرٰي مَكٰانٖي وَ تَسْمَعُ كَلٰامٖي وَ تَعْلَمُ سَرٰائِرٖي وَ عَلٰانِيَتٖي وَ تَعْلَمُ حٰاجَتٖي وَ تُحٖيطُ بِمٰا عِنْدٖي وَ لٰايَخْفٰي عَلَيْكَ شَئٌ مِنْ اَمْرٖي مِنْ عَلٰانِيَتٖي وَ سِرّٖي وَ مٰا اُبْدٖي وَ مٰا يُكِنُّهُ صَدْرٖي فَأَسْئَلُكَ بِاَنَّكَ تَلِي التَّدْبٖيرَ وَ تَقْبَلُ الْمَعٰاذٖيرَ وَ تُمْضِي الْمَقٰادٖيرَ بِسُؤٰالِ ( سُؤٰالَ خل ) مَنْ اَسٰاۤءَ وَ اعْتَرَفَ وَ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَ اقْتَرَفَ وَ نَدِمَ عَلٰي مٰا سَلَفَ وَ اَنٰابَ اِلٰي رَبِّهٖ وَ اَسِفَ وَ لٰاذَ بِعِتٰابِهٖ ( بِفَنٰاۤئِهٖ خل ) وَ عَكَفَ وَ اَنٰاخَ رَجٰاهُ وَ عَطَفَ وَ تَبَتَّلَ اِلٰي مُقٖيلِ عَثْرَتِهٖ وَ قٰابِلِ تَوْبَتِهٖ وَ غٰافِرِ حَوْبَتِهٖ وَ رٰاحِمِ عَبْرَتِهٖ ( غُرْبَتِهٖ خل ) وَ كٰاشِفِ كُرْبَتِهٖ وَ شٰافٖي غُلَّتِهٖ ( عِلَّتِهٖ خل ) اَنْ تَرْحَمَ تَجٰاوُزٖي بِكَ وَ تَضَرُّعٖي اِلَيْكَ وَ تَغْفِرَ لٖي جَمٖيعَ مٰا اَخْطَأْتُهُ مِنْ كِتٰابِكَ وَ اَحْصٰاهُ [ص 144] كِتٰابُكَ وَ مٰا مَضٰي فٖي عِلْمِكَ مِنْ ذُنُوبٖي وَ خَطٰايٰايَ وَ جَرٰائِرٖي وَ ( فٖي خل ) خَلَوٰاتٖي وَ فَجَرٰاتٖي وَ سَيِّئٰاتٖي وَ هَفَوٰاتٖي وَ هَنٰاتٖي وَ جَمٖيعِ مٰا تَشْهَدُ بِهٖ حَفَظَتُكَ وَ كَتَبَتْهُ مَلٰائِكَتُكَ فِي الصِّغَرِ وَ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَ الشَّيْبِ وَ الشَّبٰابِ بِالْلَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ الْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ وَ بِالْعَشِيِّ وَ الْاِبْكٰارِ وَ الضُّحٰي وَ الْاَسْحٰارِ فِي الْحَضَرِ وَ السَّفَرِ فِي الْخَلَاءِ وَ الْمَلَاءِ وَ اَنْ تُجٰاوِزَ عَنْ سَيِّئٰاتٖي فٖي اَصْحٰابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذٖي كٰانُوا يُوعَدُونَ اَللّٰهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اِكْشِفْ عَنِّي الْعِلَلَ الْغٰاشِيَةَ فٖي جِسْمٖي وَ فٖي شَعْرٖي وَ بَشَرٖي وَ عُرُوقٖي وَ عَصَبٖي وَ جَوٰارِحٖي فَاِنَّ ذٰلِكَ لٰايَكْشِفُهٰا غَيْرُكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ يٰا مُجٖيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّٖينَ .
لوجع البطن عن علي عليه السلام تشرب ماء حارا و تقول : يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَبَّ الْاَرْبٰابِ يٰا اِلٰهَ الْآلِهَةِ يٰا مَلِكَ الْمُلُوكِ يٰا سَيِّدَ السّٰادٰاتِ اِشْفِنٖي بِشِفٰاۤئِكَ مِنْ كُلِّ دٰاۤءٍ وَ سُقْمٍ فَاِنّٖي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ اَتَقَلَّبُ فٖي قَبْضَتِكَ ،
و عن النبي صلي الله عليه و آله يشرب شربة عسل بماء حار و يعوذ بفاتحة الكتاب سبعا يشفي ان شاء الله .
لوجع اللوي و هو التخمة عن الكاظم عليه السلام خذ ماء و اقرء عليه : يُرٖيدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لٰايُرٖيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ - ثلثا - اَوَلَمْيَرَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اَنَّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا وَ جَعَلْنٰا مِنَ الْمٰاۤءِ كُلَّ شَئٍ حَيٍّ اَفَلٰايُؤْمِنُونَ ، ثم اشربه و مرّ يدك علي بطنك تعافي ان شاء الله .
