* ٣٥٣٧ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال كان بعض آبٰائي عليهم السلام يقول اَللّٰهُمَّ لَكَ الحَمْدُ وَ بِيَدِكَ الخَيْرُ كُلُّهُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَخٖيرُكَ بِرَحْمَتِكَ وَ اَسْتَقْدِرُكَ الخَيْرَ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ لِاَنَّكَ تَقْدِرُ وَ لٰااَقْدِرُ وَ تَعْلَمُ وَ لٰااَعْلَمُ وَ اَنْتَ عَلّٰامُ الغُيُوبِ اَللّٰهُمَّ فَمٰا كٰانَ مِنْ اَمْرٍ هُوَ اَقْرَبُ مِنْ طٰاعَتِكَ وَ اَبْعَدُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَ اَرْضٰي لِنَفْسِكَ وَ اَقْضٰي لِحَقِّكَ فَيَسِّرْهُ لٖي وَ يَسِّرْنٖي لَهُ وَ مٰا كٰانَ مِنْ غَيْرِ ذٰلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنّٖي وَ اصْرِفْنٖي عَنْهُ فَاِنَّكَ لَطٖيفٌ لِذٰلِكَ وَ القٰادِرُ عَلَيْهِ
* ٣٥٣٧ و قال الصّٰادق عليه السّلام في حديث قل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَخٖيرُكَ بِرَحْمَتِكَ وَ اَسْتَقْدِرُكَ الخَيْرَ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ لِاَنَّكَ عٰالِمُ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهٖ كَمٰا صَلَّيْتَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ آلِ اِبْرٰهٖيمَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ هٰذَا الاَمْرُ الَّذٖي اُرٖيدُهُ خَيْراً لٖي فٖي دٖينٖي وَ دُنْيٰايَ وَ آخِرَتٖي فَيَسِّرْهُ لٖي وَ اِنْ كٰانَ غَيْرَ ذٰلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنّٖي وَ اصْرِفْنٖي عَنْهُ
* ٣٥٣٧ و قال في الاستخارة تعظّم اللّٰه و تمجّده و تحمده و تصلّي علي النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله ثم تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاَنَّكَ عٰالِمُ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنُ الرَّحيْمُ وَ اَنْتَ عٰالِمُ الغُيُوبِ اَسْتَخٖيرُ اللّٰهَ بِرَحْمَتِهٖ ثم قال ان كان الامر شديداً تخاف فيه قلت مائة مرّة و ان كٰان غير ذلك قلته ثلاث مرّات
* ٣٥٣٧ و قال مااستخار اللّٰه عبد قطّ في امرٍ مائة مرّة عند قبر الحسين عليه السّلام فيحمد اللّه و يثني عليه الّا رماه اللّه بخير الامرين ، و فٖي روٰايةٍ يقف عند رأس الحسين عليه السلام
* ٣٥٣٧ و قال اذا اراد احدكم شيئاً فليصلّ ركعتين ثم ليحمد اللّٰه و ليثن عليه و ليصلّ علي محمّد و اهل بيته و يقول اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ هٰذَا الاَمْرُ خَيْراً لٖي فٖي دٖينٖي وَ دُنْيٰايَ فَيَسِّرْهُ لٖي وَ قَدِّرْهُ وَ اِنْ كٰانَ غَيْرَ ذٰلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنّٖي فسئل ايّ شيءٍ اقرأ فٖيهمٰا فقال اقرأ فٖيهمٰا مٰا شئت و ان شئت قرأت فٖيهمٰا قل هو اللّه احد و قل يٰا ايّها الكافرون و قل هو اللّه احد تعدل ثلث القرٰان .
(٣٥٣٨) بٰاب الاستخارة لالهٰام الخير
* ٣٥٣٨ قيل لابيعبداللّٰه عليه السّلام ربّما اردت الامر يفرق منّي فريقٰان احدهمٰا يامرني و الٰاخر ينهٰاني فقال اذا كنت كذلك فصلّ ركعتين و استخر اللّٰه مائة مرّة و مرّة ثم انظر اجزم الامرين لك فافعله فانّ الخيرة فيه ان شاء اللّٰه ، و فٖي روٰاية ترك قوله و مرّة
* ٣٥٣٨ و قيل له اريد الشّيء فاستخير اللّه فيه [ص 516] فلايوفق فيه الرأي افعله او ادعه فقال انظر اذا قمت الي الصلوة فان الشيطان ابعد ما يكون من الانسان اذا قام الي الصّلوة ايّ شيء يقع في قلبك فخذ به
* ٣٥٣٨ و عن ابنفضال قال سأل الحسن بن الجهم اباالحسن عليه السّلام لابناسباط فقال ما تري له و ابناسباط حٰاضر و نحن جميعاً نركب البرّ او البحر الي مصر و اخبره بخبر طريق البرّ فقال البر و ائت المسجد في غير وقت صلوة الفريضة فصلّ ركعتين فاستخر اللّٰه مائة مرّة ثم انظر اي شيء يقع في قلبك فاعمل به و قال الحسن البرّ احبّ اليّ قال له و اليّ
* ٣٥٣٨ و عن عليّ بن اسبٰاط قيل لابيالحسن الرّضٰا عليه السلام جعلت فداك ما تري آخذ برّا او بحرا فانّ طريقنا مخوف شديد الخطر فقال اخرج برّا و لٰا عليك ان تأتي مسجد رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله و تصلّي ركعتين في غير وقت فريضة ثم تستخير اللّه ● مائة مرّة و مرّةً ثم تنظر فان عزم اللّٰه لك علي البحر فقل الّذي قال اللّٰه عز و جل وَ قٰالَ ارْكَبُوا فٖيهٰا بِسْمِ اللّٰهِ مَجْريٰهٰا وَ مُرْسيٰهٰا اِنَّ رَبّٖي لَغَفُورٌ رَحٖيمٌ
* ٣٥٣٨ و كتب ابوجعفر الثاني عليه السلام الي رجل فهمت ما استأمرت فيه من امر ضيعتك التي تعرض لك السلطان فيهٰا فاستخر اللّه مائة مرّة خيرة في عٰافية فان احلولي بقلبك بعد الاستخٰارة بيعهٰا فبعهٰا و استبدل غيرهٰا ان شاء اللّٰه و لٰاتتكلّم بين اضعٰاف الاستخارة حتي تتم المائة ان شاء اللّه ، و في روٰاية مثله و زٰاد و لتكن الاستخٰارة بعد صلوة ركعتين .
(٣٥٣٩) بٰاب فتح المصحف و الاخذ باوّل ما رأي اذا لميوفق الرّأي بعد الاستخٰارة و التفاؤل به
* ٣٥٣٩ قيل لابيعبداللّه عليه السلام اريد الشّيء فاستخير اللّٰه فيه فلايوفق فٖيه الرّأي افعله او ادعه فقال انظر اذا قمت الي الصلوة الي ان قال و افتح المصحف فانظر اوّل ما تري فٖيه فخذ به ان شاء اللّه
* ٣٥٣٩ و قال لاتتفأل بالقران .
(٣٥٤٠) بٰاب الاستخٰارة بالرّقٰاع
* ٣٥٤٠ عن ابيعبداللّه عليه السّلام فٖي حديثٍ اذٰا عزمت علي السّفر او حٰاجة مهمّة فاكثر من الدّعٰاء و الاستخٰارة فانّ ابي حدثني عن ابيه عن جدّه ان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله كان يعلّم اصحٰابه الاستخٰارة كمٰا يعلّمهم السّورة من القران و انّا نعمل بذلك متي هممنا بامرٍ و نتخذ رقاعاً للاستخٰارة فمٰا خرج لنا عملنا عليه احببنا او كرهنٰا فقيل يٰا مولٰاي علّمني كيف اعمل فقال اذا اردت ذلك فاسبغ الوضوء و صلّ ركعتين تقرأ في كل ركعةٍ الحمد و قل هو اللّٰه احد مائة مرّة فاذا سلّمت فارفع يديك بالدّعٰاء و قل في دعٰائك يٰا كٰاشِفَ الكَرْبِ وَ مُفَرِّجَ الهَمِّ وَ مُذْهِبَ الغَمِّ وَ مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقٰاقِهٰا يٰا مَنْ يَفْزَعُ الخَلْقُ اِلَيْهِ فٖي حَوٰائِجِهِمْ وَ مُهِمّٰاتِهِمْ وَ اُمُورِهِمْ وَ يَتَّكِلُونَ عَلَيْهِ اَمَرْتَ بِالدُّعٰاءِ وَ ضَمِنْتَ الاِجٰابَةَ اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ ابْدَأْ بِهِمْ فٖي كُلِّ اَمْرٍ وَ اَفْرِجْ هَمّٖي وَ نَفِّسْ كَرْبٖي وَ اَذْهِبْ غَمّٖي وَ اكْشِفْ لٖي عَنِ الاَمْرِ الَّذٖي قَدِ الْتَبَسَ عَلَيَّ وَ خِرْ لٖي فٖي جَمٖيعِ اُمُورٖي خِيَرَةً فٖي عٰافِيَةٍ فَاِنّٖي اَسْتَخٖيرُكَ اللّٰهُمَّ بِعِلْمِكَ وَ اَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَ اَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَ اَلْجَأُ اِلَيْكَ فٖي كُلِّ اُمُورٖي وَ اَبْرَأُ مِنَ الحَوْلِ وَ القُوَّةِ اِلّٰا بِكَ وَ اَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَ اَنْتَ حَسْبٖي وَ نِعْمَ الوَكٖيلُ اَللّٰهُمَّ فَافْتَحْ لٖي اَبْوٰابَ رِزْقِكَ وَ سَهِّلْهٰا لٖي وَ يَسِّرْ لٖي جَمٖيعَ اُمُورٖي فَاِنَّكَ تَقْدِرُ وَ لٰااَقْدِرُ وَ تَعْلَمُ وَ لٰااَعْلَمُ وَ اَنْتَ عَلّٰامُ الغُيُوبِ اَللّٰهُمَّ اِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ اَنَّ الاَمْرَ الَّذٖي عَزَمْتُ عَلَيْهِ وَ اَرَدْتُهُ هُوَ خَيْرٌ لٖي فٖي دٖينٖي وَ دُنْيٰايَ وَ مَعٰاشٖي وَ مَعٰادٖي وَ عٰاقِبَةِ اُمُورٖي فَقَدِّرْهُ لٖي وَ عَجِّلْهُ عَلَيَّ وَ سَهِّلْهُ وَ يَسِّرْهُ وَ بٰارِكْ لٖي فٖيهِ وَ اِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ اَنَّهُ غَيْرُ نٰافِعٍ لٖي فِي العٰاجِلِ وَ الٰاجِلِ بَلْ هُوَ شَرٌّ عَلَيَّ فَاصْرِفْهُ عَنّٖي كَيْفَ شِئْتَ وَ اَنّٰي شِئْتَ وَ قَدِّرْ لِيَ الخَيْرَ (ظ) حَيْثُ كٰانَ وَ اَيْنَ كٰانَ وَ رَضِّنٖي يٰا رَبِّ بِقَضٰائِكَ وَ بٰارِكْ (ظ) لٖي فٖي قَدَرِكَ حَتّٰي لٰااُحِبَّ تَعْجٖيلَ مٰا اَخَّرْتَ وَ لٰا تَأْخٖيرَ مٰا عَجَّلْتَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسٖيرٌ و اكثر الصّلوة علي محمّد و آلِمحمّد و يكون معك ثلث رقٰاع قد اتخذتهٰا في قدر وٰاحدٍ و هيأةٍ وٰاحدةٍ و اكتب في رقعتين منهٰا اللّهمّ فاطر السّمٰوٰات و الارض عالم الغيب و الشّهٰادة انت تحكم بين عبٰادك فيمٰا كٰانوا فيه يختلفون اللّهمّ انّك تعلم و لٰااعلم و تقدر و لااقدر و تمضي و لاامضٖي و انت علّام الغيوب صلّ علي محمّد و آلِمحمّد و اخرج لي احبّ السّهمين اليك و خيرهمٰا لٖي فٖي دٖيني و دنيٰاي و عاقبة امري انّك علي كلّ شيءٍ قدٖير و هو عليك يسير و تكتب في ظهر احدي الرقعتين افعل و في ظهر الاخري لاتفعل و تكتب في ( علي خل ) ظهر الرّقعة الثالثة لا حول و لٰا قوة الّا باللّٰه العليّ العظيم استعنت باللّٰه و توكّلت علي اللّٰه و هو حسبي و نعم الوكيل توكّلت فٖي جميع اموري علي اللّٰه الحيّ الّذي لايموت و اعتصمت بذي العزّة و الجبروت و تحصّنت بذي الحول و الطّول و الملكوت و سلام علي المرسلين و الحمد للّه ربّ العٰالمين و صلّي اللّه علي محمّد النّبيّ و اله الطاهرين ثم تترك ظهر الرقعة ابيض و لاتكتب عليه شيئا و تطوي الثلث رقاع طيّاً شديداً علي صورةٍ وٰاحدة و تجعل في ثلث بنادق شمع او طين علي هيأة واحدة و وزن واحد و ادفعهٰا الي من تثق به و تأمره ان يذكر اللّٰه و يصلّي علي محمّد و آله و يطرحها الي كمه و يدخل يده اليمني و يجيلهٰا في كمه و يأخذ منهٰا واحدة من غير ان ينظر الي شيءٍ من البنادق و لايتعمد وٰاحدة بعينها و لكن ايّ وٰاحدة وقعت عليهٰا يده من الثلث اخرجهٰا فاذا اخرجهٰا اخذتها منه و انت تذكر اللّه و تسأله الخيرة فيمٰا يخرج لك ثم فضها و اقرأها و اعمل بمٰا يخرج علي ظهرهٰا و ان لميحضرك من تثق به طرحتهٰا انت الي كمك و اجلتها بيدك و فعلت كمٰا وصفتهٰا لك فان كان علٰي ظهرهٰا افعل فافعل و امض لما اردت و انه يكون لك فٖيه اذا فعلته الخيرة ان شاء اللّٰه و ان كٰان فيهٰا لٰاتفعل فايّاك ان تفعل او تخالف فانّك ان خالفت لقيت عنتا و ان لمتكن لك فيه الخيرة و ان خرجت الرقعة التي لمتكتب علي ظهرهٰا شيئاً فتوقف الي ان تحضر صلوة مفروضة ثم قم فصلّ ركعتين كمٰا وصفت لك ثم صل الصلوة المفروضة او صلهمٰا بعد الفرض ما لمتكن الفجر او العصر فاما الفجر فعليك بالدّعٰاء بعدهٰا الي ان تنبسط الشمس ثم صلهمٰا و امّا العصر فصلّهمٰا قبلهٰا ثم ادع اللّٰه بالخيرة كما ذكرت لك ثم اعد الرقاع و اعمل بحسب مٰا يخرج لك و كلما خرجت الرقعة التي ليس فيهٰا شيء مكتوب علي ظهرهٰا فتوقف الي صلوة مكتوبة كما امرتك الي ان يخرج مٰا تعمل عليه ان شاء اللّٰه
* ٣٥٤٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا اردت امراً فخذ ست رقاع فاكتب في ثلث منهٰا بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحٖيم خيرة من اللّٰه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل و في ثلث منهٰا بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم خيرة من اللّٰه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لاتفعل ثم ضعهٰا تحت مصلّاك ثم صلّ ركعتين فاذا فرغت فاسجد سجدة و قل فيهٰا مائة مرّة اَسْتَخٖيرُ اللّٰهَ بِرَحْمَتِهٖ خٖيرةً فٖي عٰافِيَةٍ ثم استو جٰالساً و قل اَللّٰهُمَّ خِرْ لٖي وَ اخْتَرْ لٖي فٖي جَمٖيعِ اُمُورٖي فٖي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عٰافِيَةٍ ثم اضْرِب بيدك الي الرقاع فشوشها و اخرج وٰاحدةً وٰاحدةً فان خرج ثلث متوٰاليات افعل فافعل الامر الّذي تريده و ان خرج ثلث متواليٰات لاتفعل فلاتفعله و ان خرجت وٰاحدة افعل و الاخري لٰاتفعل فاخرج من الرقاع الي خمس فانظر اكثرها و اعمل به و دع السّادسة لاتحتٰاج اليهٰا .
