لوجع الرجلين عن الحسين عليه السلام : اِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ فَتْحَاً مُبٖيناً [ص 162] لِيَغْفِرَ لَكَ اللّٰهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مٰا تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِرٰاطاً مُسْتَقٖيماً وَ يَنْصُرَكَ اللّٰهُ نَصْراً عَزٖيزاً هُوَ الَّذٖي اَنْزَلَ السَّكٖينَةَ فٖي قُلُوبِ الْمُؤْمِنٖينَ لِيَزْدٰادُوا اٖيمٰاناً مَعَ اٖيمٰانِهِمْ وَ لِلّٰهِ جُنُودُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ كٰانَ اللّٰهُ عَلٖيماً حَكٖيماً .

لوجع العراقيب و باطن القدم عن الحسين عليه السلام تضع يدك علي الالم اذا احسست و قل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ السَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ وَ مٰاقَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهٖ وَ الْاَرْضُ جَمٖيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَ السَّمٰوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمٖينِهٖ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالٰي عَمّٰا يُشْرِكُونَ .

لعرق النَّسا عن علي عليه السلام اذا احسست به فضع يدك عليه و قل :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اَعُوذُ بِاللّٰهِ ( بِسْمِ اللّٰهِ خ‌ل ) الْكَبٖيرِ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ ( بِسْمِ اللّٰهِ خ‌ل ) الْعَظٖيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعّٰارٍ وَ مِنْ شَرِّ حَرِّ النّٰارِ ، ثلثا .

للمفاصل عن جعفر بن محمد عليهما السلام قل : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِاَسْمٰاۤئِكَ وَ بَرَكٰاتِكَ وَ دَعْوَةِ نَبِيِّكَ الطَّيِّبِ الْمُبٰارَكِ الْمَكٖينِ عِنْدَكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِحَقِّهٖ وَ بِحَقِّ ابْنَتِهٖ فٰاطِمَةَ الْمُبٰارَكَةِ وَ بِحَقِّ وَصِيِّهٖ اَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ بِحَقِّ سَيِّدَيْ شَبٰابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ اِلّٰا مٰا اَذْهَبْتَ عَنّٖي شَرَّ مٰا اَجِدُ بِحَقِّهِمْ بِحَقِّهِمْ بِحَقِّهِمْ بِحَقِّكَ يٰا اِلٰهَ الْعٰالَمٖينَ .

للورم عن الصادق عليه السلام تقرء علي كل ورم في الجسد و انت طاهر قد اعددت وضوءك لصلوة الفريضة و تعوذ بها ورمك قبل الصلوة و دبرها : لَوْ اَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلٰي جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً [ص 163] مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ وَ تِلْكَ الْاَمثٰالُ نَضْرِبُهٰا لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزٖيزُ الجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ ، و اتفل عليها ثلثا فانه يسكن باذن الله ،

و في طب‌الائمة تاخذ سكّينا و تمرها علي الورم و تقول : بِسْمِ اللّٰهِ اَرْقٖيكَ مِنَ الْحَدِّ وَ الْحَدٖيدِ وَ مِنْ اَمْرِ الْعُودِ وَ مِنَ الْحَجَرِ الْمَلْبُودِ وَ مِنَ الْعَرَقِ الْعٰاقِرِ وَ مِنَ الْوَرَمِ الْآخِرِ وَ مِنَ الطَّعٰامِ وَ عَقْدِهٖ وَ مِنَ الشَّرٰابِ وَ بَرْدِهٖ اِمْضِ بِاِذْنِ اللّٰهِ اِلٰي اَجَلٍ مُسَمّيً فِي الْاِنْسِ وَ الْاَنْعٰامِ بِسْمِ اللّٰهِ فَتَحْتُ وَ بِسْمِ اللّٰهِ خَتَمْتُ ، ثم اوتد السكّين علي الارض .

للخنازير عن الرضا عليه السلام قل عليها : يٰا رَؤُفُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَبُّ يٰا سَيِّدٖي ، و اطلب الشّفٰاۤء .

للبثر عن الصادق عليه السلام اذا احسست به فضع السبابة عليه و دورها حوله و قل : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الْحَلٖيمُ الْكَرٖيمُ - سبعا ، فاذا كان في السابعة فضمده و شدده بالسبابة .

