* ١٧٨٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قنوت الجمعة اذا كان امٰاماً قنت في الركعة الاولي و ان كان يصلي اربعاً ففي الركعة الثانية قبل الركوع

* ١٧٨٥ و قال القنوت قنوت يوم الجمعة في الركعة الاولي بعد القراءة

* ١٧٨٥ و قيل له قنوت الجمعة في الركعة الاولي قبل الركوع و في الثانية بعد الركوع فقال لا قبل و لا بعد

* ١٧٨٥ و قال في الجمعة ليس فيهٰا قنوت

* ١٧٨٥ و عن ابي‌بصير قال سأله بعض اصحابنا عن القنوت في الجمعة فقال له في الركعة الثانية فقال له قد حدثنا به بعض اصحابنا انك قلت له في الركعة الاولي فقال في الاخيرة و كان عنده ناس كثير فلما رأي غفلة منهم قال يا بامحمد في الاولي و الاخيرة فقال ابوبصير بعد ذلك قبل الركوع او بعده فقال له ابوعبدالله عليه السّلام كل قنوت قبل الركوع الا في الجمعة فان الركعة الاولي القنوت فيها قبل الركوع و الاخيرة بعد الركوع

* ١٧٨٥ و عن سمٰاعة قال سألته عن القنوت في الجمعة فقال اما الامام فعليه القنوت في الركعة الاولي بعد ما يفرغ من القراءة قبل ان يركع و في الثانية بعد مٰا يرفع رأسه من الركوع قبل السجود الي ان قال و من شاء قنت في الركعة الثانية قبل ان يركع و ان شاء لم‌يقنت و ذلك اذا صلّي وحده .

(١٧٨٦) بٰاب قنوت المسبوق في الغدٰاة

* ١٧٨٦ عن ابي‌عبدالله عليه السّلام في الرجل يدخل الركعة الاخيرة من الغدٰاة مع الامام فقنت الامام ايقنت معه قال نعم و يجزيه من القنوت لنفسه .

(١٧٨٧) بٰاب خصوص قنوت الوتر

* ١٧٨٧ روي ان رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله كان يستغفر اللّه في الوتر سبعين مرة و يقول هذا مقام العائذ بك من النار سبع مرات

* ١٧٨٧ و عن ابي‌بصير قال قلت لابي‌عبدالله عليه السلام المستغفرين بالاسحار فقال استغفر رسول الله صلي الله عليه و آله في وتره سبعين مرة

* ١٧٨٧ و كان السجّاد عليه السّلام يقول العفو العفو ثلثمائة مرّة في الوتر في السحر

* ١٧٨٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام استغفر الله في الوتر سبعين مرة

* ١٧٨٧ و قال من قال في وتره اذا اوتر استغفر اللّه و اتوب اليه سبعين مرّة و واظب علي ذلك حتي تمضي سنة كتبه الله عنده من المستغفرين بالاسحٰار و وجبت له المغفرة من الله عز و جل

* ١٧٨٧ و قال في قول الله عز و جل و بالاسحٰار هم يستغفرون قال في الوتر في اخر الليل سبعين مرة .

(١٧٨٨) بٰاب مٰا يقٰال في القنوت

* ١٧٨٨ قال ابوعبدالله عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و آله قد قنت و دعا علي قوم باسمائهم و اسماء ابائهم و عشايرهم و فعله عليّ عليه السلام بعده

* ١٧٨٨ و قال ابوجعفر عليه السلام يجزيك من القنوت خمس تسبيحٰات في ترسل

* ١٧٨٨ و قال تقول في قنوت الفريضة في الايّام كلها الا في الجمعة اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَسْأَلُكَ لٖي وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِوُلْدٖي وَ اَهْلِ بَيْتٖي وَ اِخْوٰانِيَ المُؤْمِنٖينَ فٖيكَ اليَقٖينَ وَ العَفْوَ وَ المُعٰافٰاةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ المَغْفِرَةَ وَ العٰافِيَةَ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ

* ١٧٨٨ و قال سبعة مواطن ليس فيهٰا دعاء موقت الصلوة علي الجنائز و القنوت و المستجار و الصفا و المروة و الوقوف بعرفات و ركعتا الطواف

* ١٧٨٨ و قال ابوعبدالله عليه السّلام يجزي من القنوت ثلث تسبيحٰات

* ١٧٨٨ و سئل عن ادني القنوت فقال خمس تسبيحٰات

* ١٧٨٨ و قال القنوت يوم الجمعة في الركعة الاولي بعد القراءة تقول في القنوت لٰاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ الحَلٖيمُ الكَرٖيمُ لٰاۤ اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ العَلِيُّ العَظٖيمُ لٰا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ رَبُّ السَّمٰوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الاَرَضٖينَ السَّبْعِ وَ مٰا فٖيهِنَّ وَ مٰا بَيْنَهُنَّ وَ رَبُّ العَرْشِ العَظٖيمِ وَ الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمٖينَ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ كَمٰا هَدَيْتَنٰا بِهٖ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ كَمٰا اَكْرَمْتَنٰا بِهٖ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٰا مِمَّنِ اخْتَرْتَهُ لِدٖينِكَ وَ خَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ اَللّٰهُمَّ لٰاتُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّكَ اَنْتَ الوَهّٰابُ

* ١٧٨٨ و قال القنوت في الوتر الاستغفٰار و في الفريضة الدّعٰاء

* ١٧٨٨ و سئل عن القنوت و ما يقال فيه فقال ما قضي الله علي لسانك و لااعلم فيه شيئاً موقتا

* ١٧٨٨ و سئل عن القنوت في الوتر هل فيه شئ موقت يتبع و يقال فقال لا اثن علي اللّٰه عز و جل و صل علي النبي صلي الله عليه و آله و استغفر لذنبك العظيم ثم قال كل ذنب عظيم

* ١٧٨٨ و قيل له اسمي الائمة في الصلوة فقال اجملهم

* ١٧٨٨ و قال تدعو في الوتر علي العدو و ان شئت سميتهم و تستغفر

* ١٧٨٨ و قال يجزيك في القنوت اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا وَ عٰافِنٰا وَ اعْفُ عَنّٰا فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ

* ١٧٨٨ و كتب الي ابي‌الحسن عليه السّلام جعلت فداك قد عرفت بعض هؤلاء الممطورة فاقنت عليهم في صلوتي قال نعم اقنت عليهم في صلوتك

* ١٧٨٨ و كتب اليه يسأل عن القنوت فكتب اذا كان ضرورة شديدة فلاترفع اليدين و قل ثلث مرات بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم

* ١٧٨٨ و عن علي بن محمّد بن الرضا عليهم السلام لاتقل في صلوة الجمعة في القنوت و سلام علي المرسلين

* ١٧٨٨ و عن عبيداللّه الحلبي قال في قنوت الجمعة اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ عَلٰي اَئِمَّةِ الْمُؤْمِنٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِدٖينِكَ وَ مِمَّنْ خَلَقْتَهُ لِجَنَّتِكَ قلت اسمّي الائمّة قال سمهم جملة : و يأتي ما يدل علي ذلك في كتاب الدعٰاء .

(١٧٨٩) بٰاب الجهر و الاخفات في القنوت

* ١٧٨٩ قال ابوجعفر عليه السلام القنوت كله جهٰار

* ١٧٨٩ و سئل ابوالحسن الماضي عليه السلام عن الرجل هل يصلح له ان يجهر بالتشهد و القول في الركوع و السجود و القنوت فقال ان شاء جهر و ان شاء لم‌يجهر .

