* ٣٤٣٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام من قال سبحان اللّه و الحمد للّه و لاۤ اله الّا اللّه و اللّه اكبر اربعين مرّة في دبر كل صلوة فريضة قبل ان يثني رجليه ثم سأل اللّه اعطي مٰا سأل
* ٣٤٣٦ و قيل له قول اللّه عزّ و جلّ اذكروا الله ذكراً كثيرا ماذا الذكر الكثير قال ان تسبح في دبر المكتوبة ثلثين مرّة
* ٣٤٣٦ و قال من صلّي صلوةً مكتوبة ثم سبح في دبرهٰا ثلثين مرّة لميبق شيء من الذّنوب علي بدنه الّٰا تناثر .
(٣٤٣٧) بٰاب نبذة من الدّعوٰات في تعقيب الفرٰائض
* ٣٤٣٧ قال ابوجعفر عليه السلام اتي رجل الي النّبي صلّي الله عليه و اله يقال له شيبة الهذلٖي فقال يا رسول اللّٰه علّمني كلاماً ينفعني اللّٰه به و خفف عليّ الي ان قال فقال تقول في دبر كل صلوة اَللّٰهُمَّ اهْدِنٖي مِنْ عِنْدِكَ وَ افض عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ اَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكٰاتِكَ ثم قال النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله اما انه ان وافي بهٰا يوم القيمة لميدعهٰا متعمّداً فتح اللّه له ثمٰانية ابواب من ابوٰاب الجنّة يدخل من ايّهٰا شاء
* ٣٤٣٧ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام اقل مٰا يجزيك من الدّعٰاء بعد الفريضة ان تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ اَحٰاطَ بِهٖ عِلْمُكَ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحٰاطَ بِهٖ عِلْمُكَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ عٰافِيَتَكَ فٖي اُمُورٖي كُلِّهٰا وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيٰا وَ عَذٰابِ الٰاخِرَةِ
* ٣٤٣٧ و قال من قال في دبر صلوة الفريضة قبل ان يثني رجليه اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ذُو الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ ثلث مرّات غفر اللّه له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر
* ٣٤٣٧ و قال لاتنسوا الموجبتين او قال عليكم بالموجبتين فٖي دبر كل صلوة قيل و ما الموجبتان قال تسأل اللّه الجنة و تعوذ باللّٰه من النّار
* ٣٤٣٧ و قال اذا انحرفت عن صلوة مكتوبة فلاتنحرف الا بانصراف (كذا) لعن بنياميّة
* ٣٤٣٧ ...
* ٣٤٣٧ و سئل جعلت فداك انّ شيعتك تقول ان الايمٰان مستقر و مستودع فعلّمني شيئاً اذا قلته استكملت الايمٰان قال قل في دبر كل صلوة فريضة رَضٖيتُ بِاللّٰهِ رَبّاً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِالاِسْلٰامِ دٖيناً وَ بِالقُرْآنِ كِتٰاباً وَ بِالكَعْبَةِ قِبْلَةً وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَ اِمٰاماً وَ بِالحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ وَ الاَئِمَّةِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي رَضِٖيتُ بِهِمْ اَئِمَّةً فَارْضَنٖي لَهُمْ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ
* ٣٤٣٧ و قال اربعة اعطوا سمع الخلايق النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله و الحور العين و الجنة و النّار فمٰا من عبد يصلي علي النّبي صلّي اللّه عليه و آله او يسلّم عليه الّا بلغه ذلك و سمعه و مٰا من احد قال اَللّٰهُمَّ زَوِّجْنٖي مِنَ الحُورِ العٖينِ الّٰا سمعنه و قلن يا ربّنٰا انّ فلانا قد خطبنا اليك فزوّجنا منه و ما من احدٍ يقول اَللّٰهُمَّ اَدْخِلْنٖي الجَنَّةَ الّا قالت الجنّة اللّهمّ اسكنه فيّ و ما من احدٍ يستجير باللّٰه من النّار الا قالت النّار يٰا ربّ اجره منّي
* ٣٤٣٧ و قال اذا قام المؤمن في الصلوة بعث اللّٰه الحور العين حتي يحدقن به فاذا انصرف و لميسأل اللّٰه منهنّ انصرفن متعجّبٰات
* ٣٤٣٧ و قال لو ان حورٰاء من حور الجنّة اشرفت علي اهل الدّنيا و ابدت ذؤابة من ذوائبهٰا لافتتن بهٰا اهل الدّنيٰا و انّ المصلّي ليصلي فان لميسأل ربه ان يزوجه من الحور العين قلن ما ازهد هذا فينا
* ٣٤٣٧ و سمع يقول جٰاء جبرئيل عليه السّلام الي يوسف و هو في السجن فقال له يٰا يوسف قل في دبر كل صلوة اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لٖي مِنْ اَمْرٖي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنٖي مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰااَحْتَسِبُ ، و روي ذلك ثلاث مرّات
* ٣٤٣٧ و قال من قال هذه الكلمٰات عند كل صلوة مكتوبة حفظ في نفسه و دٰاره و مٰاله و ولده اُجٖيرُ نَفْسٖي وَ مٰالٖي وَ وُلْدٖي وَ اَهْلٖي وَ دٰارٖي وَ كُلَّ مٰا هُوَ مِنّٖي بِاللّٰهِ الوٰاحِدِ الاَحَدِ الصَّمَدِ الَّذٖي لَمْيَلِدْ وَ لَمْيُولَدْ وَ لَمْيَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَدٌ وَ اُجٖيرُ نَفْسٖي وَ مٰالٖي وَ وُلْدٖي وَ كُلَّ مٰا هُوَ مِنّٖي بِرَبِّ الفَلَقِ الي اخرهٰا وَ بِرَبِّ النّٰاسِ الي اخرهٰا و اية الكرسٖي الي اخرهٰا و قال لاتدع في دبر كل صلوة اُعٖيذُ نَفْسٖي وَ مٰا رَزَقَنٖي رَبّٖي بِاللّٰهِ الوٰاحِدِ الصَّمَدِ حتّي يختمهٰا وَ اُعٖيذُ نَفْسٖي وَ مٰا رَزَقَنٖي رَبّٖي بِرَبِّ الفَلَقِ حَتّٰي يختمهٰا وَ اُعٖيذُ نَفْسٖي وَ مٰا رَزَقَنٖي رَبّٖي بِرَبِّ النّٰاسِ حَتّٰي يختمهٰا
* ٣٤٣٧ وَ قال اذا فرغت من صلوتك فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي ادٖينُكَ بِطٰاعَتِكَ وَ وِلٰايَتِكَ وَ وِلٰايَةِ رَسُولِكَ وَ وِلٰايَةِ الاَئِمَّةِ مِنْ اَوَّلِهِمْ اِلٰي آخِرِهِمْ و تسميّهم ثم قل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي ادٖينُكَ بِطٰاعَتِكَ وَ وِلٰايَتِهِمْ وَ الرِّضٰا بِمٰا فَضَّلْتَهُمْ بِهٖ غَيْرَ مُتَكَبِّرٍ وَ لٰا مُسْتَكْبِرٍ عَلٰي مَعْنٰي مٰا اَنْزَلْتَ فٖي كِتٰابِكَ عَلٰي حُدُودِ مٰا اَتٰانٰا فٖيهِ وَ مٰا لَمْيَأْتِنٰا مُؤْمِنٌ مُقِرٌّ مُسْلِمٌ بِذٰلِكَ رٰاضٍ بِمٰا رَضٖيتَ بِهٖ يٰا رَبِّ اُرٖيدُ بِهٖ وَجْهَكَ وَ الدّٰارَ الٰاخِرَةَ مَرْهُوباً وَ مَرْغُوباً اِلَيْكَ فٖيهِ فَاَحْيِنٖي مٰا اَحْيَيْتَنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ اَمِتْنٖي اِذٰا اَمَتَّنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ ابْعَثْنٖي اِذٰا بَعَثْتَنٖي عَلٰي ذٰلِكَ وَ اِنْ كٰانَ مِنّٖي تَقْصٖيرٌ فٖيمٰا مَضٰي فَاِنّٖي اَتُوبُ اِلَيْكَ مِنْهُ وَ اَرْغَبُ اِلَيْكَ فٖيمٰا عِنْدَكَ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَعْصِمَنٖي مِنْ مَعٰاصٖيكَ وَ لٰاتَكِلَنٖي اِلٰي نَفْسٖي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً مٰا اَحْيَيْتَنٖي لٰا اَقَلَّ مِنْ ذٰلِكَ وَ لٰا اَكْثَرَ اِنَّ النَّفْسَ لَاَمّٰارَةٌ بِالسُّوۤءِ اِلّٰا مٰا رَحِمْتَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ اَسْأَلُكَ اَنْ تَعْصِمَنٖي بِطٰاعَتِكَ حَتّٰي تَتَوَفّٰانٖي عَلَيْهٰا وَ اَنْتَ عَنّٖي رٰاضٍ وَ اَنْ تَخْتِمَ لٖي بِالسَّعٰادَةِ وَ لٰاتُحَوِّلَنٖي عَنْهٰا اَبَداً وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِكَ
* ٣٤٣٧ و قال من قال بعد فرٰاغه من الصّلوة قبل ان تزول ركبته اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ اِلٰهاً وٰاحِداً اَحَداً [ص 500] صَمَداً لَمْيَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً عشر مرّات محٰا اللّه عنه اربعينالفالف سيّئة و كتب له اربعينالفالف حسنة و كان مثل من قرأ القران اثنتيعشرة مرّة ثم قال امّا انا فلاتزول ركبتي حتي اقولهٰا مائة مرّة و اما انتم فقولوهٰا عشر مرّات
* ٣٤٣٧ و كتب الي ابيالحسن عليه السّلام ان رأيت يٰا سيّدي ان تعلّمني دعٰاءاً ادعو به في دبر صلوٰتي يجمع اللّٰه لٖي به خير الدنيا و الاخرة فكتب عليه السلام تقول اَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرٖيمِ وَ عِزَّتِكَ الَّتٖي لٰاتُرٰامُ وَ قُدْرَتِكَ الَّتٖي لٰايَمْتَنِعُ مِنْهٰا شَيءٌ مِنْ شَرِّ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ شَرِّ الاَوْجٰاعِ كُلِّهٰا
* ٣٤٣٧ و عن معوية بن عمّار قال من قال في دبر الفريضة يٰا مَنْ يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ وَ لٰايَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ اَحَدٌ غَيْرُهُ ثلثا ثم سأل اعطي مٰا سأل
* ٣٤٣٧ اقول في الكٰافٖي عن ابيجعفر بن الرّضٰا عليه السّلام كان النّبي صلّي اللّه عليه و اله يقول اذا فرغ من صلوته اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي مٰا قَدَّمْتُ وَ مٰا اَخَّرْتُ وَ مٰا اَسْرَرْتُ وَ مٰا اَعْلَنْتُ وَ اِسْرٰافٖي عَلٰي نَفْسٖي وَ مٰا اَنْتَ اَعْلَمُ بِهٖ مِنّٖي اَللّٰهُمَّ اَنْتَ المُقَدِّمُ وَ المُؤَخِّرُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ وَ بِقُدْرَتِكَ عَلَي الخَلْقِ اَجْمَعٖينَ مٰا عَلِمْتَ الحَيٰوةَ خَيْراً لٖي فَاَحْيِنٖي وَ تَوَفَّنٖي اِذٰا عَلِمْتَ الوَفٰاةَ خَيْراً لٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ وَ العَلٰانِيَةِ وَ كَلِمَةَ الحَقِّ فِي الغَضَبِ وَ الرِّضٰا وَ القَصْدَ فِي الفَقْرِ وَ الغِنٰي وَ اَسْأَلُكَ نَعٖيماً لٰايَنْفَدُ وَ قُرَّةَ عَيْنٍ لٰاتَنْقَطِعُ وَ اَسْأَلُكَ الرِّضٰا بِالقَضٰاءِ وَ بَرَكَةَ المَوْتِ بَعْدَ العَيْشِ وَ بَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ وَ لَذَّةَ المَنْظَرِ اِلٰي وَجْهِكَ وَ شَوْقاً اِلٰي رُؤْيَتِكَ وَ لِقٰاۤئِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرّٰاءَ مُضِرَّةٍ وَ لٰا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ اَللّٰهُمَّ زَيِّنّٰا بِزٖينَةِ الاٖيمٰانِ وَ اجْعَلْنٰا هُدٰاةً مُهْتَدٖينَ اَللّٰهُمَّ اهْدِنٰا فٖيمَنْ هَدَيْتَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ عَزٖيمَةَ الرَّشٰادِ وَ الثَّبٰاتَ فِي الاَمْرِ وَ الرُّشْدَ وَ اَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ حُسْنَ عٰافِيَتِكَ وَ اَدٰاءَ حَقِّكَ وَ اَسْأَلُكَ يٰا رَبِّ قَلْباً سَلٖيماً وَ لِسٰاناً صٰادِقاً وَ اَسْتَغْفِرُكَ لِمٰا تَعْلَمُ وَ اَسْأَلُكَ خَيْرَ مٰا تَعْلَمُ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مٰا تَعْلَمُ فَاِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لٰانَعْلَمُ وَ اَنْتَ عَلّٰامُ الغُيُوبِ
* ٣٤٣٧ و عن ابيعبداللّه عليه السّلام من قال في دبر الفريضة اَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ العَظٖيمَ الجَلٖيلَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ وُلْدٖي وَ مَنْ يَعْنٖينٖي اَمْرُهُ وَ اَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ المَرْهُوبَ المَخُوفَ المُتَضَعْضِعَ لِعَظَمَتِهٖ كُلُّ شَيءٍ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ وُلْدٖي وَ مَنْ يَعْنٖينٖي اَمْرُهُ حفّ بجنٰاح من اجنحة جبرئٖيل عليه السّلام و حفظ في نفسه و اهله و مٰاله
* ٣٤٣٧ و عن البرقي عن بعض اصحٰابه رفعه قال من قٰال بعد كلّ صلوة و هو اخذ بلحيته بيده اليمني يٰا ذَا الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ اِرْحَمْنٖي مِنَ النّٰارِ ثلث مرّات و يده اليسري مرفوعة بطنها الي ما يلي السماء ثم يقول اَجِرْنٖي مِنَ العَذٰابِ الاَلٖيمِ ثم يؤخر يده عن لحيته ثم يرفع يده وَ يجعل بطنهٰا ممّٰا يلي السّمٰاء ثم يقول يٰا عَزٖيزُ يٰا كَرٖيمُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ و يقلّب يديه و يجعل بطونهمٰا ممّٰا يلي السّمٰاء ثم يقول اَجِرْنٖي مِنَ العَذٰابِ الاَلٖيمِ ثلث مرّات صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ المَلٰئِكَةِ وَ الرُّوحِ غفر له و رضي عنه و وصل بالاستغفٰار له حتي يموت جميع الخلايق الا الثقلين الجن و الانس
* ٣٤٣٧ و قال اذا فرغت من تشهّدك فارفع يديك و قل اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي مَغْفِرَةً عَزْماً لٰاتُغٰادِرُ ذَنْباً وَ لٰااَرْتَكِبُ بَعْدَهٰا مُحَرَّماً اَبَداً وَ عٰافِنٖي مُعٰافٰاةً لٰا بَلْوٰي بَعْدَهٰا اَبَداً وَ اهْدِنٖي هُديً لٰااَضِلُّ بَعْدَهُ اَبَداً وَ انْفَعْنٖي يٰا رَبِّ بِمٰا عَلَّمْتَنٖي وَ اجْعَلْهُ لٖي وَ لٰاتَجْعَلْهُ عَلَيَّ وَ ارْزُقْنٖي كَفٰافاً وَ اَرْضِنٖي بِهٖ يٰا رَبّٰاهُ وَ تُبْ عَلَيَّ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَحٖيمُ يٰا رَحٖيمُ اِرْحَمْنٖي مِنَ النّٰارِ ذٰاتِ السَّعٖيرِ وَ ابْسُطْ عَلَيَّ مِنْ سَعَةِ رِزْقِكَ وَ اهْدِنٖي لِمَا اخْتُلِفَ فٖيهِ مِنَ الحَقِّ بِاِذْنِكَ وَ اعْصِمْنٖي مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ وَ اَبْلِغْ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ اٰلِهٖ عَنّٖي تَحِيَّةً كَثٖيرَةً وَ سَلٰاماً وَ اهْدِنٖي بِهُدٰاكَ وَ اَغْنِنٖي بِغِنٰاكَ وَ اجْعَلْنٖي مِنْ اَوْلِيٰاۤئِكَ المُخْلَصٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ آمٖين قال من قال هذا بعد كلّ صلوة ردّ اللّٰه عليه روحه في قبرهٖ و كٰان حيّاً مرزوقاً ناعماً مسروراً الٰي يوم القيمة
* ٣٤٣٧ و في الوٰافٖي عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام انه قال تمسح يدك اليمني علي جبهتك و وجهك فٖي دبر المغرب و الصّلوٰات و تقول بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنُ الرَّحيْمُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَ الحُزْنِ وَ السَّقَمِ وَ العَدَمِ وَ الصَّغٰارِ وَ الذُّلِّ وَ الفَوٰاحِشِ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ
* ٣٤٣٧ و عنه دعٰاء يدعي به في دبر كلّ صلوةٍ تصلّيهٰا و ان كٰان بك دٰاء من سقم و وجع فاذا قضيت صلوتك فامسح بيدك علي موضع سجودك من الارض و ادع بهذا الدّعٰاء و امرّ يدك علي موضع وجعك سبع مرّات تقول يٰا مَنْ كبس الاَرْضَ عَلَي المٰاءِ وَ سَدَّ الهَوٰاءَ بِالسَّمٰاءِ وَ اخْتٰارَ لِنَفْسِهٖ اَحْسَنَ الاَسْمٰاءِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بٖي كذا و كذا وَ ارْزُقْنٖي كذا و كذا و عٰافني من كذا و كذٰا
* ٣٤٣٧ و عن ابيجعفر بن الرضا عليه السلام قال اذا انصرفت من صلوة مكتوبة فقل رَضٖيتُ بِاللّٰهِ رَبّاً وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ بِالاِسْلٰامِ دٖيناً وَ بِالقُرْآنِ كِتٰاباً وَ بفلان و فلان اَئِمَّةً اَللّٰهُمَّ وَلِيَّكَ فُلٰان فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ وَ مِنْ فَوْقِهٖ وَ مِنْ تَحْتِهٖ وَ امْدُدْ لَهُ فٖي عُمْرِهٖ وَ اجْعَلْهُ القٰائِمَ بِاَمْرِكَ وَ المُنْتَصِرَ لِدٖينِكَ وَ اَرِهٖ مٰا يُحِبُّ وَ تَقَرُّ بِهٖ عَيْنُهُ فٖي نَفْسِهٖ وَ ذُرِّيَّتِهٖ وَ فٖي اَهْلِهٖ وَ مٰالِهٖ وَ فٖي شٖيعَتِهٖ وَ فٖي عَدُوِّهٖ وَ اَرِهِمْ مِنْهُ مٰا يَحْذَرُونَ وَ اَرِهٖ فٖيهِمْ مٰا يُحِبُّ وَ تَقَرُّ بِهٖ عَيْنُهُ وَ اشْفِ به صُدُورَنٰا وَ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنٖينَ .
(٣٤٣٨) بٰاب قرٰاءة سور و آيٰات بعد الفريضة
* ٣٤٣٨ عن الحسين بن علوان عن جعفر عن ابيه قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله لعليّ عليه السلام يٰا علي عليك بتلاوة اية الكرسٖي في دبر صلوة المكتوبة فانّه لايحٰافظ عليهٰا الّا نبيّ او صدّيق او شهيد
* ٣٤٣٨ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام من احبّ ان يخرج من الدّنيٰا و قد تخلّص من الذنوب كما يتخلص الذهب الّذي لا كدر فٖيه و لايطلبه احد بمظلمة فليقل في دبر الصّلوٰات الخمس نسبة الرّبّ تبارك و تعٰالي اثنتيعشرة مرّة ثم يبسط يديه فيقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْنُونِ المَخْزُونِ الطّٰاهِرِ الطُّهْرِ المُبٰارَكِ وَ اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظٖيمِ وَ سُلْطٰانِكَ القَدٖيمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ يٰا وٰاهِبَ العَطٰايٰا يٰا مُطْلِقَ الاُسٰارٰي يٰا فَكّٰاكَ الرِّقٰابِ مِنَ النّٰارِ اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ اَنْ تُخْرِجَنٖي مِنَ الدُّنْيٰا آمِناً وَ تُدْخِلَنٖي الجَنَّةَ سٰالِماً وَ اَنْ تَجْعَلَ دُعٰائٖي اَوَّلَهُ فَلٰاحاً وَ اَوْسَطَهُ نَجٰاحاً وَ آخِرَهُ صَلٰاحاً اِنَّكَ اَنْتَ عَلّٰامُ الغُيُوبِ ثم قال اميرالمؤمنين عليه السّلام هذا من المختار ممّا علّمني رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله و امرني ان اعلّمه الحسن و الحسين عليهما السّلام ، و في رواية هذا من المنجيٰات
* ٣٤٣٨ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام لمّا امر اللّٰه هذه الايٰات ان يهبطن الي الارض تعلقن بالعرش و قلن اي ربّ الي اين تهبطنا الي اهل الخطٰايٰا و الذنوب فاوحي اللّه عزّ و جل اليهنّ اهبطن فوعزّتي و جلالٖي لايتلوكن احد من آلمحمّد و شيعتهم في دبر ما افترضت عليه الا نظرت اليه بعيني المكنونة فٖي كلّ يومٍ سبعين نظرة اقضي له في كلّ نظرة سبعين حٰاجة و قبلته علي مٰا فيه من المعٰاصي و هي امالكتاب وَ شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ وَ المَلٰائِكَةُ وَ اُولُوا العِلْمِ و اية الكرسي و اية الملك
* ٣٤٣٨ و قال من كٰان يؤمن باللّٰه و اليوم الاخر فلايدع ان يقرأ في دبر الفريضة بقل هو اللّه احد فانه من قرأهٰا جمع اللّه له خير الدنيٰا و الاخرة و غفر له و لوالديه و ما ولدا
* ٣٤٣٨ و عن ابيالحسن عليه السّلام فٖي حدٖيث في اية الكرسٖي من قرأهٰا في دبر كل فريضة لميضرّه ذو حمة .
(٣٤٣٩) بٰاب مٰا يزاد فٖي تعقيب الظّهر
* ٣٤٣٩ روي الكفعمي في بلدالامين و المجلسي رحمه اللّٰه في المقباس بسنده عن خادم ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال كان عليه السلام يدعو بعد الفرايض بادعية كثيرة فقلت يٰا مولاي علّمني مما تدعو به فقال اذا صليت الظهر فقل عشرا بِاللّٰهِ اعْتَصَمْتُ وَ بِاللّٰهِ اَثِقُ وَ عَلَي اللّٰهِ اَتَوَكَّلُ ثم قل اَللّٰهُمَّ اِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبٖي فَاَنْتَ اَعْظَمُ وَ اِنْ كَبُرَ تَفْرٖيطٖي فَاَنْتَ اَكْبَرُ وَ اِنْ دٰامَ بُخْلٖي فَاَنْتَ اَجْوَدُ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ ( لٖي ، نسخة ) عَظٖيمَ ذُنُوبٖي بِعَظٖيمِ عَفْوِكَ وَ كَبٖيرَ تَفْرٖيطٖي بِظٰاهِرِ كَرَمِكَ وَ اقْمَعْ بُخْلٖي بِفَضْلِ جُودِكَ اَللّٰهُمَّ مٰا بِنٰا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ استَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ .
(٣٤٤٠) بٰاب مٰا يزٰاد فٖي تعقيب العصر
* ٣٤٤٠ عن علي بن موسي الرّضا عن آبٰائه عليهم السّلام في حديث انّ النّبي صلّي اللّٰه عليه و اله قال لرجل اذا صليت العصر فاستغفر اللّٰه سبعاً و سبعين مرّة يحطّ عنك عمل سبع و سبعين سنة قال ما لي سبع و سبعون سنة قال فاجعلهٰا لك و لابيك قال ما لٖي و لابي سبع و سبعون سنة قال اجعلهٰا لك و لابيك و امك قال يا رسول الله ما لي و لابي و امي سبع و سبعون سنة قال اجعلهٰا لك و لابيك و لامّك و لقرابتك
* ٣٤٤٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام من استغفر اللّٰه بعد العصر سبعين مرّة غفر اللّه له ذلك اليوم سبعمائة ذنب فان لميكن له فلابيه فان لميكن [ص 501] لابيه فلامّه فان لميكن لامّه فلاخيه فان لميكن لاخيه فلاخته فان لميكن لاخته فللاقرب فالاقرب
* ٣٤٤٠ و عن ابيجعفر الثاني عليه السّلام انه قال من قرأ انّا انزلناه في ليلة القدر بعد العصر عشر مرات مرّت له في ذلك اليوم علي مثل اعمال الخلايق يوم القيمة .
(٣٤٤١) بٰاب مٰا يقرأ عقيب الجمعة و العصر
* ٣٤٤١ عن السكوني عن جعفر بن محمد عن آبٰائه قال قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله من قرأ دبر صلوة الجمعة فاتحة الكتاب مرة و قل هو اللّٰه احد سبع مرّات و فاتحة الكتاب و قل اعوذ برب الفلق سبع مرّات و فاتحة الكتاب و قل اعوذ بربّ النّاس سبع مرات لمتنزل به بليّة و لمتصبه فتنة الي الجمعة الاخري فان قال اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنْ اَهْلِ الجَنَّةِ الَّتٖي حَشْوُهٰا البَرَكَةُ وَ عُمّٰارُهٰا المَلٰئِكَةُ مَعَ نَبِيِّنٰا مُحَمَّدٍ وَ نَبِيِّنٰا اِبْرٰهٖيمَ جمع الله بينه و بين محمّد صلّي اللّٰه عليه و آله و ابرهيم عليه السلام في دار السّلم ، و فٖي روٰاية فاتحة الكتاب مرّة و قل هو الله احد مرة و المعوذتين سبعاً سبعاً
* ٣٤٤١ و قال ابوجعفر عليه السلام اذا صلّيت العصر يوم الجمعة فقل اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ الاَوْصِيٰاءِ المَرْضِيّٖينَ بِاَفْضَلِ صَلَوٰاتِكَ وَ بٰارِكْ عَلَيْهِمْ بِاَفْضَلِ بَرَكٰاتِكَ وَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِهِمْ وَ اَجْسٰادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ قال من قالهٰا في دبر العصر كتب اللّه له مائةالف حسنة و محا عنه مائةالف سيّئة و قضي له مائةالف حٰاجة و رفع له مائةالف درجة ، و في حديث آخر وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِهِمْ وَ اَجْسٰادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ كان له مثل ثواب الثقلين في ذلك اليوم
* ٣٤٤١ و قال ابوعبدالله عليه السلام من قال بعد الجمعة حين ينصرف جٰالساً قبل ان يركع الحمد مرّة و قل هو اللّه احد سبعاً و قل اعوذ برب الفلق سبعاً و قل اعوذ برب النّاس سبعاً و اية الكرسي و اية السّخرة و اخر قوله لقد جاءكم رسول من انفسكم الي اخرها كانت كفّٰارة مٰا بين الجمعة الي الجمعة
* ٣٤٤١ و سئل عن افضل الاعمٰال يوم الجمعة قال الصلوة علي محمّد آلمحمّد مائة مرّة بعد العصر و مٰا زدت فهو افضل
* ٣٤٤١ و قال موسي بن جعفر عليه السلام انّ للّه عز و جل يوم الجمعة الف نفحة من رحمته يعطي كل عبد منهٰا مٰا شٰاء فمن قرأ انّا انزلناه بعد العصر يوم الجمعة مائة مرّة وهب اللّٰه له تلك الالف و مثلهٰا .
(٣٤٤٢) بٰاب مٰا يزاد في تعقيب المغرب
* ٣٤٤٢ في الوافٖي عن ابيعبداللّٰه عليه السلام من قال اذا صلّي المغرب ثلاث مرّات اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي يَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ وَ لٰايَفْعَلُ مٰا يَشٰاءُ غَيْرُهُ اعطي خيراً كثيراً
* ٣٤٤٢ و قال اذا صلّيت المغرب فامرّ يدك علي جبهتك و قل بِسْمِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ اَللّٰهُمَّ اَذْهِبْ عَنِّي الهَمَّ وَ الحُزْنَ ثلث مرّات .
(٣٤٤٣) بٰاب مٰا يزٰاد فٖي تعقيب المغرب و الغدٰاة
* ٣٤٤٣ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله من صلي الغداة فقال قبل ان ينقض ركبتيه عشر مرّات لٰاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ يُمٖيتُ وَ يُحْيٖي وَ هُوَ حَيٌّ لٰايَمُوتُ بِيَدِهٖ الخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ و في المغرب مثلهٰا لميلق اللّه عز و جل عبد بعمل افضل من عمله الّا من جٰاء بمثل عمله
* ٣٤٤٣ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا صليت الغدٰاة و المغرب فقل بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ سبع مرّات فانه من قالهٰا لميصبه جنون و لٰا جذام و لا برص و لا سبعون نوعاً من انواع البلٰاء ، و فٖي روٰايةٍ دفع الله عنه سبعين نوعاً من انواع البلاء اهونهٰا الريح و البرص و الجنون و ان كٰان شقيّاً محي من الشقا و كتب في السّعدٰاء
* ٣٤٤٣ و عن محمد الجعفي عن ابيه قال كنت كثيرا مٰا اشتكي عيني فشكوت ذلك الي ابيعبداللّه عليه السّلام فقال ألااعلّمك دعٰاءاً لدنياك و اخرتك و بلاغاً لوجع عينك فقلت بلي قال تقول في دبر الفجر و دبر المغرب اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ عَلَيْكَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ النُّورَ فٖي بَصَرٖي وَ البَصٖيرَةَ فٖي دٖينٖي وَ اليَقٖينَ فٖي قَلْبٖي وَ الاِخْلٰاصَ فٖي عَمَلٖي وَ السَّلٰامَةَ فٖي نَفْسٖي وَ السَّعَةَ فٖي رِزْقٖي وَ الشُّكْرَ لَكَ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي
* ٣٤٤٣ و عن ابيالحسن عليه السّلام اذا صليت المغرب فلاتبسط رجلك و لاتكلم احداً حتي تقول مائة مرّة بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ و مائة مرّة في الغداة فمن قالهٰا دفع اللّٰه عنه مائة نوع من انواع البلاء ادني نوع منهٰا البرص و الجذام و الشيطان و السّلطان ، و في رواية من غير الوسٰائل عن الرّضٰا عليه السّلام ان من قالهٰا بعد صلوة الفجر مائة مرّة كان اقرب الي اسم اللّٰه الاعظم من سواد العين الي بيٰاضهٰا و انه دخل فيهٰا اسم الله الاعظم .
(٣٤٤٤) بٰاب مٰا يزاد بعد العشٰائين
* ٣٤٤٤ عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه رفعه قال تقول بعد العشٰائين اَللّٰهُمَّ بِيَدِكَ مَقٰادٖيرُ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ مَقٰادٖيرُ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مَقٰادٖيرُ المَوْتِ وَ الحَيٰوةِ وَ مَقٰادٖيرُ الشَّمْسِ وَ القَمَرِ وَ مَقٰادٖيرُ النَّصْرِ وَ الخِذْلٰانِ وَ مَقٰادٖيرُ الغِنٰي وَ الفَقْرِ اَللّٰهُمَّ بٰارِكْ لٖي فٖي دٖينٖي وَ دُنْيٰايَ وَ فٖي جَسَدٖي وَ اَهْلٖي وَ وُلْدٖي اَللّٰهُمَّ ادْرَأْ عَنّٖي فَسَقَةَ العَرَبِ وَ العَجَمِ وَ الجِنِّ وَ الاِنْسِ وَ اجْعَلْ مُنْقَلَبٖي اِلٰي خَيْرٍ دٰائِمٍ وَ نَعٖيمٍ لٰايَزُولُ ، و فٖي روٰايةٍ ذلك عن الصّٰادق عليه السلام قال تقول بين العشائين .
(٣٤٤٥) بٰاب الكلام بين المغرب و النّافلة بعدهٰا و في اثناء النافلة
* ٣٤٤٥ عن ابيالفوارس قال نهٰاني ابوعبداللّٰه عليه السّلام ان اتكلم بين الاربع ركعٰات التي بعد المغرب
* ٣٤٤٥ و عن ابيالعلاء الخفٰاف عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال من صلّي المغرب ثم عقب و لميتكلم حتي يصلّي ركعتين كتبتا له في عليين فان صلي اربعاً كتبت له حجة مبرورة .
(٣٤٤٦) بٰاب تأخير التّعقيب و سجدة الشّكر عن نوافل المغرب
* ٣٤٤٦ كتب الي صٰاحب الزمان عليه السّلام يسأل عن سجدة الشكر بعد الفريضة فان بعض اصحابنا ذكر انّهٰا بدعة فهل يجوز ان يسجدهٰا الرّجل بعد الفريضة و ان جٰاز ففي صلوة المغرب هي بعد الفريضة او بعد الاربع ركعٰات النافلة فاجٰاب عليه السّلام سجدة الشّكر من الزم السنن و اوجبهٰا و لميقل انّ هذه السّجدة بدعة الا من اراد ان يحدث في دين اللّٰه بدعة فامّا الخبر المرويّ فيهٰا بعد صلوة المغرب و الاختلاف في انّهٰا بعد الثلث او بعد الاربع فان فضل الدّعٰاء و التّسبيح بعد الفرٰايض علي الدّعٰاء بعد النوافل كفضل الفرايض علي النوافل ● و السجدة دعٰاء و تسبيح و الافضل ان يكون بعد الفريضة و ان جعلت بعد النوافل ايضاً جٰاز .
(٣٤٤٧) بٰاب مٰا يزاد فٖي تعقٖيب الصّبح
* ٣٤٤٧ قال رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله اذا صلّيت الصّبح فقل عشر مرّات سُبْحٰانَ اللّٰهِ العَظٖيمِ وَ بِحَمْدِهٖ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ فانّ اللّٰه يعٰافيك بذلك من العمي و الجنون و الجذام و الفقر و الهدم
* ٣٤٤٧ و عن اميرالمؤمنين عليه السّلام من قرأ قل هو اللّه احد احديعشرة مرّة في دبر الفجر لميتبعه فٖي ذلك اليوم ذنب و ان رغم انف الشّيطٰان
* ٣٤٤٧ و سئل ابوجعفرٍ عليه السّلام عن التسبيح فقال مٰاعلمت شيئاً موظّفا غير تسبيح فاطمة عليها السّلام و عشر مرّات بعد الغداة ● تقول لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ يُمٖيتُ وَ يُحْيٖي بِيَدِهٖ الخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ و لكن الانسان يسبّح مٰا شٰاء تطوّعاً
* ٣٤٤٧ و قال من استغفر اللّٰه بعد صلوة الفجر سبعين مرّة غفر الله له و لو عمل ذلك اليوم اكثر من سبعينالف ذنب و من عمل اكثر من سبعينالف ذنب فلا خير فيه
* ٣٤٤٧ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام من قال مٰا شٰاۤءَ اللّٰهُ كٰانَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العليّ العظيم مائة مرّة حين يصلّي الفجر لمير يومه ذلك شيئاً يكرهه
* ٣٤٤٧ و قال ألااعلّمك مٰا يقي اللّٰه بهٰا وجهك من حرّ جهنّم قيل بلي قال قل بعد الفجر اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ مائة مرّة يقي اللّٰه بهٰا وجهك من حرّ جهنّم
* ٣٤٤٧ و اتي رجل اباالحسن عليه السّلام فشكٰا اليه حرفته و اخبره انّه لايتوجّه في حٰاجة فتقضي له فقال له ابوالحسن عليه السلام قل في آخر دعٰائك من صلوة الفجر سُبْحٰانَ اللّٰهِ العَظٖيمِ وَ بِحَمْدِهٖ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ وَ اَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهٖ عشر مرّٰات و فٖي روٰايةٍ قل في دبر الفجر الي ان تطلع الشّمس قال الرّجل فلزمت ذلك فواللّٰه مالبثت الّا قليلاً حتي ورد عليّ قوم من البٰادية فاخبروني انّ رجلاً من قومي مٰات و لميعرف له وٰارث غيري فانطلقت فقبضت ميرٰاثه و انا مستغن
* ٣٤٤٧ اقول في الوٰافي عن حفص بن البختري عن الصّٰادق عليه السّلام ان رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و اله كٰان يقول بعد صلوة الفجر اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَ الحُزْنِ وَ العَجْزِ وَ الكسلِ وَ البُخْلِ وَ الجُبْنِ وَ ضَلَعِ الدَّيْنِ ● وَ غَلَبَةِ الرِّجٰالِ وَ بَوٰارِ الاَيِّم وَ الغَفْلَةِ وَ الذِّلَّةِ وَ القَسْوَةِ وَ العَيْلَةِ وَ المَسْكَنَةِ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لٰاتَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لٰايَخْشَعُ وَ مِنْ عَيْنٍ لٰاتَدْمَعُ وَ مِنْ دُعٰاءٍ لٰايُسْمَعُ وَ مِنْ صَلٰوةٍ لٰاتَنْفَعُ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنِ امْرَأَةٍ تُشٖيبُنٖي قَبْلَ اَوٰانِ مَشٖيبٖي وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ رَبّاً وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ مٰالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذٰاباً وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ صٰاحِبِ خَدٖيعَةٍ اِنْ رَأٰي حَسَنَةً دَفَنَهٰا وَ اِنْ رَأٰي سَيِّئَةً اَفْشٰاهٰا [ص 502] اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْ لِفٰاجِرٍ عِنْدٖي يَداً وَ لٰا مِنَّةً
* ٣٤٤٧ و عن ابيعبداللّٰه عليه السلام انّه قال كان ابي عليه السلام يقول اذا صلي الغدٰاة يٰا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الوَرٖيدِ يٰا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَ قَلْبِهٖ يٰا مَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الاَعْلٰي يٰا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيءٌ وَ هُوَ السَّمٖيعُ البَصٖيرُ ( العَلٖيمُ خل ) يٰا اَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يٰا اَوْسَعَ مَنْ اَعْطٰي وَ يٰا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ يٰا اَفْضَلَ مُرْتَجٰي وَ يٰا اَسْمَعَ السّٰامِعٖينَ وَ يٰا اَبْصَرَ النّٰاظِرٖينَ وَ يٰا خَيْرَ السّٰامِعٖينَ وَ يٰا خَيْرَ النّٰاصِرٖينَ وَ يٰا اَسْرَعَ الحٰاسِبٖينَ وَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ يٰا اَحْكَمَ الحٰاكِمٖينَ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ رِزْقٖي وَ امْدُدْ لٖي عُمْرٖي وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهٖ لِدٖينِكَ وَ لٰاتَسْتَبْدِلْ بٖي غَيْرٖي اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقٖي وَ رِزْقِ كُلِّ دٰابَّةٍ فَاَوْسِعْ عَلَيَّ وَ عَلٰي عِيٰالٖي مِنْ رِزْقِكَ الوٰاسِعِ الحَلٰالِ وَ اكْفِنٰا مِنَ الفَقْرِ ثم تقول مَرْحَباً بِالحٰافِظَيْنِ وَ حَيّٰاكُمٰا اللّٰهُ مِنْ كٰاتِبَيْنِ اُكْتُبٰا رَحِمَكُمٰا اللّٰهُ اَنّٖي اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَريِكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ الدّٖينَ كَمٰا شَرَعَ وَ اَنَّ الاِسْلٰامَ كَمٰا وَصَفَ وَ اَنَّ الكِتٰابَ كَمٰا اُنْزِلَ وَ اَنَّ القَوْلَ كَمٰا حَدَّثَ وَ اَنَّ اللّٰهَ هُوَ الحَقُّ المُبٖينُ اَللّٰهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً وَ اٰلَمُحَمَّدٍ اَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ اَفْضَلَ السَّلٰامِ اَصْبَحْتُ وَ رَبّٖي مَحْمُودٌ اَصْبَحْتُ لٰااُشْرِكُ بِاللّٰهِ شَيْئاً وَ لٰااَدْعُو مَعَ اللّٰهِ اَحَداً وَ لٰااَتَّخِذُ مِنْ دُونِهٖ وَلِيّاً اَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوكاً لٰااَمْلِكُ اِلّٰا مٰا مَلَّكَنٖي رَبّٖي اَصْبَحْتُ لٰااَسْتَطٖيعُ اَنْ اَسُوقَ اِلٰي نَفْسٖي خَيْرَ مٰا اَرْجُوَ و لٰااَصْرِفَ عَنْهٰا شَرَّ مٰا اَحْذَرُ اَصْبَحْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلٖي وَ اَصْبَحْتُ فَقٖيراً لٰااَجِدُ اَفْقَرَ مِنّٖي بِاللّٰهِ اُصْبِحُ وَ بِاللّٰهِ اُمْسٖي وَ بِاللّٰهِ اَحْيٰي وَ بِاللّٰهِ اَمُوتُ وَ اِلَي اللّٰهِ النُّشُورُ
* ٣٤٤٧ و عن مسمع قال صلّيت مع ابيعبداللّٰه عليه السّلام اربعين صبٰاحاً فكان اذا انفتل رفع يديه الي السّمٰاء و قال اَصْبَحْنٰا وَ اَصْبَحَ المُلْكُ لِلّٰهِ اَللّٰهُمَّ اِنّٰا عَبٖيدُكَ وَ اَبْنٰاءُ عَبٖيدِكَ اَللّٰهُمَّ احْفَظْنٰا مِنْ حَيْثُ نَحْتَفِظُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰانَحْتَفِظُ اَللّٰهُمَّ احْرُسْنٰا مِنْ حَيْثُ نَحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰانَحْتَرِسُ اَللّٰهُمَّ اسْتُرْنٰا مِنْ حَيْثُ نَسْتَتِرُ وَ مِنْ حَيْثُ لٰانَسْتَتِرُ اَللّٰهُمَّ اسْتُرْنٰا بِالغِنٰي وَ العٰافِيَةِ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنَا العٰافِيَةَ وَ دَوٰامَ العٰافِيَةِ وَ ارْزُقْنَا الشُّكْرَ عَلَي العٰافِيَةِ
* ٣٤٤٧ و عن محمد بن الفرج قال كتب الي ابوجعفر بن الرضا عليه السلام بهذا الدّعٰاء و علّمنيه و قال من قال في دبر صلوة الفجر لميلتمس حٰاجة الا تيسرت له و كفاه الله مٰا اهمه بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اُفَوِّضُ اَمْرٖي اِلَي اللّٰهِ اِنَّ اللّٰهَ بَصٖيرٌ بِالعِبٰادِ فَوَقٰاهُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِ مٰا مَكَرُوا لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ اِنّٖي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمٖينَ فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ نَجَّيْنٰاهُ مِنَ الغَمِّ وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي المُؤْمِنٖينَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الوَكٖيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّٰهِ وَ فَضْلٍ لَمْيَمْسَسْهُمْ سُوءٌ مٰا شٰاء اللّٰهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظٖيمِ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا مٰا شٰاءَ النّٰاسُ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ وَ اِنْ كَرِهَ النّٰاسُ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ المَرْبُوبٖينَ حَسْبِيَ الخٰالِقُ مِنَ المَخْلُوقٖينَ حَسْبِيَ الرّٰازِقُ مِنَ المَرْزُوقٖينَ حَسْبِيَ الَّذٖي لَمْيَزَلْ حَسْبٖي حَسْبٖي مَنْ كٰانَ مُنْذُ كُنْتُ حَسْبٖي حَسْبِيَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظٖيمِ
* ٣٤٤٧ و عن البرقي عن بعض اصحٰابه رفعه قال يقول بعد الفجر اَللّٰهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْداً خٰالِداً مَعَ خُلُودِكَ وَ لَكَ الحَمْدُ حَمْداً لٰا مُنْتَهٰي لَهُ دُونَ رِضٰاكَ وَ لَكَ الحَمْدُ حَمْداً لٰا اَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتكَ وَ لَكَ الحَمْدُ حَمْداً لٰا جَزٰاءَ لِقٰائِلِهٖ اِلّٰا رِضٰاكَ اَللّٰهُمَّ لَكَ الحَمْدُ وَ اِلَيْكَ المُشْتَكٰي وَ اَنْتَ المُسْتَعٰانُ اَللّٰهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَمٰا اَنْتَ اَهْلُهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ بِمَحٰامِدِهٖ كُلِّهٰا عَلٰي نَعْمٰائِهٖ كُلِّهٰا حَتّٰي يَنْتِهَي الحَمْدُ اِلٰي حَيْثُ مٰا يُحِبُّ رَبّٖي وَ يَرْضٰي و يقول بعد الفجر قبل ان يتكلّم اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ مِلْأَ المٖيزٰانِ وَ مُنْتَهَي الرِّضٰا وَ زِنَةَ العَرْشِ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ مِلْأَ المٖيزٰانِ وَ مُنْتَهَي الرِّضٰا وَ زِنَةَ العَرْشِ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ مِلْأَ المٖيزٰانِ وَ مُنْتَهَي الرِّضٰا وَ زِنَةَ العَرْشِ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مِلْأَ المٖيزٰانِ وَ مُنْتَهَي الرِّضٰا وَ زِنَةَ العَرْشِ تعيد ذٰلك اربع مرّات ثم تقول اَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ العَبْدِ الذَّلٖيلِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَغْفِرَ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ تَقْضِيَ لَنٰا حَوٰائِجَنٰا في الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ فٖي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عٰافِيَةٍ .
(٣٤٤٨) بٰاب التّكلّم بَعْد صلوة الفجر حتّي يطلع الشّمس
* ٣٤٤٨ في السرائر عن بعض اصحٰابنٰا قال كنت عند عليّ بن الحسين عليهما السّلام و كٰان اذا صلّي الفجر لميتكلّم حَتّي يطلع الشمس الحديث
* ٣٤٤٨ و فٖيه انّه تكلّم و استشٰار يوماً فٖي تسمية ابنه زيد .
(٣٤٤٩) بٰاب تعقيب المقصورة من الصلوات
* ٣٤٤٩ عن الفقيه العسكري عليه السّلام يجب علي المسٰافر ان يقول في دبر كلّ صلوة يقصّر فيهٰا سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا الهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ ثلثين مرّة لتمام الصلوة .
(٣٤٥٠) بٰاب الانصرٰاف من الصّلوة عن اليمين
* ٣٤٥٠ قال علي عليه السّلام اذا انفتلت من الصّلوة فانفتل عن يمينك
* ٣٤٥٠ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام اذا انصرفت من الصّلوة فانصرف عن يمينك .
(٣٤٥١) بٰاب تعقيب صلوة الزّوٰال
* ٣٤٥١ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كان اميرالمؤمنين عليه السّلام يقول اذا فرغ من الزّوٰال اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِمَلٰائِكَتِكَ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰاۤئِكَ المُرْسَلٖينَ وَ بِكَ اللّٰهُمَّ الغِنٰي عَنّٖي وَ بِيَ الفٰاقَةُ اِلَيْكَ اَنْتَ الغَنِيُّ وَ اَنَا الفَقٖيرُ اِلَيْكَ اَقَلْتَنٖي عَثْرَتٖي وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوبٖي فَاقْضِ اليَوْمَ حٰاجَتٖي وَ لٰاتُعَذِّبْنٖي بِقَبٖيحِ مٰا تَعْلَمُ مِنّٖي بَلْ عَفْوُكَ وَ جُودُكَ يَسَعُنٖي قال ثم يخرّ سٰاجدا و يقول يٰا اَهْلَ التَّقْوٰي يٰا اَهْلَ المَغْفِرَةِ يٰا بَرُّ يٰا رَحٖيمُ اَنْتَ اَبَرُّ بٖي مِنْ اَبٖي وَ اُمّٖي وَ مِنْ جَمٖيعِ الخَلٰايِقِ اِقْلِبْنٖي بِقَضٰاءِ حٰاجَتٖي مُجٰاباً دُعٰائٖي مَرْحُوماً صَوْتٖي قد كَشَفْتَ اَنْوٰاعَ البَلٰاءِ عَنّٖي .
(٣٤٥٢) بٰاب مٰا يقٰال في آخر سجدة من نوافل المغرب
* ٣٤٥٢ قال ابوعبدالله عليه السّلام من قال في اخر سجدة من النافلة بعد المغرب ليلة الجمعة و ان قاله كل ليلة فهو افضل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرٖيمِ وَ اسْمِكَ العَظٖيمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تغفِرَ لٖي ذَنْبِيَ العَظٖيمَ سبع مرّات انصرف و قد غفر له .
(٣٤٥٣) بٰاب الدّعٰاۤء عند القيٰام الي صلٰوة اللّيل
* ٣٤٥٣ قال ابوجعفرٍ عليه السلام في حديث في قيام اللّيل فاذا قمت الي صلوتك فقل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ اِلَي اللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ مٰا شٰاءَ اللّٰهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنْ زُوّٰارِكَ وَ عُمّٰارِ مَسٰاجِدِكَ وَ افْتَحْ لٖي بٰابَ تَوْبَتِكَ وَ اَغْلِقْ عَنّٖي بٰابَ مَعْصِيَتِكَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَنٖي مِمَّنْ يُنٰاجٖيهِ اَللّٰهُمَّ اَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ جَلَّ ثَنٰاؤُكَ ثم افتتح الصّلوة بالتّكبير .
(٣٤٥٤) بٰاب الدّعٰاۤءِ في الوتر
* ٣٤٥٤ في الفقهالرضوي هذا ممّٰا نداوم به نحن معٰاشر اهل البيت عليهم السّلام لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الحَلٖيمُ الكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ العَلِيُّ العَظٖيمُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ رَبِّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ العَرْشِ العَظٖيمِ يٰا اَللّٰهُ الَّذٖي لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيءٌ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ اَنْتَ المَلِكُ الحَقُّ المُبٖينُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسٖي فَاغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ اَللّٰهُمَّ اِيّٰاكَ اَعْبُدُ وَ لَكَ اُصَلّٖي وَ بِكَ آمَنْتُ وَ بِكَ اَسْلَمْتُ وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ بِكَ اسْتَعَنْتُ وَ لَكَ سَجَدْتُ وَ اَرْكَعُ وَ اَخْضَعُ وَ اَخْشَعُ وَ مِنْكَ اَخٰافُ وَ اَرْجُو وَ اِلَيْكَ اَرْغَبُ وَ مِنْكَ اَخٰافُ وَ اَحْذَرُ وَ مِنْكَ اَلْتَمِسُ وَ اَطْلُبُ وَ بِكَ اهْتَدَيْتُ اَنْتَ الرَّجٰا وَ اَنْتَ المُرَجّٰي وَ اَنْتَ المُرْتَجٰي اَللّٰهُمَّ اهْدِنٖي فٖيمَنْ هَدَيْتَ وَ عٰافِنٖي فٖيمَنْ عٰافَيْتَ وَ تَوَلَّنٖي فٖيمَنْ تَوَّلَيْتَ وَ بٰارِكْ لٖي فٖيمٰا اَعْطَيْتَ وَ قِنٰا شَرَّ مٰا قَضَيْتَ اِنَّكَ تَقْضٖي وَ لٰايُقْضٰي عَلَيْكَ لٰا مَنْجٰا مِنْكَ وَ لٰا مَلْجَأَ وَ لٰا مَفَرَّ وَ لٰا مَهْرَبَ مِنْكَ اِلّٰا اِلَيْكَ سُبْحٰانَكَ وَ حَنٰانَيْكَ تَبٰارَكْتَ وَ تَعٰالَيْتَ عَمّٰا يَقُولُ الظّٰالِمُونَ عُلُوّاً كَبٖيراً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ مٰا سَأَلَكَ بِهٖ مُحَمَّدٌ وَ آلُهُ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ مَا اسْتَعٰاذَ بِهٖ مُحَمَّدٌ وَ اٰلُهُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ اَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزٰي وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَ العَجَمِ وَ شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَ الاِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذٖي شَرٍّ وَ شَرِّ كُلِّ دٰاۤبَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا اِنَّكَ عَلٰي صِرٰاطٍ مُسْتَقٖيمٍ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزٰاتِ الشَّيٰاطٖينِ وَ اَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ السّٰاۤمَّةِ وَ الهٰاۤمَّةِ وَ العَيْنِ اللّٰاۤمَّةِ وَ مِنْ شَرِّ طَوٰارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ اِلّٰا طٰارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يٰا اَللّٰهُ اَللّٰهُمَّ اصْرِفْ عَنّٖي البَلٰاءَ وَ الٰافٰاتِ وَ العٰاهٰاتِ وَ الاَسْقٰامَ وَ الاَوْجٰاعَ وَ الٰالٰامَ وَ الاَمْرٰاضَ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَ الفٰاقَةِ وَ الضَّنْكِ وَ الضّٖيقِ وَ الحِرْمٰانِ وَ سُوءِ القَضٰاءِ وَ شَمٰاتَةِ الاَعْدٰاءِ و الحٰاسد وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطٰانٍ رَجٖيمٍ وَ جَبّٰارٍ عَنٖيدٍ وَ سُلْطٰانٍ جٰائِرٍ اَللّٰهُمَّ مَنْ كٰانَ اَمْسٰي وَ اَصْبَحَ وَ لَهُ ثِقَةٌ اَوْ رَجٰاءٌ غَيْرُكَ فَاَنْتَ ثِقَتٖي وَ سُؤْلٖي وَ رَجٰائٖي يٰا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يٰا كَرٖيمَ مَنْ اَكْرَمَ وَ يٰا اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ اِرْحَمْ ضَعْفٖي وَ ذُلّٖي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَضَرُّعٖي اِلَيْكَ وَ وَحْشَتٖي مِنَ النّٰاسِ وَ ذُلَّ مَقٰامٖي بِبٰابِكَ اَللّٰهُمَّ انْظُرْ اِلَيَّ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ نَظْرَةً تَكُونُ خِيَرَةً اسْتَأْهَلْنٰا وَ اِلّٰا تَفَضَّلْ عَلَيْنٰا يٰا اَكْرَمَ الاَكْرَمٖينَ وَ يٰا اَجْوَدَ الاَجْوَدٖينَ وَ يٰا خَيْرَ الغٰافِرٖينَ وَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ يٰا اَحْكَمَ الحٰاكِمٖينَ وَ يٰا اَسْرَعَ الحٰاسِبٖينَ يٰا اَهْلَ التَّقْوٰي وَ المَغْفِرَةِ يٰا مَعْدِنَ الجُودِ وَ الكَرَمِ يٰا اَللّٰهُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكِ وَ سَفٖيرِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ زَكِيِّكَ وَ تَقِيِّكَ وَ نَقِيِّكَ وَ نَجِيِّكَ وَ مُنْتَجَبِكَ وَ وَلِيِّ [ص 503] عَهْدِكَ وَ مَعْدِنِ سِرِّكَ وَ كَهْفِ غَيْبِكَ الطّٰاهِرِ الطَّيِّبِ المُبٰارَكِ الزَّكِيِّ الصّٰادِقِ الوَفِيِّ العٰادِلِ البٰاۤرِّ المُطَهَّرِ المُقَدَّسِ النَيِّرِ المُضٖيءِ السِّرٰاجِ اللّٰامِعِ وَ النُّورِ السّٰاطِعِ وَ الحُجَّةِ البٰالِغَةِ نُورِكَ الاَنْوَرِ وَ حَبْلِكَ الاَطْوَلِ وَ عُرْوَتِكَ الاَوْثَقِ وَ بٰابِكَ الاَدْنٰي وَ وَجْهِكَ الاَكْرَمِ وَ سَفٖيرِكَ الاَرْفَقِ وَ جَنْبِكَ الاَوْجَبِ وَ طٰاعَتِكَ الاَلْزَمِ وَ حِجٰابِكَ الاَقْرَبِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلٰي آلِهٖ مِنْ آلِ طٰهٰ وَ يٰسۤ وَ اخْصُصْ وَلِيَّكَ وَ وَصِيَّ نَبِيِّكَ وَ اَخٰا رَسُولِكَ وَ وَزٖيرَهُ وَ وَلِيَّ عَهْدِهٖ اِمٰامَ المُتَّقٖينَ وَ خٰاتِمَ الوَصيّٖينَ لِخٰاتِمِ النَّبيّٖينَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ ابْنَتَهُ البَتُولَ وَ عَلٰي سَيِّدَيْ شَبٰابِ اَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الاَوَّلٖينَ وَ الٰاخِرٖينَ وَ عَلَي الاَئِمَّةِ الرّٰاشِدٖينَ المَهْديّٖينَ السّٰالِفٖينَ المٰاضٖينَ وَ عَلَي النُّقَبٰاءِ الاَتْقِيٰاءِ البَرَرَةِ الاَئِمَّةِ الفٰاضِلٖينَ البٰاقٖينَ وَ عَلٰي بَقِيَّتِكَ فٖي اَرْضِكَ القٰائِمِ بِالحَقِّ فِي اليَوْمِ المَوْعُودِ وَ عَلَي الفٰاضِلٖينَ المَهْدِيّٖينَ الاُمَنٰاءِ الخَزَنَةِ وَ عَلٰي خَوٰاصِّ مَلٰائِكَتِكَ جبْرَئٖيلَ وَ مٖيكٰائٖيلَ وَ اِسْرٰافٖيلَ وَ عِزْرٰائيِلَ وَ الصّٰافّٖينَ وَ الحٰافّٖينَ وَ الكَرُوبيّٖينَ وَ المُسَبِّحٖينَ وَ جَمٖيعِ مَلٰائِكَتِكَ فٖي سَمٰوٰاتِكَ وَ اَرْضِكَ اَكْتَعٖينَ وَ صَلِّ عَلٰي اَبٖينٰا اٰدَمَ وَ اُمِّنٰا حَوّٰاءَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا مِنَ النَّبيّٖينَ وَ المُرْسَلٖينَ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِاَفْضَلِ الصَّلَوٰاتِ وَ التَّسْلٖيمِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَبْرَأُ اِلَيْكَ مِنْ اَعْدٰائِهِمْ وَ مُعٰانِدٖيهِمْ وَ ظٰالِمٖيهِمْ اَللّٰهُمَّ وٰالِ مَنْ وٰالٰاهُمْ وَ عٰادِ مَنْ عٰادٰاهُمْ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ عِبٰادَكَ المُصْطَفَيْنَ الاَخْيٰارَ الاَتْقِيٰاءَ البَرَرَةَ اَللّٰهُمَّ احْشُرْنٖي مَعَ مَنْ اَتَوَلّٰي وَ اَبْعِدْنٖي مِمَّنْ اَتَبَرَّأُ وَ اَنْتَ تَعْلَمُ مٰا فٖي ضَمٖيرِ قَلْبٖي مِنْ حُبِّ اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ بُغْضِ اَعْدٰاۤئِكَ وَ كَفٰي بِكَ عَلٖيماً اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانٖي صَغٖيراً اَللّٰهُمَّ اجْزِهِمٰا عَنّٖي بِاَفْضَلِ الجَزٰاءِ وَ كٰافِهِمٰا عَنّٖي بِاَفْضَلِ المُكٰافٰاةِ اَللّٰهُمَّ بَدِّلْ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ وَ ارْفَعْ لَهُمْ بِالحَسَنٰاتِ الدَّرَجٰاتِ اَللّٰهُمَّ اذا صِرْنٰا اِلٰي مٰا صٰارُوا اِلَيْهِ فَأْمُرْ مَلَكَ المَوْتِ اَنْ يَكُونَ بِنٰا رَؤُفاً رَحٖيماً اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي وَ لِجَمٖيعِ اِخْوٰانِنٰا المُؤْمِنٖينَ وَ المُؤْمِنٰاتِ وَ المُسْلِمٖينَ وَ المُسْلِمٰاتِ الاَحْيٰاءِ مِنْهُمْ وَ الاَمْوٰاتِ وَ تٰابِعْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَهُمْ بِالخَيْرٰاتِ اِنَّكَ مُجٖيبُ الدَّعَوٰاتِ وَ وَلِيُّ الحَسَنٰاتِ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ لٰاتُخْرِجْنٖي مِنْ هٰذِهِ الدُّنْيٰا اِلّٰا بِذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَ سَعْيٍ مَشْكُورٍ وَ عَمَلٍ مُتَقَبَّلٍ وَ تِجٰارَةٍ لَنْتَبُورَ اَللّٰهُمَّ اَعْتِقْنٖي مِنَ النّٰارِ وَ اجْعَلْنٖي مِنْ طُلَقٰاۤئِكَ وَ عُتَقٰائِكَ مِنَ النّٰارِ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ مٰا مَضٰي مِنْ ذُنُوبٖي وَ اعْصِمْنٖي فٖيمٰا بَقِيَ مِنْ عُمْرٖي اَللّٰهُمَّ كُنْ لٖي وَلِيّاً وَ حٰافِظاً وَ نٰاصِراً وَ مُعٖيناً وَ اجْعَلْنٖي فٖي حِرْزِكَ وَ حِفْظِكَ وَ حِمٰايَتِكَ وَ كَنَفِكَ وَ دِرْعِكَ الحَصٖينِ وَ فٖي كَلٰاءَتِكَ عَزَّ جٰارُكَ وَ جَلَّ ثَنٰاؤُكَ وَ لٰا اِلٰهَ غَيْرُكَ وَ لٰا مَعْبُودَ سِوٰاكَ اَللّٰهُمَّ مَنْ اَرٰادَنٖي بِسُوۤءٍ فَاَرِدْهُ اَللّٰهُمَّ رُدَّ كَيْدَهُ فٖي نَحْرِهٖ اَللّٰهُمَّ بَتِّرْ عُمْرَهُ وَ بَدِّدْ شَمْلَهُ وَ فَرِّقْ جَمَّهُ وَ اسْتَأْصِلْ شَأْفَتَهُ (ظ) وَ اقْطَعْ دٰابِرَهُ وَ قَتِّرْ رِزْقَهُ وَ اَبْلِهٖ بِجَهْدِ البَلٰاءِ وَ اشْغَلْهُ بِنَفْسِهٖ وَ ابْتَلِهٖ وَ عِيٰالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ اصْرِفْ عَنّٖي شَرَّهُ وَ اَطْلِقْ عَنّٖي فَمَهُ وَ خُذْ مِنْهُ اَمْنَهُ ( مثل خل ) اخذ ( مِنْ خ ) اَهْلِ القُرٰي وَ هِيَ ظٰالِمَةٌ وَ اجْعَلْنٖي مِنْهُ عَلٰي حَذَرٍ بِحِفْظِكَ وَ حِيٰاطَتِكَ وَ ادْفَعْ عَنّٖي شَرَّهُ وَ كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ اكْفِنٖيهِ وَ اكْفِنٖي مٰا اَهَمَّنٖي مِنْ اَمْرِ دُنْيٰايَ وَ آخِرَتٖي اَللّٰهُمَّ لٰاتُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لٰايَرْحَمُنٖي اَللّٰهُمَّ اَصْلِحْنٖي وَ اَصْلِحْ شأْنٖي وَ اَصْلِحْ فَسٰادَ قَلْبٖي اَللّٰهُمَّ شَرِّحْ لٖي صَدْرٖي وَ نَوِّرْ قَلْبٖي وَ يَسِّرْ لٖي اَمْرٖي وَ لٰاتُشْمِتْ بِيَ الاَعْدٰاءَ وَ لا الحٰاسِدَ اَللّٰهُمَّ اَغْنِنٖي بِغِنٰاۤئِكَ وَ لٰاتُحْوِجْنٖي اِلٰي اَحَدٍ سِوٰاكَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ عَنْ فَضْلِ مَنْ سِوٰاكَ يٰا قَرٖيبُ يٰا مُجٖيبُ يٰا اَللّٰهُ اِنَّكَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسٖي فَاغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ اَللّٰهُمَّ اَظْهِرِ الحَقَّ وَ اَهْلَهُ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ اَقُولُ بِهٖ وَ اَنْتَظِرُهُ اَللّٰهُمَّ قَيِّمْ قٰائِمَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ اَظْهِرْ دَعْوَتَهُ بِرِضاً مِنْ آلمُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ اَظْهِرْ رايَتَهُ وَ قَوِّ عَزْمَهُ وَ عَجِّلْ خُرُوجَهُ وَ انْصُرْ جُيُوشَهُ وَ اعْضُدْ اَنْصٰارَهُ وَ اَبْلِغْ طَلِبَتَهُ وَ اَنْجِحْ اَمَلَهُ وَ اَصْلِحْ شٰانَهُ وَ قَرِّبْ اَوٰانَهُ فَاِنَّكَ تُبْدِئُ وَ تُعٖيدُ وَ اَنْتَ الغَفُورُ الوَدُودُ اَللّٰهُمَّ امْلَأِ الدُّنْيٰا قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمٰا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً اَللّٰهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ المُؤْمِنٖينَ وَ سَرٰايٰاهُمْ وَ مُرٰابِطٖيهِمْ حَيْثُ كٰانُوا (ظ) وَ اَيْنَ كٰانُوا مِنْ مَشٰارِقِ الاَرْضِ وَ مَغٰارِبِهٰا وَ انْصُرْهُمْ نَصْراً عَزٖيزاً وَ افْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسٖيراً وَ اجْعَلْ لَنٰا وَ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصٖيراً اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا مِنْ اَتْبٰاعِهٖ وَ المُسْتَشْهَدٖينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الظَّلَمَةَ وَ الظّٰالِمٖينَ الَّذٖينَ بَدَّلُوا دٖينَكَ وَ حَرَّفُوا كِتٰابَكَ وَ غَيَّرُوا سُنَّةَ نَبِيِّكَ وَ دَرَسُوا الٰاثٰارَ وَ ظَلَمُوا عَلٰي اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ قٰاتَلُوا وَ تَعَدَّوْا عَلَيْهِمْ وَ غَصَبُوا حَقَّهُمْ وَ نَفَوْهُمْ عَنْ بُلْدٰانِهِمْ وَ اَزْعَجُوهُمْ عَنْ اَوْطٰانِهِمْ حَبَسُوا الاَبٰاطٖيلَ ( حبسوا الاباطيل محذوف في بحار ) مِنَ الطّٰاغٖينَ وَ التّٰابِعٖينَ وَ القٰاسِطٖينَ وَ المٰارِقٖينَ وَ النّٰاكِثٖينَ وَ اَهْلَ الزُّورِ وَ الكَذِبِ الكَفَرَةَ الفَجَرَةَ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَتْبٰاعَهُمْ وَ جُيُوشَهُمْ وَ اَصْحٰابَهُمْ وَ اَعوٰانَهُمْ وَ مُحِبّٖيهِمْ وَ شٖيعَتَهُمْ وَ احْشُرْهُمْ اِلٰي جَهَنَّمَ زُرْقاً اَللّٰهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ اَهْلِ الكِتٰابِ وَ جَمٖيعَ المُشْرِكٖينَ وَ مَنْ ضٰارَعَهُمْ مِنَ المُنٰافِقٖينَ فَاِنَّهُمْ يَتَقَلَّبُونَ فٖي نِعَمِكَ وَ يَجْحَدُونَ آيٰاتِكَ وَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَ يَتَعَدَّوْنَ حُدُودَكَ وَ يَدْعُونَ مَعَكَ اِلٰهاً لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ وَ تَعٰالَيْتَ عَمّٰا يَقُولُ الظّٰالِمُونَ عُلُوّاً كَبٖيراً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ الشِّقٰاقِ وَ النِّفٰاقِ وَ الرِّيٰاءِ وَ دَرَكِ الشَّقٰاءِ وَ سُوءِ القَضٰاءِ وَ شَمٰاتَةِ الاَعْدٰاءِ وَ سُوءِ المُنْقَلَبِ اَللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّٖي كَمٰا تَقَبَّلْتَ مِنَ الصّٰالِحٖينَ وَ اَلْحِقْنٖي بِهِمْ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ افْسَحْ فٖي اَجَلٖي وَ اَوْسِعْ فٖي رِزْقٖي وَ مَتِّعْنٖي بِطُولِ البَقٰاءِ وَ دَوٰامِ العِزِّ وَ تَمٰامِ النِّعْمَةِ وَ رِزْقٍ وٰاسِعٍ وَ اَغْنِنٖي بِحَلٰالِكَ عَنْ حَرٰامِكَ وَ اصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَ الفَحْشٰاءَ وَ المُنْكَرَ اَللّٰهُمَّ افْعَلْ بٖي مٰا اَنْتَ لَهُ اَهْلٌ وَ لٰا تَفْعَلْ بٖي مٰا اَنَا اَهْلُهُ لٰاتَأْخُذْنٖي بِعَدْلِكَ جُدْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رِضْوٰانِكَ اَللّٰهُمَّ عَفْوَكَ لٰاتَرُدَّنٖي ( لاتردّنا ظ ) خٰائِبٖينَ وَ لٰاتَقْطَعْ رَجٰائٖي وَ لٰاتَجْعَلْنٖي ( و لٰاتجعلنا ظ ) مِنَ القٰانِطٖينَ وَ لٰا مَحْرُومٖينَ وَ لٰا مُجْرِمٖينَ وَ لٰا آيِسٖينَ وَ لٰا ضٰاۤلّٖينَ وَ لٰا مُضِلّٖينَ وَ لٰا مَطْرُودٖينَ وَ لٰا مَغْضُوبٖينَ آمِنّٰا العِقٰابَ وَ اطْمَأْنِنْ بِنٰا دٰارَكَ دٰارَ السَّلٰامِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ الطَّيِّبٖينَ وَ اَتَشَفَّعُ اِلَيْكَ بِهِمْ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِهِمْ وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِهِمْ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي بِهِمْ وَجٖيهاً اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي وَ تَجٰاوَزْ عَنْ سَيِّئٰاتٖي بِهِمْ وَ ارْحَمْنٖي بِهِمْ وَ اشْفَعْنٖي بِهِمْ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ حُسْنَ العٰافِيَةِ وَ تَمٰامَ النِّعْمَةِ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا وَ تُبْ عَلَيْنٰا وَ عٰافِنٰا وَ غَنِّمْنٰا وَ ارْفَعْنٰا وَ شَدِّدْنٰا وَ اهْدِنٰا وَ اَرْشِدْنٰا وَ عٰافِنٰا وَ كُنْ لَنٰا وَ لٰاتَكُنْ عَلَيْنٰا وَ اكْفِنٰا مٰا اَهَمَّنٰا مِنْ اَمْرِ دُنْيٰانٰا وَ آخِرَتِنٰا وَ لٰاتُضِلَّنٰا وَ لٰاتُهْلِكْنٰا وَ لٰاتَضَعْنٰا وَ اهْدِنٰا اِلٰي سَوٰاءِ الصِّرٰاطِ وَ آتِنٰا مٰا سَأَلْنٰا وَ مٰا لمنَسْأَلْكَ فَزِدْنٰا مِنْ فَضْلِكَ اِنَّكَ اَنْتَ المَنّٰانُ يٰا اَللّٰهُ رَبَّنٰا اٰتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ ( رَبّٖي خ ) وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ اِغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجٰاوَزْ عَمّٰا تَعْلَمُ فَاِنَّكَ اَنْتَ الاَعَزُّ الاَكْرَمُ .