* ١٩٦٠ و عنه في رجل دخل مع قوم و لم‌يكن صلي هو الظهر و القوم يصلون العصر يصلي معهم قال يجعل صلوته التي صلي معهم الظهر و يصلي هو بعد العصر

* ١٩٦٠ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل نسي صلوة حتي دخل وقت صلوة اخري فقال اذا نسي الصلوة او نام عنها صلي حين يذكرهٰا فاذا ذكرهٰا و هو في صلوة بدأ بالتي نسي و ان ذكرها مع امٰام في صلوة المغرب اتمّهٰا بركعةٍ ● ثم صلي المغرب ثم صلي العتمة بعدهٰا و ان كٰان صلي العتمة وحده فصلي منهٰا ركعتين ثم ذكر انه نسي المغرب اتمّهٰا بركعةٍ فتكون صلوته للمغرب ثلث ركعٰات ثم يصلي العتمة بعد ذلك

* ١٩٦٠ و سئل عن رجل امّ قوماً في العصر فذكر و هو يصلي بهم انه لم‌يكن صلي الاولي قال فليجعلهٰا الاولي التي فاتته و استأنف بعد العصر و قد قضي القوم صلوتهم

* ١٩٦٠ و سئل عن رجل نسي الاولي حتي صلي ركعتين من العصر قال فليجعلهٰا الاولي و ليستأنف العصر قيل فانه نسي المغرب حتي صلي ركعتين من العشاء ثم ذكر قال فليتم صلوته ثم ليقض بعد المغرب قيل له جعلت فداك قلت حين نسي الظهر ثم ذكر و هو في العصر يجعلهٰا الاولي ثم يستأنف و قلت لهذا يتم صلوته ثم ليقض بعد المغرب فقال ليس هذا مثل هذا ان العصر ليس بعدهٰا صلوة ● و العشاء بعدهٰا صلوة

* ١٩٦٠ و عن الحلبي قال سألته عن رجل نسي ان يصلي الاولي حتي صلي العصر قال فليجعل صلوته التي صلي الاولي ثم ليستأنف العصر : و قد مر هنا ما يدل علي ذلك .

(١٩٦١) بٰاب من لم‌يدر قدر ما فاته من الصلوة

* ١٩٦١ سئل ابوعبدالله عليه السلام اصلحك الله ان علي نوافل كثيرة فكيف اصنع فقال اقضهٰا فقيل له انها اكثر من ذلك قال اقضها قيل لااحصيهٰا قال توخ

* ١٩٦١ و سئل عن الصلوة تجمع ( تجتمع خ‌ل ) علي قال تحر و اقضهٰا

* ١٩٦١ و قيل له في حديث اخبرني عن رجل عليه من صلوة النوافل ما لايدري ما هو من كثرتها كيف يصنع قال فليصل حتي لايدري كم صلي من كثرتها فيكون قد قضي بقدر علمه من ذلك

* ١٩٦١ و سئل موسي بن جعفر عليهما السلام عن الرجل نسي مٰا عليه من النافلة و هو يريد ان يقضي كيف يقضي قال يقضي حتي يري انه قد زاد علي مٰا عليه و اتم .

(١٩٦٢) بٰاب الاذان و الاقامة لقضاء الفرائض و اعٰادتهٰا

* ١٩٦٢ عن ابي‌جعفر عليه السلام في الرجل يغمي عليه ثم يفيق قال يقضي ما فاته يؤذن في الاولي و يقيم في البقية

* ١٩٦٢ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل اذا اعٰاد الصلوة هل يعيد الاذان و الاقامة قال نعم : و قد مرّ ما يدل علي ذلك هنا و في الاذٰان و يأتي هنا ما يدل عليه .

(١٩٦٣) بٰاب القضٰاء في كل وقت * قال الله عز و جل اقم الصلوة لذكري

* ١٩٦٣ و قال ابوجعفر عليه السلام اربع صلوات يصلّيهٰا الرجل في كل سٰاعةٍ صلوة فاتتك فمتي ذكرتهٰا ادّيتهٰا و صلوة ركعتي طواف الفريضة و صلوة الكسوف و الصلوة علي الميت هذه يصليهن الرجل في السّٰاعٰات كلّها

* ١٩٦٣ و سئل عن رجل صلي بغير طهور او نسي صلوات لم‌يصلهٰا او نام عنهٰا فقال يقضيهٰا اذا ذكرهٰا في ايّ ساعةٍ ذكرهٰا من ليلٍ او نهٰارٍ فاذا دخل وقت الصلوة و لم‌يتم ما قد فاته فليقض ما لم‌يتخوف ان يذهب وقت هذه الصلوة التي قد حضرت و هذه احق فليقضهٰا فاذا قضٰاهٰا فليصل مٰا فاته مما قد مضي و لٰايتطوع بركعة حتي يقضي الفريضة كلّهٰا

* ١٩٦٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام خمس صلوٰات لاتترك علي حٰالٍ اذا طفت بالبيت و اذا اردت ان تحرم و صلوة الكسوف و اذا نسيت فصل اذا ذكرت و صلوة الجنازة

* ١٩٦٣ و سئل عن الرجل ينام عن الفجر حتي يطلع الشمس و هو في سفر كيف يصنع ايجوز له ان يقضي بالنهار قال لايقضي صلوة نافلة و لا فريضة بالنهار و لايجوز له و لايثبت له و لكن يؤخرهٰا فيقضيهٰا بالليل

* ١٩٦٣ و سئل ابوالحسن الاول عليه السّلام عن قضٰاء صلوة الليل بعد طلوع الفجر الي طلوع الشمس قال نعم و بعد العصر الي الليل فهو من سرّ ال‌محمد المخزون

* ١٩٦٣ و كتب الي ابي‌الحسن الرضا عليه السلام تكون علي الصلوة النافلة متي اقضيهٰا فكتب عليه السّلام في ايّ ساعة شئت من ليل او نهٰار : و قد مر ما يدل علي ذلك هنا و في المواقيت .

