(٣٢٤٠) بٰاب زيٰارته عليه السّلام في الاربعين
* ٣٢٤٠ في البحار عن صفوان بن مهرٰان الجمال قال قال لٖي مولاي الصّٰادق صلوٰات الله عليه في زيٰارة الاربعين تزور عند ارتفاع النّهٰار و تقول اَلسَّلٰامُ عَلٰي وَلِيِّ اللّٰهِ وَ حَبٖيبِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي خَلٖيلِ اللّٰهِ وَ نَجٖيبِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلٰي صَفِيِّ اللّٰهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَي الحُسَيْنِ المَظْلُومِ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَسٖيرِ الكُرُبٰاتِ وَ قَتٖيلِ العَبَرٰاتِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ ابْنُ وَلِيِّكَ وَ صَفِيُّكَ وَ ابْنُ صَفِيِّكَ الفٰائِزُ بِكَرٰامَتِكَ اَكْرَمْتَهُ بِالشَّهٰادَةِ وَ حَبَوْتَهُ بِالسَّعٰادَةِ وَ اجْتَبَيْتَهُ بِطٖيبِ الوِلٰادَةِ وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السّٰادَةِ وَ قٰائِداً مِنَ القٰادَةِ وَ ذٰائِداً مِنَ الذّٰادَةِ وَ اَعْطَيْتَهُ مَوٰارٖيثَ الاَنْبِيٰاۤءِ وَ جَعَلْتَهُ ( حجة خ ) عَلٰي خَلْقِكَ مِنَ الاَوْصِيٰاۤءِ فَاَعْذَرَ فِي الدُّعٰاءِ وَ مَنَحَ النُّصْحَ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فٖيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبٰادَكَ مِنَ الجِهٰالَةِ ( الجَهٰالَةِ ) وَ حَيْرَةِ الضَّلٰالَةِ وَ قَدْ تَوٰازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيٰا وَ بٰاعَ حَظَّهُ بِالاَرْذَلِ الاَدْنٰي وَ شَرٰي آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الاَوْكَسِ وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدّٰي فٖي هَوٰاهُ وَ اَسْخَطَكَ وَ اَسْخَطَ نَبِيَّكَ وَ اَطٰاعَ مِنْ عِبٰادِكَ اَهْلَ الشِّقٰاقِ وَ النِّفٰاقِ وَ حَمَلَة الاَوْزٰارِ المُسْتَوْجِبٖينَ النّٰارَ فَجٰاهَدَهُمْ فٖيكَ صٰابِراً مُحْتَسِباً حَتّٰي سُفِكَ فٖي طٰاعَتِكَ دَمُهُ وَ اسْتُبٖيحَ حَرٖيمُهُ اَللّٰهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبٖيلاً وَ عَذِّبْهُمْ عَذٰاباً اَلٖيماً اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الاَوْصِيٰاءِ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمٖينُ اللّٰهِ وَ ابْنُ اَمٖينِهٖ عِشْتَ سَعٖيداً وَ مَضَيْتَ حَمٖيداً وَ مُتَّ فَقٖيداً مَظْلُوماً شَهٖيداً وَ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ لَكَ مٰا وَعَدَكَ وَ مُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ وَ مُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ حَتّٰي أَتٰيكَ اليَقٖينُ فَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهٖ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ اَنّٖي وَلِيٌّ لِمَنْ وٰالٰاهُ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عٰادٰاهُ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الاَصْلٰابِ الشّٰامِخَةِ وَ الاَرْحٰامِ الطّٰاهِرَةِ لَمْتُنَجِّسْكَ الجٰاهِلِيَّةُ بِاَنْجٰاسِهٰا وَ لَمْتُلْبِسْكَ المُدْلَهِمّٰاتُ مِنْ ثِيٰابِهٰا وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعٰائِمِ الدّٖينِ وَ اَرْكٰانِ المُسْلِمٖينَ وَ مَعْقِلُ المُؤْمِنٖينَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ الاِمٰامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهٰادِي المَهْدِيُّ وَ اَشْهَدُ اَنَّ الاَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوٰي وَ اَعْلٰامُ الهُدٰي وَ العُرْوَةُ الوُثْقٰي وَ الحُجَّةُ عَلٰي اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ اَشْهَدُ اَنّٖي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وُ بِاِيٰابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرٰايِعِ دٖينٖي وَ خَوٰاتٖيمِ عَمَلٖي وَ قَلْبٖي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَ اَمْرٖي لِاَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يَأْذَنَ اللّٰهُ لَكُمْ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَجْسٰادِكُمْ وَ شٰاهِدِكُمْ وَ غٰائِبِكُمْ وَ ظٰاهِرِكُمْ وَ بٰاطِنِكُمْ آمٖينَ رَبَّ العٰالَمٖينَ و تصلّي ركعتين و تدعو بمٰا احببت و تنصرف .
(٣٢٤١) بٰاب زيٰارته عليه السّلام يوم عرفة
* ٣٢٤١ في البحٰار زيارة جٰامعة للبعيد مرويّة عن الصّٰادق عليه السّلام ينبغي زيٰارتهم عليهم السلام بهٰا في كل يوم لاسيّمٰا يوم عرفة اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا نَبِيَّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خِيَرَةَ اللّٰهِ مِنْ خَلْقِهٖ وَ اَمٖينَهُ عَلٰي وَحْيِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَمٖيرَالمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ اَنْتَ حُجَّةُ اللّٰهِ عَلٰي خَلْقِهٖ وَ بٰابُ عِلْمِهٖ وَ وَصِيُّ نَبِيِّهٖ وَ الخَلٖيفَةُ مِنْ بَعْدِهٖ فٖي اُمَّتِهٖ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً غَصَبَتْكَ حَقَّكَ وَ قَعَدَتْ مَقَعْدَكَ اَنَا بَرٖيءٌ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اِلَيْكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا فٰاطِمَةُ البَتُولُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا زَيْنَ نِسٰاءِ العٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا بِنْتَ رَسُولِ رَبِّ العٰالَمٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكِ وَ عَلَيْهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكِ يٰا اُمَّ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً غَصَبَتْكِ حَقَّكِ وَ مَنَعَتْكِ مٰا جَعَلَ اللّٰهُ لَكِ حَلٰالاً اَنَا بَرٖيءٌ اِلَيْكِ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ الحَسَنَ الزَّكِيّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ بٰايَعَتْ فٖي اَمْرِكَ وَ شٰايَعَتْ اَنَا بَرٖيءٌ اِلَيْكَ مِنْهُمْ وَ مِنْ شٖيعَتِهِمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوٰاتُ اللّٰه عَلَيْكَ وَ عَلٰي اَبٖيكَ وَ جَدِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اسْتَحَلَّتْ دَمَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ اسْتَبٰاحَتْ حَرٖيمَكَ وَ لَعَنَ اَشْيٰاعَهُمْ وَ لَعَنَ المُمَهِّدٖينَ لَهُمْ بِالتَّمْكٖينِ مِنْ قِتٰالِكُمْ اَنَا بَرٖيءٌ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكَ مِنْهُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاجَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبَاالحَسَنِ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبَاالحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاجَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبَاالحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰامُحَمَّدٍ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا حُجَّةَ بْنَ الحَسَنِ صٰاحِبَ الزَّمٰانِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي عِتْرَتِكَ الطّٰاهِرَةِ الطَّيِّبَةِ يٰا مَوٰالِيَّ كُونُوا شُفَعٰائٖي فٖي حَطِّ وِزْرٖي وَ خَطٰايٰايَ آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ بِمٰا اُنْزِلَ اِلَيْكُمْ وَ اَتَوٰالٰي آخِرَكُمْ بِمٰا اَتَوٰالٰي اَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ مِنَ الجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ وَ اللّٰاتِ وَ العُزّٰي يٰا مَوٰالِيَّ اَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عٰادٰاكُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وٰالٰاكُمْ اِلٰي يَوْمِ القِيٰمَةِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ ظٰالِمٖيكُمْ وَ غٰاصِبٖيكُمْ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اَشْيٰاعَهُمْ وَ اَتْبٰاعَهُمْ وَ اَهْلَ مَذْهَبِهِمْ وَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ منهُمْ .
(٣٢٤٢) بٰاب زيٰارة العبّٰاس رضوٰان اللّٰه عليه
* ٣٢٤٢ في البحٰار عن ابيحمزة الثّمٰالٖي قال قال الصّٰادق عليه السّلام اذا اردت زيٰارة قبر العبّٰاس بن عليّ و هو علي شط الفرات بحذاء الحٰاير وقفت علي بٰاب السقيفة و قل سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰئِكَتِهِ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰائِهِ المُرْسَلٖينَ وَ عِبٰادِهِ الصّٰالِحٖينَ وَ جَمٖيعِ الشُّهَدٰاءِ وَ الصِّدّٖيقٖينَ ( وَ خ ) الزّٰاكِيٰاتُ الطَّيِّبٰاتُ فٖيمٰا تَغْتَدٖي وَ تَرُوحُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ اَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلٖيمِ وَ التَّصْدٖيقِ وَ الوَفٰاءِ وَ النَّصٖيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرْسَلِ وَ السِّبْطِ المُنْتَجَبِ وَ الدَّلٖيلِ العٰالِمِ وَ الوَصِيِّ المُبَلِّغِ وَ المَظْلُومِ المُهْتَضَمِ فَجَزٰاكَ اللّٰهُ عَنْ رَسُولِهٖ وَ عَنْ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ عَنِ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ اَفْضَلَ الجَزٰاءِ بِمٰا صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ وَ اَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَي الدّٰارِ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ حٰالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مٰاءِ الفُرٰاتِ اَشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَ اَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مٰا وَعَدَكُمْ جِئْتُكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وٰافِداً اِلَيْكُمْ وَ قَلْبٖي مُسَلِّمٌ لَكُمْ وَ اَنَا لَكُمْ تٰابِعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يَحْكُمَ اللّٰهُ وَ هُوَ خَيْرُ الحٰاكِمٖينَ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ اِنّٖي بِكُمْ وَ بِاِيٰابِكُمْ مِنَ المُؤْمِنٖينَ وَ بِمَنْ خٰالَفَكُمْ وَ قَتَلَكُمْ مِنَ الكٰافِرٖينَ قَتَلَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالاَيْدٖي وَ الاَلْسُنِ ثم ادخل فانكبّ علي القبر و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا العَبْدُ الصّٰالِحُ المُطٖيعُ لِلّٰهِ وَ لِرَسُولِهٖ وَ لِاَمٖيرِ المُؤْمِنٖينَ وَ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمْ وَ سَلَّمَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ وَ مَغْفِرَتُهُ وَ رِضْوٰانُهُ وَ عَلٰي رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ اَشْهَدُ وَ اُشْهِدُ اللّٰهَ اَنَّكَ مَضَيْتَ عَلٰي مٰا مَضٰي بِهِ البَدْرِيُّونَ وَ المُجٰاهِدُونَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ المُنٰاصِحُونَ لَهُ فٖي جِهٰادِ اَعْدٰائِهٖ المُبٰالِغُونَ فٖي نُصْرَةِ اَوْلِيٰائِهٖ الذّٰابُّونَ عَنْ اَحِبّٰائِهٖ فَجَزٰاكَ اللّٰهُ اَفْضَلَ الجَزٰاءِ وَ اَكْثَرَ الجَزٰاءِ وَ اَوْفَرَ الجَزٰاءِ وَ اَوْفٰي جَزٰاءِ اَحَدٍ مِمَّنْ [ص 472] وَفٰي بِبَيْعَتِهٖ وَ اسْتَجٰابَ لَهُ دَعْوَتَهُ وَ اَطٰاعَ وُلٰاةَ اَمْرِهٖ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بٰالَغْتَ فِي النَّصٖيحَةِ وَ اَعْطَيْتَ غٰايَةَ المَجْهُودِ فَبَعَثَكَ اللّٰهُ فِي الشُّهَدٰاءِ وَ جَعَلَ رُوحَكَ مَعَ اَرْوٰاحِ السُّعَدٰاءِ وَ اَعْطٰاكَ مِنْ جِنٰانِهٖ اَفْسَحَهٰا مَنْزِلاً وَ اَفْضَلَهٰا غُرَفاً وَ رَفَعَ ذِكْرَكَ فٖي عِلِيّٖينَ وَ حَشَرَكَ مَعَ النَّبِيّٖينَ وَ الصِّدّٖيقٖينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحٖينَ وَ حَسُنَ اُولۤئِكَ رَفٖيقاً اَشْهَدُ اَنَّكَ لَمْتَهُنْ وَ لَمْتَنْكَلْ وَ اَنَّكَ مَضَيْتَ عَلٰي بَصٖيرَةٍ مِنْ اَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصّٰالِحٖينَ وَ مُتَّبِعاً لِلنَّبِيّٖينَ فَجَمَعَ اللّٰهُ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ رَسُولِهٖ وَ اَوْلِيٰائِهٖ فٖي مَنٰازِلِ المُخْبِتٖينَ فَاِنَّهُ ارحَمُ الرّٰاحِمٖينَ .
(٣٢٤٣) بٰاب ودٰاع الحسين عليه السّلٰام و العبّٰاس رضوان اللّٰه عليه
* ٣٢٤٣ في البحار عن ابيحمزة الثمالي عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال اذا اردت الوداع بعد فراغك من الزيارات فاكثر منهٰا ما استطعت و ليكن مقامك بالنينوي او الغاضرية و متي اردت الزيارة فاغتسل و زر زورة الودٰاع فاذا فرغت من زيٰارتك فاستقبل وجهه بوجهك و التمس القبر و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَنْتَ لٖي جُنَّةٌ مِنَ العَذٰابِ وَ هٰذٰا اَوٰانُ انْصِرٰافٖي عَنْكَ غَيْرَ رٰاغِبٍ عَنْكَ وَ لٰا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ سِوٰاكَ وَ لٰا مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ غَيْرَكَ وَ لٰا زٰاهِدٍ فٖي قُرْبِكَ وَ جُدْتُ بِنَفْسٖي لِلْحَدَثٰانِ وَ تَرَكْتُ الاَهْلَ وَ الاَوْطٰانَ فَكُنْ لٖي يَوْمَ حٰاجَتٖي وَ فَقْرٖي وَ فٰاقَتٖي وَ يَوْمَ لٰايُغْنٖي عَنّٖي وٰالِدٖي وَ لٰا وَلَدٖي وَ لٰا حَمٖيمٖي وَ لٰا قَرٖيبٖي اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي قَدَّرَ وَ خَلَقَ اَنْ يُنَفِّسَ بِكَ كَرْبٖي وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي قَدَّرَ عَلَيَّ فِرٰاقَ مَكٰانِكَ اَنْ لٰايَجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّٖي وَ مِنْ رَجْعَتٖي وَ اَسْأَلُ اللَّهَ الَّذٖي اَبْكٰي عَلَيْكَ عَيْنٖي اَنْ يَجْعَلَهُ سَنَداً لٖي وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي نَقَلَنٖي اِلَيْكَ مِنْ رَحْلٖي وَ اَهْلٖي اَنْ يَجْعَلَهُ ذُخْراً لٖي وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي اَرٰانٖي مَكٰانَكَ وَ هَدٰانٖي لِلتَّسْلٖيمِ عَلَيْكَ وَ لِزِيٰارَتٖي اِيّٰاكَ اَنْ يُورِدَنٖي حَوْضَكُمْ وَ يَرْزُقَنٖي مُرٰافَقَتَكُمْ فِي الجِنٰانِ مَعَ آبٰائِكَ الصّٰالِحٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِمْ اَجْمَعٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صِفْوَةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ حَبٖيبِ اللّٰهِ وَ صِفْوَتِهٖ وَ اَمٖينِهٖ وَ رَسُولِهٖ وَ سَيِّدِ النَّبِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَصِيِّ رَسُولِ اللّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ وَ قٰائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الاَئِمَّةِ الرّٰاشِدٖينَ المَهْدِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَنْ فِي الحَيْرِ ( الحاير خل ) مِنْكُمْ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ البٰاقٖينَ المُقٖيمٖينَ المُسَبِّحٖينَ الَّذٖينَ هُمْ بِاَمْرِ رَبِّهِمْ قٰائِمُونَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحٖينَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ و تقول سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰئِكَتِهِ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰائِهِ المُرْسَلٖينَ وَ عِبٰادِهِ الصّٰالِحٖينَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَ عَلٰي رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ وَ عَلٰي ذُرِّيَّتِكَ وَ عَلٰي مَنْ حَضَرَكَ مِنْ اَوْلِيٰاۤئِكَ اَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ وَ اَسْتَرْعٖيكَ وَ اَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلٰامَ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِرَسُولِ اللّٰهِ ( بِرَسُولِهٖ خ ) وَ بِمٰا جٰاءَ بِهٖ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدٖينَ و تقول اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيٰارَتٖي ابْنَ رَسُولِكَ وَ ارْزُقْنٖي زِيٰارَتَهُ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي اَللّٰهُمَّ وَ انْفَعْنٖي بِحُبِّهٖ يٰا رَبَّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ ابْعَثْهُ مَقٰاماً مَحْمُوداً اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بَعْدَ الصَّلٰوةِ وَ التَّسْلٖيمِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ لٰاتَجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيٰارَتٖي اِيّٰاهُ فَاِنْ جَعَلْتَهُ يٰا رَبِّ فَاحْشُرْنٖي مَعَهُ وَ مَعَ آبٰائِهٖ وَ اَوْلِيٰائِهٖ وَ اِنْ اَبْقَيْتَنٖي يٰا رَبِّ فَارْزُقْنِي العَوْدَ اِلَيْهِ ثُمَّ العَوْدَ اِلَيْهِ بَعْدَ العَوْدِ بِرَحْمَتِكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لٖي لِسٰانَ صِدْقٍ فٖي اَوْلِيٰائِكَ وَ حَبِّبْ اِلَيَّ مَشٰاهِدَهُمْ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ لٰاتَشْغَلْنٖي عَنْ ذِكْرِكَ بِاِكْثٰارٍ عَلَيَّ مِنَ الدُّنْيٰا تُلْهٖينٖي عَجٰائِبُ بَهْجَتِهٰا وَ تَفْتِنّٖي زَهَرٰاتُ زٖينَتِهٰا وَ لٰا بِاِقْلٰالٍ يَضُرُّ بِعَمَلٖي كَدُّهُ وَ يَمْلَأُ صَدْرٖي هَمُّهُ اَعْطِنٖي مِنْ ذٰلِكَ غِنيً عَنْ شِرٰارِ خَلْقِكَ وَ بَلٰاغاً اَنٰالُ بِهٖ رِضٰاكَ يٰا رَحْمٰنُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا مَلٰئِكَةَ اللّٰهِ وَ زُوّٰارَ قَبْرِ اَبٖيعَبْدِاللّٰهِ ثم ضع خدّك الايمن علي القبر مرّة و الايسر مرّة و الحّ في الدعاء و المسألة فاذا خرجت فلاتولّ وجهك عن القبر حتّي تخرج
* ٣٢٤٣ و عنه قال اذا اردت ان تودّع الحسين بن عليّ عليه السّلام فقل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ وَ اَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلٰامَ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمٰا جِئْتَ بِهٖ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدٖينَ اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّٰا وَ مِنْهُ اَللّٰهُمَّ اِنّٰا نَسْأَلُكَ اَنْ تَنْفَعَنٰا بِحُبِّهٖ اَللّٰهُمَّ ابْعَثْهُ مَقٰاماً مَحْمُوداً تَنْصُرُ بِهٖ دٖينَكَ وَ تَقْتُلُ بِهٖ عَدُوَّكَ وَ تُبٖيرُ بِهٖ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لِآلِمُحَمَّدٍ فَاِنَّكَ وَعَدْتَهُ ذٰلِكَ وَ اَنْتَ لٰاتُخْلِفُ المٖيعٰادَ اَلسّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ شُهَدٰاءُ نُجَبٰاءُ جٰاهَدْتُمْ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ قُتِلْتُمْ عَلٰي مِنْهٰاجِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ ابْنِ رَسُولِهٖ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَنْتُمُ السّٰابِقُونَ وَ المُهٰاجِرُونَ وَ الاَنْصٰارُ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ اَنْصٰارُ اللّٰهِ وَ اَنْصٰارُ رَسُولِهٖ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فَالحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وَ اَرٰاكُمْ مٰا تُحِبُّونَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهْ اَللّٰهُمَّ لٰاتَشْغَلْنٖي فِي الدُّنْيٰا عَنْ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ لٰا بِاِكْثٰارٍ تُلْهٖينٖي عَجٰائِبُ بَهْجَتِهٰا وَ تَفْتِنّٖي زَهَرٰاتُ زٖينَتِهٰا وَ لٰا بِاِقْلٰالٍ يَضُرُّ بِعَمَلٖي كَدُّهُ وَ يَمْلَأُ صَدْرٖي هَمّهُ اَعْطِنٖي مِنْ ذٰلِكَ غِنيً عَنْ شِرٰارِ خَلْقِكَ وَ بَلٰاغاً اَنٰالُ بِهٖ رِضٰاكَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبٖينَ الاَخْيٰارِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ
* ٣٢٤٣ و عن ابيحمزة الثمالي عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال اذا ودّعت العباس فأته و قل اَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ وَ اَسْتَرْعٖيكَ وَ اَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلٰامَ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ بِرَسُولِهٖ وَ بِكِتٰابِهٖ وَ بِمٰا جٰاءَ بِهٖ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدٖينَ اَللّٰهُمَّ لٰاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيٰارَتٖي قَبْرَ ابْنِ اَخٖي رَسُولِكَ وَ ارْزُقْنٖي زِيٰارَتَهُ اَبَداً مٰا اَبْقَيْتَنٖي وَ احْشُرْنٖي مَعَهُ وَ مَعَ اٰبٰائِهٖ فِي الجِنٰانِ وَ عَرِّفْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَسُولِكَ وَ اَوْلِيٰائِكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ تَوَفَّنٖي عَلَي الاٖيمٰانِ بِكَ وَ التَّصْدٖيقِ بِرَسُولِكَ وَ الوِلٰايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ اَبٖيطٰالِبٍ وَ الاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهٖ وَ البَرٰاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَاِنّٖي قَدْ رَضٖيتُ يٰا رَبّٖي بِذٰلِكَ و تدعو لنفسك و لوالديك و للمؤمنين و المسلمين و تخيّر من الدّعٰاء .
(٣٢٤٤) بٰاب زيٰارتهٖ عليه السّلام من بعٖيد
* ٣٢٤٤ قيل لابيجعفرٍ عليه السّلام فٖي حديث زيٰارة عٰاشورا فمٰا لمن كان في بعيد البلاد و اقاصيه و لميمكنه المصير اليه في ذلك اليوم فقال اذا كان كذلك برز الي الصحراء او صعد سطحاً مرتفعاً و اومأ اليه بالسّلم و اجتهد في الدعاء علي قٰاتله و صلي من بعد ركعتين و ليكن ذلك في صدر النهار من قبل ان تزول الشمس الحديث ثم قال في اخره و ان استطعت ان تزوره كلّ يومٍ من دارك بهذه الزّيارة فافعل
* ٣٢٤٤ و قيل لابيعبداللّٰه عليه السّلام انّي كثيرا مٰا اذكر الحسين عليه السّلام فايّ شيء اقول قال قل صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ تعيد ذلك ثلثا فان السلم يصل اليه من قريب و من بعيد
* ٣٢٤٤ و عن سدير قال قال ابوعبداللّه عليه السّلام يٰا سدير تزور قبر الحسين عليه السلام في كلّ يوم قلت جعلت فداك لا قال فمٰا اجفاكم قال فتزورونه في كل جمعة قلت لٰا قال فتزورونه في كل شهر قلت لا قال فتزورونه فٖي كلّ سنةٍ قلت قد يكون ذلك قال يٰا سدير مٰا اجفاكم للحسين أمٰاعلمت ان لله عز و جل الفي الف ملك شعثا غبرا يبكونه و يزورونه لايفترون و مٰا عليك يا سدير ان تزور قبر الحسين عليه السلام في كل جمعة خمس مرّات او في كلّ يومٍ مرة قلت جعلت فداك ان بيننا و بينه فراسخ كثيرة فقال لي اصعد فوق سطحك ثم التفت يمنة و يسرة ثم ترفع رأسك الي السماء ثم تنحو نحو القبر فتقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ تكتب لك زورة و الزورة حجة و عمرة
* ٣٢٤٤ اقول في البحٰار عن سدير قال قال لٖي ابوعبداللّٰه عليه السّلام يٰا سدير تكثر زيٰارة قبر الحسين بن علي عليهمٰا السلام قلت انه من الشغل فقال ألااعلمك شيئا اذا انت فعلته كتبت لك بذلك الزيارة فقلت بلي جعلت فداك فقال لٖي اغتسل فٖي منزلك و اصعد الي سطحك و اشر اليه بالسلام تكتب لك بذلك الزيارة ●
* ٣٢٤٤ و دخل حنان بن سدير علي ابيعبدالله عليه السّلام و عنده جمٰاعة من اصحٰابه فقال يا حنان بن سدير تزور اباعبدالله عليه السّلام في كل شهر مرة قال لا قال ففي كل شهرين قال لا قال ففي كل سنة قال لا قال مٰا اجفاكم بسيّدكم قال يا ابن رسول اللّه قلّة الزاد و بعد المسٰافة قال ألاادلكم علي زيٰارة مقبولة و ان بعد النائي قال فكيف ازوره يا ابن رسول اللّٰه قال اغتسل يوم الجمعة او ايّ يوم شئت و البس اطهر ثيابك و اصعد الي اعلي موضع في دارك او الصحراء فاستقبل القبلة بوجهك بعد مٰا تبيّن ان القبر هنالك يقول اللّٰه تبٰارك و تعالي اينما تولّوا فثمّ وجه اللّٰه ثم قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ ابْنَ مَوْلٰايَ وَ سَيِّدٖي وَ ابْنَ سَيِّدٖي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا قَتٖيلَ بْنَ القَتٖيلِ الشَّهٖيدَ ابْنَ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَنَا زٰائِرُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ بِقَلْبٖي وَ لِسٰانٖي وَ جَوٰارِحٖي وَ اِنْ لَمْاَزُرْكَ بِنَفْسٖي وَ المُشٰاهَدَةِ ( لقبّتك خ ) فَعَلَيْكَ السَّلٰامُ ( السلام عليك ، نسخةل ) يٰا وٰارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللّٰهِ وَ وٰارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللّٰهِ وَ وٰارِثَ اِبْرٰهٖيمَ [ص 473] خَلٖيلِ اللّٰهِ وَ وٰارِثَ مُوسٰي كَلٖيمِ اللّٰهِ وَ وٰارِثَ عٖيسٰي رُوحِ اللّٰهِ وَ كَلِمَتِهٖ وَ وٰارِثَ مُحَمَّدٍ حَبٖيبِ اللّٰهِ وَ نَبِيِّهٖ وَ رَسُولِهٖ وَ وٰارِثَ عَلِيٍّ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِ اللّٰهِ وَ خَلٖيفَتِهٖ وَ وٰارِثَ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَصِيِّ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلٖيكَ وَ جَدَّدَ عَلَيْهِمُ العَذٰابَ فٖي هٰذِهِ السّٰاعَةِ وَ ( في خ ) كُلِّ سٰاعَةٍ اَنَا يٰا سَيِّدٖي مُتَقَرِّبٌ اِلَي اللّٰهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ اِلٰي جَدِّكَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ اِلٰي اَبٖيكَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ اِلٰي اَخٖيكَ الحَسَنِ وَ اِلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ عَلَيْكُمْ سَلٰامُ اللّٰهِ وَ رَحْمَتُهُ بِزِيٰارَتٖي لَكَ بِقَلْبٖي وَ لِسٰانٖي وَ جَمٖيعِ جَوٰارِحٖي فَكُنْ يٰا سَيِّدٖي شَفٖيعٖي لِقَبُولِ ذٰلِكَ مِنّٖي وَ اَنَا بِالبَرٰاءَةِ مِنْ اَعْدٰائِكَ وَ اللَّعْنَةِ لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ اَتَقَرَّبُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ اَجْمَعٖينَ فَعَلَيْكَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ وَ رِضْوٰانُهُ وَ رَحْمَتُهُ ثم تتحول علي يسارك قليلاً و تحوّل وجهك الي قبر علي بن الحسين عليه السلام و هو عند رجل ابيه و تسلم عليه مثل ذلك ثم ادع الله بمٰا احببت من امر دينك و دنياك ثم تصلّي اربع ركعٰات فان صلوة الزيارة ثمانية او ستة او اربعة او ركعتان و افضلهٰا ثمٰان ثم تستقبل القبلة نحو قبر ابيعبداللّٰه عليه السّلام و تقول اَنَا مُوَدِّعُكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ ابْنَ مَوْلٰايَ وَ سَيِّدٖي وَ ابْنَ سَيِّدٖي وَ مُوَدِّعُكَ يٰا سَيِّدٖي وَ ابْنَ سَيِّدٖي يٰا عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ وَ مُوَدِّعُكُمْ يٰا سٰادَتٖي يٰا مَعْشَرَ الشُّهَدٰاءِ فَعَلَيْكُمْ سَلٰامُ اللّٰهِ وَ رَحْمَتُهُ ( و بركاته خ ) وَ رِضْوٰانُهُ .
ابوٰاب زيٰارة ابيالحسن وَ ابيجعفر الجواد عليهما السّلام ببغداد و مٰا يتعلّق بهٰا .
(٣٢٤٥) بٰاب فضل زيارتهمٰا
* ٣٢٤٥ سئل الرّضٰا عليه السّلام عن زيٰارة قبر ابيالحسن عليه السّلام هي مثل زيٰارة قبر الحسين عليه السّلام قال نعم و قال من زار قبر ابي ببغداد كان كمن زار قبر رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و اله و قبر اميرالمؤمنين عليه السّلام الا ان لرسول الله صلي الله عليه و اله و لامير المؤمنين فضلهمٰا
* ٣٢٤٥ و قيل له مٰا لمن زٰار اباك قال الجنّة فزره
* ٣٢٤٥ و سئل مٰا لمن زار قبر ابيك قال زره قيل ايّ شيء فيه من الفضل قال فيه من الفضل كفضل من زٰار قبر والده يعني رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله فقيل فانّي خفت فلميمكنّي ان ادخل دٰاخلاً قال سلم من ورٰاء الحٰاير
* ٣٢٤٥ و قال انّ اللّٰه نجّي بغداد بمكٰان قبر الحسينيين فٖيهٰا
* ٣٢٤٥ و قيل له مٰا لمن اتي قبر احد من الائمّة عليهم السّلام قال مثل ما لمن اتي قبر ابيعبداللّٰه عليه السّلام قيل مٰا لمن زار قبر ابيالحسن عليه السّلام قال مثل ما لمن زار قبر ابيعبداللّٰه عليه السّلام
* ٣٢٤٥ و قيل له ازور قبر ابيالحسن عليه السّلام ببغداد فقال ان كان لٰا بدّ منه من ورٰاء الحجٰاب
* ٣٢٤٥ و قيل له ان زيٰارة قبر ابيالحسن عليه السّلام ببغداد فٖيهٰا مشقة و انّمٰا نأتيه فنسلم عليه من ورٰاء الحيطٰان فمٰا لمن زٰاره من الثواب قال واللّٰه مثل ما لمن اتي قبر رسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و آله
* ٣٢٤٥ و كتب الي ابيالحسن الثالث عليه السّلام يسأل عن زيٰارة ابيعبداللّٰه الحسين عليه السّلام و عن زيارة ابيالحسن و ابيجعفر فكتب اليه ابوعبدالله عليه السلام المقدم و هذا اجمع و اعظم .
(٣٢٤٦) بٰاب كيفيّة زيارتهمٰا عليهما السّلام
* ٣٢٤٦ سئل الرّضا عليه السّلام عن اتيان قبر ابيالحسن عليه السلام فقال صلّوا في المساجد حوله و يجزي في المواضع كلّهٰا ان تقول اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَوْلِيٰاءِ اللّٰهِ وَ اَصْفِيٰائِهٖ و يأتي في الزّيٰارٰات الجٰامعة
* ٣٢٤٦ و عن ابيالحسن عليه السّلام تقول ببغداد اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا نُورَ اللّٰهِ فٖي ظُلُمٰاتِ الاَرْضِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ بَدٰا لِلّٰهِ فٖي شَأْنِهٖ اَتَيْتُكَ عٰارِفاً بِحَقِّكَ مُعٰادِياً لِاَعْدٰائِكَ فَاشْفَعْ لٖي عِنْدَ رَبِّكَ و ادع اللّٰه و سله حٰاجتك قال و تسلم بهذا علي ابيجعفر عليه السلام
* ٣٢٤٦ اقول في الحدائق عن ابيالحسن عليه السلام اذا اردت زيٰارة موسي بن جعفر و محمد بن علي فاغتسل و تنظف و البس ثوبيك الطاهرين الحديث .
(٣٢٤٧) باب فضل زيارته عليه السلام
* ٣٢٤٧ قال رسول الله صلي الله عليه و اله ستدفن بضعة مني بخراسٰان مٰازارها مكروب الا نفّس الله كربه و لا مذنب الا غفر الله له ذنوبه
* ٣٢٤٧ و قال ستدفن بضعة مني بخراسان لايزورهٰا مؤمن الا اوجب الله له الجنة و حرم جسده علي النار
* ٣٢٤٧ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام سيقتل رجل من ولدي بارض خرٰاسٰان بالسّمّ ظلما اسمه اسمي و اسم ابيه اسم موسي بن عمرٰان عليه السّلام الا فمن زٰاره فٖي غربته غفر اللّٰه له ذنوبه مٰا تقدّم منهٰا و مٰا تأخّر و لو كانت مثل عدد النجوم و قطر الامطٰار و ورق الاشجٰار
* ٣٢٤٧ و قال ابوجعفرٍ عليه السّلام يخرج رجل من ولد موسي اسمه اسم اميرالمؤمنين عليه السّلام فيدفن بارض طوس و هي خرٰاسٰان يقتل فيهٰا بالسّمّ فيدفن فيهٰا غريباً فمن زاره عٰارفاً بحقّه اعطٰاه اللّٰه عز و جل اجر من انفق من قبل الفتح و قاتل
* ٣٢٤٧ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام يقتل حفدتي بارض خراسان في مدينة يقال لهٰا طوس من زاره اليهٰا عٰارفاً بحقّه اخذته بيدي يوم القيمة و ادخلته الجنة و ان كان من اهل الكبائر قيل له جعلت فداك و مٰا عرفان حقه قال يعلم انه امام مفترض الطّاعة غريب شهيد من زٰاره عٰارفاً بحقه اعطاه اللّٰه عز و جل اجر سبعين شهيداً ممن استشهد بين يدي رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله علي حقيقة
* ٣٢٤٧ و قال ابوالحسن موسي بن جعفر عليه السّلام ان ابني عليّاً مقتول بالسّمّ ظلما و مدفون الي جنب هرون بطوس من زٰاره كمن زٰار رسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و اله
* ٣٢٤٧ و قال الرّضٰا عليه السّلام من زٰارني علي بعد داري و مزاري اتيته يوم القيمة في ثلثة مواطن حتي اخلصه من اهوالهٰا اذا تطايرت الكتب يميناً و شمالاً و عند الصّرٰاط و عند الميزان
* ٣٢٤٧ و قال مٰازٰارني احد من اوليٰائي عارفا بحقي الا شفعت فيه يوم القيمة
* ٣٢٤٧ و قال من زٰارني و هو يعرف مٰا اوجب اللّٰه تعالي من حقي و طاعتي فانا و ابائي شفعٰاؤه يوم القيمة و من كنا شفعاءه نجا و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجن و الانس
* ٣٢٤٧ و قال لاينقضي الايّام و الليٰالي حتي تصير طوس مختلف شيعتي و زوّاري الا فمن زٰارني فٖي غربتي بطوس كان معي في درجتي يوم القيمة مغفورا له
* ٣٢٤٧ و قال انّي ساقتل بالسم مظلوما و اقبر الي جنب هرون الرشيد و يجعل اللّٰه عز و جل تربتي مختلف شيعتي و اهل محبتي فمن زٰارني فٖي غربتي وجبت له زيٰارتي يوم القيمة و الذي اكرم محمّدا بالنّبوّة و اصطفاه علي جميع الخليقة لايصلي احد منكم عند قبري الا استحق المغفرة من الله عز و جل يوم يلقاه و الذي اكرمنا بعد محمد صلي الله عليه و آله بالامٰامة و خصّنٰا بالوصيّة ان زوار قبري اكرم الوفود علي الله عز و جل يوم القيمة و مٰا من مؤمن يزورني فتصيب وجهه قطرة من الماء الا حرّم اللّه جسده علي النار
* ٣٢٤٧ و قال ابوجعفر محمد بن علي الرّضٰا عليه السّلام ضمنت لمن زار قبر ابي عليه السّلام بطوس عٰارفاً بحقّه الجنة علي اللّه عز و جل
* ٣٢٤٧ و قال من زار قبر ابي بطوس غفر الله له مٰا تقدّم من ذنبه و مٰا تأخّر و بني الله له منبرا حذاء منبر محمد و علي عليهما السلام حتي يفرغ الله من حساب الخلايق
* ٣٢٤٧ و عنه من زار ابي عليه السّلام فله الجنة
* ٣٢٤٧ و قال مازار ابي عليه السلام احد فاصابه اذي من مطر او برد او حر الا حرم اللّه جسده علي النّار
* ٣٢٤٧ و عن علي بن محمد العسكري عليه السلام انه قال اهل قم و اهل اۤبه مغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسي الرّضٰا عليه السلام بطوس الا فمن زٰاره فاصٰابه فٖي طريقه قطرة من السماء حرم اللّه جسده علي النّار .
(٣٢٤٨) بٰاب تفاضل زيارته و زيٰارة ابيعبداللّٰه و الائمّة عليهم السّلام
* ٣٢٤٨ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام يقتل لهذا و اومأ بيده الي موسي عليه السّلام ولد بطوس لايزوره من شيعتنا الا الاندر فالاندر
* ٣٢٤٨ و عن ابيالحسن موسي عليه السلام من زار قبر ولدي عليّ و بات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه قيل كمن زار اللّٰه في عرشه فقال نعم اذا كان يوم القيمة كان علي عرش الرّحمن اربعة من الاوّلين و اربعة من الاخرين فاما الاربعة الذين هم من الاوّلين فنوح و ابرهيم و موسي و عيسي عليهم السلام و اما الاربعة من الاخرين محمد و عليّ و الحسن و الحسين عليهم السّلام ثم يمدّ الطّعٰام فيقعد معنٰا زوار قبور الائمة الا انّ اعلاهم درجة و اقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي عليه السّلام
* ٣٢٤٨ و قيل لابيجعفر عليه السّلام جعلت فداك زيٰارة الرّضٰا عليه السلام افضل ام زيٰارة ابيعبدالله عليه السلام فقال زيٰارة ابي افضل و ذلك ان اباعبدالله عليه السلام يزوره الناس و ابي لايزوره الا الخواص من الشيعة
* ٣٢٤٨ و قيل له قد تحيرت بين زيٰارة قبر ابيعبدالله و بين زيٰارة قبر ابيك عليه السلام بطوس فما تري فقال مكانك ثم دخل و خرج و دموعه تسيل علي خدّيه فقال زوار ابيعبدالله عليه السّلام كثيرون و زوار قبر ابي عليه السّلام بطوس قليلون ● .
(٣٢٤٩) بٰاب فضل زيارة الرّضا عليه السّلام علي الحجّ و العمرة
* ٣٢٤٩ قال ابوالحسن موسي عليه السّلام من زار قبر ولدي عليّ كان عند اللّٰه كسبعين حجّة مبرورة قيل سبعين حجّة قال نعم و سبعينالف حجة قيل سبعينالف حجّة قال رب حجة لاتقبل من زاره و بات عنده ليلة كان كمن زار اللّٰه في عرشه
* ٣٢٤٩ و قال الرّضٰا عليه السّلام ان بخراسان لبقعة يأتي عليهٰا زمٰان تصير مختلف الملئكة فلايزال فوج ينزل من السماء و فوج يصعد الي ان ينفخ في الصور فقيل له و اية بقعة هذه فقال هي بارض طوس و هي واللّه روضة من ريٰاض الجنة من زٰارني في تلك البقعة كٰان كمن زار رسول اللّه صلّي اللّٰه عليه و اله و كتب اللّه تعٰالي له ثواب الف حجة مبرورة و الف عمرة مقبولة و كنت انا و آبٰائي شفعٰاءه يوم القيمة
* ٣٢٤٩ و قال [ص 474] والله ما منّا الا مقتول ● شهيد قيل و من يقتلك يا ابن رسول اللّٰه قال شر خلق اللّه في زمٰاني يقتلني بالسّمّ ثم يدفنني في دار مضيعة و بلاد غربة الا فمن زٰارني في غربتي كتب الله عز و جل له اجر مائةالف شهيد و مائةالف صديق و مائةالف حاج و معتمر و مائةالف مجاهد و حشر في زمرتنا و جعل في الدرجات العلي من الجنة رفيقنا
* ٣٢٤٩ و عن احمد بن محمد بن ابينصر البزنطي قال قرأت في كتاب ابيالحسن الرضا عليه السّلام ابلغ شيعتي ان زيٰارتي تبلغ عند اللّه عز و جل الف حجة فقلت لابيجعفرٍ عليه السّلام الف حجة قال اي والله و الفالف حجة لمن زاره عٰارفاً بحقّه ●
* ٣٢٤٩ و سئل ابوجعفر عليه السّلام عن رجل حج حجة الاسلام فدخل متمتعا بالعمرة الي الحج فاعانه الله علي عمرته و حجه ثم اتي المدينة فسلم علي النبيّ صلّي اللّه عليه و اله ثم اتاك عٰارفاً بحقك يعلم انك حجة الله علي خلقه و بابه الذي يؤتي منه فسلم عليك ثم اتي اباعبداللّٰه الحسين عليه السّلام فسلم عليه ثم اتي بغداد فسلّم علي ابيالحسن موسي عليه السلام ثم انصرف الي بلاده فلمٰا كٰان في وقت الحج رزقه اللّٰه الحج فايهما افضل هذا الذي قد حج حجة الاسلام يرجع ايضاً فيحج او يخرج الي خراسان الي ابيك علي بن موسي عليه السّلام فيسلم عليه قال بل يأتي خرٰاسٰان فيسلّم علي ابيالحسن عليه السلام افضل و ليكن ذلك في رجب و لاينبغي ان تفعلوا هذا اليوم فان علينا و عليكم من السّلطٰان شنعة .
(٣٢٥٠) باب الاغتسال لزيارته عليه السلام
* ٣٢٥٠ عن ابيالصلت الهروي قال كنت عند الرّضٰا عليه السّلام فدخل عليه قوم من اهل قم فسلموا عليه فردّ عليهم و قربهم ثم قال لهم مرحبا بكم و اهلا فانتم شيعتنا حقّا يأتي عليكم زمٰان تزورون فيه تربتي بطوس الا فمن زٰارني و هو علي غسل خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه
* ٣٢٥٠ و عن عليّ بن محمّد بن عليّ الرّضٰا عليه السّلام من كٰانت له الي اللّٰه حاجة فليزر قبر جدّي الرّضا عليه السّلام بطوس و هو علي غسل و ليصلّ عند رأسه ركعتين و ليسأل اللّه تعٰالي حٰاجته في قنوته فانّه يستجيب له ما لميسأل مأثما او قطيعة رحم و ان موضع قبره لبقعة من بقاع الجنّة لايزورهٰا مؤمن الا اعتقه اللّٰه تعٰالي من النّار و ادخله دار القرار .
(٣٢٥١) بٰاب فضل زيٰارة العسكريّين عليهما السّلام
* ٣٢٥١ في البحٰار عن المنصوري عن عمّ ابيه قال قلت للامام عليّ بن محمّد عليهما السّلام علّمني يا سيّدي دعٰاءاً اتقرّب الي اللّه عز و جل به فقال لي هذا دعاء كثيرا ما ادعو به و قد سألت اللّه عزّ و جل ان لٰايخيّب من دعٰا به فٖي مشهدي و هو يٰا عُدَّتٖي عِنْدَ العُدَدِ وَ يٰا رَجٰائٖي وَ المُعْتَمَدُ وَ يٰا كَهْفٖي وَ السَّنَدُ وَ يٰا وٰاحِدُ يٰا اَحَدُ وَ يٰا قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ اَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْتَجْعَلْ فٖي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ اَحَداً صَلِّ عَلٰي جَمٰاعَتِهِمْ وَ افْعَلْ بٖي كَذٰا وَ كَذٰا
* ٣٢٥١ و عن بعضهم صلوٰات اللّٰه عليهم انه قال اذا اردت زيٰارة قبر ابيالحسن عليّ بن محمّد و ابيمحمّد الحسن بن علي عليهما السّلام تقول بعد الغسل ان وصلت الي قبريهمٰا و الّا اومأت بالسّلام من عند البٰاب الذي علي الشارع الشباك تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمٰا يٰا وَلِيَّيِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمٰا يٰا حُجَّتَيِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمٰا يٰا نُورَيِ اللّٰهِ فٖي ظُلُمٰاتِ الاَرْضِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمٰا يٰا مَنْ بَدٰا لِلّٰهِ فٖي شَأْنِكُمٰا اَتَيْتُكُمٰا زٰائِراً عٰارِفاً بِحَقِّكُمٰا مُعٰادِياً لِاَعْدٰائِكُمٰا مُوٰالِياً لِاَوْلِيٰائِكُمٰا مُؤْمِناً بِمٰا آمَنْتُمٰا بِهٖ كٰافِراً بِمٰا كَفَرْتُمٰا بِهٖ مُحَقِّقاً لِمٰا حَقَّقْتُمٰا مُبْطِلاً لِمٰا اَبْطَلْتُمٰا اَسْأَلُ اللّٰهَ رَبّٖي وَ رَبَّكُمٰا اَنْ يَجْعَلَ حَظّٖي مِنْ زِيٰارَتِكُمٰا الصَّلٰوةَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ اَنْ يَرْزُقَنٖي مُرٰافَقَتَكُمٰا فِي الجِنٰانِ مَعَ آبٰائِكُمٰا الصّٰالِحٖينَ وَ اَسْأَلُهُ اَنْ يُعْتِقَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ يَرْزُقَنٖي شَفٰاعَتَكُمٰا وَ مُصٰاحَبَتَكُمٰا وَ يُعَرِّفَ بَيْنٖي وَ بَيْنَكُمٰا وَ لٰايَسْلُبَنٖي حُبَّكُمٰا وَ حُبَّ آبٰائِكُمٰا الصّٰالِحٖينَ وَ اَنْ لٰايَجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِكُمٰا وَ يَحْشُرَنٖي مَعَكُمٰا فِي الجَنَّةِ وَ رَحْمَتِهٖ اَللَّهُمَّ ارْزُقْنٖي حُبَّهُمٰا وَ تَوَفَّنٖي عَلٰي مِلَّتِهِمٰا اَللّٰهُمَّ الْعَنْ ظٰالِمٖي آلِمُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ انْتَقِمْ مِنْهُمْ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الاَوَّلٖينَ مِنْهُمْ وَ الٰاخِرٖينَ وَ ضٰاعِفْ عَلَيْهِمُ العَذٰابَ وَ ابْلُغْ ( و بلّغ خ ) بِهِمْ وَ بِاَشْيٰاعِهِمْ وَ مُحِبّٖيهِمْ وَ مُتَّبِعٖيهِمْ اَسْفَلَ دَرَكٍ مِنَ الجَحٖيمِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ وَ اجْعَلْ فَرَجَنٰا مَعَ فَرَجِهِمْ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ و تجتهد في الدّعاء لنفسك و لوالديك و تخيّر من الدّعٰاء فان وصلت اليهمٰا صلوات اللّٰه عليهمٰا فصلّ عند قبريهمٰا ركعتين و اذا دخلت المسجد و صلّيت دعوت اللّه بمٰا احببت انّه قريب مجيب و هذا المسجد الي جٰانب الدّار و فيه كٰانا يصلّيٰان عليهما السّلام .
(٣٢٥٢) بٰاب زيٰارة موليٰنا صٰاحب الزّمٰان صلوٰات اللّٰه عليه و عجّل فرجه
* ٣٢٥٢ في البحٰار خرج من النّٰاحية المقدّسة الي محمّد الحميري بعد الجوٰاب عن المسٰائل التي سألهٰا بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لا لامره تعقلون و لا من اولياۤئه تقبلون حكمة بالغة فمٰاتغن النّذر عن قوم لايؤمنون السّلام علينا و علي عباد اللّٰه الصّالحين اذا اردتم التّوجّه بنا الي اللّٰه تعٰالي و الينا فقولوا ● كما قال اللّه تعٰالي سَلٰامٌ عَلٰي آلِ يسۤ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا دٰاعِيَ اللّٰهِ وَ رَبّٰانِيَّ آيٰاتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بٰابَ اللّٰهِ وَ دَيّٰانَ دٖينِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خَلٖيفَةَ اللّٰهِ وَ نٰاصِرَ حَقِّهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ دَلٖيلَ اِرٰادَتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا تٰالِيَ كِتٰابِ اللّٰهِ وَ تَرْجُمٰانَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فٖي آنٰاءِ لَيْلِكَ وَ اَطْرٰافِ نَهٰارِكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بَقِيَّةَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مٖيثٰاقَ اللّٰهِ الَّذٖي اَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَعْدَ اللّٰهِ الَّذٖي ضَمِنَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا العَلَمُ المَنْصُوبُ وَ العِلْمُ المَصْبُوبُ وَ الغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الوٰاسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقُومُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقْعُدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُصَلّٖي وَ تَقْنُتُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُصْبِحُ وَ تُمْسٖي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ اِذٰا يَغْشٰي وَ النَّهٰارِ اِذٰا تَجَلّٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الاِمٰامُ المَأْمُونُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا المُقَدَّمُ المَأْمُولُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ بِجَوٰامِعِ السَّلٰامِ اُشْهِدُكَ يٰا مَوْلٰايَ اَنّٖي اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لٰا حَبٖيبَ اِلّٰا هُوَ وَ اَهْلُهُ وَ اُشْهِدُكَ اَنَّ عَلِيّاً اَمٖيرَالمُؤْمِنٖينَ حُجَّتُهُ وَ الحَسَنَ حُجَّتُهُ وَ الحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسٰي حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ حُجَّةُ اللّٰهِ اَنْتُمُ الاَوَّلُ وَ الٰاخِرُ وَ اَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لٰا رَيْبَ فٖيهٰا يَوْمَ لٰايَنْفَعُ نَفْساً اٖيمٰانُهٰا لَمْتَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اَوْ كَسَبَتْ فٖي اٖيمٰانِهٰا خَيْراً وَ اَنَّ المَوْتَ حَقٌّ وَ اَنَّ نٰاكِراً وَ نَكٖيراً حَقٌّ وَ اَشْهَدُ اَنَّ النَّشْرَ وَ البَعْثَ حَقٌّ وَ اَنَّ الصِّرٰاطَ حَقٌّ وَ المِرْصٰادَ حَقٌّ وَ المٖيزٰانَ وَ الحَشْرَ حَقٌّ وَ الحِسٰابَ حَقٌّ وَ الجَنَّةَ وَ النّٰارَ حَقٌّ وَ الوَعْدَ وَ الوَعٖيدَ بِهِمٰا حَقٌّ يٰا مَوْلٰايَ شَقِيَ مَنْ خٰالَفَكُمْ وَ سَعِدَ مَنْ اَطٰاعَكُمْ فَاشْهَدْ عَلٰي مٰا اَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ وَ اَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرٖيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ فَالحَقُّ مٰا رَضٖيتُمُوهُ وَ البٰاطِلُ مٰا سَخِطْتُمُوهُ وَ المَعْرُوفُ مٰا اَمَرْتُمْ بِهٖ وَ المُنْكَرُ مٰا نَهَيْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسٖي مُؤْمِنَةٌ بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهٖ وَ بِاَمٖيرِ المُؤْمِنٖينَ وَ بِكُمْ يٰا مَوْلٰايَ اَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ نُصْرَتٖي مُعَدَّةٌ لَكُمْ وَ مَوَدَّتٖي خٰالِصَةٌ لَكُمْ آمٖينَ آمٖينَ الدّعاء عقيب هذا القول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ وَ اَنْ تَمْلَأَ قَلْبٖي نُورَ اليَقٖينِ وَ صَدْرٖي نُورَ الاٖيمٰانِ وَ فِكْرٖي نُورَ النِّيّٰاتِ ( الثبٰات خل ) وَ عَزْمٖي نُورَ العِلْمِ وَ قُوَّتٖي نُورَ العَمَلِ وَ لِسٰانٖي نُورَ الصِّدْقِ وَ دٖينٖي نُورَ البَصٰائِرِ مِنْ عِنْدِكَ وَ بَصَرٖي نُورَ الضِيٰاءِ وَ سَمْعٖي نُورَ الحِكْمَةِ وَ مَوَدَّتٖي نُورَ المُوٰالٰاةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ حَتّٰي اَلْقٰاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مٖيثٰاقِكَ فَتُغَشِّيَنٖي ( فلتسعني خل ) رَحْمَتكَ يٰا وَلِيُّ يٰا حَمٖيدُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي حُجَّتِكَ فٖي اَرْضِكَ وَ خَلٖيفَتِكَ فٖي بِلٰادِكَ وَ الدّٰاعٖي اِلٰي سَبٖيلِكَ وَ القٰائِمِ بِقِسْطِكَ وَ الثّٰائِرِ بِاَمْرِكَ وَلِيِّ المُؤْمِنٖينَ وَ بَوٰارِ الكٰافِرٖينَ وَ مُجَلِّي الظَلَمَةِ وَ مُنٖيرِ الحَقِّ وَ النّٰاطِقِ بِالحِكْمَةِ وَ الصِّدْقِ وَ كَلِمَتِكَ التّٰاۤمَةِ فٖي اَرْضِكَ المُرْتَقَبِ ( المُرْتَقِبِ ) الخٰائِفِ وَ الوَلِيِّ النّٰاصِحِ سَفٖينَةِ النَّجٰاةِ وَ عَلَمِ الهُدٰي وَ نُورِ اَبْصٰارِ الوَرٰي وَ خَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدٰي وَ مُجَلِّي العَمٰي الَّذٖي يَمْلَأُ الاَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطاً كَمٰا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي وَلِيِّكَ وَ ابْنِ اَوْلِيٰائِكَ الَّذٖينَ فَرَضْتَ طٰاعَتَهُمْ وَ اَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهٖيراً اَللّٰهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهٖ لِدٖينِكَ وَ انْصُرْ بِهٖ اَوْلِيٰاءَكَ وَ اَوْلِيٰاءَهُ وَ شٖيعَتَهُ وَ اَنْصٰارَهُ وَ اجْعَلْنٰا مِنْهُمْ اَللّٰهُمَّ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بٰاغٍ وَ طٰاغٍ وَ مِنْ شَرِّ جَمٖيعِ خَلْقِكَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهٖ وَ عَنْ يَمٖينِهٖ وَ عَنْ شِمٰالِهٖ وَ احْرُسْهُ وَ امْنَعْهُ مِنْ اَنْ يُوصَلَ اِلَيْهِ بِسُوءٍ وَ احْفَظْ فٖيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ وَ اَظْهِرْ بِهِ العَدْلَ وَ اَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْ نٰاصِرٖيهِ وَ اخْذُلْ خٰاذِلٖيهِ وَ اقْصِمْ قٰاصِمٖيهِ وَ اقْصِمْ بِهٖ جَبٰابِرَةَ الكُفْرِ وَ اقْتُلْ بِهِ الكُفّٰارَ وَ المُنٰافِقٖينَ وَ جَمٖيعَ المُلْحِدٖينَ حَيْثُ كٰانُوا مِنْ مَشٰارِقِ الاَرْضِ [ص 475] وَ مَغٰارِبِهٰا بَرِّهٰا وَ بَحْرِهٰا وَ امْلَأْ بِهِ الاَرْضَ عَدْلاً وَ اَظْهِرْ بِهٖ دٖينَ نَبِيِّكَ ( محمّد خ ) صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ اجْعَلْنِي اللّٰهُمَّ مِنْ اَنْصٰارِهٖ وَ اَعْوٰانِهٖ وَ اَتْبٰاعِهٖ وَ شٖيعَتِهٖ وَ اَرِنٖي فٖي آلِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ مٰا يَأْمَلُونَ وَ فٖي عَدُوِّهِمْ مٰا يَحْذَرُونَ اِلٰهَ الحَقِّ آمٖينَ يٰا ذَا الجَلٰالِ وَ الاِكْرٰامِ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ
* ٣٢٥٢ و زيٰارة اخري له و هي المعروفة بالنّدبة خرجت من النّاحية المحفوفة بالقدس الي ابيجعفر محمّد بن عبدالله الحميري رحمه اللّه و امر ان يتلي في السّرداب المقدّس و هي بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ لٰا لِاَمْرِ اللّٰهِ تَعْقِلُونَ وَ لٰا مِنْ اَوْلِيٰائِهٖ تَقْبَلُونَ حِكْمَةٌ بٰالِغَةٌ فَمٰاتُغْنِ الٰايٰاتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لٰايُؤْمِنُونَ وَ السَّلٰامُ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحٖينَ سَلٰامٌ عَلٰي آلِ يسۤ ذٰلِكَ هُوَ الفَضْلُ المُبٖينُ وَ اللّٰهُ ذُو الفَضْلِ العَظٖيمِ لِمَنْ يَهْدٖيهِ صِرٰاطَهُ المُسْتَقٖيمَ قَدْ آتٰاكُمُ اللّٰهُ يٰا آلَ يسۤ خِلٰافَتَهُ وَ عِلْمَ مَجٰارٖي اَمْرِهٖ فٖيمٰا قَضٰاهُ وَ دَبَّرَهُ وَ رَتَّبَهُ وَ اَرٰادَهُ فٖي مَلَكُوتِهٖ فَكَشَفَ لَكُمُ الغِطٰاءَ وَ اَنْتُمْ خَزَنَتُهُ وَ شُهَدٰاؤُهُ وَ عُلَمٰاؤُهُ وَ اُمَنٰاؤُهُ وَ سٰاسَةُ العِبٰادِ وَ اَرْكٰانُ البِلٰادِ وَ قُضٰاةُ الاَحْكٰامِ وَ اَبْوٰابُ الاٖيمٰانِ وَ سُلٰالَةُ النَّبِيّٖينَ وَ صَفْوَةُ ( صِفْوَةُ ، صُفْوَةُ ) المُرْسَلٖينَ وَ عِتْرَةُ خِيَرَةِ رَبِّ العٰالَمٖينَ وَ مِنْ تَقْدٖيرِهٖ مَنٰائِح العَطٰاءِ بِكُمْ اِنْفٰاذُهُ مَحْتُوماً مَقْرُوناً فَمٰا شَيءٌ مِنّٰا اِلّٰا وَ اَنْتُمْ لَهُ السَّبَبُ وَ اِلَيْهِ السَّبٖيلُ خِيٰارُهُ لِوَلِيِّكُمْ نِعْمَةٌ وَ انْتِقٰامُهُ مِنْ عَدُوِّكُمْ سُخْطَةٌ فَلٰا نَجٰاةَ وَ لٰا مَفْزَعَ اِلّٰا اَنْتُمْ وَ لٰا مَذْهَبَ عَنْكُمْ يٰا اَعْيُنَ اللّٰهِ النّٰاظِرَةَ وَ حَمَلَةَ مَعْرِفَتِهٖ وَ مَسٰاكِنَ تَوْحٖيدِهٖ فٖي اَرْضِهٖ وَ سَمٰائِهٖ وَ اَنْتَ يٰا مَوْلٰايَ وَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ بَقِيَّتَهُ كَمٰالُ نِعْمَتِهٖ وَ وٰارِثُ اَنْبِيٰاۤئِهٖ وَ خُلَفٰائِهٖ مٰا بَلَغْنٰاهُ مِنْ دَهْرِنٰا وَ صٰاحِبُ الرَّجْعَةِ لِوَعْدِ رَبِّنَا الَّتٖي فٖيهٰا دَوْلَةُ الحَقِّ وَ فَرَجُنٰا وَ نَصْرُ اللّٰهِ لَنٰا وَ عِزُّنٰا اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا العَلَمُ المَنْصُوبُ وَ العِلْمُ المَصْبُوبُ وَ الغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الوٰاسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صٰاحِبَ المَرْأٰي وَ المَسْمَعِ الَّذٖي بِعَيْنِ اللّٰهِ مَوٰاثٖيقُهُ وَ بِيَدِ اللّٰهِ عُهُودُهُ وَ بِقُدْرَةِ اللّٰهِ سُلْطٰانُهُ اَنْتَ الحَلٖيمُ الَّذٖي لٰاتُعَجِّلُهُ الغَضْبَةُ ( المعصية ، المغضبة ، العصبية خل ) وَ الكَرٖيمُ الَّذٖي لٰاتُبَخِّلُهُ الحَفٖيظَةُ وَ العٰالِمُ الَّذٖي لٰاتُجَهِّلُهُ الحَمِيَّةُ مُجٰاهَدَتُكَ فِي اللّٰهِ ذٰاتُ مَشِيَّةِ اللّٰهِ وَ مُقٰارَعَتُكَ فِي اللّٰهِ ذٰاتُ انْتِقٰامِ اللّٰهِ وَ صَبْرُكَ فِي اللّٰهِ ذُو اَنٰاةِ اللّٰهِ وَ شُكْرُكَ لِلّٰهِ ذُو مَزٖيدِ اللّٰهِ وَ رَحْمَتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَحْفُوظاً بِاللّٰهِ اَللّٰهُ نَوَّرَ ( نُورُ خل ) اَمٰامَهُ ( اَمٰامِهٖ ) وَ وَرٰاءَهُ ( وَرٰاءِهٖ ) وَ يَمٖينَهُ ( يَمٖينِهٖ ) وَ شِمٰالَهُ ( شِمٰالِهٖ ) وَ فَوْقَهُ ( فَوْقِهٖ ) وَ تَحْتَهُ ( تَحْتِهٖ ) اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَخْزُوناً ( محروزا خل ) فٖي قُدْرَةِ اللّٰهِ نُورٌ سَمْعُهُ وَ بَصَرُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَعْدَ اللّٰهِ الَّذٖي ضَمِنَهُ وَ يٰا مٖيثٰاقَ اللّٰهِ الَّذٖي اَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا دٰاعِيَ اللّٰهِ وَ رَبّٰانِيَّ آيٰاتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بٰابَ اللّٰهِ وَ دَيّٰانَ دٖينِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خَلٖيفَةَ اللّٰهِ وَ نٰاصِرَ حَقِّهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ دَلٖيلَ اِرٰادَتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا تٰالِيَ كِتٰابِ اللّٰهِ وَ تَرْجُمٰانَهُ ( تُرْجُمٰانَهُ ) اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فٖي آنٰاءِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا بَقِيَّةَ اللّٰهِ فٖي اَرْضِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقُومُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقْعُدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُصَلّٖي وَ تَقْنُتُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُعَوِّذُ ( تُعَوَّذُ ) وَ تُسَبِّحُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُمَجِّدَ وَ تَمْدَحُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ حٖينَ تُمْسٖي وَ تُصْبِحُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ اِذٰا يَغْشٰي وَ فِي النَّهٰارِ اِذٰا تَجَلّٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ فِي الٰاخِرَةِ وَ الاُولٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا حُجَجَ اللّٰهِ وَ رُعٰاتَنٰا وَ هُدٰاتَنٰا وَ دُعٰاتَنٰا وَ قٰادَتَنٰا وَ اَئِمَّتَنٰا وَ سٰادَتَنٰا وَ مَوٰالٖينٰا اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَنْتُمْ نُورُنٰا وَ اَنْتُمْ جٰاهُنٰا ( تجاهنا نخ ) اَوْقٰاتَ صَلَوٰاتِنٰا وَ عِصْمَتُنٰا بِكُمْ لِدُعٰائِنٰا وَ صَلوٰتِنٰا وَ صِيٰامِنٰا وَ اسْتِغْفٰارِنٰا وَ سٰائِرِ اَعْمٰالِنٰا اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الاِمٰامُ المَأْمُونُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الاِمٰامُ المَأْمُولُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ بِجَوٰامِعِ السَّلٰامِ اِشْهَدْ ( اشهدك خل ) يٰا مَوْلٰايَ اَنّٖي اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لٰا حَبٖيبَ اِلّٰا هُوَ وَ اَهْلُهُ وَ اَنَّ اَمٖيرَالمُؤْمِنٖينَ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ الحَسَنَ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ الحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسٰي حُجَّتُهُ وَ اَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ اَنْتَ حُجَّتُهُ وَ اَنَّ الاَنْبِيٰاۤءَ دُعٰاةُ وَ هُدٰاةُ رُشْدِكُمْ اَنْتُمُ الاَوَّلُ وَ الٰاخِرُ وَ خٰاتِمَتُهُ وَ اَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لٰا شَكَّ فٖيهٰا يَوْمَ لٰايَنْفَعُ نَفْساً اٖيمٰانُهٰا لَمْتَكُنْ اٰمَنَتْ مِنْ قَبْلُ اَوْ كَسَبَتْ فٖي اٖيمٰانِهٰا خَيْراً وَ اَنَّ المَوْتَ حَقٌّ وَ اَنَّ مُنْكَراً وَ نَكٖيراً حَقٌّ وَ اَنَّ النَّشْرَ ( النشور نخ ) حَقٌّ وَ البَعْثَ حَقٌّ وَ اَنَّ الصِّرٰاطَ حَقٌّ وَ اَنَّ المِرْصٰادَ حَقٌّ وَ اَنَّ المٖيزٰانَ حَقٌّ وَ اَنَّ الحِسٰابَ حَقٌّ وَ اَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَ النّٰارَ حَقٌّ وَ الجَزٰاءَ بِهِمٰا لِلْوَعْدِ وَ الوَعٖيدِ حَقٌّ وَ اَنَّكُمْ لِلشَّفٰاعَةِ حَقٌّ لٰاتُرَدُّونَ وَ لٰاتُسْبَقُونَ بِمَشِيَّةِ اللّٰهِ ( تسبقون مشيّة اللّه خل ) وَ بِاَمْرِهٖ تَعْمَلُونَ وَ لِلّٰهِ الرَّحْمَةُ وَ الكَلِمَةُ العُلْيٰا وَ بِيَدِهِ ( و الدعوة خل ) الحُسْنٰي وَ حُجَّةُ اللّٰهِ النُّعْمٰي خَلَقَ الجِنَّ وَ الاِنْسَ لِعِبٰادَتِهٖ اَرٰادَ مِنْ عِبٰادِهٖ عِبٰادَتَهُ فَشَقِيٌّ وَ سَعٖيدٌ قَدْ شَقِيَ ( فالشقي خل ) مَنْ خٰالَفَكُمْ وَ سَعِدَ ( و السعيد خل ) مَنْ اَطٰاعَكُمْ وَ اَنْتَ يٰا مَوْلٰايَ فَاشْهَدْ بِمٰا اَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ تَخْزُنُهُ وَ تَحْفَظُهُ لٖي عِنْدَكَ اَمُوتُ عَلَيْهِ وَ اُنْشَرُ عَلَيْهِ وَ اَقِفُ بِهٖ وَلِيّاً لَكَ بَرٖيئاً مِنْ عَدُوِّكَ مٰاقِتاً لِمَنْ اَبْغَضَكُمْ وٰادّاً لِمَنْ اَحَبَّكُمْ فَالحَقُّ مٰا رَضٖيتُمُوهُ وَ البٰاطِلُ مٰا سَخِطْتُمُوهُ وَ المَعْرُوفُ مٰا اَمَرْتُمْ بِهٖ وَ المُنْكَرُ مٰا نَهَيْتُمْ عَنْهُ وَ القَضٰاءُ المُثْبَتُ مَا اسْتَأْثَرَتْ بِهٖ مَشِيَّتُكُمْ وَ المَمْحُوُّ مٰا لَااسْتَأْثَرَتْ بِهٖ سُنَّتُكُمْ فَلٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ مُحَمَّدٌ ( اشهد انّ محمّدا خل ) عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ عَلِيٌّ ( و ان عليا خل ) اَمٖيرُالمُؤْمِنٖينَ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) الحَسَنُ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) الحُسَيْنُ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) جَعْفَرٌ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) مُوسٰي حُجَّتُهُ ( و ان خ ) عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) مُحَمَّدٌ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) عَلِيٌّ حُجَّتُهُ ( و ان خ ) الحَسَنُ حُجَّتُهُ وَ اَنْتَ ( انك خ ) حُجَّتُهُ اَنْتُمْ حُجَجُهُ وَ بَرٰاهٖينُهُ اَنَا يٰا مَوْلٰايَ مُسْتَبْشِرٌ بِالبَيْعَةِ الَّتٖي اَخَذَ اللّٰهُ عَلَيَّ شَرْطَهُ قِتٰالاً فٖي سَبٖيلِهِ اشْتَرٰي بِهٖ اَنْفُسَ المُؤْمِنٖينَ فَنَفْسٖي مُؤْمِنَةٌ بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهٖ وَ بِاَمٖيرِ المُؤْمِنٖينَ وَ بِكُمْ يٰا مَوٰالِيَّ اَوَّلِكُمْ وَ اٰخِرِكُمْ وَ نُصْرَتٖي لَكُمْ مُعَدَّةٌ وَ مَوَدَّتٖي خٰالِصَةٌ لَكُمْ وَ بَرٰاءَتٖي مِنْ اَعْدٰائِكُمْ اَهْلِ الحَرَدَةِ وَ الجِدٰالِ ثٰابِتَةٌ لِثٰارِكُمْ اَنَا وَلِيٌّ وَحٖيدٌ ( وجيه خل ) وَ اللّٰهُ اِلٰهُ الحَقِّ جَعَلَنٖي كَذٰلِكَ آمٖينَ آمٖينَ مَنْ لٖي اِلّٰا اَنْتَ فٖيمٰا دِنْتُ وَ اعْتَصَمْتُ بِكَ فٖيهِ تَحْرُسُنٖي فٖيمٰا تَقَرَّبْتُ بِهٖ اِلَيْكَ يٰا وِقٰايَةَ اللّٰهِ وَ سِتْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ اَغْنِنٖي ( اغثني خل ) اَدْنِنٖي ( اعنّي خل ) اَدْرِكْنٖي صِلْنٖي بِكَ وَ لٰاتَقْطَعْنٖي اَللّٰهُمَّ بِهِمْ اِلَيْكَ تَوَسُّلٖي وَ تَقَرُّبٖي اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ صِلْنٖي بِهِمْ وَ لٰاتَقْطَعْنٖي بِحُجَّتِكَ اعْصِمْنٖي وَ سَلٰامُكَ عَلٰي آلِ يسۤ مَوْلٰايَ اَنْتَ الجٰاهُ عِنْدَ اللّٰهِ رَبِّكَ وَ رَبّٖي اِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي خَلَقْتَهُ مِنْ كُلِّكَ فَاسْتَقَرَّ فٖيكَ فَلٰايَخْرُجُ مِنْكَ اِلٰي شَيءٍ اَبَداً ( ايا كينون ايا مكوّن ايٰا متعال ايا متقدس ايا مترحم ايا مترأف خل ) اَيٰا مُتَحَنِّنُ اَسْأَلُكَ كَمٰا خَلَقْتَهُ غَضّاً اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ وَ وٰالِدِ هُدٰاةِ رَحْمَتِكَ وَ امْلَأْ قَلْبٖي نُورَ اليَقٖينِ وَ صَدْرٖي نُورَ الاٖيمٰانِ وَ فِكْرٖي نُورَ الثَّبٰاتِ وَ عَزْمٖي نُورَ التَّوفٖيقِ وَ ذَكٰائٖي نُورَ العِلْمِ وَ قُوَّتٖي نُورَ العَمَلِ وَ لِسٰانٖي نُورَ الصِّدْقِ وَ دٖينٖي نُورَ البَصٰائِرِ مِنْ عِنْدِكَ وَ بَصَرٖي نُورَ الضِّيٰاءِ وَ سَمْعٖي نُورَ وَعْيِ الحِكْمَةِ وَ مَوَدَّتٖي نُورَ المُوٰالٰاتِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ وَ نَفْسٖي نُورَ قُوَّةِ البَرٰاءَةِ مِنْ اَعْدٰاءِ مُحَمَّدٍ وَ اَعْدٰاءِ آلِمُحَمَّدٍ حَتّٰي اَلْقٰاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مٖيثٰاقِكَ فَلْتَسَعْنٖي رَحْمَتُكَ يٰا وَلِيُّ يٰا حَمٖيدُ بِمَرْأٰي آلِمُحَمَّدٍ وَ مَسْمَعِكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ دُعٰائٖي فَوَفِّنٖي مُنْجَزٰاتِ اِجٰابَتٖي اَعْتَصِمُ بِكَ مَعَكَ مَعَكَ مَعَكَ سَمْعٖي وَ رِضٰايَ يٰا كَرٖيمُ