* ٢٠٥٤ و سئل عن صلوة المغرب في الخوف فقال يقوم الامٰام ببعض اصحٰابه فيصلي بهم ركعة ثم يقوم في الثانية و يقومون فيصلّون لانفسهم ركعتين و يخففون و ينصرفون و يأتي اصحابه البٰاقون فيصلون معه الثانية ثم يقوم الي الثالثة فيصلي بهم فتكون للامٰام الثالثة و للقوم الثانية ثم يقعدون فيتشهد و يتشهدون معه ثم يقوم اصحٰابه و الامٰام قاعد فيصلّون الثالثة و يتشهدون معه ثم يسلم و يسلمون : و قد مر ما يدل علي ذلك في صلوة اصحاب الاعذٰار .

ابوٰاب صلوة الجمعة و ما يتعلّق بهٰا .

(٢٠٥٥) بٰاب فرض الجمعة * قال الله عز و جل اذا نودي للصّلوة من يوم الجمعة فاسعوا الي ذكر اللّٰه

* ٢٠٥٥ و عن النبي صلي الله عليه و آله ان الله كتب عليكم الجمعة فريضة واجبة الي يوم القيمة

* ٢٠٥٥ و قال الجمعة واجبة علي كل مسلم في جمٰاعة

* ٢٠٥٥ و قال الجمعة حق واجب علي كل مسلم الا اربعة عبد مملوك او امرأة او صبي او مريض

* ٢٠٥٥ و قال لينتهنّ اقوام عن ودعهم الجمعٰات او ليختمن علي قلوبهم ثم ليكونن من الغٰافلين

* ٢٠٥٥ و قال ان الله تبارك و تعٰالي فرض عليكم الجمعة فمن تركهٰا في حيوتي او بعد موتي استخفافاً بهٰا او جحوداً لها فلاجمع الله شمله و لابارك له في امره الا و لا صلوة له الٰا و لا زكوة له الا و لٰا حجّ له الٰا و لا صوم له الا و لا برّ له حتي يتوب ، اقول و رواه في الحدائق من الوافي كما مر الا ان فيه او بعد موتي و له امٰام عادل

* ٢٠٥٥ و عن اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة في الجمعة و الجمعة وٰاجبة علي كل مؤمن الا علي الصبي و المريض و المجنون و الشيخ الكبير و الاعمي و المسٰافر و المرأة و العبد المملوك و من كان علي رأس فرسخين

* ٢٠٥٥ و قال ابوجعفر الباقر عليه السلام انما فرض الله عز و جل علي الناس من الجمعة الي الجمعة خمساً و ثلثين صلوة منها صلوة وٰاحدة فرضهٰا الله عز و جل في جمٰاعةٍ و هي الجمعة و وضعهٰا عن تسعة عن الصغير و الكبير و المجنون و المسافر و العبد و المرأة و المريض و الاعمي و من كان علي رأس فرسخين ، و زٰاد في روٰايةٍ و القراءة فيهٰا جهٰار و الغسل فيهٰا واجب و علي الامٰام فيهٰا قنوتان قنوت في الركعة الاولي قبل الركوع و في الثانية بعد الركوع

* ٢٠٥٥ و قال صلوة الجمعة فريضة و الاجتماع اليهٰا فريضة مع الامٰام فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرائض و لٰايدع ثلاث فرٰائض من غير علّة الا منافق ●

* ٢٠٥٥ و قال من ترك الجمعة ثلثا متوٰاليٰات بغير علة طبع الله علي قلبه

* ٢٠٥٥ و قال ابوعبدالله عليه السّلام انّ اللّه عزّ و جلّ فرض في كلّ سبعة ايّام خمساً و ثلثين صلوة منهٰا صلوة وٰاجبة [ص 317] علي كل مسلم ان يشهدهٰا الا خمسة المريض و المملوك و المسٰافر و المرأة و الصبي

* ٢٠٥٥ و قال الجمعة وٰاجبة علي كلّ احدٍ لٰايعذر الناس فيهٰا الّا خمسة المرأة و المملوك و المسٰافر و المريض و الصبي : و يأتي هنٰا مٰا يدلّ علي ذلك .

(٢٠٥٦) بٰاب فضل الجمعة و المسٰارعة اليهٰا

* ٢٠٥٦ قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله من اتي الجمعة ايمٰاناً و احتسٰاباً استأنف العمل

* ٢٠٥٦ و قال في جواب اليهود الذين سألوه عن سبع خصٰال فقال اما يوم الجمعة فيوم يجمع الله فيه الاولين و الاخرين فمٰا من مؤمن مشي فيه الي الجمعة الا خفف الله عليه اهوال يوم القيمة ثم يؤمر به الي الجنة

* ٢٠٥٦ و عن عبدالرحمن بن زيد عن ابي‌عبدالله عليه السّلام عن ابيه عن جده عليهما السلام قال جاء اعرابي الي النبي صلي الله عليه و آله يقال له قليب فقال له يا رسول الله اني تهيأت الي الحج كذا و كذا مرّة فماقدّر لي فقال له يا قليب عليك بالجمعة فانها حج المساكين

* ٢٠٥٦ و عن وهب عن جعفر ان عليا عليه السلام كان يقول لَاِنْ اَدَع شهود حضور الاضحي عشر مرات احب اليّ من ان ادع شهود حضور الجمعة مرّة واحدة من غير علّة

* ٢٠٥٦ و قال ابوجعفر عليه السّلام اذا كان حيث يبعث الله العبٰاد اتي بالايّام يعرفهٰا الخلايق باسمهٰا و حليتهٰا يقدمهٰا يوم الجمعة له نور سٰاطع يتبعه سٰائر الايّام كأنها عروسة كريمة ذات وقار تهدي الي ذي حلم و يسٰار ثم يكون يوم الجمعة شاهداً و حٰافظاً لمن سارع الي الجمعة ثم يدخل المؤمنون الي الجنة علي قدر سبقهم الي الجمعة

* ٢٠٥٦ و قال اذا كان يوم الجمعة نزل الملائكة المقربون معهم قراطيس من فضة و اقلام من ذهب فيجلسون علي ابوٰاب المسٰاجد علي كراسي من نور فيكتبون الناس علي منازلهم الاول و الثاني حتي يخرج الامٰام فاذا خرج الامٰام طووا صحفهم و لٰايهبطون في شيء من الايّام الا يوم الجمعة يعني الملائكة المقرّبين

* ٢٠٥٦ و كٰان يبكر الي المسجد يوم الجمعة حين تكون الشمس قيد رمح فاذا كان شهر رمضٰان يكون قبل ذلك و كان يقول ان لجمع شهر رمضٰان علي سٰائر الشهور فضلاً كفضل شهر رمضٰان علي سٰائر الشهور

* ٢٠٥٦ و قال الصّٰادق عليه السلام مٰا من قدم سعت الي الجمعة الا حرم الله جسدهٰا علي النار

* ٢٠٥٦ و قال فضل الله يوم الجمعة علي غيرهٰا من الايّام و ان الجنان لتزخرف و تزيّن يوم الجمعة لمن اتاهٰا و انكم تتسٰابقون الي الجنة علي قدر سبقكم الي الجمعة و ان ابواب السماء لتفتح لصعود اعمال العبٰاد .

