* ٢١٣٤ و قيل لابيالحسن عليه السلام اني افطرت يوم الفطر علي طين و تمر فقال لي جمعت بركة و سنة
* ٢١٣٤ و عن الرجل عليه السلام كل تمرات يوم الفطر فان حضرك قوم من المؤمنين فاطعمهم مثل ذلك
* ٢١٣٤ اقول في الفقهالرّضوي و الذي يستحب الافطار عليه يوم الفطر الزبيب و التمر
* ٢١٣٤ و اروي عن العالم عليه السلام الافطار علي السكر
* ٢١٣٤ و روي افضل مٰا يفطر عليه طين قبر الحسين عليه السلام
* ٢١٣٤ و روي ان للفطر تشريقا كتشريق الاضحي يستحب فيه الذبيحة كما يستحب في الاضحٰي .
(٢١٣٥) بٰاب الدّعٰاۤء للاخوان في العيدين
* ٢١٣٥ قال الرّضٰا عليه السلام لبعض موٰاليه يوم الفطر و هو يدعو له يا فلان تقبّل اللّه منك و منّا ثم اقام حتي اذا كان يوم الاضحي قال له يا فلان تقبل اللّٰه منّا و منك فقيل له يا ابن رسول اللّٰه قلت في الفطر شيئاً و تقول في الاضحي غيره فقال نعم انّي قلت له في الفطر تقبّل الله منك و منّا لانه فعل مثل فعلي و تأسّيت انا و هو في الفعل و قلت له في الاضحي تقبّل الله منا و منك لانا يمكننا ان نضحّي و لايمكنه ان يضحّي فقد فعلنا نحن غير فعله .
(٢١٣٦) بٰاب السّفر يوم العيد بعد الفجر قبل الصّلوة
* ٢١٣٦ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا اردت الشخوص في يوم عيد فانفجر الصبح و انت بالبلد فلاتخرج حتي تشهد ذلك العيد .
(٢١٣٧) بٰاب الصّوم ثلاثا و الخروج للاستسقٰاء يوم الثالث
* ٢١٣٧ عن حمّاد السراج قال ارسلني محمّد بن خالد الي ابيعبداللّه عليه السلام اقول له انّ النّاس قد اكثروا عليّ في الاستسقاء فما رأيك في الخروج غدا فقلت ذلك لابيعبداللّٰه عليه السلام فقال لي قل له ليس الاستسقٰاء هكذا فقل له يخرج فيخطب الناس و يأمرهم بالصيام اليوم و غدا و يخرج بهم يوم الثالث و هم صيام قال فاتيت محمّدا فاخبرته بمقالة ابيعبدالله عليه السّلام فجاء فخطب الناس و امرهم بالصيام كما قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام فلما كان في اليوم الثالث ارسل اليه ما رأيك في الخروج الحديث ، و روي انه امره ان يخرج يوم الاثنين فيستسقي
* ٢١٣٧ و عن الحسن بن علي العسكري عن آبائه عن الرّضٰا عليهم السّلٰام في حديث ان المطر احتبس فقال له المأمون لو دعوت اللّٰه عز و جل فقال له الرضا عليه السلام نعم فقال و متي تفعل ذلك و كان يوم الجمعة فقال يوم الاثنين فان رسول الله صلي الله عليه و آله اتاني البارحة في منامي و معه اميرالمؤمنين عليه السّلام فقال يا بنيّ انتظر يوم الاثنين و ابرز الي الصحرٰاء و استسق فان الله عز و جل يسقيهم الي ان قال فلما كان يوم الاثنين خرج الي الصّحرٰاء و معه الخلائق .
(٢١٣٨) بٰاب الاستسقٰاء في الصّحرٰاء
* ٢١٣٨ عن ابيالبختري عن ابيعبداللّه عليه السلام عن ابيه عن عليّ عليه السلام انه قال مضت السنة انه لايستسقي الا بالبراري حيث ينظر الناس الي السمٰاء و لايستسقي في المساجد الا بمكة : و قد مرّ هنا مٰا يدل علٰي ذلك .
(٢١٣٩) باب كيفيّة صلوة الاستسقٰاء
* ٢١٣٩ روي ان النبي صلي الله عليه و آله كان اذا استسقي ينظر الي السمٰاء و يحوّل ردٰاءه الحديث
* ٢١٣٩ و عن الحسين بن علوٰان عن جعفر عن ابيه عن عليّ عليهم السّلام قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله يكبّر في العيدين و الاستسقاء في الاولي سبعاً و في الثانية خمساً و يصلي قبل الخطبة و يجهر بالقراءة
* ٢١٣٩ و قال ابوجعفر عليه السّلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله يصلي الاستسقٰاء ركعتين و يستسقي و هو قاعد
* ٢١٣٩ و قال بدأ بالصلوة قبل الخطبة و جهر بالقراءة
* ٢١٣٩ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اتي قوم رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فقالوا له ان بلادنا قد قحطت فادع الله يرسل السماء علينا فامر رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله بالمنبر و اُخْرج و اجتمع الناس فصعد رسول الله صلي الله عليه و آله و دعا و امر الناس ان يؤمّنوا الحديث
* ٢١٣٩ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن صلوة الاستسقٰاء فقال مثل صلوة العيدين تقرأ فيهٰا و تكبّر فيها كما تقرأ و تكبّر فيها يخرج الامام و يبرز الي مكٰان نظيف في سكينة و وقار و خشوع و مسكنة و يبرز معه النّاس فيحمد اللّٰه و يمجّده و يثني عليه و يجتهد في الدعاء و يكثر من التسبيح و التهليل و التكبير و يصلي مثل صلوة العيدين ركعتين في دعاء و مسألة و اجتهٰاد فاذا سلّم الامٰام قلب ثوبه و جعل الجانب الذي علي المنكب الايمن علي المنكب الايسر و الذي علي الايسر علي الايمن فان رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله كذلك صنع