(٣٥٤١) بٰاب الاستخٰارة بالدّعٰاء و القبض علي السبحة و الحصي
* ٣٥٤١ عن الصّٰادق عليه السّلام من ارٰاد ان يستخير اللّه تعٰالي فليقرأ الحمد عشر مرّات و انّا انزلناه عشر مرّات ثم يقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَخٖيرُكَ لِعِلْمِكَ بِعَوٰاقِبِ الاُمُورِ وَ اَسْتَشٖيرُكَ بِحُسْنِ ظَنّٖي بِكَ فِي المَأْمُونِ وَ المَحْذُورِ اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ اَمْرٖي هٰذٰا مِمّٰا قَدْ نٖيطَتْ بِالبَرَكَةِ اَعْجٰازُهُ وَ بَوٰادٖيهِ وَ حُفَّتْ بِالكَرٰامَةِ اَيّٰامُهُ وَ ليٰالٖيهِ فَخِرْ لٖي فٖيهِ بِخِيَرَةٍ تَرُدُّ شَمُوسَهُ ذَلُولاً وَ تَقْعُضُ اَيّٰامَهُ سُرُوراً ● يٰا اَللّٰهُ اِمّٰا اَمْرٌ فَاَئْتَمِرَ وَ اِمّٰا نَهْيٌ فَاَنْتَهِيَ اَللّٰهُمَّ خِرْ لٖي بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً فٖي عٰافية ثلث مرّات ثم تأخذ كفّا من الحصي او سبحة ، و فٖي روٰايةٍ تقرأ الحمد مرة و انا انزلناه احديعشرة مرّة
* ٣٥٤١ و عن صاحب الزّمٰان صلوٰات اللّٰه عليه مرفوعاً تقرأ الفاتحة عشر مرّات و اقله ثلث و دونه مرة ثم تقرأ القدر عشرا ثم تقول هذا الدّعٰاء ثلثا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَخٖيرُكَ لِعِلْمِكَ بِعٰاقِبَةِ الاُمُورِ وَ اَسْتَشٖيرُكَ لِحُسْنِ ظَنّٖي بِكَ فِي المَأْمُولِ وَ المَحْذُورِ اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ الَّذٖي قَدْ عَزَمْتُ عَلَيْهِ مِمّٰا قَدْ نٖيطَتْ بِالبَرَكَةِ اَعْجٰازُهُ وَ بَوٰادٖيهِ وَ حُفَّتْ بِالكَرٰامَةِ اَيّٰامُهُ وَ لَيٰالٖيهِ فَخِرْ لِيَ اللّٰهُمَّ فٖيهِ خِيَرَةً تَرُدُّ شَمُوسَهُ ذَلُولاً وَ تَقْعُضُ اَيّٰامَهُ سُرُوراً اَللّٰهُمَّ اِمّٰا اَمْرٌ فَاَئْتَمِرَ وَ اِمّٰا نَهْيٌ فَاَنْتَهِيَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَخٖيرُكَ بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً فٖي عٰافِيَةٍ ثم تقبض علي قطعة من السبحة و تضمر حاجة ( حاجتك ظ ) فان كٰان عدد القطعة زوجاً فهو افعل و ان كان فرداً لاتفعل و بالعكس ( او بالعكس ظ )
* ٣٥٤١ اقول في الوٰافي في هذه الاستخارة هي مروية عن الصّٰادق عليه السلام و ربّمٰا تروي عن صٰاحب زماننٰا صلوات الله عليه ايضاً و صورتهٰا ان يقرأ الحمد عشر مرات او ثلثا او مرّة و انا انزلناه كذلك و هذا الدّعٰاء ثلث مرات او مرة و ذكر كالدّعٰاء الاوّل الا انه قال اَللّٰهُمَّ اِنْ كٰانَ الَّذٖي قَدْ عَزَمْتُ عَلَيْهِ .
(٣٥٤٢) بٰاب الاستخٰارة بالخوٰاتيم
* ٣٥٤٢ كتب الي صٰاحب الزّمٰان عليه السّلام يسأل عن الرّجل تعرض له الحاجة ممّا [ص 517] لايدري يفعلهٰا ام لا فيأخذ خٰاتمين فيكتب في احدهمٰا نعم افعل و يكتب في الاخري لاتفعل فيستخير اللّه مرارا فيخرج احدهمٰا فيعمل بما يخرج فهل يجوز ذلك ام لٰا و العامل به و التّارك له أهو يجوز مثل الاستخارة ام هو سوي ذلك فاجٰاب عليه السّلام الّذي سنه العٰالم عليه السلام في هذه الاستخٰارة بالرّقاع و الصّلوة ● .
(٣٥٤٣) بٰاب المسٰاهمة * قال الله عز و جل فسٰاهم فكان من المدحضين
* ٣٥٤٣ و عن عبدالرحمن بن سيٰابة قال خرجت الي مكة و معي متٰاع كثير فكسد علينا فقال بعض اصحٰابنا ابعث به الي اليمن فذكرت ذلك لابيعبداللّٰه عليه السّلام فقال سٰاهم بين المصر و اليمن ثم فوض امرك الي اللّٰه عز و جل فايّ البلدين خرج اسمه في السهم فابعث اليه متٰاعك فقلت كيف اسٰاهم قال اكتب فٖي رقعةٍ بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ انه لا اله الّا انت عالم الغيب و الشّهٰادة انت العالم و انا المتعلّم فانظر في ايّ الامرين خير لي حتي اتوكّل عليك فيه و اعمل به ثم اكتب مصر ان شاء اللّٰه ثم اكتب في رقعة اخري مثل ذلك ثم اكتب اليمن ان شاء اللّٰه ثم اجمع الرقاع و ادفعهٰا الي من يسترهٰا عنك ثم ادخل يدك فخذ رقعة و توكّل علي اللّه و اعمل بهٰا .
(٣٥٤٤) بٰاب القرعة
* ٣٥٤٤ قال رسول اللّه صلي الله عليه و آله ليس من قوم تنازعوا ثم فوّضوا امرهم الي اللّه الّا خرج سهم المحق
* ٣٥٤٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام القرعة سنة
* ٣٥٤٤ و قال ايّ قضيّة اعدل من القرعة اذا فوّض الامر الي اللّه أليس الله يقول فسٰاهم فكان من المدحضٖين
* ٣٥٤٤ و عن احدهمٰا عليهما السّلام في المسٰاهمة يكتب بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحٖيم اللّهمّ فاطر السّموات و الارض عالم الغيب و الشّهٰادة الرّحمٰن الرّحيم انت تحكم بين عبٰادك فيمٰا كانوا فيه يختلفون اسألك بحق محمّد و آلمحمّد ان تصلّي علي محمّد و آلمحمّد و ان تخرج لي خير السّهمين في دينٖي و دنياي و آخرتي و عٰاقبة امري في عاجل امري و اجله انّك علي كلّ شيءٍ قدير ما شاء اللّه لا قوّة الّا باللّٰه صلي اللّه علي محمّد و آله ثم تكتب ما تريد في الرقعتين و تكون الثالثة غُفْلا ● ثم تجيل السّهٰام فايّما خرجت عملت عليه و لاتخالف فمن خالف لميصنع له و ان خرج الغفل رميت به
* ٣٥٤٤ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن شيء فقال كل مجهول ففيه القرعة قيل له ان القرعة تخطي و تصيب قال كل ما حكم الله به فليس بمخطئ .
