* ٣٢٥٢ و فٖي روٰايةٍ انّه خرج اليه من النّاحية المقدّسة حرسها اللّٰه بعد المسٰائل و الصّلوة و التّوجّه اوّله بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا لِاَمْرِ اللّٰهِ تَعْقِلُونَ وَ لٰا مِنْ اَوْلِيٰائِهٖ تَقْبَلُونَ حِكْمَةٌ بٰالِغَةٌ فَمٰاتُغْنِ الٰايٰاتُ (ظ) وَ النُّذُرُ (ظ) عَنْ قَوْمٍ لٰايُؤْمِنُونَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحٖينَ فاذا اردتم التّوجّه بنا الي اللّه تعٰالي و الينا فقولوا كمٰا قال اللّه تعٰالي سلام علي ال يسۤ ذلك هو الفضل المبين و اللّه ذو الفضل العظيم لمن (ظ) يهديه صراطه المستقيم التّوجّه قد آتاكم اللّٰه يا ال يس خلافته و مجٰاري امره و ساق الدّعٰاء الي اخر ما مرّ .

(٣٢٥٣) بٰاب دعٰاء العهد فٖي زمٰان الغيبة و الدّعٰاء لصٰاحب الزّمٰان عليه السلام

* ٣٢٥٣ في البحٰار عن الصادق عليه السّلام انه قال من دعا الي اللّٰه تعٰالي اربعين صبٰاحاً بهذا العهد كان من انصٰار قائمنا فان مات قبله اخرجه اللّه تعٰالي من قبره و اعطٰاه بكل كلمة الف حسنةٍ و محٰا عنه الف سيئة و هو هذا اَللّٰهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظٖيمِ وَ رَبَّ الكُرْسِيِّ الرَّفٖيعِ وَ رَبَّ البَحْرِ المَسْجُورِ وَ مُنْزِلَ التَّوْرٰيةِ وَ الاِنْجٖيلِ وَ الزَّبُورِ وَ رَبَّ الظِّلِ وَ الحَرُورِ وَ مُنْزِلَ القُرْآنِ العَظٖيمِ وَ رَبَّ المَلٰئِكَةِ المُقَرَّبٖينَ وَ الاَنْبِيٰاءِ وَ المُرْسَلٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرٖيمِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ المُنٖيرِ وَ مُلْكِكَ القَدٖيمِ يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي اَشْرَقَتْ بِهٖ السَّمٰوٰاتُ وَ الاَرَضُونَ ( و باسمك الذي يصلح به الاوّلون و الاخرون خ ) يٰا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يٰا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ حٖينَ لٰا حَيَّ يٰا مُحْيِيَ المَوْتٰي وَ مُمٖيتَ الاَحْيٰاءِ يٰا حَيُّ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَللّٰهُمَّ بَلِّغْ مَوْليٰنٰا الاِمٰامَ الهٰادٖي المَهْدِيَّ بِاَمْرِكَ [ص 476] صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ عَلٰي آبٰائِهِ الطّٰاهِرٖينَ عَنْ جَمٖيعِ المُؤْمِنٖينَ وَ المُؤْمِنٰاتِ فٖي مَشٰارِقِ الاَرْضِ وَ مَغٰارِبِهٰا سَهْلِهٰا وَ جَبَلِهٰا وَ بَرِّهٰا وَ بَحْرِهٰا وَ عَنّٖي وَ عَنْ وٰالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوٰاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللّٰهِ وَ مِدٰادَ ( عَدَدَ ، ل ) كَلِمٰاتِهٖ وَ مٰا اَحْصٰاهُ عِلْمُهُ وَ اَحٰاطَ بِهٖ كِتٰابُهُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُجَدِّدُ لَهُ فٖي صَبٖيحَةِ يَوْمٖي هٰذٰا وَ مٰا عِشْتُ مِنْ اَيّٰامٖي ( حيوتي خ‌ل ) عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فٖي عُنُقٖي لٰااَحُولُ عَنْهٰا وَ لٰااَزُولُ اَبَداً اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنْ اَنْصٰارِهٖ وَ اَعْوٰانِهٖ وَ الذّٰابّٖينَ عَنْهُ وَ المُسٰارِعٖينَ اِلَيْهِ فٖي قَضٰاءِ حَوٰائِجِهٖ ( و المتمثلين لاوٰامره خ ) ( و الممتثلين لاوٰامره خ ) و المُحٰامٖينَ عَنْهُ وَ السّٰابِقٖينَ ( المتسابقين ، ل ) اِلٰي اِرٰادَتِهٖ وَ المُسْتَشْهَدٖينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اَللّٰهُمَّ اِنْ حٰالَ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُ المَوْتُ الَّذٖي جَعَلْتَهُ عَلٰي عِبٰادِكَ حَتْماً فَاَخْرِجْنٖي مِنْ قَبْرٖي مُؤْتَزِراً كَفَنٖي شٰاهِراً سَيْفٖي مُجَرِّداً قَنٰاتٖي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّٰاعٖي فِي الحٰاضِرِ وَ البٰادٖي اَللّٰهُمَّ اَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشٖيدَةَ وَ الغُرَّةَ الحَمٖيدَةَ وَ اكْحُلْ نٰاظِرٖي بِنَظْرَةٍ مِنّٖي اِلَيْهِ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَ اَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَ اسْلُكْ بٖي مَحَجَّتَهُ وَ اَنْفِذْ اَمْرَهُ وَ اشْدُدْ اَزْرَهُ وَ اعْمُرِ اللّٰهُمَّ بِهٖ بِلٰادَكَ وَ اَحْيِ بِهٖ عِبٰادَكَ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الحَقُّ ظَهَرَ الفَسٰادُ فِي البَرِّ وَ البَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ اَيْدِي النّٰاسِ فَاَظْهِرِ اللّٰهُمَّ لَنٰا وَلِيَّكَ وَ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ المُسَمّٰي بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتّٰي لٰايَظْفَرَ بِشَيءٍ مِنَ البٰاطِلِ اِلّٰا مَزَّقَهُ ( ادحضه خ‌ل ) وَ يُحِقَّ الحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ وَ اجْعَلْهُ اللّٰهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ ( للمظلوم من خ‌ل ) عِبٰادِكَ وَ نٰاصِراً لِمَنْ لٰايَجِدُ لَهُ نٰاصِراً غَيْرَكَ وَ مُجَدِّداً لِمٰا عُطِّلَ مِنْ اَحْكٰامِ كِتٰابِكَ وَ مُشَيِّداً لِمٰا وَرَدَ مِنْ اَعْلٰامِ دٖينِكَ وَ سُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ اجْعَلْهُ ( اللّهمّ خ ) مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ المُعْتَدٖينَ اَللّٰهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بِرُؤْيَتِهٖ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلٰي دَعْوَتِهٖ وَ ارْحَمِ اسْتَكٰانَتَنٰا بَعْدَهُ ( من بعده خ‌ل ) اَللّٰهُمَّ اكْشِفْ هٰذِهِ الغُمَّةَ عَنِ ( هذه ، نسخة ) الاُمَّةِ بِحُضُورِهٖ وَ عَجِّلْ لَنٰا ظُهُورَهُ اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعٖيداً وَ نَرٰاهُ قَرٖيباً بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ثم تضرب علي فخذك الايمن بيدك ثلث مرّات و تقول العَجَلَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا صٰاحِبَ الزَّمٰانِ ثلثا

* ٣٢٥٣ و عن الرّضا عليه السّلام انه كان يأمر بالدّعٰاء لصٰاحب الامر عليه السّلام بهذا الدّعٰاء اَللّٰهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ خَلٖيفَتِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلٰي خَلْقِكَ وَ لِسٰانِكَ المُعَبِّرِ عَنْكَ ( وَ خ ) النّٰاطِقِ بِحِكْمَتِكَ وَ عَيْنِكَ النّٰاظِرَةِ بِاِذْنِكَ وَ شٰاهِدِكَ ( و الشّاهد لك خ‌ل ) عَلٰي عِبٰادِكَ الجَحْجٰاحِ ● المُجٰاهِدِ العٰائِذِ بِكَ العٰائِدِ عِنْدَكَ وَ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمٖيعِ مٰا خَلَقْتَ وَ بَرَأْتَ وَ اَنْشَأْتَ وَ صَوَّرْتَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ وَ مِنْ فَوْقِهٖ وَ مِنْ تَحْتِهٖ بِحِفْظِكَ الَّذٖي لٰايَضٖيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهٖ وَ احْفَظْ فٖيهِ رَسُولَكَ وَ اٰبٰاءَهُ ( السّادة خ ) اَئِمَّتَكَ وَ دَعٰائِمَ دٖينِكَ وَ اجْعَلْهُ فٖي وَدٖيعَتِكَ الَّتٖي لٰاتَضٖيعُ وَ فٖي جِوٰارِكَ الَّذٖي لٰايُخْفَرُ وَ فٖي مَنْعِكَ وَ عِزِّكَ الَّذٖي لٰايُقْهَرُ وَ آمِنْهُ بِاَمٰانِكَ الوَثٖيقِ الَّذٖي لٰايُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهٖ وَ اجْعَلْهُ فٖي كَنَفِكَ الَّذٖي لٰايُرٰامُ مَنْ كٰانَ فٖيهِ وَ انْصُرْهُ بِنَصْرِكَ العَزٖيزِ وَ اَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الغٰالِبِ وَ قَوِّهٖ بِقُوَّتِكَ وَ اَرْدِفْهُ بِمَلٰائِكَتِكَ وَ وٰالِ مَنْ وٰالٰاهُ وَ عٰادِ مَنْ عٰادٰاهُ وَ اَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الحَصٖينَةَ وَ حُفَّهُ بِالمَلٰئِكَةِ حَفّاً اَللّٰهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَ ارْتُقْ بِهِ الفَتْقَ وَ اَمِتْ بِهِ الجَوْرَ وَ اَظْهِرْ بِهِ العَدْلَ وَ زَيِّنْ بِطُولِ بَقٰائِهِ الاَرْضَ وَ اَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْهُ بِالرُّعْبِ وَ قَوِّ نٰاصِرٖيهِ وَ اخْذُلْ خٰاذِلٖيهِ وَ دَمْدِمْ عَلٰي مَنْ نَصَبَ لَهُ وَ دَمِّرْ عَلٰي مَنْ غَشَّهُ وَ اقْتُلْ بِهٖ جَبٰابِرَةَ الكُفْرِ وَ عُمُدَهُ وَ دَعٰائِمَهُ وَ اقْصِمْ بِهٖ رُؤُسَ الضَّلٰالَةِ وَ شٰارِعَةَ البِدَعِ وَ مُمٖيتَةَ السُّنَةِ وَ مُقَوِّيَةَ البٰاطِلِ وَ ذَلِّلْ بِهِ الجَبّٰارٖينَ وَ اَبِرْ بِهِ الكٰافِرٖينَ وَ جَمٖيعَ المُلْحِدٖينَ فٖي مَشٰارِقِ الاَرْضِ وَ مَغٰارِبِهٰا وَ بَرِّهٰا وَ بَحْرِهٰا وَ سَهْلِهٰا وَ جَبَلِهٰا حَتّٰي لٰاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيّٰاراً وَ لٰاتُبْقِيَ لَهُمْ آثٰاراً اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلٰادَكَ وَ اشْفِ مِنْهُمْ ( صدور خ ) عِبٰادَكَ وَ اَعِزَّ بِهِ المُؤْمِنٖينَ وَ اَحْيِ بِهٖ سُنَنَ المُرْسَلٖينَ وَ دٰارِسَ حُكْمِ النَّبِيّٖينَ وَ جَدِّدْ بِهٖ مَا امْتُحِيَ مِنْ دٖينِكَ وَ بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ حَتّٰي تُعٖيدَ دٖينَكَ ( يعود دينُك خ‌ل ) بِهٖ وَ عَلٰي يَدَيْهِ جَدٖيداً غَضّاً مَحْضاً صَحٖيحاً لٰا عِوَجَ فٖيهِ وَ لٰا بِدْعَةَ مَعَهُ وَ حَتّٰي تُنٖيرَ بِعَدْلِهٖ ظُلَمَ الجَوْرِ وَ تُطْفِئَ بِهٖ نٖيرٰانَ الكُفْرِ وَ تُوضِحَ بِهٖ مَعٰاقِدَ الحَقِّ وَ مَجْهُولَ العَدْلِ فَاِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُ عَلٰي غَيْبِكَ وَ عَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَأْتَهُ مِنَ العُيُوبِ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ سَلَّمْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ اَللّٰهُمَّ فَاِنّٰا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ القِيٰمَةِ وَ يَوْمَ حُلُولِ الطّٰاۤمَّةِ اَنَّهُ لَمْ‌يُذْنِبْ ذَنْباً وَ لٰااَتٰي حَوْباً ( حُوباً ) وَ لَمْ‌يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً وَ لَمْ‌يُضَيِّعْ لَكَ طٰاعَةً وَ لَمْ‌يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً وَ لَمْ‌يُبَدِّلْ لَكَ فَرٖيضَةً وَ لَمْ‌يُغَيِّرْ لَكَ شَرٖيعَةً وَ اَنَّهُ الهٰادِي المُهْتَدِي ( المهديّ خ‌ل ) الطّٰاهِرُ التَّقِيُّ النَقِيُّ الرَّضِيُّ المَرْضِيُّ الزَّكِيُّ اَللّٰهُمَّ اَعْطِهٖ فٖي نَفْسِهٖ وَ اَهْلِهٖ وَ ذُرِّيَّتِهٖ وَ اُمَّتِهٖ وَ جَمٖيعِ رَعِيَّتِهٖ مٰا تَقَرُّ بِهٖ عَيْنُهُ وَ تُسَرُّ بِهٖ نَفْسُهُ ( تُقِرُّ بِهٖ عَيْنَهُ وَ تَسُرُّ بِهٖ نَفْسَهُ ) وَ تَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ المَمٰالِكِ قَرٖيبَهٰا وَ بَعٖيدَهٰا وَ عَزٖيزَهٰا وَ ذَلٖيلَهٰا ( قَرٖيبِهٰا وَ بَعٖيدِهٰا وَ عَزٖيزِهٰا وَ ذَليِلِهٰا ) حَتّٰي يَجْرِيَ حُكْمُهُ عَلٰي كُلِّ حُكْمٍ وَ يَغْلِبَ بِحَقِّهٖ عَلٰي كُلِّ بٰاطِلٍ اَللّٰهُمَّ اسْلُكْ بِنٰا عَلٰي يَدَيْهِ مِنْهٰاجَ الهُدٰي وَ المَحَجَّةَ العُظْمٰي وَ الطَّريِقَةَ الوُسْطيَ الَّتٖي يَرْجِعُ اِلَيْهٰا الغٰالٖي وَ يَلْحَقُ بِهٰا التّٰالٖي وَ قَوِّنٰا عَلٰي طٰاعَتِهٖ وَ ثَبِّتْنٰا عَلٰي مُتٰابَعَتِهٖ وَ امْنُنْ عَلَيْنٰا بِمُبٰايَعَتِهٖ وَ اجْعَلْنٰا فٖي حِزْبِهِ القَوّٰامٖينَ بِاَمْرِهٖ الصّٰابِرٖينَ مَعَهُ الطّٰالِبٖينَ رِضٰاكَ بِمُنٰاصَحَتِهٖ حَتّٰي تَحْشُرَنٰا يَوْمَ القِيٰمَةِ فٖي اَنْصٰارِهٖ وَ اَعْوٰانِهٖ وَ مُقَوِّيَةِ سُلْطٰانِهٖ وَ اجْعَلْ ذٰلِكَ لَنٰا خٰالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَ شُبْهَةٍ وَ رِيٰاءٍ وَ سُمْعَةٍ حَتّٰي لٰانَعْتَمِدَ بِهٖ غَيْرَكَ وَ لٰانَطْلُبَ بِهٖ اِلّٰا وَجْهَكَ وَ حَتّٰي تُحِلَّنٰا مَحَلَّهُ وَ تَجْعَلَنٰا فِي الجَنَّةِ مَعَهُ وَ اَعِذْنٰا مِنَ السَّأْمَةِ وَ الكَسَلِ وَ الفَتْرَةِ وَ اجْعَلْنٰا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهٖ لِدٖينِكَ وَ تُعِزُّ بِهٖ نَصْرَ وَلِيِّكَ وَ لٰاتَسْتَبْدِلْ بِنٰا غَيْرَنٰا فَاِنَّ اسْتِبْدٰالَكَ بِنٰا غَيْرَنٰا عَلَيْكَ يَسٖيرٌ وَ هُوَ عَلَيْنٰا كَبٖيرٌ ثم اورد بعد هذه الزّيارة اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي وُلٰاةِ عَهْدِهٖ وَ الاَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهٖ وَ بَلِّغْهُمْ آمٰالَهُمْ وَ زِدْ فٖي آجٰالِهِمْ وَ اَعِزَّ نَصْرَهُمْ وَ تَمِّمْ لَهُمْ مٰا اَسْنَدْتَ اِلَيْهِمْ مِنْ اَمْرِكَ لَهُمْ وَ ثَبِّتْ دَعٰائِمَهُمْ وَ اجْعَلْنٰا لَهُمْ اَعْوٰاناً وَ عَلٰي دٖينِكَ اَنْصٰاراً فَاِنَّهُمْ مَعٰادِنُ كَلِمٰاتِكَ وَ خُزّٰانُ عِلْمِكَ وَ اَرْكٰانُ تَوْحٖيدِكَ وَ دَعٰائِمُ دٖينِكَ وَ وُلٰاةُ اَمْرِكَ وَ خٰالِصَتُكَ مِنْ عِبٰادِكَ وَ صِفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَوْلِيٰاؤُكَ وَ سَلٰائِلُ اَوْلِيٰائِكَ وَ صِفْوَةُ اَوْلٰادِ نَبِيِّكَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .

ابوٰاب الزّيٰارٰات الجٰامعة .

(٣٢٥٤) بٰاب الزّيٰارات الجٰامعة من قريب

* ٣٢٥٤ سئل الرّضا عليه السّلام عن اتيان ابي‌الحسن موسي عليه السّلام فقال صلّوا في المساجد حوله و يجزي في المواضع كلّهٰا ان تقول اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَوْليِآءِ اللّٰهِ وَ اَصْفِيٰائِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اُمَنٰاءِ اللّٰهِ وَ اَحِبّٰائِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَنْصٰارِ اللّٰهِ وَ خُلَفٰائِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَحٰالِّ مَعْرِفَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَسٰاكِنِ ذِكْرِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُظْهِرٖي اَمْرِ اللّٰهِ وَ نَهْيِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَي الدُّعٰاةِ اِلَي اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي المُسْتَقِرّٖينَ فٖي مَرْضٰاتِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي المُخْلِصٖينَ ( الممحّصين خ‌ل ) فٖي طٰاعَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الاَدِلّٰاءِ عَلَي اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَي الَّذٖينَ مَنْ وٰالٰاهُمْ فَقَدْ وٰالَي اللّٰهَ وَ مَنْ عٰادٰاهُمْ فَقَدْ عٰادَي اللّٰهَ وَ مَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللّٰهَ وَ مَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللّٰهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ وَ مَنْ تَخَلّٰي مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّٰي مِنَ اللّٰهِ اُشْهِدُ اللّٰهَ اَنّٖي سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلٰانِيَتِكُمْ مُفَوِّضٌ فٖي ذٰلِكَ كُلِّهٖ اِلَيْكُمْ لَعَنَ اللّٰهُ عَدُوَّ آلِ‌مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَ الاِنْسِ ( مِنَ الاَوَّلٖينَ وَ الٰاخِرٖينَ خ ) وَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ( الطّٰاهِرٖينَ خ ) هذا يجزي في الزيارات كلّهٰا و تكثر من الصّلوة علي محمّد و ال‌محمّد و تسمي واحداً واحداً باسمٰائهم و تبرّأ من اعدٰائهم و تخيّر مٰا شئت من الدّعٰاء لنفسك و المؤمنين و المؤمنٰات

* ٣٢٥٤ اقول في البحٰار عن البٰاقر عليه السّلام انه قال ماقالها احد من شيعتنا عند قبر اميرالمؤمنين عليه السّلام او احد من الائمّة عليهم السّلام الّا وقع في درج نور و طبع عليه بطابع محمّد صلّي اللّه عليه و آله حتي يسلم الي القائم عليه السّلام فيلقي صٰاحبه بالبشري و التحية و الكرٰامة و هذه الزيارة اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖينَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ و قد مرّ في زيٰارات اميرالمؤمنين عليه السّلام

* ٣٢٥٤ و عن ابي‌عبداللّه عليه السلام قال تقول اذا اتيت قبر الحسين بن عليّ عليه السلام و يجزيك عند قبر كل اماّم عليهم السلام اَلسَّلٰامُ ( عَلَيْكَ خ ) مِنَ اللّٰهِ وَ السَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدٍ اَمٖينِ اللّٰهِ عَلٰي رُسُلِهٖ وَ عَزٰائِمِ اَمْرِهٖ الخٰاتِمِ لِمٰا سَبَقَ وَ الفٰاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هٰادِياً لِمْنَ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلٖيلَ ( الدَّلٖيلِ ) عَلٰي مَنْ بَعَثْتَ بِرِسٰالٰاتِكَ وَ كُتُبِكَ وَ دَيّٰانَ ( دَيّٰانِ ) الدّٖينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَ ( فَصْلِ ) قَضٰائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ المُهَيْمِنَ ( المُهَيْمِنِ ) عَلٰي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ و تقول فٖي زيٰارة اميرالمؤمنين عليه السّلام اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ عَبْدِكَ وَ اَخٖي رَسُولِكَ الي اخره و في زيٰارة فاطمة عليها السّلام اَمَتِكَ وَ بِنْتِ رَسُولِكَ و فٖي زيٰارة سٰائر الائمّة اَبْنٰاءِ رَسُولِكَ علي ما قلت في النّبيّ صلّي اللّه عليه و آله في اوّل مرّة حتي تنتهي الي صٰاحبك ثم تقول اَشْهَدُ اَنَّكُمْ كَلِمَةُ التَّقْوٰي وَ بٰابُ الهُدٰي وَ العُرْوَةُ الوُثْقٰي وَ الحُجَّةُ البٰالِغَةُ عَلٰي مَنْ فٖيهٰا وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرٰي وَ اَشْهَدُ اَنَّ اَرْوٰاحَكُمْ وَ طٖينَتَكُمْ مِنْ [ص 477] طٖينَةٍ وٰاحِدَةٍ طٰابَتْ وَ طَهُرَتْ مِنْ نُورِ اللّٰهِ وَ مِنْ رَحْمَتِهٖ وَ اُشْهِدُ اللّٰهُ وَ اُشْهِدُكُمْ اَنّٖي لَكُمْ تَبَعٌ بِذٰاتِ نَفْسٖي وَ شَرٰايِعِ دٖينٖي وَ خَوٰاتٖيمِ عَمَلٖي اَللّٰهُمَّ فَاَتْمِمْ لٖي ذٰلِكَ بِرَحْمَتِكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللّٰهِ مٰا اُمِرْتَ بِهٖ وَ قُمْتَ بِحَقِّهٖ غَيْرَ وٰاهِنٍ وَ لٰا مُوهِنٍ فَجَزٰاكَ اللّٰهُ مِنْ صِدّٖيقٍ خَيْراً عَنْ رَعِيَّتِكَ اَشْهَدُ اَنَّ الجِهٰادَ مَعَكَ جِهٰادٌ وَ اَنَّ الحَقَّ مَعَكَ وَ لَكَ وَ اَنْتَ مَعْدِنُهُ وَ مٖيرٰاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكَ وَ عِنْدَ اَهْلِ بَيْتِكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ وَ دَعَوْتَ اِلٰي سَبٖيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَ المَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَ عَبَدْتَ رَبَّكَ حَتَّي اَتيٰكَ اليَقٖينُ و تقول اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ المُسَوِّمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰائِكَةِ اللّٰهِ المُنْزَلٖينَ ( السّلام علي ملائكة اللّه المردفين خ ) اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ الَّذٖينَ هُمْ فٖي هٰذَا الحَرَمِ بِاِذْنِ اللّٰهِ مُقٖيمُونَ ثم تقول اَللّٰهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ بَدَّلٰا نِعْمَتَكَ وَ خٰالَفٰا كِتٰابَكَ وَ جَحَدٰا آيٰاتِكَ وَ اتَّهَمٰا رَسُولَكَ اُحْشُ قُبُورَهُمٰا وَ اَجْوٰافَهُمٰا نٰاراً وَ اَعِدَّ لَهُمٰا عَذٰاباً اَلٖيماً وَ احْشُرْهُمٰا وَ اَشْيٰاعَهُمٰا اِلٰي جَهَنَّمَ زُرْقاً اُحْشُرْهُمٰا وَ اَشْيٰاعَهُمٰا وَ اَتْبٰاعَهُمٰا يَوْمَ القِيٰمَةِ عَلٰي وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمّاً مَأْوٰيهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمٰا خَبَتْ زِدْنٰاهُمْ سَعٖيراً اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيٰارَةِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَ ابْعَثْهُ مَقٰاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بِهٖ لِدٖينِكَ وَ تَقْتُلُ بِهٖ عَدُوَّكَ فَاِنَّكَ وَعَدْتَهُ وَ اَنْتَ الرَّبُّ الَّذٖي لٰاتُخْلِفُ المٖيعٰادَ و كذلك تقول عند قبور كل الائمّة عليهم السّلام و تقول عند كل امٰامٍ زرته ان شاء اللّه اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا نُورَ اللّٰهِ فٖي ظُلُمٰاتِ الاَرْضِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اِمٰامَ المُؤْمِنٖينَ وَ وٰارِثَ عِلْمِ النَّبِيّٖينَ وَ سُلٰالَةَ الوَصِيّٖينَ وَ الشَّهٖيدَ يَوْمَ الدّٖينَ اَشْهَدُ اَنَّكَ وَ اٰبٰاءَكَ الَّذٖينَ كٰانُوا مِنْ قَبْلِكَ وَ اَبْنٰاءَكَ الَّذٖينَ مِنْ بَعْدِكَ مَوٰالِيَّ وَ اَوْلِيٰائٖي وَ اَئِمَّتٖي وَ اَنَّكُمْ اَصْفِيٰاءُ اللّٰهِ وَ خَزَنَتُهُ وَ حُجَّتُهُ البٰالِغَةُ انْتَجَبَكُمْ بِعِلْمِهٖ اَنْصٰاراً لِدٖينِهٖ وَ قُوّٰاماً بِاَمْرِهٖ وَ خُزّٰاناً لِعِلْمِهٖ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهٖ وَ تَرٰاجِمَةً لِوَحْيِهٖ وَ مَعْدِناً لِكَلِمٰاتِهٖ وَ اَرْكٰاناً لِتَوْحٖيدِهٖ وَ شُهُوداً عَلٰي عِبٰادِهِ اسْتَوْدَعَكُمْ خَلْقَهُ وَ اَوْرَثَكُمْ كِتٰابَهُ وَ خَصَّكُمْ بِكَرٰائِمِ التَّنْزٖيلِ وَ اَعْطٰاكُمُ التَّأْوٖيلَ وَ جَعَلَكُمْ تٰابُوتَ حِكْمَتِهٖ وَ مَنٰاراً فٖي بِلٰادِهٖ وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ نُورِهٖ وَ اَجْرٰي فٖيكُمْ مِنْ عِلْمِهٖ وَ عَصَمَكُمْ مِنَ الزَّلَلِ وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَ اَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ فَبِكُمْ تَمَّتِ النِّعْمَةُ وَ اجْتَمَعَتِ الفُرْقَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الكَلِمَةُ وَ لَزِمَتِ الطّٰاعَةُ المُفْتَرَضَةُ وَ المَوَدَّةُ الوٰاجِبَةُ فَاَنْتُمْ اَوْلِيٰاؤُهُ النُّجَبٰاءُ وَ عِبٰادُهُ المُكَرَّمُونَ اَتَيْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ عٰارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعٰادِياً لِاَعْدٰائِكَ مُوٰالِياً لِاَوْلِيٰائِكَ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً اَتَيْتُكَ وٰافِداً زٰائِراً عٰائِذاً مُسْتَجٖيراً مِمّٰا جَنَيْتُ عَلٰي نَفْسٖي وَ احْتَطَبْتُ عَلٰي ظَهْرٖي فَكُنْ لٖي شَفٖيعاً فَاِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ مَقٰاماً مَعْلُوماً وَ اَنْتَ عِنْدَ اللّٰهِ وَجٖيهٌ آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ بِمٰا اُنْزِلَ عَلَيْكُمْ وَ اَتَوَلّٰي آخِرَكُمْ بِمٰا تَوَلَّيْتُ بِهٖ اَوَّلَكُمْ وَ اَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلٖيجَةٍ دُونَكُمْ وَ كَفَرْتُ بِالجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ اللّٰاتِ وَ العُزّٰي

* ٣٢٥٤ و عن النخعي قال قلت لعليّ بن محمّد بن عليّ بن موسي بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن علي بن ابي‌طالب صلوات اللّه و سلامه عليهم علّمني يا ابن رسول اللّٰه قولاً اقوله بليغاً كاملا اذا زرت واحداً منكم فقال اذا صرت الي البٰاب فقف و اشهد الشّهٰادتين و انت علي غسل فاذا دخلت و رأيت القبر فقف و قل اللّه اكبر اللّه اكبر ثلثين مرّة ثم امش قليلا و عليك السّكينة و الوقار و قارب بين خطاك ثم قف و كبّر اللّٰه عز و جل ثلثين مرّة ثم ادن من القبر و كبّر اللّه اربعين مرّة تمام مائة تكبيرة ثم قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعَ الرِّسٰالَةِ وَ مُخْتَلَفَ المَلٰائِكَةِ وَ مَهْبَطَ ( مَهْبِطَ ) الوَحْيِ وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ وَ خُزّٰانَ العِلْمِ وَ مُنْتَهَي الحِلْمِ وَ اُصُولَ الكَرَمِ وَ قٰادَةَ الاُمَمِ وَ اَوْلِيٰاءَ النِّعَمِ وَ عَنٰاصِرَ الاَبْرٰارِ وَ دَعٰائِمَ الاَخْيٰارِ وَ سٰاسَةَ العِبٰادِ وَ اَرْكٰانَ البِلٰادِ وَ اَبْوٰابَ الاٖيمٰانِ وَ اُمَنٰاءَ الرَّحْمٰنِ وَ سُلٰالَةَ النَّبِيّٖينَ وَ صَفْوَةَ ( صِفْوَةَ ) المُرْسَلٖينَ وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ العٰالَمٖينَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَئِمَّةِ الهُدٰي وَ مَصٰابٖيحِ الدُّجٰي وَ اَعْلٰامِ التُّقٰي وَ ذَوِي النُّهٰي وَ اُوْلِي الحِجٰي وَ كَهْفِ الوَرٰي وَ وَرَثَةِ الاَنْبِيٰاۤءِ وَ المَثَلِ الاَعْلٰي وَ الدَّعْوَةِ الحُسْنٰي وَ حُجَجِ اللّٰهِ عَلٰي اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ الاُولٰي وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَحٰالِّ مَعْرِفَةِ اللّٰهِ وَ مَسٰاكِنِ بَرَكَةِ اللّٰهِ وَ مَعٰادِنِ حِكْمَةِ اللّٰهِ وَ حَفَظَةِ سِرِّ اللّٰهِ وَ حَمَلَةِ كِتٰابِ اللّٰهِ وَ اَوْصِيٰاۤءِ نَبِيِّ اللّٰهِ وَ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَي الدُّعٰاةِ اِلَي اللّٰهِ وَ الاَدِلّٰاءِ عَلٰي مَرْضٰاةِ اللّٰهِ وَ المُسْتَوْفِرٖينَ ( المستقرين خ‌ل ) فٖي اَمْرِ اللّٰهِ وَ التّٰامّٖينَ فٖي مَحَبَّةِ اللّٰهِ وَ المُخْلِصٖينَ فٖي تَوْحٖيدِ اللّٰهِ وَ المُظْهِرٖينَ لِاَمْرِ اللّٰهِ وَ نَهْيِهٖ وَ عِبٰادِهِ المُكْرَمٖينَ الَّذٖينَ لٰايَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِاَمْرِهٖ يَعْمَلُونَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَي الاَئِمَّةِ الدُّعٰاةِ وَ القٰادَةِ الهُدٰاةِ وَ السّٰادَةِ الوُلٰاةِ وَ الذّٰادَةِ الحُمٰاةِ وَ اَهْلِ الذِّكْرِ وَ اُولِي الاَمْرِ وَ بَقِيَّةِ اللّٰهِ وَ خِيَرَتِهٖ وَ حِزْبِهٖ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهٖ وَ حُجَّتِهٖ وَ صِرٰاطِهٖ وَ نُورِهٖ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ كَمٰا شَهِدَ اللّٰهُ لِنَفْسِهٖ وَ شَهِدَتْ لَهُ مَلٰائِكَتُهُ وَ اُولُوا العِلْمِ مِنْ خَلْقِهٖ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ العَزٖيزُ الحَكٖيمُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ المُنْتَجَبُ وَ رَسُولُهُ المُرْتَضٰي اَرْسَلَهُ بِالهُدٰي وَ دٖينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَي الدّٖينِ كُلِّهٖ وَ لَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمُ الاَئِمَّةُ الرّٰاشِدُونَ المَهْدِيُّونَ المَعْصُومُونَ المُكَرَّمُونَ المُقَرَّبُونَ المُتَّقُونَ الصّٰادِقُونَ المُصْطَفَوْنَ المُطٖيعُونَ لِلّٰهِ القَوّٰامُونَ بِاَمْرِهٖ العٰامِلُونَ بِاِرٰادَتِهٖ الفٰائِزُونَ بِكَرٰامَتِهٖ اِصْطَفٰاكُمْ بِعِلْمِهٖ ( لعلمه خ‌ل ) وَ ارْتَضٰاكُمْ لِدٖينِهٖ ( لغيبه خ‌ل ) وَ اخْتٰارَكُمْ لِسِرِّهٖ وَ اجْتَبٰاكُمْ بِقُدْرَتِهٖ وَ اَعَزَّكُمْ بِهُدٰاهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهٰانِهٖ وَ انْتَجَبَكُمْ لِنُورِهٖ ( بنوره خ‌ل ) وَ اَيَّدَكُمْ بِرُوحِهٖ وَ رَضِيَكُمْ خُلَفٰاءَ فٖي اَرْضِهٖ وَ حُجَجاً عَلٰي بَرِيَّتِهٖ وَ اَنْصٰاراً لِدٖينِهٖ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهٖ وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهٖ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهٖ وَ تَرٰاجِمَةً لِوَحْيِهٖ وَ اَرْكٰاناً لِتَوْحٖيدِهٖ وَ شُهَدٰاءَ عَلٰي خَلْقِهٖ وَ اَعْلٰاماً لِعِبٰادِهٖ وَ مَنٰاراً فٖي بِلٰادِهٖ وَ اَدِلّٰاءَ عَلٰي صِرٰاطِهٖ عَصَمَكُمْ اللّٰهُ مِنَ الزَّلَلِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الفِتَنِ وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَ اَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهٖيراً فَعَظَّمْتُمْ جَلٰالَهُ وَ اَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ وَ اَدَمْتُمْ ( ادمنتم خ‌ل ) ذِكْرَهُ وَ وَكَّدْتُمْ مٖيثٰاقَهُ وَ اَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طٰاعَتِهٖ وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَ العَلٰانِيَةِ وَ دَعَوْتُمْ اِلٰي سَبٖيلِهٖ بِالحِكْمَةِ وَ المَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَ بَذَلْتُمْ اَنْفُسَكُمْ فٖي مَرْضٰاتِهٖ وَ صَبَرْتُمْ عَلٰي مٰا اَصٰابَكُمْ فٖي جَنْبِهٖ وَ اَقَمْتُمُ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتُمْ بِالمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَ جٰاهَدْتُمْ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهٖ حَتّٰي اَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَ بَيَّنْتُمْ فَرٰائِضَهُ وَ اَقَمْتُمْ حُدُودَهُ وَ نَشَرْتُمْ ( و فسّرتم خ‌ل ) شَرٰايِعَ اَحْكٰامِهٖ وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ ( سننه خ‌ل ) وَ صِرْتُمْ فٖي ذٰلِكَ مِنْهُ اِلَي الرِّضٰا وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ القَضٰا وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهٖ مَنْ مَضٰي فَالرّٰاغِبُ عَنْكُمْ مٰارِقٌ وَ اللّٰازِمُ لَكُمْ لٰاحِقٌ وَ المُقَصِّرُ فٖي حَقِّكُمْ زٰاهِقٌ وَ الحَقُّ مَعَكُمْ وَ فٖيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَ اِلَيْكُمْ وَ اَنْتُمْ اَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ مٖيرٰاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ وَ اِيٰابُ الخَلْقِ اِلَيْكُمْ وَ حِسٰابُهُمْ عَلَيْكُمْ وَ فَصْلُ الخِطٰابِ عِنْدَكُمْ وَ آيٰاتُ اللّٰهِ لَدَيْكُمْ وَ عَزٰائِمُهُ فٖيكُمْ وَ نُورُهُ وَ بُرْهٰانُهُ عِنْدَكُمْ وَ اَمْرُهُ اِلَيْكُمْ مَنْ وٰالٰاكُمْ فَقَدْ وٰالَي اللّٰهَ وَ مَنْ عٰادٰاكُمْ فَقَدْ عٰادَي اللّٰهَ وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللّٰهَ وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللّٰهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللّٰهِ اَنْتُمُ ( السّبٖيل الاعظم و خ ) الصِّرٰاطُ الاَقْوَمُ وَ شُهَدٰاءُ دٰارِ الفَنٰاءِ وَ شُفَعٰاءُ دٰارِ البَقٰاءِ وَ الرَّحْمَةُ المَوْصُولَةُ وَ الٰايَةُ المَخْزُونَةُ وَ الاَمٰانَةُ المَحْفُوظَةُ وَ البٰابُ المُبْتَلٰي بِهِ النّٰاسُ مَنْ اَتيٰكُمْ ( فَقَدْ خ ) نَجٰا وَ مَنْ لَمْ‌يَأْتِكُمْ ( فَقَدْ خ ) هَلَكَ اِلَي اللّٰهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَ بِهٖ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلِّمُونَ وَ بِاَمْرِهٖ تَعْمَلُونَ وَ اِلٰي سَبٖيلِهٖ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهٖ تَحْكُمُونَ سَعِدَ وَاللّٰهِ مَنْ وٰالٰاكُمْ وَ هَلَكَ مَنْ عٰادٰاكُمْ وَ خٰابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَ ضَلَّ مَنْ فٰارَقَكُمْ وَ فٰازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَ اَمِنَ مَنْ لَجَأَ اِلَيْكُمْ وَ سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَ هُدِيَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالجَنَّةُ مَأْوٰاهُ وَ مَنْ خٰالَفَكُمْ فَالنّٰارُ مَثْويٰهُ وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كٰافِرٌ وَ مَنْ حٰارَبَكُمْ مُشْرِكٌ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فٖي ( فَفٖي خ ) اَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَحٖيمِ اَشْهَدُ اَنَّ هٰذٰا سٰابِقٌ لَكُمْ فٖيمٰا مَضٰي وَ جٰارٍ لَكُمْ فٖيمٰا بَقِيَ وَ اَنَّ اَرْوٰاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طٖينَتَكُمْ وٰاحِدَةٌ طٰابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ خَلَقَكُمْ اللّٰهُ اَنْوٰاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهٖ مُحْدِقٖينَ حَتّٰي مَنَّ عَلَيْنٰا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فٖي بُيُوتٍ اَذِنَ اللّٰهُ اَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فٖيهٰا اسْمُهُ وَ جَعَلَ صَلَوٰاتِنٰا ( صلوتنا خ‌ل ) عَلَيْكُمْ وَ مٰا خَصَّنٰا بِهٖ مِنْ وَلٰايَتِكُمْ طٖيباً لِخَلْقِنٰا وَ طَهٰارَةً لِاَنْفُسِنٰا وَ تَزْكِيَةً لَنٰا وَ كَفّٰارَةً لِذُنُوبِنٰا فَكُنّٰا عِنْدَهُ مُسَلِّمٖينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفٖينَ بِتَصْدٖيقِنٰا اِيّٰاكُمْ فَبَلَغَ اللّٰهُ بِكُمْ اَشْرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمٖينَ وَ اَعْلٰي مَنٰازِلِ المُقَرَّبٖينَ وَ اَرْفَعَ دَرَجٰاتِ المُرْسَلٖينَ حَيْثُ لٰايَلْحَقُهُ لٰاحِقٌ وَ لٰايَفُوقُهُ فٰائِقٌ وَ لٰايَسْبِقُهُ سٰابِقٌ وَ لٰايَطْمَعُ فٖي اِدْرٰاكِهٖ طٰامِعٌ حَتّٰي لٰايَبْقٰي مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لٰا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ [ص 478] وَ لٰا صِدّٖيقٌ وَ لٰا شَهٖيدٌ وَ لٰا عٰالِمٌ وَ لٰا جٰاهِلٌ وَ لٰا دَنِيٌّ وَ لٰا فٰاضِلٌ وَ لٰا مُؤْمِنٌ صٰالِحٌ وَ لٰا فٰاجِرٌ طٰالِحٌ وَ لٰا جَبّٰارٌ عَنٖيدٌ وَ لٰا شَيْطٰانٌ مَرٖيدٌ وَ لٰا خَلْقٌ فٖيمٰا بَيْنَ ذٰلِكَ شَهٖيدٌ اِلّٰا عَرَّفَهُمْ جَلٰالَةَ اَمْرِكُمْ وَ عِظَمَ خَطَرِكُمْ وَ كِبَرَ شَأْنِكُمْ وَ تَمٰامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقٰاعِدِكُمْ وَ ثَبٰاتَ مَقٰامِكُمْ وَ شَرَفَ مَحَلِّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَ كَرٰامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خٰاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ اُسْرَتٖي اُشْهِدُ اللّٰهَ وَ اُشْهِدُكُمْ اَنّٖي مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَ بِمٰا آمَنْتُمْ بِهٖ كٰافِرٌ بِعَدُوِّكُمْ وَ بِمٰا كَفَرْتُمْ بِهٖ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ وَ بِضَلٰالَةِ مَنْ خٰالَفَكُمْ مُوٰالٍ لَكُمْ وَ لِاَوْلِيٰائِكُمْ مُبْغِضٌ لِاَعْدٰائِكُمْ وَ مُعٰادٍ لَهُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ مُحَقِّقٌ لِمٰا حَقَّقْتُمْ مُبْطِلٌ لِمٰا اَبْطَلْتُمْ مُطٖيعٌ لَكُمْ عٰارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ مُعْتَرِفٌ بِكُمْ مُؤْمِنٌ بِاِيٰابِكُمْ مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ مُنْتَظِرٌ لِاَمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ عٰامِلٌ بِاَمْرِكُمْ مُسْتَجٖيرٌ بِكُمْ زٰائِرٌ لَكُمْ عٰائِذٌ بِكُمْ لٰائِذٌ بِقُبُورِكُمْ مُسْتَشْفِعٌ اِلَي اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ وَ مُقَدِّمُكُمْ اَمٰامَ طَلِبَتٖي وَ حَوٰائِجٖي وَ اِرٰادَتٖي فٖي كُلِّ اَحْوٰالٖي وَ اُمُورٖي مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ عَلٰانِيَتِكُمْ وَ شٰاهِدِكُمْ وَ غٰائِبِكُمْ وَ اَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ مُفَوِّضٌ فٖي ذٰلِكَ كُلِّهٖ اِلَيْكُمْ وَ مُسَلِّمٌ فٖيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبٖي لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَ رَأْيٖي لَكُمْ تَبَعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يُحْيِيَ اللّٰهُ تَعٰالٰي دٖينَهُ بِكُمْ وَ يَرُدَّكُمْ فٖي اَيّٰامِهٖ وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهٖ وَ يُمَكِّنَكُمْ فٖي اَرْضِهٖ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ وَ تَوَلَّيْتُ اٰخِرَكُمْ بِمٰا تَوَلَّيْتُ بِهٖ اَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ اِلَي اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ اَعْدٰائِكُمْ وَ مِنَ الجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ الشّيٰاطٖينِ وَ حِزْبِهِمُ الظّٰالِمٖينَ لَكُمْ وَ الجٰاحِدٖينَ لِحَقِّكُمْ وَ المٰارِقٖينَ مِنْ وِلٰايَتِكُمْ وَ الغٰاصِبٖينَ لِاِرْثِكُمْ وَ الشّٰاكّٖينَ فٖيكُمْ وَ المُنْحَرِفٖينَ عَنْكُمْ وَ مِنْ كُلِّ وَلٖيجَةٍ دُونَكُمْ وَ كُلِّ مُطٰاعٍ سِوٰاكُمْ وَ مِنَ الاَئِمَّةِ الَّذٖينَ يَدْعُونَ اِلَي النّٰارِ فَثَبَّتَنِيَ اللّٰهُ اَبَداً مٰا حَيٖيتُ عَلٰي مُوٰالٰاتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ دٖينِكُمْ وَ وَفَّقَنٖي لِطٰاعَتِكُمْ وَ رَزَقَنٖي شَفٰاعَتَكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِنْ خِيٰارِ مَوٰالٖيكُمُ التّٰابِعٖينَ لِمٰا دَعَوْتُمْ اِلَيْهِ وَ جَعَلَنٖي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثٰارَكُمْ وَ يَسْلُكُ سَبٖيلَكُمْ وَ يَهْتَدٖي بِهُدٰاكُمْ وَ يُحْشَرُ فٖي زُمْرَتِكُمْ وَ يَكُرُّ فٖي رَجْعَتِكُمْ وَ يُمَلَّكُ فٖي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فٖي عافِيَتِكُمْ وَ يُمَكَّنُ فٖي اَيّٰامِكُمْ وَ تَقِرُّ عَيْنُهُ ( تُقِرُّ عَيْنَهُ ، معا ) غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ بِأَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي مَنْ اَرٰادَ اللّٰه بَدَأَ بِكُمْ وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوٰالِيَّ لٰااُحْصٖي ثَنٰاءَكُمْ وَ لٰااَبْلُغُ مِنَ المَدْحِ كُنْهَكُمْ وَ مِنَ الوَصْفِ قَدْرَكُمْ وَ اَنْتُمْ نُورُ الاَخْيٰارِ وَ هُدٰاةُ الاَبْرٰارِ وَ حُجَجُ الجَبّٰارِ بِكُمْ فَتَحَ اللّٰهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ الغَيْثَ وَ بِكُمْ يُمْسِكُ السَّمٰاءَ اَنْ تَقَعَ عَلَي الاَرْضِ اِلّٰا بِاِذْنِهٖ وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ الهَمَّ وَ بِكُمْ يَكْشِفُ الضُّرَّ وَ عِنْدَكُمْ مٰا نَزَلَتْ بِهٖ رُسُلُهُ وَ هَبِطَتْ بِهٖ مَلٰائِكَتُهُ وَ اِلٰي جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الاَمٖينُ و ان كانت الزّيٰارة لامير المؤمنين فقل وَ اِلٰي اَخٖيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الاَمٖينُ اٰتيٰكُمُ اللّٰهُ مٰا لَمْ‌يُؤْتِ اَحَداً مِنَ العٰالَمٖينَ طَأْطَأَ كُلُّ شَرٖيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَ بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطٰاعَتِكُمْ وَ خَضَعَ كُلُّ جَبّٰارٍ لِفَضْلِكُمْ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لَكُمْ وَ اَشْرَقَتِ الاَرْضُ بِنُورِكُمْ وَ فٰازَ الفٰائِزُونَ بِوَلٰايَتِكُمْ فَبِكُمْ يُسْلَكُ اِلَي الرِّضْوٰانِ وَ عَلٰي مَنْ جَحَدَ وِلٰايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمٰنِ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي ذِكْرُكُمْ فِي الذّٰاكِرٖينَ وَ اَسْمٰاؤُكُمْ فِي الاَسْمٰاءِ وَ اَجْسٰادُكُمْ فِي الاَجْسٰادِ وَ اَرْوٰاحُكُمْ فِي الاَرْوٰاحِ وَ اَنْفُسُكُمْ فِي النُّفُوسِ وَ آثٰارُكُمْ فِي الٰاثٰارِ وَ قُبُورُكُمْ فِي القُبُورِ فَمٰا اَحْلٰي اَسْمٰاءَكُمْ وَ اَكْرَمَ اَنْفُسَكُمْ و اَعْظَمَ شَأْنَكُمْ وَ اَجَلَّ خَطَرَكُمْ وَ اَوْفٰي عَهْدَكُمْ ( و اصدق وعدكم خ ) كَلٰامُكُمْ نُورٌ وَ اَمْرُكُمْ رُشْدٌ وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوٰي وَ فِعْلُكُمُ الخَيْرُ وَ عٰادَتُكُمُ الاِحْسٰانُ وَ سَجِيَّتُكُمُ الكَرَمُ وَ شَأْنُكُمُ الحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ رَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ اِنْ ذُكِرَ الخَيْرُ كَنْتُمْ اَوَّلَهُ وَ اَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَأْويٰهُ وَ مُنْتَهٰاهُ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي كَيْفَ اَصِفُ حُسْنَ ثَنٰائِكُمْ وَ اُحْصٖي جَمٖيلَ بَلٰائِكُمْ وَ بِكُمْ اَخْرَجَنَا اللّٰهُ مِنَ الذُّلِّ وَ فَرَّجَ عَنّٰا غَمَرٰاتِ الكُرُوبِ وَ اَنْقَذَنٰا ( بكم خ ) مِنْ شَفٰا جُرُفِ الهَلَكٰاتِ وَ مِنَ النّٰارِ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي بِمُوٰالٰاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللّٰهُ مَعٰالِمَ دٖينِنٰا وَ اَصْلَحَ مٰا كٰانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيٰانٰا وَ بِمُوٰالٰاتِكُمْ تَمَّتِ الكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الفُرْقَةُ وَ بِمُوٰالٰاتِكُمْ ( و بولايتكم خ ) تُقْبَلُ الطّٰاعَةُ المُفْتَرَضَةُ وَ لَكُمُ المَوَدَّةُ الوٰاجِبَةُ وَ الدَّرَجٰاتُ الرَّفٖيعَةُ وَ المَقٰامُ المَحْمُودُ وَ المَكٰانُ ( المقام خ‌ل ) المَعْلُومُ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الجٰاهُ العَظٖيمُ وَ الشَّأْنُ الكَبٖيرُ وَ الشَّفٰاعَةُ المَقْبُولَةُ رَبَّنٰا آمَنّٰا بِمٰا اَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدٖينَ رَبَّنٰا لٰاتُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الوَهّٰابُ سُبْحٰانَ رَبِّنٰا اِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اِنَّ بَيْنٖي وَ بَيْنَ اللّٰهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذُنُوباً لٰايَأْتٖي عَلَيْهٰا اِلّٰا رِضٰاكُمْ فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلٰي سِرِّهٖ وَ اسْتَرْعٰاكُمْ اَمْرَ خَلْقِهٖ وَ قَرَنَ طٰاعَتَكُمْ بِطٰاعَتِهٖ لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبٖي وَ كُنْتُمْ شُفَعٰائٖي فَاِنّٖي لَكُمْ مُطٖيعٌ مَنْ اَطٰاعَكُمْ فَقَدْ اَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ عَصٰاكُمْ فَقَدْ عَصَي اللّٰهَ وَ مَنْ اَحَبَّكُمْ فَقَدْ اَحَبَّ اللّٰهَ وَ مَنْ اَبْغَضَكُمْ فَقَدْ اَبْغَضَ اللّٰهَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعٰاءَ اَقْرَبَ اِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهِ الاَخْيٰارِ الاَئِمَّةِ الاَبْرٰارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعٰائٖي فَبِحَقِّهِمُ الَّذٖي اَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُدْخِلَنٖي فٖي جُمْلَةِ العٰارِفٖينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ وَ فٖي زُمْرَةِ المَرْحُومٖينَ بِشَفٰاعَتِهِمْ اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّٰاهِرٖينَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً كَثٖيراً وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الوَكٖيلُ الودٰاع اذا اردت الانصراف فقل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ سَلٰامَ مُوَدِّعٍ لٰا سَئِمٍ وَ لٰا قٰالٍ وَ لٰا مٰالٍّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْكُمْ يٰا اَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ اِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ سَلٰامَ وَلِيٍّ غَيْرِ رٰاغِبٍ عَنْكُمْ وَ لٰا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ وَ لٰا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَ لٰا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَ لٰا زٰاهِدٍ فٖي قُرْبِكُمْ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيٰارَةِ قُبُورِكُمْ وَ اِتْيٰانِ مَشٰاهِدِكُمْ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ حَشَرَنِيَ اللّٰهُ فٖي زُمْرَتِكُمْ وَ اَوْرَدَنٖي حَوْضَكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِنْ ( في خ‌ل ) حِزْبِكُمْ وَ اَرْضٰاكُمْ عَنّٖي وَ مَكَّنَنٖي مِنْ ( في خ‌ل ) دَوْلَتِكُمْ وَ اَحْيٰانٖي فٖي رَجْعَتِكُمْ وَ مَلَّكَنٖي فٖي اَيّٰامِكُمْ وَ شَكَرَ سَعْيٖي بِكُمْ وَ غَفَرَ ذَنْبٖي بِشَفٰاعَتِكُمْ وَ اَقٰالَ عَثْرَتٖي بِمَحَبَّتِكُمْ ( بحبّكم خ‌ل ) وَ اَعْلٰي كَعْبٖي بِمُوٰالٰاتِكُمْ وَ شَرَّفَنٖي بِطٰاعَتِكُمْ وَ اَعَزَّنٖي بِهُدٰاكُمْ وَ جَعَلَنٖي مِمَّنِ انْقَلَبَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غٰانِماً سٰالِماً مُعٰافاً غَنِيّاً فٰائِزاً بِرِضْوٰانِ اللّٰهِ وَ فَضْلِهٖ وَ كِفٰايَتِهٖ بِاَفْضَلِ مٰا يَنْقَلِبُ بِهٖ اَحَدٌ مِنْ زُوّٰارِكُمْ وَ مَوٰالٖيكُمْ وَ مُحِبّٖيكُمْ وَ شٖيعَتِكُمْ وَ رَزَقَنِيَ اللّٰهُ العَوْدَ ثُمَّ العَوْدَ اَبَداً مٰا اَبْقٰانٖي رَبّٖي بِنِيَّةٍ صٰادِقَةٍ وَ اٖيمٰانٍ وَ تَقْويً وَ اِخْبٰاتٍ وَ رِزْقٍ وٰاسِعٍ حَلٰالٍ طَيِّبٍ اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِهِمْ وَ ذِكْرِهِمْ وَ الصَّلٰوةِ عَلَيْهِمْ وَ اَوْجِبْ لِيَ المَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الخَيْرَ وَ البَرَكَةَ ( و التّقوٰي خ ) وَ الفَوْزَ وَ النُّورَ وَ الاٖيمٰانَ وَ حُسْنَ الاِجٰابَةِ كَمٰا اَوْجَبْتَ لِاَوْلِيٰاۤئِكَ العٰارِفٖينَ بِحَقِّهِمْ المُوجِبٖينَ طٰاعَتَهُمْ ( وَ خ ) الرّٰاغِبٖينَ فٖي زِيٰارَتِهِمْ المُتَقَرِّبٖينَ اِلَيْكَ وَ اِلَيْهِمْ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي اِجْعَلُونٖي فٖي هَمِّكُمْ وَ صَيِّرُونٖي فٖي حِزْبِكُمْ وَ اَدْخِلُونٖي فٖي شَفٰاعَتِكُمْ وَ اذْكُرُونٖي عِنْدَ رَبِّكُمْ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اَبْلِغْ اَرْوٰاحَهُمْ وَ اَجْسٰادَهُمْ مِنِّي السَّلٰامَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ كَثٖيراً ( وَ خ ) حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الوَكٖيلُ

* ٣٢٥٤ و عن الائمّة عليهم السّلام اذا اردت ذلك فليكن من قولك عند العقد علي العزم و النّيّة اَللّٰهُمَّ صِلْ عَزْمٖي بِالتَّحْقٖيقِ وَ نِيَّتٖي بِالتَّوْفٖيقِ وَ رَجٰائٖي بِالتَّصْدٖيقِ وَ تَوَلَّ اَمْرٖي وَ لٰاتَكِلْنٖي اِلٰي نَفْسٖي فَاَحُلَّ عُقْدَةَ الخِيَرَةِ ( الحيرة خ‌ل ) وَ اَتَخَلَّفَ عَنْ حُضُورِ المَشٰاهِدِ المُقَدَّسَةِ و صلّ ركعتين قبل خروجك و قل بعقبهمٰا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَوْدِعُكَ دينٖي وَ نَفْسٖي وَ جَمٖيعَ حُزٰانَتٖي اَللّٰهُمَّ اَنْتَ الصّٰاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الخَلٖيفَةُ فِي الاَهْلِ وَ المٰالِ وَ الوَلَدِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الصُّحْبَةِ وَ اِخْفٰاقِ ● الاَوْبَةِ اللّٰهُمَّ سَهِّلْ لَنٰا حَزَنَ مٰا نَتَغَوَّلُ ● ( نتوغل ● خ‌ل ) ( فيه ، نسخة ) ( نتعول عليه خ‌ل ) و يَسِّرْ عَلَيْنٰا مُسْتَغْزَرَ ● مٰا نَرُوحُ و نَغْدُو لَهُ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ فاذا سلكت طريقك فليكن همّك لما سلكت له و لتقلّل من حال تغض ● ( تنقص خ‌ل ) منك و لتحسن الصحبة لمن صحبك و اكثر من الثناء علي اللّه تعٰالي ذكره و الصلوة علي رسوله فاذا اردت الغسل للزّيٰارة فقل و انت تغتسل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ عَلٰي مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اغْسِلْ عَنّٖي دَرَنَ الذُنُوبِ وَ وَسَخَ العُيُوبِ وَ طَهِّرْنٖي بِمٰاءِ التَّوْبَةِ وَ اَلْبِسْنٖي رِدٰاءَ العِصْمَةِ وَ ايدْنٖي بِلُطْفٍ مِنْكَ يُوَفِّقُنٖي ( تُوَفِّقُنٖي ) لِصٰالِحِ الاَعْمٰالِ اِنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَظٖيمِ فاذا دنوت من بٰاب المشهد فقل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي وَفَّقَنٖي لِقَصْدِ وَلِيِّهٖ وَ زِيٰارَةِ حُجَّتِهٖ وَ اَوْرَدَنٖي حَرَمَهُ وَ لَمْ‌يَبْخَسْنٖي حَظّٖي مِنْ زِيٰارَةِ قَبْرِهٖ وَ النُّزُولِ بِعَقْوَةِ مُغَيِّبِهٖ ( مُغَيَّبِهٖ ) وَ سٰاحَةِ تُرْبَتِهٖ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَسُمْنٖي بِحِرْمٰانِ مٰا اَمَّلْتُهُ وَ لٰاصَرَفَ عَنّٖي ( عزمي عمّا خ‌ل ) مٰا رَجَوْتُهُ وَ لٰاقَطَعَ رَجٰائٖي فٖيمٰا ( ممّا خ‌ل ) تَوَقَّعْتُهُ بَلْ اَلْبَسَنٖي عٰافِيَتَهُ وَ [ص 479] اَفٰادَنٖي نِعْمَتَهُ وَ آتٰانٖي كَرٰامَتَهُ فاذا دخلت المشهد فقف علي الضريح الطّاهر و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ ( علي خ‌ل ) اَئِمَّةَ المُؤْمِنٖينَ وَ سٰادَةَ المُتَّقٖينَ وَ كُبَرٰاءَ الصِّدّٖيقٖينَ وَ اُمَرٰاءَ الصّٰالِحٖينَ وَ قٰادَةَ المُحْسِنٖينَ وَ اَعْلٰامَ المُهْتَدٖينَ وَ اَنْوٰارَ العٰارِفٖينَ وَ وَرَثَةَ الاَنْبِيٰاءِ وَ صِفْوَةَ الاَوْصِيٰاءِ وَ شُمُوسَ الاَتْقِيٰاءِ وَ بُدُورَ الخُلَفٰاءِ وَ عِبٰادَ الرَّحْمٰنِ وَ شُرَكٰاءَ القُرْآنِ وَ مَنْهَجَ الاٖيمٰانِ وَ مَعٰادِنَ الحَقٰائِقِ وَ شُفَعٰاءَ الخَلٰايِقِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ اَبْوٰابُ اللّٰهِ وَ مَفٰاتٖيحُ رَحْمَتِهٖ وَ مَقٰالٖيدُ مَغْفِرَتِهٖ وَ سَحٰائِبُ رِضْوٰانِهٖ وَ مَصٰابٖيحُ جِنٰانِهٖ وَ حَمَلَةُ فُرْقٰانِهٖ وَ خَزَنَةُ عِلْمِهٖ وَ حَفَظَةُ سِرِّهٖ وَ مَهْبَطُ ( مَهْبِطُ ) وَحْيِهٖ وَ اَمٰانٰاتُ النُّبُوَّةِ وَ وَدٰائِعُ الرِّسٰالَةِ اَنْتُمْ اُمَنٰاؤُ اللّٰهِ وَ اَحِبّٰاؤُهُ وَ عِبٰادُهُ وَ اَصْفِيٰاؤُهُ وَ اَنْصٰارُ تَوْحٖيدِهٖ وَ اَرْكٰانُ تَمْجٖيدِهٖ وَ دُعٰاتُهُ اِلٰي كُتُبِهٖ ( دينه ، شرايعه خ‌ل ) وَ حَرَسَةُ خَلٰائِقِهٖ وَ حَفَظَةُ وَدٰائِعِهٖ لٰايَسْبِقُكُمْ ثَنٰاءُ المَلٰائِكَةِ فِي الاِخْلٰاصِ وَ الخُشُوعِ وَ لٰايُضٰادُّكُمْ ذُو ابْتِهٰالٍ وَ خُضُوعٍ اَنّٰي وَ لَكُمُ القُلُوبُ الَّتٖي تَوَلَّي اللّٰهُ رِيٰاضَتَهٰا بِالخَوْفِ وَ الرَّجٰاءِ وَ جَعَلَهٰا اَوْعِيَةً لِلشُّكْرِ وَ الثَّنٰاءِ وَ آمَنَهٰا مِنْ عَوٰارِضِ الغَفْلَةِ وَ صَفّٰاهٰا مِنْ سُوءِ ( شواغل خ ) الفَتْرَةِ بَلْ يَتَقَرَّبُ اَهْلُ السَّمٰاءِ بِحُبِّكُمْ وَ بِالبَرٰاءَةِ مِنْ اَعْدٰائِكُمْ وَ تَوٰاتُرِ البُكٰاءِ عَلٰي مُصٰابِكُمْ وَ الاِسْتِغْفٰارِ لِشٖيعَتِكُمْ وَ مُحِبّٖيكُمْ فَاَنَا اُشْهِدُ اللّٰهَ خٰالِقٖي وَ اُشْهِدُ مَلٰائِكَتَهُ وَ اَنْبِيٰاءَهَ وَ اُشْهِدُكُمْ يٰا مَوٰالِيَّ اَنّٖي مُؤْمِنٌ بِوِلٰايَتِكُمْ مُعْتَقِدٌ لِاِمٰامَتِكُمْ مُقِرٌّ بِخِلٰافَتِكُمْ عٰارِفٌ بِمَنْزِلَتِكُمْ مُوقِنٌ بِعِصْمَتِكُمْ خٰاضِعٌ لِوَلٰايَتِكُمْ مُتَقَرِّبٌ اِلَي اللّٰهِ بِحُبِّكُمْ وَ بِالبَرٰاءَةِ مِنْ اَعْدٰائِكُمْ عٰالِمٌ بِاَنَّ اللّٰهَ قَدْ طَهَّرَكُمْ مِنَ الفَوٰاحِشِ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ مِنْ كُلِّ رٖيبَةٍ وَ نَجٰاسَةٍ وَ دَنِيَّةٍ وَ رَجٰاسَةٍ وَ مَنَحَكُمْ رٰايَةَ الحَقِّ الَّتٖي مَنْ تَقَدَّمَهٰا ضَلَّ وَ مَنْ تَاَخَّرَ عَنْهٰا زَلَّ وَ فَرَضَ طٰاعَتَكُمْ عَلٰي كُلِّ اَسْوَدَ وَ اَبْيَضَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ وَفَيْتُمْ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ ذِمَّتِهٖ وَ بِكُلِّ مَا اشْتَرَطَ ( اشترطه خ‌ل ) عَلَيْكُمْ فٖي كِتٰابِهٖ وَ دَعَوْتُمْ اِلٰي سَبٖيلِهٖ وَ اَنْفَدْتُمْ ( انفذتم خ‌ل ) طٰاقَتَكُمْ فٖي مَرْضٰاتِهٖ وَ حَمَلْتُمُ الخَلٰائِقَ عَلٰي مِنْهٰاجِ النُّبُوَّةِ وَ مَسٰالِكِ الرِّسٰالَةِ وَ سِرْتُمْ فٖيهِ بِسٖيرَةِ الاَنْبِيٰاءِ وَ مَذٰاهِبِ الاَوْصِيٰاءِ فَلَمْ‌يُطَعْ لَكُمْ اَمْرٌ وَ لَمْ‌تُصْغ اِلَيْكُمْ اُذُنٌ فَصَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَجْسٰادِكُمْ ثم تنكبّ علي القبر و تقول بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ لَقَدْ اُرْضِعْتَ بِثَدْيِ الاٖيمٰانِ وَ فُطِمْتَ بِنُورِ الاِسْلٰامِ وَ غُذّٖيتَ بِبَرْدِ اليَقٖينِ وَ اُلْبِسْتَ حُلَلَ العِصْمَةِ وَ اصْطُفٖيتَ وَ وَرِثْتَ عِلْمَ الكِتٰابِ وَ لُقِّنْتَ فَصْلَ الخِطٰابِ وَ اُوضِحَ بِمَكٰانِكَ ( بك خ‌ل ) مَعٰارِفُ التَّنْزٖيلِ وَ غَوٰامِضُ التَّأْوٖيلِ وَ سُلِّمَتْ اِلَيْكَ رٰايَةُ الحَقِّ وَ كُلِّفْتَ هِدٰايَةَ الخَلْقِ وَ نُبِذَ اِلَيْكَ عَهْدُ الاِمٰامَةِ وَ اُلْزِمْتَ حِفْظَ الشَّرٖيعَةِ وَ اَشْهَدُ يٰا مَوْلٰايَ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِشَرٰائِطِ الوَصِيَّةِ وَ قَضَيْتَ مٰا لَزِمَكَ مِنْ فَرْضِ ( حد خ‌ل ) الطّٰاعَةِ وَ نَهَضْتَ بِاَعْبٰاءِ الاِمٰامَةِ وَ احْتَذَيْتَ مِثٰالَ النُّبُوَّةِ فِي الصَّبْرِ وَ الاِجْتِهٰادِ وَ النَّصٖيحَةِ لِلعِبٰادِ وَ كَظْمِ الغَيْظِ وَ العَفْوِ عَنِ النّٰاسِ وَ عَزَمْتَ عَلَي العَدْلِ فِي البَرِيَّةِ وَ النَّصِفَةِ فِي القَضِيَّةِ وَ وَكَّدْتَ الحُجَجَ عَلَي الاُمَّةِ بِالدَّلٰائِلِ الصّٰادِقَةِ وَ الشَّوٰاهِدِ النّٰاطِقَةِ وَ دَعَوْتَ اِلَي اللّٰهِ بِالحِكْمَةِ البٰالِغَةِ وَ المَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ فَمُنِعْتَ مِنْ تَقْوٖيمِ الزَّيْغِ وَ سَدِّ الثُّلَمِ وَ اِصْلٰاحِ الفٰاسِدِ وَ كَسْرِ المُعٰانِدِ وَ اِحْيٰاءِ السُّنَنِ وَ اِمٰاتَةِ البِدَعِ حَتّٰي فٰارَقْتَ الدُّنْيٰا وَ اَنْتَ شَهٖيدٌ وَ لَقٖيتَ رَسُولَ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ اَنْتَ حَمٖيدٌ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ ( صلوة خ‌ل ) تَتَرٰادَفُ وَ تَزٖيدُ ثم صر الي عند الرّجلين و قل يٰا سٰادَتٖي يٰا آلَ رَسُولِ اللّٰهِ اِنّٖي بِكُمْ اَتَقَرَّبُ اِلَي اللّٰهِ جَلَّ وَ عَلٰا بِالخِلٰافِ عَلَي الَّذٖينَ غَدَرُوا ( غَدِرُوا ) بِكُمْ وَ نَكَثُوا بَيْعَتَكُمْ وَ جَحَدُوا وِلٰايَتَكُمْ وَ اَنْكَرُوا مَنْزِلَتَكُمْ وَ خَلَعُوا رِبْقَةَ طٰاعَتِكُمْ وَ هَجَرُوا اَسْبٰابَ مَوَدَّتِكُمْ وَ تَقَرَّبُوا اِلٰي فَرٰاعِنَتِهِمْ بِالبَرٰاءَةِ مِنْكُمْ وَ الاِعْرٰاضِ عَنْكُمْ وَ مَنَعُوكُمْ مِنْ اِقٰامَةِ الحُدُودِ وَ اسْتٖيصٰالِ الجُحُودِ وَ شَعْبِ الصَّدْعِ وَ لَمِّ الشَّعْثِ وَ سَدِّ الخَلَلِ وَ تَثْقٖيفِ الأَوَدِ وَ اِمْضٰاءِ الاَحْكٰامِ وَ تَهْذٖيبِ الاِسْلٰامِ وَ قَمْعِ الٰاثٰامِ وَ اَرْهَجُوا عَلَيْكُمْ نَقْعَ الحُرُوبِ وَ الفِتَنِ وَ اَنْحَوْا عَلَيْكُمْ سُيُوْفَ الاَحْقٰادِ وَ هَتَكُوا مِنْكُمُ السُّتُورَ وَ ابْتٰاعُوا بِخُمْسِكُمُ الخُمُورَ وَ صَرَفُوا صَدَقٰاتِ المَسٰاكٖينِ اِلَي المُضْحِكٖينَ وَ السّٰاخِرٖينَ وَ ذٰلِكَ بِمٰا طَرَّقَتْ لَهُمُ ( اِلَيْهِ خ ) الفَسَقَةُ الغُوٰاةُ وَ الحَسَدَةُ البُغٰاةُ اَهْلُ النَّكْثِ وَ الغَدْرِ وَ الخِلٰافِ وَ المَكْرِ وَ القُلُوبِ المُنْتِنَةِ مِنْ قَذَرِ الشِّرْكِ وَ الاَجْسٰادِ المُشْحَنَةِ مِنْ دَرَنِ الكُفْرِ الَّذٖينَ اَضَبُّوا عَلَي النِّفٰاقِ وَ اَكَبُّوا عَلٰي عَلٰائِقِ الشِّقٰاقِ فَلَمّٰا مَضَي المُصْطَفٰي صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اِخْتَطَفُوا الغِرَّةَ ( العترة خ‌ل ) وَ انْتَهَزُوا الفُرْصَةَ وَ انْتَهَكُوا الحُرْمَةَ وَ غٰادَرُوهُ عَلٰي فِرٰاشِ الوَفٰاةِ وَ اَسْرَعُوا لِنَقْضِ البَيْعَةِ وَ مُخٰالَفَةِ المَوٰاثٖيقِ المُؤَكَّدَةِ وَ خِيٰانَةِ الاَمٰانَةِ المَعْرُوضَةِ عَلَي الجِبٰالِ الرّٰاسِيَةِ وَ اَبَتْ اَنْ تَحْمِلَهٰا وَ حَمَلَهَا الاِنْسٰانُ الظَّلُومُ الجَهُولُ ذُو الشِّقٰاقِ وَ العِزَّةِ بِالٰاثٰامِ المُولِمَةِ وَ الاَنَفَةِ عَنِ الاِنْقِيٰادِ لِحَمٖيدِ العٰاقِبَةِ فَحُشِرَ ( فحشروا خ‌ل ) سَفِلَةُ الاَعْرٰابِ وَ بَقٰايَا الاَحْزٰابِ اِلٰي دٰارِ النُّبُوَّةِ وَ الرِّسٰالَةِ وَ مَهْبَطِ ( مَهْبِطِ ) الوَحْيِ وَ المَلٰائِكَةِ وَ مُسَتَقَرِّ سُلْطٰانِ الوِلٰايَةِ وَ مَعْدِنِ الوَصِيَّةِ وَ الخِلٰافَةِ وَ الاِمٰامَةِ حَتّٰي نَقَضُوا عَهْدَ المُصْطَفٰي فٖي اَخٖيهِ عَلَمِ الهُدٰي وَ المُبَيِّنِ طَرٖيقَ النَّجٰاةِ مِنْ طُرُقِ الرَّدٰي وَ جَرَحُوا كَبِدَ خَيْرِ الوَرٰي فٖي ظُلْمِ ابْنَتِهٖ وَ اضْطِهٰادِ حَبٖيبَتِهٖ وَ اهْتِضٰامِ عَزٖيزَتِهٖ بِضْعَةِ ( بَضْعَةِ ) لَحْمِهٖ وَ فِلْذَةِ كَبِدِهٖ وَ خَذَلُوا بَعْلَهٰا وَ صَغَّرُوا قَدْرَهُ وَ اسْتَحَلُّوا مَحٰارِمَهُ وَ قَطَعُوا رَحِمَهُ وَ اَنْكَرُوا اُخُوَّتَهُ وَ هَجَرُوا مَوَدَّتَهُ وَ نَقَضُوا طٰاعَتَهُ ( بيعته خ‌ل ) وَ جَحَدُوا وِلٰايَتَهُ وَ اَطْمَعُوا العَبٖيدَ فٖي خِلٰافَتِهِ وَ قٰادُوهُ اِلٰي بَيْعَتِهِمْ مُصْلِتَةً سُيُوفَهٰا مُقْذِعَةً ( مشرعة خ‌ل ) اَسِنَّتَهٰا وَ هُوَ سٰاخِطُ القَلْبِ هٰائِجُ الغَضَبِ شَدٖيدُ الصَّبْرِ كٰاظِمُ الغَيْظِ يَدْعُونَهُ اِلٰي بَيْعَتِهِمُ الَّتٖي عَمَّ شُؤْمُهَا الاِسْلٰامَ وَ ذَرَعَتْ ( زرعت ظ ) فٖي قُلُوبِ اَهْلِهَا الٰاثٰامَ وَ عَقَّتْ ( و عنّفت خ‌ل ) سَلْمٰانَهٰا وَ طَرَدَتْ مِقْدٰادَهٰا وَ نَفَتْ جُنْدَبَهٰا ( جُنْدُبَهٰا ) وَ فَتَقَتْ بَطْنَ عَمّٰارِهٰا وَ حَرَّفَتِ القُرْآنَ وَ بَدَّلَتِ الاَحْكٰامَ وَ غَيَّرَتِ المَقٰامَ وَ اَبٰاحَتِ الخُمْسَ لِلطُّلَقٰاءِ وَ سَلَّطَتْ اَوْلٰادَ اللُّعَنٰاءِ ( الخناء خ‌ل ) عَلَي الفُرُوجِ وَ الدِّمٰاءِ (خ) وَ خَلَطَتِ الحَلٰالَ بِالحَرٰامِ وَ اسْتَخَفَّتْ بِالاٖيمٰانِ وَ الاِسْلٰامِ وَ هَدَمَتِ الكَعْبَةَ وَ اَغٰارَتْ عَلٰي دٰارِ الهِجْرَةِ يَوْمَ الحَرَّةِ وَ اَبْرَزَتْ بَنٰاتِ المُهٰاجِرٖينَ وَ الاَنْصٰارِ لِلنَّكٰالِ وَ السَّوْرَةِ ( و السوأة خ‌ل ) وَ اَلْبَسَتْهُنَّ ثَوْبَ العٰارِ وَ الفَضٖيحَةِ وَ رَخَّصَتْ لِاَهْلِ الشُّبْهَةِ فٖي قَتْلِ اَهْلِ بَيْتِ الصَّفْوَةِ وَ اِبٰادَةِ نَسْلِهٖ وَ اسْتٖيصٰالِ شَأْفَتِهٖ وَ سَبْيِ حَرَمِهٖ وَ قَتْلِ اَنْصٰارِهٖ وَ كَسْرِ مِنْبَرِهٖ وَ قَلْبِ مَفْخَرِهٖ وَ اِخْفٰاءِ دٖينِهٖ وَ قَطْعِ ذِكْرِهٖ يٰا مَوٰالِيَّ فَلَوْ عٰايَنَكُمُ المُصْطَفٰي وَ سِهٰامُ الاُمَّةِ مُعْرِقَةٌ ( مغرقة خ‌ل ) فٖي اَكْبٰادِكُمْ وَ رِمٰاحُهُمْ ( رماحها خ‌ل ) مُشْرَعَةٌ فٖي نُحُورِكُمْ وَ سُيُوفُهٰا ( و سيوفهم خ‌ل ) مُولَغَةٌ فٖي دِمٰائِكُمْ يَشْفٖي اَبْنٰاءُ العَوٰاهِرِ غَلٖيلَ الفِسْقِ مِنْ وَرَعِكُمْ وَ غَيْظَ الكُفْرِ مِنْ اٖيمٰانِكُمْ وَ اَنْتُمْ بَيْنَ صَريِعٍ فِي المِحْرٰابِ قَدْ فَلَقَ السَّيْفُ هٰامَتَهُ ( هامه خ‌ل ) وَ شَهٖيدٍ فَوْقَ الجِنٰازَةِ ( الجَنٰازَةِ ) قَدْ شُكَّتْ ( سكّت خ‌ل ) بِالسِّهٰامِ اَكْفٰانُهُ وَ قَتٖيلٍ بِالعَرٰاءِ قَدْ رُفِعَ فَوْقَ القَنٰاةِ رَأْسُهُ وَ مُكَبَّلٍ فِي السِّجْنِ قَدْ رُضَّتْ بِالحَدٖيدِ اَعْضٰاؤُهُ وَ مَسْمُومٍ قَدْ قُطِّعَتْ بِجُرَعِ السَّمِّ اَمْعٰاؤُهُ وَ شَمْلُكُمْ عَبٰادٖيدُ تُفْنٖيهِمُ العَبٖيدُ وَ اَبْنٰاءُ العَبٖيدِ فَهَلِ المِحَنُ يٰا سٰادَتٖي اِلَّا الَّتٖي لَزِمَتْكُمْ وَ المَصٰائِبُ اِلَّا الَّتٖي عَمَّتْكُمْ وَ الفَجٰائِعُ اِلَّا الَّتٖي خَصَّتْكُمْ وَ القَوٰارِعُ اِلَّا الَّتٖي طَرَقَتْكُمْ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَجْسٰادِكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهْ ثم قبّله و قل بِاَبٖي وَ اُمّٖي يٰا آلَ المُصْطَفٰي اِنّٰا لٰانَمْلِكُ اِلّٰا اَنْ نَطُوفَ حَوْلَ مَشٰاهِدِكُمْ ● وَ نُعَزّٖي فٖيهٰا اَرْوٰاحَكُمْ عَلٰي هٰذِهِ المَصٰائِبِ العَظٖيمَةِ الحٰالَّةِ بِفِنٰائِكُمْ وَ الرَّزٰايَا الجَلٖيلَةِ النّٰازِلَةِ بِسٰاحَتِكُمُ الَّتٖي اَثْبَتَتْ ( انبتت خ‌ل ) فٖي قُلُوبِ شٖيعَتِكُمْ القُرُوحَ وَ اَوْرَثَتْ اَكْبٰادَهُمُ الجُرُوحَ وَ زَرَعَتْ فٖي صُدُورِهِمُ الغُصَصَ فَنَحْنُ نُشْهِدُ اللّٰهَ اَنّٰا قَدْ شٰارَكْنٰا اَوْلِيٰاءَكُمْ وَ اَنْصٰارَكُمُ المُتَقَدِّمٖينَ فٖي اِرٰاقِةِ دِمٰاءِ النّٰاكِثٖينَ وَ القٰاسِطٖينَ وَ المٰارِقٖينَ وَ قَتَلَةِ اَبٖي‌عَبْدِاللّٰهِ سَيِّدِ شِبٰابِ اَهْلِ الجَنَّةِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ يَوْمَ كَرْبَلٰاءِ بِالنِّيّٰاتِ وَ القُلُوبِ وَ التَّأَسُّفِ عَلٰي فَوْتِ تِلْكَ المَوٰاقِفِ الَّتٖي حَضَرُوا لِنُصْرَتِكُمْ ( و اللّه وليّنا يبلّغكم منّا السّلام خ‌ل ) وَ عَلَيْكُمْ مِنَّا السَّلٰامُ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ ثم اجعل القبر بينك و بين القبلة و قل اَللّٰهُمَّ يٰا ذَا القُدْرَةِ الَّتٖي صَدَرَ عَنْهٰا العٰالَمُ مُكَوَّناً مَبْرُوءاً عَلَيْهٰا مَفْطُوراً تَحْتَ ظِلِّ العَظَمَةِ فَنَطَقَتْ شَوٰاهِدُ صُنْعِكَ فٖيهِ بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ مُكَوِّنُهُ وَ بٰارِئُهُ وَ فٰاطِرُهُ ابْتَدَعْتَهُ لٰا مِنْ شَيءٍ وَ لٰا عَلٰي شَيءٍ وَ لٰا فٖي شَيءٍ وَ لٰا لِوَحْشَةٍ دَخَلَتْ عَلَيْكَ اِذْ لٰا غَيْرُكَ وَ لٰا حٰاجَةٍ بَدَتْ لَكَ فٖي ( الي خ‌ل ) تَكْوٖينِهٖ وَ لٰا لِاسْتَعٰانَةٍ مِنْكَ عَلٰي مٰا تَخْلُقُ بَعْدَهُ بَلْ اَنْشَأْتَهُ لِيَكُونَ دَلٖيلاً عَلَيْكَ بِاَنَّكَ بٰائِنٌ مِنَ الصُّنْعِ فَلٰايُطٖيقُ المُنْصِفُ لِعَقْلِهٖ ( المتصف بعقله خ‌ل ) اِنْكٰارَكَ وَ المَوْسُومُ بِصِحَّةِ المَعْرِفَةِ جُحُودَكَ اَسْأَلُكَ بِشَرَفِ ( باشرف خ‌ل ) الاِخْلٰاصِ فٖي تَوْحٖيدِكَ وَ حُرْمَةِ التَّعَلُّقِ بِكِتٰابِكَ وَ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي آدَمَ بَدٖيعِ فِطْرَتِكَ وَ بِكْرِ حُجَّتِكَ وَ لِسٰانِ قُدْرَتِكَ وَ الخَلٖيفَةِ فٖي بَسٖيطَتِكَ وَ عَلٰي [ص 480] مُحَمَّدٍ الخٰالِصِ مِنْ صَفْوَتِكَ وَ الفٰاحِصِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ وَ الغٰائِصِ المَأْمُونِ عَلٰي مَكْنُونِ ( و القابض عن مكنون خ‌ل ) سَرٖيرَتِكَ بِمٰا اَوْلَيْتَهُ مِنْ نِعْمَتِكَ بِمَعُونَتِكَ وَ عَلٰي مَنْ بَيْنَهُمٰا مِنَ النَّبِيّٖينَ وَ المُكَرَّمٖينَ وَ الاَوْصِيٰاءِ وَ الصِّدّٖيقٖينَ وَ اَنْ تَهَبَنٖي لِاِمٰامٖي هٰذٰا و ضع خدّك علي سطح القبر و قل اَللّٰهُمَّ بِمَحَلِّ هٰذَا السَيِّدِ مِنْ طٰاعَتِكَ وَ بِمَنْزِلَتِهٖ عِنْدَكَ لٰاتُمِتْنٖي ( اسألك ان لاتميتني خ‌ل ) فُجٰاءَةً وَ لٰاتَحْرِمْنٖي تَوْبَةً وَ ارْزُقْنِي الوَرَعَ عَنْ مَحٰارِمِكَ دٖيناً وَ دُنْياً وَ اشْغَلْنٖي بِالٰاخِرَةِ عَنْ طَلَبِ الاُولٰي وَ وَفِّقْنٖي لِمٰا تُحِبُّ وَ تَرْضٰي وَ جَنِّبْنِي اتِّبٰاعَ الهَوٰي وَ الاِغْتِرٰارَ بِالاَبٰاطٖيلِ وَ المُنٰي اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ السَّدٰادَ فٖي قَوْلٖي وَ الصَّوٰابَ فٖي فِعْلٖي وَ الصِّدْقَ وَ الوَفٰاءَ فٖي ضَمٰانٖي وَ وَعْدٖي وَ الحِفْظَ وَ الاٖينٰاسَ مَقْرُونَيْنِ بِعَهْدٖي وَ عَقْدٖي وَ البِرَّ وَ الاِحْسٰانَ مِنْ شَأْنٖي وَ خُلْقٖي وَ اجْعَلِ السَّلٰامَةَ لٖي شٰامِلَةً وَ العٰافِيَةَ بٖي مُحٖيطَةً مُلْتَفَّةً ( مكتنفة خ‌ل ) وَ لَطٖيفَ صُنْعِكَ وَ عَوْنِكَ مَصْرُوفاً اِلَيَّ وَ حُسْنَ تَوْفٖيقِكَ وَ يُسْرِكَ مَوْفُوراً عَلَيَّ وَ اَحْيِنٖي يٰا رَبِّ سَعٖيداً وَ تَوَفَّنٖي شَهٖيداً وَ طَهِّرْنٖي لِلْمَوْتِ وَ مٰا بَعْدَهُ اَللّٰهُمَّ وَ اجْعَلِ الصِّحَّةَ وَ النُّورَ فٖي سَمْعٖي وَ بَصَرٖي وَ الجِدَةَ وَ الخَيْرَ فٖي طُرُقٖي ( و الحدّة و الجلاء فٖي طَرْفي خ‌ل ) وَ الهُدٰي وَ البَصٖيرَةَ فٖي دٖينٖي وَ مَذْهَبٖي وَ المٖيزٰانَ اَبَداً نَصْبَ عَيْنٖي وَ الذِّكْرَ وَ المَوْعِظَةَ شِعٰارٖي وَ دِثٰارٖي وَ الفِكْرَةَ وَ العِبْرَةَ اُنْسٖي وَ عِمٰادٖي وَ سَكِّنِ اليَقٖينَ فٖي قَلْبٖي وَ اجْعَلْهُ اَوْثَقَ الاَشْيٰاءِ فٖي نَفْسٖي وَ اَغْلِبْهُ عَلٰي رَأْيٖي وَ عَزْمٖي وَ اجْعَلِ الاِرْشٰادَ فٖي عَمَلٖي وَ التَّسْلٖيمَ لِاَمْرِكَ مِهٰادٖي وَ سَنَدٖي وَ الرِّضٰا بِقَضٰاۤئِكَ وَ قَدَرِكَ اَقْصٰي عَزْمٖي وَ نِهٰايَتٖي وَ اَبْعَدَ هَمّٖي وَ غٰايَتٖي حَتّٰي لٰااَتَّقي اَحَداً مِنْ خَلْقِكَ بِدٖينٖي وَ لٰااَطْلُبَ بِهٖ غَيْرَ آخِرَتٖي وَ لٰااَسْتَدْعِيَ مِنْهُ اِطْرٰائٖي وَ مَدْحٖي وَ اجْعَلْ خَيْرَ العَوٰاقِبِ عٰاقِبَتٖي وَ خَيْرَ المَصٰائِرِ مَصٖيرٖي وَ اَنْعَمَ العَيْشِ عَيْشٖي وَ اَفْضَلَ الهُدٰي هُدٰايَ وَ اَوْفَرَ ( اوفز خ‌ل ) الحُظُوظِ حَظّٖي وَ اَجْزَلَ الاَقْسٰامَ قِسْمٖي وَ نَصٖيبٖي وَ كُنْ لٖي يٰا رَبِّ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَلِيّاً وَ اِلٰي كُلِّ خَيْرٍ دَلٖيلاً وَ قٰائِداً وَ مِنْ كُلِّ بٰاغٍ وَ حَسُودٍ ظَهٖيراً وَ مٰانِعاً اَللّٰهُمَّ بِكَ اعْتِدٰادٖي وَ عِصْمَتٖي وَ ثِقَتٖي وَ تَوْفٖيقٖي وَ حَوْلٖي وَ قُوَّتٖي وَ لَكَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتٖي وَ فٖي قَبْضَتِكَ ( قضيتك خ‌ل ) سُكُونٖي وَ حَرَكَتٖي وَ اِنَّ بِعُرْوَتِكَ الوُثْقَي اسْتِمْسٰاكٖي وَ وُصْلَتٖي وَ عَلَيْكَ فِي الاُمُورِ كُلِّهَا اعْتِمٰادٖي وَ تَوَكُّلٖي وَ مِنْ عَذٰابِ جَهَنَّمَ وَ مَسِّ سَقَرَ نَجٰاتٖي وَ خَلٰاصٖي وَ فٖي دٰارِ اَمْنِكَ وَ كَرٰامَتِكَ مَثْوٰايَ وَ مُنْقَلَبٖي وَ عَلٰي اَيْدٖي سٰادٰاتٖي وَ مَوٰالِيَّ آلِ المُصْطَفٰي فَوْزٖي وَ فَرَجٖي اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنٖينَ وَ المُؤْمِنٰاتِ وَ المُسْلِمٖينَ وَ المُسْلِمٰاتِ وَ اغْفِرْ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ مٰا وَلَدٰا وَ اَهْلِ بَيْتٖي وَ جٖيرٰانٖي وَ لِكُلِّ مَنْ قَلَّدَنٖي يَداً مِنْ المُؤْمِنٖينَ وَ المُؤْمِنٰاتِ ( ولدني من المؤمنين و المؤمنٰات خ‌ل ) اِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظٖيمٍ ( ذو الفضل العظيم خ ) ( و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته خ‌ل )