الرابع للحسين عليه السلام :

يٰا مَنْ شَأْنُهُ الْكِفٰايَةُ وَ سُرٰادِقُهٰا الرِّعٰايَةُ يٰا مَنْ هُوَ الْغٰايَةُ وَ النِّهٰايَةُ يٰا صٰارِفَ السُّوۤءِ وَ الْغَوٰايَةِ اِصْرِفْ عَنّٖي اَذِيَّةَ الْعٰالَمٖينَ مِنْ الجِنِّ وَ الْاِنْسِ اَجْمَعٖينَ بِالْاَشْبٰاحِ النُّورٰانِيَّةِ وَ بِالْاَسْمٰاۤءِ السِّرْيٰانِيَّةِ وَ بِالْاَقْلٰامِ الْيُونٰانِيَّةِ وَ بِالْكَلِمٰاتِ الْعِبْرٰانِيَّةِ بِمٰا نَزَلَ فٖي الْاَلْوٰاحِ [ص 29] مِنْ يَقٖينِ الْاٖيضٰاحِ اجْعَلْنٖي اللّٰهُمَّ فٖي حِزْبِكَ وَ فٖي حِرْزِكَ وَ فٖي عِيٰاذِكَ وَ فٖي سِتْرِكَ وَ فَٖي حِفْظِكَ وَ فٖي كَنَفِكَ وَ مِنْ شَّرِ كُلِّ شَيْطٰانٍ مٰارِدٍ وَ عَدُوٍّ رٰاصِدٍ وَ لَئٖيمٍ مُعٰانِدٍ وَ هَمِدٍ كَنُودٍ وَ مِنْ كُلِّ حٰاسِدٍ بِسْمِ اللّٰهِ اسْتَشْفَيْتُ وَ بِسْمِ اللّٰهِ اسْتَكْفَيْتُ ( اِكْتَفَيْتُ خ‌ل ) وَ عَليَ اللّٰهِ تَوَكَّلْتُ وَ اِلَيْهِ اسْتَعْدَيْتُ عَلي كُلِّ ظٰالِمٍ ظَلَمَ وَ غٰاشٍ غَشَمَ وَ طٰارِقٍ طَرَقَ وَ زٰاجِرٍ زَجَرَ وَ اللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ .

الخامس للسجاد عليه السلام :

بِسْمِ اللّٰهِ اسْتَعَنْتُ وَ بِبِسْمِ اللّٰهِ اسْتَجَرْتُ وَ بِهِ اعْتَصَمْتُ وَ مٰا تَوْفٖيقٖي اِلّٰا بِاللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ اِلَيْهِ اُنٖيبُ فَاَعِذْنٖي اللّٰهُمَّ مِنْ كُلِّ طٰارِقٍ طَرَقَ فٖي لَيْلٍ غَسَقَ اَوْ صُبْحٍ بَرَقَ وَ مِنْ كَيْدِ كٰائِدٍ اَوْ حَسَدِ حٰاسِدٍ زَجَرْتُهُمْ بِقُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ السّورة ● وَ بِالْاِسْمِ الْمَكْنُونِ الْمُتَرَدِّدِ بَيْنَ الْكٰافِ وَ النُّونِ وَ بِالْاِسْمِ الْغٰامِضِ الْمَكْنُونِ الَّذيِ تَكَوَّنَ مِنْهُ الْكَوْنُ قَبْلَ اَنْ يَكُونَ اَتَدَرَّعُ بِهٖ مِنْ كُلِّ مٰا نَظَرَتِ الْعُيُونُ وَ حَقَّقَتِ الظُّنُونُ وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَاَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ وَ كفَٰي بِاللّٰهِ وَلِيّاً وَ كَفٰي بِاللّٰهِ نَصٖيراً .

السادس للباقر عليه السلام :

اَللّٰهُمَّ يٰا نُورَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ جَمٖيعاً يٰا مَنْ خَضَعَ لِنُورِهٖ كُلُّ جَبّٰارٍ وَ ذَلَّ لِهَيْبَتِهٖ اَهْلُ الْاَقْطٰارِ وَ هَمَدَ وَ كُنِدَ جَمٖيعُ الْاَشْرٰارِ خٰاضِعٖينَ خٰاشِعٖينَ ( خاسئين خ‌ل ) لِاَسْمٰاۤءِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ حَجَبْتُ عَنّٖي شُرُورَ جَبّٰارِي الْهَوٰاۤءِ وَ مُسْتَرِقِي السَّمْعِ مِنَ السَّمٰاۤءِ وَ حُلّٰالِ الْمَنٰازِلِ وَ الدِّيٰارِ وَ الْمُتَغَيِّبٖينَ بِالْاَسْحٰارِ وَ الْبٰارِزٖينَ فٖي [ص 30] اَظْهٰارِ النَّهٰارِ حَجَبْتُكُمْ وَ زَجَرْتُكُمْ مَعٰاشِرَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ الشَّيٰاطٖينِ بِاَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ الْمَلِكِ الْجَبّٰارِ الْعَظٖيمِ الْقَهّٰارِ خٰالِقِ كُلِّ شَئٍ بِمِقْدٰارٍ لٰاتُدْرِكُهُ الْاَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْاَبْصٰارَ وَ هُوَ اللَّطٖيفُ الْخَبٖيرُ لٰا مَنْجٰا لَكُمْ جَمٖيعاً مِنْ صَوٰاعِقِ الْقُرْآنِ الْمُبٖينِ وَ عَظٖيمِ اَسْمٰاۤءِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ لٰا مَلْجَأَ لِوٰارِدِكُمْ وَ لٰا مُنْقِذَ لِهٰارِبِكُمْ مِنْ رَكْسَةِ التَّثْبٖيطِ وَ نِزٰاعِ الْمَهٖيطِ وَ رَوٰاجِسِ التَّخْبٖيطِ فَرٰاۤئِعُكُمْ مَحْبُوسٌ وَ طٰالِعُكُمْ مَنْحُوسٌ مَطْمُوسٌ وَ شٰامِخُ عِزِّكُمْ مَنْكُوسٌ فَاسْتَبْسِلُوا اَخْبٰاتاً وَ تَمَزَّقُوا اَشْتٰاتاً وَ تَوٰاقَعُوا بِاَسْمٰاءِ اللّٰهِ اَمْوٰاتاً وَ اللّٰهُ الْغٰالِبُ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُ الْاُمُورُ وَ هُوَ الْحَكٖيمُ الْعَلٖيمُ .

السابع للصادق عليه السلام :

يٰا مَنْ اِذَا اسْتَعَذْتُ بِهٖ اَعٰاذَنٖي وَ اِذَا اسْتَجَرْتُ بِهٖ عِنْدَ الشَّدٰاۤئِدِ اَجٰارَنٖي وَ اِذَا اسْتَغَثْتُ بِهٖ عِنْدَ النَّوٰاۤئِبِ اَغٰاثَنٖي وَ اِذَا اسْتَنْصَرْتُ بِهٖ عَلٰي عَدُوّٖي نَصَرَنٖي وَ اَعٰانَنٖي اِلَيْكَ الْمَفْزَعُ وَ اَنْتَ الثِّقَةُ فَاقْمَعْ عَنّٖي مَنْ اَرٰادَنٖي وَ اغْلِبْ لٖي مَنْ كٰادَنٖي يٰا مَنْ قٰالَ اِنْ يَنْصُرْكُمُ اللّٰهُ فَلٰا غٰالِبَ لَكُمْ يٰا مَنْ نَجّٰي نُوحاً مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمٖينَ يٰا مَنْ نَجّٰي لُوطاً مِنَ الْقَوْمِ الْفٰاسِقٖينَ يٰا مَنْ نَجّٰي هُوداً مِنَ الْقَوْمِ الْعٰادٖينَ يٰا مَنْ نَجّٰي مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ مِنَ الْقَوْمِ الْكٰافِرٖينَ نَجِّنٖي مِنْ اَعْدٰاۤئٖي وَ اَعْدٰاۤئِكَ بِاَسْمٰاۤئِكَ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ لٰا سَبٖيلَ لَهُمْ عَلٰي مَنْ تَعَوَّذَ بِالْقُرْآنِ وَ اسْتَجٰارَ بِالرَّحٖيمِ الرَّحْمٰنِ اَلرَّحْمٰنُ عَلَي الْعَرْشِ اسْتَوٰي اِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدٖيدٌ اِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعٖيدُ وَ هُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجٖيدِ فَعّٰالٌ لِمٰا يُرٖيدُ فَاِنْ تَوَلَّوْا [ص 31] فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ الآية ● .

