و منها ما ذكره في بلد الامين انه احترز به الرضا عليه السلام عن الرشيد و هي :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ اِنّٖي اَعُوذُ بِالرَّحْمٰنِ مِنْكَ اِنْ كُنْتَ تَقِيّاً اَوْ غَيْرَ تَقِيٍّ اَخَذْتُ بِاللّٰهِ السَّمٖيعِ الْبَصٖيرِ عَلٰي سَمْعِكَ وَ بَصَرِكَ لٰا سُلْطٰانَ لَكَ عَلَيَّ وَ لٰا عَلٰي سَمْعٖي وَ لٰا عَلٰي بَصَرٖي وَ لٰا عَلٰي شَعْرٖي وَ لٰا عَلٰي بَشَرٖي وَ لٰا عَلٰي لَحْمٖي وَ لٰا عَلٰي دَمٖي وَ لٰا عَلٰي مُخّٖي وَ لٰا عَلٰي عَصَبٖي وَ لٰا عَلٰي عِظٰامٖي وَ لٰا عَلٰي مٰالٖي وَ لٰا عَلٰي مٰا رَزَقَنٖي رَبّٖي سَتَرْتُ بَيْنٖي وَ بَيْنَكَ بِسِتْرِ ( بِسَتْرِ ) النُّبُوَّةِ الَّتِي اسْتَتَرَ بِهٖ اَنْبِيٰاۤءُ اللّٰهِ مِنْ سَطَوٰاتِ الْجَبٰابِرَةِ وَ الْفَرٰاعِنَةِ جِبْرَءٖيلُ ( جُبْرَءٖيلُ ) عَنْ يَمٖينٖي وَ مٖيكٰاۤئٖيلُ عَنْ يَسٰارٖي وَ اِسْرٰافٖيلُ مِنْ ( عَنْ خ‌ل ) وَرٰاۤئٖي وَ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَمٰامٖي وَ اللّٰهُ مُطَّلِعٌ عَلَيَّ يَمْنَعُكَ مِنّٖي وَ يَمْنَعُ الشَّيْطٰانَ مِنّٖي اَللّٰهُمَّ لٰايَغْلِبُ جَهْلُهُ اَنٰاتَكَ اَنْ يَسْتَفِزَّنٖي وَ يَسْتَخِفَّنٖي ثم قل اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ الْتَجَأْتُ ، ثلثا .

و منها ما رواه في بلد الامين من الهياكل السبعة :

[ص 73] الاول : الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لٰايَنْسٰي مَنْ ذَكَرَهُ وَ لٰايُخَيَّبُ مَنْ دَعٰاهُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفٰاهُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لٰاتُحْصٰي نَعْمٰاۤؤُهُ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يَجْزٖي بِالْاِحْسٰانِ اِحسٰاناً وَ بِالسَّيِّئٰاتِ غُفْرٰاناً وَ بِالصَّبْرِ نَجٰاةً وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هُوَ رَجٰاۤؤُنٰا حٖينَ يَنْقَطِعُ الْاَمَلُ مِنّٰا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَتَّخِذْ وَلَداً الآية ● اَللّٰهُ اَكْبَرُ كَبٖيراً وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثٖيراً وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَ اَصٖيلاً وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَي الْحَيِّ الَّذٖي لٰايَموُتُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ الآية ● سَيَجْعَلُ اللّٰهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً وَ تَحَصَّنْتُ بِشَهٰادَةِ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ .

الثاني : اُعٖيذُ نَفْسٖي بِاللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الآية ● اٰمَنَ الرَّسُولُ بِمٰا اُنْزِلَ اِلَيْهِ مِنْ رَبِّهٖ الايتين ● وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا [ص 74] مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ صَحْبِهٖ وَ سَلَّمَ .

الثالث : اُعٖيذُ نَفْسٖي بِالَّذٖي خَلَقَ الْاَرْضَ وَ السَّمٰوٰاتِ الْعُلٰي الي قوله لَهُ الْاَسْمٰاۤءُ الْحُسْنٰي ● مِنْ سِحْرِ كُلِّ سٰاحِرٍ وَ مَكْرِ كُلِّ مٰاكِرٍ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ فٰاجِرٍ وَ اُعٖيذُ حٰامِلَهٰا مِنْ شَرِّ الْاَشْرٰارِ وَ كَيْدِ الْفُجّٰارِ وَ مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ بِقُلْ هُوَ اللّٰهُ الْوٰاحِدُ الْقَهّٰارُ وَ اُعٖيذُهُ بِالْاِسْمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الَّذٖي تُحِبُّهُ وَ تَخْتٰارُهُ وَ تَرْضٰي عَمَّنْ دَعٰاكَ بِهٖ وَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي بِهٖ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشْٰاۤءُ الايتين ● وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي [ص 75] سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ .

الرابع : اُعٖيذُ نَفْسٖي بِالَّذٖي قٰالَ لِلسَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ ائْتِيٰا الآية ● وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ شَيْطٰانٍ مَرٖيدٍ وَ جِنِّيٍ شَدٖيدٍ قٰاۤئِمٍ اَوْ قٰاعِدٍ فٖي اَكْلٍ اَوْ شُرْبٍ اَوْ نَوْمٍ اَوْ اِغْتِسٰالٍ كُلَّمٰا سَمِعُوا بِذِكْرِ آيٰاتِ اللّٰهِ تَوَلَّوْا عَلٰي اَعْقٰابِهِمْ هَرَباً اَفَحَسِبْتُمْ اَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ اَنَّكُمْ اِلَيْنٰا لٰاتُرْجَعُونَ فَتَعٰالَي اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرٖيمِ وَ اُعٖيذُ حٰامِلَ كِتٰابٖي هٰذٰا بِالْاَسْمٰاۤءِ الثَّمٰانِيَةِ الْمَكْتُوبٰاتِ فٖي قَلْبِ الشَّمْسِ وَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي اَضٰاۤءَ بِهِ الْقَمَرُ وَ بِالْاِسْمِ الَّذٖي كُتِبَ عَلٰي وَرَقِ الزَّيْتُونِ وَ اُلْقِيَ فِي النّٰارِ فَلَمْ‌يَحْتَرِقْ قُلْ كُونْوا حِجٰارَةً اَوْ حَدٖيداً الي قوله اَوَّلَ مَرَّةٍ ● وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ وَ صَحْبِهٖ وَ سَلَّمَ .

الخامس : اُعٖيذُ نَفْسٖي بِاللّٰهِ الَّذٖي تَجَلّٰي لِلْجَبَلِ فَجَعَلَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسٰي صَعِقاً فَلَمّٰا اَفٰاقَ الآية ● وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنْ سِحْرِ السّٰاحِرٖينَ وَ مَكْرِ الْمٰاكِرٖينَ وَ غَدْرِ الْغٰادِرٖينَ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطٰانٍ لَعٖينٍ اِنَّ الَّذٖينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا الآية ● وَ اَعُوذُ بِالْاِسْمِ الَّذٖي نَزَلَ بِهٖ [ص 76] الرُّوحُ الْاَمٖينُ جِبْرَئٖيلُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ عَلَي النَّبِيِّ الصّٰادِقِ الْاَمٖينِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ فٖي يَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَ بِمٰا وٰارَتِ الْحُجُبُ مِنْ جَلٰالِ جَمٰالِكَ وَ بِمٰا طٰافَ بِهِ الْعَرْشُ مِنْ بَهٰاۤءِ كَمٰالِكَ وَ بِمُنْتَهَي الرَّحْمَةِ مِنْ كِتٰابِكَ اكْفِ حٰامِلَ كِتٰابٖي هٰذٰا آفٰاتِ الدُّنْيٰا وَ عَذٰابَ الْآخِرَةِ اِنَّكَ اَهْلُ التَّقْوٰي وَ اَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ صَحْبِهٖ وَ سَلَّمَ .

السادس : اُعٖيذُ نَفْسٖي بِاللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ سِوٰاهُ مِنْ شَرِّ مٰا يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا الي قوله بِذٰاتِ الصُّدُورِ ● وَ اَعُوذُ بِمَا اسْتَعٰاذَ بِهٖ آدَمُ اَبُوالْبَشَرِ وَ شٖيثُ وَ هٰابٖيلُ وَ اِدْرٖيسُ وَ نُوحٌ وَ هُودٌ وَ صٰالِحٌ وَ شُعَيْبٌ وَ لُوطٌ وَ اِبْرٰهٖيمُ وَ اِسْمٰعٖيلُ وَ اِسْحٰقُ وَ يَعْقُوبُ وَ الْاَسْباَطُ وَ مُوسٰي وَ هٰرُونُ وَ دٰاوُدُ وَ سُلَيْمٰانُ وَ اَيُّوبُ وَ اِلْيٰاسُ وَ الْيَسَعُ وَ ذُوالْكِفْلِ وَ يُونُسُ وَ عٖيسٰي وَ زَكَرِيّٰا وَ يَحْيٰي وَ الْخِضْرُ وَ مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْبَشَرِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ وَ بِمَا اسْتَعٰاذَ بِهٖ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ اِلّٰا مٰا تَبٰاعَدْتُمْ وَ تَفَرَّقْتُمْ عَنْ حٰامِلِ كِتٰابٖي هٰذٰا وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ صَحْبِهٖ وَ سَلَّمَ .

السابع : اُعٖيذُ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ وَلَدٖي وَ جٖيرٰانٖي وَ مٰا خَوَّلَنٖي رَبّٖي وَ اَهْلَ حُزٰانَتٖي وَ مَنْ اَسْدٰي اِلَيَّ يَداً اَوْ عَمِلَ مَعٖي مَعْرُوفاً بِيَدِهٖ اَوْ [ص 77] لِسٰانِهٖ بِاللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ السورة ● يٰا نُورَ النُّورِ يٰا مُدَبِّرَ النُّورِ اَللّٰهُ نُورُ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ مَثَلُ نُورِهٖ كَمِشْكٰوةٍ الآية ● اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذٖي خَلَقَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضَ الي قوله اِنَّ رَحْمَتَ اللّٰهِ قَرٖيبٌ مِنَ الْمُحْسِنٖينَ ● وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ صَحْبِهٖ وَ سَلَّمَ .

و منها ما نقل عن انيس العابدين عوذة توضع تحت العمامة [ص 78] عند الدخول علي السلطان و هي :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - يٰا مَنْ وَضَعَ الْمَذَلَّةَ عَلٰي رِقٰابِ المُلُوكِ فَهُمْ مِنْ سَطَوٰاتِهٖ خٰاۤئِفُونَ وَ يٰا مَنْ تَفَرَّدَ بِالْعِزَّةِ وَ الْعَظَمَةِ فَجَمٖيعُ الْخَلْقِ مِنْ خٖيفَتِهٖ وَجِلُونَ وَ يٰا مَنْ يَحْشُرُ الْعِظٰامَ الدّٰارِسٰاتِ وَ هِيَ رَمٖيمٌ يَوْمَ يُبْعَثُونَ يٰا مَنْ اَعَزَّ اَوْلِيٰاۤئَهُ بِطٰاعَتِهٖ فَهُمْ مِنَ الْفَزَعِ الْاَكْبَرِ يَوْمَئِذٍ آمِنْونَ اُدْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبٰابَ فَاِذٰا دَخَلْتُمُوهُ فَاِنَّكُمْ غٰالِبُونَ وَ عَلَي اللّٰهِ فَتَوَكَّلُوا اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ .

و منها نقلا عنه عوذة اخري للدخول علي السلطان يكتب و يجعل علي مقدمة العمامة :

اَقْبِلْ وَ لٰاتَخَفْ اِنَّكَ مِنَ الْآمِنٖينَ لٰاتَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَومِ الظّٰالِمٖينَ لٰاتَخٰافٰا اِنَّنٖي مَعَكُمٰا اَسْمَعُ وَ اَرٰي لٰاتَخٰافُ دَرَكاً وَ لٰاتَخْشٰي اَلَّذٖي اَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ فَسَيَكْفٖيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ اللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ اُدْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبٰابَ فَاِذٰا دَخَلْتُمُوهُ فَاِنَّكُمْ غٰالِبُونَ وَ عَلَي اللّٰهِ فَتَوَكَّلُوا اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ .

و منها نقلا عنه عوذة اخري عن اميرالمؤمنين عليه السلام قال اذا خفت السلطان او الشيطان فاقرأ هذه العوذة و من لم‌يقرأها يكتب و يعلق عليه و هي :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - اَعُوذُ بِاللّٰهِ السَّمٖيعِ الْعَلٖيمِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ اِنَّ اللّٰهَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ ، ثم يقرء فاتحة الكتاب مرة و قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ مرتين و يقول : اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ السورة ● وَ اَنَا اَقُولُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [ص 79] الي آخرها ، ثم يقول : اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ قُلْ اَعُوذُ بِرَّبِ النّٰاسِ السورة ● وَ اَنَا اَقُولُ بِرَبِّ النّٰاسِ الي آخرها ، ثم يقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمْزِهِمْ وَ لَمْزِهِمْ وَ نَفْثِهِمْ وَ رُمْحِهِمْ وَ شَرِّهِمْ وَ صُورِهِمْ وَ طَرْدِهِمْ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ .

و منها عن النبي صلي الله عليه و آله للامن من الجن :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كٰانَ وَ مٰا لَمْ‌يَشَأْ لَمْ‌يَكُنْ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ وَ اَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحٰاطَ بِكُلِّ شَئٍ عِلْماً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسٖي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ .

و منها عن ابي‌الحسن عليه السلام ما من احد في حد الصبي يتعهد في كل ليلة قراءة قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ اَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ كل واحدة ثلث مرات و قُلْ هُوَ اللّٰهُ مائة مرة فان لم‌يقدر فخمسين الا صرف الله عنه كل لمم او عرض من اعراض الصبيان و العطاش و فساد المعدة و بدور الدم ابدا ما تُعوهد بهذا حتي يبلغه الشيب فان تعهد نفسه بذلك او تعوهد كان محفوظا الي يوم يقبض الله نفسه .

[ص 80] و منها ما روي عن ابي‌الحسن عليه السلام من قرأ آية الكرسي عند منامه لم‌يخف الفالج انشاء الله .

و مما ينخرط في هذا السلك ما رواه سلمان عن فاطمة عليها السلام عن ابيها رسول الله صلي الله عليه و آله انه من سره ان لايمسه الحمي و لا المرض فليواظب علي قراءة هذا الدعاء صباحا و مساء :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ النُّورِ بِسْمِ اللّٰهِ نُورِ النُّورِ بِسْمِ اللّٰهِ نُورٌ عَلٰي نُورٍ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي هُوَ مُدَبِّرُ الْاُمُورِ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي خَلَقَ النُّورَ وَ اَنْزَلَ النُّورَ عَلٰي الطُّورِ فٖي كِتٰابٍ مَسْطُورٍ ( فٖي رَقٍّ مَنْشُورٍ خ‌ل ) بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ عَلٰي نَبِيٍّ مَحْبُورٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هُوَ بِالْعِزِّ مَذْكُورٌ وَ بِالْفَخْرِ مَشْهُورٌ وَ عَلَي السَّرّٰاۤءِ وَ الضَّرّٰاۤءِ مَشْكُورٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهٖ الطّٰاهِرٖينَ .

و منها ما رواه الشيخ الاستاد الاوحد عوذة للاوجاع عن الكاظم عليه السلام يكتب في رق و يعلق علي الصبي يدفع الله عنه بها كل علة و هي :

بِسْمِ اللّٰهِ اَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرٖيمِ الْعَظٖيمِ وَ عِزَّتِكَ الَّتٖي لٰاتُرٰامُ وَ قُدْرَتِكَ الَّتٖي لٰايَمْتَنِعُ مِنْهٰا شَئٌ مِنْ شَرِّ مٰا اَخٰافُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ مِنْ شَرِّ الْاَوْجٰاعِ كُلِّهٰا وَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ اَوْ وَجَعٍ اَوْ هَمٍّ اَوْ مَرَضٍ اَوْ بَلٰاۤءٍ اَوْ بَلِيَّةٍ اَوْ مِمّٰا عَلِمَ اللّٰهُ اَنَّهُ خَلَقَنٖي لَهُ وَ لَمْ‌اَعْلَمْهُ مِنْ نَفْسٖي وَ اَعِذْنٖي يٰا رَبِّ مِنْ شَرِّ ذٰلِكَ كُلِّهٖ فٖي لَيْلٖي حَتّٰي اُصْبِحَ وَ فٖي نَهٰارٖي حَتّٰي اُمْسِيَ وَ بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ [ص 81] التّٰامّٰاۤتِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاۤءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فٖيهٰا وَ مٰا يَلِجُ فِي الْاَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ سَلٰامٌ عَلَي الْمُرْسَلٖينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ اَسْأَلُكَ يٰا رَبِّ بِمٰا سَأَلَكَ بِهٖ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ اَهْلُ بَيْتِهٖ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ اِخْتِمْ عَلٰي ذٰلِكَ مَنَّكَ يٰا بَرُّ يٰا رَحٖيمُ بِاسْمِكَ اللّٰهِ الْوٰاحِدِ الْاَحَدِ الصَّمَدِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ ادْفَعْ عَنّٖي سُوۤءَ مٰا اَجِدُ بِقُدْرَتِكَ .

و منها ما رواه ايضا عن ابي‌الحسن الرضا عن موسي بن جعفر صلوات الله عليهم لما نظرت الي السلطان قلت :

يٰا مَنْ لٰايُضٰامُ وَ لٰايُرٰامُ وَ بِهٖ تَوٰاصُلُ الْاَرْحٰامِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنٖي شَرَّهُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكْ .

و منها عن الصادق عليه السلام في العوذة قال تأخذ قلة جديدة فتجعل فيها ماء ثم تقرأ عليها اِنّٰا اَنْزَلْنٰاهُ فٖي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ثلثين مرة ثم تعلق و تشرب منها و تتوضأ و يزاد فيها ماء ان شاء .

المقالة الثانية

في دفع المرض عن المرضي و هي مشتملة علي نوعين من العلاج علاج كلي يعالج به جميع انحاء الامراض و علاج خاص يخص بمرض خاص دون غيره فلنجعل لهذه المقالة بابين :

الباب الاول

في المعالجات الكلية العامة و هي كثيرة جدا نذكر منها هنا ما تيسر :

[ص 82] من ذلك ما روي عن الصادق عليه السلام لو قرئت الحمد علي ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ماكان ذلك عجبا

و قال ماقرئت الحمد علي وجع سبعين مرة الا سكن باذن الله و ان شئتم فجربوا و لاتشكوا

و قال من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات فان ذهبت العلة و الا فليقرأها سبعين مرة و انا الضامن له العافية .

و عن النبي صلي الله عليه و آله من استكفي بآية من المشرق الي المغرب كفي اذا كان بيقين

و قال من لم‌يستشف بالقرآن فلاشفاه الله .

و من ذلك ما روي عن ابي‌جعفر عليه السلام اذا كانت بك علة تتخوف علي نفسك منها تقرأ سورة الانعام فانه لاينالك من تلك العلة ما تكره .

و من ذلك ما روي عنهم عليهم السلام آية الكرسي لما قرأت له و ماء زمزم لما يشرب له .

و من ذلك ما روي عن الباقر عليه السلام من لم‌تبرأه سورة الحمد و قل هو الله احد لم‌يبرأه شئ و كل علة يبرأ بهاتين السورتين .

و عن الصادق عليه السلام لا بأس بالعوذة و الرقية و النشرة اذا كانت من القرآن و من لم‌يشفه القرآن فلاشفاه الله و هل شئ ابلغ في هذه الاشياء من القرآن اليس الله يقول وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مٰا هُوَ شِفٰاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنٖينَ .

و قال عليه السلام مااشتكي احد من [ص 83] المؤمنين شيئا قط فقال باخلاص وَ نُنُزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مٰا هُوَ شِفٰاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنٖينَ و مسح علي العلة الا شفاه الله .

و من ذلك عن ابي‌جعفر عليه السلام اذا مرض الرجل فاردت ان تعوذه فقل : اَخْرُجُ عَلَيْكَ يٰا عِرْقُ - اَوْ - يٰا عَيْنَ جِنٍّ - اَوْ - يٰا عَيْنَ اِنْسٍ - اَوْ - يٰا وَجَعٌ بِفُلٰانِ بْنِ فُلٰانٍ اَخْرُجُ عَلَيْكَ بِاللّٰهِ الَّذٖي كَلَّمَ مُوسٰي تَكْلٖيماً وَ اتَّخَذَ اِبْرٰاهٖيمَ خَلٖيلاً وَ رَبِّ عٖيسَي بْنِ مَرْيَمَ رُوحِ اللّٰهِ وَ كَلِمَتِهٖ وَ رَبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ اِلّٰا هَدَأْت وَ طَفَيْت كَمٰا طُفِيَتْ نٰارُ اِبْرٰهٖيمَ الْخَلٖيلِ .

و من ذلك ما روي عن علي عليه السلام من اصابه الم في جسده فليعوذ نفسه و ليقل : اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ قُدْرَتِهٖ عَلٰي الْاَشْيٰاۤءِ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِجَبّٰارِ السَّمٰاۤءِ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِمَنْ لٰايَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ سَمٌ وَ لٰا دٰاۤءٌ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِالَّذِي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَ شِفٰاۤءٌ ، فانه اذا قال ذلك لم‌يضره الم و لا داء .

و من ذلك ما روي عنه عليه السلام اذا اشتكي احدكم فليقل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ وَ آلِهٖ وَ اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ قُدْرَتِهٖ عَلٰي مٰا يَشٰاۤءُ مِنْ شَرِّ مٰا اَجِدُ ، فانه اذا قال ذلك صرف الله عنه الداء انشاء الله .

و من ذلك ما روي عن الرضا عليه السلام قل علي جميع العلل : يٰا مُنْزِلَ الشِّفٰاۤءِ وَ مُذْهِبَ الدّٰاۤءِ اَنْزِلْ عَلٰي وَجَعِي الشِّفٰاۤءَ ، فانك تعافي باذن الله .

[ص 84] و من ذلك ما روي عنه عليه السلام علّم هذه العوذة رجلا و قال علمها اخوانك المؤمنين فانها لكل الم و هي : اُعٖيذُ نَفْسٖي بِرَبِّ الْاَرْضِ وَ السَّمٰاۤءِ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِالَّذٖي لٰايَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ دٰاۤءٌ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِاللّٰهِ الَّذِي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَ شِفٰاۤءٌ .

و من ذلك قال الصادق عليه السلام تضع يدك علي الوجع و قل ثلثا : اَللّٰهُ اَللّٰهُ رَبّٖي حَقّاً لٰااُشْرِكُ بِهٖ شَيْئاً اَللّٰهُمَّ اَنْتَ لَهٰا وَ لِكُلِّ عَظٖيمَةٍ فَفَرِّجْهٰا عَنّٖي .

و من ذلك قال عليه السلام للاوجاع كلها : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلّٰهِ فٖي عِرْقٍ سٰاكِنٍ وَ غَيْرِ سٰاكِنٍ عَلٰي عَبْدٍ شٰاكِرٍ وَ غَيْرِ شٰاكِر ، ثم تأخذ لحيتك بيدك اليمني عقيب الفريضة و قل ثلثا : الَلّٰهُمَّ فَرِّجْ عَنّٖي كُرْبَتٖي وَ عَجِّلْ عٰافِيَتٖي وَ اكْشِفْ ضُرّٖي ، و احرص ان يكون ذلك مع دموع و بكاء .

و من ذلك ما نقل عن كتاب انيس العابدين عن الصادق عليه السلام من كان به علة فليقل عليها في كل صباح اربعين مرة مدة اربعين يوما : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ اَحْسَنُ الْخٰالِقٖينَ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ العْظَٖيمِ .

و من ذلك ما روي عن المهج عن الصادق عليه السلام قل بعد صلوة الليل اذا كانت بك علة و انت ساجد : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَدْعُوكَ دُعٰاۤءَ الْعَلٖيلِ الذَّلٖيلِ الْفَقٖيرِ اَدْعُوكَ دُعٰاۤءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فٰاقَتُهُ وَ قَلَّتْ حٖيلَتُهُ [ص 85] وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ مِنَ الْخَطٖيئَةِ وَ الْبَلٰاۤءِ دُعٰاۤءَ مَكْرُوبٍ اِنْ لَمْ‌تُدٰارِكْهُ هَلَكَ وَ اِنْ لَمْ‌تَسْتَنْقِذْهُ فَلٰا حٖيلَةَ لَهُ وَ لٰاتُحِطْ بٖي يٰا سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ مَكْرَكَ وَ لٰاتُثْبِتْ عَلَيَّ غَضَبَكَ وَ لٰاتَضْطَرَّنٖي مِنَ الْيَأْسِ مِنْ رَوْحِكَ وَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ طُولِ الصَّبْرِ عَلَي الْاَذٰي اَللّٰهُمَّ لٰا طٰاقَةَ لٖي بِبَلٰائِكَ وَ لٰا غِنٰاۤءَ بٖي عَنْ رَحْمَتِكَ وَ هٰذَا ابْنُ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ حَبٖيبِكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ بِهٖ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ فَاِنَّكَ جَعَلْتَهُ مَفْزَعاً لِلْخٰاۤئِفِ وَ اسْتَوْدَعْتَهُ عِلْمَ مٰا كٰانَ وَ مٰا هُوَ كٰاۤئِنٌ فَاكْشِفْ ضُرّٖي وَ خَلِّصْنٖي مِنْ هٰذِهِ الْبَلِيَّةِ اِلٰي مٰا عَوَّدْتَنٖي مِنْ عٰافِيَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ انْقَطَعَ الرّجٰاۤءُ اِلّٰا مِنْكَ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ .

و من ذلك ما روي عن النبي صلي الله عليه و آله مادعي عبد بهذه الكلمات لمريض الا شفاه الله ما لم‌يقض انه يموت منه و هي : اَسْأَلُ اللّٰهَ الْعَظٖيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ اَنْ يَشْفِيَكَ .

و من ذلك ما روي عن احدهما اذا دخلت علي مريض فقل : اُعُٖيذُكَ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَفّٰارٍ وِ مِنْ شَرِّ حَرِّ النّٰارِ .

و من ذلك ما روي عن ابي‌جعفر عليه السلام اذا اشتكي الانسان فليقل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ عَلٰي مٰا يَشٰاۤءُ مِنْ شَرِّ مٰا اَجِدُ .

و من ذلك عن الصادق عليه السلام : يٰا مُنْزِلَ الشِّفٰاۤءِ وَ مُذْهِبَ الدّٰاۤءِ اَنْزِلْ عَلٰي مٰا بٖي مِنْ دٰاۤءٍ شِفٰاۤءً .

[ص 86] و من ذلك عن الصادق عليه السلام اذا صليت فضع يدك موضع سجودك ثم قل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اِشْفِنٖي يٰا شٰافٖي لٰا شِفٰاۤءَ اِلّٰا شِفٰاۤؤُكَ شِفٰاۤءً لٰايُغٰادِرُ سُقْماً شِفٰاۤءً مِنْ كُلِّ دٰاۤءٍ وَ سُقْمٍ .

و من ذلك عن الصادق عليه السلام ان النبي صلي الله عليه و آله كان ينشر بهذا الدعاء تضع يدك علي موضع الوجع و تقول : اَيُّهَا الْوَجَعُ اسْكُنْ بِسَكٖينَةِ اللّٰهِ وَ قَرَّ بِوَقٰارِ اللّٰهِ وَ انْحَجِزْ بِحٰاجِزِ اللّٰهِ وَ اهْدَأْ بِهُدٰاءِ اللّٰهِ اُعُٖيذُكَ اَيُّهَا الْاِنْسٰانُ بِمٰا اَعٰاذَ اللّٰهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهٖ عَرْشَهُ وَ مَلٰاۤئِكَتَهُ يَوْمَ الرَّجْعَةِ وَ الزَّلٰازِلِ ، تقول ذلك سبع مرات و لا اقل من الثلث .

و من ذلك عن ابي‌عبدالله عليه السلام تضع يدك علي موضع الوجع و تقول : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِحَقِ الْقُرْآنِ الْعَظٖيمِ الَّذٖي نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْاَمٖينُ وَ هُوَ عِنْدَكَ فٖي اُمِّ الْكِتٰابِ عَلِيٌّ حَكٖيمٌ اَنْ تَشْفِيَنٖي بِشِفٰاۤئِكَ وَ تُدٰاوِيَنٖي بِدَوٰاۤئِكَ وَ تُعٰافِيَنٖي مِنْ بَلٰاۤئِكَ ، ثلث مرات و تصلي علي محمد و آل‌محمد .

و من ذلك عوذة ابي‌عبدالله عليه السلام تسمي بالجامعة و هي : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايَضُرُ مَعَ اسْمِهٖ شَئٌ فِي الْاَرْضِ وَ لٰا فِي السَّمٰاۤءِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الطّٰاهِرِ الطُّهْرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ السَّلٰامِ الْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ الْمُبٰارَكِ الَّذٖي مَنْ سَئَلَكَ بِهٖ اَعْطَيْتَهُ وَ مَنْ دَعٰاكَ بِهٖ اَجَبْتَهُ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ [ص 87] تُعٰافِيَنٖي مِمّٰا اَجِدُ فٖي سَمْعٖي وَ بَصَرٖي وَ فٖي يَدٖي وَ فٖي رِجْلٖي وَ فٖي شَعْرٖي وَ فٖي بَشَرٖي وَ فٖي بَطْنٖي اِنَّكَ لَطٖيفٌ لِمٰا تَشٰاۤءُ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ .

و من ذلك دعاء المكروب عن الصادق عليه السلام : يٰا مُنْزِلَ الشِّفٰاۤءِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ مُذْهِبُ الدّٰاۤءِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ اَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ شِفٰاۤئِكَ شِفٰاۤءً لِكُلِّ مٰا بٖي مِنَ الدّٰاۤءِ .

ايضا عنه عليه السلام اذا صلي صلوة الليل يضع يده علي موضع سجوده و ليقل : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ ، ثم ترفع يدك فتضعها علي موضع الداء و تقول : اِشْفِ يٰا شٰافٖي لٰا شِفٰاۤءَ اِلّٰا شِفٰاۤؤُكَ لٰاتُغٰادِرُ سُقْماً ، تقول ذلك سبع مرات .

و عنه عليه السلام دعاء المكروب و الملهوف و من قد اعيته الحيلة و اصابته بلية : لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ اِنّٖي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمٖينَ ، يقولها ليلة الجمعة اذا فرغ من الصلوة المكتوبة من العشاء الآخرة .

و من ذلك عن ابي‌عبدالله عليه السلام و اوصي اصحابه و اوليائه من كان به علة فليأخذ قلة جديدة و ليجعل فيها الماء بنفسه و ليقرأ علي الماء سورة اِنّٰا اَنْزَلْنٰاهُ علي الترتيل ثلثين مرة ثم يشرب من ذلك الماء و ليتوضأ و ليمسح به كلما نقص زاد فيه فانه لايظهر ذلك ثلثة ايام الا و يعافيه الله من ذلك الداء .

و من ذلك عن ابي‌عبدالله عليه السلام هذه عوذة لمن ابتلي ببلاء من هذه البلايا الفادحة حتي مثل الاكلة و غيرها فضع [ص 88] يدك علي رأس صاحب البلاء ثم تقول : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ وَ اِلَي اللّٰهِ وَ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اِبْرٰهٖيمُ خَلٖيلُ اللّٰهِ مُوسٰي كَلٖيمُ اللّٰهِ نُوحٌ نَجِيُّ اللّٰهِ عٖيسٰي رُوحُ اللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ مِنْ كُلِّ بَلٰاۤءٍ فٰادِحٍ وَ اَمْرٍ فٰاجِعٍ وَ كُلِّ رٖيحٍ وَ اَرْوٰاحٍ وَ اَوْجٰاعٍ قَسَمٌ مِنَ اللّٰهِ وَ عَزٰاۤئِمُ مِنْهُ لِفُلٰانِ بْنِ فُلٰانَةَ لٰاتُقَرِّبُهُ الْآكِلَةُ وَ غَيْرُهُ وَ بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ التّٰامّٰاتِ الَّتٖي سَأَلَ بِهٰا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلٰامُ رَبَّهُ فَتٰابَ عَلَيْهِ اِنَّهُ هُوَ التَّوّٰابُ الرَّحٖيمُ اَلٰا اِنَّهٰا حِرْزٌ اَيَّتُهَا الْاَوْجٰاعُ وَ الْاَرْوٰاحُ الصّٰاحِبَةُ بِاِذْنِ اللّٰهِ بِعَونِ اللّٰهِ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ اَلٰا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْاَمْرُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمٖينَ ، ثم تقرأ آية الكرسي و عشر آيات من سورة يس و تسأله بحق محمد و آل‌محمد الشفاء فانه يبرأ من كل داء باذن الله تعالي .

و من ذلك ما نقل عن انيس العابدين نقلا عن خط الشهيد رحمه الله انه يمسك لعضد المريض الايمن و يقرأ الحمد سبعا و يدعو بهذا الدعاء : اَللّٰهُمَّ اَزِلْ عَنْهُ الْعِلَلَ وَ الدّٰاۤءَ وَ اَعِدْهُ اِلَي الصِّحَّةِ وَ الشِّفٰاۤءِ وَ اَمِدَّهُ بِحُسْنِ الْوِقٰايَةِ وَ رُدَّهُ اِلٰي حُسْنِ الْعٰافِيَةِ وَ اجْعَلْ مٰا نٰالَهُ فٖي مَرَضِهٖ هٰذٰا مٰادَّةً لِحَيٰوتِهٖ وَ كَفّٰارَةً لِسَيِّئٰاتِهٖ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ ، فان لم‌ينجع كرر الحمد سبعين مرة فانه ينجع انشاء الله .

و من ذلك ما روي عن ابيعبدالله عليه السلام ان ام المريض تتوضأ و تصلي ركعتين و تقول في سجودها : اَللّٰهُمَّ اَنْتَ وَهَبْتَهُ لٖي وَ لَمْ‌يَكُ شَيْئاً فَهِبْهُ لٖي هِبَةً جَدٖيدَةً .

[ص 89] و من ذلك ما امر به النبي صلي الله عليه و آله حين مرض علي عليه السلام : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ تَعْجٖيلَ عٰافِيَتِكَ اَوْ صَبْراً عَلٰي بَلِيَّتِكَ اَوْ خُرُوجاً مِنَ الدُّنْيٰا اِلٰي رَحْمَتِكَ .

و من ذلك ما روي عن الصادق عليه السلام اشتر صاعا من بر ثم استلق علي قفاك و انثر علي صدرك كيفما انتثر و قل : اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي اِذٰا سَأَلَكَ بِهِ الْمُضْطَرُّ كَشَفْتَ مٰا بِهٖ مِنْ ضُرٍّ وَ مَكَّنْتَ لَهُ فِي الْاَرْضِ وَ جَعَلْتَهُ خَلٖيفَتَكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ اَنْ تُعٰافِيَنٖي مِنْ عِلَّتٖي ، ثم استو جالسا و اجمع البر من حولك و قل مثل ذلك و اقسمه مدا مدا لكل مسكين و قل مثل ذلك .

و من ذلك عن الصادق عليه السلام للمرض قل : اَللّٰهُمَّ اشْفِنٖي بِشِفٰاۤئِكَ وَ دٰاوِنٖي بِدَوٰاۤئِكَ وَ عٰافِنٖي مِنْ بَلٰاۤئِكَ فَاِنّٖي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ .

و من ذلك عنه عليه السلام تضع يدك علي موضع الوجع ثم تقول : بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اَللّٰهُمَّ امْسَحْ عَنّٖي مٰا اَجِدُ ، ثم تمر يدك اليمني و تمسح موضع الوجع ثلث مرات .

و من ذلك في الكافي للوجع قل و انت ساجد : يٰا اللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَبَّ الْاَرْبٰابِ وَ اِلٰهَ الْآلِهَةِ وَ يٰا مَلِكَ الْمُلُوكِ وَ يٰا سَيِّدَ السّٰادَةِ اشْفِنٖي بِشِفٰاۤئِكَ مِنْ كُلِّ دٰاۤءٍ وَ سُقْمٍ فَاِنّٖي عَبْدُكَ اَتَقَلَّبُ فٖي قَبْضَتِكَ .

و من ذلك ما روي عن الصادق عليه السلام كان زين‌العابدين يعوذ اهله بهذه العوذة و يعلمه خاصته تضع يدك علي فيك و تقول : [ص 90] بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِصُنْعِ اللّٰهِ الَّذٖي اَتْقَنَ كُلَّ شَئٍ اِنَّهُ خَبٖيرٌ بِمٰا تَفْعَلُونَ ثم تقول اُسْكُنْ اَيُّهَا الْوَجَعُ سَأَلْتُكَ بِاللّٰهِ رَبّٖي وَ رَبِّكَ وَ رَبِّ كُلِّ شَئٍ الَّذٖي سَكَنَ لَهُ مٰا فِي اللَيّْلِ وَ النَّهٰارِ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ ، سبع مرات .

و من ذلك ما علم الصادق عليه السلام بعض اصحابه : بِسْمِ اللّٰهِ الْجَلٖيلِ اُعٖيذُ فُلٰاناً بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ ، الي آخر الدعاء و قد مر ذكره في الباب الثالث .

و من ذلك ما روي عن الصادق عليه السلام ضع يدك علي الوجع و قل : بِسْمِ اللّٰهِ ، ثم امسح يدك عليه و قل سبعا : اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَلٰالِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَمْعِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِرَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ اَعُوذُ بِاَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ مِنْ شَرِّ مٰا اَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مٰا اَخٰافُ عَلٰي نَفْسٖي .

و من ذلك ما رواه الكفعمي من كتاب المجتنٰي تقول في الدعاء للمريض : اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ فٖي كِتٰابِكَ الْمُنْزَلِ عَلٰي نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ وَ مٰا اَصٰابَكُمْ مِنْ مُصٖيبَةٍ فَبِمٰا كَسَبَتْ اَيْدٖيكُمْ وَ يَعْفُو عَنْ كَثٖيرٍ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ هٰذَا الْمَرَضَ مِنَ الْكَثٖيرِ الَّذٖي تَعْفُو عَنْهُ وَ تُبْرِئُ مِنْهُ اُسْكُنْ اَيُّهَا الْوَجَعُ وَ ارْتَحِلِ السّٰاعَةَ عَنْ هٰذَا الْعَبْدِ الضَّعٖيفِ سَكَّنْتُكَ وَ رَحَّلْتُكَ بِالَّذٖي سَكَنَ لَهُ مٰا فِي اللَّيْلِ ، الآية ● فان عوفي المريض بمرة و الا كررها حتي يبرأ .

[ص 91] و من ذلك ما ذكره الكفعمي ان كانت بك علة فامسح موضع سجودك و امسحه علي العلة و قل سبعا : يٰا مَنْ كَبَسَ الْاَرْضَ عَلَي الْمٰاۤءِ وَ سَدَّ الْهَوٰاۤءَ بِالسَّمٰاۤءِ وَ اخْتٰارَ لِنَفْسِهٖ اَحْسَنَ الْاَسْمٰاۤءِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بٖي كَذٰا وَ كَذٰا وَ ارْزُقْنٖي وَ عٰافِنٖي مِنْ كَذٰا وَ كَذٰا ، ذكره في سجود الشكر للظهر .

و عن الصادق عليه السلام اذا اصابك هم فامسح موضع سجودك و مر يدك علي وجهك من جانب خدك الايسر و علي جبينيك الي جانب خدك الايمن و قل بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَ الْحُزْنِ وَ السُّقْمِ وَ الْعَدَمِ وَ الصَّغٰارِ وَ الذُّلِّ وَ الْفَوٰاحِشِ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ .

و من ذلك ما روي عن الحجة عليه السلام من كتب هذا الدعاء في اناء جديد بتربة الحسين عليه السلام و غسله و شربه شفي من علته : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ بِسْمِ اللّٰهِ دَوٰاۤءً وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ شِفٰاۤءً وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ كِفٰاۤءً هُوَ الشّٰافٖي شِفٰاۤءً وَ هُوَ الْكٰافٖي كِفٰاۤءً اِذْهَبْ الْبٰاسَ بِرَبِّ النّٰاسِ شِفٰاۤءً لٰايُغٰادِرُهُ سُقْمٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ النُّجَبٰاۤءِ .

و من ذلك ما روي عن الرضا عليه السلام لرفع السقم و قلة الولد رفع الصوت بالاذان في المنزل .

و من ذلك عن الباقر عليه السلام اذا خرج الدم من محاجمك فقل و الدم يسيل : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْكَرٖيمِ مِنَ الْعَيْنِ فِي الدَّمِ وَ مِنْ كُلِّ سُوۤءٍ فٖي حِجٰامَتٖي هٰذِهٖ ، تأمن الفقر و الزنا و المرض .

[ص 92] و من ذلك رقي النبي صلي الله عليه و آله حسنا و حسينا فقال : اُعٖيذُكُمٰا بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ التّٰامَّةِ وَ اَسْمٰائِهِ الْحُسْنٰي كُلِّهٰا عٰاۤمَّةً مِنْ شَرِّ السّٰاۤمَّةِ وَ الْهٰاۤمَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لٰاۤمَّةٍ وَ مِنْ شَرِّ حٰاسِدٍ اِذٰا حَسَدَ .

و من ذلك ما روي ان الولد اذا مرض ترقي امه السطح و تكشف عن قناعها و تبرز بشعرها الي السماء و تقول : اَللّٰهُمَّ رَبِّ اَنْتَ اَعْطَيْتَنٖيهِ وَ اَنْتَ وَهَبْتَهُ لٖي اَللّٰهُمَّ فَاجْعَلْ هِبَتَكَ الْيَوْمَ جَدٖيدَةً اِنَّكَ قٰادِرٌ مُقْتَدِرٌ ، ثم تسجد فلاترفع رأسها حتي يبرأ ولدها .

و من ذلك ما روي في ادعية السر القدسية يا محمد و من اصابه معاريض بلاء من مرض فلينزل بي و ليقل : يٰا مُصِحَّ اَبْدٰانِ مَلٰاۤئِكَتِهٖ وَ يٰا مُفَرِّغَ تِلْكَ الْاَبْدٰانِ لِطٰاعَتِهٖ وَ يٰا خٰالِقَ الْآدَمِيّٖينَ صَحٖيحاً وَ مُبْتَليً وَ يٰا مُعَرِّضَ اَهْلِ السُّقْمِ وَ اَهْلِ الصِّحَّةِ لِلْاَجْرِ وَ الْبَلِيَّةِ وَ يٰا مُدٰاوِيَ الْمَرْضٰي وَ شٰافِيَهُمْ بِطِبِّهٖ وَ يٰا مُفَرِّجَ عَنْ اَهْلِ الْبَلٰاۤءِ بَلٰايٰاهُمْ بِجَلٖيلِ رَحْمَتِهٖ قَدْ نَزَلَ بٖي مِنَ الْاَمْرِ مٰا رَفَضَنٖي فٖيهِ اَقٰارِبٖي وَ اَهْلٖي وَ الصَّدٖيقُ وَ الْبَعٖيدُ ( وَ الْقَرٖيبُ خ‌ل ) وَ مٰا شَمِتَ بٖي فٖيهِ اَعْدٰاۤئٖي حَتّٰي صِرْتُ مَذْكُوراً بِبَلٰاۤئٖي فٖي اَفْوٰاهِ الْمَخْلُوقٖينَ وَ اَعْيَتْنٖي اَقٰاوٖيلُ اَهْلِ الْاَرْضِ لِقِلَّةِ عِلْمِهِمْ بِدَوٰاۤءِ دٰاۤئٖي وَ طِبِّ دَوٰاۤئٖي فٖي عِلْمِكَ عِنْدَكَ مُثْبَتٌ فَانْفَعْنٖي بِطِبِّكَ فَلٰا طَبٖيبَ اَرْجٰي عِنْدٖي مِنْكَ وَ لٰا حَمٖيمَ اَشَّدُ تَعَطُّفاً مِنْكَ عَلَيَّ قَدْ غَيَّرَتْ بَلِيَّتُكَ نِعَمَكَ عَلَيَّ فَحَوِّلْ ذٰلِكَ عَنّٖي اِلَي الْفَرَجِ وَ الرَّخٰاۤءِ فَاِنَّكَ اِنْ لَمْ‌تَفْعَلْ لَمْ‌اَرْجُهُ مِنْ غَيْرِكَ فَانْفَعْنٖي بِطِبِّكَ وَ دٰاوِنٖي بِدَوٰاۤئِكَ [ص 93] يٰا رَحٖيمُ ، فانه اذا قال ذلك صرفت عنه ضره و عافيته منه .

و من ذلك دعاء السجاد عليه السلام في الصحيفة : اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰي مٰا لَمْ‌اَزَلْ اَتَصَرَّفُ فٖيهِ مِنْ سَلٰامَةِ بَدَنٖي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰي مٰا اَحْدَثْتَ بٖي مِنْ عِلَّةٍ فٖي جَسَدٖي فَمٰااَدْرٖي يٰا اِلٰهٖي اَيُّ الْحٰالَيْنِ اَحَقُّ بِالشُّكْرِ لَكَ وَ اَيُّ الْوَقْتَيْنِ اَوْلٰي بِالْحَمْدِ لَكَ أَوَقْتُ الصِّحَّةِ الَّتٖي هَنَّأْتَنٖي فٖيهٰا طَيِّبٰاتِ رِزْقِكَ وَ نَشَّطْتَنٖي بِهٰا لِابْتِغٰاۤءِ مَرْضٰاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ قَوَّيْتَنٖي مَعَهٰا عَلٰي مٰا وَفَّقْتَنٖي لَهُ مِنْ طٰاعَتِكَ اَمْ وَقْتُ الْعِلَّةِ الَّتٖي مَحَّصْتَنٖي بِهٰا وَ النِّعَمِ الَّتٖي اَتْحَفْتَنٖي بِهٰا تَخْفٖيفاً لِمٰا ثَقُلَ عَلٰي ظَهْرٖي مِنَ الْخَطٖيئٰاۤتِ وَ تَطْهٖيراً لِمَا انْغَمَسْتُ فٖيهِ مِنَ السَّيِّئٰاتِ وَ تَنْبٖيهاً لِتَنٰاوُلِ التَّوْبَةِ وَ تَذْكٖيراً لِمَحْوِ الْحَوْبَةِ بِقَدٖيمِ النِّعْمَةِ وَ فٖي خِلٰالِ ذٰلِكَ مٰا كَتَبَ لِيَ الْكٰاتِبٰانِ مِنْ زَكِيِّ الْاَعْمٰالِ مٰا لٰا قَلْبٌ فَكَّرَ فٖيهِ وَ لٰا لِسٰانٌ نَطَقَ بِهٖ وَ لٰا جٰارِحَةٌ تَكَلَّفَتْهُ بَلْ اِفْضٰالاً مِنْكَ عَلَيَّ وَ اِحْسٰاناً مِنْ صَنٖيعِكَ اِلَيَّ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ حَبِّبْ اِلَيَّ مٰا رَضٖيتَ لٖي وَ يَسِّرْ لٖي مٰا اَحْلَلْتَ بٖي وَ طَهِّرْنٖي مِنْ دَنَسِ مٰا اَسْلَفْتُ وَ امْحُ عَنّٖي شَرَّ مٰا قَدَّمْتُ وَ اَوْجِدْنٖي حَلٰاوَةَ العٰافِيَةِ وَ اَذِقْنٖي بَرْدَ السَّلٰامَةِ وَ اجْعَلْ مَخْرَجٖي عَنْ عِلَّتٖي اِلٰي عَفْوِكَ وَ مُتَحَوَّلٖي عَنْ صَرْعَتٖي اِلٰي تَجٰاوُزِكَ وَ خَلٰاصٖي مِنْ كَرْبٖي اِلٰي رَوْحِكَ وَ سَلٰامَتٖي مِنْ هٰذِهِ الشِّدَّةِ اِلٰي فَرَجِكَ اِنَّكَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْاِحسٰانِ اَلْمُتَطَوِّلُ بِالْاِمْتِنٰانِ اَلْوَهّٰابُ الْكَرٖيمُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْاِكرٰامِ .

و من ذلك ما روي عن علي عليه السلام من دعي بهذا الدعاء [ص 94] شفي من سقمه : اِلٰهٖي كُلَّمٰا اَنْعَمْتَ عَلَيَّ نِعْمَةً قَلَّ عِنْدَهٰا شُكْرٖي وَ كُلَّمَا ابْتَلَيْتَنٖي بِبَلِيَّةٍ قَلَّ عِنْدَهٰا صَبْرٖي فَيٰا مَنْ قَلَّ شُكْرٖي عِنْدَ نِعْمَتِهٖ فَلَمْ‌يَحْرُمْنٖي وَ يٰا مَنْ قَلَّ صَبْرٖي عِنْدَ بَلٰاۤئِهٖ فَلَمْ‌يَخْذُلْنٖي وَ يٰا مَنْ رَآنٖي عَلَي الْخَطٰايٰا فَلَمْ‌يَفْضَحْنٖي وَ يٰا مَنْ رَآنٖي عَلَي الْمَعٰاصٖي فَلَمْ‌يُعٰاقِبْنٖي عَلَيْهٰا صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لٖي ذَنْبٖي وَ اشْفِنٖي مِنْ مَرَضٖي اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ .

و من ذلك ما روي الكفعمي عن الصادق عليه السلام قل عند العلة و انت بارز تحت السماء رافع يديك : اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ عَيَّرْتَ اَقوٰاماً فٖي كِتٰابِكَ فَقُلْتَ قُلِ ادْعُوا الَّذٖينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهٖ فَلٰايَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لٰا تَحْوٖيلاً فَيٰا مَنْ لٰايَمْلِكُ كَشْفَ ضُرّٖي وَ لٰا تَحْوٖيلَهُ عَنّٖي اَحَدٌ غَيْرُهُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اكْشِفْ ضُرّٖي وَ حَوِّلْهُ اِلٰي مَنْ يَدْعُو مَعَكَ اِلٰهاً آخَرَ فَاِنّٖي اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ غَيْرُكَ .