و من ذلك ما رواه الشيخ الاستاد الاوحد عوذة لكل وجع عن ابيجعفر محمد بن علي عليه السلام تضع يدك علي فمك و تقول : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - ثلث مرات - بِجَلٰالِ اللّٰهِ - ثلث مرات - بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ - ثلث مرات ، ثم تضع يدك علي موضع الوجع و تقول : اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ قُدْرَتِهٖ عَلٰي مٰا يَشٰاۤءُ مِنْ شَرِّ مٰا تَحْتَ يَدٖي - ثلث مرات ، يسكن باذن الله .
و من ذلك ما نقل من الدروس من اشتد وجعه فليقرأ علي قدح فيه ماء الحمد اربعين مرة ثم يصبه عليه .
في المعالجات الجزئية الخاصة و هي ايضا كثيرة نذكر منها ما تيسر و لنشرع في الاوجاع علي ترتيب الاعضاء و نجعل لكل عضو فصلا :
فصل في الصداع عن ابيعبدالله عليه السلام خذ لكل وجع و حرارة من قبل الرأس تكتب مربعة في وسطه حر النار علي هذه الصورة
ثم تقول : بِسْمِ اللّٰهِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهٖ ، و تكتب الاذان و الاقامة في رقعة و تعلقها عليه فان الحرارة و الوجع يسكنان من ساعتهما باذن الله عز و جل .
و عنه عليه السلام للصداع اذا انت فرغت من الفريضة فضع سبابتك اليمني علي عينيك و قل سبع مرات و انت تمرها علي حاجبك الايمن : يٰا حَنّٰانُ اشْفِنٖي ، ثم امرها سبع مرات علي حاجبك الايسر و قل : يٰا مَنّٰانُ اشْفِنٖي ، ثم ضع راحتك اليمني علي هامتك و قل : يٰا مَنْ سَكَنَ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي الْاَرْضِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ سَكِّنْ مٰا بٖي ، ثم انهض الي التطوع .
و روي الشيخ الاستاد الاوحد اعلي الله مقامه انه كان للملك النجاشي صداع فكتب الي النبي صلي الله عليه و آله في ذلك فبعث اليه هذا الحرز فخاطه في قلنسوته فسكن ذلك عنه و هو : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ بِسْمِ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبٖينِ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ لِلّٰهِ نُورٌ وَ حِكْمَةٌ وَ عِزَّةٌ وَ قُوَّةٌ وَ بُرْهٰانٌ [ص 96] وَ قُدْرَةٌ وَ سُلْطٰانٌ وَ رَحْمَةٌ يٰا مَنْ لٰايَنٰامُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اِبْرٰهٖيمُ خَلٖيلُ اللّٰهِ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُوسٰي كَلٖيمُ اللّٰهِ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ عٖيسٰي رُوحُ اللّٰهِ وَ كَلِمَتُهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ وَ صَفِيُّهُ وَ صِفْوَتُهُ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ اُسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِمٰا سَكَنَ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ و الْاَرْضِ وَ بِمَنْ يَسْكُنُ لَهُ مٰا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ هُوَ السَّمٖيعُ رُخٰاۤءً حَيْثُ اَصٰابَ وَ الشَّيٰاطٖينَ اَلٰا اِلَي اللّٰهِ تَصٖيرُ الْاُمُورِ .
و عن الصادق عليه السلام للصداع : يٰا طٰاهٖي يٰا ذَرٖي يٰا طُمْنَهْ يٰا طَنٰاثُ .
و عنه عليه السلام لوجع الرأس ضع يدك عليه و قل : بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ شَئٌ فِي الْاَرْضِ وَ لٰا فِي السَّمٰاۤءِ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَجٖيرُ بِكَ بِمٰا اسْتَجٰارَ بِهٖ مُحَمَّدٌ لِنَفْسِهٖ - سبع مرات ، فانه يسكن ذلك عنه باذن الله و حسن توفيقه . و عن موسي بن جعفر عليه السلام اذا احسست بشئ من ذلك فامسح يدك عليه و قل : اَعُوذُ بِاللّٰهِ وَ اُعٖيذُ نَفْسٖي مِنْ جَمٖيعِ مَا اعْتَرٰانٖي بِسْمِ اللّٰهِ الْعَظٖيمِ وَ كَلِمٰاتِهِ التّٰامّٰاۤتِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِاللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِرَسُولِ اللّٰهِ وَ بِآلِهِ الطّٰاهِرٖينَ الْاَخْيٰارِ اَللّٰهُمَّ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ اِلّٰا اَجَرْتَنٖي مِنْ شِكٰايَتٖي .
عوذة للصداع و كل وجع : بِسْمِ اللّٰهِ رَبِّنَا الَّذٖي فِي السَّمٰاۤءِ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ رَبُّنَا الَّذٖي فِي السَّمٰاۤءِ وَ الْاَرْضِ اَمْرُهُ نٰافِذٌ مٰاضٍ كَمٰا اَنَّ اَمْرَهُ فِي السَّمٰاۤءِ اجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الْاَرْضِ وَ اغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ خَطٰايٰانٰا يٰا رَبَّ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ اَنْزِلْ شِفٰاۤءً مِنْ شِفٰاۤئِكَ وَ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلٰي فُلٰانِ بْنِ فُلٰانَةٍ ، و تسميه [ص 97] و امه .
رقية للصداع : يٰا مُصَغِّرَ الْكُبَرٰاۤءِ وَ يٰا مُكَبِّرَ الصُّغَرٰاۤءِ وَ يٰا مُذْهِبَ الرِّجْسِ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ مُطَهِّرَهُمْ تَطْهٖيراً صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ امْسَحْ مٰا بٖي مِنْ صُدٰاعٍ اَوْ شَقٖيقَةٍ .
و عن الرضا عليه السلام تقرأ علي الرأس : يٰا طٰاهٖي يٰا ذَرٖي يٰا طَمٖينَه يٰا طَنٰات ، و قال عليه السلام هي اسماء عظام و التجربة وقعت علي رواية الرضا عليه السلام و كان فيه الشفاء .
و ايضا قد وقعت التجربة بكرات انه يكتب للصداع : اَللّٰهُمَّ اِنّٰا نُشْهِدُكَ اَنَّكَ لَسْتَ بِاِلٰهٍ اسْتَحْدَثْنٰاهُ وَ لٰا بِرَبٍّ يَبٖيدُ ذِكْرُهُ وَ لٰا مَعَكَ شُرَكٰاۤءُ يَقْضُونَ مَعَكَ وَ لٰاكٰانَ قَبْلَكَ اِلٰهٌ نَدْعَوهُ وَ نَرْجِعُ اِلَيْهِ وَ نَتَعَوَّذُ بِهٖ وَ نَتَضَرَّعُ اِلَيْهِ وَ نَدْعُوكَ وَ لٰااَعٰانَكَ عَلٰي خَلْقِنٰا مِنْ اَحَدٍ فَنَشُكَّ فٖيهِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ عٰافِ فُلٰانَ بْنَ فُلٰانٍ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَي النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ و تعلق من جانب الوجع يبرأ بأذن الله .