(١٧٩٠) بٰاب طول القنوت

* ١٧٩٠ قال النبي صلي الله عليه و اله اطولكم قنوتا في الوتر في دار الدنيا اطولكم رٰاحة يوم القيمة في الموقف

* ١٧٩٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام صل يوم الجمعة الغداة بالجمعة و الاخلاص و اقنت في الثانية بقدر مٰا قمت في الركعة الاولي

* ١٧٩٠ و روي افضل الصلوة ما طال قنوتهٰا .

(١٧٩١) بٰاب رفع اليدين في القنوت و التّكبير عند الرّفع

* ١٧٩١ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام ترفع يديك في الوتر حيال وجهك و ان شئت تحت ثوبك

* ١٧٩١ و قيل له اخٰاف ان اقنت و خلفي قوم مخالفون فقال رفعك يديك يجزي يعني رفعهمٰا كأنّك تركع

* ١٧٩١ و قال لاترفع يديك بالدّعٰاء في المكتوبة تجاوز بهمٰا رأسك

* ١٧٩١ و قال استغفر الله في الوتر سبعين مرة تنصب يدك اليسري و تعد باليمني الاستغفار

* ١٧٩١ و قال مرّ بي رجل و انا ادعو في صلوتي بيسٰاري فقال يا عبد اللّٰه بيمينك فقلت يا عبد اللّٰه ان للّٰه حقّاً علي هذه كحقه علي هذه

* ١٧٩١ و عنهما عليهما السّلام في قوله تعٰالي و تبتل اليه تبتيلا ان التبتّل هنا رفع اليدين في الصلوة ، و فٖي روٰايةٍ هو رفع يديك الي اللّه و تضرّعك اليه

* ١٧٩١ و كتب الي الفقيه عليه السّلام يسأل عن القنوت فكتب اذا كانت ضرورة شديدة فلاترفع اليدين و قل ثلث مرات بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

* ١٧٩١ و قد مرّ في ابواب افتتاح الصلوة في باب عدد التكبيرات ان منها تكبيرات القنوت خمسة .

(١٧٩٢) بٰاب ردّ اليدين من القنوت

* ١٧٩٢ كتب الي صٰاحب الزمان عليه السلام يسأل عن القنوت في الفريضة اذا فرغ من دعٰائه ان يرد يديه علي وجهه و صدره للحديث الذي روي ان اللّه جل جلاله اجل من ان يرد يدي عبد صفراً بل يملأها من رحمته ام لايجوز فان بعض اصحابنا ذكر انه عمل في الصلوة فاجاب عليه السلام رد اليدين من القنوت علي الرأس و الوجه غير جٰايز في الفرٰايض و الذي عليه العمل فيه اذا رجع يده من قنوت الفريضة اذا فرغ من الدّعٰاء ان يرد بطن رٰاحتيه مع ( علي خ‌ل ) صدره تلقاء ركبتيه علي تمهل و يكبر و يركع و الخبر صحيح و هو في نوافل النهار و الليل دون الفرٰايض و العمل به فيهٰا افضل .

ابوٰاب التشهد .

(١٧٩٣) بٰاب انّ التشهد سنة في الصّلوة

* ١٧٩٣ قال ابوجعفر عليه السلام لاتعٰاد الصّلوة الا من خمسة الطّهور و الوقت و القبلة و الركوع و السجود ثم قال القرٰاءة سنّة و التشهد سنة ● و التكبير سنة و لاتنقض السنة الفريضة

* ١٧٩٣ و عن احدهمٰا عليهما السلام في حديث انما التشهد سنة في الصّلوة .

(١٧٩٤) بٰاب علة وضع التشهد بعد الركعتين

* ١٧٩٤ قال الرضا عليه السلام انما جعل التشهد بعد الركعتين لانه كما قدم قبل الركوع و السجود من الاذٰان و الدّعٰاء و القرٰاءة فكذلك ايضاً اخر بعدهٰا التشهد و التحية و الدّعٰاء .

(١٧٩٥) بٰاب التشهد بعد ركعتين من الوتر

* ١٧٩٥ قيل [ص 281] لابي‌عبداللّٰه عليه السلام الرجل يصلي ركعتين من الوتر ثم يقوم فينسي التشهّد حتي يركع فيذكر و هو راكع قال يجلس من ركوعه يتشهد ثم يقوم فيتم الخبر .

(١٧٩٦) بٰاب كيفية الجلوس له ●

* ١٧٩٦ قيل لامير المؤمنين عليه السلام يا ابن عم خير خلق الله مٰا معني رفع رجلك اليمني و طرحك اليسري في التشهد قال تأويله اللهم امت البٰاطل و اقم الحق

* ١٧٩٦ و قال ابوجعفر عليه السلام لا بأس بالاقعٰاء فيمٰا بين السجدتين و لاينبغي الاقعٰاء في موضع التشهد انما التشهد في الجلوس و ليس المقعي بجالس

* ١٧٩٦ و قال فٖي حديث و اذا قعدت في تشهّدك فالصق ركبتيك بالارض و فرج بينهمٰا شيئاً و ليكن ظاهر قدمك اليسري علي الارض و ظاهر قدمك اليمني علي باطن قدمك اليسري و اليتاك علي الارض و اطراف ابهامك اليمني علي الارض و اياك و القعود علي قدميك فتتأذي بذلك و لاتكون قاعداً علي الارض فيكون انما قعد بعضك علي بعض فلاتصبر للتشهد و الدعاء

* ١٧٩٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا جلست في الصلوة فاجلس علي يسارك و لاتجلس علي يمينك

* ١٧٩٦ اقول في الفقه‌الرضوي مكن الالية اليسري في الارض فانه نروي ان من لم‌يمكن الالية اليسري من الارض و لو في الطين فكأنه ماصلي : و قد مرّ في ابواب السجود ما يدلّ علي ذلك و يأتي في ابواب جمل احكام الصّلوة ما يدلّ عليه .

(١٧٩٧) بٰاب النّظر حٰال التّشهّد

* ١٧٩٧ في الفقه‌الرضوي و يكون نظرك في وقت السجود الي انفك و بين السّجدتين في حجرك و كذلك في وقت التّشهّد .

(١٧٩٨) بٰاب التّشهّد قائماً في التّقيّة

* ١٧٩٨ قيل لابي‌عبداللّٰه عليه السّلام انّي اصلّي المغرب مع هؤلاء فاعيدهٰا فاخاف ان يتفقدوني قال اذا صليت الثالثة فمكن في الارض اليتيك ثم انهض و تشهد و انت قائم ثم اركع و اسجد فانهم يحسبون انهٰا نافلة .

