(٣٦٢٧) بٰاب القول عند الخروج من الكعبة
* ٣٦٢٧ سمع ابوعبداللّٰه عليه السّلام و هو خٰارج من الكعبة و هو يقول اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ حتي قالهٰا ثلثاً ثم قال اَللّٰهُمَّ لٰاتُجْهِدْ بَلٰاءَنٰا رَبَّنٰا وَ لٰاتُشْمِتْ بِنٰا اَعْدٰاءَنٰا فَاِنَّكَ اَنْتَ الضّٰارُّ النّٰافِعُ ثمّ هبط فصلّي الي جانب الدّرجة جعل الدرجة عن يسٰاره مستقبل الكعبة ليس بينه و بينهٰا احد ثم خرج الي منزله .
(٣٦٢٨) بٰاب الدّعٰاء عند شرب مٰاء زمزم
* ٣٦٢٨ عن بعض اصحٰابنا رفعه يقول اذا شربت من ماء زمزم فقل اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نٰافِعاً وَ رِزْقاً وٰاسِعاً وَ شِفٰاءاً مِنْ كُلِّ دٰاءٍ وَ سُقْمٍ
* ٣٦٢٨ اقول في الوافي روٰاه عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام و كان ابوالحسن عليه السّلام يقول اذا شرب من زمزم بسمِ اللّٰهِ الحَمْدُ لِلّٰهِ الشُّكْرُ لِلّٰهِ .
(٣٦٢٩) بٰاب اعمٰال يوم الغدير
* ٣٦٢٩ في الوٰافٖي قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام صيٰام يوم غدير خم يعدل صيٰام عمر الدّنيا لو عٰاش انسان ثم صٰام مٰا عمرت الدّنيٰا لكان له ثواب ذلك و صيٰامه يعدل عند اللّٰه عز و جل في كلّ عٰامٍ مائة حجّة و مائة عمرة مبرورٰات متقبّلات و هو عيد اللّه الاكبر و مٰابعث اللّه عز و جل نبيّاً الّا وَ تَعَيَّدَ فٖي هذا اليوم و عرف حرمته و اسمه في السّمٰاء يوم العهد المعهود و في الارض يوم الميثاق المأخوذ و الجمع المشهود و من صلّي فٖيه ركعتين يغتسل عند زوٰال الشمس من قبل ان تزول مقدار نصف سٰاعة يسأل الله عز و جل يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة و عشر مرّات قل هو اللّٰه احد و عشر مرّات اٰية الكرسٖي و عشر مرّات انّا انزلناه عدلت عند اللّٰه عز و جل مائةالف حجّة و مائةالف عمرة و مٰاسأل اللّٰه عز و جل حٰاجة من حوٰائج الدنيا و الاخرة الّا قضيت له كائنةً مٰا كٰانت الحاجة و ان فاتتك الرّكعتٰان و الدّعٰاء قضيتهٰا بعد ذلك و من فطر فٖيه مؤمناً كان كمن اطعم فئاماً و فئاما فلميزل يعد الي ان عقد بيده عشرا ثم قال و تدري كم الفئام قيل لا قال مائةالف كل فئام كان له ثواب من اطعم بعددهٰا من النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهدٰاء في حرم اللّه عز و جل و سقٰاهم في يوم ذي مسغبة و الدرهم فيه بالفالف درهم قال لعلك تري انّ اللّٰه عزّ و جلّ خلق يوماً اعظم حرمة منه لٰا واللّه لٰا واللّه لٰا واللّه ثم قال و ليكن من قولكم اذا التقيتم ان تقولوا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَكْرَمَنٰا بِهٰذَا اليَوْمِ وَ جَعَلَنٰا مِنَ المُوفٖينَ بِعَهْدِهٖ اِلَيْنٰا وَ مٖيثٰاقِهٖ الَّذٖي وٰاثَقَنٰا بِهٖ مِنْ وِلٰايَةِ وُلٰاةِ اَمْرِهٖ وَ القُوّٰامِ بِقِسْطِهٖ وَ لَمْيَجْعَلْنٰا مِنَ الجٰاحِدٖينَ وَ المُكَذِّبٖينَ بِيَوْمِ الدّٖينِ ثمّ قال و ليكن من دعٰائك في دبر هٰاتين الركعتين ان تقول رَبَّنٰا اِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادٖي لِلْاٖيمٰانِ اَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ الاَبْرٰارِ رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلٰي رُسُلِكَ وَ لٰاتُخْزِنٰا يَوْمَ القِيٰمَةِ اِنَّكَ لٰاتُخْلِفُ المٖيعٰادَ ثم تقول بعد ذلك اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ وَ كَفٰي بِكَ شَهٖيداً وَ اُشْهِدُ مَلٰئِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكّٰانَ سَمٰوٰاتِكَ وَ اَرْضِكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ المَعْبُودُ الَّذٖي لَيْسَ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ اِلٰي قَرٰارِ اَرْضِكَ مَعْبُودٌ يُعْبَدُ سِوٰاكَ اِلّٰا بٰاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ غَيْرَ وَجْهِكَ الكَرٖيمِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ المَعْبُودُ فَلٰا مَعْبُودَ سِوٰاكَ تَعٰالَيْتَ عَمّٰا يَقُولُ الظّٰالِمُونَ عُلُوّاً كَبٖيراً وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ اَشْهَدُ اَنَّ عَلِيّاً صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ اَمٖيرُالمُؤْمِنٖينَ وَ وَلِيُّهُمْ وَ مَوْلٰاهُمْ رَبَّنٰا اِنَّنٰا سَمِعْنٰا بِالنِّدٰاءِ وَ صَدَّقْنٰا الْمُنٰادٖي رَسُولَ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اِذْ نٰادٰي بِنِدٰاءٍ عَنْكَ بِالَّذٖي اَمَرْتَهُ اَنْ يُبَلِّغَ مٰا اَنْزَلْتَ اِلَيْهِ مِنْ وِلٰايَةِ وَلِيِّ اَمْرِكَ فَحَذَّرْتَهُ وَ اَنْذَرْتَهُ اِنْ لَمْيُبَلِّغْ اَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ وَ اَنَّهُ اِنْ بَلَّغَ رِسٰالٰاتِكَ عَصَمْتَهُ مِنَ النّٰاسِ فَنٰادٰي مُبَلِّغاً وَحْيَكَ وَ رِسٰالٰاتِكَ اَلٰا مَنْ كُنْتُ مَوْلٰاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلٰاهُ وَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَمٖيرُهُ رَبَّنٰا فَقَدْ اَجَبْنٰا دٰاعِيَكَ النَّذٖيرَ المُنْذِرَ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ اِلٰي عَلِيِّ بْنِ اَبٖيطٰالِبٍ عَلَيْهِ السَّلٰامُ الَّذٖي اَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ جَعَلْتَهُ مَثَلاً لِبَنٖياِسْرٰائٖيلَ اَنَّهُ اَمٖيرُالمُؤْمِنٖينَ وَ مَوْلٰاهُمْ وَ وَلِيُّهُمْ اِلٰي يَوْمِ القِيٰمَةِ يَوْمِ الدّٖينِ فَاِنَّكَ قُلْتَ اِنْ هُوَ اِلّٰا عَبْدٌ اَنْعَمْنٰا عَلَيْهِ وَ جَعَلْنٰاهُ مَثَلاً لِبَنٖياِسْرٰائٖيلَ رَبَّنٰا آمَنّٰا وَ اتَّبَعْنٰا مَوْليٰنٰا وَ وَلِيَّنٰا وَ هٰادِيَنٰا وَ دٰاعِيَنٰا وَ دٰاعِيَ الاَنٰامِ وَ صِرٰاطَكَ المُسْتَقٖيمَ السَّوِيَّ وَ حُجَّتَكَ وَ سَبٖيلَكَ الدّٰاعِيَ اِلَيْكَ عَلٰي بَصٖيرَةٍ هُوَ وَ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ بِوِلٰايَتِهٖ وَ بِمٰا يُلْحِدُونَ بِاتِّخٰاذِ الوَلٰايِجِ دُونَهُ فَاَشْهَدُ يٰا اِلٰهٖي اَنَّهُ الاِمٰامُ الهٰادٖي المُرْشِدُ الرَّشٖيدُ عَلِيٌّ اَمٖيرُالمُؤْمِنٖينَ الَّذٖي ذَكَرْتَهُ فٖي كِتٰابِكَ فَقُلْتَ وَ اِنَّهُ فٖي اُمِّ الكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكٖيمٌ لٰااُشْرِكُ مَعَهُ اِمٰاماً وَ لٰااَتَّخِذُ مِنْ دُونِهٖ وَلٖيجَةً اَللّٰهُمَّ فَاِنّٰا نَشْهَدُ اَنَّهُ عَبْدُكَ الهٰادٖي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ النَّذٖيرُ المُنْذِرُ وَ صِرٰاطُكَ المُسْتَقٖيمُ وَ اَمٖيرُالمُؤْمِنٖينَ وَ قٰائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلٖينَ وَ حُجَّتُكَ البٰالِغَةُ وَ لِسٰانُكَ المُعَبِّرُ عَنْكَ فٖي خَلْقِكَ وَ القٰائِمُ بِالقِسْطِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ وَ دَيّٰانُ دٖينِكَ وَ خٰازِنُ عِلْمِكَ وَ مَوْضِعُ سِرِّكَ وَ عَيْبَةُ عِلْمِكَ وَ اَمٖينُكَ المَأْخُوذُ مٖيثٰاقُهُ مَعَ مٖيثٰاقِ رَسُولِكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ مِنْ جَمٖيعِ خَلْقِكَ وَ بَرِيَّتِكَ شَهٰادَةَ الاِخْلٰاصِ لَكَ بِالوَحْدٰانِيَّةِ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ عَلِيّاً اَمٖيرُالمُؤْمِنٖينَ وَ اَنَّ الاِقْرٰارَ بِوِلٰايَتِهٖ تَمٰامُ تَوْحٖيدِكَ وَ الاِخْلٰاصُ بِوَحْدٰانِيَّتِكَ وَ كَمٰالُ دٖينِكَ وَ تَمٰامُ نِعْمَتِكَ عَلٰي جَمٖيعِ خَلْقِكَ وَ بَرِيَّتِكَ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الحَقُّ اليَوْمَ اَكْمَلْتُ لَكُمْ دٖينَكُمْ وَ اَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتٖي وَ رَضٖيتُ لَكُمُ الاِسْلٰامَ دٖيناً اَللّٰهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلٰي مٰا مَنَنْتَ بِهٖ عَلَيْنٰا مِنَ الاِخْلٰاصِ لَكَ بِوَحْدٰانِيَّتِكَ اِذْ هَدَيْتَنٰا لِمُوٰالٰاةِ وَلِيِّكَ الهٰادٖي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ النَّبِيِّ المُنْذِرِ وَ رَضٖيتَ لَنٰا الاِسْلٰامَ دٖيناً بِمُوٰالٰاتِهٖ وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْنٰا نِعْمَتَكَ الَّتٖي جَدَّدْتَ لَنٰا عَهْدَكَ وَ مٖيثٰاقَكَ وَ ذَكَّرْتَنٰا ذٰلِكَ وَ جَعَلْتَنٰا مِنْ اَهْلِ الاِخْلٰاصِ وَ التَّصْدٖيقِ بِعَهْدِكَ وَ مٖيثٰاقِكَ وَ مَعَ اَهْلِ الوَفٰاءِ بِذٰلِكَ وَ لَمْتَجْعَلْنٰا مِنَ النّٰاكِثٖينَ وَ الجٰاحِدٖينَ وَ المُكَذِّبٖينَ بِيَوْمِ الدّٖينِ وَ لَمْتَجْعَلْنٰا مَعَ اَتْبٰاعِ المُغَيِّرٖينَ وَ المُبَدِّلٖينَ وَ المُنْحَرِفٖينَ وَ المُبَتِّكٖينَ آذٰانَ الاَنْعٰامِ المُغَيِّرٖينَ خَلْقَ اللّٰهِ وَ مِنَ الَّذٖينَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطٰانُ فَاَنْسيٰهُمْ ذِكْرَ اللّٰهِ وَ صَدَّهُمْ عَنِ السَّبٖيلِ وَ عَنِ الصِّرٰاطِ المُسْتَقٖيمِ و اكثر من قولك فٖي يومك و ليلتك ان تقول اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الجٰاحِدٖينَ وَ النّٰاكِثٖينَ وَ المُغَيِّرٖينَ وَ المُكَذِّبٖينَ بِيَوْمِ الدّٖينِ مِنَ الاَوَّلٖينَ وَ الٰاخِرٖينَ اَللّٰهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلٰي اِنْعٰامِكَ عَلَيْنٰا بِالهُدٰي الَّذٖي هَدَيْتَنٰا اِلٰي وِلٰايَةِ وُلٰاةِ اَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ الاَئِمَّةِ الهُدٰاةِ الرّٰاشِدٖينَ الَّذٖينَ جَعَلْتَهُمْ اَرْكٰاناً لِتَوْحٖيدِكَ وَ اَعْلٰامَ الهُدٰي وَ مَنٰارَ التَّقْوٰي وَ العُرْوَةَ الوُثْقٰي وَ كَمٰالَ دٖينِكَ وَ تَمٰامَ نِعْمَتِكَ فَلَكَ الحَمْدُ آمَنّٰا بِكَ وَ صَدَّقْنٰا نَبِيَّكَ وَ اتَّبَعْنٰا مَنْ بَعْدَ النَّذٖيرِ المُنْذِرِ وٰالَيْنٰا وَلِيَّهُمْ وَ عٰادَيْنٰا عَدُوَّهُمْ وَ بَرِئْنٰا مِنَ الجٰاحِدٖينَ وَ النّٰاكِثٖينَ وَ المُكَذِّبٖينَ اِلٰي يَوْمِ الدّٖينِ اَللّٰهُمَّ فَكَمٰا كٰانَ مِنْ شَأْنِكَ يٰا صٰادِقَ الوَعْدِ يٰا مَنْ لٰايُخْلِفُ المٖيعٰادَ يٰا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فٖي شَأْنٍ اَنْ اَنْعَمْتَ عَلَيْنٰا بِمُوٰالٰاةِ اَوْلِيٰاۤئِكَ المَسْؤُلِ عَنْهٰا عِبٰادُكَ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الحَقُّ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعٖيمِ وَ قُلْتَ وَ قِفُوهُمْ اِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ وَ مَنَنْتَ عَلَيْنٰا بِشَهٰادَةِ الاِخْلٰاصِ لَكَ بِمُوٰالٰاةِ اَوْلِيٰاۤئِكَ الهُدٰاةِ مِنْ بَعْدِ النَّذٖيرِ المُنْذِرِ البَشٖيرِ وَ السِّرٰاجِ المُنٖيرِ وَ اَكْمَلْتَ الدّٖينَ بِمُوٰالٰاتِهِمْ وَ البَرٰاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْنَا النِّعْمَةَ الَّتٖي جَدَّدْتَ لَنٰا عَهْدَكَ وَ ذَكَّرْتَنٰا مٖيثٰاقَكَ المَأْخُوذَ مِنّٰا فٖي مُبْتَدَأِ خَلْقِكَ اِيّٰانٰا وَ جَعَلْتَنٰا مِنْ اَهْلِ الاِجٰابَةِ وَ ذَكَّرْتَنٰا العَهْدَ وَ المٖيثٰاقَ وَ لَمْتُنْسِنٰا ذِكْرَكَ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ اِذْ اَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنٖي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ اَشْهَدَهُمْ عَلٰي اَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلٰي اَللّٰهُمَّ بَلٰي شَهِدْنٰا بِمَنِّكَ وَ لُطْفِكَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ رَبّنٰا وَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ نَبِيُّنٰا وَ عَلِيٌّ اَمٖيرُالمُؤْمِنٖينَ وَ الحُجَّةُ العُظْمٰي وَ آيَتُكَ الكُبْرٰي وَ النَّبَأُ العَظٖيمُ الَّذٖي هُمْ فٖيهِ مُخْتَلِفُونَ اَللّٰهُمَّ فَكَمٰا كٰانَ مِنْ شَأْنِكَ اَنْ اَنْعَمْتَ عَلَيْنٰا بِالهِدٰايَةِ اِلٰي مَعْرِفَتِهِمْ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُبٰارِكَ لَنٰا فٖي يَوْمِنٰا هٰذَا الَّذٖي ذَكَّرْتَنٰا فٖيهِ عَهْدَكَ وَ مٖيثٰاقَكَ وَ اَكْمَلْتَ دٖينَنٰا وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْنٰا نِعْمَتَكَ وَ جَعَلْتَنٰا مِنْ اَهْلِ الاِجٰابَةِ وَ الاِخْلٰاصِ بِوَحْدٰانِيَّتِكَ وَ مِنْ اَهْلِ الاٖيمٰانِ وَ التَّصْدٖيقِ بِوِلٰايَةِ اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ البَرٰاءَةِ مِنْ اَعْدٰاۤئِكَ وَ اَعْدٰاءِ اَوْلِيٰاۤئِكَ الجٰاحِدٖينَ المُكَذِّبٖينَ بِيَوْمِ الدّٖينِ وَ اَنْ لٰاتَجْعَلَنٰا مِنَ الغٰاوٖينَ وَ لٰاتُلْحِقَنٰا بِالمُكَذِّبٖينَ بِيَوْمِ الدّٖينِ وَ اجْعَلْ لَنٰا قَدَمَ صِدْقٍ مَعَ المُتَّقٖينَ وَ تَجْعَلَ لَنٰا مَعَ المُتَّقٖينَ اِمٰاماً اِلٰي يَوْمِ الدّٖينِ يَوْمَ يُدْعٰي كُلُّ اُنٰاسٍ بِاِمٰامِهِمْ وَ احْشُرْنٰا فٖي زُمْرَةِ الهُدٰاةِ المَهْدِيّٖينَ وَ اَحْيِنٰا مٰا اَحْيَيْتَنٰا عَلَي الوَفٰاءِ بِعَهْدِكَ وَ مٖيثٰاقِكَ المَأْخُوذِ مِنّٰا وَ عَلَيْنٰا لَكَ وَ اجْعَلْ لَنٰا مَعَ الرَّسُولِ [ص 534] سَبٖيلاً وَ ثَبِّتْ لَنٰا قَدَمَ صِدْقٍ فِي الهِجْرَةِ اَللّٰهُمَّ وَ اجْعَلْ مَحْيٰانٰا خَيْرَ المَحْيٰا وَ مَمٰاتَنٰا خَيْرَ المَمٰاتِ وَ مُنْقَلَبَنٰا خَيْرَ المُنْقَلَبِ حَتّٰي توَفّٰانٰا وَ اَنْتَ عَنّٰا رٰاضٍ قَدْ اَوْجَبْتَ لَنٰا حُلُولَ جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ المَثْوٰي فٖي دٰارِكَ وَ الاِنٰابَةَ اِلٰي دٰارِ المُقٰامَةِ مِنْ فَضْلِكَ لٰايَمَسُّنٰا فٖيهٰا نَصَبٌ وَ لٰايَمَسُّنٰا فٖيهٰا لُغُوبٌ رَبَّنٰا اِنَّكَ اَمَرْتَنٰا بِطٰاعَةِ وُلٰاةِ اَمْرِكَ وَ اَمَرْتَنٰا اَنْ نَكُونَ مَعَ الصّٰادِقٖينَ فَقُلْتَ اَطٖيعُوا اللّٰهَ وَ اَطٖيعُوا الرَّسُولَ وَ اُولِي الاَمْرِ مِنْكُمْ وَ قُلْتَ اِتَّقُوا اللّٰهَ وَ كُونُوا مَعَ الصّٰادِقٖينَ فَسَمِعْنٰا وَ اَطَعْنٰا رَبَّنٰا فَثَبِّتْ اَقْدٰامَنٰا وَ تَوَفَّنٰا مُسْلِمٖينَ مُصَدِّقٖينَ لِاَوْلِيٰاۤئِكَ وَ لٰاتُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الوَهّٰابُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِالحَقِّ الَّذٖي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَ بِالَّذٖي فَضَّلْتَهُمْ عَلَي العٰالَمٖينَ جَمٖيعاً اَنْ تُبٰارِكَ لَنٰا فٖي يَوْمِنٰا هٰذٰا الَّذٖي اَكْرَمْتَنٰا فٖيهِ وَ اَنْ تُتِمَّ عَلَيْنٰا نِعْمَتَكَ وَ تَجْعَلَهُ عِنْدَنٰا مُسْتَقِرّاً وَ لٰاتَسْلُبْنٰاهُ اَبَداً وَ لٰاتَجْعَلْهُ مُسْتَوْدَعاً وَ ارْزُقْنٰا نَصْرَ دٖينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هٰادٍ مَنْصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ اجْعَلْنٰا مَعَهُ وَ تَحْتَ رٰايَتِهٖ شُهَدٰاءَ صِدّٖيقٖينَ فٖي سَبٖيلِكَ وَ عَلٰي نُصْرَةِ دٖينِكَ ثمّ تسأل بعد هٰذٰا حاجتك للاخرة و الدّنيٰا فانّهٰا واللّٰه مقضيّة في هذا اليوم ان شاء اللّٰه .
(٣٦٣٠) بٰاب قرٰاءة الاخلاص الفا يوم عاشورٰاء
* ٣٦٣٠ عن الصّٰادق عليه السّلام من قرأ يوم عٰاشورٰا الف مرّة سورة الاخلاص نظر الرّحمن اليه و من نظر الرّحمن اليه لميعذّبه .
(٣٦٣١) بٰاب التسبيح و الاستغفار في ايام رجب
* ٣٦٣١ عن النّبي صلّي اللّٰه عليه و آله فٖي حديث قيل يٰا نبيّ اللّٰه فمن عجز عن صيٰام رجب لضعف او لعلّة كانت به او امرأة غير طاهرة يصنع مٰاذا لينال مٰا وصفت قال يتصدّق كلّ يومٍ برغيف علي المسٰاكين و الّذي نفسٖي بيده انّه اذا تصدّق بهذه الصّدقة كلّ يومٍ ينال مٰا وصفت و اكثر انّه لو اجتمع جميع الخلايق كلّهم علي ان يقدّروا قدر ثوابه مابلغوا عشر مٰا يصيب في الجنٰان من الفضٰائل و الدّرجٰات قيل يٰا رسول اللّٰه فمن لميقدر علي هذه الصّدقة يصنع ماذا لينال ما وصفت قال يسبّح اللّٰه في كلّ يومٍ في رجب الي تمام ثلثين يوماً بهذا التسبيح مائة مرّة سُبْحٰانَ الاِلٰهِ الجَلٖيلِ سُبْحٰانَ مَنْ لٰايَنْبَغٖي التَّسْبٖيحُ اِلّٰا لَهُ سُبْحٰانَ الاَعَزِّ الاَكْرَمِ سُبْحٰانَ مَنْ لَبِسَ العِزَّ وَ هُوَ لَهُ اَهْلٌ
* ٣٦٣١ و عنه من قال في رجب اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ مائة مرّة و ختمهٰا بالصّدقة ختم اللّٰه له بالرّحمة و المغفرة و من قالهٰا اربعمائة مرة كتب اللّٰه له اجر مائة شهيد فاذا لقي اللّه يوم القيمة يقول اللّٰه له قد اقررت بملكي فَتَمَنَّ عَلَيَّ مٰا شئت حتي اعطيك فانّه لا مقتدر غيري
* ٣٦٣١ و عنه من قال فٖيه لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الف مرّة كتب اللّٰه له مائةالف حسنة و بني اللّٰه له مائة مدينة في الجنة
* ٣٦٣١ و عنه من قرأ في عمره عشرةالاف مرّة قل هو اللّٰه احد بنيّة صافيَةٍ فٖي شهر رجب جٰاء يوم القيمة خٰارجاً من ذنوبه كيومٍ ولدته امّه فيستقبله سَبْعُونَ ملكاً يبشّرونه بالجنّة
* ٣٦٣١ و عنه من قرأ قل هو اللّٰه احد الف مرّة جٰاء يوم القيمة بعمل الف نبيّ و الف ملك و لميكن احد اقرب الي اللّٰه منه الّا من زٰاد عليه و انّهٰا لتضٰاعف فٖي شهر رجب
* ٣٦٣١ و عنه من قرأ قل هو اللّٰه احد مائة مرّة بورك له و علي ولده و اهله و جيرٰانه و من قرأهٰا في رجب بني اللّه له اثنيعشر قصراً في الجنّة و ذكر ثوٰاباً جزيلاً و اجراً عظيماً
* ٣٦٣١ و روي من استغفر اللّٰهَ في رجب و سأله التّوبة سبعين مرّة بالغدٰاة و سبعين مرّة بالعشيّ يقول اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ فاذا بلغ تمٰام سبعين مرّة رفع يديه و قال اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي وَ تُبْ عَلَيَّ فان مٰات فٖي رجب مٰات مرضيّاً عنه و لٰاتمسّه النّار ببركة رجب .
