* ٣٢٣٥ و عن صفوان قال استأذنت الصّادق عليه السّلام لزيارة مولاي الحسين عليه السّلام و سألته ان يعرّفني مٰا اعمل عليه فقال يا صفوان صم ثلثة ايّام قبل خروجك و اغتسل في اليوم الثالث ثم اجمع اليك اهلك ثم قل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَوْدِعُكَ اليَوْمَ نَفْسٖي وَ اَهْلٖي وَ مٰالٖي وَ وَلَدٖي وَ مَنْ كٰانَ مِنّٖي بِسَبٖيلٍ الشّٰاهِدَ مِنْهُمْ وَ الغٰائِبَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ احْفَظْنٰا بِحِفْظِ الاٖيمٰانِ وَ احْفَظْ عَلَيْنٰا اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا فٖي حِرْزِكَ وَ لٰاتَسْلُبْنٰا نِعْمَتَكَ وَ لٰاتُغَيِّرْ مٰا بِنٰا مِنْ عٰافِيَتِكَ وَ زِدْنٰا مِنْ فَضْلِكَ اِنّٰا اِلَيْكَ رٰاغِبوُنَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثٰاءِ السَّفَرِ وَ مِنْ كَأٰبَةِ المُنْقَلَبِ وَ مِنْ سُوءِ المَنْظَرِ فِي النَّفْسِ وَ الاَهْلِ وَ المٰالِ وَ الوَلَدِ اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٰا حَلٰاوَةَ الاٖيمٰانِ وَ بَرْدَ المَغْفِرَةِ وَ آمِنّٰا مِنْ عَذٰابِكَ اِنّٰا اِلَيْكَ رٰاغِبُونَ وَ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ وَ آتِنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ فاذا اتيت الفرات يعني شريعة الصادق عليه السلام بالعلقمي فقل اَللّٰهُمَّ اَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَتْ اِلَيْهِ الرِّجٰالُ ( و شدّت اليه الرّحال خ ) وَ اَنْتَ سَيِّدٖي اَكْرَمُ مَقْصُودٍ وَ اَفْضَلُ مَزُورٍ وَ قَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زٰائِرٍ كَرٰامَةً وَ لِكُلِّ وٰافِدٍ تُحْفَةً فَاَسْأَلُكَ اَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ اِيّٰايَ فَكٰاكَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ قَدْ قَصَدْتُ وَلِيَّكَ وَ ابْنَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيَّكَ وَ ابْنَ صَفِيِّكَ وَ نَجِيَّكَ وَ ابْنَ نَجِيِّكَ وَ حَبٖيبَكَ وَ ابْنَ حَبٖيبِكَ اَللّٰهُمَّ فَاشْكُرْ سَعْيٖي وَ ارْحَمْ مَسٖيرٖي اِلَيْكَ بِغَيْرِ مَنٍّ مِنّٖي عَلَيْكَ بَلْ لَكَ المَنُّ عَلَيَّ اِذْ جَعَلْتَ لِيَ السَّبٖيلَ اِلٰي زِيٰارَتِهٖ وَ عَرَّفْتَنٖي فَضْلَهُ وَ حَفِظْتَنٖي فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ حَتّٰي بَلَّغْتَنٖي هٰذَا المَكٰانَ اَللّٰهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلٰي نَعْمٰاۤئِكَ كُلِّهٰا وَ لَكَ الشُّكْرُ عَلٰي مِنَنِكَ كُلِّهٰا ثم اغتسل من الفرات فانّ ابي حدّثني عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله ان ابني هذا الحسين يقتل بعدي علي شاطئ الفرات فمن زاره و اغتسل من الفرات تساقطت خطايٰاه كهيأة يوم ولدته امّه فاذا اغتسلت فقل فٖي غسلك بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ شِفٰاءاً مِنْ كُلِّ دٰاۤءٍ وَ اٰفَةٍ وَ سُقْمٍ وَ عٰاهَةٍ اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ بِهٖ قَلْبٖي وَ اشْرَحْ بِهٖ صَدْرٖي وَ سَهِّلْ بِهٖ ( لٖي خ ) اَمْرٖي فاذا فرغت من غسلك فالبس ثوبين طاهرين و صل ركعتين خٰارج المشرعة و هو المكٰان الّذي قال اللّه تعٰالي و في الارض قطع متجاورٰات و جنّات من اعنٰاب و زرع و نخيل صنوان و غير صنوان يسقي بِمٰاءٍ وٰاحدٍ و نفضّل بعضها علي بعض في الاكل فاذا فرغت من صلوتك فتوجّه نحو الحٰاير و عليك السكينة و الوقار و قصّر خطاك فانّ اللّه تعالي يكتب لك بكلّ خطوة حجّة و عمرة و سر خٰاشعاً قلبك باكية عينك و اكثر من التكبير و التّهليل و الثناء علي اللّه عزّ و جلّ و الصّلوة علي نبيّه صلّي اللّه عليه و اٰله و الصلوة علي الحسين خٰاصّةً و لعن من قتله و البراءة ممّن اسّس ذلك عليه فاذا اتيت بٰاب الحاير فقف و قل اَللّٰهُ اَكْبَرُ كَبٖيراً وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ كَثٖيراً وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَ اَصٖيلاً الحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَديٰنٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَديٰنَا اللّٰهُ لَقَدْ جٰاءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالحَقِّ ثم قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا نَبِيَّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خٰاتَمَ النَّبِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا سَيِّدَ المُرْسَلٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حَبٖيبَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖيرَالمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا سَيِّدَ الوَصِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا قٰائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاءِ العٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلَي الاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَصِيَّ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصِّدّٖيقُ الشَّهٖيدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا مَلٰائِكَةَ اللّٰهِ المُقٖيمٖينَ فٖي هٰذَا المَقٰامِ الشَّرٖيفِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا مَلٰئِكَةَ رَبّٖي المُحْدِقٖينَ بِقَبْرِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ مِنّٖي اَبَداً مٰا بَقٖيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ ثم تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ اَمَتِكَ المُقِرُّ بِالرِّقِّ وَ التّٰارِكُ لِلْخِلٰافِ عَلَيْكُمْ وَ المُوٰالٖي لِوَلِيِّكُمْ وَ المُعٰادٖي لِعَدُوِّكُمْ قَصَدَ حَرَمَكَ وَ اسْتَجٰارَ بِمَشْهَدِكَ وَ تَقَرَّبَ اِلَيْكَ بِقَصْدِهٖ ( بقصدك خل ) ءَاَدْخُلُ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ ءَاَدْخُلُ يٰا نَبِيَّ اللّٰهِ ءَاَدْخُلُ يٰا اَمٖيرَالمُؤْمِنٖينَ ءَاَدْخُلُ يٰا سَيِّدَ الوَصِيّٖينَ ءَاَدْخُلُ يٰا فٰاطِمَة سَيِّدَةَ نِسٰاءِ العٰالَمٖينَ ءَاَدْخُلُ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ ءَاَدْخُلُ يٰا مَوْلٰايَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ فان خشع قلبك و دمعت عينك فهو علامة الاذن فادخل ثم قل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الوٰاحِدِ الاَحَدِ الفَرْدِ الصَّمَدِ الَّذٖي هَدٰينٖي لِوِلٰايَتِكَ وَ خَصَّنٖي بِزِيٰارَتِكَ وَ سَهَّلَ لٖي قَصْدَكَ ثم تأتي ( ائت ، نسخةل ) بٰاب القبة و قف من حيث يلي الرأس و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ مُوسٰي كَلٖيمِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ عٖيسٰي رُوحِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ مُحَمَّدٍ حَبٖيبِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَلِيِّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ المُصْطَفٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ المُرْتَضٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاۤءِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدٖيجَةَ الكُبْرٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ وَ الوِتْرَ المَوْتُور اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ وَ اَطَعْتَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ حَتّٰي اَتيٰكَ اليَقٖينُ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهٖ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الاَصْلٰابِ الشّٰامِخَةِ وَ الاَرْحٰامِ المُطَهَّرَةِ لَمْتُنَجِّسْكَ الجٰاهِلِيَّةُ بِاَنْجٰاسِهٰا وَ لَمْتُلْبِسْكَ ( مِنْ خ ) مُدْلَهِمّٰاتِ ثِيٰابِهٰا وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعٰائِمِ الدّٖينِ وَ اَرْكٰانِ المُؤْمِنٖينَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ الاِمٰامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهٰادِي المَهْدِيُّ وَ اَشْهَدُ اَنَّ الاَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوٰي وَ اَعْلٰامُ الهُدٰي وَ العُرْوَةُ الوُثْقٰي وَ الحُجَّةُ عَلٰي اَهْلِ الدُّنْيٰا وَ اُشْهِدُ اللّٰهَ وَ مَلٰئِكَتَهُ وَ اَنْبِيٰاءَهُ وَ رُسُلَهُ اَنّٖي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِاِيٰابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرٰايِعِ دٖينٖي وَ خَوٰاتٖيمِ عَمَلٖي وَ قَلْبٖي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَ اَمْرٖي لِاَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ عَلٰي اَجْسٰادِكُمْ وَ عَلٰي اَجْسٰامِكُمْ وَ عَلٰي شٰاهِدِكُمْ وَ عَلٰي غٰائِبِكُمْ وَ عَلٰي ظٰاهِرِكُمْ وَ عَلٰي بٰاطِنِكُمْ ثم انكبّ علي القبر و قبّله و قل بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ المُصٖيبَةُ بِكَ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي جَمٖيعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتٰالِكَ يٰا مَوْلٰايَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ قَصَدْتُ حَرَمَكَ وَ اَتَيْتُ اِلٰي مَشْهَدِكَ اَسْأَلُ اللّٰهَ بِالشَّأْنِ الَّذٖي لَكَ عِنْدَهُ وَ بِالمَحَلِّ الَّذٖي لَكَ لِدَيْهِ اَنْ يُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ يَجْعَلَنٖي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ثم قم فصل ركعتين عند الرأس اقرأ فيهمٰا مٰا احببت فاذا فرغت من صلوتك فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي صَلَّيْتُ وَ رَكَعْتُ وَ سَجَدْتُ لَكَ وَحْدَكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ لِاَنَّ الصَّلٰوةَ وَ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ لٰاتَكُونُ اِلّٰا لَكَ ● لِاَنَّكَ اَنْتَ اللّٰهُ لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَبْلِغْهُمْ عَنّٖي اَفْضَلَ السَّلٰامِ وَ التَّحِيَّةِ وَ ارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمْ السَّلٰامَ اَللّٰهُمَّ فَهٰاتٰانِ الرَّكْعَتٰانِ هَدِيَّةٌ مِنّٖي اِلٰي مَوْلٰايَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمٰا السَّلٰامُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ وَ تَقَبَّلْهٰا مِنّٖي وَ اْجُرْنٖي عَلٰي ذٰلِكَ بِاَفْضَلِ اَمَلٖي وَ رَجٰائٖي فٖيكَ وَ فٖي وَلِيِّكَ يٰا وَلِيَّ المُؤْمِنٖينَ ثم قم و صر الي عند رجلي القبر و قف عند رأس عليّ بن الحسين عليهما السّلام و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ نَبِيِّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الحُسَيْنِ الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهٖيدُ وَ ابْن الشَّهٖيدِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا المَظْلُومُ وَ ابْن المَظْلُومِ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهٖ ثم انكبّ علي القبر و قبّله و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ وَ ابْنَ وَلِيِّهٖ لَقَدْ عَظُمَتِ المُصٖيبَةُ وَ جَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي جَمٖيعِ المُسْلِمٖينَ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ وِ اِلَيْكَ مِنْهُمْ ثم اخرج من البٰاب الّذي عند رجلي عليّ بن الحسين عليهما السّلام ثم توجّه الي الشّهدٰاۤء و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَوْلِيٰاءَ اللّٰهِ وَ اَحِبّٰاءَهُ اَلسّٰلٰامُ عَلَيْكُمْ [ص 467] يٰا اَصْفِيٰاءَ اللّٰهِ وَ اَوِدّٰاءَهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ دٖينِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاءِ العٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ اَبٖيمُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ النّٰاصِحِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ اَبٖيعَبْدِاللّٰهِ بِاَبٖي اَنْتُمْ وَ اُمّٖي طِبْتُمْ وَ طٰابَتِ الاَرْضُ الَّتٖي فٖيهٰا دُفِنْتُمْ وَ فُزْتُمْ فَوْزاً عَظٖيماً فَيٰا لَيْتَنٖي كُنْتُ مَعَكُمْ فَاَفُوزَ مَعَكُمْ ثم عد الي عند رأس الحسين عليه السّلام و اكثر من الدّعٰاء لك و لاهلك و لوالديك و لاخوانك فان مشهده لاترد فٖيه دعوة دٰاعٍ و لا سؤال سٰائلٍ فاذا اردت الخروج فانكبّ علي القبر و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا صِفْوَةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خٰاصَّةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا خٰالِصَةَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَمٖينَ اللّٰهِ سَلٰامَ مُوَدِّعٍ لٰا قٰالٍ وَ لٰا سَئِمٍ فَاِنْ اَمْضِ فَلٰا عَنْ مَلٰالَةٍ وَ اِنْ اُقِمْ فَلٰا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِمٰا وَعَدَ اللّٰهُ الصّٰابِرٖينَ وَ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ يٰا مَوْلٰايَ آخِرَ العَهْدِ مِنّٖي لِزِيٰارَتِكَ وَ رَزَقَنِي العَوْدَ اِلٰي مَشْهَدِكَ وَ المُقٰامَ فٖي حَرَمِكَ وَ اِيّٰاهُ اَسْأَلُ اَنُ يُسْعِدَنٖي بِكَ وَ بِالاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ وَ يَجْعَلَنٖي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ثم قم و اخرج و لاتولّ ظهرك و اكثر من قول انّا للّه و انّا اليه رٰاجعون حتّي تغيب عن القبر فمن زار الحسين عليه السلام بهذه الزّيارة كتب اللّه عزّ و جلّ له بكلّ خطوة مائةالف حسنةٍ و محٰا عنه مائةالف سيّئة و رفع له مائةالف درجة و قضي له مائةالف حٰاجة اسهلهٰا ان يزحزحه عن النّار و كان كمن استشهد مع الحسين عليه السّلام حتّي يشركهم فٖي درجٰاتهم .
(٣٢٣٦) بٰاب زيٰارة طوٖيلةٍ للشّهدٰاۤءِ باسمٰاۤئهم
* ٣٢٣٦ في البحار خرج من النّاحية المقدّسة ● بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اذا اردت زيٰارة الشّهدٰاء رضوٰان اللّٰه عليهم فقف عند رجلي الحسين عليه السّلام و هو قبر عليّ بن الحسين صلوٰات اللّٰه عليهمٰا فاستقبل القبلة بوجهك فانّ هناك حرمة الشّهدٰاء و اومئ و اشر الي عليّ بن الحسين عليه السّلام و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَوَّلَ قَتٖيلٍ مِنْ نَسْلِ خَيْرِ سَلٖيلٍ مِنْ سُلٰالَةِ اِبْرٰهٖيمَ الخَلٖيلِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي اَبٖيكَ اِذْ قٰالَ فٖيكَ قَتَلَ اللّٰهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يٰا بُنَيَّ مٰا اَجْرَأَهُمْ عَلَي الرَّحْمٰنِ وَ عَلَي انْتِهٰاكِ حُرْمَةِ الرَّسُولِ عَلَي الدُّنْيٰا بَعْدَكَ العَفٰا كَأَنّٖي بِكَ بَيْنَ يَدَيْهِ مٰاثِلاً وَ لِلْكٰافِرٖينَ قٰائِلاً : اَنَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ - نَحْنُ وَ بَيْتِ اللّٰهِ اَوْلٰي بِالنَّبِيّ ، اَطْعَنُكُمْ بِالرُّمْحِ حَتّٰي يَنْثَنٖي - اَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ اَحْمٖي عَنْ اَبٖي ، ضَرْبَ غُلٰامٍ هٰاشِمِيٍّ عَرَبِيّ - وَاللّٰهِ لٰايَحْكُمُ فٖينَا ابْنُ الدَّعِيّ ، حَتّٰي قَضَيْتَ نَحْبَكَ وَ لَقٖيتَ رَبَّكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَوْلٰي بِاللّٰهِ وَ بِرَسُولِهٖ وَ اَنَّكَ ابْنُ رَسُولِهٖ وَ ابْنُ حُجَّتِهٖ وَ اَمٖينِهٖ حَكَمَ اللّٰهُ لَكَ عَلٰي قٰاتِلِكَ مُرَّةَ بْنِ مُنْقَذِ بْنِ النُّعْمٰانِ العَبْدِيِّ لَعَنَهُ اللّٰهُ وَ اَخْزٰاهُ وَ مَنْ شَرِكَهُ فٖي قَتْلِكَ وَ كٰانُوا عَلَيْكَ ظَهٖيراً وَ اَصْلٰاهُمُ اللّٰهُ جَهَنَّمَ وَ سٰاءَتْ مَصٖيراً وَ جَعَلَنَا اللّٰهُ مِنْ مُلٰاقٖيكَ وَ مُرٰافِقٖيكَ وَ مُرٰافِقٖي جَدِّكَ وَ اَبٖيكَ وَ عَمِّكَ وَ اَخٖيكَ وَ اُمِّكَ المَظْلُومَةِ وَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ مِنْ قٰاتِلٖيكَ وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ مُرٰافَقَتَكَ فٖي دٰارِ الخُلُودِ وَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ مِنْ اَعْدٰائِكَ اُولِي الجُحُودِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ بْنِ الحُسَيْنِ الطِّفْلِ الرَّضٖيعِ المَرْمِيِّ الصَّرٖيعِ المُتَشَحِّطِ دَماً المُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّمٰاءِ المَذْبُوحِ بِالسَّهْمِ فٖي حِجْرِ اَبٖيهِ لَعَنَ اللّٰهُ رٰامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كٰاهِل الاَسَدِيِّ وَ ذَوٖيهِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ بْنِ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ مُبْلَي البَلٰاءِ وَ المُنٰادٖي بِالوِلٰاءِ فٖي عَرْصَةِ كَرْبَلٰاء المَضْرُوبِ ( الضَّرُوبِ خل ) مُقْبِلاً وَ مُدْبِراً لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ هٰانِيَ بْنَ ثُبَيْتٍ الحَضْرَمِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلَي العَبّٰاسِ بْنِ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ المُوٰاسٖي اَخٰاهُ بِنَفْسِهٖ الٰاخِذِ لِغَدِهٖ مِنْ اَمْسِهٖ الفٰادٖي لَهُ الوٰاقٖي السّٰاعٖي اِلَيْهِ بِمٰائِهٖ المَقْطُوعَةِ يَدٰاهُ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِليهِ يَزٖيدَ بْنَ وَقّٰادٍ ( رُقّاد خل ) وَ حَكٖيمَ بْنَ الطُّفَيْلِ الطّٰائٖي اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَعْفَرِ بْنِ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ الصّٰابِرِ نَفْسَهُ ( بِنَفْسِهٖ خل ) مُحْتَسِباً وَ النّٰائٖي عَنِ الاَوْطٰانِ مُغْتَرِباً المُسْتَسْلِمِ لِلْقِتٰالِ المُسْتَقْدِمِ لِلْنِزٰالِ المَكْثُورِ بِالرِّجٰالِ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ هٰانِيَ بْنَ ثُبَيْتٍ الحَضْرَمِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عُثْمٰنَ بْنِ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ سَمِيِّ عُثْمٰنَ بْنِ مَظْعُونٍ لَعَنَ اللّٰهُ رٰامِيَهُ ( رامييه خل ) بِالسَّهْمِ خَوْلي بْنِ يَزٖيدَ الاَصْبَحِيَّ الاَيٰادِيَّ وَ الاَبٰانِي ( الاَبٰاتِي خ ) الدّٰارِمِيَّ ( الدّاريّ خل ) اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ قَتٖيلِ الاَبٰانِيّ ( الاَبٰاتِي خل ) الدّٰارِمِيِّ ( الدّاريّ خل ) لَعَنَهُ اللّٰهُ وَ ضٰاعَفَ عَلَيْهِ العَذٰابَ الاَلٖيمَ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا مُحَمَّدُ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِكَ الصّٰابِرٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَبٖيبَكْرِ بْنِ الحَسَنِ الزَّكِيِّ الوَلِيِّ المَرْمِيِّ بِالسَّهْمِ الرَّدِيِّ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ عَبْدَاللّٰهِ بْنَ العُقْبَةِ الغَنَوِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ وَ رٰامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كٰاهِلٍ الاَسَدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي القٰاسِمِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ المَضْرُوبِ هٰامَتُهُ ( علي هامته خل ) المَسْلُوبُ لٰامَتُهُ حٖينَ نٰادَي الحُسَيْنَ عَمَّهُ فَجَلٰا عَلَيْهِ عَمُّهُ كَالصَّقْرِ وَ هُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلِهٖ ( برجليه خل ) التُّرٰابَ وَ الحُسَيْنُ يَقُولُ بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ وَ مَنْ خَصَمَهُمْ يَوْمَ القِيٰمَةِ جَدُّكَ وَ اَبُوكَ ثُمَّ قٰالَ عَزَّ وَاللّٰهِ عَلٰي عَمِّكَ اَنْ تَدْعُوَهُ فَلٰايُجٖيبُكَ اَوْ يُجٖيبُكَ وَ اَنْتَ قَتٖيلٌ جَدٖيلٌ فَلٰايَنْفَعُكَ هٰذٰا وَاللّٰهِ يَوْمٌ كَثُرَ وٰاتِرُهُ وَ قَلَّ نٰاصِرُهُ جَعَلَنِيَ اللّٰهُ مَعَكُمٰا يَوْمَ جَمْعِكُمٰا وَ بَوَّأَنٖي مُبَوَّأَكُمٰا وَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَكَ عَمْرَو بْنَ سَعْدِ بْنِ نُفَيْلٍ الاَزْدٖي وَ اَصْلٰاهُ جَحٖيماً وَ اَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً اَلٖيماً اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَوْنِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّيّٰارِ فِي الجِنٰانِ حَلٖيفِ الاٖيمٰانِ وَ مُنٰازِلِ الاَقْرٰانِ النّٰاصِحِ لِلرَّحْمٰنِ التّٰالٖي لِلْمَثٰانٖي وَ القُرْآنِ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ عَبْدَاللّٰهِ بْنَ قُطَيَّةَ النُّبْهٰانِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ جَعْفَرٍ الشّٰاهِدِ مَكٰانَ اَبٖيهِ وَ التّٰالٖي لِاَخٖيهِ وَ وٰاقٖيهِ بِبَدَنِهٖ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ عٰامِرَ بْنَ نَهْشَلٍ التَّمٖيمِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَعْفَرِ بْنِ عَقٖيلٍ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ وَ رٰامِيَهُ بِشْرَ بْنَ خُوطٍ الهَمْدٰانِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ عَقٖيلٍ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ وَ رٰامِيَهُ عُمَرَ ( عمير بن اسد خل ) بْنَ خٰالِدِ بْنِ اَسَدٍ الجُهْنِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلَي القَتٖيلِ بْنِ القَتٖيلِ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقٖيلٍ وَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ عٰامِرَ بْنَ صَعْصَعَةَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَبٖيعَبْدِاللّٰهِ ( عبيدالله خل ) بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقٖيلٍ وَ لَعَنَ اللّٰهُ رٰامِيَهُ وَ قٰاتِلَهُ عَمْرَو بْنَ صَبٖيحٍ الصَّيْدٰاوِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدِ بْنِ اَبٖيسَعٖيدِ بْنِ عَقٖيلٍ وَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ لَقٖيطَ بْنَ نٰاشِرٍ ( ياسر خل ) الجُهَنِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سُلَيْمٰنَ مَوْلَي الحُسَيْنِ ( الحسن نخ ) بْنِ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَهُ سُلَيْمٰنَ بْنَ عَوْفٍ الحَضْرَمِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قٰارِبٍ مَوْلَي الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُنْجِحٍ مَوْلَي الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ الاَسَدِيِّ القٰائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ اَذِنَ لَهُ فِي الاِنْصِرٰافِ أَنَحْنُ نُخَلّٖي عَنْكَ وَ بِمَ نَعْتَذِرُ اِلَي اللّٰهِ ( و لمنعذر عند اللّه خل ) مِنْ اَدٰاءِ حَقِّكَ وَ لٰا وَاللّٰهِ حَتّٰي اَكْسِرَ فٖي صُدُورِهِمْ رُمْحٖي وَ اَضْرِبَهُمْ بِسَيْفٖي مٰا ثَبَتَ قٰائِمُهُ فٖي يَدٖي وَ لٰااُفٰارِقُكَ وَ لَوْ لَمْيَكُنْ مَعٖي سِلٰاحٌ اُقٰاتِلُهُمْ بِهٖ لَقَذَفْتُهُمْ بِالحِجٰارَةِ ثُمَّ لَمْاُفٰارِقْكَ حَتّٰي اَمُوتَ مَعَكَ وَ كُنْتَ اَوَّلَ مَنْ شَرٰي نَفْسَهُ وَ اَوَّلَ شَهٖيدٍ مِنْ شُهَدٰاءِ اللّٰهِ قَضٰي نَحْبَهُ فَفُزْتَ وَ رَبِّ الكَعْبَةِ وَ شَكَرَ اللّٰهُ لَكَ اسْتِقْدٰامَكَ وَ مُوٰاسٰاتَكَ اِمٰامَكَ اِذْ مَشٰي اِلَيْكَ وَ اَنْتَ صَرٖيعٌ فَقٰالَ يَرْحَمُكَ اللّٰهُ يٰا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ وَ قَرَأَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضٰي نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰابَدَّلُوا تَبْدٖيلاً لَعَنَ اللّٰهُ المُشْتَرِكٖينَ فٖي قَتْلِكَ عَبْدَاللّٰهِ الضَّبٰابٖي وَ عَبْدَاللّٰهِ بْنَ خَشْكٰارَةَ ( حسكارة خل ) البَجَلِيَّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سَعْدِ ( سعيد خل ) بْنِ عَبْدِاللّٰهِ الحَنَفِيِّ القٰائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ اَذِنَ لَهُ فِي الاِنْصِرٰافِ لٰا وَاللّٰهِ لٰانُخَلّٖيكَ حَتّٰي يَعْلَمَ اللّٰهُ اَنّٰا قَدْ حَفِظْنٰا غَيْبَةَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فٖيكَ وَاللّٰهِ لَوْ اَعْلَمُ اَنّٖي اُقْتَلُ ثُمَّ اُحْيٰي ثُمَّ اُحْرَقُ ثُمَّ اُذْرٰي وَ يُفْعَلُ ذٰلِكَ بٖي سَبْعٖينَ مَرَّةً مٰافٰارَقْتُكَ حَتّٰي اَلْقٰي حِمٰامٖي دُونَكَ وَ كَيْفَ لٰااَفْعَلُ ذٰلِكَ وَ اِنَّمٰا هِيَ مَوْتَةٌ اَوْ قَتْلَةٌ وٰاحِدَةٌ ثُمَّ هِيَ الكَرٰامَةُ الَّتٖي لَا انْقِضٰاءَ لَهٰا اَبَداً فَقَدْ لَقٖيتَ حِمٰامَكَ وَ وٰاسَيْتَ اِمٰامَكَ وَ لَقٖيتَ مِنَ اللّٰهِ الكَرٰامَةَ فٖي دٰارِ المُقٰامَةِ حَشَرَنَا اللّٰهُ مَعَكُمْ فِي المُسْتَشْهَدٖينَ وَ رَزَقَنٰا مُرٰافَقَتَكُمْ فٖي اَعْلٰا عِلِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي بِشْرِ بْنِ عُمَرَ ( بشير بنعمرو خل ) الحَضْرَمِيِّ شَكَرَ اللّٰهُ لَكَ قَوْلَكَ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ اَذِنَ لَكَ فِي الاِنْصِرٰافِ اَكَلَتْنٖي اِذَنْ السِّبٰاعُ حَيّاً اِذٰا فٰارَقْتُكَ وَ اَسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبٰان وَ اَخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الاَعْوٰانِ لٰايَكوُنُ هٰذٰا اَبَداً اَلسَّلٰامُ عَلٰي يَزٖيدَ بْنِ حَصٖينٍ ( برير بن خضير خل ) الهَمْدٰانِيِّ المَشْرِقِيِّ ( المُشرفي خل ) القٰارِي المُجَدَّلِ ( المُجَدِّلِ ) اَلسَّلٰامُ عَلٰي عِمْرٰانَ بْنِ ( عمر بن خل ) كَعْبٍ الاَنْصٰارِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي نَعٖيمِ بْنِ العَجْلٰانِ الاَنْصٰارِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زُهَيْرِ بْنِ القَيْنِ البَجَلِيِّ القٰائِلِ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَ قَدْ اَذِنَ لَهُ فِي الاِنْصِرٰافِ لٰا وَاللّٰهِ لٰايَكُونُ ذٰلِكَ اَبَداً اَتْرُكُ ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَسٖيراً فٖي يَدِ الاَعْدٰاءِ وَ اَنْجُو اَنَا لٰااَرٰانِيَ اللّٰهُ ذٰلِكَ اليَوْمَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَمْرِو بْنِ قُرْطَةَ ( قرظة خل ) الاَنْصٰارِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي حَبٖيبِ بْنِ مُظٰاهِرٍ الاَسَدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الحُرِّ بْنِ يَزٖيدَ الرِّيٰاحِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ بْنِ عُمَيْرٍ الكَلْبِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي نٰافِعِ بْنِ هِلٰالِ ( بْنِ نافع خ ) البَجَلِيِّ المُرٰادِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَنَسِ بْنِ الكٰاهِلِ الاَسَدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قَيْسِ بْنِ مُسْهِرٍ الصَّيْدٰاوِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ وَ عَبْدِالرَّحْمٰنِ ابْنَيْ عُرْوَةَ بْنِ حَرّٰاقٍ الغِفٰارِيَّيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَوْنٍ ( بْنِ جَوِيٍّ خ ) مَوْلي [ص 468] اَبٖيذَرٍّ الغِفٰارِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي شَبٖيبِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ النَّهْشَلِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الحَجّٰاجِ بْنِ زَيْدٍ السَّعْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قٰاسِطٍ وَ كِرشٍ ( كِرْدَوْسٍ خل ) ابْنَيْ زُهَيْرٍ التَّغْلِبِيَّيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلٰي كِنٰانَةَ بْنِ عَتٖيقٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي ضِرْغٰامَةَ بْنِ مٰالِكٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جُوَيْرِ ( حويّ خل ) بْنِ مٰالِكٍ الضُّبَيْعِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَمْرِو بْنِ ضَبٖيعَةَ الضَّبُعِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زَيْدِ بْنِ ثُبَيْتٍ القَيْسِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِاللّٰهِ وَ عُبَيْدِاللّٰهِ ابْنَيْ يَزٖيدَ بْنِ ثُبَيْتٍ القَيْسِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عٰامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قَعْنَب بْنِ عَمْروٍ ( عمر خل ) النَّمِرِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سٰالِمٍ مَوْلٰي عٰامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سَيْفِ ( سفيان خل ) بْنِ مٰالِكٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زُهَيْرِ بْنِ بِشْرٍ الخَثْعَمِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي بَدْرِ ( زيد خل ) بْنِ مَعْقِلِ الجُعْفِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي الحَجّٰاجِ بْنِ مَسْرُوقٍ الجُعْفِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَسْعُودِ بْنِ الحَجّٰاجِ وَ اَبٖيهِ ( و ابنه خل ) اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَجْمَعِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ العٰائِدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَمّٰارِ بْنِ حَسّٰانَ بْنِ الشُّرَيْحِ الطّٰائِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي حَيّٰانَ بْنِ الحٰارِثِ السَّلْمٰانِيِّ الاَزْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جُنْدَبِ بْنِ جُحْرٍ الخَوْلٰانِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عُمَرَ بْنِ خٰالِدٍ الصَّيْدٰاوِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سَعٖيدٍ مَوْلٰاهُ اَلسَّلٰامُ عَلٰي يَزٖيدَ بْنِ زِيٰادِ بْنِ المُظٰاهِرِ الكِنْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زٰاهِرٍ مَوْلٰي عَمْرِو بْنِ الحَمِقِ الخُزٰاعِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي جَبَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبٰانِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي سٰالِمٍ مَوْلٰي بَنٖي المَدٖينَةِ الكَلْبِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَسْلَمَ بْنِ كَثٖيرٍ الاَزْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي زُهَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ الاَزْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي قٰاسِمِ بْنِ حَبٖيبٍ الاَزْدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عُمَرَ ( عمرو خل ) بْنِ الاُحْدُوثِ ( جندب خل ) الحَضْرَمِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي اَبٖيثُمٰامَةَ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِاللّٰهِ ( عبدالله خل ) الصّٰائِدِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي حَنْظَلَةَ بْنِ اَسْعَدَ الشّٰامِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِاللّٰهِ بْنِ الكَدِنِ ( الكدر خل ) الاَرْحَبِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عَمّٰارِ ( عامر ، ل ) بْنِ اَبٖيسَلٰامَةَ الهَمْدٰانِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي عٰابِسِ بْنِ شَبٖيبٍ ( عايش بن ابيشبيب خل ) الشّاكِرِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلٰي شَوْذَبٍ مَوْلٰي شٰاكِرٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي شَبٖيبِ بْنِ الحٰارِثِ بْنِ سَرٖيعٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مٰالِكِ بْنِ عَبْدِ ( عبدالله ، نسخة ) بْنِ سَرٖيعٍ اَلسَّلٰامُ عَلٰي الجَرٖيحِ المَاْسُورِ سِوٰارِ بْنِ اَبٖيحَمٖيرٍ الفَهْمِيِّ الهَمْدٰانِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَي المُرْتَثِّ مَعَهُ عَمْرِو ( عمر خل ) بْنِ عَبْدِاللّٰهِ الجَنْدَعِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا خَيْرَ اَنْصٰارٍ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَي الدّٰارِ بَوَّأَكُمُ اللّٰهُ مُبَوَّأَ الاَبْرٰارِ اَشْهَدُ لَقَدْ كَشَفَ اللّٰهُ لَكُمُ الغِطٰاءَ وَ مَهَّدَ لَكُمُ الوِطٰاءَ وَ اَجْزَلَ لَكُمُ العَطٰاءَ وَ كُنْتُمْ عَنِ الحَقِّ غَيْرَ بِطٰاءٍ وَ اَنْتُمْ لَنٰا فَرَطٌ ( فرطاء خل ) وَ نَحْنُ لَكُمْ خُلَطٰاءُ فٖي دٰارِ البَقٰاۤءِ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ .
(٣٢٣٧) بٰاب الصّلوة عند قبره عليه السّلام و كيفيّتهٰا
* ٣٢٣٧ عن ابيجعفرٍ عليه السّلام قٰال مٰا يمنعك اذٰا عرضت لك حٰاجة ان تأتي قبر الحسين عليه السّلام فتصلي عنده اربع ركعٰات ثم تسأل حٰاجتك فانّ الصّلوة المفروضة عنده تعدل حجّة و الصّلوة النافلة عنده تعدل عمرة
* ٣٢٣٧ و عن ابيعبداللّه عليه السّلام قال صلّ عند رأس قبر الحسين عليه السّلام
* ٣٢٣٧ و قيل له اذا اتيت قبر الحسين عليه السّلام اجعله قبلة اذا صلّيت قال تنح هكذا ناحية
* ٣٢٣٧ و قال اذا فرغت من التسليم علي الشّهدٰاء فائت قبر ابيعبداللّه عليه السّلام فاجعله بين يديك ثم تصلّي مٰا بدا لك
* ٣٢٣٧ و قيل له انّا نزور قبر الحسين عليه السّلام فكيف نصلّي عنده فقال تقوم خلفه عند كتفيه ثمّ تصلّي علي النبيّ صلّي اللّٰه عليه و آله فتصلّي علي الحسين عليه السلام
* ٣٢٣٧ و سئل هل لزيارة القبر من صلوة قال ليس له بشيء مفروض ●
* ٣٢٣٧ اقول في البحٰار عن ابيعبداللّه عليه السّلام في حديث و لك بكل ركعةٍ ركعتهٰا عنده كثواب من حج الف حجّة و اعتمر الف عمرة و اعتق الف رقبة و كأنّمٰا وقف فٖي سبيل الله الف مرّة مع نبيّ مرسل
* ٣٢٣٧ و عنه من صلّي خلف الحسين عليه السّلام صلوة وٰاحدةً يريد بها اللّه لقي اللّه يوم يلقاه و عليه من النور مٰا يغشي كل شيءٍ يرٰاه
* ٣٢٣٧ و عنه انه اتاه رجل فقال له يا ابن رسول اللّٰه هل يزار والدك فقال نعم و يصلي عنده و قال يصلي خلفه و لٰايتقدّم عليه قيل فما لمن صلّي عنده قال من صلّي عنده ركعتين لميسأل اللّٰه شيئاً الّا اعطاه ايّاه
* ٣٢٣٧ و سئل العبد الصّٰالح عليه السّلام عن زيٰارة قبر الحسين عليه السّلام فقال مٰااحبّ لك تركه قيل مٰا تري في الصلوة عنده و انا مقصر قال صلّ في المسجد الحرام مٰا شئت تطوّعاً و فٖي مسجد الرّسول مٰا شئت تطوّعاً و عند قبر الحسين فانّي احبّ ذلك
* ٣٢٣٧ و سئل عن الصلوة بالنهار عند قبر الحسين عليه السّلام تطوّعاً فقال نعم .
(٣٢٣٨) بٰاب زيٰارة الحسين عليه السّلام في التّقيّة
* ٣٢٣٨ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا اتيت الفرات فاغتسل ثم البس ثوبيك الطّٰاهرين ثم ائت القبر و قل صلي الله عليك يا اباعبدالله صلي الله عليك يا اباعبداللّه و قد تمت زيٰارتك هذا في حال التّقيّة .
(٣٢٣٩) بٰاب كيفيّة زيٰارته عليه السّلام يوم عٰاشورٰاء
* ٣٢٣٩ في البحٰار عن علقمة بن محمّد الحضرميّ و مالك الجهنيّ عن ابيجعفر الباقر عليه السّلام قال من زار الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء حتي يظل عنده باكياً لقي اللّه عزّ و جلّ يوم القيمة بثواب الفي الف حجة و الفي الف عمرة و الفي الف غزوة و ثواب كل حجّة و عمرة و غزوة كثواب من حج و اعتمر و غزا مع رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله و مع الائمة الراشدين صلوات اللّه عليهم اجمعين قال قلت جعلت فداك فما لمن كان فٖي بعد البلاد و اقاصيهٰا و لميمكنه المصير ( المسير نخ ) اليه في ذلك اليوم قال اذا كان ذلك اليوم برز الي الصحراء او صعد سطحاً ( مرتفعا خ ) في دٰاره و اومأ اليه بالسّلم و اجتهد علي قاتله بالدّعٰاء و صلي بعده ركعتين يفعل ذلك في صدر النّهٰار قبل الزّوٰال ثم ليندب الحسين صلوات الله عليه و يبكيه و يأمر من في دٰاره ( ممّن لايتقيه خ ) بالبكاء عليه و يقيم في داره مصيبة باظهار الجزع عليه و يتلاقون بالبكاء بعضهم بعضا في البيوت و ليعز بعضهم بعضا بمصاب الحسين صلوات اللّه عليه فانا ضامن لهم اذا فعلوا ذلك علي اللّه جلّ و عزّ جميع هذا الثواب فقلت جعلت فداك و انت الضامن لهم اذا فعلوا ذلك و الزّعيم به قال انا الضّٰامن لهم ذلك و الزّعيم لمن فعل ذلك قال قلت فكيف يعزّي بعضهم بعضاً قال يقولون عَظَّمَ اللّٰهُ اُجُورَنٰا بِمُصٰابِنٰا بِالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ ( صلوات اللّه عليه خل ) وَ جَعَلَنٰا وَ اِيّٰاكُمْ مِنَ الطّٰالِبٖينَ بِثٰارِهٖ مَعَ وَلِيِّهِ الاِمٰامِ المَهْدِيِّ مِنْ آلِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ ( صلوات اللّه عليهم خل ) فان استطعت ان لاتنتشر يومك في حٰاجةٍ فافعل فانّه يوم نحس لاتقضي فٖيه حٰاجة مؤمن و ان قضيت لميبارك له فيهٰا و لمير رشدا و لٰاتدّخرنّ لمنزلك شيئا فانّه من ادّخر لمنزله شيئا في ذلك اليوم لميبارك له فيمٰا يدخره و لايبٰارك له في اهله فمن فعل ذلك كتب له ثواب الفالف حجة و الفالف عمرة و الفالف غزوة كلّهٰا مع رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله و كان له ثواب مصيبة كلّ نبيّ و رسول و صدّيق و شهيد مات او قتل منذ خلق اللّه الدّنيا الي ان تقوم السّٰاعة قال صالح بن عقبة الجهنيّ و سيف بن عميرة قال علقمة بن محمّد الحضرميّ فقلت لابيجعفر عليه السّلام علّمني دعٰاءاً ادعو به في ذلك اليوم اذا انا زرته من قريب و دعٰاءاً ادعو به اذا لمازره من قريب و اومأت اليه من بعد البلاد و من ( سطح خ ) داري قال فقال يٰا علقمة اذا انت صليت الرّكعتين بعد ان تومئ اليه بالسّلم و قلت عند الايمٰاء اليه من بعد الركعتين ( التكبير ، علي ما في المصباح ) هذا القول فانك اذا قلت ذلك فقد دعوت بمٰا يدعو به من زٰاره من الملئكة و كتب اللّه لك بهٰا الفالف حسنة و محا عنك الفالف سيئة و رفع لك مائةالفالف درجة و كنت ممّن استشهد مع الحسين بن عليّ عليه السّلام حتّي تشاركهم في درجٰاتهم لاتعرف الا في الشهداء الّذين استشهدوا معه و كتب لك ثواب كل نبيّ و رسول و زيٰارة كلّ من زار الحسين بن عليّ عليه السّلام منذ يوم قتل صلوٰات اللّه عليه تقول ● اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ ابْنَ سَيِّدِ الوَصِيّٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فٰاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسٰاءِ العٰالَمٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ وَ الوِتْرَ المَوْتُورَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلَي الاَرْوٰاحِ الَّتٖي حَلَّتْ بِفِنٰاۤئِكَ عَلَيْكُمْ مِنّٖي جَمٖيعاً سَلٰامُ اللّٰهِ اَبَداً مٰا بَقٖيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ المُصٖيبَةُ بِكَ عَلَيْنٰا وَ عَلٰي جَمٖيعِ اَهْلِ الاِسْلٰامِ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصٖيبَتُكَ فِي السَّمٰوٰاتِ عَلٰي جَمٖيعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَ الجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ البَيْتِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقٰامِكُمْ وَ اَزٰالَتْكُمْ عَنْ مَرٰاتِبِكُمُ الَّتٖي رَتَّبَكُمُ اللّٰهُ فٖيهٰا وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَ لَعَنَ اللّٰهُ المُمَهِّدٖينَ لَهُمْ بِالتَّمْكٖينِ مِنْ قِتٰالِكُمْ بَرِئْتُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ اَشْيٰاعِهِمْ وَ اَتْبٰاعِهِمْ وَ اَوْلِيٰائِهِمْ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اِنّٖي سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ اِلٰي يَوْمِ القِيٰمَةِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ آلَ زِيٰادٍ وَ آلَ مَرْوٰانَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ بَنٖياُمَيَّةَ قٰاطِبَةً وَ لَعَنَ اللّٰهُ ابنمَرْجٰانَةَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اللّٰهُ شِمْراً وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَ اَلْجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتٰالِكَ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي لَقَدْ عَظُمَ مُصٰابٖي بِكَ فَاَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي اَكْرَمَ مَقٰامَكَ وَ اَكْرَمَنٖي بِكَ اَنْ يَرْزُقَنٖي طَلَبَ ثٰارِكَ مَعَ اِمٰامٍ مَنْصُورٍ من اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي عِنْدَكَ وَجٖيهاً بالحُسَيْنِ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اِنّٖي اَتَقَرَّبُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلٰي رسولِهٖ وَ اِلٰي امٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ اِلٰي فٰاطِمَةَ وَ اِلَي الحَسَنِ وَ اِلَيْكَ بِمُوٰالٰاتِكَ و بِالبَرٰاءَةِ ( مِمَّنْ قٰاتَلَكَ وَ نَصَبَ لَكَ الحَرْبَ وَ بِالبَرٰاءَةِ مِمَّنْ اَسَّسَ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَ الجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلٰي رَسُولِهٖ ، نسخة ) ● مِمَّنْ اَسَّسَ اَسٰاسَ ذٰلِكَ وَ بَنٰي عَلَيْهِ بُنْيٰانَهُ وَ جَرٰي فٖي ظُلْمِهٖ وَ جَوْرِهٖ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَشْيٰاعِكُمْ بَرِئْتُ اِلَي اللّٰهِ وَ اِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ اَتَقَرَّبُ اِلَي اللّٰهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوٰالٰاتِكُمْ وَ مُوٰالٰاةِ وَلِيِّكُمْ وَ بِالبَرٰاءَةِ [ص 469] مِنْ اَعْدٰائِكُمْ وَ النّٰاصِبٖينَ لَكُمُ الحَرْبَ وَ بِالبَرٰاءَةِ مِنْ اَشْيٰاعِهِمْ وَ اَتْبٰاعِهِمْ اِنّٖي سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وٰالٰاكُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عٰادٰاكُمْ فَاَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي اَكْرَمَنٖي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ اَوْلِيٰائِكُمْ وَ رَزَقَنٖي البَرٰاءَةَ مِنْ اَعْدٰائِكُمْ اَنْ يَجْعَلَنٖي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ( و ان يثبت لي عندكم قدم صدق في الدنيا و الاخرة ، نسخة ) وَ اَسْأَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنٖي المَقٰامَ المَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ وَ اَنْ يَرْزُقَنٖي طَلَبَ ثٰارِكُمْ مَعَ اِمٰامٍ مَهْدِيٍّ ظٰاهِرٍ نٰاطِقٍ مِنْكُمْ وَ اَسْأَلُ اللّٰهَ بِحَقِّكُمْ وَ بِالشَّأْنِ الَّذٖي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَنٖي بِمُصٰابٖي بِكُمْ اَفْضَلَ مٰا يُعْطي مُصٰاباً بِمُصٖيبَةٍ مُصٖيبَةً مٰا اَعْظَمَهٰا وَ اَعْظَمَ رَزِيَّتَهٰا فِي الاِسْلٰامِ وَ فٖي جَمٖيعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي فٖي مَقٰامٖي هٰذٰا مِمَّنْ تَنٰالُهُ مِنْكَ صَلَوٰاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَحْيٰايَ مَحْيٰا مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ مَمٰاتٖي مَمٰاتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذٰا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهٖ بَنُواُمَيَّةَ وَ ابْنُ آكِلَةِ الاَكْبٰادِ اللَّعٖينُ بْنُ اللَّعٖينِ عَلٰي لِسٰانِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ فٖي كُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فٖيهِ نَبِيُّكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَبٰاسُفْيٰانَ وَ مُعٰوِيَةَ بْنَ اَبٖيسُفْيٰانَ وَ يَزٖيدَ بْنَ مُعٰوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الٰابِدٖينَ وَ هٰذٰا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهٖ آلُ زِيٰادٍ وَ آلُ مَرْوٰانَ بِقَتْلِهِمُ الحُسَيْنَ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ اَللّٰهُمَّ ضٰاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَ العَذٰابَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فٖي هٰذَا اليَوْمِ وَ فٖي مَوْقِفٖي هٰذٰا وَ اَيّٰامِ حَيٰوتٖي بِالبَرٰاءَةِ مِنْهُمْ وَ اللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ بِالمُوٰالٰاةِ لِنَبِيِّكَ وَ آلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ السَّلٰامُ ثم تقول مائة مرَّة اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظٰالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ آخِرَ تٰابِعٍ لَهُ عَلٰي ذٰلِكَ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ العِصٰابَةَ الَّتٖي جٰاهَدَتِ الحُسَيْنَ وَ شٰايَعَتْ وَ بٰايَعَتْ عَلٰي قَتْلِهٖ اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمٖيعاً ثم قل مائة مرّة اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ وَ عَلَي الاَرْوٰاحِ الَّتٖي حَلَّتْ بِفِنٰائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلٰامُ اللّٰهِ مٰا بَقٖيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ وَ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّٖي لِزِيٰارَتِكَ اَلسَّلٰامُ عَلَي الحُسَيْنِ وَ عَلٰي عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَ عَلٰي اَصْحٰابِ الحُسَيْنِ ثم تقول مرّة واحدةً اَللّٰهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظٰالِمٍ بِاللَعْنِ مِنّٖي وَ ابْدَأْ بِهٖ اَوَّلاً ثُمَّ الثّٰانٖي ثُمَّ الثّٰالِثَ ثُمَّ الرّٰابِعَ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ يَزٖيدَ بْنَ مُعٰوِيَةَ خٰامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَاللّٰهِ بْنَ زِيٰادٍ وَ ابْنَ مَرْجٰانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ اَبٖيسُفْيٰانَ وَ آلَ زِيٰادٍ وَ آلَ مَرْوٰانَ اِلٰي يَوْمِ القِيٰمَةِ ثم تسجد سجدة تقول فيها اَللّٰهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدَ الشّٰاكِرٖينَ لَكَ عَلٰي مُصٰابِهِمْ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰي عَظٖيمِ رَزِيَّتٖي اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنٖي شَفٰاعَةَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ يَوْمَ الوُرُودِ وَ ثَبِّتْ لٖي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الحُسَيْنِ وَ اَصْحٰابِ الحُسَيْنِ الَّذٖينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ قال يا علقمة ان استطعت ان تزوره في كلّ يوم بهذه الزّيٰارة من دهرك فافعل فلك ثواب جميع ذلك ان شٰاء اللّه تعٰالي
* ٣٢٣٩ و عن عبداللّٰه بن سنٰان قال دخلت علي سيّدي ابيعبداللّٰه جعفر بن محمّد عليهما السّلام في يوم عٰاشورا فالقيته (كذا) كاسف اللّون ظاهر الحزن و دموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتسٰاقط فقلت يا ابن رسول اللّه ممّ بكاؤك لاابكي اللّٰه عينيك فقال لي أوفي غفلةٍ انت أمٰاعلمت ان الحسين بن عليّ عليهما السّلام اصيب في مثل هذا اليوم قلت يٰا سيّدي فمٰا قولك فٖي صومه فقال لي صمه من غير تبييت و افطره من غير تشميت و لاتجعله يوم صوم كملا و ليكن افطارك بعد صلوة العصر بسٰاعة علي شربة من مٰاء فانه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجٰاء عن ال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله و انكشفت الملحمة عنهم و في الارض منهم ثلثون صرٖيعاً في مواليهم يعز علي رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله مصرعهم و لو كٰان في الدنيا يومئذ حيّاً لكان صلوٰات اللّٰه عليه و اله هو المعزي بهم قال و بكي ابوعبداللّه عليه السّلام حتي اخضلّت لحيته بدموعه ثم قال انّ اللّه عزّ و جلّ لما خلق النور خلقه يوم الجمعة في تقديره في اوّل يوم من شهر رمضٰان و خلق الظلمة في يوم الاربعٰاء يوم عٰاشورٰاء في مثل ذلك اليوم يعني العاشر من شهر المحرم في تقديره و جعل لكلٍّ منهمٰا شرعةً و منهٰاجاً يا عبداللّه بن سنٰان انّ افضل ما تأتي به في هذا اليوم ان تعمد الي ثياب طٰاهرة فتلبسهٰا و تتسلب قلت و ما التسلب قال تحلل ازرارك و تكشف عن ذرٰاعيك كهيأة اصحاب المصٰائب ثم تخرج الي ارض مقفرة او مكٰان لايراك به احد او تعمد الي منزل لك خٰال و في خلوة منذ حين يرتفع النّهٰار فتصلي اربع ركعٰات تحسن ركوعهٰا و سجودهٰا و تسلم بين كل ركعتين تقرأ في الركعة الاولي سورة الحمد و قل يا ايّها الكافرون و في الثانية الحمد و قل هو اللّه احد ثم تصلّي ركعتين تقرأ في الركعة الاولي الحمد و سورة الاحزاب و في الثانية الحمد و سورة اذا جٰاءك المنافقون او مٰا تيسّر من القرٰان ثم تسلّم و تحوّل وجهك نحو قبر الحسين عليه السّلام و مضجعه فتمثل لنفسك مصرعه و من كان معه من ولده و اهله و تسلّم و تصلّي عليه و تلعن قاتليه فتبرأ من افعٰالهم يرفع اللّٰه عز و جل لك بذلك في الجنّة من الدّرجٰات و يحطّ عنك من السّيّئات ثم تسعي من الموضع الذي انت فٖيه ان كان صحراء او فضاء او ايّ شيء كٰان خطوات تقول في ذلك اِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ رِضاً بِقَضٰائِهٖ وَ تَسْلٖيماً لِاَمْرِهٖ و ليكن عليك في ذلك الكأٰبة و الحزن و اكثر من ذكر اللّٰه سبحٰانه و الاسترجٰاع في ذلك فاذا فرغت من سعيك و فعلك هذا فقف في موضعك الّذي صلّيت فٖيه ثم قل اَللّٰهُمَّ عَذِّبِ الفَجَرَةَ الَّذٖينَ شٰاقُّوا رَسُولَكَ وَ حٰارَبُوا اَوْلِيٰاءَكَ وَ عَبَدُوا غَيْرَكَ وَ اسْتَحَلُّوا مَحٰارِمَكَ وَ الْعَنِ القٰادَةَ وَ الاَتْبٰاعَ وَ مَنْ كٰانَ مِنْهُمْ ( لهم محبّا ، ل ) فَخَبَّ وَ اَوْضَعَ مَعَهُمْ وَ رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ لَعْناً كَثٖيراً اَللّٰهُمَّ وَ عجل فَرَجَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ صَلَوٰاتِكَ عَلَيْهِمْ وَ اسْتَنْقِذْهُمْ مِنْ اَيْدِي المُنٰافِقٖينَ وَ المُضِلّٖينَ وَ الكَفَرَةِ الجٰاحِدٖينَ وَ افْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسٖيراً وَ اَتِحْ لَهُمْ رَوْحاً وَ فَرَجاً قَرٖيباً وَ اجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلٰي عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ سُلْطٰاناً نَصٖيراً ثم ارفع يديك و اقنت بهذا الدّعٰاء و قل و انت تومئ الي اعداء آلِمحمّد صلّي اللّه عليه و آله اَللّٰهُمَّ اِنَّ كَثٖيراً مِنَ الاُمَّةِ نٰاصَبَتِ المُسْتَحْفِظٖينَ ( المُسْتَحْفَظٖينَ ) مِنَ الاَئِمَّةِ وَ كَفَرَتْ بِالكَلِمَةِ وَ عَكَفَتْ عَلَي القٰادَةِ الظَّلَمَةِ وَ هَجَرَتِ الكِتٰابَ وَ السُّنَّةَ وَ عَدَلَتْ عَنِ الحَبْلَيْنِ اللَّذَيْنِ اَمَرْتَ بِطٰاعَتِهِمٰا وَ التَّمَسُّكِ بِهِمٰا فَاَمٰاتَتِ الحَقَّ وَ حٰادَتْ عَنِ القَصْدِ وَ مٰالَأَتِ الاَحْزٰابَ وَ حَرَّفَتِ الكِتٰابَ وَ كَفَرَتْ بِالحَقِّ لَمّٰا جٰاءَهٰا وَ تَمَسَّكَتْ بِالبٰاطِلِ لَمَّا اعْتَرَضَهٰا فَضَيَّعَتْ حَقَّكَ وَ اَضَلَّتْ خَلْقَكَ وَ قَتَلَتْ اَوْلٰادَ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَةَ عِبٰادِكَ وَ حَمَلَةَ عِلْمِكَ وَ وَرَثَةَ حِكْمَتِكَ وَ وَحْيِكَ اَللّٰهُمَّ فَزَلْزِلْ اَقْدٰامَ اَعْدٰائِكَ وَ اَعْدٰاءِ رَسُولِكَ وَ اَهْلِ بَيْتِ رَسُولِكَ اَللّٰهُمَّ وَ اَخْرِبْ دِيٰارَهُمْ وَ افْلُلْ سِلٰاحَهُمْ وَ خٰالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ وَ فُتَّ فٖي اَعْضٰادِهِمْ وَ اَوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَ اضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ القٰاطِعِ وَ ارْمِهِمْ بِحَجَرِكَ الدّٰامِغِ وَ طُمَّهُمْ بِالبَلٰاءِ طَمّاً وَ قُمَّهُمْ بِالعَذٰابِ قَمّاً وَ عَذِّبْهُمْ عَذٰاباً نُكْراً وَ خُذْهُمْ بِالسِّنٖينَ وَ المَثُلٰاتِ الَّتٖي اَهْلَكْتَ بِهٰا اَعْدٰاءَكَ اِنَّكَ ذُو نِقْمَةٍ مِنَ المُجْرِمٖينَ اَللّٰهُمَّ اِنَّ سُنَّتَكَ ضٰائِعَةٌ وَ اَحْكٰامَكَ مُعَطَّلَةٌ وَ عِتْرَةَ نَبِيِّكَ فِي الاَرْضِ هٰائِمَةٌ اَللّٰهُمَّ فَاَعِنِ الحَقَّ وَ اَهْلَهُ وَ اقْمَعِ البٰاطِلَ وَ اَهْلَهُ وَ مُنَّ عَلَيْنٰا بِالنَّجٰاةِ وَ اهْدِنٰا اِلَي الاٖيمٰانِ وَ عَجِّلْ فَرَجَنٰا وَ انْظِمْهُ بِفَرَجِ اَوْلِيٰائِكَ وَ اجْعَلْهُمْ لَنٰا وُدّاً وَ اجْعَلْنٰا لَهُمْ وَفْداً اَللّٰهُمَّ وَ اَهْلِكْ مَنْ جَعَلَ يَوْمَ قَتْلِ ابْنِ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ عٖيداً وَ اسْتَهَلَّ بِهٖ فَرَحاً وَ مَرَحاً وَ خُذْ آخِرَهُمْ كَمٰا اَخَذْتَ اَوَّلَهُمْ وَ اَضْعِفِ اللّٰهُمَّ العَذٰابَ وَ التَّنْكٖيلَ عَلٰي ظٰالِمٖي اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ اَهْلِكْ اَشْيٰاعَهُمْ وَ قٰادَتَهُمْ وَ اَبِرْ حُمٰاتَهُمْ وَ جَمٰاعَتَهُمْ اَللّٰهُمَّ وَ ضٰاعِفْ صَلَوٰاتِكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ بَرَكٰاتِكَ عَلٰي عِتْرَةِ نَبِيِّكَ العِتْرَةِ الضّٰائِعَةِ الخٰائِفَةِ المُسْتَذَلَّةِ بَقِيَّةٍ مِنَ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الزّٰاكِيَةِ المُبٰارَكَةِ وَ اَعْلِ اللّٰهُمَّ كَلِمَتَهُمْ وَ اَفْلِجْ حُجَّتَهُمْ وَ اكْشِفِ البَلٰاءَ وَ اللَّأْوٰاءَ وَ حَنٰادِسَ الاَبٰاطٖيلِ وَ العَمٰي عَنْهُمْ وَ ثَبِّتْ قُلُوبَ شٖيعَتِهِمْ وَ حِزْبِكَ عَلٰي طٰاعَتِكَ وَ وِلٰايَتِهِمْ ( وِلٰايَتِكَ خ ) وَ نُصْرَتِهِمْ وَ مُوٰالٰاتِهِمْ وَ اَعِنْهُمْ وَ امْنَحْهُمُ الصَّبْرَ عَلَي الاَذٰي فٖيكَ وَ اجْعَلْ لَهُمْ اَيّٰاماً مَشْهُودَةً وَ اَوْقٰاتاً مَحْمُودَةً مَسْعُودَةً يُوشِكُ فٖيهٰا فَرَجُهُمْ وَ تُوجِبُ فٖيهٰا تَمْكٖينَهُمْ وَ نَصْرَهُمْ كَمٰا ضَمِنْتَ لِاَوْلِيٰاۤئِكَ فٖي كِتٰابِكَ المُنْزَلِ فَاِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الحَقُّ وَعَدَ اللّٰهُ الَّذٖينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ لِيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الاَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذٖينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لِيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دٖينَهُمُ الَّذِي ارْتَضٰي لَهُمْ وَ لِيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ اَمْناً يَعْبُدُونَنٖي لٰايُشْرِكُونَ بٖي شَيْئاً اَللّٰهُمَّ اكْشِفْ ( فاكْشِفْ خل ) غُمَّتَهُمْ يٰا مَنْ لٰايَمْلِكُ كَشْفَ الضُّرِّ اِلّٰا هُوَ يٰا وٰاحِدُ يٰا اَحَدُ يٰا حَيُّ يٰا قَيُّومُ وَ اَنَا يٰا اِلٰهٖي عَبْدُكَ الخٰائِفُ مِنْكَ وَ الرّٰاجِعُ اِلَيْكَ السّٰائِلُ لَكَ المُقْبِلُ عَلَيْكَ اللّٰاجِئُ اِلٰي فِنٰائِكَ العٰالِمُ باَنَّهُ لٰا مَلْجَأَ مِنْكَ اِلّٰا اِلَيْكَ اَللّٰهُمَّ فَتَقَبَّلْ دُعٰاۤئٖي وَ اسْمَعْ يٰا اِلٰهٖي عَلٰانِيَتٖي وَ نَجْوٰايَ وَ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ رَضٖيتَ عَمَلَهُ وَ قَبِلْتَ نُسُكَهُ وَ نَجَّيْتَهُ بِرَحْمَتِكَ اِنَّكَ اَنْتَ العَزٖيزُ الكَرٖيمُ اَللّٰهُمَّ وَ صَلِّ اَوَّلاً وَ آخِراً عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ بٰارِكْ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَمُحَمَّدٍ بِاَكْمَلِ وَ اَفْضَلِ مٰا صَلَّيْتَ وَ بٰارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلٰي اَنْبِيٰاۤئِكَ وَ رُسُلِكَ وَ مَلٰائِكَتِكَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ بِلٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ اَللّٰهُمَّ وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ اجْعَلْنٖي يٰا مَوْلٰايَ مِنْ شٖيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فٰاطِمَةَ وَ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ وَ ذُرِّيَّتِهِمُ الطٰاهِرَةِ المُنْتَجَبَةِ وَ هَبْ لِيَ التَّمَسُّكَ بِحَبْلِهِمْ وَ الرِّضٰا بِسَبٖيلِهِمْ وَ الاَخْذَ [ص 470] بِطَرٖيقَتِهِمْ اِنَّكَ جَوٰادٌ كَرٖيمٌ ثمّ عفّر وجهك في الارض و قل يٰا مَنْ يَحْكُمُ مٰا يَشٰاءُ وَ يَفْعَلُ مٰا يُرٖيدُ اَنْتَ حَكَمْتَ فَلَكَ الحَمْدُ مَحْمُوداً مَشْكُوراً فَعَجِّلْ يٰا مَوْلٰايَ فَرَجَهُمْ وَ فَرَجَنٰا بِهِمْ فَاِنَّكَ ضَمِنْتَ اِعْزٰازَهُمْ بَعْدَ الذِلَّةِ وَ تَكْثٖيرَهُمْ بَعْدَ القِلَّةِ وَ اِظْهٰارَهُمْ بَعْدَ الخُمُولِ يٰا اَصْدَقَ الصّٰادِقٖينَ وَ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ فَاَسْأَلُكَ يٰا اِلٰهٖي وَ سَيِّدٖي مُتَضَرِّعاً اِلَيْكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ بَسْطَ اَمَلٖي وَ التَّجٰاوُزَ عَنّٖي وَ قَبُولَ قَلٖيلِ عَمَلٖي وَ كَثٖيرِهٖ وَ الزِّيٰادَةَ فٖي اَيّٰامٖي وَ تَبْلٖيغٖي ذٰلِكَ المَشْهَدَ وَ اَنْ تَجْعَلَنٖي مِمَّنْ يُدْعٰي فَيُجٖيبُ اِلٰي طٰاعَتِهِمْ وَ مُوٰالٰاتِهِمْ وَ نَصْرِهِمْ وَ تُرِيَنٖي ذٰلِكَ قَرٖيباً سَرٖيعاً فٖي عٰافِيَةٍ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ ثم ارفع رأسك الي السّمٰاء و قل اَعُوذُ بِكَ مِنْ اَنْ اَكُونَ مِنَ الَّذٖينَ لٰايَرْجُونَ اَيّٰامَكَ فَاَعِذْنٖي يٰا اِلٰهٖي بِرَحْمَتِكَ مِنْ ذٰلِكَ فانّ هذا افضل يا ابن سنان من كذا و كذا حجّة و كذا و كذا عمرة تتطوّعهٰا و تنفق فٖيهٰا مالك و تنصب فٖيهٰا بدنك و تفارق فيهٰا اهلك و ولدك و اعلم انّ اللّٰه تعٰالي يعطي من صلّي هذه الصّلوة في هذا اليوم و دعٰا بهذا الدّعٰاء مخلصاً و عمل هذا العمل موقنا مصدقاً عشر خصٰال منهٰا ان يقيه اللّٰه ميتة السّوۤء و يؤمنه من المكٰاره و الفقر و لٰايظهر عليه عدوّاً الي ان يموت و يقيه اللّه من الجنون و الجذام و البرص فٖي نفسه و ولده الي اربعة اعقاب له و لٰايجعل للشّيطٰان و لا لاوليٰائه عليه و لٰا علي نسله الي اربعة اعقٰاب سبيلا قال ابن سنٰان فانصرفت و انا اقول الحمد للّٰه الّذي منّ عليّ بمعرفتكم و حبّكم و اسأله المعونة علي المفترض عليّ من طٰاعتكم بمنّه و رحمته
* ٣٢٣٩ و روي محمّد بن خٰالد الطيالسٖي عن سيف بن عميرة قال خرجت مع صفوٰان بن مهران الجمّال و جماعة من اصحٰابنا الي الغريّ بعد مٰا خرج ابوعبداللّه عليه السّلام فسرنا من الحيرة الي المدينة فلمّا فرغنا من الزّيٰارة صرف صفوٰان وجهه الي ناحية ابيعبداللّه عليه السّلام فقال لنا تزورون الحسين عليه السّلام من هذا المكٰان من عند رأس اميرالمؤمنين صلوات اللّٰه عليه من هيهنٰا و اومأ اليه ابوعبداللّه عليه السّلام و انا معه قال فدعا صفوٰان بالزّيارة الّتي روٰاهٰا علقمة بن محمّد الحضرميّ عن ابيجعفر عليه السّلام في يوم عاشورٰاء ثم صلّي ركعتين عند رأس اميرالمؤمنين عليه السّلام و ودّع في دبرهمٰا اميرالمؤمنين عليه السّلام و اومأ الي الحسين عليه السّلام بالسّلام منصرفا بوجهه نحوه و ودّع و كان فيمٰا دعٰاه في دبرهٰا يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا اَللّٰهُ يٰا مُجٖيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرّٖينَ يٰا كٰاشِفَ كَرْبِ المَكْرُوبٖينَ يٰا غِيٰاثَ المُسْتَغٖيثٖينَ وَ يٰا صَرٖيخَ المُسْتَصْرِخٖينَ وَ يٰا مَنْ هُوَ اَقْرَبُ اِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الوَرٖيدِ وَ يٰا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَ قَلْبِهٖ وَ يٰا مَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الاَعْلٰي وَ بِالاُفُقِ المُبٖينِ وَ يٰا مَنْ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ عَلَي العَرْشِ اسْتَوٰي وَ يٰا مَنْ يَعْلَمُ خٰائِنَةَ الاَعْيُنِ وَ مٰا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ يٰا مَنْ لٰاتَخْفٰي عَلَيْهِ خٰافِيَةٌ وَ يٰا مَنْ لٰاتَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الاَصْوٰاتُ وَ يٰا مَنْ لٰاتُغَلِّطُهُ الحٰاجٰاتُ وَ يٰا مَنْ لٰايُبْرِمُهُ اِلْحٰاحُ المُلِحّٖينَ يٰا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ وَ يٰا جٰامِعَ كُلِّ شَمْلٍ وَ يٰا بٰارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ المَوْتِ يٰا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فٖي شَأْنٍ يٰا قٰاضِيَ الحٰاجٰاتِ يٰا مُنَفِّسَ الكُرُبٰاتِ يٰا مُعْطِيَ السُّؤٰالٰاتِ يٰا وَلِيَّ الرَّغَبٰاتِ يٰا كٰافِيَ المُهِمّٰاتِ يٰا مَنْ يَكْفٖي مِنْ كُلِّ شَيءٍ وَ لٰايَكْفٖي مِنْهُ شَيءٌ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ اَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ بِحَقِّ فٰاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ بِحَقِّ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ فَاِنّٖي بِهِمْ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ فٖي مَقٰامٖي هٰذٰا وَ بِهِمْ اَتَوَسَّلُ وَ بِهِمْ اَتَشَفَّعُ اِلَيْكَ وَ بِحَقِّهِمْ اَسْأَلُكَ وَ اُقْسِمُ وَ اَعْزِمُ عَلَيْكَ وَ بِالشَّأْنِ الَّذٖي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالقَدْرِ الَّذٖي لَهُمْ عِنْدَكَ وَ بِالَّذٖي فَضَّلْتَهُمْ عَلَي العٰالَمٖينَ وَ بِاسْمِكَ الَّذٖي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ وَ بِهٖ خَصَصْتَهُمْ دُونَ العٰالَمٖينَ وَ بِهٖ اَبَنْتَهُمْ وَ اَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ العٰالَمٖينَ حَتّٰي فٰاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ العٰالَمٖينَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَكْشِفَ عَنّٖي غَمّٖي وَ هَمّٖي وَ كَرْبٖي وَ تَكْفِيَنٖي المُهِمَّ مِنْ اُمُورٖي وَ تَقْضِيَ عَنّٖي دَيْنٖي وَ تَجْبُرَنٖي مِنَ الفَقْرِ وَ تُجٖيرَنٖي مِنَ الفٰاقَةِ وَ تُغْنِيَنٖي عَنِ المَسْأَلَةِ اِلَي المَخْلُوقٖينَ وَ تَكْفِيَنٖي هَمَّ مَنْ اَخٰافُ هَمَّهُ وَ عُسْرَ مَنْ اَخٰافُ عُسْرَهُ وَ حُزُونَةَ مَنْ اَخٰافُ حُزُونَتَهُ وَ شَرَّ مٰا ( من خ ) اَخٰافُ شَرَّهُ وَ مَكْرَ مٰا ( من خ ) اَخٰافُ مَكْرَهُ وَ بَغْيَ مَنْ ( ما خ ) اَخٰافُ بَغْيَهُ وَ جَوْرَ مٰا ( من خ ) اَخٰافُ جَوْرَهُ وَ سُلْطٰانَ مَنْ اَخٰافُ سُلْطٰانَهُ وَ كَيْدَ مَنْ اَخٰافُ كَيْدَهُ وَ مَقْدُرَةَ مَنْ اَخٰافُ بَلٰاءَ مَقْدُرَتِهٖ عَلَيَّ وَ تَرُدَّ عَنّٖي كَيْدَ الكَيَدَةِ وَ مَكْرَ المَكَرَةِ اَللّٰهُمَّ مَنْ اَرٰادَنٖي فَاَرِدْهُ وَ مَنْ كٰادَنٖي فَكِدْهُ وَ اصْرِفْ عَنّٖي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ بَأْسَهُ وَ اَمٰانِيَّهُ وَ امْنَعْهُ عَنّٖي كَيْفَ شِئْتَ وَ اَنّٰي شِئْتَ اَللّٰهُمَّ اشْغَلْهُ عَنّٖي بِفَقْرٍ لٰاتَجْبُرُهُ وَ بِبَلٰاءٍ لٰاتَسْتُرُهُ وَ بِفٰاقَةٍ لٰاتَسُدُّهٰا وَ بِسُقْمٍ لٰاتُعٰافٖيهِ وَ ذُلٍّ لٰاتُعِزُّهُ وَ بِمَسْكَنَةٍ لٰاتَجْبُرُهٰا اَللّٰهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ وَ اَدْخِلْ عَلَيْهِ الفَقْرَ فٖي مَنْزِلِهٖ وَ العِلَّةَ وَ السُّقْمَ فٖي بَدَنِهٖ حَتّٰي تَشْغَلَهُ عَنّٖي بِشُغْلٍ شٰاغِلٍ لٰا فَرٰاغَ لَهُ وَ اَنْسِهٖ ذِكْرٖي كَمٰا اَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ وَ خُذْ عَنّٖي بِسَمْعِهٖ وَ بَصَرِهٖ وَ لِسٰانِهٖ وَ يَدِهٖ وَ رِجْلِهٖ وَ قَلْبِهٖ وَ جَمٖيعِ جَوٰارِحِهٖ وَ اَدْخِلْ عَلَيْهِ فٖي جَمٖيعِ ذٰلِكَ السُّقْمَ وَ لٰاتَشْفِهٖ حَتّٰي تَجْعَلَ لَهُ ذٰلِكَ شُغْلاً شٰاغِلاً بِهٖ عَنّٖي وَ عَنْ ذِكْرٖي وَ اكْفِنٖي يٰا كٰافِيَ مٰا لٰايَكْفٖي سِوٰاكَ فَاِنَّكَ الكٰافٖي لٰا كٰافِيَ سِوٰاكَ وَ مُفَرِّجٌ لٰا مُفَرِّجَ سِوٰاكَ وَ مُغٖيثٌ لٰا مُغٖيثَ سِوٰاكَ وَ جٰارٌ لٰا جٰارَ سِوٰاكَ خٰابَ مَنْ كٰانَ جٰارُهُ ( رجاؤه خل ) سِوٰاكَ وَ مُغٖيثُهُ سِوٰاكَ وَ مَفْزَعُهُ اِلٰي سِوٰاكَ وَ مَهْرَبُهُ وَ مَلْجَأُهُ اِلٰي غَيْرِكَ وَ مَنْجٰاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ فَاَنْتَ ثِقَتٖي وَ رَجٰائٖي وَ مَفْزَعٖي وَ مَهْرَبٖي وَ مَلْجَأٖي وَ مَنْجٰايَ فَبِكَ اَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ اَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ وَ اَتَوَسَّلُ وَ اَتَشَفَّعُ فَاَسْأَلُكَ يٰا اللّٰهُ يٰا اللّٰهُ يٰا اللّٰهُ فَلَكَ الحَمْدُ وَ لَكَ الشُكْرُ وَ اِلَيْكَ المُشْتَكٰي وَ اَنْتَ المُسْتَعٰانُ فَاَسْأَلُكَ يٰا اللّٰهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ اَنْ تَكْشِفَ عَنّٖي غَمّٖي وَ هَمّٖي وَ كَرْبٖي فٖي مَقٰامٖي هٰذٰا كَمٰا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ كَرْبَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهٖ فَاكْشِفْ عَنّٖي كَمٰا كَشَفْتَ عَنْهُ وَ فَرِّجْ عَنّٖي كَمٰا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ اكْفِنٖي كَمٰا كَفَيْتَهُ وَ اصْرِفْ عَنّٖي هَوْلَ مٰا اَخٰافُ هَوْلَهُ وَ مَؤُنَةَ مٰا اَخٰافُ مَؤُنَتَهُ وَ هَمَّ مٰا اَخٰافُ هَمَّهُ بِلٰا مَؤُنَةٍ عَلٰي نَفْسٖي مِنْ ذٰلِكَ وَ اصْرِفْنٖي بِقَضٰاءِ حَوٰائِجٖي وَ كِفٰايَةِ مٰا اَهَمَّنٖي هَمُّهُ مِنْ اَمْرِ آخِرَتٖي وَ دُنْيٰايَ يٰا اَمٖيرَالمُؤْمِنٖينَ ( و يا اباعبداللّه عليكما خ ) عَلَيْكَ مِنّٖي سَلٰامُ اللّٰهِ اَبَداً مٰا بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ وَ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِكُمٰا وَ لٰافَرَّقَ اللّٰهُ بَيْنٖي وَ بَيْنَكُمٰا اَللّٰهُمَّ اَحْيِنٖي حَيٰوةَ مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهٖ وَ اَمِتْنٖي مَمٰاتَهُمْ وَ تَوَفَّنٖي عَلٰي مِلَّتِهِمْ وَ احْشُرْنٖي فٖي زُمْرَتِهِمْ وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ يٰا اَمٖيرَالمُؤْمِنٖينَ وَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَتَيْتُكُمٰا زٰائِراً وَ مُتَوَسِّلاً اِلَي اللّٰهِ رَبّٖي وَ رَبِّكُمٰا وَ مُتَوَجِّهاً اِلَيْهِ بِكُمٰا وَ مُسْتَشْفِعاً بِكُمٰا اِلَي اللّٰهِ فٖي حٰاجَتٖي هٰذِهٖ فَاشْفَعٰا لٖي فَاِنَّ لَكُمٰا عِنْدَ اللّٰهِ المَقٰامَ المَحْمُودَ وَ الجٰاهَ الوَجٖيهَ وَ المَنْزِلَ الرَّفٖيعَ وَ الوَسٖيلَةَ اِنّٖي اَنْقَلِبُ عَنْكَمٰا مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ الحٰاجَةِ وَ قَضٰائِهٰا وَ نَجٰاحِهٰا مِنَ اللّٰهِ بِشَفٰاعَتِكُمٰا لٖي اِلَي اللّٰهِ فٖي ذٰلِكَ فَلٰااَخٖيبُ وَ لٰايَكُونُ مُنْقَلَبٖي مُنْقَلَباً خٰائِباً خٰاسِراً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبٖي مُنْقَلَباً رٰاجِحاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجٰاباً لٖي بِقَضٰاءِ جَمٖيعِ حَوٰائِجٖي وَ تَشْفَعٰا لٖي اِلَي اللّٰهِ اَنْقَلِبُ عَلٰي مٰا شٰاءَ اللّٰهُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ مُفَوِّضاً اَمْرٖي اِلَي اللّٰهِ مُلْجِئاً ظَهْرٖي اِلَي اللّٰهِ وَ مُتَوَكِّلاً عَلَي اللّٰهِ وَ اَقُولُ حَسْبِيَ اللّٰهُ وَ كَفٰي سَمِعَ اللّٰهُ لِمَنْ دَعٰا لَيْسَ وَرٰاءَ اللّٰهِ لٖي وَ وَرٰاءَكُمْ يٰا سٰادَتٖي مُنْتَهٰي مٰا شٰاءَ رَبّٖي كٰانَ وَ مٰا لَمْيَشَأْ لَمْيَكُنْ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ اَسْتَوْدِعُكُمٰا اللّٰهَ وَ لٰاجَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّٖي اِلَيْكُمٰا اِنْصَرَفْتُ يٰا سَيِّدٖي يٰا اَمٖيرَالمُؤْمِنٖينَ ( و مولاي و انت خ ) يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ يٰا سَيِّدٖي وَ سَلٰامٖي عَلَيْكُمٰا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيْلُ وَ النَّهٰارُ وٰاصِلٌ ذٰلِكَ اِلَيْكُمٰا غَيْرُ مَحْجُوبٍ عَنْكُمٰا سَلٰامٖي اِنْ شٰاءَ اللّٰهُ وَ اَسْأَلُهُ بِحَقِّكُمٰا اَنْ يَشٰاءَ ذٰلِكَ وَ يَفْعَلَ فَاِنَّهُ حَمٖيدٌ مَجٖيدٌ اِنْقَلَبْتُ يٰا سَيِّديَّ عَنْكُمٰا تٰائِباً حٰامِداً لِلّٰهِ شٰاكِراً رٰاجِياً لِلاِجٰابَةِ غَيْرَ آئِسٍ وَ لٰا قٰانِطٍ آئِباً عٰائِداً رٰاجِعاً اِلٰي زِيٰارَتِكُمٰا غَيْرَ رٰاغِبٍ عَنْكُمٰا وَ لٰا مِنْ ( عن خل ) زِيٰارَتِكُمٰا بَلْ رٰاجِعٌ عٰائِدٌ اِنْ شٰاءَ اللّٰهُ وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ يٰا سٰادَتٖي رَغِبْتُ اِلَيْكُمٰا وَ اِلٰي زِيٰارَتِكُمٰا بَعْدَ اَنْ زَهِدَ فٖيكُمٰا وَ فٖي زِيٰارَتِكُمٰا اَهْلُ الدُّنْيٰا فَلٰاخَيَّبَنِيَ اللّٰهُ مِمّٰا ( ما خ ) رَجَوْتُ وَ مٰا اَمَّلْتُ فٖي زِيٰارَتِكُمٰا اِنَّهُ قَرٖيبٌ مُجٖيبٌ قال سيف فسألت صفوٰان فقلت له انّ علقمة بن محمّد لميأتنا بهذا عن ابيجعفرٍ عليه السّلام انّما اتانا بدعٰاء الزّيٰارة فقال صفوان وردت مع سيّدي ابيعبداللّٰه عليه السّلام الي هذا المكٰان ففعل مثل الذي فعلناه في زيٰارتنا و دعا بهذا الدّعٰاء عند الوداع بعد ان صلّي كمٰا صلّينا و ودع كمٰا ودّعنٰاه ثم قال لٖي صفوان قال لٖي ابوعبداللّٰه عليه السّلام تعٰاهد هذه الزّيٰارة و ادع بهذا الدّعٰاء و زر به فانّي ضٰامن علي اللّه تعٰالي لكل من زار بهذه الزيارة و دعٰا بهذا الدّعٰاء من قرب او بعدٍ ان زيٰارته مقبولة و سعيه مشكور و سلامه واصل غير محجوب و حٰاجته مقضيّة من اللّٰه تعٰالي بٰالغاً مٰا بلغت و لٰايخيّبه يٰا صفوٰان وجدت هذه الزّيٰارة مضمونة بهذا الضّمٰان عن ابي و ابي [ص 471] عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام مضموناً بهذا الضّمٰان عن الحسين و الحسين عن اخيه الحسن مضموناً بهذا الضّمٰان و الحسن عن ابيه اميرالمؤمنين عليه السّلام مضموناً بهذا الضّمٰان و اميرالمؤمنين عليه السلام عن رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله مضموناً بهذا الضّمٰان و رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله عن جبرئيل عليه السلام مضمونا بهذا الضّمٰان و جبرئيل عن اللّٰه عزّ و جلّ مضموناً بهذا الضّمٰان و قد آلَي اللّه علي نفسه عزّ و جلّ انّ من زار الحسين عليه السّلام من قرب او بعدٍ و دعٰا بهذا الدّعٰاء قبلت منه زيٰارته و شفعته في مسألته بالغاً مٰا بلغت و اعطيته سؤله ثم لاينقلب عنّي خٰائباً و اقلبه مسروراً قريراً عينه بقضاء حٰاجته و الفوز بالجنة و العتق من النّار و شفعته في كلّ من شفع خلا ناصب لنا اهل البيت آلَي اللّٰه تعالي بذلك علي نفسه و اشهدنا بمٰا شهدت ( به خ ) ملئكة ملكوته علي ذلك ثم قال جبرئيل يا رسول اللّه ( انّ اللّه خ ) ارسلني اليك سروراً و بشري لك و سرورا و بشري لعليّ بن ابيطالب و فاطمة و الحسن و الحسين و الي الائمّة من ولدك الي يوم القيمة فدٰام يٰا محمّد سرورك و سرور عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمّة و شيعتكم الي يوم البعث ثم قال لي صفوٰان قال لي ابوعبداللّٰه عليه السّلام يٰا صفوٰان اذا حدث لك الي اللّٰه حاجة فزر بهذه الزيٰارة من حيث كنت و ادع بهذا الدّعٰاء و سل ربّك حٰاجتك تأتك من اللّه و اللّٰه غير مخلف وعده رسوله صلّي اللّٰه عليه و آله بمنّه و الحمد للّٰه : اقول قال السّيّد رضي اللّه عنه في مصبٰاح الزّٰائر بَعْد ايراد تلك الرواية و الزيارة و الدعاء هذه الرّوٰاية نقلناهٰا باسنادهٰا من المصباح الكبير و هو مقٰابل بخط مصنفه رحمه اللّٰه و لميكن في الفاظ الزيارة الفصلان الّذان يكرّران مائة و انما نقلنا الزيارة من المصباح الصغير .