(٢٠٥٧) بٰاب توقّف الجمعة علي وجود الامٰام المعصوم ● او من نصبه

* ٢٠٥٧ عن محمد بن مسلم عن محمد بن علي عن ابيه عن جده عن النّبي صلّي اللّه عليه و اله في الجمعة قال اذا اجتمع خمسة احدهم الامٰام فلهم ان يجمعوا

* ٢٠٥٧ و قال ابوجعفر البٰاقر عليه السلام صلوة الجمعة فريضة و الاجتماع اليهٰا فريضة مع الامٰام فان ترك رجل من غير علة ثلاث جمع فقد ترك ثلاث فرٰائض و لٰايدع ثلاث فرائض من غير علة الا منافق و قال من ترك الجماعة رغبة عنهٰا و عن جمٰاعة المؤمنين من غير علّة فلا صلوة له

* ٢٠٥٧ و قال لاتكون الخطبة و الجمعة و صلوة ركعتين علي اقل من خمسة رهط الامٰام و اربعة

* ٢٠٥٧ و قال تجب الجمعة علي سبعة نفر من المسلمين و لاتجب علي اقل منهم الامٰام و قاضيه و المدعي حقا و المدعي عليه و الشاهدٰان و الذي يضرب الحدود بين يدي الامٰام ●

* ٢٠٥٧ و قال في حديث انما وضعت الركعتان اللتان اضٰافهما النبي صلي الله عليه و اله يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الامٰام

* ٢٠٥٧ و قال تجب الجمعة علي من كان منهٰا علي فرسخين و معني ذلك اذا كان امٰام عادل و قال اذا كٰان بين الجماعتين ثلثة اميٰال فلا بأس ان يجمع هؤلاء و هؤلاء و لٰايكون بين الجمٰاعتين اقل من ثلثة اميٰال

* ٢٠٥٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان قوم في قريةٍ صلوا الجمعة اربع ركعٰات فان كٰان لهم من يخطب لهم جمعوا الحديث

* ٢٠٥٧ و قال صلوة الجمعة مع الامٰام ركعتان فمن صلي وحده فهي اربع ركعٰات

* ٢٠٥٧ و سئل عن الصلوة يوم الجمعة فقال اما مع الامٰام فركعتان و امّا من صلي وحده فهي اربع ركعٰات بمنزلة الظهر يعني اذا كان امٰاماً يخطب فان لم‌يكن امٰام يخطب فهي اربع ركعٰات و ان صلوا جمٰاعةً

* ٢٠٥٧ و سئل عن الصلوة يوم الجمعة فقال اما مع الامام فركعتان و اما لمن صلي وحده فهي اربع ركعٰات و ان صلوا جمٰاعة

* ٢٠٥٧ و سئل عن قوم في قرية ليس لهم من يجمع بهم ايصلون الظهر يوم الجمعة في جمٰاعةٍ قال نعم اذا لم‌يخافوا

* ٢٠٥٧ و قال ان علي الامٰام ان يخرج المحبسين في الدّين يوم الجمعة الي الجمعة و يوم العيد الي العيد و يرسل معهم فاذا قضوا الصلوة و العيد ردّهم الي السجن

* ٢٠٥٧ و سئل احدهما عليهما السلام عن اناس في قرية هل يصلون الجمعة جمٰاعة قال يصلون اربعاً اذا لم‌يكن من يخطب

* ٢٠٥٧ و قال الرضا عليه السلام انّمٰا صٰارت صلوة الجمعة اذا كان مع الامٰام ركعتين و اذا كان بغير امامٍ ركعتين و ركعتين لان الناس يتخطون الي الجمعة من بُعدٍ فاحبّ اللّه عز و جل ان يخفف عنهم لموضع التعب الذي صٰاروا اليه و لان الامٰام يحبسهم للخطبة و هم منتظرون للصلوة و من انتظر الصلوة فهو في الصلوة في حكم التمام و لان الصلوة مع الامٰام اتم و اكمل لعلمه و فقهه و فضله و عدله الي ان قال انما جعلت الخطبة يوم الجمعة لان الجمعة مشهد عٰام فاراد ان يكون للامير سبب الي موعظتهم و ترغيبهم في الطاعة و ترهيبهم عن المعصية و توقيفهم علي مٰا ارٰاد من مصلحة دينهم و دنيٰاهم و يخبرهم بمٰا ورد عليهم من الٰافٰاق من الاحوٰال التي لهم فيهٰا المضرّة و المنفعة و لايكون الصّٰابر ● في الصلوة منفصلاً و ليس بفٰاعل غيره ممن يؤم الناس في غير يوم الجمعة و انما جعلت خطبتين ليكون وٰاحدة للثناء علي اللّٰه و التمجيد و التقديس لله عز و جل و الاخري للحوٰائج و الاعذار و الانذار و الدّعٰاء و لمٰا يريد ان يعلمهم من امره و نهيه مٰا فيه الصلاح و الفسٰاد

* ٢٠٥٧ و عن سمٰاعة قال سألته عن قنوت الجمعة قال انما صلوة الجمعة مع الامٰام ركعتان فمن صلي مع غير امٰام وحده فهي اربع ركعات بمنزلة الظهر الحديث

* ٢٠٥٧ اقول و روي عن النبي صلي اللّه عليه و اله الجمعة و الحكومة لامٰام المسلمين

* ٢٠٥٧ و عنه اربعة للولٰاة الفيء و الحدود و الصدقات و الجمعة

* ٢٠٥٧ و من دعٰائم‌الاسلٰام روينا عن علي عليه السلام انه قال لايصلح الحكم و لا الحدود و لا الجمعة الا للامٰام او من يقيمه الامٰام

* ٢٠٥٧ و في الصحيفة السجادية المتواترة في دعٰاء الاضحي و الجمعة اللهم ان هذا المقام لخلفائك و اصفيٰائك و موٰاضع امنائك في الدرجة الرفيعة الّتي اختصصتهم بهٰا قد ابتزّوهٰا و انت المقدر لذلك لايغالب امرك و لٰايجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت و اني شئت و لما انت اعلم به غير متّهم علي خلقك و لا لارٰادتك حتي عٰاد صفوتك و خلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزين يرون حكمك مبدلا و كتابك منبوذاً و فرايضك محرفة عن جهٰات اشراعك و سنن نبيّك متروكة الدعاء

* ٢٠٥٧ و عن ابن‌عصفور روي مرسلاً عنهم عليهم السلام ان الجمعة لنا و الجماعة لشيعتنا و كذا روي عنهم لنا الخمس و لنا الانفال و لنا الجمعة و لنا صفو المٰال : و نحن قد اخرجنا مٰا في هذه الاخبٰار مما ليس في الوسٰائل مع انها ليست في كتب اخبارنا لاجل ان علماءنا رووهٰا و عملوا بهٰا و ادعوا الاجمٰاع مستفيضاً علي صحة مضٰامينهٰا .

(٢٠٥٨) باب اذا حضر الخليفة مصراً

* ٢٠٥٨ عن حماد بن عيسي عن جعفر عن ابيه عن علي عليه السلام قال اذا قدم الخليفة مصراً من الامصٰار جمع الناس ليس ذلك لاحد غيره .

(٢٠٥٩) بٰاب اقامة غير المعصوم صلوة الجمعة

* ٢٠٥٩ عن عبدالملك عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال مثلك يهلك و لم‌يصل فريضة فرضها الله قال قلت كيف اصنع قال صلوا جمٰاعة يعني صلوة الجمعة

* ٢٠٥٩ و قال تجب الجمعة علي سبعة نفر من المسلمين و لٰا جمعة لاقل من خمسة من المسلمين احدهم الامٰام فاذا اجتمع سبعة و لم‌يخافوا امهم بعضهم و خطبهم

* ٢٠٥٩ و عن زرٰارة قال حثنا ابوعبداللّٰه عليه السّلام علي صلوة الجمعة حتي ظننت انه يريد ان نأتيه فقلت نغدو عليك فقال لٰا انما عنيت عندكم .

(٢٠٦٠) بٰاب ادني مٰا يجزي من عدد الجمٰاعة في اقامة الجمعة

* ٢٠٦٠ عن النبي صلي الله عليه و آله في الجمعة قال اذا اجتمع خمسة احدهم الامٰام فلهم ان يجمعوا

* ٢٠٦٠ و عن زرٰارة قال كان ابوجعفر عليه السلام يقول لاتكون الخطبة و الجمعة و صلوة ركعتين علي اقل من خمسة رهط الامٰام و اربعة

* ٢٠٦٠ و قيل له علي من تجب الجمعة قال تجب علي سبعة نفر من المسلمين و لٰا جمعة لاقل من خمسة من المسلمين احدهم الامٰام فاذا اجتمع سبعة و لم‌يخافوا امّهم بعضهم و خطبهم [ص 318]

* ٢٠٦٠ و قال تجب الجمعة علي سبعة نفر من المسلمين و لٰاتجب علي اقل منهم الامٰام و قاضيه و المدعي حقا و المدعي عليه و الشاهدٰان و الذي يضرب الحدود بين يدي الامٰام

* ٢٠٦٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام ادني مٰا يجزي في الجمعة سبعة او خمسة ادناه

* ٢٠٦٠ و قال اذا كان القوم في قرية صلوا الجمعة اربع ركعٰات فان كان لهم من يخطب لهم جمعوا اذا كٰانوا خمسة نفر و انما جعلت ركعتين لمكٰان الخطبتين

* ٢٠٦٠ و قال يجمع القوم يوم الجمعة اذا كانوا خمسة فما زاد فان كانوا اقل من خمسة فلا جمعة لهم و الجمعة وٰاجبة علي كلّ احدٍ

* ٢٠٦٠ و قال اذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلوا في جمٰاعة و ليلبس البرد و العمٰامة و ليتوكأ علٰي قوس او عصٰا و يقعد قعدة بين الخطبتين و يجهر بالقراءة و يقنت في الركعة الاولي منهٰا قبل الركوع .

(٢٠٦١) بٰاب محل اقامتهٰا

* ٢٠٦١ عن طلحة بن زيد عن جعفر عن ابيه عن علي عليهم السلام قال لا جمعة الا في مصر تقام فيه الحدود

* ٢٠٦١ و عن حفص بن غيٰاث عن جعفر عن ابيه قال ليس علي القري جمعة و لٰا خروج في العيدين

* ٢٠٦١ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان قوم في قرية صلوا الجمعة اربع ركعٰات فان كان لهم من يخطب لهم جمعوا اذا كانوا خمسة نفر و انما جعلت ركعتين لمكان الخطبتين

* ٢٠٦١ و سئل احدهمٰا عليهما السلام عن اناس في قرية هل يصلون الجمعة جمٰاعة قال نعم و يصلون اربعاً اذا لم‌يكن من يخطب .

(٢٠٦٢) بٰاب من تجب عليه و من لٰاتجب عليه

* ٢٠٦٢ قال النبي صلي الله عليه و آله الجمعة وٰاجبة علي كل مسلم في جمٰاعة

* ٢٠٦٢ و عن محمد بن مسلم قال ابوجعفر عليه السلام تجب الجمعة علي من كٰان منهٰا علي فرسخين و معني ذلك اذا كان امام عادل الخبر

* ٢٠٦٢ و قال انما فرض الله عز و جل علي الناس من الجمعة الي الجمعة خمساً و ثلثين الي ان قال و هي الجمعة و وضعهٰا عن تسعة عن الصغير و الكبير و المجنون و المسٰافر و العبد و المرأة و المريض و الاعمي و من كان علي رأس فرسخين

* ٢٠٦٢ و قال الجمعة واجبة علي من ان صلي الغداة في اهله ادرك الجمعة و كٰان رسول الله صلي الله عليه و اله انما يصلي العصر في وقت الظهر في سٰاير الايام كي اذا قضوا الصلوة مع رسول الله صلي الله عليه و اله رجعوا الي رحٰالهم قبل الليل و ذلك سنة الي يوم القيمة

* ٢٠٦٢ و قال تجب الجمعة علي من كٰان منهٰا علي فرسخين

* ٢٠٦٢ و عن ابي‌عبدالله عن ابيه عليهما السلام انه قال ايّما مسٰافر صلي الجمعة رغبة فيهٰا و حبّاً لها اعطٰاه اللّٰه عز و جل اجر مائة جمعةٍ للمقيم

* ٢٠٦٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الجمعة فقال تجب علي من كٰان منهٰا علي رأس فرسخين فان زاد علي ذلك فليس عليه شيء

* ٢٠٦٢ و قال ليس في السفر جمعة و لٰا فطر و لا اضحي

* ٢٠٦٢ و قال ان علي الامٰام ان يخرج المحبسين في الدين يوم الجمعة الي الجمعة و يوم العيد الي العيد و يرسل معهم فاذا قضوا الصلوة و العيد ردهم الي السجن

* ٢٠٦٢ و عن حفص بن غيٰاث قال سمعت بعض مواليهم سأل ابن ابي‌ليلي عن الجمعة هل تجب علي العبد و المرأة و المسٰافر فقال لا قيل فان حضر واحد منهم الجمعة مع الامٰام فصلاهٰا هل تجزيه تلك الصلوة عن ظهر يومه فقال نعم فقال و كيف يجزي ما لم‌يفرضه الله عليه عمٰا فرضه الله عليه الي ان قال فماكان عند ابن ابي‌ليلي فيهٰا جواب و طلب اليه ان يفسرها له فابي ثم سألته انا عن ذلك ففسرهٰا لي فقال الجواب عن ذلك ان الله عز و جل فرض علي جميع المؤمنين و المؤمنات و رخص للمرأة و العبد و المسٰافر ان لايأتوها فلما حضروا سقطت الرخصة و لزمهم الفرض الاوّل فمن اجل ذلك اجزأ عنهم فقلت عمن هذا قال عن مولينا ابي‌عبدالله عليه السلام

* ٢٠٦٢ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن النساء هل عليهن من صلوة العيدين و الجمعة مٰا علي الرجال قال نعم

* ٢٠٦٢ و قال اذا صلت المرأة في المسجد مع الامام يوم الجمعة الجمعة ركعتين فقد نقصت صلوتهٰا و ان صلت في المسجد اربعاً نقصت صلوتهٰا لتصل في بيتهٰا اربعاً افضل

* ٢٠٦٢ و قال الرضا عليه السلام انما وجبت الجمعة علي من يكون علي فرسخين لا اكثر من ذلك لان مٰا يقصر فيه الصلوة بريدٰان ذٰاهباً او بريد ذاهباً و بريد جٰائيا و البريد اربعة فراسخ فوجبت الجمعة علي من هو علي نصف البريد الذي يجب فيه التقصير و ذلك انه يجيء فرسخين و يذهب فرسخين فذلك اربعة فراسخ و هو نصف طريق المسٰافر .

(٢٠٦٣) بٰاب ترك الجمعة في المطر

* ٢٠٦٣ قال ابوعبدالله عليه السلام لا بأس ان تدع الجمعة في المطر .

(٢٠٦٤) باب مٰا يكون بين الجمعتين

* ٢٠٦٤ قال ابوجعفر عليه السلام يكون بين الجماعتين ثلثة اميال يعني ● لاتكون جمعة الا فيمٰا بينه و بين ثلثة اميٰال و ليس تكون جمعة الا بخطبة قال فاذا كان بين الجماعتين في الجمعة ثلثة اميال فلا بأس ان يجمع هؤلاء و يجمع هؤلاء .

(٢٠٦٥) بٰاب وقت صلوة الجمعة

* ٢٠٦٥ قال ابوجعفر عليه السلام اول وقت الجمعة سٰاعة تزول الشمس الي ان تمضي سٰاعة فحافظ عليهٰا فانّ رسول الله صلي الله عليه و آله قال لايسأل الله عبد فيهٰا خيراً الا اعطاه

* ٢٠٦٥ و قال ابوجعفر عليه السلام ان من الاشيٰاء اشياءاً موسعة و اشيٰاءاً مضيقة فالصلوة مما وسع فيه تقدم مرة و تؤخر اخري و الجمعة ممّا ضيق فيهٰا فان وقتهٰا يوم الجمعة ساعة تزول و وقت العصر فيهٰا وقت الظهر في غيرهٰا

* ٢٠٦٥ و قال وقت صلوة الجمعة يوم الجمعة ساعة تزول الشمس و وقتهٰا في السفر و الحضر واحد و هو من المضيق و صلوة العصر يوم الجمعة في وقت الاولي في سٰاير الايّام

* ٢٠٦٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله يصلي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك و يخطب في الظّلّ الاوّل فيقول جبرئيل يا محمّد قد زالت الشمس فانزل فصل و انما جعلت الجمعة ركعتين من اجل الخطبتين فهي صلوة حتي ينزل الامٰام

* ٢٠٦٥ و قال وقت صلوة الجمعة عند الزوال و وقت العصر يوم الجمعة وقت صلوة الظهر في غير يوم الجمعة و يستحب التبكير بهٰا

* ٢٠٦٥ و قال لا صلوة نصف النّهٰار الا يوم الجمعة

* ٢٠٦٥ و سئل عن صلوة الجمعة فقال وقتهٰا اذا زالت الشمس فصل ركعتين قبل الفريضة و ان ابطأت حتي يدخل الوقت هنيئة فابدأ بالفريضة و دع الركعتين حتي تصلّيهمٰا بعد الفريضة

* ٢٠٦٥ و عن ابن ابي‌عمير قال حدثني انه سأله عن الركعتين اللتين عند الزوال يوم الجمعة قال فقال اما انا فاذا زالت الشمس بدأت بالفريضة : و قد مر ما يدل علي ذلك في المواقيت .

(٢٠٦٦) بٰاب البيع وقت النّدٰاء

* ٢٠٦٦ عن الصدوق روي انه كٰان بالمدينة اذا اذن المؤذن يوم الجمعة نادي مناد حرم البيع حرم البيع لقوله عز و جل يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا الي ذكر الله و ذروا البيع .

(٢٠٦٧) بٰاب وقت الظهر و العصر في يوم الجمعة

* ٢٠٦٧ عن ابي‌بصير قال دخلت علي ابي‌عبدالله عليه السلام في يوم جمعة و قد صليت الجمعة و العصر فوجدته قد باه يعني من الباه اي جٰامع فخرج الي في ملحفة ثم دعٰا جٰاريته فامرها ان تضع له مٰاءاً يصبه عليه فقلت له اصلحك الله مااغتسلت فقال مااغتسلت بعد و لاصليت فقلت له قد صليت الظهر و العصر جميعاً قال لا بأس

* ٢٠٦٧ و سئل عن وقت الظهر في يوم الجمعة في السفر فقال عند زوٰال الشمس و ذلك وقتهٰا يوم الجمعة في غير السفر

* ٢٠٦٧ و سئل عن وقت الظهر فقال بعد الزوال بقدم او نحو ذلك الا يوم الجمعة او في السفر فان وقتهٰا حين تزول الشمس

* ٢٠٦٧ و قال وقت الجمعة زوٰال الشمس و وقت صلوة الظهر في السفر زوٰال الشمس و وقت العصر يوم الجمعة في الحضر نحو من وقت الظهر في غير يوم الجمعة

* ٢٠٦٧ و قال اذا زالت الشمس يوم الجمعة فابدأ بالمكتوبة

* ٢٠٦٧ و سئل عن وقت الصلوة فجعل لكل صلوة وقتين الا الجمعة في السفر و الحضر فانه قال وقتهٰا اذا زالت الشمس و هي فيمٰا سوي الجمعة لكل صلوة وقتان و قال و اياك ان تصلي قبل الزوال فوالله مٰاابالي بعد العصر صليتهٰا او قبل الزوال

* ٢٠٦٧ و سئل عن وقت صلوة العصر يوم الجمعة فقال في مثل وقت الظهر في غير يوم الجمعة

* ٢٠٦٧ و عن سمٰاعة قال قال وقت الظهر يوم الجمعة حين تزول الشمس : و قد مر ما يدلّ علي ذلك في المواقيت .

(٢٠٦٨) بٰاب نوافل الجمعة و تقديمهٰا علي الزوال و تأخيرهٰا عن الظّهرين

* ٢٠٦٨ عن زريق عن ابي‌عبدالله عليه السّلٰام قال كان ربما يقدم عشرين ركعة يوم الجمعة في صدر النّهٰار فاذا كان عند زوٰال الشمس اذن و جلس جلسة ثم اقام و صلي الظهر و كان لايري صلوة عند الزوٰال يوم الجمعة الا الفريضة و لايقدم صلوة بين يدي الفريضة اذا زالت الشمس و كان يقول هي اول صلوة فرضهٰا اللّٰه علي العبٰاد صلوة الظهر يوم الجمعة مع الزوال و قال رسول الله صلي الله عليه و آله لكل صلوة اول و آخر لعلة يشغل سوي صلوة الجمعة و صلوة المغرب و صلوة الفجر و صلوة العيدين فانه لايقدم بين ذلك نافلة قال و ربما كٰان يصلي يوم الجمعة ست ركعٰات اذا ارتفع النهار و بعد ذلك ست ركعٰات اخر و كان اذا ركدت الشمس في السماء قبل الزوال اذن و صلي ركعتين فمايفرغ الا مع الزوٰال ● ثم يقيم للصلوة فيصلي الظهر و يصلي بعد الظهر اربع ركعٰات ثم يؤذن و يصلي ركعتين ثم يقيم و يصلي العصر

* ٢٠٦٨ و قال ابوجعفر عليه السلام اذا كنت شاكا في الزوٰال فصل الركعتين فاذا [ص 319] استيقنت الزوال فصل الفريضة

* ٢٠٦٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا طلع الفجر فلا نافلة و اذا زالت الشمس يوم الجمعة فلا نافلة و ذلك ان يوم الجمعة يوم ضيق و كٰان اصحٰاب محمّد صلي الله عليه و آله يتجهزون للجمعة يوم الخميس لضيق الوقت

* ٢٠٦٨ و سئل عن صلوة النافلة يوم الجمعة فقال ستّ‌عشرة ركعة قبل العصر ثم قال و كان علي عليه السلام يقول ما زاد فهو خير و قال ان شاء رجل ان يجعل ● منهٰا ست ركعٰات في صدر النهار و ست ركعٰات في نصف النهٰار و يصلي الظهر و يصلي معهٰا اربعاً ثم يصلي العصر

* ٢٠٦٨ و سئل عن صلوة الجمعة فقٰال وقتها اذا زالت الشمس فصل ركعتين قبل الفريضة و ان ابطأت حتي يدخل الوقت هنيئة فابدأ بالفريضة و دع الركعتين حتي تصليهمٰا بعد الفريضة

* ٢٠٦٨ و قال صلوة التطوع يوم الجمعة ان شئت من اول النهار و مٰا تريد ان تصليه يوم الجمعة فان شئت عجلته فصليته من اول النهار ايّ النهار شئت قبل ان تزول الشمس

* ٢٠٦٨ و قال النافلة يوم الجمعة ست ركعٰات قبل زوال الشمس و ركعتان عند زوالهٰا و القراءة في الاولي بالجمعة و في الثانية بالمنافقين و بعد الفريضة ثماني ركعٰات و قال اما انا فاذا كان يوم الجمعة و كانت الشمس من المشرق بمقدارهٰا من المغرب في وقت صلوة العصر صليت ست ركعٰات فاذا ارتفع ( انتفخ خ‌ل ) النهٰار صليت ستّاً فاذا زٰاغت او زالت صليت ركعتين ثم صليت الظهر ثم صليت بعدهٰا ستا

* ٢٠٦٨ و قيل له ايما افضل اقدم الركعتين يوم الجمعة او اصليهمٰا بعد الفريضة قال صلهما بعد الفريضة

* ٢٠٦٨ و قيل له اقدم يوم الجمعة شيئاً من الرّكعٰات قال نعم ست ركعٰات قيل فايهما افضل اقدم الركعات يوم الجمعة ام اصلّيهٰا بعد الفريضة قال تصلّيهٰا بعد الفريضة افضل

* ٢٠٦٨ و سئل ايما افضل اقدم الركعات يوم الجمعة او اصلّيهٰا بعد الفريضة قال لٰا بل تصلّيهٰا بعد الفريضة

* ٢٠٦٨ و قال اعلم انّ النافلة بمنزلة الهديّة متي اتي بهٰا قبلت

* ٢٠٦٨ و سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن ركعتي الزوال يوم الجمعة قبل الاذان او بعده قال قبل الاذٰان

* ٢٠٦٨ و سئل عن النافلة التي تصلي يوم الجمعة وقت الفريضة قبل الجمعة افضل او بعدهٰا قال قبل الصّلوة

* ٢٠٦٨ و قال صلّ يوم الجمعة عشر ركعٰات قبل الصلوة و عشرا بعدهٰا

* ٢٠٦٨ و سئل عن التطوع يوم الجمعة قال ستّ ركعٰاتٍ فٖي صدر النهٰار و ستّ ركعٰاتٍ قبل الزوٰال و ركعتان اذا زٰالت و ست ركعٰات بعد الجمعة فذلك عشرون ركعة سوي الفريضة

* ٢٠٦٨ و سئل عن التطوع في يوم الجمعة قال اذا اردت ان تطوّع في يوم الجمعة في غير سفر صلّيت ست ركعٰات ارتفاع النّهٰار و ست ركعٰات قبل نصف النّهٰار و ركعتين اذا زالت الشمس قبل الجمعة و ست ركعٰات بعد الجمعة

* ٢٠٦٨ و قال نوافلكم صدقاتكم فقدّموها اني شئتم

* ٢٠٦٨ و قال الرّضٰا عليه السلام انما زيد في صلوة السنة يوم الجمعة اربع ركعٰات تعظيماً لذلك اليوم و تفرقة بينه و بين سٰاير الايّام

* ٢٠٦٨ و سئل عن الصّلوة يوم الجمعة كم هي من ركعة قبل الزوٰال قال ست ركعٰات بكرة و ست بعد ذلك اثنتاعشرة ركعة و ست ركعٰات بعد ذلك ثماني‌عشرة ركعة و ركعتان بعد الزوال فهذه عشرون ركعة و ركعتان بعد العصر فهذه ثنتٰان و عشرون ركعة

* ٢٠٦٨ و سئل عن الزوال يوم الجمعة مٰا حدّه قال اذا قامت الشمس فصل ركعتين فاذٰا زالت فصلّ الفريضة سٰاعة تزول و اذا زالت قبل ان تصلّي الركعتين فلاتصلّهمٰا و ابدأ بالفريضة و اقض الرّكعتين بعد الفريضة

* ٢٠٦٨ و سئل عن ركعتي الزّوٰال يوم الجمعة قبل الاذان اَوْ بعد الاذان قال قبل الاذٰان

* ٢٠٦٨ و عن ابن ابي‌عمير قال حدّثني انه سأله عن الركعتين اللتين عند الزّوٰال يوم الجمعة فقال امّا انا فاذا زالت الشمس بدأت بالفريضة

* ٢٠٦٨ اقول في الفقه‌الرّضوي و في نوافل يوم الجمعة زيٰادة اربع ركعٰات تتمّة عشرين ركعة يجوز تقديمهٰا في صدر النهار و تأخيرهٰا الي بعد صلوة العصر الي ان قال فان استطعت ان تصلي يوم الجمعة اذا طلعت الشمس ست ركعٰات و اذا انبسطت ستّ ركعٰات و قبل المكتوبة ركعتين و بعد المكتوبة ستّ ركعٰات فافعل و ان صلّيت نوافلك كلّهٰا يوم الجمعة قبل الزوال او اخّرتهٰا الي بعد المكتوبة اجزأك و هي ست‌عشرة ركعة و تأخيرهٰا افضل من تقديمهٰا و اذا زٰالت الشمس في يوم الجمعة فلاتصلّ الا المكتوبة : و قد مرّ في الموٰاقيت مٰا يدلّ علي ذلك .

(٢٠٦٩) بٰاب وجوب الخطبتين

* ٢٠٦٩ قال ابوجعفر عليه السّلام في حديث ليس تكون جمعة الا بخطبة

* ٢٠٦٩ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام لا جمعة الا بخطبة و انما جعلت ركعتين لمكٰان الخطبتين : و قد مرّ هنا و يأتي في اخبٰار كثيرة مٰا يدلّ عليه .

(٢٠٧٠) بٰاب وقت الخطبتين

* ٢٠٧٠ سئل ابوجعفر عليه السلام عن خطبة رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله اقبل الصلوة او بعدهٰا قال قبل الصلوة ثم يصلي ، و في روٰايةٍ يخطب ثم يصلّي

* ٢٠٧٠ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله يصلي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك و يخطب في الظل الاول فيقول جبرئيل يا محمد قد زالت الشمس فانزل فصل

* ٢٠٧٠ و قال الصدوق قال ابوعبدالله عليه السّلام اول من قدم الخطبة علي الصلوة يوم الجمعة عثمن لانه كان اذا صلي لم‌يقف الناس علي خطبته و تفرقوا فقالوا مٰا نصنع بموٰاعظه و هو لٰايتعظ بهٰا و قد احدث مٰا احدث فلمّا رأي ذلك قدّم الخطبتين علي الصّلوة .

(٢٠٧١) بٰاب علة وضع الخطبتين

* ٢٠٧١ قال الرّضٰا عليه السّلام انما جعلت الخطبة يوم الجمعة في اول الصلوة و جعلت في العيدين بعد الصلوة لان الجمعة امر دٰائم و تكون في الشهر مرٰاراً و في السنة كثيرا و اذا كثر ذلك علي الناس ملوا و تركوا و لم‌يقيموا عليه و تفرقوا عنه فجعلت قبل الصلوة ليحتبسوا علي الصلوة و لٰايتفرقوا و لٰايذهبوا و اما العيد فانما هو في السنة مرتين و هو اعظم من الجمعة و الزحام فيه اكثر و الناس فيه ارغب فان تفرق بعض الناس بقي عٰامتهم و ليس هو كثيرا فيملوا و يستخفوا به : و يأتي هنا ما يدلّ عليهٰا .

