* ٢٤٠٣ اقول في الفقهالرضوي لايجوز للمريض و المسٰافر الصّيٰام فان صٰامٰا كانا عٰاصيين و عليهما القضٰاء و يصوم العليل اذا وجد خفّة و علم انه قادر علي الصوم و هو ابصر بنفسه و لٰايجوز للمسٰافر علي حٰال من الاحوٰال الا عادياً او بٰاغياً و العٰادي اللّصّ و الباغي الذي يبغي الصيد الخبر : و قد مر ما يدل علي ذلك هنا .
(٢٤٠٤) بٰاب صوم الدّهر
* ٢٤٠٤ قال علي بن الحسين عليه السّلام في حديث و صوم الدّهر حرٰام
* ٢٤٠٤ و عن الصّٰادق عليه السلام ان زينالعابدين عليه السلام بكي علي ابيه اربعين سنة صٰائماً نهٰاره قائماً ليله
* ٢٤٠٤ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن صوم الدّهر فقال لميزل مكروهاً .
(٢٤٠٥) بٰاب صوم نذر المعصية
* ٢٤٠٥ قال علي بن الحسين عليه السّلام في حديث و صوم نذر المعصية حرٰام
* ٢٤٠٥ و قال ابوجعفر عليه السلام فٖي حديث و لٰا نذر في معصية .
(٢٤٠٦) بٰاب صوم المرأة تطوّعاً بغير اذن زوجهٰا
* ٢٤٠٦ قال ابوجعفر عليه السلام قال النّبي صلّي اللّه عليه و آله ليس للمرأة ان تصوم تطوّعاً الا باذن زوجهٰا
* ٢٤٠٦ و قال ابوعبدالله عليه السّلٰام لايصلح للمرأة ان تصوم تطوّعاً الا باذن زوجهٰا
* ٢٤٠٦ و سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن المرأة تصوم تطوّعاً بغير اذن زوجهٰا قال لا بأس ● .
(٢٤٠٧) باب صوم الضيف ندباً بدون اذن مضيفه و بالعكس
* ٢٤٠٧ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام قال رسول اللّٰه صلي اللّه عليه و اله اذا دخل رجل بلدة فهو ضيف علي من بهٰا من اهل دينه حتي يرحل عنهم و لاينبغي للضيف ان يصوم الّا باذنهم لئلايعملوا الشيء فيفسد عليهم و لٰاينبغي لهم ان يصوموا الا باذن الضيف لئلايحتشم فيشتهي الطعام فيتركه لهم .
(٢٤٠٨) بٰاب صوم العبد بغير اذن سيّده و صوم الولد بغير اذن والديه
* ٢٤٠٨ قال ابوعبدالله عليه السّلام قال رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله من فقه الضيف ان لايصوم تطوّعاً الا باذن صٰاحبه و من طاعة المرأة لزوجهٰا ان لاتصوم تطوّعاً الا باذنه و امره و من صلاح العبد و طٰاعته و نصيحته لمولٰاه ان لايصوم تطوّعاً الا باذن مولٰاه و امره و من برّ الولد ان لٰايصوم تطوّعاً الا باذن ابويه و امرهمٰا و الا كان الضيف جٰاهلاً و كانت المرأة عٰاصية و كان العبد فاسداً عٰاصياً و كان الولد عاقا ، و في روٰاية مثله الا انه قال و من بر الولد ان لايصوم تطوعاً و لايحج تطوّعاً و لايصلي تطوّعاً الا باذن ابويه و امرهمٰا : و قد مر في باب وجوه الصوم ما يدل علي ذلك .
(٢٤٠٩) بٰاب صوم يوم عرفة
* ٢٤٠٩ سئل ابوجعفر عليه السلام عن صوم يوم عرفة فقيل جعلت فداك انهم يزعمون انه يعدل صوم سنة فقال كان ابي لايصومه قيل و لم جعلت فداك قال ان يوم عرفة يوم دعٰاءٍ و مسالةٍ و اتخوّف ان يضعفني عن الدّعٰاء و اكره ان اصومه و اتخوف ان يكون يوم عرفة يوم اضحي و ليس بيوم صوم : و قد مر مٰا يدل علي ذلك .
(٢٤١ ۔) بٰاب الاعتكٰاف في شهر رمضٰان
* ٢٤١٠ عن ابيعبداللّٰه عن آبٰائه عليهم السلام قال رسول الله صلي الله عليه و آله اعتكٰاف عشر في شهر رمضٰان تعدل حجتين و عمرتين
* ٢٤١٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام اعتكف رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله في شهر رمضٰان في العشر الاولي ثم اعتكف في الثانية في العشر الوسطي ثم اعتكف في الثالثة في العشر الاواخر ثم لميزل صلي الله عليه و اله يعتكف في العشر الاوٰاخر
* ٢٤١٠ و قال لا اعتكاف الا في العشر الاوٰاخر من شهر رمضٰان ، و في روٰايةٍ في العشرين من شهر رمضٰان
* ٢٤١٠ و قال كان رسول الله صلي الله عليه و آله اذا كان العشر الاواخر اعتكف في المسجد و ضربت له قبة من شعر و شمر المئزر و طوي فرٰاشه .
(٢٤١١) بٰاب قضٰاء الاعتكٰاف
* ٢٤١١ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كانت بدر في شهر رمضٰان فلميعتكف رسول الله صلي الله عليه و آله فلما كان من قابل اعتكف رسول الله صلي الله عليه و آله عَشْرَيْن عشراً لعامه و عشراً قضاءاً لما فاته .