لقراقر البطن عن ابيالحسن عليه السلام اذا فرغت من صلوة [ص 145] الليل فقل : اَللّٰهُمَّ مٰا عَلِمْتُ ( عَمِلْتُ خل ) مِنْ خَيْرٍ فَهُوَ مِنْكَ لٰا حَمْدَ لٖي فٖيهِ وَ مٰا عَلِمْتُ مِنْ سُوۤءٍ فَقَدْ حَذَّرْتَنٖيهِ فَلٰا عُذْرَ لٖي فٖيهِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَتَّكِلَ عَلٰي مٰا لٰا حَمْدَ لٖي فٖيهِ اَوْ اِلٰي مٰا لٰا عُذْرَ لٖي فٖيهِ .
لوجع الطحال عن علي بن الحسين عليهما السلام اذا احسست فاكتب هذه الآية بزعفران و ماء زمزم و اشربه فان الله يدفع عنك ذلك الوجع : قُلِ ادْعُوا اللّٰهَ اَوِ ادْعُوا الرَّحْمٰنَ اَيّاً مٰا تَدْعُوا فَلَهُ الْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي وَ لٰاتَجْهَرْ بِصَلٰوتِكَ وَ لٰاتُخٰافِتْ بِهٰا وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبٖيلاً وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْيَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً - الي - وَ كَبِّرْهُ تَكْبٖيراً ● .
لوجع البطن و الظهر عن الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه تلقا علي قفاك و تقول : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ بِصُنْعِ اللّٰهِ الَّذٖي اَتْقَنَ كُلَّ شَئٍ اِنَّهُ خَبٖيرٌ بِمٰا تَفْعَلُونَ اُسْكُنْ يٰا رٖيحُ بِالَّذٖي سَكَنَ لَهُ مٰا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ ،
و عن الباقر عليه السلام لوجع الظهر ضع يدك عليه و اقرء : وَ مٰاكٰانَ لِنَفْسٍ اَنْ تَمُوتَ اِلّٰا بِاِذْنِ اللّٰهِ كِتٰاباً مُؤَجَّلاً وَ مَنْ يُرِدْ ثَوٰابَ الدُّنيٰا نُؤْتِهٖ مِنْهٰا وَ مَنْ يُرِدْ ثَوٰابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهٖ مِنْهٰا وَ سَنَجْزِي الشّٰاكِرٖينَ ، ثم يقرء القدر سبعا .
لوجع السرة عن ابيعبدالله عليه السلام تضع يدك علي الموضع و قل : وَ اِنَّهُ لَكِتٰابٌ عَزٖيزٌ لٰايَاْتٖيهِ الْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لٰا مِنْ خَلْفِهٖ تَنْزٖيلٌ مِنْ حَكٖيمٍ حَمٖيدٍ ، ثلثا .
[ص 146] للقولنج عن الصادق عليه السلام يكتب له الفاتحة و التوحيد و المعوذتين ثم يكتب اسفله : اَعُوذُ بِوَجْهِ اللّٰهِ الْعَظٖيمِ وَ بِعِزَّتِهٖ ( وَ بِقُوَّتِهٖ خل ) الَّتٖي لٰاتُرٰامُ وَ بِقُدْرَتِهِ الَّتٖي لٰايَمْتَنِعُ مِنْهٰا شَئٌ مِنْ شَرِّ هٰذَا الْوَجَعِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا فٖيهِ - ثلثا - ثم يشربه علي الريق و في نسخة يكتبه بمسك و زعفران ثم يغسله بماء السماء و يشربه علي الريق او عند المنام و قيل يقرء علي اي شراب كان : فَلَوْلٰا اَنَّهُ كٰانَ مِنَ الْمُسَبِّحٖينَ لَلَبِثَ فٖي بَطْنِهٖ الٰي يَوْمِ يُبْعَثُونَ ، و يشرب .
لوجع الخاصرة عن الباقر عليه السلام اذا فرغت من صلوتك فضع يدك علي موضع السجود ثم امسحه و اقرء : اَفَحَسِبْتُمْ اَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ اَنَّكُمْ اِلَيْنٰا لٰاتُرْجَعُونَ فَتَعٰالَي اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرٖيمِ وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً آخَرَ لٰا بُرْهٰانَ لَهُ بِهٖ فَاِنَّمٰا حِسٰابُهُ عِنْدَ رَبِّهٖ اِنَّهُ لٰايُفْلِحُ الْكٰافِرُونَ وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ اَنْتَ خَيْرُ الرّٰاحِمٖينَ .
