* ٤١٠٩ و قال عليّ بن الحسين عليه السلام في حديث ايّاكم و صحبة العٰاصين و معونة الظّالمين
* ٤١٠٩ و سئل [ص 587] ابوجعفرٍ عليه السّلام عن اعمٰالهم فقال لا و لٰا مدّة قلم ان احدكم لايصيب من دنياهم شيئاً الا اصابوا من دينه مثله
* ٤١٠٩ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام العامل بالظلم و المعين له و الراضي به شركاء ثلاثتهم
* ٤١٠٩ و عن محمّد بن عذافر عن ابيه قال قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام يٰا عذافر نبئت انّك تعامل اباايّوب و الرّبيع فما حالك اذا نودي بك في اعوان الظّلمة قال فوجم ● ابي فقال له ابوعبداللّه عليه السّلام لما رأي ما اصٰابه اي عذافر انّي انّما خوّفتك بما خوّفني اللّه عز و جل به قال محمد فقدم ابي فمازال مغموماً مكروباً حتّي مٰات
* ٤١٠٩ و قال اتّقوا اللّه و صونوا دينكم بالورع و قوّوه بالتقية و الاستغناء باللّه عزّ و جلّ عن طلب الحوٰائج الي صٰاحب سلطٰان انّه من خضع لصٰاحب سلطٰان و لمن يخالفه علي دينه طلباً لما في يديه من دنياه اخمله اللّه عز و جل و مقته عليه و وكله اليه فان هو غلب علي شيء من دنياه فصٰار اليه منه شيء نزع اللّه جلّ اسمه البركة منه و لميأجره علي شيء منه ينفقه في حج و لا عتق و لا برّ
* ٤١٠٩ و قيل له جعلت فداك انه ربّما اصاب الرّجل منّا الضّيق او الشّدّة فيدعي الي البناء يبنيه او النهر يكريه او المسنّاة يصلحهٰا فما تقول في ذلك فقال مااحبّ انّي عقدت لهم عقدة او وكيت لهم وكٰاءاً و ان لي ما بين لابتيهٰا لا و لا مدة بقلم ان اعوان الظلمة يوم القيمة في سرادق من نار حتّي يحكم اللّه بين العبٰاد
* ٤١٠٩ و عن جهم بن حميد قال قال لي ابوعبداللّٰه عليه السّلام أماتغشي سلطان هؤلاء قال قلت لا قال و لم قلت فراراً بديني قٰال و عزمت علي ذلك قلت نعم قال لي الان سلم لك دينك و قال لاتعنهم علي بناء مسجد
* ٤١٠٩ و قال من سوّد اسمه في ديوٰان ولد سابع حشره اللّٰه يوم القيمة خنزيراً
* ٤١٠٩ و عن ورام بن ابٖيفرٰاس قال عليه السلام من مشي الي ظالم ليعينه و هو يعلم انّه ظالم فقد خرج من الاسلام
* ٤١٠٩ و قال قال عليه السّلام اذا كان يوم القيمة نادي منادٍ اين الظلمة و اعوٰان الظلمة و اشباه الظلمة حتي من بَرٰي لهم قلماً او لٰاق لهم دوٰاةً قال فيجتمعون في تابوت من حديد ثم يرمي بهم في جهنّم .
(٤١١٠) بٰاب الولٰاية من قبل الجبّارين
* ٤١١٠ قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله من اكرم اخٰاه فانّما يكرم اللّٰه فمٰا ظنكم بمن يكرم اللّٰه عز و جل ان يفعل به و من تولي عرافة ● قوم و لميحسن فيهم حبس علي شفير جهنم بكل يوم الف سنة و حشر و يده مغلولة الي عنقه فان كٰان قام فيهم بامر اللّه اطلقها اللّٰه و ان كان ظالماً هوي به في نار جهنّم سبعين خريفاً
* ٤١١٠ و عن ابيعبداللّه عليه السّلام عن آبٰائه فٖي حديث المناهي قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله من تولّي عرافة قوم اتي به يوم القيمة و يدٰاه مغلولتان الي عنقه فان قام فيهم بامر اللّٰه عز و جل اطلقه اللّٰه و ان كان ظالماً هوي به في نار جهنم و بئس المصير
* ٤١١٠ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام من احللنا له شيئا اصابه من اعمال الظالمين فهو له حلال و ما حرّمناه من ذلك فهو له حرٰام
* ٤١١٠ و عن محمّد بن مسلم قال كنّا عند ابيجعفرٍ صلوٰات اللّٰه عليه علي بٰاب داره بالمدينة فنظر الي النّاس يمرّون افواجاً فقال لبعض من عنده حدث بالمدينة امر فقال جعلت فداك ولي المدينة وٰال فغدا الناس اليه يهنّؤنه فقال انّ الرّجل ليُغدٰي عليه يهنأ به و انه لبٰاب من ابواب النّار
* ٤١١٠ و عن الوليد بن صبيح قال دخلت علي ابيعبداللّٰه عليه السّلام فاستقبلني زرٰارة خٰارجاً من عنده فقال لي ابوعبداللّه عليه السّلام يٰا وليد أمٰاتعجب من زرٰارة سألني عن اعمال هؤلاء ايّ شيءٍ كان يريد أيريد ان اقول له لا فيروي ذاك عليّ ثم قال يا وليد متي كانت الشّيعة تسأل عن اعمالهم انما كانت الشيعة تقول يؤكل من طعٰامهم و يشرب من شرابهم و يستظل بظلهم متي كانت الشيعة تسأل عن هذا
* ٤١١٠ و عن عبدالعزيز بن نافع قال طلبنا الاذن علي ابيعبداللّه عليه السّلام و ارسلنا اليه فارسل الينا ادخلوا اثنين اثنين فدخلت انا و رجل معي فقلت للرجل احبّ ان تستأذن بالمسألة فقال نعم فقال له جعلت فداك ان ابي كٰان ممّن سبٰاه بنوامية و قد علمت ان بنيامية لميكن لهم ان يحرّموا و لا ان يحلّلوا و لميكن لهم ممّا في ايديهم قليل و لا كثير و انّما ذلك لكم فاذا ذكرت الذي كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد علي عقلي مٰا انا فيه فقال له انت في حل ممّا كان من ذلك و كل من كٰان في مثل حالك من ورائي فهو في حلّ من ذلك قال فقمنا و خرجنا فسبقنا مُعَتَّب الي النفر القعود الذين ينتظرون اذن ابيعبداللّٰه عليه السلام فقال لهم قد ظفر عبدالعزيز بن نافع بشيء ماظفر بمثله احد قط قيل له و ما ذاك ففسّره لهم فقام اثنان فدخلا علي ابيعبداللّه عليه السلام فقال احدهمٰا جعلت فدٰاك ان ابي كٰان من سبايا بنياميّة و قد علمت انّ بنياميّة لميكن لهم من ذلك قليل و لا كثير و انا احبّ ان تجعلني من ذلك في حلّ فقال و ذلك الينا ما ذلك الينا ما لنا ان نحلّ و لا ان نحرّم فخرج الرّجلان و غضب ابوعبداللّه عليه السّلام فلميدخل عليه احد في تلك اللّيلة الّا بدأه ابوعبداللّه عليه السّلام فقال ألاتعجبون من فلان يجيئني فيستحلني ممّا صنعت بنواميّة كأنّه يري انّ ذلك لنا و لمينتفع احد في تلك الليلة بقليل و لا كثير الا الاوّلَين فانّهما عنيا بحٰاجتهمٰا
* ٤١١٠ و قيل له فلان يقرأك السّلام و فلان و فلان قال و عليهم السّلام قيل يسألونك الدّعٰاء قال و ما لهم قيل حبسهم ابوجعفر فقال و مٰا لهم و مٰا له فقيل استعملهم فحبسهم فقال و ما لهم و مٰا له ألمانههم ألمانههم هم النّٰار هم النّٰار هم النّٰار ثم قال اللّهمّ اجدع عنهم سلطانهم قال الرّاوي فانصرفنا من مكّة فسألنا عنهم فاذا هم قد اخرجوا بعد الكلٰام بثلثة ايّام
* ٤١١٠ و عن مولي لعليّ بن الحسين عليه السّلام قال كنت بالكوفة فقدم ابوعبداللّه صلوٰات اللّٰه عليه الحيرة فاتيته فقلت جعلت فدٰاك لو كلّمت داود بن علي او بعض هؤلاء فادخل في بعض هذه الولٰايٰات فقال ماكنت لافعل الي ان قال جعلت فداك ظننت انّك انّما كرهت ذلك مخافة ان اجور او اظلم و ان كل امرأة لي طالق و كل مملوك لي حرّ و عليّ و عليّ ان ظلمت احدا او جرت علي احد و ان لماعدل قال كيف قلت فاعدت عليه الايمٰان فرفع رأسه الي السّمٰاء فقال تناول السّمٰاء أيسر عليك من ذلك
* ٤١١٠ و قيل له انّي وليت عملا فهل لي من ذلك مخرج فقال ما اكثر من طلب المخرج من ذلك فعسر عليه قيل فما تري قال اري ان تتقي اللّه عز و جل و لٰاتعود
* ٤١١٠ و قال من نظر في اللّٰه كيف كان هلك و من طلب الرّياسة هلك
* ٤١١٠ و سئل عن قوم من الشّيعة يدخلون في اعمال السّلطان يعملون لهم و يحبّون لهم و يوالونهم قال ليس هم من الشيعة و لكنّهم من اولئك ثم قرأ لعن الذين كفروا من بنياسرائيل علي لسان دٰاود الي قوله و لكنّ كثيراً منهم فاسقون قال الخنازير علي لسان داود و القردة علي لسٰان عيسي كٰانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون قال كانوا يأكلون لحم الخنزير و يشربون الخمور و يأتون النّسٰاء ايّام حيضهنّ ثم احتج اللّه علي المؤمنين الموالين للكفّار فقال تري كثيرا منهم يتولّون الّذين كفروا لبئس مٰا قدّمت لهم انفسهم الي قوله و لكن كثيراً منهم فاسقون فنهي الله عز و جل ان يوالي المؤمن الكٰافر الّا عند التّقيّة
* ٤١١٠ و قيل للرّضا عليه السّلام ما تقول في اعمال السّلطان فقال الدخول في اعمٰالهم و العون لهم و السّعي في حوٰائجهم عديل الكفر و النظر اليهم علي العمد من الكبٰائر التي يستحقّ بهٰا النّار .
(٤١١١) بٰاب الولٰاية من قبل الجائر كرهاً و تقيّة و ضرورةً
* ٤١١١ سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن رجل يحبّ المحمّد عليهم السّلام و هو في ديوٰان هؤلٰاء فيقتل تحت رايتهم فقال يحشره اللّه علي نيّته
* ٤١١١ و سئل عن عمل السّلطان يخرج فيه الرجل قال لا الّا ان لايقدر علي شيءٍ يأكل و لٰا يشرب و لايقدر علي حيلة فان فعل فصار فٖي يده شيء فليبعث بخمسه الي اهل البيت
* ٤١١١ و كتب ابوعمرو الحذاء الي ابيالحسن عليه السّلام يعلمه انه كٰان يختلف الي بعض قضاة هؤلاۤء و انه صير اليه وقوفا و مواريث بعض ولد العبّاس احيٰاءاً و اموٰاتاً و اجري عليه الارزاق و انّه كان يؤدي الامٰانة اليهم ثم انه بعد عاهد اللّٰه ان لايدخل لهم في عمل و عليه مؤنة و قد تلف اكثر مٰا كٰان في يده و اخاف ان ينكشف عنه ما لايحبّ ان ينكشف من الحال فانّه منتظر امرك في ذلك فما تأمر به فكتب عليه السلام اليه لا عليك و ان دخلت معهم اللّه يعلم و نحن ما انت عليه
* ٤١١١ و عن عليّ بن يقطين انه [ص 588] كتب الي ابيالحسن موسي عليه السلام ان قلبي يضيق بما انا عليه من عمل السلطان و كان وزير هرون فان اذنت جعلني الله فداك هربت منه فرجع الجواب لااذن لك بالخروج من عملهم و اتق اللّٰه او كما قال
* ٤١١١ و قيل للرضا عليه السلام يا ابن رسول اللّٰه مٰا حملك علي الدخول في ولاية العهد قال مٰا حمل جدّي اميرالمؤمنين علي الدخول في الشّوري
* ٤١١١ و كتب الي ابيالحسن علي بن محمد عليه السلام يسأل عن العمل لبنيالعباس و اخذ ما يتمكّن من اموالهم هل فيه رخصة فقال ما كان المدخل فيه بالجبر و القهر فاللّه قابل العذر و ما خلا ذلك فمكروه و لٰا محالة قليله خير من كثيره و مٰا يكفر به ما يلزمه فيه من يرزقه و يسبب علي يديه ما يسرّه فينا و في موٰالينا فكتب اليه عليه السلام في جواب ذلك يعلمه ان مذهبه في الدخول في امرهم وجود السبيل الي ادخال المكروه علي عدوّه و انبسٰاط اليد في التشفي منهم بشيءٍ يتقرّب به اليهم فاجاب عليه السلام من فعل ذلك فليس مدخله في العمل حرٰاماً بل اجراً و ثواباً .
(٤١١٢) باب مٰا ينبغي لمن ابتلي بالعمل و كفارته
* ٤١١٢ قال الصادق عليه السلام كفارة عمل السّلطان قضٰاء حوٰائج الاخوٰان
* ٤١١٢ و قال من تولي امراً من امور الناس فعدل و فتح بٰابه و رفع ستره و نظر في امور الناس كان حقا علي الله عز و جل ان يؤمن روعته يوم القيمة و يدخله الجنة
* ٤١١٢ و ذكر عنده رجل من هذه العصٰابة قد ولي ولاية فقال كيف صنيعه الي اخوٰانه قيل ليس عنده خير قال اف يدخلون فيما لٰاينبغي لهم و لٰايصنعون الي اخوٰانهم خيراً
* ٤١١٢ و وصف له من يقول بهذا الامر ممّن يعمل عمل السلطان فقال اذا ولوكم يدخلون عليكم المرفق و ينفعونكم في حوٰائجكم قيل منهم من يفعل ذلك و منهم من لٰايفعل قال من لميفعل ذلك منهم فابرأوا منه برئ الله منه
* ٤١١٢ و قيل له جعلت فدٰاك قد تري مكٰاني من هؤلاء القوم فقال انظر ما اصبت فعد به علي اصحٰابك فان الله تعٰالي يقول ان الحسنات يذهبن السّيئات
* ٤١١٢ و سئل عن اعمال السّلطان يخرج فيه الرجل قال لا الا ان لايقدر علي شيء يأكل و لايشرب و لايقدر علي حيلةٍ فان فعل فصٰار في يده شيء فليبعث بخمسه الي اهل البيت
* ٤١١٢ و عن زيٰاد بن ابيسلمة قال دخلت علي ابيالحسن موسي عليه السلام فقال لي يا زياد انّك لتعمل عمل السّلطان قلت اجل قال لي و لم قلت انا رجل لي مروّة و علي عيٰال و ليس وراء ظهري شيء فقال لي يٰا زياد لان اسقط من حالق فاتقطع قطعة قطعة احبّ الي من ان اتولّي لاحد منهم عملاً او اطأ بساط رجل منهم الا لماذا قلت لاادري جعلت فداك قال الا لتفريج كربة عن مؤمن او فك اسره او قضاء دينه يا زياد ان اهون مٰا يصنع الله عزّ و جلّ بمن تولّي لهم عملاً ان يضرب عليه سرادق من نار الي ان يفرغ الله عز و جل من حساب الخلق يا زياد فان ولّيت شيئاً من اعمالهم فاحسن الي اخوانك فواحدة بوٰاحدة و الله من ورٰاء ذلك يا زياد ايّما رجل منكم تولي لاحدٍ منهم عملاً ثم ساوي بينكم و بينهم فقولوا له انت منتحل كذاب يٰا زياد اذا ذكرت مقدرتك علي الناس فاذكر مقدرة الله عليك غداً و نفاد ما اتيت اليهم عنهم و بقاء ما اتيت اليهم عليك
* ٤١١٢ و عن ابرهيم بن ابيمحمود عن علي بن يقطين قال قلت لابيالحسن عليه السلام ما تقول في اعمال هؤلاء قال ان كنت لا بد فاعلا فاتق اموال الشيعة قال فاخبرني علي انه كان يجبيهٰا من الشيعة علانية و يردّها عليهم في السّر .
(٤١١٣) باب استعانة من ابتلي بعملهم باخوانه المؤمنين
* ٤١١٣ كتب الي الرضا عليه السلام اني اخاف علي ضبط عنقي و ان السلطان يقول لي انك رافضي و لسنا نشك في انك تركت العمل للسلطان للرفض فكتب عليه السلام فهمت كتابك و مٰا ذكرت من الخوف علي نفسك فان كنت تعلم انك اذا ولّيت عملت في عملك بما امر به رسول الله صلي الله عليه و اله ثم تصير اعوٰانك و كتابك اهل ملّتك و اذا صار اليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتي تكون واحداً منهم كان ذا بذا و الا فلا
* ٤١١٣ و قال ما يمنع ابن ابيالسمال ان يخرج شبٰاب الشيعة فيكفونه مٰا يكفيه النّاس و يعطيهم مٰا يعطي الناس الخبر .
(٤١١٤) باب تولي الضعيف الولٰاية
* ٤١١٤ في البحار عن ابيذر ان النبي صلي الله عليه و اله قال يا اباذر اني احبّ لك ما احب لنفسي انّي اراك ضعيفاً فلاتأمرن علي اثنين و لاتولين مٰال يتيم .
(٤١١٥) باب شراء ما يأخذه الظالم من الغلات باسم المقاسمة و من الاموال باسم الخراج و من الانعٰام باسم الزكوة او غيره
* ٤١١٥ سئل ابوجعفر عليه السلام عن الرجل منّا يشتري من السّلطان من ابل الصدقة و غنم الصدقة و هو يعلم انهم يأخذون منهم اكثر من الحق الذي يجب عليهم فقال ما الابل الا مثل الحنطة و الشعير و غير ذلك لا بأس به حتي تعرف الحرٰام بعينه قيل له فما تري في مصدق يجيئنا فيأخذ منّا صدقات اغنامنٰا فنقول بعناهٰا فيبيعناهٰا فما تقول في شرائهٰا منه فقال ان كان قد اخذها و عزلها فلا بأس قيل له فما تري في الحنطة و الشعير يجيئنا القاسم فيقسم لنا حظنا و يأخذ حظه فيعزله بكيل فما تري في شراء ذلك الطعام منه فقال ان كان قبضه بكيل و انتم حضور ذلك فلا بأس بشرائه منه من غير كيل
* ٤١١٥ و عن زرارة قال اشتري ضريس بن عبدالملك و اخوه من هبيرة ارزا بثلثمائةالف قال فقلت له ويلك او ويحك انظر الي خمس هذا المال فابعث به اليه و احتبس البٰاقي فابي علي قال فادّي المال و قدم هٰؤلاء فذهب امر بنياميّة قال فقلت ذلك لابيعبدالله عليه السلام فقال مبادراً للجواب هو له هو له فقلت له انه قد ادّاهٰا فعض علي اصبعه
* ٤١١٥ و قيل له اشتري الطّعام فيجيئني من يتظلم و يقول ظلمني فقال اشتره
* ٤١١٥ و قيل له اشتري من العٰامل الشيء و انا اعلم انه يظلم فقال اشتر منه
* ٤١١٥ و سئل عن شراء الخيانة و السرقة قال اذا عرفت ذلك فلاتشتره الا من العمال
* ٤١١٥ و عن جميل بن صالح قال ارادوا بيع تمر عين ابيزياد فاردت ان اشتريه فقلت حتي استأذن اباعبدالله عليه السلام فامرت مصادف فسأله فقال قل له فليشتره فانه ان لميشتره اشترٰاه غيره
* ٤١١٥ و سئل عن الرجل أيشتري من العٰامل و هو يظلم فقال يشتري منه
* ٤١١٥ و عن عبدالرحمن بن الحجاج قال قال لي ابوالحسن موسي عليه السلام ما لك لٰاتدخل مع علي في شراء الطعام اني اظنك ضيقا قال قلت نعم فان شئت وسعت علي قال اشتره
* ٤١١٥ و عن اسحق بن عمّار قال سألته عن الرجل يشتري من العٰامل و هو يظلم قال يشتري منه ما لميعلم انه ظلم فيه احداً .
(٤١١٦) باب جوٰايز الظلمة و طعٰامهم
* ٤١١٦ عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن ابيه عليه السلام ان الحسن و الحسين عليهما السلام كانا يغمزان معوية و يقعان فيه و يقبلان جوٰائزه
* ٤١١٦ و عن ابيجعفر عليه السلام لا بأس بجوائز السلطان
* ٤١١٦ و قيل لابيعبدالله عليه السلام مٰا تري في رجل يلي اعمال السلطان ليس له مكسب الا من اعمالهم و انا امر به فانزل عليه فيضيفني و يحسن الي و ربما امر لي بالدّراهم و الكسوة و قد ضٰاق صدري من ذلك فقال كل و خذ منه و لك الحظ و عليه الوزر
* ٤١١٦ و قيل له امر بالعٰامل فيصلني بالصلة اقبلها قال نعم قيل و احج منها قال نعم و حج منهٰا
* ٤١١٦ و عن ابيبكر الحضرمي قال دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام و عنده اسمعيل ابنه فقال مٰا يمنع ابن ابيالسمال الي ان قال لي لم تركت عطاءك قلت مخافة علي ديني قال ما منع ابن ابيالسمال ان يبعث اليك بعطائك اماعلم ان لك في بيت المال نصيباً
* ٤١١٦ و عن عمر اخي عذافر قال دفع الي انسٰان ستمائة درهم او سبعمائة درهم لابيعبدالله عليه السلام فكانت في جوالقي فلما انتهيت الي الحفيرة شق جوالقي و ذهب بجميع مٰا فيه و وافقت عٰامل المدينة بهٰا فقال انت الذي شق جوالقك و ذهب بمتاعك فقلت نعم قال اذا قدمنا المدينة فأتنا حتي نعوضك قال فلما انتهينا الي المدينة دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام فقال يا عمر شقت زاملتك و ذهب بمتاعك فقلت نعم فقال ما اعطاك الله خير مما اخذ منك الي ان قال ائت عامل المدينة فتنجز منه مٰا وعدك فانما هو شيء رمٰاك الله اليه لمتطلبه منه
* ٤١١٦ و عن محمد بن قيس بن رمٰانة قال دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام فذكرت له بعض حالي فقال يا جارية هاتي ذلك الكيس هذه اربعمائة دينار وصلني بها ابوجعفر فخذها و تفرج بهٰا
* ٤١١٦ و عن الفضل بن الربيع عن ابيالحسن موسي بن جعفر عليه السلام فٖي حديث ان الرشيد بعث اليه بخلع و حملان و مال فقال لا حاجة لي بالخلع و الحملان ● و المال اذا كان فيه حقوق الامة فقلت ناشدتك بالله ان لاترده فيغتاظ قال اعمل به مٰا احببت
* ٤١١٦ و روي ان الرشيد امر باحضار موسي بن جعفر عليه السلام يوماً فاكرمه و اتي بحقة الغالية ففتحهٰا بيده فغلفه بيده ثم امر ان يحمل بين يديه خلع و بدرتان دنانير فقال موسي بن جعفر عليه السلام والله لولا اني اري من ازوجه بهٰا من عزاب بنيابيطالب لان لاينقطع نسله ماقبلتها ابداً
* ٤١١٦ و عن جميل بن دراج عن محمد بن مسلم و زرٰارة قالا سمعناه يقول جوايز العمال ليس بهٰا بأس
* ٤١١٦ و عن الطبرسي ان معوية كان يبعث الي الحسين عليه السلام في كل سنةٍ الفالف درهم سوي عروض و هدايا من كل ضرب .
(٤١١٧) بٰاب طعٰام من لايتورع عن الحرٰام
* ٤١١٧ كتب الي صٰاحب الزمان عليه السلام يسأل عن الرجل من وكلاء الوقف مستحلا لما في يده لٰايرع عن اخذ ماله ربما نزلت في قريته و هو فيها او ادخل منزله و قد حضر طعٰامه فيدعوني اليه فان لماكل من طعامه عٰادٰاني عليه فهل يجوز لي ان آكل من طعامه و اتصدق بصدقةٍ و كم مقدار الصدقة و ان اهدي [ص 589] هذا الوكيل هدية الي رجل آخر فيدعوني الي ان انال منهٰا و انا اعلم انّ الوكيل لايتورع عن اخذ مٰا في يده فهل عليّ فيه شيء ان انا نلت منهٰا الجواب : ان كان لهذا الرّجل مال او معٰاش غير مٰا في يده فكل طعٰامه و اقبل برّه و الّا فلا .
المقدّمة في الاصول التي يتفرع عليهٰا في هذا الكتاب * قال الله عز و جل اذا قلتم فاعدلوا و لو كان ذا قربي * و قال انّ اللّه يأمركم ان تؤدوا الامانات الي اهلهٰا و اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل * و قال و من لميحكم بما انزل اللّٰه فاولئك هم الكافرون و هم الظالمون و هم الفاسقون
* م٤١١٨ و قال رسول اللّٰه صلي اللّه عليه و اله ذهبت اليمين بدعوي المدّعي فلا دعوي له
* م٤١١٨ و قال من حلف لكم علي حقّ فصدّقوه
* م٤١١٨ و قال اذا تقاضي اليك رجلان فلاتقض للاوّل حتي تسمع من الاخر
* م٤١١٨ و قال البينة علي من ادّعي و اليمين علي من ادّعي عليه ، و في روٰاية علي من انكر
* م٤١١٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام انما الامور ثلثة امر بيّن رشده فيتّبع و امر بيّن غيه فيجتنب و امر مشكل يردّ علمه الي الله و رسوله قال رسول الله صلي الله عليه و آله حلال بيّن و حرٰام بيّن و شبهٰات بين ذلك فمن ترك الشّبهٰات نجا من المحرّمات و من اخذ بالشبهات ارتكب المحرمات و هلك من حيث لايعلم
* م٤١١٨ و قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله يقضي بشاهد وٰاحد مع يمين المدّعي و لٰايبطل حق مسلم و لايرد شهٰادة مؤمن
* م٤١١٨ و ذكر الرضا عليه السلام انه لو افضي اليه الحكم لاقرّ الناس علي ما في ايديهم ● و لمينظر فٖي شيءٍ الا بمٰا حدث في سلطانه و ذكر ان النبي صلي الله عليه و اله لمينظر في حدث احدثوه و هم مشركون و ان من اسلم اقرّه علي مٰا في يده
* م٤١١٨ و قال علي عليه السلام من اخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية
* م٤١١٨ و قال اعلم ان المسلمين عدول بعضهم علي بعض الا مجلود في حدّ لميتب منه او معروف بشهادة زور او ظنين
* م٤١١٨ و قال اعلم ان الصلح جٰايز بين المسلمين الّا صلحاً حرم حلالاً او احل حرٰاماً ●
* م٤١١٨ و قال احكام المسلمين علي ثلثة شهٰادة عٰادلة او يمين قاطعة او سنة مٰاضية من ائمة الهدي
* م٤١١٨ و قضي ان ما اخطأت القضاة في دم او قطع فهو علي بيت مٰال المسلمين
* م٤١١٨ و كان اميرالمؤمنين عليه السلام لايأخذ باوّل الكلام دون آخره
* م٤١١٨ و قال ابوجعفر عليه السلام ان الحاكم اذا اتاه اهل التورية و اهل الانجيل يتحاكمون اليه كان ذلك اليه ان شاء حكم بينهم و ان شاء تركهم
* م٤١١٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام من حكم في درهمين بغير ما انزل الله فقد كفر و من حكم في درهمين فأخطأ كفر
* م٤١١٨ و قال كل مفت ضٰامن
* م٤١١٨ و قال لااقبل من الّذي في يده بيّنة
* م٤١١٨ و قال خمسة اشيٰاء يجب علي الناس ان يأخذوا فيهٰا بظاهر الحكم الولايات و التناكح و المواريث ( و الانساب خل ) و الذبايح و الشهادٰات
* م٤١١٨ و قال لايصلح ذهاب حق احد
* م٤١١٨ و قال احدهمٰا عليهما السلام القرعة لاتكون الا للامٰام
* م٤١١٨ و قال ابوالحسن عليه السلام كل مجهول ففيه القرعة قيل ان القرعة تخطئ و تصيب قال كل ما حكم الله به فليس بمخطئ
* م٤١١٨ اقول في الفقهالرضوي كل ما لايتهيأ فيه الاشهٰاد عليه فان الحق فيه ان يستعمل القرعة .
(٤١١٨) باب ايمٰان القاضي و عدالته و التحاكم الي قضاة الجور * قال الله عز و جل يريدون ان يتحاكموا الي الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به
* ٤١١٨ و قال علي بن الحسين عليه السلام اذا كنتم في ائمّة جور فاقضوا في احكامهم و لاتشهروا انفسكم فتقتلوا و ان تعٰاملتم باحكامنا كان خيراً لكم
* ٤١١٨ و قال ابوعبدالله عليه السّلام ايّما مؤمن قدم مؤمناً في خصومةٍ الي قاضٍ او سلطان جائر فقضي عليه بغير حكم اللّٰه فقد شركه في الاثم ●
* ٤١١٨ و قيل له قول الله عز و جل في كتابه و لٰاتأكلوا اموالكم بينكم بالباطل و تدلوا بهٰا الي الحكّام فقال انّ اللّه عزّ و جلّ قد علم ان في الامة حكّاماً يجورون اما انه لميعن حكّام اهل العدل و لكنه عني حكام اهل الجور انّه لو كان لك علي رجل حق فدعوته الي حكّام اهل العدل فابي عليك الا ان يرٰافعك الي حكام اهل الجور ليقضوا له لكان ممّن حاكم الي الطاغوت و هو قول الله عز و جل ألمتر الي الّذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك و ما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الي الطّاغوت
* ٤١١٨ و سئل عن رجلين من اصحٰابنا يكون بينهما منازعة في دين او ميرٰاث فتحاكما الي السلطان او الي القضاة أيحل ذلك فقال من تحاكم اليهم في حق او باطل فانما تحاكم الي الطاغوت و مٰا يحكم له فانما يأخذ سحتا و ان كان حقه ثابتا لانه اخذه بحكم الطاغوت و قد امر الله ان يكفر به قال الله تعٰالي يريدون ان يتحاكموا الي الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به
* ٤١١٨ و قال ايّاكم ان يحاكم بعضكم بعضاً الي اهل الجور و لكن انظروا الي رجل منكم يعلم شيئا من قضٰايٰانا فاجعلوه بينكم فاني قد جعلته قاضياً فتحاكموا اليه ●
* ٤١١٨ و قيل له قول الله عز و جل ان الله يأمركم ان تؤدّوا الامٰانات الي اهلهٰا و اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل فقال علي الامام ان يدفع ما عنده الي الامٰام الذي بعده و امرت الائمّة ان يحكموا بالعدل و امر الناس ان يتبعوهم
* ٤١١٨ و سئل ابوالحسن عليه السلام ما تفسير قوله تعٰالي و لٰاتأكلوا اموالكم بينكم بالباطل و تدلوا بهٰا الي الحكّام فكتب بخطه الحكام القضاة ثم كتب تحته هو ان يعلم الرجل انه ظالم فيحكم له القاضي فهو غير معذور في اخذ ذلك الذي قد حكم له اذا كان قد علم انه ظالم
* ٤١١٨ اقول في جواهرالكلام من الدعائم عن علي عليه السلام كل حاكم يحكم بغير قولنا اهل البيت فهو طاغوت و قرأ يريدون الي آخره ثم قال والله فعلوا و تحاكموا الي الطاغوت و اضلهم الشيطان ضلالاً بعيداً فلمينج من هذه الاية الا نحن و شيعتنا و قد هلك غيرهم فمن لميعرف حقهم فعليه لعنة اللّه
* ٤١١٨ و في تفسير الامٰام عليه السلام عن الصادق عليه السلام في حديث اضطرّوا بمعٰارف قلوبهم الي ان من فعل مٰا يفعلونه فهو فاسق و لٰايجوز ان يصدق علي اللّٰه و لٰا علي الوسائط بين الخلق و بين اللّه الي ان قال و كذلك عوٰام امّتنا اذا عرفوا من فقهٰائهم الفسق الظاهر و العصبيّة الشديدة و التكالب علي حطام الدنيا و حرامهٰا و اهلاك من يتعصبون عليه و ان كان لاصلاح امره مستحقا و بالترفرف بالبر و الاحسان علي من تعصّبوا له و ان كان للاذلٰال و الاهانة مستحقا فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهٰاء فهم مثل اليهود الذين ذمهم اللّه تعٰالي بالتقليد لفسقة فقهٰائهم فاما من كٰان من الفقهٰاء صٰائنا لنفسه حٰافظاً لدينه مخالفاً علي هوٰاه مطيعاً لامر مولٰاه فللعوام ان يقلدوه و ذلك لايكون الا بعض فقهٰاء الشيعة لا جميعهم فاما من ركب من القبايح و الفواحش مراكب فسقة فقهٰاء العامة فلاتقبلوا منهم عنّا شيئا و لا كرٰامة : و يأتي في الابواب الاتية ما يدل عليه و مرّ ايضاً في مقدّمة الكتٰاب .
(٤١١٩) بٰاب انّ قاضي الشيعة حاكم علي الناس من قبلهم و خليفة لهم فيهم و حجّة علي النّاس
* ٤١١٩ عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله اللهم ارحم خلفائي ثلث مرات فقيل له يا رسول الله و من خلفاؤك قال الذين يأتون من بعدي و يروون عني احٰاديثي و سنتي فيعلمونها الناس من بعدي
* ٤١١٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام فٖي حديث ينظران من كان منكم قد روي حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنٰا و عرف احكامنا فليرضوا به حكماً فاني قد جعلته عليكم حٰاكماً فاذا حكم بحكمنا فلميُقْبَلْ منه فانما استُخِفَّ بحكم اللّٰه و علينا رُدَّ و الرّادّ علينا الرّادّ علي الله و هو علي حد الشرك بالله
* ٤١١٩ و عن ابيخديجة قال بعثني ابوعبدالله عليه السلام الي اصحٰابنا فقال قل لهم اياكم اذا وقعت بينكم خصومة او تَدٰارُؤٌ في شيء من الاخذ و العطاء ان تحاكموا الي احد من هؤلاء الفسّاق اجعلوا بينكم رجلاً قد عرف حلالنا و حرٰامنٰا فاني قد جعلته عليكم قاضياً و اياكم ان يخاصم بعضكم بعضاً الي السلطان الجائر
* ٤١١٩ و في التوقيع الرّفيع عن صٰاحب الزمان عليه السلام امّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيهٰا الي روٰاة حديثنا فانهم حجتي عليكم و انا حجّة اللّه
* ٤١١٩ اقول في الفقهالرّضوي منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الانبيٰاء في بنياسرٰائيل
* ٤١١٩ و في المستند في حديث مجاري الامور و الاحكٰام علي ايدي العلماء باللّٰه الامناء علي حلٰاله و حرٰامه .
(٤١٢ ۔) بٰاب انّ المرأة لاتولّي القضٰاء
* ٤١٢٠ عن حماد بن عمرو و انس بن محمد عن ابيه عن جعفر بن محمد عن ابٰائه في وصية النبي لعلي عليهم السلام قال يا علي ليس علي المرأة جمعة الي ان قال و لاتولي القضٰاء .
(٤١٢١) بٰاب قضٰاء من رضي الخصمٰان بحكمه
* ٤١٢١ قيل لعلي بن الحسين عليه السلام ربمٰا كٰان بين الرجلين من اصحٰابنٰا المنازعة في الشيء فيتراضيٰان برجل منّٰا ● فقال ليس هو ذاك انما هو الّذي يجبر الناس علي حكمه بالسّيف و السّوط
* ٤١٢١ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام في رجل كان بينه و بين اخ ممٰارٰاة في حق فدعٰاه الي رجل من اخوٰانه ليحكم بينه و بينه فابي الا ان يرٰافعه الي هؤلاء كان بمنزلة [ص 590] الذين قال اللّه عزّ و جل ألمتر الي الذين يزعمون انهم امنوا بمٰا انزل اليك الاية .
(٤١٢٢) بٰاب الجلوس الي قضاة الجور
* ٤١٢٢ قال الصّادق عليه السلام ان النواويس شكت الي الله عز و جل شدة حرّهٰا فقال لهٰا عز و جل اسكني فانّ موٰاضع القضاء اشد حرّاً منك
* ٤١٢٢ و روي ان شر البقاع دور الذين لٰايقضون بالحقّ .
(٤١٢٣) بٰاب انه لٰا حكم الا للامٰام عليه السلام
* ٤١٢٣ عن النبي صلي الله عليه و اله من جعل قاضياً فقد ذبح بغير سكّين
* ٤١٢٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام لما ولّي اميرالمؤمنين عليه السلام شريحاً القضاء اشترط عليه ان لاينفذ القضٰاء حتي يعرضه عليه
* ٤١٢٣ و قال قال لشريح يا شريح قد جلست مجلساً لايجلسه الّا نبيّ او وصي نبيّ او شقيّ
* ٤١٢٣ و عن سعيد بن ابيالخضيب عن جعفر بن محمد عليه السلام فٖي حديث انه قال لابن ابيليلي بايّ شيءٍ تقضي قال بما بلغني عن رسول الله صلي الله عليه و اله و عن علي و عن ابيبكر و عمر قال فبلغك عن رسول الله صلي الله عليه و اله انه قال انّ عليّاً اقضاكم قال نعم قال فكيف تقضي بغير قضاء علي عليه السلام و قد بلغك هذا فما تقول اذا جيء بارض من فضة و سموٰات من فضة ثم اخذ رسول الله صلي الله عليه و اله بيدك فاوقفك بين يدي ربّك و قال يا ربّ هذا قد قضي بغير مٰا قضيت
* ٤١٢٣ و قال اتقوا الحكومة فان الحكومة انما هي للامٰام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبي او وصي نبيّ : و قد مر في مقدمة الكتاب ما يدل علي ذلك .
(٤١٢٤) باب القضاء بغير علم
* ٤١٢٤ قال ابوعبدالله عليه السلام القضاة اربعة ثلثة في النار و وٰاحد في الجنة رجل قضي بجور و هو يعلم فهو في النّار و رجل قضي بجور و هو لٰايعلم فهو في النار و رجل قضي بالحقّ و هو لٰايعلم فهو في النار و رجل قضي بالحقّ و هو يعلم فهو في الجنة
* ٤١٢٤ و قال الحكم حكمان حكم الله عز و جل و حكم اهل الجاهلية فمن اخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية : و قد مر في مقدمة الكتاب ما يدل علي ذلك .
(٤١٢٥) باب الحكم بغير مٰا انزل الله عمداً او خطاءاً
* ٤١٢٥ قال رسول الله صلي الله عليه و آله من حكم في درهمين بحكم جور ثم جبر عليه كان من اهل هذه الاية و من لميحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون فقيل كيف يجبر عليه فقال يكون له سوط و سجن فيحكم عليه فان رضي بحكمه و الا ضربه بسوطه و حبسه في سجنه
* ٤١٢٥ و قال من حكم بما لميحكم به الله كان كمن شهد بشهادة زور و يقذف به في النار يعذب بعذاب شاهد الزور
* ٤١٢٥ و عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن علي عليه السلام انه اشتكي عينه فعٰاده رسول الله صلي الله عليه و آله فاذا علي عليه السلام يصيح فقال له النبي صلي الله عليه و اله أجزعاً ام وجعاً يا علي قال يا رسول الله ماوجعت وجعاً قط اشد علي منه قال يا علي ان ملك الموت اذا نزل ليقبض روح الفاجر انزل معه سفودا من نار فينزع روحه به فيصيح جهنم فاستوي علي عليه السلام جالساً فقال يا رسول اللّٰه اعد عليّ حديثك فقد انسٰاني وجعي مٰا قلت فهل يصيب ذلك احداً من امتك قال نعم حاكم جائر و اكل مال اليتيم و شاهد الزور
* ٤١٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام من حكم في درهمين بغير ما انزل الله عز و جل ممن له سوط او عصٰا فهو كافر بما انزل اللّٰه علي محمد صلي الله عليه و اله ●
* ٤١٢٥ و قال من حكم في درهمين بغير ما انزل الله فقد كفر و من حكم في درهمين فاخطأ كفر
* ٤١٢٥ و قال من حكم في درهمين بغير ما انزل الله فقد كفر قيل كفر بما انزل الله او كفر بما انزل علي محمد قال ويلك اذا كفر بما انزل علي محمد فقد كفر بما انزل الله
* ٤١٢٥ و قال ايّ قاضٍ قضي بين اثنين فاخطأ سقط ابعد من السماء ● : و قد مر ما يدل علي ذلك في المقدّمة .
(٤١٢٦) بٰاب انّ المفتي ضٰامن
* ٤١٢٦ عن عبدالرحمن بن الحجاج قال كان ابوعبدالله عليه السلام قاعدا في حلقة ربيعة الرّأي فجاء اعرابي فسأل ربيعة الرأي عن مسألةٍ فاجابه فلما سكت قال له الاعرابي أهو في عنقك فسكت عنه ربيعة و لميرد عليه شيئا فاعٰاد المسألة عليه فاجابه بمثل ذلك فقال له الاعرابي أهو في عنقك فسكت ربيعة فقال ابوعبدالله عليه السلام هو في عنقه قال او لميقل و كل مفت ضٰامن .
(٤١٢٧) باب الحيف في الحكم
* ٤١٢٧ عن السكوني عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام يد الله فوق رأس الحاكم ترفرف بالرحمة فاذا حاف وكله الله الي نفسه
* ٤١٢٧ و عن ابيجعفر عليه السلام حديث حٰاصله ان الدود اكل منخر قاض من بنياسرائيل بعد موته لانه مال في قضاء الي اخي زوجته و قضي له مع انه قضي بالحق .
(٤١٢٨) باب ارش خطاء القاضي في دم او قطع
* ٤١٢٨ قضي اميرالمؤمنين عليه السلام ان ما اخطأت القضاة في دم او قطع فهو علي بيت مال المسلمين .
(٤١٢٩) بٰاب القضٰاء بالتّقيّة
* ٤١٢٩ قال علي بن الحسين عليه السلام اذا كنتم في ائمة جور فاقضوا في احكامهم ( كنتم في ائمة الجور فامضوا في احكامهم بحار ) و لٰاتشهروا انفسكم فتقتلوا و ان تعٰاملتم باحكامنٰا كان خيراً لكم ، و في رواية عن ابيعبدالله عليه السلام و ان تعٰاملتم باحكامهم
* ٤١٢٩ و عن معٰاذ بن مسلم النحوي عن ابيعبدالله عليه السلام قال بلغني انك تقعد في الجامع فتفتي الناس قلت نعم و اردت ان اسألك عن ذلك قبل ان اخرج اني اقعد في المسجد فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء فاذا عرفته بالخلاف لكم اخبرته بمٰا يفعلون و يجيء الرجل اعرفه بمودتكم و حبكم فاخبره بما جاء عنكم و يجيء الرجل لااعرفه و لاادري من هو فاقول جاء عن فلان كذا و جاء عن فلان كذا فادخل قولكم فيمٰا بين ذلك فقال لي اصنع كذا فاني كذا اصنع
* ٤١٢٩ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن الرجل يأتيه من يسأله فيتخوف ان هو افتي فيهٰا ان يشنع عليه فيسكت عنه او يفتيه بالحق او يفتيه بما لايتخوف علي نفسه قال السكوت عنه اعظم اجرا و افضل
* ٤١٢٩ و سئل علي بن محمد عليه السلام هل نأخذ في احكام المخالفين ما يأخذون منا في احكامهم فكتب عليه السلام يجوز لكم ذلك ان شاء اللّٰه اذا كان مذهبكم فيه التقية منهم و المدارٰاة لهم .
(٤١٣٠) بٰاب اختلاف القضٰاة
* ٤١٣٠ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجلين من اصحٰابنا بينهمٰا منازعة في دين او ميرٰاث فتحاكما الي السلطان او الي القضاة أيحل ذلك فقال من تحاكم اليهم في حق او باطل فانما تحاكم الي الطاغوت و مٰا يحكم له فانما يأخذ سحتا و ان كان حقا ثابتاً له لانه اخذه بحكم الطاغوت و قد امر الله ان يكفر به قال الله تعٰالي يريدون ان يتحاكموا الي الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به قيل فكيف يصنعان قال ينظران من كان منكم ممّن قد روي حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف احكٰامنٰا فليرضوا به حكماً فاني قد جعلته عليكم حاكماً فاذا حكم بحكمنا فلميقبل منه فانما استخف بحكم الله و علينا ردّ و الراد علينا الراد علي الله و هو علي حد الشرك باللّٰه قيل فان كان كل وٰاحدٍ اختار رجلاً من اصحٰابنا فرضيٰا ان يكونا الناظرين في حقهمٰا و اختلفا فيما حكما و كلاهمٰا اختلفا في حديثكم فقال الحكم ما حكم به اعدلهمٰا و افقههمٰا و اصدقهمٰا في الحديث و اورعهمٰا و لايلتفت الي ما يحكم به الاخر ● فقيل فانهما عدلٰان مرضيان عند اصحٰابنا لايفضل واحد منهمٰا علي صٰاحبه فقال ينظر الي ما كان من روايتهما عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه بين اصحٰابك فيؤخذ به من حكمنا و يترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند اصحابك فان المجمع عليه لا ريب فيه ● ● و انما الامور ثلثة امر بيّن رشده فيتّبع و امر بيّن غيّه فيجتنب و امر مشكل يردّ علمه الي الله و الي رسوله قال رسول الله صلي الله عليه و آله حلال بيّن و حرٰام بيّن و شبهٰات بين ذلك فمن ترك الشّبهٰات نجا من المحرّمٰات و من اخذ بالشبهٰات ارتكب المحرمات و هلك من حيث لايعلم قيل فان كان الخبران عنكم مشهورين قد رواهما الثقات عنكم قال ينظر فما وافق حكمه حكم الكتاب و السنة و خالف العٰامة فيؤخذ به و يترك ما خالف حكمه حكم الكتاب و السنة و وٰافق العٰامة قيل جعلت فداك أرأيت ان كان الفقيهٰان عرفا حكمه من الكتاب و السنة و وجدنا احد الخبرين موافقا للعامة و الاخر مخالفا لهم باي الخبرين يؤخذ فقال ما خالف العامة ففيه الرشاد فقيل جعلت فداك فان وافقهمٰا الخبران جميعاً قال ينظر الي ما هم اليه اميل حكامهم و قضٰاتهم فيترك و يؤخذ بالاخر قيل فان وٰافق حكامهم الخبرين جميعاً قال اذا كان ذلك فارجئه حتي تلقي امٰامك فان الوقوف عند الشبهٰات خير من الاقتحام في الهلكٰات
* ٤١٣٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام في رجلين اتفقا علي عدلين جعلاهمٰا بينهمٰا في حكم وقع بينهمٰا فيه خلاف فرضيٰا بالعدلين فاختلف العدلان بينهمٰا عن قول ايهما يمضي الحكم قال ينظر الي افقههمٰا و اعلمهمٰا باحاديثنا و اورعهمٰا فينفذ حكمه و لٰايلتفت الي الاخر
* ٤١٣٠ و سئل عن رجل يكون بينه و بين اخ له منٰازعة في حق فيتّفقٰان علي رجلين يكونان بينهمٰا فحكما فاختلفا فيمٰا حكما قال و كيف يختلفان قيل حكم كل واحد منهمٰا للذي اختاره الخصمٰان فقال ينظر الي اعدلهمٰا و افقههمٰا في دين الله فيمضي حكمه .
(٤١٣١) باب جمل آدٰاب القاضٖي و القضٰاء
* ٤١٣١ قال علي عليه السلام لشريح انظر الي اهل المعك و المطل و دفع حقوق الناس من اهل المقدرة و اليسٰار ممّن يدلي بامور الناس الي الحكام فخذ للناس بحقوقهم منهم و بع فيهٰا العقار و الدّيٰار فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله يقول مطل المسلم الموسر ظلم للمسلم و من لميكن له عقٰار و لا دار و لٰا مٰال فلا سبيل عليه و اعلم انه لايحمل [ص 591] الناس علي الحقّ الا من وَرّعهم عن البٰاطل ثم وٰاس بين المسلمين بوجهك و منطقك و مجلسك حتي لايطمع قريبك في حيفك و لٰاييأس عدوّك من عدلك و ردّ اليمين علي المدّعي مع بيّنته فان ذلك اجلي للعمي و اثبت في القضٰاء و اعلم ان المسلمين عدول بعضهم علي بعض الا مجلود في حدّ لميتب منه او معروف بشهٰادة زور او ظنين و اياك و التضجر و التأذّي في مجلس القضاء الذي اوجب الله فيه الاجر و يحسن فيه الذخر لمن قضي بالحق و اعلم ان الصلح جايز بين المسلمين الا صلحاً حرّم حلالاً او احل حرٰاماً و اجعل لمن ادعي شهوداً غيباً امداً بينهمٰا فان احضرهم اخذت له بحقه و ان لميحضرهم اوجبت عليه القضية و اياك ان تنفذ قضيّة في قصٰاص او حدّ من حدود اللّٰه او حق من حقوق المسلمين حتي تعرض ذلك عليّ ان شٰاء اللّٰه و لٰاتقعد في مجلس القضٰاء حتي تطعم
* ٤١٣١ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام لعمر بن الخطاب ثلث ان حفظتهن و عملت بهن كفتك مٰا سواهنّ و ان تركتهن لمينفعك شيء سوٰاهنّ قال و مٰا هنّ يا اباالحسن قال اقامة الحدود علي القريب و البعيد و الحكم بكتاب الله في الرّضٰا و السخط و القسم بالعدل بين الاحمر و الاسود قال عمر لعمري لقد اوجزت و ابلغت
* ٤١٣١ و قال الصادق عليه السلام من انصف الناس من نفسه رضي به حكماً لغيره
* ٤١٣١ اقول في الكٰافي قال اميرالمؤمنين صلوات الله عليه لشريح لاتسارّ احدا في مجلسك الحديث .
(٤١٣٢) بٰاب القضٰاء في حٰال الغضب
* ٤١٣٢ عن السكوني عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من ابتلي بالقضاء فلايقضي و هو غضبٰان .
(٤١٣٣) باب التأمل في القضٰاء
* ٤١٣٣ عن النبي صلي الله عليه و اله قال لسٰان القاضي بين جمرتين من نار حتي يقضي بين الناس فاما الي الجنة و امّا الي النّار
* ٤١٣٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام لسان القاضي ورٰاء قلبه فان كان له قال و ان كان عليه امسك .
(٤١٣٤) بٰاب القضٰاء مع حضور من هو اعلم منه
* ٤١٣٤ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان الحاكم يقول لمن عن يمينه و لمن عن يسٰاره ما تري ما تقول فعلي ذلك لعنة الله و الملئكة و الناس اجمعين الا ان يقوم من مجلسه و يجلسهمٰا مكٰانه .