* ١٧١٤ و قال من قرأ في الفريضة بويل للمطففين اعطاه الله الامٰان يوم القيمة من النّار و لمتره و لميرهٰا و لميمرّ علي جسر جهنم و لايحاسب يوم القيمة
* ١٧١٤ و قال من قرأ و السماء ذات البروج في فرٰائضه فانها سورة النّبيّين كان محشره و موقفه مع النّبيّين و المرسلين و الصالحين
* ١٧١٤ و قال من كانت قرٰاءته في فرٰائضه بالسماء و الطارق كان له عند الله يوم القيمة جاه و منزلة و كان من رفقاء النّبيّين و اصحابهم في الجنة
* ١٧١٤ و قال من كانت قراءته في فريضة لااقسم بهذا البلد كان في الدنيا معروفا انه من الصالحين و كان في الاخرة معروفاً ان له من اللّه مكانا و كان يوم القيمة من رفقٰاء النّبيّين و الشهدٰاء و الصالحين
* ١٧١٤ و قال من قرأ ويل لكل همزة في فرٰائضه بعد عنه الفقر و جلب عليه الرزق و يدفع عنه ميتة السوء
* ١٧١٤ و قال [ص 273] من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل ان ينام لميزل في امان اللّٰه حتي يصبح و في امانه يوم القيمة حتي يدخل الجنة ان شاء اللّٰه .
(١٧١٥) بٰاب نبذة من الاخبٰار في ذكر سور مندوب الي قراءتهٰا في الصّلوة فريضةً كانت اَوْ نافلةً و فضلهٰا
* ١٧١٥ قال عليّ بن الحسين عليه السّلام من قرأ سورة الممتحنة في فرٰائضه و نوٰافله امتحن اللّه قلبه للايمٰان و نوّر له بصره و لٰايصيبه فقر ابداً و لا جنون في بدنه و لا في ولده
* ١٧١٥ و قال ابوجعفر عليه السّلام من قرأ سورة الدخان في فرٰائضه و نوافله بعثه الله من الامنين يوم القيمة و اظله الله تحت عرشه و حٰاسبه حسٰاباً يسيراً و اعطاه كتابه بيمينه
* ١٧١٥ و قال من ادمن في فرائضه و نوافله قراءة سورة ق وسع الله عليه في رزقه و اعطاه الله كتابه بيمينه و حٰاسبه حسٰاباً يسيراً
* ١٧١٥ و قال من قرأ سورة الصف و ادمن قرٰاءتهٰا في فرائضه و نوافله صفه اللّٰه مع ملائكته و انبيائه المرسلين ان شاء اللّٰه
* ١٧١٥ و قال اكثروا من قرٰاءة الحٰاقّة فان قراءتهٰا في الفرائض و النّوٰافل من الايمٰان باللّٰه و رسوله لانها انما نزلت في اميرالمؤمنين و معوية و لميسلب قٰاريهٰا دينه حتي يلقي الله عز و جل
* ١٧١٥ و قال من قرأ ارأيت الذي يكذب بالدّين في فرائضه و نوافله كان ممّن قبل الله صلوته و صيٰامه و لميحاسبه بمٰا كان منه في الحيوة الدّنيٰا
* ١٧١٥ و قال من كانت قرٰاءته انا اعطيناك الكوثر في فرٰائضه و نوافله سقٰاه اللّٰه من الكوثر يوم القيمة و كان متحدّثه عند رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله في اصل طوبي
* ١٧١٥ و قال من قرأ اذا جٰاء نصر اللّٰه و الفتح في نافلة او في فريضة نصره اللّٰه علي جميع اعدٰائه و جاء يوم القيمة و معه كتاب ينطق قد اخرجه الله من جوف قبره فيه امان من جسر جهنم و من النار و من زفير جهنم فلايمرّ علي شيءٍ يوم القيمة الا بشّره و اخبره بكل خيرٍ حتي يدخل الجنة و يفتح له في الدنيا من اسباب الخير ما لميتمنّ و لميخطر علي قلبه
* ١٧١٥ و قال ابوعبدالله عليه السّلام من قرأ سورة ن و القلم في فريضة او نافلة امنه الله ان يصيبه فقر ابداً و اعاذه الله اذا مٰات من ضمّة القبر ان شاء اللّٰه
* ١٧١٥ و قال من كان يؤمن باللّه و يقرأ كتابه فلايدع قراءة سورة انا ارسلنا نوحاً الي قومه فايّ عبد قرأهٰا محتسباً صٰابراً في فريضةٍ او نافلة اسكنه الله مساكن الابرار و اعطاه ثلث جنان مع جنته كرٰامةً من اللّٰه و زوّجه مأتي حورٰاء و اربعةالاف ثيّب ان شٰاء اللّٰه
* ١٧١٥ و قال من قرأ سورة المزمل في العشاء الاخرة او في اخر الليل و النهار كان له الليل و النّهٰار شٰاهدين مع سورة المزمّل و احياه الله حيوة طيّبة و اماته ميتةً طيّبة
* ١٧١٥ و قال من قرأ هٰاتين السورتين و جعلهما نصب عينه في صلوته الفريضة و النافلة اذا السماء انفطرت و اذا السماء انشقت لميحجبه من اللّه حٰاجب و لميحجزه من اللّه حٰاجز و لميزل ينظر الله اليه حتي يفرغ من حساب الناس
* ١٧١٥ و قال من قرأ سبح اسم ربك الاعلي في فريضة او نافلة قيل له يوم القيمة ادخل الجنة من ايّ ابواب الجنة شئت ان شاء الله
* ١٧١٥ و قال من ادمن قراءة هل اتيك حديث الغاشية في فريضة او نافلة غشاه الله برحمته في الدنيا و الاخرة و اتاه الامن يوم القيمة من عذاب النار
* ١٧١٥ و قال اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم و نوٰافلكم فانّهٰا سورة الحسين بن عليّ عليه السلام من قرأها كان مع الحسين بن عليّ عليه السلام يوم القيمة في درجته من الجنة ان اللّه عزيز حكيم
* ١٧١٥ و قال من قرأ و التين في فرائضه و نوافله اعطي من الجنة حيث يرضي ان شاء اللّٰه
* ١٧١٥ و قال من قرأ سورة الهيكم التكاثر في فريضةٍ كتب الله له ثواب اجر مائة شهيد و من قرأها في نافلة كتب الله له ثواب خمسين شهيداً و صلي معه في فرٖيضته اربعون صفّاً من الملائكة ان شٰاء اللّٰه .
(١٧١٦) بٰاب النّدب الي قراءة سور في النّوٰافل
* ١٧١٦ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام لاتملّوا من قرٰاءة اذا زلزلت الارض فان من كانت قرٰاءته في نوافله لميصبه اللّٰه بزلزلة ابداً و لميمت بهٰا و لا بصٰاعقة و لٰا بٰافةٍ من آفٰات الدّنيٰا حتي يموت فاذا مٰات امر به الي الجنة فيقول الله عز و جل عبدي ابحتك جنّتي فاسكن منهٰا حيث شئت و هويت لا ممنوع و لا مدفوع عنه ، و فٖي روٰايةٍ نحوه و زٰاد ثم يشيع روحه الي الجنة سبعونالف ملك يبتدرون بهٰا الي الجنة
* ١٧١٦ و قال من قرأ و العصر في نوٰافله بعثه اللّٰه يوم القيمة مشرقا وجهه ضٰاحكاً سنّه قريراً عينه حتي يدخل الجنة
* ١٧١٦ و قال من قرأ قل هو الله احد و انا انزلناه في ليلة القدر و اية الكرسي في كل ركعةٍ من تطوّعه فقد فتح الله له بافضل اعمال الادميين الا من اشبهه او زاد عليه .
(١٧١٧) بٰاب من اراد ان يقرأ آياً في النافلة و خاف الكسل و الضّعف
* ١٧١٧ سئل الرضا عليه السّلام عن رجل اراد ان يقرأ مائة اية او اكثر في نافلة فيتخوف ان يضعف و يكسل هل يصلح ان يقرأهٰا و هو جٰالس قال ليصل ركعتين بما احبّ ثم لينصرف فليقرأ ما بقي عليه مما اراد قراءته فان ذلك يجزيه مكان قرٰاءته و هو قائم فان بدا له ان يتكلم بعد التسليم من الركعتين فليقرأ فلا بأس .
(١٧١٨) بٰاب المواطن الّتي يقرأ فيهٰا بالتوحيد و الجحد
* ١٧١٨ قال ابوعبدالله عليه السلام لاتدع ان تقرأ بقل هو الله احد و قل يا ايها الكافرون في سبع مواطن في الركعتين قبل الفجر و ركعتي الزوال و الركعتين بعد المغرب و ركعتين من اول صلوة الليل و ركعتي الاحرٰام و الفجر اذا اصبحت بهٰا و ركعتي الطواف
* ١٧١٨ و قال اقرأ في ركعتي الفجر بايّ سورتين احببت و قال اما انا فاحب ان اقرأ فيهمٰا بقل هو الله احد و قل يا ايّها الكافرون
* ١٧١٨ و قال صلهما بعد الفجر و اقرأ فيهمٰا في الاولي قل يا ايّهٰا الكافرون و في الثانية قل هو الله احد
* ١٧١٨ و عن الكليني و الشيخ و فٖي روٰايةٍ اخري انه يبدأ في هذا كلّه بقل هو الله احد و في الثانية بقل يا ايّها الكافرون الا في الركعتين قبل الفجر فانه يبدأ بقل يا ايها الكافرون ثم يقرأ في الركعة الثانية بقل هو اللّه احد .
(١٧١٩) بٰاب خصوص مٰا يقرأ في نوافل الزّوال
* ١٧١٩ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام يقرأ في صلوة الزّوٰال في الركعة الاولي الحمد و قل هو الله احد و في الركعة الثانية الحمد و قل يا ايّها الكافرون و في الركعة الثالثة الحمد و قل هو اللّٰه احد و آية الكرسي و في الركعة الرابعة الحمد و قل هو اللّٰه احد و اخر البقرة امن الرسول الي اخرهٰا و في الركعة الخامسة الحمد و قل هو اللّٰه احد و الخمس آيٰات من العمرٰان ان في خلق السّمٰوٰات و الارض الي قوله انك لاتخلف الميعٰاد و في الركعة السّٰادسة الحمد و قل هو الله احد و ثلاث ايات السّخرة ان ربكم اللّٰه الذي خلق السّمٰوٰات و الارض الي قوله ان رحمة الله قريب من المحسنين و في الركعة السّٰابعة الحمد و قل هو اللّٰه احد و الايٰات من سورة الانعٰام و جعلوا لله شركاء الجن الي قوله و هو اللطيف الخبير و في الركعة الثامنة الحمد و قل هو اللّه احد و اخر سورة الحشر من قوله لو انزلنا هذا القران علي جبل الي اخرهٰا فاذا فرغت فقل اللّهمّ يا مقلب القلوب و الابصٰار ثبت قلبي علي دينك و لاتزغ قلبي بعد اذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة انّك انت الوهّٰاب سبع مرّات ثم تقول استجير باللّٰه من النار سبع مرّات
* ١٧١٩ و عن ابيهرون المكفوف قال سأل رجل اباعبدالله عليه السلام و انا حاضر كم يقرأ في الزوال فقال ثمٰانين اية فخرج الرجل فقال يا باهرون هل رأيت شيخاً اعجب من هذا الذي سألني عن شيءٍ فاخبرته و لميسألني عن تفسيره ● هذا الذي يزعم اهل العراق انه عاقلهم يا اباهرون ان الحمد سبع آيٰات و قل هو الله احد ثلاث آيٰات فهذه عشر آيٰات و الزوال ثمان ركعٰات فهذه ثمانون آية
* ١٧١٩ و حكي من فعل الرضا عليه السلام انه اذا زالت الشمس جدّد وضوءه و قام فصلّي ستّ ركعٰات يقرأ في الركعة الاولي الحمد و قل يا ايّها الكافرون و في الركعة الثانية الحمد و قل هو الله احد و يقرأ في الاربع في كل ركعة الحمد و قل هو الله احد و يسلّم في كلّ ركعتين و يقنت فيهمٰا في الثانية قبل الركوع و بعد القرٰاءة ثم يؤذّن و يصلّي ركعتين ثم يقيم و يصلي الظهر الخبر
* ١٧١٩ و عن الشيخ و روي انه يستحب ان يقرأ في كلّ ركعة الحمد و انا انزلناه و قل هو اللّٰه احد و اية الكرسي .
(١٧٢٠) بٰاب خصوص مٰا روي في الثّمان بعد الظّهر
* ١٧٢٠ حكي من فعل الرضا عليه السلام انه اذا فرغ من سجدة الشكر بعد تعقيب الظهر اذا رفع رأسه قام فصلّي ست ركعٰات يقرأ في كلّ ركعةٍ الحمد و قل هو اللّه احد و يسلّم في كل ركعتين و يقنت في ثانية كل ركعتين قبل الركوع و بعد القراءة ثم يؤذن و يصلّي ركعتين و يقنت في الثانية فاذا سلّم اقام و صلي العصر الخبر .
(١٧٢١) بٰاب خصوص مٰا يقرأ في الاربع بعد المغرب
* ١٧٢١ قد مرّ انه يقرأ في الركعتين الاوليين في الاولي التوحيد [ص 274] و في الثانية الجحد
* ١٧٢١ و قال الشيخ روي ان اباالحسن العسكري عليه السلام كان يقرأ في الركعة الثالثة الحمد و اول الحديد الي قوله انه عليم بذات الصدور و في الرابعة الحمد و اخر الحشر
* ١٧٢١ و عن الشيخ قال روي انه يقرأ في الركعة الاولي من نافلة المغرب سورة الجحد و في الثانية سورة الاخلاص و فيما عداه ما اختار .
(١٧٢٢) بٰاب خصوص مٰا يقرأ في الركعتين بعد العتمة
* ١٧٢٢ عن ابن ابيعمير قال كان ابوعبدالله عليه السلام يقرأ في الركعتين بعد العتمة الواقعة و قل هو الله احد
* ١٧٢٢ و قال في حديث و ركعتان بعد العشاء الاخرة يقرأ فيهمٰا مائة اية قائما او قاعدا و القيام افضل و لايعدهما من الخمسين الحديث
* ١٧٢٢ و روي انه كان يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ فيهما بمائة آية و لٰايحتسب بهمٰا و ركعتين و هو جٰالس يقرأ فيهمٰا بقل هو الله احد و قل يا ايها الكافرون الخبر .
(١٧٢٣) بٰاب خصوص القراءة في صلوة الليل
* ١٧٢٣ قال ابوعبدالله عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان يقرأ في اخر صلوة الليل هل اتي علي الانسان
* ١٧٢٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا اردت صلوة الليل لليلة الجمعة فاقرأ في الركعة الاولي الحمد و قل هو الله احد و في الثانية الحمد و قل يا ايها الكافرون و في الثالثة الحمد و الم السجدة و في الرابعة الحمد و يٰا ايّها المدثر و في الخٰامسة الحمد و حم السجدة و في السادسة الحمد و سورة الملك و في السابعة الحمد و يس و في الثامنة الحمد و الواقعة ثم يوتر بالمعوذتين و الاخلاص
* ١٧٢٣ و قال من قرأ في الركعتين الاولتين من صلوة الليل ستين مرة قل هو الله احد في كل ركعة ثلثين مرة انفتل و ليس بينه و بين الله ذنب
* ١٧٢٣ و في حكٰاية صلوة الرضا عليه السلام فاذا كان الثلث الاخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح و التحميد و التهليل و التكبير و الاستغفار و استاك و توضأ ثم قام الي صلوة الليل فيصلي ثمان ركعات و يسلم في كل ركعتين و يقرأ في الاولتين منهمٰا في كل ركعة الحمد مرة و قل هو الله احد ثلثين مرة و يسلم و يصلي صلوة جعفر بن ابيطالب اربع ركعٰات يسلم في كل ركعتين و يقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع و بعد التسبيح و يحتسب بهٰا من صلوة الليل ثم يقوم فيصلي الركعتين الباقيتين يقرأ في الاولي الحمد و سورة الملك و في الثانية الحمد و هل اتي علي الانسان الخبر
* ١٧٢٣ اقول في الفقهالرضوي اقرأ في الركعة الاولي بفاتحة الكتاب و قل هو الله احد و في الثانية بقل يا ايها الكافرون .
(١٧٢٤) بٰاب خصوص القرٰاءة في الوتر
* ١٧٢٤ روي ان النبي صلي الله عليه و اله كان يصلي الثلاث ركعٰات بتسع سور في الاولي الهيكم التكاثر و انا انزلناه و اذا زلزلت و في الثانية الحمد و العصر و اذا جاء نصر الله و انا اعطيناك الكوثر و في المفردة من الوتر قل يا ايها الكافرون و تبّت و قل هو الله احد
* ١٧٢٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان ابي عليه السلام يقول قل هو الله احد تعدل ثلث القران و كان يحب ان يجمعهٰا في الوتر ● ليكون القران كله ، و زاد في رواية و قل يا ايها الكافرون تعدل ربعه
* ١٧٢٤ و قال ابوجعفر عليه السلام من اوتر بالمعوذتين و قل هو الله احد قيل يا عبد الله ابشر فقد قبل الله وترك
* ١٧٢٤ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الوتر ما اقرأ فيهن جميعاً فقال بقل هو الله احد فقيل في ثلثتهن قال نعم
* ١٧٢٤ و سئل العبد الصالح عليه السلام عن القراءة في الوتر و قيل ان بعضاً روي قل هو الله احد في الثلث و بعضاً روي المعوذتين و في الثالثة قل هو الله احد فقال اعمل بالمعوذتين و قل هو الله احد
* ١٧٢٤ و في حكاية صلوة الرضا عليه السلام ثم يقوم فيصلي ركعتي الشفع يقرأ في كل ركعة منهمٰا الحمد مرة و قل هو الله احد ثلث مرات و يقنت في الثانية قبل الركوع و بعد القراءة و اذا سلم قام فصلي ركعة الوتر يتوجه فيها يقرأ فيهٰا الحمد مرة و قل هو الله ثلث مرات و قل اعوذ برب الفلق مرة واحدة و قل اعوذ برب الناس مرة وٰاحدة و يقنت فيهٰا قبل الركوع و بعد القراءة و يقول استغفر الله و اسأله التوبة سبعين مرة فاذا سلم جلس في التعقيب ما شاء الله الحديث
* ١٧٢٤ و عن الشيخ و روي انه يقرأ في الاولي من ركعتي الشفع الحمد و قل اعوذ برب الفلق و في الثانية الحمد و قل اعوذ برب الناس
* ١٧٢٤ اقول في الفقهالرضوي و تقرأ في ركعتي الشفع سبح اسم ربك و في الثانية قل يا ايها الكافرون و في الوتر قل هو الله احد .
(١٧٢٥) بٰاب خصوص مٰا يقرأ في نافلة الفجر
* ١٧٢٥ في حكاية صلوة الرضا عليه السلام فاذا قرب من الفجر قام فصلي ركعتي الفجر و يقرأ في الاولي الحمد و قل يا ايها الكافرون و في الثانية الحمد و قل هو الله احد ، و روي مٰا ظاهره عكس ذلك .
(١٧٢٦) بٰاب القرٰاءة و التسبيح في الاخيرتين من الفرائض
* ١٧٢٦ قال علي عليه السلام كان الذي فرض الله علي العبٰاد من الصلوة عشر ركعٰات و فيهن القراءة و ليس فيهنّ وَهْمٌ يعني سهو فزاد رسول الله صلي الله عليه و اله سبعاً و فيهنّ الوهم و ليس فيهن قرٰاءة
* ١٧٢٦ و عن علي عليه السلام اقرأ في الاولتين و سبح في الاخيرتين
* ١٧٢٦ و قال ابوجعفر عليه السلام عشر ركعٰات ركعتان من الظهر و ركعتان من العصر و ركعتا الصبح و ركعتا المغرب و ركعتا العشاء الاخرة لايجوز فيهن الوهم الي ان قال و هي الصلوة التي فرضها الله و فوض الي محمد صلي الله عليه و اله فزاد النبي صلي الله عليه و اله في الصلوة سبع ركعٰات هي سنة ليس فيهن قراءة انما هو تسبيح و تهليل و تكبير و دعٰاء فالوهم انما هو فيهن
* ١٧٢٦ و قيل لابيجعفر عليه السلام ما يجزي من القول في الركعتين الاخيرتين قال ان تقول سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر و تكبر و تركع
* ١٧٢٦ و قال لاتقرأن في الركعتين الاخيرتين من الاربع الركعات المفروضات شيئاً امٰاماً كنت او غير امامٍ قيل فما اقول فيهمٰا فقال اذا كنت اماماً او وحدك فقل سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله ثلاث مرّات تكمله تسع تسبيحٰات ثم تكبّر و تركع ، و في رواية اسقط قوله تكمله تسع تسبيحٰات و قوله او وحدك ، و في رواية ذكر التسبيحٰات الاربع ثلث مرات
* ١٧٢٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الركعتين الاخيرتين من الظهر قال تسبح و تحمد الله و تستغفر لذنبك و ان شئت فاتحة الكتاب فانها تحميد و دعٰاء
* ١٧٢٦ و سئل عن القراءة خلف الامام في الركعتين الاخيرتين فقال الامٰام يقرأ بفاتحة الكتٰاب و من خلفه يسبح فاذا كنت وحدك فاقرأ فيهمٰا و ان شئت فسبح
* ١٧٢٦ و سئل عن الركعتين الاخيرتين مٰا اصنع فيهمٰا فقال ان شئت فاقرأ فاتحة الكتٰاب و ان شئت فاذكر اللّه فهو سوٰاء قيل فاي ذلك افضل فقال هما والله سوٰاء ان شئت سبّحت و ان شئت قرأت
* ١٧٢٦ و سئل عما يقرأ الامٰام في الركعتين في اخر الصلوة فقال بفاتحة الكتاب و لايقرأ الذين خلفه و يقرأ الرجل فيهمٰا اذا صلي وحده بفاتحة الكتٰاب
* ١٧٢٦ و قال ادني مٰا يجزي من القول في الركعتين الاخيرتين ان تقول سبحان اللّٰه سبحٰان اللّٰه سبحٰان اللّٰه
* ١٧٢٦ و قال اذا قمت في الركعتين الاخيرتين لاتقرأ فيهمٰا فقل الحمد لله و سبحٰان اللّه و الله اكبر
* ١٧٢٦ و قال اذا كنت امٰاماً فاقرأ في الركعتين الاخيرتين بفاتحة الكتٰاب و ان كنت وحدك فيسعك فعلت او لمتفعل
* ١٧٢٦ و سئل ابوالحسن عليه السلام ايما افضل القراءة في الركعتين الاخيرتين او التسبيح فقال القراءة افضل
* ١٧٢٦ و في حكاية صلوة الرضا عليه السلام فكان يسبح في الاخراوين يقول سبحٰان اللّه و الحمد للّٰه و لا اله الا الله ثلاث مرات ●
* ١٧٢٦ و كتب الي صٰاحب الزمان عليه السلام يسأل عن الركعتين الاخيرتين قد كثرت فيهمٰا الرّوٰايات فبعض يري ان قرٰاءة الحمد وحدهٰا افضل و بعض يري ان التسبيح فيهمٰا افضل فالفضل لايّهمٰا لنستعمله فاجاب عليه السلام قد نسخت قرٰاءة امالكتٰاب في هٰاتين الركعتين التسبيح و الذي نسخ التسبيح قول العالم عليه السلام كل صلوة لا قرٰاءة فيهٰا فهي خدٰاج الا للعليل او من يكثر عليه السهو فيتخوف بطلان الصلوة عليه : و يأتي ما يدل علي ذلك في الجماعة في من فاته بعض الرّكعٰات .
(١٧٢٧) باب علة وضع التسبيح في الاخيرتين
* ١٧٢٧ سئل ابوعبدالله عليه السلام لاي علة صٰار التسبيح في الركعتين الاخيرتين افضل من القراءة قال انما صار التسبيح افضل من القراءة في الاخيرتين لان النبي صلي الله عليه و اله لما كان في الاخيرتين ذكر ما رأي من عظمة الله عز و جل فدهش فقال سبحٰان اللّه و الحمد للّٰه و لا اله الّا اللّٰه و الله اكبر فلذلك صار التسبيح افضل من القراءة
* ١٧٢٧ و قال الرضا عليه السلام انما جعل القراءة في الركعتين الاولتين و التسبيح في الاخيرتين للفرق بين مٰا فرضه اللّٰه من عنده و بين مٰا فرضه اللّٰه من عند رسوله صلّي اللّه عليه و اله .
(١٧٢٨) باب فرض الركوع و السجود * قال اللّه عز و جل يا ايها الّذين امنوا اركعوا و اسجدوا
* ١٧٢٨ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام اول صلوة احدكم الركوع
* ١٧٢٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام الصلوة ثلاثة اثلاث ثلث طهور و ثلث ركوع و ثلث سجود
* ١٧٢٨ و قال احدهمٰا عليهما السّلام ان الله فرض الركوع و السجود
* ١٧٢٨ و عن سمٰاعة قال سألته عن الركوع و السجود هل نزل في القران قال نعم قول الله عز و جل يا ايهٰا الذين امنوا اركعوا و اسجدوا .
(١٧٢٩) باب علة الركوع و السجود
* ١٧٢٩ سئل اميرالمؤمنين عليه السلام مٰا معني السجدة الاولي فقال تأويلهٰا اللهم منهٰا خلقتنا يعني من الارض و تأويل رفع رأسك و منهٰا اخرجتنٰا و السجدة الثانية و اليهٰا تعيدنا و رفع رأسك منهٰا و منهٰا تخرجنا تارة اخري
* ١٧٢٩ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن علة الصلوة كيف صٰارت ركعتين و اربع سجدٰات فقال لان ركعة من قيام بركعتين من جلوس
* ١٧٢٩ و عن الرضا عليه السلام في علل صلوة الكسوف انما جعل فيهٰا سجود لانه [ص 275] لايكون صلوة فيهٰا ركوع الا و فيهٰا سجود و لان يختموا صلوتهم ايضاً بالسجود و الخضوع و انما جعلت اربع سجدٰات لان كل صلوة نقص سجودهٰا عن اربع سجدٰات لاتكون صلوة لان اقل الفرض من السجود في الصلوة لايكون الا اربع سجدات ، و زٰاد في روٰايةٍ و انما جعلت الصلوة ركعة و سجدتين لان الركوع من فعل القيٰام و السجود من فعل القعود و صلوة القاعد علي النصف من صلوة القائم فضوعف السجود ليستوي بالركوع فلايكون بينهمٰا تفاوت لان الصلوة انما هي ركوع و سجود ● .
(١٧٣٠) باب كيفية الركوع و جملة من احكٰامه
* ١٧٣٠ قال ابوجعفر عليه السلام اذا اردت ان تركع فقل و انت منتصب اَللّٰهُ اكبر ثم اركع و قل اللهم لك ركعت و لك اسلمت و بك امنت و عليك توكّلت و انت ربّي خشع لك سَمْعٖي ( قلبي خل ) و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخي و عصبي و عظامي و ما اقلته قدماي غير مستنكف و لٰا مستكبر و لٰا مستحسر سبحٰن ربي العظيم و بحمده ثلث مرّات في ترتيل و تصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهمٰا قدر شبر و تمكن راحتيك من ركبتيك و تضع يدك اليمني علي ركبتك اليمني قبل اليسري و بلغ ● ( بلع خل ) باطراف اصٰابعك عين الركبة و فرج اصٰابعك اذا وضعتهٰا علي ركبتيك و اقم صلبك و مد عنقك و ليكن نظرك بين قدميك ثم قل سمع الله لمن حمده و انت منتصب قائم الحمد للّٰه رب العٰالمين اهل الجبروت و الكبريٰاء و العظمة لله رب العٰالمين تجهر بهٰا صوتك ثم ترفع يديك بالتكبير و تخرّ سٰاجداً ، و في روٰايةٍ قريباً منهٰا و بعد عين الركبة فان وصلت اطراف اصابعك في ركوعك الي ركبتيك اجزأك ذلك و احب الي ان تمكن كفيك من ركبتيك .
(١٧٣١) بٰاب رفع اليدين بالتكبير عند الركوع و السجود
* ١٧٣١ قال علي عليه السلام رفع اليدين في التكبير هو العبودية
* ١٧٣١ و قال ابوجعفر عليه السلام اذا اردت ان تركع و تسجد فارفع يديك و كبر ثم اركع و اسجد
* ١٧٣١ و قال لاتعٰاد الصلوة الا من خمسة الي ان قال القراءة سنة و التشهد سنة و التكبير سنة و لاينقض السنة الفريضة
* ١٧٣١ و عن معوية بن عمّار قال رأيت اباعبدالله عليه السلام يرفع يديه اذا ركع و اذا رفع رأسه من الركوع و اذا سجد و اذا رفع رأسه من السجود و اذا اراد ان يسجد الثانية
* ١٧٣١ و عنه في الرجل يرفع يده كلما اهوي للركوع و السجود و كلما رفع رأسه من ركوع او سجود قال هي العبودية
* ١٧٣١ و عن ابيبصير قال سألته عن ادني مٰا يجزئ في الصلوة من التكبير قال تكبيرة وٰاحدة
* ١٧٣١ اقول في الحدائق عن ابيعبدالله عليه السلام كان علي بن الحسين عليهما السلام اذا هوي ساجداً انكب و هو يكبر
* ١٧٣١ و في الفقهالرضوي في الصلوة ان فروضهٰا عشرة ثلثة منهٰا كبار و هي تكبيرة الاحرٰام و الركوع و السجود و سبعة صغار و هي القراءة و تكبيرة الركوع و تكبيرة السجود و تسبيح الركوع و تسبيح السجود و القنوت و التشهد .
(١٧٣٢) باب حد الانحناء في الركوع و صفته
* ١٧٣٢ عن الصدوق ان النبي صلي الله عليه و آله نهي ان يدبخ الرجل في الصلوة كما يدبخ الحمار قال معناه ان يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتي يكون اخفض من ظهره
* ١٧٣٢ و قال انه كان عليه السلام اذا ركع لميضرب رأسه و لميقنعه قال و معناه انه لميكن يرفعه حتي يكون اعلي من جسده و لكن بين ذلك قال و الاقناع رفع الرأس و اشخاصه قال الله تعالي مهطعين مقنعي رؤسهم
* ١٧٣٢ و قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله اذا ركع لو صب علي ظهره مٰاء لاستقر
* ١٧٣٢ و سئل اميرالمؤمنين عليه السلام يا ابن عم خير خلق الله مٰا معني مد عنقك في الركوع فقال تأويله امنت بالله و لو ضربت عنقي
* ١٧٣٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان عليا عليه السلام كان يعتدل في الركوع مستوياً حتي يقال لو صب الماء علي ظهره لاستمسك و كان يكره ان يحدر رأسه و منكبيه في الركوع
* ١٧٣٢ و عن ابيجعفر عليه السلام اذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهمٰا قدر شبر و تمكن راحتيك من ركبتيك و تضع يدك اليمني علي ركبتك اليمني قبل اليسري و بلغ اطراف اصابعك عين الركبة و فرج اصابعك اذا وضعتهٰا علي ركبتيك فان وصلت اطراف اصابعك في ركوعك الي ركبتيك اجزأك ذلك و احب الي ان تمكن كفيك من ركبتيك فتجعل اصابعك في عين الركبة و تفرج بينهمٰا و اقم صلبك و مد عنقك و ليكن نظرك الي مٰا بين قدميك
* ١٧٣٢ و في حديث حماد عن ابيعبدالله عليه السلام بعد ذكر القراءة ثم صبر هنيئة بقدر مٰا تنفس و هو قائم ثم قال الله اكبر و هو قائم ثم ركع و ملأ كفيه من ركبتيه مفرجات و رد ركبتيه الي خلفه حتي استوي ظهره حتي لو صب عليه قطرة مٰاء او دهن لمتزل لاستواء ظهره وَ تَرَدُّدِ ركبتيه الي خلفه و نصب عنقه و غمض عينيه ثم سبح ثلثا بترتيل و قال سبحان ربي العظيم و بحمده ثم استوي قائماً فلما استمكن من القيام قال سمع الله لمن حمده
* ١٧٣٢ و قال فٖي حديث فاذا سجدت فابسط كفيك علي الارض فاذا ركعت فالقم ركبتيك كفيك
* ١٧٣٢ و قال لا صلوة لمن لميقم صلبه في ركوعه و سجوده ●
* ١٧٣٢ و عن محمد بن اسمعيل بن بزيع قال رأيت اباالحسن عليه السلام يركع ركوعاً اخفض من ركوع كل من رأيته يركع و كان اذا ركع جنح بيديه
* ١٧٣٢ و عن علي بن عقبة قال راني ابوالحسن عليه السلام بالمدينة و انا اصلي و انكس برأسي و اتمدد في ركوعي فارسل الي لاتفعل ●
* ١٧٣٢ و سئل عن تفريج الاصابع اسنة هو قال من شاء فعل و من شاء ترك .
(١٧٣٣) بٰاب النظر في حال الرّكوع
* ١٧٣٣ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث في الركوع و ليكن نظرك بين قدميك
* ١٧٣٣ و في حديث حمٰاد و نصب عنقه و غمض عينيه .
(١٧٣٤) بٰاب التلبث في الركوع و السجود و التمكن فيهمٰا
* ١٧٣٤ قال ابوجعفر عليه السلام بينا رسول الله صلي الله عليه و اله جٰالس في المسجد اذ دخل رجل فقام يصلي فلميتم ركوعه و لٰا سجوده فقال رسول الله صلي الله عليه و اله نقر كنقر الغراب لئن مات هذا و هكذا صلوته ليموتن علي غير ديني
* ١٧٣٤ و قال ابوجعفر عليه السلام من اتم ركوعه و سجوده لمتدخله وحشة في القبر
* ١٧٣٤ و في حديث ابيبصير عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام في ترك الاستخفٰاف بالصلوة فاذا قام احدكم فليعتدل و اذا ركع فليتمكن و اذا رفع رأسه فليعتدل و اذا سجد فلينفرج و ليتمكن و اذا رفع رأسه فليعتدل و اذا سجد فلينفرج و ليتمكن و اذا رفع رأسه فليلبث حتي يسكن
* ١٧٣٤ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل يكون راكعاً او سٰاجداً فيحكه بعض جسده هل يصلح له ان يرفع يده من ركوعه او سجوده فيحك ما حكه قال لا بأس اذا شق عليه ان يحكه و الصبر الي ان يفرغ افضل : و قد مر ما يدل علي ذلك في بٰاب تخفيف الصّلوة .
(١٧٣٥) بٰاب الذكر في الركوع و السجود ●
* ١٧٣٥ عن عقبة بن عامر الجهني انه قال لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال لنا رسول الله صلي الله عليه و آله اجعلوهٰا في ركوعكم فلما نزلت سبح اسم ربك الاعلي قال لنا رسول الله صلي الله عليه و اله اجعلوهٰا في سجودكم
* ١٧٣٥ و قيل لابيجعفر عليه السلام ما يجزي من القول في الركوع و السجود فقال ثلث تسبيحٰات في ترسل و واحدة تامة تجزي
* ١٧٣٥ و قيل له ايّ شئ حد الركوع و السجود قال تقول سبحٰان ربي العظيم و بحمده ثلثا في الركوع و سبحٰان ربي الاعلي و بحمده ثلثا في السجود فمن نقص وٰاحدة نقص ثلث صلوته و من نقص اثنتين نقص ثلثي صلوته و من لميسبح فلا صلوة له
* ١٧٣٥ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن التسبيح في الركوع و السجود فقال تقول في الركوع سبحٰان ربي العظيم و في السجود سبحٰان ربي الاعلي الفريضة من ذلك تسبيحة و السنة ثلث و الفضل في سبع
* ١٧٣٥ و قيل له ادني مٰا يجزي المريض من التسبيح في الركوع و السجود قال تسبيحة وٰاحدة
* ١٧٣٥ و قيل له يجزي ان اقول مكان التسبيح في الركوع و السجود لا اله الا الله و الحمد لله و الله اكبر فقال نعم كل هذا ذكر الله ●
* ١٧٣٥ و قال يجزيك من القول في الركوع و السجود ثلث تسبيحٰات او قَدْرُهُنَّ مترسّلا و ليس له و لا كرامة ان يقول سبح سبح سبح
* ١٧٣٥ و قيل له اخف ما يكون من التسبيح في الصلوة قال ثلث تسبيحٰات مترسلا تقول سبحان الله سبحان الله سبحٰان الله
* ١٧٣٥ و قال لايجزي الرجل في صلوته اقل من ثلث تسبيحٰات او قَدْرِهِنَّ
* ١٧٣٥ و قال ادني التسبيح ثلث مرات و انت سٰاجد لٰاتعجل بهن
* ١٧٣٥ و سئل ابوالحسن الاول عليه السلام عن الركوع و السجود كم يجزي فيه من التسبيح فقال ثلثة و تجزيك واحدة اذا امكنت جبهتك من الارض
* ١٧٣٥ و عن ابيبصير قال سألته عن ادني مٰا يجزي من التسبيح في الركوع و السجود قال ثلث تسبيحٰات .
(١٧٣٦) بٰاب الصلوة علي محمد و اله في الركوع و السجود
* ١٧٣٦ قال ابوجعفر عليه السلام من قال في ركوعه و سجوده و قيٰامه صلي الله علي محمد و اله كتب الله له بمثل الركوع و السجود و القيٰام
* ١٧٣٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يذكر النبي صلي الله عليه و اله و هو في الصلوة المكتوبة اما راكعاً و اما سٰاجداً فيصلي عليه و هو علي تلك الحال فقال نعم ان الصلوة علي نبي الله صلي الله عليه و آله كهيأة التكبير و التسبيح و هي عشر حسنات يبتدرهٰا ثمانيةعشر ملكا ايهم يبلغهٰا اياه
* ١٧٣٦ و قيل له اصلي علي النبي صلي الله عليه و اله و انا سٰاجد فقال نعم هو مثل سبحٰان الله و الله اكبر
* ١٧٣٦ و قال كلما ذكرت الله عز و جل به و النبي صلي الله عليه و آله فهو من الصلوة .
(١٧٣٧) بٰاب علة التسبيح في الركوع و السجود
* ١٧٣٧ قال الرضا عليه السلام انما جعل التسبيح في الركوع و السجود لعلل منهٰا ان يكون العبد مع خضوعه و خشوعه و تعبّده و تورعه و استكٰانته و تذلله و تواضعه و تقربه الي ربه مقدسا له ممجدا مسبحا معظما شاكراً لخالقه و رٰازقه و لايستعمل ( ليستعمل ظ ) التسبيح و التحميد كما استعمل التكبير و التهليل و ليشغل قلبه و ذهنه بذكر الله فلايذهب به الفكر و الاماني [ص 276] الي غير الله .
(١٧٣٨) بٰاب العلّة في قول سبحان ربي العظيم و سبحٰان ربي الاعلي
* ١٧٣٨ قيل لابيالحسن موسي عليه السلام لاي علة يقال في الركوع سبحٰان ربي العظيم و بحمده و يقال في السجود سبحٰان ربي الاعلي و بحمده قال يا هشام ان رسول الله صلي الله عليه و اله لما اسري به و صلي و ذكر ما رأي من عظمة اللّٰه ارتعدت فرٰايصه فابترك علي ركبتيه و اخذ يقول سبحٰان ربي العظيم و بحمده فلما اعتدل عن ركوعه قائماً نظر اليه في موضع اعلي من ذلك الموضع خر علي وجهه و هو يقول سبحٰان ربي الاعلي و بحمده فلما قالهٰا سبع مرات سكن ذلك الرعب فبذلك جرت به السنة .
(١٧٣٩) باب الجهر و الاخفات في ذكر الركوع و السجود
* ١٧٣٩ سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل هل يجهر بالتشهد و القول في الركوع و السجود قال ان شاء جهر و ان شاء لميجهر .
(١٧٤٠) بٰاب اطالة الركوع و السجود و اكثار التسبيح فيهمٰا
* ١٧٤٠ قيل لابيجعفر عليه السلام ايهما افضل في الصلوة كثرة القران او طول اللبث في الركوع و السجود في الصلوة فقال كثرة اللبث في الركوع و السجود في الصلوة افضل اماتسمع لقول الله عز و جل فاقرأوا ما تيسر منه و اقيموا الصلوة انما عني باقامة الصلوة طول اللبث في الركوع و السجود قيل فايهما افضل كثرة القراءة او كثرة الدعاء فقال كثرة الدعاء افضل اماتسمع لقول الله تعالي لنبيه صلي الله عليه و اله قل مايعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم
* ١٧٤٠ و عن ابان بن تغلب قال دخلت علي ابيعبدالله عليه السلام و هو يصلي فعددت له في الركوع و السجود ستين تسبيحة
* ١٧٤٠ و عن حمزة بن حمران و الحسن بن زيٰاد قالا دخلنا علي ابيعبدالله عليه السلام و عنده قوم فصلي بهم العصر و قد كنا صلينا فعددنا له في ركوعه سبحٰان ربي العظيم اربعاً او ثلثا و ثلثين و قال احدهمٰا ● في حديثه و بحمده في الركوع و السجود مرة
* ١٧٤٠ و قال ثلث ان تعلمهن المؤمن كانت زيادة في عمره و بقاء النعمة عليه فقيل و ما هن فقال تطويله في ركوعه و سجوده في صلوته و تطويله لجلوسه علي طعامه اذا طعم علي مٰائدته و اصطناعه المعروف الي اهله
* ١٧٤٠ و قال عليكم بتقوي الله الي ان قال و عليكم بطول الركوع و السجود فان احدكم اذا اطال الركوع و السجود هتف ابليس من خلفه و قال يا ويلتا اطاعوا و عصيت و سجدوا و ابيت
* ١٧٤٠ و قيل له بما استوجب ابليس من اللّه ان اعطاه ما اعطاه فقال بشئ كان منه شكره الله عليه قيل و ما كان منه جعلت فداك قال ركعتين ركعهمٰا في السماء في اربعةالاف سنة
* ١٧٤٠ و عن سماعة قال سألته عن الركوع و السجود هل نزل في القران قال نعم الي ان قال و من كان يقوي علي ان يطول الركوع و السجود فليطول ما استطاع يكون ذلك في تسبيح الله و تحميده و تمجيده و الدعاء و التضرع فان اقرب مٰا يكون العبد الي ربه و هو ساجد فاما الامام فانه اذا قام بالناس فلاينبغي ان يطول بهم فان في الناس الضعيف و من له الحاجة فان رسول الله صلي الله عليه و آله كان اذا صلي بالناس خف بهم .
(١٧٤١) بٰاب اطالة الركوع و السجود بقدر القراءة في صلوة الليل و صلوة الكسوف
* ١٧٤١ قال ابوعبدالله عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و اٰله يقرأ في كل ركعة خمسعشرة اية و يكون ركوعه مثل قيامه و سجوده مثل ركوعه و رفع رأسه من الركوع و السجود سوٰاء
* ١٧٤١ و قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان يقوم بالليل فيركع اربع ركعٰات علي قدر قرٰاءته ركوعه و سجوده علي قدر ركوعه يركع حتي يقال متي يرفع رأسه و يسجد حتي يقال متي يرفع رأسه
* ١٧٤١ و روي ان عليا عليه السلام اطال في ركوع صلوة الكسوف حتي سال العرق علي اقدام من كان معه و غشي علي كثير منهم .
(١٧٤٢) بٰاب اطالة الامام الركوع حتي يدرك من يريد الدخول معه الركوع
* ١٧٤٢ قيل لابيجعفر عليه السلام اني امام مسجد الحي فاركع بهم فاسمع خفقان نعالهم و انا رٰاكع فقال اصبر ركوعك و مثل ركوعك فان انقطع و الا فانتصب قائماً .
(١٧٤٣) بٰاب انه لا قرٰاءة في ركوع و لٰا سجود
* ١٧٤٣ عن النبي صلي الله عليه و اله اني قد نهيت عن القراءة في الركوع و السجود فاما الركوع فعظموا اللّه فيه و اما السجود فاكثروا فيه الدعاء فانه قمن ان يستجاب لكم
* ١٧٤٣ و عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال علي عليه السلام نهاني رسول الله صلي الله عليه و اله و لااقول نهٰاكم عن التختم بالذهب الي ان قال و عن القراءة و انا راكع
* ١٧٤٣ و عن ابيالبختري عن جعفر عن ابيه ان عليا عليه السلام كان يقول لا قراءة في ركوع و لٰا سجود انما فيهمٰا المدحة لله عز و جل ثم المسألة فابتدئوا قبل المسألة بالمدحة لله عز و جل ثم اسألوا بعده
* ١٧٤٣ و عن ابيعبدالله عليه السلام في الرجل ينسي حرفاً من القران فيذكره و هو راكع هل يجوز ان يقرأه في ركوع قال لا و لكن اذا سجد ● فليقرأ
* ١٧٤٣ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل هل يصلح له و هو في ركوعه او سجوده يبقي عليه الشئ من السورة يكون يقرأها ثم يأخذ في غيرهٰا قال اما الركوع فلايصلح له و اما السجود فلا بأس
* ١٧٤٣ و سئل عن الرجل قرأ في ركوعه من سورة غير السورة التي كان يقرأها قال ان كان قد فرغ فلا بأس في السجود و اما في الركوع فلايصلح .
(١٧٤٤) بٰاب رفع الرأس من الركوع
* ١٧٤٤ عن النبي صلي الله عليه و اله اذا قام احدكم فليعتدل فاذا ركع فليتمكن و اذا رفع رأسه فليعتدل و اذا سجد فلينفرج و ليتمكن و اذا رفع رأسه فليعتدل و اذا سجد فلينفرج و ليتمكن و اذا رفع رأسه فليلبث حتي يسكن
* ١٧٤٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام من لميقم صلبه في الصلوة فلا صلوة له
* ١٧٤٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا رفعت رأسك من الركوع فاقم صلبك فانه لا صلوة لمن لايقيم صلبه
* ١٧٤٤ و قال اذا رفعت رأسك من الركوع فاقم صلبك حتي ترجع مفاصلك .
(١٧٤٥) بٰاب التكبير حال الرفع
* ١٧٤٥ قال ابوعبدالله عليه السلام التكبير في الصلوة الفرض الخمس الصلوٰات خمس و تسعون تكبيرة منهٰا تكبيرات القنوت خمسة : اقول علي ذلك لا تكبير بعد رفع الرأس
* ١٧٤٥ و عن صٰاحب الزمان عليه السلام في حديث روٰاه اذا انتقل من حالة الي اخري فعليه التكبير
* ١٧٤٥ اقول في امالي الشيخ عن علقمة بن وٰائل عن ابيه قال صليت خلف النبي صلي الله عليه و اله فكبر حين افتتح الصلوة فرفع يديه و حين اراد الركوع و بعد الركوع : و قد مر ما يدل علي ذلك هنا .
(١٧٤٦) بٰاب ما يقال حال الرفع
* ١٧٤٦ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث ثم قل سمع الله لمن حمده و انت منتصب قائم الحمد لله رب العٰالمين اهل الجبروت و الكبرياء و العظمة لله رب العٰالمين تجهر بهمٰا صوتك
* ١٧٤٦ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا قال الامٰام سمع الله لمن حمده قال من خلفه ربّنا لك الحمد و ان كان امٰاماً او غيره قال سمع الله لمن حمده الحمد لله رب العٰالمين
* ١٧٤٦ و قال يقول بعد رفع رأسه سمع الله لمن حمده الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم بحول اللّٰه و قوته اقوم و اقعد اهل الكبريٰاء و العظمة و الجبروت
* ١٧٤٦ و سئل ما يقول الرجل خلف الامٰام اذا قال سمع اللّٰه لمن حمده قال يقول الحمد لله ربّ العالمين و يخفض من الصوت : و يأتي ما يدل عليه في الدّعوٰات .
(١٧٤٧) باب انّ السّجود للّٰه وحده
* ١٧٤٧ قال رسول الله صلي الله عليه و اله في حديث اسجدوا لله ثم قال لو امرت احدا ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجهٰا