و عن الشيخ الاوحد عن الباقر عليه السلام في جارية تتعرض لها الارواح فقال عوذها بفاتحة الكتاب و المعوذتين عشرا عشرا ثم اكتبها لها في قدح بمسك و زعفران و اسقها اياها و يكون في شرابها و وضوئها و غسلها ،
و الكفعمي عن الرضا عليه السلام للمصروع يقرء علي قدح فيه ماء الحمد و المعوذتين و تنفث في القدح و تصب علي رأسه و وجهه فان الح و لميخرج و لميقلع و اضطررت فتأخذ سكينا قبضته من الحديد و يخط دائرة امام المصروع و يترك لها بابا و يكتب علي الدائرة وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَاَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ ، و يقرء : يٰا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوا مِنْ اَقْطٰارِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ فَانْفُذُوا لٰاتَنْفُذُونَ اِلّٰا بِسُلْطٰانٍ ، و يكتب في وسطه : بِعِزَّةِ الْعَزٖيزِ لمٰا مريت ( جريت ظ ) لفلان بن فلان بِالْحَقِّ وَ بِالصِّدْقِ مٰايَكُونُ لَكَ اَنْ تَتَكَّبَرَ فٖيهٰا فَاخْرُجْ اِنَّكَ مِنَ الصّٰاغِرٖينَ وَ مِنْ آيٰاتِهٖ اَنْ تَقُومَ [ص 119] السَّمٰاۤءُ وَ الْاَرْضُ بِاَمْرِهٖ ثُمَّ اِذٰا دَعٰاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْاَرْضِ اِذٰا اَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ه ،
و ان ابطأ في الجواب يرسم صورة في المندلة بنية ذلك الجن و يكتب حوله : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ سَيُرٖيكُمْ آيٰاتِهٖ فَتَعْرِفُونَهٰا وَ مٰا رَبُّكَ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ ، ثم يغلق باب المندلة و يقرء : وَ غَلَّقَتِ الْاَبْوٰابَ وَ قٰالَتْ هَيْتَ لَكَ - ثلثا - و ينفخ فيها ،
و ان تمرد ايضا يملأ قدحا من الماء و يقرء عليه : وَ الَّذٖينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُم ثِيٰابٌ مِنْ نٰارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمٖيمُ يُصْهَرُ بِهٖ مٰا فٖي قُلُوبِهِمْ ( بُطُونِهِمْ ظ ) وَ الْجُلُودُ وَ لَهُمْ مَقٰامِعُ مِنْ حَدٖيدٍ كُلَّمٰا اَرٰادُوا اَنْ يَخْرُجُوا مِنْهٰا ( مِنْ غَمٍّ ظ ) اَعٖيدُوا فٖيهٰا وَ ذُوقُوا عَذٰابَ الْحَرٖيقِ اَلنّٰارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهٰا غُدُوّاً وَ عَشِيّاً وَ يَوْمَ تَقُومُ السّٰاعَةُ اَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ اَشَدَّ الْعَذٰابِ مٰا اَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَ مٰا اَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ اِنّٖي كَفَرْتُ بِمٰا اَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ اِنَّ الظّٰالِمٖينَ لَهُمْ عَذٰابٌ اَلٖيمٌ مِنْ وَرٰاۤئِهٖ جَهَنَّمُ وَ يُسْقٰي مِنْ مٰاۤءٍ صَدٖيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وُ لٰايَكٰادُ يُسٖيغُهُ و يَاْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرٰاۤئِهٖ عَذٰابٌ غَلٖيظٌ ه ، ثم يرش منه علي وجه المصروع و يقول : مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كٰانَ وَ مٰا لَمْيَشَأْ لَمْيَكُنْ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ وَ اَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحٰاطَ بِكُلِّ شَئٍ عِلْماً وَ اَحْصٰي كُلَّ شَئٍ عَدَداً وَ اَحٰاطَ بِمٰا لَدَيْهِ خُبْراً اِلْتَهَبتِ النّٰارُ عَلٰي الْجِنِّ وَ الشَّيٰاطٖينِ فَاحْتَرَقُوا فَاُظْلِمَتْ فَلَمْيُبْصِرُوا وَ فُرِّقَتْ فَمٰاتُوا وَ اَنْتَ مِنْ بَيْنِهِمْ خٰاۤصَّةً اَيُّهَا الْمُؤْذٖي لِهٰذَا الشَّخْصِ - و يسميه - الْمُتَعَرِّضُ لِهٰذَا الْقٰالِبِ رَمَيْتُكُمْ بِالْحٰامِيٰاتِ الْحٰامِيٰاتِ مِنَ الْقُرْآنِ اَطْلِقُوا اَطْلِقُوا بِرَبِّ جَبْرَئٖيلَ الرُّوحِ الْاَمٖينِ فَقَدْ حَبَسْتُكُمْ بِحَبْسِ اللّٰهِ الْعَلِيِّ [ص 120] الْغٰالِبِ اهو اهو اهو اهو وَ طٰابَ بِكُمْ اَرْوٰاحُ السُّمُومِ وَ حَقَّ عَلَيْكُمْ بِنَقْشِ خٰاتَمِ سُلَيْمٰانَ بْنِ دٰاوُدَ وَ بِخَوٰاتٖيمِ النَّبِيّٖينَ اَجْمَعٖينَ اهي اشر اهي غَضِبَ ذُو الْبَأْسِ الشَّدٖيدِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الْعَلِيِّ الْاَعْلٰي ، يقرؤه ثلثا ،
و ان قرأت هذه العزيمة ثلثا علي الماء و صببته في فم المصروع يصيح الجني فاحلفه او اخرجه و اجعله في زجاجة و العزيمة هذه : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ اَيَّتُهَا الْاَرْوٰاحُ بِالْاَحَدِ الصَّمَدِ الَّذٖي لَمْيَلِدْ وَ لَمْيُولَدْ وَ لَمْيَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ اِلّٰا مٰا حَلَلْتَ ( الّا مٰا اَحَلْتَ بِهٖ خل ) عَنْ لِسٰانِكَ وَ قٰالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنٰا قٰالُوا اَنْطَقَنَا اللّٰهُ الَّذٖي اَنْطَقَ كُلَّ شَئٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ، و ان شاء فليقرء : وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خٰابَ كُلُّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ مِنْ وَرٰاۤءِهٖ جَهَنَّمُ وَ يُسْقٰي مِنْ مٰاۤءٍ صَدٖيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَ لٰايَكٰادُ يُسٖيغُهُ وَ يَاْتٖيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكٰانٍ وَ مٰا هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرٰاۤئِهٖ عَذٰابٌ غَلٖيظٌ - ثلثا - و يقرء : يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النّٰارِ يَقُولُونَ يٰا لَيْتَنٰا اَطَعْنَا اللّٰهَ وَ اَطَعْنَا الرَّسُولٰا ، ثم ليقرء آية النور الي : نُورٌ عَلٰي نُورٍ ● ، و ان اردت احلافه ان لايعود قل له : اَيُّهَا الْجِنْيُّ عَلَيْكَ عَهْدُ اللّٰهِ وَ مٖيثٰاقُهُ وَ مٰا اَوْحَي اللّٰهُ اِلٰي نُوحٍ فِي السَّفٖينَةِ وَ مٰا اَعْطٰاهُ سُلَيْمٰانَ بْنَ دٰاوُدَ مِنَ الْمُلْكِ وَ الْعُهُودِ وَ الْمَوٰاثٖيقِ وَ النَّبِيّٖينَ [ص 121] وَ بِدٖينِكَ الَّذٖي اَنْتَ فٖيهِ ، و يقرء علي اذني المصروع مبتدئا باليمني الفاتحة و المعوذتين سبعا في كل اذن ،
و ان كان الجني غير مجيب فاكتب حين العزيمة علي يد المصروع : سَنُرٖيهِمْ اٰيٰاتِنٰا فِي الْآفٰاقِ وَ فٖي اَنْفُسِهِمْ سَيُرٖيكُمْ آيٰاتِهٖ فَتَعْرِفُونَهٰا وَ مٰا رَبُّكَ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلّٰاتَعْلُوا عَلَيَّ وَ أتُونٖي مُسْلِمٖينَ اَلْعَجَلَ اَلْعَجَلَ ه ،
و قد يفيق المصروع المغشيّ عليه بان يغطّي بازاره و يقرء عليه : فٖي سَمُومٍ وَ حَمٖيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ لٰا بٰارِدٍ وَ لٰا كَرٖيمٍ ذُقْ اِنَّكَ اَنْتَ الْحَقٖيرُ الذَّلٖيلُ ،
عزيمة اخري تقرء علي المصروع تقرء الفاتحة ثم تقرء رَبِّ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطٖينِ وَ اَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بالف لام ميم ذٰلِكَ الْكِتٰابُ - الي - هُمُ الْمُفْلِحُونَ ● وَ اِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وٰاحِدٌ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ اِنَّ فٖي خَلْقِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اخْتِلٰافِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ الْفُلْكِ الَّتٖي تَجْرٖي فِي الْبَحْرِ بِمٰا يَنْفَعُ النّٰاسَ وَ مٰا اَنْزَلَ اللّٰهُ مِنَ السَّمٰاۤءِ مِنْ مٰاءٍ فَاَحْيٰا بِهِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ بَثَّ فٖيهٰا مِنْ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ وَ تَصْرٖيفِ الرِّيٰاحِ وَ السَّحٰابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمٰاۤءِ وَ الْاَرْضِ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِاللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ - [ص 122] الي - الْعَلِيُّ الْعَظٖيمُ ● اٰمَنَ الرَّسُولُ بِمٰا اُنْزِلَ اِلَيْهِ مِنْ رَبِّهٖ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَ مَلٰۤئِكَتِهٖ وَ كُتُبِهٖ وَ رُسُلِهٖ لٰانُفَرِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْ رُسُلِهٖ وَ قٰالُوا سَمِعْنٰا وَ اَطَعْنٰا غُفْرٰانَكَ رَبَّنٰا وَ اِلَيْكَ الْمَصٖيرُ لٰايُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً اِلّٰا وُسْعَهٰا لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنٰا لٰاتُؤٰاخِذْنٰا اِنْ نَسٖينٰا اَوْ اَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا وَ لٰاتَحْمِلْ عَلَيْنٰا اِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَي الَّذٖينَ مِنْ قَبْلِنٰا رَبَّنٰا وَ لٰاتُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهٖ وَ اعْفُ عَنّٰا وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا اَنْتَ مَوْليٰنٰا فَانْصُرْنٰا عَلَي الْقَومِ الْكٰافِرٖينَ وَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِالَّذٖي نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتٰابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرٰيةِ وَ الْاِنْجٖيلِ مِنْ قَبْلُ هُديً لِلنّٰاسِ وَ اَنْزَلَ الْفُرْقٰانَ وَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِاَنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الي الْمُحْسِنٖينَ ● عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِالَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ بِحَقِّ لَوْ اَنْزَلْنٰا [ص 123] هٰذَا الْقُرٰانَ - الي - الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ ● وَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِقُلْ هُوَ اللّٰهُ - السورة ● - وَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِالْمُعَوَّذَتَيْنِ قُلْ اَعُوذُ بِرَّبِ الْفَلَقِ - السورة ● - قُلْ اَعُوذُ بِرَّبِ النّٰاسِ - السورة ● - عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِالصّٰافّٰاتِ صَفّاً - الي - شِهٰابٌ ثٰاقِبٌ ● وَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِاِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ [ص 124] الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ خٰالِقُ كُلِّ شَئٍ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ وَكٖيلٌ اِلّٰا اَجَبْتُمْ حَيْثُمٰا كُنْتُمْ بَرّاً اَوْ بَحْراً سَهْلاً اَوْ جَبَلاً .
عزيمة مطلقة ترسم حول المصروع دائرة او مربعا مستقيما او مندلا كالسجادة من الطين او الرمل المبلول و تقرء : وَ اِذْ يَرْفَعُ اِبْرٰهٖيمُ الْقَوٰاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ اِسْمٰعٖيلُ رَبَّنٰا تَقَبَّلْ مِنّٰا اِنَّكَ اَنْتَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ رَبَّنٰا وَ اجْعَلْنٰا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَتِنٰا اُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ اَرِنٰا مَنٰاسِكَنٰا وَ تُبْ عَلَيْنٰا اِنَّكَ اَنْتَ التَّوٰابُ الرَّحٖيمُ ، ثم تقرء عزيمة : اِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ اَنْ تَزُولٰا وَ لَئِنْ زٰالَتٰا اِنْ اَمْسَكَهُمٰا مِنْ اَحَدٍ مِنْ بَعْدِهٖ اِنَّهُ كٰانَ حَلٖيماً غَفُوراً فَاِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ وَ اِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذٖينَ لٰايُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً وَ اِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وٰاحِدٌ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ اِنَّ فٖي خَلْقِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اخْتِلٰافِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ الْفُلْكِ الَّتٖي تَجْرٖي فِي الْبَحْرِ بِمٰا يَنْفَعُ النّٰاسَ وَ مٰا اَنْزَلَ اللّٰهُ مِنَ السَّمٰاۤءِ مِنْ مٰاءٍ فَاَحْيٰا بِهِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ تَصْرٖيفِ الرِّيٰاحِ وَ السَّحٰابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمٰاۤءِ وَ الْاَرْضِ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ، و آية الكرسي الي آخرها ● و آية : شَهِدَ اللّٰهُ - الي - سَرٖيعُ [ص 125] الْحِسٰابِ ● فَاِنْ حٰاجُّوكَ فَقُلْ اَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّٰهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ وَ قُلْ لِلَّذٖينَ اُوتُوا الْكِتٰابَ وَ الْاُمِّيٖيّنَ ءَاَسْلَمْتُمْ فَاِنْ اَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ اِنْ تَوَلَّوا فَاِنَّمٰا عَلَيْكَ الْبَلٰاغُ وَ اللّٰهُ بَصٖيرٌ بِالْعِبٰادِ اِنَّ الَّذٖينَ يَكْفُرُونَ بِآيٰاتِ اللّٰهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيّٖينَ بِغَيْرِ حَقٍ وَ يَقْتُلُونَ الَّذٖينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النّٰاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ اَلٖيمٍ اُولٰۤئِكَ الَّذٖينَ حَبِطَتْ اَعْمٰالُهُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اُولٰۤئِكَ هُمْ الْخٰاسِرُونَ وَ اُولٰۤئِكَ اَصْحٰابُ النّٰارِ هُمْ فٖيهٰا خٰالِدُونَ اَلَمْتَرَ اِلَي الَّذٖينَ اُوتُوا نَصٖيباً مِنَ الْكِتٰابِ يُدْعَونَ اِلٰي كِتٰابِ اللّٰهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلّٰي فَرٖيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قٰالُوا لَنْتَمَسَّنَا النّٰارُ اِلّٰا اَيّٰاماً مَعْدُودٰاتٍ وَ غَرَّهُمْ فٖي دٖينِهِمْ مٰا كٰانُوا يَفْتَرُونَ فَكَيْفَ اِذٰا جَمَعْنٰاهُمُ لِيَومٍ لٰا رَيْبَ فٖيهِ وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مٰا كَسَبَتْ وَ هُمْ لٰايُظْلَمُونَ وَ مٰااُمِرُوا اِلّٰا لِيَعْبُدُوا اِلٰهاً وٰاحِداً لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالٰي عَمّٰا يُشْرِكُونَ فَاِنْ تَوَلَّوا فُقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ قٰالَ آمَنْتُ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا الَّذٖي آمَنَتْ بِهٖ بَنُوا اِسْرٰاۤئٖيلَ وَ اَنَا مِنَ الْمُسْلِمٖينَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ وَ ذَا الْنُّونِ - الي قوله - وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنٖينَ ● [ص 126] فَتَعٰالَي اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرٖيمِ وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً آخَرَ لٰا بُرْهٰانَ لَهُ بِهٖ فَاِنَّمٰا حِسٰابُهُ عِنْدَ رَبِّهٖ اِنَّهُ لٰايُفْلِحُ الْكٰافِرُونَ وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ اَنْتَ خَيْرُ الرّٰاحِمٖينَ ، فاذا وقع المصروع يحلف الصارع ان يخرج و لايؤذيه بعد و لايعود اليه ،
و ان لمينطق اقرء عليه : اِنْطِقْ بِالَّذٖي اَنْطَقَ النَّمْلَ لِسُلَيْمٰانَ بْنِ دٰاوُدَ حَتّٰي كَلَّمَهُ اِنْطِقْ بِالَّذٖي قٰالَ لِلسَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ ائْتِيٰا طَوْعاً اَوْ كَرْهاً قٰالَتٰا اَتَيْنٰا طٰاۤئِعٖينَ اِنْطِقْ بِالَّذٖي قٰالَ قٰالُوا اَنْطَقَنَا اللّٰهُ الَّذٖي اَنْطَقَ كُلَّ شَئٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ،
و ان لمينطق و لميخرج فعذبه بان تأخذ اناء من الزجاج او الصيني النظيف و اغسله بالماء و الملح و اكتب عليه بمسك و زعفران هذه الكلمات : اقنيش اقنش شيعش يلغ شمعان اقبل مع المعشر اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلّٰاتَعْلُوا عَلَيَّ وَ اتْوُنٖي مُسْلِمٖينَ قُلْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الَّذٖي شَقَّ سَمْعَكَ وَ بَصَرَكَ مِنْ نٰارِ السَّمُومِ ، و صب منه علي وجه المصروع و اسقه منه فانه يجيب و لايتخلف و يخرج و لا بد له من الجواب فادع ما شئت و جدد عليه العهود و المواثيق و لايعود ابدا و لايرسل اليه احدا ،
ثم تحله بان تقول : بِاللّٰهِ وَ بِحَقِّ اللّٰهِ وَ اَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ الْمُقَدَّسَةِ وَ بِكَلٰامِ اللّٰهِ وَ بِآيٰاتِ اللّٰهِ وَ بِاَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ الْمُنْزَلَةِ فِي الْكُتُبِ وَ بِكُلِّ كِتٰابٍ اُنْزِلَ مِنَ السَّمٰاۤءِ وَ اَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ الْعَظٖيمَةِ [ص 127] الْكَرٖيمَةِ الْعٰالِيَةِ اَللّٰهُ شٰاهِدٌ عَلَيْكُمْ وَ مَلٰۤئِكَتُهُ وَ كُتُبُهُ وَ رُسُلُهُ وَ النّٰاسُ اَجْمَعٖينَ اَنْ تَخْرُجَ مِنْ هٰذَا الشَّخْصِ وَ لٰاتَعُودَ اِلَيْهِ ، فاذا استوفيت اليمين هذه قل : اُخْرُجْ يٰا مَلْعُونُ مِنْ قَبْلِ اَنْ يَأْتِيَكَ بَأْسٌ مِنَ الْقُدُّوسِ وَ اخْرُجْ مِنْهٰا مَذْءُوماً مَدْحُوراً ، فاذا قلت هذا خرج بحق هذه الاسماء ،
و اياك ثم اياك ان تلعب بالارواح و تتعرض لاذيهم و احراقهم بلا سبب او تروم حبسهم و انت غير قوي قادر و غير مناسب للارواح فان في ذلك خطرا عليك و علي المصروع و ربما يقتلون المصروع او ينكلون به او بك او باطفالك و نساءك و كذا لاتتعرض لعزائم لاتعرف معناها و لا صحتها من سقمها و لا مواقعها فان في ذلك خطرا عظيما علي نفسك و غيرك ،
و ان اصاب الجن المريض ببعض المصيبات و الآلام فعوذه بهذا التعويذ : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - اِنّٖي تَوَكَّلْتُ عَلَي اللّٰهِ رَبّٖي وَ رَبِّكُمْ مٰا مِنْ دٰاۤبَّةٍ اِلّٰا هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ العَظٖيمِ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ اَبْلَغْتُكُمْ مٰا اُرْسِلْتُ بِهٖ اِلَيْكُمْ وَ يَسْتَخْلِفُ رَبّٖي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَ لٰاتَضُّرُّونَهُ شَيْئاً اِنَّ رَبّٖي عَلٰي كُلِّ شَئٍ حَفٖيظٌ وَ اِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذٖينَ لٰايُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً قُلْ لَوْ كٰانَ الْبَحْرُ مِدٰاداً لِكَلِمٰاتِ رَبّٖي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ اَنْ تَنْفَدَ كَلِمٰاتُ رَبّٖي وَ لَوْ جِئْنٰا بِمِثْلِهٖ مَدَداً وَ لَوْ اَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبٰالُ اَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْاَرْضُ اَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتٰي بَلْ لِلّٰهِ الْاَمْرُ جَمٖيعاً وَ لَوْ اَنَّ مٰا فِي الْاَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ اَقْلٰامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ [ص 128] مِنْ بَعْدِهٖ سَبْعَةُ اَبْحُرٍ مٰانَفِدَتْ كَلِمٰاتُ اللّٰهِ اِنَّ اللّٰهَ عَزٖيزٌ حَكٖيمٌ يسۤ (ص) وَ الْقُرْآنِ الْحَكٖيمِ اِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلٖينَ عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ تَنْزٖيلَ الْعَزٖيزِ الرَّحٖيمِ لِتُنْذِرَ قَوْماً مٰااُنْذِرَ آبٰاۤؤُهُمْ فَهُمْ غٰافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلٰي اَكْثَرِهِمْ - الي قوله - لٰايُبْصِرُونَ ● كهيعص حمعسق طس طسم الر المرا المص وَ اِنَّهُ لَكِتٰابٌ عَزٖيزٌ - الي قوله - مِنْ حَكٖيمٍ حَمٖيدٍ ● اَنْزَلَهُ بِعِلْمِهٖ وَ الْمَلٰۤئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفٰي بِاللّٰهِ شَهٖيداً لَوْ اَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلٰي جَبَلٍ - الي قوله - لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ● هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزٖيزُ الجَّبٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ وَ اَنَّهُ تَعٰالٰي [ص 129] جَدُّ رَبِّنٰا ماَاتَّخَذَ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ اَنَّهُ كٰانَ يَقُولُ سَفٖيهُنٰا عَلَي اللّٰهِ شَطَطاً وَ بِاَسْمٰاۤئِهِ الْعِظٰامِ حٰامِلِ هٰذِهِ الْآيٰاتِ فٖي اَمٰانِ اللّٰهِ وَ فٖي حِفْظِ اللّٰهِ وَ فٖي كَنَفِ اللّٰهِ وَ فٖي حِرْزِ اللّٰهِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَجْمَعٖينَ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ ه ،
و ان خوفه ● الجن في نوم او يقظة و هو دهش اكتب له هذه النشرة بمسك و زعفران في اناء نظيف و يغسل بماء الورد و يسقيه مرات الي ان يزول خوفه و يكتب و يعلقها عليه و لتكن في ورق غزال : سُبْحٰانَ الرَّبِّ اسْتَوٰي عَلَي الْعَرْشِ وَ انْشَقَّتِ السَّمٰوٰاتُ لِنَظَرِهٖ وَ ضَعُفَتِ الْاَنْفُسُ لِعِزَّتِهٖ وَ تَزَعْزَعَتِ الْجِبٰالُ لِمَهٰابَتِهٖ وَ مُدَّتِ الْبُحُورُ بِكَلِمٰاتِهٖ وَ نٰادَي الرَّبُّ بِاسْمِهٖ لٰايُجٰاوِزُ مِنِ اسْمِهٖ مَنْ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ لٰا مَنْ فِي الْاَرْضِ الْاِسْمِ الَّذٖي دٰامَتْ بِهِ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ يَلٖينُ الْجِبٰالُ بِطٰاعَتِهٖ وَ يُبْعَثُ بِهِ الْاَجْسٰادُ وَ هِيَ بٰالِيَةٌ اُحْجُبْ يٰا اللّٰهُ كُلَّ صٰادٍّ
كَحِجٰابِكَ عَلَي الْعَرْشِ لايخلص اليه هو ( اليه الدسق ، خل و كلتاهما غلط ) وَ لٰا فٰاحِشَةٌ وَ لٰا وٰاجِبٌ حَجَبْتُكَ يا ف اف مِنْ كُلِّ مُوَسْوِسٍ خَنّٰاسٍ وَ مِنْ آفٰاتِ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ بِحَقِّ هٰذِهِ الْآيٰاتِ [ص 130] فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجٖيدٌ فٖي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ اِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ اِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ ،
ايضا لمن خوفه الجن اقرء عليه فَلَمّٰا رَأٰي اَيْدِيَهُمْ لٰاتَصِلُ اِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ اَوْجَسَ مِنْهُمْ خٖيفَةً قٰالُوا لٰاتَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمٖينَ لٰاتَخَفْ اِنَّكَ مِنَ الْآمِنٖينَ لٰاتَخٰافٰا اِنَّنٖي مَعَكُمٰا اَسْمَعُ وَ اَرٰي لٰاتَخَفْ وَ لٰاتَحْزَنْ اِنّٰا مُنَجُّوكَ وَ اَهْلَكَ ، و كرر و لاتتكلم و اقرء عليه حتي ينطق ،
و ايضا يكتب له و يعلق عليه : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ اَعْلَمُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ وَ اَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحٰاطَ بِكُلِّ شَئٍ عِلْماً وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ اُعٖيذُ صٰاحِبَ كِتٰابٖي هٰذٰا فُلٰانَ بْنَ فُلٰانٍ مِنْ جَمٖيعِ الْاَوْجٰاعِ وَ الْاَسْقٰامِ وَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ مِنَ الصّٰادِرِ وَ الْوٰارِدِ الضّٰاۤرِّ وَ مِنَ الدّٰاخِلِ وَ الْخٰارِجِ وَ مِنَ الْعٰامِلِ وَ الْآمِرِ وَ الْقٰاطِنِ وَ الْبٰادٖي وَ مِنَ الصّٰائِبِ الطّٰارِقِ وَ صٰاحِبِ اللَّيْلِ وَ مٰا عَسْعَسَ وَ النَّهٰارِ وَ مٰا ضُحٰي وَ مِنْ جَمٖيعِ الطَّوٰارِقِ اِلّٰا طٰارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ فَاِنّٖي اُعٖيذُهُ بِاللّٰهِ وَ اَحْرُزُهُ وَ اَمْنَعُهُ بِاللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الَّذٖي آمَنَتْ بِهٖ بَنُوا اِسْرٰاۤئٖيلَ وَ بِالَّذٖي اَنْزَلَ عَلٰي عَبْدِهِ الْكِتٰابَ وَ لَمْيَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً وَ بِالصّٰافّٰاتِ صَفّاً فَالزّٰاجِرٰاتِ زَجْراً فَالتّٰالِيٰاتِ ذِكْراً وَ بِصۤ وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ وَ بِالذّٰارِيٰاتِ ذَرْواً فَالْحٰامِلٰاتِ وِقْراً فَالْجٰارِيٰاتِ يُسْراً وَ بِقۤ وَ الْقُرْآنِ الْمَجٖيدِ وَ اُعٖيذُهُ بِالطُّورِ وَ كِتٰابٍ مَسْطُورٍ وَ بِالنَّجْمِ اِذٰا هَوٰي وَ بِاللَّيْلِ اِذٰا يَغْشٰي وَ بِالنَّهٰارِ اِذٰا تَجَلّٰي وَ بِالطّٰاهِرِ الطُّهْرِ وَ بِالْعَظٖيمِ الْحَنّٰانِ الْمَنّٰانِ وَ السَّبْعِ الْمَثٰانٖي [ص 131] وَ الْقُرْآنِ الْعَظٖيمِ اُعٖيذُهُ بِاللّٰهِ مِنْ كُلِّ سُوۤءٍ وَ سُقْمٍ وَ كُلِّ جِنِّيٍ وَ جِنِّيَّةٍ وَ شَيْطٰانٍ وَ شَيْطٰانَةٍ وَ سٰاحِرٍ وَ سٰاحِرَةٍ وَ غُولٍ وَ غُولَةٍ وَ قَرٖيبٍ وَ بَعٖيدٍ مِنْ ذَكَرٍ وَ اُنْثٰي مِنْ اَعْجَمِيٍّ اَوْ فَصٖيحٍ وَ سَقٖيمٍ اَوْ صَحٖيحٍ دٰاخِلٍ اَوْ خٰارِجٍ اُعٖيذُهُ بِاللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزٖيزُ الجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ لْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ .
و اعلم انا قد جربنا مكررا للنشرة و العوذة رسم لوح بسم اللّه الرّحمن الرّحيم علي هذه الصفة
فاذا خرج الصارع اكتب هذا اللوح و علقه عليه ،
و كذلك رسم لوح علي عدد : و حفظناه من كل شيطان رجيم ، فانه نشرة و عوذة له ان شاء الله ،
و كذلك جربنا ان يعوذ بالعزيمة المطلقة التي قدمناها و هي : بِسْمِ اللّٰهِ الْعَظٖيمِ الْاَعْظَمِ الْكَبٖيرِ الْاَكْبَرِ الْجَلٖيلِ الْاَجَلِّ ، الي آخرها فيكتب تعويذا و نشرة فينفع ،
و في التعويذات المروية السابقة كفاية و بلاغ و الحمد لله .
و ان رمي الجن احدا بالحجر فعن النبي صلي الله عليه و آله ليأخذ الحجر الذي رمي به فليرم من حيث رمي يقول : حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ كَفٰي سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ دَعٰا لَيْسَ لٖي وَرٰاۤءَ اللّٰهِ مُنْتَهٰي .