* ٢١٣٩ و عن مرّة مولي محمد بن خالد قال صاح اهل المدينة الي محمد بن خالد في الاستسقٰاء فقال لي انطلق الي ابيعبداللّٰه عليه السّلام فسله ما رأيك فان هؤلاء قد صٰاحوا اليّ فاتيته فقال لي قل له فليخرج قلت متي يخرج جعلت فدٰاك قال يوم الاثنين قلت كيف يصنع قال يخرج المنبر ثم يخرج يمشي كمٰا يمشي يوم العيدين و بين يديه المؤذّنون في ايديهم عنزهم حتي اذا انتهي الي المصلّي يصلّي بالناس ركعتين بغير اذان و لا اقامة ثم يصعد المنبر فيقلب ردٰاءه فيجعل الّذي علي يمينه علي يسٰاره و الذي علي يسٰاره علي يمينه ثم يستقبل القبلة فيكبر اللّه مائة تكبيرة رافعاً بها صوته ثم يلتفت الي الناس عن يمينه فيسبح اللّٰه مائة تسبيحة رافعاً بهٰا صوته ثم يلتفت الي الناس عن يسٰاره فيهلّل اللّٰه مائة تهليلة رافعاً بهٰا صوته ثم يستقبل النّاس فيحمد الله مائة تحميدة ثم يرفع يديه فيدعو ثم يدعون فاني لارجو ان لايخيبوا قال ففعل فلمّا رجعنا قالوا هذا من تعليم جعفر ، و فٖي روٰايةٍ قال فمارجعنا حتي اهمّتنا انفسنا
* ٢١٣٩ و عن الكليني في رواية ابنالمغيرة تكبّر في صلوة الاستسقٰاء كما تكبّر في العيدين في الاولي سبعاً و في الثانية خمساً و يصلّي قبل الخطبة و يجهر بالقراءة و يستسقي و هو قاعد
* ٢١٣٩ اقول في الفقهالرضوي اعلم يرحمك اللّٰه ان صلوة الاستسقاء ركعتان (ظ) بلا اذان و لا اقامة يخرج الامٰام يبرز الي تحت السمٰاء و يخرج المنبر و المؤذنون امامه فيصلي بالناس ركعتين ثم يسلم و يصعد المنبر فيقلب رداءه الذي علي يمينه علي يسٰاره و الذي علي يساره علي يمينه مرة واحدة ثم يحوّل وجهه الي القبلة فيكبر مائة تكبيرة يرفع بهٰا صوته ثم يلتفت عن يمينه و يسٰاره الي الناس فيهلل مائة مرة رافعاً صوته ثم يرفع يديه الي السمٰاء فيدعو اللّه .
(٢١٤٠) بٰاب علّة قلب الرّدٰاء
* ٢١٤٠ سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن تحويل النبي صلّي الله عليه و اٰله رداءه اذا استسقي قال علامة بينه و بين اصحٰابه يحوّل الجدب خصباً ، و فٖي رواية اراد بذلك تحويل الجدب خصباً .
(٢١٤١) بٰاب الخطبة في الاستسقٰاء
* ٢١٤١ عن طلحة بن زيد عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام عن ابيه عليه السّلام ان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله صلي للاستسقٰاء ركعتين و بدأ بالصلوة قبل الخطبتين و كبّر سبعاً و خمساً و جهر بالقراءة
* ٢١٤١ و قال ابوعبدالله عليه السّلام الخطبة في الاستسقاء قبل الصلوة و تكبّر في الاولي سبعاً و في الاخري خمساً
* ٢١٤١ اقول في الوافي روي ان اميرالمؤمنين عليه السلام خطب بهذه الخطبة في صلوة الاستسقٰاء فقال الحمد للّٰه سابغ النّعم و مفرّج الهمّ و بارئ النّسم الذي جعل السّمٰوٰات لكرسيّه عمادا و الجبال للارض اوتادا و الارض للعباد مهادا و ملائكته علي ارجٰائهٰا ● و حملة عرشه علي امطائهٰا ● و اقام بعزّته اركٰان العرش و اشرق بضوئه شعٰاع الشمس و احيا بشعاعه ظلمة الغطش ● و فجر الارض عيوناً و القمر نوراً و النجوم بهورا ● ثم علا فتمكّن و خلق فاتقن و اقام فتهيمن ● فخضعت له نخوة المستكبر و طلبت اليه خلة ● المتمكّن اللّهمّ فبدرجتك الرّفيعة و محلّتك المنٖيعة و فضلك البالغ ( السائغ خل ) و سبيلك الواسع اسألك ان تصلي علي محمد و المحمّد كمٰا دٰان لك و دعٰا الي عبٰادتك و وفي بعهدك و انفذ احكامك و اتبع اعلامك عبدك و نبيّك و امينك علي عهدك الي عبٰادك القائم باحكامك و مؤيّد من اطاعك و قاطع عذر من عصاك اللّهمّ فاجعل محمّداً اجزل من جعلت له نصيباً من رحمتك و انضر من اشرق وجهه بسجال ● عطيّتك و اقرب الانبياۤء زلفة يوم القيمة عندك و اوفرهم حظّا من رضوانك و اكثرهم صفوف امّة فٖي جنانك كما لميسجد للاحجار و لميعتكف للاشجٰار و لميستحلّ السِّبٰاء ● و لميشرب الدّمٰاء اللّهمّ خرجنا اليك حين اجٰاءتنا المضائق الوعرة ● و الجأتنا المحابس العسرة و عضتنا علائق الشّين و تأثلت ● علينا لواحق المين ● و اعتكرت ● علينا حدابير ● السنين ● و اخلفتنا مخايل ● الجود ● و استظمأنا ● لصوارخ العود ● فكنت رجٰاء المبتئس و الثقة للملتمس ندعوك حين قنط الانام و منع الغمٰام و هلك السّوام ● يا حيّ يٰا قيّوم عدد الشجر و النجوم و الملائكة الصفوف و العنان ● المكفوف ان لاتردّنا خائبين و لاتؤاخذنا باعمالنا و لٰاتخاصمنا بذنوبنا و انشر علينا رحمتك بالسّحٰاب المتاق ● و النبات المونق ● و امنن علي عبٰادك بتنويع الثمرة ● و احي بلادك ببلوغ الزَّهَرة ● و اشهد ملائكتك الكرٰام السّفرة سقياً منك نافعة دٰائمة غزرهٰا وٰاسعاً درّها ● سحابا وابلاً سريعاً عاجلاً تحيي به مٰا قد مٰات و ترد به ما قد فات و تخرج به ما هو آت اللّهمّ اسقنا غيثا مغيثا ممرعا ● طبقا ● مجلجلا ● متتابعاً خفوقه ● منبجسة ● بروقه مرتجسة ● هموعه ● و سيبه مستدرّ و صوبه ● مستطر ● لاتجعل ظلّه علينا سموماً و برده علينا [ص 331] حسوما ● و ضوءه علينٰا رجوماً و مٰاءه اجاجاً و نباته رمادا رِمْدِدا ● اللهم انّا نعوذ بك من الشرك و هواديه ● و الظلم و دوٰاهيه ● و الفقر و دواعيه يٰا معطي الخيرات من امٰاكنهٰا و مرسل البركٰات من معٰادنهٰا منك الغيث المغيث ● و انت الغياث المستغٰاث و نحن الخاطئون و اهل الذّنوب و انت المستغفر الغفّار نستغفرك للجمّات من ذنوبنا و نتوب اليك من عوٰامّ خطٰايٰانا اللهم فارسل علينا ديمة ● مدرارا و اسقنا الغيث واكفا ● مغزارا ● غيثا وٰاسعاً و بركةً من الوابل ● نافعة تدافع الودق بالودق و يتلو القطر منه القطر غير خلب ● برقه و لٰا مكذب رعده و لا عٰاصفة جنائبه ● ريّا يغصّ بالريّ ربابه ● و فاض فانضاع ● به سحٰابه و جري اثار هيدبة ● جنابه سقياً منك محيية مروية محفلة ● مفضلة زاكياً نبتها نامياً ضرعهٰا ناضراً عودهٰا ممرعة اثارهٰا جارية بالخير و الخصب علي اهلهٰا تنعش ● بها الضعيف من عبٰادك و تحيي بها الميّت من بلادك و تنعم بها المبسوط من رزقك و تخرج بها المخزون من رحمتك و تعمّ بهٰا من ناء من خلقك حتي يخصب لامراعها المجدبون و يحيي ببركتها المسنتون ● و تترع بالقيعٰان غدرانهٰا و تورق ذُري الاكمام زهراتهٰا و يدهٰامّ ● بذري الٰاكام شجرهٰا و تستحقّ علينا بعد اليأس شكرا منّة من مننك مجلّلة و نعمة من نعمك مفضّلة علي بريّتك المرملة ● و بلادك المعربة و بهائمك المعملة و وحشك المهملة اللّهمّ منك ارتجاؤنا و اليك مأٰبنا فلاتحبسه عنّا لتبطنك سرٰائرنا و لاتؤاخذنا بمٰا فعل السّفهٰاء منّا فانّك تنزل الغيث من بعد مٰا قنطوا و تنشر رحمتك و انت الوليّ الحميد ثم بكي فقال سيّدي سٰاخت جبٰالنا و اغبرّت ارضنا و هٰامت دوٰابّنا و قنط النّاس منّا او من قنط منهم و تاهت البهائم و تحيّرت في مرٰاتعهٰا و عجّت عجيج الثكٰالي علي اولادهٰا و ملت الدوران في مراتعهٰا حين حبست عنهٰا قطر السماء فدقّ لذلك عظمها و ذهب لحمهٰا و ذٰاب شحمهٰا و انقطع درّهٰا اللهمّ ارحم انين الانّة و حنين الحانّة ارحم تحيّرها في مراتعهٰا و انينهٰا في مرٰابضهٰا
* ٢١٤١ و عن الصدوق جٰاء قوم من اهل الكوفة الي عليّ بن ابيطالب عليه السّلام فقالوا له يا اميرالمؤمنين ادع لنا بدعوٰات في الاستسقاء فدعا عليّ عليه السّلام الحسن و الحسين عليهما السّلام فقال يا حسن ادع فقال الحسن اللّهمّ هيّج لنا السحاب بفتح الابواب بمٰاء عباب ● و رباب بانصباب و انسكٰاب يا وهّاب و اسقنا مطبقة ● مغدقة ● مونقة فتح اغلاقها و سهل اطلاقهٰا و عجّل سياقها بالاندية في الاودية يا وهّاب بصبوب المٰاء يا فعّال اسقنا مطرا قطرا ظلا مظلا طبقا مطبقا عاما معما دهما ● بهيما رحيما رشا مرشا واسعا كافياً عاجلا طيّبا مبٰاركا سلاطح بلاطح ● يناطح الاباطح مغدودقا مطبوبقا مغرورقا و اسق سهلنا و جبلنا و بدونا و حضرنا حتي ترخص به اسعارنا و تبارك به في ضيٰاعنا و مدننا ارنا الرزق موجوداً و الغلاء مفقودا امين يا ربّ العالمين ثم قال للحسين عليه السّلام ادع فقال الحسين صلوات الله عليهم اجمعين اللّهمّ معطي الخيرات من مظانّهٰا و منزل الرحمات من معٰادنهٰا و مجري البركٰات علي اهلهٰا منك الغيث المغيث و انت الغياث المستغٰاث و نحن الخاطئون و اهل الذنوب و انت المستغفر الغفّار لا اله الّا انت اللّهمّ ارسل السّمٰاء علينا ديمة مدرارا و اسقنا الغيث واكفا مغزارا غيثا مغيثا وٰاسعاً مسبغا مهطلا ● مريّا مونقا مريعاً غدقا مغدقاً عبابا مجلجلا صحا صحصٰاحاً بسا ● بساسا مسبلا عٰامّا ودقا مطفاحا ● تدفع الودق بالودق دفاعا و يطلع القطر منه غير خلب البرق و لا مكذب الرعد تنعش به الضعيف من عبٰادك و تحيي به الميّت من بلادك و يستحقّ علينا منّتك امين رب العٰالمين فمٰاتمّ كلامه حتي صبّ اللّه الماء صبّاً و سئل سلمان الفارسي رضي اللّٰه عنه فقيل له يا اباعبداللّٰه هذا شيء علماه فقال ويحكم المتسمعوا قول رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و اله حيث يقول اجريت الحكمة علي لسان اهل بيتي
* ٢١٤١ و في فقهالرّضا بعد ذكر التكبير مائة مستقبل القبلة و التهليل بعد الالتفات عن يمينه و شمٰاله مائة ثم يرفع يديه الي السّمٰاء فيدعو اللّٰه و يقول اللّهمّ صلّ علي محمّد و المحمّد اللّهمّ اسقنا غيثاً مغيثا مجلّلا طبقا مطبقا جللاً مونقاً راجياً غدقاً مغدقاً طيّباً مبٰاركاً هٰاطلاً منهطلاً متهٰاطلاً رغداً هنيئاً مريئاً دائماً رويّاً سريعاً عاما مسبلاً نافعاً غير ضارّ تحيي به العبٰاد و البلٰاد و تنبت به الزرع و النبات و تجعل فيه بلٰاغاً للحاضر منّا و البٰاد اللّهمّ انزل علينا من بركات سمائك مٰاءً طهوراً و انبت لنا من بركٰات ارضك نباتا مسقياً و تسقيه ممّا خلقت انعٰاماً و اناسيّ كثيراً اللّهمّ ارحمنا بمشائخ ركّع و صبيان رضّع و بهٰائم رتّع و شبّان خضّع قال و كٰان اميرالمؤمنين عليه السّلام يدعو عند الاستسقٰاء بهذا الدّعٰاء يقول يٰا مغيثنا و معيننا علي ديننا و دنيٰانا بالذي تنشر علينا من الرّزق نزل بنا عظيم لايقدر علي تفريجه غير منزله عجل علي العبٰاد فرجهم (ظ) فقد اشرفت الابدان علي الهلاك فاذا هلكت الابدٰان هلك الدّين يٰا ديّان العبٰاد و مقدّر امورهم بمقادير ارزٰاقهم لاتحل بيننا و بين رزقك و هبنا ما اصبحنا فيه من كرامتك معترفين قد اصيبت من لا ذنب له من خلقك بذنوبنا ارحمنا بمن (ظ) جعلته اهلاً باستجابة دعٰائه حين يسألك (ظ) يٰا رحيم لاتحبس عنّا ما في السمٰاء و انشر علينا كنفك و عد علينا برحمتك (ظ) و ابسط علينا كنفك و عد علينا بقبولك و اسقنا الغيث و لاتجعلنا من القانطين و لاتهلكنٰا بالسّنين و لاتؤاخذنا بمٰا فعل المبطلون و عٰافنٰا يٰا ربّ من النّقمة في الدّين و شماتة قومٍ كافرين يا ذا النفع و النصر انّك ان اجبتنا فبجودك و كرمك و لاتمام ما بنا من نعمٰائك فان رددتنا فبلا ذنب منك لنا لكن بجنايتنا علي انفسنا فاعف عنّا قبل ان تصرفنا و اقلنا و اقبلنا ( قلبنا ظ ) بانجاح الحاجة يا اللّٰه .
(٢١٤٢) بٰاب التّسبيح عند سمٰاع صوت الرّعد
* ٢١٤٢ عن الصدوق روي انّ الرّعد صوت ملك اكبر من الذّبٰاب و اصغر من الزنبور فينبغي لمن سمع صوت الرّعد ان يقول سبحٰان من يسبّح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته .
(٢١٤٣) بٰاب الاشارة الي المطر و الهلٰال
* ٢١٤٣ عن مسعدة بن صدقة عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال قال رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله لاتشيروا الي المطر و لا الي الهلال فانّ الله يكره ذلك .
(٢١٤٤) بٰاب علّة امسٰاك السّمٰاء قطرهٰا
* ٢١٤٤ عن النبي صلّي اللّه عليه و آله اذا غضب اللّٰه علي امّة ثم لمينزل بهٰا العذاب غلت اسعٰارهٰا و قصرت اعمارهٰا و لمتربح تجارها و لمتزك ثمارهٰا و لمتغزر انهارهٰا و حبس الله عليهٰا امطارهٰا و سلط عليهٰا اشرٰارها
* ٢١٤٤ و عن الصادق عليه السّلام انّه قال اذا فشت اربعة ظهرت اربعة اذا فشا الزني كثرت الزلازل و اذا امسكت الزكوة هلكت الماشية و اذا جار الحكّام في القضاء امسك القطر من السّمٰاء و اذا خفرت الذمة نصر المشركون علي المسلمين .
(٢١٤٥) بٰاب النّوٰادر
* ٢١٤٥ عن ابيعبداللّٰه عليه السلام قال اتي قوم رسول الله صلي اللّه عليه و اله فقالوا يا رسول اللّٰه ان بلادنا قد قحطت و توالت السنون علينا فادع اللّه تعٰالي يرسل السّمٰاء علينا فامر رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله بالمنبر فاخرج و اجتمع النّاس فصعد رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله و دعا و امر النّاس ان يؤمّنوا فلميلبث اذ هبط جبرئيل عليه السلام فقال يا محمد اخبر الناس ان ربك قد وعدهم ان يمطروا يوم كذا و كذا و سٰاعة كذا و كذا فلميزل الناس ينتظرون ذلك اليوم و تلك الساعة حتي اذا كانت تلك السّٰاعة اهاج الله تعٰالي ريحاً فاثارت سحابا و جللت السماء و ارخت غزاليهٰا فجاء اولئك النفر باعيٰانهم الي النبي صلي الله عليه و اله فقالوا يا رسول اللّٰه ادع اللّه ان يكفّ عنا السّمٰاء فانّا قد كدنا ان نغرق فاجتمع النّاس و دعا النبي صلّي اللّه عليه و آله و امر الناس ان يؤمّنوا علي دعٰائه فقال له رجل من الناس يا رسول اللّٰه اسمعنا فان كل ما تقول ليس نسمع فقال قولوا اللّهمّ حوالينا و لٰا علينا اللّهمّ صبّها في بطون الاودية و في منابت الشّجر و حيث يرعي اهل الوبر اللّهمّ اجعلهٰا رحمة و لاتجعلهٰا عذاباً
* ٢١٤٥ و عن مسعدة بن صدقة عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام قال كان عليّ عليه السّلام يقوم في المطر اول ما يمطر حتي يبتل رأسه و لحيته و ثيٰابه فقيل له يا اميرالمؤمنين الكنّ الكنّ فيقول ان هذا مٰاء قريب العهد بالعرش ثم انشأ يحدث فقال ان تحت العرش بحرا فيه مٰاء ينبت ارزاق الحيوٰانات فاذا اراد اللّه ان ينبت لهم ما يشاء رحمة منه لهم اوحي اللّٰه اليه فمطر منه ما شاء من سمٰاء الي سمٰاء حتّي يصير الي سماء الدنيا فيما اظنّ فيلقيه الي السحاب
* ٢١٤٥ و قال ابوجعفر عليه السّلام ثلثة من عمل الجٰاهليّة الفخر بالانسٰاب و الطعن بالاحساب و الاستسقاء بالانواء : و قد مرّ ما يدل علي ذلك في ابواب النّجوم .