(٢٤١٢) بٰاب مكٰان الاعتكٰاف
* ٢٤١٢ عن ابيعبدالله عليه السلام عن ابيه المعتكف يعتكف في المسجد الجامع
* ٢٤١٢ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السلام عن الاعتكٰاف قال لايصلح الاعتكٰاف الا في المسجد الحرام او مسجد الرسول صلي اللّٰه عليه و آله او مسجد الكوفة او مسجد جمٰاعة و تصوم ما دمت معتكفاً
* ٢٤١٢ و قيل له مٰا تقول في الاعتكٰاف ببغداد في بعض مسٰاجدهٰا فقال لا اعتكٰاف الا في مسجد جمٰاعة قد صلي فيه امٰام عدل صلوة جمٰاعة و لا بأس ان يعتكف في مسجد الكوفة و البصرة و مسجد المدينة و مسجد مكة
* ٢٤١٢ و قال لا اعتكاف الا بصوم و في المصر الذي انت فيه
* ٢٤١٢ و قال لا اعتكاف الا بصوم في المسجد الجامع
* ٢٤١٢ و قال في حديث لايصلح العكوف في غيرهٰا يعني غير مكة الا ان يكون فٖي مسجد رسول الله صلي الله عليه و آله او في مسجد من مسٰاجد الجماعة
* ٢٤١٢ و من كتاب المقنع روي لٰا اعتكٰاف الا في مسجد تصلي فيه الجمعة بامٰام و خطبة
* ٢٤١٢ و عن المفيد روي انّه لايكون الاعتكٰاف الا في مسجد جمع فيه نبيّ او وصي نبيّ
* ٢٤١٢ اقول في الفقه الرضوي و صوم الاعتكٰاف في المسجد الحرام و مسجد النبي صلي الله عليه و آله و مسجد الكوفة و مسجد المدٰائن و لايجوز الاعتكٰاف في غير هؤلاء المسٰاجد الاربعة و العلة في ذلك انه لايعتكف الا في مسجد جمع فيه امٰام عدل و جمع رسول الله صلي الله عليه و آله بمكة و المدينة و اميرالمؤمنين في هذه الثلثة المسٰاجد و قد روي فٖي مسجد البصرة .
(٢٤١٣) بٰاب عدم خروج المعتكف من المسجد الا فيما استثني
* ٢٤١٣ عن ميمون بن مهرٰان قال كنت جٰالساً عند الحسن بن علي عليهمٰا السلام فاتاه رجل فقال له يا ابن رسول الله ان فلانا له عليّ مال و يريد ان يحبسني فقال والله ● مٰا عندي مال فاقضي عنك فقال فكلّمه فلبس عليه السلام نعله فقلت له يا ابن رسول الله انسيت اعتكافك فقال له لمانس و لكني سمعت ابي يحدث عن جدي رسول الله صلي الله عليه و آله انه قال من سعي في حاجة اخيه المسلم فكأنما عبد الله عز و جل تسعةالاف سنة صٰائماً نهٰاره قائماً ليله
* ٢٤١٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ليس للمعتكف ان يخرج من المسجد الا الي الجمعة او جنازة او غائط
* ٢٤١٣ و قال من سعي في حاجة اخيه المسلم فاجتهد فيهٰا فاجري الله علٰي يديه قضاهٰا كتب الله عز و جل له حجة و عمرة و اعتكٰاف شهرين في المسجد الحرٰام و صيٰامهمٰا
* ٢٤١٣ و قال لاينبغي للمعتكف ان يخرج من المسجد الجامع الا لحاجة لا بد منهٰا ثم لايجلس حتي يرجع و المرأة مثل ذلك ، و حذف في رواية ذكر المرأة و زٰاد و لايخرج في شيء الا لجنازة او يعود مريضاً و لايجلس حتي يرجع قال اعتكاف المرأة مثل ذلك
* ٢٤١٣ و قيل له اني اريد ان اعتكف فماذا اقول و ماذا افرض علي نفسي فقال لاتخرج من المسجد الا لحاجة لا بد منهٰا و لاتقعد تحت ظلال حتي تعود الي مجلسك .
(٢٤١٤) بٰاب خروج المعتكف و صلوته في غير مسجده و جلوسه و استظلاله
* ٢٤١٤ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام المعتكف بمكة يصلي في ايّ بيوتهٰا شٰاء و المعتكف بغيرهٰا لايصلي الا في المسجد الذي سمّاه
* ٢٤١٤ و قال لاينبغي للمعتكف ان يخرج من المسجد الجامع الا لحاجة لٰا بدّ [ص 374] منها ثم لايجلس حتي يرجع و المرأة مثل لك : و قد مرّ هنا مٰا يدلّ عليه .
(٢٤١٥) باب اشتراط المعتكف كما يشترط المحرم
* ٢٤١٥ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام في حديث و اشترط علي ربّك في اعتكافك كمٰا تشترط في احرٰامك ان يحلّك من اعتكٰافك عند عارض ان عرض لك من علة تنزل بك من امر اللّٰه تعٰالي .
(٢٤١٦) باب خروج المعتكف لمرض و المعتكفة لحيض
* ٢٤١٦ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذٰا مرض المعتكف او طمثت المرأة المعتكفة فانه يأتي بيته ثم يعيد اذا برئ و يصوم ، و عن الكليني و في روٰاية اخري عنه و ليس علي المريض ذلك
* ٢٤١٦ و عنه في المعتكفة اذا طمثت قال ترجع الي بيتها فاذا طهرت رجعت فقضت مٰا عليهٰا
* ٢٤١٦ و قال في امرأة اعتكفت ثم انها طمثت قال ترجع ليس لها اعتكٰاف قال و اي امرأة كانت معتكفة ثم حرمت عليهٰا الصلوة فخرجت من المسجد فطهرت فليس ينبغي لزوجهٰا ان يجامعهٰا حتي تعود الي المسجد و تقضي اعتكافهٰا .
(٢٤١٧) باب مدة الاعتكاف
* ٢٤١٧ قال ابوجعفر عليه السّلام اذا اعتكف يوماً و لميكن اشترط فله ان يخرج و يفسخ الاعتكاف و ان اقام يومين و لميكن اشترط فليس له ان يخرج و يفسخ اعتكافه حتي تمضي ثلثة ايّام
* ٢٤١٧ و قال من اعتكف ثلثة ايّام فهو يوم الرابع بالخيار ان شاء زاد ثلثة ايام اخر و ان شاء خرج من المسجد فان اقام يومين بعد الثلثة فلايخرج من المسجد حتي يتم ثلثة ايام اخر
* ٢٤١٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام لايكون اعتكاف اقل من ثلثة ايام
* ٢٤١٧ و قال الاعتكاف ثلثة ايّام .
(٢٤١٨) باب صوم المعتكف
* ٢٤١٨ قال علي بن الحسين عليهما السّلام في حديث و صوم الاعتكٰاف وٰاجب
* ٢٤١٨ و قال ابوعبدالله عليه السّلام فٖي حديثٍ و تصوم ما دمت معتكفاً
* ٢٤١٨ و قال لا اعتكاف الا بصوم .
(٢٤١٩) بٰاب جماع المعتكف * قال الله عز و جل و لاتباشروهنّ و انتم عاكفون في المساجد
* ٢٤١٩ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كان رسول اللّٰه صلي اللّه عليه و اله اذا كان العشر الاواخر اعتكف في المسجد و ضربت له قبة من شعر و يشمر المئزر و طوي فرٰاشه فقال بعضهم و اعتزل النساء فقال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اما اعتزال النساء فلا
* ٢٤١٩ و سئل ابوالحسن عليه السّلام عن المعتكف يأتي اهله فقال لايأتي امرأته ليلاً و لا نهاراً و هو معتكف .
(٢٤٢٠) بٰاب كفّٰارة الجماع في الاعتكٰاف
* ٢٤٢٠ سئل ابوجعفر عليه السلام عن المعتكف يجامع اهله قال اذا فعل ذلك فعليه ما علي المظاهر
* ٢٤٢٠ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن معتكف واقع اهله قال هو بمنزلة من افطر يوماً من شهر رمضان ، و في روايةٍ عليه ما علي الذي افطر يوماً من شهر رمضٰان متعمدا عتق رقبة او صيام شهرين متتابعين او اطعام ستين مسكينا
* ٢٤٢٠ و سئل عن امرأة كان زوجهٰا غائبا فقدم و هي معتكفة باذن زوجهٰا فخرجت حين بلغهٰا قدومه من المسجد الي بيتهٰا فتهيأت لزوجهٰا حتي واقعهٰا فقال ان كانت خرجت من المسجد قبل ان تنقضي ثلثة ايام و لميكن اشترطت في اعتكافهٰا فان عليهٰا مٰا علي المظاهر
* ٢٤٢٠ و سئل عن رجل وطئ امرأته و هو معتكف ليلاً في شهر رمضٰان قال عليه الكفارة قيل فان وطئها نهٰاراً قال عليه كفارتان .
(٢٤٢١) باب الطيب و الريحٰان و المراء و الشراء و البيع للمعتكف
* ٢٤٢١ قال ابوجعفر عليه السّلام المعتكف لايشم الطيب و لايتلذذ بالريحان و لايمٰاري و لايشتري و لايبيع .
المقدّمة في الاصول التي يتفرع عليهٰا في هذا الكتاب
* م٢٤٢٢ قال علي عليه السلام و اما حدود الحج فاربعة و هي الاحرٰام و الطواف بالبيت و السعي بين الصفا و المروة و الوقوف بالموقفين و ما يتبعهٰا و يتصل بهٰا فمن ترك هذه الحدود وجب عليه الكفارة و الاعادة
* م٢٤٢٢ و قال ابوجعفر عليه السّلام لايعرض لي بابان كلاهما حلال الا اخذت باليسير و ذلك ان اللّه يسير يحبّ اليسر و يعطي علي اليسر ما لايعطي علي العنف
* م٢٤٢٢ و قال الاضحية وٰاجبة علي من وجد من صغير او كبير و هي سنة
* م٢٤٢٢ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن الحج علي الغني و الفقير فقال الحج علي الناس جميعاً من كبارهم و صغارهم فمن كان له عذر عذره اللّٰه
* م٢٤٢٢ و قال ماكلف اللّٰه العبٰاد الا ما يطيقون
* م٢٤٢٢ و قال الفرائض انما وضعت علي ادني القوم قوة الي ان قال ثم رغب بعد اهل القوة بقدر طاقتهم
* م٢٤٢٢ و قال من جعل للّٰه علي نفسه شيئاً فبلغ فيه مجهوده فلا شيء عليه و كان الله اعذر لعبده
* م٢٤٢٢ و قال الحج عندنا علي ثلثة اوجه متمتّع و حاجّ مُقْرِن سائق للهدي و حاجّ مفرد للحج
* م٢٤٢٢ و قال فرائض الحج الاحرام و التلبيات الاربع و هي لَبَّيْكَ اللّٰهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرٖيكَ لَكَ لَبَّيْكَ اِنَّ الحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ المُلْكَ لٰا شَريكَ لَكَ و الطواف بالبيت للعمرة فريضة و ركعتاه عند مقام ابرهيم فريضة و السّعي بين الصفا و المروة فريضة و طواف النساء فريضة و ركعتاه عند المقام فريضة و لا سعي بعده بين الصفا و المروة و الوقوف بالمشعر فريضة و الهدي للمتمتع فريضة فاما الوقوف بعرفة فهو سنة وٰاجبة و رمي الجمار سنة
* م٢٤٢٢ و قال الوقوف بعرفة سنة و بالمشعر فريضة و ما سوي ذلك من المنٰاسك سنّة
* م٢٤٢٢ و قال الاحرام في كل وقت من ليل او نهٰار جائز و افضله عند زوال الشمس
* م٢٤٢٢ و قال كل شيء اصله من البحر و يكون في البر و البحر فلاينبغي للمحرم ان يقتله فان قتله فعليه الجزاء كما قال الله عز و جل ، و في روٰايةٍ فان قتله متعمّداً
* م٢٤٢٢ و قال كل طير يكون في الاجام يبيض في البر و يفرخ في البر فهو من صيد البرّ و ما كان من صيد البر يكون في البر و يبيض في البحر فهو من صيد البحر
* م٢٤٢٢ و قال انما يحرم عليك من الطيب اربعة اشيٰاء المسك و العنبر و الزعفران و الورس غير انه يكره للمحرم الادهان الطيبة الريح
* م٢٤٢٢ و سئل ما يحل للمرأة ان تلبس و هي محرمة فقال الثياب كلها ما خلا القفّازين ● و البرقع و الحرير ، و في روايةٍ تلبس الثياب كلهٰا الا المصبوغة بالزعفران و الورس و لاتلبس القفازين