و عن الباقر عليه السلام ضع يدك علي الوجع و قل سبعا : اَعُوذُ بِاللّٰهِ الَّذٖي سَكَنَ لَهُ مٰا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي الْاَرْضِ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ .
و عن العسكري عليه السلام تقرأ علي قدح فيه ماء : اَوَلَمْيَرَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اَنَّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا ، الآية ● ثم تشرب فانها لاتضره انشاء الله .
و ان كان الوجع في شق من الرأس و يسمي بالشقيقة فعن الباقر عليه السلام ضع يدك علي الشق الذي يعتريك المه و قل ثلثا : يٰا ظٰاهِراً مَوْجُوداً [ص 98] وَ يٰا بٰاطِناً غَيْرَ مَفْقُودٍ اُرْدُدْ عَلٰي عَبْدِكَ الضَّعٖيفِ اَيٰادٖيكَ الْجَمٖيلَةَ عِنْدَهُ وَ اَذْهِبْ عَنْهُ مٰا بِهٖ مِنْ اَذيً اِنَّكَ رَحٖيمٌ قَدٖيرٌ .
و روي ان النبي صلي الله عليه و آله اذا كسل او اصابته عين او صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب و المعوذتين ثم يمسح بها وجهه فيذهب عنه ما كان يجد .
و شكي رجل الي ابيعبدالله عليه السلام شكاة اهله من النظرة و العين و البطن و السرة و وجع الرأس و الشقيقة فقال اذا صليت الفريضة فابسط يديك جميعا الي السماء و قل بخشوع و استكانة : اَعُوذُ بِجَلٰالِكَ وَ جَمٰالِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بَهٰاۤءِكَ وَ سُلْطٰانِكَ مِمّٰا اَجِدُ يٰا غَوْثٖي يٰا اَللّٰهُ يٰا غَوثٖي يٰا رَسُولَ اللّٰهِ يٰا غَوْثٖي يٰا اَمٖيرَالْمُؤْمِنٖينَ يٰا غَوْثٖي يٰا فٰاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللّٰهِ اَغٖيثٖينٖي اَغٖيثٖينٖي ، ثم امسح بيدك اليمني علي هامتك و تقول : يٰا مَنْ سَكَنَ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي الْاَرْضِ سَكِّنْ مٰا بٖي بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ سَكِّنْ مٰا بٖي .
فصل للنزلة نقل عن انيس العابدين و جرب فصح في التجربة قال : مما جربناه لربط النزلة ان تشق قصبة طويلة طولا حصتين - اقول و الذي وصل الينا ينبغي ان يكون طول القصبة كقامة المريض - قال و يكتب علي فوق احد الشقين جبرئيل و علي تحته ميكائيل و يأخذه صاحب النزلة بيده اليمني و علي الآخر من فوقه اسرافيل و علي تحته عزرائيل و يأخذه بيده اليسري - اقول و الذي كان عملنا عليه كنا نكتب الكتابة من داخل القصبة لا ظهرها - و لايزال [ص 99] الداعي يقرأ المنتر جالسا في مقابله حتي يلتصق رأسا الشقين ثم يشدان بالخيط و يلقي في مكان خال - اقول كنا نضعها في مكان لايمسه احد و لايرفعه - و المنتر هذا : قَمَرَيٰا مٰاهو كَشٍ اَمٰا تَمُوشٍ يُقٰاشٍ يُقٰاشٍ شٰاطَرْ كبُوشٍ الوحا قمويٰا ( الوٰاحاً قمرياه خل ) اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرّٰحٖيمِ اَلّٰاتَعْلُو عَلَيَّ وَ ائْتُونٖي مُسْلِمٖينَ اَجِبْ يٰا جِبْرٰائٖيلُ اَنْتَ وَ خُدّٰامُكَ .
فصل في النسيان قد روي الشيخ الاستاد الاوحد عن النبي صلي الله عليه و آله يقرأه كل يوم : يٰا عَزٖيزُ يٰا جَبّٰارُ يٰا مُتَكَبِّرُ يٰا قَهّٰارُ اِجْعَلْ نَفْسٖي طَيِّبَةً طٰائِعَةً حٰافِظَةً حٰاذِقَةً مُؤْمِنَةً مُطْمَئِنَّةً ذٰاتَ اِنْبٰاطٍ فِي الْحِفْظِ وَ الْخَيْرِ تُؤْمِنُ بِلِقٰاۤءِكَ وَ تَقْنَعُ بِعَطٰاۤءِكَ وَ تَرْضٰي بِقَضٰاۤءِكَ وَ تَصْبِرُ عَلٰي قِسْمَتِكَ يٰا كَرٖيمُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ و نقل عن العهدة الفهدية ان النبي صلي الله عليه و آله قال يا علي اذا اردت ان تحفظ كل ما تسمع فقل في دبر كل صلوة : سُبْحٰانَ مَنْ لٰايَعْتَدٖي عَلٰي اَهْلِ مَمْلَكَتِهٖ سُبْحٰانَ مَنْ لٰايَاْخُذُ اَهْلَ الْاَرْضِ بِاَلْوٰانِ الْعَذٰابِ سُبْحٰانَ الرَّؤُفِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ فٖي قَلْبٖي نُوراً وَ بَصَراً وَ فَهْماً وَ عِلْماً اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ .
و روي الكفعمي في جنة الامان الواقية عن الطوسي في متهجده من اراد حفظ القرآن فليصل ليلة الجمعة اربع ركعات الاولي بالحمد و يس و الثانية بالحمد و الدخان و الثالثة بالحمد و سجدة لقمان و في الرابعة بالحمد و الملك فاذا سلم حمد الله و اثني عليه و صل (كذا) علي النبي صلي الله عليه و آله و استغفر [ص 100] للمؤمنين و قال : اَللّٰهُمَّ ارْحَمْنٖي بِتَرْكِ الْمَعٰاصٖي اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي وَ ارْحَمْنٖي مِنْ اَنْ اَتَكَلَّفَ مٰا لٰايَعْنٖينٖي وَ ارْزُقْنٖي حُسْنَ النَّظَرِ فٖيمٰا يُرْضٖيكَ عَنّٖي اَللّٰهُمَّ بَدٖيعُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ وَ الْعِزَّةِ الَّتٖي لٰاتُرٰامُ اَسْئَلُكَ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ بِجَلٰالِكَ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَنْ تُلْزِمَ قَلْبٖي حِفْظَ كِتٰابِكَ كَمٰا عَلَّمْتَنٖي وَ ارْزُقْنٖي اَنْ اَتْلُوَهُ عَلَي السَّخْرِ ( النَّحوِ خل ) الَّذٖي يُرْضٖيكَ عَنّٖي وَ اَسْئَلُكَ اَنْ تُنَوِّرَ بِكِتٰابِكَ بَصَرٖي وَ تُطْلِقَ بِهٖ لِسٰانٖي وَ تُفَرِّجَ بِهٖ قَلْبٖي وَ تَشْرَحَ بِهٖ صَدْرٖي وَ تَسْتَعْمِلَ بِهٖ بَدَنٖي وَ تُقَوِّيَنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ تُعٖينَنٖي عَلَيْهِ فَاِنَّهُ لٰايُعٖينُ عَلَي الْخَيْرِ غَيْرُكَ وَ لٰايُوَفِّقُ لَهُ اِلّٰا اَنْتَ . و روي فيه و في بلد الامين عن النبي صلي الله عليه و آله انه من اراد حفظ القرآن و العلم فليكتب هذا الدعاء في اناء نظيف بزعفران و عسل ماذي ثم يغسله بماء المطر يؤخذ قبل ان ينزل الي الارض ثم يشربه علي الريق يفعل ذلك ثلثة ايام يحفظ ما يريد حفظه ان شاء الله تعالي و هو : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ فَاَنْتَ مَسْؤُلٌ وَ لَمْيُسْأَلْ مِثْلُكَ اَسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ مُوسٰي كَلٖيمِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ عٖيسٰي كَلِمَتِكَ وَ رُوحِكَ وَ اَسْئَلُكَ بِصُحُفِ اِبْرٰاهٖيمَ وَ تَوْرٰيةِ مُوسٰي وَ اِنْجٖيلِ عٖيسٰي وَ زَبُورِ دٰاوُدَ وَ قُرْآنِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ و آلِهٖ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ وَ اَسْئَلُكَ بِكُلِّ وَحْيٍ اَوْحَيْتَهُ وَ بِكُلِّ حَرْفٍ اَنْزَلْتَهُ وَ بِكُلِّ قَضٰاۤءٍ قَضَيْتَهُ وَ بِكُلِّ سٰاۤئِلٍ اَعْطَيْتَهُ وَ اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي اِذٰا دَعٰاكَ بِهٖ اَنْبِيٰاۤؤُكَ وَ اَصْفِيٰاۤؤُكَ وَ اَحِبّٰاۤؤُكَ [ص 101] اسْتَجَبْتَ لَهُمْ وَ اَسْئَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ اَنْزَلْتَهُ فٖي كِتٰابٍ مِنْ كُتُبِكَ وَ اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الذَّٖي اَثْبَتَّ بِهٖ اَرْزٰاقَ الْعِبٰادِ وَ اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذِي اسْتَقَلَّ بِهٖ عَرْشُكَ وَ اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي وَضَعْتَهَ عَلَي الْاَرَضٖينَ فَاسْتَقَرَّتْ وَ اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي دَعَوْتَ بِهِ السَّمٰوٰاتِ فَاسْتَقَلَّتْ وَ اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي وَضَعْتَهُ عَلَي النَّهٰارِ فَاسْتَنٰارَ وَ اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي وَضَعْتَهُ عَلَي اللَّيْلِ فَاَظْلَمَ وَ اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي وَضَعْتَهُ عَلَي الْجِبٰالِ فَرَسَتْ وَ اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْوٰاحِدِ الْاَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْوَتْرِ الْعَزٖيزِ ( الْوٰاحِدُ الْاَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْوَتْرُ العَزٖيزُ ) الَّذٖي مَلَأَ الْاَرْكٰانَ كُلَّهٰا الطُّهْرِ الطّٰاهِرِ الْمُطَهَّرِ ( الطُّهْرُ الطّٰاهِرُ الْمُطَهَّرُ ) يٰا اللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا مُهَيْمِنُ يٰا قُدُّوسُ يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ تَرْزُقَنٖي حِفْظَ الْقُرْآنِ الْعَزٖيزِ وَ الْعِلْمِ وَ الْحِكْمَةِ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ ارْحَمْنٖي وَ اكْفِنٖي يٰا كٰافِيَ كُلِّ شَئٍ بِقُدْرَتِكَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ اِكْفِنٖي كُلَّ شَئٍ وَ اصْرِفْ عَنّٖي كُلَّ ذٖي شَرٍّ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ، و يسقيه لولده .
و من كتاب جمع الشتات عن الصادق عليه السلام اذا اردت ان تحدث عنا بحديث فانساكه الشيطان فضع يدك علي جبهتك و قل : صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ يٰا مُذَكِّرَ الْخَيْرِ وَ الْآمِرَ بِهٖ ذَكِّرْنٖي مٰا اَنْسٰانٖيهِ الشَّيْطٰانُ ، فانه يذكره ان شاء الله تعالي .
و عن الصادق عليه السلام من كثر عليه السهو في الصلوة فليقل اذا دخل الخلاء : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ الْخَبٖيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ .
فصل في الصرع ، اذا اتاك المصروع فأمره بالوضوء او [ص 102] الغسل ان كان عليه بل الاحسن ان يغتسل غسل توبة و يستغفر الله و يطهر ثيابه و يستقبل القبلة في بيت طاهر لايكون فيه خمر و لا بول و لا شئ نجس و لا قذارة و لا زبالة و لا اناء قذر دسم و لا عظم و لا روث و لا حديد و لا نتونة و لا سواد و ظلمة و لا جنب و لا حائض و تجلس مدبرا للقبلة متوجها اليه علي طهارة و تبخر بخورا طيبا و تسمي الله سبحانه ثم تحترز ببعض الاحراز فتقرؤه علي نفسك نحو هذا الحرز :