(١٩٦٤) بٰاب قضٰاء الفريضة في وقت الفريضة

* ١٩٦٤ قال ابوجعفر عليه السلام اذا فاتتك صلوة فذكرتهٰا في وقت اخري فان كنت تعلم انك اذا صليت التي فاتتك كنت من الاخري في وقت فابدأ بالتي فاتتك فان الله عز و جل يقول اقم الصلوة لذكري و ان كنت تعلم انك اذا صليت التي فاتتك فاتتك التي بعدهٰا فابدأ بالتي انت في وقتهٰا و اقض الاخري

* ١٩٦٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان نام رجل و لم‌يصل صلوة المغرب و العشاء او نسي فان استيقظ قبل الفجر قدر ما يصليهمٰا كلتيهمٰا فليصلهمٰا و ان خشي ان تفوته احديهمٰا فليبدأ بالعشاء الاخرة فان استيقظ بعد الفجر فليبدأ فليصل الفجر ثم المغرب ثم العشاء الاخرة قبل طلوع الشمس فان خاف ان تطلع الشمس فتفوته احدي الصلوتين فليصل المغرب و يدع العشاء الاخرة حتي تطلع الشمس و يذهب شعٰاعهٰا ثم ليصلهٰا

* ١٩٦٤ و سئل عن رجل تفوته المغرب حتي تحضر العتمة فقال ان حضرت العتمة و ذكر ان عليه صلوة المغرب فان احب ان يبدأ بالمغرب بدأ و ان احب بدأ بالعتمة ثم صلي المغرب بعد

* ١٩٦٤ و قيل له تفوت الرجل الاولي و العصر و المغرب و ذكرهٰا عند العشاء الاخرة قال يبدأ بالوقت الذي هو فيه فانه لايأمن الموت فيكون قد ترك صلوة فريضة في وقت قد دخلت ثم يقضي ما فاته الاولي فالاولي

* ١٩٦٤ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن رجل نسي الظهر حتي غربت الشمس و قد كان صلي العصر فقال كان ابوجعفر او كان ابي عليه السلام يقول ان امكنه ان يصليهمٰا قبل ان تفوته المغرب بدأ بهمٰا و الا صلي المغرب ثم صلّاهٰا

* ١٩٦٤ و عن ابي‌بصير قال سألته عن رجل نسي الظهر حتي دخل وقت العصر قال يبدأ بالظهر و كذلك الصلوات تبدأ بالتي نسيت الا ان تخاف ان تخرج وقت الصلوة فتبدأ بالتي انت في وقتهٰا ثم تقضي التي نسيت

* ١٩٦٤ اقول في الفقه‌الرضوي ان فاتك فريضة فصلهٰا اذا ذكرت فان ذكرتهٰا و انت في وقت فريضة اخري فصل التي انت في وقتهٰا ثم تصلي الفائتة : و يأتي هنا ما يدل عليه .

(١٩٦٥) باب قضاء ما فات ليلاً بالنهار و ما فات نهٰاراً بالليل * قال الله عز و جل و هو الذي جعل الليل و النهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكوراً

* ١٩٦٥ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله ليبٰاهي ملئكته بالعبد يقضي صلوة الليل بالنهار فيقول يا ملئكتي انظروا الي عبدي يقضي ما لم‌افترضه عليه اشهدكم اني قد غفرت له

* ١٩٦٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان علي بن الحسين عليه السلام كان اذا فاته شيء من الليل قضٰاه بالنهار و ان فاته شيء من اليوم قضاه من الغد او في الجمعة او في الشهر و كان اذا اجتمعت عليه الاشيٰاء قضاهٰا في شعبٰان حتي يكمل له عمل السنة كلهٰا كاملة

* ١٩٦٥ و قال ابوجعفر عليه السلام افضل قضاء النوافل قضٰاء صلوة الليل بالليل و صلوة النهار بالنهار قيل و يكون وترٰان في ليلة قال لٰا قيل و لم‌تأمرني ان اوتر وترين في ليلة فقال احدهما قضٰاء

* ١٩٦٥ و سئل عن قضٰاء صلوة الليل قال اقضهٰا في وقتها التي صليت فيه قيل يكون وترٰان في ليلة قال ليس هو وترٰان في ليلة احدهمٰا لما فاتك

* ١٩٦٥ و قال افضل قضاء صلوة الليل في الساعة التي فاتتك اخر الليل و ليس بأس ان تقضيهٰا بالنهار و قبل ان تزول الشمس

* ١٩٦٥ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن قول الله عز و جل و هو الذي جعل الليل و النهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكوراً قال قضاء صلوة الليل بالنهار و صلوة النهار بالليل

* ١٩٦٥ و قال كل ما فاتك من صلوة الليل فاقضه بالنهار قال الله [ص 306] تبارك و تعٰالي و هو الذي جعل الليل و النهار خلفةً لمن اراد ان يذكر او اراد شكوراً يعني ان يقضي الرجل ما فاته بالليل بالنهار و ما فاته بالنهار بالليل و اقض ما فاتك من صلوة الليل ايّ وقت شئت من ليلٍ او نهٰار ما لم‌يكن وقت فريضة

* ١٩٦٥ و قال اقض ما فاتك من صلوة النهار بالنهار و ما فاتك من صلوة الليل بالليل قيل اقضي وترين في ليلة قال نعم اقض وتراً ابداً

* ١٩٦٥ و قال ان قويت فاقض صلوة النهار بالليل

* ١٩٦٥ و قال ان فاتك شيء من تطوع الليل و النهار فاقضه عند زوٰال الشمس و بعد الظهر عند العصر و بعد المغرب و بعد العتمة و من اخر السحر

* ١٩٦٥ و قال اقض صلوة النهار اي سٰاعة شئت من ليلٍ او نهٰار كل ذلك سواء

* ١٩٦٥ و قيل له فاتتني صلوة الليل في السفر افاقضيهٰا بالنهار فقال نعم ان اطقت ذلك

* ١٩٦٥ و سئل عن الرجل ينام عن الفجر حتي تطلع الشمس و هو في سفر كيف يصنع ايجوز له ان يقضي بالنهار قال لايقضي صلوة نافلة و لا فريضة بالنهار و لٰايجوز له و لايثبت له و لكن يؤخرهٰا فيقضيهٰا بالليل

* ١٩٦٥ و قال له رجل ربّمٰا فٰاتتني صلوة الليل الشهر و الشهرين و الثلثة فاقضيهٰا بالنهار ايجوز ذلك قال قرة عين لك والله ثلثا ان الله يقول و هو الذي جعل الليل و النهار خلفة الاية فهو قضٰاء صلوة النهٰار بالليل و قضٰاء صلوة الليل بالنهار و هو من سر ال‌محمد المكنون

* ١٩٦٥ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل نسي صلوة الليل و الوتر فيذكر اذا قام في صلوة الزوال فقال يبدأ بالنوافل فاذا صلي الظهر صلي صلوة الليل و اوتر مٰا بينه و بين العصر او متي احبّ .

