* ٣٥٩١ اقول في الفقٖيه عن موسي بن جعفرٍ عليه السّلام ادع بهذا الدّعٰاء فٖي شهر رمضٰان مستقبل دخول السنة و ذكر انّ من دعٰا به محتسباً مخلصاً لم‌تصبه في تلك السنة فتنة و لا افة في دينه و دنياه و بدنه و وقاه اللّٰه شرّ ما يأتي به في تلك السّنة اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي دٰانَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتٖي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ وَ بِعِزَّتِكَ الَّتٖي قَهَرَتْ كُلَّ شَيءٍ وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتٖي تَوٰاضَعَ لَهٰا كُلُّ شَيءٍ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتٖي خَضَعَ لَهٰا كُلُّ شَيءٍ وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتٖي غَلَبَتْ كُلَّ شَيءٍ وَ بِعِلْمِكَ الَّذٖي اَحٰاطَ بِكُلِّ شَيءٍ يٰا نُورُ يٰا قُدُّوسُ يٰا اَوَّلاً قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ وَ يٰا بٰاقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتٖي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتٖي تُنْزِلُ النِّقَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتٖي تَقْطَعُ الرَّجٰاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتٖي تُدٖيلُ الاَعْدٰاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتٖي تَرُدُّ الدُّعٰاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتٖي تُنْزِلُ البَلٰاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتٖي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمٰاءِ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتٖي تَهْتِكُ العِصَمَ وَ اَلْبِسْنٖي دِرْعَكَ الحَصٖينَةَ الَّتٖي لٰاتُرٰامُ وَ عٰافِنٖي مِنْ شَرِّ مٰا اُحٰاذِرُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ فٖي مُسْتَقْبَلِ سَنَتٖي هٰذِهٖ اَللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ العَرْشِ العَظٖيمِ وَ رَبَّ السَّبْعِ المَثٰانٖي وَ القُرْآنِ العَظٖيمِ وَ رَبَّ اِسْرٰافٖيلَ وَ مٖيكٰائٖيلَ وَ جَبْرَئٖيلَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرْسَلٖينَ وَ خٰاتَمِ النَّبٖيّٖينَ اَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِمٰا تَسَمَّيْتَ بِهٖ يٰا عَظٖيمُ اَنْتَ الَّذٖي تَمُنُّ بِالعَظٖيمِ وَ تَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُورٍ وَ تُعْطٖي كُلَّ جَزٖيلٍ وَ تُضٰاعِف مِنَ الحَسَنٰاتِ الكَثٖير بِالقَلٖيلِ وَ تَفْعَلُ مٰا تَشٰاءُ يٰا قَدٖيرُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَلْبِسْنٖي فٖي مُسْتَقْبَلِ سَنَتٖي هٰذِهٖ سِتْرَكَ وَ اَضِئْ وَجْهٖي بِنُورِكَ وَ اَحْيِنٖي بِمَحَبَّتِكَ وَ بَلِّغْ بٖي رِضْوٰانَكَ وَ شَرٖيفَ كَرٰائِمِكَ وَ جَسٖيمَ عَطٰاۤئِكَ مِنْ خَيْرِ مٰا عِنْدَكَ وَ مِنْ خَيْرِ مٰا اَنْتَ مُعْطٖيهِ اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَ اَلْبِسْنٖي مَعَ ذٰلِكَ عٰافِيَتَكَ يٰا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوٰي وَ [ص 524] شٰاهِدَ كُلِّ نَجْوٰي وَ عٰالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ يٰا دٰافِعَ مٰا تَشٰاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ يٰا كَرٖيمَ العَفْوِ يٰا حَسَنَ التَّجٰاوُزِ تَوَفَّنٖي عَلٰي مِلَّةِ اِبْرٰهٖيمَ وَ فِطْرَتِهٖ وَ عَلٰي دٖينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهٖ وَ عَلٰي خَيْرِ الوَفٰاةِ فَتَوَفَّنٖي مُوٰالِياً لِاَوْلِيٰاۤئِكَ مُعٰادِياً لِاَعْدٰاۤئِكَ اَللّٰهُمَّ وَ جَنِّبْنٖي فٖي هٰذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ اَوْ فِعْلٍ اَوْ قَوْلٍ يُبٰاعِدُنٖي مِنْكَ وَ اجْلُبْنٖي اِلٰي كُلِّ عَمَلٍ اَوْ فِعْلٍ اَوْ قَوْلٍ يُقَرِّبُنٖي مِنْكَ فٖي هٰذِهٖ السَّنَةِ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ امْنَعْنٖي مِنْ كُلِّ عَمَلٍ اَوْ فِعْلٍ اَوْ قَوْلٍ يَكُونُ مِنّٖي اَخٰافُ سُوءَ عٰاقِبَتِهٖ وَ مَقْتَكَ اِيّٰايَ عَلَيْهِ حَذَراً اَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الكَرٖيمَ عَنّٖي وَ اَسْتَوْجِبَ بِهٖ نَقْصاً مِنْ حَظٍّ لٖي عِنْدَكَ يٰا رَؤُفُ يٰا رَحٖيمُ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي فٖي مُسْتَقْبَلِ سَنَتٖي هٰذِهٖ فٖي حِفْظِكَ وَ جِوٰارِكَ وَ كَنَفِكَ وَ جَلِّلْنٖي سِتْرَ عٰافِيتكَ وَ هَبْ لٖي كَرٰامَتَكَ عَزَّ جٰارُكَ وَ جَلَّ ثَنٰاؤُكَ وَ لٰا اِلٰهَ غَيْرُكَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي تٰابِعاً لِصٰالِحٖي مَنْ مَضٰي مِنْ اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ اَلْحِقْنٖي بِهِمْ وَ اجْعَلْنٖي مُسْلِماً (كذا) لِمَنْ قٰالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وَ اَعُوذُ بِكَ يٰا اِلٰهٖي اَنْ تُحٖيطَ بِهٖ خَطٖيئَتٖي وَ ظُلْمٖي وَ اِسْرٰافٖي عَلٰي نَفْسٖي وَ اتِّبٰاعٖي لِهَوٰايَ وَ اشْتِغٰالٖي بِشَهَوٰاتٖي فَيَحُولَ ذٰلِكَ بَيْنٖي وَ بَيْنَ رَحْمَتِكَ وَ رِضْوٰانِكَ فَاَكُونَ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَ نِقْمَتِكَ ( نَقْمَتِكَ ) اَللّٰهُمَّ وَفِّقْنٖي لِكُلِّ عَمَلٍ صٰالِحٍ تَرْضٰي بِهٖ عَنّٖي وَ قَرِّبْنٖي اِلَيْكَ زُلْفٰي اَللّٰهُمَّ كَمٰا كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ هَوْلَ عَدُوِّهٖ وَ فَرَجْتَ هَمَّهُ وَ كَشَفْتَ كَرْبَهُ وَ صَدَقْتَهُ وَعْدَكَ وَ اَنْجَزْتَ لَهُ عَهْدَكَ اَللّٰهُمَّ فَبِذٰلِكَ فَاكْفِنٖي هَوْلَ هٰذِهِ السَّنَةِ وَ آفٰاتِهٰا وَ اسْقٰامَهٰا وَ فِتْنَتَهٰا وَ شُرُورَهٰا وَ اَحْزٰانَهٰا وَ ضٖيقَ المَعٰاشِ فٖيهٰا وَ بَلِّغْنٖي بِرَحْمَتِكَ كَمٰالَ العٰافِيَةِ بِتَمٰامِ دَوٰامِ النِّعْمَةِ عِنْدٖي اِلٰي مُنْتَهٰي اَجَلٖي اَسْأَلُكَ سُؤٰالَ مَنْ اَسٰاءَ وَ ظَلَمَ وَ اسْتَكٰانَ وَ اعْتَرَفَ اَنْ تَغْفِرَ لٖي مٰا مَضٰي مِنَ الذُّنُوبِ الَّتٖي حَصَرَتْهٰا حَفَظَتُكَ وَ اَحْصَتْهٰا كِرٰامُ مَلٰائِكَتِكَ عَلَيَّ وَ اَنْ تَعْصِمَنٖي اِلٰهٖي ( اللّهمّ خ‌ل ) مِنَ الذُّنُوبِ فٖيمٰا بَقِيَ مِنْ عُمْرٖي اِلٰي مُنْتَهٰي اَجَلٖي يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ آتِنٖي كُلَّمٰا سَأَلْتُكَ وَ رَغِبْتُ اِلَيْكَ فٖيهِ فَاِنَّكَ اَمَرْتَنٖي بِالدُّعٰاءِ وَ تكفَّلْتَ بِالاِجٰابَةِ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ .

(٣٥٩٢) بٰاب الدّعٰاۤء فٖي كلّ ليلةٍ من شهر رمضٰان

* ٣٥٩٢ سئل ابوجعفر الثّاني عليه السّلام يا ابن رسول اللّٰه كيف اعرف انّ ليلة القدر تكون فٖي كلّ سنةٍ قال اذا اتي شهر رمضٰان فاقرأ سورة الدّخٰان في كل ليلةٍ مائة مرّة فاذا اتت ليلة ثلث و عشرين فانّك ناظر الي تصديق الّذي سألت عنه

* ٣٥٩٢ اقول في التّهذيب عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام في الدّعٰاء في شهر رمضٰان في كل ليلةٍ تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ فٖيمٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ فِي الاَمْرِ الحَكٖيمِ فٖي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضٰاءِ الَّذٖي لٰايُرَدُّ وَ لٰايُبَدَّلُ اَنْ تُطٖيلَ عُمْرٖي وَ اَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فٖي رِزْقٖي وَ اَنْ تَجْعَلَنٖي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهٖ وَ لٰاتَسْتَبْدِلْ بٖي غَيْرٖي

* ٣٥٩٢ و فيه يدعو بهذا الدّعٰاء فٖي كل ليلةٍ من شهر رمضٰان من اوّل الشهر الي اخره و روٰاه المجلسي عن صٰاحب الزمان صلوٰات اللّه عليه و هو اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَفْتَتِحُ الثَّنٰاءَ بِحَمْدِكَ وَ اَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوٰابِ بِمَنِّكَ اَيْقَنْتُ اَنَّكَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ فٖي مَوْضِعِ العَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ اَشَدُّ المُعٰاقِبٖينَ فٖي مَوْضِعِ النَّكٰالِ وَ النَّقِمَةِ وَ اَعْظَمُ المُتَجَبِّرٖينَ فٖي مَوْضِعِ الكِبْرِيٰاۤءِ وَ العَظَمَةِ اَللّٰهُمَّ اَذِنْتَ لٖي فٖي دُعٰاۤئِكَ وَ مَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يٰا سَمٖيعُ مِدْحَتٖي وَ اَجِبْ يٰا رَحٖيمُ دَعْوَتٖي وَ اَقِلْ يٰا غَفُورُ عَثْرَتٖي فَكَمْ يٰا اِلٰهٖي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهٰا وَ هُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهٰا وَ عَثْرَةٍ قَدْ اَقَلْتَهٰا وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهٰا وَ حَلْقَةِ بَلٰاءٍ قَدْ فَكَكْتَهٰا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي المُلْكِ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبٖيراً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمٖيعِ مَحٰامِدِهٖ كُلِّهٰا عَلٰي جَمٖيعِ نِعَمِهٖ كُلِّهٰا اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لٰا مُضٰادَّ لَهُ فٖي مُلْكِهٖ وَ لٰا مُنٰازِعَ لَهُ فٖي اَمْرِهٖ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لٰا شَرٖيكَ لَهُ فٖي خَلْقِهٖ وَ لٰا شِبْهَ لَهُ فٖي عَظَمَتِهٖ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الفٰاشٖي فِي الخَلْقِ اَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ الظّٰاهِرِ بِالكَرَمِ مَجْدُهُ البٰاسِطِ بِالجُودِ يَدَهُ الَّذٖي لٰاتَنْقُصُ خَزٰائِنُهُ وَ لٰاتَزٖيدُهُ كَثْرَةُ العَطٰاءِ اِلّٰا كَرَماً وَ جُوداً اِنَّهُ هُوَ العَزٖيزُ الوَهّٰابُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ قَلٖيلاً مِنْ كَثٖيرٍ مَعَ حٰاجَةٍ بٖي اِلَيْهِ عَظٖيمَةٌ وَ غِنٰاكَ عَنْهُ قَدٖيمٌ وَ هُوَ عِنْدٖي كَثٖيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبٖي وَ تَجٰاوُزَكَ عَنْ خَطٖيئَتٖي وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمٖي وَ سَتْرَكَ عَلٰي قَبٖيحِ عَمَلٖي وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثٖيرِ جُرْمٖي عِنْدَ مٰا كٰانَ مِنْ خَطَاٖي وَ عَمْدٖي اَطْمَعَنٖي فٖي اَنْ اَسْأَلَكَ مٰا لٰااَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الَّذٖي رَزَقْتَنٖي مِنْ رَحْمَتِكَ ● وَ اَرَيْتَنٖي مِنْ قُدْرَتِكَ وَ عَرَّفْتَنٖي مِنْ اِجٰابَتِكَ فَصِرْتُ اَدْعُوكَ آمِناً وَ اَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً لٰا خٰائِفاً وَ لٰا وَجِلاً مُدِلّاً عَلَيْكَ فٖيمٰا قَصَدْتُ فٖيهِ اِلَيْكَ فَاِنْ اَبْطَأَ عَنّٖي عَتَبْتُ بِجَهْلٖي عَلَيْكَ وَ لَعَلَّ الَّذٖي اَبْطَأَ عَنّٖي هُوَ خَيْرٌ لٖي لِعِلْمِكَ بِعٰاقِبَةِ الاُمُورِ فَلَمْ‌اَرَ مَوْليً كَرٖيماً اَصْبَرَ عَلٰي عَبْدٍ لَئٖيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يٰا رَبِّ اِنَّكَ تَدْعُونٖي فَاُوَلّٖي عَنْكَ وَ تَتَحَبَّبُ اِلَيَّ فَاَتَبَغَّضُ اِلَيْكَ وَ تَتَوَدَّدُ اِلَيَّ فَلٰااَقْبَلُ مِنْكَ كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ فَلَمْ‌يَمْنَعْكَ ذٰلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ بٖي وَ الاِحْسٰانِ اِلَيَّ وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَارْحَمْ عَبْدَكَ الجٰاهِلَ وَ جُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ اِحْسٰانِكَ اِنَّكَ جَوٰادٌ كَرٖيمٌ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ مٰالِكِ المُلْكِ مُجْرِي الفُلْكِ مُسَخِّرِ الرِّيٰاحِ فٰالِقِ الاِصْبٰاحِ دَيّٰانِ الدّٖينِ رَبِّ العٰالَمٖينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي حِلْمِهٖ بَعْدَ عِلْمِهٖ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي عَفْوِهٖ بَعْدَ قُدْرَتِهٖ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي طُولِ اَنٰاتِهٖ فٖي غَضَبِهٖ وَ هُوَ القٰادِرُ ( قادر خ‌ل ) عَلٰي مٰا يُرٖيدُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ خٰالِقِ الخَلْقِ وَ بٰاسِطِ الرِّزْقِ ذِي الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ وَ الفَضْلِ وَ الْاِنْعٰامِ ( و الاحسٰان خ‌ل ) الَّذٖي بَعُدَ فَلٰايُرٰي وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوٰي تَبٰارَكَ وَ تَعٰالٰي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَيْسَ لَهُ مُنٰازِعٌ يُعٰادِلُهُ وَ لٰا شِبْهٌ ( شبيه خ‌ل ) يُشٰاكِلُهُ وَ لٰا ظَهٖيرٌ يُعٰاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهٖ الاَعِزّٰاء وَ تَوٰاضَعَ لِعَظَمَتِهٖ العُظَمٰاءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهٖ مٰا يَشٰاءُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يُجٖيبُنٖي حٖينَ اُنٰادٖيهِ وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَ اَنَا اَعْصٖيهِ وَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلٰااُجٰازٖيهِ فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنٖيئَةٍ قَدْ اَعْطٰانٖي وَ عَظٖيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفٰانٖي وَ بَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ اَرٰانٖي فَاُثْنٖي عَلَيْهِ حٰامِداً وَ اَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لٰايُهْتَكُ حِجٰابُهُ وَ لٰايُغْلَقُ بٰابُهُ وَ لٰايُرَدُّ سٰائِلُهُ وَ لٰايُخَيَّبُ آمِلُهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يُؤْمِنُ الخٰائِفٖينَ وَ يُنَجّٖي الصّٰادِقٖينَ ( الصالحين خ‌ل ) وَ يَرْفَعُ المُسْتَضْعَفٖينَ وَ يَضَعُ المُسْتَكْبرٖينَ وَ يُهْلِكُ مُلُوكاً وَ يَسْتَخْلِفُ آخَرٖينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ قٰاصِمِ الجَبّٰارٖينَ مُبٖيرِ الظَّلَمَةِ ( الظالمين خ‌ل ) مُدْرِكِ الهٰارِبٖينَ نَكٰالِ الظّٰالِمٖينَ صَرٖيخِ المُسْتَصْرِخٖينَ مَوْضِعِ حٰاجٰاتِ الطّٰالِبٖينَ مُعْتَمَدِ المُؤْمِنٖينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي مِنْ خَشْيَتِهٖ تَرْعَدُ السَّمٰاءُ وَ سُكّٰانُهٰا وَ تَرْجُفُ الاَرْضُ وَ عُمّٰارُهٰا وَ تَمُوجُ البِحٰارُ وَ مَنْ يَسْبَحُ فٖي غَمَرٰاتِهٰا ( الحمد للّه الّذي هديٰنا لهذا و مٰاكنّا لنهتدي لولا ان هدينا اللّه خ ) اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يَخْلُقُ وَ لَمْ‌يُخْلَقْ وَ يَرْزُقُ وَ لٰايُرْزَقُ وَ يُطْعِمُ وَ لٰايُطْعَمُ وَ يُمٖيتُ الاَحْيٰاءَ وَ يُحْيِي المَوْتٰي وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ بِيَدِهٖ الخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ اَمٖينِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبٖيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ حٰافِظِ سِرِّكَ وَ مُبَلِّغِ رِسٰالٰاتِكَ اَفْضَلَ وَ اَحْسَنَ وَ اَجْمَلَ وَ اَكْمَلَ وَ اَزْكٰي وَ اَنْمٰي وَ اَطْيَبَ وَ اَطْهَرَ وَ اَسْنٰي وَ اَكْثَرَ مٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلٰي اَحَدٍ مِنْ عِبٰادِكَ وَ اَنْبِيٰاۤئِكَ وَ رُسُلِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ اَهْلِ الكَرٰامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي عَلِيٍّ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العٰالَمٖينَ ( عبدك و وليّك و اخي رسولك و حجّتك علي خلقك و ايتك الكبري و النبأ العظيم و صلّ خ ) وَ عَلَي الصِّدّٖيقَةِ الطّٰاهِرَةِ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاءِ العٰالَمٖينَ وَ صَلِّ عَلٰي سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَ اِمٰامَيِ الهُدٰي الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبٰابِ اَهْلِ الجَنَّةِ وَ صَلِّ عَلٰي اَئِمَّةِ المُسْلِمٖينَ ( علي بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسي بن جعفر و علي بن موسي و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ و الخلف الهادي المهديّ ، نسخة ) حُجَجِكَ عَلٰي عِبٰادِكَ وَ اُمَنٰائِكَ فٖي بِلٰادِكَ صَلٰوةً كَثٖيرَةً دٰائِمَةً اَللّٰهُمَّ وَ صَلِّ عَلٰي وَلِيِّ اَمْرِكَ القٰائِمِ المُؤَمَّلِ وَ العَدْلِ المُنْتَظَرِ اُحْفُفْهُ ( و حفه خ‌ل ) بِمَلٰائِكَتِكَ المُقَرَّبٖينَ وَ اَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ يٰا رَبَّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ الدّٰاعِيَ اِلٰي كِتٰابِكَ وَ القٰائِمَ بِدٖينِكَ اسْتَخْلِفْهُ فِي الاَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذٖينَ مِنْ قَبْلِهٖ مَكِّنْ لَهُ دٖينَهُ الَّذٖي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ اَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهٖ اَمْناً يَعْبُدْكَ لٰايُشْرِكْ بِكَ شَيْئاً اَللّٰهُمَّ اَعِزَّهُ وَ اَعْزِزْ بِهٖ وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهٖ ( و خ ) انْصُرْهُ نَصْراً عَزٖيزاً ( و افتح له فتحا يسيرا « مبيناً خ » و اجعل له من لدنك سلطانا نصيراً ، نسخة ) اَللّٰهُمَّ اَظْهِرْ بِهٖ دٖينَكَ وَ مِلَّةَ ( سنة خ‌ل ) نَبِيِّكَ حَتّٰي لٰايَسْتَخْفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخٰافَةَ اَحَدٍ مِنَ الخَلْقِ اَللّٰهُمَّ اِنّٰا نَرْغَبُ اِلَيْكَ فٖي دَوْلَةٍ كَرٖيمَةٍ تُعِزُّ بِهٰا الاِسْلٰامَ وَ اَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفٰاقَ وَ اَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنٰا فٖيهٰا مِنَ الدُّعٰاةِ اِلٰي طٰاعَتِكَ وَ القٰادَةِ اِلٰي سَبٖيلِكَ وَ تَرْزُقُنٰا بِهٰا كَرٰامَةَ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اَللّٰهُمَّ مٰا عَرَّفْتَنٰا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلْنٰاهُ وَ مٰا قَصُرْنٰا عَنْهُ فَبَلِّغْنٰاهُ اَللّٰهُمَّ الْمُمْ بِهٖ شَعَثَنٰا وَ اشْعَبْ بِهٖ صَدْعَنٰا وَ ارْتُقْ بِهٖ فَتْقَنٰا وَ كَثِّرْ بِهٖ قِلَّتَنٰا وَ اَعِزَّ ( اعزز خ ) بِهٖ ذِلَّتَنٰا وَ اَغْنِ بِهٖ عٰائِلَنٰا وَ اقْضِ بِهٖ عَنْ مُغْرَمِنٰا وَ اجْبُرْ بِهٖ فَقْرَنٰا وَ سُدَّ بِهٖ خَلَّتَنٰا وَ يَسِّرْ بِهٖ عُسْرَنٰا وَ بَيِّضْ بِهٖ وُجُوهَنٰا وَ فُكَّ بِهٖ اَسْرَنٰا وَ اَنْجِحْ بِهٖ طَلِبَتَنٰا وَ اَنْجِزْ بِهٖ مَوٰاعٖيدَنٰا وَ اسْتَجِبْ بِهٖ دَعْوَتَنٰا ( و اعطنا به سؤلنا و بلّغنا به من الدنيا و الاخرة آمٰالنٰا ، نسخة ) وَ اَعْطِنٰا بِهٖ فَوْقَ رَغْبَتِنٰا يٰا خَيْرَ المَسْؤُلٖينَ وَ اَوْسَعَ المُعْطٖينَ اِشْفِ بِهٖ صُدُورَنٰا وَ اَذْهِبْ بِهٖ غَيْظَ قُلُوبِنٰا وَ اهْدِنٰا بِهٖ لِمَا اخْتُلِفَ فٖيهِ مِنَ الحَقِّ بِاِذْنِكَ اِنَّكَ تَهْدٖي مَنْ تَشٰاءُ اِلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ [ص 525] وَ انْصُرْنٰا ( به خ ) عَلٰي عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّنٰا اِلٰهَ الحَقِّ آمٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٰا نَشْكُو اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنٰا ( صلواتك عليه و اله خ ) وَ غَيْبَةَ اِمٰامِنٰا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنٰا ( و قلّة عددنا خ ) وَ شِدَّةَ الفِتَنِ ( بنا خ ) وَ تَظٰاهُرَ الزَّمٰانِ عَلَيْنٰا فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ ( و اله خ ) وَ اَعِنّٰا عَلٰي ذٰلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ وَ سُلْطٰانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنٰاهٰا وَ عٰافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنٰاهٰا بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ

* ٣٥٩٢ و عن الصّٰادقين عليهم السّلام قال كرّر في ليلة ثلث و عشرين من شهر رمضٰان هذا الدّعٰاء سٰاجداً و قائماً و قاعداً و علي كلّ حال و في الشهر كلّه و كيف امكنك و متي حضرك من دهرك تقول بعد تمجيد اللّٰه تعٰالي و الصّلوة علي النّبي صلّي اللّه عليه و آله اَللّٰهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ فُلٰانِ بْنِ فلانٍ فٖي هٰذِهِ السّٰاعَةِ وَ فٖي كُلِّ سٰاعَةٍ وَلِيّاً وَ حٰافِظاً وَ نٰاصِراً وَ دَلٖيلاً وَ قٰائِداً وَ عَيْناً حَتّٰي تُسْكِنَهُ اَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَتِّعَهُ فٖيهٰا طَوٖيلاً .

(٣٥٩٣) بٰاب نشر القران في الثّلث الثّاني ( الثالث خ‌ل ) من شهر رمضٰان و الدّعٰاۤء

* ٣٥٩٣ في الكافي عن زرٰارة قال قال تأخذ المصحف في الثلث الثّاني ( الثالث خ‌ل ) من شهر رمضٰان ● فتنشره و تضعه بين يديك و تقول اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِكِتٰابِكَ المُنْزَلِ وَ مٰا فٖيهِ وَ فٖيهِ اسْمُكَ الاَعْظَمُ الاَكْبَرُ وَ اَسْمٰاؤُكَ الحُسْنٰي وَ مٰا يُخٰافُ وَ يُرْجٰي اَنْ تَجْعَلَنٖي مِنْ عُتَقٰائِكَ مِنَ النّٰارِ و تدعو بمٰا بدٰا لك من حاجةٍ ، و روٰاه المجلسي عن الباقر عليه السلام بادني تفٰاوت .

