[ص 1]

الارجوزة

في مراتب التوحيد و مقامات الحكمة

من مصنفات العالم الرباني و الحكيم الصمداني

مولانا المرحوم الحاج محمدكريم خان الكرماني اعلي الله مقامه

[ص 2] بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله العظيم العالي ذي المجد و الاكرام و الجلال ●

رب تعالي شأنه الجليل ليس له في قدسه عديل

تقاصرت عن دركه الابصار و لم‌يحط بكنهه الاغيار

ثم صلوة المكرم الممجد علي النبي المصطفي محمد

و آله الائمة الاطهار و رهطه الهادين في الاعصار

و لعنة الله علي اعدائهم و مزدري الشيعة في ثنائهم

و بعد هذا الخاطئ الاثيم من نجل ابرهيم اي كريم

اهدي الي اخوانه في الدين ارجوزة كاللؤلؤ الثمين

حاوية حقايق الايمان حائزة لقاطع البرهان

فاستبشروا يا ايها الاخوان بنيل ما الحق بها يبان

ثم احفظوها بقلوب صافية و دارسوها تجدوها وافية

جعلت ما تحويه من بيان في النوع مقسوما علي اركان [ص 3] 

الركن الاول - في معرفة الله سبحانه و تعالي و فيه ابواب :

الباب الاول - في اثبات الصانع و احديته و فيه فصول :

فصل - في اثبات حدوث العالم و وجود الصانع :

كل الذي غير البسيط الاحد مركب مجزأٌ ذو عدد

و كل جزء منه غير الآخر بداهة لايختفي عن ناظر

و انه في الانفعال ظاهر آثار صنع الغير فيه باهر

لان ذي الاجزاء ما لم‌تقترن لم‌يتحقق و هو غير المقترن

و الاقتران انفعال ظاهر و اثر القارن فيه باهر

و الحاصل الموجود من قرانها مغاير لها و لاقترانها

فكون ذا الحاصل من كيانها و قائم بها و باقترانها

فكل شيء كان بالتركيب يقوم بالغير لدي اللبيب

يقوم بالقارن في صدوره ثم بذي الاركان في ظهوره

و كل ممتاز لدي الاوهام مستحدث الكون بلا كلام

فانما الممتاز كون قد قرن بما به امتيازه عما اقترن

كفاك عما قيل في استدلال ظهور ما تدرك في انفعال

و الانفعال صفة المفاعل ليس بمحتاج الي الدلائل

و ليس مفعول بغير فاعل يعرف هذا الحكم كل عاقل

اي دليل لوجود الصانع ادل من شهادة المصانع [ص 4] 

فصل - في اثبات وجود القديم :

ان القديم ما يقوم ذاته بذاته و ما به ثباته

و ذاك لايعقل في غير الاحد اذ ما سويه قائم بمستند

و الاحد ذات بسيطة و لا يعقل ضد للبسيط ذي العلا

فنفي جوهر القديم ممتنع فكونه عن الدليل مرتفع

و كلما يثبت بالبرهان نفيا و اثباتا من الامكان

و كل كون كان من عقد تري عدمه من حله بلا امترا

كلاهما وصفان موجودان قد عرضا جوهرة الامكان

اما وجود ليس وصفا يعتري علي سواه فعن الضد بري

فسائل البرهان فيه جاهل و من اجاب بالدليل غافل

فالاحد الصرف القديم دائم ممتنع النفي بنفس قائم

خذه الهياً دليلاً حقاً محمدياً علوياً صدقا

فصل - في اثبات وحدة القديم :

من لم‌ينل معني القديم يبتغي دليل توحيد و ليس ينبغي

فان عرفت ان في غير الاحد لاتعقل القدمة فهو المستند

و فرض آحاد بسايط بلا تمايز ممتنع للعقلا

و كل معدود مميز و ما يمتاز غير احد مسلما

و لست تحتاج الي برهانه ازيد من ذلك في عرفانه [ص 5] 

الباب الثاني - في بيان مراتب التوحيد و فيه فصول :

فصل - في تقسيم مراتب التوحيد :

لست تنال رتبة التفريد ما لم‌تبين درج التوحيد

اولها توحيده في ذاته من بعده التوحيد في صفاته

يليهما التوحيد في الارادة آخرها التوحيد في العبادة

و ذاك ان الخلق في الاطوار مختلف الحالات بالانظار

فان هتكت عنهم الاستارا و لم‌تشاهد ابدا اغيارا

تري بسيطا احديا قد طوي ما دونه مما يري و لايري

ثم هم في نظر صفات لله جل شأنه آيات

جميعهم في ذا المقام نوره بهم تجلي و هم ظهوره

ثم لهم من حيث فعل الفاعل طور فهم شئون جعل الجاعل

فهم بهذا الحيث افعال لمن ابداهم من خفية الي العلن

طور لهم من حيث انيتهم ففيه مفعولون من علتهم

في كل طور لهم توحيد و هو لهم في حده سديد

عرفهم في كل طور نوره مصيرا انفسهم ظهوره

اولها شأن اولي الحقيقة انظارهم في حقه دقيقة

و حظ ارباب العقول نوره اذ يتراءي لهم ظهوره

شأن ذوي الارواح من توحيده ما بان في الافعال من تفريده

آخرها حظ اولي النفوس اذ يستدلون من العكوس [ص 6] 

فصل - في شرح توحيد الذات :

اما الذي يلزم في توحيده في ذاته التنزيه في تفريده

بانه ذات قديمة احد منزه في ذاته عن العدد

و ذكر ما سويه فيه يمتنع نفيا و اثباتا و عنه يرتفع

فذاته عن كل حيث و جهة و كل فرض ابدا منزهة

اذ كل ما يدرك من غير الاحد شيء سواه و هو الفرد الصمد

و ليس فيه مدخل و مخرج و لا له مراتب و درج

اذ كلها تستوجب التعددا و كثرة العد تنافي الاحدا

و لا قديم ثابت سوي الاحد و ما سواه حادث و ذو سند

فان يكن فيه سواه كائن فكونه عنه بوصف بائن

و كل موصوف لدي الحكيم مستحدث مغاير القديم

اذ كل موصوف بوصفه اقترن و الاقتران قائم بمن قرن

فصل - في شرح توحيد الصفات :

الاحد البحت البسيط كامل فنوره لغير حد فاضل

لم‌يك خلوا قط من شهوده و لا الشهود قط من وجوده

لو لم‌يكن نور لذاته لما كان وجودا احديا دائما

بل لم‌يكن شيئا فان كلما له وجود منه نور قد سما

اذ كل نور بسطة الوجود فاختلف الاشياء في الشهود

ان كان محدودٌ تناهي نوره في حده فينتهي ظهوره

و ان يكن ذات بسيطة فلا نهاية لنوره اذا جلا [ص 7] 

فلم‌يكن لنور ذاته الاحد طولا و عرضا غاية فيها يحد

و نوره منه بلا كيف بهر و الكيف نور منه في الكون ظهر

لانه بذاته كماله و ما له و ما به جماله

و كلها قد انطوت تحت الاحد و فيه لايعقل محدود و حد

و ما تري من الحدود في الوري فبالقياس ميزت بلا امترا

و هو سني الذات لا نهاية له و ليس في سناه غاية

فلا ظهور لا سوي ظهوره و ليس نور قط غير نوره

و نوره اوصافه و قد عدت ابصار مذروءاته اذا بدت

و هو الوحيد الفرد في آياته و لا شريك كان في صفاته

و هل تري للشمس في بهائها مشاركا شارك في ضيائها

فصل - في شرح توحيد الافعال :

كل الذي غير القديم حادث حق و خلق ليس شيء ثالث

اذ ما بنفس ثابت و مستقر حق و الا فهو خلق مفتقر

و كل خلق واجد ما قد وجد بمقتضي ايجاد ربه الاحد

اوجده لا من اصول دائمة لايستحيل ما بنفس قائمة

فهو الي الحق بذاته افتقر و كلما بالذات دام و استمر

فكلما دون القديم قائم بامره و بالقيام دائم

و ان يكن شيء بوصف يفتقر الي معين فقره لايستمر

فالفارق الحق اذاً بما وصف ما بين تأثير و تكميل عرف

فكل ما في الكون من ذات و من وصف و حد او صلوح مستجن

حتي الذي في عرصة الاذهان او كان من عدم و من عصيان [ص 8] 

او ظلمة او عين او ماهية او لازم او حالة نسبية

آثاره سبحانه لا فاعل فيها سواه مطلقا و جاعل

فالعدم نسبي كذا العصيان و الامتناع البحت لايبان

و قد مضي ان القديم واحد فمثبت الاعيان فيه جاحد

فالواحد الفرد القديم صانع لكل شيء ليس عنه مانع

و لا وكيل قائم مكانه و لا شريك دونه اعانه

و لا سواه صانع مخترع باذنه كلا و لا مبتدع

و من يكن مفتقرا لما جعل بذاته اليه كيف يستقل

فهو الاله الفرد في افعاله و كلما في الكون من فعاله

ثم جميع الخلق آلات له يجري لها منها بها افعاله

لا انه له اليها حاجة بل نفسها لضعفها محتاجة

فصل - في شرح توحيد العبادة :

من دان ان الخلق من عطائه و ما له و منه من آلائه

يعلم قطعا انه لينبغي صرف الذي انعم فيما يبتغي

و انه شكران حق المنعم يقبح عقلا كفر فضل المكرم

و ليس الا شكره العبادة توحيدها من مقتضي الرشادة

و انها ضربان في التعيين عبادة التشريع و التكوين

اما التي كانت من التكوين قد عمت الاكوان بالتبيين

فلايري في الكون غير عابد ساجدة بكلها للواحد

فانها قامت بامر واحدة و بائتمار الامر كانت عابدة

و ان ما لم‌يأتمر ممتنع فالكفر عنها مطلقا مرتفع [ص 9] 

و كل آت عرصة الايجاد مؤتمر للامر بانوجاد

اما التي كانت من التشريع تخصصت بالمؤمن السميع

بمؤمن قد احتوي ايمانه شروطه قائمة اركانه

لانها فيه فعال صادرة عن فاعل الي جهات ظاهرة

و من طوي الموصول و المفصولا و الفعل و الفاعل و المفعولا

لم‌يتميز للاشارات فلا يمكن ان يجعل جاها مثلا

فاحتيج فيها ان تكون ظاهرة لها جهات مدركات باهرة

ليوقع الفاعل افعالا امر بها اليها و هو امر مستمر

فمن اتاها عارفا فقد نجي و من نأٰ عنها ففي النار هوي

و من بها الحق غيرها فقد اشرك مخلوقا بربه الاحد

فصاحب التوحيد في العبادة من قام بالشروط بالرشادة

قد ذكر انطوائه تحت الاحد ثم الي الكعبة مقبلا قصد

ثم اتي الباب و ظل واقفا ثم دعاه بالصفات عارفا

فمن دعا الله بهذا الاسم لا يرجع صفر الكف عما سئلا

فذا هو التوحيد في العبادة خذها و سلم تدرك السعادة

الباب الثالث - في مسائل تتعلق بالتوحيد و فيه فصول :

الفصل الاول - في الفرق بين الاحد و الواحد :

ما لم‌تميز بين معني الاحد و الواحد المجزء المعدد

لم‌ترق كلا مدرج التوحيد و لم‌تنل حقيقة التفريد

الاحد سر علا الاعدادا و لم‌تجد منها له اضدادا [ص 10] 

