* ٢٤٨٠ و قال اربع لايجزن في اربع الخيانة و الغلول و السرقة و الربا لايجزن في حج و لا عمرة و لا جهاد و لا صدقة ، و في رواية نحوها و فيهٰا لميقبل منه في زكوة و لا صدقة و لا حج و لا عمرة
* ٢٤٨٠ و سئل عن رجل اصاب مٰالاً من اعمال السلطان فهو يصدق منه و يصل قرابته او يحج ليغفر له ما اكتسب و هو يقول ان الحسنات يذهبن السيئات فقال ابوعبدالله عليه السلام ان الخطيئة لاتكفر الخطيئة و لكن الحسنة تحط الخطيئة ثم قال ان كان خلط الحرام حلالاً فاختلطا جميعاً فلميعرف الحرام من الحلال فلا بأس
* ٢٤٨٠ و قال صونوا دينكم بالورع و قوّوه بالتقية و الاستغناء باللّٰه عن طلب الحوائج من السلطان و اعلموا انه ايما مؤمن خضع لصاحب سلطان او لمن يخالفه علي دينه طلبا لما في يديه اخمله الله و مقته عليه و وكله الله اليه فان هو غلب علي شيء من دنياه و صار في يديه منه شيء نزع الله البركة منه و لميأجره علي شيء ينفقه في حج و لا عمرة و لٰا عتق
* ٢٤٨٠ و عن ابيالحسن موسي بن جعفر عليه السلام انه قال انا اهل بيت حج صرورتنا و مهور نسائنا و اكفاننا من طهور اموالنا
* ٢٤٨٠ و قيل للرضا عليه السلام في حديث الحج اعطي [ص 381] المال من ناحية السلطان قال لا بأس عليكم
* ٢٤٨٠ و عن الصدوق قال روي عن الائمة عليهم السلام انهم قالوا من حج بمال حرام نودي عند التلبية لا لبيك عبدي و لا سعديك .
(٢٤٨١) باب تقليل الانفاق في طريق الحج ليهون علي النفس
* ٢٤٨١ قال ابوعبدالله عليه السلام ان كان علي عليه السلام لينقطع ركابه في طريق مكة فيشدّه بخوصة ليهون علي نفسه الحج
* ٢٤٨١ و قال اقلل النفقة في الحج تنشط للحج و لاتكثر النفقة في الحج فتمل الحج .
(٢٤٨٢) باب كثرة الانفاق في طريق الحج
* ٢٤٨٢ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ما من نفقة احب الي الله عز و جل من نفقة قصد و يبغض الاسراف الا في الحج و العمرة فرحم الله مؤمناً اكتسب طيباً و انفق من قصد او قدّم فضلاً .
(٢٤٨٣) بٰاب هدية الحجّ
* ٢٤٨٣ قال ابوعبدالله عليه السلام هدية الحج من الحج
* ٢٤٨٣ و روي ان هدية الحاج من نفقة الحاج .
(٢٤٨٤) باب اجر من حج عن آخر
* ٢٤٨٤ دخل رجل علي ابيعبدالله عليه السلام فاعطاه ثلثين دينارا يحج بها عن اسمعيل و لميترك شيئا من العمرة الي الحج الا اشترط عليه حتي اشترط عليه ان يسعي في وادي محسر ثم قال يا هذا اذا انت فعلت هذا كان لاسمعيل حجة بما انفق من مٰاله و كان لك تسع حجج بما اتعبت من بدنك
* ٢٤٨٤ و قيل له الرجل يحج عن اخر ما له من الثواب قال للذي يحج عن رجل اجر و ثواب عشر حجج
* ٢٤٨٤ و سئل عن الرجل يحج عن اخر له من الاجر و الثواب شيء فقال للذي يحج عن الرجل اجر و ثواب عشر حجج و يغفر له و لابيه و لامّه و لابنه و لابنته و لاخيه و لاخته و لعمه و لعمته و لخاله و لخالته ان اللّه واسع كريم
* ٢٤٨٤ و قال من حج عن انسان اشتركا حتي اذا قضي طواف الفريضة انقطعت الشركة فما كان بعد ذلك من عمل كان لذلك الحاج
* ٢٤٨٤ و قيل لابيالحسن عليه السّلام رجل دفع الي خمس نفر حجة وٰاحدة فقال يحج بها بعضهم فسوّغها رجل واحد منهم فقال كلهم شركاء في الاجر فقيل لمن الحج فقال لمن صلي بالحرّ و البرد .
(٢٤٨٥) بٰاب الحج عن المعصومين عليهم السلام و عن المؤمنين و الاقارب
* ٢٤٨٥ قال ابوجعفر عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من وصل قريباً بحجة او عمرة كتب الله له حجتين و عمرتين و كذلك من حمل عن حميم يضاعف الله له الاجر ضعفين
* ٢٤٨٥ و قيل لابيجعفر عليه السلام اني ارجو ان اصوم شهر رمضان بالمدينة فقال تصوم بها ان شاء الله تعٰالي قيل و ارجو ان يكون خروجنا في عشر من شوال و قد عوّد الله زيارة رسول الله صلي الله عليه و اله و زيارتك فربما حججت عن ابيك و ربما حججت عن ابي و ربما حججت عن الرجل من اخواني و ربما حججت عن نفسي فكيف اصنع فقال تمتع فقيل اني مقيم بمكة منذ عشر سنين فقال تمتع
* ٢٤٨٥ و قيل لابيعبدالله عليه السلام ان ابني هذا صرورة و قد ماتت امه فاحبّ ان يجعل حجته لها افيجوز ذلك له فقال يكتب له و لهٰا و يكتب له اجر البرّ
* ٢٤٨٥ و قيل له لي ابنة قيّمة لٖي علي كل شيء و هي عاتق فاجعل لها حجتي قال اما انه يكون لها اجرهٰا و يكون لك مثل ذلك و لاينقص من اجرها شيء
* ٢٤٨٥ و قال من حج فجعل حجته عن ذي قرابته يصله بهٰا كانت حجته كاملة و كان للذي حج عنه مثل اجره انّ اللّه عز و جل واسع لذلك
* ٢٤٨٥ و عن داود الرقي قال دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام و لي علي رجل مال قد خفت تواه فشكوت اليه ذلك فقال لي اذا صرت بمكة فطف عن عبدالمطلب طوافاً و صل ركعتين عنه و طف عن عبدالله طوافاً و صل عنه ركعتين و طف عن امنة طوافا و صل عنها ركعتين و طف عن فاطمة بنت اسد طوافا و صل عنها ركعتين ثم ادع الله ان يردّ عليك مالك قال ففعلت ذلك ثم خرجت من باب الصفا فاذا غريمي واقف يقول يا دٰاود حبستني تعال اقبض مالك
* ٢٤٨٥ و سئل ابوابرهيم عليه السلام عن الرجل يحج فيجعل حجته و عمرته او بعض طوافه لبعض اهله و هو عنه غائب ببلد اخر فقيل فينقص ذلك من اجره قال لا هي له و لصاحبه و له اجر سوي ذلك بما وصل قيل و هو ميت هل يدخل ذلك عليه قال نعم حتي يكون مسخوطا عليه فيغفر له او يكون مضيقا عليه فيوسّع عليه فقيل فيعلم هو في مكانه ان عمل ذلك لحقه قال نعم قيل و ان كان ناصباً ينفعه ذلك قال نعم يخفف عنه
* ٢٤٨٥ و سئل عن رجل جعل ثلث حجته لميت و ثلثيها لحي فقال للميت فاما الحيّ فلا
* ٢٤٨٥ و عن الصدوق قال قال عليه السلام يدخل علي الميت في قبره الصلوة و الصوم و الحج و الصّدقة و العتق : و قد مر في ابواب قضٰاء الصلوة ما يدلّ علي ذلك .
(٢٤٨٦) بٰاب التشريك في الحجّ
* ٢٤٨٦ قيل لابيعبدالله عليه السّلام اشرك ابوي في حجتي قال نعم قيل اشرك اخوتي في حجتي قال نعم انّ اللّه عز و جل جاعل لك حجا و لهم حجا و لك اجر لصلتك اياهم الحديث
* ٢٤٨٦ و عنه في الرجل يشرك اباه او اخاه او قرابته في حجه فقال اذن يكتب لك حجا مثل حجهم و تزداد اجراً بمٰا وصلت
* ٢٤٨٦ و قال لو اشركت الفاً في حجتك لكان لكل واحد حجّة من غير ان ينقص من حجتك شيء
* ٢٤٨٦ و قيل له ان ابي قد حج و والدتي قد حجت و ان اخوي قد حجا و قد اردت ان ادخلهم في حجتي كأني قد احببت ان يكونوا معي فقال اجعلهم معك فانّ اللّه جاعل لهم حجا و لك حجا و لك اجراً بصلتك ايّاهم
* ٢٤٨٦ و سئل ابوالحسن عليه السلام كم اشرك في حجتي قال كم شئت
* ٢٤٨٦ و سئل عن الرجل يشرك في حجته الاربعة و الخمسة من مواليه فقال ان كانوا صرورة جميعاً فلهم اجر و لايجزي عنهم الذي حج عنهم من حجة الاسلام و الحجة للذي حج
* ٢٤٨٦ و سئل عن رجل دفع الي خمسة نفر حجة وٰاحدة فقال يحج بهٰا بعضهم و كلهم شركاء في الاجر فقيل له لمن الحج فقال لمن صلي بالحر و البرد .
(٢٤٨٧) بٰاب الطّواف عن المعصومين
* ٢٤٨٧ قيل لابيجعفر الثاني عليه السلام قد اردت ان اطوف عنك و عن ابيك فقيل لي ان الاوصيٰاء لايطٰاف عنهم فقال بلي طف ما امكنك فان ذلك جائز ثم قيل له بعد ذلك بثلاث سنين اني كنت استأذنتك في الطواف عنك و عن ابيك فاذنت لي في ذلك فطفت عنكما ما شاء الله ثم وقع في قلبي شيء فعملت به قال و ما هو قيل طفت يوماً عن رسول الله صلي الله عليه و اله فقال ثلاث مرات صلي الله علي رسول الله ثم اليوم الثاني عن اميرالمؤمنين عليه السلام ثم طفت اليوم الثالث عن الحسن عليه السّلام و الرابع عن الحسين عليه السلام و الخامس عن علي بن الحسين عليه السلام و السادس عن ابيجعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام و اليوم السابع عن جعفر بن محمد عليه السلام و اليوم الثامن عن ابيك موسي عليه السلام و اليوم التاسع عن ابيك علي عليه السلام و اليوم العاشر عنك يا سيدي و هؤلاء الذين ادين الله بولايتهم فقال اذن والله تدين الله بالدين الذي لايقبل من العباد غيره فقيل و ربّمٰا طفت عن امّك فاطمة عليها السلام و ربما لماطف فقال استكثر من هذا فانه افضل ما انت عامله ان شاء اللّٰه .
(٢٤٨٨) باب الطواف عن الغائب و الحٰاضر بمكّة
* ٢٤٨٨ قيل لابيعبدالله عليه السلام في حديث فاطوف عن الرجل و المرأة و هما بالكوفة فقال نعم يقول حين يفتتح الطواف اللهم تقبل من فلان للذي يطوف عنه
* ٢٤٨٨ و قال من وصل اباه او ذا قرابة له فطاف عنه كان له اجره كاملا و للذي طاف عنه مثل اجره و يفضل هو بصلته اياه بطواف اخر
* ٢٤٨٨ و قيل له الرجل يطوف عن الرجل و هما مقيمان بمكة قال لا و لكن يطوف عن الرجل و هو غائب عن مكة قيل و كم مقدار الغيبة قال عشرة اميال
* ٢٤٨٨ و قيل له اصلحك الله يطوف الرجل عن الرجل و هو مقيم بمكة ليس به علة فقال لا لو كان ذلك يجوز لامرت ابني فلانا فطاف عني
* ٢٤٨٨ و سئل عن الرجل يصلح له ان يطوف عن اقاربه فقال اذا قضي مناسك الحج فليصنع ما شاء .
(٢٤٨٩) بٰاب التطوع بطواف و ركعتين و زيٰارة عن جميع المؤمنين
* ٢٤٨٩ قيل لابيالحسن موسي عليه السلام اني اذا خرجت الي مكة ربّمٰا قال لي الرجل طف عني اسبوعاً و صلّ ركعتين فاشتغل عن ذلك فان رجعت لمادر ما اقول له قال اذا اتيت مكة فقضيت نسكك فطف اسبوعاً و صل ركعتين ثم قل اللهم ان هذا الطواف و هٰاتين الركعتين عن ابي و عن امي و عن زوجتي و عن ولدي و عن حٰامّتي و عن جميع اهل بلدي حرهم و عبدهم و ابيضهم و اسودهم فلاتشاء ان تقول للرجل اني قد طفت عنك و صليت عنك ركعتين الا كنت صادقاً فاذا اتيت قبر النبي صلي الله عليه و اله فقضيت مٰا يجب عليك فصل ركعتين ثم قف عند رأس النبي صلي الله عليه و اله ثم قل السلام عليك يا رسول الله من ابي و امّي و زوجتي و ولدي و جميع حامّتي و من جميع اهل بلدي حرهم و عبدهم و ابيضهم و اسودهم فلاتشاء ان تقول للرجل اني قد اقرأت رسول الله صلي الله عليه و اله عنك السلام الا كنت صادقاً
* ٢٤٨٩ و سئل عن الرجل يشرك في حجته الاربعة و الخمسة من مواليه فقال ان كانوا صرورة جميعاً فلهم اجر و لايجزي عنهم من حجة الاسلام و الحجة للذي حج .