للدم و الدماميل و القروح عن الصادق عليه السلام فمن غلب عليه شئ من ذلك فليقل اذا اوي الي فراشه : اَعُوذُ بِوَجْهِ اللّٰهِ الْعَظٖيمِ وَ كَلِمٰاتِهِ التّٰامّٰاتِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذٖي شَرٍّ ،

ايضا يكتب للدماميل : لٰا آلٰاۤءَ اِلّٰا آلٰاۤؤُكَ يٰا اللّٰهُ مُحٖيطٌ بِهٖ عِلْمُكَ كعسلهون .

[ص 164] للداء الخبيث عن ابي‌عبدالله عليه السلام تطهر و صل ركعتين ثم احمد الله و صل علي محمد و اهل بيته ثم قل : يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَحٖيمُ يٰا وٰاحِدُ يٰا وٰاحِدُ يٰا وٰاحِدُ يٰا اَحَدُ يٰا اَحَدُ يٰا اَحَدُ يٰا صَمَدُ يٰا صَمَدُ يٰا صَمَدُ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ يٰا اَقْدَرَ الْقٰادِرٖينَ يٰا اَقْدَرَ الْقٰادِرٖينَ يٰا اَقْدَرَ الْقٰادِرٖينَ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ يٰا رَبَّ الْعٰالَمٖينَ يٰا سٰامِعَ الدَّعَوٰاتِ يٰا مُنْزِلَ الْبَرَكٰاتِ يٰا مُعْطِيَ الْخَيْرٰاتِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اعْطِنٖي خَيْرَ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنّٖي شَرَّ الدُّنْيٰا وَ شَرَّ الْآخِرَةِ وَ اَذْهِبْ مٰا بٖي فَقَدْ غٰاظَنِي الْاَمْرُ وَ اَحْزَنَنٖي ، قال ففعلت ما امرني به الصادق عليه السلام فوالله ماخرجنا من المدينة حتي تناثر عني مثل النخالة .

للسلعة عن الصادق عليه السلام اغتسل بعد صوم ثلثة ايام عند الزوال و ليكن معك خرقة نظيفة ثم صل اربع ركعات تقرأ فيها ما شئت فاذا فرغت فالق ثيابك و ابرز بالخرقة و الصق خدك الايمن علي الارض ثم قل بابتهال و تضرع و خشوع : يٰا وٰاحِدُ يٰا اَحَدُ يٰا صَمَدُ يٰا كَرٖيمُ يٰا جَبّٰارُ يٰا قَرٖيبُ يٰا مُجٖيبُ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اكْشِفْ مٰا بٖي مِنْ ضُرٍّ ( مَرَضٍ خ‌ل ) وَ اَلْبِسْنِي الْعٰافِيَةَ الشّٰافِيَةَ الْكٰافِيَةَ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِتَمٰامِ النِّعْمَةِ وَ اَذْهِبْ مٰا بٖي فَقَدْ آذٰانٖي وَ غَمَّنٖي ، و تشد عليها صفحة من اسرب فتحلّلها .

للثاليل عن ابي‌عبدالله عليه السلام تمر يدك علي موضع الثاليل ثم تقول : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ [ص 165] اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ اَللّٰهُمَّ امْسَحْ عَنّٖي مٰا اَجِدُ ، تمر يدك اليمني و ترقي ثلث مرات ،

و عن الرضا عليه السلام خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات و اقرأ علي كل شعير من اول الواقعة الي قوله : مُنْبَثّاً ● وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبٰالِ فَقُلْ يَنْسِفُهٰا رَبّٖي نَسْفاً - الي - اَمْتاً ● - سبعا ، ثم خذ شعيرة شعيرة و امسح بها علي الثؤلول ثم صرها في خرقة و اربط علي الخرقة حجرا و القها في الكنيف ، قال : و ينبغي ان تعالج في محاق الشهر .