الثامن للكاظم عليه السلام :

تَوَكَّلْتُ عَلَي الْحَيِّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ وَ تَحَصَّنْتُ بِذِي الْعِزَّةِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ اسْتَعَنْتُ بِذِي الْكِبْرِيٰاۤءِ وَ الْمَلَكُوتِ مَوْلٰايَ اسْتَسْلَمْتُ اِلَيْكَ فَلٰاتُسْلِمْنٖي وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَلٰاتَخْذُلْنٖي وَ لَجَأْتُ اِلٰي ظِلِّكَ الْبَسٖيطِ فَلٰاتَطْرَحْنٖي اَنْتَ الْمَطْلَبُ وَ اِلَيْكَ الْمَهْرَبُ تَعْلَمُ مٰا اُخْفٖي وَ مٰا اُعْلِنُ وَ تَعْلَمُ خٰاۤئِنَةَ الْاَعْيُنِ وَ مٰا تُخْفِي الصُّدُورُ فَاَمْسِكِ اللّٰهُمَّ عَنّٖي اَيْدِيَ الظّٰالِمٖينَ مِنْ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ اَجْمَعٖينَ وَ اشْفِنٖي وَ عٰافِنٖي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

التاسع للرضا عليه السلام :

اِسْتَسْلَمْتُ مَوْلٰايَ لَكَ وَ اَسْلَمْتُ نَفْسٖي اِلَيْكَ وَ تَوَكَّلْتُ فٖي كُلِّ اُمُورٖي عَلَيْكَ وَ اَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ فَاخْبَأْنٖي اللّٰهُمَّ فٖي سِتْرِكَ عَنْ شِرٰارِ خَلْقِكَ وَ اعْصِمْنٖي مِنْ كُلِّ اَذَيً وَ سُوۤءٍ بِمَنِّكَ وَ اكْفِنٖي شَرَّ كُلِّ ذٖي شَرٍّ بِقُدْرَتِكَ اَللّٰهُمَّ مَنْ كٰادَنٖي اَوْ اَرٰادَنٖي فَاِنّٖي اَدْرَأُ بِكَ فٖي نَحْرِهٖ وَ اَسْتَعٖينُ بِكَ عَلَيْهِ وَ اَسْتَعٖيذُ مِنْهُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَسُدَّ عَنّٖي اَبْصٰارَ الظّٰالِمٖينَ اِذْ كُنْتَ نٰاصِرٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ اِلٰهَ الْعٰالَمٖينَ اَسْئَلُكَ كِفٰايَةَ الْاَذٰي وَ الْعٰافِيَةَ وَ الشِّفٰاۤءَ وَ النَّصْرَ عَلَي الْاَعْدٰاۤءِ وَ التَّوْفٖيقَ لِمٰا تُحِبُّ وَ تَرْضٰي يٰا اِلٰهَ الْعٰالَمٖينَ يٰا جَبّٰارَ السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرَضٖينَ يٰا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ .

[ص 32] العاشر للجواد عليه السلام :

اَلْخٰالِقُ اَعْظَمُ وَ اَكْبَرُ مِنَ الْمَخْلُوقٖينَ وَ الرّٰازِقُ اَبْسَطُ يَداً مِنَ الْمَرْزُوقٖينَ نٰارُ اللّٰهِ الْمُؤْصَدَةُ فٖي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ تَكٖيدُ اَفْئِدَةَ الْمَرَدَةِ وَ تَرُدُّ كَيْدَ الْحَسَدَةِ بِالْاَقْسٰامِ بِالْاَحْكٰامِ بِاللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَ الْحِجٰابِ الْمَضْرُوبِ وَ بِعَرْشِ رَبِّنٰا الْعَظٖيمِ اِحْتَجَبْتُ وَ اسْتَتَرْتُ وَ اسْتَجَرْتُ وَ اعْتَصَمْتُ وَ تَحَصَّنْتُ بِالۤمۤ وَ بِكۤهٰيٰعۤصۤ وَ بِطٰهۤ وَ بِطٰسۤمۤ وَ بِطٰسۤ وَ بِحٰمۤ وَ بِحٰمعۤسۤقۤ وَ بِقۤ وَ الْقُرْآنِ الْمَجٖيدِ وَ اِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظٖيمٌ وَ اللّٰهُ وَلِيّٖي وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ .

الحادي‌عشر للهادي عليه السلام :

وَ اِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ اِلٰي قوله وَقْراً وَ اِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ الٰايتين ● عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ تَوَكُّلٖي وَ اَنْتَ حَسْبٖي وَ اَمَلٖي وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِ الآية ● تَبٰارَكَ اِلٰهُ اِبْرٰهٖيمَ وَ اِسْمٰعٖيلَ وَ اِسْحٰقَ وَ يَعْقُوبَ رَبَّ الْاَرْبٰابِ وَ مٰالِكَ الْمُلُوكِ وَ جَبّٰارَ الْجَبٰابِرَةِ وَ مَلِكَ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ رَبِّ اَرْسِلْ اِلَيَّ مِنْكَ رَحْمَةً يٰا حَلٖيمُ اَلْبِسْنٖي مِنْكَ عٰافِيَةً وَ ازْرَعْ فٖي قَلْبٖي مِنْ نُورِكَ وَ اخْبَأْنٖي مِنْ عَدُوِّكَ وَ احْفَظْنٖي فٖي لَيْلٖي وَ نَهٰارٖي بِعَيْنِكَ يٰا اُنْسَ كُلِّ [ص 33] مُسْتَوْحِشٍ وَ يٰا اِلٰهَ الْعٰالَمٖينَ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ الآية ● حَسْبِيَ اللّٰهُ كٰافِياً وَ مُعٖيناً وَ مُعٰافِياً فَاِنْ تَوَلَّوْا الآية ● ثمّ حَسْبِلْ .

الثاني‌عشر للعسكري عليه السلام :

اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَشْهَدُ بِحَقٖيقَةِ اِيمٰانٖي وَ عَقْدِ عَزَمٰاتِ يَقٖينٖي وَ خٰالِصِ صَرٖيحِ تَوْحٖيدٖي وَ خَفِيِّ سَطَوٰاتِ سِرّيِ وَ شَعْرٖي وَ بَشَرٖي وَ لَحْمٖي وَ دَمٖي وَ صَمٖيمِ قَلْبٖي وَ جَوٰارِحٖي وَ لُبّٖي بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ مٰالِكُ الْمُلُوكِ وَ جَبّٰارُ الْجَبٰابِرَةِ وَ مَلِكُ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ تُؤْتيِ الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاۤءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاۤءُ الآية ● فَاَعِزَّنٖي بِعِزِّكَ وَ اقْهَرْ قٰاهِرٖي وَ مَنْ اَرٰادَنٖي بِشَرٍّ مِنْ سَطْوَتِكَ وَ اخْبَأْنٖي مِنْ اَعْدٰاۤئٖي فٖي سِتْرِكَ صَمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لٰايَرْجِعُونَ وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً الآية ● بِعِزَّةِ اللّٰهِ اِسْتَجَرْنٰا وَ بِاَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ اِيّٰاكُمْ طَرَدْنٰا وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنٰا وَ هُوَ حَسْبُنٰا وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي [ص 34] سَيِّدِنٰا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ وَ هُوَ نِعْمَ النَّصٖيرُ وَ مٰا لَنٰا اَلّٰانَتَوَكَّلَ عَلَي اللّٰهِ الآية ● وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ الآية ● .

الثالث‌عشر لصاحب الامر عليه السلام :

اَللّٰهُمَّ احْجُبْنٖي عَنْ عُيُونِ اَعْدٰاۤئٖي وَ اجْمَعْ بَيْنٖي وَ بَيْنَ اَوْلِيٰاۤئٖي وَ اَنْجِزْ لٖي مٰا وَعَدْتَنٖي و اَحْفَظْنٖي فٖي غَيْبَتٖي اِلٰي اَنْ تَأْذَنَ فٖي ظُهُورٖي وَ اَحْيِ بٖي مٰا دَرَسَ مِنْ فُرُوضِكَ وَ سُنَنِكَ وَ عَجِّلْ فَرَجٖي وَ سَهِّلْ مَخْرَجٖي وَ اجْعَلْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصٖيراً وَ افْتَحْ لٖي فَتْحاً مُبٖيناً وَ اهْدِنٖي صِرٰاطاً مُسْتَقٖيماً وَ قِنٖي شَرَّ مٰا اُحٰاذِرُهُ مِنَ الظّٰالِمٖينَ وَ احْجُبْنٖي عَنْ اَعْيُنِ الْبٰاغِضٖينَ النّٰاصِبٖينَ الْعَدٰاوَةَ لِاَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ لٰايَصِلُ مِنْهُمْ اِلَيَّ اَحَدٌ بِسُوۤءٍ فَاِذٰا اَذِنْتَ فٖي ظُهُورٖي فَاَيِّدْنٖي بِجُنُودِكَ وَ اجْعَلْ مَنْ يَتَّبِعُنٖي لِنُصْرَةِ دٖينِكَ مُرٖيدٖينَ وَ فٖي سَبٖيلِكَ مُجٰاهِدٖينَ وَ عَلٰي مَنْ اَرٰادَنٖي وَ اَرٰادَهُمْ بِسُوۤءٍ مَنْصُورٖينَ وَ وَفِّقْنٖي لِاِقٰامَةِ حُدُودِكَ وَ انْصُرْنٖي عَلٰي مَنْ تَعَدّٰي مَحْدُودَكَ وَ انْصُرِ الْحَقَّ وَ اَزْهِقِ الْبٰاطِلَ اِنَّ الْبٰاطِلَ كٰانَ زَهُوقاً وَ اَوْرِدْ عَلَيَّ مِنْ شٖيعَتٖي وَ اَنْصٰارٖي مَنْ تَقَرُّ بِهِمُ الْعَيْنُ وَ يَشْتَدُّ بِهِمُ الْاَزْرُ وَ اجْعَلْهُمْ فٖي حِرْزِكَ وَ اَمْنِكَ وَ كَنَفِكَ وَ حِفْظِكَ وَ عِيٰاذِكَ وَ سِتْرِكَ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

[ص 35] اقول و لما كان الفاظ هذا الحجاب بعضها مما يخصهم فلو غير المحتجب به بما يشير اليهم ليس بعيدا عن الصواب .