(٢٠٧٢) بٰاب الخطيب

* ٢٠٧٢ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث فاذا اجتمع سبعة و لم‌يخافوا امهم بعضهم و خطبهم

* ٢٠٧٢ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن الصلوة يوم الجمعة فقال اما مع الامٰام فركعتان و اما من صلي وحده فهي اربع ركعات بمنزلة الظهر يعني اذا كان امٰاماً يخطب فان لم‌يكن امام يخطب فهي اربع ركعٰات و ان صلوا جمٰاعةً : و قد مر هنا و يأتي مٰا يدل علي ذلك .

(٢٠٧٣) بٰاب قيٰام الخطيب وقت الخطبة و الفصل بين الخطبتين بجلسةٍ و مٰا ينبغي ان يلبسه و يتوكأ عليه

* ٢٠٧٣ قال ابوعبدالله عليه السلام ان اول من خطب و هو جٰالس معوية و استأذن الناس في ذلك من وجع كان بركبتيه و كٰان يخطب خطبة و هو جٰالس و خطبة و هو قٰائم يجلس بينهمٰا ثم قال الخطبة و هو قائم خطبتان يجلس بينهمٰا جلسة لايتكلّم فيهٰا قدر مٰا يكون فصل مٰا بين الخطبتين

* ٢٠٧٣ و قال ليقعد قعدة بين الخطبتين

* ٢٠٧٣ و قال ينبغي للامٰام الذي يخطب بالناس يوم الجمعة ان يلبس عمٰامة في الشتاء و الصيف و يتردّي ببرد يمنيّه (كذا) ( يمنيّة خ ) او عدني

* ٢٠٧٣ و قال في حديث و ليلبس البرد و العمٰامة و يتوكأ علي قوس او عصٰا

* ٢٠٧٣ و قال لا بد من العمٰامة و البرد يوم الاضحي و الفطر فاما الجمعة فانهٰا تجزي بغير عمٰامة و برد

* ٢٠٧٣ و عن ابي‌بصير انه سئل عن الجمعة كيف يخطب الامٰام قال يخطب قائماً ان الله يقول و تركوك قائماً : و يأتي هنا مٰا يدل علي ذلك .

(٢٠٧٤) بٰاب تسليم الامام علي الناس و جلوسه حتي يفرغ المؤذّنون

* ٢٠٧٤ عن عبدالله بن ميمون عن جعفر عن ابيه قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله اذا خرج الي الجمعة قعد علي المنبر حتي يفرغ المؤذنون

* ٢٠٧٤ و عن علي عليه السلام قال من السنة اذا صعد الامٰام المنبر ان يسلم اذا استقبل الناس .

(٢٠٧٥) بٰاب مقابلة الخطيب و الناس

* ٢٠٧٥ عن السكوني عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله كل واعظ قبلة يعني اذا خطب الامٰام الناس يوم الجمعة ينبغي للناس ان يستقبلوه

* ٢٠٧٥ و قال صلي الله عليه و اله كل واعظ قبلة و كل موعوظ قبلة للواعظ يعني في الجمعة و العيدين و صلوة الاستسقٰاء في الخطبة يستقبلهم الامام و يستقبلونه حتي يفرغ من خطبته .

(٢٠٧٦) بٰاب كيفية الخطبة

* ٢٠٧٦ عن علي عليه السلام بعد مٰا خطب الاولي ثم يبدأ بعد الحمد بقل هو الله احد او بقل يا ايها الكافرون او باذا زلزلت [ص 320] الارض زلزالها او بالهيٰكم التكاثر او بالعصر و كان ممّا يدٰاوم عليه قل هو الله احد ثم يجلس جلسة خفيفة ثم يقوم فيقول و ذكر الخطبة

* ٢٠٧٦ و قال ابوعبدالله عليه السّلام في حديث يخطب يعني امام الجمعة و هو قائم يحمد اللّٰه و يثني عليه ثم يوصي بتقوي الله ثم يقرأ سورة من القران صغيرة ( قصيرة خ‌ل ) ثم يجلس ثم يقوم فيحمد الله و يثني عليه و يصلي علي محمّد و اله و علي ائمة المسلمين و يستغفر للمؤمنين و المؤمنات فاذا فرغ من هذا اقام المؤذن فصلي بالناس ركعتين يقرأ في الاولي بسورة الجمعة و في الثانية بسورة المنافقين

* ٢٠٧٦ و قال الرّضٰا عليه السّلام انما جعلت الخطبة يوم الجمعة لان الجمعة مشهد عٰام فاراد ان يكون للامير سبب الي موعظتهم و ترغيبهم في الطاعة و ترهيبهم عن المعصية و توقيفهم علي ما اراد من مصلحة دينهم و دنيٰاهم و يخبرهم بمٰا ورد عليهم من الافاق من الاحوٰال التي لهم فيها المضرّة و المنفعة و لايكون الصابر في الصلوة منفصلاً و ليس بفاعل غيره ممّن يؤمّ الناس في غير يوم الجمعة و انما جعلت خطبتين ليكون وٰاحدة للثناء علي اللّٰه و التمجيد و التّقديس للّٰه عز و جل و الاخري للحوائج و الاعذار و الانذار و الدّعٰاء و لما يريد ان يعلمهم من امره و نهيه مٰا فيه الصّلاح و الفسٰاد

* ٢٠٧٦ و عن محمّد بن مسلم قال سألته عن الجمعة فقال اذان و اقامة يخرج الامٰام بعد الاذان فيصعد المنبر فيخطب و لايصلي الناس ما دام الامٰام علي المنبر ثم يقعد الامٰام علي المنبر قدر ما يقرأ قل هو الله احد ثم يقوم فيفتتح خطبة ثم ينزل فيصلي بالناس ثم يقرأ بهم في الركعة الاولي بالجمعة و في الثانية بالمنافقين .

(٢٠٧٧) بٰاب بعض الخطب المأثورة

* ٢٠٧٧ في الوافي عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام انه ذكر هذه الخطبة لامير المؤمنين عليه السلام يوم الجمعة اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَهْلِ الْحَمْدِ وَ وَلِيِّهِ وَ مُنْتَهٰي الْحَمْد وَ مَحَلِّهِ اَلْبَدٖيءِ الْبَدٖيعِ الاَجَلِّ الْاَعْظَمِ الْاَعَزِّ الاَكْرَمِ الْمُتَوَحِّدِ بِالكِبْرِياءِ وَ الْمُتَفَرِّدِ بِالْآلٰاءِ الْقٰاهِرِ بِعِزِّهِ وَ الْمُتَسَلِّطِ بِقَهْرِهِ الْمُمْتَنِعِ بِقُوتِهِ المُهَيْمِنِ بِقُدْرَتِهِ وَ الْمُتَعٰالٖي فَوْقَ كل شَيْءٍ بِجَبَرُوتِهِ الْمَحْمودِ بِامْتِنٰانِهِ وَ بِاحْسٰانِهِ الْمُتَفَضِّلِ بِعَطٰائِهِ وَ جَزٖيلِ فَوٰائِدِهِ ( اجره خ‌ل ) الْمُوْسِعِ بِرِزْقِهِ الْمُسْبِغِ بِنِعْمَتِهِ نَحْمَدُهُ عَلٰي آلٰائِهِ وَ تَظٰاهُرِ نَعْمٰائِهِ حَمْداً يَزِنُ عَظَمَةَ جَلٰالِهِ وَ يَمْلَأُ قَدْرَ الٰائِهِ و كِبْرِيٰائِهِ وَ اَشْهَدُ اَنْ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرٖيكَ لَهُ الَّذٖي كٰانَ فٖي اَوَّلِيَتِهِ مُتَقٰادِماً وَ فٖي دَيْمُومَتِهِ مُتَسطِّراً ● خَضَعَ الْخَلٰائِقُ لِوَحْدٰانِيَّتِهِ وَ رُبُوبِيَّتِهِ وَ قَدٖيمِ اَزَلِيَّتِهِ وَ دٰانُوا لِدَوٰامِ اَبَدِيَّتِهِ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ اِخْتٰارَهُ بِعِلْمِهِ وَ اصْطَفٰاهُ لِوَحْيِهِ وَ ائْتَمَنَهُ عَلٰي سِرِّهِ وَ ارْتَضٰاهُ لِخَلْقِهِ وَ انْتَدَبه لعَظٖيمِ اَمْرِهِ وَ لِضِيٰاءِ مَعٰالِمِ دٖينِهِ وَ مَنٰاهِجِ سَبٖيلِهِ وَ مِفْتٰاحِ وَحْيِهِ وَ سَبَباً لبٰابِ رَحْمَتِهِ اِبْتَعَثَهُ عَلٰي حٖينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ هَدْأَةٍ مِنَ الْعِلْمِ وَ اخْتِلٰافٍ مِنَ المِلَلِ وَ ضَلٰالٍ عَنِ الْحَقِّ وَ جَهٰالَةٍ بِالرَّبِّ وَ كُفْرٍ بِالبَعْثِ وَ الْوَعْدِ اَرْسَلَهُ اِلَي النّٰاسِ اَجْمَعٖينَ رَحْمَةً لِلعٰالَمٖينَ بِكِتابٍ كَرٖيمٍ قَدْ فَضَّلَهُ وَ فَصَّلَهُ وَ بَيَّنَهُ وَ اَوْضَحَهُ وَ اَعَزَّهُ وَ حَفِظَهُ مِنْ اَنْ يَأتِيَهُ الْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزٖيلٌ مِنْ حَكٖيمٍ حَمٖيدٍ ضَرَبَ للنّٰاسِ فٖيهِ الاَمْثٰالَ وَ صَرَفَ فٖيهِ الٰايٰاتِ لَعَلَّهُمْ يَعْقِلُونَ اَحَلَّ فٖيهِ الحَلٰالَ وَ حَرَّمَ فٖيهِ الْحَرٰامَ وَ شَرَعَ فٖيهِ الدّٖينَ لِعِبٰادِهِ عُذْراً وَ نُذْراً لِئَلّايَكُون للناسِ عَلَي اللّٰهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ يَكُونَ بَلٰاغاً لِقَوْمٍ عٰابِدٖينَ فَبَلَّغَ رِسٰالَتَهُ وَ جٰاهَدَ فٖي سَبٖيلِهِ وَ عَبَدَهُ حَتّٰي اَتٰاهُ الْيَقٖينُ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلٖيماً كَثٖيراً اُوصٖيكُمْ عِبٰادَ اللّٰهِ وَ اُوصٖي نفسيَ بتقوي اللّه الذي ابتدأ الامور بعلمه و اليه يصير غدا معادهٰا و بيده فناؤهٰا و فناؤكم و تصرّم ايّامكم و فناء اجٰالكم و انقطاع مدّتكم فكان قد زالت عن قليل عنّا و عنكم كما زالت عما كٰان قبلكم فاجعلوا عباد اللّه اجتهادكم في هذه الدنيا التزود من يومها القصير ليوم الاخرة الطويل فانها دار عمل و الاخرة دار القرار و الجزاء فتجافوا عنها فان المغترّ من اغترّ بها لن‌تعدو الدنيا اذا تناهت اليها امنية اهل الرغبة فيها المحبين لها المطمئنّين اليهٰا المفتونين بها ان تكون كما قال الله تعٰالي كماءٍ انزلناه من السّمٰاء فاختلط به نبات الارض ممّا يأكل النّاس و الانعٰام الاية مع انه لم‌يصب امرؤ منكم في هذه الدنيا حبرة الا اورثته عبرة و لايصبح فيهٰا في جناح امن الا و هو يخاف فيهٰا نزول جٰائحةٍ او تغيّر نعمة او زوال عٰافيةٍ مع ان الموت من وراء ذلك و هول المطلع و الوقوف بين يدي الحكم العدل تجزي كل نفس بمٰا عملت ليجزي الذين اسٰاؤا بما عملوا و يجزي الذين احسنوا بالحسني فاتقوا الله تعٰالي و سارعوا الي رضوان اللّٰه و العمل بطاعته و التقرب اليه بكل مٰا فيه الرضا فانه قريب مجيب جعلنا الله و ايّاكم ممّن يعمل بمحٰابّه و يجتنب سخطه ثم ان احسن القصص و ابلغ الموعظة و ابين الذكري و انفع التذكر كتاب الله عز و جل و اذا قرئ القران فاستمعوا له و انصتوا لعلكم ترحمون استعيذ باللّه من الشيطان الرّجيم بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم و العصر ان الانسان لفي خسر الّا الّذين امنوا و عملوا الصّٰالحٰات و تواصوا بالحقّ و تواصوا بالصبر ان الله و ملائكته يصلّون علي النّبي يا ايّها الّذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليماً اللهم صلّ علي محمّدٍ و آل‌محمّد و بارك علي محمّد و آل‌محمّد و تحنّن علي محمّد و آل‌محمّد و سلّم علي محمّد و ال‌محمّد كافضل مٰا صلّيت و باركت و ترحمت و تحنّنت و سلّمت علي ابرهيم و ال ابرهيم انك حميد مجيد اللهم اعط محمدا الوسيلة و الشرف و الفضيلة و المنزلة الكريمة اللهم اجعل محمداً و ال‌محمّد اعظم الخلائق كلّهم شرفاً يوم القيمة و اقربهم منك مقعداً و اوجههم عندك يوم القيمة جٰاهاً و افضلهم عندك منزلةً و نصيباً اللّهمّ اعط محمّداً اشرف المقام و حباء السلم و شفاعة الاسلام اللّهمّ و الحقنا به غير خزايا و لا ناكثين و لٰا نادمين و لٰا مبدّلين اله الحق امين ثم جلس قليلا ثم قام فقال الحمد للّه احق من خشي و حمد و افضل من اتّقي و عبد و اولي من عظّم و مجّد نحمده لعظيم غنائه و جزيل عطائه و تظاهر نعمٰائه و حسن بلائه و نؤمن بهدٰاه الذي لايخبو ضيٰاؤه و لايهمد سناؤه و لايوهن عراه و نعوذ باللّٰه من شوٰاكل ( سوء كل خ‌ل ) الريب و ظلم الفتن و نستغفره من مكاسب الذنوب و نستعصمه من مسٰاوي الاعمٰال و مكاره الامٰال و الهجوم في الاهوٰال و مشٰاركة اهل الريب و الرّضٰا بمٰا يعمل الفجار في الارض بغير الحقّ اللّهمّ اغفر لنا و للمؤمنين و المؤمنات الاحيٰاء منهم و الاموات الذين توفيتهم علي دينك و ملة نبيّك صلي الله عليه و آله اللّهمّ تقبّل حسناتهم و تجاوز عن سيئاتهم و ادخل عليهم الرحمة و المغفرة و الرّضوٰان و اغفر للاحيٰاء من المؤمنين و المؤمنات الذين وحّدوك و صدّقوا رسولك و تمسّكوا بدينك و عملوا بفرائضك و اقتدوا بنبيّك و سنّوا سنّتك و احلّوا حلالك و حرّموا حرامك و خافوا عقابك و رجوا ثوابك و والوا اولياءك و عادوا اعداءك اللهم اقبل حسناتهم و تجاوز عن سيئاتهم و ادخلهم برحمتك في عبادك الصّٰالحين اله الحق امين