(١٩٦٦) بٰاب قضٰاء نوافل النهار ليلاً في السفر و قضٰاء نوافل الليل نهٰاراً

* ١٩٦٦ قال ابوعبدالله عليه السلام كان علي بن الحسين عليه السلام يقول اني لاحب ان ادوم علي العمل و ان قل قيل اتقضي صلوة الليل بالنهار في السفر قال نعم

* ١٩٦٦ و قال كان ابي يقضي في السفر نوافل النهار بالليل و لايتم صلوة فريضة

* ١٩٦٦ و عن معوية بن عمار قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام اقضي صلوة النهار بالليل في السفر فقال نعم فقال له اسمعيل بن جابر اقضي صلوة النهار بالليل في السفر فقال لا فقال انك قلت نعم فقال ان ذلك يطيق و انت لاتطيق ●

* ١٩٦٦ و عن عمر بن حنظلة قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام جعلت فداك اني سألتك عن قضاء صلوة النهار بالليل في السفر فقلت لاتقضهٰا و سألك اصحابنا فقلت اقضوا فقال لي افاقول لهم لاتصلوا و اني اكره ان اقول لهم لاتصلوا والله ما ذاك عليهم

* ١٩٦٦ و قيل له انا كنا نقضي صلوة النهار اذا نزلنا بين المغرب و العشاء الاخرة فقال لا الله اعلم بعباده حين رخص لهم انما فرض الله علي المسافر ركعتين ليس قبلهمٰا و لا بعدهما شيء الا صلوة الليل علي بعيرك حيث توجه بك

* ١٩٦٦ و عن صفوان الجمال قال كان ابوعبدالله عليه السلام يصلي صلوة الليل بالنهار علي راحلته اينما توجهت به

* ١٩٦٦ و قيل له فاتتني صلوة الليل في السفر افاقضيهٰا بالنهار فقال نعم ان اطقت ذلك

* ١٩٦٦ و سئل الرضا عليه السلام عن التطوع بالنهار و انا في سفر فقال لا و لكن تقضي صلوة الليل بالنهار و انت في سفر فقيل جعلت فداك صلوة النهار التي اصليهٰا في الحضر اقضيهٰا بالنهار في السفر فقال اما انا فلااقضيهٰا .

(١٩٦٧) باب قضاء النوافل اذا فاتت لمرض

* ١٩٦٧ قيل لابي‌جعفر عليه السلام رجل مرض فترك النافلة فقال ليست بفريضة ان قضاهٰا فهو خير يفعله و ان لم‌يفعل فلا شيء عليه

* ١٩٦٧ و عن مرازم بن حكيم الازدي قال كنت مرضت اربعة اشهر لم‌اتنفل فيهٰا فقلت لابي‌عبدالله عليه السلام فقال ليس عليك قضاء ان المريض ليس كالصحيح كلما غلب الله عليه فالله اولي بالعذر

* ١٩٦٧ و سئل عن رجل اجتمع عليه صلوة السنة من مرض قال لايقضي .

(١٩٦٨) بٰاب قضاء النوافل و الصّدقة عنها اذا عجز عن القضٰاء * قال الله عز و جل الذين هم علي صلوتهم دٰائمون

* ١٩٦٨ و عن زرٰارة قال دخلت علي ابي‌جعفر عليه السلام و انا شاب فوصف لي التطوع و الصوم فرأي ثقل ذلك في وجهي فقال لي ان هذا ليس كالفريضة من تركهٰا هلك انما هو التطوع ان شغلت عنه او تركته قضيته انهم كانوا يكرهون ان ترفع اعمالهم يوما تاما و يوماً ناقصاً ان الله عز و جل يقول الذين هم علي صلوتهم دٰائمون و كانوا يكرهون ان يصلوا شيئاً حتي يزول النهار ان ابواب السماء تفتح اذا زال النهار

* ١٩٦٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان العبد يقوم فيقضي النافلة فيعجب الرب ملئكته منه فيقول يٰا ملئكتي عبدي يقضي ما لم‌افترض عليه ، و فٖي روٰايةٍ قريب منهٰا معني ثم قال اشهدكم اني قد غفرت له

* ١٩٦٨ و قيل له اخبرني عن رجل عليه من صلوة النوافل ما لايدري ما هو من كثرتهٰا كيف يصنع قال فليصل حتي لايدري كم صلي من كثرتها فيكون قد مضي بقدر علمه من ذلك قيل له فانه لايقدر علي القضٰاء فقال ان كان شغله في طلب معيشة لا بد منها او حٰاجة لاخ مؤمن فلا شيء عليه و ان كان شغله لجمع الدنيا و التشاغل بهٰا عن الصلوة فعليه القضٰاء و الا لقي الله و هو مستخف متهٰاون مضيع لحرمة رسول الله صلي الله عليه و اله قيل فانه لايقدر علي القضاء فهل يجزي ان يتصدق فسكت مليا ثم قال فليتصدق بصدقة قيل فما يتصدق قال بقدر طوله و ادني ذلك مد لكل مسكين مكان كل صلوة قيل و كم الصلوة التي يجب فيهٰا مد لكل مسكين فقال لكل ركعتين من صلوة الليل مد و لكل ركعتين من صلوة النهار مد قيل لايقدر فقال مد اذا لكل اربع ركعٰات من صلوة النهار قيل لايقدر قال فمد اذا لصلوة الليل و مد لصلوة النهار و الصلوة افضل و الصلوة افضل و الصلوة افضل

* ١٩٦٨ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل يكون في السفر فيترك النافلة و هو مجمع علي ان يقضي اذا اقام هل يجزيه تأخير ذلك قال ان كان ضعيفاً لايستطيع ان يقضي اجزأه ذلك و ان كان قويا فلايؤخره .

(١٩٦٩) بٰاب قضاء صلوة الليل و تقديمهٰا

* ١٩٦٩ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ان رجلاً من موٰاليك من صلحٰائهم شكا الي مٰا يلقي من النوم و قال اني اريد القيام بالليل فيغلبني النوم حتي اصبح فربما قضيت صلوتي الشهر المتتابع و الشهرين اصبر علي ثقله فقال قرة عين والله قرة عين والله و لم‌يرخص في النوافل في اول الليل و قال القضاء بالنهار افضل قيل فان من نسائنا ابكارا الجارية تحب الخير و اهله و تحرص علي الصلوة فيغلبهٰا النوم حتي ربما قضت و ربما ضعفت عن قضٰائه و هي تقوي عليه اول الليل فرخص لهن في الصلوة اول الليل اذا ضعفن و ضيّعن القضاء

* ١٩٦٩ و قيل له اني مكثت ثمانية‌عشر ليلة انوي القيام فلااقوم افاصلي اول الليل فقال لا اقض بالنهار فاني اكره ان تتخذ ذلك خلقا

* ١٩٦٩ و قال قضاء صلوة الليل بعد الغداة و بعد العصر من سرّ ال‌محمد المخزون

* ١٩٦٩ و قيل له متي اصلي صلوة الليل فقال صلهٰا اخر الليل قيل فاني لااستنبه قال تستنبه مرة فتصليهٰا و تنام فتقضيهٰا فاذا اهتممت بقضٰائهٰا بالنهار استنبهت

