* ١٣٣٠ و عن محمد بن الفرج قال كتبت اسأله عن اوقات الصلوة فاجاب اذا زالت الشمس فصل سبحتك و احبّ ان يكون فراغك من الفريضة و الشمس علي قدمين ثم صل سبحتك و احب ان يكون فراغك من العصر و الشمس علي اربعة اقدٰام فان عجل بك امر فابدأ بالفريضتين و اقض بعدهما النوافل ● فاذا طلع الفجر فصل الفريضة ثم اقض بعدهٰا مٰا شئت

* ١٣٣٠ اقول في الفقه‌الرضوي و قد جائت احاديث مختلفة في الاوقات و لكل حديث معني و تفسير ان اول وقت الظهر زوال الشمس و اخر وقتها قامة رجل قدم و قدمان و جاء علي النصف من ذلك و هو احب الي و جاء اخر وقتها اذا تم قامتين و جاء اول وقت العصر اذا تم الظل قدمين و اخر وقتها اذا تم اربعة اقدام و جاء اول وقت العصر اذا تم الظل ذراعا و اخر وقتها اذا تم ذراعين و جاء لهما جميعا وقت واحد مثل (ظ) قوله اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوتين : و يأتي ما يدلّ عليه في وقت نافلة الظهرين و غيره .

(١٣٣١) باب الاكتفاء بمقدار اداء السبحة عن الذراع و الذّرٰاعين

* ١٣٣١ عن جماعة من اصحابنا قالوا كنا نقيس الشمس بالمدينة بالذراع فقال لنا ابوعبدالله عليه السلام الٰاانبّئكم بابين من هذا اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر الا ان بين يديهٰا سبحة و ذلك اليك ان شئت طولت و ان شئت قصرت

* ١٣٣١ و قيل له متي اصلي الظهر فقال صل الزوال ثمانية ثم صل الظهر ثم صل سبحتك طالت او قصرت ثم صل العصر

* ١٣٣١ و سئل عن وقت الظّهر فقال اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوتين فاذا فرغت من سبحتك فصل الظهر متي ما بدا لك

* ١٣٣١ و قيل له اصوم فلااقيل حتي تزول الشمس فاذا زالت الشمس صليت نوافلي ثم صليت الظهر ثم صليت نوافلي ثم صليت العصر ثم نمت و ذلك قبل ان يصلّي النّاس فقال اذا زالت الشمس فقد دخل الوقت و لكني اكره لك ان تتخذه وقتاً دائماً

* ١٣٣١ و عن ابي‌بصير قال ذكر ابوعبدالله عليه السلام اول الوقت و فضله فقلت كيف اصنع بالثماني ركعٰات قال خفف ما استطعت

* ١٣٣١ و كتب الي ابي‌الحسن عليه السّلام روي عن ابائك القدم و القدمين و الاربع و القامة و القامتين و ظل مثلك و الذراع و الذراعين فكتب عليه السلام لا القدم و لا القدمين اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوتين و بين يديهٰا سبحة و هي ثمٰان ركعٰات فان شئت طولت و ان شئت قصرت ثم صل الظّهر فاذا فرغت كان بين الظهر و العصر سبحة و هي ثمٰان ركعٰات ان شئت طوّلت و ان شئت قصرت ثم صل العصر

* ١٣٣١ و سئل عن وقت الظهر قال نعم اذا زالت الشمس فقد دخل وقتهٰا فصل اذا شئت بعد ان تفرغ من سبحتك

* ١٣٣١ و سئل عن وقت العصر متي هو قال اذا زالت الشمس قدمين صليت الظهر و السبحة بعد الظهر فصل العصر اذا شئت

* ١٣٣١ اقول في الفقه‌الرضوي اوّل وقت الظهر زوٰال الشمس و آخره ان يبلغ الظل ذرٰاعاً او قدمين من زوٰال الشمس في كل زمٰان و وقت العصر بعد القدمين الاوّلين الي قدمين اخرين او ذرٰاعين لمن كان مريضاً او معتلا او مقصّراً فصٰار قدمٰان للظهر و قدمٰان للعصر فان لم‌يكن معتلاً من مرض او من غيره و لا تقصير و لايريد ان يطيل التنفل فاذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوتين و ليس يمنعه منها الا السبحة بينهما و الثمان ركعٰات قبل الفريضة و الثمان بعدهٰا و ان شاء طول الي القدمين و ان شٰاء قصّر و الحدّ لمن اراد ان يطوّل في الثماني و الثماني ان يقرأ مائة اٰيةٍ فمٰا دون و ان احبّ ان يزدٰاد فذاك اليه و ان عرض له شغل او حٰاجة او علّة يمنعه من الثماني و الثّماني اذا زالت الشمس صلي الفريضتين و قضي النوافل متي مٰا فرغ من ليل او نهٰار في ايّ وقت احبّ غير ممنوع من القضٰاء في وقت من الاوقات الي ان قال فاذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوة و له مهلة في التنفل و القضاء و النوم و الشغل الي ان يبلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال فاذا بلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال فقد وجب عليه ان يصلي الظهر في استقبال القدم الثالث و كذلك يصلي العصر اذا صلي في اخر الوقت في استقبال القدم الخامس فاذا صلي بعد ذلك فقد ضيع الصلوة و هو قاض للصلوة بعد الوقت الي ان قال و انما يمتد وقت الفريضة بالنوافل فلولا النوافل و علة المعلول لم‌يكن اوقات الصلوة ممدودة علي قدر اوقاتهٰا فلذلك تؤخر الظهر ان احببت و تعجل العصر اذا لم‌يكن هناك نوافل و لا علة تمنعك ان تصليهمٰا في اول وقتهمٰا و تجمع بينهما في السفر اذ لا نافلة تمنعك من الجمع .

(١٣٣٢) بٰاب الوقت الثاني للظهرين

* ١٣٣٢ عن عليّ عليه السلام في حديث ان رجلاً سأل رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله عن اوقات الصّلوة فقال اتاني جبرئيل عليه السلام فاراني وقت الظهر حين زٰالت الشمس فكانت علي حاجبه الايمن ثم اراني وقت العصر فكان ظل كلّ شئ مثله الخبر

* ١٣٣٢ و قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام اتي جبرئيل رسول الله صلي الله عليه و آله بمواقيت الصلوة فاتاه حين زالت الشمس فامره فصلّي الظّهر ثم اتاه حين زٰاد الظل قامة فامره فصلّي العصر الي ان قال ثم اتاه من الغد حين زٰاد في الظل قامة فامره فصلي الظّهر ثم اتاه حين زاد في الظل قامتٰان فامره فصلي العصر الي ان قال ثم قال بينهمٰا وقت

* ١٣٣٢ و قال ابوجعفر عليه السلام احب الوقت الي اللّه عز و جل اوّله حين يدخل وقت الصلوة فصل الفريضة فان لم‌تفعل فانك في وقت منهمٰا حتي تغيب الشمس

* ١٣٣٢ و قال وقت العصر الي غروب الشمس

* ١٣٣٢ و عن القسم بن عروة عن ابن‌بكير قال دخل زرٰارة علي ابي‌عبدالله عليه السّلام فقال انكم قلتم لنا في الظهر و العصر علي ذرٰاع و ذرٰاعين ثم قلتم ابردوا بهٰا في الصيف فكيف الابراد بهٰا و فتح الواحه ليكتب ما يقول فلم‌يجبه ابوعبداللّه عليه السّلام بشئ فاطبق الواحه و قال انّمٰا علينا ان نسألكم و انتم اعلم بما عليكم و خرج ● و دخل ابوبصير علي ابي‌عبدالله عليه السّلام فقال ان زرٰارة سألني عن شيءٍ فلم‌اجبه و قد ضقت من ذلك فاذهب انت رسولي اليه فقل ● صل الظّهر في الصّيف اذا كان ظلك مثلك و العصر اذا كان مثليك و كان زرٰارة هكذٰا يصلي في الصّيف و لم‌اسمع احداً من اصحابنٰا يفعل ذلك غيره [ص 238] و غير ابن‌بكير

* ١٣٣٢ و عن محمد بن ابي‌عمر قال دخلت علي ابي‌عبدالله عليه السلام فقال كيف تركت زرٰارة قال تركته لايصلي العصر حتي تغيب الشمس فقال انت رسولي اليه فقل له فليصل في موٰاقيت اصحابه

* ١٣٣٢ و قيل له ان عمر بن حنظلة اتانا عنك بوقت فقال اذا لايكذب علينا قيل ذكر انك قلت ان اول صلوة افترضها الله علي نبيه الظهر و هو قول الله عز و جل اقم الصلوة لدلوك الشمس الي غسق الليل فاذا زالت الشمس لم‌يمنعك الا سبحتك ثم لاتزال في وقت الي ان يصير الظل قامة و هو اخر الوقت فاذا صار الظل قامة دخل وقت العصر فلم‌تزل في وقت العصر حتي يصير الظل قامتين و ذلك المساء قال صدق

* ١٣٣٢ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن وقت الظهر و العصر فقال وقت الظهر اذا زاغت الشمس الي ان يذهب الظل قامة و وقت العصر قامة و نصف الي قامتين

* ١٣٣٢ و قال ان اول وقت الظهر زوال الشمس و اخر وقتها قامة من الزوال و اول وقت العصر قامة و اخر وقتها قامتان قيل في الشتاء و الصيف سواء قال نعم

* ١٣٣٢ و قال اخر وقت العصر ستة اقدام و نصف

* ١٣٣٢ و عن احمد بن محمد بن ابي‌نصر قال سألته عن وقت صلوة الظهر و العصر فكتب قامة للظهر و قامة للعصر

* ١٣٣٢ اقول في الفقه‌الرضوي فاذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوة و له مهلة في التنفل و القضاء و النوم و الشغل الي ان يبلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال فاذا بلغ ظل قامته قدمين بعد الزوال فقد وجب عليه ان يصلي الظهر في استقبال القدم الثالث و كذلك يصلي العصر اذا صلي في اخر الوقت في استقبال القدم الخامس فاذا صلي بعد ذلك فقد ضيع الصلوة و هو قاض للصلوة بعد الوقت و قال في الظهر بعد ذكر القدمين و الاربعة اقدام و قد رخص للعليل و المسٰافر منهما الي ان يبلغ ستة اقدام و للمضطر الي مغيب الشمس : و يأتي هنا ما يدل علي ذلك .

(١٣٣٣) بٰاب مٰا جٰاء في تفسير القامة و القدم و الذراع

* ١٣٣٣ سئل ابوعبدالله عليه السلام عما جٰاء في الحديث ان صل الظهر اذا كانت الشمس قامة و قامتين و ذراعاً و ذراعين و قدماً و قدمين من هذا و من هذا فمتي هذا و كيف هذا و قد يكون الظل في بعض الاوقات نصف قدم قال انما قال ظل القامة و لم‌يقل قامة الظل و ذلك ان ظل القامة يختلف مرة يكثر و مرة يقل و القامة قامة ابداً لاتختلف ثم قال ذراع و ذرٰاعان و قدم و قدمٰان تفسيراً للقامة و القامتين في الزمان الذي يكون فيه ظل القامة ذرٰاعاً و ظل القامتين ذرٰاعين فيكون ظل القامة و القامتين و الذرٰاع و الذراعين متفقين في كل زمٰان معروفين مفسرا احدهما بالاخر مسددا به فاذا كٰان الزمان يكون فيه ظل القامة ذرٰاعاً كان الوقت ذرٰاعاً من ظل القامة و كانت القامة ذرٰاعاً من الظل و اذا كان ظل القامة اقل او اكثر كان الوقت محصوراً بالذراع و الذراعين فهذا تفسير القامة و القامتين و الذراع و الذراعين

* ١٣٣٣ اقول في الفقه‌الرضوي و انما سمي ظل القامة قامة لان حائط مسجد رسول الله صلي الله عليه و اله و سلم كان قامة انسان فسمي ظل حائطه ظل قامة و ظل قامتين و ظل قدم و ظل قدمين و ظل اربعة اقدام و ذراع و ذلك انه اذا مسح بالقدمين كان قدمين و اذا مسح بالذراع كان ذراعاً و اذا مسح بالذراعين كان ذراعين و اذا مسح بالقامة كان قامة اي هو ظل القامة و ليس هو بطول القامة سواءاً مثله لان ظل القامة ربما كان قدماً و ربما كان قدمين علي ظل مختلف علي قدر الازمنة و اختلافه باختلافهٰا لان الظل قد يطول و ينقص لاختلاف الازمنة و الحائط المنسوب الي قامة الانسان قائم معه غير مختلف و لا زايد و لا ناقص و لثبوت الحائط المقيم المنسوب الي القامة كان الظل منسوباً اليه ممسوحاً به طال الظل ام قصر .

