* ٢٧٩٣ و سئل عن رجل بعث بهديه مع قوم فسّاق و واعدهم يوماً يقلدون فيه هديهم و يحرمون قال يحرم عليه ما يحرم علي المحرم في اليوم الذي واعدهم فيه حتي يبلغ الهدي محله قيل أرأيت ان اختلفوا في الميعٰاد و ابطأوا في المسير عليه و هو يحتاج ان يحل هو في اليوم الذي وعدهم فيه قال ليس عليه جناح ان يحل في اليوم الذي وعدهم فيه
* ٢٧٩٣ و سئل عن الرجل يرسل ( يبعث خل ) بالهدي تطوّعا ( و ليس بواجب ، في حديث يه ) فقال يواعد اصحٰابه يوماً يقلدون فيه فاذا كان تلك الساعة من ذلك اليوم اجتنب ما يجتنبه المحرم الي يوم النحر فاذا كان يوم النحر اجزأ عنه
* ٢٧٩٣ و قال ما يمنع احدكم من ان يحج كل سنة فقيل لايبلغ ذلك اموالنا فقال امايقدر احدكم اذا خرج اخوه ان يبعث معه بثمن اضحية و يأمره ان يطوف عنه اسبوعاً بالبيت و يذبح عنه فاذا كان يوم عرفة لبس ثيابه و تهيأ و اتي المسجد فلايزال في الدعاء حتي تغرب الشمس ● .
(٢٧٩٤) بٰاب من بعث هدياً تطوّعاً ثم لبس الثياب
* ٢٧٩٤ عن هرون بن خارجة قال ان ابامراد بعث بدنة و امر الذي بعثهٰا معه ان يقلد و يشعر في يوم كذا و كذا فقلت له انه لاينبغي لك ان تلبس الثياب فبعثني الي ابيعبدالله عليه السلام و هو بالحيرة فقلت له ان ابامراد فعل كذا و كذا و انه لايستطيع ان يدع الثياب لمكان ابيجعفر فقال مره فليلبس الثياب و لينحر بقرة يوم النحر عن لبسه الثياب .
(٢٧٩٥) باب الغسل لدخول الحرم و بعض آدٰابه
* ٢٧٩٥ عن ابان بن تغلب قال كنت مع ابيعبدالله عليه السلام مزامله فيما بين مكة و المدينة فلما انتهي الي الحرم نزل و اغتسل و اخذ نعليه بيديه ثم دخل الحرم حافياً فصنعت مثل مٰا صنع فقال يا ابان من صنع مثل ما رأيتني صنعت توٰاضعاً لله محا الله عنه مائةالف سيئة و كتب له مائةالف حسنة و بني الله له مائةالف درجة و قضي الله له مائةالف حٰاجة
* ٢٧٩٥ و في روٰايةٍ عن ابيجعفر عليه السلام فلما انتهي الي الحرم اغتسل و اخذ نعليه بيديه ثم مشي في الحرم سٰاعة .
(٢٧٩٦) باب تقديم الغسل و تاخيره
* ٢٧٩٦ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا انتهيت الي الحرم ان شاء الله فاغتسل حين تدخله و ان تقدمت فاغتسل من بئر ميمون او من فخ او من منزلك بمكة
* ٢٧٩٦ و عن ذريح قال سألت عن الغسل في الحرم قبل دخوله او بعد دخوله قال لايضرّك اي ذلك فعلت و ان اغتسلت بمكّة فلا بأس و ان اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكة فلا بأس .
(٢٧٩٧) بٰاب مضغ الاذخر عند دخول الحرم
* ٢٧٩٧ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا دخلت الحرم فخذ من الاذخر فامضغه .
(٢٧٩٨) بٰاب الغسل لدخول مكة و بعض آدٰابه
* ٢٧٩٨ عن طلحة بن زيد عن جعفر عن ابيه عن علي عليهم السلام انه كان اذا قدم مكة بدا بمنزله قبل ان يطوف
* ٢٧٩٨ و عن الحلبي قال امرنا ابوعبدالله عليه السلام ان نغتسل من فخ قبل ان ندخل مكة
* ٢٧٩٨ و قال اذا انتهيت الي بئر ميمون او بئر عبدالصمد فاغتسل و اخلع نعليك و امش حٰافياً و عليك السكينة و الوقار
* ٢٧٩٨ و قال ان الله عز و جل يقول في كتابه و طهّرٰا بيتي للطائفين و العٰاكفين و الركع السجود فينبغي للعبد ان لايدخل مكة الا و هو طاهر قد غسل عرقه و الاذي و تطهّر .
(٢٧٩٩) باب من اغتسل لدخول مكة ثم نام
* ٢٧٩٩ سئل ابوابرهيم عليه السلام عن الرجل يغتسل لدخول مكة ثم ينام فيتوضأ قبل ان يدخل أيجزيه ذلك او يعيد قال لايجزيه انما دخل بوضوء
* ٢٧٩٩ و قال ان اغتسلت بمكة ثم نمت قبل ان تطوف فاعد غسلك ● : و قد مر ما يدل علي ذلك في الاغسال المستحبة و ابواب الاحرام و يأتي في زيارة البيت .
(٢٨٠٠) باب دخول مكة من اعلاهٰا و الخروج من اسفلهٰا
* ٢٨٠٠ عن ابيعبدالله عليه السلام في وصف حج رسول الله صلي الله عليه و اله قال و دخل من اعلي مكة من عقبة المدنيين و خرج من اسفل مكة من ذيطوي
* ٢٨٠٠ و قيل له من اين ادخل مكة و قد جئت من المدينة قال ادخل من اعلي مكة و اذا خرجت تريد المدينة فاخرج من اسفل مكة .