* م٢٤٢٢ و قال كل ما خاف المحرم علي نفسه من السباع او الحيات و غيرها فليقتله و ان لميردك فلاترده
* م٢٤٢٢ و قال فٖي حديثٍ فمن عرض له اذي او وجع فتعاطي ما لاينبغي للمحرم اذا كان صحيحاً فالصيام ثلثة ايام و الصدقة علي عشرة مساكين يشبعهم من الطعام و النسك شاة يذبحهٰا فيأكل و يطعم و انما عليه واحد من ذلك
* م٢٤٢٢ و قال اتق الدواب كلها الا الافعي و العقرب و الفٰارة
* م٢٤٢٢ و قال كل شيء ينبت في الحرم فهو حرام علي الناس اجمعين الا ما انبتته انت و غرسته
* م٢٤٢٢ و قال لاينزع من شجر مكة شيء الا النخل و شجر الفاكهة
* م٢٤٢٢ و قال كل ما ادخلت من السبع الحرم اسيراً فلك ان تخرجه
* م٢٤٢٢ و سئل عن الدجاج الحبشي فقال ليس من الصيد انما الصيد ما كان بين السماء و الارض
* م٢٤٢٢ و قال ما كان من الطير لايصف فلك ان تخرجه من الحرم و مٰا صف منهٰا فليس لك ان تخرجه
* م٢٤٢٢ و قال لا بأس ان تقضي المناسك كلّهٰا علي غير وضوء الا الطواف بالبيت و الوضوء افضل
* م٢٤٢٢ و قال انّ المملوك لا حج له و لا عمرة و لا شيء
* م٢٤٢٢ و قال لا هدي الا من الابل و لا ذبح الا بمني
* م٢٤٢٢ و قال ليس عليك فداء ما اتيته بجهالة الا الصيد فان عليك فيه الفداء بجهلٍ كان او بعمدٍ
* م٢٤٢٢ و قال فيمن حج عن غيره و اجترح قال هي للاول تامّة و علي هذا ما اجترح
* م٢٤٢٢ و قال ايّ رجل ركب امراً بجهالة فلا شيء عليه
* م٢٤٢٢ و قال انما يسأل اللّه العبٰاد عن الفرائض لا عن النوافل
* م٢٤٢٢ و قال في الصيد يضاعف مٰا بينه و بين البدنة فاذا بلغ البدنة فليس عليه التضعيف
* م٢٤٢٢ و قال ما دخلت به الحرم حيّاً فقد حرم عليك ذبحه و امساكه
* م٢٤٢٢ و سئل عن المحرم يريد اسباغ الوضوء فتسقط من لحيته الشعرة او الشعرتان فقال ليس بشيء ماجعل عليكم في الدّين من حرج
* م٢٤٢٢ و عن احدهما عليهما السّلام في رجل اعطي رجلاً حجة مفردة فيجوز له ان يتمتع بالعمرة الي الحج فقال نعم انما خالف الي الفضل ●
* م٢٤٢٢ و سئل احدهمٰا عليهما السّلام عما يكره للمحرم ان يلبسه فقال يلبس كل ثوب الا ثوباً يتدرّعه
* م٢٤٢٢ و سئل ابوالحسن الاوّل عليه السلام عن الرجل يحجّ عن الرجل يسمّيه باسمه قال ان الله لاتخفي عليه خافية
* م٢٤٢٢ و قال فيمن يخطئ اسم صٰاحب الاضحية انما هو ما نوي
* م٢٤٢٢ و سئل عن الرجل يصلح له ان يطوف عن اقاربه فقال اذا قضي مناسك الحج فليصنع ما شاء
* م٢٤٢٢ و سئل كم اشرك في حجتي فقال كم شئت
* م٢٤٢٢ و قال لكل شيء خرجت من حجك فعليك (ظ) ( فعليه ، بخط الشيخ ) فيه دم تهريقه حيث شئت
* م٢٤٢٢ و قال لكل شهر عمرة
* م٢٤٢٢ و قال ليس علي المملوك حج و لا عمرة حتي يعتق
* م٢٤٢٢ و قال الرضا عليه السلام اذا رأيت [ص 375] الناس يقبلون علي شيء فاجتنبه ●
* م٢٤٢٢ و قال ابوجعفر الجواد عليه السلام كلما اتي به المحرم بجهٰالةٍ او خطأ فلا شيء عليه الا الصيد فان عليه فيه الفداء بجهٰالةٍ كان ام بعلم بخطأ كان ام بعمد و كلما اتي به العبد فكفارته علي صٰاحبه مثل مٰا يلزم صٰاحبه و كلما اتي به الصغير الذي ليس ببٰالغ فلا شيء عليه فان عاد فهو ممّن ينتقم الله منه
* م٢٤٢٢ اقول في الفقهالرّضوي فادني مٰا يتم به فرض الحج الاحرام بشروطه و التلبية و الطواف و الصلوة عند المقام و السعي بين الصّفا و المروة و الموقفين و اداء الكفارات و النسك و الزّيٰارة و طواف النساء و الذي يفسد الحج و يوجب الحج من قابل الجماع للمحرم في الحرم و ما سوي ذلك ففيه الكفارٰات و قال كل شيء اتيته في الحرم بجهٰالةٍ و انت محل او محرم او اتيت في الحل و انت محرم فليس عليك شيء الا الصيد فان عليك فداءه فان تعمّدته كان عليك فداؤه و اثمه و ان علمت او لمتعلم فعليك فداؤه : و قد مرّ في مقدّمات العبادٰات مٰا ينبغي ان يراجع .
(٢٤٢٢) بٰاب فرضه علي كل مكلّف جٰامعٍ للشرائط * قال اللّه عز و جل و لله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً
* ٢٤٢٢ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جل و اتموا الحج و العمرة للّه قال هما مفروضٰان
* ٢٤٢٢ و كتب اليه يسأل عن مسائل فاجاب سألت عن قول الله عز و جل و للّه علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً يعني به الحج و العمرة جميعاً لانهما مفروضٰان
* ٢٤٢٢ و سئل عن قول الله عز و جل و اتموا الحج و العمرة للّٰه قال يعني بتمامهمٰا ادٰاءهما و اتقاء ما يتقي المحرم فيهمٰا
* ٢٤٢٢ و سئل عن قوله تعٰالي الحج الاكبر فقال الحج الاكبر الوقوف بعرفة و رمي الجمار و الحج الاصغر العمرة .
