(١٦٠٠) بٰاب بدء الاذٰان و الاقامة
* ١٦٠٠ قال ابوجعفر عليه السلام لما اسري برسول اللّٰه صلي الله عليه و آله فبلغ البيت المعمور حضرت الصلوة فاذّن جبرئيل و اقام فتقدّم رسول اللّه صلي الله عليه و اٰله و صف الملئكة و النّبيّون خلف رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله فقيل له كيف اذن فقال الله اكبر الله اكبر اشهد ان لاۤ اله الّا اللّه اشهد ان لا اله الّا اللّه اشهد ان محمّداً رسول الله اشهد ان محمّداً رسول الله حيّ علي الصلوة حي علي الصلوة حيّ علي الفلاح حي علي الفلاح حي علي خير العمل حي علي خير العمل اللّه اكبر اللّه اكبر لا اله الّا اللّه لا اله الّا اللّه و الاقامة مثلهٰا الا ان فيهٰا قد قامت الصّلوة قد قامت الصلوة بين حي علي خير العمل حي علي خير العمل و بين الله اكبر فامر رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله بلالا فلميزل يؤذن بهٰا حتي قبض رسول الله صلي الله عليه و اله
* ١٦٠٠ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام لما هبط جبرئيل عليه السلام بالاذان علي رسول الله صلي الله عليه و آله كان رأسه في حجر عليّ عليه السلام فاذن جبرئيل و اقام فلما انتبه رسول الله صلي الله عليه و آله قال يا علي سمعت قال نعم قال حفظت قال نعم قال ادع لي بلالاً فعلّمه فدعا علي عليه السلام بلالاً فعلّمه
* ١٦٠٠ و عنه انه لعن قوماً زعموا ان النبي صلي الله عليه و آله اخذ الاذان من عبدالله بن زيد فقال ينزل الوحي علي نبيكم فتزعمون انه اخذ الاذان من عبدالله بن زيد .
(١٦٠١) بٰاب علل وضع الاذٰان
* ١٦٠١ عن احدهمٰا عليهمٰا السّلٰام انه قال ان بلالاً كان عبداً صالحاً فقال لااؤذّن لاحد بعد رسول اللّه صلي الله عليه و اله فترك يومئذٍ حي علي خير العمل و كان ابنالنّياح يقول في اذانه حي علي خير العمل حي علي خير العمل فاذا راه علي عليه السلام قال مرحبا بالقائلين عدلا و بالصلوة مرحبا و اهلا
* ١٦٠١ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن حي علي خير العمل لم تركت من الاذان قال تريد العلة الظاهرة او الباطنة قيل اريدهما جميعاً فقال اما العلة الظاهرة فلئلّايدع النّاس [ص 262] الجهاد اتّكالاً علي الصّلوة و اما البٰاطنة فان خير العمل الولاية فاراد من امر بترك حي علي خير العمل من الاذان ان لٰايقع حثّ عليهٰا و دعٰاء اليهٰا
* ١٦٠١ و عن الرّضٰا عليه السّلام انما امر الناس بالاذٰان لعلل كثيرة منها ان يكون تذكيراً للسّاهي و تنبيهاً للغافل و تعريفاً لمن جهل الوقت ● و اشتغل عنه و يكون المؤذن بذلك داعياً الي عبٰادة الخالق و مرغّباً فيهٰا مقرّاً له بالتوحيد و مجاهراً بالايمان معلنا بالاسلام مؤذنا لمن ينساهٰا و انما يقال له مؤذّن لانّه يؤذّن بالاذان بالصّلٰوة و انما بدئ فيه بالتكبير و ختم بالتهليل لانّ اللّه عز و جل اراد ان يكون الابتداء بذكره و اسمه و اسم اللّه في التكبير في اول الحروف و في التهليل في آخره و انما جعل مثني مثني ليكون تكرار في آذان المستمعين مؤكّدا عليهم ان سها احد عن الاوّل لميسه عن الثاني و لان الصلوة ركعتان ركعتان فلذلك جعل الاذان مثني مثني و جعل التكبير في اوّل الاذان اربعاً لان اوّل الاذان انما يبدو غفلة و ليس قبله كلام ينبّه المستمع له فجعل الاوّلان تنبيهاً للمستمعين لما بعده في الاذان و جعل بعد التكبير الشهادتان لان اوّل الايمان هو التوحيد و الاقرار لله بالوحدانيّة و الثاني الاقرار للرّسول بالرّسٰالة و ان طاعتهمٰا و معرفتهمٰا مقرونتان و لان اصل الايمٰان انما هو الشهادتان فجعل شهادتين شهٰادتين كمٰا جعل في سٰائر الحقوق شاهدٰان فاذا اقر العبد لله عز و جل بالوحدٰانيّة و اقرّ للرسول صلي الله عليه و آله بالرّسالة فقد اقر بجملة الايمٰان لان اصل الايمان انما هو الاقرار باللّٰه و برسوله و انما جعل بعد الشهادتين الدعاء الي الصلوة لان الاذان انما وضع لموضع الصّلوة و انما هو ندٰاء الي الصّلوة في وسط الاذان فقدّم المؤذن قبلهٰا اربعاً التكبيرتين و الشهادتين و اخّر بعدهٰا اربعاً يدعو الي الفلاح حثّا علي البر و الصّلوة ثم دعٰا الي خير العمل مرغّبا فيهٰا و في عملهٰا و في ادائهٰا ثم نادي بالتكبير و التهليل ليتم بعدهٰا اربعاً كما اتم قبلهٰا اربعا و ليختم كلامه بذكر الله تعٰالي كما فتحه بذكر اللّٰه تعٰالي و انّما جعل اخرها التهليل و لميجعل اخرهٰا التكبير كما جعل في اوّلها التكبير لان التهليل اسم الله في اخره فاحب اللّٰه تعالي ان يختم الكلام باسمه كما فتحه باسمه و انما لميجعل بدل التهليل التسبيح و التحميد و اسم الله في اخرهمٰا لان التهليل هو اقرار لله تعٰالي بالتوحيد و خلع الاندٰاد من دون اللّٰه و هو اول الايمٰان و اعظم من التسبيح و التحميد .
(١٦٠٢) بٰاب كيفيّة الاذان و الاقامة و عدد حروفهمٰا ●
* ١٦٠٢ عن يزيد بن الحسن عن موسي بن جعفر عليه السلام عن ابٰائه عن علي عليه السّلام في حديث تفسير الاذان فافتتح باربع تكبيرات و ترك حي علي خير العمل
* ١٦٠٢ و قال ابوجعفر عليه السّلام الاذان و الاقامة خمسة و ثلثون حرفاً فعدد ذلك بيده واحدا واحدا الاذان ثمانيةعشر حرفا و الاقامة سبعةعشر حرفا
* ١٦٠٢ و قال تفتح الاذان باربع تكبيرات و تختمه بتكبيرتين و تهليلتين
* ١٦٠٢ و قال ابوعبدالله عليه السّلام الاذان مثني مثني و الاقامة مثني مثني
* ١٦٠٢ و قال الاذان مثني مثني و الاقامة وٰاحدة
* ١٦٠٢ و حكي الاذان فافتتح باربع تكبيرات و الباقي مثني مثني ثم قال و الاقامة كذلك
* ١٦٠٢ و زٰاد فٖي روٰايةٍ لا بأس ان يقال في صلوة الغدٰاة علي اثر حي علي خير العمل الصلوة خير من النوم مرتين للتقية
* ١٦٠٢ و عنه حكاية الاذان مثني مثني و في اخره التهليل مرّة
* ١٦٠٢ و عن محمد بن الحسن في النهاية قال قد روي ان الاذان و الاقامة سبعة و ثلثون فصلاً يضيف علي ما ذكرناه التكبير مرتين في اول الاقامة قال و قد روي ثمٰانية و ثلثون فصلاً يضيف الي ذلك ايضاً لا اله الا الله مرّة اخري في اخر الاقامة قال و قد روي اثنان و اربعون فصلاً يضيف الي ذلك التكبير في اخر الاذان مرتين و في اخر الاقامة مرّتين
* ١٦٠٢ اقول في الحدائق في حديث كتب اسم اميرالمؤمنين عليه السلام علي كل شئ في آخره : اذا قال احدكم لا اله الا اللّٰه محمد رسول الله صلي الله عليه و اله فليقل علي اميرالمؤمنين
* ١٦٠٢ و عن الصدوق انه قال و المفوضة لعنهم الله وضعوا اخبٰاراً و زادوا بهٰا في الاذان محمد و المحمد خير البرية مرتين و في بعض رواياتهم بعد اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان عليا ولي الله مرتين و منهم من روي بدل ذلك اشهد ان عليا اميرالمؤمنين حقا مرّتين ● .
(١٦٠٣) بٰاب الصلوة علي النبي صلي الله عليه و اله عند ذكره
* ١٦٠٣ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث و صل علي النبي صلي الله عليه و اله كلما ذكرته او ذكره ذاكر عندك في اذان او غيره : و يأتي ما يدل علي ذلك في التشهد و في كتاب الذكر و الدعاء .
(١٦٠٤) باب التثويب في الاذٰان و الاقامة
* ١٦٠٤ قال ابوجعفر عليه السلام كان ابي ينادي في بيته بالصلوة خير من النوم و لو رددت ذلك لميكن به بأس
* ١٦٠٤ و قال ابوجعفر عليه السلام في حديث ان شئت زدت علي التثويب حي علي الفلاح مكان الصلوة خير من النوم
* ١٦٠٤ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن التثويب ● الذي يكون بين الاذان و الاقامة فقال مٰانعرفه
* ١٦٠٤ و قال اذا كنت في اذان الفجر فقل الصلوة خير من النوم بعد حي علي خير العمل و لاتقل في الاقامة الصلوة خير من النوم انما هذا في الاذٰان
* ١٦٠٤ و قال النداء و التثويب في الاقامة من السنة
* ١٦٠٤ اقول في الفقهالرضوي بعد ذكر الاذان و الاقامة ليس فيهٰا ترجيع و لا تردد و لا الصلوة خير من النوم .
(١٦٠٥) بٰاب تكرير حروف الاذان و الاقامة
* ١٦٠٥ قال ابوعبدالله عليه السلام لان اقيم مثني مثني احب الي من اؤذن ( من ان اؤذن خ ) و اقيم واحداً وٰاحداً
* ١٦٠٥ و قال الاذان مثني مثني و الاقامة واحدة وٰاحدة
* ١٦٠٥ و قال الاقامة مرة مرة الا قول الله اكبر فانه مرتان
* ١٦٠٥ و قال لو ان مؤذنا اعاد في الشهٰادة او في حي علي الصلوة او حي علي الفلاح المرتين و الثلث و اكثر من ذلك اذا كان اماما يريد به جماعة القوم ليجمعهم لميكن به بأس
* ١٦٠٥ و قال ابوالحسن عليه السلام الاذان و الاقامة مثني مثني
* ١٦٠٥ و قال اذا اقام مثني و لميؤذن اجزأه في الصلوة المكتوبة و من اقام الصلوة واحدة واحدة و لميؤذّن لمتجزئه الّا بالاذان .
(١٦٠٦) بٰاب الجزم فيهمٰا و ترتيل الاذان و حدر الاقامة و الافصٰاح بالالف و الهٰاء
* ١٦٠٦ قال ابوجعفر عليه السلام اذا اذّنت فافصح بالالف و الهٰاء
* ١٦٠٦ و قال لايجزئك من الاذان الا ما اسمعت نفسك او فهمته و افصح بالالف و الهٰاء
* ١٦٠٦ و قال الاذان جزم بافصاح الالف و الهٰاء و الاقامة حدر ●
* ١٦٠٦ و قال الصادق عليه السلام التكبير جزم في الاذان مع الافصٰاح بالهاء و الالف
* ١٦٠٦ و قال في حديث احدر اقامتك حدرا
* ١٦٠٦ و قال الاذان ترتيل و الاقامة حدر
* ١٦٠٦ و قال الاذان و الاقامة مجزومان
* ١٦٠٦ و عن الصدوق في حديث اخر موقوفان : و تقدم هنا ما يدل علي ذلك .
