فصل - و اول وقت صلوة الصبح طلوع الفجر الثاني و هو البياض المعترض في افق السماۤء علي هيئة قطعة دائرة وترها منطبق علي دائرة الافق و يسمي الصبح الصادق و الخيط الابيض و لا عبرة بالفجر الاول الخارج مستدقا صاعدا كذنب السرحان منفصلاً عن دائرة الافق و يسمي الصبح الكاذب و الخيط الاسود و يمتد وقت فضيلته الي الاسفار و التنوير و بعده وقت الاجزاء الي طلوع قرص الشمس بل لو بقي للطلوع قدر الطهارة لو كان محدثا و ركعة فانه من وقت الاجزاۤء فتصلي اداۤء .

فصل - و اما النوافل الموقتة فمنها الرواتب و هي لليومية اربع و ثلاثون ركعة فاولها نافلة الظهر و هي صلوة الاوابين و نافلة الزوال و وقتها من زوال الشمس الي ان تصير فيء الزوال مثل الشٰاخص علي الاصح و افضله لها الي ان يصير الفيء سبعي الشٰاخص و وقت نٰافلة العصر و تسمي السبحة و تطلق السبحة علي نافلة الظهر و علي كل نافلة من بعد ( من بعد فعل خ‌ل ) نافلة الظهر علي نحو مٰا ذكرنٰا في الظهرين [ص 131] فتصلي اداء و ان كان قبل فرض الظّهر او بعد فرض العصر الي ان يصير فيء الزوال مثلي الشاخص كذلك و افضله الي ان يصير الفيء اربعة اسباع الشاخص و تزاد يوم الجمعة اربع ركعات و يجوز تقديمهٰا كلهٰا علي الزوال بل يستحب و الافضل ان تصلي في اربعة اوقات ستا و ستا و ستا و اثنتين و افضل ذلك ان يصلي ( تصلي خ‌ل ) ستا اذا انبسطت الشمس و كان ظلك اربعة‌عشر قدما و ستا اذا كان ظلك سبعة اقدام و ستا اذا كان قدمين و اثنتين بعد الزوال و يجوز تفريقهٰا قبل الزوال كيفما اتفق و جمعهٰا قبله و بعده و بعد الصلوة و نافلة المغرب اربع ركعات بتسليمين بعدها الي ان تذهب الحمرة المغربية و وقت نافلة الوتيرة من بعد صلوة العشاء و يمتد وقتهٰا بامتداد وقتهٰا لانهٰا تتبعهٰا و وقت صلوة الليل بعد انتصٰافه و كلما قرب من الفجر كان افضل و اولي و فضيلتها اول الثلث الاخير من الليل و اۤخره افضل و لهذا ورد كراهة النوم بعدهٰا لان صٰاحبه لايحمد علي مٰا قدم من صلاته و الاصح ان وقت ركعتي الفجر بعد صلوة الليل مطلقا و فضيلتهمٰا بين الفجرين و قال المرتضي لايدخل وقتهما الا بطلوع الفجر الاول و الاصح الاول و ان استحب تأخيرهمٰا اليه و اعٰادتهمٰا بعده لو صلاهمٰا قبله و لو نام قبل الفجر الثاني فالظاهر استحبٰاب اعادتهمٰا و ان صلّاهما بعد الاول و تصلّي اداۤء الي الاسفار و التنوير و لو بعد الفرٖيضة علي الاظهر و بعده قضاء .

البحث الثاني - في الاضطرار ، و يكون عند وجود المانع من الفعل اي التكليف به ( من الفعل المكلف به خ‌ل ) و اذا زال المانع فان كٰان بعد الوقت فالفعل المكلف به قسمان قسم قام الدليل علي عدم قضائه كالصلوة زمن الحيض و لا كلام فيه و كذلك الكافر لو اسلم بعد الوقت و الصغر و الجنون و الاغماء المستوعبان للوقت و لايعيد المخالف ما فعله اذا استبصر اذا كان عنده صحيحا علي الاصح الا الزكوة و لو كان صحيحا عندنا فاسدا عنده علي الاجود و قسم قام علي وجوب قضاۤئه و هو الناسي للواجب فذكر بعد الوقت فوقته حين الذكر و لو تعددت الفوائت ترتب في القضاۤء كالاداۤء ان ذكر الترتيب و لو جهل [ص 132] و امكن تحصيله بالتكرير وجب ان ظن الادراك و الا فمٰا امكن و الظاهر ان اوقاتهٰا علي التوسعة و ترتبهٰا علي الحواضر احوط ما لم‌تتضيق الحٰاضرة فوقتها من حين الفراغ من الحاضرة و المنذورة الموقتة كاليومية بالنسبة الي الفوائت و كالفوائت بالنسبة الي اليومية و ما كان وقتها معيّنا الا ان يعين بوقت الحٰاضرة المتضيقة فلاتزاحمهٰا فيبطل النذر .

فصل - و المرتد يقضي ما فاته حٰال اسلامه قبل الرّدة اذا اسلم و يقضي ما فاته حال الرّدة و لو جنّ في ردّته وجب قضٰاء ما فٰاته الا ايام جنونه علي الاظهر و لو ارتدت المرأة ثم حٰاضت قضت مٰا تركته الا ايام حيضهٰا و ان كٰان حيضها بشرب دواۤء مدّر له و كذا النفساۤء و لو بدواۤء مسقط و ان قصدتا ذلك للعموم و لو شرب مسكراً فجنّ فان علم انّ جنونه ليس بسبب المسكر فالظاهر انه لٰايقضي ايٰام جنونه و ان استوعبت وقت السّكر و الّا فاشكال و الاقرب انه كالاوّل و لو شرب دواۤء ليس الغٰالب فيه ذهٰاب العقل فذهب عقله فلا قضاۤء مٰا لم‌يقصد ذلك و لو كان الغالب فيه ذلك وجب القضٰاء مطلقا و الاغمٰاء اذا كان بفعله كالسّكر و الا فلا قضاۤء و لو عم النوم الوقت وجب القضاۤء اجمٰاعا و كذا الصغر فلو خرج الوقت قبل البلوغ فلا قضاۤء و الوقت لهذه الفوائت بعد خروج اوقاتهٰا زوال موانعها كما مر و الموانع اربعة امّا الجنون و في حكمه الاغماء او الحيض و مدة ( الحيض و منه خ‌ل ) النفاس او الكفر او الصغر .

فصل - و ان كان زوال المٰانع في الوقت فقسمان ايضا قسم زال ( زوال خ‌ل ) المانع بعد ايقاع الفعل و قسم قبله فالاول الصبي اذا بلغ بعد ان صلي و الوقت بٰاق استحبت الاعادة و لو بلغ في اثنٰاء الصلوة بغير مبطل الطهٰارة اتمهٰا و اعاد استحبٰابا و قيل تجب الاعٰادة لان الاولٰي تمرينيّته ( تمرينية خ‌ل ) و الاجود الاول و لو كان ذلك بعد ان صلي الجمعة فالاعٰادة علي القولين ظهرا و لو امكن ادراك جمعة قد بعدت عن جمعته بفرسخ او كٰان صلي ظهرا قبل فوات الجمعة صلي جمعة .