(١٧٩٩) بٰاب مٰا يجزي من القول فيه

* ١٧٩٩ قال ابوعبدالله عليه السّلام التّشهّد في كتاب عليّ شفع

* ١٧٩٩ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام ايّ شئ اقول في التشهد و القنوت فقال قل باحسن ما علمت فانه لو كان موقّتاً لهلك النّاس ●

* ١٧٩٩ و قال اذا جلس الرجل للتشهد فحمد الله اجزأه

* ١٧٩٩ و سئل عن التشهد فقال لو كان كما يقولون واجباً علي الناس هلكوا انما كان القوم يقولون ايسر ما يعلمون اذا حمدت الله اجزأ عنك

* ١٧٩٩ و قيل له ما يجزي من القول في التشهد في الركعتين الاولتين قال ان تقول اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له قيل فما يجزي من تشهد الركعتين الاخيرتين فقال الشهادتان

* ١٧٩٩ و سئل عن ادني ما يجزي من التشهد قال الشهادتان

* ١٧٩٩ و قال شيئان يفسد الناس بهمٰا صلوتهم قول الرجل تبارك اسمك و تعٰالي جدّك و لا اله غيرك و انما هو شئ قالته الجن بجهالة فحكي الله عنهم و قول الرجل السلام علينا و علي عبٰاد اللّه الصّٰالحين

* ١٧٩٩ و في حديث انهمٰا من ابن‌مسعود و المراد السلام في التشهد الاوّل

* ١٧٩٩ و قيل لابي‌عبدالله عليه السّلام التشهد في الصلوة قال مرّتين قيل كيف مرّتين قال اذا استويت جٰالساً فقل اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله ثم تنصرف قيل فقول العبد التّحيّات لله و الصّلوٰات الطّيّبٰات للّٰه قال هذا اللطف من الدّعٰاء يلطف العبد ربّه

* ١٧٩٩ و قال التّشهّد في الرّكعتين الاوليين الحمد للّٰه اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له و اشهد انّ محمّداً عبده و رسوله اللّهمّ صل علي محمد و اٰل‌محمّد و تقبّل شفاعته و ارفع درجته

* ١٧٩٩ و قال التشهد في النافلة بعض تشهد الفريضة

* ١٧٩٩ و قال قل في الركعتين الاولتين بعد التشهد قبل ان تنهض سبحٰان اللّٰه سبحٰان اللّه سبع مرات

* ١٧٩٩ و قيل لابي‌الحسن عليه السلام جعلت فداك التشهد الذي في الثانية يجزي ان اقول في الرابعة قال نعم

* ١٧٩٩ و قال الرضا عليه السلام فٖي كتابه الي المأمون و لايجوز ان تقول في التشهد الاوّل السلام علينا و علي عبٰاده الصّٰالحين لان تحليل الصلوة التسليم فاذا قلت هذا فقد سلّمت ● : و يأتي ما يدلّ علي ذلك فٖي ابواب مٰا يجوز فعله في الصّلوة و في كتاب الدّعٰاء .

(١٨٠٠) بٰاب تشهد الاعجمي و الاخرس

* ١٨٠٠ عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول انك قد تري من المحرم من العجم لايرٰاد منه مٰا يرٰاد من العٰالم الفصيح و كذلك الاخرس في القرٰاءة في الصلوة و التشهد و مٰا اشبه ذلك فهذا بمنزلة العجم و المحرم لايراد منه ما يرٰاد من العٰاقل المتكلم الفصيح

* ١٨٠٠ و قال تلبية الاخرس و تشهده و قراءته القران في الصّلوة تحريك لسٰانه و اشارته باصبعه .

(١٨٠١) بٰاب الجهر و الاخفٰات فيه

* ١٨٠١ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام ينبغي للامام ان يسمع من خلفه التشهد و لايسمعونه شيئاً

* ١٨٠١ و سئل موسي بن جعفرٍ عليه السلام عن الرجل هل يجهر بالتشهد و القول في الركوع و السجود و القنوت قال ان شاء جهر و ان شٰاء لم‌يجهر .

(١٨٠٢) بٰاب كيفيّة القيٰام من التشهد و القول عنده

* ١٨٠٢ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا جلست في الركعتين الاوّلتين فتشهدت ثم قمت فقل بحول اللّه و قوّته اقوم و اقعد

* ١٨٠٢ و سئل موسي بن جعفرٍ عليه السلام عن القيٰام من التشهد في الركعتين الاوّلتين و الاخيرتين كيف يصنع يضع يده ( ركبتيه و يديه خ‌ل ) علي الارض ثم ينهض او كيف يصنع قال مٰا شاء صنع و لا بأس : و قد مرّ في ابوٰاب السجود ما يدل علي ذلك .

ابوٰاب التسليم .

(١٨٠٣) باب وجوب التسليم ●

* ١٨٠٣ سئل ابوعبداللّه عليه السلام عن العلة التي من اجلهٰا وجب التسليم في الصلوة قال لانّه تحليل الصلوة الحديث : و يأتي في بٰاب الفرض من افعٰال الصلوة و السنة منهٰا ما يدل علي ذلك .

(١٨٠٤) بٰاب ان التسليم تحليل الصّلوة

* ١٨٠٤ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله افتتاح الصلوة الوضوء و تحريمهٰا التكبير و تحليلهٰا التسليم

* ١٨٠٤ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اي قطع اقطع من السّلٰام و في نسخة التسليم

* ١٨٠٤ و قال في حديث ان اخر الصلوة التسليم .

(١٨٠٥) بٰاب معني التسليم و علته

* ١٨٠٥ قيل لامير المؤمنين عليه السلام مٰا معني قول الامٰام السلام عليكم فقال ان الامٰام يترجم عن اللّٰه عز و جل و يقول في ترجمته لاهل الجماعة امان لكم من عذاب الله يوم القيمة

* ١٨٠٥ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن معني التسليم في الصّلوة فقال التسليم علامة الامن و تحليل الصلوة قيل و كيف ذلك جعلت فداك قال كان الناس فيمٰا مضي اذا سلم عليهم واردٌ امنوا شرّه و كانوا اذا ردّوا عليه امن شرهم و اذا لم‌يسلم لم‌يأمنوه و اذا لم‌يردوا علي المسلم لم‌يأمنهم و ذلك خلق في العرب فجعل التسليم علامة للخروج من الصلوة و تحليلاً للكلام و امنا من ان يدخل في الصلوة مٰا يفسدهٰا و السلام اسم من اسماء الله عز و جل و هو واقع من المصلي علي ملكي الله الموكلين

* ١٨٠٥ و سئل عن العلة التي من اجلهٰا وجب التسليم في الصلوة قال لانه تحليل الصلوة الي ان قيل فلم صار تحليل الصّلوة التسليم قال لانّه تحيّة الملكين و في اقامة الصلوة بحدودهٰا و ركوعهٰا و سجودهٰا و تسليمهٰا سلامة العبد من النّار و في قبول صلوة العبد يوم القيمة قبول ساير اعمٰاله فاذا سلمت له صلوته سلمت جميع اعماله و ان لم‌تسلم صلوته و ردت عليه رد مٰا سواهٰا من الاعمٰال الصالحة

* ١٨٠٥ و سئل عن التسليم ما هو قال هو اذن

* ١٨٠٥ و قال الرّضٰا عليه السّلام انّما جعل التسليم تحليل الصلوة و لم‌يجعل بدلهٰا تكبيراً او تسبيحاً اَوْ ضرباً آخر لانه لمّا كان الدخول في الصّلوة تحريم الكلام للمخلوقين و التوجه الي الخالق كان تحليلهٰا كلام المخلوقين و الانتقال عنهٰا و ابتداء المخلوقين في الكلام اولا بالتسليم .

(١٨٠٦) بٰاب كيفيّته

* ١٨٠٦ قال ابوجعفر عليه السّلام يسلّم تسليمة وٰاحدة ● امٰاماً كان او غيره

* ١٨٠٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا كنت في صف فسلّم تسليمة عن يمينك و تسليمة عن يسارك لان عن يسٰارك من يسلّم عليك و اذا كنت امٰاماً فسلم تسليمة و انت مستقبل القبلة

* ١٨٠٦ و قال ان كنت تؤم قوماً اجزأك تسليمة وٰاحدة عن يمينك و ان كنت مع امام فتسليمتين و ان كنت وحدك فوٰاحدة مستقبل القبلة

* ١٨٠٦ و قال الامام يسلم وٰاحدة و من وراءه يسلم اثنتين فان لم‌يكن عن شماله احد يسلم واحدة

* ١٨٠٦ و قال اذا كنت امٰاماً فانما التسليم ان تسلم علي النبي صلي الله عليه و آله و سلم و تقول السلام علينا و علي عباد اللّٰه الصّالحين فاذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلوة ثم تؤذن القوم فتقول و انت مستقبل القبلة السلام عليكم و كذلك اذا كنت وحدك تقول السلم علينا و علي عباد الله الصالحين ● مثل مٰا سلمت و انت امام فاذا كنت في جمٰاعة فقل مثل مٰا قلت و سلم علي من علي يمينك و شمٰالك فان لم‌يكن علي شمالك احد فسلم علي الذين علي يمينك و لاتدع التسليم علي يمينك ان لم‌يكن علي شمالك احد

* ١٨٠٦ و سئل عن تسليم الامٰام و هو مستقبل القبلة قال يقول السلام عليكم

* ١٨٠٦ و قال اذا كنت وحدك فسلم تسليمة وٰاحدة عن يمينك

* ١٨٠٦ و سئل موسي بن جعفرٍ عليه السلام عن تسليم الرجل خلف الامٰام في الصلوة كيف قال تسليمة وٰاحدة عن يمينك اذا كان علي يسٰارك ( يمينك خ‌ل ) احد او لم‌يكن

* ١٨٠٦ و عن ابي‌بكر الحضرمي قال قلت له اني اصلي بقوم فقال سلم وٰاحدة و لاتلتفت قل السلام عليك ايها النبي و رحمة الله و بركٰاته السلام عليكم ●

* ١٨٠٦ اقول في الفقه‌الرضوي بعد ذكر التشهد الطويل ثم سلم عن يمينك و ان شئت يميناً و شمالاً و ان شئت تجاه القبلة .

(١٨٠٧) بٰاب علة التسليم علي اليمين و اليسٰار

* ١٨٠٧ سئل ابوعبدالله عليه السلام لايّ علّة يسلّم علي اليمين و لٰايسلّم علي اليسٰار قال [ص 282] لانّ الملك الموكّل يكتب الحسنات علي اليمين و الذي يكتب السّيئات علي اليسٰار و الصّلوة حسنٰات ليس فيهٰا سيّئٰات فلهذا يسلّم علي اليمين دون اليسٰار قيل فلم لايقال السلام عليك و الملك علي اليمين واحد و لكن يقال السلام عليكم قال ليكون قد سلم عليه و علي من علي اليسٰار و فضل صٰاحب اليمين عليه بالايمٰاء اليه قيل فلم لايكون الايمٰاء في التسليم بالوجه كله و لكن يكون بالانف لمن صلّي وحده و بالعين لمن يصلي بقوم قال لان مقعد الملكين من ابن ادم الشدقين و صٰاحب اليمين علي الشدق الايمن و يسلم المصلّي عليه ليثبت له صلوته في صحيفته قيل فلم يسلّم المأموم ثلثا قال تكون وٰاحدة ردّاً علي الامٰام و تكون عليه و علي ملكيه و تكون الثانية علي من علي يمينه و الملكين الموكّلين به و تكون الثالثة علي من علي يسٰاره و ملكيه الموكلين به و من لم‌يكن علي يسٰاره احد لم‌يسلم علي يسٰاره الا ان تكون يمينه علي الحٰائط و يسٰاره الي من صلّي معه خلف الامٰام فيسلّم علٰي يسٰاره قيل فتسليم الامٰام علي من يقع قال علي ملكيه و المأمومين يقول لملكيه اكتبا سلامة صلوتي ممّا يفسدها و يقول لمن خلفه سلمتم و امنتم من عذاب اللّٰه عز و جل .

(١٨٠٨) بٰاب الانصرٰاف من الصّلوة

* ١٨٠٨ قال ابوجعفر عليه السلام اذا فرغ من الشهادتين فقد مضت صلوته فان كٰان مستعجلاً في امرٍ يخاف ان يفوته فسلم و انصرف اجزأه

* ١٨٠٨ و قال في حديث شيئان يفسد الناس بهما صلوتهم احدهما قول الرجل السّلٰام علينا و علي عبٰاد اللّٰه الصالحين يعني في التشهد الاوّل

* ١٨٠٨ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كلما ذكرت الله عز و جل به و النبي صلي الله عليه و آله فهو من الصلوة و ان قلت السلام علينا و علي عبٰاد اللّه الصّٰالحين فقد انصرفت

* ١٨٠٨ و سئل عن الركعتين الاولتين اذا جلست فيهمٰا للتشهد فقلت و انا جالس السلام عليك ايّها النبي و رحمة الله و بركٰاته انصراف هو قال لٰا و لكن اذا قلت السلام علينا و علي عباد الله الصّٰالحين فهو الانصرٰاف

* ١٨٠٨ و قال اذا ولّي وجهه عن القبلة و قال السلام علينا و علي عباد الله الصالحين فقد فرغ من الصلوة

* ١٨٠٨ و قال في رجل صلي الصبح فلما جلس في الركعتين قبل ان يتشهد رعف قال فليخرج فليغسل انفه ثم ليرجع فليتم صلوته فان اخر الصلوة التسليم

* ١٨٠٨ و قال في الرجل يكون خلف الامٰام فيطيل الامام التشهد قال يسلم من خلفه و يمضي في حاجته ان احبّ

* ١٨٠٨ و عنهمٰا عليهما السّلام اذا انصرفت من الصلوة فانصرف عن يمينك .

(١٨٠٩) بٰاب انّ لكلّ ركعتين من النوافل تسليماً

* ١٨٠٩ قال ابوجعفر عليه السلام افصل بين كل ركعتين من نوافلك بالتسليم

* ١٨٠٩ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل يصلي النافلة ايصلح له ان يصلي اربع ركعٰات لايسلم بينهنّ قال لا الا ان يسلم بين كل ركعتين

* ١٨٠٩ و قال الرضا عليه السلام الصلوة ركعتان ركعتان فلذلك جعل الاذان مثني مثني .

(١٨١٠) بٰاب التسليم في الوتر

* ١٨١٠ سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن التسليم في الركعتين من الوتر فقال نعم و ان كان لك حاجة فاخرج فاقضهٰا ثم عد فاركع ركعة

* ١٨١٠ و قال لا بأس بان يصلي الرجل ركعتين من الوتر ثم ينصرف فيقضي حٰاجته ثم يرجع فيصلّي ركعة و لا بأس ان يصلي الرجل ركعتين من الوتر ثم يشرب المٰاء و يتكلم و ينكح و يقضي ما شاء من حٰاجته و يحدث وضوءاً ثم يصلي الركعة قبل ان يصلي الغدٰاة

* ١٨١٠ و قال الوتر ثلث ركعٰات ثنتين مفصولة و وٰاحدة

* ١٨١٠ و قال في ركعتي الوتر ان شئت سلمت و ان شئت لم‌تسلم

* ١٨١٠ و سئل العبد الصالح عليه السّلام عن الوتر فقال صله

* ١٨١٠ و سئل الرضا عليه السلام عن الوتر افصل ام وصل قال فصل

* ١٨١٠ و عن معوية بن عمّار قال قال لي اقرأ في الوتر في ثلثتهن بقل هو الله احد و سلم في الركعتين توقظ الراقد و تأمر بالصّلوة

* ١٨١٠ اقول في الفقه‌الرّضوي روي ان الوتر ثلث ركعٰات بتسليمة وٰاحدة مثل صلوة المغرب و روي انه وٰاحد و توتر بركعةٍ و تفصل مٰا بين الشفع و الوتر بسلام .

ابوٰاب جمل من احكام الصلوة و مٰا يناسبهٰا .

(١٨١١) بٰاب فٖي جمل افعٰال الصّلوة

* ١٨١١ قال ابوعبدالله عليه السّلام اتي النبي صلي الله عليه و آله رجلٰان رجل من الانصٰار و رجل من ثقيف فقال له الثقفي يٰا رسول اللّه حٰاجتي فقال سبقك اخوك الانصاري فقال يا رسول اللّٰه اني علي ظهر سفر و اني عجلان و قال الانصٰاري اني قد اذنت له فقال ان شئت سألتني و ان شئت انبأتك قال انبئني يا رسول الله فقال جئت تسألني عن الصّلوة و عن الوضوء و عن السجود فقال الرّجل اي و الذي بعثك بالحق فقال اسبغ الوضوء و املأ يديك من ركبتيك و عفر جبينك في التراب و صل صلوة مودع

* ١٨١١ و قال ابوعبداللّه عليه السلام انّ اللّه عرج نبيّه صلّي اللّٰه عليه و اله فاذن جبرئيل فقال الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا اللّه اشهد ان لا اله الّا اللّه اشهد ان محمّدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله حي علي الصلوة حيّ علي الصلوة حيّ علي الفلاح حي علي الفلاح حي علي خير العمل حي علي خير العمل قد قامت الصلوة قد قامت الصلوة ثم ان الله عز و جل قال يا محمد استقبل الحجر الاسود و هو بحيالي و كبّرني بعدد حجبي فمن اجل ذلك صار التكبير سبعاً لان الحجب سبعة و افتتح القراءة عند انقطاع الحجب فمن اجل ذلك صار الافتتاح سنة و الحجب مطابقة ثلثا بعدد النور الذي انزل علي محمد صلي الله عليه و اله ثلث مرات فلذلك كان الافتتاح ثلث مرات فلاجل ذلك كان التكبير سبعاً و الافتتاح ثلثا فلما فرغ من التكبير و الافتتاح قال الله عز و جل الان وصلت الي فسمّ باسمي فقال بسم الله الرحمن الرحيم فمن اجل ذلك جعل بسم اللّه الرّحمن الرّحيم في اول السورة ثم قال له احمدني فقال الحمد لله رب العالمين و قال النبي عليه السلام في نفسه شكرا فقال الله عز و جل يا محمد قطعت حمدي فسم باسمي فمن اجل ذلك جعل في الحمد الرحمن الرحيم مرتين فلما بلغ و لا الضالين قال النبي الحمد لله رب العالمين شكرا فقال الله العزيز الجبّار قطعت ذكري فسم باسمي فمن اجل ذلك جعل بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بعد الحمد في استقبال السورة الاخري فقال له اقرأ قل هو الله احد كما انزلت فانها نسبتي و نعتي ثم طأطئ يديك و اجعلهمٰا علي ركبتيك فانظر الي عرشي قال رسول الله صلي الله عليه و آله فنظرت الي عظمة ذهبت لها نفسي و غشي علي فالهمت ان قلت سبحان ربي العظيم و بحمده لعظم ما رأيت فلما قلت ذلك تجلي الغشي عني حتي قلتها سبعاً الهم (كذا) ذلك فرجعت الي نفسي كما كانت فمن اجل ذلك صار في الركوع سبحان ربي العظيم و بحمده فقال ارفع رأسك فرفعت رأسي فنظرت الي شئ ذهب منه عقلي فاستقبلت الارض بوجهي و يدي فالهمت ان قلت سبحان ربي الاعلي و بحمده لعلو ما رأيت فقلتهٰا سبعاً فرجعت الي نفسي كلما قلت واحدة منهٰا تجلي عني الغشي فقعدت فصٰار السجود فيه سبحٰان ربي الاعلي و بحمده و صٰار القعدة بين السجدتين استراحة من الغشي و علو ما رأيت فالهمني ربّي عز و جل و طالبتني نفسي ان ارفع رأسي فرفعت فنظرت الي ذلك العلو فغشي عليّ فخررت لوجهي و استقبلت الارض بوجهي و يدي و قلت سبحان ربي الاعلي و بحمده فقلتهٰا سبعاً ثم رفعت رأسي فقعدت قبل القيٰام لاثني النظر في العلو فمن اجل ذلك صٰارت سجدتين و ركعة و من اجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدة خفيفة ثم قمت فقال يا محمد اقرأ الحمد فقرأتهٰا مثل مٰا قرأتها اولا ثم قال لي اقرأ انا انزلناه فانها نسبتك و نسبة اهل بيتك الي يوم القيمة ثم ركعت فقلت في الركوع و السجود مثل مٰا قلت اوّلاً و ذهبت ان اقوم فقال يا محمد اذكر مٰا انعمت عليك و سم باسمي فالهمني اللّه ان قلت بسم الله و باللّٰه لا اله الّا اللّه و الاسمٰاء الحسني كلّهٰا للّٰه فقال لي يا محمّد صل عليك و علي اهل بيتك ● فقلت صلّي اللّه عليّ و علي اهل بيتي و قد فعل ثم التفت فاذا انا بصفوف من الملئكة و النّبيّين و المرسلين فقال لي يٰا محمّد سلم فقلت السلام عليكم و رحمة الله و بركٰاته ● فقال يا محمد انّي انا السّلام و التحية و الرحمة و البركات انت و ذريتك ثم امرني ربّي العزيز الجبّار ان لاالتفت يسارا و اول سورة سمعتها بعد قل هو الله احد انا انزلناه في ليلة القدر فمن اجل ذلك كان السلام مرّة واحدة تجاه القبلة و من اجل ذلك صٰار التسبيح في الركوع و السجود شكراً و قوله سمع الله لمن حمده لان النبي صلي الله عليه و اله قال سمعت ضجة الملئكة فقلت سمع الله لمن حمده بالتسبيح و التهليل فمن اجل ذلك جعلت الركعتان الاولتان كلما [ص 283] حدث فيهمٰا حدث كان علي صٰاحبهمٰا اعادتهمٰا و هي الفرض الاوّل و هي اول مٰا فرضت عند الزوال يعني صلوة الظهر ، و روي نحوه الا انه قال فاوحي اللّه اليه اركع لربك يٰا محمّد فركع فاوحي اللّه اليه قل سبحان ربي العظيم ففعل ذلك ثلثا ● ثم اوحي اللّٰه اليه ان ارفع رأسك يا محمد ففعل فقام منتصباً فاوحي الله اليه ان اسجد لربّك يا محمّد فخر رسول الله صلي اللّه عليه و اله سٰاجداً فاوحي الله اليه قل سبحان ربي الاعلي ففعل ذلك ثلثا

* ١٨١١ و سئل موسي بن جعفر عليه السّلام كيف صٰارت الصلوة ركعةً و سجدتين و كيف اذا صٰارت سجدتين لم‌تكن ركعتين فقال اذا سألت عن شئ ففرغ قلبك لتفهم ان اول صلوة صلّاهٰا رسول الله صلّي اللّه عليه و آله انما صلّاهٰا بين يدي اللّه تبارك و تعالي قدام عرشه جل جلاله و ذلك انه لما اسري به فقال يا محمّد ادن من صٰاد فاغسل مساجدك و طهّرهٰا و صل لربّك فتوضّأ و اسبغ وضوءه ثم استقبل عرش الجبّار تبارك و تعٰالي قائماً فامره بافتتاح الصلوة ففعل فقال يا محمّد اقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّٰه ربّ العالمين الي اخرها ففعل ذلك ثم امره ان يقرأ نسبة ربه عز و جل بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم قل هو الله احد الله الصمد ثم امسك عنه القول فقال كذلك اللّه كذلك اللّه كذلك اللّه فلما قال ذلك قال اركع يا محمد لربك فقال له و هو راكع قل سبحان ربي العظيم و بحمده ففعل ذلك ثلثا ● ثمّ قال له ارفع رأسك يا محمد ففعل فقام منتصباً بين يدي اللّه فقال له يا محمد اسجد لربّك فخرّ رسول الله صلّي اللّه عليه و آله سٰاجداً فقال له قل سبحان ربي الاعلي و بحمده ففعل ذلك ثلثا فقال له استو جٰالساً يا محمد ففعل فلما استوي جالساً ذكر جلال ربه فخرّ للّه سٰاجداً من تلقاء نفسه لا لامر امره به ربّه عز و جل فسبح الله ثلثا فقال انتصب قائماً ففعل فلم‌ير مٰا كٰان رأي من عظمة ربه جل جلاله فقال له اقرأ يا محمد و افعل كما فعلت في الركعة الاولي ففعل ذلك ثم سجد سجدة وٰاحدة فلما رفع رأسه ذكر جلال ربه تبارك و تعٰالي الثانية فخرّ رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله سٰاجداً من تلقاء نفسه لا لامر امره ربه عزّ و جلّ فسبح ايضاً ثم قال له ارفع رأسك ثبتك الله و اشهد ان لا اله الّا اللّه و ان محمّدا رسول اللّٰه و ان السّٰاعة آتية لا ريب فيهٰا و ان الله يبعث من في القبور اللّهمّ صلّ علي محمّد و ال‌محمّد و ارحم محمّداً و اٰل‌محمّد كما صلّيت و بٰاركت و ترحمت و مننت علي ابرهيم و ال ابرهيم انك حميد مجيد اللهمّ تقبل شفاعته و ارفع درجته ففعل فقال سلّم يا محمد فاستقبل ربّه تبارك و تعٰالي مطرقاً فقال السلام عليك ● فاجٰابه الجبار جل جلاله فقال و عليك السلام يا محمد قال ابوالحسن عليه السلام و انما كانت الصلوة التي امر بهٰا ركعتين و سجدتين و هو صلي الله عليه و آله انما سجد سجدتين في كلّ ركعةٍ كما اخبرتك من تذكره لعظمة ربه تبارك و تعٰالي فجعله الله عز و جل فرضاً

* ١٨١١ و قال عليّ عليه السّلام في حديث الاربعمائة ليخشع الرجل في صلوته فان من خشع قلبه لله عز و جل خشعت جوٰارحه فلايعبث بشئ اجلسوا في الركعتين حتي تسكن جوارحكم ثم قوموا فان ذلك من فعلنا اذا قام احدكم من الصّلوة فليرجع يده حذاء صدره فاذا كان احدكم بين يدي اللّٰه جل جلاله فليتحر بصدره و ليقم صلبه و لاينحني اذا فرغ احدكم من الصلوة فليرفع يده الي السماء و لينصب في الدّعٰاء لاينفتل العبد من صلوته حتي يسأل اللّٰه الجنة و يستجير به من النار و يسأله ان يرزقه من الحور العين اذا قام احدكم الي الصلوة فليصل صلوة مودع لايقطع الصلوة التبسم و تقطعهٰا القهقهة ليرفع الرجل الساجد مؤخره في الفريضة اذا سجد اذا صليت فاسمع نفسك القراءة و التكبير و التسبيح اذا انفتلت من الصلوة فانفتل عن يمينك

* ١٨١١ و قال ابوعبداللّه عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام من لم‌يقم صلبه في الصلوة فلا صلوة له

* ١٨١١ و قال ابوجعفر عليه السلام اذا قمت في الصلوة فلاتلصق قدمك بالاخري دع بينهما فصلاً اصبعا اقل ذلك الي شبر اكثره و اسدل منكبيك و ارسل يديك و لاتشبك اصابعك و ليكونا علي فخذيك قبالة ركبتيك و ليكن نظرك الي موضع سجودك فاذا ركعت فصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينهمٰا قدر شبر و تمكن راحتيك من ركبتيك و تضع يدك اليمني علي ركبتك اليمني قبل اليسري و بلّع اطرٰاف اصٰابعك عين الركبة و فرج اصٰابعك اذا وضعتهٰا علي ركبتيك فان وصلت اطراف اصٰابعك في ركوعك الي ركبتيك اجزأك ذلك و احبّ اليّ ان تمكن كفيك من ركبتيك فتجعل اصٰابعك في عين الركبة و تفرج بينهمٰا و اقم صلبك و مد عنقك و ليكن نظرك الي مٰا بين قدميك فاذا اردت ان تسجد فارفع يديك بالتكبير و خرّ ساجدا و ابدأ بيديك فضعهمٰا علي الارض قبل ركبتيك تضعهمٰا معاً و لاتفترش ذرٰاعيك افتراش الاسد ذرٰاعيه و لاتضعن ذرٰاعيك علي ركبتيك و فخذيك و لكن تجنح بمرفقيك و لاتلزق كفيك بركبتيك و لاتدنهمٰا من وجهك بين ذلك حيٰال منكبيك و لاتجعلهمٰا بين يدي ركبتيك و لكن تحرفهمٰا عن ذلك شيئاً و ابسطهما علي الارض بسطاً و اقبضهمٰا اليك قبضاً و ان كان تحتهمٰا ثوب فلايضرّك و ان افضيت بهمٰا الي الارض فهو افضل و لاتفرجن بين اصٰابعك في سجودك و لكن ضمهن جميعاً قال و اذا قعدت في تشهّدك فالصق ركبتيك بالارض و فرج بينهما شيئا و ليكن ظاهر قدمك اليسري علي الارض و ظاهر قدمك اليمني علي باطن قدمك اليسري و اليتاك علي الارض و اطراف ابهامك اليمني علي الارض و اياك و القعود علي قدميك فتتأذي بذلك و لاتكون قاعداً علي الارض فيكون انما قعد بعضك علي بعض فلاتصبر للتشهد و الدعاء و قال اذا قمت الي الصلوة فعليك بالاقبال علي صلوتك فانما لك منها ما اقبلت عليه و لاتعبث فيهٰا بيدك و لا برأسك و لا بلحيتك و لاتحدث نفسك و لاتتثاأب و لاتتمط و لاتكفر فانما يفعل ذلك المجوس و لاتلثم و لاتحتفز و تفرج كما يتفرج البعير و لاتقع علي قدميك و لاتفترش ذراعيك و لاتفرقع اصٰابعك فان ذلك كله نقصٰان من الصلوة و لاتقم الي الصلوة متكاسلاً و لٰا متناعساً و لا متثاقلاً فانها من خلال النفاق فان الله سبحانه نهي المؤمنين ان يقوموا الي الصلوة و هم سكاري يعني سكر النوم و قال للمنافقين و اذا قاموا الي الصلوة قاموا كسٰالي يرٰاؤن الناس و لايذكرون الله الا قليلاً ، و زاد فٖي روٰايةٍ بعد قوله المجوس و لاتقولن اذا فرغت من قراءتك امين فان شئت قلت الحمد لله رب العٰالمين

* ١٨١١ و عن حماد بن عيسي انه قال قال لي ابوعبدالله عليه السّلام يوما تحسن ان تصلي يا حماد قال قلت يا سيّدي انا احفظ كتاب حريز في الصلوة قال فقال عليه السّلام لا عليك قم صل قال فقمت بين يديه متوجّهاً الي القبلة فافتتحت الصلوة و ركعت و سجدت فقال يا حماد لاتحسن ان تصلّي مٰا اقبح بالرجل ان يأتي عليه ستون سنة او سبعون سنة فمايقيم صلوة وٰاحدة بحدودهٰا تامة قال حماد فاصٰابني في نفسي الذل فقلت جعلت فداك فعلمني الصلوة فقام ابوعبدالله عليه السّلام مستقبل القبلة منتصباً فارسل يديه جميعاً علي فخذيه قد ضم اصٰابعه و قرن بين قدميه حتي كان بينهمٰا ثلثة اصٰابع مفرجات فاستقبل باصابع رجليه جميعاً لم‌يحرفها عن القبلة بخشوع و استكٰانة فقال الله اكبر ثم قرأ الحمد بترتيل و قل هو الله احد ثم صبر هنيئة بقدر مٰا تنفس و هو قائم ثم قال الله اكبر و هو قائم ثم ركع و ملأ كفيه من ركبتيه مفرجات و رد ركبتيه الي خلفه حتي استوي ظهره حتي لو صب عليه قطرة ماء او دهن لم‌تزل لاستواء ظهره و تردد ركبتيه الي خلفه و نصب عنقه و غمض عينيه ثم سبح ثلثا بترتيل و قال سبحٰان ربي العظيم و بحمده ثم استوي قائماً فلما استمكن من القيام قال سمع الله لمن حمده ثم كبر و هو قٰائم و رفع يديه حيال وجهه و سجد و وضع يديه الي الارض قبل ركبتيه و قال سبحان ربي الاعلي و بحمده ثلث مرات و لم‌يضع شيئاً من بدنه علي شئ منه و سجد علي ثمانية اعظم الجبهة و الكفين و عيني الركبتين و انامل ابهٰامي الرجلين و الانف فهذه السبعة فرض و وضع الانف علي الارض سنة و هو الارغام ثم رفع رأسه من السجود فلما استوي جٰالساً قال الله اكبر ثم قعد علي جانبه الايسر و وضع ظاهر قدمه اليمني علي باطن قدمه اليسري و قال استغفر الله ربي و اتوب اليه ثم كبر و هو جٰالس و سجد الثانية و قال كما قال في الاولي و لم‌يستعن بشئ من بدنه علي شئ منه في ركوع و لا سجود و كان مجنحا و لم‌يضع ذرٰاعيه علي الارض فصلي ركعتين [ص 284] علي هذا ثم قال يا حماد هكذا صل و لاتلتفت و لاتعبث بيديك و اصٰابعك و لاتبزق عن يمينك و لا عن يسارك و لا بين يديك ، و في روٰاية نحوه الا انه قال و سجد و وضع كفيه مضمومتي الاصابع بين ركبتيه حيال وجهه و ترك قوله و الانف ، و في روٰايةٍ اخري نحوه الا انه زاد بعد قوله بقدر مٰا يتنفّس و هو قائم ثم رفع يديه حيال وجهه و قال الله اكبر و زاد بعد قوله حيال وجهه ثم سجد و بسط كفيه مضمومتي الاصٰابع بين يدي ركبتيه حيٰال وجهه و قال سبحان ربي الاعلي و بحمده ثم زاد بعد قوله و الانف و قال سبعة منها فرض يسجد عليهٰا و هي التي ذكرها الله في كتابه فقال و ان المسٰاجد لله فلاتدعوا مع الله احداً و هي الجبهة و الكفان و الركبتان و الابهامٰان و وضع الانف علي الارض سنة و قال ثم قعد علي فخذه الايسر و زاد بعد قوله فصلي ركعتين علي هذا و يداه مضمومتا الاصٰابع و هو جٰالس في التشهد فلما فرغ من التشهد سلم فقال يا حماد هكذا صل و لم‌يزد علي ذلك شيئاً

* ١٨١١ و قال اذا قمت في الصلوة فاعلم انك بين يدي اللّه فان كنت لاتراه فاعلم انه يراك فَاَقْبل قِبَلَ صلوتك و لاتمتخط و لاتبزق و لاتنقض اصٰابعك و لاتتورك فان قوماً قد عذبوا بنقض الاصابع و التّورّك في الصلوة و اذا رفعت رأسك من الركوع فاقم صلبك حتي ترجع مفٰاصلك و اذا سجدت فاقعد مثل ذلك و اذا كانت في الركعة الاولي و الثانية فرفعت رأسك من السجود فاستتم جالساً حتي ترجع مفاصلك فاذا نهضت فقل بحول اللّٰه و قوته اقوم و اقعد فان عليّاً هكذا كان يفعل

* ١٨١١ و سأله ابوبصير عن الحور العين فقال جعلت فداك اَخَلْقٌ من خلق الدنيا ام خلق من خلق الجنة فقال له ما انت و ذاك عليك بالصلوة فان اخر ما اوصي به رسول الله صلي الله عليه و آله و حث عليه الصلوة اياكم ان يستخف احدكم بصلوته فلا هو اذا كان شابا اتمها و لا هو اذا كان شيخاً قوي عليهٰا و مٰا اشد من سرقة الصلوة فاذا قام احدكم فليعتدل فاذا ركع فليتمكن و اذا رفع رأسه فليعتدل و اذا سجد فلينفرج و ليتمكن و اذا رفع رأسه فليعتدل و اذا سجد فلينفرج و ليتمكن و اذا رفع رأسه فليلبث حتي يسكن و قال لٰايقيم احدكم الصلوة و هو مٰاش و لا راكب و لا مضطجع الا ان يكون مريضاً و ليتمكن في الاقامة كما يتمكن في الصلوة فانّه اذا اخذ في الاقامة فهو في صلوة

* ١٨١١ و عن رجاء بن ابي‌الضحاك في حديث قال كان الرّضٰا عليه السلام اذا زالت الشمس قام فصلي ست ركعٰات يقرأ في الركعة الاولي الحمد و قل يا ايها الكافرون و في الثانية الحمد و قل هو الله احد و يقرأ في الاربع في كل ركعة الحمد و قل هو الله احد و يسلم في كل ركعتين و يقنت فيهمٰا في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة ثم يؤذن ثم يصلّي ركعتين ثم يقيم و يصلي الظهر فاذا سلم سبح الله و حمده و كبّره و هلله ما شاء الله ثم سجد سجدة الشكر يقول فيهٰا مائة مرّة شكراً للّه فاذا رفع رأسه قام فصلّي ست ركعٰات يقرأ في كل ركعةٍ الحمد و قل هو الله احد و يسلم في كل ركعتين و يقنت في ثانية كل ركعتين قبل الركوع و بعد القراءة ثم يؤذن و يصلي ركعتين و يقنت في الثانية فاذا سلم قام و صلي العصر فاذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله و يحمده و يكبره و يهلله مٰا شٰاء اللّٰه ثم سجد سجدة يقول فيهٰا مائة مرة حمداً لله فاذا غابت الشمس توضأ و صلي المغرب ثلثا باذان و اقامة و قنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة فاذا سلم جلس في مصلّاه يسبح اللّٰه و يحمده و يكبره و يهلله ما شاء اللّٰه ثم سجد سجدة الشكر ثم رفع رأسه و لم‌يتكلم حتي يقوم و يصلي اربع ركعٰات بتسليمتين يقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة و كان يقرأ في الاولي من هذه الاربع الحمد و قل يا ايّها الكافرون و في الثانية الحمد و قل هو الله احد و يقرأ في الركعتين الباقيتين الحمد و قل هو الله احد ثم يجلس بعد التسليم في التعقيب مٰا شاء الله ثم يفطر ثم يلبث حتي يمضي من الليل قريب من الثلث ثم يقوم فيصلّي العشاء الاخرة اربع ركعٰات و يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القرٰاءة فاذا سلم جلس في مصلاه يذكر الله عز و جل و يسبحه و يحمده و يكبره و يهلله مٰا شاء اللّٰه و يسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ثم يأوي الي فراشه فاذا كان الثلث الاخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار فاستاك ثم توضّأ ثم قام الي صلوة اللّيل فيصلّي ثماني ركعٰات و يسلّم في كل ركعتين يقرأ في الاوليين منهٰا في كل ركعةٍ الحمد مرة و قل هو الله احد ثلثين مرّة ثم يسلم و يصلي صلوة جعفر بن ابي‌طالب اربع ركعٰات يسلم في كل ركعتين و يقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع و بعد التسبيح و يحتسب بهٰا من صلوة الليل ثم يقوم فيصلي الركعتين الباقيتين يقرأ في الاولي الحمد و سورة الملك و في الثانية الحمد و هل اتي علي الانسٰان ثم يقوم فيصلي ركعتي الشفع يقرأ في كل ركعة منهمٰا الحمد مرة و قل هو الله احد ثلث مرات و يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة فاذا سلم قام فصلي ركعة الوتر يتوجه فيهٰا و يقرأ فيهٰا الحمد و قل هو الله احد ثلث مرات و قل اعوذ برب الفلق مرة وٰاحدة و قل اعوذ برب الناس مرة واحدة و يقنت فيهٰا قبل الركوع و بعد القراءة و يقول استغفر الله و اسأله التوبة سبعين مرة فاذا سلم جلس في التعقيب ما شاء اللّه فاذا قرب من الفجر قام فصلّي ركعتي الفجر و يقرأ في الاولي الحمد و قل يا ايّهٰا الكافرون و في الثانية الحمد و قل هو اللّٰه احد فاذا طلع الفجر اذن و اقام و صلي الغداة ركعتين فاذا سلم جلس في التعقيب حتي تطلع الشمس ثم سجد سجدة الشكر حتي يتعالي النهار ، هذٰا ما روٰاه في الوسٰائل مصححاً و اما بقية الحديث فنذكره لكثرة فوٰائده و ننقله من عيون اخبار الرضا ففيه في صلوة الوتر و يقنت فيهٰا قبل الركوع و بعد القرٰاءة و يقول في قنوته اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰي مُحَمَّدٍ وَ آلِ‌مُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ اهْدِنٰا فٖيمَنْ هَدَيْتَ وَ عٰافِنٰا فٖيمَنْ عٰافَيْتَ وَ تَوَلَّنٰا فٖيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بٰارِكْ لَنٰا فٖيمٰا اَعْطَيْتَ وَ قِنٰا شَرَّ مٰا قَضَيْتَ فَاِنَّكَ تَقْضٖي وَ لٰايُقْضٰي عَلَيْكَ اِنَّهُ لٰايَذِلُّ مَنْ وٰالَيْتَ وَ لٰايَعِزُّ مَنْ عٰادَيْتَ تَبٰارَكْتَ رَبَّنٰا وَ تَعٰالَيْتَ ثم يقول استغفر الله الي ان قال ثم سجد سجدة الشكر حتي يتعٰالي النهار و كانت قراءته في جميع المفروضٰات في الاولي الحمد و انا انزلناه و في الثانية الحمد و قل هو الله احد الا في صلوة الغداة و الظهر و العصر يوم الجمعة فانّه كان يقرأ فيها بالحمد و سورة الجمعة و المنافقين و كان يقرأ في صلوة العشاء الاخرة ليلة الجمعة في الاولي الحمد و سورة الجمعة و في الثانية الحمد و سبح اسم ربك و كان يقرأ في صلوة الغداة يوم الاثنين و يوم الخميس في الاولي الحمد و هل اتي علي الانسان و في الثانية الحمد و هل اتيك حديث الغاشية و كان يجهر بالقراءة في المغرب و العشاء و صلوة الليل و الشفع و الوتر و الغداة و يخفي القراءة في الظهر و العصر فكان يسبح في الاخراوين يقول سبحان الله و الحمد لله و لا اله الّا اللّه و اللّه اكبر ثلث مرّات و كان قنوته في جميع صلوته رب اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم انك انت الاعزّ الاجل الاكرم و كان اذا اقام في بلدة عشرة ايام صائماً لايفطر فاذا جن الليل بدأ بالصلوة قبل الافطٰار و كان في الطريق يصلي فرائضه ركعتين ركعتين الا المغرب فانه كٰان يصلّيهٰا ثلثا و لٰايدع نافلتها و لايدع صلوة الليل و الشفع و الوتر و ركعتي الفجر في سفر و لٰا في حضر و كان لايصلي من نوافل النّهٰار في السفر شيئا و كان يقول بعد كل صلوة يقصرها سبحان الله و الحمد لله و لا اله الّا اللّه و الله اكبر ثلثين مرّة و يقول هذا تمام الصلوة و مارأيته صلي الضحي في سفر و لا حضر و كٰان لايصوم في السفر شيئاً و كان عليه السلام يبدأ في دعٰائه بالصلوة علي محمد و آله و يكثر من ذلك في الصلوة و غيرهٰا و كان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القران فاذا مرّ بايةٍ فيهٰا ذكر الجنة او النار بكي و سأل الله الجنة و تعوذ بالله من النّار و كٰان عليه السلام يجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم في جميع صلواته بالليل و النهار و كٰان اذا قرأ قل هو الله احد قال هو اللّه احد فاذا فرغ منهٰا قال كذلك الله ربنا ثلثاً و كان اذا قرأ قل يا ايّها الكٰافرون قال في نفسه سرّاً يا ايها الكافرون فاذا فرغ منها قال ربّي اللّه و ديني الاسلام ثلثا و كان اذا قرأ و التين و الزيتون قال عند الفراغ منها بلي و انا علي ذلك من الشاهدين و كان اذا قرأ لااقسم بيوم القيمة قال عند الفراغ منهٰا سبحانك [ص 285] اللّهمّ و بلي و كان يقرأ في سورة الجمعة قل مٰا عند الله خير من اللهو و من التجارة للذين اتقوا و الله خير الرّٰازقين و كان اذا فرغ من الفاتحة قال الحمد للّه ربّ العالمين و اذا قرأ سبح اسم ربك الاعلي قال سرّاً سبحٰان ربي الاعلي و اذا قرأ يا ايّها الذين امنوا قال لبّيك اللّهمّ لبيك سرّاً الحديث