* ١٦٣٩ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل ترك ركعتي الفجر حتي دخل المسجد و الامٰام قد قام في صلوته كيف يصنع قال يدخل في صلوة القوم و يدع الركعتين فاذا ارتفع النّهٰار قضاهمٰا .
(١٦٤٠) بٰاب الانتصٰاب في القيٰام و الاستقلال و الاستقرار
* ١٦٤٠ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث و قم منتصباً فان رسول اللّه صلي الله عليه و آله قال من لميقم صلبه فلا صلوة له
* ١٦٤٠ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام من لميقم صلبه في الصلوة فلا صلوة له
* ١٦٤٠ و قال ابوجعفر عليه السّلام فصلّ لربّك و انحر قال النحر الاعتدٰال في القيام ان يقيم صلبه و نحره .
(١٦٤١) بٰاب التّوكّؤ علي احدي الرّجلين و القيام علي اصٰابعهمٰا و علي رجل وٰاحدة
* ١٦٤١ قال ابوجعفر عليه السّلام في حديث كان رسول اللّه صلي الله عليه و آله يقوم علي اطراف اصابع رجليه حتي تورّم فانزل الله سبحانه و تعٰالي طه ماانزلنا عليك القران لتشقي
* ١٦٤١ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان رسول اللّه صلي الله عليه و اله بعد مٰا عظم اَوْ بعد مٰا ثقل كان يصلي و هو قائم و رفع احدي رجليه حتي انزل الله تعالي طه ماانزلنا عليك القران لتشقي فوضعهٰا
* ١٦٤١ و عن محمد بن ابيحمزة عن ابيه قال رأيت علي بن الحسين عليه السلام في فناء الكعبة في الليل و هو يصلي فاطال القيام حتي جعل يتوكأ علي رجله اليمني و مرة علي رجله اليسري
* ١٦٤١ اقول في الفقهالرضوي لاتتكئ مرة علي رجل و مرة علي الاخري .
(١٦٤٢) باب الاستناد الي حٰائط حال القيٰام و الاستعٰانة بالحائط علي القيٰام
* ١٦٤٢ قال ابوعبدالله عليه السلام لاتمسك بخَمَرِك ● و انت تصلي و لاتستند الي جدار و انت تصلّي الا ان تكون مريضاً
* ١٦٤٢ و سئل عن التكأة في الصلوة علي الحائط يمينا و شمالاً فقال لا بأس
* ١٦٤٢ و سئل عن الرجل يصلي متوكئا علي عصا او علي حائط فقال لا بأس بالتوكّؤ علي عصٰا و الاتكاء علي حٰائط
* ١٦٤٢ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن الرجل هل يصلح له ان يستند الي حٰائط المسجد و هو يصلّي او يضع يده علي الحائط و هو قائم من غير مرض و لا علّة فقال لا بأس
* ١٦٤٢ و عن الرجل يكون في صلوة فريضة فيقوم في الركعتين الاولتين هل يصلح له ان يتناول جانب المسجد فينهض يستعين به علي القيٰام من غير ضعف و لا علة فقال لا بأس به .
(١٦٤٣) بٰاب النظر في حال القيٰام
* ١٦٤٣ عن غياث بن ابرهيم عن جعفر عن ابيه عن عليّ عليه السّلام قال لاتجاوز بطرفك في الصلوة موضع سجودك
* ١٦٤٣ و قال ابوجعفر عليه السّلام اذا استقبلت القبلة بوجهك فلاتقلّب وجهك الي ان قال و اخشع ببصرك و لاترفعه الي السّمٰاء و ليكن حذاء وجهك في موضع سجودك
* ١٦٤٣ و قال اجمع طرفك و لاترفعه الي السمٰاء .
(١٦٤٤) باب صفة وضع اليدين و الرجلين حال القيام في الصّلوة
* ١٦٤٤ قال ابوجعفر عليه السلام اذا قمت الي الصلوة فلاتلصق قدمك بالاخري و دع بينهمٰا فصلاً اصبعا اقل ذلك الي شبر اكثره و اسدل منكبيك و ارسل يديك و لاتشبّك اصٰابعك و ليكونا علي فخذيك قبالة ركبتيك و ليكن نظرك الي موضع سجودك فاذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهمٰا قدر شبر و لاتكفّر فانما يفعل ذلك المجوس
* ١٦٤٤ و عن حماد بن عيسي عن ابيعبدالله عليه السّلام في حديث صلوته قام مستقبل القبلة منتصباً فارسل يديه جميعاً علي فخذيه قد ضمّ اصٰابعه و قرّب بين قدميه حتي كان بينهمٰا ثلثة اصٰابع مفرّجٰات و استقبل باصٰابع رجليه جميعاً لميحرّفهمٰا عن القبلة .
(١٦٤٥) بٰاب التّنفّل جٰالساً من غير علة سفرا و حضرا
* ١٦٤٥ قيل لابيجعفر عليه السّلام اتصلّي النّوافل و انت قاعد فقال مااصلّيهٰا الا و انا قاعد منذ حملت هذا اللحم و بلغت هذا السن
* ١٦٤٥ و سئل ابوالحسن الاوّل عليه السلام عن الرّجل يصلي النافلة قاعداً و ليست به علّة في سفر او حضر فقال لا بأس به
* ١٦٤٥ و قال الرّضٰا عليه السّلام في حديث ان الصلوة قائماً افضل من الصلوة قاعداً .
(١٦٤٦) بٰاب احتسٰاب الركعة او الركعتين جٰالساً من الفريضة و النافلة بركعة قائماً
* ١٦٤٦ عن ابيبصير عن ابيجعفر عليه السلام قال قلت له انا نتحدث نقول من صلّي و هو جالس من غير علة كانت صلوته ركعتين بركعة و سجدتين بسجدة فقال ليس هو هكذا هي تامّة لكم
* ١٦٤٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل يكسل او يضعف فيصلّي التطوع جالساً قال يضعف ركعتين بركعةٍ
* ١٦٤٦ و قال اذا صلي الرجل جٰالساً و هو يستطيع القيٰام فليضعّف
* ١٦٤٦ و سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن المريض اذا كان لايستطيع القيام كيف يصلّي قال يصلي النافلة و هو جالس و يحسب كل ركعتين بركعة و امّا الفريضة فيحتسب كلّ ركعةٍ بركعةٍ و هو جالس اذا كان لايستطيع القيام
* ١٦٤٦ و سئل عن رجل صلي نافلةً و هو جٰالس من غير علّة كيف تحسب صلوته قال ركعتين بركعةٍ
* ١٦٤٦ و قال الرّضٰا عليه السّلام في حديث صلوة القٰاعد علي نصف صلوة القٰائم .
(١٦٤٧) بٰاب ابقاء من يصلّي جٰالساً من السّورة شيئاً ثم القيام و اتمامهٰا ثم الرّكوع
* ١٦٤٧ قيل لابيجعفر عليه السلام الرجل يصلي و هو قاعد فيقرأ السّورة فاذا اراد ان يختمها قام فركع باخرها قال صلوته صلوة القائم
* ١٦٤٧ و قيل لابيعبدالله عليه السلام قد اشتد عليّ القيام في الصلوة فقال اذا اردت ان تدرك صلوة القائم فاقرأ و انت جالس فاذا بقي من السورة آيتان فقم و اتم ما بقي و اركع و اسجد فذلك صلوة القائم
* ١٦٤٧ و قال لا بأس بالصلوة و هو قاعد و هو علي نصف صلوة القائم الي ان قال فاذا بقيت ايات قام فقرأهنّ ثم ركع
* ١٦٤٧ و سئل ابوالحسن عليه السّلام عن الرجل يصلي و هو جالس فقال اذا اردت ان تصلي و انت جالس و يكتب لك بصلوة القائم فاقرأ و انت جالس فاذا كنت في اخر السّورة فقم فاتمّهٰا و اركع فتلك تحسب لك بصلوة القائم .
(١٦٤٨) بٰاب كيفيّة الجلوس لمن صلّي جٰالساً
* ١٦٤٨ سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن الرجل يمدّ احدي رجليه بين يديه و هو جٰالس قال لا بأس قال الراوي و لااراه الّا قال في المعتل و المريض
* ١٦٤٨ و سئل ايصلي الرجل و هو جالس متربّع و مبسوط الرّجلين فقال لا بأس بذلك
* ١٦٤٨ و عنه في الصلوة في المحمل فقال صل متربّعاً و ممدود الرجلين و كيف ما امكنك [ص 266]
* ١٦٤٨ و عن احدهمٰا عليهما السّلام قال كان ابي اذا صلّي جالساً تربّع فاذا ركع ثني رجليه
* ١٦٤٨ و عن الكليني و في حديث آخر يصلي متربّعاً و مٰادّاً رجليه كل ذلك وٰاسع .
(١٦٤٩) بٰاب انّ التّوجّه فرض في الصّلوة
* ١٦٤٩ قال علي بن الحسين عليه السّلام اتي الثقفي رسول الله صلي الله عليه و آله يسأل عن الصلوة فقال اذا قمت الي الصلوة فاقبل علي اللّٰه بوجهك يقبل عليك
* ١٦٤٩ و عن ابيالبختري عن جعفر عن ابيه عن علي عليهم السّلام قال الالتفات في الصّلوة اختلاس من الشيطان فايّاكم و الالتفات في الصلوة فان اللّه مقبل علي العبد اذا قام في الصّلوة فاذا التفت قال اللّه تبارك و تعٰالي يا ابن ادم عمّن تلتفت ثلاثة فاذا التفت الرابعة اعرض اللّه عنه
* ١٦٤٩ و قال عليّ عليه السّلام في حديث فان التفت قال الرّبّ تبارك و تعٰالي الي خير منّي تلتفت يا ابن ادم لو يعلم المصلّي من يناجي ماانفتل
* ١٦٤٩ و سئل ابوجعفر عليه السّلام عن الفرض في الصلوة فقال الوقت و الطّهور و القبلة و التوجه و الركوع و السجود و الدّعٰاء قيل ما سوي ذلك قال سنة في فريضة
* ١٦٤٩ و قال في حديث اذا قمت الي الصّلوة فعليك بالاقبال علي صلوتك فانما لك منهٰا ما اقبلت عليه
* ١٦٤٩ و عن الاعمش في حديث شرائع الدّين عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال و فرايض الصلوة سبع الوقت و الطهور و التوجه و القبلة و الركوع و السجود و الدّعٰاء
* ١٦٤٩ و قال اذا قمت في الصلوة فاعلم انك بين يدي اللّٰه فان كنت لاترٰاه فاعلم انه يراك فاقبل قبل صلوتك
* ١٦٤٩ و قال في حديث اني لاحبّ للرّجل المؤمن منكم اذا قام في صلوة فريضة ان يقبل بقلبه الي الله تعٰالي و لايشغل قلبه بامر الدّنيٰا فليس من عبد يقبل بقلبه في صلوته الي الله تعٰالي الا اقبل الله اليه بوجهه و اقبل بقلوب المؤمنين اليه بالمحبّة بعد حب اللّه ايّاه
* ١٦٤٩ و قال لاتجتمع الرغبة و الرهبة في قلب احد الا وجبت له الجنة فاذا صليت فاقبل بقلبك علي الله عز و جل فانه ليس من عبد مؤمن يقبل بقلبه علي الله عز و جل في صلوته و دعٰائه الا اقبل اللّه عليه بقلوب المؤمنين اليه و ايّده مع مودّتهم اياه بالجنّة
* ١٦٤٩ و قال اذا قام العبد الي الصلوة اقبل الله عليه بوجهه فلايزال مقبلا عليه حتي يلتفت ثلاث مرّات فاذا التفت ثلاث مرّات اعرض عنه
* ١٦٤٩ و قال في حديث لايقومنّ احدكم في الصلوة متكاسلاً و لا ناعساً و لايفكرنّ في نفسه فانه بين يدي ربّه عز و جل و انما للعبد من صلوته ما اقبل عليه منهٰا بقلبه
* ١٦٤٩ و عنهمٰا عليهما السّلام انهما قالا انما لك من صلوتك ما اقبلت عليه منها فان اوهمهٰا كلّهٰا او غفل عن آدٰابهٰا لفّت فضرب بهٰا وجه صٰاحبهٰا .