(٢٨٠١) بٰاب دخول مكة بسكينة و وقار و تواضع خالياً من الكبر لابساً خلقان الثيٰاب
* ٢٨٠١ قال ابوعبدالله عليه السلام من دخلهٰا بسكينة غفر له ذنبه قيل كيف يدخل بسكينة قال يدخلهٰا غير متكبر و لا متجبر ، و في رواية قيل و ما السكينة قال يتواضع
* ٢٨٠١ و قال انظروا اذا هبط الرجل منكم وادي مكة فالبسوا خلقان ثيابكم او سمل ثيابكم فانه لميهبط وادي مكة احد ليس في قلبه من الكبر الا غفر له .
(٢٨٠٢) بٰاب دخول المسجد الحرام من باب بنيشيبة
* ٢٨٠٢ عن سليمان بن مهرٰان عن جعفر بن محمد عليه السلام في حديث المأزمين قال انه موضع عبد فيه الاصنام و منه اخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمي به علي عليه السلام من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول الله صلي الله عليه و اله فامر به فدفن عند باب بنيشيبة فصار الدخول الي المسجد من باب بنيشيبة سنة لاجل ذلك .
(٢٨٠٣) بٰاب السوٰاك لقرب الكعبة
* ٢٨٠٣ عن ابيجعفر عليه السلام شكت الكعبة الي الله مٰا يلقي من انفاس المشركين فاوحي اللّه اليها قرّي كعبة فاني مبدلك بهم اقواما يتنظفون بقضبان الشجر ● فلما بعث الله محمدا صلي الله عليه و اله اوحي اليه مع جبرئيل بالسواك و الخلال .
(٢٨٠٤) بٰاب فضل الحرم
* ٢٨٠٤ قال ابوجعفر عليه السلام حرم الله حرمه ان يختلي خلاه او يعضد شجره الا الاذخر او يصٰاد طيره
* ٢٨٠٤ و عن عيسي بن عبدالله عن جعفر بن محمد عليه السلام قال اودية الحرم تسيل في الحل و اودية الحل لاتسيل في الحرم
* ٢٨٠٤ و سئل عن قول الله عز و جل و من دخله كان امناً البيت عني ام الحرم قال من دخل الحرم من الناس مستجيراً به فهو امن من سخط الله و من ● دخل من الوحش و الطير كان امنا من ان يهاج او يؤذي حتي تخرج من الحرم
* ٢٨٠٤ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن الحرم و اعلامه فقال ان ادم عليه السلام لما هبط علي ابيقبيس شكا الي ربه الوحشة و انه لايسمع ما كان يسمع في الجنة فاهبط الله عز و جل عليه ياقوتة حمرٰاء فوضعهٰا في موضع البيت فكان يطوف بهٰا ادم فكان ضوؤهٰا يبلغ من موضع الاعلام فيعلم الاعلام علي ضوئهٰا فجعله الله حرماً .
(٢٨٠٥) بٰاب نبات الحرم و صيده و لقطته
* ٢٨٠٥ قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله عز و جل حرم مكة يوم خلق السموات و الارض و لايختلي خلٰاها و لايعضد شجرهٰا و لاينفر صيدهٰا و لايلتقط لقطتها الا المنشد فقام اليه العباس بن عبدالمطلب فقال يا رسول الله الا الاذخر فانه للقبر و لسقوف بيوتنا فسكت رسول الله صلي الله عليه و اله سٰاعة و ندم العباس علي ما قال ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله الا الاذخر
* ٢٨٠٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام راني علي بن الحسين عليه السلام و انا اقلع الحشيش من حول الفسٰاطيط بمني فقال يا بني ان هذا لايقلع
* ٢٨٠٥ و قال ان علي بن الحسين عليه السلام كان يتقي الطاقة من العشب ينتفهٰا من الحرم قال و رأيته و قد نتف طاقة و هو يطلب ان يعيدهٰا مكانهٰا
* ٢٨٠٥ و قال ابوجعفر عليه السلام حرم الله حرمه بريداً في بريد ان يختلي خلاه او يعضد شجره الا الاذخر او يصاد طيره و حرم رسول الله صلي الله عليه و اله المدينة مٰا بين لابتيهٰا صيدهٰا و حرم مٰا حولهٰا بريداً في بريد ان يختلي خلاهٰا او يعضد شجرها الا عودي الناضح
* ٢٨٠٥ و قال رخص رسول الله صلي الله عليه و اله في قطع عودي المَحالة ● و هي البكرة التي يستقي بهٰا من شجر الحرم و الاذخر
* ٢٨٠٥ و قيل لابيعبدالله عليه السلام المحرم ينحر بعيره او يذبح شاته قال نعم قيل له ان يحتش لدابته و بعيره قال نعم و يقطع مٰا شاء من الشجر قال حتي يدخل الحرم فاذا دخل الحرم فلا
* ٢٨٠٥ و قال كل شيء ينبت في الحرم فهو حرام علي الناس اجمعين
* ٢٨٠٥ و سئل عن النبت الذي في الحرم أينزع فقال اما شيء تأكله الابل فليس به بأس ان تنزعه
* ٢٨٠٥ و قال كل شيء ينبت في الحرم فهو حرام علي الناس اجمعين الا ما انبته انت و غرسته
* ٢٨٠٥ و قيل لاحدهما عليهما السلام المحرم ينزع الحشيش من غير الحرم قال نعم قيل فمن الحرم قال لٰا .
(٢٨٠٦) بٰاب مٰا ينبت في ملك الانسان في الحرم
* ٢٨٠٦ قال ابوجعفر عليه السلام فيمن يدخل مكة فيقطع من شجرهٰا اقطع ما كان داخلاً عليك و لاتقطع مٰا لميدخل منزلك عليك
* ٢٨٠٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام لاينزع من شجر مكة شيء الا النخل و شجر الفاكهة
* ٢٨٠٦ و سئل عن الرجل يقلع الشجرة من مضربه او داره في الحرم فقال ان كانت الشجرة لمتزل قبل ان يبني الدار او يتخذ المضرب فليس له ان يقلعهٰا و ان كانت طرية عليهٰا فله قلعهٰا ، و في روٰايةٍ ان كانت نبتت في منزله و هو له فليقلعهٰا .
