* ٢٣٥٥ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام لاتقولوا رمضٰان و لكن قولوا شهر رمضٰان فانكم لاتدرون مٰا رمضان

* ٢٣٥٥ و عن موسي بن جعفر عن ابٰائه عن علي عليهم السلام قال لاتقولوا رمضان فانكم لاتدرون ما رمضان فمن قاله فليتصدق و ليصم كفارة لقوله و لكن قولوا كما قال الله عز و جل شهر رمضان

* ٢٣٥٥ و عن سعد عن ابي‌جعفر عليه السلام قال كنا عنده ثمانية رجٰال فذكرنا رمضٰان فقال لاتقولوا هذا رمضان و لا ذهب رمضٰان و لا جاء رمضٰان فان رمضان اسم من اسماء الله عز و جل لايجيئ و لايذهب و انما يجيئ و يذهب الزايل و لكن قولوا شهر رمضان فالشهر مضاف الي الاسم و الاسم اسم الله عزّ ذكره و هو الشهر الذي انزل فيه القران جعله الله مثلاً و عيداً : اقول و قد روي في عدة احاديث لفظ رمضٰان من غير شهر و يحتمل فيهٰا النقل بالمعني عن قوم غافلين .

(٢٣٥٦) بٰاب تعيين ليلة القدر و خواصّهٰا

* ٢٣٥٦ قال ابوجعفر عليه السلام ان الجهني اتي النبي صلي الله عليه و اله فقال يا رسول الله ان لي ابلاً و غنما و غلة فاحب ان تأمرني بليلة ادخل فيهٰا فاشهد الصلوة و ذلك في شهر رمضٰان فدعاه رسول الله صلي الله عليه و اله فساره في اذنه فكان الجهني اذا كان ليلة ثلاث و عشرين دخل بابله و غنمه و اهله الي مكانه

* ٢٣٥٦ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن ليلة القدر فقال هي ليلة احدي و عشرين او ثلاث و عشرين قيل اليس انما هي ليلة قال بلي قيل فاخبرني بها قال ما عليك ان تفعل خيراً في ليلتين

* ٢٣٥٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن ليلة القدر فقال التمسها في احدي و عشرين او ليلة ثلاث و عشرين

* ٢٣٥٦ و قال التقدير في ليلة تسعة‌عشر و الابرام في ليلة احدي و عشرين و الامضٰاء في ليلة ثلاث و عشرين

* ٢٣٥٦ و قيل له جعلت فداك الليلة التي يرجي فيهٰا مٰا يرجي فقال في ليلة احدي و عشرين او ثلاث و عشرين قيل فان لم‌اقو علي كلتيهما فقال ما ايسر ليلتين فيما تطلب قيل فربما رأينا الهلال عندنا و جاءنٰا من يخبرنا بخلاف ذلك من ارض اخري فقال ما ايسر اربع ليال تطلبها فيهٰا قيل جعلت فداك ليلة ثلاث و عشرين ليلة الجهني فقال ان ذلك ليقال قيل جعلت فداك ان سليمن بن خالد روي في تسع‌عشرة يكتب وفد الحاج فقال وفد الحاج يكتب في ليلة القدر و المنايا و البلايا و الارزٰاق و ما يكون الي مثلهٰا في قابل فاطلبهٰا في ليلة احدي و ثلاث و صل في كل وٰاحدة منهما مائة ركعة و احيهمٰا ان استطعت الي النور و اغتسل فيهما قيل فان لم‌اقدر علي ذلك و انا قائم قال فصل و انت جالس قيل فان لم‌استطع قال فعلي فراشك قيل فان لم‌استطع قال لا عليك ان تكتحل اول الليل بشيءٍ من النوم ان ابوٰاب السماء تفتح في رمضٰان و تصفد الشيٰاطين و تقبل اعمال المؤمنين نعم الشهر رمضٰان كان يسمي علي عهد رسول الله صلي الله عليه و اله المرزوق

* ٢٣٥٦ و سئل عن ليلة القدر فقال اخبرني عن ليلة القدر كانت او تكون في كل عٰام فقال له لو رفعت ليلة القدر لرفع القران

* ٢٣٥٦ و قال في ليلة تسع‌عشرة من شهر رمضٰان التقدير و في ليلة احدي و عشرين القضاء و في ليلة ثلاث و عشرين ابرٰام ما يكون في السنة الي مثلهٰا

* ٢٣٥٦ و قيل له الليالي التي يرجي فيها من شهر رمضان فقال تسع‌عشرة و احدي و عشرين و ثلاث و عشرين قيل فان اخذت انسانا الفترة او علة ما المعتمد عليه من ذلك فقال ثلث و عشرين

* ٢٣٥٦ و سئل عن ليلة القدر قال هي ليلة ثلاث او اربع قيل افرد لي احديهمٰا قال و مٰا عليك ان تعمل في الليلتين و هي احديهمٰا

* ٢٣٥٦ و سئل عن ليلة القدر قال اني اخبرك بها لااغمي عليك هي ليلة اول السبع و قد كانت تلتبس عليه ليلة اربع و عشرين

* ٢٣٥٦ و سئل ابومحمد عليه السلام عن الغسل في شهر رمضٰان فكتب ان استطعت ان تغتسل ليلة سبع‌عشرة و ليلة تسع‌عشرة و ليلة احدي و عشرين و ليلة ثلث و عشرين فافعل فان فيهٰا ترجي ليلة القدر فان لم‌تقدر علي احيائهمٰا (كذا) فلايفوتك احيٰاء ليلة ثلاث و عشرين الخبر

* ٢٣٥٦ و عن اسحق بن عمار قال سمعته يقول و ناس يسألونه يقولون الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبٰان فقال لا والله ما ذلك الا في ليلة تسع‌عشرة من شهر رمضٰان و احدي و عشرين و ثلث و عشرين فان في تسع‌عشرة يلتقي الجمعٰان و في ليلة احدي و عشرين يفرق كل امر حكيم و في ليلة ثلث و عشرين يمضي ما اراد اللّٰه عز و جل من ذلك و هي ليلة القدر التي قال الله عز و جل خير من الف شهر قيل مٰا معني قوله يلتقي الجمعٰان قال يجمع الله فيهٰا ما اراد من تقديمه و تأخيره و ارادته و قضائه قيل فما معني يمضيه في ثلث و عشرين قال انه يفرقه في ليلة احدي و عشرين و يكون له فيه البداء فاذا كانت ليلة ثلث و عشرين امضاه فيكون من المحتوم الذي لايبدو له فيه تبارك و تعٰالي .

(٢٣٥٧) بٰاب فضل ليلة القدر

* ٢٣٥٧ سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل انا انزلناه في ليلة مبٰاركة قال نعم و هي ليلة القدر و هي في كل سنة في شهر رمضٰان في العشر الاواخر فلم‌ينزل القران الا في ليلة القدر قال الله عز و جل فيهٰا يفرق كل امر حكيم قال يقدر في ليلة القدر كل شيء يكون في تلك السنة الي مثلهٰا من قابل من خير و شر و طاعة و معصية و مولود و اجل او رزق فما قدر في تلك السنة و قضي فهو المحتوم ● [ص 365] و لله عز و جل فيه المشية قيل ليلة القدر خير من الف شهر اي شيء عني بذلك فقال العمل الصالح فيهٰا من الصلوة و الزكوة و انواع الخير خير من العمل في الف شهر ليس فيها ليلة القدر و لولا ما يضٰاعف الله تبارك و تعالي للمؤمنين مابلغوا و لكن الله يضٰاعف لهم الحسنٰات

* ٢٣٥٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام اري رسول الله صلي الله عليه و اله في منامه بني‌امية يصعدون علي منبره من بعده و يضلون الناس عن الصراط القهقري فاصبح كئيباً حزينا الي ان قال فانزل عليه انا انزلناه في ليلة القدر و ما ادريك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر جعل الله عز و جل ليلة القدر لنبيه عليه السلام خيرا من الف شهر ملك بني‌امية

* ٢٣٥٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام ليلة القدر هي اول السنة و هي اخرهٰا

* ٢٣٥٧ و قال رأس السنة ليلة القدر يكتب فيهٰا ما يكون من السنة الي السنة

* ٢٣٥٧ و سئل احدهمٰا عليهما السّلام عن ليلة القدر فقال علامتهٰا ان يطيب ريحهٰا و ان كانت في برد دفئت و ان كانت في حر بردت فطابت

* ٢٣٥٧ و سئل احدهما عليهما السلام عن ليلة القدر فقال تنزل فيهٰا الملائكة و الكتبة الي السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في امر السنة و مٰا يصيب العبٰاد و امر عنده موقوف و فيه المشية فيقدم منه مٰا يشاء و يؤخر منه ما يشاء و يمحو و يثبت و عنده ام‌الكتاب .

(٢٣٥٨) بٰاب فضل جمع شهر رمضٰان

* ٢٣٥٨ كان ابوجعفر عليه السلام يقول ان لجمع شهر رمضان لفضلا علي جمع ساير الشهور ، و في نسخة كفضل رسول الله صلي الله عليه و اله علي سائر الرسل عليهم السلام .

(٢٣٥٩) بٰاب تدارك ما فات من التقصير و التهيؤ لشهر رمضٰان و الاجتهٰاد فيه في العبٰادة و قرٰاءة القران

* ٢٣٥٩ روي كان رسول الله صلي الله عليه و آله اذا دخل شهر رمضٰان اطلق كل اسير و اعطي كل سائل

* ٢٣٥٩ و قال علي عليه السلام لما حضر شهر رمضان قام رسول الله صلي الله عليه و اله فحمد الله و اثني عليه ثم قال ايها الناس كفاكم الله عدوكم من الجن و الانس و قال ادعوني استجب لكم و وعدكم الاجٰابة الا و قد وكّل اللّه بكل شيطان مريد سبعة من ملائكته فليس بمحلول حتي ينقضي شهركم هذا الا و ابواب السماء مفتحة من اول ليلة منه الا و الدعاء فيه مقبول

* ٢٣٥٩ و عن زرٰارة قال ابوجعفر عليه السلام ان النبي صلي الله عليه و اله سئل عن ليلة القدر فقام خطيباً فقال بعد الثناء علي الله عز و جل اما بعد فانكم سألتموني عن ليلة القدر و لم‌اطوهٰا عنكم لاني لم‌اكن عالماً بها اعلموا ايهٰا الناس انه من ورد عليه شهر رمضٰان و هو صحيح سوي فصٰام نهٰاره و قام ورداً من ليله و واظب علي صلوته و هجر الي جمعته و غدا الي عيده فقد ادرك ليلة القدر و فاز بجائزة الرب عز و جل قال و قال ابوعبدالله عليه السلام فازوا والله بجوائز ليست كجوائز العبٰاد

* ٢٣٥٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله اذا دخل العشر الاواخر شد المئزر و اجتنب النساء و احيي الليل و تفرغ للعبٰادة

* ٢٣٥٩ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام عليكم في شهر رمضٰان بكثرة الاستغفٰار و الدعاء فاما الدعاء فيدفع البلاء عنكم و اما الاستغفار فتمحي به ذنوبكم

* ٢٣٥٩ و روي كان علي بن الحسين عليه السلام اذا كان شهر رمضان لم‌يتكلم الا بالدعٰاء و التسبيح و الاستغفار و التكبير فاذا افطر قال اللهم ان شئت ان تفعل فعلت

* ٢٣٥٩ و قال ابوجعفر عليه السلام لكل شيء ربيع و ربيع القران شهر رمضٰان

* ٢٣٥٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام من لم‌يغفر له في شهر رمضٰان لم‌يغفر له الي قابل الا ان يشهد عرفة

* ٢٣٥٩ و عن المسمع انه سمع اباعبدالله عليه السلام يوصي ولده اذا دخل شهر رمضٰان فاجهدوا انفسكم فان فيه تقسم الارزٰاق و تكتب الاجال و فيه يكتب وفد الله الذين يفدون اليه و فيه ليلة العمل فيهٰا خير من العمل في الف شهر

* ٢٣٥٩ و عن عبدالسلم بن الصالح الهروي قال دخلت علي ابي‌الحسن الرضا عليه السلام في اخر جمعة من شعبٰان فقال لي يا اباالصلت ان شعبٰان قد مضي اكثره و هذا اخر جمعة فيه فتدارك فيما بقي منه تقصيرك فيما مضي منه و عليك بالاقبال علي مٰا يعنيك و ترك ما لايعنيك و اكثر من الدعاء و الاستغفار و تلاوة القران و تب الي الله من ذنوبك ليقبل شهر الله عليك و انت مخلص لله عز و جل و لاتدعن امٰانة في عنقك الا اديتها و لا في قلبك حقداً علي مؤمن الا نزعته و لا ذنبا انت مرتكبه الا اقلعت عنه و اتق الله و توكل عليه في سرائرك و علانيتك و من يتوكل علي الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدراً و اكثر من ان تقول فيما بقي من هذا الشهر اللهم ان لم‌تكن غفرت لنا فيمٰا مضي من شعبان فاغفر لنا فيمٰا بقي منه فان الله تبارك و تعٰالي يعتق في هذا الشهر رقاباً من النار لحرمة شهر رمضٰان

* ٢٣٥٩ اقول في الفقه‌الرضوي اكثر في هذا الشهر المبٰارك من قراءة القران و الصلوة علي رسول الله صلي الله عليه و اله و كثرة الصدقة و ذكر الله في اناء الليل و النهار و بر الاخوان و افطارهم معك بمٰا يمكنك فان في ذلك ثواب عظيم الخبر .

(٢٣٦٠) باب اتيان الاهل في اول ليلةٍ منه

* ٢٣٦٠ عن ابي‌عبدالله عن ابيه عن اٰبٰائه ان عليا عليهم السلام قال يستحب للرجل ان يأتي اهله اول ليلة من شهر رمضٰان لقول الله عز و جل احل لكم ليلة الصيام الرفث الي نسائكم و الرفث المجٰامعة .

(٢٣٦١) بٰاب الخروج الي السفر قبل الثلث و العشرين من شهر رمضان * قال الله عز و جل من شهد منكم الشهر فليصمه

* ٢٣٦١ و قال علي عليه السلام ليس للعبد ان يخرج الي سفر اذا حضر شهر رمضان لقول الله عز و جل فمن شهد منكم الشهر فليصمه

* ٢٣٦١ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن الرجل يعرض له السفر في شهر رمضان و هو مقيم و قد مضي منه ايام فقال لا بأس بان يسٰافر و يفطر و لايصوم

* ٢٣٦١ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يدخل شهر رمضٰان و هو مقيم لايريد بَرٰاحاً ثم يبدو له بعد مٰا يدخل شهر رمضان ان يسافر فسكت فسئل عنه غير مرة فقال يقيم افضل الا ان يكون له حٰاجة لا بد له من الخروج فيهٰا او يتخوف علي ماله

* ٢٣٦١ و سئل عن الخروج اذا دخل شهر رمضان فقال لا الا فيما اخبرك به خروج الي مكة او غزو في سبيل الله او مال تخاف هلاكه او اخ تخاف هلاكه و انه ليس اخا من الاب و الام

* ٢٣٦١ و سئل عن الرجل يشيع اخاه مسيرة يومين او ثلثة فقال ان كٰان في شهر رمضان فليفطر قيل ايّهمٰا افضل يصوم او يشيعه قال يشيعه انّ اللّه قد وضع عنه الصوم اذا شيعه

* ٢٣٦١ و قال اذا دخل شهر رمضان فلله فيه شرط قال الله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه فليس للرجل اذا دخل شهر رمضان ان يخرج الا في حج او في عمرة او مال يخاف تلفه او اخ يخاف هلاكه و ليس له ان يخرج في اتلاف مال اخيه فاذا مضت ليلة ثلاث و عشرين فليخرج حيث شاء

* ٢٣٦١ و قيل له جعلت فداك يدخل علي شهر رمضٰان فاصوم بعضه فتحضرني نية زيٰارة قبر ابي‌عبدالله عليه السلام فازوره و افطر ذاهباً و جٰائياً او اقيم حتي افطر و ازوره بعد مٰا افطر بيوم او يومين فقال له اقم حتي تفطر قيل له جعلت فداك فهو افضل قال نعم اماتقرأ في كتاب الله فمن شهد منكم الشهر فليصمه

* ٢٣٦١ و قال لايخرج في رمضان الا للحج او العمرة او مال يخاف عليه الفوت او لزرع يحين حصٰاده : و قد مر ما يدل علي ذلك في صلوة المسافر و يأتي في زيٰارة الحسين عليه السلام .

(٢٣٦٢) بٰاب التوسعة علي العيال في النفقة في شهر رمضان

* ٢٣٦٢ في الفقه‌الرضوي في شهر رمضٰان احسنوا الي عيالكم و وسعوا عليهم فانه قد روي عن العالم عليه السلام انه قال ان الله لايحاسب الصائم علي ما انفقه في مطعم و لا مشرب و انه لا اسراف في ذلك .

ابوٰاب قضاء شهر رمضٰان و غيره و مٰا يتعلق به .

(٢٣٦٣) باب قضاء المغمي عليه * قال الله عز و جل فمن كان منكم مريضاً او علي سفر فعدة من ايام اخر

* ٢٣٦٣ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المغمي عليه شهرا او اربعين ليلة فقال ان شئت اخبرتك بما امر به نفسي و ولدي ● ان تقضي كل مٰا فاتك و قال يقضي المغمي عليه ما فاته

* ٢٣٦٣ و قال كل ما غلب الله عليه فليس علي صٰاحبه شيء

* ٢٣٦٣ و كتب الي ابي‌الحسن الثالث عليه السلام يسأل عن المغمي عليه يوما او اكثر هل يقضي ما فاته ام لا فكتب لايقضي الصوم و لايقضي الصلوة

* ٢٣٦٣ و سئل عن هذه المسألة يعني مسألة المغمي عليه فقال لايقضي الصوم و لا الصلوة و كلما غلّب الله عليه فالله اولي بالعذر

* ٢٣٦٣ و سئل عن المغمي عليه يوماً او اكثر هل يقضي ما فاته من الصلوات او لا فكتب لايقضي الصوم و لايقضي الصلوة ، و عن الصدوق انه روي انه يقضي صوم ثلثة ايام .

(٢٣٦٤) باب قضاء الحائض و النفسٰاء صومهمٰا و المستحاضة اذا تركت الاغسال

* ٢٣٦٤ قال ابوعبدالله عليه السلام ان السنة لاتقاس الاتري ان المرأة تقضي صومهٰا و لٰاتقضي صلوتهٰا

* ٢٣٦٤ و قيل له الحائض تقضي الصلوة قال لا قيل تقضي الصوم قال نعم قيل من اين جاء هذا قال اول من قاس ابليس

* ٢٣٦٤ و قال كن نساء النبي لايقضين الصلوة اذا حضن

* ٢٣٦٤ و قال ان اهل الكوفة لم‌يزل فيهم كذاب ثم ذكر المغيرة فقال انه كان يكذب علي ابي حديثاً ان نساء ال‌محمد اذا حضن قضين الصلوة و كذب والله عليه لعنة الله ماكان شيء من ذلك و لاحدثه

* ٢٣٦٤ و عن علي بن مهزيار كتبت اليه امرأة طهرت من حيضها او دم نفاسهٰا في اوّل يومٍ من شهر رمضٰان ثم استحاضت فصلت و صٰامت شهر رمضان كله من غير ان تعمل كما تعمل المستحاضة من الغسل لكل صلوتين هل يجوز صومهٰا و صلوتها ام لا فكتب عليه السلام تقضي صومهٰا و لاتقضي صلوتهٰا ● لان رسول الله صلي الله عليه و اله كان يأمر المؤمنات من نسائه بذلك .

(٢٣٦٥) بٰاب علة قضٰاء المرأة صيٰامهٰا دون صلوتهٰا

* ٢٣٦٥ سئل ابوعبدالله عليه السلام ما بال الحائض تقضي الصوم و لاتقضي الصلوة قال لان الصوم انما هو في السنة شهر و الصلوة في كل يوم و ليلة فاوجب الله عليهٰا قضاء الصوم و لم‌يوجب عليهٰا قضاء الصلوة لذلك

* ٢٣٦٥ و قال الرضا عليه السلام انما صٰارت الحائض تقضي الصوم و لاتقضي الصلوة لعلل شتي فمنها ان الصيام لايمنعهٰا من خدمة نفسهٰا و خدمة زوجهٰا و اصلاح بيتهٰا و القيام بامورهٰا و الاشتغال بمرمة معيشتها و الصلوة تمنعهٰا من ذلك كله لان الصلوة تكون في اليوم و الليلة مراراً فلاتقوي علي ذلك و الصوم ليس كذلك و منها ان الصلوة فيهٰا عناء و تعب و اشتغال الاركان و ليس في الصوم شيء من ذلك و انما هو الامساك عن الطعام و الشراب فليس فيه اشتغال الاركان و منها انه ليس من وقت يجيء الا تجب عليهٰا فيه صلوة جديدة في يومهٰا و ليلتها و ليس الصوم كذلك لانه ليس كلما حدث عليهٰا يوم وجب الصوم و كلما حدث عليهٰا وقت الصلوة وجب عليهٰا الصلوة .

(٢٣٦٦) بٰاب قضٰاء المسٰافر و المريض صيٰامهمٰا * قال الله عز و جل فمن كان منكم مريضاً او علي سفر فعدة من ايام اخر

* ٢٣٦٦ و قال علي بن الحسين عليهما السلام [ص 366] في حديث فان صٰام في حٰال السفر او في حال المرض فعليه القضاء فان الله عز و جل يقول فمن كان منكم مريضاً او علي سفر فعدة من ايام اخر الخبر

* ٢٣٦٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ان الله قد رخص للمسٰافر في الافطار و التقصير و اوجب عليه قضاء الصّيٰام و لم‌يوجب عليه قضاء تمام الصلوة و السنة لاتقاس .

(٢٣٦٧) بٰاب قضاء المخالف صيٰامه بعد الاستبصار

* ٢٣٦٧ دخل كوفيان كانا زيديّين علي ابي‌عبدالله عليه السلام فقالٰا انا كنا نقول بقول و انّ اللّه منّ علينا بولايتك فهل يقبل شيء من اعمالنا فقال اما الصلوة و الصوم و الحج و الصدقة فان الله يتبعكما ذلك و يلحق بكما و اما الزكوة فلا لانكما ابعدتما حق امرئ مسلم و اعطيتماه غيره : و يأتي ما يدل علي ذلك في الزكوة .

(٢٣٦٨) بٰاب من اسلم في شهر رمضٰان هل يقضي ما فاته ام لٰا

* ٢٣٦٨ عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن ابائه عليهم السلام ان عليا كان يقول في رجل اسلم في نصف شهر رمضان انه ليس عليه الا ما يستقبل

* ٢٣٦٨ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قوم اسلموا في شهر رمضٰان و قد مضي منه ايّام هل عليهم ان يصوموا لمٰا مضي منه او يومهم الّذي اسلموا فيه فقال ليس عليهم قضاء و لٰا يومهم الذي اسلموا فيه الا ان يكونوا اسلموا قبل طلوع الفجر

* ٢٣٦٨ و سئل عن رجل اسلم في النصف من شهر رمضٰان مٰا عليه من صيٰامه قال ليس عليه الا ما اسلم فيه ، و في رواية ليس عليه ان يصوم الا ما اسلم فيه و ليس عليه ان يقضي ما مضي منه

* ٢٣٦٨ و سئل عن رجل اسلم بعد ما دخل في شهر رمضان اياما فقال ليقض مٰا فاته .

(٢٣٦٩) بٰاب من يقضي عن الميت و مٰا يقضي عنه

* ٢٣٦٩ سئل ابوجعفر عليه السلام عن امرأة مرضت في شهر رمضٰان او طمثت او سافرت فماتت قبل خروج شهر رمضٰان هل يقضي عنهٰا قال اما الطمث و المرض فلا و اما السفر فنعم

* ٢٣٦٩ و قال الصّٰادق عليه السّلام اذا مات الرجل و عليه صوم شهر رمضٰان فليقض عنه من شاء من اهله

* ٢٣٦٩ و عنه في الرجل يموت و عليه صلوة او صيٰام قال يقضي عنه اولي الناس بميرٰاثه قيل فان كان اولي الناس به امرأة فقال لا الا الرجال

* ٢٣٦٩ و سئل اذا صام الرجل شيئاً من شهر رمضٰان ثم لم‌يزل مريضاً حتي مٰات فليس عليه شيء و ان صح ثم مرض ثم مٰات و كان له مٰال تصدق عنه مكٰان كلّ يوم بمدّ و ان لم‌يكن له مال صٰام عنه وليّه ، و في رواية الشيخ صدق عنه وليّه

* ٢٣٦٩ و سئل عن المريض في شهر رمضٰان فلايصحّ حتي يموت قال لاتقضي عنه و الحائض تموت في شهر رمضٰان قال لايقضي عنهٰا

* ٢٣٦٩ و في حديث قيل له فامرأة نفسٰاء دخل عليهٰا شهر رمضٰان و لم‌تقدر علي الصوم فماتت في شهر رمضٰان او في شوال فقال لايقضي عنهٰا

* ٢٣٦٩ و سئل عن رجل سٰافر في شهر رمضان فادركه الموت قبل ان يقضيه قال يقضيه افضل اهل بيته

* ٢٣٦٩ و سئل عن امرأة مرضت في شهر رمضان و ماتت في شوال فاوصتني ان اقضي عنها قال هل برئت من مرضهٰا قيل لا ماتت فيه قال لٰاتقضي عنها فان الله لم‌يجعله عليهٰا قيل فاني اشتهي ان اقضي عنهٰا و قد اوصتني بذلك قال كيف تقضي شيئاً لم‌يجعله اللّٰه عليهٰا ● فان اشتهيت ان تصوم لنفسك فصم

* ٢٣٦٩ و عنه في رجل يموت في شهر رمضٰان قال ليس علي وليّه ان يقضي عنه مٰا بقي من الشهر و ان مرض فلم‌يصم رمضٰان ثم لم‌يزل مريضاً حتي مضي رمضٰان و هو مريض ثم مات في مرضه ذلك فليس علي وليّه ان يقضي عنه الصّيام فان مرض و لم‌يصم شهر رمضٰان ثم صح بعد ذلك فلم‌يقضه ثم مرض فمٰات فعلي وليّه ان يقضي عنه لانه قد صحّ فلم‌يقض و وجب عليه

* ٢٣٦٩ و سئل احدهما عليهما السّلام عن رجل ادركه رمضٰان و هو مريض فتوفي قبل ان يبرأ قال ليس عليه شيء و لكن يقضي عن الذي يبرأ ثم يموت قبل ان يقضي

* ٢٣٦٩ و كتب الي الاخير عليه السلام رجل مٰات و عليه قضاء من شهر رمضان عشرة ايام و له وليّان هل يجوز لهمٰا ان يقضيا عنه جميعاً خمسة ايام احد الوليّين و خمسة ايام الاخر فوقع عليه السلام يقضي عنه اكبر ولييه عشرة ايام ولاءاً ان شاء اللّه

* ٢٣٦٩ اقول في الوافي قيل لابي‌جعفر الثاني عليه السلام رجل مات و عليه صوم يصٰام عنه او يتصدّق قال يتصدق عنه فانه افضل

* ٢٣٦٩ و في الفقه‌الرضوي اذا مات الرجل و عليه من صوم شهر رمضان فعلي وليّه ان يقضي عنه و كذلك اذا فاته في السفر الا ان يكون مات في مرضه من قبل ان يصح فلا قضٰاء عليه و اذا كان للميت وليان فعلي اكبرهمٰا من الرجال ان يقضي عنه فان لم‌يكن له ولي من الرّجال قضي عنه وليه من النساء .

(٢٣٧٠) بٰاب من مٰات و عليه صوم شهرين متتٰابعين

* ٢٣٧٠ قال الرضا عليه السلام اذا مات رجل و عليه صيٰام شهرين متتابعين من علة فعليه ان يتصدق عن الشهر الاول و يقضي الشهر الثاني .

(٢٣٧١) بٰاب من كان عليه قضاء من شهر رمضٰان ثم ادركه شهر رمضان آخر

* ٢٣٧١ سئلا عليهما السلام عن رجل مرض فلم‌يصم حتي ادركه رمضان آخر فقالا ان كان برئ ثم تواني قبل ان يدركه الرمضان الاخر صام الذي ادركه و تصدق عن كل يوم بمد من طعٰام علي مسكين و عليه قضاؤه و ان كان لم‌يزل مريضاً حتي ادركه رمضان آخر صام الذي ادركه و تصدق عن الاوّل لكل يوم مد علي مسكين و ليس عليه قضاء

* ٢٣٧١ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل عليه من شهر رمضٰان طائفة ثم ادركه شهر رمضان قابل قال ( فقال اذا كان صح فيمٰا بين ذلك ثم لم‌يقضه حتي ادركه رمضٰان قابل فان ، نسخة تهذيب ) عليه ان يصوم و ان يطعم ( عن ، نسخة يب ) كل يوم مسكينا فان ( و ان ، خ يب ) كان مريضا فيما بين ذلك حتي ادركه ( شهر ، نسخة ) رمضان قابل فليس عليه الا الصّيٰام ان صح فان تتابع المرض عليه فلم‌يصح فعليه ان يطعم لكلّ يوم مسكيناً

* ٢٣٧١ و قال من افطر شيئاً من رمضٰان في عذر ثم ادرك رمضٰان اخر و هو مريض فليتصدق بمد لكل يوم فاما انا فاني صمت و تصدقت

* ٢٣٧١ و قال اذا مرض الرجل من رمضان الي رمضان ثم صح فانما عليه لكل يوم افطر فدية طعٰام و هو مد لكل مسكين قال و كذلك ايضاً في كفارة اليمين و كفارة الظهار مداً مداً فان صح فيما بين الرمضانين فانما عليه ان يقضي الصيام فان تهٰاون به و قد صح فعليه الصدقة و الصيام جميعاً لكل يوم مد اذا فرغ من ذلك الرمضان

* ٢٣٧١ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن رجل يكون مريضاً في شهر رمضان ثم يصح بعد ذلك فيؤخر القضٰاء سنة او اقل من ذلك او اكثر مٰا عليه في ذلك قال احب له تعجيل الصيٰام فان كان اخره فليس عليه شيء

* ٢٣٧١ و عن سماعة قال سألته عن رجل ادركه رمضان و عليه رمضان قبل ذلك لم‌يصمه فقال يتصدق بدل كل يوم من الرمضان الذي كٰان عليه بمد من طعٰام و ليصم هذا الذي ادرك فاذا افطر فليصم رمضان الذي كان عليه ● فاني كنت مريضاً فمر علي ثلث رمضانات لم‌اصح فيهن ثم ادركت رمضٰاناً اخر فتصدقت بدل كل يوم مما مضي بمد من طعٰام ثم عافاني الله تعالي و صمتهن

* ٢٣٧١ و عن ابي‌بصير قال سألته عن رجل مرض من رمضان الي رمضان قابل و لم‌يصح بينهما و لم‌يطق الصوم قال يصدق مكان كل يوم افطر علي مسكين بمد من طعٰام و ان لم‌يكن حنطة فمد من تمر و هو قول الله فدية طعٰام مسٰاكين فان استطاع ان يصوم الرمضٰان الذي استقبل و الا فليتربص الي رمضان قابل فيقضيه فان لم‌يصح حتي رمضان قابل فليصدق كما تصدق مكان كل يوم افطر مدا مدا فان صح فيمٰا بين الرمضانين فتواني ان يقضيه حتي جاء الرمضان الاخر فان عليه الصوم و الصدقة جميعاً يقضي الصوم و يتصدّق من اجل انه ضيّع ذلك الصيام

* ٢٣٧١ اقول في الفقه‌الرضوي اذا مرض الرجل و فاته شهر رمضان كله و لم‌يصمه الي ان يدخل عليه شهر رمضان من قابل فعليه ان يصوم هذا الذي قد دخل عليه و يتصدق عن الاول لكل يوم بمدّ طعام و ليس عليه القضاء الا ان يكون قد صح فيما بين الرمضانين فاذا كان كذلك و لم‌يصم فعليه ان يتصدق عن الاول لكل يوم مد من طعٰام و يصوم الثاني فاذا صام الثاني قضي الاول بعده و ان فاته شهرا رمضانين حتي دخل الشهر الثالث و هو مريض فعليه ان يصوم الذي دخله و يتصدق عن الاوّل لكل يوم بمدّ من طعام و يقضي الثاني .

(٢٣٧٢) باب علة فدية من لم‌يزل عذره فيمٰا بين الرمضانين و قضٰاء من زال عذره مع الفدية

* ٢٣٧٢ عن الرّضٰا عليه السلام في حديث ان قال فلم اذا مرض الرجل او سافر في شهر رمضٰان فلم‌يخرج من سفره او لم‌يقو من مرضه حتي يدخل عليه شهر رمضٰان اخر وجب عليه الفداء للاول و سقط القضاء و اذا افاق بينهمٰا او اقام و لم‌يقضه وجب عليه القضاء و الفداء قيل لانّ ذلك الصوم انما وجب في تلك السنة في هذا الشهر فاما الذي لم‌يفق فانه لما مر عليه السنة كلهٰا و قد غلب الله عليه فلم‌يجعل له السبيل الي ادائها سقط عنه و كذلك كلما غلب الله عليه مثل المغمي الذي يغمي عليه في يوم و ليلة فلايجب عليه قضاء الصلوات كما قال الصادق عليه السلام كلما غلب الله علي العبد فهو اعذر له لانه دخل الشهر و هو مريض فلم‌يجب عليه الصوم في شهره و لا في سنته للمرض الذي كان فيه وجب عليه الفداء لانه بمنزلة من وجب عليه الصوم فلم‌يستطع اداءه فوجب عليه الفداء كما قال اللّه تعٰالي فصيٰام شهرين متتابعين فمن لم‌يستطع فاطعام ستين مسكيناً و كما قال ففدية من صيام او صدقة او نسك فاقام الصدقة مقام الصيام اذا عسر عليه فان قال فان لم‌يستطع اذ ذاك فهو الان يستطيع قيل لانه لما دخل عليه شهر رمضان اخر وجب عليه الفداء للماضي لانه كان بمنزلة من وجب عليه صوم في كفارة فلم‌يستطعه فوجب عليه الفداء و اذا وجب عليه الفداء سقط الصوم و الصوم سٰاقط و الفداء لازم فان افاق فيما بينهما و لم‌يصمه وجب عليه الفداء لتضييعه و الصوم لاستطاعته .

(٢٣٧٣) بٰاب تفريق القضٰاء و تتٰابعه

* ٢٣٧٣ قال ابوعبدالله عليه السلام كل صوم يفرق الا ثلثة ايام في كفارة اليمين

* ٢٣٧٣ و قال من افطر شيئا من شهر رمضان في عذر فان قضٰاه [ص 367] متتابعاً فهو افضل و ان قضٰاه متفرّقاً فحسن

* ٢٣٧٣ و قال اذا كان علي الرجل شيء من صوم شهر رمضٰان فليقضه في ايّ شهر شاء ايّاماً متتابعة فان لم‌يستطع فليقضه كيف شاء و ليحص الايّام فان فرّق فحسن فان تابع فحسن

* ٢٣٧٣ و سئل عن الرجل تكون عليه ايّام من شهر رمضٰان كيف يقضيهٰا فقال ان كان عليه يومٰان فليفطر بينهمٰا يوماً و ان كٰان عليه خمسة ايام فليفطر بينهمٰا يومين و ان كان عليه شهر فليفطر بينهٰا ايّاماً و ليس له ان يصوم اكثر من ثمانية ( ستة خ‌يب ) ايّام يعني متوالية فان كان عليه ثمانية ايام او عشرة افطر بينها يوماً

* ٢٣٧٣ و قال في قضاء رمضٰان يصوم ثلثة ايام ثم يفطر

* ٢٣٧٣ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عمن كان عليه يومٰان من شهر رمضٰان كيف يقضيهمٰا قال يفصل بينهما بيوم و ان كان اكثر من ذلك فليقضهٰا متوالية

* ٢٣٧٣ و سئل ابوالحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يكون عليه ايام من شهر رمضان ايقضيها متفرقة قال لا بأس بتفرقة قضٰاء شهر رمضٰان انما الصيام الذي لايفرق صوم كفارة الظّهار و كفارة الدم و كفارة اليمين

* ٢٣٧٣ و عن سمٰاعة قال سألته عمن يقضي شهر رمضان منقطعاً قال اذا حفظ ايّامه فلا بأس : و قد مر ما يدل علي ذلك هنا و يأتي .

(٢٣٧٤) باب تعجيل القضاء و تأخيره و الشهر الذي يقضي فيه شهر رمضان

* ٢٣٧٤ عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام كن نساء النبي صلي الله عليه و اله اذا كان عليهن صيام اخّرن ذلك الي شعبٰان كراهة ان يمنعن رسول الله صلي الله عليه و اله حاجته فاذا كان شعبٰان صمن و صٰام معهنّ و كان رسول الله صلي الله عليه و اله يقول شعبان شهري

* ٢٣٧٤ و عن غياث بن ابرهيم عن جعفر عن ابيه عليهما السّلام قال قال علي عليه السّلام في قضاء شهر رمضٰان ان كان لايقدر علي سرده فرّقه

* ٢٣٧٤ و قال لايقضي شهر رمضٰان في عشر ذي‌الحجة

* ٢٣٧٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان علي الرجل شيء من صوم شهر رمضان فليقضه في ايّ الشهور شاء قيل له ان بقي عليّ شيء من صوم شهر رمضٰان اقضيه في ذي‌الحجة قال نعم

* ٢٣٧٤ و عن الحجة عليه السلام في حديث رواية عن آبٰائه عليهم السلام ان نعم شهر القضاء رجب

* ٢٣٧٤ اقول في الفقيه عن ابي‌عبدالله عليه السلام في الرجل مرض في شهر رمضٰان فلما برأ اراد الحج كيف يصنع بقضاء الصوم قال اذا رجع فليصمه

* ٢٣٧٤ و سئل عن قضٰاء شهر رمضٰان في ذي‌الحجة و قطعه قال اقضه في ذي‌الحجة و اقطعه ان شئت .

(٢٣٧٥) بٰاب قضٰاء صوم التطوع

* ٢٣٧٥ سئل ابوعبدالله عليه السلام عمن ترك الصّيام ثلثة ايام في كل شهر فقال ان كان من مرض فاذا برئ فليقضه

* ٢٣٧٥ و قيل له اصوم هذه الثلثة الايام في الشهر فربّما سافرت و ربما اصٰابتني علة فيجب عليّ قضاؤها فقال انما يجب الفرض فاما غير الفرض فانت فيه بالخيار قيل بالخيار في السفر و المرض فقال المرض قد وضعه الله عز و جل عنك و السفر ان شئت فاقضه و ان لم‌تقضه فلا جناح عليك

* ٢٣٧٥ و سئل عن الرجل يصوم اشهر الحرم فيمرّ به الشهر و الشهران لٰايقضيه فقال لٰايصوم في السفر و لٰايقضي شيئاً من صوم التطوع الّا الثلثة الايّام التي كان يصومهٰا في كل شهر و لٰايجعلهٰا بمنزلة الواجب الا انّي احبّ لك ان تدوم علي العمل الصالح

* ٢٣٧٥ و سئل الرّضٰا عليه السّلام عن صوم ثلثة ايّام في الشهر هل فيه قضٰاء علي المسافر قال لٰا

* ٢٣٧٥ و قيل له اريد السفر فاصوم لشهري الذي اسافر فيه قال لٰا قيل فاذا قدمت اقضيه قال لٰا كما لاتصوم كذلك لاتقضي .

ابوٰاب الصّوم المندوب .

(٢٣٧٦) باب الصوم عند نزول الشدة و الضيق * قال اللّه عزّ و جلّ استعينوا بالصبر و الصلوة

* ٢٣٧٦ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام في قول الله عز و جل و استعينوا بالصّبر الصّبر الصّيٰام

* ٢٣٧٦ و قال اذا نزلت بالرجل النازلة و الشديدة فليصم فان الله عز و جل يقول و استعينوا بالصبر يعني الصّيٰام

* ٢٣٧٦ و شكا رجل الي ابي‌الحسن موسي عليه السلام ضيق يده فقال صم و تصدّق .

(٢٣٧٧) بٰاب الصوم في الحرّ

* ٢٣٧٧ قال ابوعبدالله عليه السلام من صام لله عز و جل يوماً في شدّة الحر فاصٰابه ظمأ وكّل اللّه به الف ملك يمسحون وجهه يبشّرونه حتي اذا افطر قال الله عز و جل ما اطيب ريحك و روحك ملائكتي اشهدوا اني قد غفرت له .

(٢٣٧٨) بٰاب الصوم في الشتاء

* ٢٣٧٨ قال ابوعبدالله عليه السلام الصوم في الشتاء هو الغنيمة البٰاردة

* ٢٣٧٨ و قال الشتاء ربيع المؤمن يطول فيه ليله فيستعين به علي قيٰامه و يقصر فيه نهٰاره فيستعين به علي صيٰامه .

(٢٣٧٩) بٰاب ان الصوم وجٰاء

* ٢٣٧٩ عن احدهمٰا عليهمٰا السلام قال قال رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله يا معشر الشبٰاب عليكم بالباه فان لم‌تستطيعوه فعليكم بالصّيٰام فانه وجٰاؤه

* ٢٣٧٩ و عن عثمن بن مظعون قال قلت لرسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و اله اردت يا رسول الله ان اختصي قال لاتفعل يٰا عثمن فان اختصاء امتي الصّيٰام الخبر .

(٢٣٨٠) بٰاب صوم يوم و يوم لا

* ٢٣٨٠ قال ابوعبدالله عليه السلام كان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله اول ما بعث يصوم حتي يقال لايفطر و يفطر حتي يقال لايصوم ثم ترك ذلك و صام يوماً و افطر يوماً و هو صوم داود عليه السّلام

* ٢٣٨٠ و قال ان رجلاً سأل النبي صلي الله عليه و آله عن الصوم فقال اين انت عن صيام البيض ثلثة‌عشر و اربعة‌عشر و خمسة‌عشر فقال ان بي قوّة فقال اين انت عن صيٰام يومين في الجمعة فقال ان بي قوّةً فقال اين انت عن صوم داود عليه السلام كان يصوم يوماً و يفطر يوماً .

(٢٣٨١) باب صوم يوم الخميس و الجمعة و الاثنين و الاربعٰاء

* ٢٣٨١ عن الرّضٰا عليه السّلام قال رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله من صٰام يوم الجمعة صبراً و احتساباً اعطي ثواب صيٰام عشرة ايّام غرّ زهر لاتشاكل ايام الدنيا

* ٢٣٨١ و قال قال لاتفردوا الجمعة بصوم ●

* ٢٣٨١ و قال من صام من شهر حرام الخميس و الجمعة و السبت كتب الله له عبٰادة تسعمائة سنة

* ٢٣٨١ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ما جٰاء في الصوم في يوم الاربعٰاء فقال قال اميرالمؤمنين عليه السلام ان الله عز و جل خلق النار يوم الاربعٰاء فاوجب صومه ليتعوذ به من النار ، و في نسخة فاحب صومه

* ٢٣٨١ و قد مر في حديث الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام ان صوم يوم الخميس و الجمعة و الاثنين من الصوم الذي صٰاحبه فيه بالخيار

* ٢٣٨١ و عن عقبة بن بشير الازدي قال جئت الي ابي‌جعفر عليه السلام يوم الاثنين فقال كل فقلت اني صٰائم فقال و كيف صمت قال قلت لان رسول الله صلي الله عليه و اله ولد فيه فقال اما ما ولد فيه فلايعلمون و اما ما قبض فيه فنعم ثم قال فلاتصم و لاتسٰافر فيه

* ٢٣٨١ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في الرجل يريد ان يعمل شيئاً من الخير مثل الصدقة و الصّوم و نحو هذا قال يستحب ان يكون ذلك يوم الجمعة فان العمل يوم الجمعة يضاعف

* ٢٣٨١ و رؤي صٰائماً يوم جمعة فقيل له جعلت فداك ان الناس يزعمون انه يوم عيد فقال كلا انه يوم خفض و دعاء ( و دعة خ‌ل ) .

(٢٣٨٢) باب صوم ثلثة ايام من كل شهر اربعٰاء بين خميسين او خميس بين اربعٰائين او الاثنين و الاربعٰاء و الخميس او الاربعٰاء و الخميس و الجمعة او مطلقا

* ٢٣٨٢ سئل رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله عن صوم خميسين بينهمٰا اربعٰاء فقال اما الخميس فيوم تعرض فيه الاعمٰال و اما الاربعٰاء فيوم خلقت فيه النار و اما الصوم فجنّة

* ٢٣٨٢ و عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن آبٰائه عليهم السلام ان النبي صلي الله عليه و آله قال دخلت الجنة فوجدت اكثر اهلهٰا البله يعني بالبله المتغافل عن الشر العٰاقل في الخير و الذين يصومون ثلثة ايام من كل شهر

* ٢٣٨٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام صام رسول الله صلي الله عليه و آله حتي قيل مٰايفطر ثم افطر حتي قيل مايصوم ثم صٰام صوم داود عليه السلام يوماً و يوماً لا ثم قبض عليه السلام علي صيٰام ثلثة ايام في الشهر قال يعدلن صوم الدهر و يذهبن بِوَحْرِ ● الصّدر قيل و اي الايام هي قال اول خميس في الشهر و اول اربعٰاء بعد العشر منه و اخر خميس فيه فقيل و كيف صٰارت هذه الايام التي تصام فقال لان من قبلنا من الامم كانوا اذا نزل علي احدهم العذاب نزل في هذه الايّام فصام رسول الله صلي الله عليه و اله هذه الايام لانها الايام المخوفة ، و في رواية بعد صوم يوم و يوم لا صام الاثنين و الخميس ، و في رواية بعد صوم يوم و يوم لا صام الثلثة الايام الغر ثم فرّقهٰا في كل عشرة يوماً خميسين بينهما اربعٰاء الخبر

* ٢٣٨٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام في رواية كان ابي يقول ما من احدٍ ابغض الي اللّٰه تعٰالي من رجل يقال له كان رسول الله صلي الله عليه و اله يفعل كذا و كذا فيقول لٰايعذبني الله علي ان اجتهد في الصلوة و الصوم كانّه يري ان رسول الله صلي الله عليه و اله ترك شيئاً من الفضل عجزا عنه

* ٢٣٨٢ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام بما جرت السنة من الصوم فقال ثلثة ايام من كل شهر الخميس في العشر الاول و الاربعٰاء في العشر الاوسط و الخميس في العشر الاخر فقيل هذا جميع ما جرت به السنة في الصوم قال نعم

* ٢٣٨٢ و سئل عن صوم السنة فقال صيام ثلثة ايام من كل شهر الخميس و الاربعٰاء و الخميس يذهب ببلابل القلب وَ وَحْرِ الصدر الخميس و الاربعٰاء و الخميس و ان شاء الاثنين و الاربعٰاء و الخميس و ان شاء صام في كل عشرة يوماً فان ذلك ثلثون حسنة و ان احب ان يزيد علي ذلك فليزد

* ٢٣٨٢ و قال اذا كان في اول الشهر خميسان فصم اولهما فانه افضل و اذا كان في اخر الشهر خميسان فصم اخرهما فانه افضل

* ٢٣٨٢ و قال الصدوق و روي عن العالم عليه السلام انه سئل عن خميسين يتفقان في اخر العشر فقال صم الاول فلعلك لاتلحق الثاني

* ٢٣٨٢ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن الصّيام [ص 368] في الشهر كيف هو قال ثلاث في الشهر في كل عشر يوم ان الله تبارك و تعٰالي يقول من جاء بالحسنة فله عشر امثالهٰا و ثلثة ايّام في الشهر صوم الدهر

* ٢٣٨٢ و سئل الرضا عليه السّلام عن الصّيٰام فقال ثلثة ايّام في الشهر الاربعٰاء و الخميس و الجمعة فقيل ان اصحابنا يصومون اربعاء بين خميسين فقال لا بأس بذلك و لا بأس بخميس بين اربعائين

* ٢٣٨٢ و عن ابي‌بصير قال سألته عن صوم ثلثة ايّام في الشهر فقال في كل عشرة ايّام يوم خميس و اربعٰاء و خميس و الشهر الذّي يليه اربعٰاء و خميس و اربعٰاء .

(٢٣٨٣) بٰاب علّة صيام الثلثة الايّام

* ٢٣٨٣ عن النبي صلّي اللّه عليه و آله عرضت عليّ اعمال امّتي فوجدت في اكثرها خللاً و نقصٰاناً فجعلت مع كل فريضةٍ مثليهٰا نافلة ليكون من اتي بذلك قد حصلت له الفريضة لانّ الله يستحيي ان يعمل له العبد عملا فلايقبل منه الثلث

* ٢٣٨٣ و قال ابوعبدالله عليه السّلام انما يصام في يوم الاربعٰاء لانه لم‌تعذّب امّة فيمٰا مضي الا يوم الاربعٰاء وسط الشهر فيستحب ان يصام ذلك اليوم

* ٢٣٨٣ و قال الاربعٰاء يوم نحس مستمرّ لانه اوّل يوم و اخر يوم من الايّام التي قال اللّه عز و جل سخرها عليهم سبع ليٰالٍ و ثمانية ايّام حسوماً

* ٢٣٨٣ و قال اخر خميس في الشهر ترفع فيه الاعمٰال

* ٢٣٨٣ و قال الرضا عليه السلام انما جعل صوم السنة ليكمل به صوم الفرض و انما جعل في كل شهر ثلثة ايّام في كل عشرة ايّام يوماً لان الله عز و جل يقول من جاء بالحسنة فله عشر امثالهٰا فمن صام في كل عشرة ايّام يوماً واحداً فكأنّمٰا صام الدهر كله كما قال سلمن الفارسي رحمة الله عليه صوم ثلثة ايام في الشهر صوم الدهر كله فمن وجد شيئا غير الدّهر فليصمه و انما جعل اول خميس في العشر الاوّل و اخر خميس في العشر الاخر و اربعٰاء في العشر الاوسط امّا الخميس فقد قال الصادق عليه السّلام يعرض كل خميس اعمال العبٰاد علي اللّٰه عزّ و جل فاحب ان يعرض عمل العبد علي الله و هو صٰائم و انما جعل اخر خميس لانه اذا عرض عمل العبد ثلثة ( ثمانية خ‌ل ) ايّام و العبد صٰائم كان اشرف و افضل من ان يعرض عمل يومين و هو صائم و انّما جعل اربعاء في العشر الاوسط لان الصّادق عليه السلام اخبر انّ اللّه خلق النار في ذلك اليوم و فيه اهلك اللّه القرون الاولي و هو يوم نحس مستمر فاحب ان يدفع العبد عن نفسه نحس ذلك اليوم بصومه : و قد مر هنٰا مٰا يدلّ علي ذلك .

(٢٣٨٤) بٰاب تقديم الثلثة الايّام و تأخيرها و تتابعهٰا و تفريقهٰا

* ٢٣٨٤ سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن الرجل تكون عليه من الثلثة الايّام من الشهر هل يصلح له ان يؤخّرها او يصومهٰا في اخر الشهر قال لا بأس قيل يصومهٰا متوالية او يفرّق بينها قال ما احبّ ان شاء متوالية و ان شاء فرّق بينهٰا

* ٢٣٨٤ و قيل لاحدهمٰا عليهما السّلام صوم ثلثة ايّام في الشهر اؤخّره في الصّيف الي الشتاء فانّي اجده اهون عليّ فقال نعم فاحفظها

* ٢٣٨٤ و سئل موسي بن جعفرٍ عليه السلام عن الرّجل يكون عليه صيام الايام من قبل شهر يصومهٰا قضاءاً و هو في شهر لم‌يصم ايّامه قال لا بأس

* ٢٣٨٤ و سئل عن رجل يؤخر صوم الايام الثلثة من كل شهر حتي يكون في الشهر الاخر فلايدركه الخميس و لا جمعة مع الاربعاء ايجزيه ذلك قال نعم

* ٢٣٨٤ و عن المفيد سئل عليه السلام عمّن يضر به الصوم في الصّيف يجوز له ان يؤخّر صوم التّطوّع الي الشتاء فقال لا بأس بذلك اذا حفظ ما ترك