* ٤٧٨٠ و عن عبدالكريم بن عتبة الهٰاشمي قال كنت قاعداً عند ابيعبداللّه عليه السّلام بمكّة اذا دخل عليه اناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطا و حفص بن سٰالم مولي ابنهبيرة و ناس من رؤسٰائهم و ذلك حدثان قتل الوليد الي ان قال فاسندوا امرهم الي عمرو بن عبيد فتكلم فابلغ و اطال فكان فيمٰا قال ان قال قد قتل اهل الشام خليفتهم و ضرب اللّه بعضهم ببعض و شتت امرهم فنظرنا فوجدنا رجلاً له عقل و دين و مروّة و موضع و معدن للخلافة و هو محمّد بن عبداللّه بن الحسن فاردنا ان نجتمع عليه فنبايعه ثم نظهر معه فمن كان تابعنا فهو منا و كنا منه و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جٰاهدناه و نصبنا له علي بغيه و رده الي الحق و اهله و قد احببنا ان نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فانه لا غني بنا عن مثلك لموضعك و كثرة شيعتك فلما فرغ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام أكلكم علي مثل ما قال عمرو قالوا نعم فحمد اللّٰه و اثني عليه و صلي علي النبي صلّي اللّه عليه و آله ثم قال انا نسخط اذا عصي اللّٰه فاما اذا اطيع رضينا الي ان قال يا عمرو أرأيت لو بٰايعت صٰاحبك الّذي تدعوني الي بيعته ثم اجتمعت لكم الامّة فلميختلف عليكم رجلان فيهٰا فافضيتم الي المشركين الّذين لايسلمون و لايؤدون الجزية أكان عندكم و عند صٰاحبكم من العلم مٰا تسيرون فيه بسيرة رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله في المشركين في حروبه قال نعم قال فتصنع ماذا قال ندعوهم الي الاسلام فان ابوا دعوناهم الي الجزية قال ان كانوا مجوساً ليسوا باهل الكتٰاب قال سواء قال و ان كانوا مشركي العرب و عبدة الاوثان قال سواء قال اخبرني عن القران تقرأه قال نعم قال اقرأ قاتلوا الذين لٰايؤمنون باللّٰه و لا باليوم الاخر و لايحرمون ما حرّم اللّه و رسوله و لايدينون دين الحقّ من الذين اوتوا الكتٰاب حتي يعطوا الجزية عن يد و هم صٰاغرون فاستثناء اللّٰه تعٰالي و اشتراطه من اهل الكتٰاب فهم و الّذين لميؤتوا الكتٰاب سوٰاء قال نعم قال عمّن اخذت ذا قال سمعت النّاس يقولون قال فدع ذا ثم ذكر احتجاجه عليه و هو طويل الي ان قال ثم اقبل علي عمرو بن عبيد فقال يٰا عمرو اتق اللّه و انتم ايّها الرهط فاتقوا اللّه فان ابي حدثني و كان خير اهل الارض و اعلمهم بكتاب اللّٰه و سنة نبيّه ان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قال من ضرب الناس بسيفه و دعٰاهم الي نفسه و في المسلمين من هو اعلم منه فهو ضال متكلف .
(٤٧٨١) بٰاب الخروج بالسّيف قبل قيٰام القائم
* ٤٧٨١ قال علي بن الحسين عليه السّلام والله لايخرج احد منّا قبل خروج القائم الا كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل ان يستوي جناحٰاه فاخذه الصّبيٰان فعبثوا به
* ٤٧٨١ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام عليكم بتقوي الله وحده لا شريك له و انظروا لانفسكم فواللّه ان الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي فاذا وجد رجلا هو اعلم بغنمه من الذي هو فيهٰا يخرجه و يجيء بذلك الرجل الذي هو اعلم بغنمه من الذي كان فيهٰا والله لو كانت لاحدكم نفسٰان يقاتل بوٰاحدة يحرب بهٰا ثم كانت الاخري بٰاقية يعمل علي ما قد استبان لها و لكن له نفس وٰاحدة اذا ذهبت فقد واللّه ذهبت التوبة فانتم احق ان تختاروا لانفسكم ان اتاكم ات منا فانظروا علي اي شيء تخرجون و لاتقولوا خرج زيد فان زيداً كان عالما و كان صدوقاً و لميدعكم الي نفسه و انما دعاكم الي الرّضٰا من المحمد عليهم السلام و لو ظهر لَوَفٰي بما دعاكم اليه انما خرج الي سلطٰان مجتمع لينقضه فالخارج منا اليوم الي ايّ شيء يدعوكم الي الرّضٰا من المحمّد عليهم السّلام فنحن نشهدكم انا لسنا نرضي به و هو يعصينا اليوم و ليس معه احد و هو اذا كانت الرايات و الالوية اجدر ان لايسمع منا الا من اجتمعت بنو فاطمة معه فواللّٰه ما صٰاحبكم الا من اجتمعوا عليه اذا كان رجب فاقبلوا علي اسم اللّٰه و ان احببتم ان تتأخّروا الي شعبٰان فلا ضير و ان احببتم ان تصوموا في اهٰاليكم فلعلّ ذلك يكون اقوي لكم و كفاكم بالسفياني علامة
* ٤٧٨١ و قال الزم بيتك و كن حلسا من احلاسه و اسكن مٰا سكن اللّيل و النّهٰار فاذا بلغك انّ السّفياني قد خرج فارحل الينا و لو علي رجلك
* ٤٧٨١ و قال كل راية ترفع قبل قيام القائم فصٰاحبهٰا طاغوت يعبد من دون اللّٰه عز و جل
* ٤٧٨١ و قال خمس علامات قبل قيام القٰائم الصيحة و السفياني و الخسف و قتل النفس الزّكيّة و اليمٰاني فقيل جعلت فداك ان خرج احد من اهل بيتك قبل هذه العلٰامٰات أنخرج معه قال لا
* ٤٧٨١ و ذكر بين يديه من خرج من [ص 658] المحمّد فقال لاازال انا و شيعتي بخير ما خرج الخارجي من المحمّد و لوددت ان الخارجي من المحمّد خرج و علي نفقة عيٰاله .
(٤٧٨٢) بٰاب الدّعٰاء الي الاسلام قبل القتال
* ٤٧٨٢ عن السّكوني عن ابيعبداللّٰه عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام بعثني رسول الله صلّي اللّه عليه و آله الي اليمن فقال يا علي لاتقاتلن احداً حتي تدعوه الي الاسلام و ايم اللّٰه لئن يهدي اللّٰه عز و جل علي يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس و غربت و لك ولاؤه يٰا علي
* ٤٧٨٢ و سأل اباعبداللّه عليه السّلام رجل فقال اني كنت اكثر الغزو و ابعد في طلب الاجر و اطيل في الغيبة فحجر ذلك علي فقالوا لا غزو الا مع امام عٰادل فما تري اصلحك اللّه فقال ابوعبداللّه عليه السّلام ان شئت ان اجمل لك اجملت و ان شئت ان الخص لك لخصت فقال بل اجمل فقال انّ اللّه يحشر الناس علي نياتهم يوم القيمة فكأنه اشتهي ان يلخص له قال فلخص لي اصلحك اللّه فقال هاك فقال الرّجل غزوت فواقعت المشركين فينبغي قتالهم قبل ان ادعوهم فقال ان كانوا غزوا و قوتلوا و قاتلوا فانك تجترئ بذلك و ان كان قوم لميغزوا و لميقاتلوا فلميسعك قتالهم حتي تدعوهم فقال الرجل فدعوتهم فاجٰابني مجيب و اقر بالاسلام في قلبه و كٰان في الاسلام فجير عليه في الحكم و انتهكت حرمته و اخذ مٰاله و اعتدي عليه فكيف بالمخرج و انا دعوته فقال انكما مأجورٰان علي ما كان من ذلك و هو معك يحوطك من ورٰاء حرمتك و يمنع قبلتك و يدفع عن كتابك و يحقن دمك خير من ان يكون عليك يهدم قبلتك و ينتهك حرمتك و يسفك دمك و يحرق كتابك .
