(٣٥٦٩) بٰاب ذكر اللّه في المسٖير

* ٣٥٦٩ قال رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله و الّذي نفس ابي‌القاسم بيده مٰاهلل مهلل و لٰاكبّر مكبّر علي شرف من الاشرٰاف الّا هلّل اللّه مٰا خلفه و كبّر مٰا بين يديه بتهليله و تكبيره حتي يبلغ مقطع التراب

* ٣٥٦٩ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام كٰان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله في سفره اذا هبط سبح و اذا صعد كبّر

* ٣٥٦٩ و قال زين‌العٰابدين عليه السلام لو حج رجل ماشياً فقرأ انّا انزلناه مٰاوجد الم المشي

* ٣٥٦٩ و قال لو كان شيء يسبق القدر لقلت قارئ انا انزلناه حين يسٰافر او يخرج من منزله سيرجع

* ٣٥٦٩ و قال ابوعبداللّه عليه السلام اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ لِنَفْسِيَ اليَقٖينَ وَ العَفْوَ وَ العٰافِيَةَ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ ثِقَتٖي وَ اَنْتَ رَجٰائٖي وَ اَنْتَ عَضُدٖي وَ اَنْتَ نٰاصِرٖي بِكَ اَحِلّ وَ بِكَ اَسٖيرُ

* ٣٥٦٩ و عن حذيفة بن منصور قال صحبت ابٰاعبداللّٰه عليه السّلام و هو متوجّه الي مكّة فلمّا صلّي قال اَللّٰهُمَّ خَلِّ سَبٖيلَنٰا وَ اَحْسِنْ تَسْيٖيرَنٰا وَ اَحْسِنْ عٰافِيَتَنٰا و كلّما صعد قال اَللّٰهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلٰي كُلِّ شَرَفٍ

* ٣٥٦٩ و قال اذا خرجت في سفرٍ فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي خَرَجْتُ فٖي وَجْهٖي هٰذٰا بِلٰا ثِقَةٍ مِنّٖي لِغَيْرِكَ وَ لٰا رَجٰاءَ آوٖي اِلَيْهِ الّٰا اِلَيْكَ وَ لٰا قُوَّةَ اَتَّكِلُ عَلَيْهٰا وَ لٰا حٖيلَةَ اَلْجَأُ اِلَيْهٰا اِلّٰا طَلَبَ فَضْلِكَ وَ ابْتِغٰاءَ رِزْقِكَ وَ تَعَرُّضاً لِرَحْمَتِكَ وَ سُكُوناً اِلٰي حُسْنِ عٰادَتِكَ وَ اَنْتَ اَعْلَمُ بِمٰا سَبَقَ لٖي فٖي عِلْمِكَ فٖي سَفَرٖي هٰذٰا مِمّٰا اُحِبُّ اَوْ اَكْرَهُ فَاِنَّ مٰا اَوْقَعْتَ عَلَيْهِ يٰا رَبِّ مِنْ قَدَرِكَ فَمَحْمُودٌ فٖيهِ بَلٰاؤُكَ وَ مُتَّضَحٌ عِنْدٖي فٖيهِ قَضٰاؤُكَ وَ اَنْتَ تَمْحُو مٰا تَشٰاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ اُمُّ الْكِتٰابِ اَللّٰهُمَّ فَاصْرِفْ عَنّٖي مَقٰادٖيرَ كُلِّ بَلٰاءٍ وَ مَقْضِيَّ كُلِّ لَأْوٰاءٍ وَ ابْسُطْ عَلَيَّ [ص 520] كنفاً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لُطْفاً مِنْ عَفْوِكَ وَ سِعَةً مِنْ رِزْقِكَ وَ تَمٰاماً مِنْ نِعْمَتِكَ وَ جِمٰاعاً مِنْ مُعٰافٰاتِكَ وَ اَوْقِعْ عَلَيَّ فٖيهِ جَمٖيعَ قَضٰاۤئِكَ عَلٰي مُوٰافَقَةِ جَمٖيعِ هَوٰايَ فٖي حَقٖيقَةِ اَحْسَنِ اَمَلٖي وَ دَفْعِ مٰا اَحْذَرُ فٖيهِ وَ مٰا لٰااَحْذَرُ عَلٰي نَفْسٖي وَ دٖينٖي وَ مٰالٖي مِمّٰا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهٖ مِنّٖي وَ اجْعَلْ ذٰلِكَ خَيْراً لِآخِرَتٖي وَ دُنْيٰايَ مَعَ مٰا اَسْأَلُكَ يٰا رَبِّ اَنْ تَحْفَظَنٖي فٖيمٰا خَلَّفْتُ وَرٰائٖي مِنْ اَهْلٖي وَ وُلْدٖي وَ مٰالٖي وَ مَعٖيشَتٖي وَ حُزٰانَتٖي وَ قَرٰابَتٖي وَ اِخْوٰانٖي بِاَحْسَنِ مٰا خَلَّفْتَ بِهٖ غٰائِباً مِنَ المُؤْمِنٖينَ فٖي تَحْسٖينِ كُلِّ عَوْرَةٍ وَ حِفْظٍ مِنْ كُلِّ مَضٖيعَةٍ وَ تَمٰامِ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ كِفٰايَةِ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ سَتْرِ كُلِّ سَيِّئَةٍ وَ صَرْفِ كُلِّ مَحْذُورٍ وَ كَمٰالِ كُلِّ مٰا يَجْمَعُ اِلَي الرَّخٰاءِ وَ السُّرُورِ فٖي جَمٖيعِ اُمُورٖي وَ افْعَلْ ذٰلِكَ بٖي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ

* ٣٥٦٩ و عن احدهمٰا عليهما السّلام اذا كنت فٖي سفرٍ فقل اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَسٖيرٖي عِبَراً وَ صَمْتٖي تَفَكُّراً وَ كَلٰامٖي ذِكْراً .

(٣٥٧٠) بٰاب التّسمية علي الجسر

* ٣٥٧٠ قال ابوعبداللّه عليه السلام انّ علي ذُروة كل جسرٍ شيطانا فاذا انتهيت اليه فقل بِسْمِ اللّٰهِ يرحل عنك .

(٣٥٧١) بٰاب من سٰافر وحده

* ٣٥٧١ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث و من يخرج في سفر وحده فليقل مٰا شٰاء اللّٰهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اَللّٰهُمَّ آنِسْ وَحْشَتٖي وَ اَعِنّٖي عَلٰي وَحْدَتٖي وَ اَدِّ غَيْبَتٖي و من بٰات فٖي بيتٍ وحده او في دٰارٍ او فٖي قريةٍ وحده فليقل اَللّٰهُمَّ آنِسْ وَحْشَتٖي وَ اَعِنّٖي عَلٰي وَحْدَتٖي

* ٣٥٧١ و قيل له انّي صٰاحب صيد سبع ● و ابيت باللّيل في الخرابات و المكٰان الموحش فقال اذا دخلت فقل بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ و ادخل برجلك اليمني و اذا خرجت فاخرج رجلك اليسري و قل بِسْمِ اللّٰهِ فانّك لاترٰي بعدهٰا مكروهاً

* ٣٥٧١ اقول في الكٰافٖي عن عليّ صلوٰات الله عليه من بات بارض قفر فقرأ هذه الٰاية اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذٖي خَلَقَ السَّمٰوٰاتِ الي قوله تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ العٰالَمٖينَ حرسته الملائكة و تبٰاعدت عنه الشّيٰاطين .

(٣٥٧٢) بٰاب دفع تولع الغول

* ٣٥٧٢ قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله اذا تغوّلت بكم الغيلان فاذنوا باذان الصّلوة

* ٣٥٧٢ و قال الصادق عليه السلام اذا تولعت بكم الغول فاذّنوا .

(٣٥٧٣) بٰاب الدّعٰاۤء عند المخاوف

* ٣٥٧٣ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اتي اخوان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله فقالا له انا نريد الشام في تجارة فعلّمنا مٰا نقول فقال نعم اذا اتيتما الي المنزل فصلّيا العشاء الاخرة فاذا وضع احدكمٰا جنبَيْه علي فرٰاشه بعد الصّلوة فليسبح تسبيح فاطمة عليهٰا السّلام ثم ليقرأ اية الكرسٖي فانّه محفوظ من كلّ شيء حتّي يصبح الحديث ، و فيه ان اللّصوص تبعوهمٰا فاذا عليهمٰا حٰائطان مبنيان فلم‌يصلوا اليهمٰا

* ٣٥٧٣ و قال ابوعبداللّه عليه السلام اذا دخلت منزلا تخافه فاقرأ هذه الاية رَبِّ اَدْخِلْنٖي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ اَخْرِجْنٖي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لٖي مِنْ لَدُنْكَ سلطٰاناً نَصٖيراً فاذٰا عاينت الّذي تخافه فاقرأ اية الكرسٖي .

(٣٥٧٤) بٰاب القَوْل عند ضلٰال الطّريق

* ٣٥٧٤ في الخصٰال عن عليّ عليه السّلام من ضلّ منكم في سفرٍ او خاف علي نفسه فليناد يٰا صٰالِحُ اَغِثْنٖي فانّ في اخوانكم من الجنّ جنيا يسمي صالحاً يسيح في البلاد لمكانكم محتسباً نفسه لكم فاذا سمع الصّوت اجٰاب و ارشد الضّال منكم و حبس دٰابّته .

(٣٥٧٥) بٰاب الدّعٰاۤءِ لردّ الضّٰاۤلّة

* ٣٥٧٥ عن ابي‌عبيدة الحذاء قال كنت مع ابي‌جعفرٍ عليه السّلام فضلّ بعٖيري فقال صلّ ركعتين ثم قل كما اقول اَللّٰهُمَّ رٰادَّ الضّٰالَّةِ هٰادِياً مِنَ الضَّلٰالَةِ رُدَّ عَلَيَّ ضٰالَّتٖي فَاِنَّهٰا مِنْ فَضْلِ اللّٰهِ وَ عَطٰاۤئِهٖ ثم ذكر انّ اباجعفر عليه السلام اركبه علي بعير ثم وجد بعيره

* ٣٥٧٥ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام تدعو للضّالّة اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ اِلٰهُ مَنْ فِي السَّمٰاءِ وَ اِلٰهُ مَنْ فِي الاَرْضِ وَ عَدْلٌ فٖيهِمٰا وَ اَنْتَ الهٰادٖي مِنَ الضَّلٰالَةِ وَ تَرُدُّ الضّٰالَّةَ رُدَّ عَلَيَّ ضٰالَّتٖي فَاِنَّهٰا مِنْ رِزْقِكَ وَ عَطِيَّتِكَ اَللّٰهُمَّ لٰاتَفْتِنْ بِهٰا مُؤْمِناً وَ لٰاتُعِنْ بِهٰا كٰافِراً اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِهٖ

* ٣٥٧٥ اقول في الكافي قيل لعليّ عليه السّلام اخبرني عن الضّٰالّة فقال اقرأ يس في ركعتين و قل يٰا هٰادِيَ الضّٰالَّةِ رد عَلَيَّ ضٰالَّتٖي .

(٣٥٧٦) بٰاب عوذة من خٰاف السّبع

* ٣٥٧٦ في الخصٰال عن علي عليه السّلام من خٰاف منكم علي نفسه الاسد او علي غنمه فليخط عليهٰا خطة و ليقل اَللّٰهُمَّ رَبَّ دٰانِيٰالَ وَ الجُبِّ وَ رَبَّ كُلِّ اَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ اِحْفَظْنٖي وَ احْفَظْ غَنَمٖي

* ٣٥٧٦ و في الكٰافي عن عليّ عليه السّلام لخوف السبع اقرأ لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ اَنْفُسِكُمْ الي قوله رَبِّ العَرْشِ العَظٖيمِ

* ٣٥٧٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام قال اميرالمؤمنين عليه السّلام اذا لقيت السّبع فقل اَعُوذُ بِرَبِّ دٰانِيٰالَ وَ الجُبِّ مِنْ شَرِّ كُلِّ اَسَدٍ مُسْتَأْسدٍ

* ٣٥٧٦ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اذا لقيت السبع فاقرأ فٖي وجهه آية الكرسٖي و قل له عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِعَزٖيمَةِ اللّٰهِ وَ عَزٖيمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ عَزٖيمَةِ سُلَيْمٰنَ بْن دٰاوُدَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ عَزٖيمَةِ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ عَلِيِّ بْنِ اَبٖي‌طٰالِبٍ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ الاَئِمَّةِ الطّٰاهِرٖينَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ مِنْ بَعْدِهٖ فانّه ينصرف عنك ان شاء اللّٰه

* ٣٥٧٦ و عن ابي‌الحسن عليه السّلام ساعلّمك ما اذا قلته لم‌يضرّك الاسد قل اَعُوذُ بِرَبِّ دٰانِيٰالَ وَ الجُبِّ مِنْ شَرِّ هٰذَا الاَسَدِ ثلث مرّات

* ٣٥٧٦ و في طب‌الائمة عن موسي بن جعفرٍ عليه السلام قال من كٰان في سفر فخاف اللّصوص و السّبع فليكتب علي عرف دٰابّته لاتخاف دركا و لٰاتخشي فانّه يأمن باذن اللّٰه

* ٣٥٧٦ و في الفقه‌الرضوي فاذا رأيت الاسد فكبّر في وجهه ثلث تكبيرات و قل اَللّٰهُ اَعَزُّ وَ اَكْبَرُ وَ اَجَلُّ مِنْ كُلِّ شَيءٍ اُكَبِّرُ وَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِمّٰا اَخٰافُ وَ اَحْذَرُ فاذا نبحك الكلب فاقرأ يٰا مَعْشَرَ الجِنِّ وَ الاِنْسِ الي اخرهٰا و اذا نزلت منزلاً تخاف فيه السبع فقل اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتَ بِيَدِهٖ الخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ اَعُوذُ بِاللّٰهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ ، اقول في روٰايةٍ اللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ .

(٣٥٧٧) بٰاب الدّعٰاء لدفع الطّيرة

* ٣٥٧٧ قال موسي بن جعفرٍ عليه السّلام الشؤم للمسٰافر في طريقه فٖي سبعة الغراب الناعق عن يمٖينه و الكلب الناشر لذنبه و الذئب العٰاوي الّذي يعوي في وجه الرّجل و هو مقع علي ذنبه ثم يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلثا و الظبي السّانح من يمين الي شمٰال و البومة الصّٰارخة و المرأة الشمطاء تلقي فرجهٰا و الاتان العضبٰاء يعني الجدعٰاء فمن اوجس في نفسه منهنّ شيئاً فليقل اِعْتَصَمْتُ بِكَ يٰا رَبِّ مِنْ شَرِّ مٰا اَجِدُ فٖي نَفْسٖي فَاعْصِمْنٖي مِنْ ذلكَ قال فيعصم من ذلك .

(٣٥٧٨) بٰاب الدّعٰاۤء عند قتٰال العدوّ

* ٣٥٧٨ عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام انّ اميرالمؤمنين عليه السلام كان اذا اراد القتال قال هذه الدّعوٰات اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ اَعْلَمْتَ سَبٖيلاً مِنْ سُبُلِكَ جَعَلْتَ فٖيهِ رِضٰاكَ وَ نَدَبْتَ اِلَيْهِ اَوْلِيٰاءَكَ وَ جَعَلْتَهُ اَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَوٰاباً وَ اَكْرَمَهٰا لَدَيْكَ مَأٰباً وَ اَحَبَّهٰا اِلَيْكَ مَسْلَكاً ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فٖيهِ مِنَ المُؤْمِنٖينَ اَنْفُسَهُمْ وَ اَمْوٰالَهُمْ بِاَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقٰاتِلُونَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْكَ حَقّاً فَاجْعَلْنٖي مِمَّنْ يَشْتَرٖي فٖيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ثُمَّ وَفٰي بِبَيْعِهٖ الَّذٖي بٰايَعَكَ عَلَيْهِ غَيْرَ نٰاكِثٍ وَ لٰا نٰاقِضٍ عَهْداً وَ لٰا مُبَدِّلٍ تَبْدٖيلاً بَلِ اسْتٖيجٰاباً لِمَحَبَّتِكَ وَ تَقَرُّباً بِهٖ اِلَيْكَ فَاجْعَلْهُ خٰاتِمَةَ عَمَلٖي وَ صَيِّرْ فٖيهِ فَنٰاءَ عُمْرٖي وَ ارْزُقْنٖي فٖيهِ لَكَ وَ بِهٖ مَشْهَداً تُوجِبُ لٖي بِهٖ مِنْكَ الرِّضٰا وَ تَحُطُّ بِهٖ عَنِّي الخَطٰايٰا وَ تَجْعَلُنٖي فِي الاَحْيٰاءِ المَرْزُوقٖينَ بِاَيْدِي العُدٰاةِ وَ العُصٰاةِ تَحْتَ لِوٰاءِ الحَقِّ وَ رٰايَةِ الهُدٰي مٰاضِياً عَلٰي نُصْرَتِهِمْ قُدُماً غَيْرَ مُوَلٍّ دُبُراً وَ لٰا مُحْدِثٍ شَكّاً اَللّٰهُمَّ وَ اَعُوذُ بِكَ عِنْدَ ذٰلِكَ مِنَ الجُبْنِ عِنْدَ مَوٰارِدِ الاَهْوٰالِ وَ مِنَ الضَّعْفِ عِنْدَ مُسٰاوَرَةِ الاَبْطٰالِ وَ مِنَ الذَّنْبِ المُحْبِطِ لِلْاَعْمٰالِ فَاَحْجَمَ مِنْ شَكٍّ اَوْ اَمْضٖي بِغَيْرِ يَقٖينٍ فَيَكُونَ سَعْيٖي فٖي تَبٰابٍ وَ عَمَلٖي غَيْرَ مَقْبُولٍ