(٣٥٩٤) بٰاب الدّعٰاۤء في كلّ يومٍ من شهر رمضٰان

* ٣٥٩٤ في التّهذيب ادع في كلّ يومٍ من شهر رمضٰان بهذا الدّعٰاء و رواه المجلسي عن السجاد و البٰاقر عليهما السّلام اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذٰا شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذٖي اَنْزَلْتَ فٖيهِ القُرْآنَ هُديً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الهُدٰي وَ الفُرْقٰانِ وَ هٰذٰا شَهْرُ الصِّيٰامِ وَ هٰذٰا شَهْرُ القِيٰامِ وَ هٰذٰا شَهْرُ الاِنٰابَةِ وَ هٰذٰا شَهْرُ التَّوْبَةِ وَ هٰذٰا شَهْرُ المَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ هٰذٰا شَهْرُ العِتْقِ مِنَ النّٰارِ وَ الفَوْزِ بِالجَنَّةِ وَ هٰذٰا شَهْرٌ فٖيهِ لَيْلَةُ القَدْرِ الَّتٖي هِيَ خَيْرٌ مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَعِنّٖي عَلٰي صِيٰامِهٖ وَ قِيٰامِهٖ وَ سَلِّمْهُ لٖي وَ سَلِّمْنٖي فٖيهِ وَ اَعِنّٖي عَلَيْهِ بِاَفْضَلِ عَوْنِكَ وَ وَفِّقْنٖي فٖيهِ لِطٰاعَتِكَ وَ طٰاعَةِ رَسُولِكَ وَ اَوْلِيٰاۤئِكَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ ( صلّي اللّه خ ) عَلَيْهِمْ وَ فَرِّغْنٖي فٖيهِ لِعِبٰادَتِكَ وَ دُعٰاۤئِكَ وَ تِلٰاوَةِ كِتٰابِكَ وَ اَعْظِمْ لٖي فٖيهِ البَرَكَةَ وَ اَحْسِنْ لٖي فٖيهِ العٰافِيَةَ وَ اَصِحَّ ( لٖي خ ) فٖيهِ بَدَنٖي وَ اَوْسِعْ ( لٖي خ ) فٖيهِ رِزْقٖي وَ اكْفِنٖي فٖيهِ مٰا اَهَمَّنٖي وَ اسْتَجِبْ فٖيهِ دُعٰائٖي وَ بَلِّغْنٖي فٖيهِ رَجٰائٖي اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَذْهِبْ عَنّٖي فٖيهِ النُّعٰاسَ وَ الكَسَلَ وَ السَّآمَةَ وَ الفَتْرَةَ وَ القَسْوَةَ وَ الغَفْلَةَ وَ الغِرَّةَ وَ جَنِّبْنٖي فٖيهِ العِلَلَ وَ الاَسْقٰامَ وَ الهُمُومَ وَ الاَحْزٰانَ وَ الاَعْرٰاضَ وَ الاَمْرٰاضَ ( و الامراض و الاعراض خ‌ل ) وَ الخَطٰايٰا وَ الذُّنُوبَ وَ اصْرِفْ عَنّٖي فٖيهِ السُّوءَ وَ الفَحْشٰاءَ وَ الجَهْدَ وَ البَلٰاءَ وَ التَّعَبَ وَ العَنٰاءَ اِنَّكَ سَمٖيعُ الدُّعٰاءِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَعِذْنٖي فٖيهِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ وَ هَمْزِهٖ وَ لَمْزِهٖ وَ نَفْثِهٖ وَ نَفْخِهٖ وَ وَسْوَسَتِهٖ وَ تَثْبٖيطِهٖ وَ بَطْشِهٖ وَ كَيْدِهٖ وَ مَكْرِهٖ وَ حَبٰائِلِهٖ وَ خُدَعِهٖ وَ اَمٰانِيِّهٖ وَ غُرُورِهٖ وَ فِتْنَتِهٖ وَ شَرَكِهٖ وَ اَحْزٰابِهٖ وَ اَتْبٰاعِهٖ وَ اَشْيٰاعِهٖ وَ اَوْلِيٰائِهٖ وَ شُرَكٰائِهٖ وَ جَمٖيعِ مَكٰائِدِهٖ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنٰا قِيٰامَهُ وَ صِيٰامَهُ وَ بُلُوغَ الاَمَلِ فٖيهِ وَ فٖي قِيٰامِهٖ وَ اسْتِكْمٰالِ مٰا يُرْضٖيكَ عَنّٖي صَبْراً وَ احْتِسٰاباً وَ اٖيمٰاناً وَ يَقٖيناً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنّٖي بِالاَضْعٰافِ الكَثٖيرَةِ وَ الاَجْرِ العَظٖيمِ يٰا رَبَّ ( يا اله خ‌ل ) العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنٖي الحَجَّ وَ العُمْرَةَ ( وَ الْجِدَّ خ ) وَ الاِجْتِهٰادَ وَ القُوَّةَ وَ النَّشٰاطَ وَ الاِنٰابَةَ وَ التَّوْبَةَ ( وَ التَّوْفٖيقَ خ ) وَ القُرْبَةَ وَ الخَيْرَ المَقْبُولَ وَ الرَّهْبَةَ وَ الرَّغْبَةَ وَ التَّضَرُّعَ وَ الخُشُوعَ وَ الرِّقَّةَ وَ النِّيَّةَ الصّٰادِقَةَ وَ صِدْقَ اللِّسٰانِ وَ الوَجَلَ مِنْكَ وَ الرَّجٰاءَ لَكَ وَ التَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَ الثِّقَةَ بِكَ وَ الوَرَعَ عَنْ مَحٰارِمِكَ مَعَ صٰالِحِ القَوْلِ وَ مَقْبُولِ السَّعْيِ وَ مَرْفُوعِ العَمَلِ وَ مُسْتَجٰابِ الدَّعْوَةِ وَ لٰاتَحُلْ بَيْنٖي وَ بَيْنَ شَيءٍ مِنْ ذٰلِكَ ( كلّه خ ) بِعَرَضٍ وَ لٰا مَرَضٍ وَ لٰا هَمٍّ وَ لٰا غَمٍّ وَ لٰا سُقْمٍ وَ لٰا غَفْلَةٍ وَ لٰا نِسْيٰانٍ بَلْ بِالتَّعٰاهُدِ وَ التَّحَفُّظِ لَكَ وَ فٖيكَ وَ الرِّعٰايَةِ لِحَقِّكَ وَ الوَفٰاءِ بِعَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اقْسِمْ لٖي فٖيهِ اَفْضَلَ مٰا تَقْسِمُهُ لِعِبٰادِكَ الصّٰالِحٖينَ وَ اَعْطِنٖي فٖيهِ اَفْضَلَ مٰا تُعْطٖي اَوْلِيٰاءَكَ المُقَرَّبٖينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ المَغْفِرَةِ وَ التَّحَنُّنِ وَ الاِجٰابَةِ وَ العَفْوِ وَ المَغْفِرَةِ الدّٰائِمَةِ وَ العٰافِيَةِ وَ المُعٰافٰاةِ وَ العِتْقِ مِنَ النّٰارِ وَ الفَوْزِ بِالجَنَّةِ وَ خَيْرِ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ دُعٰائٖي فٖيهِ اِلَيْكَ وٰاصِلاً وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ اِلَيَّ فٖيهِ نٰازِلاً وَ عَمَلٖي فٖيهِ مَقْبُولاً وَ سَعْيٖي فٖيهِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبٖي فٖيهِ مَغْفُوراً حَتّٰي يَكُونَ نَصٖيبٖي فٖيهِ الاَكْبَرَ وَ حَظّٖي فٖيهِ الاَوْفَرَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ وَفِّقْنٖي فٖيهِ لِلَيْلَةِ القَدْرِ عَلٰي اَفْضَلِ حٰالٍ تُحِبُّ اَنْ يَكُونَ عَلَيْهٰا اَحَدٌ مِنْ اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ اَرْضٰاهٰا لَكَ ثُمَّ اجْعَلْهٰا لٖي خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ وَ ارْزُقْنٖي فٖيهٰا اَفْضَلَ مٰا رَزَقْتَ اَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ اِيّٰاهٰا وَ اَكْرَمْتَهُ بِهٰا وَ اجْعَلْنٖي فٖيهٰا مِنْ عُتَقٰائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَ طُلَقٰائِكَ مِنَ النّٰارِ وَ سُعَدٰاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوٰانِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنٰا فٖي شَهْرِنٰا هٰذٰا الجِدَّ وَ الاِجْتِهٰادَ وَ القُوَّةَ وَ النَّشٰاطَ وَ مٰا تُحِبُّ وَ تَرْضٰي اَللّٰهُمَّ رَبَّ الفَجْرِ وَ لَيٰالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ وَ الوَتْرِ وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضٰانَ وَ مٰا اَنْزَلْتَ فٖيهِ مِنَ القُرْآنِ وَ رَبَّ جبْرَئٖيلَ وَ مٖيكٰائٖيلَ وَ اِسْرٰافٖيلَ وَ جَمٖيعِ المَلٰئِكَةِ المُقَرَّبٖينَ وَ رَبَّ اِبْرٰهٖيمَ وَ اِسْمٰعٖيلَ وَ اِسْحٰقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ مُوسٰي وَ عٖيسٰي وَ جَمٖيعِ النَّبٖيّٖينَ وَ المُرْسَلٖينَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبٖيّٖينَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ وَ اَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ العَظٖيمِ عَلَيْهِمْ لَمّٰا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ وَ نَظَرْتَ اِلَيَّ نَظْرَةً رَحٖيمَةً تَرْضٰي بِهٰا عَنّٖي رِضيً لٰا سَخَطَ عَلَيَّ بَعْدَهُ اَبَداً وَ اَعْطَيْتَنٖي جَمٖيعَ سُؤْلٖي وَ رَغْبَتٖي وَ اُمْنِيَّتٖي وَ اِرٰادَتٖي وَ صَرَفْتَ عَنّٖي مٰا اَكْرَهُ وَ اَحْذَرُ وَ اَخٰافُ عَلٰي نَفْسٖي وَ مٰا لٰااَخٰافُ وَ عَنْ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ اِخْوٰانٖي ( وَ اَخَوٰاتٖي خ ) وَ ذُرِّيَّتٖي اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ فَرَرْنٰا مِنْ ذُنُوبِنٰا فَآوِنٰا تٰائِبٖينَ وَ تُبْ عَلَيْنٰا مُسْتَغْفِرٖينَ وَ اغْفِرْ لَنٰا مُتَعَوِّذٖينَ وَ اَعِذْنٰا مُسْتَجٖيرٖينَ وَ اَجِرْنٰا مُسْتَسْلِمٖينَ وَ لٰاتَخْذُلْنٰا رٰاهِبٖينَ وَ آمِنّٰا رٰاغِبٖينَ وَ شَفِّعْنٰا سٰائِلٖينَ وَ اَعْطِنٰا اِنَّكَ سَمٖيعُ الدُّعٰاءِ قَرٖيبٌ مُجٖيبٌ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ رَبّٖي وَ اَنَا عَبْدُكَ وَ اَحَقُّ مَنْ سَأَلَ العَبْدُ رَبَّهُ وَ لَمْ‌يَسْأَلِ العِبٰادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَ جُوداً يٰا مَوْضِعَ شَكْوَي السّٰاۤئِلٖينَ وَ يٰا مُنْتَهٰي حٰاجَةِ الرّٰاغِبٖينَ وَ يٰا غِيٰاثَ المُسْتَغٖيثٖينَ وَ يٰا مُجٖيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرّٖينَ وَ يٰا مَلْجَأَ الهٰارِبٖينَ وَ يٰا صَرٖيخَ المُسْتَصْرِخٖينَ وَ يٰا رَبَّ المُسْتَضْعَفٖينَ وَ يٰا كٰاشِفَ كَرْبِ المَكْرُوبٖينَ وَ يٰا فٰارِجَ هَمِّ المَهْمُومٖينَ وَ يٰا كٰاشِفَ الكَرْبِ العَظٖيمِ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي وَ عُيُوبٖي وَ اِسٰاءَتٖي وَ ظُلْمٖي وَ جُرْمٖي وَ اِسْرٰافٖي عَلٰي نَفْسٖي وَ ارْزُقْنٖي مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَاِنَّهُ لٰايَمْلِكُهٰا غَيْرُكَ وَ اعْفُ عَنّٖي وَ اغْفِرْ لٖي كُلَّ مٰا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبٖي وَ اعْصِمْنٖي فٖيمٰا بَقِيَ مِنْ عُمْرٖي وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ عَلٰي وٰالِدَيَّ وَ وُلْدٖي وَ قَرٰابَتٖي وَ اَهْلِ حُزٰانَتٖي وَ مَنْ كٰانَ مِنّٖي بِسَبٖيلٍ مِنَ المُؤْمِنٖينَ وَ المُؤْمِنٰاتِ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ فَاِنَّ ذٰلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَ اَنْتَ وٰاسِعُ المَغْفِرَةِ فَلٰاتُخَيِّبْنٖي يٰا سَيِّدٖي وَ لٰاتَرُدَّ دُعٰائٖي وَ ( لٰاتَرُدَّ خ ) يَدٖي اِلٰي نَحْرٖي حَتّٰي تَفْعَلَ ذٰلِكَ بٖي وَ تَسْتَجٖيبَ لٖي جَمٖيعَ ( دُعٰائٖي خ‌ل ) مٰا سَأَلْتُكَ وَ تَزٖيدَنٖي مِنْ فَضْلِكَ فَاِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ وَ نَحْنُ اِلَيْكَ رٰاغِبُونَ اَللّٰهُمَّ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي ( وَ الاَمْثٰالُ العُلْيٰا خ ) وَ الكِبْرِيٰاءُ وَ الٰالٰاءُ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فٖي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ المَلٰئِكَةِ وَ الرُّوْحِ فٖيهٰا اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَجْعَلَ اسْمٖي فٖي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدٰاءِ وَ رُوحٖي مَعَ الشُّهَدٰاءِ وَ اِحْسٰانٖي فٖي عِلِّيّٖينَ وَ اِسٰاءَتٖي مَغْفُورَةً وَ اَنْ تَهَبَ لٖي يَقٖيناً تُبٰاشِرُ بِهٖ قَلْبٖي وَ اٖيمٰاناً لٰايَشُوبُهُ شَكٌّ وَ رِضاً بِمٰا قَسَمْتَ لٖي وَ آتِنٖي فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٖي عَذٰابَ النّٰارِ وَ اِنْ لَمْ‌تَكُنْ قَضَيْتَ فٖي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ المَلٰائِكَةِ وَ الرُّوحِ فٖيهٰا فَاَخِّرْنٖي اِلٰي ذٰلِكَ وَ ارْزُقْنٖي فٖيهٰا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ طٰاعَتَكَ وَ حُسْنَ عِبٰادَتِكَ وَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ بِاَفْضَلِ صَلَوٰاتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ يٰا اَحَدُ يٰا صَمَدُ يٰا رَبَّ مُحَمَّدٍ اِغْضَبِ اليَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَ لِاَبْرٰارِ عِتْرَتِهٖ وَ اقْتُلْ اَعْدٰاءَهُمْ بَدَداً وَ اَحْصِهِمْ عَدَداً وَ لٰاتَدَعْ عَلٰي ظَهْرِ الاَرْضِ مِنْهُمْ اَحَداً وَ لٰاتَغْفِرْ لَهُمْ اَبَداً يٰا حَسَنَ الصُّحْبَةِ يٰا خَلٖيفَةَ النَّبِيّٖينَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ البَدٖيءُ البَدٖيعُ الَّذٖي لَيْسَ كَمِثْلِهٖ ( كمثلك خ‌ل ) شَيءٌ وَ الدّٰاۤئِمُ غَيْرُ الغٰافِلِ وَ الحَيُّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ اَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فٖي شَأْنٍ اَنْتَ خَلٖيفَةُ مُحَمَّدٍ وَ نٰاصِرُ مُحَمَّدٍ وَ مُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ اَسْأَلُكَ اَنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ خَلٖيفَةَ مُحَمَّدٍ وَ القٰائِمَ بِالقِسْطِ مِنْ اَوْصِيٰاءِ مُحَمَّدٍ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اِعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ يٰا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِحَقِّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنٖي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ اجْعَلْ عٰاقِبَةَ اَمْرٖي اِلٰي غُفْرٰانِكَ [ص 526] وَ رَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ كَذٰلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يٰا سَيِّدٖي بِاللَّطٖيفِ بَلٰي اِنَّكَ لَطٖيفٌ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ ( اله خ ) وَ الطُفْ ( بٖي انّك لطٖيف خ ) بِمٰا تَشٰاءُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنٖي الحَجَّ وَ العُمْرَةَ فٖي عٰامِنٰا هٰذٰا ( وَ فٖي كُلِّ عٰامٍ خ ) و تطول عَلَيَّ بِجَمٖيعِ حَوٰائِجٖي لِلدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ثم قل اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبّٖي وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ اِنَّ رَبّٖي قَرٖيبٌ مُجٖيبٌ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبّٖي وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ اِنَّ رَبّٖي رَحٖيمٌ وَدُودٌ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبّٖي وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ اِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ رَبِّ اِنّٖي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسٖي فَاغْفِرْ لٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ الحَلٖيمُ العَظٖيمُ العَلٖيمُ الكَرٖيمُ الغَفّٰارُ لِلذَّنْبِ العَظٖيم وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ اِنَّ اللّٰهَ كٰانَ غَفُوراً رَحٖيماً ثلثا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَجْعَلَ فٖيمٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ العَظٖيمِ المَحْتُومِ فٖي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضٰاءِ الَّذٖي لٰايُرَدُّ وَ لٰايُبَدَّلُ اَنْ تَكْتُبَنٖي مِنْ حُجّٰاجِ بَيْتِكَ الحَرٰامِ المَبْرُورِ حَجُّهُمْ المَشْكُورِ سَعْيُهُمْ المَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ المُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئٰاتُهُمْ وَ اَنْ تَجْعَلَ فٖيمٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ اَنْ تُطٖيلَ عُمْرٖي وَ تُوَسِّعَ رِزْقٖي وَ تُؤَدِّيَ عَنّٖي اَمٰانَتٖي وَ دَيْنٖي آمٖينَ رَبَّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لٖي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنٖي مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰااَحْتَسِبُ وَ احْرُسْنٖي مِنْ حَيْثُ اَحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰااَحْتَرِسُ وَ صَلَّي اللّٰهُ ( و صلّ خ‌ل ) عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ سلّم تَسْلٖيماً ( كَثٖيراً خ )

* ٣٥٩٤ و فيه و تسبّح في كلّ يومٍ من شهر رمضٰان الي اخره و هو عشرة اجزاء كل جزء منهٰا علي حدة و روٰاه المجلسي عن الصّٰادق عليه السّلام اوّلهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ ( الارواح خ‌ل ) كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ السَّمٖيعِ الَّذٖي لَيْسَ شَيءٌ اَسْمَع مِنْهُ يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهٖ مٰا تَحْتَ سَبْعِ اَرَضٖينَ وَ يَسْمَعُ مٰا فٖي ظُلُمٰاتِ البَرِّ وَ البَحْرِ وَ يَسْمَعُ الاَنٖينَ وَ الشَّكْوٰي وَ يَسْمَعُ السِّرَّ وَ اَخْفٰي وَ يَسْمَعُ وَسٰاوِسَ الصُّدُورِ وَ لٰايُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ ب سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ البَصٖيرِ الَّذٖي لَيْسَ شَيءٌ اَبْصَر مِنْهُ يُبْصِرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهٖ مٰا تَحْتَ سَبْعِ اَرَضٖينَ وَ يُبْصِرُ مٰا فٖي ظُلُمٰاتِ البَرِّ وَ البَحْرِ لٰاتُدْرِكُهُ الاَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الاَبْصٰارَ وَ هُوَ اللَّطٖيفُ الخَبٖيرُ لٰاتَغْشٰي بَصَرَهُ الظُّلْمَةُ وَ لٰايَسْتُرُ مِنْهُ سِتْرٌ وَ لٰايُوٰارٖي مِنْهُ جِدٰارٌ وَ لٰايَغٖيبُ عَنْهُ بَرٌّ وَ لٰا بَحْرٌ وَ لٰايُكِنُّ مِنْهْ جَبَلٌ مٰا فٖي اَصْلِهٖ وَ لٰا قَلْبٌ مٰا فٖيهِ وَ لٰا جَنْبٌ مٰا فٖي قَلْبِهٖ وَ لٰايَسْتَتِرُ مِنْهُ صَغٖيرٌ وَ لٰا كَبٖيرٌ وَ لٰايَسْتَخْفٖي مِنْهُ صَغٖيرٌ لِصِغَرِهٖ وَ لٰايَخْفٰي عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الاَرْضِ وَ لٰا فِي السَّمٰاءِ هُوَ الَّذٖي يُصَوِّرُكُمْ فِي الاَرْحٰامِ كَيْفَ يَشٰاءُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ العَزٖيزُ الحَكٖيمُ ج سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي يُنْشِئُ السَّحٰابَ الثِّقٰالَ وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهٖ وَ المَلٰائِكَةُ مِنْ خٖيفَتِهٖ وَ يُرْسِلُ الصَّوٰاعِقَ فَيُصٖيبُ بِهٰا مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهٖ وَ يُرْسِلُ الرِّيٰاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهٖ وَ يُنَزِّلُ المٰاءَ مِنَ السَّمٰاءِ بِكَلِمَتِهٖ وَ يُنْبِتُ النَّبٰاتَ بِقُدْرَتِهٖ وَ تَسْقُطُ الوَرَق بِعِلْمِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ ذَرَّةٍ فِي الاَرْضِ وَ لٰا فِي السَّمٰاءِ وَ لٰا اَصْغَر مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰا اَكْبَر اِلّٰا فٖي كِتٰابٍ مُبٖينٍ د سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ ( الارواح خ ) كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي يَعْلَمُ مٰا تَحْمِلُ كُلُّ اُنْثٰي وَ مٰا تَغٖيضُ الاَرْحٰامُ وَ مٰا تَزْدٰادُ وَ كُلُّ شَيءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدٰارٍ عٰالِمِ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الكَبٖيرِ المُتَعٰالِ سَوٰاءٌ مِنْكُمْ مَنْ اَسَرَّ القَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهٖ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سٰارِبٌ بِالنَّهٰارِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي يُمٖيتُ الاَحْيٰاءَ وَ يُحْيِي المَوْتٰي وَ يَعْلَمُ مٰا تَنْقُصُ الاَرْضُ مِنْهُمْ وَ يُقِرُّ فِي الاَرْحٰامِ مٰا يَشٰاءُ اِلٰي اَجَلٍ مُسَمّيً ه‍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ ( الارواح خ‌ل ) كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ مٰالِكِ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهٰارِ وَ تُولِجُ النَّهٰارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَ تُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ و سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ ( الارواح خ‌ل ) كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ الغَيْبِ لٰايَعْلَمُهٰا اِلّٰا هُوَ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي البَرِّ وَ البَحْرِ وَ مٰاتَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ اِلّٰا يَعْلَمُهٰا وَ لٰا حَبَّةٍ فٖي ظُلُمٰاتِ الاَرْضِ وَ لٰا رَطْبٍ وَ لٰا يٰابِسٍ اِلّٰا فٖي كِتٰابٍ مُبٖينٍ ز سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ ( الارواح خ‌ل ) كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي لٰايُحْصٖي مِدْحَتَهُ القٰائِلُونَ وَ لٰايَجْزٖي بِآلٰائِهٖ الشّٰاكِرُونَ العٰابِدُونَ وَ هُوَ كَمٰا قٰالَ وَ فَوْقَ مٰا نَقُولُ وَ اللّٰهُ كَمٰا اَثْنٰي عَلٰي نَفْسِهٖ وَ لٰايُحٖيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهٖ اِلّٰا بِمٰا شٰاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ وَ لٰايَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ العَلِيُّ العَظٖيمُ ح سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ ( الارواح خ‌ل ) كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي يَعْلَمُ مٰا يَلِجُ فِي الاَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فٖيهٰا وَ لٰايَشْغَلُهُ مٰا يَلِجُ فِي الاَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا عَمّٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فٖيهٰا وَ لٰايَشْغَلُهُ مٰا يَنْزِلُ مِنَ السَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فٖيهٰا عَمّٰا يَلِجُ فِي الاَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ لٰايَشْغَلُهُ عِلْمُ شَيءٍ عَنْ عِلْمِ شَيءٍ وَ لٰايَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيءٍ عَنْ خَلْقِ شَيءٍ وَ لٰا حِفْظُ شَيءٍ عَنْ حِفْظِ شَيءٍ وَ لٰايُسٰاوٖيهِ شَيءٌ وَ لٰايُعٰادِلُهُ شَيءٌ لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيءٌ وَ هُوَ السَّمٖيعُ البَصٖيرُ ط سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ ( الارواح خ‌ل ) كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰاطِرِ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ جٰاعِلِ المَلٰئِكَةِ رُسُلاً اُولٖي اَجْنِحَةٍ مَثْنٰي وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ يَزٖيدُ فِي الخَلْقِ مٰا يَشٰاءُ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ مٰا يَفْتَحِ اللّٰهُ لِلنّٰاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فلٰا مُمْسِكَ لَهٰا وَ مٰا يُمْسِكْ فَلٰا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهٖ وَ هُوَ العَزٖيزُ الحَكٖيمُ ي سُبْحٰانَ اللّٰهِ بٰارِئِ النّسَمِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ الاَزْوٰاجِ ( الارواح خ‌ل ) كُلِّهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ جٰاعِلِ الظُّلُمٰاتِ وَ النُّورِ سُبْحٰانَ اللّٰهِ فٰالِقِ الحَبِّ وَ النَّوٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيءٍ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خٰالِقِ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِدٰادَ كَلِمٰاتِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ الَّذٖي يَعْلَمُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مٰا فِي الاَرْضِ مٰايَكُونُ مِنْ نَجْوٰي ثَلٰثَةٍ اِلّٰا هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لٰا خَمْسَةٍ اِلّٰا هُوَ سٰادِسُهُمْ وَ لٰا اَدْنٰي مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰا اَكْثَرَ اِلّٰا هُوَ مَعَهُمْ اَيْنَمٰا كٰانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمٰا عَمِلُوا يَوْمَ القِيٰمَةِ ان اللّٰهَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلٖيمٍ .

(٣٥٩٥) بٰاب مٰا يقول الصّٰائم اذا افطر

* ٣٥٩٥ في الكافي عن السّكوني عن جعفر عن آبٰائه عليهم السلام انّ رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله كان اذا افطر قال اَللّٰهُمَّ لَكَ صُمْنٰا وَ عَلٰي رِزْقِكَ اَفْطَرْنٰا فَتَقَبَّلْهُ مِنّٰا ذَهَبَ الظَّمَأُ وَ ابْتلت العُرُوقُ وَ بَقِيَ الاَجْرُ

* ٣٥٩٥ و عن عليّ عليه السّلام انّه لمّا اراد ان يفطر قال بِسْمِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ لَكَ صُمْنٰا وَ عَلٰي رِزْقِكَ اَفْطَرْنٰا فَتَقَبَّلْ مِنّٰا اِنَّكَ اَنْتَ السَّمٖيعُ العَلٖيمُ

* ٣٥٩٥ و عن ابي‌عبداللّٰه عليه السلام قال تقول فٖي كلّ ليلة من شهر رمضٰان عند الافطار الي اخره اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَعٰانَنٰا فَصُمْنٰا وَ رَزَقَنٰا فَاَفْطَرْنٰا اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّٰا وَ اَعِنّٰا عَلَيْهِ وَ سَلِّمْنٰا فٖيهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنّٰا فٖي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عٰافِيَةٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي قَضٰي عَنّٰا يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضٰانَ

* ٣٥٩٥ و من الاقبال عن علي عليه السّلام [ص 527] قال مٰا من عبد يصوم فيقول عند افطاره يٰا عَظٖيمُ يٰا عَظٖيمُ اَنْتَ اِلٰهٖي لٰا اِلٰهَ لٖي غَيْرُكَ اِغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ العَظٖيمَ اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظٖيمَ اِلَّا العَظٖيمُ الّا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه

* ٣٥٩٥ و عن مولينٰا زين‌العٰابدين انه قال من قرأ انّا انزلناه عند فطوره و عند سحوره كٰان فٖيمٰا بينهمٰا كالمتشحط بدمه فٖي سبيل اللّٰه

* ٣٥٩٥ و عن موسي بن جعفرٍ عليه السّلام عن آبٰائه عليهم السّلام انّ لكل صٰائم عند فطوره دعوة مستجابة فاذا كان اوّل لقمة فقل بِسْمِ اللّٰهِ يٰا وٰاسِعَ المَغْفِرَةِ اِغْفِرْ لٖي ، و فٖي روٰايةٍ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ الدّعٰاء ثم قال فان من قالهٰا عند افطاره غفر له .