(٢٤٩٠) بٰاب وقت يطوف عن غيره او عن نفسه و هو نائب غيره
* ٢٤٩٠ قال ابوعبدالله عليه السلام من حج عن انسان اشتركا حتي اذا قضي طواف الفريضة انقطعت الشركة فما كان بعد ذلك [ص 382] من عمل كان لذلك الحاج
* ٢٤٩٠ و قيل لابيالحسن عليه السلام الرجل يحج عن الرجل يصلح له ان يطوف عن اقاربه فقال اذا قضي مناسك الحج فليصنع ما شاء .
(٢٤٩١) بٰاب تمتّع الانسٰان عن نفسه و حجّه عن ابيه
* ٢٤٩١ سئل ابوجعفر عليه السلام عن رجل يحج عن ابيه ايتمتع قال نعم المتعة له و الحج عن ابيه .
(٢٤٩٢) بٰاب جعل ثوٰاب الحجّ بعد الحج لغيره
* ٢٤٩٢ عن الحرث بن المغيرة قال قلت لابيعبدالله عليه السلام و انا بالمدينة بعد ما رجعت من مكة انّي اردت ان احج عن ابنتي قال فاجعل ذلك لها الأٰن
* ٢٤٩٢ و قيل له اني كنت نويت ان ادخل في حجتي العام ابي او بعض اهلي فنسيت فقال عليه السلام الٰان فاشركهمٰا .
(٢٤٩٣) بٰاب حج الصّرورة عن غيره اذا لميجد ما يحجّ عن نفسه
* ٢٤٩٣ كتب الي ابيجعفر عليه السلام ان ابني معي و قد امرته ان يحج عن امي ايجزي عنها حجة الاسلام فكتب لا و كان ابنه صرورة و كانت امّه صرورة
* ٢٤٩٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام في رجل صرورة مٰات و لميحج حجة الاسلام و له مال قال يحج عنه صرورة لا مال له
* ٢٤٩٣ و سئل عن الصرورة ايحج عن الميت فقال نعم اذا لميجد الصرورة مٰا يحج به فان كان له مال فليس له ذلك حتي يحج من ماله و هو ● يجزي عن الميت كان له ● مال او لميكن له مال
* ٢٤٩٣ و قيل له انسان هلك و لميحج و لميوص بالحج فاحج عنه بعض اهله رجلا او امرأة الي ان قال فقال ان كان الحاج غير صرورة اجزأ عنهما جميعاً و اُجِرَ الذي احجّه
* ٢٤٩٣ و عن احدهما عليهما السلام لا بأس ان يحج الصرورة عن الصرورة
* ٢٤٩٣ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن الرجل الصرورة يحج عن الميت قال نعم اذا لميجد الصّرورة ما يحج به عن نفسه فان كان له ما يحج به عن نفسه فليس يجزي عنه حتي يحج من ماله و هي ● تجزي عن الميت ان كان للصرورة مال و ان لميكن له ● مٰال ●
* ٢٤٩٣ و سئل عن رجل يعطي خمسة نفر حجة وٰاحدة يخرج بهٰا واحد منهم لهم اجر قال نعم لكل واحد منهم اجر حاج فقيل ايّهم اعظم اجرا فقال الذي نابه الحر و البرد و ان كانوا صرورة لميجز ذلك عنهم و الحج لمن حج
* ٢٤٩٣ و عن ابرهيم بن عقبة قال كتبت اليه اسأله عن رجل صرورة لميحج قط حج عن صرورة لميحج قط ايجزي كل واحد منهما تلك الحجة عن حجة الاسلام او لا بيّن لي ذلك يا سيدي ان شاء الله فكتب عليه السلام لايجزي ذلك .
(٢٤٩٤) باب حج المرأة الصرورة عن غيرهٰا
* ٢٤٩٤ قال ابوعبدالله عليه السّلام يحج الرجل الصرورة عن الرجل الصرورة و لاتحج المرأة الصرورة عن الرجل الصرورة
* ٢٤٩٤ و سئل الرضا عليه السلام عن امرأة صرورة حجت عن امرأة صرورة فقال لاينبغي .
(٢٤٩٥) بٰاب حج الرجل عن المرأة و بالعكس و المرأة عن المرأة
* ٢٤٩٥ قيل لابيعبدالله عليه السلام امرأة من اهلنا مات اخوهٰا فاوصي بحجة و قد حجت المرأة فقالت ان كان يصلح حججت انا عن اخي و كنت انا احق بهٰا من غيري فقال ابوعبداللّه عليه السّلام لا بأس بان تحج عن اخيهٰا و ان كان لهٰا مال فلتحج من مالهٰا فانه اعظم لاجرهٰا
* ٢٤٩٥ و قيل له الرجل يحج عن المرأة و المرأة تحج عن الرجل قال لا بأس
* ٢٤٩٥ و عنه في المرأة تحج عن الرجل الصرورة فقال ان كانت قد حجت و كانت مسلمة فقيهة فرب امرأة افقه من رجل
* ٢٤٩٥ و قال تحج المرأة عن اختهٰا و عن اخيهٰا و قال تحج المرأة عن ابيهٰا ، و في نسخة عن ابنها
* ٢٤٩٥ و قال يحج الرجل عن المرأة و المرأة عن الرجل و المرأة عن المرأة
* ٢٤٩٥ و قيل له ان وٰالدتي توفيت و لمتحج قال يحج عنها رجل او امرأة قيل ايهما احب اليك قال رجل احبّ اليّ
* ٢٤٩٥ و قيل له الرجل الصرورة يوصي ان يحج عنه هل يجزي عنه امرأة قال لا كيف تجزي امرأة و شهٰادته شهٰادتان قال انما ينبغي ان تحج المرأة عن المرأة و الرجل عن الرجل
* ٢٤٩٥ و قال لا بأس ان يحج الرجل عن المرأة .
(٢٤٩٦) بٰاب حج الوصي عن الموصي
* ٢٤٩٦ كتب الي ابيجعفر عليه السلام يسأل عن رجل اوصي اليه رجل ان يحج عنه ثلثة رجال فيحل له ان يأخذ لنفسه حجة منهٰا فوقع بخطه حج عنه ان شاء الله فان لك مثل اجره و لاينقص من اجره شيء ان شاء الله .
(٢٤٩٧) بٰاب الحج عن الاب اذا شك الولد انّه حج ام لٰا
* ٢٤٩٧ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل مات و له ابن فلميدر حج ابوه ام لا قال يحج عنه فان كان ابوه قد حج كتب لابيه نافلة و للابن فريضة و ان لميكن حج ابوه كتب للاب فريضة و للابن نافلة .
(٢٤٩٨) بٰاب الحجّ عن الناصب و به
* ٢٤٩٨ قيل لابيعبدالله عليه السلام ايحج الرجل عن الناصب فقال لا فقيل فان كان ابي قال فان كان اباك فنعم ، و في رواية ان كان اباك فحج عنه
* ٢٤٩٨ و عن علي بن مهزيار قال كتبت اليه الرجل يحج عن الناصب هل عليه اثم اذا حج عن الناصب و هل ينفع ذلك الناصب ام لا فقال له لايحج عن الناصب و لايحج به : و قد مر في بٰاب الحج عن المعصومين ما يدل علي ذلك .
(٢٤٩٩) بٰاب الحي يستنيب عن نفسه شخصاً او اشخاصاً
* ٢٤٩٩ عن محمد بن عيسي اليقطيني قال بعث الي ابوالحسن الرّضا عليه السلام رزم ثياب و غلمانا و حجة لٖي و حجة لاخي موسي بن عبيد و حجة ليونس بن عبدالرحمن و امرنا ان نحج عنه فكانت بيننا مائة دينار اثلاثا فيما بيننا
* ٢٤٩٩ و عن ابيمحمد الاعلجي انه كان له ولدان و كان من خيار اصحابنا و كان احد ولديه علي الطريقة المستقيمة و ولده الاخر يفعل الحرام و كان قد دفع الي ابيمحمد حجة يحج بهٰا عن صٰاحب الزمان عليه السلام و كان ذلك عادة الشيعة فدفع منهٰا شيئاً الي ولده المشهور بالفساد الحديث و في آخره ان صٰاحب الزمان قال له يا شيخ اماتستحيي قلت مماذا قال تدفع اليك حجة عمن تعلم فتدفع منها الي فاسق يشرب الخمر ● يوشك ان تذهب عينك قال فمامضت عليه الا اربعون يوماً حتي ذهبت عينه .
(٢٥٠٠) بٰاب من اوصي بحجة من اين يحج عنه
* ٢٥٠٠ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل اوصي ان يحج عنه حجة الاسلام و لميبلغ جميع ما ترك الا خمسين درهماً قال يحج عنه من بعض المواقيت التي وقّتها رسول الله صلي الله عليه و اله من قرب
* ٢٥٠٠ و سئل عن رجل اوصي بماله في الحج فكان لايبلغ مٰا يحج به من بلاده قال فيعطي في الموضع الذي يحج به عنه
* ٢٥٠٠ و قال في رجل اوصي بحجة فلمتكفه من الكوفة تجزي حجة من دون الوقت
* ٢٥٠٠ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن رجل مات و اوصي بحجة ايجوز ان يحج عنه من غير البلد الذي مات فيه فقال امّا ما كان دون الميقات فلا بأس
* ٢٥٠٠ و سئل الرضا عليه السلام عن الرجل يموت فيوصي بالحج من اين يحج عنه قال علي قدر مٰاله ان وسعه ماله فمن منزله ● و ان لميسعه مٰاله فمن الكوفة فان لميسعه من الكوفة فمن المدينة
* ٢٥٠٠ و قيل لابيالحسن يعني علي بن محمّد عليه السلام ان رجلا مات في الطريق و اوصي بحجة و ما بقي فهو لك فاختلف اصحابنا فقال بعضهم يحج عنه من الوقت فهو اوفر للشيء ان يبقي عليه و قال بعضهم يحج عنه من حيث مات فقال عليه السلام يحج عنه من حيث مٰات .
(٢٥٠١) بٰاب من اعطي مالا يحج به من بلد فحج من بلد آخر
* ٢٥٠١ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل اعطي رجلاً حجة يحج بهٰا عنه من الكوفة فحج عنه من البصرة فقال لا بأس اذا قضي جميع المناسك فقد تم حجه ● .
(٢٥٠٢) بٰاب من اعطي مالا ليحج مفردا فحجّ متمتعاً
* ٢٥٠٢ عن احدهما عليهما السلام في رجل اعطي رجلا حجة مفردة فيجوز له ان يتمتع بالعمرة الي الحج قال نعم انما خالف ( خالفه ، في رواية ) الي الفضل و الخير
* ٢٥٠٢ و عن الشيخ بسنده عن علي و الظاهر انه ابنرئاب في رجل اعطي رجلا درٰاهم يحج بهٰا عنه حجة مفردة قال ليس له ان يتمتع بالعمرة الي الحج لايخالف صاحب الدراهم .
(٢٥٠٣) بٰاب من اعطي حجة فيعطيهٰا غيره
* ٢٥٠٣ قيل لابيالحسن الرضا عليه السلام ما تقول في الرجل يعطي الحجة فيدفعهٰا الي غيره قال لا بأس .
(٢٥٠٤) بٰاب من اعطي مالا ليحج عن المعطي فحج عن نفسه
* ٢٥٠٤ عن ابيعبدالله عليه السلام في رجل اعطاه رجل مالا ليحج عنه فحج عن نفسه فقال هي عن صاحب المٰال .
(٢٥٠٥) بٰاب من اعطي مالاً يحجّ به ففضل
* ٢٥٠٥ قيل لابيعبدالله عليه السلام اعطيت الرجل دراهم يحج بهٰا عني ففضل منها شيئاً فلميردّه عليّ فقال هو له لعلّه ضيق علي نفسه في النفقة لحاجته الي النفقة
* ٢٥٠٥ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يأخذ الدراهم ليحج بهٰا عن رجل هل يجوز ان ينفق منها في غير الحج قال اذا ضمن الحجة فالدراهم له يصنع بهٰا مٰا احب و عليه حجة
* ٢٥٠٥ و سئل الرضا عليه السلام عن الرجل يعطي الحجة يحج بهٰا و يوسع علي نفسه فيفضل منها ايردها عليه قال لا هي له
* ٢٥٠٥ و كتب الي ابيمحمد عليه السلام اني دفعت الي ستة انفس مائة دينار و خمسين ديناراً ليحجوا بهٰا فرجعوا و لميشخص بعضهم و اتاني بعض و ذكر انه قد انفق بعض الدنانير و بقيت بقية و انه يرد علي ما بقي و انّي قد رمت مطالبة من لميأتني بمٰا دفعت اليه فكتب عليه السلام لاتعرض لمن لميأتك و لاتأخذ ممن اتاك شيئا مما يأتيك به و الاجر قد وقع علي اللّه عز و جل .