لحفظ الحوامل عن الرضا عليه السلام تكتب هذه العوذة في قرطاس او رق للحوامل من الانس و الدواب : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً يُرٖيدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لٰايُرٖيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلوُا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلٰي مٰا هَديٰكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَ اِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادٖي عَنّٖي فَاِنّٖي قَرٖيبٌ اُجٖيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ اِذٰا دَعٰانِ فَلْيَسْتَجٖيبُوا لٖي وَ لْيُؤْمِنُوا بٖي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ وَ يُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ اَمْرِكُمْ مِرْفَقاً وَ هَيِّئْ [ص 147] لَكُمْ مِنْ اَمْرِكُمْ رَشَداً وَ عَلَي اللّٰهِ قَصْدُ السَّبٖيلِ وَ مِنْهٰا جٰاۤئِرٌ وَ لَوْ شٰاۤءَ لَهَديٰكُمْ اَجْمَعٖينَ ثُمَّ السَّبٖيلَ يَسَّرَهُ اَوَلَمْيَرَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اَنَّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا وَ جَعَلْنٰا مِنَ الْمٰاۤءِ كُلَّ شَئٍ حَيٍّ اَفَلٰايُؤْمِنُونَ فَانْتَبَذَتْ بِهٖ مَكٰاناً قَصِيّاً فَأَجٰائَهَا الْمَخٰاضُ اِلٰي جِذْعِ النَّخْلَةِ قٰالَتْ يٰا لَيْتَنٖي مِتُّ قَبْلَ هٰذٰا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً فَنٰاديٰهٰا مِنْ تَحْتِهٰا اَلّٰاتَحْزَنٖي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً وَ هُزّٖي اِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسٰاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً فَكُلٖي وَ اشْرَبٖي وَ قَرّٖي عَيْناً فَاِمّٰا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ اَحَداً فَقُولٖي اِنّٖي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً فَلَنْاُكَلِّمَ الْيَوْمَ اِنْسِيّاً فَاَتَتْ بِهٖ قَوْمَهٰا تَحْمِلُهُ قٰالُوا يٰا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً يٰا اُخْتَ هٰرُونَ مٰاكٰانَ اَبُوكِ امْرَءَ سَوْءٍ وَ مٰاكٰانَتْ اُمُّكِ بَغِيّاً فَاَشٰارَتْ اِلَيْهِ قٰالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كٰانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً قٰالَ اِنّٖي عَبْدُ اللّٰهِ اٰتٰانِيَ الْكِتٰابَ وَ جَعَلَنٖي نَبِيّاً وَ جَعَلَنٖي مُبٰارَكاً اَيْنَمٰا كُنْتُ وَ اَوْصٰانٖي بِالصَّلٰوةِ وَ الزَّكٰوةِ مٰا دُمْتُ حَيّاً وَ بَرّاً بِوٰالِدَتٖي وَ لَمْيَجْعَلْنٖي جَبّٰاراً شَقِيّاً وَ السَّلٰامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ اَمُوتُ وَ يَوْمَ اُبْعَثُ حَيّاً ذٰلِكَ عٖيسَي بْنُ مَرْيَمَ وَ اللّٰهُ اَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ اُمَّهٰاتِكُمْ لٰاتَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْاَبْصٰارَ وَ الْاَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ اَوَلَمْيَرَوْا اِلَي الطَّيْرِ مُسَخَّرٰاتٍ فٖي جَوِّ السَّمٰاۤءِ مٰايُمْسِكُهُنَّ اِلَّا اللّٰهُ اِنَّ فٖي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ كَذٰلِكَ اَيُّهَا الْمَوْلُودُ اُخْرُجْ سَوِيّاً بِاِذْنِ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، ثم تعلق عليها فاذا وضعت تنزع عنها فاحفظ الآية ان لاتترك منها بعضها او تقف علي موضع ( بعض خل ) منها حتي تتمها و هو قوله : وَ اللّٰهُ اَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ اُمَّهٰاتِكُمْ لٰاتَعْلَمُونَ شَيْئاً ، فان وقفت هيهنا خرج المولود ( الولد خل ) [ص 148] اخرس و ان لمتقرأ : وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْاَبْصٰارَ وَ الْاَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، لميخرج الولد سويا .
لعسر الولادة عن الصادق عليه السلام يكتب بعد البسملة : مَرْيَمُ وَلَدَتْ عٖيسٰي هُوَ الَّذٖي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرٰابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً لِتَبْلُغُوا اَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً فَاِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً ،
و عنه عليه السلام يكتب لها في رق بعد البسملة : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مٰا يُوعَدُونَ لَمْيَلْبَثُوا اِلّٰا سٰاعَةً مِنْ نَهٰارٍ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهٰا لَمْيَلْبَثُوا اِلّٰا عَشِيَّةً اَوْ ضُحيٰهٰا اِذْ قٰالَتِ امْرَأَتُ عِمْرٰانَ رَبِّ اِنّٖي نَذَرْتُ لَكَ مٰا فٖي بَطْنٖي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنّٖي ، ثم اربطه علي فخذه الايمن فاذا وضعت فانزعه ،
و عن بعض كتب الاصحاب انه يكتب لها : اِذَا السَّمٰاۤءُ انْشَقَّتْ وَ اَذِنَتْ لِرَبِهّٰا وَ حُقَّتْ وَ اِذَا الْاَرْضُ مُدَّتْ وَ اَلْقَتْ مٰا فٖيهٰا ، كذلك تلقي الحامل ما في بطنها سالما ان شاء الله ،
عن علي عليه السلام يكتب في ورق ظبي و يعلقه في حقويها : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً - سبعا - و اول الحج الي : وَ لٰكِنَّ عَذٰابَ اللّٰهِ شَدٖيدٌ ● ، ثم يعلق علي الفخذ الايسر تربط بخيط من كتان غير مفتول و يشد علي فخذها الايسر فاذا ولدت قطعته من ساعتك و لاتتوانا ،
و عن الباقر عليه السلام يقرأ عليها : فَأَجٰائَهَا الْمَخٰاضُ اِلٰي جِذْعِ [ص 149] النَّخْلَةِ - الي - رُطَباً جَنِيّاً ● ، ثم ارفع صوتك بهذه الآية : وَ اللّٰهُ اَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ اُمَّهٰاتِكُمْ لٰاتَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْاَبْصٰارَ وَ الْاَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، كذلك اخرج ايها الطلق فاخرج باذن الله ،
و عن الباقر عليه السلام تكتب لها هذه الآيات في اناء نظيف بمسك و زعفران ثم يغسل بماء البئر و يسقي منه المرأة و ينضح بطنها و فرجها فانها تلد من ساعتها تكتب : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهٰا لَمْيَلْبَثُوا اِلّٰا عَشِيَّةً اَوْ ضُحيٰهٰا كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مٰا يُوعَدُونَ لَمْيَلْبَثُوا اِلّٰا سٰاعَةً مِنْ نَهٰارٍ بَلٰاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ اِلَّا الْقَوْمُ الْفٰاسِقُونَ لَقَدْ كٰانَ فٖي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِاُولِي الْاَلْبٰابِ مٰاكٰانَ حَدٖيثاً يُفْتَرٰي وَ لٰكِنْ تَصْدٖيقَ الَّذٖي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصٖيلَ كُلِّ شَئٍ وَ هُديً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ،
و عن الصادق عليه السلام تكتب هذه الآيات في قرطاس للحامل اذا دخلت في شهرها التي تلد فيه فانه لايصيبها طلق و لا عسر ولادة و ليلفّ علي القرطاس سبحاتٍ لفّا خفيفا و لايربطها و ليكتب : اَوَلَمْيَرَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اَنَّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا وَ جَعَلْنٰا مِنَ الْمٰاۤءِ كُلَّ شَئٍ حَيٍّ اَفَلٰايُؤْمِنُونَ وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهٰارَ فَاِذٰا هُمْ مُظْلِمُونَ وَ الشَّمْسُ تَجْرٖي لِمُسْتَقَرٍّ لَهٰا ذٰلِكَ تَقْدٖيرُ الْعَزٖيزِ الْعَلٖيمِ وَ الْقَمَرَ قَدَّرْنٰاهُ مَنٰازِلَ حَتّٰي عٰادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدٖيمِ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغٖي لَهٰا اَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لٰا اللَّيْلُ سٰابِقُ النَّهٰارِ وَ كُلٌّ فٖي [ص 150] فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وَ آيُةٌ لَهُمْ اَنّٰا حَمَلْنٰا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ - الي قوله - وَ مَتٰاعاً اِلٰي حٖينٍ ● وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ - الآية الي - رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ● ، و تكتب علي ظهر القرطاس هذه الآيات : كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مٰا يُوعَدُونَ لَمْيَلْبَثُوا اِلّٰا سٰاعَةً مِنْ نَهٰارٍ بَلٰاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ اِلَّا الْقَوْمُ الْفٰاسِقُونَ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهٰا لَمْيَلْبَثُوا اِلّٰا عَشِيَّةً اَوْ ضُحيٰهٰا ، و يعلق القرطاس في وسطها فحين يقع ولدها يقطع و لايترك عليها ساعة واحدة ،
و عن بعضهم انه روي عن عيسي عليه السلام : يٰا خٰالِقَ النَّفْسِ مِنَ النَّفْسِ وَ مُخْرِجَ النَّفْسِ مِنَ النَّفْسِ وَ مُخَلِّصَ النَّفْسِ خَلِّصْهٰا ، و قال ثم يكتب لها بعد البسملة : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْحَلٖيمُ الْكَرٖيمُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مٰا يُوعَدُونَ لَمْيَلْبَثُوا اِلّٰا سٰاعَةً مِنْ نَهٰارِ بَلٰاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ اِلَّا الْقَوْمُ الْفٰاسِقُونَ ،
اقول و مما جرب لذلك انه يكتب مثلث هكذا
و يوضع تحت القدم اليمني و مثلث آخر هكذا
و يوضع تحت القدم اليسري ،
و كذلك اذا عمر مربع ذو اربع بآية : وَ اَلْقَتْ مٰا فٖيهٰا وَ تَخَلَّتْ ، و عددها الفان و مائة و اربعة و [ص 151] ربعه بعد الطرح خمسمائة و ثمانيةعشر و كسره اثنان ،
و كذلك اذا عمر مربع ذو ثلثة بآية : يَوْمَ تَرَوْنَهٰا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّٰا اَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذٰاتِ حَمْلٍ حَمْلَهٰا ، و عددها سبعةآلاف و خمسمائة و اربعة و ثمانون و ثلثه بعد الطرح الفان و خمسمائة و اربعة و عشرون و يشد ايهما كان علي بطنها ،
و ينفع ان شاء الله مربع عمر بآية : فَاِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ، و عددها الف و خمسمائة و اربعة و ستون .
لحفظ المولود عن جابر بن يزيد الجعفي قال جاء رجل من بنيامية الي ابيجعفر عليه السلام و كان مؤمنا من آل فرعون يوالي آلمحمد عليهم السلام فقال يا بن رسول الله ان جاريتي قد دخلت في شهرها و ليس لي ولد فادع الله ان يرزقني ابنا فقال : اَللّٰهُمَّ ارْزَقْهُ ذَكَراً سَوِيّاً ، ثم قال اذا دخلت في شهرها فاكتب لها اِنّٰا اَنْزَلْنٰاهُ و عوذها بهذه العوذة و ما في بطنها بمسك و زعفران و اغسلها و اسقي ماءها و انضح فرجها بماء اِنّٰا اَنْزَلْنٰاهُ و عوذ ما في بطنها بهذه العوذة : اُعٖيذُ مَوْلُودٖي بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ وَ اَنّٰا لَمَسْنَا السَّمٰاۤءَ فَوَجَدْنٰاهٰا مُلِئَتْ حَرَساً شَدٖيداً وَ شُهُباً وَ اَنّٰا كُنّٰا نَقْعُدُ مِنْهٰا مَقٰاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهٰاباً رَصَداً ، ثم تقول : بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِاللّٰهِ السَّمٖيعِ الْعَلٖيمِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ اَنَا وَ اَنْتَ وَ الْبَيْتُ وَ مَنْ فٖيهِ وَ الدّٰارُ وَ مَنْ فٖيهٰا نَحْنُ كُلُّنٰا فٖي حِرْزِ اللّٰهِ وَ عِصْمَةِ اللّٰهِ وَ جٖيرٰانِ اللّٰهِ وَ جِوٰارِ اللّٰهِ آمِنٖينَ مَحْفُوظٖينَ ، ثم تقرء المعوذتين و تبدء بفاتحة الكتاب قبلهما ثم بسورة الاخلاص ثم تقرء : اَفَحَسِبْتُمْ اَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ اَنَّكُمْ اِلَيْنٰا لٰاتُرْجَعُونَ فَتَعٰالَي اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرٖيمِ وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً آخَرَ لٰا بُرْهٰانَ لَهُ بِهٖ [ص 152] فَاِنَّمٰا حِسٰابُهُ عِنْدَ رَبِّهٖ اِنَّهُ لٰايُفْلِحُ الْكٰافِرُونَ ، و قل : رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ اَنْتَ خَيْرُ الرّٰاحِمٖينَ لَوْ اَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلٰي جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ - الي قوله - وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ ● ، ثم تقول مَدْحُوراً مَدْحُوراً مَنْ يُشٰاۤقِّ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ اَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يٰا بَيْتُ وَ مَنْ فٖيكَ بِالْاَسْمٰاۤءِ السَّبْعَةِ وَ الْاَمْلٰاكِ السَّبْعَةِ الَّذٖينَ يَخْتَلِفُونَ بَيْنَ السَّمٰاۤءِ وَ الْاَرْضِ مَحْجُوباً عَنْ هٰذِهِ الْمَرْأَةِ وَ مٰا فٖي بَطْنِهٰا كُلُّ عَرَضٍ وَ اخْتِلٰاسٍ اَوْ لَمْسٍ اَوْ لُمْعَةٍ اَوْ طَيْفٍ مَسَّ مِنْ اِنْسٍ اَوْ جٰاۤنٍّ ، و ان قال عند فراغه من هذا القول و من العوذة كلها اعني بهذا القول و بهذه العوذة : فلاناً وَ اَهْلَهُ وَ وُلْدَهُ وَ دٰارَهُ وَ مَنْزِلَهُ ، فَلْيُسَمِّ نَفْسَهُ وَ لْيُسَمِّ مَنْزِلَهُ وَ دٰارَهُ وَ اَهْلَهُ وَ وَلَدَهُ و ليلفظ و ليقل اهل فلان بن فلان و ولد فلان بن فلان فانه احكم له و اجود و انا الضامن علي نفسه و اهله و ولده ان لايصيبهم آفة و لا خبل و لا جنون باذن الله عز و جل .
لحفظ النفساء عن الباقر عليه السلام من اراد ان لايعبث الشيطان باهله ما دامت المرأة في نفاسها فليكتب هذه العوذة بمسك و زعفران [ص 153] بماء المطر الصافي و ليعصره بثوب جديد لميلبس و ليسق منه اهله و ولده و ليرش الموضع و البيت الذي فيه النفساء فانه لايصيب اهله ما دامت في نفاسها و لايصيب ولده خبط و لا جنون و لا فزع و لا نظرة ان شاء الله تعالي و هي : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ وَ السَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ وَ السَّلٰامُ عَلٰي آلِ رَسُولِ اللّٰهِ وَ الصَّلٰوةُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اُخْرُجْ بِاِذْنِ اللّٰهِ اُخْرُجْ بِاِذْنِ اللّٰهِ مِنْهٰا خَرَجْتُمْ وَ فٖيهٰا نُعٖيدُكُمْ وَ مِنْهٰا نُخْرِجُكُمْ تٰارَةً اُخْرٰي فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وُ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اَدْفَعُكُمْ اَدْفَعُكُمْ بِاللّٰهِ اَدْفَعُكُمْ بِرَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ .
لحل المربوط عن ابنفهد تكتب اول الفتح الي قوله : صِرٰاطاً مُسْتَقٖيماً ● ، و سورة النصر و قوله تعالي : وَ مِنْ آيٰاتِهٖ اَنْ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ اَنْفُسِكُمْ اَزْوٰاجاً - الآية ● ، اُدْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبٰابَ - الآية ● ، فَفَتَحْنٰا اَبْوٰابَ السَّمٰاۤءِ بِمٰاۤءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْاَرْضَ - الآية ● ، رَبِّ اشْرَحْ لٖي صَدْرٖي - الي قوله - [ص 154] يَفْقَهُوا قَوْلٖي ● ، وَ تَرَكْنٰا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ - الآية ● ، كَذٰلِكَ حَلَلْتُ فُلٰانَ بْنَ فُلٰانَةٍ عَنْ فُلٰانَةٍ بِنْتِ فُلٰانَةٍ لَقَدْ جٰاۤءَكُمْ رَسُولٌ - الي - الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ ● ، ايضا يكتب اول الفتح الي قوله : نَصْراً عَزٖيزاً ● وَ فَجَّرْنَا الْاَرْضَ - الآية ● ، وَ جَعَلْنٰا بَعْضَهُمْ (كذا) - الآية ، وَ ضَرَبَ لَنٰا مَثَلاً وَ نَسِيَ خَلْقَهُ - الآيتين ● ، حَتّٰي اِذٰا رَكِبٰا فِي السَّفٖينَةِ - الي - اَهْلَهٰا ● - تكتب هذه الآية فقط ثلثا ، ثم تكتب : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِحَقِّ الْمَكْنُونِ بَيْنَ الْكٰافِ وَ النُّونِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الطّٰاهِرٖينَ اَنْ تَحُلَّ ذَكَرَ فُلٰانِ بْنِ فُلٰانَةٍ عَنْ فُلٰانَةٍ [ص 155] بِنْتِ فُلٰانَةٍ بِكٰۤهٰيعۤصۤ بِحٰمۤعۤسۤقۤ بِقُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خٰابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً بِاَلْفِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ ،
ايضا يكتب علي ورقتين زيتون يكتب للرجل : وَ السَّمٰاۤءَ بَنَيْنٰاهٰا بِاَيْدٍ وَ اِنّٰا لَمُوسِعُونَ ، و يبلعها و للمرأة : وَ الْاَرْضَ فَرَشْنٰاهٰا فَنِعْمَ الْمٰاهِدُونَ ، و تبلعها ،
ايضا يكتب علي ثلث بيضات مسلوقات مقشرات ، الاولي : حَتّٰي اِذٰا رَكِبٰا فِي السَّفٖينَةِ خَرَقَهٰا ، الثانية : اَوَلَمْيَرَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اَنَّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ - الي - يُؤْمِنُونَ ● ، الثالثة : فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوٰي عَلٰي سُوقِهٖ ، ثم يأكل الاولي فان انحل و الا اكل الثانية و الا الثالثة .
و عن موسي بن جعفر عليه السلام فيمن سحر و اخذ عن اهله قل : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - اَدْرَءُ بِكَ اَيُّهَا السَّحَرَةُ عَنْ فُلٰانِ بْنِ فُلٰانَةٍ بِاللّٰهِ الَّذٖي قٰالَ لِاِبْلٖيسَ اُخْرُجْ مِنْهٰا مَذْمُوماً مَدْحُوراً اُخْرُجْ مِنْهٰا فَمٰايَكُونُ لَكَ اَنْ تَتَكَبَّرَ فٖيهٰا اُخْرُجْ اِنَّكَ مِنْ الصّٰاغِرٖينَ اَبْطَلْتُ عَمَلَكُمْ وَ رَدَدْتُ عَلَيْكُمْ وَ نَقَضْتُهُ بِاِذْنِ اللّٰهِ الْعَلِيِّ الْاَعْلَي الْاَعْظَمِ الْقُدُّوسِ الْعَزٖيزِ الْعَلٖيمِ الْقَدٖيمِ رَجَعَ سِحْرُكُمْ كَمٰا لٰايَحٖيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ اِلّٰا بِاَهْلِهٖ كَمٰا بَطَلَ كَيْدُ السَّحَرَةِ حٖينَ قٰالَ اللّٰهُ تَعٰالٰي لِمُوسٰي صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي نَبِيِّنٰا وَ آلِهٖ وَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ اَلْقِ عَصٰاكَ فِاَذٰا هِيَ تَلْقَفُ مٰا يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ بِاِذْنِ اللّٰهِ الَّذٖي اَبْطَلَ سَحَرَةَ فِرْعَوْنَ اَبْطَلْتُ عَمَلَكُمْ اَيُّهَا السَّحَرَةُ نَقَضْتُهُ عَلَيْكُمْ بِاِذْنِ اللّٰهِ الَّذٖي اَنْزَلَ وَ لٰاتَكُونُوا كَالَّذٖينَ نَسُوا [ص 156] اللّٰهَ فَاَنْسيٰهُمْ اَنْفُسَهُمْ وَ بِالَّذٖي قٰالَ وَ لَوْ اَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ كِتٰاباً فٖي قِرْطٰاسٍ فَلَمَسُوهُ بِاَيْدٖيهِمْ لَقٰالَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اِنْ هٰذٰا اِلّٰا سِحْرٌ مُبٖينٌ وَ قٰالُوا لَوْلٰا اُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَ لَوْ اَنْزَلْنٰا مَلَكاً لَقُضِيَ الْاَمْرُ ثُمَّ لٰايُنْظَرُونَ وَ لَوْ جَعَلْنٰاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنٰاهُ رَجُلاً وَ لَلَبَسْنٰا عَلَيْهِمْ مٰا يَلْبِسُونَ وَ بِاِذْنِ اللّٰهِ الَّذٖي اَنْزَلَ فَاَكَلٰا مِنْهٰا فَبَدَتْ لَهُمٰا سَوْآتُهُمٰا فَاَنْتُمْ مُتَحَيِّرُونَ وَ لٰا مُتَوَجِّهُونَ بِشَئٍ مِمّٰا كُنْتُمْ فٖيهِ وَ لٰاتُرْجَعُونَ اِلٰي شَئٍ مِنْهُ اَبَداً قَدْ اَبْطَلَ ( بَطَلَ ظ ) بِحَمْدِ اللّٰهِ عَمَلَكُمْ وَ خٰابَ سَعْيُكُمْ وَ وَهَنَ كَيْدُكُمْ مَعَ مَنْ كٰانَ ذٰلِكَ مِنَ الشَّيْطٰانِ اِنَّ كَيْدَ الشَّيْطٰانِ كٰانَ ضَعٖيفاً غَلَبْتُكُمْ بِاِذْنِ اللّٰهِ وَ هَزَمْتُ كَثْرَتَكُمْ بِجُنُودِ اللّٰهِ وَ كَسَرْتُ قُوَّتَكُمْ بِسُلْطٰانِ اللّٰهِ وَ سَلَّطْتُ عَلَيْكُمْ عَزٰاۤئِمَ اللّٰهِ عَمِيَ بَصَرُكُمْ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُكُمْ وَ انْقَطَعَتْ اَسْبٰابُكُمْ وَ شَرُّ الشَّيْطٰانِ مِنْكُمْ بِاِذْنِ اللّٰهِ الَّذٖي اَنْزَلَ كَمَثَلِ الشَّيْطٰانِ اِذْ قٰالَ لِلْاِنْسٰانِ اكْفُرْ فَلَمّٰا كَفَرَ قٰالَ اِنّٖي بَرٖيۤءٌ مِنْكَ اِنّٖي اَخٰافُ اللّٰهَ رَبَّ الْعٰالَمٖينَ فَكٰانَ عٰاقِبَتَهُمٰا اَنَّهُمٰا فِي النّٰارِ خٰالِدَيْنِ فٖيهٰا وَ ذٰلِكَ جَزٰاۤؤُ الظّٰالِمٖينَ يٰا اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ اِنَّ اللّٰهَ خَبٖيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ وَ اَنْزَلَ اِذْ تَبَرَّءَ الذَّٖينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذٖينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذٰابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْاَسْبٰابُ وَ قٰالَ الَّذٖينَ اتَّبَعُوا لَوْ اَنَّ لَنٰا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمٰا تَبَرَّؤُا مِنّٰا كَذٰلِكَ يُرٖيهِمُ اللّٰهُ اَعْمٰالَهُمْ حَسَرٰاتٍ عَلَيْهِمْ وَ مٰا هُمْ بِخٰارِجٖينَ مِنَ النّٰارِ بِاِذْنِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ - الي - الْعَلِيُّ الْعَظٖيمُ ● اِنَّ اِلٰهَكُمْ لَوٰاحِدٌ رَبُّ [ص 157] السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ - الي قوله - شِهٰابٌ ثٰاقِبٌ ● اِنَّ فٖي خَلْقِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اخْتِلٰافِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ لَآيٰاتٍ - الي - الْمٖيعٰادَ ● وَ مٰا اَنْزَلَ اللّٰهُ مِنَ السَّمٰاۤءِ مِنْ مٰاۤءٍ فَاَحْيٰا بِهِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ بَثَّ فٖيهٰا مِنْ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ وَ تَصْرٖيفِ الرِّيٰاحِ وَ السَّحٰابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمٰاۤءِ وَ الْاَرْضِ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذٖي - الي - تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمٖينَ ● هُوَ اللّٰهُ [ص 158] الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ - الي قوله - وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ ● مَنْ اَرٰادَ فُلٰانَ بْنَ فُلٰانَةٍ بِسُوۤءٍ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ اَوْ غَيْرِهِمْ بَعْدَ هٰذِهِ الْعُوذَةِ جَعَلَهُ مِمَّنْ وَصَفَهُمْ فَقٰالَ عَزَّ وَ جَلَّ اُولٰۤئِكَ الَّذٖينَ اشْتَرَوُا الضَّلٰالَةَ بِالْهُدٰي - الآية ● - مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نٰاراً - الي - فَهُمْ لٰايَرْجِعُونَ ● جَعَلَهُ اللّٰهُ مِمَّنْ قٰالَ وَ مَثَلُ الَّذٖينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمٰا لٰايَسْمَعُ اِلّٰا دُعٰاۤءً وَ نِدٰاۤءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لٰايَعْقِلُونَ جَعَلَهُ اللّٰهُ مِمَّنْ قٰالَ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللّٰهِ فَكَأَنَّمٰا خَرَّ مِنَ السَّمٰاۤءِ - الي - سَحٖيقٍ ● جَعَلَهُ اللّٰهُ مِمَّنْ قٰالَ مَثَلُ مٰا يُنْفِقُونَ فٖي هٰذِهِ الْحَيٰوةِ الدُّنْيٰا - الي آخر الآية الي - يَظْلِمُونَ ● [ص 159] جَعَلَهُ اللّٰهُ مِمَّنْ قٰالَ كَمَثَلِ صَفْوٰانٍ عَلَيْهِ تُرٰابٌ فَاَصٰابَهُ وٰابِلٌ - الي - الْكٰافِرٖينَ ● جَعَلَهُ اللّٰهُ مِمَّنْ قٰالَ وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبٖيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبٖيثَةٍ اجْتُثَّتْ - الي - وَ بِئْسَ الْقَرٰارُ ● جَعَلَهُ اللّٰهُ مِمَّنْ قٰالَ اَلَّذٖينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ اَعْمٰالُهُمْ - الي - فَمٰا لَهُ مِنْ نُورٍ ● اَللّٰهُمَّ فَاَسْئَلُكَ بِصِدْقِكَ وَ عِلْمِكَ وَ حُسْنِ اَمْثٰالِكَ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ مَنْ اَرٰادَ فُلٰاناً بِسُوۤءٍ اَنْ تَرُدَّ كَيْدَهُ فٖي نَحْرِهٖ وَ تَجْعَلَ خَدَّهُ الْاَسْفَلَ وَ تَرْكُسَهُ لِاُمِّ رَأْسِهٖ فٖي حُفْرَتِهٖ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ وَ ذٰلِكَ [ص 160] عَلَيْكَ يَسٖيرٌ وَ مٰا ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ بِعَزٖيزٍ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً ( وَ السَّلٰامُ خل ) عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ ، ثم تقرء علي طين القبر و تختم و تعلقه علي المأخوذ و تقرء : هُوَ الَّذٖي اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِاْلهُدٰي وَ دٖينِ الْحَقِّ - الي قوله - شَهٖيداً ● بَطَلَ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنٰالِكَ وَ انْقَلَبُوا صٰاغِرٖينَ .
لوجع المثانة عن الصادق عليه السلام عوذ الوجع اذا نمت ثلثا و اذا انتبهت واحدة تقول : اَلَمْتَعْلَمْ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ اَلَمْتَعْلَمْ اَنَّ اللّٰهَ لَهُ مُلْكُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ مٰا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللّٰهِ مِنْ وَلِّيٍ وَ لٰا نَصٖيرٍ .
لوجع الفرج عن الصادق عليه السلام ضع يدك اليسري عليه و قل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ بَلٰي مَنْ اَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّٰهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ اَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهٖ وَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْلَمْتُ وَجْهٖي اِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ اَمْرٖي اِلَيْكَ لٰا مَلْجَأَ وَ لٰا مَنْجٰا مِنْكَ اِلّٰا اِلَيْكَ ، ثلثا .
لقوة الجماع عن الصادق عليه السلام تسجد سجدة و تقول : اَللّٰهُمَّ اَدِمْ فٖيهِنَّ لَذَّتٖي وَ كَثِّرْ فٖيهِنَّ رَغْبَتٖي وَ قَوِّ عَلَيْهِنَّ ضَعْفٖي حَلٰالاً مِنْ عِنْدِكَ يٰا سَيِّدٖي .
لحصول الولد عن الصادق عليه السلام ادع الله و انت ساجد : رَبِّ هَبْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً اِنَّكَ سَمٖيعُ الدُّعٰاۤءِ رَبِّ لٰاتَذَرْنٖي [ص 161] فَرْداً وَ اَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثٖينَ ، و ليكن ذلك في الركعة الاخيرة من صلوة العتمة ثم جامع اهلك من ليلتك .
للبواسير عن الرضا عليه السلام تكتب سورة يس بالعسل مع النيل و تمحي و تشرب ،
و عن علي عليه السلام قل عليها : يٰا جَوٰادُ يٰا مٰاجِدُ يٰا رَحٖيمُ يٰا قَرٖيبُ يٰا مُجٖيبُ يٰا بٰارِئُ يٰا رٰاحِمُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ ارْدُدْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ اكْفِنٖي اَمْرَ وَجَعٖي ، و في نسخة : شَرَّ وَجَعٖي .
للاحتلام عن علي عليه السلام : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ الْاِحْتِلٰامِ وَ سُوۤءِ الْاَحْلٰامِ وَ اَنْ يَلْعَبَ بِيَ الشَّيْطٰانُ فِي الْيَقْظَةِ وَ الْمَنٰامِ ، اقول هذا مجرب معمول لكن اذا انتبه ليعد القرائة .
لوجع الفخذين عن الباقر عليه السلام تجلس في طست في الماء المسخّن و تضع يده علي الالم و تقرء : اَوَلَمْيَرَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اَنَّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا وَ جَعَلْنٰا مِنَ الْمٰاۤءِ كُلَّ شَئٍ حَيٍّ اَفَلٰايُؤْمِنُونَ .
لوجع الركبة عنه عليه السلام يقول بعد الصلوة : يٰا اَجْوَدَ مَنْ اَعْطٰي وَ يٰا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يٰا اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ اِرْحَمْ ضَعْفٖي وَ قِلَّةَ حٖيلَتٖي وَ عٰافِنٖي مِنْ وَجَعٖي .
لوجع الساقين عن الصادق سلام الله عليه اقرء عليها سبعا : وَ اتْلُ مٰا اُوحِيَ اِلَيْكَ مِنْ كِتٰابِ رَبِّكَ لٰا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهٖ وَ لَنْتَجِدَ مِنْ دُونِهٖ مُلْتَحَداً .