(٣٥٩٦) بٰاب الدّعٰاء في العشر الاوٰاخر

* ٣٥٩٦ في الوافي عن ابي‌عبداللّٰهِ عليه السّلام تقول في العشر الاوٰاخر من شهر رمضٰان كلّ ليلةٍ اَعُوذُ بِجَلٰالِ وَجْهِكَ الكَرٖيمِ اَنْ يَنْقَضِيَ عَنّٖي شَهْرُ رَمَضٰانَ اَوْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتٖي هٰذِهِ وَ لَكَ قِبَلٖي تَبِعَةٌ اَوْ ذَنْبٌ تُعَذِّبُنٖي عَلَيْهِ

* ٣٥٩٦ و عنهم عليهم السّلام دعٰاء العشر الاوٰاخر تقول في الليلة الاولي يٰا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهٰارِ وَ يٰا مُولِجَ النَّهٰارِ فِي اللَّيْلِ وَ مُخْرِجَ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ وَ مُخْرِجَ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ يٰا رٰازِقَ مَنْ يَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحٖيمُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي وَ الاَمْثٰالُ العُلْيٰا وَ الكِبْرِيٰاءُ وَ الٰالٰاءُ اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ ( علي خ ) اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ اَنْ تَجْعَلَ اسْمٖي فٖي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدٰاءِ وَ رُوحٖي مَعَ الشُّهَدٰاءِ وَ اِحْسٰانٖي فٖي عِلّٖيّٖينَ وَ اِسٰاءَتٖي مَغْفُورَةً وَ اَنْ تَهَبَ لٖي يَقٖيناً تُبٰاشِرُ بِهٖ قَلْبٖي وَ اٖيمٰاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ ( بالشّكّ خ ) عَنّٖي وَ تُرْضِينٖي بِمٰا قَسَمْتَ لٖي وَ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ الحَرٖيقِ وَ ارْزُقْنٰا فٖيهٰا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ اِلَيْكَ وَ الاِنٰابَةَ ( و التوبة خ ) وَ التَّوْفٖيقَ لِمٰا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ‌مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ و تقول في الليلة الثّٰانية يٰا سٰالِخَ النَّهٰارِ مِنَ اللَّيْلِ فَاِذاً نَحْنُ مُظْلِمُونَ وَ مُجْرِيَ الشَّمْسِ لِمُسْتَقَرِّهٰا بِتَقْدٖيرِكَ يٰا عَزٖيزُ يٰا عَلٖيمُ وَ مُقَدِّرَ القَمَرِ مَنٰازِلَ حَتّٰي عٰادَ كَالعُرْجُونِ القَدٖيمِ يٰا نُورَ كُلِّ نُورٍ وَ مُنْتَهٰي كُلِّ رَغْبَةٍ وَ وَلِيَّ كُلِّ نِعْمَةٍ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا اَللّٰهُ يٰا قُدُّوسُ يٰا اَحَدُ يٰا وٰاحِدُ يٰا فَرْدُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدّعٰاء كما في اللّيلة الاولي و تقول في اللّيلة الثالثة يٰا رَبَّ لَيْلَةِ القَدْرِ وَ جٰاعِلَهٰا خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ وَ رَبَّ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ الجِبٰالِ وَ البِحٰارِ وَ الظُّلَمِ وَ الاَنْوٰارِ وَ الاَرْضِ وَ السَّمٰاءِ يٰا بٰارِئُ يٰا مُصَوِّرُ يٰا حَنّٰانُ يٰا مَنّٰانُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا اَللّٰهُ يٰا قَيُّومُ يٰا اَللّٰهُ يٰا بَدٖيعُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدعاء و تقول في الليلة الرّابعة يٰا فٰالِقَ الاِصْبٰاحِ وَ جٰاعِلَ ( وَ جَعَلَ خ‌ل ) اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْس وَ القَمَر حُسْبٰاناً يٰا عَزٖيزُ يٰا عَلٖيمُ يٰا ذَا المَنِّ وَ الطَّوْلِ وَ القُوَّةِ وَ الحَوْلِ وَ الفَضْلِ وَ الاِنْعٰامِ يٰا ذَا الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا اَللّٰهُ يٰا فَرْدُ يٰا اَللّٰهُ يٰا وَتْرُ يٰا اَللّٰهُ يٰا ظٰاهِرُ يٰا بٰاطِنُ يٰا حَيُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدّعٰاء و تقول في الليلة الخامسة يٰا جٰاعِلَ اللَّيْلِ لِبٰاساً وَ النَّهٰار مَعٰاشاً وَ الاَرْض مِهٰاداً وَ الجِبٰال اَوْتٰاداً يٰا اَللّٰهُ يٰا قٰاهِرُ يٰا اَللّٰهُ يٰا جَبّٰارُ يٰا اَللّٰهُ ياَ سَمٖيعُ يٰا اَللّٰهُ يٰا قَرٖيبُ يٰا اَللّٰهُ يٰا مُجٖيبُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدّعٰاء و تقول في اللّيلة السّٰادسة يٰا جٰاعِلَ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ آيَتَيْنِ يٰا مَنْ مَحٰا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلَ آيَةَ النَّهٰارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْهُ وَ رِضْوٰاناً يٰا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيءٍ تَفْصٖيلاً يٰا مٰاجِدُ يٰا وَهّٰابُ يٰا اَللّٰهُ يٰا جَوٰادُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدّعٰاء و تقول في الليلة السّٰابعة يٰا مٰادَّ الظِّلِّ وَ لَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سٰاكِناً وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلٖيلاً ثُمَّ قَبَضْتَهُ اِلَيْكَ قَبْضاً يَسٖيراً يٰا ذَا الجُودِ وَ الطَّوْلِ وَ الكِبْرِيٰاءِ وَ الٰالٰاءِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ عٰالِمُ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ يٰا قُدُّوسُ يٰا سَلٰامُ يٰا مُؤْمِنُ يٰا مُهَيْمِنُ يٰا عَزٖيزُ يٰا جَبّٰارُ يٰا مُتَكَبِّرُ يٰا اَللّٰهُ يٰا خٰالِقُ يٰا بٰارِئُ يٰا مُصَوِّرُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدّعٰاء و تقول في اللّيلة الثامنة يٰا خٰازِنَ اللَّيْلِ فِي الهَوٰاءِ وَ خٰازِنَ النُّورِ فِي السَّمٰاۤءِ وَ مٰانِعَ السَّمٰاءِ اَنْ تَقَعَ عَلَي الاَرْضِ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ وَ حٰابِسَهُمٰا اَنْ تَزُولٰا يٰا عَلٖيمُ يٰا غَفُورُ يٰا دٰائِمُ يٰا اَللّٰهُ يٰا وٰارِثُ يٰا بٰاعِثَ مَنْ فِي القُبُورِ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدّعٰاء و تقول في اللّيلة التّٰاسعة يٰا مُكَوِّرَ اللَّيْلِ عَلَي النَّهٰارِ وَ ( يٰا خ ) مُكَوِّرَ النَّهٰارِ عَلَي اللَّيْلِ يٰا عَلٖيمُ يٰا حَكٖيمُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَبَّ الاَرْبٰابِ وَ سَيِّدَ السّٰادٰاتِ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ يٰا اَقْرَبَ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الوَرٖيدِ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدّعاء و تقول في الليلة العٰاشرة اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ ( الَّذٖي خ ) لٰا شَرٖيكَ لَهُ الحَمْدُ لِلّٰهِ كَمٰا يَنْبَغٖي لِكَرَمِ وَجْهِهٖ وَ عِزِّ جَلٰالِهٖ وَ كَمٰا هُوَ اَهْلُهُ يٰا قُدُّوسُ يٰا نُورَ القُدْسِ يٰا سُبُّوحُ يٰا مُنْتَهَي التَّسْبٖيحِ يٰا رَحْمٰنُ يٰا فٰاعِلَ الرَّحْمَةِ يٰا اَللّٰهُ يٰا عَلٖيمُ يٰا كَبٖيرُ يٰا اَللّٰهُ يٰا لَطٖيفُ يٰا جَلٖيلُ يٰا اَللّٰهُ يٰا سَمٖيعُ يٰا بَصٖيرُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي الي اخر الدّعٰاء .

(٣٥٩٧) بٰاب مٰا يقرأ في ليلة ثلاث و عشرين

* ٣٥٩٧ عن ابي‌عبداللّه عليه السلام من قرأ سورتي العنكبوت و الروم في شهر رمضٰان ليلة ثلاث و عشرين فهو واللّٰه من اهل الجنّة لااستثني فٖيه ابداً و لااخٰاف ان يكتب اللّه عليّ فٖي يمينٖي اثماً و انّ لهٰاتين السّورتين من اللّٰه مكٰاناً

* ٣٥٩٧ و عنه انه قال لو قرأ الرجل ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضٰان انا انزلناه الف مرّة لاصبح و هو شديد اليقين بالاعتراف بمٰا يختصّ به فينا و مٰا ذاك الّا لشيء عٰاينه فٖي نومه ● .

(٣٥٩٨) بٰاب ودٰاع آخر جمعة من شهر رمضٰان

* ٣٥٩٨ عن جابر بن عبداللّٰه الانصٰارٖي قال دخلت علي رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله في اخر جمعة من شهر رمضٰان فلما بصرني قال يٰا جٰابر هذا اخر جمعة من شهر رمضٰان فودّعه و قل اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ صِيٰامِنٰا اِيّٰاهُ فَاِنْ جَعَلْتَهُ فَاجْعَلْنٖي مَرْحُوماً وَ لٰاتَجْعَلْنٖي مَحْرُوماً فانّه من قال ذلك ظفر باحدي الحسنيين امّا بلوغ شهر رمضٰان من قابل و امّا بغفران اللّٰه و رحمته .