(٢٥٠٦) بٰاب اخذ النائب حجّتين
* ٢٥٠٦ سئل ابوالحسن عليه السلام عن الرجل يأخذ من رجل حجة فلاتكفيه اله ان يأخذ من رجل اخر حجة اخري و يتسع بهٰا و تجزي عنهمٰا جميعاً او يتركهمٰا جميعاً ان لميكفه احديهما فقال احب الي ان تكون خالصة لواحد و ان كانت لاتكفيه فلايأخذهٰا
* ٢٥٠٦ و سئل عن رجل اخذ حجة من رجل فقطع عليه الطريق فاعطاه رجل حجة اخري يجوز له ذلك فقال جائز [ص 383] له ذلك محسوب للاوّل و الاخير و ماكان يسعه غير الذي فعله اذا وجد من يعطيه الحجة .
(٢٥٠٧) بٰاب من كان لرجل عنده مال فمات الرجل و يعلم من عنده المال انه لميحج
* ٢٥٠٧ عن بريد العجلي عن ابيعبدالله عليه السلام قال سألته عن رجل استودعني مالاً و هلك و ليس لولده شيء و لميحج حجة الاسلام قال حج عنه و مٰا فضل فاعطهم .
(٢٥٠٨) بٰاب تسمية النائب المنوب عنه في المواطن
* ٢٥٠٨ قيل لابيجعفر عليه السلام مٰا يجب علي الذي يحج عن الرجل قال يسمّيه في المواطن و المواقف
* ٢٥٠٨ و قيل لابيعبدالله عليه السلام الرجل يحج عن اخيه او عن ابيه او عن رجل من الناس هل ينبغي له ان يتكلم بشيء قال نعم يقول بعد ما يحرم اللهم مٰا اصٰابني في سفري هذا من تعب او بلاء او شعث فاجر فلانا فيه و اجرني في قضائي عنه
* ٢٥٠٨ و عنه في الرجل يحج عن الانسٰان يذكره في جميع المواطن كلها قال ان شاء فعل و ان شاء لميفعل الله يعلم انه قد حج عنه و لكن يذكره عند الاضحية اذا ذبحها
* ٢٥٠٨ و سئل ابوالحسن الاول عليه السلام عن الرجل يحج عن الرجل يسميه باسمه قال ان الله لاتخفي عليه خافية
* ٢٥٠٨ و سئل عن الاضحية يخطئ الذي يذبحهٰا فيسمي غير صٰاحبهٰا ايجزي صٰاحب الضحية قال نعم انما هو ما نوي .
(٢٥٠٩) بٰاب هدي من حجّ عن غيره
* ٢٥٠٩ كتب الي صٰاحب الزمان عليه السلام يسأل عن الرجل يحج عن احد هل يحتاج ان يذكر الذي حج عنه عند عقد احرٰامه ام لا و هل يجب عليه ان يذبح عمن حج عنه و عن نفسه ام يجزيه هدي واحد الجواب : لا بد ان يذكر الرجل و قد يجزيه هدي واحد و ان لميفعل فلا بأس .
(٢٥١٠) باب النائب اذا مات قبل الحج او انفق المال و لميقدر ان يحجّ
* ٢٥١٠ عن ابيعبدالله عليه السلام في رجل اخذ من رجل مالاً و لميحج عنه و مات و لميخلف شيئا فقال ان كان حج الاجير اخذت حجته و دفعت الي صٰاحب المال و ان لميكن حج كتب لصاحب المال ثواب الحج
* ٢٥١٠ و قيل له الرجل يأخذ الحجة من الرجل فيموت فلايترك شيئاً فقال اجزأت عن الميت و ان كان له عند الله حجة اثبتت لصٰاحبه
* ٢٥١٠ و سئل عن رجل اخذ دراهم رجل فانفقهٰا فلما حضر اوان الحج لميقدر الرجل علي شيء قال يحتال و يحج عن صٰاحبه كما ضمن سئل ان لميقدر قال ان كانت له عند الله حجة اخذها منه فجعلها للذي اخذ منه الحجة .
(٢٥١١) بٰاب النائب اذا مٰات في المنزل او فٖي بعض الطّريق او افسد الحجّ
* ٢٥١١ عن ابيعبدالله عليه السلام في الرجل يحج عن اخر فاجترح في حجه شيئا يلزمه فيه الحج من قابل او كفارة قال هي للاول تامّة و علي هذا ما اجترح
* ٢٥١١ و عنه في رجل اعطي رجلا مٰا يحجه فحدث بالرجل حدث فقال ان كان خرج فاصابه في بعض الطريق فقد اجزأت عن الاوّل و الا فلا
* ٢٥١١ و عنه في رجل اعطي رجلا مالا يحج عنه فمات قال فان مات في منزله قبل ان يخرج فلايجزي عنه و ان مٰات في الطريق فقد اجزأ عنه
* ٢٥١١ و عنه في رجل حج عن اخر و مات في الطريق قال قد وقع اجره علي الله و لكن يوصي فان قدر علي رجل يركب في رحله و يأكل زاده فعل
* ٢٥١١ و عن اسحق بن عمار قال سألته عن الرجل يموت فيوصي بحجة فيعطي رجل دراهم يحج بها عنه فيموت قبل ان يحج ثم اعطي الدراهم غيره فقال ان مٰات في الطريق او بمكة قبل ان يقضي مناسكه فانه يجزي عن الاوّل قيل فان ابتلي بشيء يفسد عليه حجه حتي يصير عليه الحج من قابل اتجزي عن الاول قال نعم قيل لان الاجير ضٰامن للحج قال نعم .
(٢٥١٢) بٰاب من دفع اليه مال و خيّر بين ان يحج و بين ان ينفقه
* ٢٥١٢ عن حماد بن عثمن قال بعثني عمر بن يزيد الي ابيجعفر الاحول بدراهم و قال قل له ان اراد ان يحج بهٰا فليحج و ان اراد ان ينفقها فلينفقها قال فانفقهٰا و لميحج قال حماد فذكر ذلك اصحابنا لابيعبدالله عليه السلام فقال وجدتم الشيخ فقيهاً .
(٢٥١٣) بٰاب انّ الحج ثلثة اصنٰاف
* ٢٥١٣ قال ابوجعفر عليه السلام الحاج علي ثلثة وجوه رجل افرد الحج و ساق الهدي و رجل افرد الحج و لميسق الهدي و رجل تمتع بالعمرة الي الحج
* ٢٥١٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام الحج ثلثة اصناف حج مفرد و قران و تمتع بالعمرة الي الحج و بهٰا امر رسول الله صلي الله عليه و اله و الفضل فيها و لانأمر الناس الا بهٰا .
(٢٥١٤) بٰاب ما علّم النبي صلي الله عليه و اله الناس من اداب الحجّ
* ٢٥١٤ عن ابيعبدالله عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله اقام بالمدينة عشر سنين لميحج ثم انزل الله عليه و اذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً و علي كل ضامرٍ يأتين من كل فج عميق فامر المؤذّنين ان يؤذّنوا باعلي اصواتهم بان رسول الله صلي اللّه عليه و اله يحج من عامه هذا فعلم من حضر المدينة و اهل العوالي ● و الاعراب فاجتمعوا فحج و انما كانوا تابعين ينتظرون ما يؤمرون به فيتبعونه او يصنع شيئاً فيصنعونه ● فخرج رسول الله صلي الله عليه و اله في اربع بقين من ذيالقعدة فلما انتهي الي ذيالحُليفة ● فزالت الشمس اغتسل ثم خرج حتي اتي المسجد الذي عند الشجرة فصلي فيه الظهر و عزم بالحج مفرداً و خرج حتي انتهي الي البيداء ● عند الميل الاوّل فصف الناس له سمٰاطين ● فلبي بالحج مفرداً و ساق الهدي ستّاً و ستين بدنة او اربعاً و ستين حتي انتهي الي مكة في سلخ اربع من ذيالحجة فطاف بالبيت سبعة اشوٰاط و صلي ركعتين خلف مقام ابرهيم ثم عاد الي الحجر فاستلمه و قد كان استلمه في اول طوافه ثم قال ان الصفا و المروة من شعٰائر الله فابدأوا بمٰا بدأ الله به و ان المسلمين كانوا يظنون ان السعي بين الصفا و المروة شيء صنعه المشركون فانزل الله تعالي ان الصفا و المروة من شعٰائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ثم اتي الصفا فصعد عليه فاستقبل الركن اليماني فحمد الله و اثني عليه و دعا مقدار ما تقرأ سورة البقرة مترسلا ثم انحدر الي المروة فوقف عليهٰا كما وقف علي الصفا ثم انحدر و عاد الي الصفا فوقف عليهٰا ثم انحدر الي المروة حتي فرغ من سعيه ثم اتي جبرئيل و هو علي المروة فامره ان يأمر الناس ان يحلّوا الا سائق هدي فقال رجل انحلّ و لمنفرغ من مناسكنا فقال نعم فلما وقف رسول الله صلي الله عليه و اله بالمروة بعد فراغه من السعي اقبل علي الناس بوجهه فحمد الله و اثني عليه ثم قال ان هذا جبرئيل و اومأ بيده الي خلفه يأمرني ان امر من لميسق هدياً ان يحلّ و لو استقبلت من امري مثل الذي استدبرت لصنعت مثل ما امرتكم ● و لكني سقت الهدي و لاينبغي لسائق الهدي ان يحلّ حتي يبلغ الهدي محله قال فقال رجل ● من القوم لنخرجن حجاجاً و شعورنا تقطر فقال له رسول الله صلي الله عليه و اله اما انك لنتؤمن بعدهٰا ابداً و في رواية انه كان من بنيعدي فقال له سراقة بن مالك بن جشعم الكناني يا رسول الله علمنا ديننا كأننا خلقنا اليوم فهذا الذي امرتنا به لعامنا هذا ام لما يستقبل فقال له رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و اله بل هو للابد الي يوم القيمة ثم شبك اصٰابعه بعضهٰا الي بعض و قال دخلت العمرة في الحج الي يوم القيمة و قدم عليّ من اليمن علي رسول الله صلي الله عليه و اله و هو بمكة فدخل علي فاطمة و هي قد احلّت فوجد ريحاً طيّبة و وجد عليهٰا ثيٰاباً مصبوغة فقال مٰا هذٰا يا فاطمة فقالت امرنا رسول اللّه صلي الله عليه و اله فخرج علي الي رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله مستفتياً و محرشا علي فاطمة فقال يا رسول اللّٰه اني رأيت فاطمة قد احلّت و عليهٰا ثياب مصبوغة فقال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله انا امرت الناس بذلك و انت يا علي بما اهللت قال قلت يٰا رسول اللّه اهلالا كاهلال النبي صلي الله عليه و اله فقال له رسول الله صلي الله عليه و آله كن علي احرامك مثلي و انت شريكي في هديٖي قال و نزل رسول الله صلي الله عليه و اله بمكّة بالبطحاء هو و اصحابه و لمينزل الدور فلما كان يوم التروية عند زوٰال الشمس امر الناس ان يغتسلوا و يهلّوا بالحج و هو قول الله الذي انزله علي نبيّه و اتبعوا ملة ابيكم ابرهيم فخرج النبي صلي الله عليه و اله و اصحابه مهلّين بالحج حتي اتوا مني فصلي الظهر و العصر و المغرب و العشاء الاخرة و الفجر ثم غدا و الناس معه فكانت قريش تفيض من المزدلفة ● و هي جمع و يمنعون الناس ان يفيضوا منها فاقبل رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله و قريش ترجو ان تكون افاضته من حيث كانوا يفيضون فانزل الله علي نبيّه ثم افيضوا من حيث افاض الناس و استغفروا الله يعني ابرهيم و اسمعيل و اسحق في افاضتهم منهٰا و من كان بعدهم فلما رأت قريش انّ قبة رسول الله صلي الله عليه و اله قد مضت كأنه دخل في انفسهم شيء للذي كانوا يرجون من الافاضة من مكانهم حتي انتهوا الي نمرة و هي [ص 384] بطن عرنة بحيال الاراك فضربت قبته و ضرب الناس اخبيتهم عندها فلما زالت الشمس خرج رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله و معه قريش و قد اغتسل و قطع التلبية حتي وقف بالمسجد فوعظ الناس و امرهم و نهٰاهم ثم صلي الظهر و العصر باذان واحد و اقامتين ثم مضي الي الموقف فوقف به فجعل الناس يبتدرون اخفاف ناقته يقفون الي جنبها فنحّاهٰا ففعلوا مثل ذلك فقال ايها الناس انه ليس موضع اخفاف ناقتي بالموقف و لكن هذا كله موقف و اومأ بيده الي الموقف فتفرق الناس و فعل مثل ذلك بمزدلفة فوقف حتي وقع القرص قرص الشمس ثم افاض و امر الناس بالدعة حتي اذا انتهي الي المزدلفة و هي المشعر الحرام فصلي المغرب و العشاء الاخرة باذان واحد و اقامتين ثم اقام حتي صلّي فيها الفجر و عجل ضعفاء بنيهاشم بالليل و امرهم ان لايرموا الجمرة جمرة العقبة حتي تطلع الشمس فلما اضاء له النهار افاض حتي انتهي الي مني فرمي جمرة العقبة و كان الهدي الذي جاء به رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله اربعاً و ستين او ستا و ستين و جاء علي عليه السلام باربعة و ثلثين او ستّ و ثلثين فنحر رسول الله صلي الله عليه و اله ستّاً و ستّين و نحر عليّ اربعاً و ثلثين بدنة و امر رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله ان يؤخذ من كل بدنة منها جذوة من لحم ثم تطرح في برمة ثم تطبخ فاكل رسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و اله منهٰا و عليّ و حسيا ● من مرقهٰا و لميعط الجزارين جلودهٰا و لا جلالهٰا و لا قلائدهٰا و تصدّق به (كذا) و حلق و زار البيت و رجع الي مني فاقام بها حتي كٰان اليوم الثالث من ايام التشريق ثم رمي الجمار و نفر حتي انتهي الي الابطح فقالت عايشة يا رسول اللّٰه ترجع نساؤك بحجة و عمرة معاً و ارجع بحجة فاقام بالابطح و بعث معهٰا عبدالرحمن بن ابيبكر الي التنعيم ● فاهلّت بعمرة ثم جاءت و طافت بالبيت و صلّت ركعتين عند مقام ابرهيم عليه السلام و سعت بين الصفا و المروة ثم اتت النبي صلي الله عليه و اله فارتحل من يومه و لميدخل المسجد الحرٰام و لميطف بالبيت و دخل من اعلي مكّة من عقبة المدنيين و خرج من اسفل مكة من ذيطوي
* ٢٥١٤ و في روٰايةٍ عنه ساق رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله مائة بدنة و اشرك عليّاً عليه السلام في الهدي و جعل له سبعاً و ثلثين و نحر رسول اللّٰه صلي اللّه عليه و اله ثلثا و ستين فنحرهٰا بيده
* ٢٥١٤ و سئل ليلا احرم رسول الله صلي الله عليه و اله ام نهاراً فقال نهٰاراً قيل ايّ سٰاعةٍ قال صلوة الظهر
* ٢٥١٤ و في روٰاية في الطّواف الاوّل ثم صلي ركعتين عند مقام ابرهيم ثم استلم الحجر ثم اتي زمزم فشرب منها و قال لولا ان اشق علي امّتي لاستقيت منهٰا ذنوباً او ذنوبين
* ٢٥١٤ و قال ذكر رسول الله صلي الله عليه و اله الحج فكتب الي من بلغه كتابه ممن دخل في الاسلام ان رسول اللّٰه يريد الحج يؤذنهم بذلك ليحج من اطاق المشي فاقبل الناس فلما نزل الشجرة امر الناس بنتف الابط و حلق العانة و الغسل و التجرد في ازار و رداء او ازار و عمامة يضعهٰا علي عٰاتقه لمن لميكن له رداء و ذكر انه حيث لبّي قال لَبَّيْكَ اللّٰهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ لَبَّيْكَ اِنَّ الحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ المُلْكَ لٰا شَرٖيكَ لَكَ و كان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اله يكثر من ذي المعارج و كان يلبي كلما لقي راكباً او علا اكمة او هبط وٰادياً و من اخر الليل و في ادبار الصلوة فلما دخل مكة دخل من اعلاهٰا من العقبة و خرج حين خرج من ذيطوي فلما انتهي الي باب المسجد استقبل الكعبة فحمد اللّه و اثني عليه و صلّي علي ابيه ابرهيم ثم اتي الحجر فاستلمه فلما طاف بالبيت صلي ركعتين خلف مقام ابرهيم صلي الله عليه و اله و دخل زمزم فشرب منهٰا و قال اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ عِلْماً نٰافِعاً وَ رِزْقاً وٰاسِعاً و شِفٰاءاً مِنْ كُلِّ دٰاءٍ وَ سَقَمٍ فجعل يقول ذلك و هو مستقبل الكعبة ثم قال لاصحٰابه ليكن اخر عهدكم بالكعبة استلٰام الحجر فاستلمه ثم خرج الي الصفا ثم قال ابدأ بما بدأ اللّه ثم صعد علي الصَّفا فقام عليه مقدٰار مٰا يقرأ الانسان سورة البقرة .
(٢٥١٥) بٰاب اخبٰار متفرّقة في جمل احكٰام الحجّ
* ٢٥١٥ قال عليّ عليه السّلام و امّا حدود الحج فاربعة و هي الاحرام و الطواف بالبيت و السعي بين الصّفٰا و المروة و الوقوف بالموقفين و مٰا يتبعهٰا و مٰا يتصل بهٰا فمن ترك هذه الحدود وجب عليه الكفارة و الاعٰادة
* ٢٥١٥ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام في القارن لايكون قران الا بسياق الهدي و عليه طواف بالبيت و ركعتان عند مقام ابرهيم و سعي بين الصّفٰا و المروة و طواف بعد الحج و هو طواف النساء و اما التمتع بالعمرة الي الحج فعليه ثلثة اطواف بالبيت و سعيان بين الصفا و المروة
* ٢٥١٥ و قال انما نسك الذي يقرن بين الصفا و المروة ● مثل نسك المفرد ليس بافضل منه الا بسيٰاق الهدي و عليه طواف بالبيت و صلوة ركعتين خلف المقام و سعي واحد بين الصفا و المروة و طواف بالبيت بعد الحج
* ٢٥١٥ و قال ايما رجل قرن بين الحج و العمرة فلايصلح الا ان يسوق الهدي قد اشعره و قلده و الاشعار ان يطعن في سنامهٰا بحديدة حتي يدميهٰا و ان لميسق الهدي فليجعلهٰا متعة
* ٢٥١٥ و قال التمتع افضل الحج و به نزل القران و جرت السنة فعلي المتمتع اذا قدم مكة طواف بالبيت و ركعتان عند مقام ابرهيم و سعي بين الصفا و المروة ثم يقصر و قد احل هذا للعمرة و عليه للحج طوافان و سعي بين الصفا و المروة و يصلي عند كل طواف بالبيت ركعتين عند مقام ابرهيم عليه السلام و اما المفرد للحج فعليه طواف بالبيت و ركعتان عند مقام ابرهيم و سعي بين الصفا و المروة و طواف الزيارة و هو طواف النساء و ليس عليه هدي و لا اضحية
* ٢٥١٥ و قال في حديث القارن ينبغي ان يشترط علي ربه ان لمتكن حجة فعمرة
* ٢٥١٥ و قال المتمتع عليه ثلثة اطواف بالبيت و طوافان بين الصفا و المروة و يقطع التلبية من متعته اذا نظر الي بيوت مكة و يحرم بالحج يوم التروية و يقطع التلبية يوم عرفة حين تزول الشمس
* ٢٥١٥ و سئل في حديث عن المفرد للحج هل يطوف بالبيت بعد طواف الفريضة قال نعم ما شاء و يجدد التلبية بعد الركعتين و القارن بتلك المنزلة يعقدان ما احلا من الطواف بالتلبية
* ٢٥١٥ و في حديث شرايع الدين عنه و لايجوز الحج الا متمتعا و لايجوز القران و الافراد الا لمن كان اهله حاضري المسجد الحرام و لايجوز الاحرام قبل بلوغ الميقات و لايجوز تأخيره عن الميقات الا لمرض او تقية و قد قال الله عز و جل و اتموا الحج و العمرة لله و تمامهما اجتناب الرفث و الفسوق و الجدال في الحج و لايجزي في النسك الخصي لانه ناقص و يجوز الموجوء اذا لميوجد غيره و فرائض الحج الاحرام و التلبيات الاربع و هي لبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك لك و الطواف بالبيت للعمرة فريضة و ركعتٰان عند مقام ابرهيم فريضة و السعي بين الصّفا و المروة فريضة و طواف النساء فريضة و ركعتاه عند المقام فريضة و لا سعي بعده بين الصفا و المروة و الوقوف بالمشعر فريضة و الهدي للمتمتع فريضة فاما الوقوف بعرفة فهو سنة واجبة و الحلق سنة و رمي الجمار سنة الي ان قال و تحليل المتعتين واجب كما انزل الله في كتابه و سنّهمٰا رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله متعة الحج و متعة النساء
* ٢٥١٥ و قال في حديث فاذا اردت المتعة في الحج فاحرم من العقيق و اجعلهٰا متعة فمتي ما قدمت مكة طفت بالبيت و استلمت الحجر الاسود فتحت به و ختمت سبعة اشواط ثم تصلي ركعتين عند مقام ابرهيم ثم اخرج من المسجد فاسع بين الصفا و المروة تفتتح بالصفا و تختم بالمروة فاذا فعلت ذلك قصرت و اذا كان يوم التروية صنعت كما صنعت في العقيق ثم احرمت بين الركن و المقام بالحج فلاتزال محرماً حتي تقف بالمواقف ثم ترمي الجمرات و تذبح و تغتسل ثم تزور البيت فاذا انت فعلت ذلك احللت و هو قول الله عز و جل فمن تمتع بالعمرة الي الحج فما استيسر من الهدي اي يذبح ذبحاً
* ٢٥١٥ اقول في الفقهالرضوي ادني ما يتم به فرض الحج الاحرام بشروطه و التلبية و الطواف و الصلوة عند المقام و السعي بين الصفا و المروة و الموقفين و ادٰاء الكفارات و النسك و الزيارة و طواف النساء .
(٢٥١٦) بٰاب بعض علل الحجّ
* ٢٥١٦ سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن الوقوف بالجبل لم لميكن في الحرم فقال لان الكعبة بيته و الحرم بابه فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون قيل له فالمشعر الحرام لم صار في الحرم قال لانه لمّا اذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني فلما طال تضرّعهم بها اذن لهم بتقريب قربانهم فلما قضوا تفثهم تطهروا بها من الذنوب التي كانت حجاباً بينهم و بينه اذن لهم بالزيارة علي الطهارة قيل فلم حرّم الصّيٰام ايام التشريق قال لان القوم زوار اللّه فهم في ضيٰافته و لايجمل بمضيف ان يصوّم اضيٰافه قيل فالتعلق باستار الكعبة لاي معني هو قال هو مثل رجل له عند اخر جناية و ذنب فهو يتعلق بثوبه يتضرع اليه و يخضع له ان يتجافي له عن ذنبه [ص 385]
* ٢٥١٦ و عنهما عليهما السلام لما كان يوم التروية قال جبرئيل لابرهيم عليه السلام تروّه من الماء فسمّيت التروية الي ان قال ثم عمد به الي عرفات فقال هذه عرفات فاعرف بهٰا مناسكك و اعترف بذنبك فسمي عرفات ثم افاض الي المزدلفة فسميت المزدلفة لانه ازدلف اليهٰا
* ٢٥١٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ثم انطلق اي جبرئيل به اي بادم عليه السلام من مني الي عرفات فاقامه علي المعرف فقال اذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرّات و سل الله المغفرة و التوبة سبع مرّات ففعل ذلك ادم عليه السلام و لذلك سمّي المعرف لان ادم اعترف فيه بذنبه و جعل سنة لولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف ادم و يسألون التوبة كما سألها ادم الي ان قال فامره ان يقعد علي الجبل جبل جمع و امره اذا طلعت الشمس ان يعترف بذنبه سبع مرات و يسأل الله تعٰالي التوبة و المغفرة سبع مرّات ففعل ذلك ادم كما امره جبرئيل و انما جعل اعترافين ليكون سنة في ولده فمن لميدرك منهم عرفات و ادرك جمعا فقد وافي حجه الي مني
* ٢٥١٦ و قال الرضا عليه السلام انما امروا بالتمتع الي الحج لانه تخفيف من ربكم و رحمة لان تسلم الناس في احرامهم و لايطول ذلك عليهم فيدخل عليهم الفسٰاد و ان يكون الحج و العمرة واجبين جميعاً فلاتعطل العمرة و تبطل و لايكون الحج مفرداً من العمرة و يكون بينهمٰا فصل و تمييز و ان لايكون الطواف بالبيت محظوراً لانّ المحرم اذا طاف بالبيت احلّ الّا لعلة فلولا التمتع لميكن للحاج ان يطوف لانه ان طاف احلّ و افسد احرامه و يخرج منه قبل اداء الحج و يجب علي الناس الهدي و الكفارة فيذبحون و ينحرون و يتقربون الي الله عز و جل و لايبطل هراقة الدّمٰاء و الصدقة علي المساكين و انما جعل وقتها عشر ذيالحجة و لميقدم و لميؤخر لانه لمّا احب الله عز و جل ان يعبد بهذه العبٰادة وضع البيت و المواضع في ايام التشريق و كان اول ما حجت اليه الملائكة و طافت به في هذا الوقت فجعل سنّةً و وقتاً الي يوم القيمة فاما النبيون ادم و نوح و ابرهيم و موسي و عيسي و محمد صلي الله عليه و اله و غيرهم من الانبيٰاء عليهم السلام انما حجوا في هذا الوقت فجعلت سنة في اولادهم الي يوم الدّين .