(٣٦٠٠) بٰاب العمل و الدّعٰاۤء ليلة الفطر

* ٣٦٠٠ في الكافي قيل لابي‌عبداللّه عليه السلام انّ النّاس يقولون انّ المغفرة تنزل علي من صٰام شهر رمضٰان ليلة القدر فقال ان القاريجار ● انما يعطي اجرته عند فراغه ذلك ليلة العيد قيل جعلت فداك فمٰا ينبغي لنا ان نعمل فيهٰا قال فاذا غربت الشمس فاغتسل و اذا صليت الثلث المغرب فارفع يديك و قل يٰا ذَا المَنِّ يٰا ذَا الطَوْلِ يٰا ذَا الجُودِ يٰا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ وَ نٰاصِرَهُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اغْفِرْ لٖي كُلَّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ وَ اَحْصَيْتَهُ عَلَيَّ وَ نَسٖيتُهُ وَ هُوَ عِنْدَكَ فٖي كِتٰابِكَ و تخرّ سٰاجداً فتقول مائة مرّة اَتُوبُ اِلَي اللّٰهِ و انت سٰاجد و تسأل حوٰائجك .

ابوٰاب ادعية ذي‌الحجّة و اعمال الحج .

(٣٦٠١) بٰاب مٰا يقوله النائب عن غيره

* ٣٦٠١ قيل لابي‌عبداللّه عليه السّلام الرجل يحجّ عن اخيه او عن ابيه او عن رجلٍ من الناس هل ينبغي له ان يتكلّم بشيءٍ قال نعم يقول بعد مٰا يحرم اَللّٰهُمَّ مٰا اَصٰابَنٖي فٖي سَفَرٖي هٰذٰا مِنْ تَعَبٍ اَوْ [ص 529] بَلٰاءٍ اَوْ شَعَثٍ فاجِرْ فلاناً فٖيهِ وَ آجِرْنٖي فٖي قَضٰائٖي عَنْهُ .

(٣٦٠٢) بٰاب نيّة الاحرٰام

* ٣٦٠٢ قيل لابي‌عبداللّٰه عليه السلام اني اريد ان اتمتّع بالعمرة الي الحج فكيف اقول قال تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُرٖيدُ اَنْ اَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ اِلَي الحَجِّ عَلٰي كِتٰابِكَ وَ سُنَّةِ نبيِّكَ و ان شئت اضمرت الّذي تريد .

(٣٦٠٣) بٰاب الدّعٰاء عند الاحرٰام

* ٣٦٠٣ عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام لايكون الاحرٰام الّا فٖي دبر صلوة مكتوبةٍ او نافلة ● فان كانت مكتوبة احرمت في دبرها بعد التسليم و ان كانت نافلة صليت ركعتين و احرمت في دبرهٰا فاذا انفتلت من صلوتك فاحمد اللّٰه و اثن عليه و صلّ علي النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله و تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَنٖي مِمَّنِ اسْتَجٰابَ لَكَ وَ آمَنَ بِوَعْدِكَ وَ اتَّبَعَ اَمْرَكَ فَاِنّٖي عَبْدُكَ وَ فٖي قَبْضَتِكَ لٰااُوقٰي اِلّٰا مٰا وَقَيْتَ وَ لٰااٰخُذُ اِلّٰا مٰا اَعْطَيْتَ وَ قَدْ ذَكَرْتَ الحَجَّ فَاَسْأَلُكَ اَنْ تَعْزَمَ لٖي عَلَيْهِ عَلٰي كِتٰابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ تُقَوِّيَنٖي عَلٰي مٰا ضَعُفْتُ عَنْهُ وَ تَسَلَّمَ مِنّٖي مَنٰاسِكٖي فٖي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عٰافِيَةٍ وَ اجْعَلْنٖي مِنْ وَفْدِكَ الَّذٖينَ رَضٖيتَ وَ ارْتَضَيْتَ وَ سَمَّيْتَ وَ كَتَبْتَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي خَرَجْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعٖيدَةٍ وَ اَنْفَقْتُ مٰالٖي ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِكَ اَللّٰهُمَّ فَتَمِّمْ لٖي حَجّٖي وَ عُمْرَتٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُرٖيدُ التَّمَتُّعَ بِالعُمْرَةِ اِلَي الحَجِّ عَلٰي كِتٰابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فَاِنْ عَرَضَ لٖي عٰارِضٌ يَحْبِسُنٖي فَحُلَّنٖي حَيْثُ حَبَسْتَنٖي لِقَدَرِكَ الَّذٖي قَدَّرْتَ اَللّٰهُمَّ اِنْ لَمْ‌تَكُنْ حِجَّةٌ فَعُمْرَةٌ اَحْرَمَ لَكَ شَعْرٖي وَ بَشَرٖي وَ لَحْمٖي وَ دَمٖي وَ عِظٰامٖي وَ مُخّٖي وَ عَصَبٖي مِنَ النِّسٰاءِ وَ الثِّيٰابِ وَ الطّٖيبِ اَبْتَغٖي بِذٰلِكَ وَجْهَكَ وَ الدّٰارَ الٰاخِرَة قال و يجزيك ان تقول هذٰا مرّة وٰاحدة حين تحرم ثم قم فامش هنيهة فاذا استوت بك الارض ماشياً كنت او راكباً فلبّ

* ٣٦٠٣ اقول في الوافي عن ابي‌عبداللّٰه عليه السلام قال اذا اردت الاحرٰام و التمتع فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُرٖيدُ مٰا اَمَرْتَ بِهٖ مِنَ التَّمَتُّعِ بِالعُمْرَةِ اِلَي الحَجِّ فَيَسِّرْ ذٰلِكَ لٖي وَ تَقَبَّلْهُ مِنّٖي وَ اَعِنّٖي عَلَيْهِ وَ حُلَّنٖي حَيْثُ حَبَسْتَنٖي لِقَدَرِكَ الَّذٖي قَدَّرْتَ عَلَيَّ اَحْرَمَ لَكَ شَعَرٖي وَ بَشَرٖي مِنَ النِّسٰاءِ وَ الطّٖيبِ وَ الثِّيٰابِ و ان شئت فلبّ حين تنهض و ان شئت فاخّره حتي تركب بعيرك و تستقبل القبلة فافعل .

(٣٦٠٤) بٰاب صفة الاشتراط في الاحرٰام

* ٣٦٠٤ قال ابوعبداللّه عليه السلام اذا اتيت مسجد الشجرة فافرض قيل و ايّ شيءٍ الفرض قال تصلّي ركعتين ثم تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُرٖيدُ اَنْ اَتَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ اِلَي الحَجِّ فَاِنْ اَصٰابَنٖي قَدَرُكَ فَحِلّٖي حَيْثُ حَبَسْتَنٖي بِقَدَرِكَ فاذا اتيت الميل فلبّه .

(٣٦٠٥) بٰاب صفة التّلبية

* ٣٦٠٥ قال ابوعبداللّه عليه السلام فٖي صفة تلبية رسول الله صلي الله عليه و اله انه لبّي بالاربع فقال لَبَّيْكَ اللّٰهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ لَبَّيْكَ اِنَّ الحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ وَ المُلْكَ لَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ ثم قال ان الناس زٰادوا بعد و هو حسن

* ٣٦٠٥ و في حديث قال التلبية ان تقول لَبَّيْكَ اللّٰهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ لَبَّيْكَ اِنَّ الحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ المُلْكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ ( لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ خ ) ذَا المَعٰارِجِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ دٰاعِياً اِلٰي دٰارِ السَّلٰامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ غَفّٰارَ الذُّنُوبِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ اَهْلَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تُبْدِئُ وَ المَعٰادُ اِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تَسْتَغْنٖي وَ يُفْتَقَرُ اِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ مَرْهُوباً وَ مَرْغُوباً اِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ اِلٰهَ الحَقِّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمٰاءِ وَ الفَضْلِ الحَسَنِ الجَمٖيلِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ كَشّٰافَ الكُرَبِ العِظٰامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يٰا كَرٖيمُ لَبَّيْكَ تقول ذلك في دبر كل صلوة مكتوبة و نافلة و حين ينهض بك بعيرك و اذا علوت شرفاً او هبطت وٰادياً او لقيت راكباً او استيقظت من منٰامك و بالاسحار و اكثر ما استطعت منهٰا و اجهر بهٰا و ان تركت بعض التلبية فلايضرّك غير ان تمامهٰا افضل و اعلم انه لا بد من التلبيات الاربع فٖي اول الكلام ( الكتاب خ‌ل ) و هي الفريضة و هي التوحيد و بها لبّي المرسلون و اكثر من ذي المعٰارج فان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله كان يكثر منهٰا و اول من لبّٰي ابرهيم عليه السلام قال ● ان الله عز و جل يدعوكم الي ان تحجّوا بيته فاجٰابوه بالتلبية و لم‌يبق احد اخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل و لٰا بطن امرأة الّا اجٰاب بالتلبية .

(٣٦٠٦) بٰاب الدّعٰاۤء عند الاشعٰار و التقليد

* ٣٦٠٦ عن ابي‌عبدالله عليه السّلٰام فٖي حديثٍ انخهٰا مستقبل القبلة ثمّ ادخل المسجد فصلّ ثمّ افرض بعد صلوتك ثمّ اخرج اليهٰا فاشعرهٰا من الجٰانب الايمن من سنٰامهٰا ثمّ قل بِسْمِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّٖي ثم انطلق حتي تأتي البيدٰاء فلبّه .

(٣٦٠٧) بٰاب الدّعٰاء عند دخول المسجد الحرٰام

* ٣٦٠٧ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا دخلت المسجد الحرٰام فادخله حٰافياً علي السّكينة و الوقار و الخشوع و قال من دخله بخشوعٍ غفر اللّه له ان شاء اللّه قيل ما الخشوع قال السّكينة لٰايدخله بتكبّر فاذا انتهيت الي باب المسجد فقم و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ وَ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ وَ السَّلٰامُ عَلٰي اَنْبِيٰاءِ اللّٰهِ وَ رُسُلِهٖ وَ السَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ وَ السَّلٰامُ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ ( خَلٖيلِ اللّٰهِ خ ) وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ فاذا دخلت المسجد فارفع يديك و استقبل البيت و قل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ فٖي مَقٰامٖي هٰذٰا فٖي اَوَّلِ مَنٰاسِكٖي اَنْ تَقْبَلَ تَوْبَتٖي وَ اَنْ تُجٰاوِزَ عَنْ خَطٖيئَتٖي وَ تَضَعَ عَنّٖي وِزْرٖي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي بَلَّغَنٖي بَيْتَهُ الحَرٰامَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ ( اشهد خ ) اَنَّ هٰذٰا بَيْتُكَ الحَرٰامُ الَّذٖي جَعَلْتَهُ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ اَمْناً وَ مُبٰارَكاً وَ هُديً لِلْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي عَبْدُكَ وَ البَلَدُ بَلَدُكَ وَ البَيْتُ بَيْتُكَ جِئْتُ اَطْلُبُ رَحْمَتَكَ وَ اَؤُمُّ طٰاعَتَكَ مُطٖيعاً لِاَمْرِكَ رٰاضِياً بِقَدَرِكَ اَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ المُضْطَرِّ اِلَيْكَ الخٰائِفِ لِعُقُوبَتِكَ اَللّٰهُمَّ افْتَحْ لٖي اَبْوٰابَ رَحْمَتِكَ وَ اسْتَعْمِلْنٖي بِطٰاعَتِكَ وَ مَرْضٰاتِكَ

* ٣٦٠٧ و عنه تقول و انت علي باب المسجد بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ وَ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ وَ عَلٰي مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ خَيْرُ الاَسْمٰاءِ لِلّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ السَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَنْبِيٰاءِ اللّٰهِ وَ رُسُلِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلِ الرَّحْمٰنِ اَلسَّلٰامُ عَلَي المُرْسَلٖينَ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ بٰارِكْ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ‌مُحَمَّدٍ كَمٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ آلِ اِبْرٰهٖيمَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلِكَ وَ عَلٰي اَنْبِيٰاۤئِكَ وَ رُسُلِكَ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ وَ سَلٰامٌ عَلَي المُرْسَلٖينَ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ افْتَحْ لٖي اَبْوٰابَ رَحْمَتِكَ وَ اسْتَعْمِلْنٖي فٖي طٰاعَتِكَ وَ مَرْضٰاتِكَ وَ احْفَظْنٖي بِحِفْظِ الاٖيمٰانِ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي جَلَّ ثَنٰاؤُ وَجْهِكَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَنٖي مِنْ وَفْدِهٖ وَ زُوّٰارِهٖ وَ جَعَلَنٖي مِمَّنْ يَعْمُرُ مَسٰاجِدَهُ وَ جَعَلَنٖي مِمَّنْ يُنٰاجٖيهِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي عَبْدُكَ وَ زٰائِرُ ( زٰائِرُكَ وَ فٖي خ ) بَيْتِكَ وَ عَلٰي كُلِّ مَأْتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ اَتٰاهُ وَ زٰارَهُ وَ اَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وَ اَكْرَمُ مَزُورٍ فَاَسْأَلُكَ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ وَ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ وَ بِاَنَّكَ وٰاحِدٌ اَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ‌تَلِدْ وَ لَمْ‌تُولَدْ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَكَ كُفُواً اَحَدٌ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِهٖ يٰا جَوٰادُ يٰا كَرٖيمُ يٰا مٰاجِدُ يٰا جَبّٰارُ يٰا كَرٖيمُ اَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ اِيّٰايَ بِزِيٰارَتٖي اِيّٰاكَ اَوَّلَ شَيءٍ تُعْطٖينٖي ( ان ائتني بعطيّتي خ‌ل ) فِكٰاكَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ اَللّٰهُمَّ فُكَّ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ تقولهٰا ثلثا وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلٰالِ الطَّيِّبِ وَ ادْرَأْ عَنّٖي شَرَّ شَيٰاطٖينِ الاِنْسِ وَ الجِنِّ وَ شَرَّ فسقَةِ العَرَبِ وَ العَجَمِ .

(٣٦٠٨) بٰاب الدّعٰاۤء عند الحجر

* ٣٦٠٨ عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال اذا دخلت المسجد الحرام و حٰاذيت الحجر الاسود فقل اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اٰمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ كَفَرْتُ بِالطّٰاغُوتِ وَ بِاللّٰاتِ وَ العُزّٰي وَ بِعِبٰادَةِ الشَّيْطٰانِ وَ بِعِبٰادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعٰي مِنْ دُونِ اللّٰهِ ثم ادن من الحجر و استلمه بيمينك ثم قل بِسْمِ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُمَّ اَمٰانَتٖي اَدَّيْتُهٰا وَ مٖيثٰاقٖي تَعٰاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لٖي ( ليشهد لي خ‌ل ) بِالمُوٰافٰاةِ

* ٣٦٠٨ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام اذا دنوت من الحجر الاسود فارفع يديك و احمد اللّٰه و اثن عليه و صلّ علي النّبيّ صلي اللّه عليه و آله و اسأل اللّٰه ان يتقبّل منك ثم استلم الحجر و قبّله فان لم‌تستطع ان تقبّله فاستلمه بيدك فان لم‌تستطع ان تستلمه بيدك فاشر اليه و قل اَللّٰهُمَّ اَمٰانَتٖي اَدَّيْتُهٰا وَ مٖيثٰاقٖي تَعٰاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لٖي بِالمُوٰافٰاةِ اَللّٰهُمَّ تَصْدٖيقاً بِكِتٰابِكَ وَ عَلٰي سُنَّةِ نَبِيِّكَ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ كَفَرْتُ بِالجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ بِاللّٰاتِ وَ العُزّٰي وَ عِبٰادَةِ الشَّيْطٰانِ وَ عِبٰادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعٰي مِنْ دُونِ اللّٰهِ فان لم‌تستطع ان تقول هذا كلّه فبعضه و قل اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ بُسِطَتْ يَدٖي وَ فٖيمٰا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتٖي فَاقْبَلْ مسحتٖي ( سبحتٖي ، مسٖيحتي ن‌خ ) وَ اغْفِرْ لٖي وَ ارْحَمْنٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ وَ الفَقْرِ وَ مَوٰاقِفِ الخِزْيِ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ

* ٣٦٠٨ و عنه اذا دخلت المسجد الحرام فامش حتي تدنو من الحجر الاسود [ص 530] فتستلمه و تقول اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَديٰنَا اللّٰهُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ اَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهٖ وَ اَكْبَرُ مِمَّنْ اَخْشٰي وَ اَحْذَرُ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ يُمٖيتُ وَ يُحْيٖي بِيَدِهٖ الخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ و تصلّي علي النبي و ال النبي صلي الله عليه و اله و تسلّم علي المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد و تقول اِنّٖي اُومِنُ بِوَعْدِكَ وَ اُوفٖي بِعَهْدِكَ ثم ذكر كما مر في الحديث الاوّل

* ٣٦٠٨ و قيل له ما اقول اذا استقبلت الحجر فقال كبّر و صل علي محمّد و آله

* ٣٦٠٨ و سمع اذا اتي الحجر يقول اَللّٰهُ اكبَرُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ .

(٣٦٠٩) بٰاب الدعاء في الطواف

* ٣٦٠٩ كان علي بن الحسين عليه السلام اذا بلغ الحِجْر قبل ان يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول اَللّٰهُمَّ اَدْخِلْنٖي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ و هو ينظر الي الميزاب وَ اَجِرْنٖي بِرَحْمَتِكَ مِنَ النّٰارِ وَ عٰافِنٖي مِنَ السَّقَمِ وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلٰالِ وَ ادْرَأْ عَنّٖي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَ الاِنْسِ وَ شَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَ العَجَمِ

* ٣٦٠٩ و كان ابوجعفر عليه السلام لايمرّ فٖي طواف من طوافه بالركن اليمٰاني الا استلمه ثم يقول اَللّٰهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتّٰي اَتُوبَ وَ اعْصِمْنٖي حَتّٰي لٰااَعُودَ

* ٣٦٠٩ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال طف بالبيت سبعة اشواط و تقول في الطواف اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي يُمْشٰي بِهٖ عَلٰي طَلَلِ المٰاءِ كَمٰا يُمْشٰي بِهٖ عَلٰي جُدَدِ الاَرْضِ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي تَهْتَزُّ لَهُ اَقْدٰامُ مَلٰائِكَتِكَ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهٖ مُوسٰي مِنْ جٰانِبِ الطُّورِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ اَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي غَفَرْتَ بِهٖ لِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهٖ وَ مٰا تَأَخَّرَ وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ اَنْ تَفْعَلَ بٖي كذا و كذا ما احببت من الدّعٰاء و كلما انتهيت الي بٰاب الكعبة فصلّ علي النّبي صلّي اللّه عليه و اله و تقول فيمٰا بين الركن اليماني و الحجر الاسود رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ و قل في الطواف اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اِلَيْكَ فَقٖيرٌ وَ اِنّٖي خٰائِفٌ مُسْتَجٖيرٌ فَلٰاتُغَيِّرْ جِسْمٖي وَ لٰاتُبَدِّلْ اِسْمٖي

* ٣٦٠٩ و قال يستحب ان يقول بين الركن و الحجر ● اَللّٰهُمَّ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ و قال ان ملكا يقول امين

* ٣٦٠٩ و سمع يقول لما انتهي الي ظهر الكعبة حين يجوز الحجر يٰا ذَا المَنِّ وَ الطَّوْلِ وَ الجُودِ وَ الكَرَمِ اِنَّ عَمَلٖي ضَعٖيفٌ فَضٰاعِفْهُ لٖي وَ تَقَبَّلْهُ مِنّٖي اِنَّكَ اَنْتَ السَّمٖيعُ العَلٖيمُ

* ٣٦٠٩ و قيل له دخلت الطواف فلم‌يفتح لي شيء من الدعاء الا الصلوة علي محمد و ال‌محمد و سعيت فكان ذلك فقال مااعطي احد ممن سأل افضل مما اعطيت

* ٣٦٠٩ و عن الشيخ يعني موسي بن جعفر عليه السلام قال كان ابي اذا استقبل الميزاب قال اَللّٰهُمَّ اَعْتِقْ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلٰالِ وَ ادْرَأْ عَنّٖي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَ الاِنْسِ وَ اَدْخِلْنٖي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ

* ٣٦٠٩ و كان الرضا عليه السلام في الطواف فلما صار بحذاء الركن اليمٰاني قام عليه السلام فرفع يده الي السماء ثم قال يٰا اَللّٰهُ يٰا وَلِيَّ العٰافِيَةِ وَ خٰالِقَ العٰافِيَةِ وَ رٰازِقَ العٰافِيَةِ وَ المُنْعِمَ بِالعٰافِيَةِ وَ المَنّٰانَ بِالعٰافِيَةِ وَ المُتَفَضِّلَ بِالعٰافِيَةِ عَلَيَّ وَ عَلٰي جَمٖيعِ خَلْقِكَ يٰا رَحْمٰنَ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ رَحٖيمَهُمٰا صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنٰا العٰافِيَةَ وَ دَوٰامَ العٰافِيَةِ وَ تَمٰامَ العٰافِيَةِ وَ شُكْرَ العٰافِيَةِ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

(٣٦١٠) بٰاب الدّعٰاء عند المستجار

* ٣٦١٠ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام اذا كنت في الطواف السابع فات المتعوذ و هو اذا قمت في دبر الكعبة حذاء البٰاب فقل اَللّٰهُمَّ اَلْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ العَبْدُ عَبْدُكَ وَ هٰذٰا مَقٰامُ العٰائِذِ بِكَ مِنَ النّٰارِ اَللّٰهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَ الفَرَجُ ثم استلم الركن اليمٰاني ثم ائت الحجر ● فاختم به .

(٣٦١١) بٰاب مٰا قاله النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله عند الرّكن اليمٰانٖي

* ٣٦١١ عن ابي‌الحسن عليه السّلام انّ رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله طاف بالكعبة حتي اذا بلغ الركن اليمٰاني رفع رأسه الي الكعبة ثم قال اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي شَرَّفَكِ وَ عَظَّمَكِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي بَعَثَنٖي نَبِيّاً وَ جَعَلَ عَلِيّاً امٰاماً ● اَللّٰهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيٰارَ خَلْقِكَ وَ جَنِّبْهُ شِرٰارَ خَلْقِكَ .

(٣٦١٢) بٰاب الدّعٰاۤء بعد ركعتي الطواف

* ٣٦١٢ عن ابي‌عبدالله عليه السلام تدعو بهذا الدعاء في دبر ركعتي طواف الفريضة تقول بعد التشهد اَللّٰهُمَّ ارْحَمْنٖي بِطَوٰاعِيَتٖي اِيّٰاكَ وَ طَوٰاعِيَتٖي رَسُولَكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ جَنِّبْنٖي اَنْ اَتَعَدّي حُدُودَكَ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَ يُحِبُّ رَسُولَكَ وَ مَلٰائِكَتَكَ وَ عِبٰادَكَ الصّٰالِحٖينَ

* ٣٦١٢ و رؤي انّه فرغ من طوافه ثم قام فصلي ركعتين و سمع يقول سٰاجداً سَجَدَ وَجْهٖي لَكَ تَعَبُّداً وَ رِقّاً لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ حَقّاً حَقّاً الاَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ وَ الٰاخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ وَ هٰا اَنَا ذٰا بَيْنَ يَدَيْكَ نٰاصِيَتٖي بِيَدِكَ فَاغْفِرْ لٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظٖيمَ غَيْرُكَ فَاغْفِرْ لٖي فَاِنّٖي مُقِرٌّ بِذُنُوبٖي عَلٰي نَفْسٖي وَ لٰايَدْفَعُ الذَّنْبَ العَظٖيمَ غَيْرُكَ ثم رفع رأسه و وجهه من البكٰاء كأنما غمس في الماء .

(٣٦١٣) بٰاب الدعاء عند صعود الصفا و الوقوف عليه

* ٣٦١٣ قال ابوعبدالله عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان يقف علي الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلا

* ٣٦١٣ و كان اميرالمؤمنين عليه السلام اذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثم يرفع يديه ثم يقول اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي كُلَّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ قَطُّ ● فَاِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالمَغْفِرَةِ فَاِنَّكَ اَنْتَ الغَفُورُ الرَّحٖيمُ اَللّٰهُمَّ افْعَلْ بٖي مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ فَاِنَّكَ اِنْ تَفْعَلْ بٖي مٰا اَنْتَ اَهْلُهُ تَرْحَمْنٖي وَ اِنْ تُعَذِّبْنٖي فَاَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذٰابٖي وَ اَنَا مُحْتٰاجٌ اِلٰي رَحْمَتِكَ فَيٰا مَنْ اَنَا مُحْتٰاجٌ اِلٰي رَحْمَتِهٖ اِرْحَمْنٖي اَللّٰهُمَّ لٰاتَفْعَلْ بٖي مٰا اَنَا اَهْلُهُ فَاِنَّكَ اِنْ تَفْعَلْ بٖي مٰا اَنَا اَهْلُهُ تُعَذِّبْنٖي وَ لن‌تَظْلِمَنٖي اَصْبَحْتُ اَتَّقٖي عَدْلَكَ وَ لٰااَخٰافُ جَوْرَكَ فَيٰا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لٰايَجُورُ اِرْحَمْنٖي

* ٣٦١٣ و سئل ابوجعفر عليه السلام كيف يقول الرجل علي الصفا و المروة قال يقول لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ ثلث مرات ، و ليس في روايةٍ ثلث مرات

* ٣٦١٣ و قال ليس علي الصفا شيء موقّت

* ٣٦١٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث فاصعد علي الصفا حتّي تنظر الي البيت و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الاسود فاحمد الله عز و جل و اثن عليه ثم اذكر من آلٰائه و بلائه و حسن مٰا صنع اليك مٰا قدرت علي ذكره ثم كبر الله سبعاً و احمده سبعاً و هلّله سبعاً و قل لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ ثلث مرّات ثم صل علي النبي صلي الله عليه و آله و قل اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي مٰا هَديٰنٰا وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي مٰا اَوْلٰانٰا وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ الحَيِّ القَيُّومِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ الحَيِّ الدّٰائِمِ ثلث مرّات و قل اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لٰانَعْبُدُ اِلّٰا اِيّٰاهُ مُخْلِصٖينَ لَهُ الدّٖينَ وَ لَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ ثلث مرّات اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ العَفْوَ وَ العٰافِيَةَ وَ اليَقٖينَ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ثلث مرات اَللّٰهُمَّ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ ثلث مرّات ثم كبّر الله مائة مرّة و هلل مائة مرّة و احمد ( الله خ ) مائة و سبح مائة و تقول لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ اَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ غَلَبَ الاَحْزٰابَ وَحْدَهُ فَلَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ اَللّٰهُمَّ بٰارِكْ لٖي فِي المَوْتِ وَ فٖيمٰا بَعْدَ المَوْتِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ ظُلْمَةِ القَبْرِ وَ وَحْشَتِهٖ اَللّٰهُمَّ اَظِلَّنٖي فٖي ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لٰا ظِلَّ اِلّٰا ظِلُّكَ و اكثر من ان تستودع ربّك دينك و نفسك و اهلك ثم تقول اَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ الرَّحْمٰنَ الرَّحٖيمَ الَّذٖي لٰاتَضٖيعُ وَدٰائِعُهُ دٖينٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي اَللّٰهُمَّ اسْتَعْمِلْنٖي عَلٰي كِتٰابِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ وَ تَوَفَّنٖي عَلٰي مِلَّتِهٖ وَ اَعِذْنٖي مِنَ الفِتْنَةِ ثم تكبر ثلثا ثم تعيدهٰا مرّتين ثم تكبر وٰاحدة ثم تعيدهٰا فان لم‌تستطع هذا فبعضه

* ٣٦١٣ و صعد ابوالحسن موسي عليه السلام علي الصّفٰا و المروة و هو لايزيد علي حرفين اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ فٖي كُلِّ حٰالٍ وَ صِدْقَ النِّيَّةِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ .

(٣٦١٤) بٰاب الدّعٰاء في المسعي

* ٣٦١٤ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ثم انحدر مٰاشياً و عليك السّكينة و الوقار حتي تأتي المنارة و هي طرف المسعي فاسع ملأ فروجك و قل بِسْمِ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ و قل اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ اعْفُ عَمّٰا تَعْلَمُ اِنَّكَ اَنْتَ الاَعَزُّ الاَكْرَمُ حتي تبلغ المنارة الاخري قال و كان المسعي اوسع مما هو اليوم و لكن الناس ضيّقوه ثم امش و عليك السكينة و الوقار فاصعد عليهٰا حتي يبدو لك البيت فاصنع عليهٰا كما صنعت علي الصفا ثم طف بينهمٰا سبعة اشوٰاط تبدأ بالصّفا و تختم بالمروة ثم قصّر ، و فٖي روٰايةٍ حتي تبلغ المنارة الاخري فاذا جٰاوزتهٰا فقل يٰا ذَا المَنِّ وَ الفَضْلِ وَ الكَرَمِ وَ النَّعْمٰاءِ وَ الجُودِ اِغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ ثم امش و ذكر بقيّة الحديث الي قوله و تختم بالمروة .

(٣٦١٥) بٰاب الدّعٰاۤء عند التوجه الي مني

* ٣٦١٥ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام اذا توجّهت الٰي مني فقل اَللّٰهُمَّ اِيّٰاكَ اَرْجُو وَ اِيّٰاكَ اَدْعُو فَبَلِّغْنٖي اَمَلٖي وَ اَصْلِحْ لٖي عَمَلٖي

* ٣٦١٥ و قال اذا انتهيت الي مني فقل اَللّٰهُمَّ هٰذِهٖ مِنٰي وَ هٰذِهٖ مِمّٰا مَنَنْتَ بِهٖ عَلَيْنٰا مِنَ المَنٰاسِكِ فَاَسْأَلُكَ اَنْ تَمُنَّ عليَّ بِمٰا مَنَنْتَ بِهٖ عَلٰي اَنْبِيٰائِكَ فَاِنَّمٰا اَنَا عَبْدُكَ وَ فٖي قَبْضَتِكَ .

(٣٦١٦) بٰاب الدّعٰاء عند التوجه الي عرفات [ص 531] 

* ٣٦١٦ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا غدوت الي عرفة فقل و انت متوجه اليهٰا اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ صَمَدْتُ وَ اِيّٰاكَ اعْتَمَدْتُ وَ وَجْهَكَ اَرَدْتُ فَاَسْأَلُكَ اَنْ تُبٰارِكَ لٖي فٖي رِحْلَتٖي وَ اَنْ تَقْضِيَ لٖي حٰاجَتٖي وَ اَنْ تَجْعَلَنٖي مِمَّنْ تُبٰاهٖي بِهٖ اليَوْمَ مَنْ هُوَ اَفْضَلُ مِنّٖي ثم تلبّي و انت غاد الي عرفات .

(٣٦١٧) بٰاب الدعٰاء يوم عرفة

* ٣٦١٧ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لعلي عليه السلام ألااعلمك دعاء يوم عرفة و هو دعاء من كان قبلي من الانبيٰاء فقال علي عليه السلام بلي يا رسول الله قال فتقول لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ يُمٖيتُ وَ يُحْيٖي وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ بِيَدِهٖ الخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ لَكَ الحَمْدُ اَنْتَ كَمٰا تَقُولُ وَ خَيْرُ مٰا يَقُولُ القٰائِلُونَ اَللّٰهُمَّ لَكَ صَلوٰتٖي وَ دٖينٖي ( نسكي خ‌ل ) وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتٖي وَ لَكَ تُرٰاۤثٖي ( براءتي خ‌ل ) وَ بِكَ حَوْلٖي وَ مِنْكَ قُوَّتٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَ مِنْ وَسْوٰاسِ الصَّدْرِ وَ مِنْ شَتٰاتِ الاَمْرِ وَ مِنْ عَذٰابِ النّٰارِ وَ مِنْ عَذٰابِ القَبْرِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مٰا يَأْتٖي بِهِ الرِّيٰاحُ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مٰا يَأْتٖي بِهِ الرِّيٰاحُ وَ اَسْأَلُكَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَ خَيْرَ النَّهٰارِ ، و زٰاد في رواية اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ فٖي قَلْبٖي نُوراً وَ فٖي سَمْعٖي وَ بَصَرٖي نُوراً وَ لَحْمٖي وَ دَمٖي وَ عِظٰامٖي وَ عُرُوقٖي وَ مَقْعَدٖي وَ مَقٰامٖي وَ مَدْخَلٖي وَ مَخْرَجٖي نُوراً وَ اَعْظِمْ لٖي نُوراً يَوْمَ اَلْقٰاكَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ

* ٣٦١٧ و قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله وقف بعرفات فلمّا همت الشمس ان تغيب قبل ان يندفع قال اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَ مِنَ تَشَتُّتِ الاَمْرِ وَ مِنْ شَرِّ مٰا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ اَمْسٰي ظُلْمٖي مُسْتَجٖيراً بِعَفْوِكَ وَ اَمْسٰي خَوْفٖي مُسْتَجٖيراً بِاَمٰانِكَ وَ اَمْسٰي ذُلّٖي مُسْتَجٖيراً بِعِزِّكَ وَ اَمْسٰي وَجْهِيَ الفٰانٖي مُسْتَجٖيراً بِوَجْهِكَ البٰاقٖي يٰا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يٰا اَجْوَدَ مَنْ اَعْطٰي جَلِّلْنٖي بِرَحْمَتِكَ وَ اَلْبِسْنٖي عٰافِيَتَكَ وَ اصْرِفْ عَنّٖي شَرَّ جَمٖيعِ خَلْقِكَ

* ٣٦١٧ و قال ابوجعفر عليه السلام مايقف علي تلك الجبال برّ و لا فاجر الا استجٰاب اللّه له فاما البر فيستجاب له في آخرته و دنيٰاه و اما الفاجر فيستجاب له في دنياه

* ٣٦١٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا زاغت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية و اغتسل و عليك بالتكبير و التهليل و التحميد و التسبيح و الثناء علي الله و صل الظهر و العصر باذان واحد و اقٰامتين

* ٣٦١٧ و قال انما تعجل الصلوة و تجمع بينهمٰا لتفرغ نفسك للدعاء فانه يوم دعٰاء و مسألة ثم تأتي الموقف و عليك السكينة و الوقار فاحمد اللّٰه و هلّله و مجّده و اثن عليه و كبره مائة مرة و احمده مائة مرّة و سبّحه مائة مرّة و اقرأ قل هو اللّٰه احد مائة مرة و تخير لنفسك من الدّعٰاء ما احببت و اجتهد فانه يوم دعٰاءٍ و مسألةٍ و تعوذ باللّٰه من الشيطان فان الشيطان لَنْ‌يُذْهِلَكَ ● في موطن قط احب اليه من ان يذهلك في ذلك الموطن و اياك ان تشتغل بالنظر الي الناس و اقبل قبل نفسك و ليكن فيما تقوله اَللّٰهُمَّ اِنّٖي عَبْدُكَ فَلٰاتَجْعَلْنٖي مِنْ اَخْيَبِ وَفْدِكَ وَ ارْحَمْ مَسٖيرٖي اِلَيْكَ مِنَ الفَجِّ العَمٖيقِ و ليكن فيما تقول اَللّٰهُمَّ رَبَّ المَشٰاعِرِ كُلِّهٰا فُكَّ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلٰالِ وَ ادْرَأْ عَنّٖي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَ الاِنْسِ و تقول اَللّٰهُمَّ لٰاتَمْكُرْ بٖي وَ لٰاتَخْدَعْنٖي وَ لٰاتَسْتَدْرِجْنٖي و تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَوْلِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ يٰا اَسْمَعَ السّٰامِعٖينَ وَ يٰا اَبْصَرَ النّٰاظِرٖينَ وَ يٰا اَسْرَعَ الحٰاسِبٖينَ وَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ و ان تفعل بي كذا و كذا و ليكن فيما تقول و انت رافع رأسك الي السمٰاء اَللّٰهُمَّ حٰاجَتٖي اِلَيْكَ الَّتٖي اِنْ اَعْطَيْتَنٖيهٰا لَمْ‌يَضُرّنٖي مٰا مَنَعْتَنٖي ( وَ خ ) الَّتٖي اِنْ مَنَعْتَنٖيهٰا لَمْ‌يَنْفَعْنٖي مٰا اَعْطَيْتَنٖي اَسْأَلُكَ خَلٰاصَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ و ليكن فيمٰا تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي عَبْدُكَ وَ مِلْكُ يَدِكَ نٰاصِيَتٖي بِيَدِكَ وَ اَجَلٖي بِعِلْمِكَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُوَفِّقَنٖي لِمٰا يُرْضٖيكَ عَنّٖي وَ اَنْ تسلم مِنّٖي مَنٰاسِكيَ الَّتٖي اَرَيْتَهٰا خَلٖيلَكَ اِبْرٰهٖيمَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهٰا نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ و ليكن فيما تقول اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ رَضٖيتَ عَمَلَهُ وَ اَطَلْتَ عُمُرَهُ وَ اَحْيَيْتَهُ بَعْدَ المَوْتِ حَيٰوةً طَيِّبَةً و يستحب ان يطلب عشية عرفة بالعتق و الصّدقة

* ٣٦١٧ و قال اذا اتيت الموقف فاستقبل البيت و سبح الله مائة مرّة و كبّر اللّه مائة مرّة و تقول مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ مائة مرة و تقول اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ يُمٖيتُ وَ يُحْيٖي بِيَدِهٖ الخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ مائة مرّة ثم تقرأ عشر آيٰات من اول سورة البقرة ثم تقرأ قل هو الله احد ثلث مرات و تقرأ اية الكرسي حتي تفرغ منهٰا ثم تقرأ اية السُخْرَة اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذٖي خَلَقَ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ فٖي سِتَّةِ اَيّٰامٍ ثُمَّ اسْتَوٰي عَلَي العَرْشِ يُغْشِي اللَّيْل النَّهٰار يَطْلُبُهُ حَثٖيثاً الي آخرها ثم تقرأ قل اعوذ بربّ الفلق و قل اعوذ برب الناس حتي تفرغ منهمٰا ثم تحمد الله عز و جل علي كل نعمة انعم عليك و تذكر انعمه واحدة وٰاحدة مٰا احصيت منهٰا و تحمده علي ما انعم عليك من اهل و مال و تحمد الله تعٰالي علي ما ابلاك و تقول اَللّٰهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلٰي نَعْمٰائِكَ الَّتٖي لٰاتُحْصٰي بِعَدَدٍ وَ لٰاتُكٰافٰي بِعَمَلٍ و تحمده بكل اية ذكر فيهٰا الحمد لنفسه في القران و تسبحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القران و تكبره بكل تكبير كبر به نفسه في القران و تهلله بكل تهليل هلل به نفسه في القران و تصلي علي محمد و ال‌محمد و تكثر منه و تجتهد فيه و تدعو الله عز و جل بكل اسم سمي به نفسه في القران و بكل اسم تحسنه و تدعوه باسمٰائه التي في اخر الحشر و تقول اَسْأَلُكَ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ وَ اَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ بِجَمٖيعِ مٰا اَحٰاطَ بِهٖ عِلْمُكَ وَ بِجَمْعِكَ وَ بِاَرْكٰانِكَ كُلِّهٰا وَ بِحَقِّ رَسُولِكَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ بِاسْمِكَ الاَكْبَرِ الاَكْبَرِ وَ بِاسْمِكَ العَظٖيمِ الَّذٖي مَنْ دَعٰاكَ بِهٖ كٰانَ حَقّاً عَلَيْكَ اَنْ لٰاتُخَيِّبَهُ ( ان تجيبه خ‌ل ) وَ بِاسْمِكَ الاَعْظَمِ الاَعْظَمِ الَّذٖي مَنْ دَعٰاكَ بِهٖ كٰانَ حَقّاً عَلَيْكَ اَنْ لٰاتَرُدَّهُ وَ اَنْ تُعْطِيَهُ مٰا سَأَلَ اَنْ تَغْفِرَ لٖي جَمٖيعَ ذُنُوبٖي فٖي جَمٖيعِ عِلْمِكَ فِيَّ و تسأل اللّه حٰاجتك كلّها من امر الاخرة و الدنيا و ترغب اليه في الوفادة في المستقبل في كل عٰامٍ و تسأل الله الجنة سبعين مرّة و تتوب اليه سبعين مرة و ليكن من دعائك اَللّٰهُمَّ فُكَّنٖي مِنَ النّٰارِ وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلٰالِ الطَّيِّبِ وَ ادْرَأْ عَنّٖي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَ الاِنْسِ وَ شَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَ العَجَمِ فان نفد هذا الدّعٰاء و لم‌تغرب الشمس فاعده من اوّله الي اخره و لٰاتمل من الدّعٰاء و التّضرّع و المسألة

* ٣٦١٧ و قال اذا غربت الشمس يوم عرفة فقل اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ هٰذَا المَوْقِفِ وَ ارْزُقْنٖيهِ ( من قابل خ ) اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي وَ اقْلِبْنٖي اليَوْمَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجٰاباً لٖي مَرْحُوماً مَغْفُوراً لٖي بِاَفْضَلِ مٰا يَنْقَلِبُ بِهٖ اليَوْمَ اَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ وَ حُجّٰاجِ بَيْتِكَ الحَرٰامِ وَ اجْعَلْنٖي اليَوْمَ مِنْ اَكْرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ وَ اَعْطِنٖي اَفْضَلَ مٰا اَعْطَيْتَ اَحَداً مِنْهُمْ مِنَ الخَيْرِ وَ البَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوٰانِ وَ المَغْفِرَةِ وَ بٰارِكْ لٖي فٖيمٰا اَرْجِعُ اِلَيْهِ مِنْ اَهْلٍ اَوْ مٰالٍ اَوْ قَلٖيلٍ اَوْ كَثٖيرٍ وَ بٰارِكْ لَهُمْ فِيَّ

* ٣٦١٧ و سمع يقول اَللّٰهُمَّ اَعْتِقْنٖي مِنَ النّٰارِ يكرّرها حتي افاض النّاس

* ٣٦١٧ و سمع و هو يقول في اخر كلامه حين افاض اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ اَنْ اَظْلِمَ اَوْ اُظْلَمَ او اَقْطَعَ رَحِماً اَوْ اُوذِيَ جٰاراً .

(٣٦١٨) بٰاب انه ليس في يوم عرفة دعٰاء موقّت

* ٣٦١٨ قال ابوجعفر عليه السلام ليس فٖي شيءٍ من الدّعٰاء عشية عرفة شيء موقّت

* ٣٦١٨ و قال ابوعبدالله عليه السّلام فيمن لم‌يدع بشيءٍ حتي افاض الناس يجزيه وقوفه ثم قال أليس قد صلي بعرفات الظهر و العصر و قنت و دعٰا قيل بلي قال فان عرفات كلها موقف و ما قرب من الجبل فهو افضل

* ٣٦١٨ و قال العبد الصالح عليه السلام فيمن اشتغل بالبكاء علي ابيه او بعض ولده ثم افاض الناس لااري عليه شيئاً و قد اسٰاء فليستغفر الله اما لو صبر و احتسب لافاض من الموقف بحسنات اهل الموقف جميعاً من غير ان ينتقص من حسنٰاتهم شيء .

(٣٦١٩) بٰاب الدّعٰاء ليلة المشعر

* ٣٦١٩ عن ابي‌عبدالله عليه السلام في حديث و لاتجاوز الحيٰاض ليلة المزدلفة و تقول اَللّٰهُمَّ هٰذِهٖ جَمْعٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ اَنْ تَجْمَعَ لٖي فٖيهٰا جَوٰامِعَ الخَيْرِ اَللّٰهُمَّ لٰاتُؤْيِسْنٖي مِنَ الخَيْرِ الَّذٖي سَأَلْتُكَ اَنْ تَجْمَعَهُ لٖي فٖي قَلْبٖي وَ اَطْلُبُ اِلَيْكَ اَنْ تُعَرِّفَنٖي مٰا عَرَّفْتَ اَوْلِيٰاءَكَ فٖي مَنْزِلٖي هٰذٰا وَ اَنْ تَقِيَنٖي جَوٰامِعَ الشَّرِّ و ان استطعت ان تحيي تلك الليلة فافعل فانّه بلغنٰا ان ابواب السماء لاتغلق تلك الليلة لاصوات المؤمنين لهم دويّ كدويّ النحل ● فيقول الله جل ثناؤه انا ربكم و انتم عبٰادي ادّيتم حقي و حقّ علي ان استجيب لكم فيحط تلك الليلة عمن ارٰاد ان يحط عنه ذنوبه و يغفر لمن ارٰاد ان يغفر له

* ٣٦١٩ و عنه قال اصبح علي طهر بعد ما تصلي الفجر فقف ان شئت قريباً من الجبل و ان شئت حيث شئت فاذا وقفت فاحمد الله عز و جل و اثن عليه و اذكر من آلٰائه و بلائه مٰا قدرت عليه و صل علي النبي صلي الله عليه و اله ثم ليكن من قولك اَللّٰهُمَّ رَبَّ المَشْعَرِ الحَرٰامِ فُكَّ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلٰالِ وَ ادْرَأْ عَنّٖي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَ الاِنْسِ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ اِلَيْهِ وَ خَيْرُ مَدْعُوٍّ وَ خَيْرُ مَسْئُولٍ وَ لِكُلِّ وٰافِدٍ جٰائِزَةٌ فَاجْعَلْ جٰايِزَتٖي فٖي مَوْطِنٖي هٰذٰا اَنْ تُقٖيلَنٖي عَثْرَتٖي وَ تَقْبَلَ مَعْذِرَتٖي وَ اَنْ تُجٰاوِزَ عَنْ خَطٖيئَتٖي ثُمَّ اجْعَلِ التَّقْوٰي [ص 532] مِنَ الدُّنْيٰا زٰادٖي ثم افض حيث يشرق لك ثبير و تري الابل مواضع اخفافهٰا .

(٣٦٢٠) بٰاب الدّعٰاء فٖي وٰادي محسر

* ٣٦٢٠ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام فٖي حدٖيثٍ فاذا مررت بوٰادي محسر و هو وٰاد عظيم بين جمع و مني و هو الي مني اقرب فاسع فيه حتّي تجاوزه فانّ رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله حرك ناقته و يقول اَللّٰهُمَّ سَلِّمْ لٖي عَهْدٖي وَ اقْبَلْ تَوْبَتٖي وَ اَجِبْ دَعْوَتٖي وَ اخْلُفْنٖي بِخَيْرٍ فٖيمَنْ تَرَكْتُ بعدٖي .

(٣٦٢١) بٰاب الدّعٰاۤء عند رمي جمرة العقبة

* ٣٦٢١ قال ابوعبدالله عليه السّلام خذ حصي الجمٰار ثم ائت الجمرة القصوي التي عند العقبة فارمهٰا من قبل وجههٰا و لاترمهٰا من اعلاهٰا و تقول و الحصي في يدك اَللّٰهُمَّ هٰؤُلاۤءِ حَصَيٰاتٖي فَاَحْصِهِنَّ لٖي وَ ارْفَعْهُنَّ فٖي عَمَلٖي ثم ترمي فتقول مع كلّ حصٰاةٍ اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُمَّ ادْحَرْ عَنّٖي الشَّيْطٰانَ اَللّٰهُمَّ تَصْدٖيقاً بِكِتٰابِكَ وَ عَلٰي سُنَّةِ نَبِيِّكَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ حَجّاً مَبْرُوراً وَ عَمَلاً مَقْبُولاً وَ سَعْياً مَشْكُوراً وَ ذَنْباً مَغْفُوراً و ليكن فيمٰا بينك و بين الجمرة قدر عشرة اذرع او خمسة‌عشر ذرٰاعاً فاذا اتيت رحلك و رجعت من الرّمي فقل اَللّٰهُمَّ بِكَ وَثِقْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ فَنِعْمَ الرَّبُّ وَ نِعْمَ المَوْلٰي وَ نِعْمَ النَّصٖيرُ قال و يستحب ان ترمي الجمٰار علي طهر

* ٣٦٢١ و قيل له مٰا اقول اذا رميت قال كبّر مع كلّ حصٰاة .

(٣٦٢٢) بٰاب التّسمية و الدّعٰاء عند ذبح الهدي

* ٣٦٢٢ كٰان عليّ عليه السّلام يضحي عن رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله كل سنة بكبش فيذبحه و يقول بِسْمِ اللّٰهِ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذٖي فَطَرَ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ حَنٖيفاً مُسْلِماً وَ مٰا اَنَا مِنَ المُشْرِكٖينَ اِنَّ صَلوٰتٖي وَ نُسُكٖي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتٖي لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ اَللّٰهُمَّ هٰذٰا عَنْ نَبِيِّكَ و يذبح كبشا اخر عن نفسه

* ٣٦٢٢ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال اذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة و انحره او اذبحه و قل وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذٖي فَطَرَ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ حَنٖيفاً وَ مٰا اَنَا مِنَ المُشْرِكٖينَ اِنَّ صَلوٰتٖي وَ نُسُكٖي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتٖي لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ اُمِرْتُ وَ اَنَا مِنَ المُسْلِمٖينَ اَللّٰهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّٖي ثم امرّ السّكّٖين و لٰاتنخعهٰا حتي يموت .

(٣٦٢٣) بٰاب الدّعٰاء علي باب المسجد يوم النحر

* ٣٦٢٣ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا اتيت البيت يوم النّحر فقمت علي بٰاب المسجد قلت اَللّٰهُمَّ اَعِنّٖي عَلٰي نُسُكِكَ وَ سَلِّمْنٖي لَهُ وَ سَلِّمْهُ لٖي اَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ العَلٖيلِ ( القليل خ‌ل ) الذَّلٖيلِ المُعْتَرِفِ بِذَنْبِهٖ اَنْ تَغْفِرَ لٖي ذُنُوبٖي وَ اَنْ تَرْجِعَنٖي بِحٰاجَتٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي عَبْدُكَ وَ البَلَدُ بَلَدُكَ وَ البَيْتُ بَيْتُكَ جِئْتُ اَطْلُبُ رَحْمَتَكَ وَ اؤم طٰاعَتَكَ مُتَّبِعاً لِاَمْرِكَ رٰاضِياً بِقَدَرِكَ اَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ المُضْطَرِّ اِلَيْكَ المُطٖيعِ لِاَمْرِكَ المُشْفِقِ مِنْ عَذٰابِكَ الخٰائِفِ لِعُقُوبَتِكَ اَنْ تُبَلِّغَنٖي عَفْوَكَ وَ تجٖيرَنٖي مِنَ النّٰارِ بِرَحْمَتِكَ الحديث .

(٣٦٢٤) بٰاب الدّعٰاء عند ودٰاع البيت

* ٣٦٢٤ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا اردت ان تخرج من مكّة و تأتي اهلك فودع البيت و طف اسبوعاً و ان استطعت ان تستلم الحجر الاسود و الرّكن اليمٰاني فٖي كلّ شوط فافعل و الّا فافتح به و اختم و ان لم‌تستطع ذلك فموسّع عليك ثم تأتي المستجار فتصنع عنده مثل مٰا صنعت يوم قدمت مكّة ثم تخيّر لنفسك من الدّعٰاء ثم استلم الحجر الاسود ثم الصق بطنك بالبيت و احمد اللّٰه و اثن عليه و صلّ علي محمّد و آله ثم قل اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ ( و نبيّك خ‌ل ) وَ اَمٖينِكَ وَ حَبٖيبِكَ وَ نَجٖيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اَللّٰهُمَّ كَمٰا بَلَّغَ رِسٰالَتَكَ وَ جٰاهَدَ فٖي سَبٖيلِكَ وَ صَدَعَ بِاَمْرِكَ وَ اُوذِيَ فٖيكَ وَ فٖي جَنْبِكَ ( و عبدك خ ) حَتّٰي اَتٰاهُ اليَقٖينُ اَللّٰهُمَّ اقْلُبْنٖي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجٰاباً لٖي بِاَفْضَلِ مٰا يَرْجِعُ بِهٖ اَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ المَغْفِرَةِ وَ البَرَكَةِ وَ الرِّضْوٰانِ وَ العٰافِيَةِ مِمّٰا يَسَعُنٖي ● اَنْ اَطْلُبَ اَنْ تُعْطِيَنٖي مِثْلَ الَّذٖي اَعْطَيْتَهُ اَفْضَلَ مَنْ عِنْدَكَ تَزٖيدُنٖي عَلَيْهِ اَللّٰهُمَّ اِنْ اَمَتَّنٖي فَاغْفِرْ لٖي وَ اِنْ اَحْيَيْتَنٖي فَارْزُقْنٖيهِ مِنْ قٰابِلٍ اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ حَمَلْتَنٖي عَلٰي دٰاۤبَّتِكَ وَ سَيَّرْتَنٖي فٖي بِلٰادِكَ حَتّٰي اَدْخَلْتَنٖي حَرَمَكَ وَ اَمْنَكَ وَ قَدْ كٰانَ فٖي حُسْنِ ظَنّٖي بِكَ اَنْ تَغْفِرَ لٖي ذُنُوبٖي فَاِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لٖي ذُنُوبٖي فَازْدَدْ عَنّٖي رِضاً وَ قَرِّبْنٖي اِلَيْكَ زُلْفٰي وَ لٰاتُبٰاعِدْنٖي وَ اِنْ كُنْتَ لَمْ‌تَغْفِرْ لٖي فَمِنَ الٰانَ فَاغْفِرْ لٖي قَبْلَ اَنْ تَنْأي عَنْ بَيْتِكَ دٰارٖي وَ هٰذٰا اَوٰانُ انْصِرٰافٖي اِنْ كُنْتَ اَذِنْتَ لٖي غَيْرَ رٰاغِبٍ عَنْكَ وَ لٰا عَنْ بَيْتِكَ وَ لٰا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لٰا بِهٖ اَللّٰهُمَّ احْفَظْنٖي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ و مِنْ خَلْفٖي وَ عَنْ يَمٖينٖي وَ عَنْ شِمٰالٖي حَتّٰي تُبَلِّغَنٖي اَهْلٖي وَ اكْفِنٖي ( اهلي فاذا بلّغتني اهلي فاكفني خ ) مَؤُنَةَ عِبٰادِكَ وَ عِيٰالٖي فَاِنَّكَ وَلِيُّ ذٰلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ مِنّٖي ثم ائت زمزم فاشرب منهٰا ثم اخرج فقل آئِبُونَ تٰائِبُونَ عٰابِدُونَ لِرَبِّنٰا حٰامِدُونَ اِلٰي رَبِّنٰا رٰاغِبُونَ اِلٰي رَبِّنٰا رٰاجِعُونَ و انّ اباعبداللّه عليه السّلام لمّا ان ودّعهٰا و اراد ان يخرج من المسجد خرّ سٰاجداً عند بٰاب المسجد طويلا ثم قام فخرج

* ٣٦٢٤ و قال لرجل انّك لتدمن الحج قال اجل قال فليكن اخر عهدك بالبيت ان تضع يدك علي البٰاب و تقول المَسْكٖينُ عَلٰي بٰابِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالجَنَّةِ

* ٣٦٢٤ و رؤي ابوالحسن عليه السّلام ودع البيت فلما اراد ان يخرج من بٰاب المسجد خرّ سٰاجداً ثم قام فاستقبل الكعبة فقال اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَنْقَلِبُ عَلٰي لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ .

(٣٦٢٥) بٰاب الدّعٰاء عند دخول الكعبة و آدٰابه

* ٣٦٢٥ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا اردت دخول الكعبة فاغتسل قبل ان تدخلهٰا و لاتدخلهٰا بحذاء و تقول اذا دخلت اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً فَآمِنّٖي مِنْ عَذٰابِ النّٰارِ ثم تصلّٖي ركعتين بين الاسطوانتين علي الرّخٰامة الحمراء تقرأ في الركعة الاولٰي حم السجدة و في الثّانية عدد ايٰاتها من القران و تصلّي في زوٰايٰاه و تقول اَللّٰهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ اَوْ تَعَبَّأَ اَوْ اَعَدَّ اَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفٰادَةٍ اِلٰي مَخْلُوقٍ رَجٰاءَ رِفْدِهٖ وَ جٰايِزَتِهٖ وَ نَوٰافِلِهٖ وَ فَوٰاضِلِهٖ فَاِلَيْكَ يٰا سَيِّدٖي تَهْيِئَتٖي وَ تَعْبِيَتٖي وَ اِعْدٰادٖي وَ اسْتِعدٰادٖي رَجٰاءَ رِفْدِكَ وَ نَوٰافِلِكَ وَ جٰايِزَتِكَ فَلٰاتُخَيِّبِ اليَوْمَ رَجٰائٖي يٰا مَنْ لٰايَخٖيبُ عَلَيْهِ سٰائِلٌ ( سٰائله خ ) وَ لٰايَنْقُصُهُ نٰائِلٌ ( لٰاينقص نٰائله خ ) فَاِنّٖي لَمْ‌آتِكَ اليَوْمَ بِعَمَلٍ صٰالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَ لٰا شَفٰاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ وَ لٰكِنّٖي اَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالظُّلْمِ ( بالذنوب خ‌ل ) وَ الاِسٰاءَةِ عَلٰي نَفْسٖي فَاِنَّهُ لٰا حُجَّةَ لٖي وَ لٰا عُذْرَ فَاَسْأَلُكَ يٰا مَنْ هُوَ كَذٰلِكَ ( ان تصلي علي محمّد و آله و خ ) اَنْ تُعْطِيَنٖي مَسْأَلَتٖي وَ تُقٖيلَنٖي عَثْرَتٖي وَ تَقْلِبَنٖي بِرَغْبَتٖي وَ لٰاتَرُدَّنٖي مَجْبُوهاً مَمْنُوعاً وَ لٰا خٰائِباً يٰا عَظٖيمُ يٰا عَظٖيمُ يٰا عَظٖيمُ اَرْجُوكَ لِلْعَظٖيمِ اَسْأَلُكَ يٰا عَظٖيمُ اَنْ تَغْفِرَ لِيَ الذَّنْبَ العَظٖيمَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ قال و لٰاتدخلهٰا بحذاء و لٰاتبزق فيهٰا و لٰاتمتخط فيهٰا و لم‌يدخلهٰا رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله الّا يوم فتح مكّة

* ٣٦٢٥ و عنه قال لا بد للصّرورة ان يدخل البيت قبل ان يرجع فاذا دخلته فادخله بسكينة و وقار ثم ائت كل زٰاوية من زوٰايٰاه ثم قل اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً فَآمِنّٖي مِنْ عَذٰابِ يَوْمِ القِيٰمَةِ و صلّ بين العمودين اللّذين يليٰان البٰاب علي الرّخٰامة الحمراء و ان كثر النّاس فاستقبل كلّ زٰاوية فٖي مقٰامك حيث صلّيت و ادع اللّه و سله

* ٣٦٢٥ و عن معوية بن عمّار في دعٰاء الولد قال افض عليك دلواً من مٰاء زمزم ثم ادخل البيت فاذا قمت علي بٰاب البيت فخذ بحلقة البٰاب ثم قل اَللّٰهُمَّ اِنَّ البَيْتَ بَيْتُكَ وَ العَبْدُ عَبْدُكَ وَ قَدْ قُلْتَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً فَآمِنّٖي مِنْ عَذٰابِكَ وَ اَجِرْنٖي مِنْ سَخَطِكَ ثم ادخل البيت فصلّ علي الرّخٰامة الحمراء ركعتين ثم قم الي الاسطوٰانة التي بحذاء الحجر و الصق بهٰا صدرك ثمّ قل يٰا وٰاحِدُ يٰا اَحَدُ يٰا مٰاجِدُ يٰا قَرٖيبُ يٰا بَعٖيدُ يٰا عَزٖيزُ يٰا عَلٖيمُ لٰاتَذَرْنٖي فَرْداً وَ اَنْتَ خَيْرُ الوٰارِثٖينَ هَبْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً اِنَّكَ سَمٖيعُ الدُّعٰاءِ ثم در بالاسطوٰانة فالصق بهٰا ظهرك و بطنك و تدعو بهذا الدّعٰاء فَاِنْ يُرِدِ اللّٰهُ شَيْئاً كٰانَ .

(٣٦٢٦) بٰاب السّجود في الكعبة و الدّعٰاء

* ٣٦٢٦ سمع ابوعبداللّٰه عليه السلام في الكعبة و هو سٰاجد و هو يقول لٰايَرُدُّ غَضَبَكَ اِلّٰا حِلْمُكَ وَ لٰايُجٖيرُ مِنْ عَذٰابِكَ اِلّٰا رَحْمَتُكَ وَ لٰايُنْجٖي مِنْكَ اِلَّا التَّضَرُّعُ اِلَيْكَ فَهَبْ لٖي يٰا اِلٰهٖي فَرَجاً بِالقُدْرَةِ الَّتٖي بِهٰا تُحْيٖي اَمْوٰاتَ العِبٰادِ وَ بِهٰا تَنْشُرُ مَيْتَ البِلٰادِ وَ لٰاتُهْلِكْنٖي يٰا اِلٰهٖي حَتّٰي تَسْتَجٖيبَ لٖي دُعٰائٖي وَ تُعَرِّفَنٖي الاِجٰابَةَ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٖي العٰافِيَةَ اِلٰي مُنْتَهٰي اَجَلٖي وَ لٰاتُشْمِتْ بٖي عَدُوّٖي وَ لٰاتُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقٖي مَنْ‌ذَا الَّذٖي يَرْفَعُنٖي اِنْ وَضَعْتَنٖي وَ مَنْ‌ذَا الَّذٖي يَضَعُنٖي اِنْ رَفَعْتَنٖي وَ اِنْ اَهْلَكْتَنٖي فَمَنْ‌ذَا الَّذٖي يَعْرُضُ لَكَ فٖي عَبْدِكَ اَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ اَمْرِهٖ فَقَدْ عَلِمْتُ يٰا اِلٰهٖي اَنَّهُ لَيْسَ فٖي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَ لٰا فٖي نِقْمَتِكَ عَجَلَةٌ اِنَّمٰا يَعْجَلُ مَنْ يَخٰافُ الفَوْتَ وَ يَحْتٰاجُ اِلَي الظُّلْمِ الضَّعٖيفُ وَ قَدْ تَعٰالَيْتَ يٰا اِلٰهٖي عن ذلك الٰهي فَلٰاتَجْعَلْنٖي لِلْبَلٰاءِ عَرَضاً وَ لٰا لِنِقْمَتِكَ نَصَباً وَ مَهِّلْنٖي وَ نَفِّسْنٖي وَ اَقِلْنٖي عَثْرَتٖي وَ لٰاتَرُدَّ يَدٖي فٖي نَحْرٖي وَ لٰاتُتْبِعْنٖي بِبَلٰاءٍ عَلٰي اِثْرِ بَلٰاءٍ فَقَدْ تَرٰي ضَعْفٖي وَ تَضَرُّعٖي اِلَيْكَ وَ وَحْشَتٖي مِنَ النّٰاسِ وَ اُنْسٖي بِكَ اَعُوذُ بِكَ اليَوْمَ فَاَعِذْنٖي وَ اَسْتَجٖيرُ بِكَ فَاَجِرْنٖي وَ اَسْتَعٖينُ بِكَ عَلَي الضَّرّٰاءِ فَاَعِنّٖي وَ اَسْتَنْصِرُكَ فَانْصُرْنٖي وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنٖي وَ اُومِنُ بِكَ [ص 533] فَآمِنّٖي وَ اَسْتَهْدٖيكَ فَاهْدِنٖي وَ اَسْتَرْحِمُكَ فَارْحَمْنٖي وَ اَسْتَغْفِرُكَ مِمّٰا تَعْلَمُ فَاغْفِرْ لٖي وَ اَسْتَرْزِقُكَ مِنْ فَضْلِكَ الوٰاسِعِ فَارْزُقْنٖي وَ لٰا حولَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ .