* ٢٩٢٩ و سئل ابوابرهيم عليه السلام عن باب الصفا و قيل ان اصحابنا قد اختلفوا فيه بعضهم يقول الذي يلي السقاية و بعضهم يقول الذي يلي الحجر فقال هو الذي يلي الحجر و الذي يلي السقاية محدث صنعه داود و فتحه دٰاود ●

* ٢٩٢٩ اقول في الفقه‌الرضوي ثم يخرج الي الصفا مٰا بين الاسطوانتين تحت القناديل فانه طريق النبي صلي الله عليه و اله الي الصّفا .

(٢٩٣٠) باب تعجيل السعي و تأخيره

* ٢٩٣٠ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يقدم مكة و قد اشتد عليه الحر فيطوف بالكعبة و يؤخر السعي الي ان يبرد فقال لا بأس به و ربما فعلته قال الراوي و ربما رأيته يؤخر السعي الي الليل

* ٢٩٣٠ و سئل احدهما عليهما السلام عن رجل طاف بالبيت فاعيي أيؤخر الطواف بين الصفا و المروة قال نعم

* ٢٩٣٠ و عن العلاء بن رزين قال سألته عن رجل طاف بالبيت فاعيي أيؤخر الطواف بين الصفا و المروة الي غد قال لا .

(٢٩٣١) باب الطّهٰارة في السّعي

* ٢٩٣١ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الحائض تسعي بين الصفا و المروة فقال اي لعمري ● قد امر رسول الله صلي الله عليه و اله اسمٰاء بنت عميس فاغتسلت و استثفرت فطافت بين الصفا و المروة

* ٢٩٣١ و سئل عن المرأة تطوف بالبيت ثم تحيض قبل ان تسعي بين الصفا و المروة قال فاذا طهرت فلتسع بين الصّفا و المروة

* ٢٩٣١ و قال لا بأس ان تقضي المناسك كلها علي غير وضوء الا الطواف فان فيه صلوة و الوضوء افضل

* ٢٩٣١ و سئل عن المرأة تطوف بين الصفا و المروة و هي حٰائض قال لا ان الله يقول ان الصفا و المروة من شعٰائر اللّٰه

* ٢٩٣١ و سئل عن امرأة طافت بين الصفا و المروة و حٰاضت بينهمٰا قال تتم سعيهٰا

* ٢٩٣١ و سئل عن امرأة طافت بالبيت ثم حٰاضت قبل ان تسعي قال تسعي

* ٢٩٣١ و قال ابوالحسن عليه السلام لاتطوف و لاتسعي الا بوضوء

* ٢٩٣١ و سئل عن الرجل يصلح ان يقضي شيئاً من المناسك و هو علي غير وضوء قال لايصلح الا علي وضوء

* ٢٩٣١ و قيل له رجل سعي بين الصفا و المروة فسعي ثلثة اشواط او اربعة ثم بال ثم اتم سعيه بغير وضوء فقال لا بأس و لو اتم مناسكه بوضوء لكان احبّ اليّ

* ٢٩٣١ و سئل عن امرأة متمتعة تطوف ثم تطمث قال تسعي بين الصفا و المروة و تقضي متعتهٰا .

(٢٩٣٢) بٰاب اداب الصّعود علي الصّفا

* ٢٩٣٢ قد مر ان رسول الله صلي الله عليه و اله اتي الصفا فصعد عليه فاستقبل الركن اليمٰاني فحمد الله و اثني عليه و دعٰا مقدار مٰا تقرأ سورة البقرة مترسلا ثم انحدر الي المروة فوقف عليهٰا كما وقف علي الصفا ثم انحدر و عاد الي الصفا فوقف عليهٰا ثم انحدر الي المروة حتي فرغ من سعيه

* ٢٩٣٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث فاصعد علي الصفا حتي تنظر الي البيت و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الاسود الي ان قال ان رسول الله صلي اللّه عليه و آله كان يقف علي الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلا

* ٢٩٣٢ و قال ابوجعفر عليه السلام ليس علي الصفا شيء موقّت

* ٢٩٣٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان ادم لما نظر الي الحجر من الركن كبر الله و هلله و مجده فلذلك جرت السنة بالتكبير و استقبٰال الركن الذي فيه الحجر من الصفا

* ٢٩٣٢ و قال ان اردت ان يكثر مالك فاكثر الوقوف علي الصفا ، و في روٰايةٍ بمعناه و فيها علي الصفٰا و المروة

* ٢٩٣٢ و رؤي ابوالحسن موسي عليه السلام صعد المروة فالقي نفسه علي الحجر الذي في اعلاهٰا في ميسرتهٰا و استقبل الكعبة .

(٢٩٣٣) بٰاب كون السعي سبعة اشوٰاط و الابتداء بالصفا و الاختتام بالمروة

* ٢٩٣٣ قد مر عن النبي صلي الله عليه و اله انه قال ان الصفا و المروة من شعائر الله فابدأوا بما بدأ الله به

* ٢٩٣٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ثم انحدر مٰاشياً و عليك السكينة و الوقار حتي تأتي المنارة و هي طرف المسعي فاسع ملأ فروجك و قل بِسْمِ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ اَكْبَرُ وَ صَلَّي اللّٰهُ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ و قل اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ اعْفُ عَمّٰا تَعْلَمُ اِنَّكَ اَنْتَ الاَعَزُّ الاَكْرَمُ حتي تبلغ المنارة الاخري قال و كان المسعي اوسع مما هو اليوم و لكن ضيّقوه ثم امش و عليك السكينة و الوقار فاصعد عليهٰا حتي يبدو لك البيت فاصنع عليهٰا كما صنعت علي الصفا ثم طف بينهمٰا سبعة اشواط تبدأ بالصفا و تختم بالمروة ثم قصر ، و في روٰاية نحوهٰا الا انه قال حتي تبلغ المنارة الاخري فاذا جٰاوزتهٰا فقل يٰا ذَا المَنِّ وَ الفَضْلِ وَ الكَرَمِ وَ النَّعْمٰاءِ وَ الجُودِ اِغْفِرْ لٖي ذُنُوبٖي اِنَّهُ لٰايَغْفِرُ الذُّنُوبَ اِلّٰا اَنْتَ ثم امش و ذكر بقية الحديث الي قوله و تختم بالمروة

* ٢٩٣٣ اقول في الفقه‌الرّضوي فابتدئ بالصفا و قف عليه و انت مستقبل البيت فكبر تسع تكبيرٰات و احمد الله و صل علي محمد و علٰي آله و ادع لنفسك و لوالديك و للمؤمنين ثم تنحدر الي المروة و انت تمشي فاذا بلغت حد السعي و هي الميلين الاخضرين هرول و اسع ملأ فروجك ● و قل رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجٰاوَزْ عَمّٰا تَعْلَمُ فَاِنَّكَ اَنْتَ الاَعَزُّ الاَكْرَمُ فاذا جزت حدّ السعي فاقطع الهرولة و امش علي السكون و التؤدة و الوقار و اكثر من التسبيح و التكبير و التهليل و التمجيد و التحميد للّٰه و الصّلوة علي رسوله صلي الله عليه و اله حتي تبلغ المروة فاصعد عليه و قل ما قلت علي الصفا و انت مستقبل البيت ثم انحدر منهٰا حتي تأتي الصفا تفعل ذلك سبع مرّات يكون وقوفك علي الصّفٰا اربع مرّات و علي المروة اربع مرّات و السعي بينهمٰا سبع مرّات تبدئ (كذا) ( تبتدئ ظ ) بالصفا و تختم بالمروة .

(٢٩٣٤) بٰاب من بدأ بالمروة قبل الصفا

* ٢٩٣٤ قال ابوعبدالله عليه السلام من بدأ بالمروة قبل الصّفا فليطرح مٰا سعي و يبدأ بالصفا قبل المروة

* ٢٩٣٤ و سئل عن رجل بدأ بالمروة قبل الصفا قال يعيد ألاتري انه لو بدأ بشماله قبل يمينه في الوضوء اراد ان يعيد الوضوء ، و في رواية لو بدأ بشماله قبل يمينه كان عليه ان يبدأ بيمينه ثم يعيد علي شمٰاله .

(٢٩٣٥) باب ان الذهٰاب شوط و الاياب شوط و من عدّهمٰا شوطاً وٰاحداً

* ٢٩٣٥ عن هشام بن سالم قال سعيت بين الصفا و المروة انا و عبدالله بن راشد فقلت له تحفظ علي فجعل يعد ذاهباً و جٰائياً شوطاً وٰاحداً فبلغ منّا ذلك فقلت له كيف تعدّ قال ذاهباً و جٰائياً شوطاً واحداً فاتممنا اربعة‌عشر شوطاً فذكرنا لابي‌عبدالله (ع) فقال قد زادوا علي مٰا عليهم ليس عليهم شيء .

(٢٩٣٦) بٰاب من زاد في السعي علي سبعة اشوٰاط

* ٢٩٣٦ قال ابوعبدالله عليه السلام ان طاف الرجل بين الصفا و المروة تسعة اشوٰاط فليسع علي واحد ● و ليطرح ثمٰانية و ان طاف بين الصفا و المروة ثمانية اشوٰاط فليطرحهٰا و ليستأنف السعي

* ٢٩٣٦ و عن جميل بن درّاج قال حججنا و نحن صرورة فسعينا بين الصفا و المروة اربعة‌عشر شوطاً فسألت ابٰاعبدالله عليه السلام عن ذلك فقال لا بأس سبعة لك و سبعة تطرح

* ٢٩٣٦ و عن احدهمٰا عليهما السّلام في حديث و كذا اذا استيقن انه سعي ثمٰانية اضٰاف اليهٰا ستّاً

* ٢٩٣٦ و قال ابوالحسن عليه السلام الطواف المفروض اذا زدت عليه مثل الصلوة فاذا زدت عليهٰا فعليك الاعادة و كذا السعي

* ٢٩٣٦ و عنه في رجل سعي بين الصفا و المروة ثمٰانية اشوٰاط مٰا عليه فقال ان كٰان خطأ طرح واحداً و اعتدّ بسبعة

* ٢٩٣٦ و عن معوية بن عمّار قال من طاف بين الصفا و المروة خمسة‌عشر شوطا طرح ثمانية و اعتد بسبعة الخبر

* ٢٩٣٦ اقول في الفقه‌الرضوي ان سعيت ثمانية فعليك الاعٰادة و ان سعيت تسعة فلا شيء عليك و علة ذلك انّك اذا سعيت ثمٰانية كنت بدأت بالمروة و ختمت بهٰا و كان ذلك خلاف السنة و اذا سعيت تسعاً كنت بدأت بالصفا و ختمت بالمروة .

(٢٩٣٧) باب من ظن تمام السّعي فقصّر او جٰامع ثم ذكر النقصٰان

* ٢٩٣٧ قيل لابي‌عبداللّٰه عليه السلام رجل متمتع سعي بين الصفا و المروة ستة اشواط ثم رجع الي منزله و هو يري انه قد فرغ منه و قلّم اظافيره و احلّ ثم ذكر انه سعي ستة اشوٰاط فقال يحفظ انه قد سعي ستة اشوٰاط فان كان يحفظ انه قد سعي ستة اشوٰاط فليعد و ليتم شوطا و ليرق دماً فقيل دم ماذا قال بقرة قال و ان لم‌يكن حفظ انه قد سعي ستة فليعد فليبتدئ السعي حتي يكمل سبعة اشوٰاط ثم ليرق دم بقرة

* ٢٩٣٧ و سئل عن رجل طاف بين الصّفٰا و المروة ستة اشوٰاط و هو يظنّ انها سبعة فذكر بعد ما احلّ و واقع النساء انه انما طاف ستة اشواط قال عليه بقرة يذبحهٰا و يطوف شوطاً اخر

* ٢٩٣٧ اقول في الفقه‌الرضوي و ان سعيت ستة اشوٰاط و قصّرت ثم ذكرت بعد ذلك انك سعيت ستة اشوٰاط فعليك ان تسعي شوطاً اخر و ان جٰامعت اهلك و قصّرت سعيت شوطاً اخر و عليك دم بقرة .

(٢٩٣٨) بٰاب من لم‌يدر كم شوطاً سعي

* ٢٩٣٨ في الوافي عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال ان طاف الرجل بين الصفا و المروة تسعة اشواط فليسع علي واحد و ليطرح ثمٰانية و ان طاف بين الصفا و المروة ثمانية اشوٰاط فليطرحهٰا و يستأنف السعي و ان بدأ بالمروة فليطرح مٰا سعي و يبدأ بالصفا فان سعي الرجل اقل من سبعة اشوٰاط ثم رجع الي اهله فعليه ان يرجع فيسعي تمٰامه و ليس عليه شيء و ان كان لم‌يعلم ما نقص فعليه ان يسعي سبعاً .

(٢٩٣٩) بٰاب من ترك السعي عٰامداً

* ٢٩٣٩ قال ابوعبدالله عليه السلام في رجل ترك السعي متعمّداً قال عليه الحج من قابل ، و في رواية لا حج له .

(٢٩٤٠) بٰاب من ترك السعي نٰاسياً

* ٢٩٤٠ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام رجل نسي السعي بين الصفا و المروة قال يعيد السعي قيل فانه خرج قال يرجع فيعيد [ص 422] السعي ان هذا ليس كرمي الجمار ان الرّمي سنة و السعي بين الصفا و المروة فريضة

* ٢٩٤٠ و سئل عن رجل نسي ان يطوف بين الصفا و المروة حتي يرجع الي اهله فقال يطاف عنه

* ٢٩٤٠ و سئل ابوابرهيم عليه السلام عن رجلٍ كان معه امرأة فقدمت مكّة و هي لاتصلي فلم‌تطهر الي يوم التروية فطهرت فطافت بالبيت و لم‌تسع بين الصفا و المروة حتي شخصت الي عرفات هل تعتد بذلك الطواف او تعيد قبل الصفا و المروة قال تعتد بذلك الطواف الاول و تبني عليه .

(٢٩٤١) بٰاب من ترك الهرولة في السّعي

* ٢٩٤١ سئل ابوعبداللّه عليه السلام عن رجل ترك شيئاً من الرمل في سعيه بين الصفا و المروة قال لا شيء عليه

* ٢٩٤١ و عنه و عن موسي بن جعفر عليهما السلام من سهٰا عن السعي حتي يصير من المسعي علي بعضه او كلّه ثم ذكر فلايصرف وجهه منصرفاً و لكن يرجع القهقري الي المكان الذي يجب فيه السّعي .

(٢٩٤٢) بٰاب الهرولة للنّسٰاء

* ٢٩٤٢ عن ابي‌بصير عن ابي‌عبدالله عليه السلام ليس علي النساء سعي بين الصفا و المروة يعني الهرولة

* ٢٩٤٢ و قال ليس علي النساء اذان الي ان قال و لا الهرولة بين الصفا و المروة .

(٢٩٤٣) بٰاب الجلوس للاسترٰاحة في اثناء السّعي

* ٢٩٤٣ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يطوف بين الصفا و المروة أيستريح قال نعم ان شاء جلس علي الصفا و المروة و بينهمٰا فليجلس

* ٢٩٤٣ و سئل عن الجلوس عليهمٰا قال أوليس هو ذا يسعي علي الدّوٰابّ

* ٢٩٤٣ و قال لايجلس بين الصفا و المروة الا من جهد : و قد مر ما يدل علي ذلك في الطّواف .

(٢٩٤٤) بٰاب الرّكوب في السّعي

* ٢٩٤٤ سئل ابوعبداللّٰه عليه السلام عن السعي بين الصّفٰا و المروة علي الدابة قال نعم و علي المحمل

* ٢٩٤٤ و سئل عن الرجل يسعي بين الصفا و المروة راكباً قال لا بأس و المشي افضل

* ٢٩٤٤ و سئل عن المرأة تسعي بين الصفا و المروة علي دابة او علي بعير فقال لا بأس بذلك

* ٢٩٤٤ و سئل عن الرّجل يفعل ذلك فقال لا بأس به و المشي افضل

* ٢٩٤٤ و قال لزرارة أسعيت بين الصفا و المروة فقال نعم قال و ضعفت قال لٰا واللّٰه لقد قويت قال فان خشيت الضعف فاركب فانه اقوي لك علي الدعاء .

(٢٩٤٥) بٰاب وقوف الرّاكب تحت الصّفا و المروة و سعيه

* ٢٩٤٥ قال ابوعبدالله عليه السلام ليس علي الراكب سعي و لكن ليسرع شيئاً

* ٢٩٤٥ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن النساء يطفن علي الابل و الدّواب أيجزيهن ان يقفن تحت الصفا و المروة فقال نعم بحيث يرين البيت .

(٢٩٤٦) باب من دخل عليه وقت فريضة و هو في السّعي

* ٢٩٤٦ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام الرجل يدخل في السعي بين الصفا و المروة فيدخل وقت الصلوة أيخفف او يقطع و يصلي ثم يعود او يلبث كما هو علي حٰاله حتي يفرغ قال لا بل يصلي ثم يعود أوليس عليهمٰا مسجد

* ٢٩٤٦ و سئل ابوالحسن عليه السلام سعيت شوطاً واحداً ثم طلع الفجر فقال صل ثم عد فاتم سعيك .

(٢٩٤٧) باب تقديم الفريضة الحٰاضرة علي السّعي

* ٢٩٤٧ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل يطوف بالبيت فيدخل وقت العصر أيسعي قبل ان يصلي او يصلي قبل ان يسعي قال لا بل يصلي ثم يسعي .

(٢٩٤٨) بٰاب قطع السعي لقضٰاء حٰاجة مؤمن

* ٢٩٤٨ سئل ابوالحسن عليه السلام عن الرجل يدخل في السعي بين الصفا و المروة فيسعي ثلثة اشواط او اربعة ثم يلقاه الصديق فيدعوه الي الحاجة او الي الطعام قال ان اجٰابه فلا بأس ، و روي نحوه و زٰاد و لكن يقضي حق اللّٰه احب اليّ من ان يقضي حق صٰاحبه .

(٢٩٤٩) بٰاب نادر

* ٢٩٤٩ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام كان علي الصفا و المروة اصنٰام فلما ان حج الناس لم‌يدروا كيف يصنعون فانزل اللّٰه هذه الاية ان الصفا و المروة من شعٰائر اللّٰه فمن حج البيت او اعتمر فلا جنٰاح عليه ان يطوف بهمٰا فكٰان الناس يسعون و الاصنام عليهمٰا فلما حج النّبي صلّي اللّه عليه و اله رمي بهٰا .

ابوٰاب التقصير في العمرة و مٰا يتعلق به .

(٢٩٥٠) باب التقصير في عمرة التّمتّع

* ٢٩٥٠ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام في حديثٍ ثم قصّر من رأسك من جوانبه و لحيتك و خذ من شاربك و قلّم اظفارك و ابق منها لحجك فاذا فعلت ذلك فقد احللت من كل شيء يحل منه المحرم و احرمت منه

* ٢٩٥٠ و قال طواف المتمتع ان يطوف بالكعبة و يسعي بين الصفا و المروة و يقصر من شعره فاذا فعل ذلك فقد احلّ

* ٢٩٥٠ و قال ثم ائت منزلك فقصر من شعرك و حلّ لك كل شيء .

(٢٩٥١) بٰاب التقصير بمٰا تيسّر

* ٢٩٥١ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن متمتع قرض اظفاره و اخذ من شعره بمشقص ● قال لا بأس ليس كل احد يجد جلما ، و فٖي روٰايةٍ قرض من اظفاره باسنانه

* ٢٩٥١ اقول في الفقه‌الرضوي بعد ذكر السعي ثم تقصر من شعر رأسك من جوٰانبه و حاجبيك و من لحيتك و قد احللت من كلّ شيء احرمت منه .

(٢٩٥٢) بٰاب اقل التقصير

* ٢٩٥٢ قيل لابي‌عبداللّه عليه السلام جعلت فداك اني لما قضيت نسكي للعمرة اتيت اهلي و لم‌اقصّر قال عليك بدنة قيل اني لما اردت ذلك منهٰا و لم‌تكن قصّرت امتنعت فلما غلبتهٰا قرضت بعض شعرهٰا باسنانهٰا فقال رحمها الله كانت افقه منك عليك بدنة و ليس عليهٰا شيء

* ٢٩٥٢ و سئل عن امرأة صنعت كذلك هل عليهٰا شيء قال لا ليس كل احد يجد المقاريض

* ٢٩٥٢ و عنه في محرم يقصر من بعض و لٰايقصّر من بعض قال يجزيه

* ٢٩٥٢ و قال يقصر المرأة من شعرهٰا لعمرتهٰا مقدار الانملة .

(٢٩٥٣) بٰاب الحلق في عمرة التمتع

* ٢٩٥٣ قال ابوعبداللّه عليه السلام ليس في المتعة الا التقصير

* ٢٩٥٣ و سئل المتمتع اراد ان يقصر فحلق رأسه قال عليه دم يهريقه فاذا كان يوم النحر امرّ الموسي علي رأسه حين يريد ان يحلق

* ٢٩٥٣ و سئل عن متمتع حلق رأسه بمكة قال ان كان جٰاهلاً فليس عليه شيء و ان تعمّد ذلك في اول شهور الحج بثلثين يوماً فليس عليه شيء و ان تعمد بعد الثلثين يوماً التي يوفر فيهٰا الشعر للحج فان عليه دماً يهريقه

* ٢٩٥٣ و سئل عن رجل عقص رأسه و هو متمتع فقدم مكة فقضي نسكه و حل عقاص رأسه و قصّر و ادهن و احل قال عليه دم شاة

* ٢٩٥٣ و قال اذا عقص الرجل رأسه او لبّده في الحج او العمرة فقد وجب عليه الحلق

* ٢٩٥٣ و عن احدهمٰا عليهما السّلام في متمتع حلق رأسه فقال ان كٰان ناسياً او جٰاهلاً فليس عليه شيء و ان كٰان متمتّعاً في اول شهور الحج فليس عليه اذا كان قد اعفاه شهراً : و يأتي ما يدل علي ذلك في الحلق و التقصير للحاج .

(٢٩٥٤) بٰاب اتيان النساء بعد التقصير من عمرة التمتع

* ٢٩٥٤ قدم ابوالحسن عليه السلام متمتعاً ليلة عرفة فطاف و احلّ و اتي بعض جوٰاريه ثم احل بالحج و خرج

* ٢٩٥٤ و عنه قال اذا حج الرجل فدخل مكة متمتعاً فطاف بالبيت و صلي ركعتين خلف مقام ابرهيم عليه السلام و سعي بين الصفا و المروة و قصر فقد حلّ له كل شيء ما خلا النساء لان عليه لنحلة النساء طوافا و صلوة : و قد مر في الطواف و اقسٰام الحج ما يدل علي ذلك .

(٢٩٥٥) بٰاب من نسي التقصير حتي احرم بالحجّ

* ٢٩٥٥ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل اهلّ بالعمرة و نسي ان يقصر حتي دخل في الحج قال يستغفر اللّٰه و لا شيء عليه و تمت عمرته

* ٢٩٥٥ و قيل لابي‌ابرهيم عليه السلام الرجل يتمتع فينسي ان يقصّر حتي يهلّ بالحج فقال عليه دم يهريقه

* ٢٩٥٥ اقول في الفقه‌الرضوي ان نسي المتمتع التقصير حتي يهل بالحج كان عليه دم و روي يستغفر اللّه : و قد مر ما يدل علي ذلك في ابواب الاحرٰام .

(٢٩٥٦) بٰاب الحلق و التقصير في العمرة المفردة

* ٢٩٥٦ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن العمرة المبتولة فيهٰا الحلق قال نعم

* ٢٩٥٦ و قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال في العمرة المبتولة اللهم اغفر للمحلقين قيل يا رسول اللّٰه و للمقصّرين قال اللهم اغفر للمحلّقين قيل يا رسول الله و للمقصّرين فقال و للمقصّرين

* ٢٩٥٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام المعتمر عمرة مفردة اذا فرغ من طواف الفريضة و صلوة الركعتين خلف المقام و السعي بين الصفا و المروة حلق او قصّر

* ٢٩٥٦ و قال ليس علي النساء حلق و عليهن التقصير ، و فٖي روٰاية انما يقصّرن من شعورهن .

(٢٩٥٧) بٰاب المفرد للحج اذا طاف بالبيت و قصّر

* ٢٩٥٧ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل افرد الحج فلما دخل مكة طاف بالبيت ثم اتي اصحٰابه و هم يقصّرون فقصر ثم ذكر بعد ما قصر انه مفرد للحج فقال ليس عليه شيء اذا صلي فليجدد التلبية .

(٢٩٥٨) بٰاب انّه ينبغي ان يتشبّه المقصّر و اهل مكة بالمحرمين

* ٢٩٥٨ قال ابوعبدالله عليه السلام ينبغي للمتمتع بالعمرة الي الحج اذا احل ان لايلبس قميصاً و ليتشبه بالمحرمين

* ٢٩٥٨ و قال لاينبغي لاهل مكة ان يلبسوا القميص و ان يتشبهوا بالمحرمين شعثاً غُبْراً و قال ينبغي للسلطان ان يأخذهم بذلك .

(٢٩٥٩) بٰاب تولية التقصير غيره و كيفيته

* ٢٩٥٩ رؤي ابوالحسن عليه السلام احل من عمرته و اخذ من اطراف شعره كله علي المشط ثم اشار الي شاربه فاخذ منه الحجام ثم اشار الي اطراف لحيته فاخذ منه ثم قام

* ٢٩٥٩ و رؤي انه لما ارٰاد ابوجعفر يعني ابن الرضا عليه السلام ان يقصّر من شعره للعمرة اراد الحجام ان يأخذ من جوٰانب الرأس فقال له ابدأ بالناصية فبدأ بهٰا .

(٢٩٦٠) بٰاب خروج المتمتع من مكة قبل الحج

* ٢٩٦٠ في الفقه‌الرضوي اذا اراد المتمتع الخروج من مكة الي بعض المواضع فليس له ذلك لانه مرتبط بالحج حتي يقضيه الا ان يعلم انه لايفوته الحج فان علم و خرج ثم رجع في الشهر الذي خرج فيه دخل مكة محلا و ان رجع في غير ذلك (ظ) الشهر دخلهٰا محرماً : و قد مر مٰا يدل علي ذلك في صنوف الحج .

(٢٩٦١) باب التطوع بالطواف قبل التقصير من العمرة

* ٢٩٦١ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال لايطوف المعتمر بالبيت بعد طواف الفريضة حتي يقصر : و قد مر في ابواب الطواف ما يدل علي ذلك .

ابوٰاب الاحرام بالحج الي الافاضة من عرفات .

(٢٩٦٢) باب الاحرام بالحج

* ٢٩٦٢ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان يوم التروية ان شاء الله فاغتسل ثم البس ثوبيك و ادخل المسجد حافياً و عليك السكينة و الوقار ثم صل ركعتين عند مقٰام ابرهيم عليه السلام او في الحجر ثم اقعد حتي تزول الشمس فصل المكتوبة ثم قل في دبر صلوتك كما قلت حين احرمت من الشجرة و احرم بالحج و عليك السكينة و الوقار فاذا انتهيت الي فضاء دون الردم [ص 423] فلب فاذا انتهيت الي الرّدم و اشرفت علي الابطح فارفع صوتك بالتلبية حتي تأتي مني

* ٢٩٦٢ اقول في البحار في حديث طويل عن علي عليه السلام و اما حدود الحج فاربعة و هي الاحرٰام و الطواف بالبيت و السعي بين الصّفٰا و المروة و الوقوف في الموقفين و مٰا يتبعهٰا و يتصل بهٰا فمن ترك هذه الحدود وجب عليه الكفارة و الاعٰادة .

(٢٩٦٣) بٰاب تقدّم الامٰام ● ليصلّي الظّهر بمني

* ٢٩٦٣ قال ابوعبداللّه عليه السلام علي الامٰام ان يصلي الظهر يوم التروية بمسجد الخيف و يصلي الظهر يوم النفر في المسجد الحرام

* ٢٩٦٣ و قال في مني ثم تصلي بهٰا الظهر و العصر و المغرب و العشاء الاخرة و الفجر و الامام يصلي بها الظهر لايسعه الّا ذلك و موسّع لك ان تصلي بغيرها ان لم‌تقدر ثم تدركهم بعرفات

* ٢٩٦٣ و قال احدهما عليهما السلام لاينبغي للامٰام ان يصلي الظهر يوم التروية الّا بمني و يبيت بهٰا الي طلوع الشمس .

(٢٩٦٤) بٰاب انّ الامٰام لايقف

* ٢٩٦٤ حج اسمعيل بن علي بالناس سنة اربعين و مائة فسقط ابوعبدالله عليه السلام عن بغلته فوقف عليه اسمعيل فقال له ابوعبداللّٰه عليه السّلام سر فان الامام لايقف ، و في روٰاية مثلهٰا قال ان الامام اذا دفع لم‌يكن له ان يقف الا بالمزدلفة .

(٢٩٦٥) بٰاب انّه لايلي الموسم مكّيّ

* ٢٩٦٥ قال ابوعبدالله عليه السلام لايلي الموسم مكّيّ .

(٢٩٦٦) بٰاب الخروج الي مني يوم التروية عند الزوال و صلوة الفريضة في المسجد او في مني

* ٢٩٦٦ سئل ابوعبداللّه عليه السلام عن الذي يريد ان يتقدم فيه الذي ليس له وقت اول منه قال اذا زالت الشمس و عن الذي يريد ان يتخلف بمكة عشية التروية الي ايّة سٰاعة يسعه ان يتخلف قال ذلك موسّع له حتي يصبح بمني

* ٢٩٦٦ و قال في حديث ثم تلبي من المسجد الحرام كما لبّيت حين احرمت و تقول لبّيك بحجّة تمامها و بلاغها عليك و ان قدرت ان يكون رواحك الي مني زوال الشمس و الا فمتي تيسّر لك من يوم التروية

* ٢٩٦٦ اقول في الفقه‌الرضوي اذا كان يوم التروية فاغتسل و البس ثوبيك اللذين للاحرام و ائت المسجد حٰافياً عليك السكينة و الوقار و صل عند المقام الظهر و العصر و اعقد احرامك دبر العصر و ان شئت في دبر الظهر بالحج مفرداً : و قد مر ما يدل علي ذلك هنٰا و في ابواب الاحرام .

(٢٩٦٧) بٰاب الخروج الي مني قبل يوم التروية و قبل الزوال

* ٢٩٦٧ سئل ابوعبدالله عليه السلام هل يخرج الناس الي مني غدوة قال نعم الي غروب الشمس

* ٢٩٦٧ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن الرجل يكون شيخاً كبيراً او مريضا يخاف ضغاط الناس و زحامهم يحرم بالحج و يخرج الي مني قبل يوم التروية قال نعم قيل يخرج الرجل الصحيح يلتمس مكانا و يتروح بذلك المكان قال لٰا قيل يعجل بيوم قال نعم قيل بيومين قال نعم قيل ثلثة قال نعم قيل اكثر من ذلك قال لا

* ٢٩٦٧ و قيل له يتعجل الرجل قبل يوم التروية بيوم او يومين من اجل الزحام و ضغاط الناس فقال لا بأس

* ٢٩٦٧ و عن الصدوق و في خبر اخر لايتعجل باكثر من ثلثة ايام : و قد مر مٰا يدل علي ذلك في اصناف الحج و الاحرٰام .

(٢٩٦٨) بٰاب احرام الحج للمجٰاور

* ٢٩٦٨ عن ابي‌الفضل قال كنت مجاوراً بمكة فسألت اباعبدالله عليه السلام من اين احرم فقال من حيث احرم رسول الله صلي الله عليه و اله من الجعرانة الي ان قال فقلت متي اخرج قال ان كنت صرورة فاذا مضي من ذي‌الحجة يوم فاذا كنت قد حججت قبل ذلك فاذا مضي من الشهر خمس : و قد مر ما يدل علي ذلك في المواقيت و اصناف الحج .

(٢٩٦٩) بٰاب خروج الامٰام من مني

* ٢٩٦٩ قال ابوعبدالله عليه السلام من السنة ان لايخرج الامام من مني الي عرفة حتي تطلع الشمس .

(٢٩٧٠) بٰاب الخروج من مني قبل طلوع الشمس و جوٰاز وادي محسر بعده

* ٢٩٧٠ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام انا مشاة فكيف نصنع قال اما اصحاب الرّحال فكانوا يصلّون الغدٰاة بمني و اما انتم فامضوا حتي تصلوا في الطريق

* ٢٩٧٠ و عنه في التقدم من مني الي عرفات قبل طلوع الشمس لا بأس به

* ٢٩٧٠ و قال لايجوز وادي محسر حتي تطلع الشمس .

(٢٩٧١) بٰاب التلبية غادياً الي عرفات

* ٢٩٧١ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا غدوت الي عرفة فقل و ذكر الدّعٰاء ثم قال ثم تلبّي و انت غاد الي عرفات .

(٢٩٧٢) بٰاب حدود مني و عرفة و جمع

* ٢٩٧٢ قال ابوعبداللّه عليه السّلام اذا عرفت بعرفات فادن من الهَضَبٰات و هي الجبال فان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله قال اصحاب الاراك لا حج لهم يعني الذين يقفون عند الاراك

* ٢٩٧٢ و قال ابوالحسن عليه السلام قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله ارتفعوا عن وادي عرنة بعرفات

* ٢٩٧٢ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام اذا كثر الناس بمني و ضٰاقت عليهم كيف يصنعون فقال يرتفعون الي وادي محسر قيل فاذا كثروا بجمع و ضٰاقت عليهم كيف يصنعون قال يرتفعون الي المأزمين قيل فاذا كانوا بالموقف و كثروا و ضاق عليهم كيف يصنعون فقال يرتفعون الي الجبل و قف في ميسرة الجبل الخبر

* ٢٩٧٢ و قال حد عرفة من بطن عُرَنَة و ثَوِيّة و نَمِرَة الي ذي‌المجٰاز و خلف الجبل موقف

* ٢٩٧٢ و قال في حديث نمرة هي بطن عرنة دون الموقف الحديث

* ٢٩٧٢ و قال حد عرفات من المأزمين الي اقصي الموقف

* ٢٩٧٢ و قال ان اصحاب الاراك الذين ينزلون تحت الاراك لٰا حج لهم

* ٢٩٧٢ و قال اتق الاراك و نمرة و هي بطن عرنة و ثوية و ذي‌المجاز فانه ليس من عرفة فلاتقف فيه

* ٢٩٧٢ و قال لاينبغي الوقوف تحت الاراك فامّا النّزول تحته حتي تزول الشمس و ينهض الي الموقف فلا بأس

* ٢٩٧٢ و سئل مٰا اسم جبل عرفة الذي يقف عليه الناس قال اَلْاَلْ

* ٢٩٧٢ و سئل ابوابرهيم عليه السلام عن الوقوف بعرفات فوق الجبل احبّ اليك ام علي الارض فقال علي الارض : و قد مر في حج النبي صلي الله عليه و اله مٰا يدل عليه .

(٢٩٧٣) بٰاب الوقوف بعرفات * قال الله عز و جل ثم افيضوا من حيث افاض النّاس

* ٢٩٧٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام الوقوف بالمشعر فريضة و الوقوف بعرفة سنة

* ٢٩٧٣ و سئل عن قول اللّٰه ثم افيضوا من حيث افاض النّاس قال ان اهل الحرم كانوا يقفون علي المشعر الحرام و تقف الناس بعرفة و لايفيضون حتي يطلع عليهم اهل عرفة الي ان قال فامرهم اللّٰه ان يقفوا بعرفة ثم يفيضوا منه

* ٢٩٧٣ و قال في تفسير الاية يعني ابرهيم و اسمعيل .

(٢٩٧٤) بٰاب علّة الوقوف بعرفة

* ٢٩٧٤ جٰاء نفر من اليهود الي رسول اللّه صلي الله عليه و اله فسأله اعلمهم عن مسٰائل و كان فيما سأله ان قال اخبرني لايّ شيءٍ امر الله بالوقوف بعرفات بعد العصر ● فقال النبي صلي الله عليه و اله ان العصر هي الساعة التي عصي ادم فيهٰا ربه ففرض الله عز و جل علي امتي الوقوف و التضرع و الدعاء في احب المواضع اليه و تكفل لهم بالجنة و الساعة التي ينصرف بهٰا الناس هي السّاعة التي تلقي ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم الخبر

* ٢٩٧٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام سميت التروية لان جبرئيل عليه السلام اتي ابرهيم عليه السلام يوم التروية فقال يا ابرهيم ارتو من الماء لك و لاهلك و لم‌يكن بين مكة و عرفات مٰاء ثم مضي به الي الموقف فقال له اعترف و اعرف منٰاسكك فلذلك سميت عرفة ثم قال له ازدلف الي المشعر فلذلك سميت المزدلفة .

(٢٩٧٥) بٰاب بعض سنن يوم عرفة و مضرب الخيمة

* ٢٩٧٥ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا انتهيت الي عرفات فاضرب خباك بنمرة و نمرة هي بطن عرنة دون الموقف فاذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل و صل الظهر و العصر باذٰان واحد و اقامتين فانما تعجل العصر و تجمع بينهمٰا لتفرغ نفسك للدعاء فانه يوم دعٰاءٍ و مسألةٍ

* ٢٩٧٥ و قال الغسل يوم عرفة اذا زالت الشمس و تجمع بين الظهر و العصر باذان و اقامتين و يقطع التلبية عند زوال الشمس

* ٢٩٧٥ و سئل عن غسل يوم عرفة في الامصٰار فقال اغتسل اينما كنت

* ٢٩٧٥ و قال اذا زاغت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية و اغتسل و عليك بالتكبير و التهليل و التحميد و التسبيح و الثناء علي الله و صل الظهر و العصر باذان واحدٍ و اقامتين : و قد مضي في اصنٰاف الحج مٰا يدلّ عليه .

(٢٩٧٦) بٰاب الوقوف في ميسرة الجبل

* ٢٩٧٦ قال ابوعبدالله عليه السلام قف في ميسرة الجبل فان رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله وقف بعرفات في ميسرة الجبل فلما وقف جعل الناس يبتدرون اخفاف ناقته فيقفون الي جٰانبه فنحّاها ففعلوا مثل ذلك فقال ايها الناس انه ليس موضع اخفاف ناقتي الموقف و لكن هذا كله موقف و اشار بيده الي الموقف و قال هذا كله موقف و فعل مثل ذلك في المزدلفة

* ٢٩٧٦ و قال ابوعبداللّه عليه السلام عرفات كلّهٰا موقف و افضل الموقف سفح الجبل الي ان قال و اسفل ( و انتقل ظ ) عن الهِضٰابِ ● و اتق الاراك

* ٢٩٧٦ و قيل له اذا ضاقت عرفة كيف يصنعون قال يرتفعون الي الجبل .

(٢٩٧٧) بٰاب سدّ الخلل بعرفات

* ٢٩٧٧ قال ابوعبدالله عليه السلام في عرفات اذا رأيت خللا فسدّه بنفسك و راحلتك فان اللّه يحب ان تسدّ تلك الخلال و انتقل عن الهضاب و اتق الاراك .

(٢٩٧٨) بٰاب الوقوف رٰاكباً

* ٢٩٧٨ رؤي ابوعبدالله عليه السلام بالموقف علي بغلةٍ رافعاً يده الي السماء عن يسار وٰالي الموسم حتي انصرف و كان في موقف النبي صلي الله عليه و اله و ظاهر كفّيه الي السماء و هو يلوذ سٰاعة بعد سٰاعةٍ بسبٰابتيه .

(٢٩٧٩) بٰاب ادٰاب الوقوف

* ٢٩٧٩ قال ابوعبدالله عليه السلام انما تعجل الصلوة و تجمع بينهمٰا لتفرغ نفسك للدعاء فانه يوم دعٰاءٍ و مسألة ثم تأتي الموقف و عليك السكينة و الوقار فاحمد الله و هلّله و مجّده و اثن عليه الخبر : و يأتي ان شاء الله في كتاب الدعاء ما يدل عليه .

(٢٩٨٠) بٰاب فضل الوقوف

* ٢٩٨٠ قال النبي صلي اللّه عليه و اله في جواب مسائل اليهود و الذي بعثني بالحق بشيراً و نذيراً ان للّه بٰاباً في سماء الدنيا يقال له باب الرحمة و بٰاب التوبة و بٰاب الحاجٰات و باب التفضل و باب الاحسٰان و باب الجود و بٰاب الكرم و باب العفو و لايجتمع بعرفات احد الا استأهل من الله في ذلك الوقت هذه [ص 424] الخصال و ان لله مائة‌الف ملك مع كل ملك مائة و عشرون‌الف ملك ينزلون من اللّه بالرحمة علي اهل عرفات و لله علي اهل عرفات رحمة ينزلهٰا علي اهل عرفات فاذا انصرفوا اشهد الله ملائكته بعتق اهل عرفات من النار و اوجب لهم الجنة و نادي مناد انصرفوا مغفورين فقد ارضيتموني و رضيت عليكم (كذا)

* ٢٩٨٠ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال سأل رجل ابي بعد منصرفه من الموقف فقال أتري يخيّب الله هذا الخلق كلّه فقال ابي مٰاوقف هذا الموقف احد الا غفر الله له مؤمناً كان او كٰافراً الا انهم في مغفرتهم علي ثلاث منازل مؤمن غفر الله له مٰا تقدم من ذنبه و ما تأخر و اعتقه من النار و ذلك قوله عز و جل ربنا اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار اولئك لهم نصيب مما كسبوا و الله سريع الحساب و منهم من غفر الله له ما تقدم من ذنبه و قيل له احسن فيمٰا بقي من عمرك و ذلك قوله عز و جل من تعجل في يومين فلا اثم عليه و من تأخر فلا اثم عليه يعني من مٰات قبل ان يمضي فلا اثم عليه و من تأخر فلا اثم عليه لمن اتقي الكبائر و اما العامّة فيقولون فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه يعني في النفر الاوّل و من تأخر فلا اثم عليه يعني لمن اتقي الصيد أفتري ان الصيد يحرمه الله بعد مٰا احلّه في قوله تعٰالي و اذا حللتم فاصطادوا و في تفسير العامة معناه و اذا حللتم فاتقوا الصيد و كافر وقف بهذا الموقف لزينة الحيوة الدنيا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ان تاب من الشرك فيما بقي من عمره و ان لم‌يتب وفّاه اجره و لم‌يحرمه اجر هذا الموقف و ذلك قوله عز و جل من كان يريد الحيوة الدنيا و زينتهٰا نوف اليهم اعمالهم فيهٰا و هم فيهٰا لٰايبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار و حبط مٰا صنعوا فيهٰا و باطل ما كانوا يعملون

* ٢٩٨٠ و روي ان من اعظم الناس ذنباً من وقف بعرفات ثم ظن انّ اللّه لم‌يغفر له .

(٢٩٨١) بٰاب فضل يوم عرفة

* ٢٩٨١ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ان ابن‌عبّاس يقول الحج الاكبر يوم عرفة قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام الحج الاكبر يوم النحر و احتج بقول الله عز و جل فسيحوا في الارض اربعة اشهر فهي عشرون من ذي‌الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع‌الاول و عشر من شهر ربيع‌الاخر و لو كان الحج الاكبر يوم عرفة لكان السيح اربعة اشهر و يوماً

* ٢٩٨١ و قال قال علي بن الحسين عليه السلام أماعلمت انه اذا كان عشية عرفة برز الله في ملائكته الي سماء الدنيا ثم يقول انظروا الي عبٰادي اتوني شعثا غبرا ارسلت اليهم رسولاً من وراء وراء فسألوني و دعوني اشهدكم انه حق علي ان اجيبهم اليوم قد شفعت محسنهم في مسيئهم و قد تقبلت من محسنهم فافيضوا مغفوراً لكم ثم يأمر ملكين فيقومان بالمأزمين هذا من هذا الجانب و هذا من هذا الجانب فيقولان اللهم سلم سلم فمايكاد يري من صريع و لا كسير

* ٢٩٨١ و قال ابوجعفر عليه السلام الشاهد يوم عرفة و المشهود يوم القيمة

* ٢٩٨١ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل ذلك يوم مجموع له الناس و ذلك يوم مشهود المشهود يوم عرفة و المجموع له الناس يوم القيمة

* ٢٩٨١ و قال في قوله عز و جل و شاهد و مشهود الشاهد يوم الجمعة و المشهود يوم عرفة

* ٢٩٨١ و سئل عن قول الله عز و جلّ الحج الاكبر فقال الحج الاكبر الموقف بعرفة و رمي الجمار

* ٢٩٨١ و في رواية عنه الحج الاكبر يوم النحر و الاصغر العمرة .

(٢٩٨٢) بٰاب الطّهٰارة و الغسل للوقوف بعرفات

* ٢٩٨٢ قال ابوعبدالله عليه السلام لا بأس ان يقضي المناسك كلها علي غير وضوء الا الطواف بالبيت و الوضوء افضل

* ٢٩٨٢ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل هل يصلح له ان يقف بعرفات علي غير وضوء قال لايصلح له الا و هو علي وضوء

* ٢٩٨٢ اقول في الفقه‌الرضوي فاذا زال الشمس فاغتسل او قبل الزوال و صل الظهر و العصر باذان و اقامتين (ظ) ثم ائت الموقف و اجتهد في الدّعٰاء .

(٢٩٨٣) بٰاب من لم‌يدرك عرفات يوم عرفة

* ٢٩٨٣ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يأتي بعد مٰا يفيض الناس من عرفات فقال ان كان في مهل حتي يأتي عرفات من ليلته فيقف بهٰا ثم يفيض فيدرك الناس في المشعر قبل ان يفيضوا فلايتم حجّه حتي يأتي عرفات و ان قدم رجل و قد فاتته عرفات فليقف بالمشعر الحرام فان الله تعٰالي اعذر لعبده فقد تم حجه اذا ادرك المشعر الحرام قبل طلوع الشمس و قبل ان يفيض الناس فان لم‌يدرك المشعر الحرام فقد فاته الحج فليجعلهٰا عمرة مفردة و عليه الحج من قابل

* ٢٩٨٣ و قال في رجل ادرك الامام و هو بجمع فقال ان ظن انه يأتي عرفات فيقف بهٰا قليلاً ثم يدرك جمعا قبل طلوع الشمس فليأتها و ان ظن انه لايأتيهٰا حتي يفيضوا فلايأتها و ليقم بجمع فقد تم حجّه .

(٢٩٨٤) بٰاب الحد الذي اذٰا ادركه الانسان ادرك الحجّ

* ٢٩٨٤ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل مفرد للحج فاته الموقفان جميعاً فقال له الي طلوع الشمس يوم النحر فان طلعت الشمس من يوم النحر فليس له حج و يجعلهٰا عمرة و عليه الحج من قابل