(١٣٣٤) باب وقت صلوة المسٰافر

* ١٣٣٤ قال ابوجعفر عليه السلام صلوة المسٰافر حين تزول الشمس لانه ليس قبلهٰا في السفر صلوة و ان شاء اخرهٰا الي وقت الظهر في الحضر غير ان افضل ذلك ان يصليهٰا في اول وقتهٰا حين تزول

* ١٣٣٤ و قال اذا كنت مسٰافراً لم‌تبال ان تؤخر الظهر حتي يدخل وقت العصر فتصلي الظهر ثم تصلي العصر و كذلك المغرب و العشاء الاخرة تؤخر المغرب حتي تصليهٰا في اخر وقتهٰا و ركعتين بعدهٰا ثم تصلي العشاء .

(١٣٣٥) بٰاب اذا طهرت المرأة من حيضها في اخر الوقت

* ١٣٣٥ سئل ابوجعفر عليه السلام عن الحائض تطهر عند العصر تصلي الاولي قال لا انما تصلي الصلوة التي تطهر عندهٰا

* ١٣٣٥ و قال اذا كانت المرأة حائضاً فطهرت قبل غروب الشمس صلت الظهر و العصر و ان طهرت من اٰخر الليل صلت المغرب و العشاء الاخرة

* ١٣٣٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا طهرت المرأة قبل طلوع الفجر صلت المغرب و العشاء و ان طهرت قبل ان تغيب الشمس صلت الظهر و العصر

* ١٣٣٥ و قال اذا طهرت الحائض قبل العصر صلت الظهر و العصر فان طهرت في اخر وقت العصر صلت العصر

* ١٣٣٥ و عن احدهما عليهما السلام في المرأة تري الطهر عند الظهر فتشتغل في شأنهٰا حتي يدخل وقت العصر قال تصلي العصر وحدهٰا فان ضيّعت فعليهٰا صلوتٰان

* ١٣٣٥ و سئل ابوالحسن الاول عليه السلام عن المرأة تري الطهر قبل غروب الشمس كيف تصنع بالصّلوة قال اذا رأت الطهر بعد مٰا يمضي من زوٰال الشمس اربعة اقدٰام فلاتصلي الّا العصر لان وقت الظهر دخل عليهٰا و هي في الدم فلم‌يجب عليهٰا ان تصلي الظهر و مٰا طرح الله عنهٰا من الصلوة و هي في الدم اكثر الحديث .

(١٣٣٦) باب مٰا يعرف به زوٰال الشمس

* ١٣٣٦ عن النّبي صلّي اللّٰه عليه و اله اتاني جبرئيل عليه السلام فاراني وقت الظهر حين زالت الشمس فكانت علي حٰاجبه الايمن ●

* ١٣٣٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام تزول الشمس في النصف من حزيرٰان علي نصف قدم و في النصف من تموز علي قدم و نصف ● و في النصف من اب علي قدمين و نصف و في النصف من ايلول علي ثلثة اقدام و نصف و في النصف من تشرين الاوّل علي خمسة اقدام و نصف و في النصف من تشرين الاخر علي سبعة و نصف و في النصف من كانون الاول علي تسعة و نصف و في النصف من كانون الاخر علي سبعة و نصف و في النصف من شباط علي خمسة و نصف و في النصف من ازار علي ثلثة و نصف و في النصف من نيسٰان علي قدمين و نصف و في النصف من ايار علي قدم و نصف و في النصف من حزيران علي نصف قدم

* ١٣٣٦ و قيل له جعلت فداك متي وقت الصلوة فاقبل يلتفت يميناً و شمٰالاً كأنه يطلب شيئاً فلما رأيت ذلك تناولت عوداً فقلت هذا تطلب قال نعم فاخذ العود فنصبه بحيال الشمس ثم قال ان الشمس اذا طلعت كان الفيء طويلاً ثم لايزال ينقص حتي تزول فاذا زالت زادت فَاِذٰا اسْتَبَنْتَ ● الزيادة فصل الظهر ● ثم تَمَهَّلْ ● قَدْرَ ذرٰاعٍ و صل العصر

* ١٣٣٦ و قال تبيان زوال الشمس ان تأخذ عوداً طوله ذراع و اربع اصٰابع فتجعل اربع اصٰابع في الارض فاذا نقص الظل حتي يبلغ غايته ثم زاد فقد زالت الشمس و تفتح ابواب السماء و تهب الرّيٰاح و تقضي الحوائج العظام

* ١٣٣٦ و ذكر عنده زوال الشمس فقال تأخذون عوداً طوله ثلثة اشبار فان زاد فهو ابين فيقام فما دٰام تري الظل ينقص فلم‌تزل فاذا زاد الظل بعد النقصان فقد زالت ● .

(١٣٣٧) باب التعويل علي صيٰاح الديك يوم الغيم لمعرفة الزوال

* ١٣٣٧ عن الصادق عن ابائه عليهم السلام في حديث المناهي قال نهي رسول الله صلي الله عليه و اله عن سب الديك و قال انه يوقظ للصلوة

* ١٣٣٧ و قال الصادق عليه السلام تعلموا من الديك خمس خصال محافظته علي اوقات الصلوة و الغيرة و السخاء و الشجاعة و كثرة الطروقة

* ١٣٣٧ و قال له رجل ربما اشتبه الوقت علينا في يوم الغيم فقال تعرف هذه الطيور التي تكون عندكم بالعراق يقال لها الديكة فقال نعم فقال اذا ارتفعت اصوٰاتها و تجاوبت فقد زالت الشمس او قال فصله

* ١٣٣٧ و قيل له اني مؤذن فاذا كان يوم غيم لم‌اعرف الوقت فقال اذا صاح الديك ثلثة اصوٰات ولاءاً فقد زالت الشمس و دخل وقت الصلوة .

(١٣٣٨) بٰاب تضييع العصر و تأخيرهٰا الي اصفرٰار الشمس

* ١٣٣٨ قال ابوجعفر عليه السلام ما خدعوك فيه من شئ فلايخدعونك في صلوة العصر صلهٰا و الشمس بيضاء نقية فان رسول الله صلي الله عليه و اله قال الموتور اهله و ماله من ضيع صلوة العصر قيل و ما الموتور اهله و ماله قال لايكون له اهل و لا مال في الجنة قيل و مٰا تضييعهٰا قال يدعها والله حتي تصفر او تغيب الشمس

* ١٣٣٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام العصر علي ذرٰاعين فمن تركهٰا حتي تصير علي ستة اقدٰام فذلك المضيع

* ١٣٣٨ و قال صل العصر يوم الجمعة علي ستة اقدام

* ١٣٣٨ و قيل له العصر متي اصليهٰا اذا كنت في غير سفر قال علي قدر ثلثي قدم بعد الظهر

* ١٣٣٨ و قيل له ما تقول في رجل يؤخر العصر متعمداً قال يأتي يوم القيمة موتوراً اهله و مٰاله قيل جعلت فداك و ان كان من اهل الجنة قال و ان كان من اهل الجنة قيل فما منزله في الجنة قال موتور اهله و ماله يتضيف اهلها ليس له فيها منزل

* ١٣٣٨ و قال الفقيه عليه السلام اخر وقت العصر ستة اقدام و نصف .

(١٣٣٩) بٰاب اوّل وقت المغرب

* ١٣٣٩ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله اذا غاب القرص افطر الصٰائم و دخل وقت الصلوة

* ١٣٣٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و اله يصلي المغرب حين تغيب الشمس حيث يغيب حٰاجبهٰا

* ١٣٣٩ و قال ابوجعفر عليه السلام وقت المغرب اذا غاب القرص

* ١٣٣٩ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن وقت المغرب فقال اذا تغيرت الحمرة في الافق و ذهب الصفرة و قبل تشبك النجوم

* ١٣٣٩ و قال وقت المغرب اذا غربت الشمس فغاب قرصهٰا

* ١٣٣٩ و قال اذا غابت الشمس فقد حل الافطار و وجبت الصلوة و اذا صليت المغرب فقد دخل وقت العشاء الاخرة الي انتصاف الليل

* ١٣٣٩ و قال اذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب

* ١٣٣٩ و قال اذا غربت الشمس فقد دخل وقت الصلوتين الي نصف الليل الا ان هذه قبل هذه و اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوتين الا ان هذه قبل هذه

* ١٣٣٩ و قال وقت المغرب من حين تغيب الشمس الي ان تشتبك النجوم

* ١٣٣٩ و سئل عن وقت المغرب قال مٰا بين غروب الشمس الي سقوط الشفق

* ١٣٣٩ و قال في المغرب اذا تواري القرص كان وقت الصلوة و افطر

* ١٣٣٩ و سئل احدهما عليهما السلام عن وقت المغرب فقال اذا غاب كرسيهٰا قيل و ما كرسيهٰا قال قرصهٰا فقيل متي يغيب قرصهٰا قال اذا نظرت اليه فلم‌تره .

(١٣٤٠) باب معني غيبوبة الشمس

* ١٣٤٠ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام اي سٰاعة كان رسول الله صلي الله عليه و اله يوتر فقال علي مثل مغيب الشمس الي صلوة المغرب

* ١٣٤٠ و قال ابوجعفر عليه السلام اذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعني من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الارض و غربهٰا

* ١٣٤٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله خلق حجابا من ظلمة مما يلي المشرق و وكل به ملكاً [ص 239] فاذا غابت الشمس اغترف ذلك الملك غرفة بيديه ثم استقبل بها المغرب يتبع الشفق و يخرج من بين يديه قليلاً قليلاً و يمضي فيوافي المغرب عند سقوط الشفق فيسرح الظلمة ثم يعود الي المشرق فاذا طلع الفجر نشر جناحيه فاستاق الظلمة من المشرق الي المغرب حتي يوافي بهٰا المغرب عند طلوع الشمس

* ١٣٤٠ و قال وقت سقوط القرص و وجوب الافطار من الصيام ان تقوم بحذاء القبلة و تتفقد الحمرة التي ترتفع من المشرق فاذا جٰازت قمة الرأس الي ناحية المغرب فقد وجب الافطار و سقط القرص

* ١٣٤٠ و قال وقت المغرب اذا ذهبت الحمرة من المشرق ● و تدري كيف ذلك قيل لا قال لان المشرق مطل ● علي المغرب هكذا و رفع يمينه فوق يساره فاذا غابت هيهنا ذهبت الحمرة من هيهنا

* ١٣٤٠ و سئل عن وقت المغرب فقال ان الله يقول في كتابه لابرهيم فلما جن عليه الليل رأي كوكباً قال هذا ربي فهذا اول الوقت و آخر ذلك غيبوبة الشفق ● و اول وقت العشاء الاخرة ذهٰاب الحمرة و آخر وقتها الي غسق الليل يعني نصف الليل

* ١٣٤٠ و قال اني احبّ اذا صليت المغرب ان اري في السماء كوكباً

* ١٣٤٠ و قال انما امرت اباالخطاب ان يصلي المغرب حين زالت الحمرة من مطلع الشمس فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب و كان يصلي حين يغيب الشفق

* ١٣٤٠ و قال مسوا بالمغرب قليلا فان الشمس تغيب من عندكم قبل ان تغيب من عندنا

* ١٣٤٠ و عن جٰارود قال قال لي ابوعبدالله عليه السلام يا جارود ينصحون فلايقبلون و اذا سمعوا بشئ نادوا به او حدثوا بشئ اذاعوه قلت لهم مسوا بالمغرب قليلاً فتركوها حتي اشتبكت النجوم فانا الان اصليهٰا اذا سقط القرص

* ١٣٤٠ و عن الربيع بن سليمٰان و ابان بن ارقم و غيرهم قالوا اقبلنا من مكة حتي اذا كنا بوادي الاخضر اذا نحن برجل يصلي و نحن ننظر الي شعٰاع الشمس فوجدنا في انفسنا فجعل يصلي و نحن ندعو عليه و نقول هو شاب من شباب اهل المدينة فلما اتيناه اذا هو ابوعبدالله جعفر بن محمد عليه السلام فنزلنا فصلينا معه و قد فاتتنا ركعة فلما قضينا الصلوة قمنا اليه فقلنا له جعلنا الله فداك هذه الساعة تصلي فقال اذا غابت الشمس فقد دخل الوقت

* ١٣٤٠ و كتب الي العبد الصالح عليه السلام يتواري القرص و يقبل الليل ثم يزيد الليل ارتفاعاً و تستتر عنا الشمس و يرتفع فوق الليل حمرة و يؤذن عندنا المؤذنون افاصلي حينئذ و افطر ان كنت صٰائماً او انتظر حتي تذهب الحمرة التي فوق الليل فكتب اليه اري لك ان تنتظر حتي تذهب الحمرة و تأخذ بالحائطة لدينك

* ١٣٤٠ و قال صحبني رجل كان يمسي بالمغرب و يغلس بالفجر و كنت انا اصلي المغرب اذا غربت الشمس و اصلي الفجر اذا استبان لي الفجر فقال لي الرجل مٰا يمنعك ان تصنع مثل ما اصنع فان الشمس تطلع علي قوم قبلنا و تغرب عنا و هي طالعة علي قوم آخرين بعد فقلت انما علينا ان نصلي اذا وجبت الشمس عنا و اذا طلع الفجر عندنا ليس علينا الا ذلك و علي اولئك ان يصلّوا اذا غربت الشمس عنهم

* ١٣٤٠ و عن محمد بن علي قال صحبت الرضا عليه السلام في السفر فرأيته يصلي المغرب اذا اقبلت الفحمة من المشرق يعني السواد

* ١٣٤٠ اقول في الفقه‌الرضوي اول وقت المغرب سقوط القرص و علامة سقوطه ان يسود افق المشرق و قال و الدليل علي غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق و في الغيم سوٰاد المحاجر ● و قد كثرت الروٰايٰات في وقت المغرب و سقوط القرص و العمل من ذلك علي سواد المشرق الي حد الرأس : و يأتي في وقت الافطار و الافاضة من عرفات مٰا يدل علي ذلك .

(١٣٤١) بٰاب وقت المغرب لاهل الدور و عدم التكليف بصعود الجبل

* ١٣٤١ عن ابي‌اسٰامة او غيره قال صعدت مرّة جبل ابي‌قبيس و الناس يصلون المغرب فرأيت الشمس لم‌تغرب انما توارت خلف الجبل عن الناس فلقيت اباعبدالله عليه السلام فاخبرته بذلك فقال لي و لم فعلت ذلك بئس مٰا صنعت انما تصلّيهٰا اذا لم‌ترهٰا خلف جبل غابت او غارت ما لم‌يتجللها سحاب او ظلمة تظلها و انما عليك مشرقك و مغربك و ليس علي الناس ان يبحثوا

* ١٣٤١ و قيل له في المغرب انا ربّما صلّينا و نحن نخاف ان تكون الشمس خلف الجبل او قد سترنا منهٰا الجبل فقال ليس عليك صعود الجبل

* ١٣٤١ و عن علي بن الريان قال كتبت اليه الرجل يكون في الدار تمنعه حيطانهٰا النظر الي حمرة المغرب و معرفة مغيب الشمس و وقت صلوة العشاء الاخرة متي يصليهٰا و كيف يصنع فوقع عليه السلام يصليهٰا اذا كان علي هذه الصفة عند قصرة النجوم و المغرب عند اشتباكها و بياض مغيب الشمس ، و في روٰاية و العشاء عند اشتباكها ، و في رواية عند اشتباك النجوم و المغرب عند قصر النجوم .

(١٣٤٢) بٰاب اول وقت المغرب و العشاء و آخرهمٰا

* ١٣٤٢ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لولا اني اخاف ان اشق علي امتي لاخّرت العتمة الي ثلث الليل و انت في رخصة الي نصف الليل و هو غسق الليل فاذا مضي الغسق نادي ملكان من رقد عن صلوته المكتوبة بعد نصف الليل فلارقدت عيناه ، و عن الكليني و روي الي ربع الليل

* ١٣٤٢ و قال قال لولا ان اشق علي امتي لاخرت العشاء الي نصف الليل

* ١٣٤٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لولا نوم الصبي و علة الضعيف لاخرت العتمة الي ثلث الليل

* ١٣٤٢ و قال ابوجعفر عليه السلام اذا زالت الشمس دخل الوقتان الظهر و العصر و اذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب و العشاء الاخرة

* ١٣٤٢ و قال ملك موكل يقول من بات عن العشاء الاخرة الي نصف الليل فلاانام الله عينه

* ١٣٤٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا غابت الشمس فقد حل الافطار و وجبت الصلوة و اذا صليت المغرب فقد دخل وقت العشاء الاخرة الي انتصٰاف الليل

* ١٣٤٢ و قال اذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب حتي يمضي مقدار مٰا يصلي المصلي ثلث ركعٰات فاذا مضي ذلك فقد دخل وقت المغرب و العشاء الاخرة حتي يبقي من انتصاف الليل مقدٰار مٰا يصلي المصلي اربع ركعٰات و اذا بقي مقدٰار ذلك فقد خرج وقت المغرب و دخل وقت العشاء الاخرة الي انتصٰاف الليل

* ١٣٤٢ و قال وقت المغرب حين تجب الشمس الي ان تشتبك النجوم

* ١٣٤٢ و سئل عن وقت المغرب قال مٰا بين غروب الشمس الي سقوط الشفق

* ١٣٤٢ و قال من نام قبل ان يصلي العتمة ● فلم‌يستيقظ حتي يمضي نصف الليل فليقض صلوته و ليستغفر الله

* ١٣٤٢ و قال اول وقت العشاء ذهٰاب الحمرة و آخر وقتها الي غسق الليل نصف الليل

* ١٣٤٢ و قال العتمة الي ثلث الليل او الي نصف الليل و ذلك التضييع

* ١٣٤٢ و قال اذا غربت الشمس دخل وقت الصلوتين الي نصف الليل الا ان هذه قبل هذه

* ١٣٤٢ و عنه لاتفوت الصلوة من اراد الصلوة لاتفوت صلوة النهار حتي تغيب الشمس و لا صلوة الليل حتي يطلع الفجر و لا صلوة الفجر حتي تطلع الشمس

* ١٣٤٢ و سئل متي تجب العتمة قال اذا غٰاب الشفق و الشفق الحمرة فقيل له اصلحك الله انه يبقي بعد ذهٰاب الحمرة ضوء شديد معترض فقال ان الشفق انما هو الحمرة و ليس الضوء من الشفق

* ١٣٤٢ و قال اخر وقت العتمة نصف الليل

* ١٣٤٢ و كتب الي الرضا عليه السلام ذكر اصحابنا انه اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر و العصر و اذا غربت دخل وقت المغرب و العشاء الاخرة الا ان هذه قبل هذه في السفر و الحضر و ان وقت المغرب الي ربع الليل فكتب كذلك الوقت غير ان وقت المغرب ضيق و ان اخر وقتهٰا ذهاب الحمرة و مصيرهٰا الي البياض في افق المغرب

* ١٣٤٢ و عن الحجة عليه السلام ملعون ملعون من اخر العشاء الي ان تشتبك النجوم ملعون ملعون من اخر الغداة الي ان تنقضي النجوم

* ١٣٤٢ اقول في الفقه‌الرضوي وقت المغرب سقوط القرص الي مغيب الشفق و وقت عشاء (كذا) الاخرة الفراغ من المغرب ثم الي ربع الليل و قد رخص للعليل و المسٰافر فيهما الي انتصاف الليل و للمضطر الي قبل طلوع الفجر و قال في موضع آخر اول وقت المغرب سقوط القرص و علامة سقوطه ان يسود افق المشرق و اخر وقتها غروب الشفق و هو اول وقت العتمة و سقوط الشفق ذهاب الحمرة و اخر وقت العتمة نصف الليل و هو زوال الليل : و يأتي ما يدل علي ذلك في ابواب القضٰاء و قد مر هنا ايضاً .

(١٣٤٣) باب ضيق وقت المغرب و تقديمهٰا و تأخيرهٰا

* ١٣٤٣ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن وقت المغرب فقال ان جبرئيل اتي النبي صلي الله عليه و اله لكل صلوة بوقتين غير صلوة المغرب فان وقتهٰا واحد و ان وقتها وجوبهٰا

* ١٣٤٣ و قال ان جبرئيل اتي النبي صلي الله عليه و اله في الوقت الثاني في المغرب قبل سقوط الشفق

* ١٣٤٣ و قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله لايؤثر علي صلوة المغرب شيئا اذا غربت الشمس حتي يصليهٰا

* ١٣٤٣ و قال كان رسول الله صلي الله عليه و اله يصلي المغرب و يصلي معه حي من الانصٰار يقال لهم بنوسلمة منازلهم علي نصف ميل فيصلون معه ثم ينصرفون الي منازلهم و هم يرون موٰاضع سهٰامهم

* ١٣٤٣ و عنه انه ذكر اباالخطاب فلعنه ثم قال انه لم‌يكن يحفظ شيئا حدثته ان رسول الله صلي الله عليه و اله غابت له الشمس في مكان كذا و كذا و صلي المغرب بالشجرة و بينهمٰا ستة اميٰال فاخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر

* ١٣٤٣ و قال ابوجعفر عليه السلام ان لكل صلوة وقتين غير المغرب فان وقتهٰا واحد و وقتهٰا وجوبهٰا و وقت فوتهٰا سقوط الشفق

* ١٣٤٣ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن المغرب فقال بعضهم جعلني الله فداك انتظر حتي يطلع كوكب و في رواية قيل اؤخر المغرب حتي تستبين النجوم فقال خطابية ان جبرئيل نزل بهٰا علي محمد صلي الله عليه و اله حين سقط القرص

* ١٣٤٣ و قيل له ان اناساً من اصحاب ابي‌الخطاب يمسون بالمغرب حتي تشتبك النجوم فقال ابرأ الي الله ممن فعل ذلك متعمداً

* ١٣٤٣ و قال من اخر المغرب حتي تشتبك النجوم من غير علة فانا الي الله منه بريء

* ١٣٤٣ و قيل له ان اهل العراق يؤخرون المغرب حتي تشتبك النجوم فقال هذا من عمل عدو اللّٰه ابي‌الخطاب

* ١٣٤٣ و قال ملعون ملعون من اخّر المغرب طلباً لفضلهٰا

* ١٣٤٣ و قال في حديث اما ابوالخطاب فكذب و قال اني امرته ان لايصلي هو و اصحٰابه المغرب حتي يروا كوكب كذا يقال له القيداني والله اني ذلك الكوكب مٰااعرفه ●

* ١٣٤٣ و قال الرضا عليه السلام ان اباالخطاب قد كان افسد عٰامة اهل الكوفة و كانوا لايصلون المغرب حتي يغيب الشفق و انما ذلك للمسٰافر و الخائف و لصٰاحب الحاجة ، و في روٰاية انما ذاك للمسافر و صٰاحب العلة

* ١٣٤٣ و عن الكليني و روي ايضاً ان لهٰا وقتين آخر وقتهٰا سقوط الشفق .

(١٣٤٤) باب تأخير المغرب لسفر او علّة

* ١٣٤٤ عن طلحة بن زيد عن جعفر عن ابيه انّ النّبي صلّي اللّه عليه و اۤله كان في الليلة المطيرة يؤخر من المغرب و يعجل من العشاء فيصليهمٰا جميعاً و يقول من لايرحم لايرحم

* ١٣٤٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام وقت المغرب في السفر الي ثلث الليل ، و في رواية الي ربع الليل ، و عن الكليني و روي ايضا الي نصف الليل

* ١٣٤٤ و قال ابوعبدالله عليه السّلام لا بأس ان تؤخر المغرب في السفر حتي يغيب الشفق

* ١٣٤٤ و قال انت في وقت من المغرب في السفر الي خمسة اميٰال من بعد غروب الشمس

* ١٣٤٤ و عن اسمعيل بن جٰابر قال كنت مع ابي‌عبدالله عليه السلام حتي اذا بلغنا بين العشائين قال يا اسمعيل امض مع الثقل و العيال حتي الحقك و كٰان ذلك عند سقوط الشمس فكرهت ان انزل و اصلي و ادع العيٰال و قد امرني ان اكون معهم فسرت ثم لحقني ابوعبدالله عليه السلام فقال يا اسمعيل هل صليت [ص 240] المغرب بعد فقلت لا فنزل عن داۤبّته و اذّن و اقام و صلّي المغرب و صليت معه و كٰان من الموضع الذي فارقته فيه الي الموضع الذي لحقني ستة اميٰال