(١٦٠٧) بٰاب ان الاذان و الاقامة سنّتٰان
* ١٦٠٧ قال ابوجعفر عليه السلام في حديث فانّما الاذان سنة
* ١٦٠٧ اقول في الفقهالرّضوي و الاذان و الاقامة من السنن اللازمة و ليستا بفريضة .
(١٦٠٨) بٰاب فضل الصلوة باذان و اقامة
* ١٦٠٨ في رواية عن النبي صلي الله عليه و آله يا اباذرّ اذا كان العبد في ارض قِيٍّ يعني قفراء فتوضأ او تيمم ثم اذن و اقام و صلي امر الله الملائكة فصفوا خلفه صفّاً لايري طرفاه يركعون لركوعه و يسجدون لسجوده و يؤمّنون علي دعٰائه يا اباذر من اقام و لميؤذّن لميصلّ معه الا ملكٰاه اللّذٰان معه
* ١٦٠٨ و قال ابوعبدالله عليه السّلام من صلي باذان و اقامة صلي خلفه صفّان من الملائكة و من صلّي باقامة بغير اذان صلي خلفه صف واحد من الملائكة قيل له و كم مقدار كلّ صفّ فقال اقله مٰا بين المشرق و المغرب و اكثره مٰا بين السماء و الارض
* ١٦٠٨ و في رواية و ان اقام بغير اذان صلّي عن يمينه واحد و عن شماله واحد ثم قال اغتنم الصفين
* ١٦٠٨ و فٖي روٰايةٍ و من صلي باقامةٍ صلّي خلفه ملك .
(١٦٠٩) بٰاب الاذان و الاقامة للصّلوٰات و تأكّدهمٰا في الفجر و المغرب
* ١٦٠٩ قال ابوجعفر عليه السلام ادني مٰا يجزي من الاذان ان تفتتح الليل باذان و اقامة و تفتتح النهار باذان و اقامة و يجزيك في سٰاير الصلوٰات اقامة بغير اذان
* ١٦٠٩ و قال ابوعبدالله عليه السّلام في حديث لا صلوة الا باذان و اقامة
* ١٦٠٩ و قال لاتدع الاذان في الصلوات كلّهٰا فان تركته فلاتتركه في المغرب و الفجر فانه ليس فيهمٰا تقصير
* ١٦٠٩ و قال الاذان مثني مثني و الاقامة مثني مثني و لا بد في الفجر و المغرب من اذان و اقٰامةٍ في الحضر و السفر لانه لايقصر فيهمٰا في حضر و لٰا سفر و تجزئك اقامة بغير اذان في الظهر و العصر و العشاء الاخرة و الاذان و الاقامة في جميع الصلوٰات افضل ●
* ١٦٠٩ و قال لاتصل الغداة و المغرب الا باذان و اقامة و رخّص في سٰاير الصّلوٰات بالاقامة و الاذان افضل
* ١٦٠٩ و سئل عن الاقامة بغير اذان في المغرب فقال ليس به بأس و مااحبّ ان يعتاد
* ١٦٠٩ و سئل احدهما عليهما السّلام ايجزي اذان وٰاحد قال ان صلّيت جماعة لميجز الا اذان و اقامة و ان كنت وحدك تبادر امرا تخاف ان يفوتك تجزيك اقامة الا الفجر و المغرب فانه ينبغي ان تؤذن فيهمٰا و تقيم من اجل انه لايقصر فيهمٰا كما يقصر في سٰاير الصلوات
* ١٦٠٩ اقول في الفقهالرّضوي و قد روي ان الاذان و الاقامة في ثلاث صلوات الفجر و الظهر و المغرب و صلوتين باقامة العصر و العشاء الاخرة لانه روي خمس صلوات في ثلثة (ظ) اوقات .
(١٦١٠) بٰاب الجمع بين ظهري عرفة و ظهري الجمعة و عشائي المزدلفة باذان وٰاحدٍ و اقامتين
* ١٦١٠ عن حفص بن غيٰاث عن جعفر بن محمّد عن ابيه عليهما السّلام قال الاذان الثالث يوم الجمعة بدعة
* ١٦١٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام السنة في الاذان يوم عرفة ان يؤذن و يقيم للظهر ثم يصلي ثم يقوم فيقيم للعصر بغير اذان و كذٰلك في المغرب و العشاء بمزدلفة .
(١٦١١) بٰاب من ارٰاد قضٰاء صلوٰات او اعٰادة صلوة
* ١٦١١ قال ابوجعفر عليه السلام اذا كان عليك قضٰاء صلوات فابدأ باوليهنّ فاذن لهٰا و اقم ثم صلّهٰا ثم صل ما بعدهٰا باقامة اقامة لكل صلوة
* ١٦١١ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل اذا اعاد الصلوة هل يعيد الاذان و الاقامة قال نعم
* ١٦١١ و عن موسي بن عيسي قال كتبت اليه رجل تجب عليه اعادة الصلوة ايعيدها باذان و اقامة فكتب يعيدهٰا باقامة .
(١٦١٢) بٰاب الاقتصار علي الاقامة في السفر و حال الاستعجٰال و غيرهمٰا
* ١٦١٢ عن ابيعبداللّه عليه السّلام عن ابيه انه عليه السّلام كان اذا صلي وحده في البيت ● اقام اقامة و لميؤذّن
* ١٦١٢ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن الرجل هل يجزيه في السفر و الحضر اقامة ليس معهٰا اذان قال نعم لا بأس به
* ١٦١٢ و قال يجزيك اذا خلوت في بيتك اقامة وٰاحدة بغير اذان
* ١٦١٢ و قال لاتصل الغداة و المغرب الا باذان و اقامة و رخص في سٰاير الصلوات بالاقامة و الاذان افضل
* ١٦١٢ و قال اذا كان القوم لاينتظرون احداً اكتفوا باقامة واحدة
* ١٦١٢ و قال يقصّر الاذان في السفر كما تقصر الصّلوة تجزئ اقامة واحدة
* ١٦١٢ و سئل تحضر الصلوة و نحن مجتمعون في مكان وٰاحدٍ اتجزينا اقامة بغير اذان قال نعم .
(١٦١٣) بٰاب قصر الاذان و الاقامة في السفر و حال الاستعجٰال
* ١٦١٣ قال ابوجعفر عليه السلام الاذان يقصر في السفر كمٰا نقصر الصلوة الاذان واحداً واحدا و الاقامة وٰاحدة
* ١٦١٣ و رؤي يكبر واحدة واحدة في الاذان فقيل له لم تكبر واحدة واحدة فقال لا بأس به اذا كنت مستعجلاً
* ١٦١٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام يجزيك من الاقامة طاق طاق في السفر : و قد مر في تكرير حروف الاذان ما يدل علي ذلك .
(١٦١٤) باب الاذان و الاقامة للمريض
* ١٦١٤ قال ابوعبدالله عليه السلام لا بد للمريض ان يؤذن و يقيم اذا اراد الصلوة و لو في نفسه ان لميقدر علي ان يتكلم به سئل و ان كان شديد الوجع قال لا بد من ان يؤذن و يقيم لانه لا صلوة الا باذان و اقامة ● .
(١٦١٥) باب الاذان و الاقامة للمرأة
* ١٦١٥ قيل لابيجعفر عليه السلام النساء عليهن اذان فقال اذا شهدت الشهٰادتين فحسبهٰا
* ١٦١٥ و قال فٖي حديثٍ آخر ان كٰانت سمعت اذان القبيلة فليس عليهٰا اكثر من الشهادتين
* ١٦١٥ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المرأة تؤذن للصلوة فقال حسن ان فعلت و ان لمتفعل اجزاهٰا ان تكبر و ان تشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول اللّٰه
* ١٦١٥ و سئل عن المرأة اعليها اذان و اقامة قال لٰا
* ١٦١٥ و قال ليس علي النساء اذان و لا اقامة و لا جمعة و لا جمٰاعة
* ١٦١٥ و قال اقامة المرأة ان تكبر و تشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا عبده و رسوله .
(١٦١٦) بٰاب الاذان و الاقامة لمن ادرك الجمٰاعة
* ١٦١٦ عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن علي عليهم السلام انه كٰان يقول اذا دخل رجل المسجد و قد صلي اهله فلايؤذنن و لٰايقيمن و لايتطوع حتي يبدأ بصلوة الفريضة و لايخرج منه الي غيره حتي يصلي فيه
* ١٦١٦ و عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن ابائه عن علي عليهم السلام قال دخل رجلان المسجد و قد صلي الناس فقال لهمٰا علي عليه السلام ان شئتما فليؤم احدكما صٰاحبه و لايؤذن و لٰايقيم
* ١٦١٦ و قيل لابيعبدالله عليه السلام الرجل يدخل المسجد و قد صلي القوم ايؤذن و يقيم قال ان كان دخل و لميتفرق الصف صلي باذانهم و اقامتهم و ان كان تفرق الصف اذن و اقام
* ١٦١٦ و عنه فٖي حديث في الرجل ادرك الامام حين سلّم قال عليه ان يؤذن و يقيم و يفتتح الصلوة
* ١٦١٦ و قيل له جعلت فداك صلينا في المسجد الفجر فانصرف بعضنٰا و جلس بعض في التسبيح فدخل علينٰا رجل المسجد فاذن فمنعناه و دفعناه عن ذلك فقال ابوعبدالله عليه السلام احسنت ادفعه عن ذلك و امنعه اشد المنع فقيل فان دخلوا فارادوا ان يصلوا فيه جمٰاعة قال يقومون في ناحية المسجد و لايبدر بهم امام
* ١٦١٦ و في رواية لايبدر لهم امٰام
* ١٦١٦ و قال اذا جٰاء الرجل مبٰادراً و الامام راكع اجزأته تكبيرة وٰاحدة الي ان قال و من ادركه و قد رفع رأسه من السجدة الاخيرة و هو في التشهد فقد ادرك الجمٰاعة و ليس عليه اذان و لا اقامة و من ادركه و قد سلم فعليه الاذان و الاقامة
* ١٦١٦ و عن ابيبصير قال سألته عن الرجل ينتهي الي الامام حين يسلم قال ليس عليه ان يعيد الاذان فليدخل معهم في اذانهم فان وجدهم قد تفرقوا اعاد الاذان : و يأتي في ادراك الجماعة ما يدل عليه .
(١٦١٧) بٰاب من صلي خلف من لايقتدي به
* ١٦١٧ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا دخل الرجل المسجد و هو لايأتم بصٰاحبه و قد بقي علي الامام آية او آيتان فخشي ان هو اذن و اقام ان يركع فليقل قد قامت الصلوة قد قامت الصلوة الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله و ليدخل في الصلوة
* ١٦١٧ و قال اذن خلف من قرأت خلفه
* ١٦١٧ و قيل له اني ادخل المسجد فاجد الامٰام قد ركع و قد ركع الامام فلايمكنني ان اؤذن و اقيم و اكبر فقال فاذا كان ذلك فادخل معهم في الركعة و اعتد بهٰا فانها من افضل ركعٰاتك
* ١٦١٧ و قيل لابيالحسن عليه السلام اني ادخل مع هؤلاء في صلوة المغرب فيعجلوني الي ما ان اؤذن و اقيم و لااقرأ الا الحمد حتي يركع ايجزيني ذلك قال نعم يجزيك الحمد وحدهٰا
* ١٦١٧ و قال ابوجعفر الثاني عليه السلام ان جٰامعك و اياهم موضع فلمتجد بدا من الصلوة فاذن لنفسك و اقم فان سبقك الي القراءة فسبح .
(١٦١٨) بٰاب الامام اذٰا سمع اذاناً او اقامةً
* ١٦١٨ عن ابيمريم الانصٰاري قال صلي بنا ابوجعفر عليه السلام في قميص بلا ازار و لا ردٰاء و لا اذان و لا اقامة الي ان قال و اني مررت بجعفر و هو يؤذن و يقيم فلماتكلم فاجزأني ذلك
* ١٦١٨ و عن عمرو بن خالد عن ابيجعفر عليه السلام قال كنا معه فسمع اقامة جار له بالصلوة فقال قوموا فقمنا فصلّينا معه بغير اذان و لا اقامة و قال يجزيكم اذان جٰاركم .
(١٦١٩) باب اذا نقص المؤذن شيئاً و انت تريد ان تصلي باذٰانه
* ١٦١٩ قال ابوعبدالله عليه السلام اذا اذن مؤذن فنقص الاذان و انت تريد ان تصلي باذانه فاتم مٰا نقص هو من اذٰانه .
(١٦٢٠) بٰاب اذا اذن الرجل و اقام ثم جٰاء من يصلي معه جمٰاعة
* ١٦٢٠ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرجل يؤذن و يقيم ليصلّي وحده فيجيئ رجل آخر فيقول له نصلي جمٰاعة هل يجوز ان يصلّيٰا بذلك الاذان و الاقامة قال لا و لكن يؤذّن و يقيم .
(١٦٢١) بٰاب اذان العارف و غير العٰارف
* ١٦٢١ سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن الاذان هل يجوز ان يكون من غير عٰارفٍ قال لايستقيم الاذان و لايجوز ان يؤذن به الا رجل مسلم عٰارف فان علم الاذان و اذن به و لميكن عٰارفاً لميجز اذانه و لا اقامته و لايقتدي به .
(١٦٢٢) باب اذان من لميبلغ الحلم
* ١٦٢٢ عن غياث بن ابرهيم عن ابيعبداللّٰه عليه السّلام لا بأس بالغلام الذي لميبلغ الحلم ان يؤمّ القوم و ان يؤذّن
* ١٦٢٢ و قال لا بأس ان يؤذن الغلام الذي لميحتلم .
(١٦٢٣) باب كون المؤذن من خيار القوم و افصحهم
* ١٦٢٣ قال علي عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و آله يؤمّكم اقرأكم و يؤذن لكم خياركم ، و في حديث اخر افصحكم .
(١٦٢٤) بٰاب مغايرة المؤذن و المقيم و اتحادهمٰا
* ١٦٢٤ عن عليّ بن موسي الرضا عليه السّلام عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و آله لمّا عرج بي الي السّمٰاء اذّن جبرئيل مثني مثني و اقام مثني مثني ثم قال لي تقدّم يا محمد الي ان قال فتقدمت فصلّيت بهم و لا فخر ، و في روٰايةٍ اذن جبرئيل و اقام ميكائيل في السمٰاء الرّابعة
* ١٦٢٤ و عن اسمعيل بن جٰابر ان اباعبداللّه عليه السّلام كان يؤذن و يقيم غيره و قال و كان يقيم و قد اذّن غيره : و قد مر و يأتي هنا ما يدل علي اقامة المؤذن و صلوة غيره بهمٰا .
(١٦٢٥) بٰاب تولّي اذٰان الاعلٰام
* ١٦٢٥ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من تولي اذان مسجد من مسٰاجد الله فاذّن فيه و هو يريد وجه الله اعطاه الله ثواب اربعينالفالف نبيّ و اذا اذّن المؤذّن فقال اشهد ان لا اله الّا اللّه اكتنفه اربعونالفالف ملك كلهم يصلون عليه و يستغفرون له و كان في ظل اللّه حتي يفرغ
* ١٦٢٥ و قال للمؤذن فيمٰا بين الاذان و الاقامة مثل اجر الشهيد المتشحط بدمه في سبيل الله قيل يا رسول اللٰه انهم يجتلدون علي الاذان قال كلا انه ليأتي علي الناس زمان يطرحون الاذان علي ضعفٰائهم و تلك لحوم حرمها الله علي النّار
* ١٦٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من اذن في مصر من امصٰار المسلمين سَنَةً وجبت له الجنّة : و في البٰاب مثوبات جزيلة تركناها خوف الاطالة .
(١٦٢٦) بٰاب تولي الاذان و لو للعامة
* ١٦٢٦ قال ابوعبدالله عليه السلام خالقوا الناس باخلاقهم صلوا في مسٰاجدهم و عودوا مرضاهم و اشهدوا جنايزهم و ان استطعتم ان تكونوا الائمة و المؤذنين فافعلوا فانكم اذا فعلتم ذلك قالوا هؤلٰاء الجعفرية رحم الله جعفرا ما كان احسن ما يؤدب اصحابه و اذا تركتم ذلك قالوا هؤلاء الجعفرية فعل الله بجعفر ما كان اسوأ ما يؤدب اصحٰابه
* ١٦٢٦ و عن جابر الجعفي قال سألته ان لي جيراناً بعضهم يعرف هذا الامر و بعضهم لايعرف و قد سألوني اؤذن ( ان اؤذن خ ) لهم و اصلي بهم فخفت ان لايكون ذلك موسّعاً لي فقال اذّن لهم و صلّ بهم و تحر الاوقات
* ١٦٢٦ و عن سليمن الجعفري قال سمعته يقول اذن في بيتك فانه يطرد الشيطان و يستحب من اجل الصّبيٰان .
(١٦٢٧) بٰاب اخذ الاجرة عليه
* ١٦٢٧ عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن عليّ عليه السّلام قال اخر ما فارقت عليه حبيب قلبي ان قال يا علي اذا صليت فصل صلوة اضعف من خلفك و لاتتّخذنّ مؤذّنا يأخذ علي اذانه اجراً : و يأتي ما يدلّ عليه في الاجارة .
[ص 264](١٦٢٨) بٰاب التّعويل في الوقت علي اذان المؤذّنين
* ١٦٢٨ عن النبي صلي اللّٰه عليه و آله يغفر للمؤذن مد صوته و بصره و يصدّقه كل رطب و يابس و له من كل من يصلّي باذانه حسنة
* ١٦٢٨ و قال المؤذّنون امناء المؤمنين علي صلوتهم و صومهم و لحومهم و دمٰائهم ● لايسألون الله شيئاً الا اعطاهم و لايشفعون في شئ الا شفّعوا
* ١٦٢٨ و قال عليّ عليه السلام المؤذن مؤتمن و الامام ضٰامن
* ١٦٢٨ و قال ابوجعفر الباقر عليه السلام في حديث المؤذن له من كل من يصلي بصوته حسنة
* ١٦٢٨ و قال الصادق عليه السّلام في المؤذنين انهم الامناء
* ١٦٢٨ و قال صل الجمعة باذان هؤلاء فانهم اشد شئ مواظبةً علي الوقت
* ١٦٢٨ و قيل له اخاف ان نصلّي يوم الجمعة قبل ان تزول الشمس فقال انما ذلك علي المؤذنين
* ١٦٢٨ و عن سعيد الاعرج قال دخلت علي ابيعبدالله عليه السّلام و هو مغضب و عنده جمٰاعة من اصحابنا و هو يقول تصلون قبل ان تزول الشمس قال و هم سكوت فقلت اصلحك اللّٰه مانصلي حتي يؤذن مؤذن مكّة قال فلا بأس اما انه اذا اذن فقد زالت الشمس
* ١٦٢٨ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل صلي الفجر في يوم غيم او في بيت و اذن المؤذّن و قعد و اطال الجلوس حتي شك فلميدر هل طلع الفجر ام لا فظنّ ان المؤذن لايؤذّن حتي يطلع الفجر قال اجزأه اذانهم
* ١٦٢٨ و عنه في الرجل يسمع الاذان فيصلي الفجر و لايدري اطلع ام لا غير انه يظن لمكان الاذان انه طلع قال لايجزيه حتي يعلم انه قد طلع .
(١٦٢٩) بٰاب حكٰاية الاذان
* ١٦٢٩ قال ابوجعفر عليه السّلام كان رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله اذا سمع المؤذن يؤذن قال مثل ما يقول في كل شئ
* ١٦٢٩ و عن محمد بن مسلم عن ابيجعفر عليه السّلام انه قال له يا محمد بن مسلم لاتدعنّ ذكر اللّٰه عز و جل علي كل حٰال و لو سمعت المنادي ينادي بالاذان و انت علي الخلاء فاذكر اللّه عز و جل و قل كما يقول المؤذن
* ١٦٢٩ و قيل له ما اقول اذا سمعت الاذان قال اذكر الله مع كل ذاكر
* ١٦٢٩ و قال ابوعبدالله عليه السّلام من سمع المؤذن يقول اشهد ان لاۤ اله الّا اللّه و اشهد ان محمّداً رسول اللّه فقال محتسباً مصدقا و انا اشهد ان لا اله الا اللّه و ان محمدا رسول الله اكتفي بهٰا عن كل من ابي و جحد و اعين بهٰا من اقر و شهد كان له من الاجر بعدد من انكر و جحد و عدد من اقرّ و شهد .
(١٦٣٠) بٰاب وقت الاذان ●
* ١٦٣٠ عن الصدوق كان لرسول اللّٰه صلي الله عليه و آله مؤذنان احدهمٰا بلال و الاخر ابناممكتوم و كان ابناممكتوم اعمي و كان يؤذّن قبل الصبح و كان بلال يؤذن بعد الصّبح فقال النبي صلي الله عليه و آله ان ابناممكتوم يؤذّن بليل فاذا سمعتم اذانه فكلوا و اشربوا حتي تسمعوا اذان بلال فغيّرت العامّة هذا الحديث عن جهته و قالوا انه عليه السّلام قال ان بلالاً يؤذن بالليل فاذا سمعتم اذانه فكلوا و اشربوا حتي تسمعوا اذان ابناممكتوم
* ١٦٣٠ و عن ابيعبدالله عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و اله يقول لبلال اذا دخل الوقت يا بلال اعل فوق الجدار و ارفع صوتك بالاذان
* ١٦٣٠ و قال ابوعبدالله عليه السّلام لاتنتظر باذانك و اقامتك الا دخول وقت الصلوة و احدر اقامتك حدرا
* ١٦٣٠ و سئل عن الاذان قبل الفجر فقال اذا كان في جمٰاعة فلا و اذا كان وحده فلا بأس
* ١٦٣٠ و قيل له ان لنا مؤذنا يؤذن بليل فقال اما ان ذلك ينفع الجيران لقيٰامهم الي الصلوة و اما السنة فانه ينٰادي مع طلوع الفجر و لايكون بين الاذان و الاقامة الا الرّكعتان .
(١٦٣١) باب الاذان و الاقامة علي غير طهٰارة
* ١٦٣١ عن اسحق بن عمار عن ابيعبدالله عليه السلام عن ابيه انّ عليّاً عليه السّلام كان يقول في حديث و لا بأس بان يؤذن المؤذن و هو جنب و لايقيم حتي يغتسل
* ١٦٣١ و قال ابوجعفر عليه السلام تؤذن و انت علي غير وضوء في ثوب واحد قائماً او قاعداً و اينما توجّهت و لكن اذا اقمت فعلي وضوء متهيّأ للصّلوة
* ١٦٣١ و قال ابوعبدالله عليه السلام لا بأس ان يؤذن الرجل من غير وضوء و لايقيم الا و هو علي وضوء
* ١٦٣١ و سئل احدهما عليهما السّلام عن الرجل يؤذن علي غير طهور قال نعم
* ١٦٣١ و سئل موسي بن جعفر عليه السّلام عن المؤذن يحدث في اذانه او في اقامته قال ان كان الحدث في الاذان فلا بأس و ان كان في الاقامة فليتوضأ و ليقم اقامة
* ١٦٣١ و سئل عن الرجل يؤذن او يقيم و هو علي غير وضوء ايجزيه ذلك قال اما الاذان فلا بأس و اما الاقامة فلايقيم الا علي وضوء قيل فان اقام و هو علي غير وضوء ايصلّي باقامته قال لا .
(١٦٣٢) باب الاذان و الاقامة قائماً و قاعداً و راكباً و ماشياً
* ١٦٣٢ سئل ابوجعفر عليه السلام عن الاذان جٰالساً قال لايؤذن جٰالساً الا راكب او مريض
* ١٦٣٢ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اذا اذنت في الطريق او في بيتك ثم اقمت في المسجد اجزأك
* ١٦٣٢ و قال لا بأس ان تؤذن راكباً او مٰاشياً او علي غير وضوء و لاتقيم و انت راكب او جالس الا من علّة او تكون في ارض ملصّة
* ١٦٣٢ و قال لايقيم احدكم الصلوة و هو ماش و لا راكب و لا مضطجع الا ان يكون مريضاً و ليتمكن في الاقامة كما يتمكّن في الصلوة فانه اذا اخذ في الاقامة فهو في صلوة
* ١٦٣٢ و قيل له اؤذّن و انا راكب قال نعم قيل فاقيم و انا راكب قال لا قيل فاقيم و رجلي في الركاب قال لا قيل فاقيم و انا قاعد قال لا قيل فاقيم و انا ماش قال نعم ماش الي الصلوة ثم قال اذا اقمت الصلوة فاقم مترسّلا فانك في الصلوة قيل له قد سألتك اقيم و انا مٰاش قلت لي نعم فيجوز ان امشي في الصلوة فقال نعم اذا دخلت من بٰاب المسجد فكبّرت و انت مع امٰام عادل ثم مشيت الي الصلوة اجزأك ذلك فاذا الامام كبر للركوع كنت معه في الركعة لانه ان ادركته و هو راكع لمتدرك التكبير لمتكن معه في الركوع
* ١٦٣٢ و سئل احدهمٰا عليهما السّلام عن الرجل يؤذن و هو يمشي او علي ظهر دابته و علي غير طهور فقال نعم اذا كان التشهد مستقبل القبلة فلا بأس
* ١٦٣٢ و قال عبدصالح عليه السلام يؤذن الرجل و هو جٰالس و لايقيم الا و هو قائم
* ١٦٣٢ و قال تؤذن و انت راكب و لاتقيم الا و انت علي الارض
* ١٦٣٢ و قال الرضا عليه السلام يؤذن الرجل و هو جالس و يؤذن و هو رٰاكب .
(١٦٣٣) بٰاب الاذان الي غير القبلة
* ١٦٣٣ قيل لابيعبدالله عليه السلام يؤذن الرجل و هو علي غير القبلة قال اذا كٰان التشهد مستقبل القبلة فلا بأس
* ١٦٣٣ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل يفتتح الاذان و الاقامة و هو علي غير القبلة ثم يستقبل القبلة قال لا بأس .
(١٦٣٤) بٰاب وضع المؤذن اصبعيه في اذنيه
* ١٦٣٤ قال ابوعبدالله عليه السّلام من السنة اذا اذّن الرجل ان يضع اصبعيه في اذنيه .
(١٦٣٥) بٰاب رفع الصوت به و خفضه بالاقامة
* ١٦٣٥ قال ابوعبدالله عليه السّلام كان طول حٰائط مسجد رسول اللّه صلي الله عليه و آله قامة فكان عليه السّلام يقول لبلال اذا دخل الوقت يا بلال اعل فوق الجدار و ارفع صوتك بالاذان فانّ اللّه عز و جل قد وكل بالاذان ريحاً ترفعه الي السّمٰاء فاذا سمعته الملائكة قالوا هذه اصوات امّة محمد صلي الله عليه و آله بتوحيد الله عز و جل و يستغفرون لامة محمد عليه السلام حتي يفرغوا من تلك الصلوة
* ١٦٣٥ و قال ابوجعفر عليه السلام لايجزيك من الاذان الا ما اسمعت نفسك او فهمته و كلما اشتد صوتك من غير ان تجهد نفسك كان من يسمع اكثر و كان اجرك في ذلك اعظم
* ١٦٣٥ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الاذان فقال اجهر به و ارفع به صوتك و اذا اقمت فدون ذلك
* ١٦٣٥ و قال اذا اذّنت فلاتخفين صوتك فان الله يأجرك مدّ صوتك فيه .
(١٦٣٦) بٰاب الكلام في اثناء الاذٰان و الاقامة و بينهمٰا
* ١٦٣٦ عن النبي صلي الله عليه و آله انه قال كره الكلام بين الاذان و الاقامة في صلوة الغداة
* ١٦٣٦ و قال ابوجعفر عليه السّلام اذا اقيمت الصلوة حرم الكلام علي الامٰام و اهل المسجد الا في تقديم امام
* ١٦٣٦ و قيل لابيعبداللّه عليه السّلام ايتكلم الرجل في الاذان قال لا بأس قيل في الاقامة قال لا
* ١٦٣٦ و قال لاتتكلم اذا اقمت الصلوة فانك اذا تكلّمت اعدت الاقامة
* ١٦٣٦ و قال اذا اقام المؤذّن الصلوة فقد حرم الكلام الا ان يكون القوم ليس يعرف لهم امٰام
* ١٦٣٦ و سئل عن الرجل يتكلم في الاقامة قال نعم فاذا قال المؤذن قد قامت الصلوة فقد حرم الكلام علي اهل المسجد الا ان يكونوا قد اجتمعوا من شتّي و ليس لهم امام فلا بأس ان يقول بعضهم لبعض تقدّم يا فلان
* ١٦٣٦ و سئل عن الرجل يتكلّم في اذانه او في اقامته فقال لا بأس
* ١٦٣٦ و سئل عن الرجل يتكلّم بعد ما يقيم الصلوة قال نعم
* ١٦٣٦ و سئل عن الرجل يتكلم في اذانه او في اقامته فقال لا بأس
* ١٦٣٦ و قال لا بأس ان يتكلم الرجل و هو يقيم الصلوة و بعد ما يقيم ان شاء
* ١٦٣٦ و قال لابيهرون يا اباهرون الاقامة من الصلوة فاذا اقمت فلاتتكلم و لاتؤمئ بيدك
* ١٦٣٦ و سئل ايتكلم الرجل بعد ما تقام الصلوة قال لا بأس
* ١٦٣٦ و عن سمٰاعة قال سألته عن المؤذن ايتكلّم و هو يؤذن فقال لا بأس حين يفرغ من اذانه .
(١٦٣٧) بٰاب الفصل بين الاذان و الاقامة
* ١٦٣٧ قال ابوعبدالله عليه السّلام كان اميرالمؤمنين عليّ بن ابيطالب عليه السّلام يقول لاصحٰابه من سجد بين الاذان و الاقامة فقال في سجوده سجدت لك خٰاضعاً خٰاشعاً ذليلاً يقول الله ملئكتي و عزتي و جلالي لاجعلنّ له محبة في قلوب عبادي المؤمنين [ص 265] و هيبة في قلوب المنٰافقين
* ١٦٣٧ و رؤي ابوعبدالله عليه السّلام انه سجد بينهمٰا ثم قال من فعل مثل فعلي غفر الله له ذنوبه كلها
* ١٦٣٧ و قال لا بد من قعود بين الاذان و الاقامة
* ١٦٣٧ و قال اذا قمت الي صلوة فريضة فاذّن و اقم و افصل بين الاذان و الاقامة بقعود او بكلام او بتسبيح
* ١٦٣٧ و سئل ما الذي يجزي من التسبيح بين الاذان و الاقامة قال يقول الحمد للّه
* ١٦٣٧ و قال بين كل اذانين قعدة الا المغرب فان بينهمٰا نفساً
* ١٦٣٧ و عن عبدالله بن مسكٰان قال رأيت اباعبدالله عليه السّلام اذن و اقام من غير ان يفصل بينهمٰا بجلوس
* ١٦٣٧ و قال من جلس فيمٰا بين اذان المغرب و الاقامة كٰان كالمتشحط بدمه في سبيل الله
* ١٦٣٧ و سئل كم الذي يجزي بين الاذان و الاقامة من القول قال الحمد لله
* ١٦٣٧ و قال من السنة الجلسة بين الاذان و الاقامة في صلوة الغدٰاة و صلوة المغرب و صلوة العشاء ليس بين الاذان و الاقامة سبحة و من السنة ان يتنفل بين الاذان و الاقامة في صلوة الظهر و العصر
* ١٦٣٧ و قال من اذن ثم سجد فقال لا اله الا انت ربي سجدت لك خٰاضعاً خاشعاً غفر الله له ذنوبه
* ١٦٣٧ و سئل عن الاذٰان في الفجر قبل الركعتين او بعدهمٰا فقال اذا كنت امٰاماً تنتظر جماعة فالاذان قبلهمٰا و ان كنت وحدك فلايضرّك اقبلهمٰا اذنت او بعدهمٰا
* ١٦٣٧ و قال فٖي حديث اذان الصبح السنة ان تنادي به مع طلوع الفجر و لايكون بين الاذٰان و الاقامة الا الركعتان
* ١٦٣٧ و عن ابيعبدالله او ابيالحسن عليهما السلام قال يؤذن للظهر علي ست ركعٰات و يؤذن للعصر علي ست ركعٰات بعد الظهر
* ١٦٣٧ و سئل الرضا عليه السّلام عن القعدة بين الاذان و الاقامة فقال القعدة بينهمٰا اذا لميكن بينهمٰا نافلة
* ١٦٣٧ و عن الشيخ و قد روي انه يجلس بينهمٰا في المغرب
* ١٦٣٧ و عن سليمن بن جعفر الجعفري قال سمعته يقول افرق بين الاذان و الاقامة بجلوس او بركعتين : و يأتي في كتاب الدعٰاء مٰا يدلّ علي ذلك .
(١٦٣٨) باب الجلوس حال الاقامة و القيام عند قد قامت الصلوة
* ١٦٣٨ عن السكوني عن جعفر عن ابيه عن ابٰائه عن عليّ عليه السلام ان النبي صلي الله عليه و اله كان اذا دخل المسجد و بلال يقيم الصلوة جلس
* ١٦٣٨ و سئل ابوعبدالله عليه السّلام اذا قال المؤذن قد قامت الصّلوة ايقوم القوم علي ارجلهم او يجلسون حتي يجيئ امٰامهم قال لا بل يقومون علي ارجلهم فان جاء امامهم و الا فليؤخذ بيد رجل من القوم فيقدّم .
(١٦٣٩) بٰاب التّنفّل بعد الشروع في الاقامة
* ١٦٣٩ قال ابوعبدالله عليه السلام قال ابي خرج رسول الله صلي الله عليه و آله لصلوة الصبح و بلال يقيم و اذا عبدالله بن القشب يصلي ركعتي الفجر فقال له النبي صلي الله عليه و اٰله يا بن القشب اتصلي الصبح اربعا قال له ذلك مرتين او ثلاثا
* ١٦٣٩ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الرّوٰاية التي يروون انه لاينبغي ان يتطوّع في وقت فريضة ما حد هذا الوقت قال اذا اخذ المقيم في الاقامة فقيل له ان الناس يختلفون في الاقامة قال المقيم الذي تصلي معه