(٢٨٠٧) بٰاب ترك الابل ترعي [ص 411]
* ٢٨٠٧ قال ابوعبدالله عليه السلام يخلي عن البعير في الحرم يأكل ما شاء .
(٢٨٠٨) بٰاب شجرة اصلهٰا في الحرم و فرعهٰا في الحل و بالعكس
* ٢٨٠٨ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن شجرة اصلهٰا في الحرم و فرعهٰا في الحل فقال حرم فرعها لمكان اصلهٰا قيل فان اصلها في الحل و فرعهٰا في الحرم فقال حرم اصلهٰا لمكان فرعهٰا .
(٢٨٠٩) بٰاب قتل القمل و البرغوث و النمل و البق في الحرم
* ٢٨٠٩ قال ابوعبدالله عليه السلام لا بأس بقتل البرغوث و القملة و البقة في الحرم
* ٢٨٠٩ و قال لا بأس بقتل النمل و البق في الحرم و لا بأس بقتل القملة في الحرم .
(٢٨١٠) بٰاب من جني ثم لجأ الي الحرم او جني في الحرم * قال الله عز و جل و من دخله كان آمناً * و قال فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم
* ٢٨١٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام ان امرأة كانت تطوف بالبيت و خلفهٰا رجل فاخرجت ذراعهٰا فقال بيده حتي وضعهٰا علي ذراعهٰا فاثبت الله يده في ذرٰاعهٰا حتي قطع الطواف و ارسل الي الامير و اجتمع الناس و ارسل الي الفقهاء فجعلوا يقولون اقطع يده فهو الذي جني الجناية فقال هيهنا احد من ولد محمد رسول الله صلي الله عليه و اله فقالوا نعم الحسين بن علي عليه السلام قدم الليلة فارسل اليه فدعٰاه فقال انظر ما لقيٰا ذان فاستقبل القبلة و رفع يده و مكث طويلاً يدعو ثم جٰاء اليها حتي خلص يده من يدهٰا فقال الامير الاتعاقبه بمٰا صنع فقال لا
* ٢٨١٠ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن قوله و من دخله كان امنا قال يأمن فيه كل خائف ما لميكن عليه حد من حدود الله ينبغي ان يؤخذ به قيل فيأمن فيه من حارب الله و رسوله و سعي في الارض فسٰاداً قال هو مثل الذي يكن (كذا) ( يكمن ظ ) في الطريق فيأخذ الشاة او الشيء فيصنع به الامام ما شاء
* ٢٨١٠ و سئل عن طائر ادخل الحرم قال لايؤخذ و لٰايمس لان الله يقول و من دخله كان امنا
* ٢٨١٠ و سئل الرضا عليه السّلام عن الرجل يؤدب مملوكه في الحرم فقال كٰان ابوجعفر عليه السلام يضرب فسطاطه في حد الحرم بعض اطنابه في الحرم و بعضهٰا في الحل فاذا اراد ان يؤدب بعض خدمه اخرجه من الحرم فادبه في الحل
* ٢٨١٠ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل قتل رجلاً في الحل ثم دخل الحرم فقال لايقتل و لايطعم و لايسقي و لايبٰايع و لايؤذي حتي يخرج من الحرم فيقام عليه الحد قيل فما تقول في رجل قتل في الحرم او سرق قال يقام عليه الحد في الحرم صٰاغراً لانه لمير للحرم حرمة و قد قال الله عز و جل فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم فقال هذا هو في الحرم و قال لا عدوان الا علي الظالمين ، و قد روي هذا الحكم في تفسير قوله و من دخله كان آمناً و في روٰايات و لايكلم في عدٰاد مٰا نفي
* ٢٨١٠ و سئل ايما افضل الحرم او عرفة فقال الحرم
* ٢٨١٠ و قال الرضا عليه السلام من رأي ● انه في الحرم و كان خائفاً امن
* ٢٨١٠ و عن بعض اصحٰابنا يرفعه التحصن بالحرم الحاد .
(٢٨١١) بٰاب مطالبة الغريم في الحرم
* ٢٨١١ عن سمٰاعة بن مهرٰان عن ابيعبدالله عليه السلام قال سألته عن رجل لي عليه مال فغٰاب عنّي زمٰاناً ثم رأيته يطوف حول الكعبة أفاتقاضٰاه مالي قال لا لاتسلم عليه و لاتروعه حتي يخرج من الحرم .
(٢٨١٢) بٰاب اظهار السلاح بالحرم و بمكة
* ٢٨١٢ قال علي عليه السلام لاتخرجوا بالسيوف الي الحرم
* ٢٨١٢ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام لاينبغي ان يدخل الحرم بسلاح الّا ان يدخله في جوٰالق او يغيبه يعني يلف علي الحديد شيئاً
* ٢٨١٢ و سئل عن الرجل يريد مكة او المدينة يكره ان يخرج معه بالسلاح فقال لا بأس بان يخرج بالسلاح من بلده و لكن اذا دخل مكة لميظهره .
(٢٨١٣) بٰاب انشاد الشعر في الحرم
* ٢٨١٣ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام تكره روٰاية الشعر للصّٰائم و المحرم و في الحرم و في يوم الجمعة و ان يروي بالليل قيل و ان كان شعر حق قال و ان كٰان شعر حقّ
* ٢٨١٣ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن انشاد الشعر في الطواف قال مٰا حٰاصله ما كٰان لا بأس به لا بأس به
* ٢٨١٣ اقول في الحدٰائق عن الباقر عليه السلام قال بينا رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله ذٰات يوم بفناء الكعبة ثم ساق الحديث الي ان قال ثم قال رسول الله صلي الله عليه و اله رحم الله قيساً يحشر يوم القيمة امة وٰاحدة ثم قال هل فيكم احد يحسن من شعره شيئاً فقال بعضهم سمعته يقول : في الاولين الذاهبين من القرون لنا بصائر - لما رأيت موٰارد للموت ليس لهٰا مصٰادر ، و رأيت قومي نحوهٰا يمضي الاصٰاغر و الاكابر - لايرجع الماضي الي و لٰا من الباقين غابر ، ايقنت اني لا محٰالة حيث صار القوم صٰائر ، الحديث .