للعرق المدني عن الصادق عليه السلام هذه العوذة يعوّذ به العضو : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الطّٰاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْقُدُّوسِ الْمُبٰارَكِ الَّذٖي مَنْ سَأَلَكَ بِهٖ اَعْطَيْتَهُ وَ مَنْ دَعٰاكَ بِهٖ اَجَبْتَهُ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَنْ تُعٰافِيَنٖي مِمّٰا اَجِدُ فٖي رَأْسٖي وَ فٖي سَمْعٖي وَ فٖي بَصَرٖي وَ فٖي بَطْنٖي وَ فٖي ظَهْرٖي وَ فٖي يَدٖي وَ فٖي رِجْلٖي وَ فٖي جَسَدٖي وَ فٖي جَمٖيعِ اَعَضٰائٖي وَ جَوٰارِحٖي اِنَّكَ لَطٖيفٌ لِمٰا تَشٰاۤءُ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ .

للبرص عن الصادق عليه السلام يتطهر من به ذلك ثم يصلي ركعتين و يقول : يٰا اللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا سٰامِعَ الْاَصْوٰاتِ يٰا مُعْطِيَ الْخَيْرٰاتِ [ص 166] اَعْطِنٖي خَيْرَ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ قِنٖي شَرَّ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اَذْهِبْ عَنّٖي مٰا اَجِدُ فَقَدْ غٰاظَنِي الْاَمْرُ وَ اَحْزَنَنٖي ،

و عن الصادق عليه السلام ان رجلا شكي الله وضحا اصابه بين عينيه فقال له عليك بالدعاء و انت ساجد ففعل الرجل فبرء باذن الله تعالي ،

و عنه عليه السلام قاله لرجل ظهر بوجهه المرض اذا كان الثلث الاخير من الليل في اوله فتوضأ و قم الي صلوتك التي تصليها فاذا كنت في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين فقل و انت ساجد : يٰا عَلِيُّ يٰا عَظٖيمُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا سٰامِعَ الدُّعٰاتِ يٰا مُعْطِيَ الْخَيْرٰاتِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَعْطِنٖي مِنْ خَيْرِ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ وَ اصْرِفْ عَنّٖي مِنْ شَرِّ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ وَ اَذْهِبْ عَنّٖي هٰذَا الْوَجَعَ - و سمّه - فِانَّهُ قَدْ غٰاظَنٖي وَ حَزَنَنٖي ، و الحّ في الدّعاء .

للبهق عن ابي‌عبدالله (ع) . . . في جام و اغسله و اشربه .

للحمي عن النبي صلي الله عليه و آله انه علم عليا عليه السلام للحمي : اَللّٰهُمَّ ارْحَمْ جِلْدِيَ الرَّقٖيقَ وَ عَظْمِيَ الدَّقٖيقَ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ فَوْرَةِ الْحَرٖيقِ يٰا اُمَّ‌مِلْدَمٍ اِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللّٰهِ فَلٰاتَأْكُلِي اللَّحْمَ وَ لٰاتَشْرَبِي الدَّمَ وَ لٰاتَفُورٖي مِنَ الْفَمِ وَ انْتَقِلٖي اِلٰي مَنْ يَزْعَمُ اَنَّ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً آخَرَ فَاِنّٖي اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ،

و عن الصادق عليه السلام مافزعت اليه قط الا وجدته ،

و عن الصادق عليه السلام ان النبي صلي الله عليه و آله حمّ فاتاه جبرئيل عليه السلام فعوذه فقال : بِسْمِ اللّٰهِ اَرْقٖيكَ يٰا مُحَمَّدُ [ص 167] وَ بِسْمِ اللّٰهِ اَشْفٖيكَ وَ بِسْمِ اللّٰهِ اُدٰاوٖيكَ مِنْ كُلِّ دٰاۤءٍ يَعْنٖيكَ بِسْمِ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ شٰافٖيكَ بِسْمِ اللّٰهِ خُذْهٰا فلتهنيك بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ فَلٰااُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ ، لتبرأن باذن الله و تشد علي عنق المحموم ،

و عن الرضا عليه السلام انه يكتب للحمي علي ثلث قطع من الكاغذ ، يكتب علي الاولي بعد البسملة : لٰاتَخَفْ اِنَّكَ اَنْتَ الْاَعْلٰي ، و علي الثانية بعد البسملة : لٰاتَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمٖينَ ، و علي الثالثة بعد البسملة : اَلٰا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْاَمْرُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمٖينَ ، ثم يقرأ علي كل قطعة التوحيد ثلثا و يبتلعها المحموم ثلثة ايام كل يوم واحدة برئ انشاء الله ،