(١٦٥٠) بٰاب بعض الدّعوٰات المأثورة في التّوجّه و ادٰابه
* ١٦٥٠ عن ابيعبداللّه عليه السلام قال كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول من قال هذا القول كان مع محمد و المحمّد اذا قام من قبل ان يستفتح الصّلوة اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ اٰلِمُحَمَّدٍ وَ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ صَلوتٖي وَ اَتَقَرَّبُ بِهِمْ الَيْكَ فَاجْعَلْنٖي بِهِمْ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لٖي بِطٰاعَتِهِمْ وَ مَعْرِفَتِهِمْ وَ وِلٰايَتِهِمْ فَاِنَّهَا السَّعٰادَةُ وَ اخْتِمْ لٖي بِهٰا فَاِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ ثم تصلّي فاذا انصرفت قلت اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمحَمَّدٍ فٖي كُلِّ عٰافِيَةٍ وَ بَلٰاءٍ وَ اجْعَلْنٖي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ آلِمُحَمَّدٍ فٖي كُلِّ مَثْويً وَ مُنْقَلَبٍ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَحْيٰايَ مَحْيٰاهُمْ وَ مَمٰاتٖي مَمٰاتَهُمْ وَ اجْعَلْنٖي مَعَهُمْ فِي المَوٰاطِنِ كُلِّهٰا وَ لٰاتُفَرِّقْ بَيْنٖي وَ بَيْنَهُمْ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ
* ١٦٥٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا قمت الي الصلوة فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُقَدِّمُ اِلَيْكَ مُحَمَّداً صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بَيْنَ يَدَيْ حٰاجَتٖي وَ اَتَوَجَّهُ بِهٖ اِلَيْكَ فَاجْعَلْنٖي بِهٖ وَجٖيهاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ صَلوٰتٖي مَقْبُولَةً وَ ذَنْبٖي مَغْفُوراً وَ دُعٰائٖي مُسْتَجٰاباً اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحٖيمُ
* ١٦٥٠ اقول و روي الصدوق في الفقيه عنه اذا قمت الي الصلوة فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُقَدِّمُ اِلَيْكَ مُحَمَّداً بَيْنَ يَدَيْ حٰاجَتٖي وَ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِهٖ فَاجْعَلْنٖي بِهٖ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ وَ اجْعَلْ صَلوٰتٖي بِهٖ مَقْبُولَةً وَ ذَنْبٖي بِهٖ مَغْفُوراً وَ دُعٰائٖي بِهٖ مُسْتَجٰاباً اِنَّكَ اَنْتَ الغَفُورُ الرَّحٖيمُ الخبر
* ١٦٥٠ و في الزيٰارة الجامعة المعروفة المتوٰاترة مستشفع الي الله عز و جل بكم و متقرب بكم اليه و مقدمكم امٰام طلبتي و حوائجي و ارٰادتي في كل احوٰالي و اموري الزيارة
* ١٦٥٠ و في الزيٰارة المعروفة بالندبة التي خرجت من الناحية المحفوفة بالقدس الي ابيجعفر محمد بن عبدالله الحميري رحمه اللّٰه و امر ان يتلي في السردٰاب المقدس رواهٰا في البحار السلام عليكم انتم نورنا و انتم جاهنا ( تجاهنا خل ) اوقات صلوٰاتنا و عصمتنا بكم لدعٰائنا و صلاتنا و صيٰامنٰا و استغفٰارنا و ساير اعمٰالنا الي ان قال مولاي انت الجٰاه عند الله ربك و ربي انه حميد مجيد الزيٰارة
* ١٦٥٠ و في الكٰافي عن احمد بن محمد بن خالد عن بعض اصحٰابنٰا رفعه قال تقول قبل دخولك في الصلوة اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اُقَدِّمُ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ بَيْنَ يَدَيْ حٰاجَتٖي وَ اَتَوَجَّهُ بِهٖ اِلَيْكَ فٖي طَلِبَتٖي فَاجْعَلْنٖي بِهٖ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ صَلَوٰاتٖي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ ذَنْبٖي بِهِمْ مَغْفُوراً وَ دُعٰاۤئٖي بِهِمْ مُسْتَجٰاباً يٰا اَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ
* ١٦٥٠ و في الفقهالرضوي قال ابوعبدالله عليه السلام اذا احرم العبد في صلوته اقبل الله عليه بوجهه و يوكل به ملكاً يلتقط القران من فيه التقاطا فان اعرض اعرض الله عنه و وكله اليه
* ١٦٥٠ و قال في سياق صلوة الليل فاذا اردت ان تقوم الي الصلوة فقل بِسْمِ اللّٰهِ وَ بِاللّٰهِ وَ فٖي سَبٖيلِ اللّٰهِ وَ عَلٰي مِلَّةِ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّي اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهٖ ثم ارفع يديك فقل اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ بِالاَئِمَّةِ الرّٰاشِدٖينَ المَهْدِيّٖينَ مِنْ آلِ طٰهٰ وَ يس وَ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوٰائِجٖي كُلِّهٰا فَاجْعَلْنٖي بِهِمْ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ وَ لٰاتُعَذِّبْنٖي بِهِمْ وَ ارْزُقْنٖي بِهِمْ وَ لٰاتُضِلَّنٖي بِهِمْ وَ ارْفَعْنٖي بِهِمْ وَ لٰاتَضَعْنٖي بِهِمْ وَ اقْضِ حَوٰائِجٖي بِهِمْ فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ وَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلٖيمٌ
* ١٦٥٠ و روٰاه في الفقيه عن الصٰادق عليه السلام هكذا اَللّٰهُمَّ اِنّٖي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ آلِهٖ وَ اُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوٰائِجٖي فَاجْعَلْنٖي بِهِمْ وَجٖيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ وَ مِنَ المُقَرَّبٖينَ اَللّٰهُمَّ ارْحَمْنٖي بِهِمْ وَ لٰاتُعَذِّبْنٖي بِهِمْ وَ اهْدِنٖي بِهِمْ وَ لٰاتُضِلَّنٖي بِهِمْ وَ ارْزُقْنٖي بِهِمْ وَ لٰاتَحْرِمْنٖي بِهِمْ وَ اقْضِ لٖي بِهِمْ حَوٰائِجٖي لِلدُّنْيٰا وَ الٰاخِرَةِ اِنَّكَ عَلٰي كُلِّ شَيءٍ قَدٖيرٌ وَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلٖيمٌ
* ١٦٥٠ و قال في الفقهالرضوي و روي ان تحريمهٰا التكبير و تحليلهٰا التسليم و انو عند افتتاح الصلوة ذكر الله و ذكر رسول الله صلي الله عليه و آله و اجعل وٰاحداً من الائمّة نصب عينيك و لاتجاوز باطراف اصٰابعك شحمة اذنيك ثم تقرأ فاتحة الكتاب الي ان قال و اقبل علي صلوتك بجميع الجوٰارح و القلب اجلٰالاً لله تبارك و تعٰالي و لاتكن من الغافلين فانّ اللّه جل جلاله يقبل علي المصلّي بقدر اقباله علي الصلوة و انّمٰا يحسب له منهٰا بقدر مٰا يقبل عليه .
(١٦٥١) بٰاب الاقبال الي اللّه عزّ و جل و الخشوع في الصّلوة * قال الله عز و جل قد افلح المؤمنون الذين هم في صلوتهم خٰاشعون
* ١٦٥١ و عن عليّ عليه السّلٰام قال قال رسول الله صلّي اللّه عليه و اله ركعتان خفيفتٰان في تفكّر خير من قيٰام ليلةٍ
* ١٦٥١ و عن ابيحمزة الثمالي قال رأيت علي بن الحسين عليه السلام يصلي فسقط ردٰاؤه عن منكبه فلميسوّه حتي فرغ من صلوته قال فسألته عن ذلك فقال ويحك اتدري بين يدي من كنت ان العبد لايقبل منه صلوة الا ما اقبل منهٰا فقلت جعلت فداك هلكنا فقال كلا ان الله متمم ذلك للمؤمنين بالنوافل
* ١٦٥١ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان علي بن الحسين عليه السلام اذا قام الي الصلوة تغير لونه فاذا سجد لميرفع رأسه حتي يرفض عرقا ●
* ١٦٥١ و قال كان ابي يقول كان علي بن الحسين عليه السلام اذا قام في الصّلوة كأنه ساق شجرة لايتحرك منه شئ الّا ما حركت الرّيح منه
* ١٦٥١ و قيل لابيعبدالله عليه السّلام اني رأيت علي بن الحسين عليه السّلام اذا قام الي الصلوة غشي لونه لون اخر فقال والله ان علي بن الحسين عليه السلام كان يعرف الذي يقوم بين يديه
* ١٦٥١ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اذا كنت في صلوتك فعليك بالخشوع و الاقبال علي صلوتك فانّ اللّه تعٰالي يقول الذين هم في صلوتهم خٰاشعون
* ١٦٥١ و قال اذا صلّيت صلوة فرٖيضةٍ فصلّهٰا لوقتهٰا صلوة مودّع يخاف ان لايعود اليهٰا ثم اصرف ببصرك الي موضع سجودك فلو تعلم من عن يمينك و شمالك لاحسنت صلوتك و اعلم انّك بين يدي من يراك و لاترٰاه
* ١٦٥١ و قال من صلّي ركعتين يعلم مٰا يقول فيهمٰا انصرف و ليس بينه و بين اللّٰه ذنب الا غفر له
* ١٦٥١ و قال اعلم ان الصلوة حجزة الله في الارض فمن احب ان يعلم ما ادرك من نفع صلوته فلينظر فان كانت صلوته حجزته عن الفواحش و المنكر فانما ادرك من نفعهٰا [ص 267] بقدر ما احتجز و من احبّ ان يعلم مٰا له عند اللّٰه فليعلم ما لله عنده
* ١٦٥١ و قال يرفع للرجل من الصلوة ربعهٰا او ثمنهٰا او نصفهٰا او اكثر بقدر مٰا سها و لكنّ اللّه تعٰالي يتمّ ذلك بالنّوٰافل .
(١٦٥٢) بٰاب تخفيف الفريضة و تطويل النّافلة
* ١٦٥٢ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام تخفيف الفريضة و تطويل النافلة من العبٰادة .
(١٦٥٣) بٰاب النّقص من الصّلوة
* ١٦٥٣ عن النّبي صلي الله عليه و آله اسرق النّاس من سرق من صلوته تلفّ كما يلفّ الثوب الخلق فيضرب بهٰا وجهه
* ١٦٥٣ و قال ابوجعفر عليه السّلام دخل رجل مسجداً فيه رسول الله صلي الله عليه و آله فخفّف سجوده دون ما ينبغي و دون ما يكون من السجود فقال رسول الله صلي الله عليه و آله نقر كنقر الغراب لو مات هذا علي هذا مات علي غير دين محمّد
* ١٦٥٣ و قال ابوعبدالله عليه السّلام ابصر عليّ بن ابيطالب عليه السلام رجلاً ينقر صلوته فقال منذ كم صليت بهذه الصلوة فقال له منذ كذا و كذا فقال له مثلك عند الله كمثل الغراب اذا نقر لو متّ متّ علي غير ملة ابيالقاسم محمد ثم قال عليّ عليه السّلام ان اسرق الناس من سرق من صلوته
* ١٦٥٣ و سأل ابوبصير اباعبداللّٰه عليه السّلام عن الحور العين فقال جعلت فداك اَخَلْق من خلق الدنيا ام خلق من خلق الجنة فقال له ما انت و ذاك عليك بالصّلوة فان اخر ما اوصي به رسول الله صلي الله عليه و آله و حث عليه الصلوة اياكم ان يستخفّ احدكم بصلوته فلا هو اذٰا كٰان شابّاً اتمّهٰا و لا هو اذٰا كٰان شيخاً قوي عليهٰا و ما اشد من سرقة الصّلوة فاذا قام احدكم فليعتدل و اذا ركع فليتمكّن و اذا رفع رأسه فليعتدل و اذا سجد فلينفرج و ليتمكّن و اذا رفع رأسه فليعتدل و اذا سجد فلينفرج و ليتمكّن و اذا رفع رأسه فليلبث حتي يسكن .
(١٦٥٤) بٰاب العجلة فٖي قضاء الصّلوة لحاجة الدّنيا
* ١٦٥٤ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول اللّٰه صلي اللّه عليه و آله اذا قام العبد المؤمن في صلوته نظر الله عز و جل اليه او قال اقبل الله عليه حتي ينصرف و اظلته الرحمة من فوق رأسه الي افق السّمٰاء و الملائكة تحفّه من حوله الي افق السّمٰاء و وكّل اللّه به ملكاً قائماً علي رأسه يقول له ايّها المصلّي لو تعلم من ينظر اليك و من تناجي ماالتفتّ و لازلت من موضعك ابداً
* ١٦٥٤ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اذا قام العبد في الصلوة فخفّف صلوته قال الله تبارك و تعٰالي لملائكته امٰاترون الي عبدي كأنه يري ان قضٰاء حوٰائجه بيد غيري امايعلم ان قضٰاء حوٰائجه بيدي
* ١٦٥٤ و قال ان العبد اذا عجّل فقام لحاجته يقول الله تبارك و تعٰالي امايعلم عبدي اني انا اقضي الحوٰائج
* ١٦٥٤ و سئل عن ابليس بما استوجب من اللّه ان اعطٰاه مٰا اعطٰاه فقال بشيءٍ كان منه شَكَرَه الله عليه قيل و ما كان منه قال ركعتين ركعهمٰا في السمٰاء في اربعةالاف سنة .
(١٦٥٥) بٰاب ذمّ الرّئاء و السّمعة
* ١٦٥٥ قال ابوعبدالله عليه السّلام يجاء بالعبد يوم القيمة قد صلّي فيقول يٰا ربّ قد صليت ابتغاء وجهك فيقال له بل صليت ليقال ما احسن صلوة فلان اذهبوا به الي النّار ثم ذكر مثل ذلك في القتال و قرٰاءة القران و الصّدقة : و قد مرّ ما يدلّ علي ذلك في مقدمّة العبٰادٰات .
(١٦٥٦) بٰاب النيّة
* ١٦٥٦ قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله انما الاعمال بالنّيات و لكل امرئٍ مٰا نوي
* ١٦٥٦ و عن ابيعثمن العبدي عن جعفر عن آبٰائه عن اميرالمؤمنين عليه السّلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و آله لا قول الا بعملٍ و لا قول و لا عمل الا بنيّةٍ و لا قول و عمل و نية الّا باصٰابة السنة
* ١٦٥٦ و قال ابوعبدالله عليه السّلام النّيّة افضل من العمل الا و ان النية هي العمل ثم تلا قوله تعٰالي قل كل يعمل علي شٰاكلته يعني علي نيّته : و قد مر ما يدلّ علي ذلك في مقدمة العبٰادٰات .
(١٦٥٧) بٰاب انّه لا قرٰان بين صلوتين
* ١٦٥٧ قال ابوجعفر عليه السّلام لا قران بين صومين و لا قرٰان بين صلوٰتين و لا قران بين فرٖيضةٍ و نافلةٍ .
(١٦٥٨) بٰاب انّ من صلّي سهواً لايحتسب بهٰا
* ١٦٥٨ عن ابيعبداللّٰه عليه السلام في الرّجل يريد ان يصلّي ثمان ركعٰات فيصلي عشر ركعٰات ايحتسب بالركعتين من صلوة عليه قال لا الا ان يصليهٰا متعمّداً فان لمينو ذلك فلا .
(١٦٥٩) بٰاب نقل النّيّة
* ١٦٥٩ قال ابوجعفر عليه السّلام في حديث اذا نسيت الظهر حتي صليت العصر فذكرتها و انت في الصلوة او بعد فراغك فانوها الاولي ثم صل العصر فانما هي اربع مكان اربع و ان ذكرت انك لمتصل الاولي و انت في صلوة العصر و قد صلّيت منهٰا ركعتين فانوها الاولي ثم صل الركعتين الباقيتين الي ان قال و ان كنت قد صلّيت من المغرب ركعتين ثم ذكرت العصر فانوها العصر ثم قم فاتمّهٰا ركعتين ثم تسلّم ثم تصلّي المغرب فان كنت قد صليت العشٰاء الاخرة و نسيت المغرب فقم فصلّ المغرب و ان كنت ذكرتهٰا و قد صليت من العشاء الاخرة ركعتين او قمت في الثالثة فانوها المغرب ثم سلّم ثمّ قم فصل العشاء الاخرة فان كنت قد نسيت العشاء الاخرة حتي صليت الفجر فصل العشاء الاخرة و ان كنت ذكرتهٰا و انت في الركعة الاولي او في الثانية من الغدٰاة فانوها العشٰاء الاخرة ثم قم فصل الغدٰاة
* ١٦٥٩ و عنه في رجل دخل مع قومٍ و لميكن صلّي هو الظّهر و القوم يصلّون العصر يصلي معهم قٰال يجعل صلوته التي صلي معهم الظهر و يصلّي هو بعد العصر
* ١٦٥٩ و سئل ابوعبداللّه عليه السّلام عن رجل نسي صلوة حتي دخل وقت صلوة اخري فقال اذا نسي الصلوة او نام عنها صلّي حين يذكرهٰا فاذا ذكرهٰا و هو في صلوة بدأ بالتي نسي و ان ذكرهٰا مع امٰامٍ في صلٰوة المغرب اتمّهٰا بركعةٍ ثم صلّي المغرب ثم صلي العتمة بعدهٰا و ان كان صلي العتمة وحده فصلي منهٰا ركعتين ثم ذكر انه نسي المغرب اتمّهٰا بركعةٍ فتكون صلوته للمغرب ثلاث ركعات ثم يصلّي العتمة بعد ذلك
* ١٦٥٩ و سئل عن رجلٍ نسي الاولي حتي صلّي ركعتين من العصر قال فليجعلهٰا الاولي و ليستأنف العصر قيل فانه نسي المغرب حتي صلّي ركعتين من العشاء ثم ذكر قال فليتمّ صلوته ثم ليقض بعد المغرب قيل له جعلت فدٰاك قلت حين نسي الظّهر ثم ذكر و هو في العصر يجعلهٰا الاولي ثم يستأنف و قلت لهذا يتم صلوته بعد المغرب فقال ليس هذا مثل هذا ان العصر ليس بعدهٰا صلوة و العشاء بعدهٰا صلوة ●
* ١٦٥٩ و قيل له رجل اراد ان يصلي الجمعة فقرأ بقل هو الله احد قال يتمّهٰا ركعتين ثم يستأنف
* ١٦٥٩ و سئل عن رجل دخل المسجد فافتتح الصلوة فبينا هو قائم يصلي اذا اذن المؤذّن و اقام الصلوة قال فليصل ركعتين ثم ليستأنف الصلوة مع الامام و لتكن الركعتان تطوّعاً
* ١٦٥٩ و سئل عن رجل امّ قوماً في العصر فذكر و هو يصلي بهم انه لميكن صلّي الاولي قال فليجعلهٰا الاولي الّتي فاتته و يستأنف العصر و قد قضي القوم صلوتهم ، و فٖي روٰايةٍ قد مضي القوم بصلوتهم
* ١٦٥٩ و كتب الي صٰاحب الزّمٰان عليه السلام يسأل عن رجل صلي الظهر و دخل في صلوة العصر فلما صلّي من صلوة العصر ركعتين استيقن انه صلي الظهر ركعتين كيف يصنع فاجٰاب عليه السّلام ان كٰان احدث بين الصلوتين حٰادثة يقطع بهٰا الصّلوة اعاد الصّلٰوتين و ان لميكن احدث حٰادثة جعل الركعتين الاخيرتين تتمّة لصلوة الظّهر و صلّي العصر بعد ذلك : و يأتي في بٰاب من زٰاد في صلوته ركعة او سجدة و في القراءة و القضٰاء و الجمٰاعة مٰا يدلّ علي ذلك .
(١٦٦٠) باب مفتاح الصّلوة و انفه و تحريمه
* ١٦٦٠ عن اسمعيل بن مسلم عن جعفر عن ابيه عن رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله فٖي حديثٍ و لكل شئ انف و انف الصلوة التكبير
* ١٦٦٠ و قال ابوعبدالله عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و آله افتتاح الصلوة الوضوء و تحريمهٰا التكبير و تحليلهٰا التسليم
* ١٦٦٠ و سئل ابوجعفر عليه السّلام عن الفرض في الصلوة فقال الوقت و الطّهور و القبلة و التوجه و الركوع و السجود و الدّعٰاء قيل ما سوي ذلك قال سنة في فريضة
* ١٦٦٠ و قال لاتعٰاد الصلوة الا من خمسة الطهور و الوقت و القبلة و الركوع و السجود ثم قال القراءة سنة و التشهد سنة و التكبير سنة و لاتنقض السنة الفريضة
* ١٦٦٠ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلٰام في حديث لا صلوة بغير افتتاح
* ١٦٦٠ و قال في حديث فان مفتاح الصلوة التكبير
* ١٦٦٠ اقول في الفقهالرّضوي ان فروضهٰا عشرة ثلاث منها كبٰار و هي تكبيرة الافتتاح و الرّكوع و السجود و سبعة صغٰار و هي القراءة و تكبير الرّكوع و تكبير السجود الخبر .
(١٦٦١) بٰاب مٰا يجزي من التّكبير
* ١٦٦١ عن الصّدوق قال كان رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله اتمّ الناس صلوةً و اوجزهم كان اذا دخل في صلوته قال الله اكبر بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم
* ١٦٦١ و قال ابوجعفر عليه السلام التكبيرة الواحدة في افتتاح الصلوة تجزي و الثلاث افضل و السبع افضل كُلّه
* ١٦٦١ و قيل لابيعبدالله عليه السّلام [ص 268] الافتتاح فقال تكبيرة تجزيك قيل فالسبع قال ذلك الفضل ●
* ١٦٦١ و قال الامٰام يجزيه تكبيرة واحدة و يجزيك ثلاث مترسلا اذا كنت وحدك
* ١٦٦١ و قال اذا كنت امٰاماً اجزأتك تكبيرة واحدة لان معك ذا الحاجة و الضعيف و الكبير
* ١٦٦١ و عن ابيبصير قال سألته عن ادني مٰا يجزي في الصلوة من التكبير قال تكبيرة وٰاحدة
* ١٦٦١ اقول في الفقهالرضوي بعد ذكر الافتتاحيٰات و اعلم ان السابعة هي الفريضة و هي تكبيرة الافتتاح و بهٰا تحريم الصلوة .
(١٦٦٢) بٰاب علة افتتاح الصلوة بسبع تكبيرٰات
* ١٦٦٢ عن ابيجعفر عليه السلام انه قال خرج رسول الله صلي الله عليه و اله الي الصلوة و قد كان الحسين عليه السلام ابطأ عن الكلام حتي تخوفوا انه لايتكلم و ان يكون به خرس فخرج به عليه السلام حامله علي عاتقه و صف الناس خلفه فاقامه علي يمينه فافتتح رسول الله صلي الله عليه و اله الصلوة فكبر الحسين عليه السلام فلما سمع رسول الله صلي الله عليه و آله تكبيره عٰاد فكبر الحسين حتي كبر رسول الله صلي الله عليه و آله سبع تكبيرٰات و كبر الحسين عليه السلام فجرت السنة بذلك
* ١٦٦٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان في الصلوة و الي جانبه الحسين بن علي فكبر رسول الله صلي الله عليه و اله فلميُحِرِ الحسين بالتكبير ثم كبر رسول الله صلي الله عليه و اله فلميحر الحسين التكبير و لميزل رسول الله يكبر و يعالج الحسين عليه السلام التكبير فلميحر حتي اكمل سبع تكبيرات فاحار الحسين التكبير في السابعة فقال ابوعبدالله عليه السلام فصارت سنة
* ١٦٦٢ و عن ابيالحسن عليه السلام ان النبي صلي الله عليه و اله لما اسري به الي السمٰاء قطع سبع حجب فكبر عند كل حجاب تكبيرة فاوصله اللّه عز و جل بذلك الي منتهي الكرامة
* ١٦٦٢ و قيل لابيالحسن عليه السلام لاي علة صار التكبير في الافتتاح سبع تكبيرات افضل الي ان قال ان الله خلق السموات سبعاً و الارضين سبعاً و الحجب سبعاً فلما اسري بالنبي صلي الله عليه و اٰله فكان من ربه كقاب قوسين او ادني رفع له حجاب من حجبه فكبر رسول الله صلي الله عليه و اله و جعل يقول الكلمات التي يقال في الافتتاح فلما رفع له الثاني كبر فلميزل كذلك حتي بلغ سبع حجب فكبر سبع تكبيرٰات فلذلك العلة يكبر للافتتاح في الصلوة سبع تكبيرٰات
* ١٦٦٢ و عن الرضا عليه السلام انما صارت التكبيرات في اول الصلوات سبعاً لان اصل الصلوة ركعتان و استفتاحهمٰا بسبع تكبيرٰات تكبيرة الافتتاح و تكبيرة الركوع و تكبيرتي السجدتين و تكبيرة الركوع في الثانية و تكبيرتي السجدتين فاذا كبر الانسان في اول الصلوة سبع تكبيرات ثم نسي شيئاً من تكبيرات الاستفتٰاح ● من بعد او سهٰا عنهٰا لميدخل عليه نقص في صلوته .
(١٦٦٣) بٰاب جهر الامٰام بوٰاحدة و اسرٰار ستّ
* ١٦٦٣ سئل الرضا عليه السلام عن تكبيرة الافتتاح فقٰال سبع قيل روي ان النبي صلي الله عليه و آله كٰان يكبر وٰاحدة فقال ان النبي صلي الله عليه و اله كان يكبر وٰاحدة يجهر بهٰا و يسر ستا
* ١٦٦٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ان كنت امٰاماً فانه يجزيك ان تكبر واحدة تجهر فيهٰا و تسر ستا
* ١٦٦٣ و قال اذا افتتحت الصلوة فكبر ان شئت واحدة و ان شئت ثلثا و ان شئت خمساً و ان شئت سبعاً فكل ذلك مجزئ عنك غير انك اذا كنت امٰاماً لمتجهر الا بتكبيرة .
(١٦٦٤) بٰاب صلوٰات تفتتح و يتوجه فيهٰا
* ١٦٦٤ في الفقهالرضوي في صلوة الليل ثم افتتح الصلوة و توجه بعد التكبير فانه من السنة الموجبة في ست صلوٰات و هي اول ركعة من صلوة الليل و المفرد من الوتر و اول ركعة من نوافل المغرب و اول ركعة من ركعتي الزوال و اول ركعةٍ من ركعتي الاحرٰام و اول ركعةٍ من ركعٰات الفرائض .
(١٦٦٥) بٰاب مجموع التكبيرٰات في الصّلوة
* ١٦٦٥ قال ابوعبدالله عليه السلام التكبير في الصلوة الفرض الخمس الصلوات خمس و تسعون تكبيرة منها تكبيرات القنوت خمسة و فسرهن فٖي روٰايةٍ في الظهر احدي و عشرين تكبيرة و في العصر احدي و عشرين تكبيرة و في المغرب ستعشرة تكبيرة و في العشاء الاخرة احدي و عشرين تكبيرة و في الفجر احديعشرة تكبيرة و خمس تكبيرات القنوت
* ١٦٦٥ و كتب الي صٰاحب الزمان عليه السلام يسألني بعض الفقهٰاء عن المصلي اذا قام من التشهد الاوّل الي الركعة الثالثة هل يجب عليه ان يكبر فان بعض اصحٰابنا قال لايجب عليه التكبير و يجزيه ان يقول بحول الله و قوته اقوم و اقعد فكتب عليه السلام فيه حديثان اما احدهما فانه اذا انتقل من حالة الي اخري فعليه التكبير و اما الاخر فانه روي اذا رفع رأسه من السجدة الثانية و كبر ثم جلس ثم قام فليس عليه في القيٰام بعد القعود تكبير و كذلك التشهد الاول يجري هذا المجري و بايهمٰا اخذت من جهة التسليم كٰان صوٰاباً .
(١٦٦٦) باب تقديم التكبيرات في اوّل الصّلوة
* ١٦٦٦ قال ابوجعفر عليه السّلام اذا كنت كبّرت في اول صلوتك بعد الاستفتٰاح باحدي و عشرين تكبيرة ثم نسيت التكبير كله و لمتكبر اجزأك التكبير الاوّل عن تكبير الصلوة كلّهٰا .
(١٦٦٧) باب رفع اليدين بالتكبير و حَدِّهِ * قال الله عز و جل فصل لربّك و انحر
* ١٦٦٧ و في وصية النبي لعليّ عليهما السّلام قال و عليك برفع يديك فٖي صلوتك و تقليبهمٰا
* ١٦٦٧ و عن عليّ عليه السلام قال لما نزلت علي النبي صلي الله عليه و آله فصلّ لربّك و انحر قال يا جبرئيل ما هذه النحيرة التي امرني بهٰا ربّي قال يا محمّد انها ليست بنحيرة و لكنه يأمرك اذا تحرمت للصلوة ان ترفع يديك اذا كبرت و اذا ركعت و اذا رفعت رأسك من الرّكوع و اذا سجدت فانه صلوتنا و صلوة الملئكة في السّمٰوٰات السبع و ان لكل شئ زينة و ان زينة الصلوة رفع الايدي عند كل تكبيرة
* ١٦٦٧ و عن علي عليه السّلام ان النبي صلي الله عليه و اله مرّ برجل يصلّي و قد رفع يديه فوق رأسه فقال ما لي اري قوماً يرفعون ايديهم فوق رؤسهم كأنّهٰا اذان خَيْلٍ شُمُسٍ
* ١٦٦٧ و عن عليّ عليه السلام يقول في معني قوله فصل لربّك و انحر ان معناه ارفع يديك الي النحر في الصلوة
* ١٦٦٧ و قال ابوجعفر عليه السلام في حديث فاذا اردت ان تسجد فارفع يديك بالتكبير و خر سٰاجداً
* ١٦٦٧ و قال اذا قمت في الصلوة فكبّرت فارفع يديك و لاتجاوز بكفيك اذنيك اي حيال خدّيك
* ١٦٦٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل فصلّ لربك و انحر قال هو رفع يديك حذاء وجهك
* ١٦٦٧ و رؤي اذا كبّر في الصّلوة يرفع يديه حتي يكاد يبلغ اذنيه
* ١٦٦٧ و رؤي يرفع يديه اسفل من وجهه قليلاً
* ١٦٦٧ و رؤي رفع يديه حيال وجهه و استقبل القبلة ببطن كفّيه
* ١٦٦٧ و قال اذا افتتحت الصلوة فكبرت فلاتجاوز اذنيك و لاترفع يديك بالدعاء في المكتوبة تجاوز بهمٰا رأسك
* ١٦٦٧ و قال في حديث اذا افتتحت الصّلوة فارفع كفّيك ثم ابسطهمٰا بسطاً ثم كبّر ثلاث تكبيرات الحديث
* ١٦٦٧ و كتب الي اصحٰابه دعوا رفع ايديكم في الصلوة الّا مرّة واحدة حين يفتتح الصلوة فان الناس قد شهروكم بذلك و الله المستعٰان و لا حول و لا قوة الا باللّٰه
* ١٦٦٧ و سئل عنه فقال بيده هكذا يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلوة
* ١٦٦٧ و قال رفعك يديك في الصلوة زينها
* ١٦٦٧ و عن احدهمٰا عليهما السّلام ترفع يديك في افتتاح الصلوة قبالة وجهك و لاترفعهمٰا كل ذلك
* ١٦٦٧ و قال موسي بن جعفر عليه السّلام علي الامام ان يرفع يده في الصلوة ليس علي غيره ان يرفع يده في الصلوة ، و فٖي روٰايةٍ نحوهٰا و في اخرهٰا ان يرفع يديه في التكبير
* ١٦٦٧ اقول روي في الفقيه في حديث و ارفع يديك بالتكبير الي نحرك و لاتجاوز بكفّيك اذنيك حيال خدّيك ثم ابسطهما بسطاً و كبّر ثلاث تكبيرات الخبر .
(١٦٦٨) بٰاب علّة رفع الايدي بالتكبير ●
* ١٦٦٨ سأل رجل اميرالمؤمنين عليه السلام فقال له يا ابن عمّ خير الخلق و مٰا معني رفع يديك في التكبيرة الاولي فقال معنٰاه الله اكبر الواحد الاحد الّذي ليس كمثله شئ لايلمس بالاخماس و لايدرك بالحواس ، و فٖي روٰايةٍ مثله الا انه قال ليس كمثله شئ لايقاس بشئ
* ١٦٦٨ و قال الرّضٰا عليه السّلام انما ترفع اليدان بالتكبير لان رفع اليدين ضرب من الابتهال و التبتل و التضرع فاحب الله عز و جل ان يكون العبد في وقت ذكره له متبتّلا متضرّعاً مبتهلاً و لان في رفع اليدين احضار النية و اقبال القلب علي مٰا قال و قصد ، و زاد في رواية لان الفرض من الذكر الاستفتاح و كل سنة فانما تؤدّي علي جهة الفرض فلما ان كان في الاستفتاح الذي هو الفرض رفع اليدين احب ان يؤدوا السنة علي جهة ما يؤدّي الفرض .
(١٦٦٩) بٰاب انه هل يجزي تكبيرة الافتتٰاح عن تكبيرة الرّكوع و بالعكس ام لٰا
* ١٦٦٩ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام في الرجل يصلّي فلميفتتح بالتكبير هل تجزيه تكبيرة الركوع قال لا بل يعيد صلوته اذا حفظ انه لميكبر
* ١٦٦٩ و قال اذا جاء الرّجل مبٰادراً و الامام راكع اجزأته تكبيرة وٰاحدة لدخوله في الصلوة و الركوع
* ١٦٦٩ و قيل لابيالحسن الرّضٰا عليه السّلام رجل نسي ان يكبر تكبيرة الافتتاح حتي كبّر للركوع فقال اجزأه ● .
(١٦٧٠) باب انّه لا صلٰوة الا بقراءة فاتحة الكتاب
* ١٦٧٠ قال النبي صلي الله عليه و آله كلّ صلوة لايقرأ فيهٰا بفاتحة الكتاب فهي خدٰاج
* ١٦٧٠ و سئل ابوجعفر عليه السّلام عن الذي لايقرأ بفاتحة الكتاب في صلوته قال لا صلوة له الا ان يقرأها في جهر او اخفات قيل ايّما احب اليك اذا كان خائفا او مستعجلاً يقرأ سورة او فاتحة الكتٰاب قال فاتحة الكتٰاب
* ١٦٧٠ و عن احدهمٰا عليهما السّلام ان الله تبارك و تعٰالي فرض الركوع و السجود و القراءة سنة فمن ترك [ص 269] القراءة متعمدا اعاد الصلوة و من نسي القراءة فقد تمّت صلوته و لا شئ عليه
* ١٦٧٠ و عن احدهما عليهما السّلام ان اللّه فرض الرّكوع و السجود و القراءة سنة الحديث
* ١٦٧٠ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن ترك قراءة امِالقران قال ان كان متعمّداً فلا صلوة له و ان كان ناسياً فلا بأس
* ١٦٧٠ و سئل عن الرجل المستعجل ما الذي يجزيه في النافلة قال ثلاث تسبيحٰات في القراءة و تسبيحة في الركوع و تسبيحة في السجود : و يأتي فٖي بٰاب ترك القرٰاءة ما يدلّ عليه .
(١٦٧١) بٰاب علّة الامر بالقرٰاءة
* ١٦٧١ قال الرضا عليه السلام انما جعل القراءة في الركعتين الاولتين و التسبيح في الاخيرتين للفرق بين مٰا فرض الله من عنده و بين مٰا فرضه رسول الله صلي الله عليه و آله
* ١٦٧١ و عنه انه قال انما امر الناس بالقراءة في الصلوة لئلّايكون القران مهجوراً مضيّعاً و ليكون محفوظاً مدروساً فلايضمحل و لايجهل و انّمٰا بدئ بالحمد في كل قراءة دون سٰاير السور لانه ليس شئ من القران و الكلٰام جمع فيه من جوامع الخير و الحكمة ما جمع في سورة الحمد الخبر .
(١٦٧٢) بٰاب انّ البسملة اية من فاتحة الكتاب
* ١٦٧٢ عن الحسن بن علي العسكري عن آبٰائه عن اميرالمؤمنين عليه السلام فٖي حديثٍ انه قال بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اٰية من فاتحة الكتاب و هي سبع آيٰات تمامها بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم
* ١٦٧٢ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن السبع المثاني و القران العظيم اهي الفاتحة قال نعم قيل بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم من السبع المثاني قال نعم هي افضلهن
* ١٦٧٢ و قال كتموا بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم فنعم والله الاسمٰاء كتموهٰا .
(١٦٧٣) بٰاب ترك البسملة
* ١٦٧٣ سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن الرجل يكون امٰاماً فيستفتح بالحمد و لايقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فقال لايضرّه و لا بأس
* ١٦٧٣ و عن مسمع البصري قال صليت مع ابيعبدالله عليه السلام فقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين ثم قرأ السورة التي بعد الحمد و لميقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد و لميقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ثم قرأ بسورة اخري .
(١٦٧٤) بٰاب الترتيل في القرٰاءة و بعض آدٰابهٰا