* ١٩٦٩ و قيل لاحدهمٰا عليهما السلام الرجل من امره القيام بالليل تمضي عليه الليلة و الليلتان و الثلث لايقوم فيقضي احب اليك ام يعجل الوتر اول الليل قال لا بل يقضي و ان كان ثلثين ليلة

* ١٩٦٩ و سئل موسي بن جعفر عليهما السلام عن الرجل يتخوّف ان لايقوم من اخر الليل ايصلي صلوة اللّيل اذا انصرف من العشاء الاخرة و هل يجزيه ذلك ام عليه قضٰاء قال لا صلوة حتي يذهب الثلث الاوّل من الليل و القضٰاء بالنهار افضل من تلك الساعة

* ١٩٦٩ اقول في الفقه‌الرضوي ان كان عليك قضاء صلوة الليل فقمت و عليك الوقت بقدر مٰا تصلي الفائتة من صلوة الليل فابدأ بالفائتة ثم صل صلوة ليلتك و ان كان الوقت بقدر مٰا تصلي واحدة فصل صلوة ليلتك لئلايصيرا جميعاً قضاءاً ثم اقض الصلوة الفائتة من الغد و اقض ما فاتك من صلوة اللّيل ايّ وقتٍ من ليل او نهٰار الا في وقت الفريضة .

(١٩٧٠) بٰاب من غفل عن صلوة اللّيل

* ١٩٧٠ عنهم عليهم السلام ان من غفل عن صلوة الليل فليصل عشر ركعٰات بعشر سور يقرأ في الاولي الحمد و الم تنزيل و في الثانية الحمد و يس و في الثالثة الحمد و الرحمن و في رواية الدخان و في الرابعة الفاتحة و اقتربت و في الخامسة الفاتحة و الواقعة و في السادسة الفاتحة و تبارك الذي بيده الملك و في السابعة الحمد و المرسلات و في الثامنة الحمد و عم يتساءلون و في التاسعة الحمد و اذا الشمس كورت و في العاشرة الحمد و الفجر قالوا عليهم السلام من صلاها علي هذه الصفة لم‌يغفل عنهٰا .

(١٩٧١) بٰاب قضٰاء الوتر و جملة من احكٰامه

* ١٩٧١ قال ابوجعفر عليه السلام لاتقضي وتر ليلتك ان كان فاتك حتي تصلي الزوال في يوم العيدين

* ١٩٧١ و قال تقضيه من النهار ما لم‌تزل الشمس وترا فاذا زالت فمثني مثني

* ١٩٧١ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان ابوجعفر عليه السلام يقضي عشرين وتراً في ليلة

* ١٩٧١ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يصلي ركعتين من الوتر و ينسي الثالثة حتي يصبح قال يوتر اذا اصبح بركعة من سٰاعته

* ١٩٧١ و قيل له اقضي وترين في ليلة قال نعم اقض وترا ابداً

* ١٩٧١ و سئل عن قضاء الوتر بعد الظهر ( الزوال ، نسخة‌ل ) قال اقضه وترا ابداً كما فاتك قيل وتران في ليلة فقال نعم اوليس انما احدهمٰا قضاء

* ١٩٧١ و قال الوتر ثلث ركعٰات الي زوال الشمس فاذا زالت فاربع ركعٰات

* ١٩٧١ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن رجل يفوته الوتر من اول الليل قال يقضيه وتراً متي ما ذكره و ان زالت الشمس [ص 307]

* ١٩٧١ و سئل عن قضاء الوتر فقال ما كان بعد الزوال فهو شفع ركعتين ركعتين

* ١٩٧١ و عن زرٰارة قال اذا فاتك وترك من ليلتك فمتي مٰا قضيته من الغد قبل الزوال قضيته وتراً و متي مٰا قضيته ليلاً قضيته وتراً و متي مٰا قضيته نهٰاراً بعد ذلك اليوم قضيته شفعاً تضيف اليه اخري حتي يكون شفعاً قال قلت و لم جعل الشفع قال عقوبة له لتضييعه الوتر .

(١٩٧٢) باب التبرع بالصلوة و الصوم و سٰاير العبٰادٰات عن الغير حيّا و ميّتاً و قضاء الولي عن الميت

* ١٩٧٢ قال ابوعبدالله عليه السلام ما يمنع الرجل منكم ان يبر والديه حيين و ميتين يصلي عنهما و يتصدق عنهمٰا و يحج عنهمٰا و يصوم عنهمٰا فيكون الذي صنع لهمٰا و له مثل ذلك فيزيده الله عز و جل ببرّه و صلته خيراً كثيراً

* ١٩٧٢ و قال ان الصلوة و الصوم و الصدقة و الحج و العمرة و كل عمل صالح ينفع الميت حتي ان الميت يكون في ضيق فيوسع عليه و يقال هذا بعمل ابنك فلان و بعمل اخيك فلان اخوك في الدين

* ١٩٧٢ و قيل له يصلي عن الميت قال نعم حتي انه يكون في ضيق فيوسع عليه ذلك الضيق ثم يؤتي فيقال له خفف عنك هذا الضيق بصلوة فلان اخيك فقيل فاشرك بين رجلين في ركعتين قال نعم

* ١٩٧٢ و عنه في الرجل يكون عليه صلوة او صوم هل يجوز له ان يقضيه غير عارف قال لايقضيه الا مسلم عٰارف

* ١٩٧٢ و عنه في الرجل يموت و عليه صلوة او صوم قال يقضيه اولي الناس به

* ١٩٧٢ و قال يدخل علي الميت في قبره الصلوة و الصوم و الحج و الصدقة و البر و الدعاء و يكتب اجره للذي فعله و للميت

* ١٩٧٢ و عن مسمع عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قلت له ان امي هلكت و لم‌اتصدق بصدقة منذ هلكت الا عنهٰا فيلحق ذلك بهٰا قال نعم قلت و الصلوة قال نعم قلت و الحج قال نعم ثم سألت اباالحسن عليه السلام بعد ذلك عن الصوم فقال نعم ●

* ١٩٧٢ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام انه قال الصلوة التي دخل وقتهٰا قبل ان يموت الميت يقضي عنه اولي الناس به

* ١٩٧٢ و قال يقضي عن الميت الحج و الصوم و العتق و فعاله الحسن

* ١٩٧٢ و قال من عمل من المؤمنين عن ميت عملا صالحاً اضعف الله اجره و ينعم به الميت

* ١٩٧٢ و عن موسي بن جعفر عليه السلام قال سألت ابي جعفر بن محمد عليهما السلام عن الرجل هل يصلح له ان يصلي او يصوم عن بعض موتاه قال نعم فليصل علي مٰا احب و يجعل تلك للميّت فهو للميت اذا جعل ذلك له