و عن الصادق عليه السلام حل ازرار قميصك و ادخل رأسك في قميصك و اذن و اقم و اقرء الحمد سبعا تبرء ان شاء الله ،

ايضا عن ابي‌عبدالله عليه السلام للحمي تقرأ الفاتحة و قل هو الله و انا انزلناه و آية الكرسي ثم تكتب علي جنبي المحموم بالسبابة : اَللّٰهُمَّ ارْحَمْ جِلْدَهُ الرَّقٖيقَ وَ عَظْمَهُ الدَّقٖيقَ مِنْ سَوْرَةِ الْحَرٖيقِ يٰا اُمَّ‌مِلْدَمٍ اِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللّٰهِ وَ الْيَومِ الْآخِرِ فَلٰاتَأْكُلِي اللَّحْمَ وَ لٰاتَشْرَبِي الدَّمَ وَ لٰاتَنْهَكِي الْجِسْمَ وَ لٰاتُصَدِّعِي الرَّأْسَ وَ انْتَقِلٖي عَنْ فُلٰانِ بْنِ فُلٰانَةٍ اِلٰي مَنْ يَجْعَلُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً اَخَرَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ عَمّٰا يُشْرِكُونَ عُلُواً كَبٖيراً ،

و عنهم عليهم السلام يكتب في رق و يعلق علي المحموم : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ سُلْطٰانِكَ وَ مٰا اَحٰاطَ بِهٖ عِلْمُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَلّٰاتُسَلِّطَ عَلٰي فُلٰانِ بْنِ فُلٰانَةٍ شَيْئاً مِمّٰا خَلَقْتَ بِسُوۤءٍ وَ ارْحَمْ جِلْدَهُ الرَّقٖيقَ وَ عَظْمَهُ الدَّقٖيقَ مِنْ فَوْرَةِ [ص 168] الْحَرٖيقِ اُخْرُجٖي يٰا اُمَّ‌مِلْدَمٍ يٰا آكِلَةَ اللَّحْمِ وَ شٰارِبَةَ الدَّمِ حَرُّهٰا وَ بَرْدُهٰا فٖي جَهَنَّمَ كنت امنت بِاللّٰهِ الْاَعْظَمِ اَلّٰاتَأْكُلٖي بِفُلٰانِ بْنِ فُلٰانَةٍ لَحْماً وَ لٰاتَمُصّٖي لَهُ دَماً وَ لٰاتَنْهَكٖي لَهُ عَظْماً وَ لٰاتَثُورٖي غَمّاً وَ لٰاتُهَيِّجٖي عَلَيْهِ صُدٰاعاً وَ انْتَقِلٖي عَنْ شَعْرِهٖ وَ بَشَرِهٖ وَ لَحْمِهٖ وَ دَمِهٖ اِلٰي مَنْ زَعَمَ اَنَّ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً آخَرَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالٰي عَمّٰا يُشْرِكُونَ ، و تكتب اسم ذمي او عدو لله ،

ايضا يكتب و يوضع تحت رأس المحموم هذا الشكل ،

ايضا عن الرضا عليه السلام يكتب و يعلق عليه هكذا صورته ،

و عن العسكري عليه السلام يكتب و يعلق علي المحموم : قُلْنٰا يٰا نٰارُ كُونٖي بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلٰي اِبْرٰاهٖيمَ ،

و عن الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه للحمي تكتب علي بيض الدجاج هذه الاحرف دائرة دائرة ثم تلف عليه سبع طاقات خيط ثم تحطه في النار حتي ينطبخ فيأكله المحموم و يلف قشوره في خرقة فيشدها علي عضده الايمن و هي : ب س م ا ل ل ه ا ل ر ح م ا ن ا ل ر ح ي م ح ت ث ب ت ث ب ح ق م ن ت د ك د ك ت ل ه ا ل ج ب ا ل ا ل ر ا س ي ا ت انضجي ايتها البيضة اسلم ايها الخيط انقطعي ايتها الحمي عن حامل هذه الاسماء ،

و عن بعضهم يكتب علي ثلث ورقات و يأكل كل واحدة علي الريق ، علي الاولي : بِسْمِ اللّٰهِ دٰارَتْ وَ اسْتَدٰارَتْ ، و علي الثانية : بِسْمِ اللّٰهِ [ص 169] حَوْلَ الْعَرْشِ دٰارَتْ ، و علي الثالثة : بِسْمِ اللّٰهِ فٖي غٰامِضِ عِلْمِ اللّٰهِ غٰارَتْ ،

و في بعض كذا : علي الاولي بِسْمِ اللّٰهِ نٰارَتْ وَ فشٰارت ، و علي الثانية : حَوْلَ الْعَرْشِ دٰارَتْ ، و علي الثالثة : بِسْمِ اللّٰهِ فٖي عِلْمِ الْغَيْبِ غٰارَتْ ، يبلع كل واحدة عند النوبة ،

و ما مر من نثر الحنطة في مطلق المرض كان وروده الوعك .

للغب يكتب علي ثلث اوراق الفرصاد علي الاول : سوما ، و علي الثاني : اوحوما ، و علي الثالث : ابوا سوما ، و يلقي في الماء في ثلث دفعات ، و برواية علي ثلث ورقات : حوما ابوحوما ابرحوما ، و في رواية : حوما طيسوما ابرسوما ، و ان كتب جميع ذلك كان اولي .

للربع عن ابي‌الحسن صلوات الله عليه يكتب علي يده اليمني : بسم الله جبرائيل ، و علي يده اليسري : بسم الله ميكائيل ، و علي رجله اليمني : بسم الله اسرافيل ، و علي رجله اليسري : بِسْمِ اللّٰهِ لٰايَرَوْنَ فٖيهٰا شَمْساً وَ لٰا زَمْهَرٖيراً ، و بين كتفيه : بسم اللّٰه العزيز الجبّار ،

و ذكر الشيخ الاوحد ما مرّ عن الرضا عليه السلام انه يكتب علي ثلث قطع من الكاغذ في حمي الربع ايضا يكتب و يربط علي العضد الايمن : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - وَ لَوْ اَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبٰالُ اَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْاَرْضُ اَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتٰي بَلْ لِلّٰهِ الْاَمْرُ جَمٖيعاً ،

و عن السيد الاجل الاستاد اعلي الله مقامه يكتب علي بياض : بسم الله الرحمن الرحيم ابجد هوز حطي عن فلان بن فلانة ، ثم يشد وسط البياض بخيط لم‌يلاق الماء ثم يعقد علي الخيط من الايمن اربعا [ص 170] و من الايسر ثلثا ثم يقرء علي كل عقدة الحمد و المعوذتين و آية الكرسي ثم يربط الخيط علي العضد الايمن من المريض يبرء باذن الله .

للمواظبة الذي جربناه لذلك يكتب علي ثلث قطع كاغذ و يبلع كل واحدة يوما قبل النوبة بساعة و ربما يغسل و يشرب و البلع انجح ،

و كان السيد الاجل الاستاد اعلي الله مقامه يكتب علي ثلث قطع من الكاغذ : الاولي ف ر ع و ن ه‍ ا م ا ن ق ا ر و ن ا ب ل ي س ف ي ا ل ن ا ر ، الثانية ه ا م ا ن ف ر ع و ن ق ا ر و ن ا ب ل ي س ف ي ا ل ن ا ر ، الثالثة ق ا ر و ن ف ر ع و ن ه‍ ا م ا ن ا ب ل ي س ف ي ا ل ن ا ر ، و يأمر بحرق واحد واحد يوماً فيوماً قبيل النّوبة تحت ذيله .

للذع قملة النّسر و هي دويبة تلذع عن ابي‌عبدالله عليه السلام ضع يدك علي الموضع الذي يوجعك فامسحه ثم ضع يدك علي موضع سجودك اذا فرغت من صلوة الفجر و قل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ ، ثم ترفع يدك فتضعها علي موضع الداء و تقول : اِشْفِ يٰا شٰافٖي لٰا شِفٰاۤءَ اِلّٰا شِفٰاۤؤُكَ لٰاتُغٰادِرُ سُقْماً ، تقول ذلك سبع مرات .

للهوام عن الباقر عليه السلام عوذ نفسك من الهوام بهذه الكلمات : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ ( اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ نسخة ) اَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ عَلٰي مٰا يَشٰاۤءُ مِنْ شَرِّ كُلِّ هٰاۤمَّةٍ تَدُبُّ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ .

للبراغيث عن النبي صلي الله عليه و آله قل اذا اويت الي مضجعك : اَيُّهَا الْاَسْوَدُ الوَثّٰابُ الَّذٖينَ لٰايُبٰالُونَ بِغَلَقٍ وَ لٰا بٰابٍ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ [ص 171] بِاُمِّ الْكِتٰابِ اَنْ لٰاتُؤْذُونٖي وَ اَصْحٰابٖي اِلٰي اَنْ يَذْهَبَ اللَّيْلُ وَ يَؤُبَ الصُّبْحُ بِمٰا آبَ ،

و في رواية : الَّذٖي لٰايُبٰالٖي غَلَقاً وَ لٰا بٰاباً عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِاُمِّ الْكِتٰابِ اَلّٰاتُؤْذِيَنٖي وَ اَصْحٰابٖي اِلٰي اَنْ يَذْهَبَ اللَّيْلُ وَ يَجٖيئَ الصُّبْحُ بِمٰا جٰاۤءَ ،

و عن النبي صلي الله عليه و آله للامن منها ايضا تقرء قوله تعالي : وَ مٰا لَنٰا اَنْ لٰانَتَوَكَّلَ عَلَي اللّٰهِ وَ قَدْ هَدٰانٰا سُبُلَنٰا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلٰي مٰا آذَيْتُمُونٰا وَ عَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ - سبعا علي قدح فيه ماء ثم قل : اِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ فَكُفُّوا شَرَّكُمْ وَ اَذٰاكُمْ عَنّٰا ، ثم ترشّ الماء حول فراشك تأمنها ان شاء الله تعالي .

للكلب العقور اقرء : يٰا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ - الآية ● ، وَ خَشَعَتِ الْاَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ - الآية ● ، وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ - الآية ● ، و عن بعضهم تقرء : اَفَغَيْرَ دٖينِ اللّٰهِ يَبْغُونَ - الآيتين ● .

للسبع عن الصادق عليه السلام اذا لقيت السبع فاقرء في وجهه [ص 172] آية الكرسي و قل : عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِعَزٖيمَةِ اللّٰهِ وَ بِعَزٖيمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ عَزٖيمَةِ سُلَيْمٰانَ بْنَ دٰاوُدَ عَلَيْهِمٰا السَّلٰامُ وَ عَزٖيمَةِ عَلِيِّ بْنِ اَبٖي‌طٰالِبٍ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ الْاَئِمَةِ مِنْ وُلْدِهٖ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ اِلَّا انْصَرَفْتَ عَنّٰا ، فانه ينصرف ،

و عن علي عليه السلام اذا لقيت السبع فقل : اَعُوذُ بِرَبِّ دٰانْيٰالَ وَ الْجُبِّ مِنْ شَرِّ كُلِّ اَسَدٍ مُسْتَأْسَدٍ ،

و عن بعضهم تقرء عند ملاقات السبع : لَقَدْ جٰاۤءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ اَنْفُسِكُمْ - الآيتين ● .

للعقرب و الهوام عن ابي‌جعفر عليه السلام من قال هذه العوذة مساءً فانا ضامن له ان لايصيبه عقرب و لا هٰامّة حتي يصبح و هي : اَعُوذُ بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ التّٰامّٰاتِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ مِنْ شَرِّ مٰا ذَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مٰا بَرَءَ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ ،

و عن الصادق عليه السلام لخوف العقرب انظر الي بنات النعش الكواكب الثلثة الاوسط منها بجنبه كوكب صغير قريب منه تسميه العرب السها و نحن نسميه اسلم احد النظر اليه كل ليلة و قل ثلث مرات : اَللّٰهُمَّ يٰا رَبِّ اسلم صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ سَلِّمنٰا ،

قيل من قرء كل ليلة : سَلٰامٌ عَلٰي نُوحٍ فِي الْعٰالَمٖينَ اِنّٰا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنٖينَ اِنَّهُ مِنْ عِبٰادِنَا الْمُؤْمِنٖينَ ، لم‌تضره الحية و العقرب .

