6 مورد
- في علة تصنيف الكتاب۲
- فصل - في معني القديم الواجب و معني الامكان۳
- فصل - في ان الامكان صفة الكون و معني الامكان المطلق الراجح و الامكان الجايز۶
- فصل - في ان ما سوي القديم ممكن و سموا الممكن الاول بالوجود المطلق و الوجود الراجح۹
- فصل - في ان الامكان صلوح الاكوان بالصلوح الاجمالي۱۴
- فصل - في ان الكون الراجح ظهر من الله سبحانه بلا كيف و ان الله سبحانه اجري جميع ما سوي الاحد سبحانه بمشيته و ان كل حادث له في اثريته للمؤثر اربع كيفيات و بيانها۱۷