(٢١٤٦) بٰاب فرضهٰا عند حدوث الايات
* ٢١٤٦ قال ابوالحسن موسي عليه السلام لما قبض ابرهيم بن رسول الله صلي الله عليه و اله جرت فيه ثلاث سنن اما واحدة فانه لما مات انكسفت الشمس فقال الناس انكسفت الشمس لفقد ابن رسول الله فصعد رسول الله صلي الله عليه و اله المنبر فحمد الله و اثني عليه ثم قال ايها الناس ان الشمس و القمر ايتٰان من ايات الله تجريان بامره مطيعان ( مطيعتان ظ ) لاتنكسفان لموت احد و لا لحيوته فاذا انكسفتا او وٰاحدة منهمٰا فصلّوا ثم نزل فصلي بالناس صلوة الكسوف
* ٢١٤٦ و عن سيد العٰابدين علي بن الحسين عليهما السلام انه ذكر علة كسوف الشمس و القمر ثم قال اما انه لايفزع للايتين و لايرهب لهمٰا الا من كان من شيعتنا فاذا كان ذلك منهمٰا فافزعوا الي الله و راجعوه
* ٢١٤٦ و قيل لابيجعفر عليه السلام هذه الرياح و الظلمة التي تكون هل يصلي لهٰا فقال كل اخاويف السماء من ظلمة او ريح او فزع فصل له صلوة الكسوف حتي يسكن
* ٢١٤٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام صلوة العيدين فريضة و صلوة الكسوف فريضة
* ٢١٤٦ و سئل عن الريح و الظلمة التي تكون في السماء و الكسوف فقال صلوتهمٰا سوٰاء
* ٢١٤٦ و سئل عن الزلزلة مٰا هي فقال اية ثم ذكر سببهٰا الي ان قيل فاذا كان ذلك فما اصنع قال صل صلوة الكسوف
* ٢١٤٦ و قال الرّضا عليه السّلام انما جعلت للكسوف صلوة لانه من ايات اللّٰه لايدري لرحمة ظهرت ام لعذاب فاحبّ النبي صلّي اللّٰه عليه و آله ان تفزع امته الي خالقهٰا و رٰاحمهٰا عند ذلك ليصرف عنهم شرّهٰا و يقيهم مكروههٰا كما صرف عن قوم يونس حين تضرّعوا الي الله عز و جل
* ٢١٤٦ اقول في الفقهالرضوي فافزع الي الله عند الكسوف فانها من علامات البلٰاء الي ان قال و اذا هبت ريح صفراء او سوداء او حمرٰاء فصل لهٰا صلوة الكسوف و كذلك اذا زلزلت الارض فصل صلوة الكسوف .
(٢١٤٧) بٰاب انّهٰا علي الرّجٰال و النّسٰاء
* ٢١٤٧ سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن النساء هل علي من عرف منهن صلوة النافلة و صلوة الليل و الزوال و الكسوف ما علي الرجال قال نعم .
(٢١٤٨) بٰاب وقت صلوة الكسوف
* ٢١٤٨ عن احدهمٰا عليهما السلام صلي رسول اللّٰه صلّي الله عليه و اله الي ان قال في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ و قد انجلي كسوفهٰا
* ٢١٤٨ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام وقت صلوة الكسوف في الساعة التي تنكسف عند طلوع الشمس و عند غروبهٰا
* ٢١٤٨ و قال ان صليت الكسوف الي ان يذهب الكسوف عن الشمس و القمر و تطوّل في صلوتك فان ذلك افضل .
(٢١٤٩) بٰاب اذا اتفق الكسوف في وقت فريضة او نافلة
* ٢١٤٩ قيل لابيعبدالله عليه السلام جعلت فداك ربما ابتلينا بالكسوف بعد المغرب قبل العشاء الاخرة فان صليت الكسوف خشينا ان تفوتنا الفريضة فقال اذا خشيت ذلك فاقطع صلوتك و اقض فريضتك ثم عد فيهٰا قيل فاذا كان الكسوف اخر الليل فصلّينا صلوة الكسوف فاتتنا صلوة الليل فبايّهما نبدأ فقال صل صلوة الكسوف و اقض صلوة الليل حين تصبح
* ٢١٤٩ و سئل عن صلوة الكسوف قبل ان تغيب الشمس و نخشي فوت الفريضة فقال اقطعوها و صلوا الفريضة و عودوا الي صلوتكم
* ٢١٤٩ و عنهما عليهما السلام قالا اذا وقع الكسوف او بعض هذه الايٰات فصلّها ما لمتتخوف ان يذهب وقت الفريضة فان تخوفت فابدأ بالفريضة و اقطع ما كنت بدأت فيه من صلوة الكسوف فاذا فرغت من الفريضة فارجع الي حيث كنت قطعت و احتسب بمٰا مضي
* ٢١٤٩ و سئل احدهمٰا عليهما السلام عن صلوة الكسوف في وقت الفريضة فقال ابدأ بالفريضة فقيل له في وقت صلوة الليل فقال صل صلوة الكسوف قبل صلوة الليل ●
* ٢١٤٩ اقول في الفقهالرضوي لاتصلهٰا في وقت الفريضة حتي تصلي الفريضة فاذا كنت فيها و دخل عليك وقت الفريضة فاقطعها و صل الفريضة ثم ابن علي مٰا صلّيت من صلوة الكسوف .
(٢١٥٠) باب صلوة الكسوف في المساجد و الامكنة البٰارزة
* ٢١٥٠ قال النبي صلي الله عليه و اله ان الشمس و القمر ايتٰان من ايات الله تجريان بتقديره و تنتهيٰان الي امره لاتنكسفان لموت احد و لٰا لحيوة احد فاذا انكسف احدهمٰا فبادروا الي مسٰاجدكم
* ٢١٥٠ و قال ابوجعفر عليه السلام في حديث في صلوة الكسوف فان استطعت ان تكون صلوتك بارزا لايجنّك بيت فافعل الحديث
* ٢١٥٠ و عن عمارة عن الصادق عن ابيه عليهما السلام قال ان الزلازل و الكسوفين و الرياح الهائلة من علامات الساعة فاذا رأيتم شيئاً من ذلك فتذكروا قيام السّٰاعة و افزعوا الي مسٰاجدكم
* ٢١٥٠ و عن ابيبصير قال انكسف القمر و انا عند ابيعبدالله عليه السلام في شهر رمضان فوثب فقال انه كان يقال اذا انكسف القمر و الشمس فافزعوا الي مسٰاجدكم .
(٢١٥١) بٰاب صلوة الكسوف علي الراحلة
* ٢١٥١ كتب الي الرضا عليه السلام اذا انكسف الشمس او القمر و انا راكب لااقدر علي النزول فكتب صل علي مركبك الذي انت عليه .
(٢١٥٢) بٰاب كيفيّتهٰا
* ٢١٥٢ عنهما عليهما السلام ان صلوة كسوف الشمس و القمر و الرجفة و الزلزلة عشر ركعٰات و اربع سجدٰات صلّاهٰا رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و اٰله و الناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ و قد انجلي كسوفهٰا
* ٢١٥٢ و عن ابيالبختري عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام ان عليّاً عليه السلام صلي فٖي كسوف الشمس ركعتين في اربع سجدٰات و اربع ركعٰات قام فقرأ ثم ركع ثم رفع رأسه ثم قرأ ثم ركع ثم قام فدعا مثل ركعته ثم سجد سجدتين ثم قام ففعل مثل مٰا فعل في الاولي في قراءته و قيٰامه و ركوعه و سجوده سواء
* ٢١٥٢ و قال انكسف القمر فخرج ابي و خرجت معه الي المسجد الحرام فصلي ثماني ركعٰات كما يصلي ركعة و سجدتين ●
* ٢١٥٢ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن صلوة الكسوف كم هي ركعة و كيف نصلّيهٰا فقال هي عشر ركعٰات و اربع سجدٰات تفتتح الصلوة بتكبيرةٍ و تركع بتكبيرةٍ و ترفع رأسك بتكبيرةٍ الا في الخامسة التي تسجد فيهٰا و تقول سمع الله لمن حمده فيهٰا و تقنت في كل ركعتين قبل الركوع فتطيل القنوت و الركوع و السجود علي قدر القراءة و الركوع و السجود فان فرغت قبل ان ينجلي فاقعد و ادع اللّٰه حتي ينجلي فان انجلي قبل ان تفرغ من صلوتك فاتم ما بقي و تجهر بالقراءة قيل كيف القراءة فيهٰا فقال ان قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب فان نقصت من السور شيئاً فاقرأ من حيث نقصت و لٰاتقرأ فاتحة الكتاب قال و كان يستحب ان يقرأ فيهٰا بالكهف و الحجر الا ان يكون امٰاماً يشق علي من خلفه فان استطعت ان تكون صلوتك بٰارزاً لايجنّك بيت فافعل و صلوة كسوف الشمس اطول من صلوة كسوف القمر و هما سوٰاء في القراءة و الركوع و السجود
* ٢١٥٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن صلوة الكسوف كسوف الشمس و القمر قال عشر ركعٰات و اربع سجدٰات يركع خمساً ثم يسجد في الخامسة ثم يركع خمساً ثم يسجد في العٰاشرة و ان شئت قرأت سورةً في كل ركعةٍ و ان شئت قرأت نصف سورةٍ في كلّ ركعةٍ فاذا قرأت سورةً في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب و ان قرأت نصف سورة اجزأك ان لاتقرأ فاتحة الكتاب الا في اوّل ركعةٍ حتي تستأنف اخري و لٰاتقل سمع الله لمن حمده في رفع رأسك من الركوع الا في الركعة التي تريد ان تسجد فيهٰا
* ٢١٥٢ و سئل عن الريح و الظلمة التي تكون في السماء و الكسوف فقال صلوتهمٰا سوٰاء
* ٢١٥٢ و سئل الرّضٰا عليه السّلام عن صلوة الكسوف ما حدّه (كذا) قال متي احبّ و يقرأ مٰا احب غير انه يقرأ و يركع و يقرأ و يركع اربع مرّات ثم يسجد الخامسة ثم يقوم فيفعل مثل ذلك
* ٢١٥٢ و سئل عن القراءة في صلوة الكسوف قال يقرأ في كل ركعةٍ فاتحة الكتاب قال و اذا ختمت سورة و بدأت باخري فاقرأ فاتحة الكتاب و ان قرأت سورة في ركعتين او ثلاث فلاتقرأ بفاتحة الكتاب حتي تختم السّورة و لٰاتقل سمع الله لمن حمده في شيء من ركوعك الا الركعة التي تسجد فيهٰا
* ٢١٥٢ و قال في صلوة الكسوف انّما جعل فيهٰا سجود لانه لاتكون صلوة فيهٰا ركوع الا و فيهٰا سجود و انما جعلت اربع سجدٰات لان كل صلوة نقص سجودهٰا عن اربع سجدٰات لاتكون صلوة لان اقل الفرض من السجود في الصلوة لاتكون الا اربع سجدٰات الحديث
* ٢١٥٢ و عن ابيبصٖير قال سألته عن صلوة الكسوف فقال عشر ركعٰات و اربع سجدات يقرأ في كل ركعةٍ مثل يس و النور و يكون ركوعك مثل قراءتك و سجودك مثل ركوعك قيل فمن لميحسن يس و اشباهها قال فليقرأ ستين اية في كل ركعة فاذا رفع رأسه من الركوع فلايقرأ بفاتحة الكتاب فان اغفلهٰا او كان نائماً فليقضهٰا و قال صلوة الكسوف عشر ركعٰات و اربع سجدٰات كسوف الشمس اشد علي الناس و البهائم
* ٢١٥٢ و روي ان الصلوة في هذه الايٰات كلهٰا سوٰاء و اشدها و اطولهٰا كسوف الشمس تبدأ فتكبر بافتتاح الصلوة ثم تقرأ امالكتاب و سورة ثم تركع ثم ترفع رأسك من الرّكوع [ص 333] فتقرأ امالكتاب و سورة ثم تركع الثانية ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ امالكتاب و سورة ثم تركع الثالثة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ امالكتٰاب و سورة ثم تركع الرابعة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ امالكتٰاب و سورة ثم تركع الخامسة فاذا رفعت رأسك قلت سمع الله لمن حمده ثم تخرّ ساجداً فتسجد سجدتين ثم تقوم فتصنع كما صنعت في الاولي قيل و ان هو قرأ سورةً وٰاحدةً في الخمس ركعٰات يفرّقهٰا بينهٰا قال اجزأه امالقران في اول مرّة فان قرأ خمس سور مع كل سورة امالكتاب و القنوت في الركعة الثانية قبل الركوع اذا فرغت من القراءة ثم تقنت في الرابعة مثل ذلك ثم في السادسة ثم في الثامنة ثم في العٰاشرة
* ٢١٥٢ و عن الصدوق و ان لميقنت الا في الخامسة و العٰاشرة فهو جايز لورود الخبر به
* ٢١٥٢ اقول في الفقهالرضوي في صلوة الكسوف و تقول في القنوت اِنَّ اللّٰهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمٰوٰاتِ وَ مَنْ فِي الاَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ القَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوٰابُّ وَ كَثٖيرٌ مِنَ النّٰاسِ وَ كَثٖيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العَذٰابُ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ لٰاتُعَذِّبْنٰا بِعَذٰابِكَ وَ لٰاتَسْخَطْ بِسَخَطِكَ عَلَيْنٰا وَ لٰاتُهْلِكْنٰا بِغَضَبِكَ وَ لٰاتَأْخُذْنٰا بِمٰا فَعَلَ السُّفَهٰاءُ مِنّٰا وَ اعْفُ عَنّٰا وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ اصْرِفْ عَنَّا البَلٰاءَ يٰا ذَا المَنِّ وَ الطَّوْلِ الي ان قال اذا احترق القرص كلّه (ظ) فاغتسل الي ان قال اذا زلزلت الارض فصل صلوة الكسوف فاذا فرغت منهٰا فاسجد و قل يٰا مَنْ يُمْسِكُ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ اَنْ تَزُولٰا وَ لَئِنْ زٰالَتٰا اِنْ اَمْسَكَهُمٰا مِنْ اَحَدٍ مِنْ بَعْدِهٖ اِنَّهُ كٰانَ حَلٖيماً غَفُوراً يٰا مَنْ يُمْسِكُ السَّمٰاءَ اَنْ تَقَعَ عَلَي الاَرْضِ اِلّٰا باذْنه اَمْسِكْ عَنَّا السُّقْمَ و المَرَضَ وَ جَمٖيعَ اَنْوٰاعِ البَلٰاءِ .
(٢١٥٣) بٰاب الجهر في قرٰاءة صلوة الايٰات
* ٢١٥٣ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث كيفية صلوة الايات و تجهر بالقراءة : و قد مر هنا انفا .
(٢١٥٤) بٰاب اطالة صلوة الكسوف
* ٢١٥٤ عن عبدالله بن ميمون القدٰاح عن جعفر عن ابيه عن ابٰائه عليهم السلام قال انكسفت الشمس في زمان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله فصلي بالنّاس ركعتين و طول حتي غشي علي بعض القوم ممّن كان ورٰاءه من طول القيٰام
* ٢١٥٤ و عن الصدوق قال انكسفت الشمس علي عهد اميرالمؤمنين عليه السّلٰام فصلي بهم حتي كان الرّجل ينظر الي الرجل قد ابتلت قدمه من عرقه
* ٢١٥٤ و روي انه عليه السلام صلي بالكوفة صلوة الكسوف فقرأ فيهٰا بالكهف و الانبيٰاء و رددهٰا خمس مرّات و اطال في ركوعها حتي سال العرق علي اقدام من كان معه و غشي علي كثير منهم
* ٢١٥٤ و قال ابوجعفر عليه السلام في حديث و كان يستحب ان يقرأ فيهٰا بالكهف و الحجر الا ان يكون امٰاماً يشق علي من خلفه الي ان قال و صلوة كسوف الشمس اطول من كسوف القمر و همٰا سوٰاء في القرٰاءة و الركوع و السّجود .
(٢١٥٥) بٰاب اعٰادة صلوة الكسوف ان فرغ قبل الانجلاء
* ٢١٥٥ قال ابوجعفر عليه السّلام في حديث فان فرغت قبل ان ينجلي فاقعد و ادع الله حتي ينجلي فان انجلي قبل ان تفرغ من صلوتك فاتم مٰا بقي
* ٢١٥٥ و قٰال ابوعبدالله عليه السلام صلوة الكسوف اذا فرغت قبل ان ينجلي فاعد و قال ان صلّيت الكسوف الي ان يذهب الكسوف عن الشمس و القمر و تطول في صلوتك فانّ ذلك افضل و ان احببت ان تصلّي فتفرغ من صلوتك قبل ان يذهب الكسوف فهو جٰايز
* ٢١٥٥ اقول في الفقهالرضوي و تطول الصلوة حتي ينجلي و ان انجلي و انت في الصلوة فخفف و ان صليت و بعد لمينجل فعليك الاعادة او الدعاء و الثناء علي الله و انت مستقبل القبلة .
(٢١٥٦) بٰاب الجماعة في صلوة الكسوف
* ٢١٥٦ سئل ابوعبداللّٰه عليه السلام عن صلوة الكسوف تصلّي جمٰاعة قال جمٰاعة و غير جمٰاعة
* ٢١٥٦ و قال اذا انكسفت الشمس و القمر فانكسف كلها فانه ينبغي للناس ان يفزعوا الي امٰامٍ يصلي بهم و ايّهمٰا كسف بعضه فانه يجزي الرجل ان يصلّي وحده
* ٢١٥٦ و سئل الرضا عليه السلام عن صلوة الكسوف تصلي جمٰاعة او فرادي قال ايّ ذلك شئت .
(٢١٥٧) بٰاب قضاء صلوة الكسوف ●
* ٢١٥٧ قيل لابيجعفر عليه السّلام ايقضي صلوة الكسوف من اذا اصبح فعلم و اذا امسي فعلم قال ان كٰان القرصٰان احترقا كلاهمٰا قضيت و ان كٰان انما احترق بعضهمٰا فليس عليك قضاؤ
* ٢١٥٧ و قال انكسفت الشمس و انا في الحمام فعلمت بعد مٰا خرجت فلماقض
* ٢١٥٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا انكسفت الشمس كلهٰا و احترقت و لمتعلم ثم علمت بعد ذلك فعليك القضاء و ان لمتحترق كلّهٰا فليس عليك قضاء
* ٢١٥٧ و قال اذا انكسف القمر و لمتعلم به حتي اصبحت ثم بلغك فان كان احترق كله فعليك القضٰاء و ان لميكن احترق كله فلا قضاء عليك
* ٢١٥٧ و قال اذا انكسف القمر فاستيقظ الرجل فكسل ان يصلي فليغتسل من غد و ليقض الصلوة و ان لميستيقظ و لميعلم بانكسٰاف القمر فليس عليه الا القضاء بغير غسل
* ٢١٥٧ و عن عمار عن ابيعبدالله عليه السلام فٖي حديث قال ان لمتعلم حتي يذهب الكسوف ثم علمت بعد ذلك فليس عليك صلوة الكسوف و ان اعلمك احد و انت نائم فعلمت ثم غلبتك عينك فلمتصل فعليك قضاؤهٰا
* ٢١٥٧ و عن عبيدالله بن علي الحلبي قال سألت اباعبداللّٰه عليه السلام عن صلوة الكسوف تقضي اذا فاتتنا قال ليس فيهٰا قضٰاء و قد كان في ايدينا انها تقضي
* ٢١٥٧ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن صلوة الكسوف و هل علي من تركهٰا قضٰاء قال اذا فاتتك فليس عليك قضٰاء
* ٢١٥٧ و عن ابيبصير في حديث مرّ قال سألته عن صلوة الكسوف قال عشر ركعٰات الي ان قال فاذا اغفلهٰا او كان نائماً فليقضهٰا
* ٢١٥٧ و عن الكليني و في روٰايةٍ اخري اذا علم بالكسوف و نسي ان يصلي فعليه القضٰاء و ان لميعلم به فلا قضٰاء عليه هذا اذا لميحترق كله
* ٢١٥٧ اقول في الفقهالرضوي ان علمت بالكسوف فلميتيسر لك الصلوة فاقض متي مٰا شئت فان انت لمتعلم بالكسوف في وقته ثم علمت بعد فلا شيء عليك و لٰا قضاء الي ان قال و ان احترق القرص كله (ظ) فاغتسل و ان انكسفت الشمس او القمر و لمتعلم به فعليك ان تصلّيها اذا علمت فان تركتهٰا متعمّداً حتي تصبح فاغتسل و صل و ان لميحترق القرص فاقضهٰا و لٰاتغتسل .
(٢١٥٨) باب علاج كثرة الزلازل
* ٢١٥٨ عن علي بن مهزيٰار قال كتبت الي ابيجعفر عليه السلام و شكوت اليه كثرة الزلازل في الاهوٰاز و قلت تري لي التحويل عنها فكتب عليه السلام لاتتحولوا عنهٰا و صوموا الاربعٰاء و الخميس و الجمعة و اغتسلوا و طهّروا ثيابكم و ابرزوا يوم الجمعة و ادعوا الله عز و جل فانّه يرفع عنكم قال ففعلنا فسكنت الزلازل ، و زٰاد في روٰايةٍ و من كان منكم مذنباً يتوب الي اللّه عز و جل و دعا لهم بخير
* ٢١٥٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام من اصٰابته زلزلة فليقرأ يٰا مَنْ يُمْسِكُ السَّمٰوٰاتِ وَ الاَرْضَ اَنْ تَزُولٰا وَ لَئِنْ زٰالَتٰا اِنْ اَمْسَكَهُمٰا مِنْ اَحَدٍ مِنْ بَعْدِهٖ اِنَّهُ كٰانَ حَلٖيماً غَفُوراً صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِمحَمَّدٍ وَ اَمْسِكْ عَنّا السُّوءَ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ قَدٖيرٌ و قال ان من قرأها عند النوم لميسقط عليه البيت ان شاء اللّٰه
* ٢١٥٨ اقول في الفقهالرضوي اذا كثرت الزلازل فصم الاربعٰاء و الخميس و الجمعة و تب الي اللّه و راجع و اشر علي اخوانك بذلك فانها تسكن باذن اللّٰه تعٰالي .
(٢١٥٩) بٰاب اعدٰاد النوافل الرٰاتبة
* ٢١٥٩ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله يصلّي من التطوع مثلي الفريضة و يصوم من التطوع مثلي الفريضة
* ٢١٥٩ و قيل له اخبرني عن صلوة رسول الله صلي الله عليه و آله فقال كان النبي صلي اللّه عليه و آله يصلي ثماني ركعٰات الزوال و اربعاً الاولي و ثمانياً بعدهٰا و اربعاً العصر و ثلاثا المغرب و اربعاً بعد المغرب و العشاء الاخرة اربعاً و ثمانياً صلوة الليل و ثلاثا الوتر و ركعتي الفجر و صلوة الغداة ركعتين قيل جعلت فداك و ان كنت اقوي علي اكثر من هذا يعذّبني الله علي كثرة الصلوة قال لا و لكن يعذب علي ترك السنة
* ٢١٥٩ و قال صلوة النهار ستعشرة ركعة ثمٰان اذا زالت الشمس و ثمٰان بعد الظهر و اربع ركعٰات بعد المغرب لاتدعهنّ في سفر و لٰا حضر و ركعتان بعد العشاء الاخرة كان ابي يصليهمٰا و هو قاعد و انا اصليهمٰا و انا قائم و كان رسول الله صلي الله عليه و آله يصلي ثلاثعشرة ركعة من الليل
* ٢١٥٩ و سئل ابوعبداللّه عليه السلام عن افضل مٰا جرت به السنة قال تمام الخمسين
* ٢١٥٩ و قال صلوة النافلة ثمان ركعٰات حين تزول الشمس قبل الظهر و ست ركعٰات بعد الظهر و ركعتان قبل العصر و اربع ركعٰات بعد المغرب و ركعتان بعد العشاء الاخرة يقرأ فيهما مائة اية قائماً او قاعداً و القيام افضل و لايعدّهما من الخمسين و ثمان ركعٰات من اخر الليل تقرأ في صلوة الليل بقل هو اللّه احد و قل يا ايّهٰا الكافرون في الركعتين الاوليين [ص 334] و تقرأ في سايرها ما احببت من القران ثم الوتر ثلاث ركعٰات تقرأ فيهٰا جميعاً قل هو الله و تفصل بينهنّ بتسليم ثم الركعتان اللتان قبل الفجر تقرأ في الاولي منهمٰا قل يا ايّها الكافرون و في الثانية قل هو الله احد