(٣٥٤٥) بٰاب الحثّ علي المشورة * قال اللّه عزّ و جل و شاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكّل علي اللّٰه * و قال و امرهم شوري بينهم
* ٣٥٤٥ و عن ابيجعفر عليه السلام في التورية اربعة اسطر من لايستشر يندم و الفقر الموت الاكبر كما تدين تدٰان و من ملك استأثر
* ٣٥٤٥ و في وصيّة رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لعليّ عليه السّلام لا مظاهرة اوثق من المشاورة و لٰا عقل كالتدبير
* ٣٥٤٥ و عن عليّ عليه السّلام من استبد برأيه هلك و من شٰاور الرجال شاركهٰا في عقولهٰا
* ٣٥٤٥ و قال الاستشارة عين الهداية
* ٣٥٤٥ و قال خاطر بنفسه من استغني برأيه
* ٣٥٤٥ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام لنيهلك امر ( امرؤ بحار ) عن مشورة .
(٣٥٤٦) بٰاب تقديم الاستخٰارة علي الاستشارة
* ٣٥٤٦ قال ابوعبداللّه عليه السّلام اذا اراد احدكم امراً فلايشاور فيه احداً من الناس حتي يبدأ فيشاور اللّه تبارك و تعٰالي قيل جعلت فداك و مٰا مشاورة اللّٰه قال تبتدئ فتستخير اللّه فيه اوّلاً ثم تشاور فيه فانّه اذا بدأ باللّه اجري له الخيرة علي لسان من يشاء من الخلق .
(٣٥٤٧) بٰاب مشٰاورة اللّٰه
* ٣٥٤٧ عن علي بن محمد عن آبٰائه عليهم السّلام قال قال الصّٰادق عليه السلام اذا عرضت لاحدكم حٰاجة فليستشر اللّه فان اشار عليه اتبع و ان لميشر عليه توقف قيل يٰا سيّدٖي كيف اعلم ذلك قال يسجد عقيب المكتوبة و يقول اَللّٰهُمَّ خِرْ لٖي مائة مرّة ثم يتوسّل بنا و يصلي علينا و يستشفع بنا ثم تنظر مٰا يلهمك تفعله فهو الّذي اشار عليك به
* ٣٥٤٧ و سئل احدهم عليهم السّلام عن الامر يمضي فيه و لايجد احداً يشاوره فكيف يصنع قال شاور ربّك فقيل له كيف قال انو الحٰاجة فٖي نفسك ثم اكتب رقعتين فٖي وٰاحدةٍ لا و في واحدة نعم و اجعلهمٰا في بندقتين من طين ثم صلّ ركعتين و اجعلهمٰا تحت ذيلك و قل يٰا اَللّٰهُ اِنّٖي اُشٰاوِرُكَ فٖي اَمْرٖي هٰذٰا وَ اَنْتَ خَيْرُ مُسْتَشٰارٍ وَ مُشٖيرٍ فَاَشِرْ عَلَيَّ بِمٰا فٖيهِ صَلٰاحٌ وَ حُسْنُ عٰاقِبَةٍ ثم ادخل يدك فان كٰان فٖيهٰا نعم فافعل و ان كان لٰا لاتفعل هكذا شاور ربّك .
(٣٥٤٨) بٰاب حدود المشورة
* ٣٥٤٨ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام ان المشورة لاتكون الّا بحدودهٰا فمن عرفهٰا بحدودهٰا و الا كانت مضرّتها علي المستشير اكثر من منفعتهٰا له فاوّلها ان يكون الذي تشاوره عٰاقلاً و الثانية ان يكون حرّاً متديّناً و الثالثة ان يكون صديقاً مؤاخياً و الرّابعة ان تطلعه علي سرّك فيكون علمه به كعلمك بنفسك ثم يسرّ ذلك و يكتمه فانه اذا كٰان عٰاقلاً انتفعت بمشورته و اذا كان حرّاً متديّناً اجهد نفسه في النصيحة لك و اذا كٰان صديقاً مؤاخياً كتم سرّك اذا اطلعته عليه و اذا اطلعته علي سرّك فكان علمه به كعلمك تمّت المشورة و كملت النصيحة .
(٣٥٤٩) بٰاب مشورة العٰاقل
* ٣٥٤٩ عن النّبي صلّي اللّه عليه و آله استرشدوا العٰاقل و لاتعصوه فتندموا
* ٣٥٤٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله مشاورة العٰاقل النّاصح رشد و يمن و توفيق من اللّٰه
* ٣٥٤٩ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام استشر العٰاقل من الرّجٰال الورع فانه لايأمر الّا بخير و ايّاك و الخلاف فانّ مخالفة الورع العٰاقل مفسدة في الدّين و الدّنيٰا .
(٣٥٥٠) بٰاب مشٰاورة الامٖين الّذي يخشي اللّٰه
* ٣٥٥٠ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث اصحب من الاقوٰام الامين و الامين من يخشي اللّٰه الي ان قال و استشر في امورك الذين يخشون ربّهم .
(٣٥٥١) بٰاب مشٰاورة اصحٰاب الرّأي
* ٣٥٥١ عن ابنالقداح عن جعفر بن محمّد عن ابٰائه عليهم السّلام قال قيل يا رسول اللّٰه ما الحزم قال مشاورة ذوي الرأي و اتباعهم .
(٣٥٥٢) بٰاب مشٰاورة الانسٰان من دونه
* ٣٥٥٢ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لعبداللّه بن عبّاس و قد اشار عليه في شيء لميوٰافق رأيه عليك ان تشير عليّ فاذا خالفتك فاطعني
* ٣٥٥٢ و عن الفضيل بن يسٰار قال استشٰارني ابوعبداللّه عليه السّلام مرّة في امرٍ فقلت اصلحك اللّٰه مثلي يشير علي مثلك قال نعم اذا استشرتك
* ٣٥٥٢ و عن الرّضا عليه السّلام انّه ذكر اباه فقال كٰان عقله لاتوٰازن به العقول و ربّمٰا شٰاور الاسود من سودٰانه فقيل له تشاور مثل هذا فقال انّ اللّه تبارك و تعٰالي ربّمٰا فتح علي لسٰانه قال فكانوا ربّمٰا اشاروا عليه بالشيء فيعمل به من الضيعة و البستان
* ٣٥٥٢ و عن معمر بن خلاد قال هلك مولي لابيالحسن الرّضٰا عليه السّلام يقال له سعد فقال اشر علي برجل له فضل و امٰانة فقلت انا اشير عليك فقال شبه المغضب انّ رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله كان يستشير اصحٰابه ثم يعزم علي مٰا يريد
* ٣٥٥٢ و عن عليّ بن مهزيار قال كتب اليّ ابوجعفر عليه السلام ان سل فلاناً ان يشير عليّ و يتخير لنفسه فهو اعلم بمٰا يجوز في بلده و كيف يعٰامل السّلٰاطين فان المشورة مبٰاركة قال اللّٰه لنبيّه في محكم كتٰابه و شٰاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل علي اللّه فان كٰان ما يقول ممّٰا يجوز كتبت اصوب رأيه و ان كان غير ذلك رجوت ان اضعه علي الطريق الواضح ان شاء اللّه و شٰاورهم في الامر يعني الاستخٰارة .
(٣٥٥٣) بٰاب تعدّد المستشٰارين
* ٣٥٥٣ قال اميرالمؤمنين عليه السّلام اضمم ارٰاء الرّجٰال بعضهٰا الي بعض ثم اختر اقربهٰا من الصّوٰاب و ابعدهٰا من الارتيٰاب الي ان قال من استقبل وجوه الارٰاء عرف موٰاقع الخطاء .
(٣٥٥٤) بٰاب ادخٰال من اسمه محمّد و احمد في المستشارين
* ٣٥٥٤ عن النّبي صلّي اللّه عليه و آله مٰا من قوم كٰانت لهم مشورة فحضر من اسمه محمّد او احمد فادخلوه فٖي مشورتهم الا كٰان خيراً لهم .
(٣٥٥٥) بٰاب نصح المستشير و امٰانة المستشار
* ٣٥٥٥ اتي رجل اميرالمؤمنين عليه السّلام فقال له جئتك مستشيراً ان الحسن و الحسين و عبداللّٰه بن جعفر خطبوا الي فقال اميرالمؤمنين عليه السّلام المستشار مؤتمن امّا الحسن فانّه مطلاق للنّسٰاء و لكن زوّجهٰا الحسين فانّه خير لابنتك
* ٣٥٥٥ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام من استشار اخٰاه فلمينصحه محض الرّأي سلبه اللّه عز و جل رأيه .
(٣٥٥٦) بٰاب مشٰاورة النّسٰاء
* ٣٥٥٦ في وصيّة النبي لعليّ عليه السّلام يا علي ليس علي النّسٰاء جمعة الي ان قال و لاتولي القضٰاء و لاتستشار يٰا علي سوء الخلق شوم و طاعة المرأة ندامة يا علي ان كان الشؤم في شيءٍ ففي لسان المرأة
* ٣٥٥٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّي اللّٰه عليه و اله النساء لٰايشاورن في النجوي و لٰايطعن في ذوي القربي
* ٣٥٥٦ و قال قال اعصوهنّ في المعروف قبل ان يأمرنكم بالمنكر
* ٣٥٥٦ و روي كان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله اذا اراد الحرب دعٰا نسٰاءه فاستشارهن ثم خٰالفهنّ
* ٣٥٥٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام كلّ امرئ تدبّره امرأته فهو ملعون
* ٣٥٥٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اياكم و مشاورة النسٰاء فان فيهن الضعف و الوهن و العجز : و يأتي ما يدلّ علي ذلك في النّكٰاح .
(٣٥٥٧) بٰاب من لايستشار
* ٣٥٥٧ عن الرّضا عن آبٰائه عن عليّ عليهم السّلام قال قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله يا علي لاتشاورن جبانا فانّه يضيق عليك المخرج و لٰاتشاورن بخيلا فانه يقصر بك عن غايتك و لٰاتشاورن حريصاً فانه يزين لك شَرَهاً و اعلم ان الجبن و البخل و الحرص غريزة يجمعهٰا سوء الظّنّ
* ٣٥٥٧ و عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام عن ابيه عليهما السّلام قم بالحق و لٰاتُعْرِضْ لَمّٰا نٰابَكَ و اعتزل ما لايعنيك و تجنب عدوّك [ص 518] و احذر صديقك و اصحب من الاقوام الامين و الامين من يخشي اللّٰه و لٰاتصحب الفاجر و لاتطلعه علي سرك و لٰاتأتمنه علي امٰانتك و استشر في امورك الذين يخشون ربّهم
* ٣٥٥٧ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام ان كنت تحب ان تستتب لك النّعمة و تكمل لك المروّة و تصلح لك المعيشة فلاتستشر العبيد و السّفلة في امرك فانّهم ان ائتمنتهم خانوك و ان حدثوك كذبوك و ان نكبت خذلوك و ان وعدوك بوعدٍ لميصدقوك .
(٣٥٥٨) بٰاب الصّلوة و الدّعٰاءِ عند ارٰادة السّفر
* ٣٥٥٨ عن النبي صلي اللّه عليه و اله قال مااستخلف العبد في اهله من خليفةٍ اذا هو شدّ ثيٰاب سفره خيراً من اربع ركعٰات يصلّيهنّ في بيته يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتٰاب و قل هو اللّٰه احد و يقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِهِنَّ فَاجْعَلْهُنَّ خَلٖيفَتٖي فٖي اَهْلٖي وَ مٰالٖي
* ٣٥٥٨ و عن السّكوني عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام عن ابٰائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله مااستخلف رجل علي اهله بخلافة افضل من ركعتين يركعهمٰا اذا اراد الخروج الي سفر و يقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَوْدِعُكَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ ذُرِّيَّتٖي وَ دُنْيٰايَ وَ آخِرَتٖي وَ اَمٰانَتٖي وَ خٰاتِمَةَ عَمَلٖي فماقال ذلك احد الّا اعطاه اللّٰه عزّ و جلّ مٰا سأل
* ٣٥٥٨ و كان ابوجعفرٍ عليه السّلام اذا ارٰاد سفراً جمع عيٰاله فٖي بيتٍ ثم قال اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَوْدِعُكَ الغَدٰاةَ نَفْسٖي وَ مٰالٖي وَ اَهْلٖي وَ وَلَدٖي ( وُلْدٖي ) الشّٰاهِدَ مِنّٰا وَ الغٰائِبَ اَللّٰهُمَّ احْفَظْنٰا وَ احْفَظْ عَلَيْنٰا اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا فٖي جِوٰارِكَ اَللّٰهُمَّ لٰاتَسْلُبْنٰا نِعْمَتَكَ وَ لٰاتُغَيِّرْ مٰا بِنٰا مِنْ عٰافِيَتِكَ وَ فَضْلِكَ
* ٣٥٥٨ و كان الصّٰادق عليه السّلام اذا ارٰاد سفراً قال اَللّٰهُمَّ خَلِّ سَبٖيلَنٰا وَ اَحْسِنْ تَسْيٖيرَنٰا وَ اَعْظِمْ عٰافِيَتَنٰا
* ٣٥٥٨ اقول في الخصال اذا خرج احدكم فٖي سفرٍ فليقل اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الصّٰاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الحٰامِلُ علي الظَّهْرِ وَ الخَلٖيفَةُ فِي المٰالِ وَ الاَهْلِ وَ الوَلَدِ .
(٣٥٥٩) بٰاب قيٰام المسٰافر علي بٰاب دٰاره و مٰا يقرأ و يدعو
* ٣٥٥٩ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا خرجت من بيتك تريد الحجّ و العمرة ان شاء اللّٰه فادع دعاء الفرج و هو لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الحَلٖيمُ الكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ العَلِيُّ العَظٖيمُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ رَبِّ العَرْشِ العَظٖيمِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ ثم قل اَللّٰهُمَّ كُنْ لٖي جٰاراً مِنْ كُلِّ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ مِنْ كُلِّ شَيْطٰانٍ رَجٖيمٍ ثم قل بِسْمِ اللّٰهِ دَخَلْتُ وَ بِسْمِ اللّٰهِ خَرَجْتُ وَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ اللّٰهُمَّ اِنّٖي اُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيٰانٖي وَ عَجَلَتٖي بِسْمِ اللّٰهِ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ فٖي سَفَرٖي هٰذٰا ذَكَرْتُهُ اَوْ نَسٖيتُهُ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ المُسْتَعٰانُ عَلَي الاُمُورِ كُلِّهٰا وَ اَنْتَ الصّٰاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الخَلٖيفَةُ فِي الاَهْلِ اَللّٰهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنٰا سَفَرَنٰا وَ اطْوِ لَنٰا الاَرْضَ وَ سَيِّرْنٰا فٖيهٰا بِطٰاعَتِكَ وَ طٰاعَةِ رَسُولِكَ اَللّٰهُمَّ اَصْلِحْ لَنٰا ظَهْرَنٰا وَ بٰارِكْ لَنٰا فٖيمٰا رَزَقْتَنٰا وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثٰاءِ السَّفَرِ وَ كأبَةِ المُنْقَلَبِ وَ سُوءِ المَنْظَرِ فِي الاَهْلِ وَ المٰالِ وَ الوَلَدِ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ عَضُدٖي وَ نٰاصِرٖي بِكَ اَحِلُّ وَ بِكَ اَسٖيرُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ فٖي سَفَرٖي هٰذٰا السُّرُورَ وَ العَمَلَ لِمٰا يُرْضٖيكَ عَنّٖي اَللّٰهُمَّ اقْطَعْ عَنّٖي بُعْدَهُ وَ مَشَقَّتَهُ وَ اصْحَبْنٖي فٖيهِ وَ اخْلُفْنٖي فٖي اَهْلٖي بِخَيْرٍ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي عَبْدُكَ وَ هٰذٰا حِمْلٰانُكَ وَ الوَجْهُ وَجْهُكَ وَ السَّفَرُ اِلَيْكَ وَ قَدِ اطَّلَعْتَ عَلٰي مٰا لَمْيَطَّلِعْ عَلَيْهِ اَحَدٌ غَيْرُكَ فَاجْعَلْ سَفَرٖي هٰذٰا كَفّٰارَةً لِمٰا قَبْلَهُ مِنْ ذُنُوبٖي وَ كُنْ عَوْناً لٖي عَلَيْهِ وَ اكْفِنٖي وَعْثَهُ وَ مَشَقَّتَهُ وَ لَقِّنّٖي مِنَ القَوْلِ وَ العَمَلِ رِضٰاكَ فَاِنَّمٰا اَنَا عَبْدُكَ وَ بِكَ وَ لَكَ
* ٣٥٥٩ و قال ابوالحسن عليه السّلام لو كان الرّجل منكم اذا ارٰاد سفرا قام علي باب دٰاره تلقاء وجهه الذي يتوجّه له فقرأ الحمد امٰامه و عن يمينه و عن شمٰاله و المعوّذتين امٰامه و عن يمينه و عن شمٰاله و قل هو اللّه احد امٰامه و عن يمينه و عن شمٰاله و آية الكرسي امٰامه و عن يمينه و عن شماله ثم قال اَللّٰهُمَّ احْفَظْنٖي وَ احْفَظْ مٰا مَعٖي وَ سَلِّمْنٖي وَ سَلِّمْ مٰا مَعٖي وَ بَلِّغْنٖي وَ بَلِّغْ مٰا مَعٖي بِبَلٰاغِكَ الحَسَنِ الجَمٖيلِ لحفظه اللّٰه و حفظ مٰا معه و بلّغه و بلّغ مٰا معه و سلّمه و سلّم مٰا معه امارأيت الرّجل يحفظ و لٰايحفظ مٰا معه و يسلّم و لٰايسلّم مٰا معه و يبلّغ و لٰايبلّغ مٰا معه ، و في رواية اقتصر علي ذكر الفاتحة و اية الكرسٖي و اسقط المعوّذتين و قل هو اللّه احد
* ٣٥٥٩ و قال الرّضٰا عليه السّلام اذا خرجت من منزلك في سفرٍ او حضر فقل بِسْمِ اللّٰهِ آمَنْتُ بِاللّٰهِ تَوَكَّلْتُ عَلَي اللّٰهِ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ فتلقاه الشّيٰاطين فتضرب الملئكة وجوههٰا و تقول مٰا سبيلكم عليه و قد سمّي اللّه و آمن به و توكّل علي اللّٰه و قال مٰا شٰاء اللّٰه لا حول و لٰا قوّة الّا باللّٰه .
(٣٥٦٠) بٰاب حمل العصٰا من لوز مرّ في السّفر و مٰا ينبغي ان يقرأ و التّعمّم و التّحنّك
* ٣٥٦٠ قال اميرالمؤمنين عليه السّلام قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله من خرج في سفرٍ و معه عصٰا لوز مر و تلا هذه الاية وَ لَمّٰا تَوَجَّهَ تِلْقٰاءَ مَدْيَنَ الٰي قوله وَ اللّٰهُ عَلٰي مٰا نَقُولُ وَكٖيلٌ امنه اللّه من كل سبع ضار و من كلّ لصّ عاد و من كل ذات حمة حتي يرجع الي اهله و منزله و كٰان معه سبعة و سبعون من المعقّبٰات يستغفرون له حتّي يرجع و يضعهٰا
* ٣٥٦٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام من خرج من منزله معتما تحت حنكه يريد سفراً لميصبه في سفره سرق و لٰا حرق و لا مكروه
* ٣٥٦٠ و قال من خرج في سفره فلميدر العمٰامة تحت حنكه فاصابه دٰاء لا دوٰاء له فلايلومنّ الّٰا نفسه
* ٣٥٦٠ و قال ضمنت لمن خرج من بيته معتماً ان يرجع اليهم سٰالماً
* ٣٥٦٠ و عن الصدوق قال عليه السّلام من اراد ان تطوي له الارض فليتخذ النقد من العصٰا و النقد عصٰا لوز مر : و قد مر في نوٰادر الاعمٰال مٰا يدلّ علي ذلك .
(٣٥٦١) بٰاب استصحٰاب التربة و الدّعٰاء له للامٰان من المخٰاوف
* ٣٥٦١ قيل للصّادق عليه السّلام تربة الحسين عليه السّلام شفٰاء من كلّ دٰاءٍ فهل هي امٰان من كلّ خوفٍ فقال نعم اذا اراد احدكم ان يكون امناً من كلّ خوفٍ فليأخذ السّبحة من تربته و يدعو بدعٰاء المبٖيت علي الفراش ثلث مرّٰات ثم يقبّلهٰا و يضعهٰا علي عينيه و يقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ التُّرْبَةِ وَ بِحَقِّ صٰاحِبِهٰا وَ بِحَقِّ جَدِّهٖ وَ بِحَقِّ اَبٖيهِ وَ بِحَقِّ اُمِّهٖ وَ بِحَقِّ اَخٖيهِ وَ بِحَقِّ وُلْدِهِ الطّٰاهِرٖينَ اِجْعَلْهٰا شِفٰاءاً مِنْ كُلِّ دٰاءٍ وَ اَمٰاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ ثم يضعهٰا في جيبه فان فعل ذلك في الغدٰاة فلٰايزال في امٰان اللّٰه حتّي العشٰاء و ان فعل ذلك في العشاء فلايزال في امان اللّٰه حتّي الغدٰاة ، و روي ان من خٰاف سلطاناً او غيره و خرج من منزله و استعمل ذلك كان حرزاً له
* ٣٥٦١ اقول في بلدالامين عن ابينواس قال كنت اخدم الامٰام الهادي عليه السّلام بسرمنرأي و اسعي في حوٰائجه و كان اذا سمع من يلقبني ابانواس يقول لي انت ابونوٰاس الحق و من تقدمك ابونواس البٰاطل قال فقلت له ذات يوم يٰا سيّدي الايّام النحسٰات في الشّهر ربّما دعتني الضّرورة الي التّوجّه في الحوٰائج فٖيهٰا فدلّني علي مٰا احترز من مخاوفهٰا فقال عليه السّلام يا سهل انّ لشيعتنٰا و موالينا عصمة لو سلكوا بهٰا في لجج البحٰار و سبٰاسب البيدٰاء لامنوا بهٰا من كلّ مخوفٍ يا سهل اذا اصبحت فقل ثلثا و كذلك اذا امسيت اَمْسَيْتُ اللّٰهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمٰامِكَ المَنٖيعِ الَّذٖي لٰايُطٰاوَلُ وَ لٰايُحٰاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غٰاشِمٍ وَ طٰارِقٍ مِنْ سٰائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَ مٰا خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّٰامِتِ وَ النّٰاطِقِ ( فٖي جنّةٍ نخ ) مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِبٰاسٍ سٰابِغَةٍ بِوِلٰاءِ اَهْلِ ( و باهل ن ) بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قٰاصِدٍ لٖي بِاَذِيَّةٍ ( الي اذيّة نل ) بِجِدٰارٍ حَصٖينٍ الاِخْلٰاصِ فِي الاعْتِرٰافِ بِحَقِّهِمْ وَ التَّمَسُّكِ بِحَبْلِهِمْ مُوقِناً اَنَّ الحَقَّ لَهُمْ وَ مَعَهُمْ وَ فٖيهِمْ وَ بِهِمْ اُوٰالٖي مَنْ وٰالَوْا وَ اُجٰانِبُ مَنْ جٰانَبُوا فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَعِذْنٖي اللّٰهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مٰا اَتَّقٖيهِ يٰا عَظٖيمُ حَجَزْتُ الاَعٰادٖي عَنّٖي بِبَدٖيعِ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ اِنّٰا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ اَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سداً فَاَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰايُبْصِرُونَ .
(٣٥٦٢) بٰاب استصحٰاب خاتم عقيق او فيروزج
* ٣٥٦٢ استأذن عليّ بن محمّد عليهما السّلام بعض خوٰادمه في الزيٰارة الي طوس فقال يكون معك خاتم فصّه عقيق اصفر عليه مٰا شاء اللّه لا قوّة الّا باللّٰه استغفر اللّٰه و علي الجانب الاخر محمد و علي فانّه امان من القطع و اتم للسلامة و اصون لدينك الي ان قال ليكن معك خاتم اخر فيروزج فانّه يلقاك في طريقك اسد بين طوس و نيسٰابور فيمنع القافلة من المسير فتقدم اليه و اره الخاتم و قل له مَوْلٰايَ يَقُولُ لَكَ تَنَحَّ عَنِ الطَّرٖيقِ ثم قال ليكن نقشه اللّٰه الملك و علي الجانب الاخر الملك للّٰه الواحد القهّٰار فانّه خٰاتم اميرالمؤمنين عليه السّلام الي ان قال و كٰان فصّه فيروزج و هو امٰان من السّبٰاع خٰاصّة و ظفر في الحروب .
(٣٥٦٣) بٰاب التّسمية و الدّعٰاء عند الرّكوب
* ٣٥٦٣ قال ابوالحسن عليه السّلام قال رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و اٰله اذا ركب الرّجل الدّابّة [ص 519] فسمّي رَدِفه ملك يحفظه حتّي ينزل و ان ركب و لميسمّ ردفه شيطٰان فيقول له تغن فان قال لااحسن قال له تمن فلايزال يتمني حتّي ينزل
* ٣٥٦٣ و عن الاصبغ بن نباتة قال امسكت لامير المؤمنين عليه السلام الرّكاب الي ان قال علي عليه السّلام امسكت لرسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله الشّهبٰاء فرفع رأسه الي السّمٰاء و تبسّم فقلت يٰا رسول اللّٰه رفعت رأسك الي السّمٰاء وَ تبسّمت فقال يٰا علي انه ليس من احدٍ يركب الدّابّة فيذكر مٰا انعم اللّٰه به عليه ثم يقرأ اية السّخرة ثم يقول اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ الّا قال السيد الكريم يٰا ملائكتي عبدي يعلم انه لايغفر الذنوب غيري اشهدوا انّي قد غفرت له ذنوبه ، و في روٰاية بدل اية السخرة اية الكرسٖي
* ٣٥٦٣ و ركب عليّ بن ابيطالب عليه السّلام فلما وضع رجله في الرّكٰاب قال بِسْمِ اللّٰهِ فلمّا استوي علي الدّابّة قال اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَكْرَمَنٰا وَ حَمَلَنٰا فِي البَرِّ وَ البَحْرِ وَ رَزَقَنٰا مِنَ الطَّيِّبٰاتِ وَ فَضَّلَنٰا عَلٰي كَثٖيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضٖيلاً سُبْحٰانَ الَّذٖي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لَهُ مُقْرِنٖينَ ثم سبّح الله ثلثا و حمد الله ثلثا ثم قال رَبِّ اغْفِرْ لٖي فَاِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ ثم قال كذا فعل رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله و انا رديفه
* ٣٥٦٣ و قال زينالعابدين عليه السّلام ماقرأ احد انّا انزلناه حين يركب الّا نزل سٰالماً مغفوراً له و لَقٰارئُهٰا اثقل علي الدّوابّ من الحديد
* ٣٥٦٣ و قدم لابيجعفر عليه السّلام حمار و امسك له بالرّكٰاب فركب فقال اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِلْاِسْلٰامِ وَ عَلَّمَنٰا القُرْآنَ وَ مَنَّ عَلَيْنٰا بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لَهُ مُقْرِنٖينَ وَ اِنّٰا اِلٰي رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ
* ٣٥٦٣ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام في حديث فاذا جعلت رجلك في الرّكٰاب فقل بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ بِسْمِ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ فاذا استويت علي رٰاحلتك و استوي بك محملك فقل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِلْاِسْلٰامِ وَ عَلَّمَنٰا القُرْآنَ وَ مَنَّ عَلَيْنٰا بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ سُبْحٰانَ الَّذٖي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لَهُ مُقْرِنٖينَ وَ اِنّٰا اِلٰي رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الحٰامِلُ عَلَي الظَّهْرِ وَ المُسْتَعٰانُ عَلَي الاَمْرِ اَللّٰهُمَّ بَلِّغْنٰا بَلٰاغاً يَبْلُغُ اِلٰي خَيْرٍ بَلٰاغاً يبلغ اِلٰي رِضْوٰانِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ اَللّٰهُمَّ لٰا طَيْرَ اِلّٰا طَيْرُكَ وَ لٰا خَيْرَ اِلّٰا خَيْرُكَ وَ لٰا حٰافِظَ غَيْرُكَ
* ٣٥٦٣ و كٰان اذا وضع رجله في الرّكٰاب يقول سُبْحٰانَ الَّذٖي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لَهُ مُقْرِنٖينَ و يسبح اللّه سبعاً و يحمد اللّٰه سبعاً و يهلّل اللّه سبعاً
* ٣٥٦٣ و قال ابوالحسن عليه السّلام من قال اذا ركب الدّابّة بِسْمِ اللّٰهِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَديٰنَا اللّٰهُّ الاية سُبْحٰانَ الَّذٖي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لَهُ مُقْرِنٖينَ حفظت له نفسه و دابته حتّي ينزل
* ٣٥٦٣ و قال في حديث فان خرجت برّا فقل الّذي قال اللّٰه سُبْحٰانَ الَّذٖي سَخَّرَ الي لمنقلبون فانّه ليس من عبد يقوله عند ركوبه فيقع من بعير او دٰابّة فيضرّه شيء باذن اللّٰه
* ٣٥٦٣ و قال فاذا خرجت من منزلك فقل بِسْمِ اللّٰهِ اٰمَنْتُ بِاللّٰهِ تَوَكَّلْتُ عَلَي اللّٰهِ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ
* ٣٥٦٣ اقول في الفقهالرّضوي اذا وضعت رجلك في الرّكاب فقل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَديٰنَا اللّٰهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لَهُ مُقْرِنٖينَ وَ مَنَّ عَلَيْنٰا بِالاٖيمٰانِ وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ الهٖ .
(٣٥٦٤) بٰاب مٰا يقرأ عند ركوب الابل
* ٣٥٦٤ عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ان علي ذروة كل بعير شيطانا فاذا ركبتموها فقولوا كما امركم اللّٰه سُبْحٰانَ الَّذٖي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لَهُ مُقْرِنٖينَ و امتهنوهٰا لانفسكم فانّمٰا يحمل اللّٰه .
(٣٥٦٥) بٰاب مٰا يقرأ لاستصعاب الدّابّة و الجٰامهٰا و حرونتهٰا
* ٣٥٦٥ قال ابوجعفر عليه السلام ان العفاريت من اولاد الابٰال فتخلل و تدخل بين محٰامل المؤمنين فتنفر عليهم ابلهم فتعٰاهدوا ذلك بٰاية الكرسٖي
* ٣٥٦٥ و نظر ابوعبداللّٰه عليه السّلام الي رجل عليه كابة و حزن فقال مٰا لك فقال دٰابتي حرون قال ويحك اقرأ هذه الاية في اذنه أَوَلَمْيَرَوْا اَنّٰا خَلَقْنٰا لَهُمْ مِمّٰا عَمِلَتْ اَيْدٖينٰا اَنْعٰاماً فَهُمْ لَهٰا مٰالِكُونَ وَ ذَلَّلْنٰاهٰا لَهُمْ فَمِنْهٰا رَكُوبُهُمْ وَ مِنْهٰا يَأْكُلُونَ
* ٣٥٦٥ و عن احدهمٰا عليهما السّلام ايّمٰا دابّة استصعبت علي صٰاحبهٰا من لجٰام و نفار فليقرأ في اذنهٰا او عليهٰا أَفَغَيْرَ دٖينِ اللّٰهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ اَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
* ٣٥٦٥ و قال ابوالحسن عليه السّلام علي كلّ منخر من الدّوٰابّ شيطٰان فاذا اراد احدكم ان يلجمهٰا فليسمّ اللّٰه .
(٣٥٦٦) بٰاب الدّعٰاء لعثٰار الدّابّة
* ٣٥٦٦ عن مسعدة بن زيٰاد قال حدثني جعفر عن ابيه قال كان عليّ عليه السّلام اذا عثرت به دٰابّته قال اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ زوٰالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوٖيلِ عٰافِيَتِكَ وَ مِنْ فُجٰاءَةِ نِقْمَتِكَ .
(٣٥٦٧) بٰاب ركوب البحر
* ٣٥٦٧ قال ابوجعفرٍ عليه السّلام لبعض اصحابه اذا عزم اللّه لك علي البحر فقل الّذي قال اللّه عزّ و جلّ بِسْمِ اللّٰهِ مَجْريٰهٰا وَ مُرْسٰاهٰا اِنَّ رَبّٖي لَغَفُورٌ رَحٖيمٌ فاذا اضطرب بك البحر فاتكئ علي جانبك الايمن و قل بِسْمِ اللّٰهِ اُسْكُنْ بِسَكٖينَةِ اللّٰهِ وَ قِرَّ بِقَرٰارِ اللّٰهِ وَ اهْدَأْ بِاِذْنِ اللّٰهِ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ
* ٣٥٦٧ اقول في الخصٰال عن عليّ عليه السّلام من خاف منكم الغرق فليقرأ بِسْمِ اللّٰهِ مَجْريٰهٰا وَ مُرْسٰاهٰا اِنَّ رَبّٖي لَغَفُورٌ رَحٖيمٌ بِسْمِ اللّٰهِ المَلِكِ القَوِيِّ وَ مٰاقَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهٖ وَ الاَرْضُ جَمٖيعاً قَبْضَتُهُ وَ السَّمٰوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمٖينِهٖ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالٰي عَمّٰا يُشْرِكُونَ
* ٣٥٦٧ و في الكافي عن اميرالمؤمنين صلوٰات الله عليه انه قال و الّذي بعث محمّدا صلّي اللّٰه عليه و آله بالحقّ و اكرم اهل بيته مٰا من شيء تطلبونه من حرز من حرق او غرق او سرق او افلات دٰابّة من صٰاحبهٰا او ضٰالّة او آبق الّا و هو في القرٰان فمن اراد ذلك فليسألني عنه فقام اليه رجل فقٰال يا اميرالمؤمنين اخبرني عمّا يؤمن من الحرق و الغرق فقٰال اقرأ هذه الايٰات اَللّٰهُ الَّذٖي نَزَّلَ الكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّي الصّٰالِحٖينَ وَ مٰاقَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهٖ الي قوله سبحٰانه و تعٰالي عمّا يشركون فمن قرأهٰا امن من الحرق .
(٣٥٦٨) بٰاب توديع المسٰافر
* ٣٥٦٨ كٰان رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله اذا ودّع المؤمنين قال زَوَّدَكُمُ اللّٰهُ التَّقْوٰي وَ وَجَّهَكُمْ اِلٰي كُلِّ خَيْرٍ وَ قَضٰي لَكُمْ كُلَّ حٰاجَةٍ وَ سَلَّمَ لَكُمْ دٖينَكُمْ وَ دُنْيٰاكُمْ وَ رَدَّكُمْ سٰالِمٖينَ اِلٰي سٰالِمٖينَ
* ٣٥٦٨ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام كان رسول الله صلي الله عليه و اله اذا ودّع مسٰافراً اخذ بيده ثم قال اَحْسَنَ اللّٰهُ لَكَ الصَّحٰابَةَ وَ اَكْمَلَ لَكَ المَعُونَةَ وَ سَهَّلَ لَكَ الحُزُونَةَ وَ قَرَّبَ لَكَ البَعٖيدَ وَ كَفٰاكَ المُهِمَّ وَ حَفِظَ لَكَ دٖينَكَ وَ اَمٰانَتَكَ وَ خَوٰاتٖيمَ عَمَلِكَ وَ وَجَّهَكَ لِكُلِّ خَيْرٍ عَلَيْكَ بِتَقْوَي اللّٰهِ اَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ نَفْسَكَ سِرْ عَلٰي بَرَكَةِ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ
* ٣٥٦٨ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كان اذا ودّع رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله رجلا قال اَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ دٖينَكَ وَ اَمٰانَتَكَ وَ خَوٰاتٖيمَ عَمَلِكَ وَ وَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُمٰا تَوَجَّهْتَ وَ رَزَقَكَ التَّقْوٰي وَ غَفَرَ لَكَ الذُّنُوبَ
* ٣٥٦٨ و قال ودّع صلّي اللّٰه عليه و آله رجلا فقال له سَلَّمَكَ اللّٰهُ وَ غَنَّمَكَ وَ المٖيعٰادُ لِلّٰهِ
* ٣٥٦٨ و ودّع ابوجعفر عليه السّلام رجلا فقٰال اَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ دٖينَكَ وَ اَمٰانَتَكَ وَ زَوَّدَكَ زٰادَ التَّقْوٰي وَ وَجَّهَكَ اللّٰهُ لِلْخَيْرِ حَيْثُ تَوَجَّهْتَ ثم قال هذا ودٰاع رسول اللّٰه لعليّ عليه السّلام اذا وجّهه في وجه من الوجوه
* ٣٥٦٨ و دعا ابوعبداللّٰه عليه السّلام لقوم من اصحٰابه مشاة حجاج فقال اَللّٰهُمَّ احْمِلْهُمْ عَلٰي اَقْدٰامِهِمْ وَ سَكِّنْ عُرُوقَهُمْ
* ٣٥٦٨ و كتب ابوالحسن عليه السلام في وداع رجل كَفٰاكَ اللّٰهُ المُهِمَّ وَ قَضٰي لَكَ بالخِيَرَةِ وَ يَسَّرَ لَكَ حٰاجَتَكَ فٖي صُحْبَةِ اللّٰهِ وَ كَنَفِهٖ .