(٤٧٨٣) بٰاب كيفيّة الدّعٰاء الي الاسلام
* ٤٧٨٣ عن الزّهري قال دخل رجٰال من قريش علي عليّ بن الحسين عليه السّلام فسألوه كيف الدعوة الي الدين فقال تقول بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم ادعوك الي الله عزّ و جل و الي دينه و جمٰاعه امران احدهمٰا معرفة الله عز و جل و الاخر العمل برضوٰانه و ان معرفة الله عز و جل ان يعرف بالوحدٰانيّة و الرأفة و الرّحمة و العزّة و العلم و القدرة و العلو علي كل شيء و انه النافع الضار القاهر لكل شيء الذي لاتدركه الابصٰار و هو يدرك الابصٰار و هو اللطيف الخبير و ان محمدا عبده و رسوله و ان ما جٰاء به هو الحقّ من عند اللّٰه عز و جل و ما سوٰاه هو الباطل فاذا اجٰابوا الي ذلك فلهم مٰا للمسلمين و عليهم مٰا علي المسلمين .
(٤٧٨٤) بٰاب اذن الوٰالدين في الجهٰاد
* ٤٧٨٤ قال ابوعبداللّه عليه السّلام جاء رجل الي رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله فقال يٰا رسول اللّٰه اني راغب في الجهٰاد نشيط قال فجاهد في سبيل اللّٰه فانك ان تقتل كنت حيّاً عند اللّه ترزق و ان تمت فقد وقع اجرك علي اللّٰه و ان رجعت خرجت من الذنوب كما ولدت فقال يٰا رسول الله انّ لي والدين كبيرين يزعمان انهما يأنسان بي و يكرهان خروجي فقال رسول الله صلي الله عليه و اله اقم مع والديك فو الذي نفسي بيده لانسهمٰا بك يوماً و ليلة خير من جهٰاد سنة فقر مع والديك .
(٤٧٨٥) بٰاب جهٰاد الرّجل و المرأة
* ٤٧٨٥ قال اميرالمؤمنين عليه السلام كتب اللّه الجهٰاد علي الرّجال و النّسٰاء فجهاد الرجل بذل مٰاله و نفسه حتي يقتل في سبيل اللّٰه و جهاد المرأة ان تصبر علي ما تري من اذي زوجهٰا و غيرته
* ٤٧٨٥ و في حديث آخر و جهٰاد المرأة حسن التّبعّل .
(٤٧٨٦) بٰاب جهٰاد الحرّ و العبد
* ٤٧٨٦ روي ان رجلاً جٰاء الي اميرالمؤمنين عليه السلام ليبٰايعه فقال يا اميرالمؤمنين ابسط يدك ابايعك علي ان ادعو لك بلسٰاني و انصحك بقلبي و اجٰاهد معك بيدي فقال حرّ انت ام عبد فقال عبد فصفق اميرالمؤمنين عليه السّلام فبٰايعه
* ٤٧٨٦ و قال الرّضٰا عليه السّلام الجهٰاد وٰاجب مع الامام العادل .
(٤٧٨٧) بٰاب جهٰاد الاعراب
* ٤٧٨٧ سئل ابوعبداللّه عليه السلام عن الاعراب عليهم جهٰاد قال لا الا ان يخاف علي الاسلام فيستعٰان بهم قيل فلهم من الجزية شيء قال لا
* ٤٧٨٧ و قال ابوالحسن عليه السّلام فٖي حديثٍ ليس للاعرٰاب من الغنيمة شيء و ان قاتلوا مع الامٰام لان رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله صالح الاعراب ان يدعهم في ديٰارهم و لايهٰاجروا علي انه ان دهم رسول الله صلّي اللّه عليه و آله من عدوه دهم ان يستنفرهم فيقاتل بهم و ليس لهم في الغنيمة نصيب و سنة جٰارية فيهم و في غيرهم .
(٤٧٨٨) بٰاب النّيّة في الغزو
* ٤٧٨٨ عن موسي بن جعفر عن آبٰائه عليهم السلام عن رسول اللّٰه صلي اللّه عليه و آله انما الاعمال بالنّيّات و لكل امرئ مٰا نوي فمن غزا ابتغاء ما عند اللّٰه فقد وقع اجره علي اللّٰه عز و جل و من غزا يريد عرض الدنيا او نوي عقالا لميكن له الّا مٰا نوي .
(٤٧٨٩) بٰاب الاستنابة في الجهٰاد و اخذ الجعل عليه
* ٤٧٨٩ عن ابيالبختري عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السّلام ان عليا عليه السلام سئل عن اجعٰال الغزو فقال لا بأس به ان يغزو الرّجل عن الرجل و يأخذ منه الجعل .
(٤٧٩٠) بٰاب تقديم كفاية العيٰال علي الانفاق في الجهٰاد
* ٤٧٩٠ قال الرضا عليه السّلام اتي رجل الي النّبي صلّي اللّه عليه و آله بدينارين فقال يٰا رسول اللّٰه اريد ان احمل بهمٰا في سبيل اللّٰه فقال ألك والدٰان او احدهمٰا قال نعم قال اذهب فانفقهمٰا علي والديك فهو خير لك ان تحمل بهمٰا في سبيل اللّٰه فرجع ففعل فاتاه بدينارين اخرين فقال قد فعلت و هذه ديناران اريد ان احمل بهمٰا في سبيل اللّٰه قال ألك ولد قال نعم قال فاذهب فانفقهمٰا علي ولدك فهو خير لك ان تحمل بهمٰا في سبيل اللّٰه فرجع و فعل فاتاه بدينارين اخرين فقال يا رسول اللّه قد فعلت و هذان الدينٰاران اريد ان احمل بهمٰا في سبيل الله قال ألك زوجة قال نعم قال انفقهمٰا علي زوجتك فهو خير لك ان تحمل بهمٰا في سبيل اللّٰه فرجع و فعل فاتاه بدينارين اخرين فقال يا رسول اللّٰه قد فعلت و هذان دينٰاران اريد ان احمل بهمٰا في سبيل اللّٰه فقال ألك خادم قال نعم قال فاذهب فانفقهمٰا علي خادمك فهو خير لك من ان تحمل بهمٰا في سبيل اللّٰه ففعل فاتاه بدينارين اخرين فقال يا رسول اللّٰه اريد ان احمل بهمٰا في سبيل اللّٰه قال احملهمٰا و اعلم انهما ليسٰا بافضل من دنانيرك .