(٢٨١٤) باب امٰاطة الاذي عن طريق مكة
* ٢٨١٤ قال ابوعبدالله عليه السلام من اماط اذي عن طريق مكة كتب الله له حسنة و من كتب له حسنة لميعذّبه ● .
(٢٨١٥) بٰاب دفن الميت في الحرم
* ٢٨١٥ قال ابوعبدالله عليه السلام من دفن في الحرم امن من الفزع الاكبر فقيل من بر الناس و فاجرهم قال من بر الناس و فاجرهم
* ٢٨١٥ و كتب الي ابيالحسن عليه السلام يسأل عن الميت يموت بمني او بعرفات الوهم من الراوي يدفن بعرفات او ينقل الي الحرم فايهما افضل فكتب يحمل الي الحرم ● و يدفن فهو افضل .
(٢٨١٦) باب الخروج من الحرمين بعد ارتفاع النهار
* ٢٨١٦ عن ابرهيم بن عبدالحميد قال سمعته يقول من خرج من الحرمين بعد ارتفاع النهار قبل ان يصلي الظهر و العصر نودي من خلفه لاصحبك اللّٰه .
(٢٨١٧) بٰاب المجٰاورة بمكة و سكناهٰا
* ٢٨١٧ عن ابيالحسن عليه السلام قال ان عليا عليه السلام لميبت بمكة بعد اذ هٰاجر منهٰا حتي قبضه الله عز و جل اليه قيل و لم ذلك قال كان يكره ان يبيت بارض قد هٰاجر منهٰا فكان يصلي العصر و يخرج منهٰا و يبيت بغيرهٰا
* ٢٨١٧ و قال ابوجعفر عليه السلام من جاور سنة غفر له ذنوبه و لاهل بيته و لكل من استغفر له ذنوبه و لاهل بيته و لكل من استغفر له و لعشيرته و لجيرانه ذنوب تسع سنين و قد مضت و عصموا من كل سوء اربعين و مائة سنة و الانصرٰاف و الرجوع افضل من المجٰاورة و النائم بمكة كالمجتهد في البلدان و الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله
* ٢٨١٧ و قال لاينبغي للرجل ان يقيم بمكة سنة قيل كيف يصنع قال يتحول عنهٰا الي غيرهٰا و لاينبغي لاحد ان يرفع بناءاً فوق الكعبة
* ٢٨١٧ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول اللّٰه عز و جل و من يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم فقال كل الظلم فيه الحاد حتي لو ضربت خادمك ظلما خشيت ان يكون الحٰاداً فلذلك كان الفقهٰاء يكرهون سكني مكّة
* ٢٨١٧ و قال اذا فرغت من نسكك فارجع فانه اشوق لك الي الرجوع
* ٢٨١٧ و قال اذا قضي احدكم نسكه فليركب راحلته و ليلحق باهله فان المقام بمكة يقسي القلب
* ٢٨١٧ و سئل ابوالحسن عليه السلام المقام بمكة افضل او الخروج الي بعض الامصٰار فكتب المقام عند بيت الله افضل
* ٢٨١٧ و سئل عن تلك الاية فقال كل ظلم يظلمه الرجل نفسه بمكة من سرقة او ظلم احد او شيء من الظلم فاني اراه الحاداً و لذلك كان يتقي ان يسكن الحرم .
(٢٨١٨) باب اتيان مكة قبل الحج و المقام فيهٰا
* ٢٨١٨ قال ابوعبدالله عليه السلام مقام يوم قبل الحج افضل من مقام يومين بعد الحج .
(٢٨١٩) باب احترام مكة و تعظيمهٰا و فضلهٰا
* ٢٨١٩ قال ابوعبدالله عليه السلام احب الارض الي الله تعالي مكة و مٰا تربة احب الي الله عز و جل من تربتهٰا و لٰا حجر احب الي اللّٰه من حجرهٰا و لٰا شجر احب الي اللّٰه من شجرهٰا و لا جبٰال احبّ الي اللّٰه من جبٰالهٰا و لا مٰاء احب الي الله من مائهٰا
* ٢٨١٩ و قال وجد في حجر اني انا الله ذو بكة صنعتهٰا يوم خلقت السموات و الارض و يوم خلقت الشمس و القمر و حففتها بسبعة املاك حقا مبارك لاهلهٰا في الماء و اللبن يأتيها رزقهٰا من ثلث سبل من اعلاهٰا و اسفلها و الثنية
* ٢٨١٩ و عن الصدوق و روي انه في حجر اخر مكتوب هذا بيت الله الحرام بمكة تكفل الله برزق اهلهٰا من ثلثة سبل مبٰارك لهم في اللحم و الماء قال و روي في اسمٰاء مكة انها مكة و بكة و امالقري و امرحم و البساسة كانوا اذا ظلموا بهٰا بستهم اي اهلكتهم و كانوا اذا ظلموا رحموا .
(٢٨٢٠) بٰاب مضٰاعفة الاجر بمكة
* ٢٨٢٠ قال علي بن الحسين عليه السلام تسبيحة بمكة افضل من خراج العراقين ينفق في سبيل اللّٰه
* ٢٨٢٠ و قال من ختم القران بمكة لميمت حتي يري رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله و يري منزله من الجنة و من صلي بمكة سبعين ركعة فقرأ في كل ركعة بقل هو الله احد و انا انزلناه و اية السخرة و اية الكرسي لميمت الا شهيداً و الطاعم بمكة كالصائم فيما سوٰاهٰا و صيام يوم بمكة يعدل صيٰام سنة فيما سوٰاهٰا و الماشي بمكة في عبٰادة الله
* ٢٨٢٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان علي بن الحسين عليه السلام يقول النائم بمكة كالمتشحط في البلدان
* ٢٨٢٠ و قال ابوجعفر عليه السلام من ختم القران بمكة من جمعة الي جمعة او اقل من ذلك او اكثر و ختم في يوم جمعة كتب له من الاجر و الحسنات من اول جمعة كانت في الدنيا الي اخر جمعة تكون فيهٰا و ان قرأه في ساير الايّام فكذلك
* ٢٨٢٠ و قال الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل اللّٰه .
(٢٨٢١) بٰاب الصّلوة في موٰاضع من المسجد
* ٢٨٢١ في الفقهالرضوي و اكثر الصلوة في الحجر و تعمد تحت الميزاب و ادع عنده كثيراً و صل في الحجر علي ذرٰاعين من طرفه مما يلي البيت فانه موضع الشَبير و شَبَّر ● ابني هرون عليه السلام و ان تهيأ لك ان تصلي صلواتك كلهٰا عند الحطيم فانه افضل بقعة علي وجه الارض و الحطيم ما بين الباب و الحجر الاسود و هو الموضع الذي فيه تاب الله علي ادم عليه السلام و بعده الصّلوة في الحجر افضل و بعده ما بين الركن العراقي ( الشامي ظ ) و الباب و هو الموضع الذي كان فيه المقام في عهد ابرهيم عليه السلام الي عهد رسول الله صلي الله عليه و اله و بعده خلف المقام الذي هو الساعة و ما قرب من البيت فهو افضل .
(٢٨٢٢) بٰاب جعل الابواب لدور مكة * قال الله عز و جل ان الذين كفروا و يصدّون عن سبيل الله و المسجد الحرٰام الذي جعلناه للناس سوٰاءاً العاكف فيه و الباد
* ٢٨٢٢ و عن الحسين بن علوان عن جعفر عن ابيه عن علي عليه السلام انه نهي اهل مكة ان يوجروا دورهم و ان يعلقوا عليهٰا ابواباً
* ٢٨٢٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان معوية اول من علّق علي بٰابه مصرٰاعين بمكة و منع حٰاج بيت الله ما قال الله عز و جل سواءاً العاكف فيه و الباد و كان الناس اذا قدموا مكة نزل البادي علي الحاضر حتي يقضي حجه
* ٢٨٢٢ و قال لميكن لدور مكة ابواب و كان اهل البلدان يأتون بقطراتهم ● فيدخلون فيضربون بهٰا و كان اول من بوّبهٰا معوية
* ٢٨٢٢ و قال في حديث لميكن ينبغي ان يصنع علي دور مكة ابواب لان للحاج ان ينزلوا معهم في دورهم في سٰاحة الدار ، و في روٰايةٍ حتي يقضوا حجهم
* ٢٨٢٢ و قال في حديث في صفة مكة ليس لاحد ان يمنع الحاج شيئاً من الدّور [ص 412] و منازلهٰا
* ٢٨٢٢ و قال موسي بن جعفر عليه السلام ليس ينبغي لاهل مكة ان يمنعوا الحاج شيئاً من الدور ينزلونهٰا .
(٢٨٢٣) باب من احدث في المسجد الحرام و الكعبة
* ٢٨٢٣ قيل لابيعبدالله عليه السلام ما تقول فيمن احدث في المسجد الحرام متعمّداً قال يضرب رأسه ضرباً شديداً ثم قيل ما تقول فيمن احدث في الكعبة متعمّداً قال يقتل .
(٢٨٢٤) باب احترٰام الكعبة
* ٢٨٢٤ قال الصادق عليه السلام ان الله اختار من كل شيء شيئاً و اختار من الارض موضع الكعبة
* ٢٨٢٤ و قال لايزال الدين قائما مٰا قامت الكعبة
* ٢٨٢٤ و قال مٰاخلق الله تعالي بقعة في الارض احب اليه منهٰا و اومأ بيده الي الكعبة و لا اكرم علي الله عز و جل منهٰا لها حرم الله الاشهر الحرم في كتابه يوم خلق السموات و الارض
* ٢٨٢٤ و قال من اتي الكعبة فعرف من حقهٰا و حرمتهٰا لميخرج من مكة الا و قد غفر الله له ذنوبه و كفاه الله مٰا يهمّه من امر اخرته و دنياه
* ٢٨٢٤ و روي انه سمّي البيت العتيق لانه اعتق من الغرق
* ٢٨٢٤ و روي انه سمّي عتيقا لانه بيت عتيق من النّاس و لميملكه احد و وضع البيت في وسط الارض لانه الموضع الذي من تحته دحيت الارض و ليكون الفرض لاهل المشرق و المغرب سواءاً و حرم المسجد لعلة الكعبة .
(٢٨٢٥) بٰاب من اخذ من ترٰاب الكعبة و مٰا حولهٰا
* ٢٨٢٥ قال ابوعبدالله عليه السلام لاينبغي لاحد ان يأخذ من تربة مٰا حول الكعبة و ان اخذ من ذلك شيئاً ردّه
* ٢٨٢٥ و قيل له اخذت سكّاً من سكّ المقام و تراباً من تراب البيت و سبع حصيٰات فقال بئس مٰا صنعت امّا التراب و الحصي فردّه
* ٢٨٢٥ و قيل له ان عمّي كنس الكعبة و اخذ من ترٰابهٰا فنحن نتدٰاوي به فقال ردّه اليه .
(٢٨٢٦) بٰاب اكل مٰال الكعبة و مٰا يهدي اليهٰا او يوصي لها به
* ٢٨٢٦ قال ابوجعفر عليه السلام ان قوماً اقبلوا من مصر فمات منهم رجل فاوصي بالف درهم للكعبة فلمّا قدم الوصي مكة سأل فدلوه علي بنيشيبة فاتاهم فاخبرهم الخبر فقالوا قد برئت ذمّتك ادفعهٰا الينا فقام الرجل فسأل الناس فدلّوه علي ابيجعفر محمد بن علي عليهما السّلام قال ابوجعفر عليه السلام فاتاني فسألني فقلت ان الكعبة غنيّة عن هذا انظر الي من امّ هذا البيت فقطع به او ذهبت نفقته او ضلّت راحلته و عجز ان يرجع الي اهله فادفعهٰا الي هؤلاء الذين سمّيت لك فاتي الرجل بنيشيبة فاخبرهم بقول ابيجعفر عليه السلام فقالوا هذا ضالّ مبتدع ليس يؤخذ عنه و لٰا علم له و نحن نسألك بحقّ هذا و بحق كذا و كذا لما ابلغته عنا هذا الكلام قال فاتيت اباجعفر عليه السلام فقلت له لقيت بنيشيبة فاخبرتهم فزعموا انك كذا و كذا و انك لا علم لك ثم سألوني بالعظيم الا ابلغتك ما قالوا قال و انا اسألك بما سألوك لما اتيتهم فقلت لهم ان من علمي ان لو وليت شيئاً من امر المسلمين لقطعت ايديهم ثم علقتهٰا في استار الكعبة ثم اقمتهم علي المصطبة ثم امرت منادياً ينادي الا ان هؤلاء سراق الله فاعرفوهم
* ٢٨٢٦ و عن بعض اصحابنا قال دفعت اليّ امرأة غزلاً فقالت ادفعه بمكة ليخاط به كسوة للكعبة فكرهت ان ادفعه الي الحجبة و انا اعرفهم فلما صرت بالمدينة دخلت علي ابيجعفر عليه السلام فقلت له جعلت فداك ان امرأة اعطتني غزلاً و امرتني ان ادفعه بمكة ليخاط به كسوة للكعبة فكرهت ان ادفعه الي الحجبة فقال اشتر به عسلاً و زعفراناً و خذ طين قبر ابيعبدالله عليه السلام و اعجنه بمٰاء السماء و اجعل فيه شيئاً من العسل و الزعفران و فرقه علي الشيعة ليداووا به مرضاهم
* ٢٨٢٦ و عنه في جٰارية اوصي بهٰا هدياً للكعبة انه قال ان الكعبة لاتأكل و لاتشرب و مٰا اهدي لهٰا فهو لزوّارها
* ٢٨٢٦ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل جعل جاريته هدياً للكعبة فقال مر منادياً يقوم علي الحجر فينادي الا من قصرت به نفقته او قطع به او نفد طعٰامه فليأت فلان بن فلان و مره ان يعطي اولا فاولا ● حتي ينفد ثمن الجارية ، و في حديث اخر اعط كل منقطع به و كل محتاج من الحاج
* ٢٨٢٦ و في حديث آخر في جٰارية نذرت للكعبة ان البيت لايأكل و لايشرب ● فبع جاريتك و استقص و انظر اهل بلادك ممن حج هذا البيت فمن عجز منهم عن نفقة فاعطه حتي يفيئوا الي بلادهم .
(٢٨٢٧) بٰاب الانتفاع بكسوة الكعبة
* ٢٨٢٧ سئل ابوعبداللّه عليه السلام عما يصل الينا من ثياب الكعبة هل يصلح لنا ان نلبس منهٰا شيئاً قال يصلح للصبيٰان ● و المصٰاحف و المخدّة يبتغي بذلك البركة ان شاء الله
* ٢٨٢٧ و قال لا بأس ان يأخذ من ديبٰاج الكعبة فيجعله غلاف مصحف او مصلي يصلي عليه
* ٢٨٢٧ و سئل ابوالحسن عليه السّلام عن رجل اشتري من كسوة الكعبة شيئاً فاقتضي ببعضه حٰاجة و بقي بعضه في يده هل يصلح بيعه قال يبيع ما اراد و يهب ما لميرد و يستنفع به و يطلب بركته قيل أيكفن به الميت قال لا .
(٢٨٢٨) باب حلي الكعبة
* ٢٨٢٨ روي انه ذكر عند عمر في ايامه حلي الكعبة و كثرته فقال قوم لو اخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان اعظم للاجر و ما تصنع الكعبة بالحلّي فهمّ عمر بذلك و سأل عنه اميرالمؤمنين عليه السلام فقال ان القران انزل علي رسول الله صلي الله عليه و اله و الاموال اربعة اموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض و الفيء فقسمه علي مستحقيه و الخمس فوضعه اللّٰه حيث وضعه و الصّدقات فجعلهٰا اللّٰه حيث جعلهٰا و كان حلي الكعبة فيهٰا يومئذ فتركه الله علي حٰاله و لميتركه نسياناً و لميخف عليه مكانا فاقره حيث اقره اللّه و رسوله ● فقال عمر لولاك لافتضحنا و ترك الحلي بحٰاله .
(٢٨٢٩) باب الاهداء الي الكعبة
* ٢٨٢٩ عن الصدوق عن النبي و الائمة عليهم السلام انما لايستحب الهدي الي الكعبة لانه يصير الي الحجبة دون المسٰاكين
* ٢٨٢٩ و عن السكوني عن جعفر بن محمد عن ابيه عن علي عليهم السلام قال لو كان لي واديٰان يسيلان ذهباً و فضّة مااهديت الي الكعبة شيئاً لانه يصير الي الحجبة دون المسٰاكين .
(٢٨٣٠) بٰاب التعلق باستار الكعبة
* ٢٨٣٠ سئل علي عليه السلام عن التعلق باستار الكعبة لايّ معني هو قال هو مثل رجل له عند اخر جناية و ذنب فهو يتعلق بثوبه يتضرع اليه و يخضع له ان يتجافي له عن ذنبه
* ٢٨٣٠ و عن محمد بن عثمن العمري اعلي الله مقامه قال رأيته صلوات الله عليه و اله متعلقا باستار الكعبة في المستجار و هو يقول اللهم انتقم لي من اعدائك .
(٢٨٣١) بٰاب كسوة الكعبة
* ٢٨٣١ عن ابيالبختري عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام ان علي بن ابيطالب عليه السلام كان يبعث لكسوة البيت كل سنة من العراق .
(٢٨٣٢) بٰاب النظر الي الكعبة
* ٢٨٣٢ عن اسمعيل بن مسلم عن جعفر عن ابيه عن النبي صلي الله عليه و اله قال النظر الي الكعبة حبّاً لهٰا يهدم الخطايا هدماً
* ٢٨٣٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام اذا خرجتم حجّاجاً الي بيت الله فاكثروا النظر الي بيت الله الخبر
* ٢٨٣٢ و عن زرٰارة قال كنت قاعداً الي جنب ابيجعفر عليه السلام و هو محتب مستقبل الكعبة فقال اما ان النظر اليهٰا عبٰادة فجاءه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر فقال لابيجعفر عليه السلام ان كعبالاحبار كان يقول ان الكعبة تسجد لبيتالمقدس في كل غداة فقال ابوجعفر عليه السلام فما تقول فيما قال كعبالاحبٰار فقال صدق القول ما قال كعب فقال ابوجعفر عليه السلام كذبت و كذب كعبالاحبار معك و غضب قال زرٰارة مارأيته استقبل احدا بقول كذبت غيره قال مٰاخلق الله بقعة في الارض احب اليه منهٰا ثم اومأ بيده نحو الكعبة و لا اكرم علي الله عز و جل منها لها حرم الله الاشهر الحرم في كتابه يوم خلق السموات و الارض ثلثة متوالية للحج شوال و ذوالقعدة و ذوالحجة و شهر مفرد للعمرة رجب
* ٢٨٣٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله تبارك و تعالي جعل حول الكعبة عشرين و مائة رحمة منهٰا ستّون للطّائفين و اربعون للمصلّين و عشرون للناظرين
* ٢٨٣٢ و قال النظر الي الكعبة عبٰادة و النظر الي الوالدين عبٰادة و النظر الي الامام عبٰادة
* ٢٨٣٢ و قال من نظر الي الكعبة كتبت له حسنة و محيت عنه عشر سيّئٰات
* ٢٨٣٢ و في روٰاية بعد الوالدين و النظر الي المصحف من غير قراءة عبٰادة و النظر الي وجه العالم عبٰادة و النظر الي اٰلمحمد عليهم السلام عبادة
* ٢٨٣٢ و قال من نظر الي الكعبة بمعرفة فعرف من حقنا و حرمتنا مثل الذي عرف من حقها و حرمتها غفر الله له ذنوبه و كفاه هم الدنيا و الاخرة
* ٢٨٣٢ و قال من نظر الي الكعبة لميزل تكتب له حسنة و تمحي عنه سيّئة حتي ينصرف ببصره عنهٰا
* ٢٨٣٢ و قال من ايسر ما يعطي من ينظر الي الكعبة ان يعطيه اللّٰه بكل نظرة حسنة و تمحي عنه سيئة و ترفع له درجة .
(٢٨٣٣) بٰاب الاحتبٰاء مستقبل الكعبة في المسجد الحرٰام
* ٢٨٣٣ عن زرٰارة قال كنت قاعداً عند ابيجعفر عليه السلام و هو محتب مستقبل الكعبة
* ٢٨٣٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام يكره الاحتباء للمحرم و يكره في المسجد الحرام
* ٢٨٣٣ و قال لاينبغي لاحد ان يحتبي قبالة البيت
* ٢٨٣٣ و قال لايجوز للرجل ان يحتبي قبالة الكعبة
* ٢٨٣٣ و قال يكره الاحتباء في المسجد الحرام اعظٰاماً للكعبة .
(٢٨٣٤) بٰاب رفع البناء فوق الكعبة
* ٢٨٣٤ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث و لاينبغي لاحد ان يرفع بناءاً فوق الكعبة .
(٢٨٣٥) بٰاب العلّة لتسمية مكّة بكّة
* ٢٨٣٥ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام انما سميت مكة بكة لان الناس يتباكّون ● فيهٰا
* ٢٨٣٥ و سئل لم سميت الكعبة بكة فقال لبكاء ● الناس حولهٰا و فيهٰا .
(٢٨٣٦) بٰاب مٰاء الزمزم و الشرب منه و اسمائه
* ٢٨٣٦ عن ابيجعفر عليه السلام [ص 413] قال جاء رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله و هم يجرّون دلٰاءاً من زمزم فقال نعم العمل الذي انتم عليه لولا اني اخشي ان تغلبوا عليه لجررت معكم اترعوا دلوا فتناوله فشرب منه
* ٢٨٣٦ و عن عبدالله بن ميمون عن جعفر عن ابيه قال كان النبي صلي اللّه عليه و اله يستهدي من مٰاء زمزم و هو بالمدينة
* ٢٨٣٦ و قال علي عليه السلام في بئر زمزم يذهب الدّٰاء فاشربوا من مٰائهٰا ممّٰا يلي الرّكن الذي فيه الحجر الاسود فان تحت الحجر اربعة انهار من الجنّة
* ٢٨٣٦ و قال الصادق عليه السلام ماء زمزم لما شرب له
* ٢٨٣٦ و روي من روي مٰاء زمزم احدث به شفاءاً و صرف عنه دٰاءاً
* ٢٨٣٦ و قال اسماء زمزم ركضة جبرئيل و حفيرة اسمعيل و حفيرة عبدالمطلب و زمزم و برّة و المضمونة و الردا و شبعة و طعام مطعم و شفاء سقم ، و في روٰاية سقيا اسمعيل و المصونة و السقياء بدل حفيرة اسمعيل و المضمونة و الردا
* ٢٨٣٦ و عن بعض اصحٰابنا رفعه يقول اذا شربت من مٰاء زمزم فقل اَللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نٰافِعاً وَ رِزْقاً وٰاسِعاً وَ شِفٰاءاً مِنْ كُلِّ دٰاءٍ وَ سَقَمٍ ( سُقْمٍ )
* ٢٨٣٦ و قال كان ابوالحسن عليه السلام يقول اذا شرب من زمزم بِسْمِ اللّٰهِ الحَمْدُ لِلّهِ الشُّكْرُ لِلّٰهِ .
(٢٨٣٧) باب فرض الطواف في الحج و العمرة
* ٢٨٣٧ قال ابوعبدالله عليه السلام ان الطواف فريضة و فيه صلوة .
(٢٨٣٨) بٰاب علة وضع الطّواف
* ٢٨٣٨ قال ابوجعفر عليه السّلام امر الله ملكا من الملائكة ان يجعل له بيتاً في السماء السادسة يسمي الضُراح بازاء عرشه فصيّره لاهل السماء يطوف به سبعونالف ملك في كل يومٍ لايعودون و يستغفرون فلما ان هبط ادم الي السماء الدنيا امره بمرمّة هذا البيت و هو بازاء ذلك فصيّره لادم و ذريته كما صير ذلك لاهل السماء
* ٢٨٣٨ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن سبب الطواف بهذا البيت فقال ان الله امر الملئكة ان يطوفوا بالضُرٰاح و هو البيت المعمور فمكثوا يطوفون به سبع سنين فهذا كان اصل الطواف ثم جعل الله البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن اذنب من بني ادم و طهوراً لهم
* ٢٨٣٨ و قال الرضا عليه السلام علة الطواف بالبيت ان الله قال للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيهٰا من يفسد فيهٰا و يسفك الدماء فردوا علي اللّه فندموا فلاذوا بالعرش و استغفروا فاحب الله ان يتعبّد بمثل ذلك العبٰاد فوضع في السماء الرابعة بيتاً بحذاء العرش يسمي الضُراح ثم وضع في السماء الدنيا بيتاً يسمي المعمور بحذاء الضراح ثم وضع البيت بحذاء البيت المعمور ثم امر ادم عليه السلام فطاف به فتاب عليه و جري ذلك في ولده الي يوم القيمة .
(٢٨٣٩) بٰاب من ترك الطواف متعمّداً
* ٢٨٣٩ عن علي عليه السلام في حديث و اما حدود الحج فاربعة و عدّ منها الطواف الي ان قال فمن ترك هذه الحدود وجب عليه الكفارة و الاعٰادة .
(٢٨٤٠) بٰاب من ترك الطواف جهلاً
* ٢٨٤٠ سئل ابوالحسن عليه السلام عن رجل جهل ان يطوف بالبيت طواف الفريضة ● قال ان كان علي وجه جهالة في الحج اعاد و عليه بدنة ، و في رواية اعاد الحج و عليه بدنة ، و في روٰاية كالثانية و فيهٰا بدل جهل سهٰا .
(٢٨٤١) بٰاب من نسي الطواف حتي اتي اهله و وٰاقع
* ٢٨٤١ سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل نسي طواف الفريضة ● حتي قدم بلاده و واقع النساء كيف يصنع قال يبعث بهدي ان كان تركه في حج بعث به في حج و ان كان تركه في عمرة بعث به في عمرة و وكل ان يطوف عنه ما تركه من طوافه .
(٢٨٤٢) بٰاب طوٰاف النّسٰاء في الحجّ و العمرة
* ٢٨٤٢ قال ابوجعفر عليه السلام اذا قدم المعتمر مكة و طاف و سعي فان شاء فليمض علي راحلته و ليلحق باهله
* ٢٨٤٢ و قيل لابيعبدالله عليه السلام المعتمر يطوف و يسعي و يحلق قال و لا بد له بعد الحلق من طواف اخر
* ٢٨٤٢ و قال العمرة المبتولة يطوف بالبيت و بالصفا و المروة ثم يحل فان شاء ان يرتحل من سٰاعته ارتحل
* ٢٨٤٢ و قال في الرجل يجيئ معتمراً عمرة مبتولة قال يجزيه اذا طاف بالبيت و سعي بين الصفا و المروة و حلق ان يطوف طوافاً واحدا بالبيت و من شاء ان يقصر قصر
* ٢٨٤٢ و عن سليمن بن حفص المروزي عن الفقيه عليه السلام قال اذا حج الرجل فدخل مكة متمتّعاً فطاف بالبيت و صلي ركعتين خلف مقام ابرهيم عليه السلام و سعي بين الصفا و المروة و قصر فقد حل له كل شيء ما خلا النساء لان عليه لتحلة النساء طوافاً و صلوةً
* ٢٨٤٢ و سئل عن العمرة المفردة علي صٰاحبهٰا طوٰاف النساء فجاء الجواب ان نعم هو وٰاجب لا بد منه
* ٢٨٤٢ و سئل عن مفرد العمرة عليه طواف النساء قال ليس عليه طواف النساء ، و في رواية مثله الا انه قال عن مفرد الحج
* ٢٨٤٢ و كتب الي الرجل عليه السلام يسأل عن العمرة المبتولة هل علي صٰاحبهٰا طواف النساء او العمرة التي يتمتع بهٰا الي الحج فكتب اما العمرة المبتولة فعلي صٰاحبهٰا طواف النساء و اما التي يتمتع بهٰا الي الحج فليس علي صٰاحبهٰا طواف النساء
* ٢٨٤٢ و عن يونس روٰاه ليس طواف النساء الا علي الحاجّ