* ٢٠٧٧ و خطب اميرالمؤمنين عليه السلام في الجمعة فقال الحمد لله الولي الحميد الحكيم المجيد الفعال لما يريد علام الغيوب و خالق الخلق و منزل القطر و مدبر امر الدنيا و الاخرة و وارث السموات و الارض الذي عظم شأنه فلا شيء مثله تواضع كل شيء لعظمته و ذل كل شيءٍ لعزّته و استسلم كل شيء لقدرته و قرّ كل شيء قرٰاره لهيبته و خضع كل شيء لملكته و ربوبيته الذي يمسك السماء ان تقع علي الارض الا باذنه و ان تقوم الساعة الا بامره و ان يحدث في السموات و الارض شيء الا بعلمه نحمده علي مٰا كٰان و نستعينه من امرنا علي ما يكون و نستغفره و نستهديه و نشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له ملك الملوك و سيد السادات و جبّار الارض و السموات القهّار الكبير المتعٰال ذو الجلال و الاكرام ديّان يوم الدّين رب ابائنا الاوّلين و نشهد ان محمّداً عبده و رسوله ارسله بالحق داعياً الي الحق و شاهدا علي الخلق فبلغ رسالات ربّه كما امره لا متعدّياً و لا مقصّراً و جاهد في اللّٰه اعداءه لا وانيا و لا ناكلا و نصح له في عبٰاده صٰابراً محتسباً فقبضه الله اليه و قد رضي عمله و تقبّل سعيه و غفر ذنبه صلي الله عليه و آله اوصيكم عباد اللّٰه بتقوي الله و اغتنام ما استطعتم عملاً به من طاعته في هذه الايام الخالية و بالرفض لهذه الدنيا التاركة [ص 321] لكم و ان لم‌تكونوا تحبون تركهٰا و المبلية لكم و ان كنتم تحبون تجديدهٰا فانما مثلكم و مثلهٰا كركب سلكوا سبيلاً فكان قد قطعوه و افضوا الي علم فكان قد بلغوه و كم عسي المجري الي الغاية ان يجري اليهٰا حتي يبلغها و كم عسي ان يكون بقاء من له يوم لايعدوه و طالب حثيث في الدنيا يحدوه حتي يفارقهٰا فلاتتنافسوا في عزّ الدنيا و فخرهٰا و لاتعجبوا بزينتها و نعيمهٰا و لٰاتجزعوا من ضرّائها و بؤسهٰا فان عزّ الدنيا و فخرها الي انقطاع و ان زينتها و نعيمهٰا الي زوٰال و ان ضرّهٰا و بؤسهٰا الي نفاد و كل مدة منهٰا الي منتهي و كل حيّ منها الي فناء و بلاء اوليس لكم في اثار الاوّلين و في ابائكم الماضين معتبر و تبصرة ان كنتم تعقلون الم‌تروا الي الماضين منكم لايرجعون و الي الخلف الباقين منكم لايقفون ( لايبقون خ‌ل ) قال الله تبارك و تعٰالي و حرام علي قرية اهلكناها انهم لايرجعون و قال كل نفس ذٰائقة الموت و انما توفّون اجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار و ادخل الجنة فقد فاز و ما الحيوة الدنيا الا متاع الغرور اولستم ترون الي اهل الدنيا و هم يصبحون و يمسون علي احوال شتّي فميّت يبكي و اخري يعزي و صريع يتلوي و عٰائد و معود و اخر بنفسه يجود و طالب الدنيا و الموت يطلبه و غافل و ليس بمغفول عنه و علي اثر الماضين يمضي الباقين ( الباقون ظ ) و الحمد للّه رب العالمين رب السّمٰوٰات و ربّ الارضين السّبع و ربّ العرش العظيم الذي يبقي و يفني ما سواه و اليه يؤل الخلق و يرجع الامر اَلٰا ان هذا اليوم يوم جعله اللّٰه لكم عيداً و هو سيد ايّامكم و افضل اعيادكم و قد امركم الله في كتابه بالسعي فيه الي ذكره فلتعظم رغبتكم فيه و لتخلص نيتكم فيه و اكثروا فيه التضرع و الدّعٰاء و مسألة الرحمة و الغفران فان الله عز و جل يستجيب لكل من دعٰاه و يورد النار من عصٰاه و كل مستكبر عن عبٰادته قال الله عز و جل ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم دٰاخرين و فيه سٰاعة مبٰاركة لايسأل الله عبد مؤمن فيهٰا شيئاً الا اعطاه و الجمعة وٰاجبة علي كل مؤمن الا علي الصبي و المريض و المجنون و الشيخ الكبير و الاعمي و المسٰافر و المرأة و العبد المملوك و من كان علي رأس فرسخين غفر الله لنا و لكم سالف ذنوبنا في ما خلا من اعمارنا و عصمنا و ايّاكم من اقتراف الاثام بقية ايام دهرنا ان احسن الحديث و ابلغ المواعظ كتاب الله عز و جل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله هو الفتاح العليم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ثم يبدأ بعد الحمد بقل هو اللّه احد او بقل يا ايها الكافرون او باذا زلزلت الارض زلزالهٰا او بالهيٰكم التكاثر او بالعصر و كان ممّا يدوم عليه قل هو الله احد ثم يجلس جلسة خفيفة ثم يقوم فيقول الحمد لله نحمده و نستعينه و نؤمن به و نتوكل عليه و نشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله صلوات الله عليه و آله و سلامه و مغفرته و رضوٰانه اللهم صلّ علي محمّد عبدك و رسولك و نبيّك صلوة نامية تامّة زاكية ترفع بهٰا درجته و تبين بهٰا فضله و صل علي محمد و ال‌محمد و بارك علي محمد و آل‌محمد كما صليت و باركت و ترحّمت علي ابرهيم و ال ابرهيم انك حميد مجيد اللهم عذب كفرة اهل الكتاب الذين يصدّون عن سبيلك و يجحدون اياتك و يكذّبون رسلك اللّهمّ خالف بين كلمتهم و الق الرعب في قلوبهم و انزل عليهم رجزك و نقمتك و بأسك الذي لاتردّه عن القوم المجرمين اللهم انصر جيوش المسلمين و سرٰاياهم و مرابطيهم في مشارق الارض و مغاربهٰا انك علي كل شيءٍ قدير اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمٰات اللّهمّ اجعل التقوي زٰادهم و الايمٰان و الحكمة في قلوبهم و اوزعهم ان يشكروا نعمتك التي انعمت عليهم و ان يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه اِلٰهَ الحق و خالق الخلق اللهم اغفر لمن توفّي من المؤمنين و المؤمنٰات و المسلمين و المسلمٰات و لمن هو لاحق بهم من بعدهم منهم انك انت العزيز الحكيم ان الله يأمر بالعدل و الاحسٰان و ايتاء ذي القربي و ينهي عن الفحشاء و المنكر و البغي يعظكم لعلكم تذكرون اذكروا الله يذكركم فانه ذاكر لمن ذكره و اسألوا الله من رحمته و فضله فانه لايخيب عليه داع دعاه ربّنا اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنٰا عذاب النّار