* ٣٥٧٨ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اربع لاربع فوٰاحدة للقتل و الهزيمة حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الوَكٖيلُ يقول اللّٰه عز و جل الّذين قال لهم الناس انّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا اللّٰه و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمةٍ من اللّه و فضل لم‌يمسسهم سوء و الاخري لمكر السّوء وَ اُفَوِّضُ اَمْرٖي اِلَي اللّٰهِ اِنَّ اللّٰهَ بَصٖيرٌ بِالعِبٰادِ يقول اللّٰه فوقاه اللّٰه سيّئٰات مٰا مكروا و الثالثة الحرق و الغرق مٰا شٰاء اللّٰهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ و ذلك انّ اللّه يقول و لولا اذ دخلت جنّتك قلت مٰا شاء اللّه لا قول الّا باللّٰه و الرّابعة الهمّ و الغمّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ اِنّٖي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمٖينَ قال الله سبحٰانه فاستجبنا له و نجّيناه من الغمّ و كذلك ننجي المؤمِنٖين .

(٣٥٧٩) بٰاب الدّعٰاء عند معٰاينة قرية و دخولهٰا

* ٣٥٧٩ كٰان في وصيّة رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله لعليّ عليه السّلام يا علي اذا اردت مدينة او قرية فقل حين تعٰاينهٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ خَيْرَهٰا وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهٰا اَللّٰهُمَّ حَبِّبْنٰا اِلٰي اَهْلِهٰا وَ حَبِّبْ صٰالِحٖي اَهْلِهٰا اِلَيْنٰا ، و زاد فٖي روٰايةٍ بعد من شرّها اَللّٰهُمَّ اَطْعِمْنٰا جَنٰاهٰا وَ اَعِذْنٰا مِنْ وَبٰائِهٰا وَ حَبِّبْنٰا اِلٰي اَهْلِهٰا و قال يٰا علي اذا نزلت منزلاً فقل اَللّٰهُمَّ اَنْزِلْنٖي مُنْزَلاً مُبٰارَكاً وَ اَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلٖينَ ترزق خيره و يدفع عنك شرّه

* ٣٥٧٩ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا سٰافرت فدخلت القرية التي تريدهٰا فقل حين تشرف عليهٰا و تراها اَللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ [ص 521] وَ مٰا اَظَلَّتْ وَ رَبَّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا اَقَلَّتْ وَ رَبَّ الرّيٰاحِ وَ مٰا ذَرَتْ وَ رَبَّ الشَّيٰاطٖينِ وَ مٰا اَضَلَّتْ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هٰذِهِ القَرْيَةِ وَ خَيْر مٰا فٖيهٰا وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهٰا وَ شَرِّ مٰا فٖيهٰا .

(٣٥٨٠) بٰاب القول لنزول المنزل

* ٣٥٨٠ في الخصٰال عن عليّ عليه السّلام اذا نزلتم منزلاً فقولوا اللّٰهُمَّ اَنْزِلْنٰا مُنْزَلاً مُبٰارَكاً وَ اَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلٖينَ .

(٣٥٨١) بٰاب تهنية القٰادم من مكّة

* ٣٥٨١ قال الصّادق عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّي اللّٰه عليه و آله كان يقول للقٰادم من مكّة قبل اللّٰه منك و اخلف عليك نفقتك و غفر ذنبك

* ٣٥٨١ و قال علي عليه السّلام اذا قدم اخوك من مكّة فقبّل بين عينيه و فٰاه الّذي قبّل به الحجر الاسود الّذي قبّله رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله و العين الّتي نظر بهٰا الي بيت اللّٰه و قبل موضع سجوده و وجهه و اذا هنيتموه فقولوا له قَبِلَ اللّٰهُ نُسُكَكَ وَ رَحِمَ سَعْيَكَ وَ اَخْلَفَ عَلَيْكَ نَفَقَتَكَ وَ لٰاجَعَلَكَ آخِرَ عَهْدِهٖ بِبَيْتِهٖ الحَرٰامِ

* ٣٥٨١ و عن ابي‌الحسن عليه السّلام للقٰادم من مكّة الحمد للّٰه الّذي يسر سبيلك و هدي دليلك و اقدمك بحال عافية و قد قضي الحجّ و اعان علي السّعة فقبل اللّٰه منك و اخلف عليك نفقتك و جعلهٰا حجّة مبرورة و لذنوبك طهوراً

* ٣٥٨١ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا لقيت اخاً من اخوانك فقل له هكذا اي كما قال ابوالحسن عليه السّلام فان الهدي بنا هدي و اذا لقيت هؤلاء فقل لهم مٰا يقولون .

ابوٰاب الدّعٰاء لسعة الرّزق و ادٰاء الدّين و دفع الكروب و المبٰاهلة و صلوة جعفر .

(٣٥٨٢) بٰاب الدّعٰاۤءِ لسعة الرّزق

* ٣٥٨٢ في الكٰافي روي انّه ابطأ رجل من اصحٰاب النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله عنه ثمّ اتاه فقال له رسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و آله ما ابطأ بك عنّا فقال السقم و الفقر فقال له أفلااعلّمك دعٰاءاً يذهب اللّٰه عنك بالسّقم و الفقر قال بلي يا رسول اللّٰه فقال قل لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ تَوَكَّلْتُ عَلَي الحَيِّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي المُلْكِ وَ لَمْ‌يَكْنُ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبٖيراً فمالبث ان عاد الي النّبي صلّي اللّه عليه و اٰله فقال يا رسول اللّٰه قد اذهب اللّه عني السّقم و الفقر

* ٣٥٨٢ و عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال جاء رجل الي النبي صلي اللّٰه عليه و اله فقال يٰا رسول اللّه انّي ذو عيٰال و عليّ دين و قد اشتدت حالي فعلّمني دعٰاءاً ادعو اللّٰه عزّ و جلّ به يرزقني مٰا اقضي به ديني و استعين به علي عيٰالي فقال رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله يا عبد الله توضأ و اسبغ وضوءك ثم صلّ ركعتين تتمم الرّكوع و السجود ثم قل يٰا مٰاجِدُ يٰا وٰاحِدُ يٰا كَرٖيمُ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَحْمَةِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ يٰا مُحَمَّدُ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ اِنّٖي اَتَوَجَّهُ بِكَ اِلَي اللّٰهِ رَبِّكَ وَ رَبّٖي وَ رَبِّ كُلِّ شَيءٍ اَنْ يُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ اَسْأَلُكَ نَفْحَةً كَرٖيمَةً مِنْ نَفَحٰاتِكَ وَ فَتْحاً يَسٖيراً وَ رِزْقاً وٰاسِعاً اَلُمُّ بِهٖ شَعَثٖي وَ اَقْضٖي بِهٖ دَيْنٖي وَ اَسْتَعٖينُ بِهٖ عَلٰي عِيٰالٖي

* ٣٥٨٢ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام علّم رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله هذا الدّعٰاء يٰا رٰازِقَ المُقِلّٖينَ وَ يٰا رٰاحِمَ المَسٰاكٖينِ وَ يٰا وَلِيَّ المُؤْمِنٖينَ وَ يٰا ذَا القُوَّةِ المَتٖين صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ ارْزُقْنٖي وَ عٰافِنٖي وَ اكْفِنٖي مٰا اَهَمَّنٖي

* ٣٥٨٢ و عنه كٰان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يدعو اللّٰه بهذا الدّعٰاء اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ حُسْنَ المَعٖيشَةِ مَعٖيشَةً اَتَقَوّٰي بِهٰا عَلٰي جَمٖيعِ حَوٰائِجٖي وَ اَتَوَصَّلُ بِهٰا فِي الحَيٰوةِ اِلٰي آخِرَتٖي مِنْ غَيْرِ اَنْ تُتْرِفَنٖي فٖيهٰا فَاَطْغٰي اَوْ تُقَتِّرَ بِهٰا عَلَيَّ فَاَشْقٰي اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلٰالِ رِزْقِكَ وَ اَفْضِلْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ فَضْلِكَ نِعْمَةً مِنْكَ سٰابِغَةً وَ عَطٰاءاً غَيْرَ مَمْنُونٍ ثُمَّ لٰاتَشْغَلْنٖي عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ بِاِكْثٰارٍ مِنْهٰا تُلْهٖينٖي بَهْجَتُهُ وَ تَفْتِنّٖي زَهَرٰاتُ زَهْوَتِهٖ ( زهرته خ‌ل ) وَ لٰا بِاِقْلٰالٍ عَلَيَّ مِنْهٰا يَقْصُرُ بِعَمَلٖي كَدُّهُ وَ يَمْلَأُ صَدْرٖي هَمُّهُ اَعْطِنٖي مِنْ ذٰلِكَ يٰا اِلٰهٖي غِنيً عَنْ شِرٰارِ خَلْقِكَ وَ بَلٰاغاً اَنٰالُ بِهٖ رِضْوٰانَكَ وَ اَعُوذُ بِكَ يٰا اِلٰهٖي مِنْ شَرِّ الدُّنْيٰا وَ شَرِّ مٰا فٖيهٰا لٰاتَجْعَلْ عَلَيَّ الدُّنْيٰا سِجْناً وَ لٰا فِرٰاقَهٰا عَلَيَّ حُزْناً اَخْرِجْنٖي مِنْ فِتْنَتِهٰا مَرْضِيّاً عَنّٖي مَقْبُولاً فٖيهٰا عَمَلٖي اِلٰي دٰارِ الحَيَوٰانِ وَ مَسٰاكِنِ الاَخْيٰارِ اَبْدِلْنٖي بِالدُّنْيٰا الفٰانِيَةِ نَعٖيمَ الدّٰارِ البٰاقِيَةِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ اَزْلِهٰا ( زلازلهٰا خ‌ل ) وَ زِلْزٰالِهٰا وَ سَطَوٰاتِ شَيٰاطٖينِهٰا وَ سَلٰاطٖينِهٰا وَ نَكٰالِهٰا وَ مِنْ بَغْيِ مَنْ بَغٰي عَلَيَّ فٖيهٰا اَللّٰهُمَّ مَنْ كٰادَنٖي فَكِدْهُ وَ مَنْ اَرٰادَنٖي فَاَرِدْهُ وَ فُلَّ عَنّٖي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لٖي حَدَّهُ وَ اَطْفِئْ عَنّٖي نٰارَ مَنْ شَبَّ لٖي وَقُودَهُ وَ اكْفِنٖي مَكْرَ المَكَرَةِ وَ افْقَأْ عَنّٖي عُيُونَ الكَفَرَةِ وَ اكْفِنٖي هَمَّ مَنْ اَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وَ ادْفَعْ عَنّٖي شَرَّ الحَسَدَةِ وَ اعْصِمْنٖي مِنْ ذٰلِكَ بِالسَّكٖينَةِ وَ اَلْبِسْنٖي دِرْعَكَ الحَصٖينَةَ وَ اَحْيِنٖي فٖي سِتْرِكَ الوٰاقٖي وَ اَصْلِحْ لٖي حٰالٖي وَ صَدِّقْ قَوْلٖي بِفِعٰالٖي وَ بٰارِكْ لٖي فٖي اَهْلٖي وَ مٰالٖي

* ٣٥٨٢ و عن معوية بن عمّار قال سألت اباعبداللّٰه عليه السّلام ان يعلّمني دعٰاءاً للرزق فعلّمني دعٰاءاً مارأيت اجلب للرزق منه قال قل اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٖي مِنْ فَضْلِكَ الوٰاسِعِ الحَلٰالِ الطَّيِّبِ رِزْقاً وٰاسِعاً حَلٰالاً طَيِّباً بَلٰاغاً لِلدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ صَبّاً صَبّاً هَنٖيئاً مَرٖيئاً مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لٰا مَنٍّ مِنْ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ الا سَعَةً مِنْ فَضْلِكَ الوٰاسِعِ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ اسْأَلُوا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهٖ فَمِنْ فَضْلِكَ اَسْأَلُ وَ مِنْ عطيّتك اَسْأَلُ وَ مِنْ يَدِكَ المَلْأٰي اَسْأَلُ

* ٣٥٨٢ و قيل له لقد استبطأت الرّزق فغضب ثم قال قل اَللّٰهُمَّ انك تَكَفَّلْتَ بِرِزْقٖي وَ رِزْقِ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ يٰا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ يٰا خَيْرَ مَنْ اَعْطٰي وَ يٰا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يٰا اَفْضَلَ مُرْتَجٰي اِفْعَلْ بٖي كذا و كذا

* ٣٥٨٢ و عن ابي‌بصير قال شكوت الي ابي‌عبداللّٰه عليه السلام الحاجة و سألته ان يعلّمني دعٰاءاً في الرّزق فعلمني دعٰاءاً مااحتجت منذ دعوت به قال قل في صلوة اللّيل و انت سٰاجد يٰا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ يٰا خَيْرَ مَسْؤُلٍ وَ يٰا اَوْسَعَ مَنْ اَعْطٰي وَ يٰا خَيْرَ مُرْتَجٰي اُرْزُقْنٖي وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ وَ سَبِّبْ لٖي رِزْقاً مِنْ قِبَلِكَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ و قال قل اَللّٰهُمَّ اَوْسِعْ عَلَيَّ فٖي رِزْقٖي وَ امْدُدْ لٖي فٖي عُمْرٖي وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهٖ لِدٖينِكَ وَ لٰاتَسْتَبْدِلْ بٖي غَيْرٖي

* ٣٥٨٢ و عن ابي‌ابرهيم عليه السّلام دعٰاء في الرزق يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظٖيمٌ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَرْزُقَنٖي العَمَلَ بِمٰا عَلَّمْتَنٖي مِنْ مَعْرِفَةِ حَقِّكَ وَ اَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مٰا حَظَرْتَ مِنْ رِزْقِكَ .

(٣٥٨٣) بٰاب الدّعٰاۤء في ادٰاء الدّيون

* ٣٥٨٣ عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام اتي النّبي صلّي اللّه عليه و اله رجل فقال يٰا نبيّ اللّٰه الغالب عليّ الدّين و وسوسة الصّدر فقال له النبي صلّي اللّه عليه و اله قل تَوَكَّلْتُ عَلَي الحَيِّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي المُلْكِ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبٖيراً قال فصبر الرجل مٰا شٰاء اللّٰه ثم مر علي النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله فهتف به فقال مٰا صنعت فقال ادمنت مٰا قلت لٖي يا رسول اللّٰه فقضي اللّه دينٖي و اذهب وسوسة صدرٖي ، و في روٰايةٍ و الحمد للّٰه بالوٰاو

* ٣٥٨٣ و كتب الي ابي‌جعفر عليه السّلام اني قد لزمني دين فادح فكتب اكثر من الاستغفٰار و رطب لسانك بقراءة انّا انزلناه

* ٣٥٨٣ و عن وليد بن صبيح قال شكوت الي ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام ديناً لي علي اناس فقال قل اَللّٰهُمَّ لَحْظَةٌ مِنْ لَحَظٰاتِكَ تُيَسِّرُ عَلٰي غُرَمٰائٖي بِهَا القَضٰاءَ وَ تُيَسِّرُ لٖي بِهٰا الاقْتِضٰاءَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ

* ٣٥٨٣ و كتب ابوابرهيم عليه السلام لرجل اَللّٰهُمَّ ارْدُدْ اِلٰي جَمٖيعِ خَلْقِكَ مَظٰالِمَهُمُ الَّتٖي قِبَلٖي صَغٖيرَهٰا وَ كَبٖيرَهٰا فٖي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عٰافِيَةٍ وَ مٰا لَمْ‌تَبْلُغْهُ قُوَّتٖي وَ لَمْ‌تَسَعْهُ ذٰاتُ يَدٖي وَ لَمْ‌يَقْوَ عَلَيْهِ بَدَنٖي وَ يَقٖينٖي وَ نَفْسٖي فَاَدِّهٖ عَنّٖي مِنْ جَزٖيلِ مٰا عِنْدَكَ مِنْ فَضْلِكَ ثُمَّ لٰاتُخَلِّفْ عَلَيَّ مِنْهُ شَيْئاً تَقْضٖيهِ ( تقتصه ، تنقصه خ‌ل ) مِنْ حَسَنٰاتٖي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَنَّ الدّٖينَ كَمٰا شَرَعَ وَ اَنَّ الاِسْلٰامَ كَمٰا وَصَفَ وَ اَنَّ الكِتٰابَ كَمٰا اَنْزَلَ وَ اَنَّ القَوْلَ كَمٰا حَدَّثَ وَ اَنَّ اللّٰهَ هُوَ الحَقُّ المُبٖينُ ذَكَرَ اللّٰهُ مُحَمَّداً وَ اَهْلَ بَيْتِهٖ بِخَيْرٍ وَ حَيّٰي مُحَمَّداً وَ اَهْلَ بَيْتِهٖ بِالسَّلٰامِ

* ٣٥٨٣ و كتب اليه انّي كنت سألت اباك عن كذا و شكوت اليه كذا و انّي قد نلت (ظ) الّذي احببت فاحببت ان تخبرني مولاي كيف اصنع في قراءة انّا انزلناه اقتصر عليهٰا وحدها فٖي فرائضي و غيرهٰا ام اقرأ معهٰا غيرهٰا ام لهٰا حد اعمل به فوقع عليه السلام لاتدع من القران قصيرة و طويلة و يجزيك من قرٰاءة انا انزلناه يومك و ليلتك مائة مرّة انتهي و قد كان الرجل قد سٰاء حٰاله فامره ابوجعفر عليه السلام بقراءة انا ارسلنا نوحاً فقرأه سنة ثم امره بقراءة انا انزلناه فحسن حٰاله عن يسير

* ٣٥٨٣ اقول في الفقه‌الرّضوي اذا وقع عليك دين فقل اَللّٰهُمَّ اَغْنِنٖي بِحَلٰالِكَ عَنْ حَرٰامِكَ وَ اَغْنِنٖي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوٰاكَ فانّه نروي عن رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله لو كان عليك مثل صيد دينا قضاه الله عنك و الصيد جبل باليمن يقال لايري جبل اعظم منه و روي اكثر من الاستغفٰار و ارطب لسانك بقراءة انا انزلناه في ليلة القدر .

(٣٥٨٤) بٰاب الدّعٰاۤء للكرب و الهمّ و الخوف

* ٣٥٨٤ في الكافي قال رسول اللّه صلّي اللّٰه عليه و آله من اصٰابه هم او غم او كرب او بلاء او لأواء فليقل اَللّٰهُ رَبّٖي وَ لٰااُشْرِكُ بِهٖ شَيْئاً تَوَكَّلْتُ عَلَي الحَيِّ الَّذٖي لٰايَمُوتُ

* ٣٥٨٤ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام قال لي رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله يٰا علي ألااعلّمك كلمات اذا وقعت في ورطة او بليّة فقل بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ فانّ اللّه [ص 522] عز و جل يصرف بهٰا عنك مٰا يشاء من انواع البلاء

* ٣٥٨٤ و قال عليّ بن الحسين عليه السلام لابنه يا بنيّ من اصٰابه منكم مصيبة او نزلت به نٰازلة فليتوضأ و ليسبغ الوضوء ثم يصلّي ركعتين او اربع ركعٰات ثم يقول فٖي آخرهنّ يٰا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوٰي وَ يٰا سٰامِعَ كُلِّ نَجْوٰي وَ يٰا شٰاهِدَ كُلِّ مَلَأٍ وَ عٰالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ يٰا دٰافِعَ مٰا يَشٰاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ يٰا خَلٖيلَ اِبْرٰهٖيمَ وَ يٰا نَجِيَّ مُوسٰي وَ يٰا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَدْعُوكَ دُعٰاۤءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فٰاقَتُهُ وَ قَلَّتْ حٖيلَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ دُعٰاءَ الغَرٖيبِ الغَرٖيقِ المُضْطَرِّ الَّذٖي لٰايَجِدُ لِكَشْفِ مٰا هُوَ فٖيهِ اِلّٰا اَنْتَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ فانّه لايدعو به احد الّا كشف اللّٰه عنه ان شاء اللّٰه

* ٣٥٨٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول مٰاابٰالي اذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الانس و الجنّ بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ وَ اِلَي اللّٰهِ وَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ عَلٰي مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ اَسْلَمْتُ نَفْسٖي وَ اِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهٖي وَ اِلَيْكَ اَلْجَأْتُ ظَهْرٖي وَ اِلَيْكَ فَوَّضْتُ اَمْرٖي اَللّٰهُمَّ احْفَظْنٖي بِحِفْظِ الاٖيمٰانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفٖي وَ عَنْ يَمٖينٖي وَ عَنْ شِمٰالٖي وَ مِنْ فَوْقٖي وَ مِنْ تَحْتٖي وَ مٰا قِبَلٖي وَ ادْفَعْ عَنّٖي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَاِنَّهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِكَ

* ٣٥٨٤ و كتب الي ابي‌جعفر عليه السّلام في دعٰاء يعلمه يرجو به الفرج فكتب امّا مٰا سأل محمد بن حمزة من تعليمه دعٰاءاً يرجو به الفرج فقل له يلزم يٰا مَنْ يَكْفٖي مِنْ كُلِّ شَيءٍ وَ لٰايَكْفٖي مِنْهُ شَيءٌ اِكْفِنٖي مٰا اَهَمَّنٖي مِمّٰا هُوَ فٖيهِ فاني ارجو ان يكفي مٰا هو فٖيه من الغم ان شٰاء اللّٰه فمااتي عليه الا قليل حتي خرج من الحبس

* ٣٥٨٤ و عن ابي‌حمزة قال قال محمّد بن علي عليهما السلام يا باحمزة ما لك اذا نابك امر تخافه ان لاتتوجّه الي بعض زوٰايٰا بيتك يعني القبلة فتصلي ركعتين ثم تقول يٰا اَبْصَرَ النّٰاظِرٖينَ وَ يٰا اَسْمَعَ السّٰامِعٖينَ وَ يٰا اَسْرَعَ الحٰاسِبٖينَ وَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ سبعين مرّة كلّما دعوت بهذه الكلمٰات مرّة سألت حٰاجة

* ٣٥٨٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كان من دعٰاء ابي عليه السّلام في الامر يحدث اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لٖي وَ ارْحَمْنٖي وَ زَكِّ عَمَلٖي وَ يَسِّرْ مُنْقَلَبٖي وَ اهْدِ قَلْبٖي وَ آمِنْ خَوْفٖي وَ عٰافِنٖي فٖي عُمُرٖي كُلِّهٖ وَ ثَبِّتْ حُجَّتٖي وَ اغْفِرْ خَطٰايٰايَ وَ بَيِّضْ وَجْهٖي وَ اعْصِمْنٖي فٖي دٖينٖي وَ سَهِّلْ مَطْلَبٖي وَ وَسِّعْ عَلَيَّ فٖي رِزْقٖي فَاِنّٖي ضَعٖيفٌ وَ تَجٰاوَزْ عَنْ سَيِّئَتٖي مٰا عِنْدٖي بِحُسْنِ مٰا عِنْدَكَ وَ لٰاتَفْجَعْنٖي بِنَفْسٖي وَ لٰاتَفْجَعْ لٖي حَمٖيماً وَ هَبْ لٖي يٰا اِلٰهٖي لَحْظَةً مِنْ لَحَظٰاتِكَ تَكْشِفُ بِهٰا عَنّٖي جَمٖيعَ مٰا بِهِ ابْتَلَيْتَنٖي وَ تَرُدُّ بِهٰا عَلَيَّ مٰا هُوَ اَحْسَنُ عٰادَتِكَ عِنْدٖي فَقَدْ ضَعُفَتْ قُوَّتٖي وَ قَلَّتْ حٖيلَتٖي وَ انْقَطَعَ مِنْ خَلْقِكَ رَجٰائٖي وَ لَمْ‌يَبْقَ اِلّٰا رَجٰاؤُكَ وَ تَوَكُّلٖي عَلَيْكَ وَ قُدْرَتُكَ عَلَيَّ يٰا رَبِّ اَنْ تَرْحَمَنٖي وَ تُعٰافِيَنٖي كَقُدْرَتِكَ عَلَيَّ اَنْ تُعَذِّبَنٖي وَ تَبْتَلِيَنٖي اِلٰهٖي ذِكْرُ عَوٰائِدِكَ يُؤْنِسُنٖي وَ الرَّجٰاءُ لِاِنْعٰامِكَ يُقَوّٖينٖي وَ لَمْ‌اَخْلُ مِنْ نِعَمِكَ مُنْذُ خَلَقْتَنٖي وَ اَنْتَ رَبّٖي وَ سَيِّدٖي وَ مَفْزَعٖي وَ مَلْجَأٖي وَ الحٰافِظُ لٖي وَ الذّٰابُّ عَنّٖي وَ الرَّحٖيمُ بٖي وَ المُتَكَفِّلُ بِرِزْقٖي وَ فٖي قَضٰائِكَ وَ قُدْرَتِكَ كُلُّ مٰا اَنَا فٖيهِ فَلْيَكُنْ يٰا سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ فٖيمٰا قَضَيْتَ وَ قَدَّرْتَ وَ حَتَمْتَ تَعْجٖيلُ خَلٰاصٖي مِمّٰا اَنَا فٖيهِ جَمٖيعِهٖ وَ العٰافِيَةُ لٖي فَاِنّٖي لٰااَجِدُ لِدَفْعِ ذٰلِكَ اَحَداً غَيْرَكَ وَ لٰااَعْتَمِدُ فٖيهِ اِلّٰا عَلَيْكَ فَكُنْ يٰا ذَا الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ عِنْدَ اَحْسَنِ ظَنّٖي بِكَ وَ رَجٰائٖي لَكَ وَ ارْحَمْ تَضَرُّعٖي وَ اسْتِكٰانَتٖي وَ ضَعْفِ رُكْنٖي وَ امْنُنْ بِذٰلِكَ عَلَيَّ وَ عَلٰي كُلِّ دٰاعٍ دَعٰاكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ

* ٣٥٨٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام في حديث ان جبرئيل علّم يوسف عليه السّلام في الجبّ فقال له انّ اللّه يقول لك ادعني بهذا الدّعٰاء حتّي اخرجك من الجب فقال له و ما الدّعٰاء فقال قل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الحَمْد لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ المَنّٰانُ بَدٖيعُ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ ذُو الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَجْعَلَ لٖي مِمّٰا اَنَا فٖيهِ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً

* ٣٥٨٤ و قال في الهمّ تغتسل و تصلّي ركعتين و تقول يٰا فٰارِجَ الهَمِّ وَ يٰا كٰاشِفَ الغَمِّ يٰا رَحْمٰنَ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ رَحٖيمَهُمٰا فَرِّجْ هَمّٖي وَ اكْشِفْ غَمّٖي يٰا اَللّٰهُ الوٰاحِدُ الاَحَدُ الصَّمَدُ الَّذٖي لَمْ‌يَلِدْ وَ لَمْ‌يُولَدْ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ اِعْصِمْنٖي وَ طَهِّرْنٖي وَ اذْهَبْ بِبَلِيَّتٖي و اقرأ اية الكرسٖي و المعوذتين

* ٣٥٨٤ و قال اذا خفت امراً فقل اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ لٰايَكْفٖي مِنْكَ اَحَدٌ وَ اَنْتَ تَكْفٖي مِنْ كُلِّ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَاكْفِنٖي كذٰا و كذٰا و في حديث آخر يٰا كٰافِياً مِنْ كُلِّ شَيءٍ وَ لٰايَكْفٖي مِنْكَ شَيءٌ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ اِكْفِنٖي مٰا اَهَمَنَّٖي مِنْ اَمْرِ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ

* ٣٥٨٤ و قال من دخل علي سلطٰان يهٰابه فليقل بِاللّٰهِ اَسْتَفْتِحُ وَ بِاللّٰهِ اَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَتَوَجَّهُ اَللّٰهُمَّ ذَلِّلْ لٖي صُعُوبَتَهُ وَ سَهِّلْ لٖي حُزُونَتَهُ فَاِنَّكَ تَمْحُو مٰا تَشٰاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ اُمُّ الكِتٰابِ و ليقل ايضا حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظٖيمِ وَ اَمْتَنِعُ بِحَوْلِ اللّٰهِ وَ قُوَّتِهٖ مِنْ حَوْلِهِمْ وَ قُوَّتِهِمْ وَ اَمْتَنِعُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مٰا خَلَقَ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ

* ٣٥٨٤ و قيل له يدخلني الغم فقال اكثر من قول اَللّٰهُ اَللّٰهُ رَبّٖي لٰااُشْرِكُ بِهٖ شَيْئاً الخبر

* ٣٥٨٤ و عن ابي‌الحسن عليه السّلام قال اذا خفت امراً فاقرأ مائة اية من القران من حيث شئت ثم قل اَللّٰهُمَّ اكْشِفْ عَنّٖي البَلٰاءَ ثلث مرّات

* ٣٥٨٤ و عن اسمعيل بن بشار عن بعض من روٰاه قال قال اذا حزنك امر فقل في سجودك يٰا جبْرَئٖيلُ يٰا مُحَمَّدُ يٰا جبْرَئٖيلُ يٰا مُحَمَّدُ تكرّر ذلك اِكْفِيٰانٖي مٰا اَنَا فٖيهِ فَاِنَّكُمٰا كٰافِيٰايَ وَ احْفَظٰانٖي بِاِذْنِ اللّٰهِ فَاِنَّكُمٰا حٰافِظٰايَ

* ٣٥٨٤ اقول في الفقه‌الرّضوي اذا حزنك امر فقل سبع مرّات بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ فان كفيت و الّا اتممت سبعين مرّة و اذا ابتليت ببلوي او اصٰابتك محنة او خفت امراً او اصٰابك غمّ فاستعن ببعض اخوٰانك و ادع بهذا الدّعٰاء و يؤمّن الاخ عليه فانه روي عن رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله انّه دعا و امّن عليه عليّ بن ابي‌طالب عليه السّلام في المهمّات

* ٣٥٨٤ و قال مٰادعا بهذا الدّعٰاء احد قط ثلث مرّات الّا اعطي ما سأل الّا ان يسأل مأثما او قطيعة رحم و هو ان يقول يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ يٰا حَيُّ لٰايَمُوتُ يٰا حَيُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَسْأَلُكَ بِاَنَّ لَكَ الحَمْد لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ المَنّٰانُ بَدٖيعُ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ يٰا ذَا الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ و اذا كنت مجهوداً فاسجد ثم اجعل خدّك الايمن علي الارض ثم خدّك الايسر و قل في كلّ وٰاحدٍ يٰا مُذِلَّ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ يٰا مُعِزَّ كُلِّ ذَلٖيلٍ قد وَ حَقِّكَ بَلَغَ مَجْهُودٖي فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ فَرِّجْ عَنّٖي .

(٣٥٨٥) بٰاب الدّعٰاۤء لدفع كيد الاعدٰاء

* ٣٥٨٥ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام احتجز من الناس كلّهم ببسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم و بقل هو اللّه احد اقرأهٰا عن يمينك و عن شمٰالك و من بين يديك و من خلفك و من فوقك و من تحتك فاذا دخلت علي سلطٰان جٰائر فاقرأهٰا حين تنظر اليه ثلث مرّات و اعقد بيدك اليسري ثم لاتفارقهٰا حتي تخرج من عنده

* ٣٥٨٥ اقول في الكٰافي عن ابي‌جعفر عليه السّلام قال كان دعٰاء النبي صلي اللّه عليه و آله ليلة الاحزاب يٰا صَرٖيخَ المَكْرُوبٖينَ وَ يٰا مُجٖيبَ المُضْطَرّٖينَ وَ يٰا كٰاشِفَ غَمّٖي اِكْشِفْ عَنّٖي غَمّٖي وَ هَمّٖي وَ كَرْبٖي فَاِنَّكَ تَعْلَمُ حٰالٖي وَ حٰالَ اَصْحٰابٖي وَ اكْفِنٖي هَوْلَ عَدُوّٖي

* ٣٥٨٥ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام ألااعلّمك دعٰاءاً تدعو به انا اهل البيت اذا كربنا امر او تخوّفنٰا من السّلطٰان امرا لا قِبَلَ لنا به ندعو به قلت بلي بابي انت و امّي يا ابن رسول اللّٰه قال قل يٰا كٰائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ وَ يٰا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيءٍ وَ يٰا بٰاقِيَ ( يا باقيا خ‌ل ) بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ‌مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بٖي كذٰا و كذٰا

* ٣٥٨٥ و عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام انّه دعٰا علي داود بن علي حين قتل المعلي بن خنيس و اخذ مٰال ابي‌عبداللّه عليه السلام اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذٖي لٰايُطْفَأ وَ بِعَزٰايِمِكَ الَّتٖي لٰاتَخْفٰي وَ بِعِزِّكَ الَّذٖي لٰايَنْقَضٖي وَ بِنِعْمَتِكَ الَّتٖي لٰاتُحْصٰي وَ بِسُلْطٰانِكَ الَّذٖي كَفَفْتَ بِهٖ فِرْعَوْنَ عَنْ مُوسٰي عَلَيْهِ السَّلٰامُ

* ٣٥٨٥ و قال قال لي رجل ايّ شيء قلت حين دخلت علي ابي‌جعفر بالرّبذة قال قلت اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تَكْفٖي مِنْ كُلِّ شَيءٍ وَ لٰايَكْفٖي مِنْكَ شَيءٌ فَاكْفِنٖي بِمٰا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ اَنّٰي شِئْتَ

* ٣٥٨٥ و عن جمٰاعةٍ لما بعث ابوالدّوٰانيق الي ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام رفع يده الي السّمٰاء ثم قال اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ حَفِظْتَ الغُلٰامَيْنِ بِصَلٰاحِ اَبَوَيْهِمٰا فَاحْفَظْنٖي بِصَلٰاحِ آبٰائٖي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَدْرَأُ بِكَ فٖي نَحْرِهٖ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهٖ ثم قال للجمال سر

* ٣٥٨٥ و عن زيٰاد القندي قال كتبت الي ابي‌الحسن الاوّل عليه السلام علّمني دعٰاءاً فانّي قد بليت بشيءٍ و قد كان حبس ببغداد حيث اتّهم باموالهم فكتب اليه اذا صلّيت فاطل السجود ثم قل يٰا اَحَدُ مَنْ لٰا اَحَدَ لَهُ حتي ينقطع النّفس ثم قل يٰا مَنْ لٰايَزٖيدُهُ كَثْرَةُ الدُّعٰاءِ اِلّٰا جُوداً وَ كَرَماً حتي ينقطع نفسك ثم قل يٰا رَبَّ الاَرْبٰابِ اَنْتَ اَنْتَ اَنْتَ الَّذٖي انْقَطَعَ الرَّجٰاءُ اِلّٰا مِنْكَ يٰا عَلِيُّ يٰا عَظٖيمُ قال زيٰاد قد دعوت به ففرّج عنّي و خلّي سبٖيلي

* ٣٥٨٥ و عنه من قدم قل هو اللّه احد بينه و بين جبّار منعه اللّه عزّ و جلّ منه يقرأها من [ص 523] بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شمٰاله فاذا فعل ذلك رزقه اللّٰه عزّ و جلّ خيره و منعه من شرّه و قال من استكفي باية من القران من الشرق الي الغرب كفي اذا كان بيقين

* ٣٥٨٥ و في الفقه‌الرضوي اذا فزعت من سلطٰان او غيره فقل حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظٖيمِ اَمْتَنِعُ بِحَوْلِ اللّٰهِ وَ قُوَّتِهٖ مِنْ حَوْلِهِمْ وَ قُوَّتِهِمْ اَمْتَنِعُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مٰا خَلَقَ وَ اَقُولُ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ

* ٣٥٨٥ و فيه اذا دخلت علي سلطان تخٰاف شرّه فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ خَيْرَ فُلٰانٍ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهٖ وَ اَسْأَلُكَ بَرَكَتَهُ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَتِهٖ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ حٰاجَتٖي اَوَّلَهٰا صَلٰاحاً وَ اَوْسَطَهٰا فَلٰاحاً وَ اخرَهٰا نَجٰاحاً : و قد مرّ هنا بعض الدّعوٰات .

(٣٥٨٦) بٰاب مبٰاهلة الخصم و كيفيّتهٰا

* ٣٥٨٦ عن ابي‌مسروق عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام انّا نكلّم النّاس فنحتج عليهم الي ان قال لي اذا كان كذلك فادعهم الي المبٰاهلة قلت كيف اصنع قال اصلح نفسك ثلثا و اظنّ انه قال و صم و اغتسل ● و ابرز انت و هو الي الجبٰان فشبك اصٰابعك من يدك اليمني في اصٰابعه ثم انصفه و ابدأ بنفسك و قل اَللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ عٰالِمَ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنَ الرَّحٖيمَ اِنْ كٰانَ اَبُومَسْرُوقٍ جَحَدَ حَقّاً وَ ادَّعٰي بٰاطِلاً فَاَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبٰاناً مِنَ السَّمٰاءِ اَوْ عَذٰاباً اَلٖيماً ثم ردّ الدعوة عليه فقل وَ اِنْ كٰانَ فُلٰانٌ جَحَدَ حَقّاً اَوِ ادَّعٰي بٰاطِلاً فَاَنْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبٰاناً مِنَ السَّمٰاءِ اَوْ عَذٰاباً اَلٖيماً ثم قال لي فانّك لاتلبث ان تري ذلك فٖيه فواللّٰه مٰاوجدت خلقا يجيبني عليه

* ٣٥٨٦ و عنه في المبٰاهلة تشبّك اصٰابعك في اصٰابعه ثم تقول اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ فُلٰانٌ جَحَدَ حَقّاً وَ اَقَّر بِبٰاطِلٍ فَاَصِبْهُ بِحُسْبٰانٍ مِنَ السَّمٰاءِ اَوْ بِعَذٰابٍ مِنْ عِنْدِكَ و تلاعنه سبعين مرّة

* ٣٥٨٦ و عن ابي‌جميلة عن بعض اصحٰابه قال اذا جحد الرجل الحقّ فاراد ان يلاعنه قال اَللّٰهُمَّ رَبَّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ رَبَّ العَرْشِ العَظٖيمِ اِنْ كٰانَ فُلٰانٌ جَحَدَ الحَقَّ وَ كَفَرَ بِهٖ فانْزِلْ عَلَيْهِ حُسْبٰاناً مِنَ السَّمٰاءِ اَوْ عَذٰاباً اَلٖيماً .

(٣٥٨٧) بٰاب سٰاعة المبٰاهلة

* ٣٥٨٧ قال ابوجعفرٍ عليه السّلام السّاعة الّتي يبٰاهل فيهٰا مٰا بين طلوع الفجر الي طلوع الشّمس .

(٣٥٨٨) بٰاب الدّعٰاءِ في صلوة جعفر رضي اللّٰه عنه

* ٣٥٨٨ في الوافي عن ابي‌عبداللّٰه عليه السلام انه قال لرجل ألااعلّمك شيئاً تقوله في صلوة جعفر فقيل بلي فقال اذا كنت في اخر سجدة من الاربع ركعٰات فقل اذا فرغت من تسبيحك سُبْحٰانَ مَنْ لَبِسَ العِزَّ وَ الوَقٰارَ سُبْحٰانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالمَجْدِ وَ تَكَرَّمَ بِهٖ سُبْحٰانَ مَنْ لٰايَنْبَغٖي التَّسْبٖيحُ اِلّٰا لَهُ سُبْحٰانَ مَنْ اَحْصٰي كُلَّ شَيءٍ عِلْمُهُ سُبْحٰانَ ذٖي المَنِّ وَ النِّعَمِ سُبْحٰانَ ذِي القُدْرَةِ وَ الكَرَمِ وَ الاَمْرِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِمَعٰاقِدِ العِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَي الرَّحْمَةِ مِنْ كِتٰابِكَ وَ اسْمِكَ الاَعْظَمِ وَ كَلِمٰاتِكَ التّٰامَّةِ الَّتٖي تَمَّتْ صِدْقاً وَ عَدْلاً صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ افْعَلْ بٖي كذٰا و كذٰا .

ابوٰاب بعض الادعية الوٰاردة في شهر رمضان و مٰا يتعلّق به .

(٣٥٨٩) بٰاب كثرة قرٰاءة القران في شهر رمضٰان

* ٣٥٨٩ في الكافي عن ابي‌جعفر عليه السّلام لكلّ شيءٍ ربيع و ربيع القران شهر رمضٰان .