(٤٧٩١) بٰاب حفظ غيب الغٰازي و خلافته في اهله و ابلاغ رسٰالته
* ٤٧٩١ عن وهب عن جعفر عن ابيه قال قال رسول اللّه صلّي اللّٰه عليه و آله من بلغ رسالة غاز كان كمن اعتق رقبة و هو شريكه في ثواب غزوته
* ٤٧٩١ و عن السكوني عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله من اغتاب مؤمناً غازياً او آذٰاه و خلفه في اهله بسوء نصب له ميزان يوم القيمة فيستغرق حسناته ثم يركس في النّار اذا كان الغازي في طاعة اللّٰه عز و جل
* ٤٧٩١ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام ثلثة دعوتهم مستجابة احدهم الغازي في سبيل اللّٰه فانظروا كيف تخلفونه .
(٤٧٩٢) بٰاب تعلم الرّمي بالسّهٰام و اعدٰاد السّيف و الترس و القسي العربيّة و رمٰاح القنٰا
* ٤٧٩٢ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اركبوا و ارموا و ان ترموا احب اليّ من ان تركبوا ثم قال كل لهو المؤمن باطل الا في ثلث في تأديبه الفرس و رميه عن قوسه و ملاعبة امرأته فانهنّ حق الا انّ اللّه عز و جل يدخل بالسهم الواحد الثلثة الجنة عامل الخشبة و المقوي به في سبيل اللّٰه و الرامي به فٖي سبيل اللّٰه
* ٤٧٩٢ و قال في قول اللّه عز و جل و اعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة و من ربٰاط الخيل قال الرّمي
* ٤٧٩٢ و بعث الي علي عليه السّلام فعممه و سٰاق الرّاوي الحديث الي ان قال و رسول اللّٰه معتمد علي قوس له عربيّة و بصر برجل في اخر القوم و بيده قوس فارسية فقال ملعون حٰاملهٰا عليكم بالقسي العربية و رمٰاح القنٰا فانّها بهٰا ايّد اللّه دينكم و يمكّن لكم في البلاد
* ٤٧٩٢ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام الرّمي سهم من سهٰام الاسلام
* ٤٧٩٢ و قال في قول اللّٰه و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال سيف و ترس .
(٤٧٩٣) بٰاب ارتبٰاط الخيل
* ٤٧٩٣ قال ابوعبدالله عليه السّلام قال رسول الله صلي اللّه عليه و آله الخيل معقود في نوٰاصيها الخير الي يوم القيمة
* ٤٧٩٣ و عن ابيعبداللّٰه الجعفي قال قال لٖي ابوجعفرٍ عليه السّلام كم الرباط عندكم قلت اربعون قال لكن ربٰاطنا رباط الدهر و من ارتبط فينا دٰابّة كان له وزنها و وزن وزنها ما كانت عنده و من ارتبط فينا سلاحاً كان له وزنه ما كان عنده
* ٤٧٩٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام اتخذوا الدّابّة فانها زين و تقضي عليهٰا الحوائج و رزقهٰا علي اللّٰه .
(٤٧٩٤) بٰاب اقسٰام الجهٰاد
* ٤٧٩٤ سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن الجهاد أسنة هو ام فريضة فقال الجهٰاد علي اربعة اوجه فجهادان فرض و جهٰاد سنة لاتقام الا مع الفرض و جهاد سنة فامّا احد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معٰاصي اللّٰه عز و جل و هو من اعظم الجهٰاد و مجاهدة الذين يلونكم من الكفّار فرض و اما الجهٰاد الّذي هو سنة لايقام الا مع فرض فان مجٰاهدة العدو فرض علي جميع الامّة و لو تركوا الجهٰاد لاتاهم العذاب و هذا هو من عذاب الامة و هو سنة علي الامٰام وحده ان يأتي العدوّ مع الامة فيجاهدهم و اما الجهاد الذي هو سنة فكل سنة [ص 659] اقامها الرجل و جاهد في اقامتهٰا و بلوغهٰا و احيٰائهٰا فالعمل و السعي فيهٰا من افضل الاعمٰال لانها احيٰاء سنة و قد قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله من سن سنة حسنة فله اجرهٰا و اجر من عمل بهٰا الي يوم القيمة من غير ان ينقص من اجورهم شيء
* ٤٧٩٤ و قال سأل رجل ابي عن حروب اميرالمؤمنين عليه السلام و كان السائل من محبينا فقال ابوجعفرٍ عليه السلام بعث الله محمّداً بخمسة اسيٰاف ثلثة منهٰا شاهرة فلاتغمد حتي تضع الحرب اوزٰارهٰا و لنتضع الحرب اوزارهٰا حتي تطلع الشمس من مغربهٰا فاذا طلعت الشمس من مغربها امن الناس كلهم في ذلك اليوم فيومئذ لاينفع نفساً ايمٰانهٰا لمتكن امنت من قبل و سيف منهٰا مكفوف و سيف منها مغمود سلّه الي غيرنا و حكمه الينا فاما السيوف الثلثة المشهورة فسيف علي مشركي العرب قال الله عز و جل اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كلّ مرصدٍ فان تابوا يعني امنوا و اقاموا الصلوة و آتوا الزكوة فاخوانكم في الدين فهؤلاء لايقبل منهم الا القتل او الدخول في الاسلام و اموالهم و ذرٰاريهم سبي علي مٰا سنّ رسول اللّه صلي اللّٰه عليه و اله فانه سبي و عفا و قبل الفداء و السيف الثاني علي اهل الذمة قال اللّٰه تعٰالي و قولوا للناس حسناً نزلت هذه الاية في اهل الذّمّة ثم نسخهٰا قوله عز و جل قاتلوا الّذين لايؤمنون باللّه و لا باليوم الاخر و لٰايحرمون مٰا حرّم اللّه و رسوله و لايدينون دين الحقّ من الذين اوتوا الكتٰاب حتي يعطوا الجزية عن يد و هم صٰاغرون فمن كان منهم في دٰار الاسلام فلنيقبل منهم الا الجزية او القتل و مٰا لهم فيء و ذرٰاريهم سبي و اذا قبلوا الجزية علي انفسهم حرم علينا سبيهم و حرمت اموالهم و حلت لنا مناكحتهم و من كان منهم في دار الحرب حل لنا سبيهم و لمتحل لنا مناكحتهم ● و لميقبل منهم الا الدخول في دار الاسلام او الجزية او القتل و السيف الثالث سيف علي مشركي العجم يعني الترك و الديلم و الخزر قال الله عز و جل في اول السورة التي يذكر فيهٰا الذين كفروا فقص قصتهم ثم قال فضرب الرّقاب حتي اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق فامّا منّاً بعد و اما فداءاً حتي تضع الحرب اوزٰارهٰا فاما قوله فامّا منّا بعد يعني بعد السبي منهم و اما فداءاً يعني المفاداة بينهم و بين اهل الاسلام فهؤلاء لنيقبل منهم الا القتل او الدخول في الاسلم و لاتحل لنا مناكحتهم مٰا دٰاموا في دار الحرب و اما السيف المكفوف فسيف علي اهل البغي و التّأويل قال اللّه عز و جل و ان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهمٰا فان بغت احديهمٰا علي الاخري فقاتلوا التي تبغي حتي تفيء الي امر اللّه فلما نزلت هذه الاية قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان منكم من يقاتل بعدي علي التأويل كما قاتلت علي التنزيل فسئل النّبي صلّي اللّه عليه و آله من هو فقال خاصف النعل يعني اميرالمؤمنين الي ان قال و كانت السيرة فيهم من اميرالمؤمنين عليه السّلام مٰا كٰان من رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله في اهل مكة يوم فتح مكة فانه لميسب لهم ذرّيّة و قال من اغلق بٰابه فهو امن و من القي سلاحه فهو امن و كذٰلك قال اميرالمؤمنين عليه السلام يوم البصرة نادي لاتسبوا لهم ذرية و لاتجهزوا علي جريح و لاتتبعوا مدبرا و من اغلق بابه و القي سلاحه فهو امن و اما السيف المغمود فالسيف الذي يقوم به القصٰاص قال اللّه عز و جل النفس بالنّفس و العين بالعين فسله الي اوليٰاء المقتول و حكمه الينا فهذه السيوف التي بعث اللّٰه بهٰا محمّدا صلي اللّه عليه و آله فمن جحدهٰا او جحد واحداً منهٰا او شيئا من سيرها و احكٰامهٰا فقد كفر بما انزل اللّٰه علي محمد صلّي اللّه عليه و آله
* ٤٧٩٤ و عن ابيالبختري عن جعفر عن ابيه قال قال علي عليه السلام القتال قتالان قتال اهل الشرك لاينفر عنهم حتي يسلموا او يؤدّوا الجزية عن يدٍ و هم صٰاغرون و قتال لاهل الزيغ لاينفر عنهم ● حتي يفيئوا الي امر اللّٰه او يقتلوا
* ٤٧٩٤ و عن وهب بن وهب عن جعفر بن محمّد عن ابيه عليهم السلام قال القتل قتلان قتل كفارة و قتل درجة و القتال قتالان قتال الفئة الكافرة حتي يسلموا و قتال الفئة الباغية حتي يفيئوا
* ٤٧٩٤ و عن عمران بن عبداللّٰه عن جعفر بن محمد عليه السّلام في قول الله عز و جل قاتلوا الذين يلونكم من الكفار قال الدّيلم .
(٤٧٩٥) بٰاب جمل ادٰاب امرٰاء السّرايٰا
* ٤٧٩٥ عن ابيعبداللّه عليه السّلام ان النبي صلي اللّه عليه و اله كان اذا بعث سرية دعا لهٰا
* ٤٧٩٥ و قال كان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اذا اراد ان يبعث سرية دعٰاهم فاجلسهم بين يديه ثم يقول سيروا بسم اللّٰه و باللّٰه و في سبيل اللّٰه و علي ملة رسول اللّٰه لاتغلوا و لاتمثلوا و لاتغدروا و لٰاتقتلوا شيخاً فانياً و لا صبيّاً و لا امرأة و لاتقطعوا شجرا الا ان تضطروا اليهٰا و ايما رجل من ادني المسلمين او افضلهم نظر الي احد من المشركين فهو جار حتي يسمع كلام اللّه فان تبعكم فاخوكم في الدين و ان ابي فابلغوا مأمنه و استعينوا باللّه
* ٤٧٩٥ و قال ان النبي صلي الله عليه و آله كان اذا بعث اميراً له علي سرية امره بتقوي اللّه عزّ و جلّ في خاصّة نفسه ثم في اصحٰابه عامة ثم يقول اغز بسم اللّٰه و في سبيل اللّٰه قاتلوا من كفر باللّٰه لاتغدروا و لاتغلوا و لاتمثلوا و لاتقتلوا وليداً و لٰا متبتلا في شاهق و لاتحرقوا النخل و لاتغرقوه بالمٰاء و لٰاتقطعوا شجرة مثمرة و لاتحرقوا زرعاً لانكم لاتدرون لعلكم تحتاجون اليه و لاتعقروا من البهٰائم مما يؤكل لحمه الا ما لا بد لكم من اكله و اذا لقيتم عدوّاً للمسلمين فادعوهم الي احدي ثلث فان هم اجابوكم اليهٰا فاقبلوا منهم و كفوا عنهم ادعوهم الي الاسلام فان دخلوا فيه فاقبلوا منهم و كفوا عنهم و ادعوهم الي الهجرة بعد الاسلام فان فعلوا فاقبلوا منهم و كفوا عنهم و ان ابوا ان يهٰاجروا و اختاروا ديٰارهم و ابوا ان يدخلوا في دار الهجرة كانوا بمنزلة اعرٰاب المؤمنين يجري عليهم ما يجري علي اعراب المؤمنين و لٰايجري لهم في الفيء و لا في القسمة شيئاً الّا ان يهٰاجروا ( يجاهدوا ، نسخةل ) في سبيل اللّٰه فان ابوا هٰاتين فادعوهم الي اعطٰاء الجزية عن يد و هم صٰاغرون فان اعطوا الجزية فاقبل منهم و كف عنهم و ان ابوا فاستعن باللّٰه عز و جل عليهم و جاهدهم في اللّٰه حق جهٰاده .
(٤٧٩٦) بٰاب عدد السّرايٰا و العسٰاكر
* ٤٧٩٦ عن ابيعبداللّه عليه السلام شهد رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله بدرا في ثلثمائة و ثلثةعشر و شهد احداً في ستمائة و شهد الخندق في تسعمائة
* ٤٧٩٦ و في رواية لميهزم اثناعشرالف من قلة اذا صبروا و صدقوا
* ٤٧٩٦ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام خير الرفقاء اربعة و خير السرايا اربعمائة و خير العساكر اربعةالاف و لنتغلب عشرةالاف من قلة .
(٤٧٩٧) بٰاب بعث الجاسوس مع السّرية اذا كان الامير متّهماً
* ٤٧٩٧ قال الرّضا عليه السلام كان رسول الله صلّي اللّه عليه و آله اذا بعث جيشا فاتهم اميرا بعث معه من ثقاته من يتجسس له خبره .