* ١٣٤٤ و سئل عن وقت المغرب فقال اذا كان ارفق بك و امكن لك في صلاتك و كنت في حوائجك فلك ان تؤخرهٰا الي ربع الليل قال هذا و هو شاهد في بلده

* ١٣٤٤ و عن عمر بن يزيد قال قلت لابي‌عبداللّٰه عليه السّلام اكون مع هؤلاء و انصرف من عندهم عند المغرب فامر بالمساجد فاقيمت الصلوة فان انا نزلت اصلي معهم لم‌استمكن من الاذان و الاقامة و افتتاح الصلوة فقال ائت منزلك و انزع ثيٰابك و ان اردت ان تتوضأ فتوضّأ و صل فانك في وقت الي ربع الليل

* ١٣٤٤ و سئل عن صلوة المغرب اذا حضرت هل يجوز ان تؤخر سٰاعة قال لا بأس ان كان صٰائماً افطر ثم صلي و ان كانت له حٰاجة قضاهٰا ثم صلي

* ١٣٤٤ و قيل له ما تقول في الرجل يصلي المغرب بعد ما يسقط الشفق فقال لعلة لا بأس قيل فالرجل يصلي العشاء الاخرة قبل ان يسقط الشفق فقال لعلّة لا بأس

* ١٣٤٤ و عن اسمعيل بن همام قال رأيت الرضا عليه السلام و كنا عنده لم‌يصل المغرب حتي ظهرت النجوم ثم قام فصلي بنا علي باب دار ابن ابي‌محمود

* ١٣٤٤ و عن داود الصّرمي قال كنت عند ابي‌الحسن الثالث عليه السلام يوماً فجلس يحدث حتي غابت الشمس ثم دعا بشمع و هو جالس يتحدث فلما خرجت من البيت نظرت فقد غاب الشفق قبل ان يصلي المغرب ثم دعا بالمٰاء فتوضأ و صلي

* ١٣٤٤ و عن علي بن يقطين قال سألته عن الرجل تدركه صلوة المغرب في الطريق ايؤخرها الي ان يغيب الشفق قال لا بأس بذلك في السفر فاما في الحضر فدون ذلك شيئاً .

(١٣٤٥) باب تقديم العشاء قبل ذهاب الشفق و هو الحمرة

* ١٣٤٥ قال ابوجعفر عليه السلام كان رسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و آله اذا كانت ليلة مظلمة و ريح و مطر صلي المغرب ثم مكث قدر ما يتنفل الناس ثم اقام مؤذنه ثم صلي العشاء الاخرة ثم انصرفوا

* ١٣٤٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام صلي رسول الله صلي الله عليه و اله بالناس الظهر و العصر حين زالت الشمس في جمٰاعةٍ من غير علة و صلّي بهم المغرب و العشاء الاخرة قبل سقوط الشفق من غير علّةٍ في جمٰاعة و انما فعل ذلك رسول الله صلي الله عليه و اله ليتسع الوقت علي امته

* ١٣٤٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام لا بأس ان تؤخر المغرب في السفر حتي يغيب الشفق و لا بأس بان تعجل العتمة في السفر قبل ان يغيب الشفق

* ١٣٤٥ و سئل عن صلوة العشاء الاخرة قبل سقوط الشفق فقال لا بأس بذلك قيل و ايّ الشفق فقال الحمرة

* ١٣٤٥ و سئلا عليهما السّلام عن الرجل يصلي العشاء الاخرة قبل سقوط الشفق فقال لا بأس به

* ١٣٤٥ و سئل ابوالحسن عليه السّلام الشفق الحمرة او البياض فقال الحمرة لو كان البياض كان الي ثلث الليل .

(١٣٤٦) بٰاب من بٰات عن العشاء الاخرة

* ١٣٤٦ عن النبي صلي الله عليه و آله في حديث و كره النوم قبل العشاء الاخرة و كره الحديث بعد العشاء الاخرة

* ١٣٤٦ و عن الصّادق عن ابائه في وصية النّبي صلّي اللّه عليه و آله لعليّ عليه السّلام قال و كره النوم بين العشائين لانه يحرم الرزق

* ١٣٤٦ و قال ابوجعفر عليه السلام ملك موكل يقول من بٰات عن العشاء الاخرة الي نصف الليل فلاانام اللّه عينه

* ١٣٤٦ و قال اذا مضي الغسق نادي ملكٰان من رقد عن صلوة المكتوبة بعد نصف الليل فلارقدت عيناه

* ١٣٤٦ و قال ابوعبدالله عليه السّلام من نام قبل ان يصلي العتمة فلم‌يستيقظ حتي يمضي نصف الليل فليقض صلوته و ليستغفر اللّه

* ١٣٤٦ و عنه في رجل نام عن العتمة فلم‌يقم الي انتصاف الليل قال يصليهٰا و يصبح صٰائماً

* ١٣٤٦ و عن الصدوق و روي في من نام عن العشاء الاخرة الي نصف الليل انه يقضي و يصبح صٰائماً عقوبة و انما وجب ذلك عليه لنومه عنهٰا الي نصف الليل .

(١٣٤٧) بٰاب الجمع بين الصّلوتين

* ١٣٤٧ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كان رسول الله صلي اللّه عليه و آله اذا كان في سفر او عجلت به حاجة يجمع بين الظهر و العصر و بين المغرب و العشاء الاخرة

* ١٣٤٧ و قال ان رسول الله صلي الله عليه و اله كان في السفر يجمع بين المغرب و العشاء و الظهر و العصر و انما يفعل ذلك اذا كان مستعجلاً و قال تفريقهما افضل

* ١٣٤٧ و قال ان رسول اللّه صلي الله عليه و آله جمع بين الظهر و العصر باذان و اقٰامتين و جمع بين المغرب و العشٰاء في الحضر من غير علّة باذان واحد و اقامتين

* ١٣٤٧ و قال ان رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله صلّي الظّهر و العصر في مكٰان وٰاحدٍ من غير علة و لا سبب فقال له عمر و كان اجرأ القوم عليه اَحَدَث في الصلوة شئ قال لا و لكن اردت ان اوسّع علي امّتي

* ١٣٤٧ و قال صلّي رسول الله صلي الله عليه و آله بالناس الظهر و العصر حين زالت الشمس في جمٰاعةٍ من غير علّة و صلي بهم المغرب و العشاء الاخرة قبل سقوط الشفق من غير علة في جمٰاعةٍ و انما فعل رسول الله صلي الله عليه و آله ليتسع الوقت علي امته

* ١٣٤٧ و قيل له اجمع بين الصلوتين من غير علة قال قد فعل ذلك رسول الله صلي الله عليه و اٰله اراد التخفيف عن امته

* ١٣٤٧ و عن صفوان الجمال قال صلي بنا ابوعبدالله عليه السلام الظهر و العصر عند ما زالت الشمس باذان و اقامتين و قال اني علي حاجة فتنفلوا

* ١٣٤٧ و سئل يجمع بين المغرب و العشاء في الحضر قبل ان يغيب الشفق من غير علة قال لا بأس

* ١٣٤٧ و سئل عن صلوة المغرب و العشاء يجمع فقال باذان و اقامتين لاتصل بينهما شيئا هكذا صلي رسول الله صلي الله عليه و اله

* ١٣٤٧ و قال لا بأس ان يعجل العشاء الاخرة في السفر قبل ان يغيب الشفق

* ١٣٤٧ و عن عباس الناقد قال تفرق ما كان في يدي و تفرق عني حرفائي فشكوت ذلك الي ابي‌محمد عليه السلام فقال لي اجمع بين الصلوتين الظهر و العصر تري ما تحبّ .

(١٣٤٨) باب جمع الصّبيٰان بين الصلوتين

* ١٣٤٨ كان علي بن الحسين عليهما السّلام يأمر الصبيٰان يجمعون بين المغرب و العشاء و يقول هو خير من ان يناموا عنهٰا

* ١٣٤٨ و عن عبدالله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن ابيه انه كان يأمر الصبيٰان يجمعون بين الصلوتين الاولي و العصر و المغرب و العشاء يقول ما داموا علي وضوء قبل ان يشتغلوا .

(١٣٤٩) بٰاب مٰا يحصل به الجمع

* ١٣٤٩ قال ابوالحسن عليه السّلام اذا جمعت بين صلوتين فلا تطوع بينهمٰا

* ١٣٤٩ و قال الجمع بين الصلوتين اذا لم‌يكن بينهمٰا تطوّع فاذا كان بينهمٰا تطوع فلا جمع .

(١٣٥٠) بٰاب اوّل وقت الصّبح و آخره

* ١٣٥٠ قال ابوجعفر عليه السلام وقت صلوة الغدٰاة مٰا بين طلوع الفجر الي طلوع الشمس

* ١٣٥٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام وقت الفجر حين ينشق الفجر الي ان يتجلل الصبح السماء و لٰاينبغي تأخير ذلك عمداً و لكنه وقت لمن شغل او نسي او نام

* ١٣٥٠ و قال وقت الفجر حين يبدو حتي يضيئ

* ١٣٥٠ و قيل له رجل صلي الفجر حين طلع الفجر فقال لا بأس

* ١٣٥٠ و قال لكل صلوة وقتان و اول الوقتين افضلهمٰا و وقت صلوة الفجر حين ينشق الفجر الي ان يتجلل الصبح السمٰاء و لٰاينبغي تأخير ذلك عمداً و لكنه وقت من شغل او نسي او سهٰا او نام و وقت المغرب حين تجب الشمس الي ان تشتبك النجوم و ليس لاحد ان يجعل اخر الوقتين وقتاً الا من عذر او علة

* ١٣٥٠ و قال من قرأ شيئاً من ال‌حم في صلوة الفجر فاته الوقت

* ١٣٥٠ و عنه في الرجل اذا غلبته عينه او عاقه امر ان يصلي المكتوبة من الفجر مٰا بين ان يطلع الفجر الي ان تطلع الشمس و ذلك في المكتوبة خاصة ●

* ١٣٥٠ و قال في حديث لاتفوت صلوة الفجر حتي تطلع الشمس

* ١٣٥٠ اقول في الفقه‌الرضوي اول وقت الفجر اعتراض الفجر في افق المشرق و هو بيٰاض كبيٰاض النهار و اخر وقت الفجر ان تبدو الحمرة في افق المغرب و قال في موضع اخر و وقت الصبح طلوع الفجر المعترض الي ان تبدو الحمرة و قد رخص للعليل و المسٰافر و المضطر الي قبل طلوع الشمس .

(١٣٥١) بٰاب معرفة الفجر الصادق و الكٰاذب

* ١٣٥١ قال ابوجعفر عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و اله يصلي ركعتي الصبح و هي الفجر اذا اعترض الفجر و اضٰاء حسناً

* ١٣٥١ و سئل ابوعبداللّٰه عليه السلام متي يحرم الطعام و الشراب علي الصٰائم و تحل الصلوة صلوة الفجر فقال اذا اعترض الفجر فكان كالقبطية البيضاء فثم يحرم الطعام علي الصٰائم و تحل الصلوة صلوة الفجر فقيل اولسنا في وقت الي ان يطلع شعاع الشمس فقال هيهات اين يذهب بك تلك صلوة الصبيان

* ١٣٥١ و قال الصبح هو الذي اذا رأيته كان معترضاً كأنه بياض نهر سوراء ●

* ١٣٥١ و عن علي بن مهزيار قال كتب ابوالحسن بن الحصين الي ابي‌جعفر الثاني عليه السلام معي جعلت فداك قد اختلف موالوك في صلوة الفجر فمنهم من يصلي اذا طلع الفجر الاول المستطيل في السماء و منهم من يصلي اذا اعترض في اسفل الافق و استبان و لست اعرف افضل الوقتين فاصلي فيه فان رأيت ان تعلمني افضل الوقتين و تحده لي و كيف اصنع مع القمر و الفجر لايتبين معه حتي يحمر و يصبح و كيف اصنع مع الغيم و مٰا حد ذلك في السفر و الحضر فعلت ان شاء الله فكتب عليه السلام بخطه و قرأته الفجر يرحمك الله هو الخيط الابيض المعترض و ليس هو الابيض صُعُداً فلاتصل في سفر و لا حضر حتي تبينه فان الله تبارك و تعالي لم‌يجعل خلقه في شبهة من هذا فقال كلوا و اشربوا حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر فالخيط الابيض هو المعترض الذي يحرم به الاكل و الشرب في الصوم و كذلك هو الذي يوجب به الصلوة