ان انتفي انتفت الاعداد و ان اتي احتمل الافراد

و عكسه الواحد و هو من عدد له كسور بخلافه الاحد

و يحصل الاعداد ان تكررا و فرضه في احد تعذرا

و قد تجلت فيه آية الاحد كما بدت فيما سويه من عدد

لذا تسمي جل قدسا بالاحد لما تسمي دون ساير العدد

و ذاك ايضا احد الاوصاف نعم هو الوصف العظيم الوافي

و كامل التوحيد ان تنزهه في ذاته من كل وصف و جهة

فصل - في وجه اطلاق الوجود عليه سبحانه :

قد عبروا عن آية الذات الازل لفظ الوجود الحق قد عز و جل

لانه حق الوجود الساذج و ليس فيه ذكر شيء خارج

ليس بموجود بغير نفسه و ما سويه كله بعكسه

و ليس تحت مطلق كما زعم فبالتميز عن قسيم يلتزم

و الاعتبار لايفيد ان صدق شيئا و الا فهو كذب اتفق

ان لم‌يكن في القسم ذكر المقسم اليه في الخارج ليس ينتمي

و ان يكن ذا حصة مميزا يكن حديثا كالقسيم جايزا

فهو وجود احد قدوس و لم‌تحط بكنهه النفوس

قد جل عن تبصرة الاوهام فضلا عن المقسم و الاقسام

ليس تعالي عين مخلوقاته اذ هي حيث غير كنه ذاته

و ليس حاشا غير ما عداه اذ هو وصف و عَلا علاه

بل هو ذات عن سواها تمتنع نفيا و اثباتا و عنه ترتفع

و فيه ما بالذات عنه يتضع كونا و امكانا و عينا يمتنع [ص 11] 

فصل - في كون وجوده سبحانه اظهر من كل شيء :

عجبت من قوم عمت ابصارهم و تاه عن انواره انظارهم

و ليس نور غير نوره يري و لا ظهور لا له فيمتري

و قد تلاشي دون نوره الاحد بالامتناع البحت ما به استند

اذ هو حق احدي قد طوي كونا و امكانا و عينا للسوي

و ان تري بعينه الدقيقة لا غيره شيء علي الحقيقة

فان ما دون البسيط يمتنع ضد الوجود البحت ليس ممتنع

لا كالذي قالوا بان كلما سوي البسيط عينه اذ علما

بانه مع البسيط ان ذكر شيء عري التركيب و هو قد حظر

و ان يكن ممتنعا فالممتنع عين الوجود البحت فرض يمتنع

و غيره مركب و ذو عدد كيف يكون مثله عين الاحد

فليس شيء دونه اذ ذاك هو و هالك اذ ليس الا وجهه

و خلقه اذ ذاك خلق قد خلا عن القديم الحق جل و علا

فان تراه فهو ذات تمتنع عن الصفات كلها و ترتفع

و ان تراها فهي الممتنعة عن القديم اذ هي المصطنعة

لكن بعين تدرك الصفات ممتنع ادراك نور الذات

و لست اعني درك ذاته الاحد فان معها ليس دونها احد

فغيره يحول ان يناله بل منه لايعقل عرفان له

فالعلم بالذات كلام هزل و درك نور الذات قول فصل

ففيه لا علم و لا معلوم و لا عليم مطلقا مفهوم [ص 12] 

الباب الرابع - في بيان درجات ظهوره سبحانه و فيه فصول :

فصل - في تقسيم درجات الظهور :

