* ١٦٧٤ قال ابوعبدالله عليه السّلام ينبغي للعبد اذا صلّي ان يرتّل في قرٰاءته فاذا مرّ بٰايةٍ فيهٰا ذكر الجنة و ذكر النار سأل اللّه الجنة و تعوّذ بالله من النّار و اذا مرّ بيا ايّها الناس و يا ايّها الذين امنوا يقول لبّيك ربّنا

* ١٦٧٤ و قال ينبغي لمن قرأ القران اذا مرّ بايةٍ من القران فيهٰا مسألة او تخويف ان يسأل عند ذلك خير مٰا يرجو و يسأل العٰافية من النار و من العذاب

* ١٦٧٤ و سئل عن الرجل يكون مع الامام فيمر بالمسألة او بٰاية فيهٰا ذكر جنة او نار قال لا بأس بان يسأل عند ذلك و يتعوّذ من النار و يسأل اللّه الجنة : و يأتي في قرٰاءة القران مٰا يدلّ علٰي ذلك .

(١٦٧٥) بٰاب التأمين فٖي آخر الحمد

* ١٦٧٥ قال ابوعبداللّه عليه السلام اذا كنت خلف امٰام فقرأ الحمد و فرغ من قراءتهٰا فقل انت الحمد للّه ربّ العٰالمين و لاتقل امين

* ١٦٧٥ و سئل اقول اذا فرغت من فاتحة الكتٰاب امين قال لٰا

* ١٦٧٥ و سئل عن قول الناس في الصلوة جمٰاعة حين يقرأ فاتحة الكتاب امين قال مٰا احسنهٰا و اخفض الصّوت .

(١٦٧٦) بٰاب من لٰايحسن الفاتحة

* ١٦٧٦ قال ابوعبدالله عليه السّلام ان الله فرض من الصلوة الركوع و السجود الاتري لو انّ رجلاً دخل في الاسلام لايحسن ان يقرأ القران اجزأه ان يكبّر و يسبّح و يصلّي .

(١٦٧٧) بٰاب الاخرس و المحرم من العجم

* ١٦٧٧ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام قال النبي صلّي اللّه عليه و آله ان الرجل الاعجميّ من امّتي ليقرأ القران بعجميّته فترفعه الملائكة علي عربيّته

* ١٦٧٧ و عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول انك قد تري من المحرم من العجم لايراد منه ما يرٰاد من العٰالم الفصيح و كذلك الاخرس في القراءة في الصلوة و التشهّد و ما اشبه ذلك فهذا بمنزلة العجم و المحرم لايراد منه مٰا يرٰاد من العاقل المتكلّم الفصيح و لو ذهب العالم المتكلم الفصيح حتي يدع مٰا قد علم انه يلزمه و يعمل به و ينبغي له ان يقوم به حتي يكون ذلك منه بالنّبطيّة و الفارسية فحيل بينه و بين ذلك بالادب حتي يعود الي ما قد علمه و عقله قال و لو ذهب من لم‌يكن في مثل حال الاعجم المحرم ففعل فعٰال الاعجمي و الاخرس علي ما قد وصفنا اذا لم‌يكن احد فاعلا لشئ من الخير و لايعرف الجٰاهل من العالم

* ١٦٧٧ و قال تلبية الاخرس و تشهّده و قرٰاءته القرٰان في الصلوة تحريك لسٰانه و اشارته باصبعه .

(١٦٧٨) بٰاب من يصلّي و فٖي فيه الخَرَز و اللّؤلؤ

* ١٦٧٨ سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن الرجل يصلّي و في فيه الخَرَز و اللؤلؤ قال ان كٰان يمنعه من قرٰاءته فلا و ان كان لايمنعه فلا بأس .

(١٦٧٩) بٰاب الاقتصٰار علي الفاتحة في الصّلوة

* ١٦٧٩ قال ابوعبدالله عليه السلام ان فاتحة الكتاب تجوز وحدهٰا في الفريضة

* ١٦٧٩ و قال لا بأس بان يقرأ الرجل في الفريضة بفاتحة الكتاب في الركعتين الاولتين اذا ما اعجلت به حٰاجة او تخوف شيئا

* ١٦٧٩ و قال يجوز للمريض ان يقرأ في الفريضة فاتحة الكتاب وحدها و يجوز للصحيح في قضٰاء صلوة التطوع بالليل و النهار

* ١٦٧٩ و قيل له اني اقوم اخر اللّيل و اخاف الصبح قال اقرأ الحمد و اعجل اعجل .

(١٦٨٠) بٰاب جهر الرجل بالقرٰاءة في الرّكعتين الاوليين من اللّيليّة و ركعتي الغدٰاة

* ١٦٨٠ سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن الرجل يصلّي من الفريضة مٰا يجهر فيه بالقراءة هل عليه ان لايجهر قال ان شاء جهر و ان شاء لم‌يفعل

* ١٦٨٠ و عن الرّضٰا عليه السلام انه كان يجهر بالقراءة في المغرب و العشاء الاخرة و صلوة الليل و الشفع و الوتر و الغداة و يخفي القرٰاءة في الظهر و العصر .

(١٦٨١) بٰاب الجهر يوم الجمعة في الجمعة و الظهر و في العيدين

* ١٦٨١ قال ابوعبداللّٰه عليه السلام كان رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله يعتمّ في العيدين الي ان قال و يجهر بالقراءة كما يجهر في الجمعة

* ١٦٨١ و عن محمد بن قيس عن ابي‌جعفر عليه السّلام انه كان اذا صلّي بالناس صلوة فطر او اضحي خفض من صوته يسمع من يليه لايجهر بالقران الحديث

* ١٦٨١ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن الرجل يصلي الجمعة اربع ركعٰات ايجهر فيهٰا بالقراءة قال نعم و القنوت في الثانية

* ١٦٨١ و سئل عن القراءة في الجمعة اذا صليت وحدي اربعاً اجهر بالقراءة فقال نعم

* ١٦٨١ و قال ليقعد قعدة بين الخطبتين و يجهر بالقراءة

* ١٦٨١ و قال اذا ادركت الامٰام يوم الجمعة و قد سبقك بركعةٍ فاضف اليها ركعة اخري و اجهر فيهٰا

* ١٦٨١ و قال صلوا في السفر صلوة الجمعة جمٰاعة بغير خطبة و اجهروا بالقراءة فقيل انه ينكر علينا الجهر بهٰا في السفر فقال اجهروا بهٰا

* ١٦٨١ و سئل عن صلوة الظّهر يوم الجمعة كيف نصلّيها في السفر فقال تصليهٰا في السفر ركعتين و القراءة فيهٰا جهراً

* ١٦٨١ و سئل عن الجمٰاعة يوم الجمعة في السفر فقال يصنعون كما يصنعون في غير يوم الجمعة في الظهر و لايجهر الامٰام فيهٰا بالقراءة انّمٰا يجهر اذا كانت خطبة

* ١٦٨١ و سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن رجل صلّي العيدين وحده و الجمعة هل يجهر فيهٰا بالقراءة قال لايجهر الا الامام .

(١٦٨٢) بٰاب جهر نوافل الليل و اخفات نوافل النّهٰار

* ١٦٨٢ قال ابوعبدالله عليه السّلام السنة في صلوة النّهٰار بالاخفات و السنة في تطوّع الليل بالاجهٰار

* ١٦٨٢ و سئل عن الرجل يقوم في اخر الليل فيرفع صوته بالقران فقال ينبغي للرجل اذا صلّي في اللّيل ان يسمع اهله لكي يقوم القائم و يتحرك المتحرّك .

(١٦٨٣) بٰاب حدّ الجهر و الاخفات * قال الله عز و جل و لاتجهر بصلوتك و لاتخٰافت بهٰا و ابتغ بين ذلك سبيلاً

* ١٦٨٣ و قال ابوجعفر عليه السّلام لايكتب من القرٰاءة و الدّعٰاء الا ما اسمع نفسه

* ١٦٨٣ و عنه الاجهار ان ترفع صوتك تسمعه من بعد عنك و الاخفات ان لاتسمع من معك و الاسرار ان لاتسمع نفسك

* ١٦٨٣ و قيل لابي‌عبدالله عليه السّلام علي الامام ان يسمع من خلفه و ان كثروا فقال ليقرأ قراءة وسطاً يقول اللّٰه تبارك و تعٰالي و لاتجهر بصلوتك و لاتخافت بهٰا

* ١٦٨٣ و سئل هل يقرأ الرجل في صلوته و ثوبه علي فيه قال لا بأس بذلك اذا اسمع اذنيه الهمهمة

* ١٦٨٣ و عنه في تفسير الاية الجهر بهٰا رفع الصّوت و التخافت مٰا لم‌تسمع نفسك و اقرأ مٰا بين ذلك

* ١٦٨٣ و سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن الرّجل يصلح له ان يقرأ في صلوته و يحرّك لسٰانه بالقراءة في لهوٰاته من غير ان يسمع نفسه قال لا بأس ان لٰايحرّك لسٰانه يتوهّم توهّماً

* ١٦٨٣ و عن سمٰاعة قال سألته عن قول الله عز و جل و لاتجهر بصلوتك و لاتخٰافت بهٰا قال المخافتة ما دون سمعك و الجهر ان ترفع صوتك شديداً

* ١٦٨٣ اقول في الفقه‌الرّضوي و اسمع القرٰاءة و التّسبيح اذنيك فيمٰا لٰاتجهر فيه من الصّلوٰات بالقرٰاءة و هي الظهر و العصر و ارفع فوق ذلك فيمٰا تجهر فيه بالقرٰاءة .

(١٦٨٤) بٰاب الجهر بالبسملة مطلقا ●

* ١٦٨٤ قال عليّ بن الحسين عليه السّلام ان الصلوة اذا اقيمت جاء الشيطان الي قرين الامٰام فيقول هل ذكر ربه فان قال نعم ذهب و ان قال لا ركب علي كتفيه فكان امام القوم حتي ينصرفوا فقيل جعلت فدٰاك اليس يقرأون القران قال بلي ليس حيث تذهب انما هو [ص 270] الجهر ببسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم

* ١٦٨٤ و عن جعفر بن محمد عليه السلام في حديث شرٰايع الدّين قال و الاجهٰار ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلوة واجب

* ١٦٨٤ و سئل عمن يقرأ بسم اللّٰه الرّحمن الرحيم حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب قال نعم ان شاء سرّاً و ان شاء جهراً فقيل فيقرأها مع السورة الاخري قال لا

* ١٦٨٤ و عن صفوان الجمال قال صليت خلف ابي‌عبدالله عليه السلام اياما فكان اذا كانت صلوة لايجهر فيهٰا جهر ببسم الله الرحمن الرحيم و كان يجهر في السورتين جميعاً

* ١٦٨٤ و عن عبدالرحمن بن ابي‌نجران قال صليت خلف ابي‌عبدالله عليه السلام اياما و كان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم اللّٰه الرّحمن الرحيم و اذا كان صلوة لايجهر فيهٰا بالقراءة جهر ببسم الله الرحمن الرحيم و اخفي ما سوي ذلك

* ١٦٨٤ و قال الرضا عليه السلام و الاجهٰار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة و كان عليه السلام يجهر ببسم اللّٰه الرحمن الرّحيم في جميع صلوٰاته بالليل و النهار .

(١٦٨٥) بٰاب ترك الجهر بالبسملة للتقية

* ١٦٨٥ سئل ابوالحسن الاول عليه السلام عن الرجل يصلي بقوم يكرهون ان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فقال لايجهر : و قد مر هنا ما يدل علي ذلك .

(١٦٨٦) بٰاب علة الجهر فيمٰا يجهر به و علة الاخفات فيمٰا يخفت فيه

* ١٦٨٦ في مسٰائل اليهود عن النبي صلي الله عليه و آله فسألوه عن سبع خصال منها الاجهار في ثلاث صلوات فقال اما الاجهار فانه يتباعد منه لهب النار مقدار ما يبلغه صوته و يجوز علي الصراط و يعطي السرور حتي يدخل الجنة

* ١٦٨٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام لاي علة يجهر في صلوة الجمعة و صلوة المغرب و صلوة العشاء الاخرة و صلوة الغداة و ساير الصلوات الظهر و العصر لايجهر فيهما الي ان قال لان النبي صلي الله عليه و اله لما اسري به الي السماء كان اول صلوة فرض الله عليه الظهر يوم الجمعة فاضاف الله عز و جل اليه الملئكة تصلي خلفه و امر نبيه عليه السلام ان يجهر بالقراءة ليتبيّن لهم فضله ثم فرض عليه العصر و لم‌يضف اليه احداً من الملائكة و امره ان يخفي القراءة لانه لم‌يكن ورٰاءه احد ثم فرض عليه المغرب و اضاف اليه الملئكة فامره بالاجهٰار و كذلك العشاء الاخرة فلما كان قرب الفجر نزل ففرض الله عليه الفجر فامره بالاجهٰار ليبين للناس فضله كما بين للملئكة فلهذه العلة يجهر فيهٰا الحديث

* ١٦٨٦ و سئل ابوالحسن الاول عليه السلام عن صلوة الفجر لم يجهر فيهٰا بالقراءة و هي من صلوة النهار و انما يجهر في صلوة الليل فقال لان النبي صلي الله عليه و اله كان يغلس بهٰا فقربهٰا من الليل

* ١٦٨٦ و عن الرضا عليه السلام العلة التي من اجلهٰا جعل الجهر في بعض الصلوات دون بعض ان الصلوات التي يجهر فيهٰا انما هي في اوقات مظلمة فوجب ان يجهر فيهٰا ليعلم المارّ ان هناك جمٰاعة فان اراد ان يصلي صلي لانه ان لم‌ير جمٰاعة علم ذلك من جهة السماع و الصلوتان اللتان لايجهر فيهمٰا انما همٰا بالنهار في اوقات مضيئة فهي من جهة الرؤية لايحتاج فيهٰا الي السّمٰاع .

(١٦٨٧) بٰاب حديث النفس بالقرٰاءة خلف من لايقتدي به

* ١٦٨٧ قال ابوعبدالله عليه السلام يجزيك من القراءة معهم مثل حديث النفس

* ١٦٨٧ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن الرجل يصلي خلف من لايقتدي بصلوته و الامام يجهر بالقراءة قال اقرأ لنفسك و ان لم‌تسمع نفسك فلا بأس : و يأتي ما يدل عليه في ابواب الجمٰاعة ان شاء الله .

(١٦٨٨) باب جهر المرأة في صلوتهٰا و حدّه

* ١٦٨٨ سئل ابوالحسن الماضي عليه السلام عن المرأة تؤم النساء ما حد رفع صوتهٰا بالقراءة و التكبير فقال بقدر مٰا تسمع

* ١٦٨٨ و سئل عن النساء هل عليهن الجهر بالقراءة في الفريضة قال لا الا ان تكون امرأة تؤم النساء فتجهر بقدر مٰا تسمع قرٰاءتها .

(١٦٨٩) بٰاب الاستعٰاذة في اول القراءة و صفتهٰا * قال الله عز و جل فاذا قرأت القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم

* ١٦٨٩ و عن الصدوق قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله اتم الناس صلوة و اوجزهم كان اذا دخل في صلوته قال الله اكبر بسم الله الرحمن الرحيم

* ١٦٨٩ و عن النبي صلي الله عليه و آله انه كان يقول قبل القراءة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

* ١٦٨٩ و قال ابوجعفر عليه السلام في حديث اذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلاتبالي ان لاتستعيذ

* ١٦٨٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث بعد ذكر دعٰاء التوجه بعد تكبيرة الاحرام ثم قال ثم تعوّذ بالله من الشيطان الرجيم ثم اقرأ فاتحة الكتاب

* ١٦٨٩ و عنه في الاستعٰاذة قال اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

* ١٦٨٩ و عن حنان بن سدير قال صليت خلف ابي‌عبدالله عليه السلام فتعوذ باجهٰار ثم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، و في روٰايةٍ تعوذ باجهٰار اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم و اعوذ بالله ان يحضرون : و يأتي في ترك القراءة ما يدل عليه .

(١٦٩٠) بٰاب القراءة في المصحف

* ١٦٩٠ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ما تقول في الرجل يصلي و هو ينظر في المصحف يقرأ فيه يضع السراج قريباً منه فقال لا بأس بذلك

* ١٦٩٠ و سئل موسي بن جعفر عليهما السلام عن الرجل و المرأة يضع المصحف امامه ينظر فيه و يقرأ و يصلي قال لايعتد بتلك الصلوة : و قد مر في ابواب مكان المصلي مٰا ينبغي ان يرٰاجع .

(١٦٩١) بٰاب من يريد التقدم حال القراءة

* ١٦٩١ قال ابوعبدالله عليه السلام في الرجل يصلي في موضع ثم يريد ان يتقدم يكف عن القراءة في مشيه حتي يتقدم الي الموضع الذي يريد ثم يقرأ .

(١٦٩٢) باب قرٰاءة فاتحة الكتاب و سورة في نفس واحد و السكت بعدهمٰا

* ١٦٩٢ عن اسحق بن عمار عن جعفر عن ابيه عليه السلام ان رجلين من اصحاب رسول الله صلي الله عليه و آله اختلفا في صلوة رسول الله صلي الله عليه و اله فكتبا الي ابيّ بن كعب كم كانت لرسول الله من سكتة قال كانت له سكتتان اذا فرغ من ام‌القران و اذا فرغ من السورة

* ١٦٩٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام يكره ان يقرأ قل هو الله احد في نفس واحد

* ١٦٩٢ و في حديث حمّٰاد عنه ثم قرأ الحمد بترتيل و قل هو الله احد ثم صبر هنيئة بقدر مٰا تنفس و هو قائم ثم قال الله اكبر و هو قائم ثم ركع الخبر

* ١٦٩٢ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل يقرأ في الفريضة بفاتحة الكتاب و سورة اخري في النفس الواحد قال ان شاء قرأ في نفس و ان شاء في غيره و لا بأس .