* ١٩٧٢ و كتب الي ابي‌الحسن عليه السلام يسأل عن الرجل يريد ان يجعل اعمٰاله من البر و الصلوة و الخير اثلاثا ثلثا له و ثلثين لابويه او يفردهمٰا من اعماله بشيءٍ ممّا يتطوع به و ان كان احدهمٰا حيّاً و الاخر ميّتاً فكتب اما الميت فحسن جٰايز و اما الحي فلا الا البر و الصلة

* ١٩٧٢ و قيل له احج و اصلي و اتصدق عن الاحيٰاء و الاموٰات من قرٰابتي و اصحٰابي قال نعم تصدق عنه و صل عنه و لك اجر بصلتك اياه

* ١٩٧٢ و عن علي بن حمزة في اصله و هو من رجٰال الصادق و الكاظم عليهما السلام قال سألته عن الرجل يحج و يعتمر و يصلي و يصوم و يتصدق عن وٰالديه و ذوي قرابته قال لا بأس به يوجر فيما يصنع و له اجر اخر بصلة قرابته قيل و ان كان لايري ما اري و هو ناصب قال يخفف عنه بعض مٰا هو فيه .

(١٩٧٣) بٰاب جعل الصلوة لمحمد صلي اللّه عليه و اله

* ١٩٧٣ قال ابوعبدالله عليه السلام ان رجلا اتي النبي صلي الله عليه و اله فقال يا رسول الله اجعل لك ثلث صلوتي لا بل اجعل لك نصف صلوتي لا بل اجعلها كلها لك فقال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا تكفي مؤنة الدنيا و الاخرة

* ١٩٧٣ و قال ان رجلا اتي رسول الله صلي الله عليه و اله فقال يا رسول الله اني اصلي بعض صلوتي لك فقال ذلك خير لك فقال فاجعل نصف صلوتي لك فقال ذلك افضل لك فقال يا رسول الله فاني اصلي فاجعل كله لك فقال رسول الله صلي الله عليه و اله اذن يكفيك الله ما اهمك من امر دنياك و آخرتك الي ان قال و جعلت الصلوة علي رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله بعشر حسنٰات

* ١٩٧٣ اقول و من غريب التفسير لهذه القضية ما روي عن ابي‌بصير قال سألت اباعبدالله عليه السلام ما معني اجعل صلوتي كلهٰا لك ● قال يقدمه بين يدي كل حٰاجة فلايسأل الله عز و جل شيئا حتي يبدأ بالنبي فيصلي عليه ثم يسأل الله حوائجه

* ١٩٧٣ و عن مرٰازم قال قال ابوعبدالله عليه السلام ان رجلا اتي رسول الله صلي الله عليه و اله فقال يا رسول الله اني جعلت لك ثلث صلوتي فقال له خيراً فقال يا رسول الله اني اجعل نصف صلوتي لك فقال ذاك افضل فقال اني اجعل كل صلوتي لك فقال اذا يكفيك الله عز و جل ما اهمك من امر دنياك و اخرتك فقال له رجل اصلحك الله كيف يجعل صلوته له فقال ابوعبدالله عليه السلام لايسأل الله عز و جل الا بدأ بالصلوة علي محمد و آله

* ١٩٧٣ و عن ابن‌طاوس باسناد يرفعه اليهم عليهم السلام من جعل ثواب صلوته لرسول الله صلي الله عليه و اله و اميرالمؤمنين و الاوصيٰاء من بعده عليهم السلام اضعف الله له ثواب صلوته اضعافا مضٰاعفة حتي ينقطع النفس و يقال له قبل ان يخرج روحه من جسده يا فلان هديتك الينا و الطافك لنا فهذا يوم مجٰازاتك و مكافاتك فطب نفساً و قرّ عينا بمٰا اعد الله لك و هنيئاً لك بمٰا صرت اليه فقلت كيف يهدي صلوته و يقول قال ينوي ثواب صلوته لرسول الله صلي الله عليه و اله و لو امكنه ان يزيد علي صلوة الخمس شيئا و لو ركعتين في كل يوم و يهديهٰا الي واحد منهم الخبر : و يأتي في الصلوات المندوبة ان شاء الله .

(١٩٧٤) بٰاب التطوع لمن عليه الفريضة

* ١٩٧٤ سئل ابوجعفر عليه السلام عن رجل صلي بغير طهور او نسي صلوات لم‌يصلهٰا او نام عنهٰا فقال يقضيهٰا اذا ذكرها في اي سٰاعة ذكرهٰا من ليل او نهٰار فاذا دخل وقت صلوة و لم‌يتم ما فاته فليقض ما لم‌يتخوف ان يذهب وقت هذه الصلوة التي حضرت و هذه احق بوقتهٰا فليصلّهٰا فاذا قضاهٰا فليصل ما فاته مما قد مضي

* ١٩٧٤ و قيل له رجل عليه دين من صلوة قام يقضيه فخاف ان يدركه الصبح و لم‌يصل صلوة ليلته تلك قال يؤخر القضٰاء و يصلي صلوة ليلته تلك و لايتطوع بركعة حتي يقضي الفريضة كلّهٰا

* ١٩٧٤ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل نام عن الغداة حتي طلعت الشمس فقال يصلي ركعتين ثم يصلي الغدٰاة

* ١٩٧٤ و سئل عن الرجل ينام عن الغداة حتي تبزغ الشمس ايصلي حين يستيقظ او ينتظر حتي تنبسط الشمس قال يصلي حين يستيقظ قيل يوتر او يصلي الركعتين قال بل يبدأ بالفريضة

* ١٩٧٤ و قال كل صلوة مكتوبة لهٰا نافلة ركعتين الا العصر فانه يقدم نافلتهٰا فيصيران قبلهٰا ● و هي الركعتان اللتان تمت بهمٰا الثماني بعد الظهر فاذا اردت ان تقضي شيئاً من الصلوة مكتوبة او غيرهٰا فلاتصل شيئاً حتي تبدأ فتصلي قبل الفريضة التي حضرت ركعتين نافلة لها ثم اقض مٰا شئت

* ١٩٧٤ و عن زرٰارة عن ابي‌جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا دخل وقت صلوة مكتوبة فلا صلوة نافلة حتي يبدأ بالمكتوبة قال فقدمت الكوفة فاخبرت الحكم بن عتيبة و اصحابه فقبلوا ذلك مني فلما كان في القابل لقيت اباجعفر عليه السلام فحدثني ان رسول الله صلي الله عليه و اله عرس في بعض اسفٰاره و قال من يكلأنا فقال بلال انا فنام بلال و ناموا حتي طلعت الشمس فقال يا بلال ما ارقدك فقال يا رسول الله اخذ نفسي ما اخذ انفاسكم فقال رسول الله صلي الله عليه و اله قوموا فنحوا عن مكانكم الذي اخذتكم فيه الغفلة و قال يا بلال اذن فاذن فصلي رسول الله صلي الله عليه و اله ركعتي الفجر ثم قام فصلي بهم الصبح ثم قال من نسي شيئاً من الصلوة فليصلهٰا اذا ذكرها فان الله عز و جل يقول اقم الصلوة لذكري قال زرٰارة فحملت الحديث الي الحكم و اصحابه فقالوا نقضت حديثك الاول فقدمت الي ابي‌جعفر عليه السلام فاخبرته بما قال القوم فقال يا زرٰارة الااخبرتهم انه قد فات الوقتان جميعاً فان ذلك كان قضاءاً من رسول الله صلي الله عليه و اله

* ١٩٧٤ اقول في الحدائق و عن زرٰارة قال قلت لابي‌جعفر عليه السلام اصلي نافلة و علي فريضة او في وقت فريضة قال لا انه لايصلي نافلة في وقت فريضة ارأيت لو كان عليك من شهر رمضان كان لك ان تتطوع حتي تقضي قلت لا قال فكذلك الصلوة قال فقايسني و ماكان يقايسني .

ابوٰاب صلوة الجمٰاعة .

(١٩٧٥) بٰاب فضل الجمٰاعة

* ١٩٧٥ قال رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله في جوٰاب مسٰائل اليهود اما الجمٰاعة فان صفوف امتي كصفوف الملائكة و الركعة في الجماعة اربع و عشرون ركعة كل ركعة احب الي اللّٰه عز و جل من عبٰادة اربعين سنة و اما يوم الجمعة فيجمع اللّٰه فيه الاولين و الاخرين للحساب فما من مؤمن مشي الي الجمٰاعة الا خفف الله عز و جل عليه اهوال يوم القيمة ثم يؤمر به الي الجنة

* ١٩٧٥ و قال من صلي الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتي تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بعد مٰا بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة و من صلي الظهر في جمٰاعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد مٰا بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة و من صلي العصر في جمٰاعة كان له كاجر ثمٰانية من ولد اسمعيل كلهم رب بيت يعتقهم و من صلي المغرب في جمٰاعةٍ كان له كحجة مبرورة و عمرة مقبولة و من صلي العشاء في جمٰاعة كان له كقيام ليلة القدر

* ١٩٧٥ و عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبٰائه في حديث المناهي قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله و من مشي الي مسجد يطلب فيه الجمٰاعة كان له بكل خطوة سبعون‌الف حسنة و يرفع له من الدرجات مثل ذلك [ص 308] فان مٰات و هو علي ذلك وكل اللّٰه به سبعين‌الف ملك يعودونه في قبره و يبشرونه و يؤنسونه في وحدته و يستغفرون له حتي يبعث

* ١٩٧٥ و عن السكوني عن ابي‌عبدالله عن ابيه عليهما السّلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من صلي الخمس في جمٰاعة فظنوا به خيراً

* ١٩٧٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام الصلوة في جماعة تفضل علي كل صلوة الفذ باربعة و عشرين درجة تكون خمسة و عشرين صلوة

* ١٩٧٥ و قيل له ما يروي الناس ان الصلوة فٖي جمٰاعة افضل من صلوة الرجل وحده بخمس و عشرين صلوة فقال صدقوا الحديث

* ١٩٧٥ و عن الرضا عليه السلام في حديث و فضل الجمٰاعة علي الفرد بكل ركعة الفا ركعة

* ١٩٧٥ و من كتاب ورام بن ابي‌فراس قال قال عليه السلام ان الله يستحيي من عبده اذا صلي في جماعة ثم سأله حٰاجته ان ينصرف حتي يقضيهٰا

* ١٩٧٥ اقول في الحدٰائق قال رسول الله صلي الله عليه و اله اتاني جبرئيل مع سبعين‌الف ملك بعد صلوة الظهر فقال يا محمد ان ربك يقرأك السلام و اهدي اليك هديتين لم‌يهدهمٰا الي نبي قبلك قلت و ما تلك الهديتان قال الوتر ثلث ركعٰات و الصلوة الخمس في جمٰاعةٍ قلت يٰا جبرئيل و ما لامتي في الجماعة قال يا محمد اذا كانا اثنين كتب الله لكل واحد بكل ركعة مائة و خمسين صلوة و اذا كانوا ثلثة كتب الله لكل واحد بكل ركعةٍ ستمائة صلوة و اذا كانوا اربعة كتب الله لكل وٰاحدٍ بكل ركعةٍ الفا و مأتي صلوة و اذٰا كانوا خمسة كتب الله تعٰالي لكل واحد بكل ركعةٍ الفين و اربعمائة صلوة و اذا كانوا ستة كتب الله تعالي لكل واحد منهم بكل ركعة اربعة‌الٰاف و ثمانمائة صلوة و اذا كانوا سبعة كتب الله لكل واحد بكل ركعةٍ تسعة‌الاف و ستمائة صلوة و اذا كانوا ثمانية كتب الله تعٰالي لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة‌عشرالفا و مأتي صلوة و اذا كانوا تسعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعةٍ ثمانية و ثلثين‌الفا و اربعمائة صلوة و اذا كانوا عشرة كتب الله لكل واحد بكل ركعة سبعين‌الف و الفين و ثمانمائة صلوة فان زادوا علي العشرة فلو صٰارت بحار السموات و الارض كلهٰا مداداً و الاشجٰار اقلاماً و الثقلان مع الملئكة كتاباً لم‌يقدروا ان يكتبوا ثوٰاب ركعة واحدة منهٰا يا محمد تكبيرة يدركهٰا المؤمن مع الامام له خير من ستين‌الف حجة و عمرة و خير من الدنيا و مٰا فيهٰا سبعين‌الف مرة و ركعة يصليهٰا المؤمن مع الامام خير من مائة‌الف دينار يتصدق بها علي المساكين و سجدة يسجدهٰا المؤمن مع الامٰام خير من عتق مائة رقبة : اقول اخرجت هذا الخبر مع عدم ضمٰان صحته من راويه لانه في الثواب و تحققه روايٰات من بلغه شيء من الثواب .

(١٩٧٦) بٰاب خصوص الجمٰاعة في الصبح و العشائين

* ١٩٧٦ قال ابوعبدالله عليه السلام صلي رسول الله صلي الله عليه و اله الفجر فاقبل بوجهه علي اصحٰابه فسأل عن اناس يسميهم باسمٰائهم فقال هل حضروا الصلوة قالوا لٰا يا رسول الله قال اغيّب هم قالوا لا فقال اما انه ليس من صلوة اشد علي المنافقين من هذه الصلوة و العشاء و لو علموا ايّ فضل فيهمٰا لاتوهمٰا و لو حبواً

* ١٩٧٦ و قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من صلي المغرب و العشاء الاخرة و صلوة الغداة في المسجد في جمٰاعة فكأنمٰا احيا الليل كله

* ١٩٧٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام من صلي الغداة و العشاء الاخرة في جمٰاعة فهو في ذمة الله عز و جل و من يظلمه فانما يظلم الله و من حقره فانما يحقر الله عز و جل

* ١٩٧٦ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن القوم يتحدثون حتي يذهب الثلث الاول من الليل او اكثر ايهمٰا افضل يصلون العشاء جمٰاعة او في غير جمٰاعة قال يصلونهٰا جمٰاعة افضل .

(١٩٧٧) باب تاخير الصلوة قليلاً لدرك الجماعة

* ١٩٧٧ سئل ابوعبدالله عليه السلام ايهما افضل يصلي الرجل لنفسه في اول الوقت او يؤخر قليلا و يصلي باهل مسجده اذا كان امامهم قال يؤخر و يصلي باهل مسجده اذٰا كان الامٰام

* ١٩٧٧ و سئل ان لي مسجداً علي باب دٰاري فايهما افضل اصلي في منزلي فاطيل الصلوة او اصلي بهم و اخفف فكتب صل بهم و احسن الصلوة و لٰاتثقل

* ١٩٧٧ اقول في الخرايج بسنده عن ابرهيم بن موسي القزاز قال خرج الرضٰا عليه السلام يستقبل بعض الطالبين و جاء وقت الصلوة فمال الي قصر هناك فنزل تحت شجرة بقرب القصر و انا معه ليس معنا ثالث فقال اذن فقلت ننتظر حتي تلحق بنا اصحابنا فقال غفر الله لك لاتؤخر صلوة عن اول وقتهٰا الي اخر وقتهٰا من غير علة ابدأ باول الوقت فاذنت و صلينٰا .

(١٩٧٨) بٰاب ترك الجمٰاعة

* ١٩٧٨ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لقوم لتحضرن المسجد او لاحرقن عليكم منازلكم

* ١٩٧٨ و عن الصّٰادق عن آبٰائه عليهم السلام قال اشترط رسول الله صلي الله عليه و اله علي جيرٰان المسجد شهود الصلوة و قال لينتهن اقوام لايشهدون الصلوة او لامرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من اهل بيتي و هو عليّ فليحرقن علي قوم بيوتهم بحزم الحطب لانهم لايأتون الصلوة

* ١٩٧٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام همّ رسول الله صلي الله عليه و اٰله باحراق قوم في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم و لايصلون جمٰاعةً فاتاه رجل اعمي فقال يا رسول الله انا ضرير البصر و ربما اسمع النداء و لٰااجد من يقودني الي الجماعة و الصلوة معك فقال له النبي صلي الله عليه و اله شد من منزلك الي المسجد حبلا و احضر الجمٰاعة

* ١٩٧٨ و قال ابوجعفر عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام من سمع النداء فلم‌يجبه من غير علة فلا صلوة له

* ١٩٧٨ و قال ابوجعفر عليه السلام لا صلوة لمن لايشهد الصلوة من جيرٰان المسجد الا مريض او مشغول

* ١٩٧٨ و قال من ترك الجماعة رغبة عنهٰا و عن جماعة المسلمين فلا صلوة له

* ١٩٧٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام امايستحيي الرجل منكم ان تكون له الجارية فيبيعهٰا فتقول لم‌يكن يحضر الصلوة

* ١٩٧٨ و قال من لم‌يصل في الجماعة فلا صلوة له .

(١٩٧٩) باب الجماعة في السفينة

* ١٩٧٩ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الصلوة في جمٰاعةٍ في السفينة فقال لا بأس

* ١٩٧٩ و قال لا بأس بالصلوة في جمٰاعة في السفينة

* ١٩٧٩ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن قوم صلوا جمٰاعة في سفينة اين يقوم الامٰام و ان كان معهم نساء كيف يصنعون اقياماً يصلون ام جلوساً قال يصلون قيٰاماً فان لم‌يقدروا علي القيام صلوا جلوساً و يقوم الامام امامهم و النساء خلفهم و ان مٰاجت السفينة قعدن النساء و صلي الرجال و لا بأس ان يكون النساء بحيالهم .

(١٩٨٠) بٰاب الجماعة في بطن الوٰادي

* ١٩٨٠ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام نخرج الي الاهواز في السفن فنجمع فيهٰا الصلوة قال نعم ليس به بأس فقيل له نسجد علي مٰا فيهٰا و علي القير فقال لا بأس به

* ١٩٨٠ و عن ابي‌هٰاشم الجعفري قال كنت مع ابي‌الحسن عليه السلام في السفينة في دجلة فحضرت الصلوة فقلت جعلت فداك نصلي جمٰاعة قال فقال لايصلي في بطن واد جمٰاعة .

(١٩٨١) بٰاب علل الجمٰاعة

* ١٩٨١ قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث انما جعل الجماعة و الاجتماع الي الصلوة لكي يعرف من يصلي ممن لٰايصلي و من يحفظ مواقيت الصلوة ممن يضيع و لولا ذلك لم‌يمكن احدا ان يشهد علي احد بصلاح لان من لايصلي في جمٰاعة لا صلاح له بين المسلمين فان رسول الله صلي الله عليه و اله هم بان يحرق قوماً في منازلهم لتركهم الحضور لجمٰاعة المسلمين و قد كان فيهم من يصلي في بيته فلم‌يقبل منه ذلك الي ان قال و قد كان يقول لا صلوة لمن لم‌يصل في المسجد مع المسلمين الا من علة

* ١٩٨١ و قال الرضا عليه السلام انما جعلت الجماعة لئلايكون الاخلاص و التوحيد و الاسلام و العبادة لله الّا ظاهراً مكشوفاً مشهوراً لان في اظهاره حجة علي اهل الشرق و الغرب لله وحده و ليكون المنافق و المستخف مؤديا لما اقر به يظهر الاسلام و المراقبة و ليكون شهٰادات الناس بالاسلام بعضهم لبعض جائزة ممكنة مع مٰا فيه من المسٰاعدة علي البر و التقوي و الزجر عن كثير من معٰاصي الله عز و جل .

(١٩٨٢) باب ان الجمٰاعة فرض في الجمعة و العيدين دون سٰاير الصّلوٰات

* ١٩٨٢ قال ابوجعفر الباقر عليه السلام صلوة الجمعة فريضة و الاجتماع اليهٰا فريضة مع الامام فان ترك رجل من غير علة ثلث جمع فقد ترك ثلث فرايض و لايدع ثلث فرائض من غير علة الا منافق

* ١٩٨٢ و قال لا صلوة يوم الفطر و الاضحي الا مع امام عادل

* ١٩٨٢ و قال من لم‌يصل مع الامٰام في جمٰاعةٍ يوم العيد فلا صلوة له و لا قضٰاء عليه

* ١٩٨٢ و عن زرٰارة و الفضيل قالا قلنا له الصلوة في جمٰاعة فريضة هي فقال الصلوات فريضة و ليس الاجتماع بمفروض في الصلوات كلها و لكنها سنة ● من تركهٰا رغبة عنهٰا و عن جمٰاعة المؤمنين من غير علة فلا صلوة له .

(١٩٨٣) بٰاب الجمٰاعة في التّطوّع

* ١٩٨٣ سئلا عليهما السلام عن الصلوة في رمضٰان نافلة بالليل في جمٰاعة فقالا ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان اذا صلي العشاء الاخرة انصرف الي منزله ثم يخرج من اخر الليل الي المسجد فيقوم فيصلي فخرج في اول ليلة من شهر رمضٰان ليصلي كما كٰان يصلي فاصطف الناس خلفه فهرب منهم الي بيته و تركهم ففعلوا ذلك ثلث ليٰال فقام في اليوم الثالث علي منبره فحمد الله و اثني عليه ثم قال ايها الناس ان الصلوة بالليل في شهر رمضٰان من النافلة في جمٰاعة بدعة و صلوة الضحي بدعة الا فلاتجتمعوا ليلا في شهر رمضٰان لصلوة الليل و لاتصلوا صلوة الضحي فان ذلك معصية الا و ان كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلهٰا الي النار ثم نزل و هو يقول قليل في سنة خير من [ص 309] كثير في بدعة

* ١٩٨٣ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن الصلوة في رمضٰان في المسٰاجد فقال لما قدم اميرالمؤمنين عليه السّلام الكوفة امر الحسن بن علي عليهما السلام ان ينادي في الناس لا صلوة في شهر رمضٰان في المسٰاجد جماعة فنادي الناس الحسن بن علي عليهما السلام بما امره به اميرالمؤمنين عليه السلام فلما سمع الناس مقالة الحسن بن علي صٰاحوا وا عمرٰاه وا عمرٰاه فلما رجع الحسن الي اميرالمؤمنين عليه السلام قال له مٰا هذا الصوت فقال يا اميرالمؤمنين الناس يصيحون وا عمرٰاه وا عمرٰاه فقال له اميرالمؤمنين عليه السلام قل لهم صلوا و خطب اميرالمؤمنين عليه السلام فحمد الله و اثني عليه ثم صلي علي النبي صلي الله عليه و آله ثم قال ان اخوف ما اخاف عليكم خلتان اتباع الهوي و طول الامل الي ان قال قد عملت الولاة قبلي اعمٰالاً خالفوا فيهٰا رسول الله صلي الله عليه و اله متعمّدين لخلافه ناقضين لعهده مغيّرين لسنّته و لو حملت الناس علي تركهٰا لتفرّق عليّ جندي حتي ابقي وحدي او قليل من شيعتي الي ان قال والله لقد امرت الناس ان لايجتمعوا في شهر رمضٰان الا في فريضة و اعلمتهم ان اجتمٰاعهم في النوافل بدعة فتنادي بعض اهل عسكري من يقاتل معي يا اهل الاسلام غيّرت سنة عمر نهٰانٰا عن الصلوة في شهر رمضٰان تطوّعاً و لقد خفت ان يثوروا في ناحية جٰانب عسكري

* ١٩٨٣ و عنهما عليهما السلام انهما قالا لما كان اميرالمؤمنين عليه السلام بالكوفة اتاه الناس فقالوا له اجعل لنا امٰاماً يؤمّنا في رمضٰان فقال لا و نهٰاهم ان يجتمعوا فيه فلما امسوا جعلوا يقولون ابكوا رمضٰان وا رمضاناه فاتي الحارث الاعور في اناس فقالوا يا اميرالمؤمنين ضج الناس و كرهوا قولك فقال عند ذلك دعوهم و ما يريدون ليصل بهم من شاؤا ثم قال و من يتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولي و نصله جهنم و سٰاءت مصيراً

* ١٩٨٣ و قال ابوجعفر عليه السلام المرأة تصلي خلف زوجهٰا الفريضة و التطوع و تأتم به في الصلوة

* ١٩٨٣ و في حديث الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام في حديث شرايع الدين قال و لايصلي التطوع في جمٰاعة لان ذلك بدعة و كل بدعة ضلٰالة و كل ضلالة في النار

* ١٩٨٣ و سئل عن المرأة هل تؤم النساء قال تؤمهنّ في النافلة فامّا في المكتوبة فلا و لٰاتتقدمهنّ و لكن تقوم وسطهنّ

* ١٩٨٣ و عن الرضا عليه السلام في حديث و لايجوز التراويح في جمٰاعةٍ : و يأتي ما يدل عليه هنا في امامة المرأة .

(١٩٨٤) بٰاب اقل مٰا تنعقد به الجمٰاعة

* ١٩٨٤ قال ابوجعفر عليه السلام ان الجهني اتي النبي صلي الله عليه و آله فقال يا رسول الله اني اكون في البادية و معي اهلي و ولدي و غِلْمتي فاؤذّن و اقيم و اصلي بهم افجماعة نحن فقال نعم فقال يا رسول الله فان الغِلْمَةَ ● يتبعون قطر السحاب و ابقي انا و اهلي و ولدي فاؤذن و اقيم و اصلي بهم افجماعة نحن فقال نعم فقال يٰا رسول اللّٰه فان ولدي يتفرقون في المٰاشية فابقي انا و اهلي فاؤذن و اقيم و اصلي بهم افجماعة نحن فقال نعم فقال يا رسول الله ان المرأة تذهب في مصلحتهٰا فابقي انا وحدي فاؤذن و اقيم و اصلي افجماعة انا فقال نعم المؤمن وحده جمٰاعة

* ١٩٨٤ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله المؤمن وحده حجة و المؤمن وحده جمٰاعة

* ١٩٨٤ و عن الرّضٰا عليه السلام عن ابٰائه عن النبي صلي الله عليه و اله الاثنان فما فوقهمٰا جمٰاعة

* ١٩٨٤ و عن ابي‌البختري عن جعفر عليه السلام قال ان عليّا عليه السلام قال الصبي عن يمين الرجل في الصلوة اذا ضبط الصف جماعة و المريض القٰاعد عن يمين المصلي جمٰاعة

* ١٩٨٤ و سئل ابوعبدالله عليه السلام كم اقل ما تكون الجماعة قال رجل و امرأة

* ١٩٨٤ و قيل له الرجلان يكونٰان جمٰاعة قال نعم و يقوم الرجل عن يمين الامٰام ●

* ١٩٨٤ اقول في الخصٰال قال ابوجعفر عليه السّلام لاتكون جمٰاعة باقل من خمسة .