(٤٧٩٨) بٰاب اتخاذ المسلمين شعٰارا
* ٤٧٩٨ عن السكوني عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال قدم ناس من مزينة علي النبي صلي الله عليه و آله فقال ما شعاركم قالوا حرٰام قال بل شعاركم حلال
* ٤٧٩٨ و روي ان شعار المسلمين يوم بدر يا منصور امت و شعار يوم احد للمهاجرين يا بني عبدالله يا بني عبدالرحمن و الاوس يا بني عبدالله
* ٤٧٩٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام شعارنا يا محمد يا محمد و شعارنا يوم بدر يٰا نصر اللّه اقترب اقترب و شعار المسلمين يوم احد يا نصر اللّه اقترب و يوم بنيالنضير يٰا روح القدس ارح و يوم بنيقينقاع يا ربنا لايغلبنك و يوم الطائف يا رضوٰان و شعار يوم حنين يٰا بني عبدالله يٰا بني عبدالله و يوم الاحزٰاب حم لايبصرون و يوم بنيقريظة يا سلام اسلمهم و يوم المريسيع و هو يوم بنيالمصطلق الا الي اللّه الامر و يوم الحديبية الا لعنة اللّه علي الظالمين و يوم خيبر يوم القموص يا علي اتهم من عل و يوم الفتح نحن عباد اللّٰه حقا حقا و يوم تبوك يا احد يٰا صمد و يوم بنيالملوح امت امت و يوم صفين يا نصر الله و شعار الحسين عليه السّلام يا محمد و شعارنا يا محمّد .
(٤٧٩٩) بٰاب اتخاذ الرّايٰات و لزومهٰا
* ٤٧٩٩ عن ابيالبختري عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبٰائه انّ رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله بعث عليّاً عليه السّلام يوم بنيقريظة بالراية و كٰانت سوداء تدعي العقاب و كان لواؤه ابيض
* ٤٧٩٩ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام في كلام له و رٰايتكم فلاتميلوهٰا و لٰاتخلوها و لٰاتجعلونها الا بايدي الشجعان منكم فانّ الصّٰابرين علي نزول الحقائق هم الذين يحفون برايٰاتهم و يكتنفونها حفٰافتهٰا وراءهٰا و امٰامهٰا لايتأخرون عنهٰا فيسلموهٰا و لايتقدمون عليهٰا فيفردوها اجزأ امرؤ قرنه و آسي اخاه بنفسه و لميكل قرنه الي اخيه فيجتمع عليه قرنه و قرن اخيه و ايم الله لو فررتم من سيف العٰاجلة لاتسلمون من سيف الاخرة انتم لهٰاميم ● العرب و السنام الاعظم
* ٤٧٩٩ و عن السكوني عن جعفر بن محمّد عن ابيه عليهمٰا السلام قال اول من قاتل ابرهيم عليه السلام حين اسرت الرّوم لوطا فنفر ابرهيم حتي استنقذه من ايديهم الي ان قال و اول من اتخذ الرّايات ابرهيم عليهٰا لا اله الا اللّه .
[ص 660]* ٤٨٠٠ قال اميرالمؤمنين عليه السّلام انّ اللّه عزّ و جلّ قد دلّكم علي تجٰارةٍ تنجيكم من عذاب اليم و يشفي بكم علي الخير الايمٰان باللّٰه و الجهٰاد في سبيل اللّٰه و جعل ثوابه مغفرة للذّنب و مساكن طيّبة فٖي جنّات عدن و قال جل و عزّ انّ اللّه يحبّ الّذين يقاتلون فٖي سبيله صفّا كأنّهم بنيان مرصوص فسوّوا صفوفكم كالبنيان المرصوص فقدموا الدارع و اخروا الحٰاسر و عضوا علي النواجذ فانه انبي للسّيوف عن الهٰام و التووا علي اطراف الرّماح فانه امور للاسنة و غضوا الابصٰار فانّه اربط للجاش و اسكن للقلوب و اميتوا الاصوٰات فانه اطرد للفشل و اولي بالوقار و لٰاتميلوا براياتكم و لاتزيلوهٰا و لاتجعلوهٰا الّا مع شجعٰانكم فان المانع للذمار و الصّابر عند نزول الحقائق هم اهل الحفٰاظ و لاتمثلوا بقتيل و اذا وصلتم الي رحٰال القوم فلاتهتكوا ستراً و لاتدخلوا دٰاراً و لاتأخذوا شيئاً من اموالهم الاّ ما وجدتم في عسكرهم و لاتهيجوا امرأة باذي و ان شتمن اعراضكم و سببن امرٰاءكم و صلحاءكم فانّهنّ ناقصات القوي و الانفس و العقول و قد كنا نؤمر بالكف عنهنّ و هن مشركات و ان كان الرجل ليتناول المرأة فيعير بهٰا و عقبه من بعده و اعلموا ان اهل الحفاظ هم الذين يحتفون برايٰاتهم و يكتنفونها و يصيرون حفافيهٰا و وراءهٰا و امٰامهٰا و لٰايضيعونها لايتأخرون عنهٰا فيسلموهٰا و لايتقدمون عليهٰا فيفردوهٰا رحم اللّٰه امرءاً وٰاسي اخٰاه بنفسه و لميكل قرنه الي اخيه فيجتمع عليه قرنه و قرن اخيه فيكتسب بذلك اللّائمة و يأتي بدناءة و كيف لايكون كذلك و هو يقاتل الاثنين و هذا ممسك يده قد خلي قرنه الي اخيه هٰارباً منه ينظر اليه و هذا فمن يفعله يمقته اللّه فلاتتعرضوا لمقت اللّه فان ممرّكم الي اللّٰه و قد قال الله عز و جل قل لنينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل و اذا لاتمتّعون الّا قليلاً و ايم اللّه لئن فررتم من سيوف العٰاجلة لاتسلمون من سيف الاجلة فاستعينوا بالصّبر و الصّدق فانّما ينزل النصر بعد الصبر فجاهدوا في اللّه حقّ جهاده و لا قوّة الّا باللّٰه
* ٤٨٠٠ و قال في كلامٍ له آخر و اذا لقيتم هؤلاء القوم غداً فلاتقاتلوهم حتّي يقاتلوكم فان بدأوكم فانهدوا اليهم و عليكم السكينة و الوقار و عضوا علي الاضراس فانه انبي للسيوف عن الهام و غضوا الابصٰار و مدوا جبٰاه الخيول و وجوه الرّجٰال و اقلوا الكلام فانه اطرد للفشل و اذهب للويل و وطنوا انفسكم علي المبٰارزة و المنازلة و المجٰادلة و اثبتوا و اذكروا اللّه كثيرا فان المانع للذمار عند نزول الحقايق هم اهل الحفاظ الذين يحفون براياتهم و يضربون حٰافتيها و امامهٰا و اذا حملتم فافعلوا فعل رجل وٰاحد و عليكم بالتحامي فان الحرب سجٰال لايشتدن عليكم كرة بعد فرة و لٰا حملة بعد جولة و من القي اليكم السلم فاقبلوا منه و استعينوا بالصبر فان بعد الصبر النّصر من الله عز و جل ان الارض لله يورثهٰا من يشاء من عبٰاده و العٰاقبة للمتقين
* ٤٨٠٠ و قال في كلام له اذا رأيتم من اخوانكم المجروح و من قد نكل به او من قد طمع فيه عدوّكم فقووه بانفسكم
* ٤٨٠٠ و قال في كلام له ان الرّعب و الخوف من جهٰاد المستحق للجهٰاد و المتوازرين علي الضلال ضلال في الدين و سلب للدنيا مع الذل و الصغار و فيه استيجٰاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة القتال يقول الله عز و جل يا ايّها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلاتولوهم الادبار فحافظوا علي امر اللّه عز و جل في هذه المواطن التي الصبر عليهٰا كرم و سعٰادة و نجاة في الدنيا و الاخرة من فظيع الهول و المخافة فانّ اللّه عزّ و جلّ لايعبأ بما العبٰاد مقترفون في ليلهم و نهارهم لطف به علما فكل ذلك في كتاب لايضل ربي و لٰاينسي فاصبروا و صٰابروا و اسألوا النصر و وطنوا انفسكم علي القتال و اتقوا اللّه عزّ و جلّ فانّ اللّه مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون
* ٤٨٠٠ و قال عبٰاد اللّه اتّقوا اللّه و غضوا الابصٰار و اخفضوا الاصوات و اقلوا الكلام و وطنوا انفسكم علي المنازلة و المجادلة و المبٰارزة و المناضلة و المنابذة و المعانقة و المكارمة و اثبتوا و اذكروا اللّه كثيراً لعلكم تفلحون و لٰاتنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم و اصبروا انّ اللّه مع الصّٰابرين
* ٤٨٠٠ و في نهجالبلاغة قال لابنه الحسن عليه السلام لاتدعون احداً الي مبٰارزة و ان دعيت اليهٰا فاجب فان الداعي باغ و الباغي مصروع .
(٤٨٠١) بٰاب المحٰاربة بالقاء السم و ارسٰال المٰاء و رمي المنجنيق
* ٤٨٠١ عن السكوني عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السّلام نهي رسول الله صلي الله عليه و آله ان يلقي السم في بلاد المشركين
* ٤٨٠١ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن مدينة من مدن الحرب هل يجوز ان يرسل عليهٰا الماء او تحرق بالنار او ترمي بالمنجنيق حتي يقتلوا و منهم النساء و الصبيان و الشيخ الكبير و الاسٰاري من المسلمين و التجار فقال يفعل ذلك بهم و لٰايمسك عنهم لهؤلاء و لا دية عليهم للمسلمين و لٰا كفّارة .
(٤٨٠٢) بٰاب تبييت العدو وقت الجهٰاد
* ٤٨٠٢ قال ابوعبداللّه عليه السّلام مابيت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله عدوا قط ليلاً
* ٤٨٠٢ و قال كان اميرالمؤمنين عليه السّلام لايقاتل حتي تزول الشمس و يقول تفتح ابواب السّمٰاء و تقبل الرّحمة و ينزل النصر و يقول هو اقرب الي الليل و اجدر ان يقل القتل و يرجع الطالب و يفلت المنهزم .
(٤٨٠٣) بٰاب القتال في الاشهر الحرم و اشهر السيٰاحة * قال الله عز و جل يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير * و قال الشّهر الحرام بالشّهر الحرٰام و الحرمٰات قصٰاص * و قال برٰاءة من الله و رسوله الي الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض اربعة اشهر
* ٤٨٠٣ و عن العلاء بن فضيل قال سألته عن المشركين أيبتدئهم المسلمون بالقتال في الشهر الحرام فقال اذا كان المشركون يبتدئونهم باستحلاله ثم رأي المسلمون انهم يظهرون عليهم فيه و ذلك قول الله عز و جل الشهر الحرام بالشهر الحرام و الحرمات قصٰاص و الروم في هذا بمنزلة المشركين لانهم لميعرفوا للشهر الحرام حرمة و لا حقا فهم يبدأون بالقتال فيه و كان المشركون يرون له حقا و حرمة فاستحلوه فاستحل منهم و اهل البغي يبتدئون بالقتال
* ٤٨٠٣ اقول في البرهٰان عن علي بن ابرهيم في حديث جٰاء اصحٰاب رسول الله صلي الله عليه و اله فقالوا يا رسول اللّه أيحل القتل في الشهر الحرام فانزل اللّه يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير الاية
* ٤٨٠٣ و عن العيٰاشي عن ابيجعفر عليه السلام قال حدثني ابي علي بن الحسين عن اميرالمؤمنين صلوات اللّٰه عليهم ان رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله لما ثقل في مرضه قال ايها النّاس ان السنة اثناعشر شهراً منها اربعة حرم ثم قال بيده رجب مفردة و ذوالقعدة و ذوالحجة و المحرم ثلث متواليات الخبر
* ٤٨٠٣ و عن ابيجعفر عليه السلام قال خطب علي عليه السلام و اخترط سيفه فقال لايطوفن بالبيت عريان و لايحجن البيت مشرك و من كانت له مدة فهو الي مدته و من لمتكن له مدة فمدته اربعة اشهر و كان خطب يوم النحر فكان عشرون من ذيالحجة و المحرم و صفر و شهر ربيعالاول و عشر من شهر ربيعالاخر
* ٤٨٠٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام الحج الاكبر يوم النحر و احتج بقول الله عز و جل فسيحوا في الارض اربعة اشهر فهي عشرون من ذيالحجة و المحرم و صفر و شهر ربيعالاول و عشر من شهر ربيعالاخر و لو كان الحج الاكبر يوم عرفة لكان السيح اربعة اشهر و يوماً الخبر .
(٤٨٠٤) بٰاب طلب المبٰارزة
* ٤٨٠٤ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لابنه الحسن عليه السلام لاتدعون الي مبٰارزة و ان دعيت اليهٰا فاجب فان الداعي بٰاغ و الباغي مصروع
* ٤٨٠٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام دعا رجل بعض بنيهٰاشم الي البراز فابي ان يبارزه فقال له اميرالمؤمنين عليه السلام ما منعك ان تبارزه فقال كان فارس العرب و خشيت ان يغلبني فقال له اميرالمؤمنين عليه السلام فانه بغي عليك و لو بارزته لغلبته و لو بغي جبل علي جبل لهد الباغي
* ٤٨٠٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الحسين بن علي عليه السلام دعا رجلا الي المبٰارزة فعلم به اميرالمؤمنين عليه السلام فقال لئن عدت الي مثل هذا لاعاقبنك و لئن دعٰاك احد الي مثلها فلمتجبه لاعاقبنك أمٰاعلمت انه بغي
* ٤٨٠٤ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المبٰارزة بين الصفين بعد اذن الامٰام و في نسخة بغير اذن الامٰام فقال لا بأس به و لكن لايطلب ذلك الا باذن الامام .
(٤٨٠٥) بٰاب فرٰار المسلم في الحرب * قال الله عز و جل ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مأتين و ان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروا * و قال الان خفف الله عنكم و علم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مأتين و ان يكن منكم الف يغلبوا الفين باذن اللّه
* ٤٨٠٥ و عن النبي صلي الله عليه و اله في حديث يا اباذر ان ربك يبٰاهي الملئكة بثلثة نفر و عد منهم و رجل في زحف ففر اصحابه و ثبت هو يقاتل حتي قتل
* ٤٨٠٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام من فر من رجلين في القتال في الزحف فقد فر و من فر من ثلثة في القتال فلميفر
* ٤٨٠٥ و قال ان اللّه عز و جل فرض علي المؤمن في اول الامر ان يقاتل عشرة من المشركين ليس له ان يولي وجهه عنهم و من ولاهم يومئذ دبره فقد تبوأ مقعده من النار ثم حولهم عن حالهم رحمة منه لهم فصار الرجل منهم عليه ان يقاتل رجلين من المشركين تخفيفاً من الله عز و جل فنسخ الرجلان العشرة .
(٤٨٠٦) بٰاب الفرار من الزحف
* ٤٨٠٦ قال اميرالمؤمنين عليه السلام في كلام له و ليعلم المنهزم بانه مسخط ربّه و موبق نفسه و ان في الفرار موجدة الله و الذل اللازم و العار البٰاقي و ان الفار لغير مزيد في عمره و لا محجوز بينه و بين يومه و لايرضي ربه و لموت الرجل محقا قبل اتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتلبس بهٰا و الاقرٰار عليهٰا
* ٤٨٠٦ و كتب الرّضٰا عليه السّلام في جوٰاب مسٰائل حرم اللّه الفرار من الزّحف لمٰا فيه من الوهن في الدّين و الاستخفاف [ص 661] بالرّسل و الائمّة العٰادلة و ترك نصرتهم علي الاعدٰاء و العقوبة لهم علي ترك مٰا دعوا اليه من الاقرار بالرّبوبية و اظهٰار العدل و ترك الجور و امٰاتة الفسٰاد لمٰا في ذلك من جرأة العدو علي المسلمين و مٰا يكون في ذلك من السبي و القتل و ابطال دين اللّه عزّ و جلّ و غيره من الفسٰاد .
(٤٨٠٧) بٰاب من يقتل في الجهٰاد و من لٰايقتل
* ٤٨٠٧ عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن آبٰائه عليهم السّلام انّ النّبي صلّي اللّه عليه و آله قال اقتلوا المشركين و استحيوا شيوخهم و صبيٰانهم
* ٤٨٠٧ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن النساء كيف سقطت الجزية عنهن و رفعت عنهن فقال لان رسول الله صلّي اللّه عليه و آله نهي عن قتل النّسٰاء و الولدان في دار الحرب الا ان يقاتلن فان قاتلن ايضاً فامسك عنها مٰا امكنك و لمتخف خللا فلما نهي عن قتلهن في دار الحرب كان ذلك في دار الاسلام اولي و لو امتنعت ان تؤدي الجزية لميمكن قتلها فلما لميمكن قتلها رفعت الجزية عنهٰا و لو امتنع الرّجٰال ان يؤدوا الجزية كانوا ناقضين للعهد و حلّت دمٰاؤهم و قتلهم لان قتل الرّجال مبٰاح في دار الشرك و كذلك المقعد من اهل الذّمّة و الاعمي و الشيخ الفاني و المرأة و الولدان في ارض الحرب فمن اجل ذلك رفعت عنهم الجزية
* ٤٨٠٧ و قال جرت السنة ان لاتؤخذ الجزية عن المعتوه و لٰا من المغلوب عليه عقله .
(٤٨٠٨) بٰاب القتل صبراً
* ٤٨٠٨ قال ابوعبداللّه عليه السّلام لميقتل رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله صبرا قط غير رجل واحدٍ عقبة بن ابيمعيط و طعن ابن ابيخلف فمات بعد ذلك .
(٤٨٠٩) بٰاب اشتبٰاه المسلم بالكٰافر في القتلي
* ٤٨٠٩ قال ابوعبداللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلي الله عليه و آله يوم بدر لاتواروا الّا من كان كميشاً يعني من كان ذكره صغيراً و قال لايكون ذلك الّا في كرٰام النّاس .
(٤٨١٠) بٰاب مخادعة اهل الحرب
* ٤٨١٠ عن اسحق بن عمّار عن جعفر عن ابيه ان عليّاً عليه السّلام كان يقول لان يخطفني الطير احبّ اليّ من ان اقول علي رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ما لميقل سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يقول يوم الخندق الحرب خدعة و يقول تكلّموا بما اردتم ●
* ٤٨١٠ و عن ابيالبختري عن جعفر بن محمّد عن ابيه عن علي عليهم السّلام انه قال الحرب خدعة اذا حدثتكم عن رسول اللّٰه صلّي الله عليه و آله فواللّه لان اخرّ من السّمٰاء او يخطفني الطير احبّ الي من ان اكذب علي رسول اللّه صلّي اللّٰه عليه و آله و اذٰا حدثتكم عنّي فانّما الحرب خدعة فان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله بلغه انّ بنيقريظة بعثوا الي ابيسفيٰان اذا التقيتم انتم و محمد امددناكم و اعنّاكم فقام رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله خطيباً فقال ان بنيقريظة بعثوا الينٰا انا اذا التقينا نحن و ابٰاسفيٰان امدونا و اعٰانونا فبلغ ذلك اباسفيان فقال غدرت يهود فارتحل عنهم
* ٤٨١٠ و روي انّ عليّاً عليه السلام قال يوم التقي هو و معوية بصفين فرفع بهٰا صوته يسمع اصحٰابه والله لاقتلن معوية و اصحابه ثم قال في اخر قوله ان شاء الله و خفض بهٰا صوته قال الراوي و كنت منه قريباً فقلت يا اميرالمؤمنين انّك حلفت علي ما قلت ثم استثنيت فما اردت بذلك فقال ان الحرب خدعة و انا عند المؤمنين غير كذوب فاردت ان احرّض اصحٰابي عليهم كيلايفشلوا و لكي يطمعوا فيهم فافهم فانك تنتفع بها بعد اليوم ان شاء اللّه و اعلم ان الله عز و جل قال لموسي عليه السّلام حيث ارسله الي فرعون فأتياه فقولا له قولاً ليّناً لعلّه يتذكر او يخشي و قد علم انه لايتذكّر و لٰايخشي و لكن ليكون ذلك احرض لموسي علي الذهٰاب .
(٤٨١١) بٰاب الغدر و القتال مع الغٰادر
* ٤٨١١ قال ابوعبدالله عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله يجيء كل غادر بامٰام يوم القيمة مائلا شدقه حتي يدخل النّار
* ٤٨١١ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام ذات يوم و هو يخطب علي المنبر بالكوفة ايّها النّاس لولا كراهية الغدر لكنت من ادهي النّاس الا ان لكل غدرة فجرة و لكل فجرة كفرة الا و ان الغدر و الفجور و الخيٰانة في النّار
* ٤٨١١ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن قريتين من اهل الحرب لكل وٰاحدة منهمٰا ملك علي حدة اقتتلوا ثم اصطلحوا ثم ان احد الملكين غدر بصٰاحبه فجاء الي المسلمين فصٰالحهم علي ان يغزو تلك المدينة فقال ابوعبداللّه عليه السّلام لاينبغي للمسلمين ان يغدروا و لايأمروا بالغدر و لايقاتلوا مع الّذين غدروا و لكنهم يقاتلون المشركين حيث وجدوهم و لايجوز عليهم ما عٰاهد عليه الكفّار .
(٤٨١٢) بٰاب الرّسل و الرّهن
* ٤٨١٢ عن ابنالبختري عن جعفر بن محمد عن ابيه عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله لايقتل الرسل و لا الرّهن .
(٤٨١٣) بٰاب متاركة الترك و الحبشة
* ٤٨١٣ عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن آبٰائه عليهم السّلام ان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله قال تاركوا الترك ما تركوكم فان كلبهم شديد و سلمهم خسيس
* ٤٨١٣ و قال صلي اللّه عليه و آله تاركوا الترك مٰا تركوكم فان اوّل من يسلب امتي ملكهٰا و مٰا خوّلها اللّٰه لبنوقنطور بن كركر و هم الترك
* ٤٨١٣ و عن مسعدة بن زيٰاد قال حدثني جعفر بن محمّد عن آبٰائه عليهم السّلام ان رسول الله صلي الله عليه و آله قال تاركوا الحبشة ما تركوكم فو الذي نفسي بيده لايستخرج كنز الكعبة الا ذو شريعتين ( الشريفتين خل ) .
(٤٨١٤) بٰاب الاستيسٰار من غير جرٰاحةٍ مثقلة
* ٤٨١٤ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله من استوسر من غير جرٰاحة مثقلة فليس منا
* ٤٨١٤ و عن السكوني عن ابيعبداللّٰه عليه السلام ان اميرالمؤمنين عليه السّلام قال من استوسر من غير جرٰاحة مثقلة فلايفدي من بيت المٰال و لكن يفدي من مٰاله ان احبّ اهله .
(٤٨١٥) بٰاب اشتبٰاه الطّفل بالبٰالغ في الاسٰاري
* ٤٨١٥ عن ابيالبختري عن جعفر عن ابيه قال قال انّ رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله عرضهم يومئذ علي العانات فمن وجده انبت قتله و من لميجده انبت الحقه بالذّرٰاري .
(٤٨١٦) بٰاب عبيد اهل الشرك
* ٤٨١٦ عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن آبٰائه عليهم السّلام انّ النّبي صلّي اللّه عليه و اله حيث حٰاصر اهل الطائف قال ايما عبد خرج الينا قبل مولٰاه فهو حرّ و ايّما عبد خرج الينا بعد مولٰاه فهو عبد .
(٤٨١٧) بٰاب مٰا ينزل عليه العدو المحصور
* ٤٨١٧ عن ابيعبداللّه عليه السّلام عن النبي صلي اللّه عليه و آله في حديث و اذا حٰاصرت اهل حصن فارادوك علي ان ينزلوا علي حكم اللّٰه عز و جل فلاتنزلهم و لكن انزلهم علي حكمكم ثم اقض فيهم بعد مٰا شئتم فانكم ان انزلتموهم علي حكم اللّٰه لمتدروا تصيبوا حكم اللّٰه فيهم ام لا و اذا حٰاصرتم اهل حصن فان اذنوك علي ان تنزلهم علي ذمة الله و ذمة رسوله فلاتنزلهم و لكن انزلهم علي ذممكم و ذمم اٰبٰائكم و اخوٰانكم فانكم ان تخفروا ذممكم و ذمم ابائكم و اخوانكم كان ايسر عليكم يوم القيمة من ان تخفروا ذمة اللّه و ذمة رسوله .
(٤٨١٨) بٰاب التّعرّب بعد الهجرة
* ٤٨١٨ عن ابيعبداللّه عن ابيه عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله في حديث و لٰا تعرب بعد الهجرة و لٰا هجرة بعد الفتح
* ٤٨١٨ و عن السكوني عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال بعث رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله جيشا ( حبيشا خل ) الي خثعم فلمّا غشيهم استعصموا بالسّجود فقتل بعضهم فبلغ ذلك النبي صلّي اللّه عليه و آله فقال اعطوا الورثة نصف العقل بصلوتهم و قال النّبي صلّي اللّه عليه و آله الا اني بريء من كل مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب
* ٤٨١٨ و قال ابوعبداللّه عليه السلام المتعرّب بعد الهجرة التارك لهذا الامر بعد معرفته
* ٤٨١٨ و عنه يقول احدكم انّي غريب انّما الغريب الذي يكون فٖي دار الشّرك
* ٤٨١٨ و قيل له انّي ادخل بلاد الشّرك و ان من عندنا يقولون ان مت ثَمَ حشرت معهم فقال له اذا كنت ثم تذكر امرنا و تدعو اليه قيل نعم قال فاذا كنت في هذه المدن مدن الاسلام تذكر امرنا و تدعو اليه قيل لا فقال انّك ان تمت ثم تحشر امة وحدك و يسعي نورك بين يديك
* ٤٨١٨ و كتب الرّضٰا عليه السّلام في جوٰاب مسٰائل حرّم اللّه التّعرّب بعد الهجرة للرّجوع عن الدين و ترك الموٰازرة للانبيٰاءِ و الحجج عليهم السّلام و ما في ذلك من الفسٰاد و ابطال حقّ كلّ ذي حقّ لا لعلة سكني البدو و لذلك لو عرف الرّجل الدّين كٰاملاً لميجز له مسٰاكنة اهل الجهل و الخوف عليه لانه لايؤمن ان يقع منه ترك العلم و الدخول مع اهل الجهل و التّمادي فٖي ذلك ● .
(٤٨١٩) باب مدّة المرٰابطة فٖي سبيل اللّه
* ٤٨١٩ عنهمٰا عليهما السّلام الرّباط ثلثة ايّام و اكثره اربعون يوماً فاذا كٰان ذلك فهو جهٰاد .
(٤٨٢٠) بٰاب من رٰابط ثم دهمه العدوّ
* ٤٨٢٠ سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن رجل دخل ارض الحرب بامان فغزا القوم الذّين دخل عليهم قوم اٰخرون قال علي المسلم ان يمنع نفسه و يقاتل عن حكم اللّٰه و حكم رسوله و امّا ان يقاتل الكفار علي حكم الجور و سننهم فلايحلّ له ذلك و قيل له جعلت فدٰاك ما تقول في هؤلاء الّذين يقتلون في هذه الثغور فقال الويل يتعجلون قتلة في الدّنيٰا و قتلة في الاخرة واللّه ما الشهيد الّا شيعتنا و لو ماتوا علي فرشهم
* ٤٨٢٠ و قيل لابيالحسن عليه السّلام جعلت فداك انّ رجلاً من مواليك بلغه انّ رجلاً يعطي سيفا و قوساً في سبيل اللّٰه فاتاه فاخذهمٰا منه و هو جٰاهل بوجه السّبيل ثم لقيه اصحٰابه فاخبروه انّ السّبيل مع هؤلاء لايجوز و امروه بردّهمٰا قال فليفعل [ص 662] قيل قد طلب الرّجل فلميجده و قيل له قد قضي الرّجل قال فليرابط و لايقاتل قيل مثل قزوين و عسقلان و الدّيلم و مٰا اشبه هذه الثغور فقال نعم قيل فٰان جٰاء العدو الي الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع قال يقاتل عن بيضة الاسلام قيل يجاهد قال لا الّا ان يخاف علي دار ( ذراري خل ) المسلمين أرأيتك لو ان الروم دخلوا علي المسلمين لمينبغ لهم ان يمنعوهم قال يرٰابط و لٰايقاتل و ان خاف علي بيضة الاسلام و المسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه ليس للسّلطٰان لانّ في دروس الاسلام دروس ذكر محمّد صلّي اللّه عليه و آله .