[ص 133] فصل - و القسم الثاني الصبي اذا بلغ في الوقت و لم‌يكن صلي وجبت عليه الصلوة ان ادرك منه قدر الطهٰارة و الصّلوة بل و لو ركعة و علي ما اخترنٰاه ان كان متطهّرا قبل البلوغ فبلغ بغير المبطل وجبت عليه الصلوة اذا ادرك من الوقت و لو ركعة و اما الكافر و المجنون و المغمي عليه و الحائض و النفساۤء فشرط الوجوب ادراك الطهٰارة و ركعة تامة فما زاد و لو افاقت و قد بقي لهٰا قدر الطهٰارة و ركعة و حاضت عند خروج الوقت فالاقرب مسٰاواته لاول الوقت فلا ( فلايجب خ‌ل ) عليهٰا الا مٰا ادركته تاما كاملة و كذا لو طهرت كذلك ثمّ جنبت ( جنّت خ‌ل ) و المعتبر من الصّلوة او الركعة اخف مٰا يمكن بان يقتصر علي الواجبات خٰاصة او مراعاة حٰال المصلي علي الاجود كما تقدم فلو قصر الوقت في الكمال بين المسقطين بسبب فعل المندوبات وجبت ( وجب خ‌ل ) القضٰاۤء و لو ادرك اقل من ركعة بعد الشروط نوي القضٰاء قال الشيخ بلا خلاف بيننٰا فلو كان لم‌يصل الظهر قدّمها ح علي العصر لوجوب الترتيب و كذا لو كان عليه فائتة قدمهٰا وجوبا او استحبٰابا علي الخلٰاف هذا اذا زال العذر في آخر الوقت و لو حدث المانع في اوله فشرطه ادراك الصلوة تامّة و الطهٰارة لمن لم‌يكن متطهرا قبله .

فصل - و ذات الوقت اذا تضيّق لٰايزاحمهٰا فيه غيرهٰا الا مٰا كان يجمع بينهمٰا في الوقت المشترك لهما كالظهر مع العصر و كالمغرب مع العشاۤء لا كالصّبح مع الظهر او مع العشاۤء و لا كالعصر مع المغرب و ان امكن المزاحمة كما لو ادرك ركعة من وقت العصر فانهٰا مزاحمة مع السعة بخلاف الصلوة ( بخلاف الضيق خ‌ل ) كما لو نسي العصر و ذكرها بعد ان صلي المغرب و قد بقي من وقت العشاۤء خمس ركعات بل و لو سبع ركعات فانه لايزاحم بها العشاۤء بل يقدم العشاۤء ثم يصلي العصر و اما ما يجمع بينهما فيه فتزاحم فلو ادرك خمس ركعات صلي الظهر و العصر او ثلاثا في السفر صلاهما كما مر و كذا لو ادرك خمسا في العشائين او اربعا في السفر و قد تقدم و لو ظن الضيق الا عن اربع فصلي العصر ثم تبين سعة الوقت فان كان في الاثناۤء عدل [ص 134] الي الظهر وجوبا و ان تجاوز محل العدول فهل تبطل العصر فيعيدها ام تجزي فيصلي الظهر قضاۤء ان لم‌يدرك خمسا و الا فاداۤء ام الصحة مرٰاعاة بدخول المختص في اثنائهٰا احتمٰالٰات اجودها الاوسط و لو وجب احتيٰاط في الظهر قدمه علي العصر مع سعة وقتهٰا وجوبا و لو دخل في العصر ناسيا قبل فعله احتمل بطلانهٰا مع ادراك ركعة منها بعد فعل الاحتياط و الاجود العدول الي الاحتيٰاط مع امكٰانه و مع تجاوز محله احتمل صحة العصر فتأتي ( فيأتي خ‌ل ) بالاحتيٰاط بعدهٰا اداء ان كان في الوقت المشترك و ان وقع في المختص او خٰارج الوقت قضا ( قضي خ‌ل ) و الاجود انه اداۤء ايضا لو قلنا بصحة الظهر مع تخلل الفصل و ان قلنٰا ببطلانه للفصل بالاجنبي كما هو الاجود فان وقعت العصر في المختص او اصلّت به ( او اتصلت به خ‌ل ) صلي الظهر قضاۤء و الا فاداۤء و كذا لو ضٰاق الوقت الا عن العصر و لو بادراك ركعة و الحٰال هذه صلي العصر قبل الاحتياط و جٰاء التفصيل المذكور .

البحث الثالث - في اللّواحق و فيه مسٰائل :

الاولي - النوافل الموقتة غير الرّواتب كثيرة منهٰا نوافل شهر رمضان و هي الف ركعة يصلي في عشرين ليلة من اوله كل ليلة عشرين ركعة بعد ما تصلّي المغرب و نافلته ثمٰان ركعات و بعد العشاۤء اثنتي‌عشرة ( اثنتي‌عشر خ‌ل ) ركعة علي اشهر الروايتين و ليلة تسع‌عشرة ( تسع‌عشر خ‌ل ) زيادة مائة ركعة و في العشر الاواۤخر كل ليلة ثلاثون ركعة بعد المغرب و نافلتيه اثنتاعشرة و بعد العشاۤء ثماني‌عشرة و في ليلة احدي و عشرين و ثلث و عشرين زيٰادة مائة ركعة علي الموضف فيها كل ليلة ففي العشرين الاول خمس‌مائة و في العشر الاواخر خمسمائة و روي الاقتصار في ليالي الافراد الثلاث علي المائة فتبقي ثمانون فيصلي في كل جمعة عشر ركعات بصلوة علي و فاطمة (ع) و جعفر و في آخر جمعة من الشهر عشرين ركعة بصلوة علي (ع) و في عشية تلك الليلة ليلة السبت عشرين بصلوة فاطمة (ع) و روي انه يقرأ في المئات الثلاث في ليالي الافراد في كل ركعة بعد الحمد التوحيد عشرا و لاتشرع الجماعة في هذه الصلوة عندنا .

[ص 135] فصل - و من الموقتة ركعتان بعد المغرب بينه و بين العشاۤء يقرأ في الاولي بعد الحمد و ذا النون اذ ذهب مغاضبا الآية ، و في الثانية بعد الحمد و عنده مفاتح الغيب لايعلمها الّا هو الآية ، و يدعو فيها بما يحب فانها ساعة اجابة و هي نافلة الغفيلة فاذا ذهبت الحمرة المغربية خرج وقتها و لا قضاۤء لها و منها صلوة ليلة الفطر و هي ركعتان في الاولي بعد الحمد سورة الاخلاص الف مرة و في الثانية بعد الحمد سورة الاخلاص مرة واحدة و تدعو بعدهما بالمنقول و منها صلوة فاطمة (ع) علي رواية انها تستحب اول يوم من ذي‌الحجة و فيه زوجها رسول اللّه (ص) من علي (ع) و روي انه اليوم السادس و هذه الصلوة ركعتان في الاولي بعد الحمد القدر مائة و في الثانية بعد الحمد التوحيد مائة و روي انها اربع ركعات في كل ركعة بعد الحمد التوحيد خمسون مرة و في هذا اليوم ولد ابراهيم الخليل و فيه اتخذه خليلاً و منها صلوة الغدير و هو الثامن‌عشر من ذي‌الحجة ركعتان قبل الزوال بنصف ساعة في كل منهما بعد الحمد التوحيد عشرا و آية‌الكرسي عشرا و القدر عشرا و منها صلوة يوم المباهلة و هو الرابع و العشرون من ذي‌الحجة و قيل الخامس و العشرون منه و هي ركعتان كصلوة يوم الغدير و منها صلوة عاشورا و هي اربع ركعات في الاولي الحمد و الجحد و في الثانية الحمد و الاخلاص و في الثالثة الحمد و الاحزاب و في الرابعة الحمد و المنافقين او ما تيسر ثم يسلم و يحوّل وجهه الي قبر الحسين (ع) ثم يسلم عليه بالمنقول و منها صلوة النصف من رجب و هي اثنتاعشرة ركعة و منها نافلة رجب و هي ثلاثون ركعة عشر في العشر الاول و عشر في الثاني و عشر في الثالث في كل ركعة بعد الحمد الاخلاص ثلاث مرات و الجحد ثلاث مرات و يدعو بالمنقول و منها صلوة ليلة المبعث اثنتاعشرة ركعة اي وقت شئت من الليل تقرأ في كل ركعة الحمد و المعوذتين و قل هو الله احد اربع مرات فاذا فرغت قُلْتَ و انت في مكانك اربع مرات لا اله الّا الله و الله اكبر و الحمد لله و سبحن الله و لا حول و لا قوة الّا باللّه و في رواية فاذا صليت العشاء الآخرة و [ص 136] اخذت مضجعك ثم استيقظت اي ساعة من الليل شئت قبل الزوال صليت اثنتي‌عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة من خفاف المفصل الي الحمد فاذا سلمتَ في كل شفع جلستَ بعد التسليم و قرأتَ الحمد سبعا و المعوذتين سبعاً و قل هو الله احد و قل يا ايها الكافرون سبعا سبعا و انا انزلناه و آية‌الكرسي سبعا سبعا و قل بعقب ذلك هذا الدعاۤء الحمد لله الذي لم‌يتخذ ولداً و لم‌يكن له شريك في الملك و لم‌يكن له ولي من الذل و كبره تكبيراً اللهم اني اسألك بمعاقد عزك علي اركان عرشك و منتهي الرحمة من كتابك و باسمك الاعظم الاعظم و ذكرك الاعلي الاعلي الاعلي و كلماتك التاماۤت ان تصلي علي محمد و آله و ان تفعل بي ما انت اهله ، و للعامل بهذا العمل من الشيعة اجر عمل ستين سنة و منها صلوة يومها يوم المبعث السابع و العشرون من شهر رجب و هي اثنتاعشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة فاذا فرغت قرأت الحمد اربعا و قل هو اللّه احد و المعوذتين اربعا و قل لا اله الّا اللّه و الله اكبر و سبحان اللّه و الحمد لله و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم اربعا الله اللّه ربي لااشرك به شيئا اربعا لااشرك بربي احداً اربعاً و يدعو بالمأثور و في رواية تجلس و تقول بين كل ركعتين الحمد لله الذي لم‌يتخذ ولداً و لم‌يكن له شريك في الملك و لم‌يكن له ولي من الذل و كبّره تكبيراً يا عدّتي في مدتي و يا صاحبي في شدتي يا وليي في نعمتي يا غياثي في رغبتي يا نجاحي في حاجتي يا حافظي في غيبَتي يا كافي في وحدتي يا انسي في وحشتي انت الساتر عورتي فلك الحمد و انت المقيل عثرتي فلك الحمد و انت المُنْعِش صرعتي فلك الحمد اللهم صل علي محمد و اۤل‌محمد و استر عورتي و اۤمن روعتي و اقلني عثرتي و اصفح عن جرمي و تجاوز عن سيئاتي في اصحاب الجنّة وعدَ الصدق الذي كانوا يوعدون فاذا فرغت من الصلوة و الدعاۤء و الظاهر ان المراد به الفراغ من الكل قرأت الحمد و الاخلاص و المعوذتين و قل يا ايها الكافرون و انا انزلناه و آية‌الكرسي سبع مرات ثم تقول لا اله الا اللّه و الله اكبر و سبحن الله و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم سبع مرات ثم تقول سبع مرات الله الله ربي [ص 137] لااشرك به شيئا و تدعو بما احببت و منها صلوة النصف من شعبان اربع ركعات في كل ركعة الحمد و قل هو الله احد مائة مرة فاذا فرغ دعا بالمأثور و منها صلوة آخر يوم من ذي‌الحجة ركعتان في الاولي بعد الحمد التوحيد عشرا و في الثانية بعد الحمد آية‌الكرسي عشرا فاذا سلّمت قلتَ اللهم ما عملتُ في هذه السنة من عمل نهيتني عنه و لم‌ترضه لي و نسيتُه و لم‌تنسَهُ و دعوتني الي التوبة منه بعد جراۤءتي عليك اللهم فاني استغفرك منه فاغفر لي اللهم و ما عملت من عمل يقربني اليك فاقبله مني و لاتقطع رجائي منك يا كريم فانه يغفر له عمل سنة قال و يصيح الشيطان عند ذلك و يقول واتعباه هذه السنة و منها صلوة اول يوم من المحرم ركعتان بما شئت فاذا سلمتَ فقل بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انت الابدي القديم العفو الغفور الرحيم و هذه سنة جديدة فاسألك العصمة فيها من الشيطان و العون علي هذه النفس الامارة بالسوء و الاشتغال بما يقربني اليك يا ذا الجلال و الاكرام و الفضل و الانعام يا ارحم الراحمين ثلاثا فانه تعالي يؤكل به ملكا يَذُبّ عنه الشيطان و يعينه علي نفسه و يوفقه لمرضاته فيما بقي من عمره و منها صلوة اول يوم من كل شهر ركعتان في الاولي بعد الحمد التوحيد ثلاثين مرة و في الثانية بعد الحمد القدر ثلاثين مرة ثم يتصدق بما تيسر فيشتري به سلامة ذلك الشهر كله و في رواية تقول اذا فرغت من الركعتين بسم الله الرحمن الرحيم و ما من دابة في الارض الّا علي اللّه رزقها و يعلم مستقرها و مستودعها كل في كتاب مبين بسم اللّه الرحمن الرحيم و ان يمسسك اللّه بضر فلا كاشف له الّا هو و ان يردك بخير فهو علي كل شئ قدير بسم الله الرحمن الرحيم سيجعل اللّه بعد عسر يسراً ما شاۤء الله لا قوة الّا بالله و حسبنا اللهُ و نعم الوكيل و افوض امري الي الله ان اللّه بصير بالعباد لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ربّ اني لما انزلتَ الي من خير فقير ربّ لاتذرني فردا و انت خير الوارثين رواه ابن‌طاووس و روي صلوة ركعتين في كل ليلة بين المغرب و العشاۤء من ليالي عشر ذي‌الحجة في كل ركعة بعد الحمد التوحيد مرة و قوله تعالي و واعدنا موسي [ص 138] ثلاثين ليلة و اتممناها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليلة و قال موسي لاخيه هرون اخلفني في قومي و اصلح و لاتتبع سبيل المفسدين فمن فعل ذلك شارك الحاج في ثوابهم و ان لم‌يحج و منها صلوة الوصية قبل العشاۤء الآخرة ركعتان في الاولي بعد الحمد الزلزلة ثلاث‌عشرة مرة و في الثانية بعد الحمد التوحيد خمس‌عشرة مرة .

فصل - و منها صلوة الاسبوع فليلة السبت ركعتان في كل منهما بعد الحمد سبح اسم ربّك و آية‌الكرسي و القدر و في يوم السبت عن القاۤئم (ع) قرأت في كتب آبائي انه من صلي يوم السبت اربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و قل هو الله احد و آية‌الكرسي كتبه الله عز و جل في درجة النبيين و الصديقين و الشهداۤء و الصالحين و ليلة الاحد اربع ركعات قال رسول الله (ص) من صلي ليلة الاحد اربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و آية‌الكرسي احدي‌عشرة مرة حفظه الله في الدنيا و الآخرة و غفر له ذنوبه فان توفي و هو مخلص لله اعطاه الشفاعة يوم القيمة فيمن اخلص و اعطاه الله اربع مدائن في الجنة و يوم الاحد من صلي يوم الاحد اربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و آية آخر البقرة للّه ما في السموات و ما في الارض الي آخر السورة فاذا فرغ منهما يقرأ آية‌الكرسي و يصلي علي النبي (ص) و آله (ع) و يلعن ( اليهود ظ ) و النصاري مائة مرّة و يسأل الله حواۤئجه قال (ص) كتب الله له بكل يهودي و يهودية عبادة سنة و اعطاه الله ثواب الف نبي و يكتب له بكل نصراني و نصرانيّة الف غزاة و فتح له ثمانية ابواب الجنّة و ليلة الاثنين قال رسول اللّه (ص) من صلّي ليلة الاثنين ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب خمس‌عشرة مرّة و الفلق خمس‌عشرة مرة و الناس خمس‌عشرة مرة فاذا فرغ من صلاته يقرأ خمس‌عشرة مرّة آية‌الكرسي جعل الله اسمه من اهل الجنّة و ان كان من اصحاب النار و غفر له العلانية و يكتب له بكل آية قرأها حجة و عمرة و كأنما اعتق رقبتين من ولد اسمعيل و مات شهيداً و يوم الاثنين قال رسول اللّه (ص) من صلي الاثنين [ص 139] عند ارتفاع النهار اربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد و التوحيد و المعوذتين مرة مرة اعطاه الله اربع بيوت في الجنّة كل بيت انتصابه في الجنة الف ذراع كل بيت اربع طبقات كل طبقةٍ بها سرير من ياقوت و حوريّة من حورالعين و وصٰائف و ولدان و اشجار و اثمار و ليلة الثلاثا قال رسول الله (ص) من صلّي ليلة الثلاثا ركعتين يقرأ في الاولي الحمد مرة و القدر مائة مرة و في الثانية الحمد مرة و التوحيد سبع مرات يغفر له و يرفع له الدرجات و يؤتي من لدن الله خيمة في الجنّة علي درة بيضا كاوسع مدينة في الدنيا و يوم الثلاثا قال رسول اللّه (ص) من صلي يوم الثلثا ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و اۤمن الرسول الي آخرها و الزلزلة مرة غفر الله له كل ذنوبه حتي يخرج من الدنيا كيوم ولدته امه و ليلة الاربعاء قال رسول الله (ص) من صلي ليلة الاربعاۤء اربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد و اذا انشقت فاذا بلغ السجدة سجد خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه و كتب الله له بكل آية عبادة سنة و يوم الاربعاۤء قال رسول الله (ص) من صلي يوم الاربعاء اربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و قل هو الله احد و انا انزلناه مرة مرّة تاب الله عليه من كل ذنبٍ و زوجه بزوجة من الحورالعين و ليلة الخميس من صلي ليلة الخميس بين المغرب و العشاۤء الآخرة ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مائة مرّة و يروي مرة و آية‌الكرسي خمس مرات و القلاقل الاربع كل واحدة منهن خمس‌عشرة مرة فاذا فرغ من صلاته استغفر الله خمس‌عشرة مرة و جعل ثوابهما لوالديه فقد ادّي حقهما يقول اللهم اجعل ثوابها لوالدي و اعطاه الله ما اعطي الشهداۤء الحديث ، و يوم الخميس فعن الحسن العسكري من صلي يوم الخميس عشر ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و قل هو الله احد عشراً قالت له الملائكة سل تعط و ليلة الجمعة قال رسول الله (ص) من صلي في ليلة الجمعة ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد و آية‌الكرسي مرة مرة و قل هو الله احد خمس‌عشرة و يقول في آخر صلاته الف مرة اللهم صل علي محمد و آل‌محمد اعطاه الله شفاعة الف نبي و كتب له عشر حجج و عشر عمر و اعطاه الله قصراً في الجنة كاوسع مدينة في [ص 140] الدنيا و في يوم الجمعة يصلي ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب اربع مرات و آية‌الكرسي ثلاث مرات و التوحيد ثلاث مرات و آخر الحشر ثلاث مرات من قوله لو انزلنا فاذا جلس فليتشهد و ليثن علي الله عز و جل و ليصل علي النبي و آله و يدعو للمؤمنين و المؤمنات و يدعو علي اثر ذلك فيقول اللهم اني اسألك بحق كل اسم هو لك يحق عليك اجابة الدعاۤء اذا دعيتَ به و اسألك بحق كلّ ذي حق عليك و اسألك بقدرتك علي جميع من هو دونك ان تفعل بي كذا و كذا و هذه الصلوة علمها عليا و فاطمة (ع) فقد روي عن النبي (ص) انه قال لامير المؤمنين و لابنته فاطمة (ع) اني اريد ان اخصكما بشئ من الخير مما علمني الله و اطلعني عليه فاحتفظا به قالا نعم يا رسول الله (ص) فما هو ثم ذكر لهما هذه الصلوة و هذه الصلوات ذكرها ابن‌طاووس في كتاب المهمات .

فصل - و منها صلوة الهدية روي عنهم عليهم السلام انه يصلي يوم الجمعة ثمان ركعات اربعا تهدي الي رسول اللّه (ص) و اربعا تهدي الي فاطمة (ع) و يوم السبت اربع ركعات تهدي الي اميرالمؤمنين (ع) ثم كذلك الي الحسن في الاحد و الي الحسين (ع) في الاثنين و الي علي بن الحسين (ع) في الثلاثا و الي الباقر (ع) في الاربعاۤء و الي جعفر الصادق (ع) في الخميس و الي رسول الله (ص) اربعا و الي فاطمة (ع) اربعا في يوم الجمعة و الي موسي بن جعفر اربع ركعات في السبت و الي علي بن موسي في الاحد و الي محمد بن علي في الاثنين و الي علي بن محمد في الثلاثا و الي الحسن بن علي العسكري في الاربعاۤء و الي صاحب‌الزمان (ع) في الخميس و تدعو بين كل ركعتين منها اللهم انت السلام و منك السلام و اليك يعود السلام حَيِّنا ربَّنَا منك بالسلام اللهم ان هذه الركعات هدية مني الي وليك فلان فصل علي محمد و آل‌محمد و بلغه اياها و اعطني افضل املي و رجاۤئي فيك و في رسولك صلواتك عليه و تدعو بما احببت .

[ص 141] فصل - و منها لصلوة الحاجة يوم الجمعة و هي كثيرة منها ما رواه عاصم ابن حميد قال قال ابوعبدالله (ع) اذا حضرت احدكم الحاجة فليصم يوم الاربعاۤء و يوم الخميس و يوم الجمعة فاذا كان الجمعة فليغتسل و يلبس ثوباً نظيفا ثم يصعد الي اعلا موضع في داره ثم يصلي ثم يمد يده الي السماۤء و يقول اللهم اني حللت بساحتك الخ ، كما هو مذكور في المصباح للشيخ و منها لطلب الولد بين الظهرين يوم الجمعة ركعتين يطيل فيهما الركوع و السجود و يقول اللهم اني اسألك بما سألك به زكريّا ربّ لاتذرني فردا و انت خير الوارثين اللهم هب لي ذريّة طيبة انّك سميع الدعاۤء اللهم باسمك استحللتها و في امانتك اخذتها فان قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما و لاتجعل للشيطان فيه نصيبا و لا شركا الخ ، و منها لطلب الامان من العدو يصلي يوم الجمعة ركعتين بين الظهرين يقرأ في الاولي الحمد و التوحيد سبع مرّات و كذلك في الثانية كذلك ( سبع مرات و في الثانية كذلك خ‌ل ) و يقول بعدها اللهم اجعلني من اهل الجنة التي . . . البركة ( التي حشوها البركة خ‌ل ) و عمارها الملائكة مع نبيّنا محمد (ص) و ابينا ابراهيم روي عنهم (ع) ان من فعل ذلك لم‌تضره بلية و لم‌تصبه فتنة الي الجمعة الاخرٰي و جمع بينه و بين محمد و ابراهيم (ع) في الجنة و منها الصلوة الكاملة يوم الجمعة لدفع شر اهل السمٰاء و دفع شر اهل الارض عن الصادق عن ابيه عن جدّه (ع) عن علي (ع) عن رسول الله (ص) يصلي اربع ركعات يوم الجمعة قبل الصّلوة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات و المعوذتين عشرا و التوحيد عشرا و آية الكرسي عشرا و القدر عشرا و شهد الله عشرا فاذا فرغ من الصلوة استغفر الله مائة مرة ثم يقول سبحان الله و الحمد لله و لا الۤه الّا اللّه و اللّه اكبر و لا حول و لا قوة الا باللّٰه العليّ العظيم مائة مرة و يصلي علي النبي و آله مائة مرة و منها صلوة علي (ع) يوم الجمعة اربع ركعات بتشهدين و تسليمين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و الاخلاص خمسين مرة ثم يدعو بالمنقول فعن الصادق (ع) من صلاهٰا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه و منهٰا صلوة الحسين ( عليه السلام خ‌ل ) يوم الجمعة اربع ركعات في الاولي الحمد خمسين مرة و [ص 142] التوحيد خمسين مرة فاذا ركع قرأ الحمد عشرا و الاخلاص عشرا فاذا رفع كذلك و اذا سجد كذلك و اذا رفع كذلك و اذا سجد الثانية كذلك و اذا رفع كذلك و يفعل في باقي الركعات ما مر و يدعو بالمنقول و منها صلوة الاعرابٖي عند ارتفاع الشمس يوم الجمعة عشر ركعٰات يقرء في الاولي بعد الحمد الفلق سبعا و في الثانية بعد الحمد الناس سبعا ثم يسلم و يقرأ آية الكرسي بعد تسليمه سبعا ثم يصلي ثمان ركعات كالظهرين بتسليمين و اربع تشهدات يقرء في كل ركعة بعد الحمد النصر مرة و الاخلاص خمسا و عشرين مرة ( مرة ثم خ‌ل ) يقول بعد الفراغ سبعين مرة سبحان الله رب العرش الكريم و لا حول و لٰا قوة الا باللّه العلي العظيم .

الثانية - و النوافل الغير الموقتة كثيرة :

منهٰا صلوة سيد المرسلين (ص) و هي ركعتان يقرء ( تقرء خ‌ل ) في كل ركعة الحمد و انا انزلناه خمس‌عشرة فاذا ركع قرأهٰا خمس‌عشرة فاذا انتصب قرأهٰا خمس‌عشرة فاذا سجد قرأهٰا خمس‌عشرة ( خمس‌عشرة مرة خ‌ل ) فاذا رفع رأسه من السجود قرأها خمس‌عشرة فاذا سجد ثانيا قرأها خمس‌عشرة ( خمس‌عشرة مرة خ‌ل ) فاذا رفع رأسه من السجود قرأها خمس‌عشرة فاذا سلم دعٰا بالمنقول فينصرف و ليس بينه و بين الله ذنب الا غفر له و روي فعلهٰا يوم الجمعة فعلي هذه الرّواية ( الرّواية تكون خ‌ل ) من الموقتة و منها صلوة جعفر ابن ابيطالب و يسمي صلوة الحبوة و صلوة التسبيح شرعت يوم فتح خيبر لانه هو اليوم الذي قدم فيه جعفر لمن معه من الحبش ( بمن معه من الحبشة خ‌ل ) قال رسول الله (ص) لجعفر الاامنحك الااعطيك الااحبوك الااعلمك صلوة اذا انت صليتهٰا و كنت فررت من الزحف و كان عليك مثل زبد البحر و رمل عالج ذنوب غفرت لك قال بلي يا رسول الله قال تصلي اربع ركعات ان شئت كل ليلة و ان شئت ففي كل يوم و ان شئت ففي كل جمعة و ان شئت ففي كل شهر و ان شئت ففي كل سنة و في رواية غفر اللّه لك مٰا بينهمٰا تصلي اربع ركعات فتبتدئ و تقرء و تقول اذا فرغت سبحان اللّه و الحمد لله و لا اله الا اللّه و اللّه اكبر خمس‌عشرة مرة بعد القراۤءة فاذا ركعت قلته عشر مرّات فاذا رفعت قلته عشرا ( قلته عشر مرات خ‌ل ) و هكذا في كل سجدة و في الرفع منهٰا ففي كل ركعة ثلاثمائة تسبيحة و في اربع ركعات الف و مائتا تسبيحة [ص 143] و تحميدة و تهليلة و تكبيرة و روي تقرء في الاولي الزلزلة و في الثانية العاديات و في الثالثة النصر و في الرابعة التوحيد .

فصل - ذكر في الذكري انه يظهر من بعض الاصحاب جواز جعلها من الفرائض اذ ليس فيه تغيير فاحش و يشكل بمثل ما بعد القراءة و ما ( و بما خ‌ل ) بعد السجدتين و ما بعد الركوع لانه بغير الهيئة المعهودة اما جعلها من النوافل الرواتب و غيرهٰا فممٰا لا اشكال فيه و يجوز تجريدها من التسبيح ثم قضاؤه بعدها لمن كان مستعجلا و هو ذاهب في حوائجه و تصل ( تصلي خ‌ل ) علي كل حٰال سفرا و حضرا و في المحمل و علي الراحلة و لو صلي منهٰا ركعتين و عرض له عٰارض جٰاز له ان يبني عليهٰا ( عليهما خ‌ل ) بعده و لو قرأ فيهٰا بالتوحيد او مع الجحد جاز او مع مٰا شٰاۤءَ من السور و ان كان المذكور سابقا افضل .

فصل - و يستحب ان يقول في آخر سجدة منها يا من لبس العز و الوقار يا من تعطّف بالمجد و تكرم به يا من لاينبغي التسبيح الّا له يا من احصي كل شئ علمه يا ذا النعمة و الطول يا ذا المن و الفضل يا ذا القدرة و الكرم اسألك بمعاقد العز من عرشك و منتهي الرحمة من كتابك و باسمك الاعظم الاعلي و كلماتك التامة ان تصلي علي محمد و آل‌محمد و ان تفعل بي كذا و كذا و في رواية سبحن من ليس له مكان يا من ليس و كذا ما بعده .

و منها صلوة الاستسقاء و سيأتي ذكرها مفصلا في باقي المندوبات و منها لطلب العافية روي عن اسمعيل الارقط و امه ام‌سلمة اخت ابي‌عبداللّه (ع) قال مرضتُ في شهر رمضان مرضا شديداً حتي ثقلت و اجتمعت بنوهاشم ليلاً للجنازة و هم يرون انّي ميّت فجزعت امي عليّ فقال لها ابوعبدالله خالي (ع) اصعدي الي فوق البيت فابرزي الي السماۤء و صلّي ركعتين فاذا سلمتِ فقولي اللهم انّك وهبته لي و لم‌يك شيئا اللهم اني استوهبه مبتدئا فَاَعِرْنيه قال ففعلَتْ فافقتُ و قعدتُ و دعوا لسحور لهم هريسة فتسحّروا بها و تسحّرتُ معهم و عن جميل قال كنتُ عند ابي‌عبدالله (ع) فدخلت عليه [ص 144] امرأة و ذكرت انها تركت ابنها و قد القت الملحفة علي وجهه ميتاً فقال لها لعله لم‌يمت فقومي فاذهبي الي بيتك فاغتسلي و صلّي ركعتين و ادعي و قولي يا من وهبه لي و لم‌يك شيئا جدِّد هبتَهُ لي ثم حرّكيه و لاتخبري بذلك احداً قالت ففعلتُ فحركتُه فاذا هو قد بكي و منها صلوة من خاف شيئا عن ابي‌عبداللّه (ع) قال اتخذ مسجداً في بيتك فاذا خفتَ شيئا فالبس ثوبين غليظين من اغلظ ثيابك و صل فيهما ثم اجث علي ركبتيك فاصرخ الي الله و اسأله الجنة و تعوذ بالله من شرّ الذي تخافه و ايّاك ان يُسمع منك كلمة بغي و ان اعجبتك نفسك و عيّرتك و منها لطلب الاطعام قال ابوعبدالله (ع) من جاع فليتوضأ و يصلي ركعتين ثم يقول يا رب اني جائع فاطعمني فانه يطعم من ساعته و منها صلوة الاهتمام بالتزويج عن ابي‌عبدالله (ع) قال اذا هم بذلك فليصلِّ ركعتين و يحمد الله تعالي ثم يقول اللهم اني اريد ان اتزوج فقدر لي من النساۤء اعفهن فرجا و احفظهن لي في نفسها و مالي و اوسعهنّ رزقا و اعظمهن بركة و قدر ولداً طيبا تجعله خلفا صالحا في حيوتي و بعد مماتي و منها صلوة الدخول بالزوجة قال رجل لابي‌جعفر (ع) جعلتُ فداك اني قد اسننت و قد تزوجت امرأة بكرا صغيرة و لم‌ادخل بها و انا اخاف ان دخلت عليّ ان تكرهني لخضابي و كبري فقال ابوجعفر (ع) اذا دخلتَ فمرهم قبل ان تصل اليك ان تكون متوضية ثم انت لاتصل اليها حتي تتوضأ و تصلي ركعتين ثم مجّد الله تعالي و صل علي محمد و آل‌محمد ثم ادع الله و مُر مَن معها ان يُؤَمِّنوا علي دعاۤئك و قل اللهم ارزقني الفها و ودّها و رضاها و رضّني بها ثم اجمع بيننا باحسن اجتماع و اسرّ ائتلاف فانّك تحبّ الحلال و تكره الحرام و منها صلوة السفر عن ابي‌عبدالله (ع) قال قال رسول اللّٰه (ص) مااستخلف عبد علي اهله افضل من ركعتين يركعهمٰا اذا اراد سفرا و تقول ( و يقول خ‌ل ) اللّهمّ انّي استودعك نفسي و اهلي و مٰالي و ديني و دنيٰاي و آخرتي و خواتيم ( خواتم خ‌ل ) عملي الا اعطٰاۤه الله مٰا يسأل ( سأل خ‌ل ) و منها زيارة النبي (ص) و الائمة (ع) و هي ركعتان بعد الفراغ من الزيارة تصلي عند الرّأس و اذا زار اميرالمؤمنين ( عليه السلام خ‌ل ) صلي معه ست ركعات لان معه آدم و نوح و علي [ص 145] رواية ان رأس الحسين (ع) دفن عند ابيه و انه يزار هنٰاك يصلي لزيٰارة رأسه ركعتٰان ( ركعتان ايضا خ‌ل ) و قال ابن‌زهرة من زاره ( من زار خ‌ل ) و هو مقيم في بلده قدم الصلوة ثم زار بعدهٰا و منها صلوة الشكر عند تجدد نعمة او دفع نقمة ركعتان يقرء ( تقرء خ‌ل ) في الاولٰي بعد الحمد الاخلاص و في الثانية بعد الحمد الجحد و ليقل في الركوع و السجود الحمد لله شكرا شكرا او حمدا و بعد التسليم الحمد لله الذي قضٰي حٰاجتي و اعطاني مسألتي ثم يسجد سجدتي الشكر و روي و تقول في الركعة الاولي في ركوعك و سجودك الحمد لله شكرا شكرا او حمدا و تقول في الركعة الثانية في ركوعك و سجودك الحمد لله الذي استجاب دعائي و اعطاني مسئلتي و منها تحية المسجد عن النبي (ص) قال اذا دخل احدكم المسجد فلايجلس حتي يركع و ليدع اللّه عقيبهمٰا و ليصل علي النبي (ص) و آله و دعا الله و سأل حاجته ( و ليصل علي النبي صلي الله عليه و آله و آله و ان لم‌يصل جلس مستقبل القبلة و حمد الله و صلي علي النبي (ص) و دعا الله تعالي و سأل الله تعالي حاجته خ‌ل ) و تتأدي السنة بصلوة فريضة او نافلة و منها ( و منها اي خ‌ل ) من صلوة الحوائج الغير الموقتة عن ابي‌عبدالله (ع) قال ان احدكم اذا مرض دعا الطبيب و اعطاه و اذا كٰانت له حٰاجة الي السلطان رشا البوّاب و اعطاه و لو ان احدكم اذا فدحه امر فزع الي اللّه ( تعالي خ‌ل ) فتطهر و تصدق بصدقة قلّت او كثرت ثم دخل المسجد فصلي ركعتين فحمد الله و اثني عليه و صلي علي محمد و آله ( و صلي علي النبي و آله (ع) خ‌ل ) ثم قال اللّهم ان عٰافيتني من مرضي او رددتني من سفري او عافيتني مما اخاف من كذا و كذا الا آتاه اللّه ذلك و هي اليمين الواجبة و مٰا جعله الله عليه في ( من خ‌ل ) الشكر و عن يونس ابن عمٰار شكوت الي ابي‌عبدالله (ع) رجلا كان يؤذيني فقال ادع عليه فقلت قد دعوت ( قد دعوت عليه خ‌ل ) قال ليس هكذا و لكن اقلع عن الذنوب و صم و صل و تصدق فاذا كان آخر الليل فاسبغ الوضوء ثم قم فصل ركعتين ثم قل و انت ساجد اللهم ان فلان بن ( ان فلانا ابن خ‌ل ) فلان قد آذاني اللهم اسقم بدنه و اقطع اثره و انقص اجله و عجل له ذلك في عٰامه هذا قال ففعلت فلم‌البث ان هلك و منها صلوة الاستخارة و هي كثيرة و منهٰا ذات الرقاع عن ابي‌عبدالله (ع) قال اذا اردت امرا فخذ ستّ رقاع و اكتب في ثلاث منهٰا بسم اللّه الرّحمٰن الرّحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل و في ثلاث ( ثلاثة خ‌ل ) منها بسم اللّه الرّحمن الرحيم خيرة [ص 146] من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لٰاتفعل ثم ضعهٰا تحت مصلّاك فاذا فرغت فاسجد سجدة و قل فيهٰا مائة مرة استخير اللّه برحمته خيرة في عٰافية ثم استو جٰالسا و قل اللهم خر لي في جميع اموري في يسر منك و عٰافية ثم اضرب بيدك الي الرقاع فشوشهٰا و اخرج واحدة فان ( اخرج واحدة واحدة فاذا خ‌ل ) خرج ثلاث متواليات افعل فلتفعل الامر الذي تريده و ان خرج ثلاث متواليات لاتفعل لٰاتفعله ( فلاتفعله خ‌ل ) و ان خرج واحدة افعل و الاخري لاتفعل فاخرج من الرّقاع الي خمس فانظر اكثرها فاعمل به و دع السٰادسة لاتحتاج اليهٰا و روي عن علي بن محمد الهٰادي (ع) قال لبعض اصحٰابه و قد سأله عن الامر ( الامر الذي خ‌ل ) يمضي فيه و لايجد احدا يشٰاوره فكيف يصنع قال شاور رّبك فقال له كيف فقال انو الحاجة في نفسك و اكتب رقعتين في واحدة لا و في واحدة اخري ( و في الاخري خ‌ل ) نعم و اجعلهمٰا في بندقتين من طين ثم صل ركعتين و اجعلهما تحت ذيلك و قل يٰا اللّه اني مشاورك في امري و انت خير مستشٰار فاشر عليّ بمٰا فيه صلاح و حسن عٰاقبة ثم ادخل يدك فان كان فيهٰا نعم فافعل و ان كان فيهٰا لٰا لاتفعل هكذا تشاور ربّك و منها صلوة عند نزول المطر قال رسول اللّه (ص) اذٰا رأيتم المطر فصلّوا ركعتين فمن فعل ذلك بحسن نيّة و خشوع و تمام من الركوع و السّجود كتب الله تعالي له بكل قطرة من ذلك المطر عشر حسنٰات و منها صلوة الغني ( الغناء خ‌ل ) و التوبة ركعتان ركعتان تقرأ فيهما مٰا شئت ثم تسئل الله الغني في الاولٰي و في الصلوة الثانية تسأله التوبة و منها صلوة هدية الميّت ليلة الدّفن و الذي وقفتُ عليه اربع صور فيها : الاولٰي عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول اللّه ( صلي الله عليه و آله خ‌ل ) لٰايأتي علي الميّت سٰاعة اشدّ من اول اللّيلة فارحموا موتاكم ( اول ليلة فارحموا امواتكم خ‌ل ) بالصدقة فان لم‌تجد ( لم‌تجدوا خ‌ل ) فليصل احدكم ركعتين يقرأ في الاولٰي فاتحة الكتاب مرّة و آية الكرسي مرّة و قل هو اللّه احد ثلاث مرٰات و في الثّانية فاتحة الكتاب مرّة و الهيكم التكاثر عشر مرٰات و يتشهّد و يسلّم ثم يقول اللّهم صل علي محمد و آل‌محمد و ابعث ثوابهمٰا الي قبر فلان بن فلان ( صل علي محمد و آله و ابعث ثوابهما الي فلان بن فلان خ‌ل ) فيبعث اللّه في ( من خ‌ل ) ذلك السّٰاعة الف ملك الي قبره مع كل ملك ثوب و حلّة و يوسع في قبره من الضّيق الي يوم ينفخ في الصّور و يعطي المصلي بعده ( بعدد خ‌ل ) مٰا طلعت عليه الشّمس ( الشمس حسنات خ‌ل ) و يرفع له اربعون [ص 147] درجة الصورة الثّانية يقرأ في الركعة الاولي فاتحة الكتاب مرّة و آية الكرسي مرّة و التّوحيد مرتين و في الثّانية فاتحة الكتاب مرّة و التكاثر عشر مرّٰات و بعد التسليم يدعو بالدعٰاء المذكور الصّورة الثّالثة يقرء في الركعة الاولٰي الحمد مرّة و آية‌الكرسي مرّة و في الثانية الحمد مرّة و القدر عشرا ( عشر مرات خ‌ل ) و بعد التّسليم يدعو بالدعٰاۤء المذكور الصورة الرٰابعة يقرء في ( في الركعة خ‌ل ) الاولي الحمد مرّة و التوحيد مرتين و في الثّٰانية الحمد مرّة و التكاثر عشرا و بعد التّسليم يدعو بالدّعٰاۤء المذكور و في فلٰاح السٰائل للسيّد علي بن طٰاووس (ره) هكذا يروي عن اميرالمؤمنين (ع) قال قال رسول اللّه (ص) اذا دفنتم ميتكم و نزعتم ( فرغتم خ‌ل ) من دفنه فليقم وٰارثه او قرابته او صديقه مِن جانب القبر و يصلّي ركعتين يقرأ في الركعة الاولٰي الفاتحة مرّة و المعوذتين مرّة سقط من الاصل وصف بالركعة ( وصف الركعة خ‌ل ) الثّانية فيقرء بالحمد و قل هو اللّه احد و انا انزلنٰاه ان شاۤء فانهما من مهمّات مٰا يقرأ في النّوٰافل و يركع و يسجد و يقول في سجوده سبحان من تعزز بالقدرة و قهر عبٰاده بالموت ثم يسلّم و يرجع الي القبر و يقول يا فلان بن فلان هذه لك و لاصحٰابك فان اللّه يدفع عنه عذٰاب القبر و ضيقته و لو سئل ربه ان يغفر للمؤمنين و المؤمنٰات و المسلمين و المسلمٰات حيّهم و ميّتهم استجٰاب اللّه دعٰائه فيهم و يقول اللّه تعالي لصٰاحبه يا فلان بن فلان كن قرير العين قد غفر اللّه عزّ و جل لك ( قد غفر الله عن ذلك خ‌ل ) و يعطي المصلّي بكل حرف الف حسنة و يمحي عنه الف سيئة فاذٰا كان يوم القيمة بعث اللّه تعالي صنفا من الملائكة يشيعونه الي بٰاب الجنّة فاذٰا دخل الجنّة استقبله ( استقبلته خ‌ل ) سبعون‌الف ملك مع كلّ ملك طبق من نور مغطي بمنديل من استبرق و في يد كل ملك كوز من نور فيه مٰاء السّلسبيل ( كوز من ماء فيه السلسبيل خ‌ل ) فيأكل من الطّبق و يشرب من الماۤء و رضوان اللّه اكبر ، ثم قال (ره) اقول و لعل بعض من يقف علي هذه الصلوة يقول مٰارأٰي احدا صلّيها ( صلي خ‌ل ) عند ميته بعد الوفاة و الجواب انك اذا اعتبرت سنن الشرايع و الاحكام و مندوبات الاسلام رأيت اكثرهٰا قد درست آثاره و طمست انواره و لهذه الصلوة في التهوٖين بحالهٰا اسوة بمٰا درست ( درس خ‌ل ) من امثالهٰا و قد ذكرنا في بعض مٰا صنفناه عدة احٰادٖيث انه اذا بلغ المكلف حديث بعبادة فعمل بهٰا كان ظافرا بتلك [ص 148] السّعٰادة و ان لم‌يكن الامر كما بلغ اليه تكرمّا من اللّه جل جلاله ( الله تعالي خ‌ل ) و كرامة لرسوله صلّي اللّه عليه و اۤله انتهي ، و اعلم ان من الموقتة صلوة كثيرة لم‌نذكرها مثل صلوة ( صلوات خ‌ل ) كل ليلة من شهر رجب و من شعبٰان و من شهر رمضٰان و غير ذلك و كذلك غير الموقتة تركنٰا ذكرهٰا خوف الاطالة و هي مذكورة في مصنفات اصحابنٰا و كتب الادعية من اراد الوقوف عليهٰا ( عليها طلبها خ‌ل ) هنٰالك .

الثالثة - تكره النّٰافلة المبتدأة في خمسة اوقات مٰا بين صلوة الصبح الي طلوع الشمس و عند طلوع الشمس حتّي تذهب الحمرة و هو ارتفٰاعهٰا و عند قيٰامهٰا الي ان تزول الا يوم الجمعة و بعد صلوة العصر و النهي عن الصّلوة بعدهٰا متعلق بفعل الصّلوة فمن لم‌يصل لم‌يكره له التنّفل و ان صلّي غيرهٰا ( غيره خ‌ل ) و اذا صلاهٰا كره له الي ان يسقط جرم الشمس و بعده الي ان تذهب الحمرة المشرقية و لٰا بأس بقضاۤء الرواتب و ذوات الاسباب كالعٖيد و الاستسقاء و صلوة ( صلوات خ‌ل ) الطّواف و نوافل الاحرام و كذا صلوة الكسوف المعٰادة و غير ذلك كلّ ذلك علٰي اجود الاقوال و قول الحجة عليه السّلام في التوقيع فان كان كما يقول النٰاس ان الشمس تطلع بين قرني شيطان و تغرب بين قرني شيطٰان فمٰاارغم انف الشيطٰان شئ ( بشيء خ‌ل ) افضل من الصّلوة فصلهٰا و ارغم الشيطان ، جٰاء لبيٰان الجواز حيث توهم السّٰائل المنع كالاغيار و ردا ( و رد خ‌ل ) عليهم و ترجيحا لفعل العبٰادة علٰي تركهٰا و لان النهي ليس لمٰا ذكروا اذ لو كٰان لمٰا ذكروا لكان الاولي الفعل .

فصل - من قال بان النهي هنا للتحريم تقع عنده العبٰادة باطلة و لاتنعقد لو نذرهٰا و الاصح انّه للكراهة جمعا بينه و بين الامر بذلك و عليه فالاصح انهٰا تقع صحٖيحة و ينعقد نذرهٰا و قد قلنا ان ذات السبب لا كراهة في فعلهٰا و هو اطلاق فلو تعمد السبب في هذه الاوقٰات كما لو احرم او طٰاف كذلك لم‌يكره منها شئ و كذا لو زار احدا من الائمة (ع) فصلّي ركعتي الزيارة ( ركعتين للزيارة خ‌ل ) او دخل المسجد لغرض و صلي ( فصلي خ‌ل ) تحية المسجد بل و لو لغير غرض علي الاظهر او احدث فتطهر فصلي ركعتين او للاستخٰارة او الحٰاجة و غير ذلك من الاسباب و قال الفاضل في [ص 149] التذكرة الصلوة التي لها اسباب اذا قصد تأخيرها في هذه الاوقات كانت كالمبتدءة لقوله (ع) لايتحري ( لايتحر خ‌ل ) احدكم فيصلي عند طلوع الشمس و عند غروبهٰا ، و الظاهر من الخبر ان المراد به المبتدءة لا ذوات الاسبٰاب لان ذلك من وقتها فلايخرجها القصد عنه و قال في الذكري ليس سجود التلاوة صلوة فلايكره في هذه الاوقات و ليس بجيّد فانهٰا ذات سبب و هو التلاوة فلو كٰانت ح صلوة جازت بلا كراهة و رواية عمٰار بالنهي عن سجدتي السهو حتي تطلع الشمس و يذهب شعٰاعهٰا متروكة لما ثبت من فوريتهما و عمار من جنس الممطورة فلايلتفت الي ما ينفرد به مع المعارض الاقوي و لو ائتم المسافر بالحاضر في فرض العصر جاز ان يجعل فرضه في الاخيرتين و يجعل الاولتين نافلةً و بالعكس فان صلي النافلة في الاخيرتين فمن عمم الكراهة حكم بها في هذه النافلة لوقوعها بعد العصر كذا قال بعضهم و الاجود انه ان قصد بها ذات سبب اداءاً و قضاۤء فلا كراهة و لكن كيف يفرض ايقاعها جماعة و هي نافلة محضة و الّا فلا فائدة في فرضها لمساواتها لغيرها فلا فرق بين المسافر و غيره و ان اريد بها المؤدّاة معادةً فيصح و لا كراهة علي الاظهر كذلك و لكن يبني علي جواز اعادة المؤدّاة في جماعةٍ جماعةً و الّا فلا .

فصل - يستحب قضاۤء النوافل الراتبة فعن ابي‌عبدالله (ع) في رجل فاته من النوافل ما لايدري ما هو من كثرته كيف يصنع قال يصلي حتي لايدري كم صلي من كثرته فيكون قد قضي ما عليه قلت فانه ترك و لايقدر علي القضاۤء من شغله قال ان كان شغله في طلب معيشةٍ لا بد منها او حاجة لاخ مؤمن فلا شئ عليه و ان كان شغله للدنيا و تَشَاغلَ بها عن الصلوة فعليه القضاۤء و الّا لقي اللّه مستخفّاً متهاوناً مضيِّعاً لسنة رسول اللّه (ص) قلت فانه لايقدر علي القضاۤء فهل يصلح ان يتصدّق فسكتَ مليّا ثم قال ليتصدّق بصدقة قلتُ و ما يتصدق قال بقدر قوته و ادني ذلك مدّ لكل مسكين مكان كل صلوة قلتُ و كم الصلوة التي لها مدّ فقال لكل ركعتين من صلوة الليل و كل ركعتين من صلوة النهار قلتُ لايقدر فقال مد [ص 150] لكل اربع صلوات قلت لايقدر قال مد لصلوة الليل و مد لصلوة النهار و الصلوة افضل و الصلوة افضل و الصلوة افضل و لو فاتت بمرضٍ استحبّ قَضاۤؤُها الا انّه لاتتأكّد لقوله (ع) لما قال له نوح كنت مريضا لم‌اصل نافلة فقال (ع) ليس عليك قضاۤء ان المريض ليس كالصحيح كلّما غلب اللّه فهو اولي بالعذر و لو كان عليه فرائض فواۤئت فالافضل له و الاحوط الّايقضي شيئا من النوافل فاذا فرغ من قضاۤء الفرائض استحب له الاشتغال بقضاۤء النوافل .

الرابعة - قد اشرنا فيما سبق ان لكل صلوة وقتين وقت فضيلة و وقت اجزاۤء مجملا و اما تفصيله فللظهر وقتان وقت الفضيلة من اول الزوال الي ان يصير فيئك مثلك و وقت الاجزاۤء الي ان يبقي للغروب قدر اربع ركعات لعصر الحاضر او ركعتين لعصر المسافر و للفضيلة وقتان وقت فسحة و وقت اداۤء و الاول من الزوال الي القدمين و فيها تؤدي نافلة الزوال مقدمة علي الظهر فان كان فيئك قدمين فان صلاها بدأ بالفريضة و ان صلّي منها ركعة تامة زاحم بها الفريضة و اتمها مقدمة و الّا فالافضل له تقديم الفريضة لان تقديمها فيه افضل من اصل النافلة ثم يصلي النافلة اداۤء الي المثل و لو قدّمها علي الفريضة في وقت اداۤء الفضيلة جاز هذا للمنتفل و لغيره وقت فسحة الفضيلة للظهر من الزوال الي القدمين وقت اداۤء الفضيلة من القدمين الي المثل و فسحة الفضيلة للعصر بعد اداۤء النافلة و الظهر للمنتفل الي ان يصير فيئك اربعة اقدام و فيه تقدم سبحتها فاذا كانت الاربعة و قد صلي السبحة ادّي العصر و ان صلي منها ركعة زاحم بها العصر و الا قدم العصر استحبابا مؤكدا الي المثلين و يُصلّي بعدها السبحة اداۤء الي المثلين و لو قدّمها في وقت الاداۤء جازت اداء الّا ان فضل تقديمها فيه اعظم من اصل النافلة و هو وقت الاداۤء فيها و لغير المنتفل وقت الفسحة من بعد اداۤء الاولي الي الاربعة الاقدام و وقت الاداۤء الي المثلين فاذا كان المثل في الظهر و المثلان في العصر خرج اداۤء الفضيلة فيهما و بقي اداۤء الفريضة و هو الاجزاء اي مشتركا الي المختص بالعصر ( و هو الاجزاء المشتركة الي المختص في العصر خ‌ل ) و لاتصلي النافلة في وقت اداۤء الفريضة الا قضاۤء و ان قدمت علي الفريضة .