و منها ما ذكره الكفعمي في جنة‌الامان الواقية نقلا عن المهج ان الصادق عليه السلام قرأ هذا الدعاء قبل دخوله علي المنصور في المدينة فامنه الرب عز و جل منه و هو :

حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبٖينَ حَسْبِيَ الْخٰالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقٖينَ حَسْبِيَ الرّٰازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقٖينَ حَسْبِيَ مَنْ لَمْ‌يَزَلْ حَسْبٖي حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الآية ● حَسْبِيَ الَّذٖي لَمْ‌يَزَلْ حَسْبٖي حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ اَللّٰهُمَّ احْرُسْنٖي بِعَيْنِكَ الَّتٖي لٰاتَنٰامُ وَ اكْنُفْنٖي بِرُكْنِكَ الَّذٖي لٰايُرٰامُ وَ احْفَظْنٖي بِعِزِّكَ وَ اكْفِنٖي شَرَّ فُلٰانٍ بِقُدْرَتِكَ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ وَ اِلّٰا هَلَكْتُ وَ اَنْتَ رَبّٖي اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ اَجَلُّ وَ اَكْبَرُ مِمَّنْ اَخٰافُ وَ اَحْذَرُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَدْرَءُ بِكَ فٖي نَحْرِهٖ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهٖ وَ اَسْتَعٖينُكَ عَلَيْهِ وَ اَسْتَكْفٖيكَ اِيّٰاهُ يٰا كٰافِيَ مُوسٰي فِرْعَوْنَ وَ مُحَمَّداً صَلّيَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الْاَحْزٰابَ الَّذٖينَ قٰالَ لَهُمُ النّٰاسُ اِنَّ النّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزٰادَهُمْ اٖيمٰاناً وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّٰهِ وَ فَضْلٍ لَمْ‌يَمْسَسْهُمْ سُوۤءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوٰانَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ ذُو فَضْلٍ عَظٖيمٍ اُولٰۤئِكَ الَّذٖينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلٰي قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ اَبْصٰارِهِمْ وَ اُولٰۤئِكَ هُمُ الْغٰافِلُونَ لٰا جَرَمَ اَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْاَخْسَرُونَ وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَاَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ بِاللّٰهِ اَسْتَفْتِحُ وَ بِاللّٰهِ اَسْتَنْجِحُ وَ بِرَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ [ص 36] عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَتَوَسَّلُ وَ بِاَمٖيرِالْمُؤْمِنٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَتَشَفَّعُ وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمٰا اَتَقَرَّبُ اَللّٰهُمَّ لَيِّنْ لٖي صُعُوبَتَهُ وَ سَهِّلْ لٖي حُزُونَتَهُ وَ وَجِّهْ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ اِلَيَّ بِالرَّأْفَةِ وَ اَذْهِبْ عَنّٖي غَيْظَهُ وَ بَأْسَهُ وَ مَكْرَهُ وَ جُنُودَهُ وَ انْصُرْنٖي عَلَيْهِ بِحَقِّ كُلِّ مَلَكٍ سٰابِحٍ فٖي رِيٰاضِ قُدْسِكَ وَ فَضٰاۤءِ نُورِكَ وَ شَرِبَ مِنْ حَيَوٰانِ مٰائِكَ وَ اَنْقِذْنٖي بِنَصْرِكَ الْعٰامِّ الْمُحٖيطِ جَبْرَئٖيلُ عَنْ يَمٖينٖي وَ مٖيكٰائٖيلُ عَنْ يَسٰارٖي وَ مُحَمَّدٌ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَمٰامٖي وَ اللّٰهُ وَلِٖيّي وَ حٰافِظٖي وَ نٰاصِرٖي وَ اَمٰانٖي فَاِنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْغٰالِبُونَ اسْتَتَرْتُ وَ احْتَجَبْتُ وَ امْتَنَعْتُ وَ تَعَزَّزْتُ بِكَلِمَةِ اللّٰهِ الْوَحْدٰانِيَّةِ الْاَزَلِيَّةِ الْاِلٰهِيَّةِ الَّتٖي مَنِ امْتَنَعَ بِهٰا كٰانَ مَحْفُوظاً اِنَّ وَلِيِّيَ اللّٰهُ الَّذٖي نَزَّلَ الْكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّي الصّٰالِحٖينَ .

و منها ما ذكره نقلا عن المهج ايضا عنه عليه السلام لما اراد المنصور قتله فنجّاه الله منه :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٖي لِلْاِسْلٰامِ وَ اَكْرَمَنٖي بِالْاٖيمٰانِ وَ عَرَّفَنٖي الْحَقَّ الَّذٖي عَنْهُ يُؤْفَكُونَ وَ النَّبَأَ الْعَظٖيمَ الَّذٖي هُمْ فٖيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي رَفَعَ السَّمٰاۤءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا وَ اَنْشَأَ جَنّٰاتِ الْمَأْوٰي بِلٰا اَمَدٍ تَلْقَوْنَهٰا وَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اللّٰهُ السّٰابِغُ النِّعْمَةِ الدّٰافِعُ النِّقْمَةِ الْوٰاسِعُ الرَّحْمَةِ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ ذُو السُّلْطٰانِ الْمَنٖيعِ وَ الْاِنْشٰاۤءِ الْبَدٖيعِ وَ الشَّأْنِ الرَّفٖيعِ وَ الْحِسٰابِ السَّرٖيعِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ اَمٖينِكَ وَ شَهٖيدِكَ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الْبَشٖيرِ النَّذٖيرِ السِّرٰاجِ الْمُنٖيرِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الْاَخْيٰارِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ تَوَجُّهاً اِلَي اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ [ص 37] تَقَرُّباً اِلَي اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ تَلَطُفاً اِلَي اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰايَصْرِفُ السُّوءَ اِلّٰا اللّٰهُ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰايَسُوقُ الْخَيْرَ اِلاَّ اللَّهُ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اُعٖيذُ نَفْسٖي وَ شَعَرٖي وَ بَشَرٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ وَلَدٖي وَ ذُرِّيَّتٖي وَ دٖينٖي وَ دُنْيٰايَ وَ مٰا رَزَقَنٖي رَبّٖي وَ مٰا اُغْلِقَتْ عَلَيْهِ اَبْوٰابٖي وَ اَحٰاطَتْ بِهٖ جُدْرٰانٖي وَ مٰا اَتَقَّلَبُ فٖيهِ مِنْ نِعَمِهٖ وَ اِحْسٰانِهٖ وَ جَمٖيعَ اِخْوٰانٖي وَ اَقْرِبٰاۤئٖي وَ قَرٰابٰاتٖي مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ وَ بِاَسْمٰاۤئِهِ التّٰاۤمَّةِ الْعٰاۤمَّةِ الْكٰافِيَةِ الشّٰافِيَةِ الْفٰاضِلَةِ الْمُبٰارَكَةِ الْمُنٖيفَةِ الْمُتَعٰالِيَةِ الزّٰاكِيَةِ الشَّرٖيفَةِ الْكَرٖيمَةِ الطّٰاهِرَةِ الْمُعَظَّمَةِ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُونَةِ الَّتٖي لٰايُجٰاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لٰا فٰاجِرٌ وَ بِاُمِّ الْكِتٰابِ وَ فٰاتِحَتِهٖ وَ خٰاتِمَتِهٖ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا مِنْ سُورَةٍ شَرٖيفَةٍ وَ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ وَ شِفٰاۤءٍ وَ رَحْمَةٍ وَ عُوْذَةٍ وَ بَرَكَةٍ وَ بِالتَّوْرٰيةِ وَ الْاِنْجٖيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقٰانِ وَ بِصُحُفِ اِبْرٰهٖيمَ وَ موُسٰي وَ بِكُلِّ كِتٰابٍ اَنْزَلَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ رَسُولٍ اَرْسَلَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ حُجَّةٍ اَقٰامَهَا اللّٰهُ وَ بِكُلِّ بُرْهٰانٍ اَظْهَرَهُ اللّٰهُ وَ بِكُلِّ آلٰاۤءِ اللّٰهِ وَ عِزَّةِ اللّٰهِ وَ عَظَمَةِ اللّٰهِ وَ قُدْرَةِ اللّٰهِ وَ سُلْطٰانِ اللّٰهِ وَ جَلٰالِ اللّٰهِ وَ مَنْعَةِ اللّٰهِ وَ مَنِّ اللّٰهِ وَ عَفْوِ اللّٰهِ وَ حُكْمِ اللّٰهِ وَ غُفْرٰانِ اللّٰهِ وَ مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ وَ كُتُبِ اللّٰهِ وَ رُسُلِ اللّٰهِ وَ اَنْبِيٰاۤءِ اللّٰهِ وَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَسُولِ اللّٰهِ مِنْ غَضَبِ اللّٰهِ وَ سَخَطِ اللّٰهِ وَ نَكٰالِ اللّٰهِ وَ عِقٰابِ اللّٰهِ وَ اَخْذِ اللّٰهِ وَ بَطْشِهٖ وَ اجْتِيٰاحِهٖ وَ اِجْتِثٰاثِهٖ وَ اصْطِلٰامِهٖ وَ تَدْمٖيرِهٖ وَ سَطَوٰاتِهٖ وَ نَقِمَتِهٖ وَ جَمٖيعِ مَثُلٰاتِهٖ وَ مِنْ اِعْرٰاضِهٖ وَ صُدُودِهٖ وَ تَنْكٖيلِهٖ وَ تَوْكٖيلِهٖ وَ خِذْلٰانِهٖ وَ دَمْدَمَتِهٖ وَ تَخْلِيَتِهٖ وَ مِنَ الْكُفْرِ وَ النِّفٰاقِ وَ الشَّكِ وَ الشِّرْكِ وَ الْحَيْرَةِ فٖي دٖينِ اللّٰهِ وَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ النُّشُورِ وَ الْحَشْرِ وَ الْمَوْقِفِ وَ الْحِسٰابِ وَ مِنْ [ص 38] شَرِّ كِتٰابٍ قَدْ سَبَقَ وَ مِنْ زَوٰالِ النِّعْمَةِ وَ تَحْوٖيلِ الْعٰافِيَةِ وَ حُلُولِ النِّقْمَةِ وَ مُوْجِبٰاتِ الْهَلَكَةِ مِنْ مَوٰاقِفِ الْخِزْيِ وَ الْفَضٖيحَةِ فٖي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ مِنْ هَويً مُرْدٍ وَ قَرٖينٍ مُلْهٍ وَ صٰاحِبٍ مُسْهٍ وَ جٰارٍ مُوْذٍ وَ غِنيً مُطْغٍ وَ فَقْرٍ مُنْسٍ وَ مِنْ قَلْبٍ لٰايَخْشَعُ وَ صَلٰوةٍ لٰاتَنْفَعُ وَ دُعٰاۤءٍ لٰايُسْمَعُ وَ عَيْنٍ لٰاتَدْمَعُ وَ نَفْسٍ لٰاتَقْنَعُ وَ بَطْنٍ لٰايَشْبَعُ وَ عَمَلٍ لٰايُرْفَعُ وَ اسْتِغٰاثَةٍ لٰاتُجٰابُ وَ غَفْلَةٍ وَ تَفْرٖيطٍ يُوجِبٰانِ الْحَسْرَةَ وَ النَّدٰامَةَ وَ مِنَ الرِّيٰاءِ وَ السُّمْعَةِ وَ الشَّكِ وَ العَمٰي فٖي دٖينِ اللّٰهِ وَ مِنْ نَصَبٍ وَ اجْتِهٰادٍ يُوجِبٰانِ الْعَذٰابَ وَ مِنْ مَرَدٍّ اِليَ النّٰارِ وَ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجٰالِ وَ سُوۤءِ الْمَنْظَرِ فٖي الدّٖينِ وَ النَّفْسِ وَ الْاَهْلِ وِ الْمٰالِ وَ الْوَلَدِ وَ الْاِخْوٰانِ وَ عِنْدَ مُعٰايَنَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ مِنَ الْغَرَقِ وَ الْحَرَقِ وَ الشَّرَقِ وَ السَّرَقِ وَ الْهَدْمِ وَ الْخَسْفِ وَ الْمَسْخِ وَ الرَّجْمِ وَ الْحِجٰارَةِ وَ الصَّيْحَةِ وَ الزَّلٰازِلِ وَ الْفِتَنِ وَ الْعَيْنِ وَ الصَّوٰاعِقِ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَرَدِ وَ الْقَوَدِ وَ الْقَرَدِ وَ الْجُنُونِ وَ الْجُذٰامِ وَ الْبَرَصِ وَ اَكْلِ السَّبُعِ وَ مٖيتَةِ السُّوۤءِ وَ جَمٖيعِ اَنْواَعِ البَلٰايٰا فٖي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ مِنْ شَرِّ السّٰامَّةِ وَ الْهٰامَّةِ وَ اللّٰامَّةِ وَ الْخٰاصَّةِ وَ الْعٰامَّةِ وَ الْحٰامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ اَحْدٰاثِ النَّهٰارِ وَ مِنْ شَرِّ طَوٰارِقِ اللَّيْلِ اِلّٰا طٰارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يٰا رَحْمٰنُ وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقٰاۤءِ وَ سُوۤءِ الْقَضٰاۤءِ وَ جَهْدِ الْبَلٰاءِ وَ شَمٰاتَةِ الْاَعْدٰاۤءِ وَ الْفَقْرِ اِليَ الْاَكْفٰاۤءِ وَ سُوۤءِ الْمَمٰاتِ وَ الْمَحْيٰا وَ سُوۤءِ الْمُنْقَلَبِ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ مِنْ شَرِّ اِبْلٖيسَ وَ جُنُودِهٖ وَ اَتْبٰاعِهٖ وَ اَشْيٰاعِهٖ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطٰانِ وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطٰانِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذٖي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ مٰا اَخٰافُ [ص 39] وَ اَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا فٖي النُّورِ وَ الظُّلْمَةِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا دَهَمَ اَوْ هَجَمَ اَوْ اَلَمَّ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَقَمٍ وَ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ آفَةٍ وَ نَدَمٍ وَ مِنْ شَرِّ مٰا فٖي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ الْبَرِّ وَ الْبِحٰارِ وَ مِنْ شَرِّ الْفُسّٰاقِ وَ الذُّعّٰارِ وَ الْفُجّٰارِ وَ الْكُفّٰارِ وَ الْحُسّٰادِ وَ السُّحّٰارِ وَ الْجَبٰابِرَةِ وَ الْاَشْرٰارِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاۤءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فٖيهٰا وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَلِجُ فٖي الْاَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ رَبّٖي آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ مِنْ شَرِّ مٰا اسْتَعٰاذَ مِنْهُ الْمَلٰۤئِكَةُ الْمُقَرَّبَونَ وَ الْاَنْبِيٰاۤءُ الْمُرْسَلُونَ وَ الشُّهَدٰاۤءُ الصّٰالِحُونَ وَ عِبٰادُكَ الْمَتَّقُونَ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌ وَ فٰاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْاَئِمَّةُ الْمَهْدِيُّونَ وَ الْاَوْصِيٰاۤءُ وَ الْحُجَجُ الْمُطَهَّرُونَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُعْطِيَنٖي مِنْ خَيْرِ مٰا سَأَلُوكَهُ وَ اَنْ تُعٖيذَنٖي مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعٰاذُوا بِكَ مِنْهُ وَ اَسْئَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهٖ عٰاجِلِهٖ وَ آجِلِهٖ مٰا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مٰا لَمْ‌اَعْلَمْ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطٖينِ وَ اَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ اَللّٰهُمَّ مَنْ اَرٰادَنٖي فٖي يَوْمٖي هٰذٰا اَوْ فَٖيمٰا بَعْدَهُ مِنَ الْاَيّٰامِ مِنْ جَمٖيعِ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْاِنْسِ مِنْ قَرٖيبٍ اَوْ بَعٖيدٍ ضَعٖيفٍ اَوْ شَدٖيدٍ بِشَّرٍ اَوْ مَكْرُوهٍ اَوْ مَسٰاءَةٍ بِيَدٍ اَوْ لِسٰانٍ اَوْ قَلْبٍ فَاَحْرِجْ صَدْرَهُ وَ اَفْحِمْ لِسٰانَهُ وَ اسْدُدْ سَمْعَهُ وَ اَقْمِحْ بَصَرَهُ وَ اَرْعِبْ قَلْبَهُ وَ اشْغَلْهُ بِنَفْسِهٖ وَ اَمِتْهُ بِغَيْظِهٖ وَ اكْفِنٖيهِ بِمٰا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ وَ اَنّٰي شِئْتَ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اكْفِنٖي شَرَّ مَنْ نَصَبَ لٖي حَدَّهُ وَ اكْفِنٖي مَكْرَ الْمَكَرَةِ وَ اَعِنّٖي عَلٰي ذٰلِكَ بِالسَّكٖينَةِ وَ [ص 40] الْوَقٰارِ وَ اَلْبِسْنٖي دِرْعَكَ الْحَصٖينَةَ وَ اَحْيِنٖي مٰا اَحْيَيْتَنٖي فٖي سِتْرِكَ الْوٰاقٖي وَ اَصْلِحْ حٰالٖي كُلَّهُ اَصْبَحْتُ فٖي جِوٰارِ اللّٰهِ مُمْتَنِعاً وَ بِعِزَةِ اللّٰهِ الَّتٖي لٰاتُرٰامُ مُحْتَجِباً وَ بِسُلْطٰانِ اللّٰهِ الْمَنٖيعِ مُعْتَصِماً مُتَمَسِّكاً وَ بِاَسْمٰاۤءِ اللّٰهِ الْحُسْنٰي كُلِّهٰا عٰائِذاً اَصْبَحْتُ فٖي حِمَي اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُسْتَبٰاحُ وَ فٖي ذِمَّتِهِ الَّتٖي لٰاتُخْفَرُ وَ فٖي حَبْلِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُجْذَمُ وَ فٖي جَوٰارِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُسْتَضٰامُ وَ فٖي مَنْعِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُدْرَكُ وَ فٖي سِتْرِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُهْتَكُ وَ فٖي عَوْنِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُخْذَلُ اَللّٰهُمَّ اعْطِفْ عَلَيْنٰا قُلُوبَ عَبٖيدِكَ وَ اِمٰائِكَ وَ اَوْلِيٰاۤئِكَ بِرَأْفَةٍ مِنْكَ وَ رَحْمَةٍ اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ كَفٰي سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ دَعٰا لَيْسَ وَرٰاءَ اللّٰهِ مُنْتَهٰي وَ لٰا دُونَ اللّٰهِ مَلْجَأٌ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ نَجٰي كَتَبَ اللّٰهُ لَاَغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُلٖي اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزٖيزٌ فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ وَ مٰا تَوْفٖيقٖي اِلّٰا بِاللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ الْمَلٰاۤئِكَةُ وَ اُولُوا الْعِلْمِ قٰائِماً بِالْقِسْطِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ اِنَّ الدّٖينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلٰامُ تَحَصَّنْتُ بِاللّٰهِ الْعَظٖيمِ وَ اسْتَعْصَمْتُ بِالْحَيِّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ وَ رَمَيْتُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنٰا بِلٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ وَ صَلَيَّ اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ وَ سَلَّمَ .

و منها ما ذكره الكفعمي في جنة الامان الواقية نقلا عن الطبرسي من كتابه كنوز النجاح صفة بناء المدينة حولك عن الصادقين عليهم السلام تنتصب قائما او ساجدا و تقول و انت طاهر :

اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَحْتَجِبُ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرٖيمِ الْجَلٖيلِ الْقَدٖيمِ الرَّفٖيعِ الْعَظٖيمِ الْعَلِيِّ الرَّحٖيمِ الْقٰاۤئِمِ بِالْقِسْطِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ [ص 41] وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ عَلَيْهِمْ وَ بِاُولٖي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلٖينَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ وَ بَيْتِكَ الْمَعْمُورِ وَ السَّبْعِ الْمَثٰانٖي وَ الْقُرْآنِ الْعَظٖيمِ وَ بِكُلِّ مَنْ يَكْرُمُ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ اَجْمَعٖينَ لِاَنْفُسِ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ وَ لِاَدْيٰانِهِمْ وَ لِجَمٖيعِ مٰا مَلَّكْتَهُمْ وَ يُتَفَضَّلُ بِهٖ عَلَيْهِمْ وَ لِاَنْفُسِنٰا وَ لِاَدْيٰانِنٰا وَ لِجَمٖيعِ مٰا مَلَّكْتَنٰا وَ يُتَفَضَّلُ بِهٖ عَلَيْنٰا مِنْ شُرُورِ جَمٖيعِ مٰا قَضَيْتَ وَ قَدَّرْتَ وَ خَلَقْتَ وَ مِنْ شُرُورِ جَمٖيعِ مٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ وَ تَخْلُقُ مٰا اَحْيَيْتَنٰا وَ بَعْدَ وَفٰاتِنٰا بِبِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ اَللّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ‌يَلِدْ وَ لَمْ‌يُولَدْ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ كَذٰلِكَ اللّٰهُ رَبُّنٰا - ثلٰثاً - و يقول : مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ فَوْقِنٰا ، ثم تقرؤ التوحيد كذلك ثلٰثاً و يقول : عَنْ اَيْمٰانِهِمْ وَ اَيْمٰانِنٰا ، ثمّ يقرؤهٰا كذٰلك ثلٰثاً و يقول : عَنْ شَمٰاۤئِلِهِمْ وَ عَنْ شَمٰاۤئِلِنٰا ، ثم يقرؤها كذٰلك ثلٰثاً و يقول : مِنْ خَلْفِهِمْ وَ مِنْ خَلْفِنٰا ، ثم يقرؤها كذلك ثلٰثاً و يقول : عَنْ اَمٰامِهِمْ وَ عَنْ اَمٰامِنٰا ، ثم يقرؤها كذٰلك ثلٰثاً و يقول : عَنْ حَوٰالٖيهِمْ وَ عَنْ حَوٰالٖينٰا عِصْمَةً وَ حِصْناً وَ حِرْزاً لَهُمْ وَ لَنٰا مِنْ كُلِّ سُوۤءٍ وَ ضَرَرٍ وَ مَكْرُوهٍ وَ مَخُوفٍ وَ مَحْذُورٍ وَ شَفٰا مٰا عِشْنٰا وَ بَعْدَ مَمٰاتِنٰا بِقُدْرَةِ رَبِّنٰا اِنَّهُ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ وَ لِكُلِّ شَئٍ حَفٖيظٌ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَجْمَعٖينَ .

و نحو ذلك ما روي عن انيس العابدين من ادعية كنوز النجاح ان محبوب بن محمد بن سنان قال سمعت ميمونا يقول لابي‌عبدالله عليه السلام ان السلطان يطلبني و انا اخافه قال عليه السلام فابن علي نفسك مدينة قال كيف لي بذلك قال عليه السلام اذا خرجت من منزلك فاقرأ قُلْ هُوَ اللّٰهُ [ص 42] اَحَدٌ قبالتك ثم اقرأها عن يمينك ثم اقرأها عن خلفك ثم اقرأها عن يسارك ثم اقرأها عن فوقك ثم اقرأها من تحتك يكون لك حصنا الخبر .

و منها ما وجدته في كتاب من بعض العلماء و هو احتجاب عظيم شريف مروي عن اميرالمؤمنين عليه السلام و هو :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - اِحْتَجَبْتُ بِنُورِ وَجْهِ اللّٰهِ الْقَدٖيمِ الْكٰامِلِ وَ تَحَصَّنْتُ بِحِصْنِ اللّٰهِ الْقَوِيِّ الشّٰامِلِ وَ رَمَيْتُ مَنْ بَغٰي عَليَّ بِسَهْمِ اللّٰهِ وَ سَيْفِهِ الْقٰاتِلِ اَللّٰهُمَّ يٰا غٰالِباً عَلٰي اَمْرِهٖ وَ يٰا قٰائِماً فَوْقَ خَلْقِهٖ وَ يٰا حٰائِلاً بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهٖ حُلْ بَيْنٖي وَ بَيْنَ الشَّيْطٰانِ وَ نَزْغِهٖ وَ بَيْنَ مٰا لٰا طٰاقَةَ لٖي بِهٖ مِنْ اَحَدٍ مِنْ عِبٰادِكَ كُفَّ عَنّٖي اَلْسِنَتَهُمْ وَ اَغْلُلْ اَيْدٖيهِمْ وَ اَرْجُلَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ سَدّاً مِنْ نُورِ عَظَمَتِكَ وَ حِجٰاباً مِنْ قُوَّتِكَ وَ جُنْداً مِنْ سُلْطٰانِكَ فَاِنَّكَ حَيٌّ قٰاهِرٌ اَللّٰهُمَّ اغْشِ عَنّٖي اَبْصٰارَ النّٰاظِرٖينَ حَتّٰي اَرِدَ الْمَوٰارِدَ وَ اغْشِ عَنّٖي اَبْصٰارَ النُّورِ وَ اَبْصٰارَ الظُّلْمَةِ حَتّٰي لٰااُبٰالِيَ عَنْ اَبْصٰارِهِمْ يَكٰادُ سَنٰا بَرْقِهٖ يَذْهَبُ بِالْاَبْصٰارِ يُقَلِّبُ اللّٰهُ اللَّيْلَ وَ النَّهٰارَ اِنَّ فٖي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِاُولِي الْاَبصٰارِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ كهٰۤيٰۤعص وَ هُوَ حَسْبٖي بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ حمٰۤعٰۤسق وَ هُوَ حَسْبٖي ك كَمٰاۤءٍ اَنْزَلْنٰاهُ مِنَ السَّمٰاۤءِ فَاخْتَلَطَ بِهٖ نَبٰاتُ الْاَرْضِ فَاَصْبَحَ هَشٖيماً تَذْرُوهُ الرِّيٰاحُ ح ه‍ هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ م ي يَوْمَ الْآزِفَةِ اِذِ الْقُلُوبُ لَدَي الْحَنٰاجِرِ كٰاظِمٖينَ مٰا لِلظّٰالِمٖينَ مِنْ حَمٖيمٍ وَ لٰا شَفٖيعٍ يُطٰاعُ ع ع عَلِمَتْ نَفْسٌ مٰا اَحْضَرَتْ فَلٰااُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوٰارِ الْكُنَّسِ وَ اللَّيْلِ اِذٰا عَسْعَسَ وَ الصُّبْحِ اِذٰا تَنَفَّسَ [ص 43] س ص ص وَ الْقُرْآنِ ذٖي الذِّكْرِ بَلِ الَّذٖينَ كَفَرُوا فٖي عِزَّةٍ وَ شِقٰاقٍ ق شٰاهَتِ الْوُجُوهُ - ثلثاً - وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خٰابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً كَلَّتِ الْاَلْسُنُ وَ عَمِيَتِ الْاَبْصٰارُ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَهُمْ بَيْنَ عَيْنَيْهِمْ وَ شَرَّهُمْ تَحْتَ قَدَمَيْهِمْ وَ خٰاتَمَ سُلَيْمٰنَ بْنِ دٰاوُدَ عَلَيْهِمٰا السَّلٰامُ بَيْنَ اَكْتاَفِهِمْ فَسَيَكْفٖيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ صِبْغَةَ اللّٰهِ وَ مَنْ اَحْسَنُ مِنْ اللّٰهِ صِبْغَةً بِحَقِّ كهيعۤصۤ اِكْفِنٰا بِحَقِّ حمعۤسق اِحْمِنٰا وَ ارْحَمْنٰا وَ اَنْتَ الْقٰادِرُ الْقٰاهِرُ الْكٰافٖي يٰا كٰافٖي وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنَ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَاَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لٰايَعْقِلُونَ اُولٰۤئِكَ الَّذٖينَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلٰي قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ اَبْصٰارِهِمْ وَ اُولٰۤئِكَ هُمُ الْغٰافِلُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلّٰاتَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونٖي مُسْلِمٖينَ فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي خَيْرِ خَلْقِهِ وَ مَظْهَرِ لُطْفِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَجْمَعٖينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ .

و منها ما رواه في الجنة الواقية نقلا عن الخصائص ان الصادق عليه السلام احتجب من المنصور لما اراد قتله بهذا الدعاء :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - وَ اِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذٖينَ لٰايُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً وَ جَعَلْنٰا عَلٰي قُلُوبِهِمْ اَكِنَّةً اَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فٖي آذٰانِهِمْ وَقْراً وَ اِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فيِ الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلٰي اَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْئَلُكَ بِالْاِسْمِ الّذٖي بِهٖ تُحْيٖي وَ تُمٖيتُ وَ تَرْزُقُ وَ تُعْطٖي وَ تَمْنَعُ يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ اَللّٰهُمَّ مَنْ اَرٰادَنٰا بِسُوۤءٍ مِنْ جَمٖيعِ خَلْقِكَ [ص 44] فَاَعْمِ عَنّٰا عَيْنَهُ وَ اَصْمِمْ عَنّٰا سَمْعَهُ وَ اشْغَلْ عَنّٰا قَلْبَهُ وَ اغْلُلْ عَنّٰا يَدَهُ وَ اصْرِفْ عَنّٰا كَيْدَهُ وَ خُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ وَ مِنْ فَوْقِهٖ وَ مِنْ تَحْتِهٖ يٰا ذَا الْجَلٰالِ وَ الْاِكْرٰامِ .

و منها ما ذكره في مشارق الانوار و رواه عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قرأه بعد فراغه عن الخطبة التطنجيّة :

تَحَصَّنْتُ بِذٖي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ اعْتَصَمْتُ بِذٖي الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ امْتَنَعْتُ بِذٖي الْقُدْرَةِ وَ اللّٰاهُوتِ مِنْ كُلِّ مٰا اَخٰافُ وَ اَحْذَرُ ،

ايها الناس ماذكر احدكم هذه عند نازلة او شدة الا و ازاحها الله عنه فقال جابر وحدها يا اميرالمؤمنين فقال نعم و اضيف اليه الثلثة‌عشر اسما و ضمن ثم ركب و مضي ، اقول و اضفت اليه :

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ وَ عَلِيِّ بْنِ اَبٖي‌طٰالِبٍ الْمُرْتَضٰي وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ الْمُجْتَبٰي وَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّهٖيدِ وَ عَلِيِّ ابْنِ الْحُسَيْنِ السَّجّٰادِ وَ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ الْبٰاقِرِ وَ جَعْفَرِ ابْنِ مُحَمَّدٍ الصّٰادِقِ وَ مُوسَي ابْنِ جَعْفَرٍ الْكٰاظِمِ وَ عَلِيِّ ابْنِ مُوسَي الرِّضٰا وَ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ الْجَوٰادِ وَ عَلِيِّ ابْنِ مُحَمَّدٍ الْهٰادٖي وَ الْحَسَنِ ابْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرٖي وَ م‌ح‌م‌د ابْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ وَ فٰاطِمَةَ الصِّدّٖيقَةِ الزَّهْرٰاءِ .

الباب الثاني في الاحراز و هي ايضا كثيرة نذكر منها ما تيسر :

منها ما رواه في بلد الامين عن النبي صلي الله عليه و آله انه من قرأ هذه الامان كان في امان الله تعالي و هي شفاء من تسعمائة و تسعة [ص 45] و تسعين داء و هو ان تقرأ الحمد و اول البقرة الي المفلحون .

و منها ما رواه عن الكاظم عليه السلام :

اَحْتَجِزُ مِنَ النّٰاسِ كُلِّهِمْ بِبِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ وَ بِقُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ اَللّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ‌يَلِدْ وَ لَمْ‌يُولَدْ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ ،

اقرأها عن يمينك و عن شمالك و من بين يديك و من خلفك و من فوقك و من تحتك و اذا دخلت علي سلطان جاير فاقرأها حين تنظر اليه ثلثا و اعقد بيدك اليسري ثم لاتفارقها حتي تخرج من عنده .

و منها ما رواه عن الصادق عليه السلام من دخل علي سلطان يخافه فليقرأ عند ما يقابله كهيعص و يضم اصابع يده اليمني كلما قرأ حرفا ضم اصبعا ثم يقرأ حمعسق و يضم اصٰابع يده اليسري كذلك ثم يقرأ :

وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ القَيُّومِ وَ قَدْ خٰابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ،

و يفتحها في وجهه يكفي شره .

و منها ما رواه في الجنة الواقية عن الباقر عليه السلام نحن اهل البيت اذا كرهنا امرا و تخوفنا من شر سلطان او من امر لا قبل لنا دعونا بهذا الدعاء :

يٰا كٰائِناً قَبْلَ كُلِّ شَئٍ وَ يٰا مُكَوِّنَ كُلِّ شَئٍ وَ يٰا بٰاقِياً بَعْدَ كُلِّ شَئٍ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ افْعَلْ بٖي كَذٰا وَ كَذٰا .

و منها ما رواه في الجنة الواقية نقلا من كتاب مهج الدعوات انه قيل للصادق عليه السلام بما احترست من المنصور حين دخولك عليه فقال بالله و بقراءة اِنّٰا اَنْزَلْنٰاهُ ثمّ قلت :

يٰا اللّٰهُ - سبعا - اَتَشَفَّعُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ وَ اَنْ تَغْلِبَهُ لٖي ،

فمن ابتلي بمثل ذلك [ص 46] فليصنع مثل صنعي و لولا اننا نقرأها و نأمر شيعتنا بقرائتها ليحفظهم الناس و لكن هي والله كهفهم .

و منها حرز ابي‌دجانه رواه الكفعمي في جنة الامان عن النبي صلي الله عليه و آله :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - هٰذٰا كِتٰابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ اِلٰي مَنْ طَرَقَ الدّٰارَ مِنَ الْعُمّٰارِ وَ الزُّوٰارِ اِلّٰا طٰارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ اَمّٰا بَعْدُ فَاِنَّ لَنٰا وَ لَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً فَاِنْ يَكُ عٰاشِقاً مُولِعاً اَوْ فٰاجِراً مُقْتَحِماً فَهٰذٰا كِتٰابُ اللّٰهِ يَنْطِقُ عَلَيْنٰا وَ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ اِنّٰا كُنّٰا نَسْتَنْسِخُ مٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ رُسُلُنٰا يَكْتُبُونَ مٰا تَمْكُرُونَ اُتْرُكُوا صٰاحِبَ كِتٰابٖي هٰذٰا وَ انْطَلِقُوا اِلٰي عَبَدَةِ الْاَوْثٰانِ وَ اِلٰي مَنْ يَزْعَمُ اَنَّ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهاً آخَرَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ كُلُّ شَئٍ هٰالِكٌ اِلّٰا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ حٰمۤ لٰايُنْصَرُونَ حٰمۤ عسۤقۤ تَفَرَّقَتْ اَعْدٰاءُ اللّٰهِ تَعٰالٰي وَ بَلَغَتْ حُجَةُ اللّٰهِ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ فَسَيَكْفٖيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ .

و منها فيه عن النبي صلي الله عليه و آله للامن من الجن و الانس بَسْمِلْ و قل :

لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اللّٰهُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كٰانَ وَ مٰا لَمْ‌يَشَأْ لَمْ‌يَكُنْ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ وَ اَنَّ اللّٰهَ قَدْ اَحٰاطَ بِكُلِّ شَئٍ عِلْماً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسٖي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ .

و منها عن الصادق عليه السلام من قال لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ دفع الله عنه ثلثة و سبعين نوعا من انواع البلاء اهونها الخنق ،

[ص 47] و عنه عليه السلام قال من قال مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ سبعين مرة صرف الله عنه سبعين نوعا من انواع البلاء ايسر ذلك الخنق قيل جعلت فداك و ما الخنق قال القتل بالجنون فيخنق .

و منها ما روي اذا صليت المغرب و الغداة فقل : بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظٖيمِ - سبع مرات - فانه من قالها لم‌يصبه جذام و لا جنون و لا مرض و لا سبعون نوعا من انواع البلاء و في رواية تقوله مائة مرة دفع عنك مائة نوع من انواع البلاء .

و منها ما نقله عن العدة الفهدية انه من قرأ آية السخرة عند نومه امن من الجن و الشياطين اقول و هذا مجرب في عدة مواطن في اشخاص عديدة الا انه اذا انتبه من منامه ثم نام ثانيا من غير قراءة لايبعد ان لايؤثر و ان اعاد القراءة فهو مأمون .

و منها ما رواه في بلد الامين في الادعية السر القدسية يا محمد و من خاف مما في الارض جانا او شيطانا فليقل حين يدخله الروع :

يٰا اللّٰهُ الْاِلٰهُ الْاَكْبَرُ الْقٰاهِرُ بِقُدْرَتِهٖ جَمٖيعَ عِبٰادِهٖ وَ الْمُطٰاعُ لِعَظَمَتِهٖ عِنْدَ كُلِّ خَلٖيقَتِهٖ وَ الْمُمْضٖي مَشِيَّتَهُ لِسٰابِقِ قَدَرِهٖ اَنْتَ تَكْلَأُ مٰا خَلَقْتَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ لٰايَمْتَنِعُ مَنْ اَرَدْتَ بِهٖ سُوۤءً بِشَئٍ دُونَكَ مِنْ ذٰلِكَ السُّوۤءِ وَ لٰايَحُولُ اَحَدٌ دُونَكَ بَيْنَ اَحَدٍ وَ مٰا تُرٖيدُ بِهٖ مِنَ الْخَيْرِ كُلُّ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي فٖي قَبْضَتِكَ وَ جَعَلْتَ قَبٰاۤئِلَ الْجِنِّ وَ الشَّيٰاطٖينِ يَرَوْنَنٰا وَ لٰانَرٰاهُمْ وَ اَنَا لِكَيْدِهِمْ خٰاۤئِفٌ فَآمِنّٖي مِنْ شَرِّهِمْ وَ بَأْسِهِمْ بِحَقِّ سُلْطٰانِكَ الْعَزٖيزِ يٰا عَزٖيزُ ،

فانه فاذا قال ذلك لم‌يصل اليه من الجن و الشياطين سوء ابدا .

[ص 48] و منها ما رواه في جنة الامان الواقية نقلا عن المهج ان الصادق عليه السلام لما قرأ هذا الدعاء امنه الله من المنصور و هو برواية علي بن ابرهيم بن هاشم قال و كان الصادق عليه السلام يقرأ و يعوذ نفسه و كتبه و جعله حرزا لابنه الكاظم عليه السلام و هو :

