* ٥٨١٦ قال ابوعبدالله عليه السلام من وجد ضالة فلميعرفها ثم وجدت عنده فانها لربّهٰا او مثلها من مال الذي كتمها .
(٥٨١٧) باب التقاط المملوك
* ٥٨١٧ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المملوك يأخذ اللقطة فقال و ما للمملوك و اللقطة و المملوك لايملك من نفسه شيئا فلايعرض لها المملوك فانه ينبغي ● ان يعرفها سنة في مجمع فان جاء طالبهٰا دفعها اليه و الا كانت في ماله فان مات كانت ميرٰاثا لولده و لمن ورثه فان لميجئ لها طالب كانت في اموالهم هي لهم فان جاء طالبها بعد دفعوها اليه .
المقدّمة في الاصول التي يتفرع عليهٰا في هذا الكتاب * قال الله تعالي و لاتأكلوا اموالكم بينكم بالباطل
* م٥٨١٨ و عن السكوني عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من ظلم احدا و فاته فليستغفر الله فانه كفارة له
* م٥٨١٨ و قال رسول الله صلي الله عليه و آله في المؤمن حرمة ماله كحرمة دمه
* م٥٨١٨ و قال احيوا الحق لصٰاحب الحق
* م٥٨١٨ و قال لاتجاز حرمة ● الا باذن اهلهٰا
* م٥٨١٨ و قال حيثما وجد غلول ● اخذ بغير بيّنة
* م٥٨١٨ و قال علي اليد ما اخذت حتي تؤدي : اخرجناه هنا لتلقي الاصحاب اياه بالقبول
* م٥٨١٨ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام اعظم الخطايا اقتطاع مال امرء مسلم بغير حق
* م٥٨١٨ و قال لا غلظ علي المسلم في شيء
* م٥٨١٨ و قال لاتسخروا المسلمين و من سألكم غير الفريضة فقد اعتدي فلاتعطوه
* م٥٨١٨ و قال ابوجعفر عليه السلام لايبطل حق امرئ مسلم
* م٥٨١٨ و عن ابيعبدالله عليه السلام لايحل دم امرئ مسلم و لٰا ماله الا بطيبة نفس منه
* م٥٨١٨ و قال لو ان الناس اخذوا ما امرهم الله فانفقوه فيما نهاهم عنه ماقبله منهم و لو اخذوا ما نهاهم الله عنه فانفقوه فيما امرهم الله به ماقبله منهم حتي يأخذوه من حق و ينفقوه في حق
* م٥٨١٨ و قال ليس لعرق ظالم حق
* م٥٨١٨ و قال لايصلح ذهاب حق احد
* م٥٨١٨ و قال للزارع زرعه و لصٰاحب الارض كراء ارضه
* م٥٨١٨ و قال لا ضرر و لا ضرار
* م٥٨١٨ و قال المسلم احق بماله اينما وجده
* م٥٨١٨ و عن العبد الصالح عليه السلام الغصب كله مردود
* م٥٨١٨ و عن الرضٰا عليه السلام حرم غصب الاموال و اخذها من غير حلها لما فيه من انواع الفسٰاد و الفساد محرم
* م٥٨١٨ و قال لايحل مال الا من وجه احله الله
* م٥٨١٨ و قال صاحب الزمان عجل الله فرجه لايحل لاحد ان يتصرف في مال غيره بغير اذنه .
(٥٨١٨) بٰاب النهي عن الغصب
* ٥٨١٨ عن الصادق عن ابائه عليهم السلام عن النبي صلي الله عليه و آله في حديث المناهي من خان جٰاره شبراً من الارض جعله الله طوقا في عنقه من تخوم الارض السابعة حتي يلقي الله يوم القيمة مطوقا الا ان يتوب و يرجع
* ٥٨١٨ و قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من اخذ ارضاً بغير حق كلف ان يحمل ترابها الي المحشر
* ٥٨١٨ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام الحجر الغصب في الدار رهن علي خرابهٰا
* ٥٨١٨ و قال صٰاحب الزمان عجل الله فرجه لايحل لاحد ان يتصرف في مال غيره بغير اذنه .
(٥٨١٩) بٰاب علة حرمة الغصب
* ٥٨١٩ عن الرضا عليه السلام و علة قطع اليمين من السارق لانه يبٰاشر الاشياء غالباً بيمينه و هي افضل اعضٰائه و انفعهٰا له فجعل قطعهٰا نكٰالاً و عبرة للخلق لئلايبتغوا اخذ الاموٰال من غير حلّهٰا و لانه اكثر مٰا يباشر السرقة بيمينه و حرم غصب الاموال و اخذهٰا من غير حلها لما فيه من انواع الفساد و الفساد محرم لما فيه من الفناء و غير ذلك من وجوه الفساد و حرم السرقة لما فيهٰا من فساد الاموٰال و قتل الانفس لو كانت مبٰاحة و لما يأتي في التغاصب من القتل و التنازع و التحاسد و ما يدعو الي ترك التجارات و الصناعات في المكاسب و اقتناء الاموٰال اذا كان الشيء المقتني لايكون احد احق به من احد .
(٥٨٢ ۔) بٰاب عدم حلية مال امرأ لاخر الا بطيبة نفسه
* ٥٨٢٠ قال النبي صلي الله عليه و اله في خطبة الوداع ايها الناس انما المؤمنون اخوة و لايحل لمؤمن مال اخيه الا عن طيب نفس منه
* ٥٨٢٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام في حديث ان رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله قال من كانت عنده امٰانة فليؤدها الي من ائتمنه عليها فانه لايحل دم امرأ مسلم و لا مٰاله الا بطيبة نفس منه
* ٥٨٢٠ اقول في الكافي عن ابيعبدالله عليه السلام ليس بوليّ من اكل مال مؤمن حرٰاماً .
(٥٨٢١) باب مٰا تركه صٰاحبه و اعرض عنه
* ٥٨٢١ قال ابوعبدالله عليه السلام من اصاب مالاً او بعيراً في فلاة [ص 752] من الارض قد كلت و قامت و سيبهٰا صٰاحبهٰا فما لميتبعه فاخذهٰا غيره فاقام عليهٰا و انفق نفقة حتي احيٰاهٰا من الكلال و من الموت فهي له و لٰا سبيل له عليهٰا و انما هو مثل الشيء المبٰاح : و قد مر في اللقطة ما يدل علي ذلك .
(٥٨٢٢) باب التصرّف في المال المغصوب في الصلوة و الحج و العمرة و الجهٰاد و الصدقة و غيرهٰا
* ٥٨٢٢ عن اميرالمؤمنين عليه السلام في وصيته لكميل قال يا كميل انظر فيمٰا تصلي و علي مٰا تصلي ان لمتكن من وجهه و حله فلا قبول
* ٥٨٢٢ و قال ابوجعفر عليه السلام ان الرجل اذا اصاب مالا من حرٰام لميقبل منه حج و لٰا عمرة و لا صلة رحم حتي انه يفسد فيه الفرج
* ٥٨٢٢ و قال الصادق عليه السلام لو ان الناس اخذوا ما امرهم الله فانفقوه فيمٰا نهاهم عنه مٰاقبله منهم و لو اخذوا ما نهٰاهم الله عنه فانفقوه فيما امرهم الله به مٰاقبله منهم حتي يأخذوه من حق و ينفقوه في حق
* ٥٨٢٢ و قال اربعة لايجزن في اربعة الخيانة و الغلول ● و السرقة و الربوا لايجزن في حج و لا عمرة و لا جهٰاد و لٰا صدقة .
(٥٨٢٣) باب شراء السرقة و الخيانة مع العلم بهمٰا
* ٥٨٢٣ قال ابوعبدالله عليه السلام لايصلح شرٰاء السرقة و الخيانة اذا عرفت
* ٥٨٢٣ و عن اسحق بن عمار قال سألته عن الرجل يشتري من العٰامل و هو يظلم قال يشتري منه ما لميعلم انه ظلم فيه احداً .
(٥٨٢٤) باب ردّ المغصوب
* ٥٨٢٤ قال علي عليه السلام لشريح انظر الي اهل المعك ● و المطل و دفع حقوق الناس من اهل المقدرة و اليسار ممن يدلي باموال الناس الي الحكام فخذ للناس بحقوقهم منهم و بع فيهٰا العقار و الديار الحديث
* ٥٨٢٤ و عن العبد الصالح عليه السلام في ذكر مٰا يختص الامٰام و له صوافي الملوك ما كان في ايديهم علي غير وجه الغصب لان الغصب كله مردود .
(٥٨٢٥) بٰاب غرامة من وجد عنده السرقة
* ٥٨٢٥ قال ابوعبدالله عليه السلام في الرجل يوجد عنده السرقة هو غارم اذا لميأت علي بايعهٰا شهوداً .
(٥٨٢٦) باب المظالم و كيفية التخلص منهٰا
* ٥٨٢٦ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من اقتطع مال مؤمن غصباً بغير حقه لميزل الله معرضاً عنه ماقتاً لاعماله التي يعملها من البر و الخير لايثبتها في حسناته حتي يرد المال الذي اخذه الي صٰاحبه ●
* ٥٨٢٦ و عن السكوني عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من ظلم احدا و فاته فليستغفر الله فانه كفارة له
* ٥٨٢٦ و قال ابوجعفر عليه السلام الظلم ثلثة ظلم يغفره الله و ظلم لايغفره الله و ظلم لايدعه الله فاما الظلم الذي لايغفره فالشرك و اما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين الله و اما الظلم الذي لايدعه فالمداينة بين العباد و ما يأخذ المظلوم من دين الظالم اكثر مما يأخذه الظالم من دنيا المظلوم
* ٥٨٢٦ و قيل له اني لمازل واليا منذ زمن الحجاج الي يومي هذا فهل لي من توبة قال فسكت ثم اعيد عليه فقال لا حتي تؤدي الي كل ذي حق حقه
* ٥٨٢٦ و عن علي بن ابيحمزة قال كان لي صديق من كتاب بنيامية فقال لي استأذن لي علي ابيعبدالله عليه السلام فاستأذنت له عليه فاذن له فلما ان دخل سلم و جلس ثم قال جعلت فداك اني كنت في ديوٰان هؤلاء القوم فاصبت من دنياهم مالاً كثيرا و اغمضت في مطالبه فقال ابوعبدالله عليه السلام لولا ان بنيامية وجدوا لهم من يكتب و يجبي لهم الفيء و يقاتل عنهم و يشهد جمٰاعتهم لماسلبونا حقنا و لو تركهم الناس و ما في ايديهم ماوجدوا شيئاً الا مٰا وقع في ايديهم قال فقال الفتي جعلت فداك فهل لي مخرج منه قال ان قلت لك تفعل قال افعل قال له فاخرج من جميع مٰا كسبت في ديوٰانهم فمن عرفت منهم رددت عليه ماله و من لمتعرف تصدقت به و انا اضمن لك علي الله عز و جل الجنة ● فاطرق الفتي طويلاً ثم قال له لقد فعلت جعلت فداك قال ابن ابيحمزة فرجع الفتي معنا الي الكوفة فماترك شيئاً علي وجه الارض الا خرج منه حتي ثيابه التي كانت علي بدنه قال فقسمت له قسمة و اشترينا له ثياباً و بعثنا اليه بنفقة قال فمااتي عليه الا اشهر قلايل حتي مرض فكنا نعوده قال فدخلت يوماً و هو في السَّوق قال ففتح عينيه ثم قال لي يا علي وفي لي والله صٰاحبك قال ثم مات فتولينا امره فخرجت حتي دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام فلما نظر الي قال لي يا علي وفينا والله لصٰاحبك قال فقلت صدقت جعلت فداك هكذا والله قال لي عند موته
* ٥٨٢٦ و قال من اكل من مال اخيه ظلماً و لميرده اليه اكل جذوة من النار يوم القيمة : و قد مر ما يدل علي ذلك في ابواب الصفات المذمومة .
(٥٨٢٧) بٰاب اكل مال اليتيم ظلما
* ٥٨٢٧ عن سمٰاعة قال قال ابوعبدالله عليه السلام اوعد الله تعالي في اكل مٰال اليتيم عقوبتين احديهمٰا عقوبة الاخرة النار و اما عقوبة الدنيا فقوله عز و جل و ليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريّة ضعٰافاً خافوا عليهم الاية يعني ليخش ان اخلفه في ذريته كما صنع بهؤلاء اليتامي .
(٥٨٢٨) باب حبس الغاصب و آكل مال اليتيم ظلما
* ٥٨٢٨ عن ابيجعفر عليه السلام قال كان علي عليه السلام لايحبس في السجن الا ثلثة الغاصب و من اكل مال اليتيم ظلما و من ائتمن علي امٰانة فذهب بهٰا و ان وجد له شيئاً باعه غائباً كان او شاهداً : و قد مر ما يدل علي ذلك في الحبس .
(٥٨٢٩) باب من غصب جارية فاولدهٰا و انتفع منهٰا
* ٥٨٢٩ قيل لابيعبدالله عليه السلام رجل اشتري جارية من سوق المسلمين فخرج بهٰا الي ارضه فولدت منه اولاداً ثم اتاها من يزعم انها له و اقام علي ذلك البيّنة قال يقبض ولده و يدفع اليه الجارية و يعوضه قيمة ما اصاب من لبنهٰا و خدمتهٰا
* ٥٨٢٩ و عن احدهمٰا عليهما السلام في رجل اقر علي نفسه بانه غصب جارية رجل فولدت الجارية من الغاصب قال ترد الجارية و الولد علي المغصوب اذا اقر بذلك الغاصب ، و في رواية اذا اقر بذلك او كانت عليه بينة : و يأتي ما يدل علي ذلك في الاستيلاد .
(٥٨٣٠) بٰاب غصب الدّابّة
* ٥٨٣٠ عن ابيولاد قال اكتريت بغلاً الي قصر ابن ابيهبيرة ذاهباً و جائياً بكذا و كذا و خرجت في طلب غريم لي فلما صرت قرب قنطرة الكوفة خبرت ان صٰاحبي توجه الي النيل فتوجهت نحو النيل فلما اتيت النيل خبرت ان صٰاحبي توجه الي بغداد فاتبعته فظفرت به و فرغت مما بيني و بينه و رجعنا الي الكوفة و كان ذهابي و مجيئي خمسةعشر يوماً فاخبرت صٰاحب البغل بعذري و اردت ان اتحلل منه ممّا صنعت و ارضيه فبذلت له خمسةعشر درهماً فابي ان يقبل فتراضينا بابيحنيفة فاخبرته بالقصة و اخبره الرجل فقال لي مٰا صنعت بالبغل فقلت قد دفعته اليه سليماً قال نعم بعد خمسةعشر يوماً قال فما تريد من الرّجل فقال اريد كرٰاء بغلي فقد حبسه علي خمسةعشر يوماً فقال مااري لك حقا لانه اكتراه الي قصر ابنهبيرة فخالف و ركبه الي النيل و الي بغداد فضمن قيمة البغل و سقط الكراء فلما رد البغل سليماً و قبضته لميلزمه الكراء قال فخرجنا من عنده و جعل صٰاحب البغل يسترجع فرحمته مما افتي به ابوحنيفة فاعطيته شيئاً و تحللت منه و حججت تلك السنة فاخبرت اباعبدالله عليه السلام بما افتي به ابوحنيفة فقال في مثل هذا القضاء و شبهه تحبس السماء مٰاءهٰا و تمنع الارض بركتهٰا قال فقلت لابيعبدالله عليه السلام فما تري انت فقال اري له عليك مثل كراء البغل ذاهباً من الكوفة الي النيل و مثل كراء البغل من النيل الي بغداد و مثل كراء البغل من بغداد الي الكوفة و توفيه اياه قال قد علفته بدراهم فلي عليه علفه قال لا لانك غاصب فقلت له أرأيت لو عطب البغل و نفق أليس كان يلزمني قال نعم قيمة البغل يوم خالفته قلت فان اصاب البغل كسر او دبر او عقر فقال عليك قيمة مٰا بين الصحة و العيب يوم ترده عليه فقلت من يعرف ذلك قال انت و هو اما ان يحلف هو علي القيمة فتلزمك فان رد اليمين عليك فحلفت علي القيمة لزمك ذلك او يأتي صٰاحب البغل بشهود يشهدون ان قيمة البغل حين اكتري كذا و كذا فيلزمك فقلت اني كنت اعطيته دراهم و رضي بهٰا و حللني فقال انما رضي بهٰا و حلل حين قضي عليه ابوحنيفة بالجور و الظلم و لكن ارجع اليه فاخبره بما افتيتك به فان جعلك في حل بعد معرفته فلا شيء عليك بعد ذلك الحديث .
(٥٨٣١) باب الزرع و الغرس في ارض الغير
* ٥٨٣١ عن ابيجعفر عليه السلام في رجل اكتري داراً و فيهٰا بستان فزرع في البستان و غرس نخلاً و اشجاراً و فواكه و غير ذلك و لميستأمر صاحب الدار في ذلك قال عليه الكرٰاء و يقوم صٰاحب الدار الزرع و الغرس قيمة عدل فيعطيه الغارس ان كان استأمره في ذلك و ان لميكن استأمره في ذلك فعليه الكرٰاء و له الزرع و الغرس و يقلعه و يذهب به حيث يشاء ● ، و في رواية الكليني بعد قوله عدل فيعطيه الغارس و ان كان استأمر فعليه الكري ثم بقية الحديث مثله
* ٥٨٣١ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل اتي ارض رجل فزرعهٰا بغير اذنه حتي اذا بلغ الزرع جٰاء صٰاحب الارض فقال زرعت بغير اذني فزرعك لي و علي ما انفقته أله ذلك ام لٰا فقال للزارع زرعه و لصاحب الارض كراء ارضه : و قد مر ما يدل علي ذلك في ابواب كيفية البيع .
(٥٨٣٢) بٰاب من غصب ارضاً فبني فيهٰا
* ٥٨٣٢ سئل ابوعبدالله عليه السلام عمن اخذ ارضاً بغير حقهٰا و بني فيهٰا قال يرفع بناؤه و تسلم التربة الي صٰاحبهٰا ليس لعرق ظالم حق الحديث : و قد مر هنا ما يدل علي ذلك .
(٥٨٣٣) باب سفرة وجدت في الطريق
* ٥٨٣٣ في البحار عن السكوني عن ابيعبدالله عن ابيه عن آبٰائه عليهم السلام ان عليا عليه السلام سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة كثير لحمها و خبزهٰا و جبنها و بيضهٰا و فيهٰا سكين فقال يقوم مٰا فيهٰا ثم يؤكل لانه يفسد و ليس له بقاء فان جاء طالب لهٰا غرموا له الثمن قيل يا اميرالمؤمنين لاندري سفرة مسلم او سفرة مجوسي فقال هم فٖي سعةٍ حتي يعلموا .
(٥٨٣٤) باب اكل المار من الثمار
* ٥٨٣٤ عن السكوني عن ابيعبدالله عليه السلام قال النبي صلي الله عليه و اله فيمن سرق الثمار في كمه فما اكل منه فلا اثم عليه و مٰا حمل فيعزر و يغرم قيمته مرّتين
* ٥٨٣٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام لا بأس بالرجل يمر علي الثمرة و يأكل منهٰا و لٰايفسد قد نهي رسول الله صلي الله عليه و اله ان تبني الحيطان بالمدينة لمكان المارّة قال و كان اذا بلغ نخلة امر بالحيطان فخربت لمكان المارة ، و في روٰايةٍ كٰان اذا بلغت الثمار امر بالحيطان فثلمت
* ٥٨٣٤ و عن مسعدة بن زيٰاد عن جعفر بن محمد عليه السلام انه سئل عمّا يأكل الناس من الفاكهة و الرطب مما هو لهم حلال فقال لايأكل احد الا من ضرورة و لٰايفسد اذا كان عليهٰا فناء محاط و من اجل الضرورة نهي رسول الله صلي الله عليه و اله ان يبني علي حدائق النخل و الثمار بناء لكي يأكل منهٰا كل احد
* ٥٨٣٤ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل يمرّ علي ثمرة فيأكل منهٰا قال نعم قد نهي رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله ان تستر الحيطان برفع بنائهٰا
* ٥٨٣٤ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يمر بالنخل و السنبل و الثمر فيجوز له ان يأكل منهٰا من غير اذن صٰاحبها من ضرورة او غير ضرورة قال لا بأس
* ٥٨٣٤ و قيل له امر بالثمرة فاكل منهٰا قال كل و لاتحمل قيل جعلت فداك ان التجار اشتروها و نقدوا اموالهم قال اشتروا مٰا ليس لهم
* ٥٨٣٤ و سئل عن الرجل يمرّ بالبستان و قد حيط عليه او لميحط هل يجوز له ان يأكل من ثمره و ليس يحمله علي الاكل من ثمره الا الشهوة و له مٰا يغنيه عن الاكل من ثمره و هل له ان يأكل من جوع قال لا بأس ان يأكل و لايحمله و لٰايفسده
* ٥٨٣٤ و قيل له رجل يمر علي قراح ● الزرع و يأخذ منه السنبلة قال لا قيل اي شيء سنبلة قال لو كان كل [ص 753] من يمرّ به يأخذ سنبلة لايبقي شيء
* ٥٨٣٤ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن الرجل يمرّ بالثمرة من الزرع و النخل و الكرم و الشجر و المباطخ و غير ذلك من الثمر أيحل له ان يتناول منه شيئاً و يأكل بغير اذن صٰاحبه و كيف حاله ان نهٰاه صاحب الثمرة او امره القيم و ليس له و كم الحد الذي يسعه ان يتناول منه قال لايحل له ان يأخذ منه شيئاً
* ٥٨٣٤ و سئل ابوالحسن علي بن محمد عليه السلام عن رجل دخل بستاناً أيأكل من الثمرة من غير علم صٰاحب البستان قال نعم
* ٥٨٣٤ و عن صاحب الزمان عليه السلام في توقيع و امّا مٰا سألت عنه من امر الثمار من اموالنا يمر به المار فيتناول منه و يأكله هل يحل له ذلك فانه يحل له اكله و يحرم عليه حمله .
المقدّمة في الاصول التي يتفرع عليهٰا في هذا الكتٰاب ●
* م٥٨٣٥ قال رسول الله صلي الله عليه و اله خالفوا العجم
* م٥٨٣٥ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام لايزال هذه الامة بخير ما لميلبسوا لباس العجم و يطعموا اطعمة العجم فاذا فعلوا ذلك ضربهم اللّٰه بالذل
* م٥٨٣٥ و قال ابوجعفر عليه السلام كل ما دف و لٰاتأكل مٰا صف
* م٥٨٣٥ و قال ان الله حرم الميتة من كل شيء
* م٥٨٣٥ و قال كل شيء يكون فيه حرام و حلال فهو لك حلال ابداً حتي تعرف الحرام منه بعينه فتدعه
* م٥٨٣٥ و قال مٰاحرم حرٰام حلالاً قط
* م٥٨٣٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام كل ذي ناب من السبٰاع و مخلب من الطير حرٰام
* م٥٨٣٥ و قال السبع كله حرام و ان كٰان سبعاً لا ناب له
* م٥٨٣٥ و قال كل شيء يؤكل لحمه فجميع مٰا كان منه من لبن او بيض او انفحة فكل ذلك حلال طيب
* م٥٨٣٥ و قال الشراب كلما اسكر كثيره فقليله حرٰام و كل سمك لايكون له فلوس فاكله حرٰام و يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه و لايؤكل ما استوي طرفاه
* م٥٨٣٥ و قال انما الحرٰام ما حرم الله و رسوله في كتابه و لكنهم قد كانوا يعٰافون اشياء فنحن نعٰافهٰا
* م٥٨٣٥ و قال كل من الطير ما كانت له قانصة او صيصية او حوصلة
* م٥٨٣٥ و قال كل ما كان في البحر مما يؤكل في البر مثله فجائز اكله و كلما كان في البحر مما لايجوز اكله في البر لميجز اكله
* م٥٨٣٥ و قال ان لكل شيء حداً ينتهي اليه و ما من شيءٍ الا و له حد
* م٥٨٣٥ و قال اذا دخلت منزل اخيك فليس لك معه امر
* م٥٨٣٥ و قال ان الحرام لايفسد الحلال و الحلال يصلح به الحرام
* م٥٨٣٥ و قال الرضا عليه السلام كل نافع مقو للجسم فيه قوة للبدن فحلال و كل مضر يذهب بالقوة او قاتل فحرام
* م٥٨٣٥ و قال صاحب الزمان عليه السلام لايحل لاحد ان يتصرف في مٰال غيره بغير باذنه .
(٥٨٣٥) باب ما حرّمه اللّه في الكتاب و مٰا لميحرّمه ● * قال الله عز و جل حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و مٰا اهل لغير الله به و المنخنقة و الموقوذة و المتردية و النطيحة و ما اكل السبع الا ما ذكيتم و ما ذبح علي النصب و ان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق * و قال قل لااجد فيما اوحي اليّ محرّماً علي طاعم يطعمه الا ان يكون ميتةً او دماً مسفوحاً او لحم خنزير فانه رجس او فسقاً اهل لغير الله به ●
* ٥٨٣٥ و عن محمد بن مسلم قال سألت اباعبدالله عليه السلام عن الجري و المارماهي و الزمير و ما ليس له قشر من السمك أحرٰام هو فقال لي يا محمد اقرأ هذه الاية التي في الانعٰام قل لااجد فيمٰا اوحي اليّ محرّماً قال فقرأتهٰا حتي فرغت منهٰا فقال انما الحرام ما حرم الله و رسوله في كتابه و لكنهم قد كانوا يعٰافون اشيٰاء فنحن نعٰافهٰا
* ٥٨٣٥ و سئل عن الجريث فقال و مٰا الجريث فنعت له فقال قل لااجد فيما اوحي اليّ محرّما علي طاعم يطعمه الي اخر الاية ثم قال لميحرم الله شيئاً من الحيوان في القران الا الخنزير بعينه و يكره كل شيء من البحر ليس له قشر مثل الورق و ليس بحرٰام انما هو مكروه : و في ابواب لحوم المسوخ و الخيل و البغال و الحمير ما يدل علي ذلك .
(٥٨٣٦) باب جمل ما يحل و يحرم
* ٥٨٣٦ في البحٰار قال الرضا عليه السلام في حديث انا وجدنا كل ما احل الله تبارك و تعالي ففيه صلاح العبٰاد و بقاؤهم و لهم اليه الحاجة التي لايستغنون عنها و وجدنا المحرم من الاشياء لا حٰاجة للعبٰاد اليه و وجدناه مفسداً داعياً الي الفناء و الهلاك ثم رأيناه تبارك و تعالي قد احل بعض مٰا حرم في وقت الحٰاجة لما فيه من الصلاح في ذلك الوقت نظير ما احل من الميتة و الدم و لحم الخنزير اذا اضطر اليه المضطر لما في ذلك الوقت من الصلاح و العصمة و دفع الموت فكيف دل الدليل ( و في نسخة : ان الدليل ) علي انه لميحل الا لما فيه من المصلحة للابدان و حرم ما حرم لما فيه من الفساد
* ٥٨٣٦ و في الفقهالرضوي اعلم يرحمك اللّٰه ان الطير اذا ملك جناحه فهو لمن اخذه الا ان يعرف صٰاحبه فيرد عليه و لايصلح اخذ الفراخ من اوكارهٰا في جبل او بئر او اجمة حتي ينهض و يؤكل من الطير ما يدف بجناحيه و لايؤكل ما يصف و ان كان الطير يصف و كان دفيفه اكثر من صفيفه اكل و ان كان صفيفه اكثر من دفيفه لميؤكل و يؤكل من البيض مٰا اختلف طرفاه و من السمك ما كان له فلوس و ذكاة السمك و الجرٰاد اخذه و لٰايؤكل مٰا يموت في المٰاء من سمك و جرٰاد و غيره و اذا اصطدت سمكاً و في جوفهٰا اخري اكلت اذا كان لهٰا فلوس و روي لايؤكل ما في جوفه لانه طعمته و لايؤكل الجري و لا المارماهي و لا زمٰار و لا الطافي و هو الذي يموت في الماء فيطفو علي رأس الماء و ان وجدت سمكاً (ظ) و لمتدر أذكي هو ام غير ذكي و ذكوته ان يخرج من الماء حيّاً فخذ و اطرحه في الماء فان طفا علي رأس الماء مستلقياً علي ظهره فهو غير ذكي و ان كان علي وجهه فهو ذكي و ان وجدت لحماً و لمتعلم انه ذكي او ميتة فالق منه قطعة علي النار فان تقبض فهو ذكي و ان استرخي علي النار فهو ميت و اذا جعلت سمكة مع الجري في السفود ان كانت السمكة فوقه فكلهٰا و ان كانت تحته فلاتأكل و كل صيد اذا اصطدته في البر و البحر حلال سوي مٰا قد بيّنت لك مما جٰاء في الخبر بانه مكروه ● الخبر ثم ذكر حكم اللحم مع الطحال في السفود و كيفية ارسال الكلب و مٰا صيد برمي او باز او صقر او فهد او عقاب او غير ذلك و قال في موضع اخر اعلم يرحمك الله ان الله تعٰالي لميبح اكلاً و لا شرباً الا لما فيه المنفعة و الصلاح و لميحرم الا مٰا فيه الضرر و التلف و الفسٰاد فكل نافع مقو للجسم فيه قوة للبدن فحلال و كل مضر يذهب بالقوة او قاتل فحرام مثل السموم و الميتة و الدم و لحم الخنزير و ذي ناب من السّبٰاع و مخلب من الطير و ما لا قانصة له منهٰا و مثل البيض اذا استوي طرفاه و السمك الذي لا فلوس له فحرام كله الا عند الضرورة و العلة في تحريم الجري و ما جري مجرٰاه من ساير المسوخ البرية و البحرية ما فيهٰا من الضرر للجسم و لان الله تقدست اسمٰاؤه مثل علي صورهٰا مسوخاً فاراد ان لايستخف بمثله ثم ذكر ضرر بعض المحرمات .
(٥٨٣٧) باب تحريم الميتة و الدم و لحم الخنزير و الخمر و علله
* ٥٨٣٧ قيل لابيعبدالله عليه السلام اخبرني جعلني الله فداك لم حرم الله الخمر و الميتة و الدم و لحم الخنزير قال الله تبارك و تعالي لميحرم ذلك علي عباده و احل لهم مٰا سوٰاه من رغبة منه فيما حرم عليهم و لا زهد فيما احل لهم و لكنه خلق الخلق فعلم ما تقوم به ابدٰانهم و مٰا يصلحهم فاحله لهم و اباحه تفضلا منه عليهم به لمصلحتهم و علم مٰا يضرّهم فنهاهم عنه و حرمه عليهم ثم اباحه للمضطر و احله له في الوقت الذي لايقوم بدنه الا به فامره ان ينال منه بقدر البلغة لا غير ذلك ثم قال اما الميتة فانه لايدمنهٰا احد الا ضعف بدنه و نحل جسمه و ذهبت قوته و انقطع نسله و لايموت آكل الميتة الا فجاءة و اما الدم فانه يورث اكله الماء الاصفر و يبخر الفم و ينتن الريح و يسيء الخلق و يورث الكلب و القسوة في القلب و قلة الرأفة و الرحمة حتي لايؤمن ان يقتل ولده و والديه و لايؤمن علي حميمه و لايؤمن علي من يصحبه و اما لحم الخنزير فان الله تبارك و تعالي مسخ قوماً في صور شتي مثل الخنزير و القرد و الدب و ما كان من المسوخ ثم نهي عن اكله للمثلة لكيلاينتفع الناس به و لٰايستخفوا بعقوبته و اما الخمر فانه حرمهٰا لفعلهٰا و فسٰادهٰا و قال مدمن الخمر كعابد الوثن يورثه الارتعٰاش و يذهب بنوره و يهدم مروته و يحمله علي ان يجسر علي المحارم من سفك الدمٰاء و ركوب الزني و لايؤمن اذا سكر ان يثب علي حرمه و هو لايعقل ذلك و الخمر لايزداد شاربهٰا الا كل شر
* ٥٨٣٧ اقول في البحار سئل ابوعبدالله عليه السلام لم حرم الله الخمر و لا لذة افضل منهٰا قال حرّمها لانها ام الخبائث و رأس كل شر يأتي علي شاربهٰا ساعة يسلب لبه و لايعرف ربه و لايترك معصية الا ركبهٰا و لا حرمة الا انتهكها و لا رحماً ماسة الا قطعهٰا و لا فاحشة الا اتاهٰا و السكران زمٰامه بيد الشيطان ان امره ان يسجد للاوثان سجد و ينقاد حيثما قاده قيل فلم حرم الدم المسفوح قال لانه يورث القسٰاوة و يسلب الفؤاد رحمته و يعفن البدن و يغير اللون و اكثر ما يصيب الانسان الجذام يكون من اكل الدم قيل فاكل الغدد قال يورث الجذام قيل فالميتة لم حرمها قال فرقا بينها و بين ما يذكر عليه اسم الله و الميتة قد جمد فيهٰا الدم و تراجع الي بدنهٰا فلحمها ثقيل غير مريء لانها يؤكل لحمهٰا بدمهٰا قيل فالسمك ميتة قال ان السمك ذكوته اخراجه حيا من الماء ثم يترك حتي يموت من ذات نفسه و ذلك انه ليس له دم ● و كذلك الجراد
* ٥٨٣٧ و في تفسير الامام عليه السلام انما حرم عليكم الميتة التي ماتت حتف انفهٰا بلا ذباحة من حيث اذن الله فيهٰا و الدم و لحم الخنزير ان يأكلوه و ما اهل به لغير اللّه و مٰا ذكر اسم غير اللّه عليه من الذبايح الخبر : و قد مر في ابواب ما يتنزه عنه في كتاب الطهارة ما يدل علي ذلك .
(٥٨٣٨) بٰاب المنخنقة و الموقوذة و المتردّية و النطيحة و مٰا اكل السبع و الاستقسٰام بالازلام
* ٥٨٣٨ عن ابيجعفر عليه السلام قال كل كل شيء من الحيوان غير الخنزير و النطيحة و المتردية و ما اكل السبع و هو قول الله عز و جل الا ما ذكيتم فان ادركت شيئاً منهٰا و عين تطرف او قائمة تركض او ذنب يمصع فقد ادركت ذكوته فكله
* ٥٨٣٨ و قال في قول الله تعالي حرمت عليكم الميتة الاية قال الميتة و الدم و لحم الخنزير معروف و ما اهل لغير الله به يعني مٰا ذبح للاصنام و اما المنخنقة فان المجوس كانوا لايأكلون الذبايح و يأكلون الميتة و كانوا يخنقون البقر و الغنم فاذا تخنقت و مٰاتت اكلوهٰا و المتردية كانوا يشدون اعينهٰا و يلقونهٰا من السطح فاذا ماتت اكلوها و النطيحة كانوا يناطحون بالكباش فاذا ماتت احديهمٰا اكلوها و ما اكل السبع الا ما ذكيتم فكانوا يأكلون ما يقتله الذئب و الاسد فحرم الله ذلك و مٰا ذبح علي النصب كانوا يذبحون لبيوت النيران و قريش كانوا يعبدون الشجر و الصخرة فيذبحون لها و ان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق قال كانوا يعمدون الي الجزور فينحرونه عشرة اجزاء ثم يجتمعون عليه فيخرجون السهام و يدفعونهٰا الي رجل و السهام عشرة سبعة لهٰا انصبٰاء و ثلثة لا انصبٰاء لهٰا فالتي لها انصبٰاء الفذ و التوام و المسبل و النافس و الحلس و الرقيب و المعلي فالفذ [ص 754] له سهم و التوام له سهمٰان و المسبل له ثلثة اسهم و النافس له اربعة اسهم و الحلس له خمسة اسهم و الرقيب له ستة اسهم و المعلي له سبعة اسهم و اما التي لا انصبٰاء لهٰا السفيح و المنيح و الوغد و ثمن الجزور علي من لايخرج له من الانصباء شيء و هو القمار فحرمه الله عز و جل
* ٥٨٣٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قول الله و المنخنقة التي تختنق في رباطها و الموقوذة التي لاتجد الم الذبح و لٰاتضطرب و لٰايخرج لها دم و المتردية التي تردي من فوق بيت او نحوه و النطيحة التي تنطحهٰا صٰاحبتهٰا
* ٥٨٣٨ و قال ابوالحسن عليه السلام النطيحة و المتردية و مٰا اكل السبع اذا ما ادركت ذكوته فكل
* ٥٨٣٨ و قيل لمحمد بن علي الرضا عليه السلام في حديث قوله عز و جل و المنخنقة و الموقوذة و المتردية و النطيحة و ما اكل السبع الا ما ذكيتم قال المنخنقة التي انخنقت باخناقهٰا حتي تموت و الموقوذة التي مرضت حتي وقذهٰا المرض حتي لميكن بهٰا حركة و المتردية التي تتردّي من مكٰان مرتفع الي اسفل او تردّي من جبل او في بئر فتموت و النطيحة التي نطحتهٰا بهيمة اخري فتموت و مٰا اكل السبع منه فمٰات و مٰا ذبح علي النصب علي حجر او صنم الا ما ادركت ذكوته فذكيّ قيل و ان تستقسموا بالازلٰام قال كانوا في الجاهلية يشترون بعيراً فيما بين عشرة انفس و يستقسمون عليه بالقدٰاح و كانت عشرة سبعة لهٰا انصبٰاء و ثلث لا انصبٰاء لهٰا امّا التي لهٰا انصبٰاء فالفذ و التوام و النافس و الحلس و المسبل و المعلي و الرّقيب و اما التي لا انصبٰاء لهٰا هي السفيح و المنيح و الوغد و كٰانوا يجيلون السّهٰام بين عشرة فمن خرج باسمه سهم من التي لا انصبٰاء لهٰا الزم ثلث ثمن البعير فلايزالون كذلك حتي تقع السهام التي لا انصبٰاء لهٰا الي ثلثة فيلزمونهم ثمن البعير ثم ينحرونه و يأكله السّبعة الّذين لمينقدوا ثمنه شيئاً و لميطعموا منه الثلثة الذين وفروا ثمنه شيئاً فلما جٰاء الاسلام حرّم الله تعٰالي ذكره ذلك فيمٰا حرم و قال عز و جل و ان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق يعني حرٰاماً .
(٥٨٣٩) بٰاب لحوم المسوخ و بيضهٰا
* ٥٨٣٩ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام كان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله عزوف النفس و كان يكره الشيء و لٰايحرمه فاتي بالارنب فكرههٰا و لميحرّمهٰا
* ٥٨٣٩ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام مٰاحرم اللّه في القران من دابّة الا الخنزير و لكنه التكره
* ٥٨٣٩ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن اكل الضب فقال ان الضب و الفارة و القردة و الخنازير مسوخ
* ٥٨٣٩ و قال و حرّم اللّه و رسوله المُسُوخَ جميعاً
* ٥٨٣٩ و سئل عن لحم الكلب فقال هو مسخ قيل هو حرٰام قال هو نجس يعيدهٰا ثلث مرّات كل ذلك يقول هو نجس
* ٥٨٣٩ و سئل عن الجري فقال انّ اللّه مسخ طائفة من بنياسرائيل فما اخذ منهم بحرا فهو الجري و الزِمّير و المارمٰاهي و مٰا سوي ذلك و ما اخذ منهم برا فالقردة و الخنازير و الوَبْر و الوَرَل ● و مٰا سوي ذلك
* ٥٨٣٩ و عنه انه كان يكره ان يؤكل من الدّوٰابّ لحم الارنب و الضب و الخيل و البغال و ليس بحرٰام كتحريم الميتة و الدم و لحم الخنزير
* ٥٨٣٩ و قيل لابيالحسن عليه السلام أيحل اكل لحم الفيل فقال لٰا فقيل لم فقال لانه مثلة و قد حرّم اللّٰه لحوم المسوخ و لحم مٰا مثل به في صورهٰا
* ٥٨٣٩ و قال المسوخ ثلثةعشر الفيل و الدّبّ و الارنب و العقرب و الضب و العنكبوت و الدعموص ● و الجري و الوطواط و القرد و الخنزير و الزهرة و سهيل قيل يا ابن رسول اللّه مٰا كٰان سبب مسخ هؤلاء قال اما الفيل فكان رجلاً جبارا لوطيا لايدع رطباً و لٰا يٰابساً و اما الدب فكٰان رجلاً مؤنثا يدعو الرجال الي نفسه و اما الارنب فكانت امرأة قذرة لاتغتسل من حيض و لٰا جنٰابة و لا غير ذلك و امّا العقرب فكٰان رجلاً همازا لايسلم منه احد و اما الضب فكان رجلاً اعرابيّاً يسرق الحاج بمحجنه و اما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجهٰا و امّا الدعموص فكان رجلاً نماما يقطع بين الاحبّة و امّا الجري فكان رجلاً ديوثا يجلب الرجال علي حلائله و اما الوطواط فكان رجلاً سٰارقاً يسرق الرطب علي رؤس النخل و اما القردة فاليهود اعتدوا في السبت و اما الخنازير فالنصاري حين سألوا المٰائدة فكانوا بعد نزولهٰا اشد ما كانوا تكذيباً و اما سهيل فكٰان رجلاً عشارا باليمن و اما الزهرة فانها كانت امرأة تسمي ناهيد و هي التي يقول الناس انه افتتن بهٰا هٰاروت و مٰاروت
* ٥٨٣٩ و عد في روٰايةٍ القنفذ منها و قال اما القنفذ فكان رجلاً سيئ الخلق فمسخه الله عز و جل قنفذاً
* ٥٨٣٩ و قال الرضا عليه السلام الطاوس لايحل اكله و لٰا بيضه
* ٥٨٣٩ و قال الطاوس مسخ كان رجلاً جميلاً فكٰابر امرأة رجل مؤمن تحبه فوقع بهٰا ثم راسلته بعد فمسخهمٰا اللّٰه طاوسين انثي و ذكراً فلاتأكل لحمه و لٰا بيضه
* ٥٨٣٩ و قال الفيل مسخ كان ملكاً زناءاً و الذئب مسخ كان اعرابياً ديوثا و الارنب مسخ كانت امرأة تخون زوجهٰا و لٰاتغتسل من حيضهٰا و الوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس و القردة و الخنازير قوم من بنياسرائيل اعتدوا في السبت و الجريث و الضب فرقة من بنياسرائيل لميؤمنوا حيث نزلت المائدة علي عيسي بن مريم فتاهوا فوقعت فرقة في البحر و فرقة في البرّ و الفارة و هي الفويسقة و العقرب كٰان نماماً و الدب و الوزغ و الزنبور كان لحٰاماً يسرق في الميزان
* ٥٨٣٩ و عنه انه قال كٰان الخفاش امرأة سحرت ضرة لهٰا فمسخها اللّٰه خفاشا و ان الفار كان سبطا من اليهود غضب اللّٰه عليهم فمسخهم فارا و ان البعوض كان رجلاً يستهزئ بالانبيٰاء و يشتمهم و يكلح في وجوههم و يصفق بيديه فمسخه الله عز و جل بعوضاً و ان القملة هي من الجسد و ان نبيّاً كان يصلي فجاءه سفيه من سفهٰاء بنياسرائيل فجعل يهزأ به فمابرح عن مكٰانه حتي مسخه اللّٰه قملة و اما الوزغ فكان سبطا من اسبٰاط بنياسرائيل يسبون اولٰاد الانبيٰاء و يبغضونهم فمسخهم اللّٰه وزغاً و اما العنقا فمن غضب الله عليه مسخه و جعله مثلة فنعوذ باللّٰه من غضب اللّٰه
* ٥٨٣٩ اقول في البحٰار سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الوزغ فقال هو رجس و هو مسخ فاذا قتلته فاغتسل ثم قال ان ابي كان قاعداً في الحجر و معه رجل يحدثه فاذا وزغ يولول بلسٰانه فقال ابي للرجل أتدري مٰا يقول هذا الوزغ فقال الرجل لا علم لٖي بما يقول قال فانه يقول واللّه لئن ذكرت عثمانا لاسبن عليّاً ابداً حتي تقوم من هيهنا و قال ابي ليس يموت من بنيامية ميت الا مسخ وزغاً .
(٥٨٤ ۔) بٰاب السّبٰاع و كل ذي ناب و مخلب
* ٥٨٤٠ عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله كل ذي ناب من السّبٰاع او مخلب من الطير حرام
* ٥٨٤٠ و قال لاتأكل من السّبٰاع شيئاً
* ٥٨٤٠ و قال علي عليه السلام تنزهوا عن اكل الطير الذي ليست له قانصة و لا صيصية و لا حوصلة و اتقوا كل ذي ناب من السّبٰاع و مخلب من الطير و لاتأكلوا الطحال فانّه ينبت الدم الفاسد و لاتلبسوا السواد فانه لباس فرعون و اتقوا الغدد من اللحم فانه يحرّك عرق الجذام فقدت من بنياسرائيل اثنتان واحدة في البر و وٰاحدة في البحر فلاتأكلوا الا مٰا عرفتم
* ٥٨٤٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطير حرٰام
* ٥٨٤٠ و قال في حديث السبع كله حرٰام و ان كان سبعاً لا ناب له
* ٥٨٤٠ و قال لايصلح اكل شيء من السّبٰاع اني لاكرهه و اقذره
* ٥٨٤٠ و قال و الشراب كلما اسكر كثيره فقليله حرٰام و كل ذي ناب من السباع و مخلب من الطير حرٰام و الطحال حرٰام لانه دم و الجري و المارمٰاهي و الطافي و الزمير حرٰام و كل سمك لايكون له فلوس فاكله حرٰام و يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه و لايؤكل ما استوي طرفاه و يؤكل من الجرٰاد ما استقل بالطيران و لايؤكل منه الدبي لانه لايستقل بالطيران و ذكوة الجرٰاد و السمك اخذه
* ٥٨٤٠ و عن الرضا عليه السلام في حديث و حرم سباع الطير و الوحش كلها لاكلهٰا من الجيف و لحوم الناس و العذرة و مٰا اشبه ذلك فجعل اللّٰه عز و جل دلٰايل ما احل من الطير و الوحش و مٰا حرم كما قال علي عليه السلام و في نسخة ابي عليه السلام كل ذي ناب من السبٰاع و ذي مخلب من الطير حرٰام و كل ما كٰانت له قانصة من الطير فحلال و علة اخري تفرق بين ما احل و ما حرم قوله عليه السلام كل ما دف و لاتأكل مٰا صف
* ٥٨٤٠ و عن سماعة قال سألته عن لحوم السباع و جلودهٰا فقال اما لحوم السّبٰاع و السباع من الطير و الدّوٰابّ فانا نكرهه و اما جلودهٰا فاركبوا عليهٰا و لاتلبسوا منهٰا شيئاً تصلّون فيه .
(٥٨٤١) بٰاب لحم الاسد
* ٥٨٤١ سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن لحم الاسد فكرهه .
(٥٨٤٢) بٰاب لحم الكلب و الهر
* ٥٨٤٢ عن ابيعبدالله عليه السلام قال في كتاب علي عليه السلام ان الهر سبع
* ٥٨٤٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن لحم الكلب فقال هو مسخ قيل هو حرٰام قال هو نجس يعيدهٰا ثلث مرّات كل ذلك يقول هو نجس
* ٥٨٤٢ و عن الرضا عليه السّلام في حديث و حرم الارنب لانها بمنزلة السنور و لهٰا مخالب كمخالب السنور و سبٰاع الوحش فجرت مجريٰها مع قذرهٰا في نفسهٰا و مٰا يكون منهٰا من الدم كما يكون من النّسٰاء لانها مسخ .
(٥٨٤٣) بٰاب لحم الخز
* ٥٨٤٣ سئل ابوجعفر عليه السلام عن الخز فقال سبع يرعي في البر و يأوي المٰاء
* ٥٨٤٣ و قيل لابيالحسن عليه السّلام ان اصحٰابنا يصطادون الخز فاكل من لحمه قال فقال ان كان له ناب فلاتأكله ثم مكث سٰاعة فلما هممت بالقيام قال اما انت فاني اكره لك اكله فلاتأكله : و قد مر مٰا يدل علي ذلك في لباس المصلّي .
(٥٨٤٤) بٰاب لحم السنجاب
* ٥٨٤٤ سئل علي بن الحسين عليه السلام عن اكل لحم السنجاب و الفنك و الصلوة فيهمٰا و قيل ان السنجاب يأوي الاشجار فقال ان كان له سبلة كسبلة السنور و الفارة فلايؤكل لحمه و لاتجوز الصّلوة فيه ثم قال اما انا فلااكله و لٰااحرمه
* ٥٨٤٤ اقول في الفقهالرضوي و قد يجوز الصلوة فيما لمتنبته الارض و لميحل اكله مثل السنجاب و الفنك و السمور [ص 755] و الحواصل اذا كان فيمٰا لايجوز في مثله وحده الصلوة .
(٥٨٤٥) بٰاب الحشرٰات
* ٥٨٤٥ من الدّعٰائم عن علي عليه السّلام انه نهي عن الدب و القنفذ و غيره من حشرات الارض : و قد اخرجنا هذا الخبر لعمل الاصحاب بمضمونه و ادعائهم الاجماع عليه فلايقصر عن الصّحٰاح .
(٥٨٤٦) بٰاب لحم الجدي الذي يرضع من لبن خنزيرة
* ٥٨٤٦ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام ان اميرالمؤمنين عليه السّلام سئل عن حمل غذي بلبن خنزيرة فقال قيدوه و اعلفوه الكسب و النوي و الشعير و الخبز ان كان استغني عن اللبن و ان لميكن استغني عن اللبن فيلقي علي ضرع شاة سبعة ايّام ثم يؤكل لحمه
* ٥٨٤٦ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن جدي رضع من لبن خنزيرة حتي شب و كبر و اشتد عظمه ثم ان رجلاً استفحله في غنمه فخرج له نسل فقال اما ما عرفت من نسل بعينه فلاتقربنه و اما ما لمتعرفه فكله فهو بمنزلة الجبن و لاتسأل عنه .
(٥٨٤٧) بٰاب لحوم الجلالة و لبنهٰا و بيضهٰا
* ٥٨٤٧ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام لاتأكل لحوم الجلالات و ان اصابك من عرقهٰا فاغسله