(٣٥٩٠) بٰاب الدّعٰاۤء عند رؤية الهلٰال

* ٣٥٩٠ عن ابي‌جعفرٍ عليه السّلام قال كان رسول الله صلي اللّٰه عليه و اله اذا اهل هلال شهر رمضٰان استقبل القبلة و رفع يديه فقال اَللّٰهُمَّ اَهِلَّهُ عَلَيْنٰا بِالاَمْنِ وَ الاٖيمٰانِ وَ السَّلٰامَةِ وَ الاِسْلٰامِ وَ العٰافِيَةِ المُجَلِّلَةِ وَ الرِّزْقِ الوٰاسِعِ وَ دَفْعِ الاَسْقٰامِ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٰا صِيٰامَهُ وَ قِيٰامَهُ وَ تِلٰاوَةَ القُرْآنِ فٖيهِ اَللّٰهُمَّ سَلِّمْهُ لَنٰا وَ تَسَلَّمْهُ مِنّٰا وَ سَلِّمْنٰا فٖيهِ

* ٣٥٩٠ و عن الرّضٰا عليه السلام عن آبٰائه قال كان رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و اله اذا رأي الهلٰال قال اَيُّهَا الخَلْقُ المُطٖيعُ الدّٰائِبُ السَّرٖيعُ المُتَصَرِّفُ فٖي مَلَكُوتِ الجَبَرُوتِ بِالتَّقْدٖيرِ رَبّٖي وَ رَبُّكَ اللّٰهُ اَللّٰهُمَّ اَهِلَّهُ عَلَيْنٰا بِالاَمْنِ وَ الاٖيمٰانِ وَ السَّلٰامَةِ وَ الاِسْلٰامِ وَ الاِحْسٰانِ وَ كَمٰا بَلَّغْتَنٰا اَوَّلَهُ فَبَلِّغْنٰا آخِرَهُ وَ اجْعَلْهُ شَهْراً مُبٰارَكاً تَمْحُو فٖيهِ السَّيِّئٰاتِ وَ تُثْبِتُ لَنٰا فٖيهِ الحَسَنٰاتِ وَ تَرْفَعُ لَنٰا فٖيهِ الدَّرَجٰاتِ يٰا عَظٖيمَ الخَيْرٰاتِ

* ٣٥٩٠ و كان من قول اميرالمؤمنين عليه السّلام عند رؤية الهلال اَيُّهَا الخَلْقُ المُطٖيعُ الدّٰائِبُ السَّرٖيعُ المُتَرَدِّدُ فٖي فَلَكِ التَّدْبٖيرِ المُتَصَرِّفُ فٖي مَنٰازِلِ التَّقْدٖيرِ آمَنْتُ بِمَنْ نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ وَ اَضٰاءَ بِكَ البُهَمَ وَ جَعَلَكَ آيَةً مِنْ آيٰاتِ سُلْطٰانِهٖ وَ امْتَهَنَكَ بِالزِّيٰادَةِ وَ النُّقْصٰانِ وَ الطُّلُوعِ وَ الاُفُولِ وَ الاِنٰارَةِ وَ الكُسُوفِ فٖي كُلِّ ذٰلِكَ اَنْتَ لَهُ مُطٖيعٌ وَ اِلٰي اِرٰادَتِهٖ سَرٖيعٌ سُبْحٰانَهُ مٰا اَحْسَنَ مٰا دَبَّرَ وَ اَتْقَنَ مٰا صَنَعَ فٖي مُلْكِهٖ وَ جَعَلَكَ اللّٰهُ هِلٰالَ شَهْرٍ حٰادِثٍ لِاَمْرٍ حٰادِثٍ جَعَلَكَ اللّٰهُ هِلٰالَ اَمْنٍ وَ اٖيمٰانٍ وَ سَلٰامَةٍ وَ اِسْلٰامٍ هِلٰالَ اَمَنَةٍ ( امن خ‌ل ) مِنَ العٰاهٰاتِ وَ سَلٰامَةٍ مِنَ السَّيِّئٰاتِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا اَهْدٰي مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ وَ اَزْكٰي مَنْ نَظَرَ اِلَيْهِ وَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ افْعَلْ بٖي كذٰا و كذٰا يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ .

(٣٥٩١) بٰاب الدّعٰاۤء عند حضور شهر رمضٰان

* ٣٥٩١ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا كان اوّل ليلة من شهر رمضٰان فقل اَللّٰهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضٰانَ وَ مُنْزِلَ القُرْآنِ هٰذٰا شَهْرُ رَمَضٰانَ الَّذٖي اَنْزَلْتَ فٖيهِ القُرْآنَ وَ اَنْزَلْتَ فٖيهِ اٰيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الهُدٰي وَ الفُرْقٰانِ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٰا صِيٰامَهُ وَ اَعِنّٰا عَلٰي قِيٰامِهٖ اَللّٰهُمَّ سَلِّمْهُ لَنٰا وَ تَسَلَّمْهُ مِنّٰا فٖي يُسْرٍ مِنْكَ وَ مُعٰافٰاةٍ وَ اجْعَلْ فٖيمٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الاَمْرِ المَحْتُومِ فٖيمٰا تَفْرُقُ مِنَ الاَمْرِ الحَكٖيمِ فٖي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضٰاءِ الَّذٖي لٰايُرَدُّ وَ لٰايُبَدَّلُ اَنْ تَكْتُبَنٖي مِنْ حُجّٰاجِ بَيْتِكَ الحَرٰامِ المَبْرُورِ حَجُّهُمْ المَشْكُورِ سَعْيُهُمْ المَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ المُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئٰاتُهُمْ وَ اجْعَلْ فٖيمٰا تَقْضٖي وَ تُقَدِّرُ اَنْ تُطَوِّلَ عُمْرٖي وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلٰالِ

* ٣٥٩١ و عنه اذا حضر شهر رمضٰان فقل اَللّٰهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضٰانَ وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنٰا صِيٰامَهُ وَ اَنْزَلْتَ فٖيهِ القُرْآنَ هُديً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ الهُدٰي وَ الفُرْقٰانِ اَللّٰهُمَّ اَعِنّٰا عَلٰي صِيٰامِهٖ اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْهُ مِنّٰا وَ سَلِّمْنٰا فٖيهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنّٰا فٖي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عٰافِيَةٍ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ

* ٣٥٩١ و كٰان يدعو بهذا الدّعٰاء في شهر رمضٰان اَللّٰهُمَّ اِنّٖي بِكَ وَ مِنْكَ اَطْلُبُ حٰاجَتٖي وَ مَنْ طَلَبَ حٰاجَتَهُ اِلَي النّٰاسِ فَاِنّٖي لٰااَطْلُبُ حٰاجَتٖي اِلّٰا مِنْكَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ وَ اَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ وَ رِضْوٰانِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ وَ اَنْ تَجْعَلَ لٖي فٖي عٰامٖي هٰذٰا اِلٰي بَيْتِكَ الحَرٰامِ سَبٖيلاً حِجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً زٰاكِيَةً خٰالِصَةً لَكَ تُقِرُّ بِهٰا عَيْنٖي وَ تَرْفَعُ بِهٰا دَرَجَتٖي وَ تَرْزُقَنٖي اَنْ اَغُضَّ بَصَرٖي وَ اَنْ اَحْفَظَ فَرْجٖي وَ اَنْ اَكُفَّ بِهٰا عَنْ جَمٖيعِ مَحٰارِمِكَ حَتّٰي لٰايَكُونَ عِنْدٖي شَيءٌ آثَر مِنْ طٰاعَتِكَ وَ خَشْيَتِكَ وَ العَمَلِ بِمٰا اَحْبَبْتَ وَ التَّرْكِ لِمٰا كَرِهْتَ وَ نَهَيْتَ عَنْهُ وَ اجْعَلْ ذٰلِكَ فٖي يُسْرٍ وَ يَسٰارٍ وَ عٰافِيَةٍ وَ مٰا اَنْعَمْتَ بِهٖ عَلَيَّ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ وَفٰاتٖي قَتْلاً فٖي سَبٖيلِكَ تَحْتَ رٰايَةِ نَبِيِّكَ مَعَ اَوْلِيٰائِكَ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَقْتُلَ بٖي اَعْدٰاءَكَ وَ اَعْدٰاءَ رَسُولِكَ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُكْرِمَنٖي بِهَوٰانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ لٰاتُهٖينَنٖي بِكَرٰامَةِ اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَوْلِيٰائِكَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لٖي مَعَ الرَّسُولِ سَبٖيلاً حَسْبِيَ اللّٰهُ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