(٣٥٩٩) بٰاب دعٰاء اخر ليلة منه و ودٰاع الشّهر

* ٣٥٩٩ عن صٰاحب الزمان عليه السّلام و قد كتب اليه يسأل عن ودٰاع شهر رمضٰان متي يكون فقد اختلف فٖيه اصحٰابنا فبعضهم يقول يقرأ في اخر ليلة منه و بعضهم يقول هو في اخر يومٍ منه اذا رؤي هلال شوّال التوقيع : العمل في شهر رمضٰان في ليٰاليه و الوداع يقع في اخر ليلة منه فان خاف ان ينقص الشهر جعله في ليلتين

* ٣٥٩٩ اقول في الوافي عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام اذا كٰان آخر ليلة من شهر رمضٰان فقل اَللّٰهُمَّ هٰذٰا شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذٖي اَنْزَلْتَ فٖيهِ القُرْآنَ وَ قَدْ تَصَرَّمَ وَ اَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرٖيمِ اَيْ ( يٰا خ ) رَبِّ اَنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتٖي هٰذِهٖ اَوْ يَتَصَرَّمَ ( يَنْصَرِمَ خ‌ل ) شَهْرُ رَمَضٰانَ وَ لَكَ عِنْدٖي تَبِعَةٌ اَوْ ذَنْبٌ تُرٖيدُ اَنْ تُعَذِّبَنٖي بِهٖ يَوْمَ اَلْقٰاكَ

* ٣٥٩٩ و عنه تقول فٖي ودٰاع شهر رمضٰان اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ فٖي كِتٰابِكَ المُنْزَلِ عَلٰي نَبِيِّكَ المُرْسَلِ وَ قَوْلُكَ الحَقُّ شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذٖي اُنْزِلَ فٖيهِ القُرْآن هُديً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الهُدٰي وَ الفُرْقٰانِ وَ هٰذٰا شَهْرُ رَمَضٰانَ قَدْ تَصَرَّمَ فَاَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرٖيمِ وَ كَلِمٰاتِكَ التّٰامَّةِ اِنْ كٰانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبٌ لَمْ‌تَغْفِرْهُ لٖي تُرٖيدُ اَنْ تُحٰاسِبَنٖي بِهٖ اَوْ تُرٖيدُ اَنْ تُعَذِّبَنٖي عَلَيْهِ اَوْ تُقٰايِسَنٖي بِهٖ اَنْ لٰايَطْلُعَ فَجْر هٰذِهِ اللَّيْلَةِ اَوْ يَنْصَرِمَ هٰذَا الشَّهْرُ اِلّٰا وَ قَدْ غَفَرْتَهُ لٖي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ لَكَ الحَمْدُ بِمَحٰامِدِكَ كُلِّهٰا اَوَّلِهٰا وَ آخِرِهٰا مٰا قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْهٰا وَ مٰا قٰالَ لَكَ الخَلٰايِقُ الحٰامِدُونَ المُجْتَهِدُونَ المُعَدِّدُونَ المُوَفِّرُونَ ذِكْرَكَ وَ الشُّكْرَ لَكَ الَّذٖينَ اَعَنْتَهُمْ عَلٰي اَدٰاءِ حَقِّكَ مِنْ اَصْنٰافِ خَلْقِكَ مِنَ المَلٰائِكَةِ المُقَرَّبٖينَ وَ النَّبٖيّٖينَ وَ المُرْسَلٖينَ وَ اَصْنٰافِ النّٰاطِقٖينَ وَ المُسَبِّحٖينَ لَكَ مِنْ جَمٖيعِ العٰالَمٖينَ عَلٰي اَنَّكَ بَلَّغْتَنٰا شَهْرَ رَمَضٰانَ وَ عَلَيْنٰا مِنْ نِعَمِكَ وَ عِنْدَنٰا مِنْ قِسْمِكَ وَ اِحْسٰانِكَ وَ تَظٰاهُرِ امْتِنٰانِكَ مٰا لٰانُحْصٖيهِ فَبِذٰلِكَ لَكَ مُنْتَهَي الحَمْدِ الخٰالِدِ الدّٰائِمِ الرّٰاكِدِ المُخَلَّدِ السَّرْمَدِ الَّذٖي لٰايَنْفَدُ طُولَ الاَبَدِ جَلَّ ثَنٰاؤُكَ اَعَنْتَنٰا عَلَيْهِ حَتّٰي قَضَيْتَ عَنّٰا صِيٰامَهُ وَ قِيٰامَهُ من صَلٰوةٍ وَ مٰا كٰانَ مِنّٰا فٖيهِ مِنْ رِضْوٰانِكَ حَتّٰي تُظْفِرَنٰا فٖيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطْلُوبٍ وَ جَزٖيلِ عَطٰاءٍ مَوْهُوبٍ وَ تُؤْمِنَنٰا فٖيهِ مِنْ كُلِّ اَمْرٍ مَرْهُوبٍ اَوْ بَلٰاءٍ مَجْلُوبٍ اَوْ ذَنْبٍ مَكْسُوبٍ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِعَظٖيمِ مٰا سَأَلَكَ بِهٖ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَرٖيمِ اَسْمٰاۤئِكَ وَ جَمٖيلِ ثَنٰائِكَ وَ خٰاصَّةِ دُعٰاۤئِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَجْعَلَ شَهْرَنٰا هٰذٰا اَعْظَمَ شَهْرِ رَمَضٰانَ مَرَّ عَلَيْنٰا مُنْذُ اَنْزَلْتَنٰا اِلَي الدُّنْيٰا بَرَكَةً فٖي عِصْمَةِ دٖينٖي وَ خَلٰاصِ نَفْسٖي وَ قَضٰاءِ حَوٰائِجٖي وَ تُشفعَنٖي فٖي مَسٰائِلٖي وَ تَمٰامِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ وَ صَرْفِ السُّوءِ عَنّٖي وَ لِبٰاسِ العٰافِيَةِ لٖي فٖيهِ وَ اَنْ تَجْعَلَنٖي بِرَحْمَتِكَ مِمَّنِ ادَّخَرْتَ لَهُ لَيْلَةَ القَدْرِ وَ جَعَلْتَهٰا لَهُ خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ فٖي اَعْظَمِ الاَجْرِ وَ كَرٰائِمِ ( كريم خ‌ل ) الذُّخْرِ وَ طُولِ العُمْرِ وَ حُسْنِ الشُّكْرِ وَ دَوٰامِ اليُسْرِ اَللّٰهُمَّ وَ اَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وَ طَوْلِكَ وَ عَفْوِكَ وَ نَعْمٰاۤئِكَ وَ جَلٰالِكَ وَ قَدٖيمِ اِحْسٰانِكَ وَ امْتِنٰانِكَ اَنْ لٰاتَجْعَلَهُ [ص 528] آخِرَ العَهْدِ مِنّٰا لِشَهْرِ رَمَضٰانَ حَتّٰي تُبَلِّغَنٰاهُ مِنْ قٰابِلٍ عَلٰي اَحْسَنِ حٰالٍ وَ تُعَرِّفَنٰا هِلٰالَهُ مَعَ النّٰاظِرٖينَ اِلَيْهِ وَ المُتَعَرِّفٖينَ ( و المُعْتَرِفٖينَ خ‌ل ) لَهُ فٖي اَعْفٰي عٰافِيَتِكَ وَ اَتَمِّ نِعْمَتِكَ وَ اَوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَ اَجْزَلِ قِسْمَتِكَ ( قسمك خ‌ل ) اَللّٰهُمَّ يٰا رَبِّيَ الَّذٖي لَيْسَ لٖي رَبٌّ غَيْرُهُ لٰايَكُونُ هٰذَا الوِدٰاعُ مِنّٖي وِدٰاعَ فَنٰاءٍ وَ لٰا اٰخِرَ العَهْدِ مِنَ اللِّقٰاءِ حَتّٰي تُرِيَنٖيهِ مِنْ قٰابِلٍ فٖي اَسْبَغِ النِّعَمِ وَ اَفْضَلِ الرَّخٰاءِ ( الرّجٰاء خ‌ل ) وَ اَنَا لَكَ عَلٰي اَحْسَنِ الوَفٰاءِ اِنَّكَ سَمٖيعُ الدُّعٰاءِ اَللّٰهُمَّ اسْمَعْ دُعٰائٖي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعٖي وَ تَذَلُّلٖي وَ اسْتِكٰانَتٖي وَ تَوَكُّلٖي عَلَيْكَ فَاَنَا لَكَ مُسَلِّمٌ لٰااَرْجُو نَجٰاحاً وَ لٰا مُعٰافٰاةً وَ لٰا تَشْرٖيفاً وَ لٰا تَبْلٖيغاً اِلّٰا بِكَ وَ مِنْكَ فَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَنٰاؤُكَ وَ تَقَدَّسَتْ اَسْمٰاؤُكَ بِتَبْلٖيغٖي شَهْرَ رَمَضٰانَ وَ اَنَا مُعٰافٰي مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ وَ جَنِّبْنٖي مِنْ جَمٖيعِ البَوٰائِقِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَعٰانَنٰا عَلٰي صِيٰامِ هٰذَا الشَّهْرِ وَ قِيٰامِهٖ حَتّٰي بَلَغْنٰا آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ ، و زٰاد في رواية اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاَحَبِّ مٰا دُعٖيتَ بِهٖ وَ اَرْضٰي مٰا رَضٖيتَ بِهٖ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ لٰاتَجْعَلْ وِدٰاعٖي شَهْرَ رَمَضٰانَ وِدٰاعَ خُرُوجٖي مِنَ الدُّنْيٰا وَ لٰا وِدٰاعَ آخِرِ عِبٰادَتِكَ فٖيهِ وَ لٰا آخِرَ صَوْمٖي لَكَ وَ ارْزُقْنٖي العَوْدَ فٖيهِ ثُمَّ العَوْدَ بِرَحْمَتِكَ يٰا وَلِيَّ المُؤْمِنٖينَ وَ وَفِّقْنٖي لَيْلَةَ القَدْرِ وَ اجْعَلْهٰا لٖي خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ يٰا رَبَّ العٰالَمٖينَ يٰا رَبَّ القَدْرِ وَ جٰاعِلَهٰا خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ رَبَّ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ الجِبٰالِ وَ البِحٰارِ وَ الظُّلَمِ وَ الاَنْوٰارِ وَ الاَرْضِ وَ السَّمٰاءِ يٰا بٰارِئُ يٰا مُصَوِّرُ يٰا حَنّٰانُ يٰا مَنّٰانُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا قَيُّومُ يٰا بَدٖيعَ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ لَكَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي وَ الاَمْثٰالُ العُلْيٰا وَ الكِبْرِيٰاءُ وَ الٰالٰاءُ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَجْعَلَ اسْمٖي فٖي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدٰاءِ وَ رُوحٖي مَعَ الشُّهَدٰاءِ وَ اِحْسٰانٖي فٖي عِلّٖيّٖينَ وَ اِسٰاءَتٖي مَغْفُورَةً وَ اَنْ تَهَبَ لٖي يَقٖيناً تُبٰاشِرُ بِهٖ قَلْبٖي وَ اٖيمٰاناً لٰايَشُوبُهُ شَكٌّ وَ رِضاً بِمٰا قَسَمْتَ لٖي وَ اَنْ تُؤْتِيَنٖي فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ اَنْ تَقِيَنٖي عَذٰابَ النّٰارِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ فٖيمٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ وَ فٖيمٰا يفْرقُ مِنَ الاَمْرِ الحَكٖيمِ فٖي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضٰاءِ الَّذٖي لٰايُرَدُّ وَ لٰايُبَدَّلُ وَ لٰايُغَيَّرُ اَنْ تَكْتُبَنٖي مِنْ حُجّٰاجِ بَيْتِكَ الحَرٰامِ المَبْرُورِ حَجُّهُمْ المَشْكُورِ سَعْيُهُمْ المَغْفُورِ ذَنْبُهُمْ المُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئٰاتُهُمْ وَ اجْعَلْ فٖيمٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ اَنْ تَعْتِقَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ وَ لَمْ‌يَسْأَلِ العِبٰادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَ جُوداً وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ وَ لَمْ‌يُرْغَبْ اِلٰي مِثْلِكَ اَنْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ السّٰائِلٖينَ وَ مُنْتَهٰي رَغْبَةِ الرّٰاغِبٖينَ اَسْأَلُكَ بِاَعْظَمِ المَسٰائِلِ كُلِّهٰا وَ اَفْضَلِهٰا وَ اَنْجَحِهٰا الَّتٖي يَنْبَغٖي لِلْعِبٰادِ اَنْ يَسْأَلُوكَ بِهٰا يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ بِاَسْمٰائِكَ الحُسْنٰي مٰا عَلِمْتُ مِنْهٰا وَ مٰا لَمْ‌اَعْلَمْ وَ بِاَسْمٰائِكَ الحُسْنٰي وَ اَمْثٰالِكَ العُلْيٰا وَ بِنِعْمَتِكَ الَّتٖي لٰاتُحْصٰي وَ بِاَكْرَمِ اَسْمٰاۤئِكَ عَلَيْكَ وَ اَحَبِّهٰا اِلَيْكَ وَ اَشْرَفِهٰا عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ اَقْرَبِهٰا مِنْكَ وَسٖيلَةً وَ اَجْزَلِهٰا مِنْكَ ثَوٰاباً وَ اَسْرَعِهٰا لَدَيْكَ اِجٰابَةً وَ بِاسْمِكَ المَكْنُونِ المَخْزُونِ الحَيِّ القَيُّومِ الاَكْبَرِ الاَجَلِّ الَّذٖي تُحِبُّهُ وَ تَهْوٰاهُ وَ تَرْضٰي بِهٖ عَمَّنْ دَعٰاكَ بِهٖ وَ تَسْتَجٖيبُ لَهُ دُعٰاءَهُ وَ حَقَّ عَلَيْكَ اَنْ لٰاتُخَيِّبَ سٰائِلَكَ وَ اَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْرٰيةِ وَ الاِنْجٖيلِ وَ الزَّبُورِ وَ القُرْآنِ وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعٰاكَ بِهٖ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ مَلٰائِكَةُ سَمٰوٰاتِكَ وَ سُكّٰانُ اَرْضِكَ مِنْ نَبِيٍّ اَوْ صِدّٖيقٍ اَوْ شَهٖيدٍ وَ بِحَقِّ الرّٰاغِبٖينَ اِلَيْكَ الفَرِقٖينَ مِنْكَ المُتَعَوِّذٖينَ بِكَ وَ بِحَقِّ مُجٰاوِرٖي بَيْتِكَ الحَرٰامِ حُجّٰاجاً وَ مُعْتَمِرٖينَ وَ مُقَدِّسٖينَ وَ المُجٰاهِدٖينَ فٖي سَبٖيلِكَ وَ بِحَقِّ كُلِّ عَبْدٍ مُتَعَبِّدٍ لَكَ فٖي بَرٍّ اَوْ بَحْرٍ اَوْ سَهْلٍ اَوْ جَبَلٍ اَدْعُوكَ دُعٰاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فٰاقَتُهُ وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَ عَظُمَ جُرْمُهُ وَ ضَعُفَ كَدْحُهُ دُعٰاءَ مَنْ لٰايَجِدُ لِنَفْسِهٖ سٰادّاً وَ لٰا لِضَعْفِهٖ مُعَوِّلاً ( مقوّياً خ‌ل ) وَ لٰا لِذَنْبِهٖ غٰافِراً غَيْرَكَ هٰارِباً اِلَيْكَ مُتَعَوِّذاً بِكَ مُتَعَبِّداً لَكَ غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ وَ لٰا مُسْتَنْكِفٍ خٰائِفاً بٰائِساً فَقٖيراً مُسْتَجٖيراً بِكَ اَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ سُلْطٰانِكَ وَ بِمُلْكِكَ وَ بَهٰائِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ بِآلٰائِكَ وَ حُسْنِكَ وَ جَمٰالِكَ وَ بِقُوَّتِكَ عَلٰي مٰا اَرَدْتَ مِنْ خَلْقِكَ اَدْعُوكَ يٰا رَبِّ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ رَهْبَةً وَ رَغْبَةً وَ تَخَشُّعاً وَ تَمَلُّقاً وَ تَضَرُّعاً وَ اِخْلٰاصاً وَ اِلْحٰافاً وَ اِلْحٰاحاً خٰاضِعاً لَكَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ يٰا قُدُّوسُ يٰا قُدُّوسُ يٰا قُدُّوسُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ يٰا رَبِّ اَعُوذُ بِكَ يٰا اَللّٰهُ الوٰاحِدُ الاَحَدُ الصَّمَدُ الوَتْرُ المُتَكَبِّرُ المُتَعٰالٖي وَ اَسْأَلُكَ بِجَمٖيعِ مٰا دَعَوْتُكَ بِهٖ وَ بِاَسْمٰائِكَ الَّتٖي تَمْلَأُ اَرْكٰانَكَ كُلَّهٰا اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لٖي وَ ارْحَمْنٖي وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ العَظٖيمِ وَ تَقَبَّلْ مِنّٖي شَهْرَ رَمَضٰانَ وَ صِيٰامَهُ وَ قِيٰامَهُ وَ فَرْضَهُ وَ نَوٰافِلَهُ وَ اغْفِرْ لٖي وَ ارْحَمْنٖي وَ اعْفُ عَنّٖي وَ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضٰانَ صُمْتُهُ لَكَ وَ عَبَدْتُكَ فٖيهِ وَ لٰاتَجْعَلْ وِدٰاعٖي اِيّٰاهُ وِدٰاعَ خُرُوجٖي مِنَ الدُّنْيٰا اَللّٰهُمَّ اَوْجِبْ لٖي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوٰانِكَ وَ خَشْيَتِكَ اَفْضَلَ مٰا اَعْطَيْتَ اَحَداً مِمَّنْ عَبَدَكَ فٖيهِ اَللّٰهُمَّ فَلٰاتَجْعَلْنٖي اَخْسَرَ مَنْ سَأَلَكَ فٖيهِ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ اَعْتَقْتَهُ فٖي هٰذَا الشَّهْرِ مِنَ النّٰارِ وَ غَفَرْتَ لَهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهٖ وَ مٰا تَأَخَّرَ وَ اَوْجَبْتَ لَهُ اَفْضَلَ مٰا رَجٰاكَ وَ اَمَّلَهُ مِنْكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٖي العَوْدَ فٖي صِيٰامِهٖ لَكَ وَ عِبٰادَتَكَ فٖيهِ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ كَتَبْتَهُ فٖي هٰذَا الشَّهْرِ مِنْ حُجّٰاجِ بَيْتِكَ الحَرٰامِ المَبْرُورِ حَجُّهُمْ المَشْكُورِ سَعْيُهُمْ المَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ المُتَقَبَّلِ عَمَلُهُمْ آمٖينَ آمٖينَ آمٖينَ رَبَّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ لٰاتَدَعْ لٖي فٖيهِ ذَنْباً اِلّٰا غَفَرْتَهُ وَ لٰا خَطٖيئَةً اِلّٰا مَحَوْتَهٰا وَ لٰا عَثْرَةً اِلّٰا اَقَلْتَهٰا وَ لٰا دَيْناً اِلّٰا قَضَيْتَهُ وَ لٰا عَيْلَةً اِلّٰا اَغْنَيْتَهٰا وَ لٰا هَمّاً اِلّٰا فَرَّجْتَهُ وَ لٰا فٰاقَةً اِلّٰا سَدَدْتَهٰا وَ لٰا عُرْياً اِلّٰا كَسَوْتَهُ وَ لٰا مَرَضاً الّٰا شَفَيْتَهُ وَ لٰا دٰاءاً اِلّٰا اَذْهَبْتَهُ وَ لٰا حٰاجَةً مِنْ حَوٰائِجِ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اِلّٰا قَضَيْتَهٰا عَلٰي اَفْضَلِ اَمَلٖي وَ رَجٰائٖي فٖيكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ لٰاتُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ لٰاتُذِلَّنٰا بَعْدَ اِذْ اَعْزَزْتَنٰا وَ لٰاتَضَعْنٰا بَعْدَ اِذْ رَفَعْتَنٰا وَ لٰاتُهِنّٰا بَعْدَ اِذْ اَكْرَمْتَنٰا وَ لٰاتُفْقِرْنٰا بَعْدَ اِذْ اَغْنَيْتَنٰا وَ لٰاتَمْنَعْنٰا بَعْدَ اِذْ اَعْطَيْتَنٰا وَ لٰاتَحْرِمْنٰا بَعْدَ اِذْ رَزَقْتَنٰا وَ لٰاتُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنٰا وَ اِحْسٰانِكَ اِلَيْنٰا لِشَيءٍ كٰانَ مِنْ ذُنُوبِنٰا وَ لٰا لِمٰا هُوَ كٰائِنٌ مِنّٰا فَاِنَّ فٖي كَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ فَضْلِكَ سَعَةً لِمَغْفِرَتِكَ ذُنُوبَنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا وَ تَجٰاوَزْ عَنّٰا وَ لٰاتُعٰاقِبْنٰا عَلَيْهٰا يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اَكْرِمْنٖي فٖي مَجْلِسٖي هٰذٰا كَرٰامَةً لٰاتُهٖينُنٖي بَعْدَهٰا اَبَداً وَ اَعِزَّنٖي عِزّاً لٰاتُذِلُّنٖي بَعْدَهُ اَبَداً وَ عٰافِنٖي عٰافِيَةً لٰاتَبْتَلٖينٖي بَعْدَهٰا اَبَداً وَ ارْفَعْنٖي رِفْعَةً لٰاتَضَعُنٖي بَعْدَهٰا اَبَداً وَ اصْرِفْ عَنّٖي شَرَّ كُلِّ شَيْطٰانٍ مَرٖيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ قَرٖيبٍ اَوْ بَعٖيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ صَغٖيرٍ اَوْ كَبٖيرٍ وَ شَرَّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّ رَبّٖي عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ اَللّٰهُمَّ مٰا كٰانَ فٖي قَلْبٖي مِنْ شَكٍّ اَوْ رٖيبَةٍ اَوْ جُحُودٍ اَوْ قُنُوطٍ اَوْ تَرَحٍ اَوْ مَرَحٍ اَوْ بَطَرٍ اَوْ فَرَحٍ اَوْ خُيَلٰاءَ اَوْ رِيٰاءٍ اَوْ سُمْعَةٍ اَوْ شِقٰاقٍ اَوْ نِفٰاقٍ اَوْ كُفْرٍ اَوْ فُسُوقٍ اَوْ مَعْصِيَةٍ اَوْ شَيءٍ لٰاتُحِبُّ عَلَيْهِ وَلِيّاً لَكَ فَاَسْأَلُكَ اَنْ تَمْحُوَهُ مِنْ قَلْبٖي وَ تُبْدِلَنٖي مَكٰانَهُ اٖيمٰاناً بِكَ وَ رِضاً بِقَضٰائِكَ وَ وَفٰاءاً بِعَهْدِكَ وَ وَجَلاً مِنْكَ وَ زُهْداً فِي الدُّنْيٰا وَ رَغْبَةً فٖيمٰا عِنْدَكَ وَ ثِقَةً بِكَ وَ طُمَأْنٖينَةً اِلَيْكَ وَ تَوْبَةً نَصُوحاً اِلَيْكَ اَللّٰهُمَّ اِنْ كُنْتَ بَلَّغْتَنٰاهُ وَ اِلّٰا فَاَخِّرْ آجٰالَنٰا اِلٰي قٰابِلٍ حَتّٰي تُبَلِّغَنٰاهُ فٖي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عٰافِيَةٍ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ وَ سَلَّمَ كَثٖيراً طَيِّباً وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْهِمْ .