(٣٤٠٧) بٰاب قول الرّجل اللّهمّ اجعلني ممّن تنتصر به لدينك

* ٣٤٠٧ عن ابي‌جعفر عليه السّلام قل اَللّٰهُمَّ اَوْسِعْ عَلَيَّ فٖي رِزْقٖي وَ امْدُدْ لٖي فٖي عُمْرٖي وَ اغْفِرْ لٖي ذَنْبٖي وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ يَنْتَصِرُ ( تنتصر به خ ) لِدٖينِكَ وَ لٰاتَسْتَبْدِلْ بٖي غَيْرٖي

* ٣٤٠٧ و كتب الي ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام يسأل ان يدعو اللّه ان يجعله ممّن يَنْتَصِرُ به لدينه فاجٰاب و كتب في اسفل كتابه يرحمك الله انما ينتصر اللّه لدينه بشر خلقه ● .

(٣٤٠٨) بٰاب قول الرّجل اللّهمّ اغنني عن خلقك

* ٣٤٠٨ قيل لابي‌عبداللّه عليه السلام ادع الله ان يغنيني عن خلقه قال ان الله قسم رزق من شاء علي يد من شاء و لكن سل اللّٰه ان يغنيك عن الحٰاجة التي تضطرّك الي لئام خلقه .

(٣٤٠٩) بٰاب قول الرّجل اللّه اكبر من كل شيءٍ

* ٣٤٠٩ قال ابوعبدالله عليه السلام لرجل ايّ شيء الله اكبر فقال اللّه اكبر من كل شيء فقال و كان ثمّ شيء فيكون اكبر منه فقال فمٰا هو قال الله اكبر من ان يوصف

* ٣٤٠٩ و قال رجل عنده اللّه اكبر فقال عليه السلام الله اكبر من اي شيء فقال من كل شيء فقال عليه السلام حددته فقال الرجل فكيف اقول قال قل الله اكبر من ان يوصف

* ٣٤٠٩ و في الدّعٰاء عند الحجر الاسود عنه الله اكبر من خلقه الله اكبر مما اخاف و احذر .

ابوٰاب دعوٰات تخصّ التطهير .

(٣٤١٠) بٰاب الدّعٰاء عند الوضوء

* ٣٤١٠ كان اميرالمؤمنين عليه السلام اذا توضّأ قال بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ خَيْرُ الاَسْمٰاءِ لِلّٰهِ وَ اَكْبَرُ الاَسْمٰاءِ لِلّٰهِ وَ قٰاهِرٌ لِمَنْ فِي السَّمٰاءِ وَ قٰاهِرٌ لِمَنْ فِي الاَرْضِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَ مِنَ المٰاءِ كُلَّ شَيءٍ حَيّ وَ اَحْيٰي قَلْبٖي بِالاٖيمٰانِ اَللّٰهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَ طَهِّرْنٖي وَ اقْضِ لٖي بِالحُسْنٰي وَ اَرِنٖي كُلَّ الَّذٖي اُحِبُّ وَ افْتَحْ لٖي بِالخَيْرٰاتِ مِنْ عِنْدِكَ يٰا سَمٖيعَ الدُّعٰاء

* ٣٤١٠ و قال لايتوضأ الرّجل حتي يسمّي يقول قبل ان يمسّ المٰاء بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنَ التَّوّٰابٖينَ وَ اجْعَلْنٖي مِنَ المُتَطَهِّرٖينَ فاذا فرغ من طهوره قال اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ فعندهٰا يستحق المغفرة

* ٣٤١٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام بينا اميرالمؤمنين عليه السلام ذات يوم جٰالس مع محمد بن الحنفية اذ قال له يٰا محمّد ايتني باناء من مٰاء اتوضأ للصّلوة فاتاه محمد بالماء فاكفاه بيده اليسري علي يده اليمني ثم قال بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَ المٰاءَ طَهُوراً وَ لَمْ‌يَجْعَلْهُ نَجَساً قال ثم استنجي فقال اَللّٰهُمَّ حَصِّنْ فَرْجٖي وَ اَعِفَّهُ وَ اسْتُرْ عَوْرَتٖي وَ حَرِّمْنٖي عَلَي النّٰارِ ثم تمضمض فقال اَللّٰهُمَّ لَقِّنّٖي حُجَّتٖي يَوْمَ اَلْقٰاكَ وَ اَطْلِقْ لِسٰانٖي بِذِكْرٰاكَ ثم استنشق ● فقٰال اَللّٰهُمَّ لٰاتُحَرِّمْ عَلَيَّ رٖيحَ الجَنَّةِ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ يَشَمُّ رٖيحَهٰا وَ رَوْحَهٰا وَ طٖيبَهٰا ثم غسل وجهه فقال اَللّٰهُمَّ بَيِّضْ وَجْهٖي يَوْمَ تَسْوَدُّ فٖيهِ الوُجُوهُ وَ لٰاتُسَوِّدْ وَجْهٖي يَوْمَ تَبْيَضُّ فٖيهِ الوُجُوهُ ثم غسل يده اليمني فقال اَللّٰهُمَّ اَعْطِنٖي كِتٰابٖي بِيَمٖينٖي وَ الخُلْدَ فِي الجِنٰانِ بِيَسٰارٖي وَ حٰاسِبْنٖي حِسٰاباً يَسٖيراً ثم غسل يده اليسري فقال اَللّٰهُمَّ لٰاتُعْطِنٖي كِتٰابٖي [ص 496] بِشِمٰالٖي وَ لٰاتَجْعَلْهٰا مَغْلُولَةً اِلٰي عُنُقٖي وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَطَّعٰاتِ النّٖيرٰانِ ثم مسح رأسه فقال اَللّٰهُمَّ غَشِّنٖي رَحْمَتِكَ وَ بَرَكٰاتِكَ وَ عَفْوَكَ ثم مسح رجليه فقال اَللّٰهُمَّ ثَبِّتْنٖي عَلَي الصِّرٰاطِ يَوْمَ تَزِّلُ فٖيهِ الاَقْدٰامُ وَ اجْعَلْ سَعْيٖي فٖيمٰا يُرْضٖيكَ عَنّٖي ثم رفع رأسه فنظر الي محمّد فقال يٰا محمّد من توضّأ مثل وضوئي و قال مثل قولي خلق اللّه له من كلّ قطرة مٰاءٍ ملكاً يقدّسه و يسبّحه و يكبّره فيكتب اللّه له ثواب ذلك الي يوم القيمة

* ٣٤١٠ و قال ابوجعفر عليه السّلام اذا وضعت يدك في المٰاء فقل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنَ التَّوّٰابٖينَ وَ اجْعَلْنٖي مِنَ المُتَطَهِّرٖينَ فاذا فرغت فقل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ

* ٣٤١٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا توضّأ احدكم و لم‌يسمّ كٰان للشّيطٰان فٖي وضوئه شرك و ان اكل او شرب او لبس و كل شيءٍ صنعه ينبغي له ان يسمّي عليه فان لم‌يفعل كان للشيطان فٖيه شرك

* ٣٤١٠ و قال فٖي حديثٍ فاذا توضّأت فقل اَشْهَدُ اَنْ لاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنَ التَّوّٰابٖينَ وَ اجْعَلْنٖي مِنَ المُتَطَهِّرٖينَ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ

* ٣٤١٠ و قال العسكري عليه السلام في حديث ان قال في اول وضوئه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم طهرت اعضاؤه كلها من الذنوب و ان قال في اخر وضوئه او غسله من الجنابة سُبْحٰانَكَ اللّٰهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَ اَتُوبُ اِلَيْكَ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ اَشْهَدُ اَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّكَ وَ خَلٖيفَتُكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ وَ اَنَّ اَوْلِيٰاءَهُ خُلَفٰاؤُكَ وَ اَوْصِيٰاؤُهُ تحاتت عنه ذنوبه كما تتحات اوراق الشجر و خلق الله بعدد كل قطرة من قطرات وضوئه او غسله ملكاً يسبح الله و يقدّسه و يهلله و يكبره و يصلي علي محمد و اله الطيبين و ثواب ذلك لهذا المتوضئ ثم يأمر الله بوضوئه و غسله فيختم عليه بخاتم من خواتيم رب العزّة

* ٣٤١٠ اقول في الفقه‌الرضوي ايما مؤمن قرأ في وضوئه انا انزلناه في ليلة القدر خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه .

(٣٤١١) بٰاب الدّعٰاء عند الغسل من الجنٰابة و الجمعة

* ٣٤١١ قال ابوعبداللّه عليه السّلام اذا اغتسلت من جنٰابة فقل اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ قَلْبٖي وَ تَقَبَّلْ سَعْيٖي وَ اجْعَلْ مٰا عِنْدَكَ خَيْراً لٖي اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنَ التَّوّٰابٖينَ وَ اجْعَلْنٖي مِنَ المُتَطَهِّرٖينَ و اذا اغتسلت للجمعة فقل اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ قَلْبٖي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ دٖينٖي وَ تُبْطِلُ بِهٖ عَمَلٖي اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنَ التَّوّٰابٖينَ وَ اجْعَلْنٖي مِنَ المُتَطَهِّرٖينَ

* ٣٤١١ و قال من اغتسل يوم الجمعة فقال اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنٖي مِنَ التَّوّٰابٖينَ وَ اجْعَلْنٖي مِنَ المُتَطَهِّرٖينَ كٰان طهراً له من الجمعة الي الجمعة

* ٣٤١١ و عن بعض اصحابنا قال تقول في غسل الجمعة اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ قَلْبٖي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ دٖينٖي وَ تُبْطِلُ عَمَلٖي و تقول في غسل الجنابة اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ قَلْبٖي وَ زَكِّ عَمَلٖي وَ تَقَبَّلْ سَعْيٖي وَ اجْعَلْ مٰا عِنْدَكَ خَيْراً لٖي : و روي دعٰاء غسل الجنابة هذا عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام ايضاً

* ٣٤١١ و عن الشيخ و في حديث اٰخر اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنَ التَّوّٰابٖينَ وَ اجْعَلْنٖي مِنَ المُتَطَهِّرٖينَ .

ابوٰاب ادعية تتعلّق بالصلوة و مقدّمٰاتهٰا .

(٣٤١٢) باب الدّعاۤء عند زوال الشمس

* ٣٤١٢ عن محمد بن مسلم انه سأل ابٰاجعفر عليه السّلام عن ركود الشمس فقٰال يا محمّد مٰا اصغر جثتك و اعضل مسألتك و انك لاهل للجوٰاب ان الشمس اذا طلعت جذبهٰا سبعون‌الف ملك بعد ان اخذ بكل شعٰاع منهٰا خمسة‌الاف من الملئكة من بين جٰاذب و دٰافع حتي اذا بلغت الجو و حٰازت الكو قلبهٰا ملك النور ظهرا لبطن فصٰار مٰا يلي الارض الي السّمٰاء و بلغ شعٰاعهٰا تخوم العرش فعند ذلك نادت الملئكة سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي المُلْكِ وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبٖيراً فقال له جعلت فداك احافظ علي هذا الكلٰام عند زوال الشّمس فقال نعم حافظ عليه كما تحٰافظ علي عينيك .

(٣٤١٣) بٰاب الدّعٰاء عند سمٰاع الاذٰان

* ٣٤١٣ قال ابوجعفر عليه السلام لاتدعن ذكر اللّٰه عز و جل علي كلّ حال و لو سمعت المنادي ينٰادي بالاذان و انت علي الخلا فاذكر اللّٰه عزّ و جلّ و قل كما يقول المؤذّن

* ٣٤١٣ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام من سمع المؤذّن يقول اشهد ان لا اله الّا اللّه و اشهد انّ محمّدا رسول اللّٰه فقال محتسباً مصدّقا وَ اَنَا اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَكْتَفٖي بِهٰا عَنْ كُلِّ مَنْ اَبٰي وَ جَحَدَ وَ اُعٖينُ بِهٰا مَنْ اَقَرَّ وَ شَهِدَ كان له من الاجر بعدد من انكر و جحد و بعدد من اقرّ و شهد : و قد مرّ في كتاب الصّلوة ما يدلّ علي ذلك .

(٣٤١٤) بٰاب الدّعٰاء عند سمٰاع اذان الصبح و المغرب

* ٣٤١٤ قال الصّٰادق عليه السلام من قال حين يسمع اذان الصبح اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاِقْبٰالِ نَهٰارِكَ وَ اِدْبٰارِ لَيْلِكَ وَ حُضُورِ صَلوٰتِكَ وَ اَصْوٰاتِ دُعٰاتِكَ اَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ اِنَّكَ اَنْتَ التَّوّٰابُ الرَّحٖيمُ و قال مثل ذلك حين يسمع اذان المغرب ثم مٰات من يومه او ليلته مٰات تائباً ، و زٰاد فٖي روٰايةٍ بعد اصوٰات دعاتك وَ تَسْبٖيحِ مَلٰائِكَتِكَ

* ٣٤١٤ و قال اذا امسيت قلت اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ عِنْدَ اِقْبٰالِ لَيْلِكَ وَ اِدْبٰارِ نَهٰارِكَ وَ حُضُورِ صَلوٰتِكَ وَ اَصْوٰاتِ دُعٰاتِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ ال‌مُحَمَّدٍ و ادع بمٰا احببت .

(٣٤١٥) بٰاب آدٰاب دخول المسجد و الدّعٰاء عنده و الخروج منه

* ٣٤١٥ عن فاطمة عليها السّلام قالت كان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اذا دخل المسجد صلّي علي النّبي صلّي اللّه عليه و اله و قال اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي وَ افْتَحْ لٖي اَبْوٰابَ رَحْمَتِكَ و اذا خرج من البٰاب صلّي علي النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله و قال اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي وَ افْتَحْ لٖي اَبْوٰابَ فَضْلِكَ

* ٣٤١٥ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام قال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله اذا صلّي احدكم المكتوبة و خرج من المسجد فليقف ببٰاب المسجد ثم ليقل اَللّٰهُمَّ دَعَوْتَنٖي فَاَجَبْتُ دَعْوَتَكَ وَ صَلَّيْتُ مَكْتُوبَتَكَ وَ انْتَشَرْتُ فٖي اَرْضِكَ كَمٰا اَمَرْتَنٖي فَاَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَمَلَ بِطٰاعَتِكَ وَ اجْتِنٰاب سَخَطِكَ وَ الكَفٰاف مِنَ الرِّزْقِ بِرَحْمَتِكَ

* ٣٤١٥ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام اذا دخلت المسجد و انت تريد ان تجلس فلاتدخله الّا طٰاهراً و اذا دخلته فاستقبل القبلة ثم ادع اللّه و سله و سمّ حين تدخله و احمد اللّٰه و صلّ علي النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله

* ٣٤١٥ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا دخلت المسجد فاحمد اللّه و اثن عليه و صل علي النبي صلي الله عليه و آله .

(٣٤١٦) بٰاب الدعٰاء بين الاذان و الاقامة

* ٣٤١٦ عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام قال كان اميرالمؤمنين علي بن ابي‌طالب عليه السّلام يقول لاصحابه من سجد بين الاذان و الاقامة فقال في سجوده سَجَدْتُ لَكَ خٰاضِعاً خٰاشِعاً ذَلٖيلاً يقول اللّٰه ملائكتي و عزّتي و جلالٖي لاجعلنّ محبته في قلوب عبادي المؤمنين و هيبته في قلوب المنافقٖين

* ٣٤١٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام من اذن ثم سجد فقال لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ رَبّٖي سَجَدْتُ لَكَ خٰاضِعاً خٰاشِعاً غفر اللّه له ذنوبه

* ٣٤١٦ و قال لا بدّ من قعودٍ بين الاذان و الاقامة

* ٣٤١٦ و قال اذا قمت الي صلوة فريضة فاذّن و اقم ● و افصل بين الاذان و الاقامة بقعود او بكلام او بتسبيح

* ٣٤١٦ و قال بين كل اذانين قعدة الّا المغرب فانّ بينهمٰا نفسا

* ٣٤١٦ و سئل كم الذي يجزي بين الاذان و الاقامة من القول قال اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ

* ٣٤١٦ و قال من السنة الجلسة بين الاذان و الاقامة فٖي صلوة الغداة و صلوة المغرب و صلوة العشٰاء ليس بين الاذان و الاقامة سبحة و من السنة ان يتنفل بين الاذان و الاقٰامة فٖي صلوة الظّهر و العصر

* ٣٤١٦ و عنهم عليهم السّلام يقول الرجل اذا فرغ من الاذان و جلس اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ قَلْبٖي بٰارّاً وَ رِزْقٖي دٰارّاً وَ اجْعَلْ لٖي عِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ قَرٰاراً وَ مُسْتَقَرّاً

* ٣٤١٦ اقول في الفقه‌الرّضوي تقول بين الاذان و الاقامة في جميع الصّلوٰات اَللّٰهُمَّ رَبَّ هٰذِهِ الدَّعْوَةِ التّٰاۤمَّةِ وَ الصَّلٰوةِ القٰائِمَةِ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَعْطِ مُحَمَّداً يَوْمَ القِيٰمَةِ سُؤْلَهُ آمٖينَ رَبَّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوٰائِجٖي كُلِّهٰا فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وَ اجْعَلْنٖي بِهِمْ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ وَ اجْعَلْ صَلوٰتٖي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ دُعٰائٖي بِهِمْ مُسْتَجٰاباً وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِطٰاعَتِهِمْ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ تقول هذا في جميع الصلوات الي ان قال و ان احببت ان تجلس بين الاذان و الاقامة فافعل فان فيه فضلا كثيراً و انما ذلك علي الامٰام و ( اما ظ ) المنفرد فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمني ثم يقول بِاللّٰهِ اَسْتَفْتِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَسْتَنْجِحُ وَ اَتَوَجَّهُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنٖي بِهِمْ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا و الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ و ان لم‌تفعل ايضا اجزأك .

(٣٤١٧) بٰاب الدّعٰاۤء عند القيام الي الصّلوة

* ٣٤١٧ قال ابوعبداللّه عليه السّلام كان اميرالمؤمنين عليه السّلام يقول من قال هذا القول كان مع محمّد و ال‌محمّد اذا قام من قبل ان يستفتح الصلوة اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ صَلوٰتٖي وَ اَتَقَرَّبُ بِهِمْ اِلَيْكَ فَاجْعَلْنٖي بِهِمْ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لٖي بِطٰاعَتِهِمْ وَ مَعْرِفَتِهِمْ وَ وِلٰايَتِهِمْ فَاِنَّهَا السَّعٰادَةُ وَ اخْتِمْ لٖي بِهٰا فَاِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ [ص 497] ثم تصلّي فاذا انصرفت قلت اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ فٖي كُلِّ عٰافِيَةٍ وَ بَلٰاءٍ وَ اجْعَلْنٖي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ فٖي كُلِّ مَثْويً وَ مُنْقَلَبٍ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَحْيٰايَ مَحْيٰاهُمْ وَ مَمٰاتٖي مَمٰاتَهُمْ وَ اجْعَلْنٖي مَعَهُمْ فِي المَوٰاطِنِ كُلِّهٰا وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ

* ٣٤١٧ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا قمت الي الصّلوة فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُقَدِّمُ اِلَيْكَ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بَيْنَ يَدَيْ حٰاجَتٖي وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِهٖ فَاجْعَلْنٖي بِهٖ وَجٖيهاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ وَ اجْعَلْ صَلوٰتٖي بِهٖ مَقْبُولَةً وَ ذَنْبٖي بِهٖ مَغْفُوراً وَ دُعٰائٖي بِهٖ مُسْتَجٰاباً اِنَّكَ اَنْتَ الغَفُورُ الرَّحٖيمُ

* ٣٤١٧ و عن صفوٰان الجمّال قٰال شهدت ابٰاعبداللّٰه عليه السّلام و استقبل القبلة قبل التكبير و قال اَللّٰهُمَّ لٰاتُؤْيِسْنٖي مِنْ رَوْحِكَ وَ لٰاتُقْنِطْنٖي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لٰاتُؤْمِنّٖي مَكْرَكَ فَاِنَّهُ لٰايَأْمَنُ مَكْرَ اللّٰهِ اِلَّا القَوْمُ الخٰاسِرُونَ قلت جعلت فداك مٰاسمعت بهذا من احدٍ من قبلك فقال ان من اكبر الكبٰاير عند اللّه اليأس من روح اللّٰه و القنوط من رحمة اللّٰه و الامن من مكر اللّٰه .

(٣٤١٨) بٰاب الدّعٰاءِ بين الافتتٰاحيٰات

* ٣٤١٨ قال ابوجعفر عليه السّلام يجزيك في الصّلوة من الكلام في التوجه الي اللّه ان تقول وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذٖي فَطَرَ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ عَلٰي مِلَّةِ اِبْرٰهٖيمَ حَنٖيفاً مُسْلِماً وَ مٰا اَنَا مِنَ المُشْرِكٖينَ اِنَّ صَلوٰتٖي وَ نُسُكٖي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتٖي لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ اُمِرْتُ وَ اَنَا مِنَ المُسْلِمٖينَ وَ يجزيك تكبيرة وٰاحدة

* ٣٤١٨ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام اذا افتتحت الصّلوة فارفع كفّيك ثم ابسطهمٰا بسطاً ثم كبّر ● ثلث تكبيرٰات ثم قل اَللّٰهُمَّ اَنْتَ المَلِكُ الحَقُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ سُبْحٰانَكَ اِنّٖي ظَلَمْتُ نَفْسٖي فَاغْفِرْ لٖي ذَنْبٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ ثم تكبر تكبيرتين ثم قل لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ وَ الخَيْرُ فٖي يَدَيْكَ وَ الشَّرُّ لَيْسَ اِلَيْكَ وَ المَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ لٰا مَلْجَأَ مِنْكَ اِلّٰا اِلَيْكَ سُبْحٰانَكَ وَ حَنٰانَيْكَ تَبٰارَكْتَ وَ تَعٰالَيْتَ سُبْحٰانَكَ رَبَّ البَيْتِ ثم تكبر تكبيرتين ثم تقول وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذٖي فَطَرَ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ عٰالِمِ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ حَنٖيفاً مُسْلِماً وَ مٰا اَنَا مِنَ المُشْرِكٖينَ اِنَّ صَلوٰتٖي وَ نُسُكٖي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتٖي لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ اُمِرْتُ وَ اَنَا مِنَ المُسْلِمٖينَ ثم تعوذ من الشيطان الرّجيم ثم اقرأ فاتحة الكتاب

* ٣٤١٨ و كتب الي صٰاحب الزّمٰان عليه السّلام يسأل عن التوجه للصّلوة يقول علي ملّة ابرهيم و دين محمّد فانّ بعض اصحابنا ذكر انه اذا قال علي دين محمّد فقد ابدع لانّا لم‌نجده في شيء من كتب الصلوة خلا حديثا وٰاحداً في كتاب القسم بن محمّد عن جدّه الحسن بن رٰاشد انّ الصّٰادق عليه السّلام قال للحسن كيف تتوجه فقال اقول لبّيك و سعديك فقال له الصّٰادق عليه السّلام ليس عن هذا اسألك كيف تقول وجّهت وجهي للّذي فطر السّمٰوٰات و الارض حنيفا مسلماً قال الحسن اقوله فقال الصادق عليه السّلام اذا قلت ذلك فقل عَلٰي مِلَّةِ اِبْرٰهٖيمَ وَ دٖينِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْهٰاجِ عَلِّيِ بْنِ اَبٖي‌طٰالِبٍ وَ الاٖيتِمٰامِ بِآلِ‌مُحَمَّدٍ حَنٖيفاً مُسْلِماً وَ مٰا اَنَا مِنَ المُشْرِكٖينَ فاجٰاب عليه السلام التوجه كلّه ليس بفريضة و السنة المؤكدة فيه التي كالاجمٰاع الذي لا خلاف فيه ● وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذٖي فَطَرَ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ حَنٖيفاً مُسْلِماً عَلٰي مِلَّةِ اِبْرٰهٖيمَ وَ دٖينِ مُحَمَّدٍ وَ هُدٰي عَلِيٍّ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ مٰا اَنَا مِنَ المُشْرِكٖينَ اِنَّ صَلوٰتٖي وَ نُسُكٖي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتٖي لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ اُمِرْتُ وَ اَنَا مِنَ المُسْلِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنَ المُسْلِمٖينَ اَعُوذُ بِاللّٰهِ السَّمٖيعِ العَلٖيمِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجٖيمِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ ثم تقرأ الحمد .

(٣٤١٩) بٰاب الكلٰام بعد الاستفتٰاح

* ٣٤١٩ عن ابي‌جعفر عليه السلام فٖي حديث تكبيرات الافتتاح فقيل لابي‌جعفر عليه السلام فكيف نصنع قال تكبر سبعاً و تحمد سبعاً و تسبح سبعاً و تهلل سبعاً و تمجد له و تثني عليه ثم تقرأ

* ٣٤١٩ و قال اذا استفتحت صلوة الليل و فرغت من الاستفتاح فاقرأ اية الكرسٖي و المعوذتين ثم اقرأ فاتحة الكتاب و سورة .

(٣٤٢٠) بٰاب الدّعٰاۤء في القنوت

* ٣٤٢٠ سئل ابوعبداللّٰه عليه السلام عن القنوت و مٰا يقال فيه فقال مٰا قضي اللّٰه علي لسانك و لااعلم فيه شيئاً موقّتاً

* ٣٤٢٠ و سئل عن القنوت في الوتر هل فيه شيء موقّت يتبع و يقال فقال لا اثن علي اللّه عز و جل و صلّ علي النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله و استغفر لذنبك العظيم ثم قال كل ذنب عظيم

* ٣٤٢٠ و سئل عمّٰا يقول في الوتر فقال مٰا قضي اللّه علي لسانك و قدّره

* ٣٤٢٠ و قال القنوت في الوتر الاستغفار و في الفريضة الدّعٰاء

* ٣٤٢٠ اقول في الحدٰائق اختار ابن ابي‌عقيل مٰا روي عن اميرالمؤمنين عليه السّلام في القنوت اللّهم اليك شخصت الابصٰار و نقلت الاقدام و رفعت الاَيْدي و مدت الاعنٰاق و انت دعيت بالالسن و اليك سرّهم و نجواهم في الاعمٰال ربّنَا افتح بيننٰا و بين قومنا بالحق و اَنْت خير الفاتحين اللّهم انّا نشكو اليك غيبة نبينٰا و كثرة عدوّنا و قلّة عددنٰا و تظاهر الاعداء علينٰا و وقوع الفتن بنا ففرّج ذلك اللّهم بعدل تظهره و امام حق نعرفه اله الحق امين ربّ العٰالمين

* ٣٤٢٠ و في الفقه‌الرضوي قل في قنوتك بعد فراغك من القراءة قبل الركوع اَللّٰهُمَّ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ الحَلٖيمُ الكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ العَلِيُّ العَظٖيمُ سُبْحٰانَكَ رَبِّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ العَرْشِ العَظٖيمِ يٰا اَللّٰهُ الَّذٖي لَيْسَ كَمِثْلِهٖ شَيءٌ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِجَمٖيعِ المُؤْمِنٖينَ وَ المُؤْمِنٰاتِ اِنَّكَ عَلٰي ذٰلِكَ قٰادِرٌ : و قد مر ما يدل علي ذلك في كتاب الصّلوة و مر بعض الادعية فيه .

(٣٤٢١) بٰاب الدّعٰاء في الرّكوع و الرّفع منه

* ٣٤٢١ في الكافي عن ابي‌جعفر عليه السلام اذا اردت ان تركع فقل و انت منتصب اللّه اكبر ثم اركع و قل اَللّٰهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ اَسْلَمْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ اَنْتَ رَبّٖي خَشَعَ لَكَ سَمْعٖي وَ بَصَرٖي وَ شَعْرٖي وَ لَحْمٖي وَ دَمٖي وَ مُخّٖي وَ عَصَبٖي وَ عِظٰامٖي وَ مٰا اَقَلَّتْهُ قَدَمٰايَ غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ وَ لٰا مُسْتَنْكِفٍ وَ لٰا مُسْتَحْسِرٍ سُبْحٰانَ رَبِيَّ العَظٖيمِ وَ بِحَمْدِهٖ ثلث مرّات في ترتيل الي ان قال ثم قل سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ حَمِدَهُ و انت منتصب قائم اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ اَهْلِ الجَبَرُوتِ وَ الكِبْرِيٰاءِ وَ العَظَمَةُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ تجهر بهٰا صوتك

* ٣٤٢١ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام مٰا يقول الرجل خلف الامٰام اذا قال سمع اللّٰه لمن حمده قال يقول اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ و يخفض من صوته

* ٣٤٢١ و كان ابوالحسن عليه السّلام اذا رفع رأسه من اخر ركعة الوتر قال هٰذٰا مَقٰامُ مَنْ حَسَنٰاتُهُ نِعْمَةٌ مِنْكَ وَ شُكْرُهُ ضَعٖيفٌ وَ ذَنْبُهُ عَظٖيمٌ وَ لَيْسَ لَهُ اِلّٰا دَفْعُكَ وَ رَحْمَتُكَ فَاِنَّكَ قُلْتَ فٖي كِتٰابِكَ المُنْزَلِ عَلٰي نَبِيِّكَ المُرْسَلِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ كٰانُوا قَلٖيلاً مِنَ اللَّيْلِ مٰا يَهْجَعُونَ وَ بِالاَسْحٰارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ طٰالَ هُجُوعٖي وَ قَلَّ قِيٰامٖي وَ هٰذٰا السَّحَرُ وَ اَنَا اَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبٖي اِسْتِغْفٰارَ مَنْ لٰايَجِدُ لِنَفْسِهٖ ضَرّاً وَ لٰا نَفْعاً وَ لٰا مَوْتاً وَ لٰا حَيٰوةً وَ لٰا نُشُوراً ثم يخرّ ساجداً

* ٣٤٢١ و في الفقه‌الرّضوي قل في ركوعك بعد التكبير اَللّٰهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ خَشَعْتُ وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ لَكَ اَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اَنْتَ رَبّٖي خَشَعَ لَكَ قَلْبٖي وَ سَمْعٖي وَ بَصَرٖي وَ شَعَرٖي وَ بَشَرٖي وَ مُخّٖي وَ لَحْمٖي وَ دَمٖي وَ عَصَبٖي وَ عِظٰامٖي وَ جَمٖيعُ جَوٰارِحٖي وَ مٰا اَقَلَّتِ الاَرْضُ مِنّٖي غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لٰا مُسْتَكْبِرٍ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ اُمِرْتُ سُبْحٰانَ رَبِّيَ العَظٖيمِ وَ بِحَمْدِهٖ ثلث مرّات و ان شئت خمس مرّات و ان شئت سبع مرّات و ان شئت التسع فهو افضل الي ان قال ثم اعتدل حتي يرجع كل عضو منك الي موضعه و قل سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ حَمِدَهُ بِاللّٰهِ اَقُومُ وَ اَقْعُدُ اَهْلِ الكِبْرِيٰاءِ وَ العَظَمَةُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ لٰا شَرٖيكَ لَهُ و بِذٰلِكَ اُمِرْتُ ثم كبّر و اسجد .

(٣٤٢٢) بٰاب الدّعٰاء في السّجود

* ٣٤٢٢ قال ابوجعفر عليه السّلام ادع في طلب الرّزق في المكتوبة و انت سٰاجد يٰا خَيْرَ المَسْؤُلٖينَ يٰا خَيْرَ المُعْطٖينَ اُرْزُقْنٖي وَ ارْزُقْ عِيٰالٖي مِنْ فَضْلِكَ فَاِنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَظٖيمِ

* ٣٤٢٢ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا سجدت فكبّر و قل اَللّٰهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ اَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ اَنْتَ رَبّٖي سَجَدَ وَجْهٖي لِلَّذٖي خَلَقَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ تَبٰارَكَ اللّٰهُ اَحْسَنُ الخٰالِقٖينَ ثم قل سُبْحٰانَ رَبِّيَ الاَعْلٰي ثلث مرّات

* ٣٤٢٢ اقول في الكٰافي عن ابي‌عبيدة الحذاء قال سمعت ابٰاجعفرٍ عليه السلام يقول و هو سٰاجد اَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبٖيبِكَ مُحَمَّدٍ اِلّٰا بَدَّلْتَ سَيِّئٰاتٖي حَسَنٰاتٍ وَ حٰاسَبْتَنٖي حِسٰاباً يَسٖيراً ثم قال في الثّٰانية اَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ اِلّٰا كَفَيْتَنٖي مَؤُنَةَ الدُّنْيٰا وَ كُلَّ هَوْلٍ دُونَ الجَنَّةِ و قال في الثالثة اَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبٖيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمّٰا غَفَرْتَ لِيَ الكَبٖيرَ مِنَ الذُّنُوبِ وَ قَبِلْتَ مِنْ عَمَلِيَ اليَسٖيرَ ثم قال في الرابعة اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ حَبٖيبِكَ لَمّٰا اَدْخَلْتَنٖي الجَنَّةَ وَ جَعَلْتَنٖي مِنْ سُكّٰانِهٰا وَ لَمّٰا نَجَّيْتَنٖي مِنْ سَفَعٰاتِ النّٰارِ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ اَجْمَعٖينَ

* ٣٤٢٢ و قيل لابي‌عبداللّٰه عليه السّلام ادعو و انا سٰاجد فقال نعم فادع للدنيا و الاخرة فانّه ربّ الدّنيٰا و الاخرة

* ٣٤٢٢ و عن محمّد بن مسلم قال صلّي بنا ابوبصٖير في طريق مكّة فقال و هو سٰاجد و قد كانت ضلّت ناقة لجمّالهم اللّهمّ رد علي فلان ناقته قال محمّد فدخلت علي ابي‌عبداللّه عليه السلام فاخبرته فقال و فعل قلت نعم قال فسكت قلت فاعيد الصلوة قال لٰا

* ٣٤٢٢ و عن عبداللّٰه بن هلال قال شكوت الي ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام تفرق اموالنا و ما دخل علينا فقال عليك بالدّعٰاء و انت سٰاجد فان العبد اقرب ما يكون الي اللّه عز و جل و هو سٰاجد قال قلت فادعو في الفريضة و اسمّي حٰاجتي فقال نعم قد فعل ذلك رسول اللّه صلّي اللّٰه عليه و آله فدعٰا علي قوم باسمٰاۤئهم و اسمٰاۤء آبٰاۤئهم و فعله عليّ عليه السّلام بعده

* ٣٤٢٢ و في الفقه‌الرّضوي قل في سجودك اَللّٰهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ اَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اَنْتَ رَبّٖي سَجَدَ لَكَ وَجْهٖي وَ شَعَرٖي وَ بَشَرٖي وَ مُخّٖي وَ لَحْمٖي وَ دَمٖي [ص 498] وَ عَصَبٖي وَ عِظٰامٖي سَجَدَ وَجْهِيَ البٰالٖي الفٰانٖي الذَّلٖيلُ المَهٖينُ لِلَّذٖي خَلَقَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ اَحْسَنُ الخٰالِقٖينَ سُبْحٰانَ رَبِّيَ الاَعْلٰي وَ بحمْدِهٖ مثل ما قلت في الرّكوع .

(٣٤٢٣) بٰاب القول بين السّجدتين

* ٣٤٢٣ في حديث حمٰاد عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام فلمّا استوي جٰالساً قال اللّه اكبر ثم قعد علي جٰانبه الايسر و وضع ظاهر قدمه اليمني علي باطن قدمه اليسري و قال اَسْتَغْفِرُ اللّٰهَ رَبّٖي وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ

* ٣٤٢٣ و قال في حديث فاذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي وَ ارْحَمْنٖي وَ اجْبُرْنٖي وَ ادْفَعْ عَنّٖي اِنّٖي لِمٰا اَنْزَلْتَ اِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقٖيرٌ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ العٰالَمٖينَ ، و في نسخة وَ اجرْنٖي بدل و اجبرني .

(٣٤٢٤) بٰاب مٰا يقال في التّشهّد

* ٣٤٢٤ قيل لابي‌جعفر عليه السّلام ايّ شيءٍ اقول في التشهد و القنوت فقال قل باحسن مٰا علمت فانه لو كان موقّتاً لهلك النّاس

* ٣٤٢٤ و سئل عن التشهد فقال لو كان كما يقولون واجباً علي النّاس هلكوا انّمٰا كان القوم يقولون ايسر ما يعلمون اذا حمدت اللّٰه اجزأ عنك

* ٣٤٢٤ و سئل عن ادني مٰا يجزي من التّشهّد قال الشهادتان

* ٣٤٢٤ و روي في التّشهّد الاوّل اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ في الاخيرتين الشهٰادتان

* ٣٤٢٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا جلست في الرّكعة الثانية فقل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ خَيْرُ الاَسْمٰاۤءِ لِلّٰهِ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَرْسَلَهُ بِالحَقِّ بَشٖيراً وَ نَذٖيراً بَيْنَ يَدَيِ السّٰاعَةِ اَشْهَدُ اَنَّكَ نِعْمَ الرَبُّ وَ اَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ شَفٰاعَتَهُ فٖي اُمَّتِهٖ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ ثم تحمد الله مرّتين او ثلثا ثم تقوم فاذا جلست في الرّابعة قلت بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ خَيْرُ الاَسْمٰاءِ لِلّٰهِ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَرْسَلَهُ بِالحَقِّ بَشٖيراً وَ نَذٖيراً بَيْنَ يَدَيِ السّٰاعَةِ اَشْهَدُ اَنَّكَ نِعْمَ الرَّبُّ وَ اَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ التَّحِيّٰاتُ لِلّٰهِ وَ الصَّلَوٰاتُ الطّٰاهِرٰاتُ الطَّيِّبٰاتُ الزّٰاكِيٰاتُ الغٰادِيٰاتُ الرّٰائِحٰاتُ السّٰابِغٰاتُ النّٰاعِمٰاتُ لِلّٰهِ ● مٰا طٰابَ وَ زَكٰا وَ طَهُرَ وَ خَلُصَ وَ صَفٰا فَلِلّٰهِ وَ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَرْسَلَهُ بِالحَقِّ بَشٖيراً وَ نَذٖيراً بَيْنَ يَدَيِ السّٰاعَةِ اَشْهَدُ اَنَّ رَبّٖي نِعْمَ الرَّبُّ وَ اَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ السّٰاعَة آتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فٖيهٰا وَ اَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَديٰنٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَديٰنَا اللّٰهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ بٰارِكْ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي آلِ‌مُحَمَّدٍ كَمٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ آلِ اِبْرٰهٖيمَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ لِاِخْوٰانِنَا الَّذٖينَ سَبَقُونٰا بِالاٖيمٰانِ وَ لٰاتَجْعَلْ فٖي قُلُوبِنٰا غِلّاً لِلَّذٖينَ آمَنُوا رَبَّنٰا اِنَّكَ رَؤُفٌ رَحٖيمٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ وَ عٰافِنٖي مِنَ النّٰارِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ المُؤْمِنٰاتِ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتٖي مُؤْمِناً وَ لٰاتَزِدِ الظّٰالِمٖينَ اِلّٰا تَبٰاراً ثم قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَنْبِيٰاءِ اللّٰهِ وَ رُسُلِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَبْرَئٖيلَ وَ مٖيكٰائٖيلَ وَ المَلٰئِكَةِ المُقَرَّبٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ خٰاتَمِ النَّبيّٖينَ لٰا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَ السَّلٰامُ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحٖينَ ثم تسلّم ●

* ٣٤٢٤ اقول في الفقه‌الرّضوي فاذا تشهّدت في الثانية فقل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي كُلُّهٰا لِلّٰهِ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَرْسَلَهُ بِالحَقِّ بَشٖيراً وَ نَذٖيراً بَيْنَ يَدَيِ السّٰاعَةِ و لٰاتزيد علي ذلك ● الي ان قال فاذا صلّيت الركعة الرّٰابعة فقل في تشهّدك بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي كُلُّهٰا لِلّٰهِ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اَرْسَلَهُ بِالحَقِّ بَشٖيراً وَ نَذٖيراً بَيْنَ يَدَيِ السّٰاعَةِ التَّحِيّٰاتُ لِلّٰهِ وَ الصَّلَوٰاتُ الطَّيِّبٰاتُ الزّٰاكِيٰاتُ الغٰادِيٰاتُ الرّٰائِحٰاتُ التّٰامّٰاتُ النّٰاعِمٰاتُ المُبٰارَكٰاتُ الصّٰالِحٰاتُ لِلّٰهِ مٰا طٰابَ وَ زَكٰي وَ طَهُرَ وَ نَمٰي وَ خَلُصَ وَ مٰا خَبُثَ فَلِغَيْرِ اللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ نِعْمَ الرَّبُّ وَ اَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَّسُولُ وَ اَنَّ عَلِيّاً نِعْمَ المَوْلٰي وَ اَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَ النّٰارَ حَقٌّ وَ المَوْتَ حَقٌّ وَ البَعْثَ حَقٌّ وَ اَنَّ السّٰاعَةَ آتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فٖيهٰا وَ اَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي القُبُورِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَديٰنٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَديٰنَا اللّٰهُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ بٰارِكْ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ‌مُحَمَّدٍ اَفْضَلَ مٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلٰي اِبْرٰهٖيمَ وَ آلِ اِبْرٰهٖيمَ فِي العٰالَمٖينَ اِنَّكَ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ المُصْطَفٰي وَ عَلِيٍّ المُرْتَضٰي وَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاءِ وَ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ وَ عَلَي الاَئِمَّةِ الرّٰاشِدٖينَ مِنْ آلِ طٰهٰ و يٰسۤ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي نُورِكَ الاَنْوَرِ وَ عَلٰي حَبْلِكَ الاَطْوَلِ وَ عَلٰي عُرْوَتِكَ الاَوْثَقِ وَ عَلٰي وَجْهِكَ الاَكْرَمِ وَ عَلٰي جَنْبِكَ الاَوْجَبِ وَ عَلٰي بٰابِكَ الاَدْنٰي وَ عَلٰي مَسْلَكِ الصِّرٰاطِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَي الهٰادٖينَ المَهْديّٖينَ الرّٰاشِدٖينَ الفٰاضِلٖينَ الطَّيِّبٖينَ الطّٰاهِرٖينَ الاَخْيٰارِ الاَبْرٰارِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي جَبْرٰائٖيلَ وَ مٖيكٰائٖيلَ وَ اِسْرٰافٖيلَ وَ عِزْرٰائٖيلَ وَ عَلٰي مَلٰئِكَتِكَ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰاۤئِكَ المُرْسَلٖينَ وَ رُسُلِكَ اَجْمَعٖينَ مِنْ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرَضٖينَ وَ اَهْلِ طٰاعَتِكَ اَكْتَعٖينَ وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بِاَفْضَلِ الصَّلٰوةِ وَ التَّسْلٖيمِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحٖينَ ثم سلّم عن يمينك و ان شئت يمينا و شمالا و ان شئت تجاه القبلة : و قد مر في كتاب الصلوة ما يناسب ذلك .

ابوٰاب التّعقيبٰات و مٰا يناسبهٰا .

(٣٤٢٥) بٰاب فضل التّعقيب * قال اللّه عزّ و جل فاذا فرغت فانصب و الي ربّك فارغب

* ٣٤٢٥ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام عن آبٰائه انّ اميرالمؤمنين عليه السّلام قال اذا فرغ احدكم من الصلوة فليرفع يديه الي السماء و لينصب في الدعاء فقال ابن‌سبٰا يٰا اميرالمؤمنين أليس اللّٰه في كل مكان فقال بلي قال فلم يرفع يديه الي السماء فقال أومٰاتقرأ و في السّمٰاء رزقكم و مٰا توعدون فمن اين يطلب الرزق الا من موضعه و موضع الرّزق و مٰا وعد اللّٰه السّمٰاء

* ٣٤٢٥ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام كان ابي يقول في قول اللّٰه تبارك و تعالي فاذا فرغت فانصب و الي ربّك فارغب فاذا قضيت الصلوة بعد ان تسلّم و انت جالس فانصب في الدّعٰاء من امر الدّنيٰا و الاخرة فاذا فرغت من الدّعاء فارغب الي اللّٰه عز و جل ان يتقبلهٰا منك

* ٣٤٢٥ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام التعقيب ابلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد يعني بالتعقيب الدّعٰاء بعقب الصلوة

* ٣٤٢٥ و قال ماعالج الناس شيئاً اشد من التعقيب

* ٣٤٢٥ و قال من صلّي صلوة فريضة و عقب الي اخري فهو ضيف اللّٰه و حقّ علي اللّه ان يكرم ضيفه

* ٣٤٢٥ و قال انّ اللّٰه فرض عليكم الصلوات الخمس في افضل السٰاعٰات فعليكم بالدّعٰاء في ادبٰار الصّلوٰات .

(٣٤٢٦) بٰاب فضله علي النافلة

* ٣٤٢٦ قال ابوجعفرٍ عليه السّلام الدّعٰاء بعد الفريضة افضل من الصلوة تنفّلاً و بذلك جرت السنة .

(٣٤٢٧) بٰاب تفٰاضل الدعاء بعد الفريضة و النّافلة

* ٣٤٢٧ قال ابوعبداللّه عليه السّلام انّ فضل الدّعاۤء بعد الفريضة علي الدّعٰاء بعد النافلة كفضل الفريضة علي النافلة .

(٣٤٢٨) بٰاب انّ المؤمن في التعقيب مٰا دٰام علي الطّهٰارة

* ٣٤٢٨ قال الصّٰادق عليه السّلام المؤمن معقب ما دٰام علي وضوئه .

(٣٤٢٩) بٰاب انّه يضرّ بالتّعقيب مٰا يضرّ بالصّلوة

* ٣٤٢٩ عن الشيخ بهٰاءالدّين روي انّ مٰا يضر بالصّلوة يضرّ بالتعقيب .

(٣٤٣٠) بٰاب التكبير ثلثا و الدّعٰاء بالمأثور شكراً للّٰه علي تقوية الاسلٰام

* ٣٤٣٠ قيل لابي‌عبداللّٰه عليه السّلام لاي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلثا يرفع بهٰا يديه فقال لانّ النّبيّ صلّي اللّه عليه و اله لمّا فتح مكة صلّي باصحٰابه الظهر عند الحجر الاسود فلمّا سلّم رفع يديه و كبّر ثلثا و قال لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ اَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ اَعَزَّ جُنْدَهُ وَ غَلَبَ الاَحْزٰابَ وَحْدَهُ فَلَهُ المُلْكُ وَ لَهُ الحَمْدُ يُحْيٖي وَ يُمٖيتُ وَ هُوَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ ثم اقبل علي اصحٰابه فقال لاتَدَعوا هذا التكبير و هذا القول في دبر كلّ صلوةٍ مكتوبة فان من فعل ذلك بعد التسليم و قال هذا القول كان قد ادّي ما يجب عليه من شكر اللّٰه تعٰالي علي تقوية الاسلٰام و جنده

* ٣٤٣٠ اقول في الوٰافي من فلاح‌السائل عن ابي‌جعفر عليه السلام قال اذا سلّمت فارفع يديك بالتكبير ثلثا

* ٣٤٣٠ و في الفقه‌الرضوي فاذا فرغت من صلوتك فارفع يديك و انت جالس و كبر ثلثا و قل لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ و ساق الدعاء كمٰا مرّ الا انه زاد وَ يُمٖيتُ وَ يُحْيٖي بِيَدِهِ الخَيْرُ .

(٣٤٣١) بٰاب رفع اليدين فوق الرأس بعد الصلوة

* ٣٤٣١ رؤي ابوعبداللّه عليه السلام [ص 499] اذا صلي و فرغ من صلوته يرفع يديه فوق رأسه .

(٣٤٣٢) بٰاب تعقٖيب الفريضة بتسبيح فٰاطمة عليهٰا السّلام

* ٣٤٣٢ سئل ابوجعفرٍ عليه السلام عن التسبيح فقال مٰاعلمت شيئاً موظّفاً غير تسبيح فاطمة و عشر مرات بعد الفجر الحديث

* ٣٤٣٢ و قال من سبح تسبيح فاطمة عليها السلام ثم استغفر غفر له و هي مائة باللسان و الف في الميزان و يطرد الشيطان و يرضي الرّحمن

* ٣٤٣٢ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام من سبح تسبيح فاطمة عليها السّلام قبل ان يثني رجليه من صلوة الفريضة غفر له و يبدأ بالتكبير

* ٣٤٣٢ و قال من سبح اللّٰه في دبر الفريضة تسبيح فاطمة المائة و اتبعهٰا بِلٰاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مرّة غفر له

* ٣٤٣٢ و قال تسبيح فاطمة من الذّكر الكثير قال اللّه عزّ و جلّ و اذكروا اللّه ذكراً كثيراً

* ٣٤٣٢ و قٰال انّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السّلام كما نأمرهم بالصّلوة فالزمه فانّه لم‌يلزمه عبد فشقي

* ٣٤٣٢ و قال من سبح تسبيح فاطمة عليها السّلام فقد ذكر اللّٰه ذكراً كثيراً

* ٣٤٣٢ اقول في الفقه‌الرّضوي و تسبح بتسبيح فاطمة صلوٰات اللّٰه عليهٰا و هو اربعة و ثلثون تكبيرة و ثلث و ثلثون تسبيحة و ثلث و ثلثون تحميدة ثم قل اَللّٰهُمَّ اَنْتَ السَّلٰامُ وَ مِنْكَ السَّلٰامُ وَ اِلَيْكَ السَّلٰامُ وَ اِلَيْكَ يَعُودُ السَّلٰامُ سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ وَ سَلٰامٌ عَلَي المُرْسَلٖينَ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ و تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَي الاَئِمَّةِ الرّٰاشِدٖينَ المَهْدِيّٖينَ مِنْ آلِ طٰهٰ وَ يٰسۤ ثم تدعو بما بدا لك من الدّعٰاء .

(٣٤٣٣) بٰاب فضل تسبيح فاطمة علي ساير الاذكار و التّنفّل

* ٣٤٣٣ قال ابوجعفر عليه السلام مٰاعبد اللّٰه بشيءٍ من التحميد افضل من تسبيح فاطمة عليهٰا السلام و لو كان شيء افضل منه لنحله رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فاطمة عليها السّلام

* ٣٤٣٣ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام تسبيح فاطمة في كل يوم في دبر كل صلوة احبّ اليّ من صلوة الف ركعةٍ في كلّ يوم .

(٣٤٣٤) بٰاب كيفيّته

* ٣٤٣٤ سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن تسبيح فاطمة عليها السّلام فقال اللّه اكبر حتي احصي اربعاً و ثلثين مرّة ثم قال الحمد للّٰه حتي بلغ سبعاً و ستين ثم قال سبحٰان اللّٰه حتي بلغ مائة يحصيهٰا بيده جملة وٰاحدة

* ٣٤٣٤ و قال في حديث نافلة شهر رمضٰان سبح تسبيح فاطمة عليها السّلام و هو الله اكبر اربعاً و ثلثين مرّة و سبحٰان اللّه ثلثا و ثلثين مرة و الحمد لله ثلثا و ثلثين مرّة فواللّٰه لو كان شيء افضل منه لعلّمه رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله ايّاهٰا : و قد مرّ ما يدلّ علي ذلك هنٰا .

(٣٤٣٥) بٰاب الموالاة فيه و اعٰادته مع الشّكّ و سبق الاصٰابع اللّسٰان و السّهو فيه

* ٣٤٣٥ عن ابي‌عبداللّٰه عليه السلام انّه كان يسبح تسبيح فاطمة عليها السّلام فيصله و لايقطعه

* ٣٤٣٥ و قال اذا شككت في تسبيح فاطمة فاعد

* ٣٤٣٥ و قال من سبقت اصٰابعه لسٰانه حسب له

* ٣٤٣٥ و كتب الي صٰاحب الزّمٰان عليه السلام يسأل عن تسبيح فاطمة عليها السلام من سهٰا فجاز التكبير اكثر من اربع و ثلثين هل يرجع الي اربع و ثلثين او يستأنف و اذا سبح تمام سبعة و ستين هل يرجع الي ستٍّ و ستّين او يستأنف و ما الّذي يجب في ذلك فاجٰاب عليه السّلام اذا سها في التكبير حتّي تجاوز اربعاً و ثلثين عاد الي ثلث و ثلثين و يبني عليهٰا و اذا سهٰا في التسبيح فتجاوز سبعاً و ستين تسبيحة عٰاد الي ستةٍ و ستّين و بني عليهٰا فاذا جاوز التحميد مائة فلا شيء عليه .

(٣٤٣٦) بٰاب التسبيحات الاربع بعد كل فريضةٍ ثلثين مرّة او اربعين و التسبيح ثلثين مرّة في دبر المكتوبة

* ٣٤٣٦ قال ابوعبداللّه عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله قال لاصحٰابه ذات يوم أرأيتم لو جمعتم مٰا عندكم من الثياب و الانية ثم وضعتم بعضه علي بعض أترونه يبلغ السّمٰاء قالوا لٰا يٰا رسول اللّٰه قال ألاادلّكم علي شيء اصله في الارض و فرعه في السّمٰاء قالوا بلي يا رسول اللّٰه فقال يقول احدكم اذا فرغ من صلوته سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ ثلثين مرّة و هن يدفعن الهدم و الغرق و الحرق و التّردّي في البئر و اكل السبع و ميتة السّوء و البلية التي نزلت علي العبد في ذلك اليوم