[ص 132] للخبل عن ابيعبدالله عليه السلام ادع بهذا الدعاء اذا اويت الي فراشك : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ كَفَرْتُ بِالطّٰاغُوتِ اَللّٰهُمَّ احْفَظْنٖي فٖي مَنٰامٖي وَ يَقْظَتٖي اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ جَلٰالِهٖ مِمّٰا اَجِدُ وَ اَحْذَرُ .
لامّالصبيان عن الصادق عليه السلام يكتب الحمد سبعا بزعفران و مسك ثم اغسله بالماء و اسق الصبي منه شهرا ،
و عن ابيجعفر عليه السلام للرياح التي تعرض الصبيان يكتب لهم هاتين العوذتين : اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّٰهِ اَللّٰهُ اَكْبَرُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ لٰا رَبَّ لٖي اِلَّا اللّٰهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْمُلْكُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كٰانَ وَ مٰا لَمْيَشَأْ لَمْيَكُنْ اَللّٰهُمَّ يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ رَبَّ مُوسٰي وَ عٖيسٰي وَ اِبْرٰهٖيمَ الَّذٖي وَفّٰي اِلٰهَ اِبْرٰهٖيمَ وَ اِسْمٰعٖيلَ وَ اِسْحٰقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْاَسْبٰاطِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ مَعَ مٰا عَدَدْتُ مِنْ آيٰاتِكَ وَ بِعَظَمَتِكَ وَ بِمٰا سَأَلَكَ بِهِ النَّبِيُّونَ وَ بِاَنَّكَ رَبُّ النّٰاسِ كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَئٍ وَ اَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَئٍ اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي تُمْسِكُ بِهِ السَّمٰوٰاتِ اَنْ تَقَعَ عَلَي الْاَرْضِ اِلّٰا بِاِذْنِكَ وَ بِكَلِمٰاتِكَ التّٰاۤمّٰاتِ اَنْ تُجٖيرَ عَبْدَكَ فُلٰاناً مِنْ شَرِّ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاۤءِ وَ مٰا يَعْرُجُ اِلَيْهٰا وَ مٰا يَخْرُجُ مِنَ الْاَرْضِ وَ مٰا يَلِجُ فٖيهٰا وَ سَلٰامٌ عَلَي الْمُرْسَلٖينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ ،
و كتب ايضا بخطه بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ اِلَي اللّٰهِ وَ كَمٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ وَ اُعٖيذُهُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ جَبَرُوتِ اللّٰهِ وَ قُدْرَةِ اللّٰهِ وَ مَلَكُوتِ اللّٰهِ هٰذَا الْكِتٰابُ مِنَ اللّٰهِ شِفٰاۤءٌ لِفُلٰانِ بْنِ فَلٰانٍ عَبْدِكَ وَ ابْنِ عَبْدِكَ وَ ابْنِ اَمَتِكَ عَبْدَيِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ وَ آلِهٖ .
[ص 133] لكثرة بكاء الاطفال و لمن يفزع بالليل و للمرأة اذا سهرت من وجع عن علي عليه السلام فَضَرَبْنٰا عَلٰي آذٰانِهِمْ فِي الْكَهْفِ - الي - اَمَداً ● .
للوسوسة و حديث النفس عن الصادق عليه السلام مر يدك علي صدرك و قل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ اَللّٰهُمَّ امْسَحْ عَنّٖي مٰا اَحْذَرُ - ثلثا - بعد ان تمر يدك علي بطنك فان الله يذهب الوسوسة و التمني عنك ،
و عنه عليه السلام شكا ادم علي نبينا و آله و عليه السلام الي الله كثرة الوسوسة فامره ان يكثر من الحولقة ففعل ذلك فزالت عنه ،
و عن انيس العابدين و في حواشي بلد الامين ان من قال دعاء الخضر قولا او سمعه سماعا امن من الوسوسة اربعين سنة و هو هذا : يٰا شٰامِخاً فٖي عُلُوِّهٖ يٰا قَرٖيباً فٖي دُنُوِّهٖ يٰا مُتَدٰانِياً فٖي بُعْدِهٖ يٰا رَؤُفاً فٖي رَحْمَتِهٖ يٰا مُخْرِجَ النَّبٰاتِ يٰا دٰاۤئِمَ الثَّبٰاتِ يٰا مُحْيِيَ الْاَمْوٰاتِ يٰا ظَهْرَ اللّٰاجٖينَ يٰا جٰارَ الْمُسْتَجٖيرٖينَ يٰا اَسْمَعَ السّٰامِعٖينَ يٰا اَبْصَرَ النّٰاظِرٖينَ يٰا صَرٖيخَ الْمُسْتَصْرِخٖينَ يٰا عِمٰادَ مَنْ لٰا عِمٰادَ لَهُ يٰا سَنَدَ مَنْ لٰا سَنَدَ لَهُ يٰا ذُخْرَ مَنْ لٰا ذُخْرَ لَهُ يٰا حِرْزَ مَنْ لٰا حِرْزَ لَهُ يٰا كَنْزَ الضُّعَفٰاۤءِ يٰا عَظٖيمَ الرَّجٰاۤءِ يٰا مُنْقِذَ الْغَرْقٰي يٰا مُنْجِيَ الْهَلْكٰي يٰا مُحْيِيَ الْمَوْتٰي يٰا اَمٰانَ الْخٰاۤئِفٖينَ يٰا اِلٰهَ الْعٰالَمٖينَ يٰا صٰانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ يٰا جٰابِرَ كُلِّ كَسٖيرٍ يٰا صٰاحِبَ كُلِّ غَرٖيبٍ يٰا مُونِسَ كُلِّ وَحٖيدٍ يٰا قَرٖيباً غَيْرَ بَعٖيدٍ يٰا شٰاهِداً غَيْرَ غٰاۤئِبٍ [ص 134] يٰا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ يٰا حَيُّ حٖينَ لٰا حَيَّ يٰا حَيُّ مُحْيِيَ الْمَوْتٰي يٰا حَيُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ ه ،
و عن الباقر عليه السلام عن النبي صلي الله عليه و آله ان هذا الدعاء للوسوسة و حديث النفس و الدين و العيلة : تَوَكَّلْتُ عَلَي الْحَيِّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْيَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ لَمْيَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْيَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبٖيراً ، يكرر ذلك فيدفع انشاء الله ● ،
و عن الشيخ الاوحد اذا خطر علي خاطرك ما تكره فقل : اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ اللّٰهِ ، و تقول : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمٰا وَ آلِهِمٰا ،
[ص 135] اقول اني وجدت الله يقول : اِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطٰانٌ عَلَي الَّذٖينَ آمَنوُا وَ عَلٰي رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، و وجدت هذه الآية مشتملة علي الايمان و التوكل فاخترتها للوسوسة و هي : قُلْ هُوَ رَبّٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اِلَيْهِ مَتٰابِ ،
و قال رجل للصادق عليه السلام انه يقع في قلبي امر عظيم فقال قل : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ ،
و شكي قوم الي النبي صلي الله عليه و آله لما يعرض لهم فقال اذا وجدتموه فقولوا : آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهٖ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ ،
و سئل الصادق عليه السلام عن الوسوسة و ان كثرت فقال لا شئ فيها تقول : لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ .
عوذة عن علي عليه السلام مروية عن الصادق عليه السلام لبلابل الصدر و وساوس الفؤاد ضع يدك عليه و قل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اَللّٰهُمَّ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِالْاٖيمٰانِ وَ اَوْدَعْتَنِي الْقُرْآنَ وَ رَزَقْتَنٖي صِيٰامَ شَهْرِ رَمَضٰانَ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِالرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوٰانِ وَ الرَّأْفَةِ وَ الْغُفْرٰانِ وَ تَمٰامِ مٰا اَوْلَيْتَنٖي مِنَ النِّعَمِ وَ الْاِحْسٰانِ يٰا حَنّٰانُ يٰا مَنّٰانُ يٰا دٰاۤئِمُ يٰا رَحْمٰنُ سُبْحٰانَكَ وَ لَيْسَ لٖي اَحَدٌ سِوٰاكَ سُبْحٰانَكَ اَعُوذُ بِكَ بَعْدَ هٰذِهِ الْكَرٰامٰاتِ مِنَ الْهَوٰانِ وَ اَسْئَلُكَ اَنْ تُجَلِّيَ عَنْ قَلْبِيَ الْاَحْزٰانَ - تقولها ثلثا ، فانك تعافي منها بعون الله ثم تصلي علي النبي و آله و رحمة الله و بركاته .
للوحشة عن ابيعبدالله عليه السلام ضع يدك علي فؤادك و قل : بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ ، ثم امسح يدك علي فؤادك و قل : اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَلٰالِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَمْعِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِرَسُولِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِاَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ مِنْ شَرِّ مٰا اَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ [ص 136] مٰا اَخٰافُ عَلٰي نَفْسٖي - تقول ذلك سبع مرات ، قال ففعلت ذلك فأذهب الله عني الوحشة و ابدلني الانس و الامن .
لوجع العين و عللها عن الصادق عليه السلام انه قال لرجل الااعلمك دعاء لدنياك و آخرتك و يكفي به وجع عينك تقول في دبر الفجر و المغرب : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدِ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَسْئَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فٖي بَصَرٖي وَ الْبَصٖيرَةَ فٖي دٖينٖي وَ اليَقٖينَ فٖي قَلْبٖي وَ الْاِخْلٰاصَ فٖي عَمَلٖي وَ السَّلٰامَةَ فٖي نَفْسٖي وَ السَّعَةَ فٖي رِزْقٖي وَ الشُّكْرَ لَكَ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي ،
عوذ رسول الله صلي الله عليه و آله عين علي عليه السلام بهذه : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ السَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ وَ قِهِ الْاَذٰي وَ الْبَلٰاۤءَ ،
و عنه صلي الله عليه و اله للرمد : اَللّٰهُمَّ مَتِّعْنٖي بِسَمْعٖي وَ بَصَرٖي وَ اجْعَلْهُمَا الوٰارِثَيْنِ مِنّٖي وَ انْصُرْنٖي عَلٰي مَنْ ظَلَمَنٖي وَ اَرِنٖي فٖيهِ ثٰارٖي ،
و عن ابيعبدالله عليه السلام للرّمد : اَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِجَلٰالِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِجَمٰالِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِبَهٰاۤءِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِغُفْرٰانِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِحِلْمِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِكَرَمِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِذِكْرِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِرَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَعُوذُ بِآلِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ عَلٰي مٰا اَجِدُ مِنْ حَكَّةِ عَيْنٖي وَ مٰا اَخٰافُ مِنْهٰا وَ اَحْذَرُ اَللّٰهُمَّ رَبَّ الطّٖيبِ اَذْهِبْ ذٰلِكَ عَنّٖي بِحَوْلِكَ وَ قُدْرَتِكَ ،
و عن المهج انه رأي رجل اعمي في منامه قائلا يقول قل : يٰا قَرٖيبُ يٰا مُجٖيبُ يٰا سَمٖيعَ الدُّعٰاۤءِ يٰا لَطٖيفاً لِمٰا يَشٰاۤءُ رُدَّ عَلَيَّ بَصَرٖي ، فقال ذلك فعاد اليه بصره ،
و عن النبي صلي [ص 137] الله عليه و آله انه علم اعمي فرده الله بصره قال صل ركعتين ثم قل : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ وَ اَدْعُوكَ وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يٰا مُحَمَّدُ اِنّٖي اَتَوَجَّهُ بِكَ اِلَي اللّٰهِ رَبِّكَ وَ رَبّٖي لِيَرُدَّ عَلَيَّ نُورَ بَصَرٖي ، فرد الله نور بصره من ساعته ه ،
و نقل ان رجلا ضعف بصره فرأي في منامه قائلا يقول قل : اُعٖيذُ نُورَ بَصَرٖي بِنُورِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُطْفَئُ ، و امسح بيدك علي عينك و اتبعها بآية الكرسي فصح بصره ، اقول قد جرب المجربون قبلنا ذلك فصح في التجربة و قد جرب جميع مشايخنا و اخواننا و جربناه فوجدناه مما لا شك فيه و عادة اصحابنا انهم يقرأون ذلك بعد كل صلوة و يحتسبون به التعقيب و الاستشفاء ،
دعاء آخر لوجع العين قيل مجرب و ظني اني رأيته مرويا عن احدهم عليهم السلام : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ - اِنَّ فٖي الْعَيْنِ رَمَدٌ - بِاحْمِرٰارٍ بِبَيٰاضٍ - حَسْبِيَ اللّٰهُ الصَّمَدُ - بِارْتِفٰاعِكَ بِاعْتِزٰازِكَ - يٰا اِلٰهٖي اِكْفِنٖي شَرَّ الرَّمَدِ - لَيْسَ لِلّٰهِ شَرٖيكٌ - لٰا وَ لٰا كُفْواً اَحَدٌ
و ما احسن ما يعمله بعضهم انه يقرأ صباحا ثلثا و ينفث علي اصابعه و يمسح بها عينه يقول :
اِذٰا مٰا مُقْلَتٖي رَمَدَتْ فَكُحْلٖي تُرٰابٌ مِنْ نِعٰالِ اَبٖيتُرٰابٍ
هُوَ الْبَكّٰاءُ فِي الْمِحْرٰابِ لَيْلاً هُوَ الضَّرّٰابُ فٖي يَوْمِ الضِّرٰابِ
فَكَشَفْنٰا عَنْكَ غِطٰاۤءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدٖيدٌ ،
و من انيس العابدين و مما جرب لوجع العين و جميع الاعضاء التوسل بالكاظم عليه السلام تقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلٰامُ اِلّٰا عٰافَيْتَنٖي بِهٖ فٖي جَمٖيعِ جَوٰارِحٖي [ص 138] مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ يٰا جَوٰادُ يٰا كَرٖيمُ ،
و عن السيد الاجل الاستاد اعلي الله مقامه لوجع العين : اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ اَعَوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِنُورِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَلٰالِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَمٰالِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِبَهٰاۤءِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بَجَمْعِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِعَفْوِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِغُفْرٰانِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِرَسُولِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِاَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ وَ اَعُوذُ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ ابْنِ الْحُسَيْنِ الي الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ مِنْ شَرِّ مٰا اَحْذَرُ اَللّٰهُمَّ رَبَّ الطَّيِّبٖينَ .
لوجع الاذن عن ابيعبدالله عليه السلام تضع يدك عليه و قل : اَعُوذُ بِاللّٰهِ الَّذٖي سَكَنَ لَهُ مٰا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ ، سبع مرات .
للصمم عن الباقر عليه السلام ضع يدك عليه و اقرء : لَوْ اَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلٰي جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ وَ تِلْكَ الْاَمْثٰالُ نَضْرِبُهٰا لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزٖيزُ الْجَبّٰارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ .
لوجع الاضراس عن الباقر عليه السلام اذا احسست بذلك فضع يدك عليه و اقرء سورة الحمد و قل هو الله احد و في نسخة و القدر ثم اقرء : وَ تَرَي الْجِبٰالَ تَحْسَبُهٰا جٰامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحٰابِ [ص 139] صُنْعَ اللّٰهِ الَّذٖي اَتْقَنَ كُلَّ شَئٍ اِنَّهُ خَبٖيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ ،
و عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال من شكي اضراسه فليأخذ من موضع سجوده و ليمسحه علي الموضع الذي يشتكي فيقول : بِسْمِ اللّٰهِ وَ الشّٰافٖي اَللّٰهُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ ،
و عن ابيعبدالله عليه السلام قال ان هذه الرقية رقية الضرس و هي نافعة لاتخالف اصلا باذن الله تعالي تعمد الي ثلثة اوراق من ورق زيتون فتكتب علي وجه الورقة : بِسْمِ اللّٰهِ لٰا مَلِكَ اَعْظَمُ مِنَ اللّٰهِ وَ اَنْتَ لَهُ الْخَلٖيفَةُ يا هيا شراهيٰا اَخْرِجِ الدّٰاۤءَ وَ اَنْزِلِ الشِّفٰاۤءَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً ، و تكتب علي ظهر الورقة ذلك و تشد بغزل جارية لمتحض في خرقة نظيفة و تعقد عليه سبع عقد و تسمي علي كل عقدة اسم نبي ، الاسامي : ادم و نوح ابرهيم موسي عيسي شعيب ، و تصلي علي محمد و آله عليهم السلام و تعلقه عليه تبرأ باذن الله تعالي .
رقية للضرس تقرء الحمد و المعوذتين و قل هو الله احد ثم تقرء : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ وَ لَهُ مٰا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ قُلْنٰا يٰا نٰارُ كُونٖي بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ اَرٰادُوا بِهٖ كَيْداً فَجَعَلْنٰاهُمُ الْاَخْسَرٖينَ نُودِيَ اَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النّٰارِ وَ مَنْ حَوْلَهٰا وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ ، ثم تقول : اَللّٰهُمَّ يٰا كٰافِيَ مِنْ كُلِّ شَئٍ وَ لٰايَكْفٖي مِنْكَ شَئٌ اِكْفِ عَبْدَكَ وَ ابْنَ اَمَتِكَ مِنْ شَرِّ مٰا يَخٰافُ وَ يَحْذَرُ مِنْ هٰذَا الْوَجَعِ الَّذٖي يَشْكُو اِلَيْكَ ،
ايضا رقية جبرئيل للحسين بن علي عليهما السلام : اَلْعَجَبُ كُلُّ [ص 140] الْعَجَبِ لِدٰاۤبَّةٍ فِي الْفَمِ وَ تَاْكُلُ الْعَظْمَ وَ تَتْرُكُ اللَّحْمَ اَنَا الرّٰاقٖي وَ اللّٰهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشّٰافِيُ الْكٰافِيُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ اِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادّٰارَأْتُمْ فٖيهٰا وَ اللّٰهُ مُخْرِجٌ مٰا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنٰا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهٰا ، تضع يدك علي الضرس ثم ترقيه من جانبه سبع مرات يهدأ ان شاء الله .