(١٦٩٣) بٰاب قرٰاءة سورة بعد الحمد ●

* ١٦٩٣ قال ابوعبدالله عليه السلام لاتقرأ في المكتوبة باقل من سورة و لا باكثر

* ١٦٩٣ و سئل احدهمٰا عليهما السلام عن الرجل يقرأ السورتين في الركعة فقال لا لكل ركعة سورة

* ١٦٩٣ و عن محمد بن اسمعيل قال سألته قلت اكون في طريق مكة فننزل للصلوة في مواضع فيهٰا الاعراب ايصلي المكتوبة علي الارض فيقرأ ام‌الكتاب وحدها ام يصلي علي الراحلة فيقرأ فاتحة الكتاب و السورة قال اذا خفت فصل علي الراحلة المكتوبة و غيرهٰا و اذا قرأت الحمد و سورة احب اليّ و لااري بالذي فعلت بأساً .

(١٦٩٤) باب البسملة مع سٰائر السور

* ١٦٩٤ سئل ابوجعفر عليه السلام عن الرجل يفتتح القراءة في الصلوة او يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال نعم اذا افتتح الصلوة فليقلهٰا في اول مٰا يفتتح ثم يكفيه مٰا بعد ذلك

* ١٦٩٤ و كتب اليه جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم الله الرحمن الرحيم في صلوته وحده في ام‌الكتاب فلما صٰار الي غير ام‌الكتاب من السورة تركهٰا فقال العباسي ليس بذلك بأس فكتب بخطه يعيدهٰا مرتين علي رغم انفه يعني العبٰاسي

* ١٦٩٤ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام اذا قمت للصلوة اقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة القران قال نعم قيل فاذا قرأت فاتحة القران اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة قال نعم

* ١٦٩٤ اقول في الحدائق قال ابوعبدالله عليه السلام ماانزل الله كتابا الا و فاتحته بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فانما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداءاً للاخري : و قد مر في بٰاب ترك البسملة ما يدل علي ذلك .

(١٦٩٥) بٰاب تبعيض السورة في ركعةٍ

* ١٦٩٥ قيل لابي‌جعفر عليه السلام رجل قرأ سورة في ركعة فغلط ايدع المكان الذي غلط فيه و يمضي في قراءته او يدع تلك السورة و يتحول عنهٰا الي غيرهٰا فقال كل ذلك لا بأس به و ان قرأ ايةً وٰاحدةً فشاء ان يركع بهٰا ركع ●

* ١٦٩٥ و عن سليمن بن ابي‌عبدالله قال صليت خلف ابي‌جعفر عليه السلام فقرأ بفاتحة الكتاب و آيٍ من البقرة فجاء ابي فسئل فقال يا بني انما صنع ذا ليفقهكم و يعلمكم

* ١٦٩٥ و عن اسمعيل بن الفضل قال صلي بنا ابوعبدالله عليه السلام او ابوجعفر عليه السلام فقرأ بفاتحة الكتاب و اخر سورة المائدة فلما سلم التفت الينا فقال اما اني انما اردت ان اعلمكم

* ١٦٩٥ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن السورة ايصلي بهٰا الرجل في ركعتين قال نعم اذا كانت ست ايات قرأ بالنصف منهٰا في الركعة الاولي و النصف الاخر في الركعة الثانية

* ١٦٩٥ و قيل له ايقرأ الرجل السورة الواحدة في الركعتين من الفريضة قال لا بأس اذا كانت اكثر من ثلاث ايات ●

* ١٦٩٥ و سئل احدهما عليهما السلام هل يقسم السورة في ركعتين قال نعم اقسمهٰا كيف شئت

* ١٦٩٥ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن تبعيض السورة قال اكره و لا بأس به في النافلة

* ١٦٩٥ و سئل عن الرجل يقرأ سورة واحدة في الركعتين من الفريضة و هو يحسن غيرهٰا فان فعل فما عليه قال اذا احسن غيرهٰا فلايفعل و ان لم‌يحسن غيرهٰا فلا بأس ، و زاد في روٰايةٍ و ان فعل فلا شئ عليه و لكن لايعود

* ١٦٩٥ و سئل الرضا عليه السلام عن رجل قرأ في ركعة الحمد و نصف سورة هل يجزيه في الثانية ان لايقرأ الحمد و يقرأ ما بقي من السورة فقال يقرأ الحمد ثم يقرأ ما بقي من السورة .

(١٦٩٦) بٰاب القران بين سورتين في ركعةٍ

* ١٦٩٦ قال علي عليه السلام اعطوا كل سورة حقهٰا من الركوع و السجود اذا كنتم في الصلوة

* ١٦٩٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان علي عليه السلام يوتر بتسع سور

* ١٦٩٦ و قال ابوجعفر عليه السلام لاتقرنن بين السورتين في الفريضة فٖي ركعةٍ فانه افضل

* ١٦٩٦ و قال لا قران بين سورتين فٖي ركعةٍ و لٰا قران بين اسبوعين ( صومين خ‌ل ) في فريضةٍ و نافلة و لا قران بين [ص 271] صومين

* ١٦٩٦ و قال انما يكره ان يجمع بين السورتين في الفريضة فاما النافلة فلا بأس

* ١٦٩٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يقرن بين السورتين في الركعة فقال ان لكل سورة حقا فاعطهٰا حقّهٰا من الركوع و السجود قيل فيقطع السورة قال لا بأس

* ١٦٩٦ و قيل له اقرأ سورتين في ركعةٍ قال نعم قيل اليس يقال اعط كل سورة حقها من الركوع و السجود فقال ذلك في الفريضة فامّا في النافلة فليس به بأس ●

* ١٦٩٦ و قال لا بأس ان تجمع في النافلة من السّور مٰا شئت

* ١٦٩٦ و سئل احدهمٰا عليهما السّلام عن الرجل يقرأ السورتين في الركعة فقال لا لكل سورة ركعة

* ١٦٩٦ و سئل عبدصالح عليه السلام هل يجوز ان يقرأ في صلوة الليل بالسورتين و الثلاث فقال ما كان من صلوة الليل فاقرأ بالسورتين و الثلاث و ما كان من صلوة النهار فلاتقرأ الا بسورة سورة

* ١٦٩٦ و سئل عن القران بين السورتين في المكتوبة و النافلة قال لا بأس

* ١٦٩٦ و سئل عن رجل قرأ سورتين في ركعة قال اذا كانت نافلة فلا بأس و امّا الفريضة فلايصلح .

(١٦٩٧) بٰاب القراءة بالحمد و التّوحيد في كلّ ركعةٍ

* ١٦٩٧ عن عمران بن الحصين ان النبي صلي الله عليه و اله بعث سرية و استعمل عليهٰا عليا عليه السلام فلما رجعوا سألهم فقالوا كل خير غير انه قرأ بنا في كل الصلوات بقل هو اللّه احد فقال يا علي لم فعلت هذا قال لحبّي لقل هو الله احد فقال النبي صلي الله عليه و اله مٰااحببتها حتي احبّك الله

* ١٦٩٧ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام اصلي بقل هو اللّٰه احد فقال نعم قد صلي رسول الله صلي الله عليه و اله في كلتا الركعتين بقل هو الله احد لم‌يصل قبلهٰا و لٰا بعدهٰا بقل هو الله احد اتم منها

* ١٦٩٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام قل هو الله احد تجزي في خمسين صلوة

* ١٦٩٧ و قال صلوة الاوّابين الخمسون كلهٰا بقل هو اللّٰه احد .

(١٦٩٨) بٰاب من مضي به يوم و لم‌يقرأ قل هو الله احد في صلوته الخمس

* ١٦٩٨ قال ابوعبدالله عليه السلام من مضي به يوم واحد فصلي فيه بخمس صلوٰات و لم‌يقرأ فيهٰا بقل هو الله احد قيل له يٰا عبد اللّٰه لست من المصلّين .

(١٦٩٩) بٰاب الدعٰاۤء بالسّورة

* ١٦٩٩ سئل ابوعبداللّٰه عليه السّلام عن ذكر السورة من الكتٰاب يدعو بهٰا في الصلوة مثل قل هو اللّٰه احد قال اذا كنت تدعو بهٰا فلا بأس .

(١٧٠٠) بٰاب تكرار الاية في الصّلوة

* ١٧٠٠ عن الزهري في حديث قال كان علي بن الحسين عليه السلام اذا قرأ ملك يوم الدين يكرّرهٰا حتي يكاد ان يموت

* ١٧٠٠ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل يصلّي له ان يقرأ في الفريضة فتمر الاية فيهٰا التخويف فيبكي و يردّد الاية قال يردد القران ما شاء و ان جٰاء البكاء فلا بأس .

(١٧٠١) بٰاب ترك الموٰالٰاة في القرٰاءة

* ١٧٠١ قال ابوعبدالله عليه السلام ان عليا عليه السلام كان في صلوة الصبح فقرأ ابن‌الكوا و هو خلفه و لقد اوحي اليك و الي الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين فانصت علي عليه السلام تعظيماً للقران حتي فرغ من الاية ثم عٰاد في قراءته ثم اعاد ابن‌الكوا الاية فانصت علي عليه السلام ايضاً ثم قرأ فاعاد ابن‌الكواء فانصت علي عليه السلام ثم قال فاصبر ان وعد اللّه حقّ و لٰايستخفنك الذين لايوقنون ثم اتم السورة ثم ركع : و قد مر هنا ما يدل علي ذلك و يأتي ايضاً في ابواب الخلل .

(١٧٠٢) باب انه يجمع بين الضحي و الم‌نشرح و كذا بين الفيل و الايلاف

* ١٧٠٢ عن زيد الشحام قال صلي بنا ابوعبدالله عليه السلام الفجر فقرأ الضحي و الم‌نشرح في ركعة

* ١٧٠٢ و قال صلي بنا ابوعبداللّه عليه السلام فقرأ في الاولي و الضحي و في الثانية الم‌نشرح لك صدرك

* ١٧٠٢ و قال لاتجمع بين سورتين في ركعة الا الضحي و الم‌نشرح و الم‌تر كيف و لايلاف قريش

* ١٧٠٢ و رؤي انه صلي الفجر و قرأ في اول ركعة الحمد و الضحي و في الثانية بالحمد و قل هو الله احد

* ١٧٠٢ و عن احدهمٰا عليهما السلام قال الم‌تر كيف فعل ربك و لايلاف قريش سورة وٰاحدة

* ١٧٠٢ و عن الطبرسي و المحقق في الشرايع روي اصحابنا ان الضحي و الم‌نشرح سورة واحدة و كذا سورة الم‌تر كيف و لايلاف قريش : و يأتي هنا ما يدل علي ذلك .

(١٧٠٣) بٰاب قرٰاءة المعوّذتين في الصّلوة

* ١٧٠٣ عن منصور بن حٰازم قال امرني ابوعبدالله عليه السلام ان اقرأ المعوذتين في المكتوبة

* ١٧٠٣ و سئل عن المعوذتين اهما من القران فقال هما من القران فقيل انهما ليسٰا من القران في قراءة ابن‌مسعود و لٰا في مصحفه فقال اخطأ ابن‌مسعود او قال كذب ابن‌مسعود هما من القران فقيل فاقرأ بهمٰا في المكتوبة فقال نعم

* ١٧٠٣ اقول في الفقه‌الرضوي لاتقرأ في صلوة الفريضة و الضحي و الم‌نشرح و الم‌تر كيف و لايلاف و لا المعوذتين فانه قد نهي عن قراءتهٰا في الفرائض لانه روي ان و الضحي و الم‌نشرح سورة وٰاحدة و كذلك الم‌تر كيف و لايلاف سورة وٰاحدة بصغرهٰا و ان المعوذتين من الرقية ليستا من القران ادخلوها في القران الي ان قال فان اردت قرٰاءة بعض هذه السور الاربع فاقرأ و الضحي و الم‌نشرح و لٰاتفصل بينهمٰا و كذلك الم‌تر كيف و لايلاف و اما المعوذتين فلاتقرأهمٰا في الفرائض و لا بأس في النوافل .

(١٧٠٤) باب العدول عن سورة الي غيرهٰا

* ١٧٠٤ قيل لابي‌جعفر عليه السلام رجل قرأ سورة في ركعة فغلط ايدع المكان الذي غلط فيه و يمضي في قراءته او يدع تلك السورة و يتحول منهٰا الي غيرهٰا فقال كل ذلك لا بأس به و ان قرأ اية واحدة فشاء ان يركع بها ركع

* ١٧٠٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام في الرجل يريد ان يقرأ السورة فيقرأ غيرهٰا قال له ان يرجع ما بينه و بين ان يقرأ ثلثيهٰا

* ١٧٠٤ و عنه في الرجل يقرأ في المكتوبة بنصف السورة ثم ينسي فيأخذ في اخري حتي يفرغ منهٰا ثم يذكر قبل ان يركع قال يركع و لٰايضرّه : و يأتي ما يدل علي ذلك هنٰا .

(١٧٠٥) بٰاب العدول عن الجحد و التوحيد

* ١٧٠٥ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام الرجل يقوم في الصلوة فيريد ان يقرأ سورة فيقرأ قل هو الله احد و قل يا ايّها الكافرون فقال يرجع من كل سورة الا من قل هو الله احد و قل يا ايها الكافرون

* ١٧٠٥ و سئل عن رجل اراد ان يقرأ في سورة فاخذ في اخري قال فليرجع الي السورة الاولي الا ان يقرأ بقل هو الله احد قيل رجل صلي الجمعة فاراد ان يقرأ سورة الجمعة فقرأ قل هو الله احد قال يعود الي سورة الجمعة

* ١٧٠٥ و قيل له رجل قرأ في الغداة سورة قل هو الله احد قال لا بأس و من افتتح سورة ثم بدا له ان يرجع في سورة غيرهٰا فلا بأس الا قل هو الله احد و لايرجع منهٰا الي غيرهٰا و كذلك قل يا ايهٰا الكافرون

* ١٧٠٥ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل اراد سورة فقرأ غيرهٰا هل يصلح له ان يقرأ نصفهٰا ثم يرجع الي السورة التي اراد قال نعم ما لم‌تكن قل هو الله احد و قل يا ايهٰا الكافرون : و قد مرّ هنا مٰا يخالفه باطلاقه .

(١٧٠٦) باب العدول عن التوحيد يوم الجمعة الي الجمعة و المنافقين

* ١٧٠٦ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا افتتحت صلوتك بقل هو الله احد و انت تريد ان تقرأ بغيرها فامض فيهٰا و لٰاترجع الا ان تكون في يوم الجمعة فانك ترجع الي الجمعة و المنافقين منهٰا

* ١٧٠٦ اقول في الفقه‌الرضوي و تقرأ في صلوتك كلهٰا يوم الجمعة و ليلة الجمعة سورة الجمعة و المنافقين و سبح اسم ربك الاعلي و ان نسيتهٰا او في وٰاحدة منهٰا فلا اعادة عليك فان ذكرتهٰا من قبل ان تقرأ نصف السورة فارجع الي سورة الجمعة و ان لم‌تذكرهٰا الا بعد ما قرأت نصف سورة فامض في صلوتك : و يأتي هنا ما يدل علي ذلك .

(١٧٠٧) بٰاب قراءة العزائم في الفرائض و النوافل

* ١٧٠٧ عن وهب بن وهب عن ابي‌عبدالله عن ابيه عن علي عليهم السلام انه قال اذا كان اخر السورة السجدة اجزاك ان تركع بهٰا

* ١٧٠٧ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يقرأ بالسجدة في اخر السورة قال يسجد ثم يقوم فيقرأ بفاتحة الكتٰاب ثم يركع و يسجد

* ١٧٠٧ و سئل عن الرجل يقرأ في المكتوبة سورة فيهٰا سجدة من العزائم فقال اذا بلغ موضع السجدة فلايقرأهٰا و ان احب ان يرجع فيقرأ سورة غيرهٰا و يدع التي فيهٰا السجدة فيرجع الي غيرهٰا

* ١٧٠٧ و قال احدهمٰا عليهما السلام لاتقرأ في المكتوبة بشئ من العزائم فان السجود زيادة في المكتوبة

* ١٧٠٧ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام يقرأ في الفريضة سورة النجم ايركع بهٰا او يسجد ثم يقوم فيقرأ بغيرهٰا قال يسجد ثم يقوم فيقرأ بفاتحة الكتاب و يركع ( و ذلك زيادة في الفريضة ، نسخة ) و لايعود يقرأ في الفريضة بسجدة

* ١٧٠٧ و عن محمد بن مسلم قال سألته عن الرجل يقرأ بالسورة فيهٰا السجدة فينسي فيركع و يسجد سجدتين ثم يذكر بعد قال يسجد اذا كانت من العزٰائم

* ١٧٠٧ و عن سمٰاعة قال من قرأ اقرأ باسم ربك فاذا ختمهٰا فليسجد الي ان قال و لاتقرأ في الفريضة اقرأ في التطوع

* ١٧٠٧ و عن سماعة قال من قرأ اقرأ باسم ربك فاذا ختمهٰا فليسجد فاذا قام فليقرأ فاتحة الكتٰاب و ليركع قال و اذا ابتليت بهٰا مع امام لايسجد فيجزيك الايمٰاء و الركوع .

(١٧٠٨) بٰاب من صلي خلف من يقرأ العزيمة

* ١٧٠٨ قال ابوعبدالله عليه السلام ان صليت مع قوم فقرأ الامام اقرأ باسم ربك الذي خلق او شيئاً من العزائم و فرغ من قراءته و لم‌يسجد فاومئ ايمٰاءاً و الحائض تسجد اذا سمعت السجدة

* ١٧٠٨ و سئل عن الرجل يصلي مع قوم لايقتدي بهم فيصلي لنفسه و ربما قرأوا اية من العزائم فلايسجدون فيهٰا فكيف يصنع قال لايسجد

* ١٧٠٨ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن امام يقرأ السجدة فاحدث قبل ان يسجد كيف يصنع قال يقدم غيره فيسجد و يسجدون و ينصرف فقد تمت صلوتهم .

(١٧٠٩) بٰاب قراءة مٰا يفوت بقرٰاءته الوقت

* ١٧٠٩ قال ابوعبدالله عليه السلام من قرأ شيئا من ال‌حم في صلوة الفجر فاته الوقت

* ١٧٠٩ و قال في حديث لاتقرأ في الفجر شيئا من ال‌حم .

(١٧١٠) بٰاب مٰا ينبغي ان يقرأ في الفرائض

* ١٧١٠ قال ابوعبدالله عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله يصلي الغداة بعم يتساءلون و هل اتيك حديث الغاشية و لااقسم بيوم القيمة و شبههٰا و كان يصلي الظهر بسبح اسم و الشمس [ص 272] و ضحيهٰا و هل اتيك حديث الغٰاشية و شبههٰا و كان يصلّي المغرب بقل هو الله احد و اذا جاء نصر الله و الفتح و اذا زلزلت و كان يصلي العشاء الاخرة بنحو ما كان يصلي في الظهر و العصر بنحو من المغرب

* ١٧١٠ و عن علي عليه السلام صلي بنا رسول الله صلي الله عليه و آله صلوة السفر فقرأ في الاولي الجحد و في الثانية التوحيد ثم قال قرأت لكم ثلث القران و ربعه

* ١٧١٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان ابي يقول قل هو الله احد تعدل ثلث القران و قل يا ايها الكافرون ربع القران

* ١٧١٠ و قيل لابي‌عبدالله عليه السّلام القراءة في الصلوة فيهٰا شئ موقت قال لا الا الجمعة يقرأ فيهٰا بالجمعة و المنافقين

* ١٧١٠ و قال ان الله اوحي الي نبيّه صلي الله عليه و اله ليلة الاسراء في الركعة الاولي ان اقرأ قل هو اللّٰه احد فانها نسبتي و نعتي ثم اوحي اليه في الثانية بعد ما قرأ الحمد ان اقرأ انا انزلناه في ليلة القدر فانّها نسبتك و نسبة اهل بيتك الي يوم القيمة

* ١٧١٠ و قال من قرأ انا انزلناه في فريضة من الفرائض نادي منادٍ يٰا عبد اللّٰه قد غفر الله لك ما مضي فاستأنف العمل

* ١٧١٠ و قال من مضي به يوم واحد فصلي فيه بخمس صلوات و لم‌يقرأ فيهٰا بقل هو الله احد قيل له يا عبد الله لست من المصلّين

* ١٧١٠ و قال من قرأ قل يا ايّها الكافرون و قل هو الله احد في فريضة من الفرائض غفر الله له و لوالديه و ما ولدا و ان كان شقيّاً محي من ديوان الاشقياء و اثبت في ديوٰان السعداء و احيٰاه اللّه سعيداً و امٰاته شهيداً و بعثه شهيداً

* ١٧١٠ و عن منصور بن حازم قال امرني ابوعبداللّٰه عليه السّلام ان اقرأ المعوّذتين في المكتوبة

* ١٧١٠ و سئل عن المعوذتين اهمٰا من القران فقال هما من القران فقيل انّهمٰا ليسٰا من القران في قرٰاءة ابن‌مسعود و لا في مصحفه فقال اخطأ ابن‌مسعود او قال كذب ابن‌مسعود هما من القران فقيل فاقرأ بهمٰا في المكتوبة فقال نعم

* ١٧١٠ و قيل لابي‌الحسن عليه السلام جعلت فداك انك كتبت الي محمد بن الفرج تعلمه ان افضل ما يقرأ في الفرائض انا انزلناه و قل هو الله احد و ان صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر فقال عليه السلام لايضيقن صدرك بهمٰا فان الفضل والله فيهمٰا

* ١٧١٠ و حكي عن فعل الرضا عليه السّلام في الصلوات في الاولي الحمد و انا انزلناه و في الثانية الحمد و قل هو اللّه احد

* ١٧١٠ و سئل صاحب الزمان عليه السلام ان العالم عليه السلام قال عجبا لمن لم‌يقرأ في صلوته انا انزلناه في ليلة القدر كيف تقبل صلوته و روي مازكت صلوة لم‌يقرأ فيهٰا قل هو اللّه احد و روي ان من قرأ في فرائضه الهُمَزَة اعطي من الثواب قدر الدنيا فهل يجوز ان يقرأ الهمزة و يدع هذه السور التي ذكرناها مع ما قد روي انه لاتقبل صلوة و لاتزكو الا بهمٰا ، التوقيع : الثواب في السور علي ما روي و اذا ترك سورة مما فيهٰا الثواب و قرأ قل هو الله احد و انا انزلناه لفضلهمٰا اعطي ثواب ما قرأ و ثواب السور التي ترك و يجوز ان يقرأ غير هاتين السورتين و تكون صلوته تامّة و لكنه يكون قد ترك الافضل

* ١٧١٠ اقول في الفقه‌الرضوي اقرأ في صلوة الغداة المرسلات و اذا الشمس كوّرت و مثلهمٰا و في الظهر اذا السماء انفطرت و اذا زلزلت و مثلهمٰا و في العصر العاديات و القارعة و مثلهمٰا و في المغرب التين و قل هو الله احد و مثلهمٰا .

(١٧١١) بٰاب خصوص مٰا يقرأ به ليلة الجمعة و يومهٰا

* ١٧١١ قال ابوجعفر عليه السلام ان الله اكرم بالجمعة المؤمنين فسنّهٰا رسول الله صلي الله عليه و آله بشارة لهم و المنافقين توبيخا للمنافقين و لاينبغي تركهمٰا فمن تركهما متعمّداً فلا صلوة له

* ١٧١١ و عن ابي‌جعفرٍ عليه السلام اذا كانت ليلة الجمعة يستحب ان يقرأ في العتمة سورة الجمعة و اذا جٰاءك المنافقون و فٖي صلوة الصبح مثل ذلك و في صلوة الجمعة مثل ذلك و في صلوة العصر مثل ذلك

* ١٧١١ و عنه في حديث اقرأ بسورة الجمعة و المنافقين فان قرٰاءتهمٰا سنة يوم الجمعة في الغداة و الظهر و العصر فلاينبغي لك ان تقرأ بغيرهمٰا في صلوة الظهر يعني يوم الجمعة اماماً كنت او غير امام

* ١٧١١ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان ليلة الجمعة فاقرأ في المغرب سورة الجمعة و قل هو الله احد و اذا كان في العشاء الاخرة فاقرأ سورة الجمعة و سبح اسم ربك الاعلي فاذا كان صلوة الغداة يوم الجمعة فاقرأ بسورة الجمعة و قل هو الله احد فاذا كان صلوة الجمعة فاقرأ سورة الجمعة و المنافقين و اذا كان صلوة العصر يوم الجمعة فاقرأ بسورة الجمعة و قل هو الله احد

* ١٧١١ و قال اقرأ في ليلة الجمعة الجمعة و سبح اسم ربك الاعلي و في الفجر سورة الجمعة و قل هو الله احد و في الجمعة سورة الجمعة و المنافقين

* ١٧١١ و قيل له القراءة في الصلوة فيهٰا شئ موقت قال لا الا الجمعة يقرأ فيهٰا بالجمعة و المنافقين ●

* ١٧١١ و قال الواجب علي كل مؤمن اذا كان لنا شيعة ان يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و سبح اسم ربك الاعلي و في صلوة الظهر بالجمعة و المنافقين فاذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله صلي الله عليه و اله و كان جزاؤه و ثوابه علي الله الجنة

* ١٧١١ و قال من لم‌يقرأ في الجمعة بالجمعة و المنافقين فلا جمعة له

* ١٧١١ و سمع يقول في صلوة الجمعة لا بأس بان تقرأ فيهٰا بغير الجمعة و المنافقين اذا كنت مستعجلا

* ١٧١١ و حكي موسي بن جعفر عن ابيه عليهما السلام انه كان يصلي ليلة الجمعة بسورة الجمعة و قل هو الله احد و في الفجر بسورة الجمعة و سبح اسم ربك الاعلي

* ١٧١١ و سئل ابوالحسن الاوّل عليه السلام عن الرجل يقرأ في صلوة الجمعة بغير سورة الجمعة متعمدا قال لا بأس بذلك

* ١٧١١ و سئل عن الجمعة في السفر ما اقرأ فيهمٰا قال اقرأهمٰا بقل هو اللّٰه احد

* ١٧١١ و سئل عن رجل صلي الجمعة فقرأ سبح اسم ربك الاعلي و قل هو الله احد قال اجزأه

* ١٧١١ و سئل عن القراءة في الجمعة بمٰا يقرأ قال سورة الجمعة و اذا جٰاءك المنافقون و ان اخذت في غيرهٰا و ان كان قل هو الله احد فاقطعهٰا من اولهٰا و ارجع اليهٰا

* ١٧١١ و حكي من فعل الرضا عليه السلام انه كان يقرأ في العشاء الاخرة ليلة الجمعة في الاولي منهمٰا الحمد و سورة الجمعة و في الثانية الحمد و سبح اسم و في صلوة الغداة و الظهر و العصر في الاولي الحمد و سورة الجمعة و في الثانية الحمد و سورة المنافقين .

(١٧١٢) بٰاب اعٰادة الجمعة اذا صلّيهٰا بغير الجمعة و المنافقين

* ١٧١٢ قال ابوعبدالله عليه السلام من صلي الجمعة بغير الجمعة و المنافقين اعاد الصلوة في سفر او حضر

* ١٧١٢ و قيل له رجل اراد ان يصلي الجمعة فقرأ بقل هو الله احد قال يتمها ركعتين ثم يستأنف

* ١٧١٢ اقول في الفقه‌الرّضوي تقرأ في صلوتك كلها يوم الجمعة و ليلة الجمعة سورة الجمعة و المنافقين و سبح اسم ربّك الاعلي و ان نسيتها او في واحدة منهٰا فلا اعادة عليك فان ذكرتها من قبل ان تقرأ نصف سورة فارجع الي سورة الجمعة و ان لم‌تذكرها الا بعد ما قرأت نصف سورة فامض في صلوتك .

(١٧١٣) بٰاب خصوص مٰا يقرأ في صبح يوم الاثنين و الخميس

* ١٧١٣ عن ابي‌جعفر عليه السّلام من قرأ هل اتي علي الانسان في كل غداة خميس زوجه الله من الحور العين ثمانمائة عذراء و اربعة‌الاف ثيب و حورا من الحور العين و كان مع محمد صلي الله عليه و آله

* ١٧١٣ و حكي من فعل الرضا عليه السلام انه كان يقرأ في صلوة الغداة يوم الاثنين و يوم الخميس في الركعة الاولي الحمد و هل اتي علي الانسان و في الثانية الحمد و هل اتيك حديث الغاشية فان من قرأهمٰا في صلوة الغداة يوم الاثنين و يوم الخميس وقاه اللّٰه شرّ اليومين .

(١٧١٤) بٰاب نبذة من الاخبار في ذكر سور مندوب الي قرٰائتهٰا في الفرائض و فضلها

* ١٧١٤ قال ابوجعفر عليه السّلام من قرأ في الفريضة سورة المدثر كان حقّاً علي اللّه عز و جل ان يجعله مع محمد صلي الله عليه و اله في درجته و لايدركه في الحيوة الدنيا شقاء ابداً ان شاء الله

* ١٧١٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام من قرأ سورة الحديد و المجادلة في صلوة فريضة ادمنهمٰا لم‌يعذبه الله حين يموت ابداً و لايري في نفسه و لا في اهله سوءاً ابداً و لا خصاصة في بدنه

* ١٧١٤ و قال من قرأ التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيمة و شاهد عدل عند من يجيز شهادتها ثم لٰايفارقهٰا حتي يدخل الجنة

* ١٧١٤ و قال من قرأ سورة الطلاق و التحريم في فرٰائضه اعاذه الله من ان يكون يوم القيمة ممن يخاف او يحزن و عوفي من النّار و ادخله الله الجنة بتلاوته اياهما و محافظته عليهمٰا لانهما للنبي صلي الله عليه و آله