* ٣٢٣٥ و عن الحسين بن ثوير بن ابي‌فاختة قال كنت انا و يونس بن ظبيان و المفضل بن عمر و ابوسلمة السراج جلوساً عند ابي‌عبداللّه عليه السّلام و كان المتكلم يونس و كان اكبرنا سنا فقال له جعلت فداك انّي احضر مجالس هؤلاء القوم يعني ولد س ا ب ع فما اقول قال اذا حضرتهم و ذكرتنا فقل اَللّٰهُمَّ اَرِنَا الرَّخٰاءَ وَ السُرُورَ فَاِنَّكَ تَأْتٖي عَلٰي كُلِّ مٰا تُريِدُ فقلت جعلت فدٰاك انّي كثيرا ما اذكر الحسين عليه السلام فايّ شيءٍ اقول قال قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ تعيد ذلك ثلثا فان السّلام يصل اليه من قريب و من بعيد ● ثم قال انّ اباعبداللّه عليه السّلام لمّا مضي بكت عليه السّموات السّبع و الارضون السّبع و مٰا فيهنّ و ما بينهن و من ينقلب في الجنّة و النّار من خلق ربّنا و مٰا يري و مٰا لٰايري بكاءاً علي ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام الّا ثلثة اشيٰاء لم‌يبك عليه قلت جعلت فداك مٰا هذه الثلثة الاشيٰاء قال لم‌تبك عليه البصرة و لٰا دمشق و لا ال عثمان قال قلت جعلت فداك انّي اريد ان ازوره فكيف اقول و كيف اصنع قال اذا اتيت اباعبدالله عليه السّلام فاغتسل علي شاطئ الفرات ثم البس ثيٰابك الطّاهرة ثم امش حٰافياً فانّك في حرم من حرم اللّٰه و رسوله بالتّكبير و التهليل و التّمجيد و التّعظيم للّٰه كثيراً و الصلوة علي محمّد صلّي اللّه عليه و آله و اهل بيته حتي تصير الي باب الحير ( الحائر خ‌ل ) ثمّ قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا مَلٰئِكَةَ اللّٰهِ وَ زُوّٰارَ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللّٰهِ ثم اخط عشر خطا فكبّر ثم قف فكبّر ثلثين تكبيرة ثم امش حتي تأتيه من قبل وجهه و استقبل وجهك بوجهه و تجعل القبلة بين كتفيك ثم تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا قَتٖيلَ اللّٰهِ وَ ابْنَ قَتٖيلِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وِتْرَ اللّٰهِ المَوْتُورَ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الخُلْدِ وَ اقْشَعَرَّتْ لَهُ اَظِلَّةُ العَرْشِ وَ بَكٰي لَهُ جَمٖيعُ الخَلٰائِقِ وَ بَكَتْ لَهُ السَّمٰوٰاتُ السَّبْعُ وَ الاَرَضُونَ السَّبْعُ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ مَنْ يَتَقَلَّبُ فِي الجَنَّةِ وَ النّٰارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنٰا وَ مٰا يُرٰي وَ مٰا لٰايُرٰي اَشْهَدُ اَنَّكَ حُجَّةُ اللّٰهِ وَ ابْنُ حُجَّتِهٖ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَتٖيلُ اللّٰهِ وَ ابْنُ قَتٖيلِهٖ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ ثٰارُ اللّٰهِ فِي الاَرْضِ وَ ابْنُ ثٰارِهٖ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ وِتْرُ اللّٰهِ المَوْتُورُ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ وَفَيْتَ وَ وٰافَيْتَ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ رَبِّكَ وَ مَضَيْتَ لِلَّذٖي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهٖيداً وَ مُسْتَشْهَداً وَ شٰاهِداً وَ مَشْهُوداً اَنَا عَبْدُ اللّٰهِ وَ مَوْلٰاكَ وَ فٖي طٰاعَتِكَ وَ الوٰافِدُ اِلَيْكَ اَلْتَمِسُ كَمٰالَ المَنْزِلَةِ عِنْدَ اللّٰهِ وَ ثَبٰاتَ القَدَمِ فِي الهِجْرَةِ اِلَيْكَ وَ السَّبٖيلِ ( السَّبٖيلَ ) الَّذٖي لٰايَخْتَلِجُ ( لٰايُخْتَلَجُ ) دُونَكَ مِنَ الدُّخُولِ فٖي كِفٰالَتِكَ الَّتٖي اُمِرْتَ بِهٰا مَنْ اَرٰادَ اللّٰهَ بَدَأَ بِكُمْ مَنْ اَرٰادَ اللّٰهَ بَدَأَ بِكُمْ مَنْ اَرٰادَ اللّٰهَ بَدَأَ بِكُمْ وَ (خ) بِكُمْ يُبَيِّنُ اللّٰهُ الْكَذِبَ وَ بِكُمْ يُبٰاعِدُ اللّٰهُ الزَّمٰانَ الكَلِبَ وَ بِكُمْ فَتَحَ اللّٰهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ اللّٰهُ وَ بِكُمْ يَمْحُو اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ بِكُمْ يُثْبِتُ وَ بِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَ مِنْ رِقٰابِنٰا وَ بِكُمْ يُدْرِكُ اللّٰهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ وَ بِكُمْ تُنْبِتُ الاَرْضُ اَشْجٰارَهٰا وَ بِكُمْ تُخْرِجُ الاَشْجٰارُ اَثْمٰارَهٰا وَ بِكُمْ تُنْزِلُ السَّمٰاءُ قَطْرَهٰا وَ رِزْقَهٰا وَ بِكُمْ يَكْشِفُ اللّٰهُ الكَرْبَ وَ بِكُمْ يُنْزِلُ اللّٰهُ الغَيْثَ وَ بِكُمْ تُسَبِّحُ اللّٰهَ الاَرْضُ ( تَسٖيخُ الارض ، نسخة‌ل ) الَّتٖي تَحْمِلُ اَبْدٰانَكُمْ وَ تَسْتَقِلُّ جِبٰالُهٰا عَلٰي مَرٰاتِبِهٰا اِرٰادَةُ الرَّبِّ فٖي مَقٰادٖيرِ اُمُورِهٖ تَهْبِطُ ( تُهْبِطُ ، معاً ) اِلَيْكُمْ وَ تَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ وَ الصّٰادِرُ ( و الصّادق ، نسخة‌ل ) عَمّٰا فُصِّلَ مِنْ اَحْكٰامِ العِبٰادِ لُعِنَتْ اُمَّةٌ قَتَلَتْكُمْ وَ اُمَّةٌ خٰالَفَتْكُمْ وَ اُمَّةٌ جَحَدَتْ وِلٰايَتَكُمْ وَ اُمَّةٌ ظٰاهَرَتْ عَلَيْكُمْ وَ اُمَّةٌ شَهِدَتْ وَ لَمْ‌تُسْتَشْهَدْ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَ النّٰارَ مَأْويٰهُمْ ( مثويهم خ‌ل ) وَ بِئْسَ وِرْدُ الوٰارِدٖينَ وَ بِئْسَ الوِرْدُ المَوْرُودُ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِمَّنْ خٰالَفَكَ بَرٖيءٌ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِمَّنْ خٰالَفَكَ بَرٖيءٌ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِمَّنْ خٰالَفَكَ بَرٖيءٌ ثم تقوم فتأتي ابنه عليّا عليه السّلام و هو عند رجله فتقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدٖيجَةَ الكُبْرٰي وَ فٰاطِمَةَ ( الزّهراء خ ) صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ بَرٖيءٌ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ بَرٖيءٌ اَنَا اِلَي اللّٰهِ مِنْهُمْ بَرٖيءٌ ثم تقوم فتومئ بيدك الي الشّهدٰاء و تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ فُزْتُمْ وَاللّٰهِ فُزْتُمْ وَاللّٰهِ فُزْتُمْ وَاللّٰهِ فَلَيْتَ اَنّٖي مَعَكُمْ فَاَفُوزَ فَوْزاً عَظٖيماً

* ٣٢٣٥ و عنه قال اذا اتيت قبر الحسين عليه السّلام فائت الفرات و اغتسل بحيال قبره و توجّه اليه و عليك السّكينة و الوقار حتّي تدخل الحٰاير من جانبه الشّرقي و قل حين تدخله اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰائِكَةِ اللّٰهِ المُقَرَّبٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰائِكَةِ اللّٰهِ المُنْزَلٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ المُرْدَفٖينَ ( المُرْدِفٖينَ ) اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰائِكَةِ اللّٰهِ ( المسوّمين السّلام علي ملئكة اللّه ، نسخة ) الَّذٖينَ هُمْ فٖي هٰذَا الحَيْرِ ( الحاير خ‌ل ) بِاِذْنِ اللّٰهِ مُقٖيمُونَ [ص 461] فاذا استقبلت قبر الحسين عليه السّلام فقل اَلسَّلٰامُ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ ( السّلام علي امين اللّٰه ، نسخة ) صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ اَمٖينِ اللّٰهِ عَلٰي رُسُلِهٖ وَ عَزٰائِمِ اَمْرِهٖ الخٰاتِمِ لِمٰا سَبَقَ وَ الفٰاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ وَ المُهَيْمِنِ عَلٰي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ ثم تقول اَلسَّلٰامُ عَلٰي ( اللّهمّ صل علي خ‌ل ) اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ عَبْدِكَ وَ اَخٖي رَسُولِكَ الَّذٖي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هٰادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلٖيلَ عَلٰي مَنْ بَعَثْتَ بِرِسٰالٰاتِكَ وَ دَيّٰانِ ( دَيّٰانَ ) الدّٖينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ ( فَصْلَ ) قَضٰاۤئِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ المُهَيْمِنِ ( المُهَيْمِنَ ) عَلٰي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَي الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ ابْنِ رَسُولِكَ الَّذٖي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هٰادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلٖيلَ عَلٰي مَنْ بَعَثْتَ بِرِسٰالٰاتِكَ وَ دَيّٰانِ ( دَيّٰانَ ) الدّٖينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ ( فَصْلَ ) قَضٰاۤئِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ المُهَيْمِنِ ( المُهَيْمِنَ ) عَلٰي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ ثم تسلّم علي الحسين و سٰاير الائمّة كما صلّيت و سلّمت علي الحسن بن عليّ ثم تأتي قبر الحسين عليه السلام فتقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ رَحِمَكَ اللّٰهُ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللّٰهِ مٰا اَمَرَكَ بِهٖ وَ لَمْ‌تَخْشَ اَحَداً غَيْرَهُ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِهٖ وَ عَبَدْتَهُ مُخْلِصاً ( صادقا خ‌ل ) حَتّٰي اَتيٰكَ اليَقٖينُ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ ( انّك خ‌ل ) كَلِمَةُ التَّقْوٰي وَ بٰابُ الهُدٰي وَ العُرْوَةُ الوُثْقٰي وَ الحُجَّةُ عَلٰي مَنْ يَبْقٰي وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرٰي اَشْهَدُ اَنَّ ذٰلِكَ لَكُمْ سٰابِقٌ فٖيمٰا مَضٰي وَ ذٰلِكَ لَكُمْ فٰاتِحٌ فٖيمٰا بَقِيَ اَشْهَدُ اَنَّ اَرْوٰاحَكُمْ وَ طٖينَتَكُمْ طَيِّبَةٌ ( طينة خ‌ل ) طَيِّبَةٌ طٰابَتْ وَ طَهُرَتْ هِيَ بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ ( منا خ‌ل ) مِنَ اللّٰهِ وَ مِنْ رَحْمَتِهٖ فَاُشْهِدُ اللّٰهَ وَ اُشْهِدُكُمْ اَنّٖي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ لَكُمْ تٰابِعٌ فٖي ذٰاتِ نَفْسٖي وَ شَرٰايِعِ دٖينٖي وَ خٰاتِمَةِ عَمَلٖي وَ مُنْقَلَبٖي وَ مَثْوٰايَ فَاَسْأَلُ اللّٰهَ البَرَّ الرَّحٖيمَ اَنْ يُتَمِّمَ لٖي ذٰلِكَ وَ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللّٰهِ مٰا اَمَرَكُمْ بِهٖ لَمْ‌تَخْشَوْا اَحَداً غَيْرَهُ وَ جٰاهَدْتُمْ فٖي سَبٖيلِهٖ وَ عَبَدْتُمُوهُ حَتّٰي اَتيٰكُمُ اليَقٖينُ فَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكُمْ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ اَقَرَّ ( امر خ‌ل ) بِهٖ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ بَلَغَهُ ذٰلِكَ فَرَضِيَ بِهٖ اَشْهَدُ اَنَّ الَّذٖينَ انْتَهَكُوا حُرْمَتَكَ وَ سَفَكُوا دَمَكَ مَلْعُونُونَ عَلٰي لِسٰانِ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ ثم تقول اَللّٰهُمَّ العَنِ الَّذٖينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَ خٰالَفُوا مِلَّتَكَ وَ رَغِبُوا عَنْ اَمْرِكَ وَ اتَّهَمُوا رَسُولَكَ وَ صَدُّوا عن سَبٖيلِكَ اَللّٰهُمَّ احْشُ قُبُورَهُمْ نٰاراً وَ اَجْوٰافَهُمْ نٰاراً وَ احْشُرْهُمْ وَ اَتْبٰاعَهُمْ اِلٰي جَهَنَّمَ زُرْقاً اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً يَلْعَنُهُمْ بِهٖ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ كُلُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْاٖيمٰانِ اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ فٖي مُسْتَسِرِّ السِّرِّ وَ ظٰاهِرِ العَلٰانِيَةِ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ جَوٰابٖيتَ هٰذِهِ الاُمَّةِ ( و العن طواغيتها ، نسخة ) وَ الْعَنْ فَرٰاعِنَتَهٰا وَ الْعَنْ قَتَلَةَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ الْعَنْ قَتَلَةَ الحُسَيْنِ وَ عَذِّبْهُمْ عَذٰاباً لٰاتُعَذِّبُ بِهٖ اَحَداً مِنَ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا مِمَّنْ تَنْصُرُهُ وَ تَنْتَصِرُ بِهٖ وَ تَمُنُّ عَلَيْهِ بِنَصْرِكَ ( لدٖينك ، نسخة ) فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ثم اجلس عند رأسه صلوٰات اللّٰه عليه فقل صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ عَبْدُ اللّٰهِ وَ اَمٖينُهُ بَلَّغْتَ نٰاصِحاً وَ اَدَّيْتَ اَمٖيناً وَ قُتِلْتَ صِدّٖيقاً وَ مَضَيْتَ عَلٰي يَقٖينٍ لَمْ‌تُؤْثِرْ عَميً عَلٰي هُديً وَ لَمْ‌تَمِلْ مِنْ حَقٍّ اِلٰي بٰاطِلٍ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ اٰتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ وَ اتَّبَعْتَ الرَّسُولَ وَ تَلَوْتَ الكِتٰابَ حَقَّ تِلٰاوَتِهٖ وَ دَعَوْتَ اِلٰي سَبٖيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَ المَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ قَدْ بَلَّغْتَ مٰا اُمِرْتَ بِهٖ وَ قُمْتَ بِحَقِّهٖ وَ صَدَّقْتَ مَنْ قَبْلَكَ غَيْرَ وٰاهِنٍ وَ لٰا مُوهِنٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً فَجَزٰاكَ اللّٰهُ مِنْ صِدّٖيقٍ خَيْراً عَنْ رَعِيَّتِكَ اَشْهَدُ اَنَّ الجِهٰادَ مَعَكَ جِهٰادٌ وَ اَنَّ الحَقَّ مَعَكَ وَ اِلَيْكَ وَ اَنْتَ اَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ مٖيرٰاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكَ وَ عِنْدَ اَهْلِ بَيْتِكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً اَشْهَدُ اَنَّكَ صِدّٖيقٌ عِنْدَ اللّٰهِ وَ حُجَّتُهُ عَلٰي خَلْقِهٖ وَ اَشْهَدُ اَنَّ دَعْوَتَكَ حَقٌّ وَ كُلَّ دٰاعٍ مَنْصُوبٍ غَيْرَكَ فَهُوَ بٰاطِلٌ مَدْحُوضٌ وَ اَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ هُوَ الحَقُّ المُبٖينُ ثم تحوّل عند رجله و تخيّر من الدّعٰاء و تدعو لنفسك ثم تحوّل عند رأس عليّ بن الحسين عليهما السّلام و تقول سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰئِكَتِهٖ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰاۤئِهٖ المُرْسَلٖينَ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ ابْنَ مَوْلٰايَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي اَهْلِ بَيْتِكَ وَ عِتْرَةِ آبٰاۤئِكَ الاَخْيٰارِ الاَبْرٰارِ الَّذٖينَ اَذْهَبَ اللّٰهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهٖيراً ثم تأتي قبور الشّهدٰاء و تسلّم عليهم و تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الرَّبّٰانِيُّونَ اَنْتُمْ لَنٰا فَرَطٌ وَ سَلَفٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ اَتْبٰاعٌ وَ اَنْصٰارٌ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ اَنْصٰارُ اللّٰهِ كَمٰا قٰالَ اللّٰهُ تَبٰارَكَ وَ تَعٰالٰي فٖي كِتٰابِهٖ وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قٰاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثٖير فَمٰاوَهَنُوا لِمٰا اَصٰابَهُمْ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ مٰاضَعُفُوا وَ مَااسْتَكٰانُوا فَمٰاوَهَنْتُمْ وَ مٰاضَعُفْتُمْ وَ مَااسْتَكَنْتُمْ حَتّٰي لَقٖيتُمُ اللّٰهَ عَلٰي سَبٖيلِ الحَقِّ وَ نُصْرَةِ كَلِمَةِ اللّٰهِ التّٰاۤمَّةِ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَبْدٰانِكُمْ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً اَبْشِرُوا بِمَوْعِدِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰا خُلْفَ لَهُ اِنَّهُ لٰايُخْلِفُ المٖيعٰادَ وَ اللّٰهُ مُدْرِكٌ لَكُمْ ثٰارَ مٰا وَعَدَكُمْ اَنْتُمْ سٰادَةُ الشُّهَدٰاۤءِ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اَنْتُمُ السّٰابِقُونَ وَ المُهٰاجِرُونَ وَ الاَنْصٰارُ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ جٰاهَدْتُمْ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ قُتِلْتُمْ عَلٰي مِنْهٰاجِ رَسُولِ اللّٰهِ وَ ابْنِ رَسُولِهٖ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وَ اَرٰاكُمْ مٰا تُحِبُّونَ ثمّ تقول اَتَيْتُكَ يٰا حَبٖيبَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ ابْنَ رَسُولِهٖ وَ اِنّٖي لَكَ عٰارِفٌ وَ بِحَقِّكَ مُقِرٌّ وَ بِفَضْلِكَ مُسْتَبْصِرٌ وَ بِضَلٰالَةِ مَنْ خٰالَفَكَ مُوقِنٌ عٰارِفٌ بِالهُدٰي الَّذٖي اَنْتَ عَلَيْهِ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي وَ نَفْسٖي اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُصَلّٖي عَلَيْهِ كَمٰا صَلَّيْتَ اَنْتَ عَلَيْهِ وَ رُسُلُكَ ( و رسولك خ‌ل ) وَ اَمٖيرُالمُؤْمِنٖينَ صَلٰوةً مُتَتٰابِعَةً مُتَوٰاصِلَةً مُتَرٰادِفَةً يَتْبَعُ بَعْضُهٰا بَعْضاً لَا انْقِطٰاعَ لَهٰا وَ لٰا اَمَدَ وَ لٰا اَبَدَ وَ لٰا اَجَلَ فٖي مَحْضَرِنٰا وَ اِذٰا غِبْنٰا وَ شَهِدْنٰا وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ

* ٣٢٣٥ و عنه قال اذا اتيت القبر بدأت فاثنيت علي اللّٰه جلّ و عزّ و صلّيت علي النّبي صلّي اللّه عليه و اله و اجتهدت في ذلك ان شاء اللّٰه ثم تقول سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰئِكَتِهٖ فٖيمٰا تَرُوحُ وَ تَغْدُو وَ (خ) الزّٰاكِيٰاتُ الطّٰاهِرٰاتُ لَكَ وَ عَلَيْكَ وَ سَلٰامُ ( علي ، نسخة ) المَلٰئِكَةِ المُقَرَّبٖينَ وَ المُسَلِّمٖينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ وَ النّٰاطِقٖينَ بِفَضْلِكَ وَ الشُّهَدٰاءِ عَلٰي اَنَّكَ صٰادِقٌ وَ صِدّٖيقٌ صَدَقْتَ وَ نَصَحْتَ فٖيمٰا اَتَيْتَ بِهٖ وَ اَنَّكَ ثٰارُ اللّٰهِ فِي الاَرْضِ وَ الدَّمُ الَّذٖي لٰايُدْرِكُ تِرَتَهُ ( ثاره خ‌ل ) اَحَدٌ مِنْ اَهْلِ الاَرْضِ وَ لٰايُدْرِكُهُ اِلّٰا اللّٰهُ وَحْدَهُ جِئْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ وٰافِداً اِلَيْكَ اَتَوَسَّلُ اِلَي اللّٰهِ بِكَ فٖي جَمٖيعِ حَوٰائِجٖي مِنْ اَمْرِ آخِرَتٖي وَ دُنْيٰايَ وَ بِكَ يَتَوَسَّلُ المُتَوَسِّلُونَ اِلَي اللّٰهِ فٖي حَوٰائِجِهِمْ وَ بِكَ يُدْرِكَ اَهْلُ التِّرٰاتِ مِنْ عِبٰادِ اللّٰهِ طَلِبَتَهُمْ ثم امش قليلاً ثم قم مستقبل القبر فقل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الوٰاحِدِ المُتَوَحِّدِ بِالاُمُورِ كُلِّهٰا خٰالِقِ الخَلْقِ فَلَمْ‌يَعْزُبْ عَنْهُ شَيءٌ مِنْ اَمْرِهِمْ وَ عٰالِمِ كُلِّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَعْلٖيمٍ ضَمَّنَ الاَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهٰا دَمَكَ وَ ثٰارَكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اَشْهَدُ اَنَّ لَكَ مِنَ اللّٰهِ مٰا وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَ الفَتْحِ وَ اَنَّ لَكَ مِنْ اللّٰهِ الوَعْدَ الحَقَّ فٖي هَلٰاكِ عَدُوِّكَ وَ تَمٰامِ مَوْعِدِهٖ اِيّٰاكَ اَشْهَدُ اَنَّهُ قٰاتَلَ مَعَكَ رِبِّيُّونَ كَثٖيرٌ كَمٰا قٰالَ اللّٰهُ تَعٰالٰي وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِّيٍ قٰاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثٖيرٌ فَمٰاوَهَنُوا لِمٰا اَصٰابَهُمْ ثم كبّر سبع تكبيرات ثم امش قليلاً وَ استقبل القبر ثم قل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي لَمْ‌يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً وَ لَمْ‌يَكُنْ لَهُ شَرٖيكٌ فِي المُلْكِ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدٖيراً اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللّٰهِ مٰا اُمِرْتَ بِهٖ وَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ وَ تَمَّتْ بِكَ كَلِمٰاتُهُ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِهٖ حَتّٰي اَتيٰكَ اليَقٖينُ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً خَذَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً خَذَلَتْ عَنْكَ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَشْهَدُ بِالوِلٰايَةِ لِمَنْ وٰالَيْتَ وَ وٰالَتْ رُسُلُكَ وَ اَشْهَدُ بِالبَرٰاءَةِ مِمَّنْ تَبَرَّأْتَ مِنْهُ وَ بَرِئَتْ مِنْهُ رُسُلُكَ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الَّذٖينَ كَذَّبُوا رَسُولَكَ وَ هَدَمُوا كَعْبَتَكَ وَ حَرَّفُوا كِتٰابَكَ وَ سَفَكُوا دَمَ اَهْل بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ اَفْسَدُوا عِبٰادَكَ وَ اسْتَذَلُّوهُمْ اَللّٰهُمَّ ضٰاعِفْ لَهُمُ اللَّعْنَة فٖيمٰا جَرَتْ بِهٖ سُنَّتُكَ فٖي بَرِّكَ وَ بَحْرِكَ اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ فٖي سَمٰائِكَ وَ اَرْضِكَ اَللّٰهُمَّ وَ اجْعَلْ لٖي لِسٰانَ صِدْقٍ فٖي اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ حَبِّبْ اِلَيَّ مَشٰاهِدَهُمْ حَتّٰي تُلْحِقَنٖي بِهِمْ وَ تَجْعَلَهُمْ لٖي فَرَطاً وَ تَجْعَلَنٖي لَهُمْ تَبَعَاً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ثم امش قليلاً فكبّر سبعاً و هلّل سبعاً و احمد اللّه سبعاً و سبّح اللّه سبعاً و اجبه سبعاً تقول لَبَّيْكَ دٰاعِيَ اللّٰهِ لَبَّيْكَ دٰاعِيَ اللّٰهِ اِنْ كٰانَ لَمْ‌يُجِبْكَ بَدَنٖي فَقَدْ اَجٰابَكَ قَلْبٖي وَ شَعَرٖي وَ بَشَرٖي وَ رَأْيٖي وَ هَوٰايَ عَلَي التَّسْلٖيمِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرْسَلِ وَ السِّبْطِ المُنْتَجَبِ وَ الدَّلٖيلِ العٰالِمِ وَ الاَمٖينِ المُسْتَخْزَنِ وَ المُوصيِّ ( الوصيّ ، نسخة ) البَلٖيغِ وَ المَظْلُومِ المُهْتَضَمِ جِئْتُ انقِطٰاعاً اِلَيْكَ وَ اِلٰي وَلَدِكَ وَ وَلَدِ وَلَدِكَ الخَلَفِ مِنْ بَعْدِكَ عَلٰي بَرَكَةِ الحَقِّ فَقَلْبٖي لَكَ مُسَلِّمٌ وِ اَمْرٖي لَكَ مُتَّبِعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكَ مُعَدَّةٌ حَتّٰي يَحْكُمَ اللّٰهُ لِدٖينِهٖ وَ يَبْعَثَكُمْ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ اِنّٖي مِنَ المُؤْمِنٖينَ بِرَجْعَتِكُمْ لٰااُنْكِرُ لِلّٰهِ قُدْرَةً وَ لٰااُكَذِّبُ لَهُ مَشِيَّةً وَ لٰااَزْعَمُ اَنَّ مٰا شٰاءَ لٰايَكُونُ ثم امش حتّي تنتهي الي القبر فقل و انت قائمٌ [ص 462] سُبْحٰانَ اللّٰهِ يُسَبِّحُ لِلّٰهِ ذِي المُلْكِ وَ المَلَكُوتِ وَ يُقَدِّسُ بِاَسْمٰائِهٖ جَمٖيعُ خَلْقِهٖ سُبْحٰانَ اللّٰهِ المَلِكِ القُدُّوسِ رَبِّ المَلٰائِكَةِ وَ الرُّوحِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي فٖي وَفْدِكَ اِلٰي خَيْرِ بِقٰاعِكَ وَ خَيْرِ خَلْقِكَ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الجِبْتَ وَ الطّٰاغُوتَ ثم ارفع يديك حتّي تضعهمٰا ممدّدتين علي القبر ثمّ تقول اَشْهَدُ اَنَّكَ طُهْرٌ طٰاهِرٌ مِنْ طُهْرٍ طٰاهِرٍ قَدْ طَهُرَتْ بِكَ البِلٰادُ وَ طَهُرَتْ اَرْضٌ اَنْتَ فٖيهٰا وَ اَنَّكَ ثٰارُ اللّٰهِ فِي الاَرْضِ حَتّٰي يَسْتَثٖيرَ لَكَ مِنْ جَمٖيعِ خَلْقِهٖ ثم ضع يديك و خدّيك جميعاً علي القبر ثم اجلس عند رأسه فاذكر اللّه بمٰا احببت و توجّه اليه و اسأله حوٰائجك ثم ضع يديك و خدّيك عند رجليه و قل صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ فَلَقَدْ صَبَرْتَ وَ اَنْتَ الصّٰادِقُ المُصَدَّقُ قَتَلَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالاَيْدٖي وَ الاَلْسُنِ ثم قم الي قبر ولده فتثني عليهم ( عليه خ‌ل ) بما احببت و تسأل ربّك حوائجك و مٰا بدا لك ثم تستقبل قبور الشّهدٰاء قائماً فتقول السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الرَّبّٰانِيُّونَ اَنْتُمْ لَنٰا فَرَطٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ وَ اَنْصٰارٌ اَبْشِرُوا بِمَوْعِدِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰا خُلْفَ لَهُ وَ ( انّ خ ) اللّٰهُ مُدْرِكٌ بِكُمْ ثٰارَكُمْ وَ اَنْتُمْ سٰادَةُ الشُّهَدٰاءِ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ثم اجعل القبر بين يديك و صلّ مٰا بدا لك و كلما دخلت الحاير فسلّم ثم امش حتّي تضع يديك و خدّيك جميعاً علي القبر فاذا اردت ان تخرج فاصنع مثل ذلك و لاتقصر عنده من الصّلوة ما اقمت فان انصرفت من عنده فودّعه و قل سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰائِكَتِهٖ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰاۤئِهٖ المُرْسَلٖينَ وَ عِبٰادِهٖ الصّٰالِحٖينَ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ عَلٰي رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ وَ مَنْ حَضَرَكَ مِنْ اَوْلِيٰائِكَ ، وَ زاد في رواية بعد قوله و من حضرك من اوليائك فاذا بلغت الرواح فقل هذا الكلام من اوّله الي اخره كما قلت حين دخلت الحاير فاذا دخلت منزلك فقل اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي سَلَّمَنٖي وَ سَلَّمَ مِنّٖي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ فِي الاُمُورِ كُلِّهٰا وَ عَلٰي كُلِّ حٰالٍ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ ثم كبّر احدي و عشرين تكبيرة متتابعة و سهل ● و لاتعجل فيهٰا ان شاء اللّٰه

* ٣٢٣٥ و عن ابي‌حمزة الثمالٖي عنه اذا اردت المسير الي قبر الحسين بن عليّ عليهما السّلام فصم يوم الاربعٰاء و الخميس و الجمعة فاذا اردت الخروج فاجمع اهلك و ولدك و ادع بدعٰاء السّفر و اغتسل قبل خروجك و قل حين تغتسل اَللّٰهُمَّ طَهِّرْنٖي وَ طَهِّرْ قَلْبٖي وَ اشْرَحْ لٖي صَدْرٖي وَ اَجْرِ عَلٰي لِسٰانٖي ذِكْرَكَ وَ مِدْحَتَكَ وَ الثَّنٰاءَ عَلَيْكَ فَاِنَّهُ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ اَنَّ قِوٰامَ دٖينٖي التَّسْلٖيمُ لِاَمْرِكَ وَ الاِتِّبٰاعُ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَ الشَّهٰادَةُ عَلٰي اَنْبيٰاۤئِكَ وَ ( جميع خ ) رُسُلِكَ اِلٰي جَمٖيعِ خَلْقِكَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ شِفٰاءاً مِنْ كُلِّ دٰاءٍ وَ سُقْمٍ وَ آفَةٍ وَ عٰاهَةٍ وَ مِنْ شَرِّ مٰا اَخٰافُ وَ اَحْذَرُ فاذا خرجت فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهٖي وَ اِلَيْكَ فَوَّضْتُ اَمْرٖي وَ اِلَيْكَ اَسْلَمْتُ نَفْسٖي وَ اِلَيْكَ اَلْجَأْتُ ظَهْرٖي وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ لٰا مَنْجٰي وَ لٰا مَلْجَأَ اِلّٰا اِلَيْكَ تَبٰارَكْتَ وَ تَعٰالَيْتَ عَزَّ جٰارُكَ وَ جَلَّ ثَنٰاؤُكَ ثم قل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ مِنَ اللّٰهِ وَ اِلَي اللّٰهِ وَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ عَلٰي مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ عَلَي اللّٰهِ تَوَكَّلْتُ وَ اِلَيْهِ اَنَبْتُ فٰاطِرِ ( فٰاطِرُ ) السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ رَبِّ ( رَبُّ ) العَرْشِ العَظٖيمِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ احْفَظْنٖي فٖي سَفَرٖي وَ اخْلُفْنٖي فٖي اَهْلٖي بِاَحْسَنِ الخِلٰافَةِ اَللّٰهُمَّ اِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ اِلَيْكَ خَرَجْتُ وَ اِلَيْكَ وَفَدْتُ وَ لِخَيْرِكَ تَعَرَّضْتُ وَ بِزِيٰارَةِ حَبٖيبِ حَبٖيبِكَ تَقَرَّبْتُ اَللّٰهُمَّ لٰاتَمْنَعْنٖي خَيْرَ مٰا عِنْدَكَ بِشَرِّ مٰا عِنْدٖي اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي وَ كَفِّرْ عَنّٖي سَيِّئٰاتٖي وَ حُطَّ عَنّٖي خَطٰايٰايَ وَ اقْبَلْ مِنّٖي حَسَنٰاتٖي و تقول اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي فٖي دِرْعِكَ الحَصٖينَةِ الَّتٖي تَجْعَلُ فٖيهٰا مَنْ تُرٖيدُ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَبْرَأُ اِلَيْكَ مِنْ الحَوْلِ وَ القُوَّةِ ثلث مرّات و اقرأ فاتحة الكتاب و المعوّذتين و قل هو اللّٰه احد و انّا انزلناه و اية الكرسي و يسۤ و آخر الحشر لَوْ اَنْزَلْنٰا هٰذَا القُرْآنَ عَلٰي جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللّٰهِ وَ تِلْكَ الاَمْثٰالُ نَضْرِبُهٰا لِلنّٰاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ عٰالِمُ الغَيْبِ وَ الشَّهٰادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖيمُ هُوَ اللّٰهُ الَّذٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلٰامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزٖيزُ الجَبّٰارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ هُوَ اللّٰهُ الخٰالِقُ البٰارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الاَسْمٰاءُ الحُسْنٰي يُسَبِّحُ لَهُ مٰا فِي السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضِ وَ هُوَ العَزٖيزُ الحَكٖيمُ و لاتدهن و لٰاتكتحل حتي تأتي الفرات و اقلّ من الكلام و المزاح و اكثر من ذكر اللّه تعٰالي و ايّاك و المزاح و الخصومة فاذا كنت رٰاكباً او مٰاشياً فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَعُوذُ بِكَ مِنْ سَطَوٰاتِ النَّكٰالِ وَ عَوٰاقِبِ الوَبٰالِ وَ فِئَةِ ( و فتنة خ‌ل ) الضَّلٰالِ وَ مِنْ اَنْ نُلْقٰي بِمَكْرُوهٍ وَ اَعُوذُ بِكَ مِنَ الحَبْسِ وَ اللَّبْسِ وَ مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطٰانِ وَ طَوٰارِقِ السُّوۤءِ وَ شَرِّ كُلِّ ذٖي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ شَيٰاطٖينِ الجِنِّ وَ الاِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَنْصِبُ لِاَوْلِيٰاۤءِ اللّٰهِ العَدٰاوَةَ وَ مِنْ اَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ اَوْ اَنْ يَطْغَوْا وَ اَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ عُيُونِ الظَّلَمَةِ وَ مِنْ شَرِّ الشَّرِّ وَ شَرَكِ اِبْلٖيسَ وَ مَنْ يَرُدُّ عَنِ الخَيْرِ بِاللِّسٰانِ وَ اليَدِ فاذا خفت شيئاً فقل لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِاللّٰهِ بِهِ احْتَجَبْتُ وَ بِهِ اعْتَصَمْتُ اَللّٰهُمَّ اعْصِمْنٖي مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ فَاِنَّمٰا اَنَا بِكَ وَ اَنَا عَبْدُكَ فاذا اتيت الفرات فقل قبل ان تعبره اَللّٰهُمَّ اَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَ اِلَيْهِ الرِّجٰالُ وَ اَنْتَ يٰا سَيِّدٖي اَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَ اَكْرَمُ مَزُورٍ وَ قَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زٰائِرٍ كَرٰامَةً وَ لِكُلِّ وٰافِدٍ تُحْفَةً وَ قَدْ اَتَيْتُكَ زٰائِراً قَبْرَ ابْنِ نَبِيِّكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ فَاجْعَلْ تُحْفَتَكَ اِيّٰايَ فَكٰاكَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ وَ تَقَبَّلْ مِنّٖي عَمَلٖي وَ اشْكُرْ سَعْيٖي وَ ارْحَمْ مَسٖيرٖي اِلَيْكَ بِغَيْرِ مَنٍّ مِنّٖي بَلْ لَكَ المَنُّ عَلَيَّ اِذْ جَعَلْتَ لِيَ السَّبٖيلَ اِلٰي زِيٰارَتِهٖ وَ عَرَّفْتَنٖي فَضْلَهُ وَ حَفِظْتَنٖي حَتّٰي بَلَّغْتَنٖي قَبْرَ ابْنِ وَلِيِّكَ وَ قَدْ رَجَوْتُكَ فَصَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ ( و ال‌محمّد خ‌ل ) وَ لٰاتَقْطَعْ رَجٰائٖي وَ قَدْ اَتَيْتُكَ فَلٰاتُخَيِّبْ اَمَلٖي وَ اجْعَلْ هٰذٰا كَفّٰارَةً لِمٰا كٰانَ قَبْلَهُ مِنْ ذُنُوبٖي وَ اجْعَلْنٖي مِنْ اَنْصٰارِهٖ يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ثم اعبر الفرات و قل اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ سَعْيٖي مَشْكُوراً وَ ذَنْبٖي مَغْفُوراً وَ عَمَلٖي مَقْبُولاً وَ اغْسِلْنٖي مِنَ الخَطٰايٰا وَ الذُّنُوبِ وَ طَهِّرْ قَلْبٖي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ دٖينٖي اَوْ تُبْطِلُ عَمَلٖي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ثم تأتي النينوي فتضع رحلك بهٰا و لٰاتدّهن و لٰاتكتحل و لاتأكل اللحم مٰا دمت مقيماً بهٰا ثم تأتي الشّطّ بحذاء نخل القبر فاغتسل و عليك المئزر و قل و انت تغتسل اَللّٰهُمَّ طَهِّرْنٖي وَ طَهِّرْ لٖي قَلْبٖي وَ اشْرَحْ لٖي صَدْرٖي وَ اَجْرِ عَلٰي لِسٰانٖي مَحَبَّتَكَ وَ مِدْحَتَكَ وَ الثَّنٰاءَ عَلَيْكَ فَاِنَّهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ اِلّٰا بِكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ اَنَّ قِوٰامَ دٖينٖي التَّسْلٖيمُ لِاَمْرِكَ وَ الشَّهٰادَةُ عَلٰي جَمٖيعِ اَنْبِيٰاۤئِكَ وَ رُسُلِكَ بِالاُلْفَةِ بَيْنَهُمْ اَشْهَدُ اَنَّهُمْ اَنْبِيٰاۤؤُكَ وَ رُسُلُكَ اِلٰي جَمٖيعِ خَلْقِكَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ شِفٰاءاً مِنْ كُلِّ سُقْمٍ وَ دٰاءٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عٰاهَةٍ وَ مِنْ شَرِّ مٰا اَخٰافُ وَ اَحْذَرُ اَللّٰهُمَّ طَهِّرْ بِهٖ جَوٰارِحٖي وَ عِظٰامٖي وَ لَحْمٖي وَ دَمٖي وَ شَعْرٖي وَ بَشَرٖي وَ مُخّٖي وَ عَصَبٖي وَ مٰا اَقَلَّتِ الاَرْضُ مِنّٖي وَ اجْعَلْهُ لٖي شٰاهِداً يَوْمَ فَقْرٖي وَ فٰاقَتٖي ثم البس اطهر ثيٰابك فاذا لبستهٰا فقل اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ثلثين مرّة و تقول اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اِلَيْهِ قَصَدْتُ فَبَلَّغَنٖي وَ اِيّٰاهُ اَرَدْتُ فَقَبِلَنٖي وَ لَمْ‌يَقْطَعْ بٖي وَ رَحْمَتَهُ ابْتَغَيْتُ فَسَلَّمَنٖي اَللّٰهُمَّ اَنْتَ حِصْنٖي وَ كَهْفٖي وَ حِرْزٖي وَ رَجٰائٖي وَ اَمَلٖي لٰا اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ يٰا رَبَّ العٰالَمٖينَ فاذا اردت المشي فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَرَدْتُكَ فَاَرِدْنٖي وَ اِنّٖي اَقْبَلْتُ بِوَجْهٖي اِلَيْكَ فَلٰاتُعْرِضْ بِوَجْهِكَ عَنّٖي فَاِنْ كُنْتَ عَلَيَّ سٰاخِطاً فَتُبْ عَلَيَّ وَ ارْحَمْ مَسٖيرٖي اِلَي ابْنِ حَبٖيبِكَ اَبْتَغٖي بِذٰلِكَ رِضٰاكَ عَنّٖي فَارْضَ عَنّٖي وَ لٰاتُخَيِّبْنٖي يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ ثم امش حٰافياً و عليك السكينة و الوقار بالتكبير و التهليل و التمجيد و التحميد و التعظيم للّه و لرسوله و الصلوة علي محمد و اله و قل ايضاً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الوٰاحِدِ المُتَوَحِّدِ بِالاُمُورِ كُلِّهٰا خٰالِقِ الخَلْقِ لَمْ‌يَعْزُبْ عَنْهُ شَيءٌ مِنْ اُمُورِهِمْ وَ عَلِمَ كُلَّ شَيءٍ بِغَيْرِ تَعْلٖيمٍ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ وَ صَلَوٰاتُ مَلٰئِكَتِهٖ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰائِهٖ وَ رُسُلِهٖ اَجْمَعٖينَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ الاَوْصِيٰاءِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي اَنْعَمَ عَلَيَّ وَ عَرَّفَنٖي فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَ اَهْلِ بَيْتِهٖ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ ثم تمشي قليلاً و قصّر خطاك فاذا وقفت علي التّلّ و استقبلت القبر فقف و قل اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ ثلثين مرّة و تقول لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ فٖي عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ بَعْدَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ مَعَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ فٖي عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ بَعْدَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ مَعَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ ( وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ خ ) فٖي عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ بَعْدَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ مَعَ عِلْمِهٖ مُنْتَهٰي عِلْمِهٖ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ بِجَمٖيعِ مَحٰامِدِهٖ عَلٰي جَمٖيعِ نِعَمِهٖ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ حَقٌّ لَهُ ذٰلِكَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الحَلٖيمُ الكَرٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ العَلِيُّ العَظٖيمُ لٰا اِلٰهَ [ص 463] اِلَّا اللّٰهُ نُورُ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ نُورُ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ نُورُ العَرْشِ العَظٖيمِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمٖينَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا مَلٰئِكَةَ اللّٰهِ وَ زُوّٰارَ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللّٰهِ ثم امش عشر خطوات و كبر ثلثين تكبيرة و قل و انت تمشي لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ تَهْلٖيلاً لٰايُحْصٖيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ وَ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ وَ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ وَ عَدَدَ كُلِّ اَحَدٍ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ تَسْبٖيحاً لايُحْصيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ وَ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ وَ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ وَ عَدَدَ كُلِّ اَحَدٍ وَ سُبْحٰانَ اللّٰهِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ قَبْلَ كُلِّ اَحَدٍ وَ بَعْدَ كُلِّ اَحَدٍ وَ مَعَ كُلِّ اَحَدٍ وَ عَدَدَ كُلِّ اَحَدٍ اَبَداً اَبَداً اَبَداً اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ وَ كَفٰي بِكَ شَهٖيداً فَاشْهَدْ لٖي اَنّٖي اَشْهَدُ اَنَّكَ حَقٌّ وَ اَنَّ رَسُولَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ قَوْلَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ قَضٰاءَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ قَدَرَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ قَوْلَكَ ( فعلك خ‌ل ) حَقٌّ وَ اَنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ وَ اَنَّ نٰارَكَ حَقٌّ وَ اَنَّكَ مُمٖيتُ الاَحْيٰاءِ وَ اَنَّكَ مُحْيِي المَوْتٰي وَ اَنَّكَ بٰاعِثُ مَنْ فِي القُبُورِ وَ اَنَّكَ جٰامِعُ النّٰاسِ لِيَوْمٍ لٰا رَيْبَ فٖيهِ وَ اَنَّكَ لٰاتُخْلِفُ المٖيعٰادَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا مَلٰئِكَةَ اللّٰهِ وَ يٰا زُوّٰارَ قَبْرِ اَبٖي‌عَبْدِاللّٰهِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ ثم امش قليلاً و عليك السكينة و الوقار بالتّكبير و التّهليل و التمجيد و التحميد و التعظيم لله و لرسوله صلّي اللّٰه عليه و آله و قصر خطاك فاذا اتيت البٰاب الذي يلي المشرق فقف علي البٰاب و قل اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَمٖينُ اللّٰهِ عَلٰي خَلْقِهٖ وَ اَنَّهُ سَيِّدُ الاَوَّلٖينَ وَ الٰاخِرٖينَ وَ اَنَّهُ سَيِّدُ الاَنْبيٰاۤءِ وَ المُرْسَلٖينَ سَلٰامٌ عَلٰي رَسُولِ اللّٰهِ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي هَدٰينٰا لِهٰذٰا وَ مٰاكُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْلٰا اَنْ هَدٰينَا اللّٰهُ لَقَدْ جٰاءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالحَقِّ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَشْهَدُ اَنَّ هٰذٰا قَبْرُ ابْنِ حَبٖيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَنَّهُ الفٰائِزُ بِكَرٰامَتِكَ اَكْرَمْتَهُ بِكِتٰابِكَ وَ خَصَصْتَهُ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلٰي وَحْيِكَ وَ اَعْطَيْتَهُ مَوٰارٖيثَ الاَنْبِيٰاۤءِ وَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلٰي خَلْقِكَ فَاَعْذَرَ فِي الدَّعْوَةِ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فٖيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبٰادَكَ مِنْ الضَّلٰالَةِ وَ الجَهٰالَةِ وَ العَمٰي وَ الشَّكِّ وَ الاِرْتِيٰابِ اِلٰي بٰابِ الهُدٰي مِنَ الرَّدٰي وَ اَنْتَ تَرٰي وَ لٰاتُرٰي وَ اَنْتَ بِالمَنْظَرِ الاَعْلٰي حَتّٰي ثٰارَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيٰا وَ بٰاعَ الٰاخِرَةَ بِالثَّمَنِ الاَوْكَسِ وَ اَسْخَطَ رَسُولَكَ وَ اَطٰاعَ مِنْ عَبٖيدِكَ مِنْ اَهْلِ النِّفٰاقِ وَ حَمَلَةِ الاَوْزٰارِ مَنِ اسْتَوْجَبَ النّٰارَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلٖي وَلَدِ رَسُولِكَ وَ ضٰاعَفَ عَلَيْهِمُ العَذٰابَ الاَلٖيمَ ثم تدنو قليلا و قل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ اِبْرٰهٖيمَ خَلٖيلِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ مُوسٰي كَلٖيمِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ عٖيسٰي رُوحِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ مُحَمَّدٍ حَبٖيبِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ وَ سَلَّمَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ عَلِيِّ بْنِ ابيَ‌طٰالِبٍ وَصِيِّ رَسُولِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وٰارِثَ فٰاطِمَةَ الصِّدّٖيقَةِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الصِّدّٖيقُ الشَّهٖيدُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الوَصِيُّ البٰارُّ التَّقِيُّ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلٰوةَ وَ آتَيْتَ الزَّكٰوةَ وَ اَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اللّٰهَ مُخْلِصاً حَتّٰي اَتٰيكَ اليَقٖينُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلَي الاَرْوٰاحِ الَّتٖي حَلَّتْ بِفِنٰاۤئِكَ وَ اَنٰاخَتْ بِرَحْلِكَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ المُحْدِقٖينَ بِكَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ وَ زُوّٰارِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّ اللّٰهِ ثم ادخل الحير ( الحائر ، نسخة ) و قل حين تدخل اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ المُقَرَّبٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰائِكَةِ اللّٰهِ المُنْزَلٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰائِكَةِ اللّٰهِ المُسَوَّمٖينَ ( المُسَوِّمٖينَ ) اَلسَّلٰامُ عَلٰي مَلٰئِكَةِ اللّٰهِ الَّذٖينَ هُمْ بِهٰذَا الحَيْرِ يَعْمَلُونَ ( الحاير باذن ربّهم مقيمون و باذن ربّهم يعملون ، نسخة ) وَ بِاِذْنِ اللّٰهِ مُسَلِّمُونَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ ابْنَ اَمٖينِ اللّٰهِ وَ خٰالِصَةِ ( خٰالِصَةَ ) اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اِنّٰا لِلّٰهِ وَ اِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ مٰا اَعْظَمَ مُصٖيبَتَكَ عِنْدَ اَبٖيكَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ مٰا اَعْظَمَ مُصٖيبَتَكَ عِنْدَ مَنْ عَرَفَ اللّٰهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَجَلَّ مُصٖيبَتَكَ عِنْدَ المَلَأِ الاَعْلٰي وَ عِنْدَ اَنْبِيٰاءِ اللّٰهِ وَ عِنْدَ رُسُلِ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ مِنّٖي اِلَيْكَ وَ التَّحِيَّةُ مَعَ عَظٖيمِ الرَّزِيَّةِ ( عليك خ ) كُنْتَ نُوراً فِي الاَصْلٰابِ الشّٰامِخَةِ وَ نُوراً فٖي ظُلُمٰاتِ الاَرْضِ وَ نُوراً فِي الهَوٰاءِ وَ نُوراً فِي السَّمٰوٰاتِ العُلٰي كُنْتَ فٖيهٰا نُوراً سٰاطِعاً لٰايُطْفَأُ وَ اَنْتَ النّٰاطِقُ بِالهُدٰي ثم امش قليلاً و قل اَللّٰهُ اَكْبَرُ اَللّٰهُ اَكْبَرُ سبع مرّٰات و هلّله سبعاً و احمده سبعاً و سبّحه سبعاً و قل لبّيك داعي اللّٰه ( لبيك خ ) سبعاً و قل اِنْ كٰانَ لَمْ‌يُجِبْكَ بَدَنٖي عِنْدَ اسْتِغٰاثَتِكَ فَقَدْ اَجٰابَكَ قَلْبٖي وَ سَمْعٖي وَ بَصَرٖي وَ رَأْيٖي وَ هَوٰايَ عَلَي التَّسْلٖيمِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ المُرْسَلِ وَ السِّبْطِ المُنْتَجَبِ وَ الدَّلٖيلِ العٰالِمِ وَ الاَمٖينِ المُسْتَخْزَنِ وَ المُؤَدّٖي المُبَلِّغِ وَ المَظْلُومِ المُضْطَهَدِ جِئْتُكَ انْقِطٰاعاً اِلَيْكَ وَ اِلٰي جَدِّكَ وَ اَبٖيكَ وَ وَلَدِكَ الخَلَفِ مِنْ بَعْدِكَ فَقَلْبٖي لَكَ ( لكم خ‌ل ) مُسَلِّمٌ وَ رَأْيٖي لَكَ ( لكم خ‌ل ) مُتَّبِعٌ وَ نُصْرَتٖي لَكَ ( لكم خ‌ل ) مُعَدَّةٌ حَتّٰي يُحْيِيَكُمُ اللّٰهُ ( يحكم اللّه خ‌ل ) بِدٖينِهٖ وَ يَبْعَثَكُمْ وَ اُشْهِدُ اللّٰهَ اَنَّكُمُ الحُجَّةُ وَ بِكُمْ تُرْجَي الرَّحْمَةُ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لٰا مَعَ عَدُوِّكُمْ اِنّٖي بِكُمْ مِنَ المُؤْمِنٖينَ لٰااُنْكِرُ لِلّٰهِ قُدْرَةً وَ لٰااُكَذِّبُ مِنْهُ بِمَشِيَّةٍ ثم امش و قصّر خطٰاك حتي تستقبل القبر و اجعل القبلة بين كتفيك و استقبل وجهه بوجهك و قل اَلسَّلٰامُ مِنَ اللّٰهِ وَ السَّلٰامُ عَلٰي مُحَمَّدٍ اَمٖينِ اللّٰهِ عَلٰي رُسُلِهٖ وَ عَزٰائِمِ اَمْرِهٖ الخٰاتِمِ لِمٰا سَبَقَ وَ الفٰاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ وَ المُهَيْمِنِ عَلٰي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ صٰاحِبِ مٖيثٰاقِكَ وَ خٰاتَمِ رُسْلِكَ وَ سَيِّدِ عِبٰادِكَ وَ اَمٖينِكَ فٖي بِلٰادِكَ وَ خَيْرِ بَرِيَّتِكَ كَمٰا تَلٰا كِتٰابَكَ وَ جٰاهَدَ عَدُوَّكَ حَتّٰي اَتٰاهُ اليَقٖينُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ عَبْدِكَ وَ اَخٖي رَسُولِكَ الَّذٖي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هٰادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلٖيلَ ( الدَّلٖيلِ ) عَلٰي مَنْ بَعَثْتَ بِرِسٰالَتِكَ وَ دَيّٰانَ ( دَيّٰانِ ) الدّٖينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَ ( فَصْلِ ) قَضٰاۤئِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ المُهَيْمِنَ ( المُهَيْمِنِ ) عَلٰي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَللّٰهُمَّ اَتْمِمْ بِهٖ كَلِمٰاتِكَ وَ اَنْجِزْ بِهٖ وَعْدَكَ وَ اَهْلِكْ بِهٖ عَدُوَّكَ وَ اكْتُبْنٰا فٖي اَوْلِيٰائِهٖ وَ اَحِبّٰائِهٖ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا لَهُ شٖيعَةً وَ اَنْصٰاراً وَ اَعْوٰاناً عَلٰي طٰاعَتِكَ وَ طٰاعَةِ رَسُولِكَ وَ مٰا وَكَّلْتَهُ بِهٖ وَ اسْتَخْلَفْتَهُ عَلَيْهِ يٰا رَبَّ العٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي فٰاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ زَوْجَةِ وَلِيِّكَ وَ اُمِّ السِّبْطَيْنِ الحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ الطّٰاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ الصِّدّٖيقَةِ الزَّكِيَّةِ سَيِّدَةِ نِسٰاءِ اَهْلِ الجَنَّةِ اَجْمَعٖينَ صَلٰوةً لٰايَقْوٰي عَلٰي اِحْصٰائِهٰا غَيْرُكَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَي الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ ابْنِ اَخٖي رَسُولِكَ الَّذٖي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هٰادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلٖيلَ ( الدَّلٖيلِ ) عَلٰي مَنْ بَعَثْتَ بِرِسٰالٰاتِكَ وَ دَيّٰانَ ( دَيّٰانِ ) الدّٖينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَ ( فَصْلِ ) قَضٰاۤئِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ المُهَيْمِنَ ( المُهَيْمِنِ ) عَلٰي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَي الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ ابْنِ اَخٖي رَسُولِكَ الَّذٖي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هٰادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلٖيلَ ( الدَّلٖيلِ ) عَلٰي مَنْ بَعَثْتَ بِرِسٰالٰاتِكَ وَ دَيّٰانَ ( دَيّٰانِ ) الدّٖينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ قَضٰاۤئِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ المُهَيْمِنَ ( المُهَيْمِنِ ) عَلٰي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ السَّلٰامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ و تصلّي علي الائمّة كلّهم كما صلّيت علي الحسن و الحسين عليهم السلام و تقول اَللّٰهُمَّ اَتْمِمْ بِهِمْ كَلِمٰاتِكَ وَ اَنْجِزْ بِهِمْ وَعْدَكَ وَ اَهْلِكْ بِهِمْ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّهُمْ مِنَ الجِنِّ وَ الاِنْسِ اَجْمَعٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْزِهِمْ عَنّٰا خَيْرَ مٰا جَزَيْتَ نَذٖيراً عَنْ قَوْمِهٖ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا لَهُمْ شٖيعَةً وَ اَنْصٰاراً وَ اَعْوٰاناً عَلٰي طٰاعَتِكَ وَ طٰاعَةِ رَسُولِكَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا مِمَّنْ يَتَّبِعُ النُّورَ الَّذٖي اُنْزِلَ مَعَهُمْ وَ اَحْيِنٰا مَحْيٰاهُمْ وَ اَمِتْنٰا مَمٰاتَهُمْ وَ اَشْهِدْنٰا مَشٰاهِدَهُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذٰا مَقٰامٌ اَكْرَمْتَنٖي بِهٖ وَ شَرَّفْتَنٖي بِهٖ وَ اَعْطَيْتَنٖي فٖيهِ رَغْبَتٖي عَلٰي حَقٖيقَةِ اٖيمٰانٖي بِكَ وَ بِرَسُولِكَ ثم تدنو قليلاً ( من القبر خ ) و تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰئِكَتِهٖ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰائِهٖ المُرْسَلٖينَ كُلَّمٰا تَرُوحُ الرّٰائِحٰاتُ الطّٰاهِرٰاتُ لَكَ وَ عَلَيْكَ سَلٰامُ المُؤْمِنٖينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ النّٰاطِقٖينَ لَكَ بِفَضْلِكَ بِاَلْسِنَتِهِمْ اَشْهَدُ اَنَّكَ صٰادِقٌ صِدّٖيقٌ صَدَقْتَ فٖيمٰا دَعَوْتَ اِلَيْهِ وَ صَدَقْتَ فٖيمٰا اَتَيْتَ بِهٖ وَ اَنَّكَ ثٰارُ اللّٰهِ فِي الاَرْضِ اَللّٰهُمَّ اَدْخِلْنٖي فٖي اَوْلِيٰاۤئِكَ وَ حَبِّبْ اِلَيَّ شَهٰادَتَهُمْ وَ مَشٰاهِدَهُمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ و تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ رَحِمَكَ اللّٰهُ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا اِمٰامَ الهُدٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا عَلَمَ التُّقٰي اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ عَلٰي اَهْلِ الدُّنْيٰا اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ ( السّلام عليك يا ابن نبي اللّه خ ) اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَ اللّٰهِ وَ ابْنَ ثٰارِهٖ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا وِتْرَ اللّٰهِ وَ ابْنَ وِتْرِهٖ اَشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ [ص 464] مَظْلُوماً وَ اَنَّ قٰاتِلَكَ فِي النّٰارِ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهٖ لَمْ‌تَأْخُذْكَ فِي اللّٰهِ لَوْمَةُ لٰائِمٍ وَ اَنَّكَ عَبَدْتَهُ حَتّٰي اَتٰيكَ اليَقٖينُ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ كَلِمَةُ التَّقْوٰي وَ بٰابُ الهُدٰي وَ الحُجَّةُ عَلٰي خَلْقِهٖ اَشْهَدُ اَنَّ ذٰلِكَ لَكُمْ سٰابِقٌ فٖيمٰا مَضٰي وَ فٰاتِحٌ فٖيمٰا بَقِيَ وَ اَشْهَدُ اَنَّ اَرْوٰاحَكُمْ وَ طٖينَتَكُمْ طَيِّبَةٌ ( طينة خ‌ل ) طَيِّبَةٌ طٰابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ مِنَ اللّٰهِ وَ مِنْ رَحْمَتِهٖ فَاُشْهِدُ اللّٰهَ تَبٰارَكَ وَ تَعٰالٰي وَ كَفٰي بِهٖ شَهٖيداً وَ اُشْهِدُكُمْ اَنّٖي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ لَكُمْ تٰابِعٌ فٖي ذٰاتِ نَفْسٖي وَ شَرٰايِعِ دٖينٖي وَ خٰاتِمَةِ ( وَ خَوٰاتٖيمِ خ‌ل ) عَمَلٖي وَ مُنْقَلَبٖي وَ مَثْوٰايَ فَاَسْئَلُ اللّٰهَ البٰارَّ ( البَرَّ خ ) الرَّحٖيمَ اَنْ يُتَمِّمَ ذٰلِكَ لٖي اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَ نَصَحْتُمْ وَ صَبَرْتُمْ وَ قُتِلْتُمْ وَ غُصِبْتُمْ وَ اُسٖيءَ اِلَيْكُمْ فَصَبَرْتُمْ لُعِنَتْ ( لَعَنَ اللّٰهُ ، نسخة ) اُمَّةٌ خٰالَفَتْكُمْ وَ اُمَّةٌ جَحَدَتْ وِلٰايَتَكُمْ وَ اُمَّةٌ تَظٰاهَرَتْ عَلَيْكُمْ وَ اُمَّةٌ شَهِدَتْ وَ لَمْ‌تُسْتَشْهَدْ اَلحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖي جَعَلَ النّٰارَ مَثْويٰهُمْ وَ بِئْسَ الوِرْدُ المَوْرُودُ وَ بِئْسَ الرِّفْدُ المَرْفُودُ و تقول صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ وَ عَلٰي رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلٖيكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ سٰالِبٖيكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ خٰاذِلٖيكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ شٰايَعَ عَلٰي قَتْلِكَ وَ مَنْ اَمَرَ بِذٰلِكَ ( بقتلك ، ل ) وَ شٰارَكَ فٖي دَمِكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ بَلَغَهُ ذٰلِكَ فَرَضِيَ بِهٖ اَوْ سَلَّمَ اِلَيْهِ اَنَا اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ مِنْ وِلٰايَتِهِمْ وَ اَتَوَلَّي اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ آلَ رَسُولِهٖ وَ اَشْهَدُ اَنَّ الَّذٖينَ انْتَهَكُوا حَرَمَكَ ( حرمتك ، ل ) وَ سَفَكُوا دَمَكَ مَلْعُونُونَ عَلٰي لِسٰانِ النَّبِيِّ الاُمِّيِّ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الَّذٖينَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ وَ سَفَكُوا دِمٰاءَ اَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ ضٰاعِفْ عَلَيْهِمُ العَذٰابَ الاَلٖيمَ اَللّٰهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ قَتَلَةَ اَنْصٰارِ الحُسَيْنِ بْنِ علي وَ اَصْلِهِمْ حَرَّ نٰارِكَ وَ اَذِقْهُمْ بَأسَكَ وَ ضٰاعِفْ عَلَيْهِمْ عَذٰابَكَ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً وَبٖيلاً اَللّٰهُمَّ اَحْلِلْ بِهِمْ نِقْمَتَكَ وَ آتِهِمْ مِنْ حَيْثُ لٰايَحْتَسِبُونَ وَ خُذْهُمْ مِنْ حَيْثُ لٰايَشْعُرُونَ وَ عَذِّبْهُمْ عَذٰاباً نُكْراً وَ الْعَنْ اَعْدٰاءَ نَبِيِّكَ وَ اَعْدٰاءَ آلِ نَبِيِّكَ لَعْناً وَبٖيلاً اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الجِبْتَ وَ الطّٰاغُوتَ وَ الفَرٰاعِنَةَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ و تقول بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ اِلَيْكَ كٰانَتْ رِحْلَتٖي مَعَ بُعْدِ شُقَّتٖي وَ اِلَيْكَ كٰانَ مَجٖيئٖي وَ بِكَ اَسْتَتِرُ مِنْ عَظٖيمِ جُرْمٖي اَتَيْتُكَ زٰائِراً وٰافِداً قَدْ اَوْقَرْتُ ظَهْرٖي بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يٰا سَيِّدٖي بَكَيْتُكَ يٰا خِيَرَةَ اللّٰهِ وَ ابْنِ خِيَرَتِهٖ وَ لَكَ فٰاضَتْ عَبْرَتٖي وَ عَلَيْكَ كٰانَ اَسَفٖي وَ نَحٖيبٖي وَ صُرٰاخٖي وَ زَفْرَتٖي وَ شَهٖيقٖي وَ حَقٌّ لٖي اَنْ اَبْكيكَ وَ قَدْ بَكَتْكَ السَّمٰوٰاتُ وَ الاَرَضُونَ وَ الجِبٰالُ وَ البِحٰارُ فَمٰا عُذْرٖي اِنْ لَمْ‌اَبْكِكَ وَ قَدْ بَكٰاكَ حَبٖيبُ رَبّٖي وَ بَكَتْكَ الاَئِمَّةُ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ وَ بَكٰاكَ مَنْ دُونَ سِدْرَةِ المُنْتَهٰي اِلَي الثَّرٰي جَزَعاً عَلَيْكَ ثم استلم القبر و قل ( السلام عليك يٰا اباعبداللّٰه يٰا حسين بن علي يا ابن رسول اللّه خ ) اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ وَ ابْنَ حُجَّتِهٖ اَشْهَدُ اَنَّكَ عَبْدُ اللّٰهِ وَ اَمٖينُهُ بَلَّغْتَ نٰاصِحاً وَ اَدَّيْتَ اَمٖيناً وَ قُلْتَ صٰادِقاً وَ قُوتِلْتَ ( و قتلت خ ) صِدّٖيقاً فَمَضَيْتَ عَلٰي يَقٖينٍ لَمْ‌تُؤْثِرْ عَميً عَلٰي هُديً وَ لَمْ‌تَمِلْ مِنْ حَقٍّ اِلٰي بٰاطِلٍ وَ لَمْ‌تُحِبَّ اِلَّا اللّٰهَ وَحْدَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ عَلٰي بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ بَلَّغْتَ مٰا اُمِرْتَ بِهٖ وَ قُمْتَ بِحَقِّهٖ وَ صَدَّقْتَ مَنْ ( كان خ ) قَبْلَكَ غَيْرَ وٰاهِنٍ وَ لٰا مُوهِنٍ فَصَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً جَزٰاكَ اللّٰهُ مِنْ صِدّٖيقٍ خَيْراً اَشْهَدُ اَنَّ الجِهٰادَ مَعَكَ جِهٰادٌ وَ اَنَّ الحَقَّ مَعَكَ وَ اِلَيْكَ وَ اَنْتَ اَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ وَ مٖيرٰاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكَ وَ عِنْدَ اَهْلِ بَيْتِكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ وَفَيْتَ وَ جٰاهَدْتَ فٖي سَبٖيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَ المَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَ مَضَيْتَ لِلَّذٖي كُنْتَ عَلَيْهِ شٰاهِداً وَ مُسْتَشْهَداً وَ مَشْهُوداً فَصَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً اَشْهَدُ اَنَّكَ طُهْرٌ طٰاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طٰاهِرٍ مُطَهَّرٍ طَهُرْتَ وَ طَهُرَتْ اَرْضٌ اَنْتَ بِهٰا وَ طَهُرَ حَرَمُكَ اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمَرْتَ بِالقِسْطِ وَ دَعَوْتَ اِلَيْهِ وَ اَشْهَدُ اَنَّ اُمَّةً قَتَلَتْكَ اَشْرٰارُ خَلْقِ اللّٰهِ ( و كفرته خ‌ل ) وَ اِنّٖي اَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلَي اللّٰهِ رَبِّكَ وَ رَبّٖي مِنْ جَمٖيعِ ذُنُوبٖي وَ اَتَوَجَّهُ بِكَ اِلَي اللّٰهِ فٖي حَوٰائِجٖي وَ رَغْبَتٖي فٖي اَمْرِ اٰخِرَتٖي وَ دُنْيٰايَ ثم ضع خدّك الايمن علي القبر و قل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ بِحَقِّ هٰذَا القَبْرِ وَ مَنْ فٖيهِ وَ بِحَقِّ هٰذِهِ القُبُورِ وَ مَنْ اَسْكَنْتَهٰا اَنْ تَكْتُبَ اسْمٖي عِنْدَكَ فٖي اَسْمٰائِهِمْ حَتّٰي تُورِدَنٖي مَوٰارِدَهُمْ وَ تَصْدُرَنٖي مَصٰادِرَهُمْ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ و تقول رَبِّ اَفْحَمَتْنٖي ذُنُوبٖي وَ قَطَعَتْ مَقٰالَتٖي فَلٰا حُجَّةَ لٖي وَ لٰا عُذْرَ لٖي فَاَنَا المُقِرُّ بِذَنْبٖي الاَسٖيرُ بِبَلِيَّتٖي المُرْتَهَنُ بِعَمَلٖي المُتَجَلِّدُ فٖي خَطٖيئَتٖي المُتَحَيِّرُ عَنْ قَصْدٖي المُنْقَطَعُ بٖي قَدْ اَوْقَفْتُ يٰا رَبِّ نَفْسٖي مَوْقِفَ الاَشْقيٰاۤءِ الاَذِلّٰاءِ المُذْنِبٖينَ المُجْتَرِئٖينَ عَلَيْكَ بوَعٖيدِكَ يٰا سُبْحٰانَكَ اَيَّ جُرْأَةٍ اجْتَرَأْتُ عَلَيْكَ وَ اَيَّ تَغْرٖيرٍ غَرَّرْتُ بِنَفْسٖي وَ اَيُّ سَكْرَةٍ اَوْبَقَتْنٖي وَ اَيُّ غَفْلَةٍ اَعْطَبَتْنٖي مٰا كٰانَ اَقْبَحَ سُوءَ نَظَرٖي وَ اَوْحَشَ فِعْلٖي يٰا سَيِّدٖي فَارْحَمْ كَبْوَتٖي لِحُرِّ وَجْهٖي وَ زَلَّةَ قَدَمٖي وَ تَعْفٖيرٖي فِي التُّرٰابِ خَدّٖي وَ نَدٰامَتٖي عَلٰي مٰا فَرَطَ مِنّٖي وَ اَقِلْنٖي عَثْرَتٖي وَ ارْحَمْ صَرْخَتٖي وَ عَبْرَتٖي وَ اقْبَلْ مَعْذِرَتٖي وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلٰي جَهْلٖي وَ بِاِحْسٰانِكَ عَلٰي خَطٖيئٰاتٖي وَ بِعَفْوِكَ عَلَيَّ رَبِّ اَشْكُو اِلَيْكَ قَسٰاوَةَ قَلْبٖي وَ ضَعْفَ عَمَلٖي فَارْتَحْ لِمَسْأَلَتٖي فَاَنَا المُقِرُّ بِذَنْبٖي المُعْتَرِفُ بِخَطٖيئَتٖي وَ هٰا هٰذِهٖ يَدٖي وَ نٰاصِيَتٖي اَسْتَكٖينُ لَكَ بِالقَوَدِ مِنْ نَفْسٖي فَاقْبَلْ تَوْبَتٖي وَ نَفِّسْ كُرْبَتٖي وَ ارْحَمْ خُشُوعٖي وَ خُضُوعٖي وَ انْقِطٰاعٖي اِلَيْكَ سَيِّدٖي وَ اَسَفٖي عَلٰي مٰا كٰان مِنّٖي وَ تَمَرُّغٖي ( تضرّعي خ‌ل ) وَ تَعْفٖيرٖي فٖي تُرٰابِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّكَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَاَنْتَ رَجٰائٖي وَ مُعْتَمَدٖي وَ ظَهْرٖي وَ عُدَّتٖي لٰاۤ اِلٰهَ اِلّٰا اَنْتَ ثم كبّر خمسة و ثلثين تكبيرة ثم ترفع يديك و تقول اِلَيْكَ يٰا رَبِّ صَمَدْتُ ( عمدت خ‌ل ) مِنْ اَرْضٖي وَ اِلَي ابْنِ نَبِيِّكَ قَطَعْتُ البِلٰادَ رَجٰاءاً لِلْمَغْفِرَةِ فَكُنْ لٖي يٰا سَيِّدٖي سَكَناً وَ شَفٖيعاً وَ كُنْ بٖي رَحٖيماً وَ كُنْ لٖي مَنْجيً يَوْمَ لٰاتَنْفَعُ شَفٰاعَةُ الشّٰافِعٖينَ ( مُنْجِحاً يَوْمَ لٰاتَنْفَعُ الشَّفٰاعَةُ عِنْدَهُ اِلّٰا لِمَنِ ارتَضٰي ، نسخة‌ل ) وَ يَوْمَ يَقُولُ اَهْلُ الضَّلٰالَةِ مٰا لَنٰا مِنْ شٰافِعٖينَ وَ لٰا صَدٖيقٍ حَمٖيمٍ فَكُنْ يَوْمَئِذٍ فٖي مَقٰامٖي بَيْنَ يَدَيْ رَبّٖي لٖي مُنْقِذاً فَقَدْ عَظُمَ جُرْمٖي اِذٰا ارْتَعَدَتْ فَرٰائِصٖي وَ اُخِذَ بِسَمْعٖي وَ اَنَا مُنَكِّسُ رَأْسٖي بِمٰا قَدَّمْتُ مِنْ سُۤوءِ عَمَلٖي وَ اَنَا عٰارٍ كَمٰا وَلَدَتْنٖي اُمّٖي وَ رَبّٖي يَسْأَلُنٖي فَكُنْ لٖي يَوْمَئِذٍ شٰافِعاً وَ مُنْقِذاً فَقَدْ اَعْدَدْتُكَ لِيَوْمِ حٰاجَتٖي وَ يَوْمِ فَقْرٖي وَ فٰاقَتٖي ثم ضع خدّك الايسر علي القبر و تقول اَللّٰهُمَّ ارْحَمْ تَضَرُّعٖي فٖي تُرٰابِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّكَ فَاِنّٖي مَوْضِعُ رَحْمَةٍ يٰا رَبِّ و تقول بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ اِنّٖي ( اَنَا خ‌ل ) اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ مِنْ قٰاتِلِكَ وَ مِنْ سٰالِبِكَ يٰا لَيْتَنٖي كُنْتُ مَعَكَ فَاَفُوزَ فَوْزاً عَظٖيماً وَ اَبْذُلَ مُهْجَتٖي فٖيكَ وَ اَقِيَكَ بِنَفْسٖي وَ كُنْتُ فٖيمَنْ اَقٰامَ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتّٰي يُسْفَكَ دَمٖي مَعَكَ فَاَظْفَرَ مَعَكَ بِالسَّعٰادَةِ وَ الفَوْزِ بِالجَنَّةِ و تقول لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ رَمٰاكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ طَعَنَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنِ اجْتَزَّ رَأْسَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ حَمَلَ رَأْسَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ نَكَتَ بِقَضٖيبِهٖ بَيْنَ ثَنٰايٰاكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ اَبْكٰي نِسٰاءَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ اَيْتَمَ اَوْلٰادَكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ اَعٰانَ عَلَيْكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ سٰارَ اِلَيْكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ مَنَعَكَ مٰاءَ الفُرٰاتِ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ غَشَّكَ وَ خَلّٰاكَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ سَمِعَ صَوْتَكَ فَلَمْ‌يُجِبْكَ لَعَنَ اللّٰهُ ابْنَ آكِلَةِ الاَكْبٰادِ وَ لَعَنَ اللّٰهُ ابْنَهُ وَ اَعْوٰانَهُ وَ اَتْبٰاعَهُ وَ اَنْصٰارَهُ لَعَنَ اللّٰهُ ابْنَ سُمَيَّةَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ جَمٖيعَ قٰاتِلٖيكَ وَ قٰاتِلٖي اَبٖيكَ وَ مَنْ اَعٰانَ عَلٰي قَتْلِكُمْ وَ حَشَا اللّٰهُ اَجْوٰافَهُمْ وَ بُطُونَهُمْ وَ قُبُورَهُمْ نٰاراً وَ عَذَّبَهُمْ عَذٰاباً اَلٖيماً ثم تسبّح عند رأسه الف تسبيحة من تسبيح اميرالمؤمنين عليه السّلام فان احببت تحوّلت الي عند رجليه و تدعو بمٰا قد فسّرت لك ثم تدور من عند رجليه الي عند رأسه فاذا فرغت من الصلوة سبّحت و التسبيح تقول سُبْحٰانَ مَنْ لٰاتَبٖيدُ مَعٰالِمُهُ سُبْحٰانَ مَنْ لٰاتَنْقُصُ ( لاتنقضي خ‌ل ) خَزٰائِنُهُ سُبْحٰانَ مَنْ لَا انْقِطٰاعَ لِمُدَّتِهٖ سُبْحٰانَ مَنْ لٰايَنْفَدُ مٰا عِنْدَهُ سُبْحٰانَ مَنْ لَا اضْمِحْلٰالَ لِفَخْرِهٖ سُبْحٰانَ مَنْ لٰايُشٰاوِرُ اَحَداً فٖي اَمْرِهٖ سُبْحٰانَ مَنْ لٰا اِلٰهَ غَيْرُهُ ثم تحول عند رجليه و ضع يدك علي القبر و قل صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ ثلاثا صَبَرْتَ وَ اَنْتَ الصّٰادِقُ المُصَدَّقُ قَتَلَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكُمْ بِالاَيْدٖي وَ الاَلْسُنِ و تقول اَللّٰهُمَّ رَبَّ الاَرْبٰابِ صَرٖيخَ الاَخْيٰارِ اِنّٖي عُذْتُ مَعٰاذاً فَفُكَّ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ جِئْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ وٰافِداً اِلَيْكَ اَتَوَسَّلُ بِكَ اِلَي اللّٰهِ فٖي جَمٖيعِ حَوٰائِجٖي مِنْ اَمْرِ آخِرَتٖي وَ دُنْيٰايَ وَ بِكَ يَتَوَسَّلُ المُتَوَسِّلُونَ اِلَي اللّٰهِ فٖي جَمٖيعِ حَوٰائِجِهِمْ وَ بِكَ يُدْرِكُ اَهْلُ الثَّوٰابِ ( الترات خ‌ل ) مِنْ عِبٰادِ اللّٰهِ طَلِبَتَهُمْ اَسْأَلُ وَلِيَّكَ وَ وَلِيَّنٰا اَنْ يَجْعَلَ حَظّٖي مِنْ زِيٰارَتِكَ الصَّلٰوةَ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ المَغْفِرَةَ لِذُنُوبٖي اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا مِمَّنْ تَنْصُرُهُ وَ تَنْتَصِرُ بِهٖ لِدٖينِكَ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ ثم تضع خدّك عليه و تقول اَللّٰهُمَّ رَبَّ الحُسَيْنِ اشْفِ صَدْرَ الحُسَيْنِ اَللّٰهُمَّ رَبَّ الحُسَيْنِ اطْلُبْ بِدَمِ الحُسَيْنِ اَللّٰهُمَّ رَبَّ الحُسَيْنِ انْتَقِمْ مِمَّنْ رَضِيَ بِقَتْلِ الحُسَيْنِ اَللّٰهُمَّ رَبَّ الحُسَيْنِ انْتَقِمْ مِمَّنْ خٰالَفَ الحُسَيْنِ اَللّٰهُمَّ رَبَّ الحُسَيْنِ انْتَقِمْ مِمَّنْ فَرِحَ بِقَتْلِ الحُسَيْنِ و تبتهل ( الي اللّه خ ) في اللّعنة علي من قتل الحسين و [ص 465] اميرالمؤمنين عليهما السّلام و تسبّح عند رجليه الف تسبيحة من تسبيح فاطمة صلّي اللّٰه عليهٰا فان لم‌تقدر فمائة تسبيحة و تقول سُبْحٰانَ ذِي العِزِّ الشّٰامِخِ المُنٖيفِ سُبْحٰانَ ذِي الجَلٰالِ الفٰاخِرِ العَظٖيمِ سُبْحٰانَ ذِي المُلْكِ الفٰاخِرِ القَدٖيمِ سُبْحٰانَ ذِي المُلْكِ الفٰاخِرِ العَظٖيمِ سُبْحٰانَ مَنْ لَبِسَ العِزَّ و الجَمٰالَ سُبْحٰانَ مَنْ تَرَدّٰي بِالنُّورِ وَ الوَقٰارِ سُبْحٰانَ مَنْ يَرٰي اَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفٰا وَ خَفَقٰانَ الطَّيْرِ فِي الهَوٰاءِ سُبْحٰانَ مَنْ هُوَ هٰكَذٰا وَ لٰا هٰكَذٰا غَيْرُهُ ثم صر الي قبر عليّ بن الحسين فهو عند رجلي الحسين بن عليّ عليهما السّلام فاذا وقفت عليه فقل اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ ابْنَ خَلٖيفَةِ رَسُولِ اللّٰهِ وَ ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللّٰهِ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ مُضٰاعَفَةً كُلَّمٰا طَلَعَتْ شَمْسٌ اَوْ غَرَبَتْ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي مِنْ مَذْبُوحٍ وَ مَقْتُولٍ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ وَ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي دَمُكَ المُرْتَقٰي بِهٖ اِلٰي حَبٖيبِ اللّٰهِ وَ بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي مِنْ مُقَدَّمٍ بَيْنَ يَدَيْ اَبٖيكَ يَحْتَسِبُكَ وَ يَبْكٖي عَلَيْكَ مُحْتَرِقاً عَلَيْكَ قَلْبُهُ يَرْفَعُ دَمَكَ بِكَفِّهٖ اِلٰي اَعْنٰانِ السَّمٰاءِ لٰاتَرْجِعُ مِنْهُ قَطْرَةٌ وَ لٰاتَسْكُنُ عَلَيْكَ مِنْ اَبٖيكَ زَفْرَةٌ وَدَّعَكَ لِلْفِرٰاقِ فَمَكٰانُكُمٰا عِنْدَ اللّٰهِ مَعَ آبٰائِكَ المٰاضٖينَ وَ مَعَ اُمَّهٰاتِكَ فِي الجِنٰانِ مُنَعَّمٖينَ اَبْرَأُ اِلَي اللّٰهِ مِمَّنْ قَتَلَكَ وَ ذَبَحَكَ ثم انكب علي القبر و ضع يدك عليه و قل سَلٰامُ اللّٰهِ وَ سَلٰامُ مَلٰئِكَتِهِ المُقَرَّبٖينَ وَ اَنْبِيٰائِهِ المُرْسَلٖينَ وَ عِبٰادِهِ الصّٰالِحٖينَ عَلَيْكَ يٰا مَوْلٰايَ وَ ابْنَ مَوْلٰايَ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ وَ عَلٰي عِتْرَتِكَ وَ اَهْلِ بَيْتِكَ وَ آبٰائِكَ وَ اَبْنٰاۤئِكَ وَ اُمَّهٰاتِكَ الاَخْيٰارِ الاَبْرٰارِ الَّذٖينَ اَذْهَبَ اللّٰهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهٖيراً اَلسَّلٰامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ وَ ابْنَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ ابْنَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ لَعَنَ اللّٰهُ قٰاتِلَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّكُمْ وَ قَتَلَكُمْ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَ مَنْ مَضٰي نَفْسٖي فِدٰاؤُكُمْ وَ لِمَضْجعِكُمْ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكُمْ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً ثم ضع خدّك علي القبر و قل صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكَ يٰا اَبَاالحَسَنِ ثلٰاثا بِاَبٖي اَنْتَ وَ اُمّٖي اَتَيْتُكَ زٰائِراً وٰافِداً عٰائِذاً مِمّٰا جَنَيْتُ عَلٰي نَفْسٖي وَ احْتَطَبْتُ عَلٰي ظَهْرٖي أَسْأَلُ اللّٰهَ وَلِيَّكَ وَ وَلِيّٖي اَنْ يَجْعَلَ حَظّٖي مِنْ زِيٰارَتِكَ عِتْقَ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ و تدعو بمٰا احببت ثم تأتي قبر الحسين عليه السّلام ثم تدور من خلفه الي ( عند خ ) رأس الحسين و صل عند رأسه ركعتين تقرأ في الاولي الحمد و يسۤ و في الثانية الحمد و الرحمن و ان شئت صليت خلف القبر و عند رأسه افضل فاذا فرغت فصلّ ما احببت الّا انّ الرّكعتين ركعتي الزّيٰارة و (ظ) لا بد منهمٰا عند كلّ قبر ● فاذا فرغت من الصّلوة فارفع يدك و قل اَللّٰهُمَّ اِنّٰا اَتَيْنٰاهُ مُؤْمِنٖينَ بِهٖ مُسَلِّمٖينَ لَهُ مُعْتَصِمٖينَ بِحَبْلِهٖ عٰارِفٖينَ بِحَقِّهٖ مُقِرّٖينَ بِفَضْلِهٖ مُسْتَبْصِرٖينَ بِضَلٰالَةِ مَنْ خٰالَفَهُ عٰارِفٖينَ بِالهُدٰي الَّذٖي هُوَ عَلَيْهِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُشْهِدُكَ وَ اُشْهِدُ مَنْ حَضَرَنٖي مِنْ مَلٰائِكَتِكَ اَنّٖي بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ اَنّٖي بِمَنْ قَتَلَهُمْ كٰافِرٌ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِمٰا اَقُولُ اٖيمٰاناً بِلِسٰانٖي حَقٖيقَةً فٖي قَلْبٖي وَ شَرٖيعَةً فٖي عَمَلٖي ● اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ لَهُ مَعَ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلٰامُ قَدَمٌ ثٰابِتٌ وَ اَثْبِتْنٖي فٖيمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَهُ اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الَّذٖينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ كُفْراً سُبْحٰانَكَ يٰا حَلٖيمُ عَمّٰا يَعْمَلُ الظّٰالِمُونَ فِي الاَرْضِ تَبٰارَكْتَ وَ تَعٰالَيْتَ يٰا عَظٖيمُ تَرٰي عَظٖيمَ الجُرْمِ مِنْ عِبٰادِكَ فَلٰاتَعْجَلُ عَلَيْهِمْ تَعٰالَيْتَ يٰا كَرٖيمُ اَنْتَ شٰاهِدٌ غَيْر غٰائِبٍ وَ عٰالِمٌ بِمٰا اُتِيَ اِلٰي اَهْلِ صَفْوَتِكَ وَ اَحِبّٰاۤئِكَ مِنَ الاَمْرِ الَّذٖي لٰاتَحْمِلُهُ سَمٰاءٌ وَ لٰا اَرْضٌ وَ لَوْ شِئْتَ لَانْتَقَمْتَ مِنْهُمْ وَ لٰكِنَّكَ ذُو اَنٰاةٍ وَ قَدْ اَمْهَلْتَ الَّذٖينَ اجْتَرَأُوا عَلَيْكَ وَ عَلٰي رَسُولِكَ وَ حَبٖيبِكَ فَاَسْكَنْتَهُمْ اَرْضَكَ وَ غَذَوْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ اِلٰي اَجَلٍ هُمْ بٰالِغُوهُ وَ وَقْتٍ هم صٰائِرُونَ اِلَيْهِ لِيَسْتَكْمِلُوا العَمَلَ فٖيهِ الَّذٖي قَدَّرْتَ وَ الاَجَلَ الَّذٖي اَجَّلْتَ لِتُخَلِّدَهُمْ فٖي مَحَطٍّ وَ وَثٰاقٍ وَ نٰارٍ وَ حَمٖيمٍ وَ غَسّٰاقٍ وَ الضَّرٖيعِ وَ الاَحْرٰاقِ وَ الاَغْلٰالِ وَ الاَوْثٰاقِ وَ غِسْلٖينٍ وَ زَقُّومٍ وَ صَدٖيدٍ مَعَ طُولِ المَقٰامِ فٖي اَيّٰامِ لَظٰي وَ فٖي سَقَرَ الَّتٖي لٰاتُبْقٖي وَ لٰاتَذَرُ وَ فِي الحَمٖيمِ وَ الجَحٖيمِ ثم تنكبّ علي القبر و تقول يٰا سَيِّدٖي اَتَيْتُكَ زٰائِراً مُوقَراً مِنَ الذُّنُوبِ اَتَقَرَّبُ اِلٰي رَبّٖي بِوُفُودٖي اِلَيْكَ وَ بُكٰائٖي عَلَيْكَ وَ عَوٖيلٖي وَ حَسْرَتٖي وَ اَسَفٖي وَ بُكٰائٖي وَ مٰا اَخٰافُ عَلٰي نَفْسٖي رَجٰاءَ اَنْ تَكُونَ لٖي حِجٰاباً وَ سَنَداً وَ كَهْفاً وَ حِرْزاً وَ شٰافِعاً وَ وِقٰايَةً مِنَ النّٰارِ غَداً وَ اَنَا مِنْ مُوٰالٖيكُمُ الَّذٖينَ اُعٰادٖي عَدُوَّكُمْ وَ اُوٰالٖي وَلِيَّكُمْ عَلٰي ذٰلِكَ اَحْيٰي وَ عَلَيْهِ اَمُوتُ وَ عَلَيْهِ اُبْعَثُ اِنْ شٰاءَ اللّٰهُ وَ قَدْ اَشْخَصْتُ بَدَنٖي وَ وَدَّعْتُ اَهْلٖي وَ بَعُدَتْ شُقَّتٖي وَ اُؤَمِّلُ فٖي قُرْبِكُمُ النَّجٰاةَ وَ اَرْجُو فٖي اِتْيٰانِكُمُ الكَرَّةَ وَ اَطْمَعُ فِي النَّظَرِ اِلَيْكُمْ وَ اِلٰي مَكٰانِكُمْ غَداً فٖي جِنٰانِ رَبّٖي مَعَ آبٰائِكُمُ المٰاضٖينَ و تقول يٰا اَبٰاعَبْدِاللّٰهِ يٰا حُسَيْنَ بْنَ رَسُولِ اللّٰهِ جِئْتُكَ مُسْتَشْفِعاً بِكَ اِلَي اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْتَشْفِعُ اِلَيْكَ بِوَلَدِ حَبٖيبِكَ وَ بِالمَلٰئِكَةِ الَّذٖينَ يَضِجُّونَ عَلَيْهِ وَ يَبْكُونَ وَ يَصْرُخُونَ لٰايَفْتُرُونَ وَ لٰايَسْأَمُونَ وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِكَ مُشْفِقُونَ وَ مِنْ عَذٰابِكَ حَذِرُونَ لٰاتُغَيِّرُهُمُ الاَيّٰامُ وَ لٰايَنْهَرِمُونَ ( وَ لٰايَهْرَمُونَ ، نسخة‌ل ) فٖي نَوٰاحِي الخَيْرِ يَشْهَقُونَ وَ سَيِّدُهُمْ يَرٰي مٰا يَصْنَعُونَ وَ مٰا فٖيهِ يَتَقَلَّبُونَ قَدِ انْهَمَلَتْ مِنْهُمُ العُيُونُ فَلٰاتَرْقَأُ وَ اشْتَدَّ مِنْهُمُ الحُزْنُ بِحُرْقَةٍ لٰاتُطْفَأُ ثم ترفع يديك و تقول اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ المِسْكٖينِ المُسْتَكٖينِ القَلٖيلِ ( العليل خ . الذليل نسخة ) الَّذٖي لَمْ‌يُرِدْ بِمَسْكَنَتِهٖ غَيْرَكَ فَاِنْ لَمْ‌تُدْرِكْهُ رَحْمَتُكَ عَطَبَ اَسْأَلُكَ اَنْ تُدٰارِكَنٖي بِلُطْفٍ مِنْكَ فَاَنْتَ الَّذٖي لٰاتُخَيِّبُ سٰائِلَكَ وَ تُعْطِي المَغْفِرَةَ وَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ فَلٰااَكُونَنَّ يٰا سَيِّدٖي اَنَا اَهْوَنَ خَلْقِكَ عَلَيْكَ وَ لٰااَكُونُ اَهْوَنَ مَنْ وَفَدَ اِلَيْكَ بِابْنِ حَبٖيبِكَ فَاِنّٖي اَمَّلْتُ وَ رَجَوْتُ وَ طَمِعْتُ وَ زُرْتُ وَ اغْتَرَبْتُ رَجٰاءاً لَكَ اَنْ تُكٰافِيَنٖي اِذْ اَخْرَجْتَنٖي مِنْ رَحْلٖي فَاَذِنْتَ لٖي بِالمَسٖيرِ اِلٰي هٰذَا المَكٰانِ رَحْمَةً مِنْكَ وَ تَفَضُّلاً مِنْكَ يٰا رَحْمٰنُ يٰا رَحٖيمُ و اجتهد في الدّعٰاء مٰا قدرت عليه و اكثر منه ان شاء الله ثم تخرج من السقيفة فتقف بحذٰاء قبور الشّهدٰاء و تومئ عليهم اجمعين و تقول اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَهْلَ القُبُورِ مِنْ اَهْلِ دِيٰارٍ مِنَ المُؤْمِنٖينَ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَي الدّٰارِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَوْلِيٰاءَ اللّٰهِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ اللّٰهِ وَ اَنْصٰارَ رَسُولِهٖ وَ اَنْصٰارَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ اَنْصٰارَ ابْنِ رَسُولِهٖ وَ اَنْصٰارَ دٖينِهٖ اَشْهَدُ اَنَّكُمْ اَنصٰارُ اللّٰهِ كَمٰا قٰالَ اللّٰهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قٰاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثٖيرٌ فَمٰاوَهَنُوا لِمٰا اَصٰابَهُمْ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ مٰاضَعُفُوا وَ مَااسْتَكٰانُوا فَمٰاضَعُفْتُمْ وَ مَااسْتَكَنْتُمْ حَتّٰي لَقٖيتُمُ اللّٰهَ عَلٰي سَبٖيلِ الحَقِّ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْكُمْ وَ عَلٰي اَرْوٰاحِكُمْ وَ اَجْسٰادِكُمْ اَبْشِرُوا بِمَوْعِدِ اللّٰهِ الَّذٖي لٰا خُلْفَ لَهُ وَ لٰا تَبْدٖيلَ اِنَّ اللّٰهَ لٰايُخْلِفُ وَعْدَهُ وَ اللّٰهُ مُدْرِكٌ بِكُمْ ثٰارَ مٰا وَعَدَكُمْ اَنْتُمْ خٰاۤصَّةُ اللّٰهِ اخْتَصَّكُمُ اللّٰهُ لِاَبٖي‌عَبْدِاللّٰهِ عَلَيْهِ السَّلٰامُ اَنْتُمُ الشُّهَدٰاءُ وَ اَنْتُمُ السُّعَدٰاءُ سَعِدْتُمْ عِنْدَ اللّٰهِ وَ فُزْتُمْ بِالدَّرَجٰاتِ مِنْ جَنّٰاتٍ لٰايَظْعَنُ اَهْلُهٰا وَ لٰايَهْرَمُونَ وَ رَضُوا بِالمَقٰامِ فٖي دٰارِ السَّلٰامِ مَعَ مَنْ نَصَرْتُمْ جَزٰاكُمُ اللّٰهُ خَيْراً مِنْ اَعْوٰانٍ جَزٰاءَ مَنْ صَبَرَ مَعَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ اَنْجَزَ اللّٰهُ مٰا وَعَدَكُمْ مِنَ الكَرٰامَةِ فٖي جِوٰارِهٖ وَ دٰارِهٖ مَعَ النَّبِيّٖينَ وَ المُرْسَلٖينَ وَ اَمٖيرِالمُؤْمِنٖينَ وَ قٰائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلٖينَ اَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذٖي حَمَلَنٖي اِلَيْكُمْ حَتّٰي اَرٰانٖي مَصٰارِعَكُمْ اَنْ يُرِيَنٖيكُمْ عَلَي الحَوْضِ رِوٰاءاً مَرْوِيّٖينَ وَ يُرِيَنٖي اَعْدٰاءَكُمْ فٖي اَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَحٖيمِ فَاِنَّهُمْ قَتَلُوكُمْ ظُلْماً وَ اَرٰادُوا اِمٰاتَةَ الحَقِّ وَ سَلَبُوكُمْ لِابْنِ سُمَيَّةَ وَ ابْنِ آكِلَةِ الاَكْبٰادِ فَاَسْأَلُ اللّٰهَ اَنْ يُرِيَنٖيهِمْ ظِمٰاءاً مُظْمَئٖينَ مُسَلْسَلٖينَ مُغَلَّلٖينَ يُسٰاقُونَ اِلَي الجَحٖيمِ اَلسَّلٰامُ عَلَيْكُمْ يٰا اَنْصٰارَ اللّٰهِ وَ اَنْصٰارَ ابْنِ رَسُولِ اللّٰهِ مِنّٖي مٰا بَقٖيتُ وَ السَّلٰامُ عَلَيْكُمْ دٰائِماً اِذٰا فَنٖيتُ وَ بَلٖيتُ لَهْفٖي عَلَيْكُمْ اَيُّ مُصٖيبَةٍ اَصٰابَتْ كُلَّ مَوْليً لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ‌محَمَّدٍ لَقَدْ عَظُمَتْ وَ خَصَّتْ وَ جَلَّتْ وَ عَمَّتْ مُصٖيبَتُكُمْ اَنَا بِكُمْ لَجَزِعٌ وَ اَنَا بِكُمْ لَمُوجَعٌ مَحْزُونٌ وَ اَنَا بِكُمْ لَمُصٰابٌ مَلْهُوفٌ هَنٖيئاً لَكُمْ مٰا اُعْطٖيتُمْ وَ هَنٖيئاً لَكُمْ مٰا بِهٖ حُبِيْتُمْ فَلَقَدْ بَكَتْكُمُ المَلٰائِكَةُ وَ حَفَّتْكُمْ وَ سَكَنَتْ مُعَسْكَرَكُمْ وَ حَلَّتْ مَصٰارِعَكُمْ وَ قَدَّسَتْ وَ صَفَّتْ بِاَجْنِحَتِهٰا عَلَيْكُمْ لَيْسَ لَهٰا عَنْكُمْ فِرٰاقٌ اِلٰي يَوْمِ التَّلٰاقِ وَ يَوْمِ المَحْشَرِ وَ يَوْمِ المَنْشَرِ طٰافَتْ عَلَيْكُمْ رَحْمَةٌ مِنَ اللّٰهِ بَلَغْتُمْ بِهٰا شَرَفَ الٰاخِرَةِ اَتَيْتُكُمْ شَوْقاً وَ زُرْتُكُمْ خَوْفاً اَسْأَلُ اللّٰهَ اَنْ يُرِيَنٖيكُمْ عَلَي الحَوْضِ وَ فِي الجِنٰانِ مَعَ الاَنْبِيٰاءِ وَ المُرْسَلٖينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحٖينَ وَ حَسُنَ اُولٰئِكَ رَفٖيقاً ثم زر في الحير و انت تقول يٰا مَنْ اِلَيْهِ وَفَدْتُ وَ اِلَيْهِ خَرَجْتُ وَ بِهِ اسْتَجَرْتُ وَ اِلَيْهِ قَصَدْتُ وَ اِلَيْهِ بِابْنِ نَبِيِّهٖ تَقَرَّبْتُ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ وَ فُكَّ رَقَبَتٖي مِنَ النّٰارِ اَللّٰهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتٖي وَ بُعْدَ دٰارٖي وَ ارْحَمْ مَسٖيرٖي اِلَيْكَ وَ اِلَي ابْنِ حَبٖيبِكَ وَ اَقْلِبْنٖي مُفْلِحاً مُنْجِحاً قَدْ قَبِلْتَ مَعْذِرَتٖي وَ خُضُوعٖي وَ خُشُوعٖي عِنْدَ اِمٰامٖي وَ سَيِّدٖي وَ مَوْلٰايَ وَ ارْحَمْ صَرْخَتٖي وَ بُكٰائٖي وَ هَمّٖي وَ جَزَعٖي وَ حُزْنٖي وَ مٰا قَدْ بٰاشَرَ قَلْبٖي مِنَ الجَزَعِ عَلَيْهِ فَبِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَ لُطْفِكَ لٖي خَرَجْتُ اِلَيْهِ وَ بِتَقْوِيَتِكَ اِيّٰايَ وَ صَرْفِكَ المَحْذُورَ عَنّٖي وَ كَلٰائَتِكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ لٖي وَ بِحِفْظِكَ وَ كَرٰامَتِكَ لٖي وَ كُلَّ بَحْرٍ قَطَعْتُهُ وَ كُلَّ وٰادٍ وَ فَلٰاةٍ سَلَكْتُهٰا وَ كُلَّ مَنْزِلٍ نَزَلْتُهُ [ص 466] فَاَنْتَ حَمَلْتَنٖي فِي البَرِّ وَ البَحْرِ وَ اَنْتَ الَّذٖي بَلَّغْتَنٖي وَ وَفَّقْتَنٖي وَ كَفَيْتَنٖي وَ بِفَضْلٍ مِنْكَ وَ وَقٰايَةٍ بَلَغْتُ وَ كٰانَتِ المِنَّةُ لَكَ عَلَيَّ فٖي ذٰلِكَ كُلِّهٖ وَ اَثَرٖي مَكْتُوبٌ عِنْدَكَ وَ اسْمٖي وَ شَخْصٖي فَلَكَ الحَمْدُ عَلٰي مٰا اَبْلَيْتَنٖي وَ اصْطَنَعْتَ عِنْدٖي اَللّٰهُمَّ فَارْحَمْ فَرَقٖي مِنْكَ وَ مَقٰامٖي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَمَلُّقٖي وَ اقْبَلْ مِنّٖي تَوَسُّلٖي اِلَيْكَ بِابْنِ حَبٖيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ ( صِفْوَتِكَ ) وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ تَوَجُّهٖي اِلَيْكَ وَ اَقِلْنٖي عَثْرَتٖي وَ اقْبَلْ عَظٖيمَ مٰا سَلَفَ مِنّٖي وَ لٰايَمْنَعْكَ مٰا تَعْلَمُ مِنّٖي مِنَ العُيُوبِ وَ الذُّنُوبِ وَ الاِسْرٰافِ عَلٰي نَفْسٖي وَ اِنْ كُنْتَ لٖي مٰاقِتاً فَارْضَ عَنّٖي وَ اِنْ كُنْتَ عَلَيَّ سٰاخِطاً فَتُبْ عَلَيَّ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانٖي صَغٖيراً وَ اجْزِهِمٰا عَنّٖي خَيْراً اَللّٰهُمَّ اجْزِهِمٰا بِالاِحْسٰانِ اِحْسٰاناً وَ بِالسَّيِّئٰاتِ غُفْرٰاناً اَللّٰهُمَّ اَدْخِلْهُمَا الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ حَرِّمْ وُجُوهَهُمٰا عَنْ عَذٰابِكَ وَ بَرِّدْ عَلَيْهِمٰا مَضٰاجِعَهُمٰا وَ افْسَحْ لَهُمٰا فٖي قَبْرَيْهِمٰا وَ عَرِّفْنٖيهِمٰا فٖي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ جِوٰارِ حَبٖيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