لضرر العين عن الصادق عليه السلام لو نبش لكم من القبور [ص 173] لرأيتم اكثر موتاهم بالعين لان العين حق الا ان رسول الله صلي الله عليه و آله قال العين حق فمن اعجبه من اخيه شئ فليذكر الله في ذلك فانه اذا ذكر الله لم‌يضره ،

و عنه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام في عوذة الحيوان قال و هي محفوظة عندهم : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ خَرَجَ عَيْنُ السّوۤءِ مِنْ بَيْنِ لَحْمِهٖ وَ جِلْدِهٖ وَ عَظْمِهٖ وَ عَصَبِهٖ وَ عُرُوقِهٖ فَلَقِيَهٰا جَبْرَئٖيلُ وَ مٖيكٰائٖيلُ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمٰا فَقٰالٰا اَيْنَ تَذْهَبٖينَ اَيَّتُهَا اللَّعٖينَةُ فَقٰالَتْ اَذْهَبُ اِلَي الْجَمَلِ فَاَطْرَحُهُ مِنْ بَيْنِ قَطٰارِهٖ وَ الدّٰابَّةُ مِنْ مِقْوَدِهٰا وَ الْحِمٰارُ مِنْ اُكٰامِهٖ وَ الصَّبِيُّ مِنْ حِجْرِ اُمِّهٖ وَ اَلْقَي الرَّجُلَ الشّٰابَّ المُمْتَلٖي مِنْ قَدَمَيْهِ فَقٰالٰا لَهٰا اِذْهَبٖي اَيَّتُهَا اللَّعٖينَةُ اِلَي الْبَرِّيَّةِ فٖي سَمِّ حَيَّةٍ لَهٰا عَيْنٰانِ عَيْنٌ مِنْ مٰاۤءٍ وَ عَيْنٌ مِنْ نٰارٍ كَذٰلِكَ يَطْبَعُ اللّٰهُ عَلٰي عَيْنِ السُّوۤءِ عَبَسُ عٰابِسٍ وَ حَجَرٍ يٰابِسٍ وَ نَفْسٍ وَ نٰارٍ قٰابِسٍ رَدَدْتُ بِعَوْنِ اللّٰهِ عَيْنَ السُّوۤءِ اِلٰي اَهْلِهٖ فٖي جَنْبَيْهِ وَ كَشْحَيْهِ وَ فٖي اَحَبِّ خُلّٰانِهٖ اِلَيْهِ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ قُوَّتِهٖ اَوَلَمْ‌يَرَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اَنَّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ - الي قوله - اَفَلٰايُؤْمِنُونَ ● فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرٰي مِنْ فُطُورٍ - الي قوله - حَسٖيرٌ ● وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهٖ الطّٰاهِرٖينَ ،

و في طب الائمة للعين يقرء او يكتب و يعلق عليه سورة الحمد و المعوذتين و [ص 174] قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ و آية الكرسي و : اَللّٰهُمَّ اَنْتَ رَبّٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ اَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كٰانَ وَ مٰا لَمْ‌يَشَأْ لَمْ‌يَكُنْ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ وَ اَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحٰاطَ بِكُلِّ شَئٍ عِلْماً وَ اَحْصٰي كُلَّ شَئٍ عَدَداً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسٖي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ بِسْمِ اللّٰهِ رَبِّ عٖيسٰي حَبْسُ حٰابِسٍ وَ حَجَرٍ يٰابِسٍ وَ مٰاۤءٍ فٰارِسٍ وَ شِهٰابٍ قٰابِسٍ مِنْ نَفْسِ نٰافِسٍ وَ مِنْ عَيْنٍ رَدَدْتُ عَيْنَ الْعٰايِنِ عَلَيْهِ وَ عَلٰي اَحَبِّ النّٰاسِ اِلَيْهِ فٖي كَبِدِهٖ وَ كُلْيَتِهٖ دَمٌ رَقٖيقٌ وَ شَحْمٌ وَسٖيقٌ وَ عَظْمٌ رَقٖيقٌ فٖي مٰا لَهُ يَلٖيقُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ وَ كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ فٖيهٰا اَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْاَنْفَ بِالْاَنْفِ وَ الْاُذُنَ بِالْاُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصٰاصٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا وَ نَبِيِّنٰا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ ،

و عن الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه يكتب الحمد و المعوذتين و يكتب ايضا بعدها : حَبْسُ حٰابِسٍ وَ حَجَرٌ يٰابِسٌ وَ تُرٰابٌ دٰامِسٌ وَ مٰاۤءٌ فٰارِسٌ فٖي عَيْنِ الْعٰايِنِ وَ فٖي اَحَبِّ الْخَلْقِ اِلَيْهِ وَ فٖي كَبِدِهٖ وَ كُلْيَتَيْهِ ، و يكتب بعده : وَ اِنْ يَكٰادُ الَّذٖينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ - الي آخر السورة ● .

عوذة للعين عوذ بها جبرئيل الحسن و الحسين عليهما السلام من [ص 175] عين اصابتهما : يٰا ذَا السُّلْطٰانِ الْعَظٖيمِ وَ الْمَنِّ الْقَدٖيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرٖيمِ ذَا الْكَلِمٰاتِ التّٰامّٰاتِ وَ الدَّعَوٰاتِ الْمُسْتَجٰابٰاتِ عٰافِ فُلٰاناً مِنْ اَنْفُسِ الْجِنِّ وَ اَعْيُنِ الْاِنْسِ ، و قال النبي صلي الله عليه و آله و سلم لاصحابه عوّذوا به اولادكم و نساءكم فانه ما تعوذ به المتعوذون ،

و روي ان النبي صلي الله عليه و آله كان يعوذ الحسين بهذه العوذة من العين و ان موسي كان يعوذ بها ابني هرون مروية عن الصادق عليه السلام و هي : اُعٖيذُ نَفْسٖي وَ ذُرِّيَّتٖي وَ اَهْلَ بَيْتٖي بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ التّٰامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطٰانٍ وَ هٰامَّةٍ وَ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ لٰامَّةٍ ،

و عن النبي صلي الله عليه و آله من رأي شيئا يعجبه فقال : اَللّٰهُ اَللّٰهُ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ ( لٰا حَوْلَ خ‌ل ) وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ ، لم‌يضره شئ ، و عن الصادق عليه السلام العين حق لست تأمنها علي نفسك و لا منك علي غيرك فاذا خفت شيئا من ذلك فقل ثلثا : مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ ،

و روي ان جبرئيل رقي النبي صلي الله عليه و آله و علمه هذه الرقية : بِسْمِ اللّٰهِ اَرْقٖيكَ مِنْ كُلِّ عَيْنِ حٰاسِدٍ يَشْفٖيكَ ،

و عن الصادق عليه السلام اذا تهيأ احدكم بهيئة تعجبه فليقرء حين يخرج من بيته المعوذتين فانه لايضره شئ باذن الله تعالي ،

و في جنة الامان ان رقية المعيون : بِسْمِ اللّٰهِ الْعَظٖيمِ الشّٰانِ الْقَوِيِّ السُّلْطٰانِ الْقَوِيِّ الْاَرْكٰانِ حَبْسُ حٰابِسٍ وَ حَجَرٌ يٰابِسٌ وَ شِهٰابٌ قٰابِسٌ وَ لَيْلٌ دٰامِسٌ وَ مٰاۤءٌ فٰارِسٌ فٖي عَيْنِ الْعٰايِنِ وَ فٖي اَحَبِّ خَلْقِ اللّٰهِ اِلَيْهِ وَ فٖي كَبِدِهٖ وَ كُلْيَتَيْهِ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرٰي مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبُ اِلَيْكَ الْبَصَرُ خٰاسِئاً وَ هُوَ حَسٖيرٌ ، و منهم من [ص 176] يكتب ذلك علي بيضة و يضرب بها الحيوان بين عينيه و ابن ادم بين رجليه يبرء باذن الله .

تم الكتاب بعون الله الوهاب في شهر الجمادي‌الاولي من سنة احدي و سبعين بعد المأتين و الالف حامدا مصليا مستغفرا .