خمس مقامات التجليات اولها ظهوره بالذات

ثم ظهور رتبة الهوية ثم الوهيته العلية

ثم التجلي بعد ذاك بالاحد آخرها مقام جلوة الصمد

دارت علي تلك رحي التفريد يكشف عنها سورة التوحيد

و ذا لان كنهه لما امتنع عن مبلغ الاوهام قدسا و ارتفع

لخلقه بنوره تعرفا و في شئون نوره توصفا

و ذلك النور له حالات لله فيها جملة آيات

اولها ما عبرت بالذات عنها و قد جلت عن الصفات

ثم مقامات الصفات اربع لانها عرش لها مربع

في كل ركن قد تجلت آية بمقتضاه و بدت علامة

قد ظهرت بوصفه الهوية في ركنه الابيض للبرية

ثم بدت في اصفر الاركان وصف الوهيته في الثاني

في اخضر الاركان قد بدي الاحد احمرها قد خص منها بالصمد

فصل - في بيان مقام الذات :

و كل من ضل عن التفريد او تاه في مسائل التوحيد

فانه من اجل ما قد قصرا في فهم معني الذات او تقاصرا

فافهم هداك الله معني الذات تستغن بالحق عن القالات [ص 13] 

الذات ما بانت عن الصفات و قدست عن التعينات

امتنعت عن كل حيث و جهة عما سويها مطلقا منزهة

فهي اذا حق بسيط احد اذ غيره مركب معدد

و كل ما كان كذا موصوف بوصفه عن غيره معروف

و كل موصوف بوصفه صفة قائمة بما بها متصفة

هذا و معني الذات في التحقيق وصف له بالنظر الدقيق

لانها صاحبة الصفات و مبدؤ الاوصاف و السمات

لكنها اول موجود بدا و لم‌تكن عارضة لما عدا

و مثلها ذات و هذا ما سبق من ان وصف الحق للحق لحق

و وصفه للخلق خلق اعتري موصوفه و ان علا عما تري

و هيهنا تأتي صفات الذات و فوقها ممتنع الصفات

و هيهنا يجتمع الاضداد و هيهنا يرتفع الانداد

و هي هي الاول لا بداية كذلك الآخر لا نهاية

و ازل في عين انها ابد بلا امتداد الوقت اذ هي الاحد

قريبة من دون ان تدانٖي بعيدة من غير ان تنائي

عالية في غاية الدنو دانية في شدة العلو

قد اختفت من شدة الضياء كما بدت في غاية الخفاء

لانه لا شيء الا نورها قد انطوي في غيبها ظهورها

نافذة في كل ما عداها بائنة عن كل ما سويٰها

داخلة فيها بلا مقارنة خارجة عنها بلا مباينة

فكل ما في الخلق من ذات و من وصف له سبحانه فيما عُلِن

فذاته ذات له سبحانه و وصفها وصف له ابانه [ص 14] 

فصل - في بيان مقام الهوية :

اول ما يبدو من الآيات في عرصة الاسماء و الصفات

ظهوره في عالم الهوية فانها اشارة خفية

فالهاء تثبيت لمعني واصب و الواو تومي نحو معني غائب

فانها اول عين قد ظهر فغاب من رقته عن النظر

لانه لا فوقه تعين و فاق كل ما له تبين

فصار اسما مضمرا لغائب عن درك ابصار العقول واصب

و انما يومي علي الابهام الي الذي غاب عن الاحلام

لانه وصف له رقيق تعرف من ذاته دقيق

فهو مشير و اشارة الي مثاله فيه و كنهه علا

عن اتصاف و تطابق و عن تمايز و عن خفاء و علن

فهو هو الاسم الخفي الاقدم و ليس في الاسماء منه افخم

فانه اول خلق قد بدي من الذي في ذاته ( بذاته خ‌ل ) قد اختفي

فهو هو الركن العلي الايمن الابيض المقدم المهيمن

من عرش اوصاف الاله قد ظهر في رتبة المعني الذي قد استتر

فصل - في بيان مقام الالوهية :

ثم اذا تأكد التعين في نوره تأكد التبيّن

فصار اسما ظاهرا معينا لما به فيه له تبينا