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ تَوَكَّلْتُ عَلَي اللّٰهِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْمُعٖينُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ نِعْمَ الْمَوْلٰي وَ نِعْمَ النَّصٖيرُ رَضٖيتُ بِاللّٰهِ تَعٰالٰي رَبّاً وَ بِالْاِسْلٰامِ دٖيناً وَ بِاْلٰقْرٰانِ كِتٰاباً وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَ بِالْمُؤْمِنٖينَ اِخْوٰاناً وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ رَسُولاً وَ بِاَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ عَلِيٍّ اِمٰاماً اَللّٰهُمَّ اَنْتَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ وَ اَنْتَ الصّٰادِقُ بِوَعْدِكَ غَيْرُ كٰاذِبٍ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ حِصْنٖي مَنْ دَخَلَهُ اَمِنَ مِنْ عَذٰابٖي لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اِلٰهٖي دَخَلْتُ فٖي حِصْنِكَ وَ تَمَسَّكْتُ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اِلهٰٖي آمِنّٖي مِنْ عَذٰابِكَ وَ مِنْ لِسٰانِ الْخَلْقِ وَ مِنْ اَيْدٖيهِمْ وَ اَعْيُنِهِمْ وَ حَسَدِهِمْ وَ قَتْلِهِمْ وَ قَطْعِهِمْ وَ شَرِّهِمْ وَ كَيْدِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنْ عُقُوبَتِكَ فِي الْآخِرَةِ بِحُرْمَةِ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللّٰهِ حَقّاً حَقّاً ،
او هذا الحرز : اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ اِلَيْكَ الْمُشْتَكٰي وَ اَنْتَ الْمُسْتَعٰانُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ اَسْئَلُكَ يٰا رَبِّ اَنْ تُسَخِّرَ [ص 103] لِيَ الْجِنَّ كَمٰا سَخَّرْتَهُمْ لِسُلَيْمٰانَ بْنَ دٰاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلٰامُ وَ تَحْفَظَنٖي مِنْ شَرِّهِمْ وَ كَيْدِهِمْ وَ مَكْرِهِمْ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ حِفْظٖي مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ اَعُوذُ بِوَجْهِ اللّٰهِ الْكَرٖيمِ وَ بِكَلِمٰاتِهِ التّٰاۤمّٰاتِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فَاجِرٌ وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاۤءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فٖيهٰا وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَنْزِلُ اِلَي الْاَرْضِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مِنْ شَرِّ طَوٰارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ اِلّٰا طٰارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ مِنْكَ يٰا رَحْمٰنُ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ،
او هذا الحرز : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - اَحْرَسْتُ نَفْسٖي بِاللّٰهِ الْوٰاحِدِ الْقَهّٰارِ الْعَزٖيزِ الْجَبّٰارِ وَ بِمَا احْتَرَزَتْ بِهِ الْمَلٰۤئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ الْاَنْبٖيٰاۤءُ الْمُرْسَلُونَ وَ اسْتَحْصَنْتُ نَفْسٖي وَ رَمَيْتُ مَنْ رَمٰانٖي بِقَوْلِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كٰانَ وَ مٰا لَمْيَشَأْ لَمْيَكُنْ سُبْحٰانَهُ اَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي الْاَرْضِ وَ كَفٰي بِاللّٰهِ وَكٖيلاً قُلْ ءٰاۤللّٰهُ اَذِنَ لَكُمْ اَمْ عَلَي اللّٰهِ تَفْتَرُونَ اَللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ فَسَيَكْفٖيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ ، و يقرء قبله المعوذتين و ليكن علي طهارة ،
او هذا الحرز المروي عن زينالعابدين عليه السلام الذي ينبغي ان يقرء صباحا و مساءا : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ سَدَدْتُ اَفْوٰاهَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ ، الخ و قد مر في باب الاحراز ،
او تقرأ خمس مرات : اِنَّ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذٖي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً وَ هُديً لِلْعٰالَمٖينَ فٖيهِ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ مَقٰامُ اِبْرٰهٖيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً ، و تنفخ علي نفسك ،
ثم تأخذ عود المعزمين و هو عود من اللوز او الورد او الطرفا او السفرجل او الرمان و تكتب عليه : بِسْمِ اللّٰهِ [ص 104] الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ نۤ وَ الْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ مٰا اَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ، و قيل في اللوز و الورد يكتب : لٰا آلٰاۤء الّا الٰاۤؤك كسعلهون و قيل في السفرجل يكتب عليه : فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرٖيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لٰاتَخٰافُ دَرَكاً وَ لٰاتَخْشٰي ، ثم تقرء في اذن المصروع : اَفَحَسِبْتُمْ اَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ اَنَّكُمْ اِلَيْنٰا لٰاتُرْجَعُونَ فَتَعٰالَي اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرٖيمِ ، حتي يظهر ان الصرع من الجن ،
و ان كان محيلا لايظهر يكتب في كف المصروع : وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنٰا مَكْراً وَ هُمْ لٰايَشْعُرُونَ فَانْظُرْ كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ مَكْرِهِمْ اَنّٰا دَمَّرْنٰاهُمْ وَ قَوْمَهُمْ اَجْمَعٖينَ ، و يأمر المصروع ان ينظر اليها و ان اراد محوها فليمنعها و ايضا يكتب في كفه : المصۤ ك عسطفان كۤهيعۤصۤ ، في سطرين و امره بالنظر الي الكتابة ، و زاد في نسخة : بخاتم الحقّ و خاتم سليمان بن دواد ، و الجميع في سطرين و تقرء آية النور و تكرر و تضرب العود علي الارض و علي كف المصروع الي كتفه الي ان تقع و ينبؤك بحاله و تضرب العود علي صدره و تسأل الله سبحانه ان لايؤثر العود في المصروع و يؤثر في الصارع و ان لمينبئك اقم العود علي يساره فانه صعب علي الجني عظيم عليه ،
فان لميجب مع ذلك و لميبين حاله اقرء عليه : اَفَحَسِبْتُمْ اَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً ، الآية ● ثم اقرء : يُه يُه يُه هي هي هٰات هٰات وَ قٰالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنٰا قٰالُوا اَنْطَقَنَا اللّٰهُ الَّذٖي اَنْطَقَ كُلَّ شَئٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَ اِلَيْهِ [ص 105] تُرْجَعُونَ ،
و ان تمرد مع ذلك و لميبين ان الاثر منه اقرء عليه مكررا : اَوَلَمْيَرَ الَّذٖينَ كَفَرُوا اَنَّ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا وَ جَعَلْنٰا مِنَ الْمٰاۤءِ كُلَّ شَئٍ حَيٍّ اَفَلٰايُؤْمِنُونَ ،
و قد يستبين الحال ان يكتب المعزم علي كفه : اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلّٰاتَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونٖي مُسْلِمٖينَ ، و ضرب بها علي رأس المصروع و كتفه فانه ان كان من الجن يقع ،