(٢٤٢٣) بٰاب علّة فرض الحجّ
* ٢٤٢٣ قال اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة الاترون انّ اللّه اختبر الاولين من لدن ادم الي الاخرين من هذا العالم باحجار ماتضر و لاتنفع و لاتبصر و لاتسمع فجعلهٰا بيته الحرام الذي جعله للنّاس قياماً الي ان قال ثم امر ادم و ولده ان يثنوا اعطافهم نحوه فصار مثابة لمنتجع اسفارهم و غاية لملقي رحالهم ثم قال حتي يهزوا مناكبهم ذللا للّٰه حوله و يرملوا علي اقدامهم شعثا غبرا له قد نبذوا القنع و السرابيل وراء ظهورهم و حسروا بالشعور حلقا عن رؤسهم
* ٢٤٢٣ و قال في خطبة له فرض عليكم حج بيته الذي جعله قبلة للانام يردونه ورود الانعام و يألهون اليه ولوه الحمام جعله سبحٰانه علامة لتواضعهم لعظمته و اذعانهم لعزته و اختار من خلقه سمّاعاً اجابوا اليه دعوته و صدقوا كلمته و وقفوا مواقف انبيائه و تشبهوا بملائكته المطيفين بعرشه يحرزون الارباح في متجر عبادته و يتبٰادرون عنده موعد مغفرته جعله سبحانه للاسلام علماً و للعائذين حرماً فرض حجه و اوجب حقه و كتب عليكم وفادته فقال سبحانه و للّٰه علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً و من كفر فان الله غني عن العالمين
* ٢٤٢٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث و هذا بيت استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في اتيانه فحثهم علي تعظيمه و زيارته و جعله محل انبيائه و قبلة للمصلين له فهو شعبة من رضوٰانه و طريق يؤدي الي غفرانه منصوب علي استواء الكمال و مجمع العظمة و الجلال خلقه الله قبل دحو الارض بالفي عام فاحق من اطيع فيما امر و انتهي عما نهي عنه و زجر اَللّٰهُ المنشئ للارواح و الصور
* ٢٤٢٣ و سئل ما العلة التي كلف الله العبٰاد الحج و الطواف بالبيت فقال فيما قال امرهم بما يكون من امر الطاعة في الدين و مصلحتهم من امر دنياهم فجعل فيه الاجتماع من الشرق و الغرب ليتعارفوا و لينزع كل قوم من التجارات من بلد الي بلد و لينتفع بذلك المكاري و الجمال و لتعرف اثار رسول الله صلي الله عليه و اله و تعرف اخباره و يذكر و لاينسي و لو كان كل قوم يتكلون علي بلادهم و مٰا فيهٰا هلكوا و خربت البلاد و سقطت الجلب و الارباح و عميت الاخبٰار و لميتفقوا علي ذلك فذلك علة الحج
* ٢٤٢٣ و قال الرضا عليه السلام انما امروا بالحج لعلة الوفادة الي الله عز و جل و طلب الزيادة و الخروج من كل ما اقترف العبد تائبا ممّا مضي مستأنفا لما يستقبل مع ما فيه من اخراج الاموال و تعب الابدان و الاشتغال عن الاهل و الولد و حظر النفس عن اللذات شاخصاً في الحر و البرد ثابتاً علي ذلك دائما مع الخضوع و الاستكانة و التذلل مع مٰا في ذلك لجميع الخلق من المنافع لجميع من في شرق الارض و غربهٰا و من في البر و البحر ممّن يحج و ممن لايحج من بين تاجر و جالب و بائع و مشتر و كاسب و مسكين و مكار و فقير و قضاء حوائج اهل الاطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيه مع ما فيه من التفقه و نقل اخبار الائمة عليهم السلام الي كل صقع و ناحية كما قال الله عز و جل فلولانفر الاية و ليشهدوا منافع لهم و قال علة وضع البيت في وسط الارض الي ان قال ليكون الفرض لاهل المشرق و المغرب سواءاً .
(٢٤٢٤) باب من ترك الحجّ حتي مٰات * قال الله عز و جل و من كفر فان الله غني عن العٰالمين
* ٢٤٢٤ و في وصية النبي لعليّ عليه السلام يا علي كفر بالله العظيم من هذه الامّة عشرة القتّات و السّاحر و الديوث و ناكح المرأة حراماً في دبرها و ناكح البهيمة و من نكح ذات محرم و الساعي في الفتنة و بائع السلاح من اهل الحرب و مٰانع الزكوة و من وجد سعة فمات و لميحجّ يا علي تارك الحج و هو مستطيع كافر يقول الله عز و جل و لله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً و من كفر فان الله غني عن العالمين يا علي من سوّف الحج حتي يموت بعثه الله يوم القيمة يهوديّاً او نصرانيّاً
* ٢٤٢٤ و عن اميرالمؤمنين عليه السّلام في احتجاجه الي الخوارج قال و اما قولكم اني كنت وصيّاً فضيّعت الوصية فانتم كفرتم و قدمتم عليّ و ازلتم الامر عنّي و ليس علي الاوصيٰاء الدعاء الي انفسهم انما يبعث الله الانبيٰاء فيدعون الي انفسهم و الوصي فمدلول عليه مستغن عن الدعٰاء الي نفسه و قد قال الله عز و جل و لله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا و لو ترك الناس الحج لميكن البيت يكفر بتركهم اياه و لكن كانوا يكفرون بتركهم اياه لان الله قد نصبه لكم علما و كذلك نصبني علماً حيث قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا علي انت بمنزلة الكعبة تؤتي و لاتأتي
* ٢٤٢٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام من مٰات و لميحج حجة الاسلام لميمنعه من ذلك حاجة تجحف به او مرض لايطيق فيه الحج او سلطان يمنعه فليمت يهوديّاً او نصرانيّاً ، و في روايةٍ ان شاء يهوديّاً و ان شاء نصرانيّاً .
(٢٤٢٥) باب فضل الحجّ
* ٢٤٢٥ عن النبي صلي الله عليه و اله حجوا تستغنوا
* ٢٤٢٥ و عنه في خطبة له و من خرج حاجّاً او معتمراً فله بكل خطوة حتي يرجع مائةالفالف حسنة و يمحي عنه الفالف سيئة و ترفع له الفالف درجة و كان له عند الله بكل درهم الفالف درهم و بكل دينار الفالف دينار و بكل حسنة عملهٰا في وجهه ذلك الفالف حسنة حتي يرجع و كان في ضمان الله ان توفاه ادخله الجنة و ان رجع رجع مغفوراً له مستجاباً له فاغتنموا دعوته فان الله لايرد دعاءه اذا قدم قبل ان يصيب الذنوب فانه يشفع في مائةالف رجل يوم القيمة و من خلف حٰاجّاً او معتمراً في اهله بخير بعده كان له مثل اجره كاملاً من غير ان ينقص من اجره شيء
* ٢٤٢٥ و قال رجل لعلي بن الحسين عليه السلام تركت الجهٰاد و خشونته و لزمت الحج و لينه قال و كان متكئا فجلس فقال ويحك امابلغك ما قال رسول الله صلي الله عليه و اله في حجة الوداع انه لما وقف بعرفة و همت الشمس ان تغيب قال رسول الله صلي الله عليه و اله يا بلال قل للناس فلينصتوا فلما انصتوا قال ان ربكم تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم و شفع محسنكم في مسيئكم فافيضوا مغفوراً لكم ، و زاد في روٰايةٍ الا اهل التبعات فان الله عدل ياخذ للضعيف من القوي فلما كان ليلة جمع لميزل يناجي ربه و يسأله لاهل التبعات فلما وقف بجمع قال لبلال قل للناس فلينصتوا فلما انصتوا قال ان ربكم تطوّل عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم و شفع محسنكم في مسيئكم فافيضوا مغفوراً لكم و ضمن لاهل التبعات من عنده الرّضٰا
* ٢٤٢٥ و عن ابيعبدالله عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله الحجة ثوابهٰا الجنة و العمرة كفارة لكل ذنب
* ٢٤٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله الحج جهٰاد الضعيف ثم وضع ابوعبدالله عليه السلام يده في صدر نفسه و قال نحن الضعفاء و نحن ضعفاء ، و روي هم شيعتنا
* ٢٤٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان ابي يقول من امّ هذا البيت حٰاجّاً او معتمراً مبرءاً من الكبر رجع من ذنوبه كهيأة يومٍ ولدته امّه ثم قرأ فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه و من تأخّر فلا اثم عليه لمن اتقي قيل ما الكبر قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله ان اعظم الكبر غمص الخلق و سفه الحق قيل و مٰا غمص الخلق و سفه الحقّ قال يجهل الحق و يطعن علي اهله فمن فعل ذلك نازع الله ردٰاءه
* ٢٤٢٥ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام ضمنت لستة الجنّة [ص 376] رجل خرج بصدقة فمات فله الجنة و رجل خرج يعود مريضاً فمات فله الجنة و رجل خرج مجاهداً في سبيل الله فمات فله الجنة و رجل خرج حاجّاً فمات فله الجنة و رجل خرج للجمعة فمات فله الجنة و رجل خرج فٖي جنازة رجل مسلم فمات فله الجنة
* ٢٤٢٥ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال علي بن الحسين عليه السلام حجوا و اعتمروا تصح ابدانكم و تتسع ارزاقكم و تكفون مؤنات عيالاتكم و قال الحاج مغفور له و موجوب له الجنة و مستأنف له العمل و محفوظ في اهله و ماله
* ٢٤٢٥ و عن ابيجعفر عليه السّلام قال في قوله ففرّوا الي الله اني لكم منه نذير مبين حُجّوا الي الله عز و جل
* ٢٤٢٥ و قيل له لم سمّي الحج حجا قال حج فلان اي افلح فلان
* ٢٤٢٥ و قال ان الحاج اذا اخذ في جهازه لميخط خطوة في شيءٍ من جهٰازه الّا كتب اللّه عز و جل له عشر حسنات و محا عنه عشر سيئات و رفع له عشر درجات حتي يفرغ من جهٰازه متي ما فرغ فاذا استقلت به رٰاحلته لمتضع خفا و لمترفعه الا كتب الله عز و جل له مثل ذلك حتي يقضي نسكه فاذا قضي نسكه غفر الله له ذنوبه و كان ذاالحجة و المحرم و صفر و شهر ربيعالاوّل اربعة اشهر يكتب الله له الحسنات و لايكتب عليه السيئات الا ان يأتي بموجبة ● فاذا مضت الاربعة اشهر خلط بالناس
* ٢٤٢٥ و قال الصادق عليه السّلام الحاج يصدرون علي ثلثة اصناف صنف يعتق من النّار و صنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امه و صنف يحفظ في اهله و ماله فذاك ادني مٰا يرجع به الحاج
* ٢٤٢٥ و قال اذا اخذ الناس منازلهم بمني نادي مناد لو تعلمون بفناء من حللتم لايقنتم بالخلف بعد المغفرة
* ٢٤٢٥ و قال ضمان الحاج و المعتمر علي الله ان ابقاه بلغه اهله و ان اماته ادخله الجنة
* ٢٤٢٥ و قال ادني ما يرجع به الحاج الذي لايقبل منه ان يحفظ في اهله و ماله فقيل باي شيء يحفظ فيهم قال لايحدث فيهم الا ما كان يحدث فيهم و هو مقيم معهم
* ٢٤٢٥ و سئل عن قول اللّه و من دخله كان امناً فقال لقد سألتني عن شيء ماسألني عنه احد الا من شاء الله ثم قال من امّ هذا البيت و هو يعلم انه البيت الذي امره الله به و عرفنا اهل البيت حق معرفتنا كان امنا في الدنيٰا و الاخرة
* ٢٤٢٥ و قال اذا حفظ الناس منازلهم بمني نادي منٰاد من قبل الله عز و جل ان اردتم ان ارضي فقد رضيت
* ٢٤٢٥ و قال الحاج لايزال عليه نور الحج ما لميلمّ بذنب
* ٢٤٢٥ و قال الحاج و المعتمر وفد الله ان سألوه اعطاهم و ان دعوه اجابهم و ان شفعوا شفعهم و ان سكتوا ابتدأهم و يعوّضون بالدرهم الف درهم ، و في روٰايةٍ الفالف درهم
* ٢٤٢٥ و قال الحاج و المعتمر في ضمان اللّه فان مات متوجّهاً غفر الله له ذنوبه و ان مات محرماً بعثه الله ملبيا و ان مات باحد الحرمين بعثه الله من الامنين و ان مٰات منصرفاً غفر الله له جميع ذنوبه
* ٢٤٢٥ و قال الحج و العمرة سوقان من اسواق الاخرة العٰامل بهما في جوار اللّٰه ان ادرك ما يأمل غفر الله له و ان قصر به اجله وقع اجره علي الله
* ٢٤٢٥ و قال ان الله عز و جل ليغفر للحاج و لاهل بيت الحاج و لعشيرة الحاج و لمن يستغفر له الحاج بقية ذيالحجة و المحرم و صفر و شهر ربيعالاوّل و عشر من شهر ربيعالاخر
* ٢٤٢٥ و قال في الحاج مغفور والله لهم لااستثني فيه
* ٢٤٢٥ و عنه من اراد دنيا و اخرة فليؤم هذا البيت
* ٢٤٢٥ و قال ابوالحسن عليه السلام ان المؤمن اذا خرج من بيته يوم الحج لايزال في طواف و سعي حتي يرجع
* ٢٤٢٥ و قال لايُملِق حاج ابداً قيل و ما الاملاق قال قول الله و لاتقتلوا اولادكم خشية املاق ، و في روٰايةٍ فسّره بالافلاس
* ٢٤٢٥ و قال الرّضا عليه السّلام ماوقف احد في تلك الجبال الا استجيب له فاما المؤمنون فيستجاب لهم في اخرتهم و اما الكفار فيستجاب لهم في دنياهم ، و في روٰايةٍ اما البرّ فيستجاب له في اخرته و دنياه و امّا الفاجر فيستجاب له في دنياه
* ٢٤٢٥ و عن الصدوق و روي ان الحاج و المعتمر يرجعان كمولودين مات احدهمٰا طفلاً لا ذنب له و عاش الاخر مٰا عاش معصوماً .
(٢٤٢٦) بٰاب انه لٰايعدل الحج شيء
* ٢٤٢٦ قال ابوعبدالله عليه السّلام كٰان ابي يقول ان الحج افضل من الصلوة و الصّيٰام لان المصلّي انما يشتغل عن اهله سٰاعة و ان الصّٰائم يشتغل عن اهله بياض يوم و ان الحاج يشخص بدنه و يضحي نفسه و ينفق مٰاله و يطيل الغيبة عن اهله لا في مال يرجوه و لا الي تجارة
* ٢٤٢٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام فٖي حديثٍ ليس شيء افضل من الحج الا الصلوة و في الحج هيهنا صلوة و ليس في الصلوة قبلكم حج
* ٢٤٢٦ و قال مايعدل الحج شيء
* ٢٤٢٦ و قال احدهمٰا عليهما السلام ود من في القبور لو ان له حجة واحدة بالدنيا و مٰا فيهٰا .
(٢٤٢٧) بٰاب فضله علي الصّدقة
* ٢٤٢٧ قال رسول الله صلي اللّٰه عليه و اله في حديث لرجل انظر الي ابيقبيس فلو انّ اباقبيس لك ذهبة حمراء انفقته في سبيل اللّٰه مٰابلغت به ما يبلغ الحاج
* ٢٤٢٧ و قيل لابيجعفر عليه السّلام ايما افضل الحج او الصدقة فقال هذه مسألة فيهٰا مسألتان قال كم المال يكون مٰا يحمل صاحبه الي الحج قيل لا قال اذا كان مالاً يحمل الي الحج فالصدقة لاتعدل الحج الحج افضل و ان كانت (كذا) لاتكون (كذا) الا القليل فالصدقة قيل فالجهٰاد قال الجهٰاد افضل الاشيٰاء بعد الفرائض في وقت الجهاد و لا جهٰاد الا مع الامٰام
* ٢٤٢٧ و قال ابوعبدالله عليه السّلام درهم في الحج افضل من الفي الف درهم فيما سوي ذلك من سبيل اللّٰه
* ٢٤٢٧ و قيل له ايهما افضل الحج او الصدقة فقال ما احسن الصدقة ثلاث مرّات قيل اجل فايهما افضل قال مٰا يمنع احدكم من ان يحج و يتصدّق قيل مٰايبلغ ماله ذلك و لايتسع قال اذا اراد ان ينفق عشرة دراهم في شيء من سبب الحج انفق خمسة و تصدّق بخمسة او قصّر في شيء من نفقته في الحج فيجعل ما يحبس في الصدقة فان له في ذلك اجراً قيل هذا لو فعلناه لاستقام قال و اني له مثل الحج فقالها ثلاث مرات الخبر .
(٢٤٢٨) بٰاب فضل الحج علي العتق
* ٢٤٢٨ عن عبدالله بن سنان عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال قال لي ابرهيم بن ميمون كنت جالساً عند ابيحنيفة فجاءه رجل فسأله فقال ما تري في رجل قد حج حجة الاسلام الحج افضل ام يعتق رقبة قال لا بل يعتق رقبة فقال ابوعبدالله عليه السلام كذب والله و اثم لحجة افضل من عتق رقبة و رقبة و رقبة حتي عدّ عشراً
* ٢٤٢٨ و قال لحجة افضل من عتق سبعين رقبة فقيل مايعدل الحج شيء قال مٰايعدله شيء و الدرهم في الحج افضل من الفي الف درهم فيما سواه من سبيل اللّٰه ثم قال خرجت علي نيّف و سبعين بعيراً و بضع عشرة دابة و لقد اشتريت سودا اكثر بهٰا العدد و لقد اذاني اكل الخلّ و الزّيت حتي انّ حميدة امرت بدجاجة فشويت لي فرجعت اليّ نفسي
* ٢٤٢٨ و قال في روٰايةٍ و لطواف و ركعتان افضل من عتق رقبة
* ٢٤٢٨ و دخل علي ابيالحسن عليه السّلام رجل فقال له قدمت حاجّاً قال نعم قال و تدري ما للحاج من الثواب قال لاادري جعلت فداك قال من قدم حاجّاً حتي اذا دخل مكّة دخل متواضعاً فاذا دخل المسجد الحرام قصّر خطاه من مخافة الله فطاف بالبيت طوافا و صلّي ركعتين كتب الله له سبعينالف حسنة و حطّ عنه سبعينالف سيئة و رفع له سبعينالف درجة و شفعه في سبعينالف حاجة و حسب له عتق سبعينالف رقبة قيمة كل رقبة عشرةالاف درهم .
(٢٤٢٩) بٰاب فضل الحج علي الجهٰاد مع غير الامٰام
* ٢٤٢٩ روي انه جاء رجل الي علي بن الحسين عليه السّلام فقال قد اثرت الحج علي الجهاد و قد قال الله عز و جل ان الله اشتري من المؤمنين انفسهم و اموالهم بان لهم الجنة فقال له علي بن الحسين عليه السلام فاقرأ ما بعده فقال التائبون العابدون الي ان بلغ اخر الاية فقال اذا رأيت هؤلاء فالجهاد معهم يومئذ افضل من الحج .
(٢٤٣ ۔) باب من خلف حٰاجّاً في اهله و مٰاله
* ٢٤٣٠ قال ابوعبدالله عليه السّلام قال علي بن الحسين عليه السلام من خلف حاجا في اهله و ماله كان له كاجره حتي كأنه يستلم الاحجار .
(٢٤٣١) باب نادر
* ٢٤٣١ قال ابوجعفر عليه السلام ان الله لما امر ابرهيم ينادي في الناس بالحج قام علي المقام فارتفع به حتي صار بازاء ابيقبيس فنادي في الناس بالحج فاسمع من في اصلاب الرّجال و ارحام النساء الي ان تقوم الساعة
* ٢٤٣١ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال لما افاض ادم من مني تلقته الملئكة فقالت يا ادم بر حجك اما انا قد حججنا هذا البيت قبل ان تحجه بالفي عام
* ٢٤٣١ و قال لما امر ابرهيم و اسمعيل ببناء البيت و تم بناؤه قعد ابرهيم علي ركن ثم نادي هلم الحج فلو نادي هلموا الي الحج لميحج الا من كان يومئذ انسيّاً مخلوقاً و لكنه نادي هلم الحج فلبّي الناس في اصلاب الرّجٰال ● لبّيك داعي اللّٰه لبّيك داعي اللّه عز و جل فمن لبي عشراً يحج عشرا و من لبي خمساً يحج خمساً و من لبي اكثر من ذلك فبعدد ذلك و من لبّي واحداً حج واحداً و من لميلبّ لميحجّ
* ٢٤٣١ و عن زرٰارة قال قلت لابيعبداللّه عليه السّلام جعلني الله فداك اسألك في الحج منذ اربعين عاما فتفتيني فقال يا زرارة بيت حج اليه قبل ادم بالفي عام تريد ان تفني مسٰائله في اربعين عاماً
* ٢٤٣١ و قال الحج حجّان حج لله و حج للناس فمن حج لله كان ثوابه علي الله الجنة [ص 377] و من حج للناس كان ثوابه علي النّاس يوم القيمة
* ٢٤٣١ و قال من حج يريد به اللّٰه عز و جل لايريد به رئاءاً و لا سمعة غفر اللّه له البتة
* ٢٤٣١ و عن احدهمٰا عليهما السّلام في حديث ان ابرهيم اذّن في الناس بالحج فقال ايّهٰا النّاس انّي ابرهيم خليل اللّٰه انّ اللّه امركم ان تحجّوا هذا البيت فحجّوه فاجابه من يحج الي يوم القيمة و كان اوّل من اجٰابه من اهل اليمن قال و حج ابرهيم هو و اهله .
(٢٤٣٢) باب كم يجب الحج علي الناس
* ٢٤٣٢ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام مٰاكلّف اللّه العبٰاد الا مٰا يطيقون انما كلفهم في اليوم و الليلة خمس صلوات الي ان قال و كلفهم حجة وٰاحدة و هم يطيقون اكثر من ذلك
* ٢٤٣٢ و قال الرضا عليه السلام انما امروا بحجة واحدة لا اكثر من ذلك لانّ اللّه وضع الفرائض علي ادني القوم قوة كما قال فما استيسر من الهدي يعني شاة ليسع القوي و الضعيف و كذلك ساير الفرائض انما وضعت علي ادني القوم قوة فكان من تلك الفرائض الحج المفروض واحداً ثم رغّب بعد اهل القوّة بقدر طاقتهم .
(٢٤٣٣) بٰاب الحجّ علي اهل الجِدَة
* ٢٤٣٣ قيل لابيعبداللّه عليه السلام الحج علي الغني و الفقير فقال الحج علي الناس جميعاً كبارهم و صغارهم فمن كان له عذر عذره اللّٰه
* ٢٤٣٣ و قال انّ اللّه عز و جل فرض الحج و العمرة علي اهل الجِدَة في كل عامٍ
* ٢٤٣٣ و قال انّ في كتاب الله عز و جل فيما انزل اللّٰه و للّه علي الناس حج البيت في كل عام من استطاع اليه سبيلاً
* ٢٤٣٣ و قال موسي بن جعفر عليه السّلام ان الله فرض الحج علي اهل الجِدَةِ في كل عام ● و ذلك قوله عز و جل و لله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً و من كفر فان اللّه غني عن العالمين قيل فمن لميحج منا فقد كفر فقال لا و لكن من قال ليس هذا هكذا فقد كفر .
(٢٤٣٤) بٰاب التسويف في الحج
* ٢٤٣٤ قال ابوعبداللّه عليه السّلام قال الله و لله علي النّاس حج البيت من استطاع اليه سبيلا قال هذه لمن كان عنده مال و صحة و ان كان سوّفه للتجارة فلايسعه و ان مٰات علي ذلك فقد ترك شريعة من شرائع الاسلام اذا هو يجد ما يحج به