(٣٦٣٢) بٰاب الاستغفار و التّهلٖيل في ايّٰام شعبٰان
* ٣٦٣٢ عن النّبي صلّي اللّٰه عليه و اٰله من قال في شعبٰان الف مرّة لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ لٰانَعْبُدُ اِلّٰا اِيّٰاهُ مُخْلِصٖينَ لَهُ الدّٖينَ وَ لَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ كتب اللّه له عبٰادة الف سنة الحديث و فيه ثوٰاب جزيل
* ٣٦٣٢ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام قال رسول اللّٰه صلي اللّه عليه و آله في حديث اكثروا في شعبٰان من الصلوة علي نبيّكم الحديث
* ٣٦٣٢ و عن ابيعبداللّه عليه السّلام من قال في كلّ يومٍ من شعبٰان سبعين مرّة اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ كتب في الافق المبين قيل و ما الافق المبين قال قاع بين يدي العرش فٖيه انهٰار تطرد فيه من القدحٰان عدد النجوم
* ٣٦٣٢ و قال الرّضا عليه السّلام من استغفر اللّٰه في كلّ يومٍ من شعبٰان سبعين مرّة حشر يوم القيمة في زمرة رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله و وجبت له من اللّٰه الكرٰامة و من تصدّق في شعبٰان بصدقة و لو بشق تمرة حرّم اللّه جسده علي النّٰار
* ٣٦٣٢ و قال من قال في كلّ يومٍ من شعبٰان سبعين مرّة اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ وَ اَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ كتب اللّه له برٰاءة من النّٰار و جوازا علي الصّرٰاط و احله دار القرار
* ٣٦٣٢ و عنه من استغفر اللّٰه تبارك و تعٰالي في كلّ يومٍ من شعبٰان سبعين مرّة غفر الله له ذنوبه و لو كٰانت مثل عدد النجوم
* ٣٦٣٢ و عن ابرهيم بن ميمون عنه عليه السّلام فٖي حديث فضل شعبٰان قيل له فمٰا افضل الدّعٰاء في هذا الشهر فقال الاستغفار ان من استغفر في شعبٰان كل يوم سبعين مرّة كان كمن استغفر في غيره من الشهور سبعينالف مرة قيل كيف اقول قال قل اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ وَ اَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ .
(٣٦٣٣) بٰاب مٰا يجوز من العوذ و الرقي و النشرة و ما لايجوز
* ٣٦٣٣ عن الحسين بن علوٰان عن جعفر عن ابٖيه عليهما السّلام قال اصاب رجل لرجل بالعين فذكر ذلك لرسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله فقال التمسوا من يرقيه
* ٣٦٣٣ و عنه عن جعفر عن ابيه انّ عليّاً عليه السّلام سئل عن التّعويذ يعلق علي الصّبيٰان فقٰال علقوا مٰا شئتم اذا كٰان فٖيه ذكر اللّٰه
* ٣٦٣٣ و سئل ابوجعفرٍ عليه السّلام أنتعوّذ بشيء من هذه الرّقي قال لا الّا من القران انّ عليّاً عليه السلام كان يقول انّ كثيراً من الرقي و التمائم من الاشرٰاك
* ٣٦٣٣ و عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال لا بأس بالرقي من العين و الحمّي و الضّرس و كل ذات هامة لهٰا حمة اذا علم الرجل مٰا يقول لايدخل في رقيته و عوذته شيئاً لايعرفه
* ٣٦٣٣ و سئل عن رقية العقرب و الحيّة و النشرة و رقية المجنون و المسحور الّذي يعذب فقال لا بأس بالرّقية و العوذة و النشرة اذا كانت من القران و من لميشفه القران فلاشفاه الله و هل شيء ابلغ في هٰذِهٖ الاشيٰاء من القرٰان أليس اللّه يقول و ننزّل من القران ما هو شفٰاء و رحمة للمؤمنين أليس يقول اللّٰه جلّ ثناؤه لو انزلنا هذا القران علي جبلٍ لرأيته خٰاشعاً متصدّعاً من خشية اللّٰه و سلونا نعلمكم و نوقفكم علي قوٰارع القران لكلّ دٰاءٍ
* ٣٦٣٣ و سئل موسي بن جعفرٍ عليه السّلام عن المريض يكوي او يسترقي قال لا بأس اذا استرقي بمٰا يعرفه .
(٣٦٣٤) بٰاب النشرة للمسحور و الرقية للمعيون
* ٣٦٣٤ في البحٰار قال النبي صلي اللّه عليه و آله لا رقية الا من حمة و عين (ظ)
* ٣٦٣٤ و عن السّكوني عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهم السلام انّ النبي صلّي اللّٰه عليه و آله قال لا رقي الا في ثلثة في حمة او عين او دمٍ لايرقأ
* ٣٦٣٤ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن النشرة للمسحور فقال ماكان ابي عليه السّلام يري بهٰا بأساً
* ٣٦٣٤ و عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال العين حق و ليس تأمنهٰا منك علي نفسك و لٰا منك عَلي غيرك فاذا خفت شيئاً من ذلك فقل مٰا شاء اللّٰه لا حول و لا قوة الا باللّٰه العليّ العظيم ثلثا
* ٣٦٣٤ و عن معمر بن خلاد قال كنت مع الرّضٰا عليه السلام بخراسان علي نفقاته فامرني ان اتخذ له غالية فلمّا اتخذتها فاعجب بهٰا فنظر اليهٰا فقال يا معمر ان العين حقّ فاكتب في رقعة الحمد و قل هو اللّه احد و المعوذتين و اية الكرسي و اجعلهٰا فٖي غلاف القٰارورة .
(٣٦٣٥) بٰاب تعليق التعويذ علي المريض و الصّبي و الحائض
* ٣٦٣٥ سئل ابوجعفر عليه السّلام عن المريض هل يعلق عليه تعويذ او شيء من القران فقال نعم لا بأس به ان قوارع القران تنفع فاستعملوهٰا
* ٣٦٣٥ و عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام في الرجل يكون به العلّة فيكتب له القران فيعلق عليه او يكتب له فيغسله و يشربه فقال لا بأس به كلّه
* ٣٦٣٥ و عنه لا بأس بالتعويذ ان يكون علي الصبي و المرأة
* ٣٦٣٥ و سئل هل نعلق شيئاً من القران و الرقي علي صبياننا و نسٰائنا فقال نعم اذا كان في اديم لبسه الحائض و اذا لميكن في اديم لمتلبسه المرأة
* ٣٦٣٥ و سئل عن المريض هل يعلق عليه شيئا من القران او التعويذ قال لا بأس قيل ربّما اصٰابته الجنابة قال ان المؤمن ليس ينجس و لكن المرأة لاتلبسه اذا لميكن في اديم و اما الرّجل و الصّبي فلا بأس
* ٣٦٣٥ و سئل عن التّعويذ يعلق علي الحائض قال نعم اذا كان في جلد او فضّة ● او قصبة حديد ●
* ٣٦٣٥ و سئل عن التّعويذ يعلق علي الحٰائض قال نعم لا بأس و قال تقرأه و تكتبه و لاتصيبه يدهٰا
* ٣٦٣٥ و عن الكليني و روي انّهٰا لاتكتب القرٰان .
(٣٦٣٦) بٰاب انّ الادعية الموقتة للعلل للمستضعفٖين
* ٣٦٣٦ فٖي طبّالائمّة بسنده عن الوشاء قال حدثنا عبداللّٰه بن سنٰان عن اخيه محمّد بن سنٰان قال قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام مٰا من احد تخوف البلٰاء فتقدم فٖيه بالدّعٰاء [ص 535] الّا صرف اللّٰه عنه ذلك البلاء أمٰاعلمت ان اميرالمؤمنين سلام الله عليه قال ان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله و سلّم قال يا علي قلت لبيك يا رسول اللّٰه قال انّ الدّعٰاء يردّ البلاء و قد ابرم ابرٰاماً قال الوشاء فقلت لعبدالله بن سنان هل في ذلك دعٰاء موقت قال اما انّي فقد سألت عن ذلك الصّٰادق عليه السّلام فقال نعم امّٰا دعٰاء الشيعة المستضعفين ففي كل علّة من العلل دعٰاء موقّت و امّا دعاء المستبصرين فليس في شيء من ذلك دعٰاء موقّت لانّ المستبصرين البٰالغين دعٰاؤهم لٰايحجب .
(٣٦٣٧) بٰاب عوذة للانسٰان لحفظه في كل عمره
* ٣٦٣٧ قال ابوالحسن عليه السّلام مٰا من احد في حد الصبا يتعهد في كل ليلة قراءة قل اعوذ بربّ الفلق و قل اعوذ برب النّاس كل واحدة ثلث مرّات و قل هو الله احد مائة مرّة فان لميقدر فخمسين الّٰا صرف اللّٰه عنه كل لمم او عرض من اعراض الصّبيٰان و العطاش و فسٰاد المعدة و بدور الدّم ابداً مٰا تعوهد بهذا حتي يبلغه الشيب فان تعهّد نفسه بذلك او تعوهد كٰان محفوظا الي يوم يقبض اللّه عز و جل نفسه .
(٣٦٣٨) بٰاب الدّعٰاء للعلل و الامراض
* ٣٦٣٨ قال ابوجعفر عليه السّلام مرض عليّ صلوٰات اللّٰه عليه فاتاه رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله فقال له قل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ تَعْجٖيلَ عٰافِيَتِكَ وَ صَبْراً عَلٰي بَلِيَّتِكَ وَ خُرُوجاً اِلٰي رَحْمَتِكَ
* ٣٦٣٨ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام انّ النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله كان ينشر بهذا الدّعٰاء تضع يدك علي موضع الوجع و تقول اَيُّهَا الوَجَعُ اُسْكُنْ بِسَكٖينَةِ اللّٰهِ وَ قِرْ بِوقٰارِ اللّٰهِ وَ انْحَجِزْ بِحٰاجِزِ اللّٰهِ وَ اهْدَأْ بِهُدْءِ اللّٰهِ اُعٖيذُكَ اَيُّهَا الاِنْسٰانُ بِمٰا اَعٰاذَ اللّٰهُ بِهٖ عَرْشَهُ وَ مَلٰئِكَتَهُ يَوْمَ الرَّجْفَةِ وَ الزَّلٰازِلِ تقول ذلك سبع مرّات و لٰا اقل من الثلث
* ٣٦٣٨ و شكا رجل الي اميرالمؤمنين عليه السّلام الماً و وجعاً فٖي جسده فقال اذا اشتكي احدكم فليقل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ وَ آلِهٖ وَ اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ قُدْرَتِهٖ عَلٰي مٰا يَشٰاءُ مِنْ شَرِّ مٰا اَجِدُ فانّه اذا قال ذلك صرف اللّٰه عنه الدّاء ان شاء اللّٰه
* ٣٦٣٨ و شكا اليه رجل وجعاً به فقال قل بِسْمِ اللّٰهِ ثم امسح يدك عليه و قل اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَلٰالِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَمْعِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِرَسُولِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِاَسْمٰاءِ اللّٰهِ مِنْ شَرِّ مٰا اَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مٰا اَخٰافُ عَلٰي نَفْسٖي تقولهٰا سبع مرّات ففعل الرجل فاذهب الله عز و جل بهٰا الوجع عنه
* ٣٦٣٨ و قال تضع يدك علي موضع الوجع ثم تقول بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُول اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اَللّٰهُمَّ امْسَحْ عَنّٖي مٰا اَجِدُ ثم تمرّ يدك اليمني و تمسح موضع الوجع ثلث مرّات
* ٣٦٣٨ و عن البٰاقر عليه السّلام قال قال امٖيرالمؤمنين عليه السلام من اصابه الم فٖي جسده فليعوّذ نفسه و ليقل اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ قُدْرَتِهٖ عَلَي الاَشْيٰاءِ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِجَبّٰارِ السَّمٰاءِ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِمَنْ لٰايَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ سَمٌّ وَ لٰا دٰاءٌ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِالَّذٖي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَ شِفٰاءٌ فانّه اذا قال ذلك لميضرّه الم و لا دٰاء
* ٣٦٣٨ و قال ابوجعفر عليه السّلام اذا اشتكي الانسان فليقل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ عَلٰي مٰا يَشٰاءُ مِنْ شَرِّ مٰا اَجِدُ
* ٣٦٣٨ و عن الصادق عليه السّلام من كانت به علّة فليقل عليهٰا في كل صبٰاح اربعين مرّة مدّة اربعين يَوْماً بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَجْمَعٖينَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الوَكٖيلُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ اَحْسَنُ الخٰالِقٖينَ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ ، و في المهج هذه الرّوٰاية و ليس فيهٰا اربعين يَوْماً و الصّلوة
* ٣٦٣٨ و عن داود بن رزين قال مرضت بالمدينة مرضاً شديداً فبلغ ذلك اباعبداللّٰه عليه السّلام فكتب اليّ و قد بلغني علتك فاشتر صٰاعاً من برّ ثم استلق علي قفٰاك و انثره علي صدرك كيف ما انتثر و قل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي اِذٰا سَأَلَكَ بِهٖ المُضْطَرُّ كَشَفْتَ مٰا بِهٖ مِنْ ضُرٍّ وَ مَكَّنْتَ لَهُ فِي الاَرْضِ وَ جَعَلْتَهُ خَلٖيفَتَكَ عَلٰي خَلْقِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُعٰافِيَنٖي مِنْ عِلَّتٖي ثم استو جٰالساً و اجمع البرّ من حولك و قل مثل ذلك و اقسمه مدّاً مدّاً لكل مسكين و قل مثل ذلك قال داود ففعلت ذلك فكأنّمٰا نشطت من عقال و قد فعله غير واحد فانتفع به
* ٣٦٣٨ و كان يقول عند العلّة اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ عَيَّرْتَ اَقْوٰاماً فَقُلْتَ قُلِ ادْعُوا الَّذٖينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهٖ فَلٰايَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لٰا تَحْوٖيلاً فَيٰا مَنْ لٰايَمْلِكُ كَشْفَ ضُرّٖي وَ لٰا تَحْوٖيلَهُ عَنّٖي اَحَدٌ غَيْرُهُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اكْشِفْ ضُرّٖي وَ حَوِّلْهُ اِلٰي مَنْ يَدْعُو مَعَكَ اِلٰهاً آخَرَ لٰا اِلٰهَ غَيْرُكَ
* ٣٦٣٨ و عنه انّه اشتكي بعض ولده فقال يٰا بنيّ قل اَللّٰهُمَّ اشْفِنٖي بِشِفٰاۤئِكَ وَ دٰاوِنٖي بِدَوٰاۤئِكَ وَ عٰافِنٖي مِنْ بَلٰائِكَ فَاِنّٖي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ
* ٣٦٣٨ و قال تضع يدك علي الموضع الّذي فيه الوجع و تقول ثلث مرّات اَللّٰهُ اَللّٰهُ رَبّٖي حَقّاً لٰااُشْرِكُ بِهٖ شَيْئاً اَللّٰهُمَّ اَنْتَ لَهٰا وَ لِكُلِّ عَظٖيمَةٍ فَفَرِّجْهٰا عَنّٖي
* ٣٦٣٨ و قال للاوجاع تقول بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلّٰهِ فٖي عِرْقٍ سٰاكِنٍ وَ غَيْرِ سٰاكِنٍ عَلٰي عَبْدٍ شٰاكِرٍ وَ غَيْرِ شٰاكِرٍ و تأخذ لحيتك بيدك اليمني بعد صلوة مفروضة و تقول اَللّٰهُمَّ فَرِّجْ عَنّٖي كُرْبَتٖي وَ عَجِّلْ عٰافِيَتٖي وَ اكْشِفْ ضُرّٖي ثلث مرّات و احرص ان يكون ذلك مع دموع و بكٰاء
* ٣٦٣٨ و عنه يٰا مُنْزِلَ الشِّفٰاءِ وَ مُذْهِبَ الدّٰاءِ اَنْزِلْ عَلٰي مٰا بٖي مِنْ دٰاءٍ شِفٰاءاً
* ٣٦٣٨ و شكا رجل اليه وجعاً به فقال اذا صلّيت فضع يدك علي (ظ) موضع سجودك ثم قل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ مُحَمَّدٌ رَسُول اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اِشْفِنٖي يٰا شٰافٖي لٰا شِفٰاءَ اِلّٰا شِفٰاؤُكَ شِفٰاءاً لٰايُغٰادِرُ سُقْماً شِفٰاءاً مِنْ كُلِّ دٰاءٍ وَ سَقَمٍ
* ٣٦٣٨ و قال مااشتكي احد من المؤمنين شكاية قطّ فقال باخلاص نيّة و مسح موضع العلّة و يقول وَ نُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مٰا هُوَ شِفٰاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ لٰايَزٖيدُ الظّٰالِمٖينَ اِلّٰا خَسٰاراً الّا عوفي من تلك العلّة ايّة علّة كانت و مصداق ذلك في الاية حيث يقول شفاء و رحمة للمؤمنين
* ٣٦٣٨ و قال تضع يدك علي موضع الوجع و تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّ القُرْآنِ العَظٖيمِ الَّذٖي نَزَلَ بِهٖ الرُوحُ الاَمٖينُ وَ هُوَ عِنْدَكَ فٖي اُمِّ الكِتٰابِ عَلِيٌّ حَكٖيمٌ اَنْ تَشْفِيَنٖي بِشِفٰاۤئِكَ وَ تُدٰاوِيَنٖي بِدَوٰاۤئِكَ وَ تُعٰافِيَنٖي مِنْ بَلٰاۤئِكَ ثلث مرّات و تصلّي علي محمّد و اله
* ٣٦٣٨ و عن احدهمٰا عليهما السّلام قال اذا دخلت علي مريض فقل اُعٖيذُكَ بِاللّٰهِ العَظٖيمِ رَبِّ العَرْشِ العَظٖيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعّٰارٍ وَ مِنْ شَرِّ حَرِّ النّٰارِ سبع مرّات
* ٣٦٣٨ و عن الرّضٰا عليه السّلام قل علي جميع العلل يٰا مُنْزِلَ الشِّفٰاءِ وَ مُذْهِبَ الدّٰاءِ اَنْزِلْ عَلٰي وَجَعٖي الشِّفٰاءَ فانّك تعٰافي ان شاء اللّٰه
* ٣٦٣٨ و عنه انّه علّم هذه العوذة رجلاً و قال علّمهٰا اخوٰانك من المؤمنين فانّهٰا لكل الم و هي اُعٖيذُ نَفْسٖي بِرَبِّ الاَرْضِ وَ رَبِّ السَّمٰاءِ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِالَّذٖي لٰايَضُرُّ مَعَ اسْمِهٖ دٰاءٌ اُعٖيذُ نَفْسٖي بِاللّٰهِ الَّذٖي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَ شِفٰاءٌ
* ٣٦٣٨ و عن عليّ بن عيسي عن عمّه قال قلت له علّمني دعٰاءاً ادعو به لوجع اصٰابني قال قل و انت سٰاجد يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَبَّ الاَرْبٰابِ وَ اِلٰهَ الٰالِهَةِ وَ يٰا مَلِكَ المُلُوكِ وَ يٰا سَيِّدَ السّٰادٰاتِ اِشْفِنٖي بِشِفٰاۤئِكَ مِنْ كُلِّ دٰاءٍ وَ سَقَمٍ فَاِنّٖي عَبْدُكَ اَتَقَلَّبُ فٖي قَبْضَتِكَ
* ٣٦٣٨ اقول في الكافٖي عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام في العوذة تاخذ قلة جديدة فتجعل فٖيهٰا مٰاءاً ثم تقرأ عليهٰا انّا انزلناه في ليلة القدر ثلثين مرّة ثم يعلق و يشرب منهٰا و يتوضّأ و يزداد فيهٰا مٰاءاً ان شاء .
(٣٦٣٩) بٰاب بعض العوذٰات المطلقة
* ٣٦٣٩ في الكافي قال ابوعبداللّه عليه السّلام قال اميرالمؤمنين عليه السّلام رقي النبي صلّي اللّٰه عليه و آله حسناً و حسيناً فقال اُعيِذُكُمٰا بِكَلِمٰاتِ اللّٰهِ التّٰامَّةِ وَ اَسْمٰائِهٖ الحُسْنٰي كُلِّهٰا عٰامَّةً مِنْ شَرِّ السّٰامَّةِ وَ الهٰامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لٰامَّةٍ وَ مِنْ شَرِّ حٰاسِدٍ اِذٰا حَسَدَ ثم التفت النبي صلّي اللّٰه عليه و اله الينا فقال هكذا كان يعوذ ابرهيم اسمعيل و اسحق عليهمٰا السّلام
* ٣٦٣٩ و عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال قل اَعُوذُ بِعِزَّةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَلٰالِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِعَفْوِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِمَغْفِرَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِسُلْطٰانِ اللّٰهِ الَّذٖي هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ وَ اَعُوذُ بِكَرَمِ اللّٰهِ وَ اَعُوذُ بِجَمْعِ اللّٰهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ كُلِّ شَيْطٰانٍ مَرٖيدٍ وَ شَرِّ كُلِّ قَرٖيبٍ اَوْ بَعٖيدٍ اَوْ ضَعٖيفٍ اَوْ شَدٖيدٍ وَ مِنْ شَرِّ السّٰامَّةِ وَ الهٰامَّةِ وَ العٰامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دٰابَّةٍ صَغٖيرَةٍ اَوْ كَبٖيرَةٍ بِلَيْلٍ اَوْ نَهٰارٍ وَ مِنْ شَرِّ فُسّٰاقِ العَرَبِ وَ العَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَ الاِنْسِ
* ٣٦٣٩ و قال قل بِسْمِ اللّٰهِ الجَلٖيلِ اُعٖيذُ فُلٰاناً بِاللّٰهِ العَظٖيمِ مِنَ الهٰامَّةِ وَ السّٰامَّةِ وَ اللّٰامَّةِ وَ العٰامَّةِ وَ مِنَ الجِنِّ وَ الاِنْسِ وَ مِنَ العَرَبِ وَ العَجَمِ وَ مِنْ نفثِهِمْ وَ بَغْيِهِمْ وَ نَفْخِهِمْ وَ بِآيَةِ الكُرْسٖي ثم تقرأها ثم تقول في الثانية بِسْمِ اللّٰهِ اُعٖيذُ فُلٰاناً بِاللّٰهِ الجَلٖيلِ حتّي تأتي عليه .
(٣٦٤٠) بٰاب الاستشفٰاء بسورة الحمد
* ٣٦٤٠ قال النّبي صلّي اللّه عليه و آله لرجل الااعلّمك افضل سورة انزلها اللّه [ص 536] في كتابه قال بلي علمنيها فعلّمه الحمد ثم قال هي شفاء من كلّ دٰاء الّا السّام و السّام الموت
* ٣٦٤٠ و قال ابوجعفر عليه السّلام من لمتبرأه الحمد لميبرأه شيء و قال كل من لمتبرأه سورة الحمد و قل هو اللّه احد لميبرأه شيء و كل علة تبرأ بهٰاتين السورتين
* ٣٦٤٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام لو قرئت الحمد علي ميت سبعين مرّة ثم ردت فيه الرّوح ماكان ذلك عجباً
* ٣٦٤٠ و عن علي بن محمد عليهما السّلام عن ابائه قال قال الصادق عليه السلام من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات فان ذهبت العلة و الا فليقرأها سبعين مرة و انا الضامن له العٰافية .
(٣٦٤١) باب الاستحفاظ و الاستشفاء بسور من القران
* ٣٦٤١ في الفقهالرضوي اروي عن العالم عليه السلام انه قال اذا بدت بك علة تخوفت علي نفسك منها فاقرأ الانعام فانه لاينالك من تلك العلة مٰا تكره اروي عن العالم عليه السلام من نالته علة فليقرأ في جيبه ام الكتاب سبع مرات فان سكنت و الا فليقرأ سبعين مرة فانها تسكن و اروي عن العالم عليه السلام في القران شفاء من كل دٰاء و قال داووا مرضاكم بالصدقة و استشفوا له بالقران فمن لميشفه القران فلا شفاء له و نروي انه من قرأ النحل في كل شهر كفي المقدر في الدنيا سبعين نوعاً من انواع البلاء اهونه الجنون و الجذام و البرص و من قرأ سورة لقمن في كل ليلة وكل الله به ثلثين ملكاً يحفظونه من ابليس و جنوده حتي يصبح و ان قرأهٰا بالنهار لميزالوا يحفظونه حتي يمسي و من قرأ سورة يس قبل ان ينام او في نهٰاره كان من المحفوظين و المرزوقين حتي يمسي او يصبح و من قرأهٰا في ليلة وكل الله به الفي ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم و من كل افة الي ان قال و من قرأ سورة و الصافات في كل يوم جمعة لميزل محفوظا من كل افة مدفوعاً عنه كل بلية الي ان قال و من قرأ الواقعة في كل جمعة لمير في الدنيا بؤساً و لا فقرا و لٰا افة من افات الدنيا الي ان قال و من قرأ الحديد و المجادلة في صلوة فريضة و ادمنهٰا لمير في اهله و مٰاله و بدنه سوءاً و لا خصٰاصة و من قرأ الممتحنة في فرٰايضه و نوافله امتحن اللّٰه قلبه للايمٰان و نور بصره و لميصبه فقر ابداً و لا ضرر في بدنه و لا في ولده و من قرأ سورة الجن لميصبه في الحيوة الدنيا شيء من اعين الجن لا نفثهم و لٰا سحرهم و لا كيدهم الي ان قال و من قرأ اذا زلزلت الارض زلزٰالهٰا في نوافله لميصبه زلزلة ابداً و لميمت بهٰا و لا بصٰاعقة و لا بافة من افات الدنيا و من قرأ ويل لكل همزة في فريضة نفت عنه الفقر و جلبت عليه الرزق و دفعت عنه ميتة السوء ان شاء اللّٰه : و قد مر في ابواب القرٰاءة و الجمعة ما يدل علي ذلك و يأتي في ابواب القران ما يدل عليه .
(٣٦٤٢) بٰاب الاستشفٰاء بمٰاء السّمٰاء
* ٣٦٤٢ عن رسول الله صلي الله عليه و اله انه قال علمني جبرئيل دواءاً لااحتاج معه الي دوٰاء فقيل يا رسول الله و ما ذلك الدواء قال يؤخذ ماء المطر قبل ان ينزل الي الارض ثم يجعل في اناء نظيف و يقرأ عليه الحمد الي اخرهٰا سبعين مرة و قل هو الله احد و المعوذتين سبعين مرة ثم يشرب منه قدحاً بالغداة و قدحاً بالعشي فو الذي بعثني بالحق لينزعن الله بذلك الداء من بدنه و عظامه و مخه و عروقه .
(٣٦٤٣) بٰاب لدفع ضرر العين
* ٣٦٤٣ عن الرضا عليه السلام انما شفاء العين قراءة الحمد و المعوذتين و اية الكرسي و البخور بالقسط و المر و اللبان .
(٣٦٤٤) بٰاب حرز للوحشة
* ٣٦٤٤ في الكافي ذكر عند ابيعبدالله عليه السلام الوحشة فقال ألااخبركم بشيءٍ اذا قلتموه لمتستوحشوا بليل و لا نهٰار بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ تَوَكَّلْتُ عَلَي اللّٰهِ اِنَّهُ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ اِنَّ اللّٰهَ بٰالِغُ اَمْرِهٖ قَدْ جَعَلَ اللّٰهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْراً اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي فٖي كَنَفِكَ وَ فٖي جِوٰارِكَ وَ اجْعَلْنٖي فٖي اَمٰانِكَ وَ فٖي منعِكَ .
(٣٦٤٥) بٰاب الاذان في اذن من سٰاء خلقه
* ٣٦٤٥ قال الصادق عليه السلام من لميأكل اللّحم اربعين يوماً سٰاء خلقه و من سٰاء خلقه فاذّنوا في اذنه : و يأتي ما يدل علي ذلك في المطاعم .
(٣٦٤٦) باب تلقين المحتضر
* ٣٦٤٦ عن ابيعبدالله عليه السلام قال كان اميرالمؤمنين عليه السلام اذا حضر احدا من اهل بيته الموت قال له قل لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الحَلٖيمُ الكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ العَلِيُّ العَظٖيمُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا وَ رَبِّ العَرْشِ العَظٖيمِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ فاذا قالها المريض قال اذهب فليس عليك بأس
* ٣٦٤٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام مٰايخرج مؤمن من الدنيا الا برضاء منه و ذلك ان الله يكشف له الغطاء حتي ينظر الي مكٰانه من الجنة و مٰا اعد الله له فيهٰا و تنصب له الدنيا كاحسن ما كٰانت له ثم يخير فيختار مٰا عند الله و يقول مٰا اصنع بالدنيا و بلائهٰا فلقّنوا موتاكم كلمات الفرج .
(٣٦٤٧) بٰاب الدعاء عند الغسل
* ٣٦٤٧ عن ابيجعفر عليه السلام قال ايما مؤمن غسل مؤمناً فقال اذا قلبه اَللّٰهُمَّ هٰذٰا بَدَنُ عَبْدِكَ المُؤْمِنِ قَدْ اَخْرَجْتَ رُوحَهُ مِنْهُ وَ فَرَّقْتَ بَيْنَهُمٰا فَعَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ الا غفر الله له ذنوب سنة الا الكبٰاير .
(٣٦٤٨) باب مٰا يكتب علي الكفن
* ٣٦٤٨ روي ان موسي بن جعفر عليه السلام كفن بكفن فيه حبرة استعملت له بالفين و خمسمائة دينار و كٰان عليهٰا القران كله
* ٣٦٤٨ و كتب الي صٰاحب الزمان عليه السلام قد روي لنا عن الصادق عليه السلام انه كتب علي ازار اسمعيل ابنه اسمعيل يشهد ان لا اله الا الله فهل يجوز لنا ان نكتب مثل ذلك بطين القبر او غيره فاجاب يجوز ذلك .
(٣٦٤٩) بٰاب بعض الادعية المأثورة في صلوة الميّت
* ٣٦٤٩ عن علي عليه السلام في الصلوة علي الطفل انه كان يقول اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ لِاَبَوَيْهِ وَ لَنٰا سَلَفاً وَ فَرَطاً وَ اَجْراً
* ٣٦٤٩ و عن الحسين عليه السلام في صلوة المنافق اَللّٰهُمَّ اَخْزِ عَبْدَكَ فٖي عِبٰادِكَ وَ بِلٰادِكَ اَللّٰهُمَّ اَصْلِهٖ اَشَدَّ نٰارِكَ اَللّٰهُمَّ اَذِقْهُ اَحَرَّ عَذٰابِكَ فَاِنَّهُ كٰانَ يَتَوَلّٰي اَعْدٰاءَكَ وَ يُعٰادٖي اَوْلِيٰاءَكَ وَ يُبْغِضُ اَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ
* ٣٦٤٩ و عن ثابت ابيالمقدام قال كنت مع ابيجعفر عليه السلام فاذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرهٰا و كنت قريباً منه فسمعته يقول اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ اَنْتَ خَلَقْتَ هٰذِهِ النُّفُوسَ وَ اَنْتَ تُمٖيتُهٰا وَ اَنْتَ تُحْيٖيهٰا وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِسَرٰائِرِهٰا وَ عَلٰانِيَتِهٰا مِنّٰا وَ مُسْتَقَرِّهٰا وَ مُسْتَوْدَعِهٰا اَللّٰهُمَّ وَ هٰذٰا عَبْدُكَ وَ لٰااَعْلَمُ مِنْهُ شَرّاً وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِهٖ وَ قَدْ جِئْنٰاكَ شٰافِعٖينَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهٖ فَاِنْ كٰانَ مُسْتَوْجِباً فَشَفِّعْنٰا فٖيهِ وَ احْشُرْهُ مَعَ مَنْ كٰانَ يَتَوَلّٰاهُ
* ٣٦٤٩ و قال الصلوة علي المستضعف و الذي لايعرف مذهبه تصلي علي النبي صلي الله عليه و اله و يدعي للمؤمنين و المؤمنات و يقال اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلَّذٖينَ تٰابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبٖيلَكَ وَ قِهِمْ عَذٰابَ الجَحٖيمِ و يقال في الصلوة علي من لايعرف مذهبه اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذِهِ النَّفْسَ اَنْتَ اَحْيَيْتَهٰا وَ اَنْتَ اَمَتَّهٰا اَللّٰهُمَّ وَلِّهٰا مٰا تَوَلَّتْ وَ احْشُرْهٰا مَعَ مَنْ اَحَبَّتْ
* ٣٦٤٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام في الصلوة علي الميت تكبر ثم تصلي علي النبي صلي الله عليه و اله ثم تقول اَللّٰهُمَّ عبدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ اَمَتِكَ لٰااَعْلَمُ مِنْهُ اِلّٰا خَيْراً ● وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِهٖ مِنّٰا اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ مُحْسِناً فَزِدْ فٖي اِحْسٰانِهٖ وَ تَقَبَّلْ مِنْهُ وَ اِنْ كٰانَ مُسٖيئاً فَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ وَ افْسَحْ لَهُ فٖي قَبْرِهٖ وَ اجْعَلْهُ مِنْ رُفَقٰاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ ثم تكبر الثانية و تقول اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ زٰاكِياً فَزَكِّهٖ وَ اِنْ كٰانَ خٰاطِئاً فَاغْفِرْ لَهُ ثم تكبر الثالثة و تقول اَللّٰهُمَّ لٰاتَحْرِمْنٰا اَجْرَهُ وَ لٰاتَفْتِنّٰا بَعْدَهُ ثم تكبر الرابعة و تقول اَللّٰهُمَّ اكْتُبْهُ عِنْدَكَ فٖي عِلِّيّٖينَ وَ اخْلُفْ عَلٰي عَقِبِهٖ فِي الغٰابِرٖينَ وَ اجْعَلْهُ مِنْ رُفَقٰاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ ثم كبر الخامسة و انصرف و قال تكبر ثم تشهد ثم تقول اِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ رَبِّ المَوْتِ وَ الحَيٰوةِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ جَزَي اللّٰهُ عَنّٰا مُحَمَّداً خَيْرَ الجَزٰاءِ بِمٰا صَنَعَ بِاُمَّتِهٖ وَ بِمٰا بَلَّغَ مِنْ رِسٰالٰاتِ رَبِّهٖ ثم تقول اَللّٰهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عبدِكَ ابْنُ اَمَتِكَ نٰاصِيَتُهُ بِيَدِكَ خَلٰا مِنَ الدُّنْيٰا وَ احْتٰاجَ اِلٰي رَحْمَتِكَ وَ اَنْتَ غنيٌّ عَنْ عَذٰابِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٰا لٰانَعْلَمُ مِنْهُ اِلّٰا خَيْراً ● وَ اَنْتَ اَعْلَمُ اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ مُحْسِناً فَزِدْ فٖي اِحْسٰانِهٖ وَ تَقَبَّلْ مِنْهُ وَ اِنْ كٰانَ مُسٖيئاً فَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ وَ ارْحَمْهُ وَ تَجٰاوَزْ عَنْهُ بِرَحْمَتِكَ اَللّٰهُمَّ اَلْحِقْهُ بِنَبِيِّكَ وَ ثَبِّتْهُ بِالقَوْلِ الثّٰابِتِ فِي الحَيٰوةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الٰاخِرَةِ اَللّٰهُمَّ اسْلُكْ بِنٰا وَ بِهٖ سَبٖيلَ الهُدٰي وَ اهْدِنٰا وَ اِيّٰاهُ صِرٰاطَكَ المُسْتَقٖيمَ اَللّٰهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ ثم تكبر الثانية و تقول مثل ما قلت حتي تفرغ من خمس تكبيرات
* ٣٦٤٩ و قال في الصلوة علي الجنايز تقول اَللّٰهُمَّ اَنْتَ خَلَقْتَ هٰذِهِ النَّفْسَ وَ اَنْتَ اَمَتَّهٰا تَعْلَمُ سِرَّهٰا وَ عَلٰانِيَتَهٰا اَتَيْنٰاكَ شٰافِعٖينَ فٖيهٰا شُفَعٰاءَ اَللّٰهُمَّ وَلِّهٰا مٰا تَوَلَّتْ وَ احْشُرْهٰا مَعَ مَنْ اَحَبَّتْ
* ٣٦٤٩ و سئل عن التكبير علي الميت فقال خمس تقول في اولهن اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ ثم تقول اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذَا المُسَجّٰي قُدّٰامَنٰا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ قَدْ قَبَضْتَ رُوحَهُ اِلَيْكَ وَ قَدِ احْتٰاجَ اِلٰي رَحْمَتِكَ وَ اَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذٰابِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٰا لٰانَعْلَمُ مِنْ ظٰاهِرِهٖ اِلّٰا خَيْراً وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِسَرٖيرَتِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ مُحْسِناً فَضٰاعِفْ حَسَنٰاتِهٖ وَ اِنْ كٰانَ مُسٖيئاً فَتَجٰاوَزْ عَنْ سَيِّئٰاتِهٖ ● ثم تكبر الثانية و تفعل ذلك في كل تكبيرة
* ٣٦٤٩ و سئل عن التكبير علي الميت فقال بيده خمساً قيل فكيف اقول اذا صليت عليه قال تقول اَللّٰهُمَّ عَبْدُكَ احْتٰاجَ اِلٰي رَحْمَتِكَ وَ اَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذٰابِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ مُحْسِناً فَزِدْ فٖي اِحْسٰانِهٖ وَ اِنْ كٰانَ مُسٖيئاً فَاغْفِرْ لَهُ
* ٣٦٤٩ و سئل عن الصلوة علي الميت فقال تكبر ثم تقول اِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ اِنَّ اللّٰهَ وَ مَلٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَي النَّبِيِّ يٰا اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلٖيماً اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ بٰارِكْ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ كَمٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ آلِ اِبْرٰهٖيمَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي اَئِمَّةِ المُسْلِمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي اِمٰامِ المُسْلِمٖينَ اَللّٰهُمَّ عَبْدُكَ فُلٰانٌ وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِهٖ اَللّٰهُمَّ اَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهٖ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ افْسَحْ لَهُ فٖي قَبْرِهٖ وَ نَوِّرْ لَهُ فٖيهِ وَ صَعِّدْ رُوحَهُ وَ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ اجْعَلْ مٰا عِنْدَكَ خَيْراً لَهُ وَ اَرْجِعْهُ اِلٰي خَيْرٍ مِمّٰا كٰانَ فٖيهِ اَللّٰهُمَّ عِنْدَكَ نَحْتَسِبُهُ فَلٰاتَحْرِمْنٰا اَجْرَهُ وَ لٰاتَفْتِنّٰا بَعْدَهُ اللّهمّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ اَللّٰهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ تقول هذا كله في التكبيرة الاولي ثم تكبر الثانية و تقول اَللّٰهُمَّ عَبْدُكَ فُلٰانٌ اَللّٰهُمَّ اَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهٖ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ افْسَحْ لَهُ فٖي قَبْرِهٖ وَ نَوِّرْ لَهُ فٖيهِ وَ صَعِّدْ رُوحَهُ وَ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ اجْعَلْ مٰا عِنْدَكَ خَيْراً لَهُ وَ اَرْجِعْهُ اِلٰي خَيْرٍ مِمّٰا كٰانَ فٖيهِ اَللّٰهُمَّ عِنْدَكَ نَحْتَسِبُهُ فَلٰاتَحْرِمْنٰا اَجْرَهُ وَ لٰاتَفْتِنّٰا بَعْدَهُ اَللّٰهُمَّ عَفْوَكَ اَللّٰهُمَّ عَفْوَكَ تقول هذا في الثانية و الثالثة و الرابعة [ص 537] فاذا كبرت الخامسة فقل اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ المُؤْمِنٰاتِ وَ اَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ تَوَفَّنٖي عَلٰي مِلَّةِ رَسُولِكَ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَنٰا وَ لِاِخْوٰانِنَا الَّذٖينَ سَبَقُونٰا بِالاٖيمٰانِ وَ لٰاتَجْعَلْ فٖي قُلُوبِنٰا غِلّاً لِلَّذٖينَ آمَنُوا رَبَّنٰا اِنَّكَ رَؤُفٌ رَحٖيمٌ اَللّٰهُمَّ عَفْوَكَ اَللّٰهُمَّ عَفْوَكَ و تسلم