و كذا ان كتب علي يده : هب هب هب بخاتم سليمان بن داود ،
و كذا ان كتب سطرا : اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ ، و في سطر : هب هب هب ، و يعمل بها كما مر ،
و كذا ان نقش خاتما و نقش عليه ليلة البرات او ليلة القدر : الوسوس سبّوح قدوس ربّ الملئكة و الروح ، و كان معه فاذا اراد تشخيص الصرع اراه المصروع او يلبسه اياه في يده فانه ان كان من قبل الجن يتغير لاسيما اذا قرأ : هٰذٰانِ خَصْمٰانِ اخْتَصَمُوا فٖي رَبِّهِمْ فَالَّذٖينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيٰابٌ مِنْ نٰارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمٖيمُ يُصْهَرُ بِهٖ مٰا فٖي بُطُوْنِهِمْ وَ الْجُلُودُ وَ لَهُمْ مَقٰامِعُ مِنْ حَدٖيدٍ كُلَّمٰا اَرٰادُوا اَنْ يَخْرُجوُا مِنْهٰا مِنْ غَمٍّ اُعٖيدُوا فٖيهٰا وَ ذُوقُوا عَذٰابَ الْحَرٖيقِ ،
و كذا لو كتب نقش الخاتم في كف رجل من اهل الايمان و التقوي و وقف الرجل من وراء المصروع و اتي بيده امام عينه تبين الامر ،
و ليكن المعزم و الرجل و المصروع علي طهارة ،
و لاسيما اذا قرء الرجل خفيا : يَوْمَ يُحْمٰي عَلَيْهٰا فٖي نٰارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوٰي بِهٰا جِبٰاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هٰذٰا مٰا كَنَزْتُمْ لِاَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا [ص 106] مٰا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ● ،
و كذا لو كتب النقش علي قرطاس بالخط الكوفي بمداد اخضر قبل زوال الشمس و اراه المصروع كما مر في الخلوة و قرأ : وَ ذَلَّلْنٰاهٰا لَهُمْ - الي قوله - مٰا يُسِرُّونَ وَ مٰا يُعْلِنُونَ ● ، يتغير حاله و يتبين امره انه من الجن ام لا ، سيما اذا كتب في كف المصروع : اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ سَيُرٖيكُمْ آيٰاتِهٖ فَتَعْرِفُونَهٰا وَ مٰا رَبُّكَ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ ،
و ايضا يكتب في كفه للتشخيص : الۤمۤصۤ كۤهٰيٰعۤصۤ بِحَقِّ اِبْرٰهٖيمَ وَ مُوسٰي وَ بِحَقِّ مَنْ اَنْزَلَ عَلٰي دٰاوُدَ زَبُوراً وَ عَلٰي مُحَمَّدٍ الْفُرْقٰانَ اَنْ تَكْشِفَ مٰا بِفُلٰانٍ اِنَّمٰا اَنْتَ مُنْذِرٌ وَ مٰا مِنْ اِلٰهٍ اِلَّا اللّٰهُ الْوٰاحِدُ الْقَهّٰارُ ،
ايضا يكتب علي ظهر مسبحته اي مسبحة المصروع : مـ ص ط ف ال كـ ص ، و علي بطنها : اي صرع ط زا كـ ام ،
و مما جربته في تبيين الحال ان يقرأ عليه العزيمة العظيمة المطلقة و هي : [ص 107] بِسْمِ اللّٰهِ الْعَظٖيمِ الْاَعْظَمِ الْكَبٖيرِ الْاَكْبَرِ الْجَلٖيلِ الْاَجَلِ الْعَزٖيزِ الْاَعَزِّ الرَّحٖيمِ الْاَرْحَمِ الْكَرٖيمِ الْاَكْرَمِ الْعَلِيِّ الْاَعْلَي الشَّرٖيفِ الْاَشْرَفِ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الَّذِي ارْتَعَدَتْ مِنْهُ الْمَلٰۤئِكَةُ وَ اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَ قٰامَ لَهُ الرُّوحُ وَ اقْشَعَرَّتْ مِنْهُ الْجُلُودُ وَ خَفَقَتْ مِنْهُ الصُّدُورُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ وَ خَشَعَتْ مِنْهُ الْاَصْوٰاتُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقٰابُ وَ انْقَلَعَتْ مِنْهُ الْاَشْجٰارُ وَ تَدَكْدَكَتْ بِهِ الْجِبٰالُ وَ اَذْعَنَتْ لَهُ الْهَوٰاۤمُّ وَ لٰاذَتْ مِنْهُ الْوُحُوشُ الَّذٖي وَضَعَهُ اللّٰهُ عَلَي السَّمٰوٰاتِ فَاسْتَعْلَتْ وَ عَلَي الْاَرَضٖينَ فَاسْتَقَرَّتْ ، فانه يتغير لا محالة و يريك اثره ،
و اذا احتال الصارع و لميظهر اثره بشئ من ذلك لتقلع عنه و يؤذي الصارع بعد اجلس عند المصروع و اقرء : عَزٖيمةٌ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهٖ عَلٰي كُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهٖ وَ مَلٰۤئِكَتِهٖ وَ كُتُبِهٖ وَ كُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الٰاخِرِ وَ مَنْ لٰايُجِبْ دٰاعِيَ اللّٰهِ وَ عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّ حٰۤمعۤسۤقۤ وَ بِرَبِّ كۤهٰيٰعۤصۤ ،
او تقرء و تنفخ في اذنه : وَ قَفَّيْنٰا عَلٰي آثٰارِهِمْ بِرُسُلِنٰا وَ قَفَّيْنٰا بِعٖيسَي بْنِ مَرْيَمَ وَ آتَيْنٰاهُ الْاِنْجٖيلَ وَ جَعَلْنٰا فٖي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتٰابَ قُلْ اُوحِيَ - الي - مَااتَّخَذَ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً ● ،
او تقرء و تنفخ في اذنه : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ حَتّٰي اِذٰا اَتَوْا عَلٰي وٰادِ النَّمْلِ - الي - لٰايَشْعُرُونَ ● [ص 108] اِنَّ الَّذٖينَ لٰايُؤْمِنُونَ بِاْلٰاخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ،
و ان لمينطق اقرء : وَ اِذْ صَرَفْنٰا اِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ - الي قوله - اِلٰي طَرٖيقٍ مُسْتَقٖيمٍ ● اِنّٖي اُلْقِيَ اِلَيَّ كِتٰابُ كَرٖيمٌ اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلّٰاتَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونٖي مُسْلِمٖينَ ،
و ان لميتكلم و اذي المصروع اكتب علي اناء نظيف بمسك و زعفران و حوجم سبع مرات و يغسله و يسقيه يكون علي المصروع راحة و للصارع عذابا يكتب : وَ وَرِثَ سُلَيْمٰانُ دٰاوُدَ وَ قٰالَ يٰا اَيُّهَا النّٰاسُ عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ اُوتٖينٰا مِنْ كُلِّ شَئٍ اِنَّ هٰذٰا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبٖينُ وَ الَّذٖي هُوَ يُطْعِمُنٖي وَ يَسْقٖينِ وَ اِذٰا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفٖينِ وَ حٰاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوۤءُ الْعَذٰابِ اَلنّٰارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهٰا غُدُوّاً وَ عَشِيّاً وَ يَوْمَ تَقُومُ السّٰاعَةُ اَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ اَشَدَّ الْعَذٰابِ يَوْمَ يُحْمٰي عَلَيْهٰا فٖي نٰارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوٰي بِهٰا جِبٰاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هٰذٰا مٰا كَنَزْتُمْ لِاَنْفُسِكُمْ فَذُوْقُوا مٰا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ،
فاذا حضر الصارع و اراك اثره فكرر عليه تلك العزيمة و اقسمه بها ان يخرج و لايعود فانه يخرج انشاء الله اذا كرر عليه الي سبع او تسع و هو مجرب معمول ● .
فان لميخرج اقرء عليه عزيمة [ص 109] الفناها من اثار آلمحمد عليهم السلام و هي : عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ اَيَّتُهَا الْاَرْوٰاحُ الدّٰاخِلَةُ فٖي بَدَنِ هٰذَا الْعَبْدِ اَوْ هٰذِهِ الْاَمَةِ الصّٰارِعَةُ لَهُ اَلْمُؤْذِيَةُ اِيّٰاهُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهٖ بِسْمِ اللّٰهِ الْعَظٖيمِ الْاَعْظَمِ الْاَعْظَمِ الْاَعَزِّ الْاَجَلِّ الْاَكْرَمِ وَ بِجَلٰالِ وَجْهِ اللّٰهِ الْكَرٖيمِ وَ بِقُوَّتِهِ الَّتٖي تُمْسِكُ السَّماۤءَ اَنْ تَقَعَ عَلَي الْاَرْضِ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ وَ بِمَشِيَّتِهِ الَّتٖي دٰانَ بِهَا الْعٰالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِهِ الَّتٖي خُلِقَتْ بِهَا السَّمٰوٰاتُ وَ الْاَرْضُ وَ بِحِكْمَتِهِ الَّتٖي صَنَعَ بِهَا الْعَجٰائِبَ وَ بِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التّٰامَّةِ وَ بِكَلِمٰاتِهِ الَّتٖي تَفَضَّلَ بِهٰا عَلٰي اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ بِرَحْمَتِهِ الَّتٖي مَنَّ بِهٰا عَلٰي جَمٖيعِ [ص 110] خَلْقِهٖ وَ بِاسْتِطٰاعَتِهِ الَّتٖي اَقٰامَ بِهَا الْعٰالَمٖينَ وَ بِنُورِهِ الَّذٖي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهٖ طُورُ سَيْنٰاۤءَ وَ بِعِلْمِهٖ وَ جَلٰالِهٖ وَ كِبْرِيٰاۤئِهٖ وَ عِزَّتِهٖ وَ جَبَرُوتِهِ الَّتٖي لَمْتَسْتَقِلَّهَا الْاَرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّمٰوٰاتُ وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْاَكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحٰارُ وَ الْاَنْهٰارُ وَ خَضَعَتْ لَهَا الرِّيٰاحُ فٖي جَرَيٰانِهٰا وَ خَمَدَتْ لَهَا النّٖيرٰانُ فٖي اَوْطٰانِهٰا وَ بِسُلْطٰانِهِ الَّذٖي عَرَّفَ لَهُ بِهِ الْغَلَبَةَ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدَ بِهٖ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرَضٖينَ وَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِالصّ وَ الرّٰاۤءِ وَ الْاَلِفِ وَ الطّٰاءِ وَ الْعَيْنِ وَ اللّٰامِ وَ الْيٰاۤءِ وَ الْحٰاۤءِ وَ الْقٰافِ وَ النُّونِ وَ الْمٖيمِ وَ السّٖينِ وَ الْكٰافِ وَ الْهٰاۤءِ وَ بِالْقُدُّوسِ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلٰۤئِكَةِ وَ الرُّوحِ وَ بِخٰاتَمِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ خٰاتَمِ جَبْرَئٖيلَ وَ مٖيكٰائٖيلَ وَ اِسْرٰافٖيلَ وَ خٰاتَمِ سُلَيْمٰانَ بْنِ دٰاوُدَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ خٰاتَمِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ بِجَمٰالِ اللّٰهِ وَ بِسُلْطٰانِ اللّٰهِ وَ بِجَبَرُوتِ اللّٰهِ وَ بِمَلَكُوتِ اللّٰهِ وَ بِدَفْعِ اللّٰهِ وَ بِجَمْعِ اللّٰهِ وَ بِمُلْكِ اللّٰهِ وَ بِرَحْمَةِ اللّٰهِ وَ بِرَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَنْ تَخْرُجُوا مِنْ ف اف ثُمَّ لٰاتَعُودُوا اِلَيْهِ وَ لٰاتَمَسُّوهُ بِسوۤءٍ وَ يٰا مَلٰۤئِكَةَ اللّٰهِ الْمَعْصُومٖينَ الْمُطٖيعٖينَ لِرَبِّ الْعٰالَمٖينَ الْمُؤْمِنٖينَ بِخٰاتَمِ النَّبِيّٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ الْمُنْقٰادٖينَ لِعِتْرَتِهِ الطّٰاهِرٖينَ الَّذٖينَ هُمْ لِهٰذِهِ الْاَسْمٰاۤءِ وَ الْمَعٰانٖي حٰامِلُونَ الَّذٖينَ يَخٰافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ مٰا يُؤْمَرُونَ لٰايَعْصُونَ اللّٰهَ مٰا اَمَرَهُمْ وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهٖ مُشْفِقُونَ وَ لِحَقِّ قَدْرِ اللّٰهِ وَ قَدْرِ اَسْمٰاۤئِهٖ وَ مَعٰانٖيهِ قٰادِرُونَ اُزْجُرُوا هٰذِهِ الْاَرْوٰاحَ الْمُؤْذِيَةَ لِعِبٰادِ اللّٰهِ وَ حُولُوا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُمْ وَ اطْرُدُوهُمْ وَ ادْفَعُوهُمْ عَنْ هٰذَا الْمَرٖيضِ [ص 111] وَ امْنَعُوهُمْ بِدَفْعِ اللّٰهِ وَ بِمَنْعِ اللّٰهِ بِقُوَّةِ اَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ الْمَكْتُوبَةِ عَلٰي جِبٰاهِكُمْ وَ اَجْنِحَتِكُمْ حَتّٰي لٰايَقْرُبُوا مِنْهُ بَعْدَ ذٰلِكَ وَ لٰايُؤذُوهُ وَ لٰايَمَسُّوهُ بِسُوۤءٍ سَلٰامُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ جَمٖيعاً وَ حَيّٰاكُمُ النَّبِيُّ الْعَطُوفُ وَ الْوَلِيُّ الْاَلُوفُ بِحُرْمَةِ الرَّبِّ الرَّؤُفِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ ، فانها عزيمة لينة في الجملة و كرر حتي يخرجوا من بدنها ● ،
فان لميخرج الصارع و الح و تشبث فاقرء عليه عزيمة اخري الفناها من تعويذات عديدة من آثار آلمحمد عليهم السلام و جربناها مرارا فصح في التجربة و اجابتها الشياطين و الارواح و اطاعت و خرجت عن المصروع و هي : عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ يٰا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الشَّيٰاطٖينِ وَ الْاَبٰالِسَةِ بِاللّٰهِ [ص 112] الْعَزٖيزِ الْاَعَزِّ وَ بِاللّٰهِ الْكَبٖيرِ الْاَكْبَرِ وَ بِاسْمِ اللّٰهِ الظّٰاهِرِ الْبٰاطِنِ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الَّذٖي اَقٰامَ بِهِ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ ثُمَّ اسْتَوٰي عَلَي الْعَرْشِ وَ بِاَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ التّٰاۤمَّةِ الْعٰاۤمَّةِ الْكٰافِيَةِ الشّٰافِيَةِ الْفٰاضِلَةِ الْمُبٰارَكَةِ الْمُنٖيفَةِ الْمُتَعٰالِيَةِ الزّٰاكِيَةِ الشَّرٖيفَةِ الْكَرٖيمَةِ الطّٰاهِرَةِ الْمُعَظَّمَةِ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُونَةِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ وَ بِاُمِّ الْكِتٰابِ وَ فٰاتِحَتِهٖ وَ خٰاتِمَتِهٖ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا مِنْ سُورَةٍ شَرٖيفَةٍ وَ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ وَ شِفٰاۤءٍ وَ رَحْمَةٍ وَ عُوذَةٍ وَ بَرَكَةٍ وَ بِالتَّورٰيةِ وَ الْاِنْجٖيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقٰانِ وَ بِصُحُفِ اِبْرٰهٖيمَ وَ مُوسٰي وَ بِكُلِّ كِتٰابٍ اَنْزَلَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ رَسُولٍ اَرْسَلَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ حُجَّةٍ اَقٰامَهَا اللّٰهُ وَ بِكُلِّ بُرْهٰانٍ اَظْهَرَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ آلٰاۤءِ اللّٰهِ وَ عِزَّةِ اللّٰهِ وَ عَظَمَةِ اللّٰهِ وَ قُدْرَةِ اللّٰهِ وَ سُلْطٰانِ اللّٰهِ وَ جَلٰالِ اللّٰهِ وَ مَنْعَةِ اللّٰهِ [ص 113] وَ مَنِّ اللّٰهِ وَ عَفْوِ اللّٰهِ وَ حُكْمِ اللّٰهِ وَ غُفْرٰانِ اللّٰهِ وَ مَلٰائِكَةِ اللّٰهِ وَ كُتُبِ اللّٰهِ وَ رُسُلِ اللّٰهِ وَ اَنْبِيٰاۤءِ اللّٰهِ وَ بِالْمٖيمِ وَ الْعَيْنِ وَ الْفٰاۤءِ وَ الْحٰاۤئَيْنِ وَ بِنُورِ الْاَشْبٰاحِ وَ بِتَلَأْلُئِ ضِيٰاۤءِ الْاِصْبٰاحِ وَ بِتَقْدٖيرِ الْقَدٖيرِ فِي الْغُدُوِّ وَ الرَّوٰاحِ وَ بِالْاَشْبٰاحِ النُّورٰانِيَّةِ وَ بِالْاَسْمٰاۤءِ السِّرْيٰانِيَّةِ وَ بِالْاَقْلٰامِ الْيُونٰانِيَّةِ وَ بِالْكَلِمٰاتِ الْعِبْرٰانِيَّةِ وَ بِمٰا نَزَلَ فِي الْاَلْوٰاحِ مِنْ يَقٖينِ الْاِيضٰاحِ وَ بِالْاِسْمِ الْمَكْنُونِ الْمُتَرَدِّدِ بَيْنَ الْكٰافِ وَ النُّونِ وَ بِالْاِسْمِ الْغٰامِضِ الْمَكْنُونِ الَّذٖي تَكَوَّنَ مِنْهُ الْكَوْنُ قَبْلَ اَنْ يَكُونَ وَ بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ التّٰاۤمّٰاتِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ وَ بِالْاَقْسٰامِ وَ بِالْاَحْكٰامِ وَ بِاللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ الْحِجٰابِ الْمَضْرُوبِ وَ بِالۤم و بكهيعص و بطه و بطسم و بطسۤ و بحمۤ و بحمعسق و بق وَ الْقُرْآنِ الْمَجٖيدِ وَ اِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظٖيمٌ لٰا مَنْجٰا لَكُمْ جَمٖيعاً مِنْ صَوٰاعِقِ الْقُرْآنِ الْمُبٖينِ وَ عَظٖيمِ اَسْمٰاۤءِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ لٰا مَلْجَأَ لِوٰارِدِكُمْ وَ لٰا مُنْقِذَ لِهٰارِبِكُمْ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ بِحَقِّ هٰذِهِ الْاَسْمٰاۤءِ الْعَظٖيمَةِ وَ الٰايٰاتِ الْكَرٖيمَةِ اَنْ تَخْرُجُوا مِنْ ف اف وَ تَتَبٰاعَدُوا عَنْهُ وَ لٰاتَقْرَبُوا مِنْهُ وَ لٰاتَدْخُلُوا فٖيهِ وَ لٰاتَمَسُّوهُ بِسُوۤءٍ وَ لٰاتُوْذُوهُ وَ لٰاتُظِلُّوا عَلَيْهِ وَ لٰاتَنْفَثُوا فٖيهِ وَ لٰاتَدْهَشُوهُ وَ لٰاتُخَوِّفُوهُ وَ لٰاتَعُودُوا اِلَيْهٰا لَهُ مُعَقِّبٰاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ يَحْفَظُونَهُ مِنْ اَمْرِ اللّٰهِ فَوَقيٰهُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقّيٰهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً لٰاتَخَفْ اِنَّكَ مِنَ الٰامِنٖينَ لٰاتَخَفْ اِنَّكَ اَنْتَ الْاَعْلٰي لٰاتَخٰافُ دَرَكاً وَ لٰاتَخْشٰي لٰاتَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمٖينَ لٰاتَخَفْ اِنّٰا مُنَجُّوكَ وَ اَهْلَكَ لٰاتَخٰافٰا اِنَّنٖي مَعَكُمٰا اَسْمَعُ وَ اَرٰي وَ يَنْصُرَكَ اللّٰهُ [ص 114] نَصْراً عَزٖيزاً وَ خَشَعَتِ الْاَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ فَلٰاتَسْمَعُ اِلّٰا هَمْساً وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خٰابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً فَسَيَكْفٖيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ يٰا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ لَوْ اَنْزَلْنٰا هٰذَا الْقُرْآنَ عَلٰي جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ ، و كرر حتي يخرج و ليخرج انشاء الله ● ،
و ان شئت فاقرأ هذه العزيمة و هي ايضا من مؤلفاتنا استخرجناها من آثار آلمحمد عليهم السلام و اقسامهم في دعواتهم و هي عظيمة صعبة فاقرأها ان لميخرج الصارع و الح و هي : عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ اَيَّتُهَا الْاَرْوٰاحُ بِعَزٖيمَةِ اللّٰهِ وَ بِعَزٖيمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ عَزٖيمَةِ سُلَيْمٰانَ بْنِ دٰاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلٰامُ وَ عَزٖيمَةِ عَلِيِّ بْنِ اَبٖيطٰالِبٍ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ الْاَئِمَةِ مِنْ وُلْدِهٖ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ بِسْمِ اللّٰهِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَحْجُوبِ الْمَرْفُوعِ وَ بِاسْمِهِ الَّذٖي بِهٖ يُعِزُّ وَ يُذِلُّ وَ يَأْخُذُ وَ يُعْطٖي وَ بِاسْمِهِ الشّٰامِخِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهٰانِ الْمُبٖينِ وَ بِاسْمِهِ الَّذٖي اِذٰا بَلَغَ الْاَرْضَ انْشَقَّتْ وَ اِذٰا بَلَغَ السَّمٰوٰاتِ تَفَتَّحَتْ وَ اِذٰا بَلَغَ [ص 115] الْكُرْسِيَّ تَخَشَّعَ وَ اِذٰا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ وَ بِاسْمِهِ الَّذٖي قٰامَ بِهٖ عَرْشُهُ وَ ارْتَعَدَتْ مِنْهُ حَمَلَتُهُ وَ بِاسْمِهِ الْعَلِيِّ الْاَعْلَي الْعَظٖيمِ الْاَعْظَمِ الَّذٖي اِذٰا ذُكِرَ تَزَعْزَعَتْ مِنْهُ السَّمٰوٰاتُ وَ انْشَقَّتْ مِنْهُ الْاَرَضُونَ وَ تَقَطَّعَتْ مِنْهُ الْبِحٰارُ وَ تَصَدَّعَتْ مِنْهُ الْجِبٰالُ وَ جَرَتْ مِنْهُ الرِّيٰاحُ وَ انْتَقَصَتْ مِنْهُ الْبِحٰارُ وَ اضْطَرَبَتْ مِنْهُ الْاَمْوٰاجُ وَ غٰارَتْ مِنْهُ النُّفُوسُ وَ وَجِلَتْ مِنْهُ الْاَقْدٰامُ وَ صَمَّتْ مِنْهُ الْآذٰانُ وَ شَخَصَتْ مِنْهُ الْاَبْصٰارُ وَ خَشَعَتْ مِنْهُ الْاَصْوٰاتُ [ص 116] وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقٰابُ وَ قٰامَتْ لَهُ الْاَرْوٰاحُ وَ سَجَدَتْ لَهُ الْمَلٰۤئِكَةُ وَ سَبَّحَتْ لَهُ الْالْسُنُ وَ ارْتَعَدَتْ لَهُ الْفَرٰائِصُ وَ اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَ دٰانَتْ لَهُ الْخَلٰاۤئِقُ وَ بِالْاَسْمٰاۤءِ الْمَنْقُوشٰاتِ عَلٰي خٰاتَمِ سُلَيْمٰانَ بْنِ دٰاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلٰامُ الَّتٖي مَلَكَ بِهَا الْجِنَّ وَ الْاِنْسَ وَ الشَّيٰاطٖينَ وَ اَذَلَّ اِبْلٖيسَ وَ جُنُودَهُ وَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلّٰا تَعْلُوا عَلَيَّ وَ اْتُونٖي مُسْلِمٖينَ اَجٖيبُوا وَ اَطٖيعُوا اَمْرَ اللّٰهِ وَ اْنقٰادُوا لِاَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ وَ تَذَلَّلُوا عِنْدَ عِزَّةِ اللّٰهِ وَ اخْضَعُوا عِنْدَ سَطْوَةِ اللّٰهِ وَ اخْرُجُوا عَنْ بَدَنِ هٰذَا الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ اِلٰي اَعْدٰاۤءِ اللّٰهِ وَ اِلّٰا يُرْسَلُ عَلَيْكُمٰا شُوٰاظٌ مِنْ نٰارٍ وَ نُحٰاسٌ فَلٰاتَنْتَصِرٰانِ يَوْمَ يُحْمٰي عَلَيْهٰا فٖي نٰارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوٰي بِهٰا جِبٰاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هٰذٰا مٰا كَنَزْتُمْ لِاَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مٰا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ قُلْنٰا يٰا نٰارُ كُونٖي بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ فَاِنْ تَوَلَّوا فَقُلْ اَنْذَرْتُكُمْ صٰاعِقَةً مِثْلَ صٰاعِقَةِ عٰادٍ وَ ثَمُودَ اِذْ اَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْاَحْقٰافِ شٰاهَتِ الْوُجُوهُ شٰاهَتِ الْوُجُوهُ شٰاهَتِ الْوُجُوهُ وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خٰابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً فَسَيَكْفٖيكَهُمُ اللّٰهُ يٰا اَيُّهَا الْمَصْرُوعُ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ لٰاتَخَفْ اِنَّكَ اَنْتَ الْاَعْلٰي لٰاتَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمٖينَ وَ تَوَكَّلْ عَلَي الْعَزٖيزِ الرَّحٖيمِ الَّذٖي يَريٰكَ حٖينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّٰاجِدٖينَ اِنَّهُ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ .
و اعلم ان في قوارع القرآن آثارا عظيمة في طرد الرياح و الشياطين و الجن في جميع العلل و الامراض فمن تمسك بشئ منها كفي باذن الله الا ان منها اي من الرياح شديد التشبث ببدن [ص 117] الانسان لاينقلع الا بالتكرار و منها سريع الانقلاع و كذلك بعض الراقين كثير المناسبة بالارواح فتطيعه سريعا لهيمنته عليها و بعضهم قليل المناسبة مقهور تحتها فيصعب اطاعتها له و باعانة العزائم و الآيات القوارع يحصل المطلوب و لكن بعسر و تكرير و كما لايمل الانسان من تكرير المسهل و المنضج ان لمينجح مرة لاينبغي ان يسأم او ييئس من تكرير العزائم و الدعوات و الرقي و العوذ فانك ماتري في خلق الرحمن من تفاوت و الظاهر عنوان الباطن فالدواء و ان كان مجربا الا انه اذا لميستعمل كما ينبغي و لميكن الطبيب عالما بموضعه كما ينبغي و لميحتم المريض كما ينبغي لايؤثر كما ينبغي فحينئذ لايلومن الا نفسه و المريض و لايشك في الدعوات فانها مجربات فان لمتك مجربات فربها الذي تتوجه اليه قريب مجيب قدير و لايخيب من سئله قطعا فلاتيأس من التكرار و المعاودة ،
و عن الشيخ الاوحد اعلي الله مقامه عوذة للمصروع عن ابيعبدالله عليه السلام تعوذ المصروع و تقول : عَزَمْتُ عَلَيْكَ يٰا رٖيحُ اَوْ يٰا وَجَعُ بِالْعَزٖيمَةِ الَّتٖي عَزَمَ بِهٰا عَلِيُّ بْنُ اَبٖيطٰالِبٍ وَ رَسُولُ اللّٰهِ عَلٰي جِنِّ وٰادٖي الصبرة ( الصَّفْرٰاۤء خل ) فَاَجٰابُوا لِمٰا اَجَبْتَ وَ اَطَعْتَ وَ خَرَجْتَ عَنْ فُلٰانِ بْنِ فُلٰانٍ السّٰاعَةَ ، و رأيت في نسخة يقرأ ثلثا : بِسْمِ اللّٰهِ اَعْزِمُ عَلَيْكَ يٰا وَجَعُ وَ يٰا رٖيحُ كٰائِناً مٰا كُنْتَ بِالْعَزٖيمَةِ الَّتٖي عَزَمَ بِهٰا رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ وَ عَلِيُّ بْنُ اَبٖيطٰالِبٍ عَلَيْهِ السَّلٰامُ عَلٰي جِنِّ وٰادٖي الصّبرة فَاَجٰابُوا وَ اَطٰاعُوا لِمٰا اَجَبْتَ وَ [ص 118] اَطَعْتَ وَ خَرَجْتَ عَنْ فُلٰانٍ اَلسّٰاعَةَ اَلسّٰاعَةَ ، و في بعض الكتب : جِنِّ وٰادِي الصَّفْرٰاۤء ، و في بعض النسخ عَزَمْتُ عَلَيْكَ يٰا وَجَعُ بِالْعَزٖيمَةِ الَّتٖي عَزَمَ بِهٰا عَلِيُّ بْنُ اَبٖيطٰالِبٍ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ عَلٰي جِنِّ وٰادِي الصّبرة فَاَطٰاعُوا وَ اَجٰابُوا لِمٰا اَطَعْتَ وَ اَجَبْتَ وَ خَرَجْتَ عَنْ فُلٰانِ بْنِ فُلٰانٍ اَلسّٰاعَةَ اَلسّٰاعَةَ بِاِذْنِ اللّٰهِ تَعٰالٰي بِاَمْرِ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ بِسُلْطٰانِ اللّٰهِ بِجَلٰالِ اللّٰهِ بِكِبْرِيٰاۤءِ اللّٰهِ بِعَظَمَةِ اللّٰهِ بِوَجْهِ اللّٰهِ بِجَمٰالِ اللّٰهِ بِبَهٰاۤءِ اللّٰهِ بِنُورِ اللّٰهِ ، فانه لايلبث ان يخرج ،