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ - بِسْمِ اللّٰهِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ اَبَداً حَقّاً لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اِيمٰاناً وَ صِدْقاً لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ تَعَبُّداً وَ رِقّٰا لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ تَلَطُّفاً وَ رِفْقٰا لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ بِسْمِ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ اعْتَصَمْتُ بِاللّٰهِ وَ اَلْجَأْتُ ظَهْرٖي اِليَ اللّٰهِ مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ وَ مٰا تَوْفٖيقٖي اِلّٰا بِاللّٰهِ وَ نِعْمَ الْقٰادِرُ اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْمَوْليَ اللّٰهُ وَ نِعْمَ النَّصٖيرُ اللّٰهُ وَ لٰايَأْتٖي بِالْحَسَنٰاتِ اِلَّا اللّٰهُ وَ لٰايَصْرِفُ السَّيِّئٰاتِ اِلَّا اللّٰهُ وَ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللّٰهِ وَ اِنَّ الْاَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِ وَ اَسْتَكْفٖي بِاللّٰهِ وَ اَسْتَعٖينُ اللّٰهَ وَ اَسْتَقٖيلُ اللّٰهَ وَ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ وَ اَسْتَغٖيثُ اللّٰهَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ وَ آلِهٖ وَ عَلٰي اَنْبِيٰاۤءِ اللّٰهِ وَ عَلٰي مَلٰاۤئِكَةِ اللّٰهِ وَ عَلَي الصّٰالِحٖينَ مِنْ عِبٰادِ اللّٰهِ اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ اِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلّٰاتَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونٖي مَسْلِمٖينَ كَتَبَ اللّٰهُ لَاَغْلِبَنَّ اَنَا وَ رُسُلٖي اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزٖيزٌ لٰايَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً اِنَّ اللّٰهَ بِمٰا يَعْمَلُونَ مُحٖيطٌ وَ اجْعَلْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصٖيراً اِذْ هَمَّ قَوْمٌ اَنْ يَبْسُطُوا اِلَيْكُمْ اَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ اَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ عَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ اِنَّ اللّٰهَ لٰايَهْدٖي الْقَوْمَ الْكٰافِرٖينَ كُلَّمٰا اَوْقَدُوا نٰاراً لِلْحَرْبِ اَطْفَأَهَا اللّٰهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْاَرْضِ فَسٰاداً وَ اللّٰهُ لٰايُحِبُّ الْمُفْسِدٖينَ يٰا نٰارُ كُونٖي بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلٰي اِبْرٰاهٖيمَ وَ اَرٰادُوا بِهٖ كَيْداً فَجَعَلْنٰاهُمُ الْاَخْسَرٖينَ وَ زٰادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً وَ اذْكُرُوا آلٰاۤءَ اللّٰهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [ص 49] لَهُ مُعَقِّبٰاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ يَحْفَظُونَهُ مِنْ اَمْرِ اللّٰهِ رَبِّ اَدْخِلْنٖي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصٖيراً وَ قَرَّبْنٰاهُ نَجِّياً وَ رَفَعْنٰاهُ مَكٰاناً عَلِّياً سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمٰنُ وُدّاً وَ اَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَةً مِنّٖي وَ لِتُصْنَعَ عَلٰي عَيْنٖي لٰاتَخَفْ اِنَّكَ مِنَ الْآمِنٖينَ لٰاتَخَفْ اِنَّكَ اَنْتَ الْاَعْلٰي لٰاتَخٰافُ دَرَكاً وَ لٰاتَخْشٰي لٰاتَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمٖينَ لٰاتَخَفْ اِنّٰا مُنَجُّوكَ وَ اَهْلَكَ لٰاتَخٰافٰا اِنَّنٖي مَعَكُمٰا اَسْمَعُ وَ اَرٰي وَ يَنْصُرَكَ اللّٰهُ نَصْراً عَزٖيزاً وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ اِنَّ اللّٰهَ بٰالِغُ اَمْرِهٖ قَدْ جَعَلَ اللّٰهُ لِكُلِّ شَئٍ قَدْراً فَوَقٰاهُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقّيٰهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً وَ يَنْقَلِبُ اِلٰي اَهْلِهٖ مَسْرُوراً وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّٰهِ وَ الَّذٖينَ آمَنُوا اَشَّدُ حُبّاً لِلّٰهِ رَبَّنٰا اَفْرِغْ عَلَيْنٰا صَبْرَاً وَ ثَبِّتْ اَقْدٰامَنٰا وَ انْصُرْنٰا عَلَي الْقَوْمِ الْكٰافِرٖينَ الَّذٖينَ قٰالَ لَهُمُ النّٰاسُ اِنَّ النّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزٰادَهُمْ اٖيمٰاناً وَ قٰالُوا حَسْبُنٰا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكٖيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّٰهِ وَ فَضْلٍ لَمْ‌يَمْسَسْهُمْ سُوۤءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوٰانَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ ذُو فَضْلٍ عَظٖيمٍ اَوَمَنْ كٰانَ مَيْتاً فَاحْيَيْنٰاهُ وَ جَعَلْنٰا لَهُ نُوراً يَمْشٖي بِهٖ فِي النّٰاسِ هُوَ الَّذٖي اَيَّدَكَ بِنَصْرِهٖ وَ بِالْمُؤْمِنٖينَ وَ اَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ اَنْفَقْتَ مٰا فِي الْاَرْضِ جَمٖيعاً مٰااَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لَكِنَّ اللّٰهَ اَلَّفَ بَيْنَهُمْ اِنَّهُ عَزٖيزٌ حَكٖيمٌ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِاَخٖيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمٰا سُلْطٰاناً فَلٰايَصِلُونَ اِلَيْكُمٰا بِآيٰاتِنٰا اَنْتُمٰا وَ مَنِ اتَّبَعَكُمٰا الْغٰالِبُونَ عَلَي اللّٰهِ تَوَكَّلْنٰا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ وَ اَنْتَ خَيْرُ الْفٰاتِحٖينَ اِنّٖي تَوَكَّلْتُ عَلَي اللّٰهِ رَبّٖي وَ رَبِّكُمْ مٰا مِنْ دٰاۤبَّةٍ اِلّٰا هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ فَسَتَذْكُرُونَ [ص 50] مٰا اَقُولُ لَكُمْ وَ اُفَوِّضُ اَمْرٖي اِليَ اللّٰهِ اِنَّ اللّٰهَ بَصٖيرٌ بِالْعِبٰادِ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهٖ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ رَبِّ اِنّٖي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ اِنّٖي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمٖينَ الٰۤم ذٰلِكَ الْكِتٰابُ لٰا رَيْبَ فٖيهِ الٰايتين ● اَللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الآية ● وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّوْمِ وَ قَدْ خٰابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً فَتَعٰالَي اللّٰهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرٖيمِ فَلِلّٰهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمٰوٰاتِ وَ رِبِّ الْاَرَضٖينَ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ وَ لَهُ الْكِبْرِيٰاۤءُ فٖي السَّمٰوٰاتِ وَ الْاَرْضِ وَ هُوَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ وَ اذٰا قَرَأْتَ الْقُرٰانَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذٖينَ لٰايُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً وَ جَعَلْنٰا عَلٰي قُلُوبِهِمْ اَكِنَّةً اَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فٖي آذٰانِهِمْ وَقْراً وَ اِذٰا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فٖي الْقُرٰانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلٰي اَدْبٰارِهِمْ نُفُوراً اَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهُ هَوٰيهُ وَ اَضَلَّهُ اللّٰهُ عَلٰي عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلٰي سَمْعِهٖ وَ قَلْبِهٖ وَ جَعَلَ عَلٰي بَصَرِهٖ غِشٰاوَةً فَمَنْ يَهْدٖيهِ مِنْ بَعْدِ اللّٰهِ اَفَلٰاتَذَكَّرُونَ وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَاَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ وَ مٰا تَوْفٖيقٖي اِلّٰا بِاللّٰهِ عَلَيْهٖ تَوَكَّلْتُ [ص 51] وَ اِلَيْهِ اُنٖيبُ اِنَّ اللّٰهَ مَعَ الَّذٖينَ اتَّقَوا وَ الَّذٖينَ هُمْ مُحْسِنُونَ وَ قٰالَ الْمَلِكُ ائْتُونٖي بِهٖ اَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسٖي فَلَمّٰا كَلَّمَهُ قٰالَ اِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنٰا مَكٖينٌ اَمٖينٌ وَ خَشَعَتِ الْاَصْوٰاتُ لِلرَّحْمٰنِ فَلٰاتَسْمَعُ اِلّٰا هَمْساً فَسَيَكْفٖيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمٖيعُ الْعَلٖيمُ صِبْغَةَ اللّٰهِ وَ مَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عٰابِدُونَ لَوْ اَنْزَلْنٰا هٰذٰا الْقُرٰانَ عَلٰي جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ الي آخر السورة ● رَبَّنٰا ظَلَمْنٰا اَنْفُسَنٰا الآية ● رَبَّنَا اصْرِفْ عَنّٰا عَذٰابَ جَهَنَّمَ اِنَّ عَذٰابَهٰا كٰانَ غَرٰاماً رَبَّنٰا مٰاخَلَقْتَ هٰذٰا بٰاطِلاً سُبْحٰانَكَ فَقِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي الآية ● وَ مٰا لَنٰا اَلّٰانَتَوَكَّلَ عَلَي اللّٰهِ وَ قَدْ هَدٰانٰا سُبُلَنٰا وَ لَنَصْبِرَّنَ عَلٰي مٰا آذَيْتُمُونٰا وَ عَلَي اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ اِنَّمٰا اَمْرُهُ اِذٰا اَرٰادَ شَيْئاً اَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحٰانَ الَّذٖي بِيَدِهٖ مَلَكُوتُ كُلِّ شَئٍ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ اَللّٰهُمَّ مَنْ اَرٰادَنٖي وَ اَهْلٖي وَ وَلَدٖي وَ اَهْلَ عِنٰايَتٖي [ص 52] بِشَرٍّ اَوْ ضَرٍّ فَاقْمَعْ رَاْسَهُ وَ اعْقِلْ لِسٰانَهُ وَ اَلْجِمْ فٰاهُ وَ حُلْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُ كَيْفَ شِئْتَ وَ اَنّٰي شِئْتَ وَ اجْعَلْنٰا مِنْهُ وَ مِنْ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّكَ عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ فٖي حِجٰابِكَ الَّذٖي لٰايُرٰامُ وَ فٖي سُلْطٰانِكَ الَّذٖي لٰايُسْتَضٰامُ فَاِنَّ حِجٰابَكَ مَنٖيعٌ وَ جٰارَكَ عَزٖيزٌ وَ اَمْرَكَ غٰالِبٌ وَ سُلْطٰانَكَ قٰاهِرٌ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ اَفْضَلَ مٰا صَلَّيْتَ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ كَمٰا هَدَيْتَنٰا بِهٖ مِنَ الضَّلٰالَةِ وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ لِآبٰائِنٰا وَ لِاُمَّهٰاتِنٰا وَ لِجَمٖيعِ الْمُؤْمِنٖينَ وَ الْمُؤْمِنٰاتِ اَلْاَحْيٰاۤءِ مِنْهُمْ وَ الْاَمْوٰاتِ وَ تٰابِعْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرٰاتِ اِنَّكَ مُجٖيبُ الدَّعَوٰاتِ وَ اَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَئٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَوْدِعُكَ نَفْسٖي وَ دٖينٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ عِيٰالٖي وَ حُزٰانَتٖي وَ خَوٰاتٖيمَ عَمَلٖي وَ جَمٖيعَ مٰا اَنْعَمْتَ بِهٖ عَلَيَّ مِنْ اَمْرِ دُنْيٰايَ وَ آخِرَتٖي فَاِنَّهُ لٰايَضٖيعُ مَحْفُوظُكَ وَ لٰاتَزْرَأُ وَدٰاۤئِعُكَ قُلْ اِنّٖي لَنْ‌يُجٖيرَنٖي مِنَ اللّٰهِ اَحَدٌ وَ لَنْ‌اَجِدَ مِنْ دُونِهٖ مُلْتَحَداً اَللّٰهُمَّ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَجْمَعٖينَ .