* ١٣١١ و قال ابوعبدالله عليه السلام صلوة الوسطي صلوة الظهر و هي اول صلوة انزل اللّه علي نبيه صلي الله عليه و اله

* ١٣١١ و قال الصلوة الوسطي الظهر و قوموا لله قانتين اقبال الرجل علي صلوته و محافظته علي وقتهٰا حتي لايلهيه عنهٰا و لايشغله شئ

* ١٣١١ و قال صلوة الوسطي هي الوسطي من صلوة النّهٰار و هي الظهر و انما يحٰافظ اصحٰابنا علي الزوال من اجلهٰا

* ١٣١١ اقول في الحدائق عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلام انه قرأ حافظوا علي الصلوات و الصلوة الوسطي و صلوة العصر و قوموا للّٰه قانتين و الوسطي هي الظهر و كذلك كان يقرأهٰا رسول الله صلي الله عليه و آله

* ١٣١١ و في الفقه‌الرضوي قال صلوة الوسطي صلوة العصر .

(١٣١٢) بٰاب اعدٰاد الفرايض اليومية و نوافلهٰا في الحضر

* ١٣١٢ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام كٰان في وصية النبي لعلي عليه السلام يا علي اوصيك في نفسك بخصال فاحفظهٰا عني ثم قال اللهم اعنه الي ان قال و السادسة الاخذ بسنتي في صلوتي و صيٰامي و صدقتي اما الصلوة فالخمسون ركعة

* ١٣١٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله عز و جل فرض الصلوة ركعتين ركعتين عشر ركعٰات فاضاف رسول الله صلي الله عليه و اله الي الركعتين ركعتين و الي المغرب ركعة فصٰارت عديل الفريضة لايجوز تركهن الا في سفر و افرد الركعة في المغرب فتركهٰا قائمة في السّفر و الحضر فاجٰاز اللّه له ذلك كله فصٰارت الفريضة سبع‌عشرة ركعة ثم سن رسول اللّٰه صلي الله عليه و اله النوافل اربعاً و ثلثين ركعة مثلي الفريضة فاجاز الله عز و جل له ذلك و الفريضة و النافلة احدي و خمسون ركعة منهٰا ركعتان بعد العتمة جٰالساً تعد بركعة مكان الوتر الي ان قال و لم‌يرخص رسول الله صلي الله عليه و اله لاحد تقصير الركعتين اللتين ضمهمٰا الي ما فرض الله عز و جل بل الزمهم ذلك الزاماً واجباً و لم‌يرخص لاحد في شئ من ذلك الا للمسافر و ليس لاحد ان يرخص ما لم‌يرخصه رسول الله صلي الله عليه و اله فوافق امره امر الله و نهيه نهي الله و وجب علي العباد التسليم له كالتسليم لله : و قد مرّ [ص 233] هنا ما يدل علي ذلك و يأتي هنا و في النوافل .

(١٣١٣) باب علل اعداد الفرايض و النوافل

* ١٣١٣ سئل علي بن الحسين عليه السلام متي فرضت الصلوة علي المسلمين علي مٰا هي اليوم عليه فقال بالمدينة حين ظهرت الدعوة و قوي الاسلٰم و كتب الله عز و جل علي المسلمين الجهٰاد زاد رسول الله صلي الله عليه و اله في الصلوة سبع ركعٰات في الظهر ركعتين و في العصر ركعتين و في المغرب ركعة و في العشاء الاخرة ركعتين و اقرّ الفجر علي ما فرضت بمكة لتعجيل عروج ملئكة الليل الي السماء و لتعجيل نزول ملئكة النهار الي الارض و كانت ملائكة النهار و ملائكة الليل يشهدون مع رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله صلوة الفجر فلذلك قال الله تعٰالي و قران الفجر ان قران الفجر كان مشهوداً يشهده المسلمون و يشهده ملئكة النهار و ملائكة اللّيل

* ١٣١٣ و قال ابوجعفر عليه السلام لما عرج برسول الله صلي الله عليه و اله نزل بالصلوة عشر ركعٰات ركعتين ركعتين فلما ولد الحسن و الحسين زاد رسول اللّه صلي الله عليه و آله سبع ركعات شكرا للّه فاجاز الله له ذلك و ترك الفجر لم‌يزد فيهٰا لضيق وقتهٰا لانه يحضرها ملائكة الليل و ملائكة النهار فلما امره الله بالتقصير في السفر وضع عن امته ست ركعٰات و ترك المغرب لم‌ينقص منهٰا شيئاً و انما يجب السهو فيما زاد رسول الله صلي الله عليه و آله فمن شك في اصل الفرض في الركعتين الاولتين استقبل صلوته

* ١٣١٣ و عن الرضا عليه السلام انّما جعل اصل الصّلوة ركعتين و زيد علي بعضهٰا ركعة و علي بعضهٰا ركعتٰان و لم‌يزد علي بعضهٰا شئ لان اصل الصلوة انما هي ركعة واحدة لان اصل العدد واحد ● فاذا نقصت من وٰاحدٍ فليست هي صلوة فعلم الله عز و جل ان العبٰاد لايؤدّون تلك الرّكعة الواحدة التي لا صلوة اقل منهٰا بكمالهٰا و تمامهٰا و الاقبال عليهٰا فقرن اليها ركعة اخري ليتم بالثانية ما نقص من الاولي ففرض اللّه اصل الصلوة ركعتين ثم علم رسول اللّٰه صلي اللّٰه عليه و آله ان العباد لٰايؤدّون هٰاتين الركعتين بتمام ما امروا به و كماله فضم الي الظهر و العصر و العشاء الاخرة ركعتين ركعتين ليكون فيها تمام الركعتين الاوليين ثم انه علم ان صلوة المغرب يكون شغل الناس في وقتها اكثر للانصراف الي الافطار و الاكل و الوضوء و التهيئة للمبيت فزاد فيهٰا ركعة واحدة ليكون اخف عليهم و لان تصير ركعٰات الصّلوة في اليوم و الليلة فردا ثم ترك الغداة علي حالها لان الاشتغال في وقتها اكثر و المبادرة الي الحوٰائج فيها اعم و لان القلوب فيها اخلي من الفكر لقلة معاملة الناس بالليل و قلة الاخذ و الاعطٰاء فالانسان فيها اقبل علي صلوته منه في غيرها من الصلوات لان الفكر اقل لعدم العمل من الليل قال و انما جعلت السنة اربعاً و ثلثين ركعة لان الفريضة سبع‌عشرة فجعلت السنة مثلي الفريضة كمالا للفريضة و انما جعلت السنة في اوقات مختلفة و لم‌تجعل في وقت واحد لان افضل الاوقات ثلثة عند زوال الشمس و بعد المغرب و بالاسحار فاحب ان يصلي له في كل هذه الاوقات الثلثة لانها اذا فرقت السنة في اوقات شتي كان اداؤهٰا ايسر و اخف من ان تجمع كلّهٰا فٖي وقتٍ وٰاحدٍ

* ١٣١٣ و قيل لابي‌الحسن الماضي عليه السلام لم جعلت صلوة الفريضة و السنة خمسين ركعة لايزاد فيهٰا و لاينقص عنهٰا قال لان ساعات الليل اثنتاعشرة سٰاعة و فيمٰا بين طلوع الفجر الي طلوع الشمس سٰاعة و سٰاعات النّهٰار اثنتاعشرة سٰاعة فجعل لكل سٰاعة ركعتين و ما بين غروب الشمس الي سقوط الشفق غسق فجعل للغسق ركعة

* ١٣١٣ اقول في الفقه‌الرضوي اعلموا ان النوافل انما وضعت لاختلٰاف الناس في مقادير قواهم (ظ) لان بعض الخلق اقوي من بعض فوضعت الفرايض علي اضعف الخلق ثم اردفت (ظ) بالسنن ليعمل كل قوي بمبلغ قوته و كل ضعيفٍ بمبلغ ضعفه فلايكلف احد فوق طاقته و لايبلغ قوة القويّ حتي تكون (ظ) مستعملة في وجه (ظ) من وجوه الطاعة و كذلك كل مفروض من الصّيٰام و الحج و لكلّ فريضة سنة لهذا المعني .

ابوٰاب المواقيت .

(١٣١٤) بٰاب فرض الوقت

* ١٣١٤ قال ابوعبدالله عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله في مرضه الذي توفي فيه و اغمي عليه ثم افاق فقال لاينال شفاعتي من اخّر الصلوة بعد وقتهٰا

* ١٣١٤ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن الفرض في الصلوة فقال الوقت و الطهور و القبلة و التوجه و الركوع و السجود و الدعاء قيل ما سوي ذلك قال سنة في فريضة

* ١٣١٤ و قال ابوعبدالله عليه السلام من صلي في غير وقت فلا صلوة له

* ١٣١٤ و قال اذا صلّيت في السفر شيئاً من الصلوة في غير وقتها فلايضرّك

* ١٣١٤ و قال في حديث انه ليس لاحد ان يصلي صلوة الا لوقتهٰا و كذلك الزكوة الي ان قال و كل فريضةٍ تؤدي اذا حلت

* ١٣١٤ و قال اياك ان تصلّي قبل ان تزول فانك تصلي في وقت العصر خير لك من ان تصلي قبل ان تزول

* ١٣١٤ و قال لان اصلي الظهر في وقت العصر احب الي من ان اصلي قبل ان تزول الشمس فاني اذا صليت قبل ان تزول الشمس لم‌تحسب لٖي و اذا صليت في وقت العصر حسبت لي .

(١٣١٥) بٰاب المحافظة علي الصلوة في اوقاتهٰا * قال الله عز و جل الذين هم علي صلوتهم يحٰافظون * و قال الذين هم عن صلوتهم ساهون

* ١٣١٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث ان ملك الموت قال انه ليس في شرقهٰا و لا غربهٰا اهل بيت مدر و لا وبر الا و انا اتصفحهم في كل يوم خمس مرّات فقال رسول الله صلي الله عليه و اله انما يتصفحهم في مواقيت الصلوة فان كان ممن يوٰاظب عليهٰا عند موٰاقيتها لقنه شهٰادة ان لا اله الا اللّه و ان محمدا رسول الله صلي الله عليه و اله و نحي عنه ملك الموت ابليس

* ١٣١٥ و قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لاينال شفاعتي غداً من اخر الصلوة المفروضة بعد وقتهٰا

* ١٣١٥ و سئل رسول الله صلي الله عليه و اله اي الاعمال احب الي الله قال الصلوة لوقتهٰا قيل ثم ايّ شئ قال برّ الوالدين قيل ثم ايّ شئ قال الجهاد في سبيل الله

* ١٣١٥ و عن الرضا عليه السّلام عن آبٰائه قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و آله لايزال الشيطٰان ذعراً من المؤمن مٰا حافظ علي مواقيت الصلوات الخمس فاذا ضيّعهن اجترأ عليه فادخله في العظائم

* ١٣١٥ و قال علي عليه السّلام ليس عمل احب الي الله عز و جل من الصلوة فلايشغلنكم عن اوقاتها شئ من امور الدنيا فان اللّه عز و جل ذم اقواماً فقال الذين هم عن صلوتهم ساهون يعني انهم غافلون استهانوا باوقاتهٰا اعلموا ان صالحي عدوّكم يرائي بعضهم بعضاً لكن اللّه لايوفّقهم و لايقبل الا ما كٰان له خالصاً

* ١٣١٥ و قال ابوجعفر عليه السلام كل سهو في الصلوة يطرح منهٰا غير ان الله يتم بالنوافل ان اول مٰا يحٰاسب به العبد الصلوة فان قبلت قبل مٰا سوٰاهٰا ان الصلوة اذا ارتفعت في اول وقتهٰا رجعت الي صٰاحبهٰا و هي بيضٰاء مشرقة تقول حفظتني حفظك الله و اذا ارتفعت في غير وقتهٰا بغير حدودهٰا رجعت الي صٰاحبهٰا و هي سوداء مظلمة تقول ضيعتني ضيعك الله

* ١٣١٥ و قال ايما مؤمن حافظ علي صلوة الفريضة فصلّيهٰا لوقتهٰا فليس هو من الغافلين فان قرأ فيهٰا بمائة اية فهو من الذاكرين

* ١٣١٥ و قال هذه الفريضة من صلاها لوقتهٰا عارفا بحقهٰا لايؤثر عليهٰا غيرهٰا كتب الله له برٰاءة لايعذبه و من صلاهٰا لغير وقتهٰا مؤثرا عليهٰا غيرهٰا فان ذلك اليه ان شاء غفر له و ان شاء عذبه

* ١٣١٥ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في قوله تعالي الذين هم عن صلوتهم سٰاهون اهي وسوسة الشيطان فقال لا كل احد يصيبه هذا و لكن ان يغفلهٰا و يدع ان يصلي في اول وقتها ، و روي فيها هو الترك لهٰا و التواني عنهٰا

* ١٣١٥ و عن ابان بن تغلب قال كنت صليت خلف ابي‌عبدالله عليه السلام بالمزدلفة فلما انصرف التفت الي فقال يا ابان الصلوات المفروضٰات من اقام حدودهن و حٰافظ علي مواقيتهن لقي الله يوم القيمة و له عنده عهد يدخله به الجنة و من لم‌يقم حدودهن و لم‌يحٰافظ علي مواقيتهن لقي الله و لا عهد له ان شاء عذبه و ان شاء غفر له

* ١٣١٥ و قال امتحنوا شيعتنٰا عند ثلث عند موٰاقيت الصلوات كيف محٰافظتهم عليها و عند اسرارهم كيف حفظهم لهٰا عند عدوّنٰا و الي اموالهم كيف مواسٰاتهم لاخوانهم فيهٰا

* ١٣١٥ و قال الرضا عليه السلام خصلتان من كانتا فيه و الا فاعزب ثم اعزب قيل و مٰا همٰا قال الصلوة في موٰاقيتها و المواظبة عليهٰا و المواسٰاة

* ١٣١٥ و قال لاتضيعوا صلوتكم فان من ضيع صلوته حشر مع قارون و هامان و كان حقا علي الله تعٰالي ان يدخله النار مع المنافقين فالويل لمن لم‌يحٰافظ علي صلوٰته و اداء سنّة نبيّه صلّي اللّٰه عليه و آله .

(١٣١٦) بٰاب الاهتمٰام بالاوقات و مرٰاقبتهٰا

* ١٣١٦ روي انه كٰان علي عليه السّلٰام يوماً فٖي حرب صفين مشتغلاً بالحرب و القتال و هو مع ذلك بين الصفين يراقب الشمس فقال له ابن‌عباس يا اميرالمؤمنين ما هذا الفعل قال انظر الي الزوال حتي نصلي فقال له ابن‌عباس و هل هذا وقت صلوة ان عندنا لشغلا بالقتال عن الصّلوة فقال عليه السلام علي ما نقاتلهم انما نقاتلهم علي الصلوة و لم‌يترك صلوة الليل قط حتي ليلة الهرير

* ١٣١٦ و عن ابي‌عبدالله عليه السّلام قال قال علي بن الحسين عليه السلام من اهتمّ بمواقيت الصلوة لم‌يستكمل [ص 234] لذة الدنيا ●

* ١٣١٦ و قال ابوعبدالله عليه السّلام ما من يوم سحاب يخفي فيه علي الناس وقت الزوال الا كان من الامام للشمس زجرة حتي تبدو فيحتج علي كل قرية من اهتم بصلوته و من ضيعها

* ١٣١٦ و عن الرّضا عليه السلام قال في الديك الابيض خمس خصٰال من خصٰال الانبيٰاء عليهم السلام معرفته باوقات الصلوٰات و الغيرة و السخاء و الشجاعة و كثرة الطروقة

* ١٣١٦ اقول في الفقه‌الرضوي قال انتم رعاة الشمس و النجوم و ما من احد يصلي صلوة صلوتين و لايوجر اجرين غيركم لكم اجر في السر و اجر في العلانية .

(١٣١٧) بٰاب الجلوس في المسجد و انتظار الصلوة

* ١٣١٧ في وصية النبي صلي الله عليه و آله لعلي عليه السلام يا علي ثلاث درجٰات اسبٰاغ الوضوء علي السبرات و المشي بالليل و النهار الي الجماعٰات و انتظار الصلوة بعد الصلوة

* ١٣١٧ و قال الصادق عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و آله الجلوس في المسجد لانتظار الصلوة عبٰادة ما لم‌يحدث قيل يا رسول الله و ما الحدث قال الغيبة

* ١٣١٧ و عن عثمن بن مظعون انه قال لرسول الله صلي الله عليه و آله اني اردت ان اترهب فقال لاتفعل يٰا عثمن فان ترهب امتي القعود في المساجد و انتظار الصلوة بعد الصلوة

* ١٣١٧ و قال انتظار الصلوة بعد الصلوة كنز من كنوز الجنة

* ١٣١٧ و قال لابي‌ذر يا اباذر ان اللّه يعطيك ما دمت جٰالساً في المسجد بكل نَفَسٍ تتنفس فيه درجة في الجنة و تصلي عليك الملائكة و يكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنٰات و يمحي عنك عشر سيئات يا اباذر اتعلم في اي شئ انزلت هذه الاية اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون قال لا قال في انتظار الصلوة خلف الصلوة يا اباذر اسباغ الوضوء علي المكاره من الكفارات و كثرة الاختلاف الي المساجد ( و كثرة انتظار الصلوة بعد الصلوة خ‌ل ) فذلكم الرباط يا اباذر كل جلوس في المسجد لغو الا ثلثة قراءة مصل او ذكر ( ذاكر ، نسخة‌ل ) اللّه تعٰالي او مسائل عن علم

* ١٣١٧ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله يقول من حبس نفسه علي صلوة فريضة ينتظر وقتهٰا فصلّاها في اول وقتهٰا فاتم ركوعهٰا و سجودهٰا و خشوعهٰا ثم مجد الله عز و جل و عظمه و حمده حتي يدخل وقت صلوة اخري لم‌يلغ بينهمٰا كتب الله له كاجر الحاج المعتمر و كان من اهل عليّين

* ١٣١٧ و قال الصادق عليه السلام ثلثة من خالصة اللّٰه عز و جل ( يوم القيمة ، نسخة ) رجل زار اخاه في الله عز و جل فهو زور الله و علي الله ان يكرم زوره و يعطيه ما سأل و رجل دخل المسجد فصلي و عقب انتظاراً للصلوة الاخري فهو ضيف الله و حق علي الله ان يكرم ضيفه و الحاج و المعتمر فهما وفد الله و حق علي الله ان يكرم وفده .

(١٣١٨) بٰاب استيقان الوقت

* ١٣١٨ عن الصادق عن ابائه عليهم السّلام عن اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث طويل ان الله تعالي اذا حجب عن عبٰاده عين الشمس التي جعلهٰا دليلاً علي اوقات الصّلوٰات فموسّع عليهم تأخير الصلوات ليتبين لهم الوقت بظهورها و يستيقنوا انها قد زالت ●

* ١٣١٨ و قال ابوجعفر عليه السّلام اذا كنت شاكا في الزوال فصلّ ركعتين فاذا استيقنت انهٰا قد زالت بدأت بالفريضة

* ١٣١٨ و قال الفجر هو الخيط الابيض المعترض فلاتصل في سفر و لا حضر حتي تتبيّنه فان الله سبحٰانه لم‌يجعل خلقه في شبهة من هذا فقال و كلوا و اشربوا حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر

* ١٣١٨ و قال لان اصلي بعد مٰا مضي من الوقت احب اليّ من ان اصلي و انا في شكّ من الوقت و قبل الوقت

* ١٣١٨ و قال موسي بن جعفر عليه السلام في الرجل يسمع الاذان فيصلي الفجر و لايدري طلع ام لا غير انه يظن لمكان الاذٰان انه طلع لايجزيه حتي يعلم انه قد طلع ● .

(١٣١٩) بٰاب من صلّي ظانّاً دخول الوقت

* ١٣١٩ قيل لابي‌جعفر عليه السّلام في حديث فمن صلي لغير القبلة او في يوم غيم لغير الوقت قال يعيد

* ١٣١٩ و قال وقت المغرب اذا غاب القرص فان رأيته بعد ذلك و قد صليت اعدت الصلوة

* ١٣١٩ و عنه في رجل صلي الغداة بليل غره من ذلك القمر و نام حتي طلعت الشمس فاخبر انه صلي بليل قال يعيد صلوته

* ١٣١٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا صليت و انت تري انك في وقت و لم‌يدخل الوقت فدخل الوقت و انت في الصلوة فقد اجزأت عنك ●

* ١٣١٩ و قيل له اني صليت الظهر في يوم غيم فانجلت فوجدتني صليت حين زال النهٰار فقال لاتعد و لٰاتعد

* ١٣١٩ و عن سمٰاعة قال سألته عن الصلوة بالليل و النهٰار اذا لم‌ير الشمس و لا القمر و لا النجوم قال اجتهد رأيك و تعمد القبلة جهدك .

(١٣٢٠) باب الاعتمٰاد في الوقت علي خبر الثقة

* ١٣٢٠ عن الفضل بن الربيع في صفة موسي بن جعفر عليه السلام حين كونه في حبسه انه يصلي الفجر فيعقب سٰاعة في دبر صلوته الي ان تطلع الشمس ثم يسجد سجدة فلايزال ساجدا حتي تزول الشمس و قد وكّل من يترصّد له الزوال فلست ادري متي يقول له الغلام قد زالت الشمس ● اذ وثب فيبتدئ الصلوة من غير ان يحدث وضوءاً فاعلم انه لم‌ينم في سجوده و لا اغفي الي ان قال ثم يقوم فلايزال يصلي في جوف الليل حتي يطلع الفجر فلست ادري متي يقول الغلام ان الفجر قد طلع اذ وثب هو لصلوة الفجر فهذا دأبه منذ حوّل اليّ : و قد مرّ في الباب السابق ما يدل عليه .

(١٣٢١) بٰاب الاعتمٰاد في الوقت علي اذان المؤذّنين

* ١٣٢١ قال النبي صلّي اللّه عليه و اله المؤذنون امناء المؤمنين علي صلوتهم و صومهم و لحومهم و دمٰائهم لايسألون الله عز و جل في شيءٍ الا اعطاهم و لايشفعون فٖي شيءٍ الّٰا شفّعوا : و قد مرّ في باب استيقان الوقت مٰا ينافيه و يأتي ما يدل عليه في باب الاذان .

(١٣٢٢) بٰاب ان لكل صلوة وقتين

* ١٣٢٢ قال ابوعبدالله عليه السلام لكل صلوة وقتان و اول الوقتين افضلهمٰا و لاينبغي تأخير ذلك عمداً و لكنه وقت من شغل او نسي او سهٰا او نام و ليس لاحد ان يجعل اخر الوقتين وقتا الا من عذر او علة

* ١٣٢٢ و قال لكل صلوة وقتٰان و اول الوقت افضلهمٰا

* ١٣٢٢ و قال لكل صلوة وقتان و اول الوقت افضله و ليس لاحد ان يجعل اخر الوقتين وقتا الا في عذر من غير علة ، و في رواية في علة من غير عذر

* ١٣٢٢ اقول في الفقه‌الرضوي اعلم يرحمك الله تعٰالي ان لكل صلوة وقتين اول و آخر فاول الوقت رضوان الله و اخره عفو الله

* ١٣٢٢ و نروي ان لكل صلوة ثلثة اوقات اول و اوسط و اخر فاول الوقت رضوان الله و اوسطه عفو الله و آخره غفران الله و اول الوقت افضله و ليس لاحد ان يتخذ اخر الوقت وقتا و انما جعل اخر الوقت للمريض و المعتل و المسٰافر : و يأتي في جمل من احكام الموٰاقيت و وقت المغرب ما يدل علي ذلك .

(١٣٢٣) باب فضل الوقت الاول

* ١٣٢٣ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله مٰا من صلوة يحضر وقتها الا نادي ملك بين يدي الله ايها الناس قوموا الي نيرانكم التي اوقدتموها علي ظهوركم فاطفؤهٰا بصلوتكم

* ١٣٢٣ و قال قال جبرئيل لرسول الله صلي الله عليه و اله في حديث افضل الوقت اوله

* ١٣٢٣ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام اصلحك الله وقت كل صلوة اول الوقت افضل او وسطه او اخره قال اوله ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال ان اللّه عز و جل يحب من الخير مٰا يعجل ●

* ١٣٢٣ و قال ابوجعفر عليه السلام احب الوقت الي الله عز و جل اوله حين يدخل وقت الصلوة فصل الفريضة فان لم‌تفعل فانك في وقت منهمٰا حتي تغيب الشمس

* ١٣٢٣ و قال اول الوقت زوال الشمس و هو وقت الله الاول و هو افضلهمٰا

* ١٣٢٣ و قال اعلم ان اول الوقت ابداً افضل فعجل الخير ما استطعت و احب الاعمال الي الله مٰا داوم العبد عليه و ان قل

* ١٣٢٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا دخل وقت صلوة فتحت ابوٰاب السمٰاء لصعود الاعمال فمااحب ان يصعد عمل اول من عملي و لايكتب في الصحيفة احد اوّل منّي ●

* ١٣٢٣ و عن ابي‌بصير قال ذكر ابوعبداللّه عليه السلام اول الوقت و فضله فقلت كيف اصنع بالثماني ركعٰات فقال خفف ما استطعت

* ١٣٢٣ و قال لفضل الوقت الاول علي الاخير خير للرجل من ولده و مٰاله

* ١٣٢٣ و قال ان فضل الوقت الاول علي الاخر كفضل الاخرة علي الدنيا

* ١٣٢٣ و عن الصدوق قال قال الصادق عليه السلام اوله رضوان الله و آخره عفو الله و العفو لايكون الا عن ذنب ●

* ١٣٢٣ و قال في قول الله عز و جل فويل للمصلين الذين هم عن صلوتهم سٰاهون قال تأخير الصلوة عن اول وقتهٰا لغير عذر

* ١٣٢٣ و قال ابوالحسن موسي عليه السلام الصلوات المفروضٰات في اول وقتهٰا اذا اقيم حدودهٰا اطيب ريحاً من قضيب الاس حين يؤخذ من شجره في طيبه و ريحه و طراوته فعليكم بالوقت الاوّل

* ١٣٢٣ و قال الرضا عليه السلام يا فلان اذا دخل الوقت عليك فصلهٰا فانك لاتدري ما يكون

* ١٣٢٣ اقول في الفقه‌الرضوي قال مٰايأمن احدكم الحدثان في ترك الصلوة و قد دخل وقتها و هو فارغ و قال حافظوا علي مواقيت الصلوة فان العبد لايأمن من الحوٰادث و من دخل عليه وقت فريضة فقصر عنهٰا متعمّداً فهو خٰاطئ من قول الله تعٰالي فويل للمصلين الذين هم عن صلوتهم سٰاهون يقول عن وقتهم يتغافلون و جاء ان رسول الله صلي الله عليه و اله جمع بين الظهر و العصر ثم بالمغرب ثم بالعشاء و العتمة من غير سفر و لا مرض و جٰاء ان لكل صلوة وقتين اول [ص 235] و اخر كما ذكرناه في اوّل الباب و اول الوقت افضلهمٰا و انما جعل اخر الوقت للمعلول فصٰار اخر الوقت رخصة للضعيف بحال علته و نفسه و ماله .

(١٣٢٤) بٰاب اتّسٰاع الوقت

* ١٣٢٤ قال ابوعبدالله عليه السّلام صلي رسول الله صلي الله عليه و اله بالناس الظهر و العصر حين زالت الشمس في جمٰاعةٍ من غير علّة و صلي بهم المغرب و العشاء الاخرة قبل سقوط الشفق من غير علّة في جماعةٍ و انما فعل ذلك رسول الله صلي الله عليه و آله ليتسع الوقت علي امته

* ١٣٢٤ و قال ابوجعفر عليه السلام ان من الاشيٰاء اشيٰاء موسّعة و اشيٰاء مضيّقة فالصلوة ممّا وسع فيه تقدم مرّة و تؤخر اخري و الجمعة مما ضيق فيهٰا فان وقتها يوم الجمعة سٰاعة تزول و وقت العصر فيهٰا وقت الظهر في غيرهٰا

* ١٣٢٤ و عن محمد بن مسلم قال ربما دخلت علي ابي‌جعفر عليه السلام و قد صليت الظهر و العصر فيقول صليت الظهر فاقول نعم و العصر فيقول ماصليت الظهر فيقوم مترسلا غير مستعجل فيغتسل او يتوضأ ثم يصلي الظهر ثم يصلي العصر و ربما دخلت عليه و لم‌اصل الظهر فيقول صليت الظهر فاقول لا فيقول قد صليت الظهر و العصر

* ١٣٢٤ و عن زرٰارة قال كنت قاعداً عند ابي‌عبدالله عليه السلام انا و حمران بن اعين فقال له حمران ما تقول فيما يقوله زرٰارة و قد خالفته فيه فقال ابوعبدالله عليه السّلام ما هو قال يزعم ان مواقيت الصّلوة كانت مفوّضة الي رسول اللّه صلي الله عليه و آله هو الذي وضعهٰا فقال ابوعبدالله عليه السّلام فما تقول انت قلت ان جبرئيل اتاه في اليوم الاوّل بالوقت الاوّل و في اليوم الاخير بالوقت الاخير ثم قال جبرئيل مٰا بينهمٰا وقت فقال ابوعبداللّٰه عليه السّلام يا حمران فان زرٰارة يقول ان جبرئيل انما جٰاء مشيراً علي رسول الله صلي الله عليه و آله و صدق زرٰارة انما جعل اللّٰه ذلك الي محمد صلي الله عليه و آله فوضعه و اشار عليه به جبرئيل

* ١٣٢٤ و قال انا لنقدم و نؤخر و ليس كما يقال من اخطأ وقت الصلوة فقد هلك و انما الرخصة للناسي و المريض و المدنف و المسٰافر و النائم في تأخيرهٰا

* ١٣٢٤ و قيل له يكون اصحٰابنا في المكان مجتمعين فيقوم بعضهم يصلي الظّهر و بعضهم يصلي العصر قال كل واسع

* ١٣٢٤ و سئل ربّمٰا دخلت المسجد و بعض اصحٰابنا يصلون العصر و بعضهم يصلّي الظّهر فقال انا امرتهم بهذا لو صلوا علي وقت وٰاحدٍ عرفوا فاخذ برقابهم

* ١٣٢٤ و قيل له الرجلان يصليان في وقتٍ وٰاحدٍ و احدهما يعجل العصر و الاخر يؤخر الظّهر قال لا بأس .

(١٣٢٥) بٰاب من ادرك ركعة من الوقت

* ١٣٢٥ قال النبي صلي الله عليه و آله من ادرك ركعةً من الصلوة فقد ادرك الصلوة

* ١٣٢٥ و قال علي عليه السّلام من ادرك ركعةً من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر

* ١٣٢٥ و قال من ادرك من الغدٰاة ركعةً قبل طلوع الشمس فقد ادرك الغداة تامّة

* ١٣٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السّلام في حديثٍ فان صلي ركعةً من الغدٰاة ثم طلعت الشمس فليتم الصلوة و قد جٰازت صلوته و ان طلعت الشمس قبل ان تصلّي ركعة فليقطع الصلوة و لايصلي حتي تطلع الشمس و يذهب شعٰاعهٰا .

(١٣٢٦) بٰاب جمل من احكام الموٰاقيت * قال الله عز و جل اقم الصّلوة لدلوك الشمس الي غسق الليل و قران الفجر ان قران الفجر كان مشهوداً

* ١٣٢٦ و قال ابوجعفر عليه السّلام كٰان رسول الله صلي الله عليه و اله لايصلي من النهار شيئا حتي تزول الشمس فاذا زال قدر ● نصف اصبع صلي ثماني ركعٰات فاذا فاء الفيء ذرٰاعاً صلي الظّهر ثم صلي بعد الظهر ركعتين و يصلي قبل وقت العصر ركعتين فاذا فاء الفيء ذرٰاعين صلي العصر و صلي المغرب حين تغيب الشمس فاذا غاب الشفق دخل وقت العشاء و آخر وقت المغرب اياب الشفق فاذا اب الشفق دخل وقت العشاء و اخر وقت العشاء ثلث الليل و كان لايصلي بعد العشاء شيئاً حتي ينتصف الليل ثم يصلي ثلث‌عشرة ركعة منها الوتر و منها ركعتٰا الفجر قبل الغداة فاذا طلع الفجر و اضٰاء صلي الغدٰاة

* ١٣٢٦ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اتي جبرئيل رسول اللّه صلي الله عليه و آله بمواقيت الصلوة فاتاه حين زٰالت الشمس فامره فصلي الظهر ثم اتاه حين زاد الظل قامة فامره فصلي العصر ثم اتاه حين غربت الشمس فامره فصلي المغرب ثم اتاه حين سقط الشفق فامره فصلي العشاء ثم اتاه حين طلع الفجر فامره فصلي الصّبح ثم اتاه من الغد حين زٰاد في الظل قامة فامره فصلي الظهر ثم اتاه حين زٰاد في الظل قامتٰان فامره فصلي العصر ثم اتاه حين غربت الشمس فامره فصلّي المغرب ثم اتاه حين ذهب ثلث الليل فامره فصلي العشاء ثم اتاه حين نوّر الصبح فامره فصلي الصبح ثم قال ما بينهمٰا وقت ، و فٖي روٰايةٍ مثلهٰا الا ان بدل القامة و القامتين ذراع و ذرٰاعين ، و في روايةٍ مثلها الا ان بدلهمٰا قدمين و اربعة اقدام

* ١٣٢٦ و قال اتي جبرئيل رسول الله صلي الله عليه و آله فاعلمه موٰاقيت الصلوة فقال صل الفجر حين ينشق الفجر و صل الاولي اذا زالت الشمس و صل العصر بعيدهٰا و صل المغرب اذا سقط القرص و صل العتمة اذا غاب الشفق ثم اتاه من الغد فقال اسفر بالفجر فاسفر ثم اخر الظّهر حين كان الوقت الذي صلي فيه العصر و صلّ العصر بعيدهٰا و صل المغرب قبل سقوط الشفق و صل العتمة حين ذهب ثلث الليل ثم قال ما بين هذين الوقتين وقت

* ١٣٢٦ و روي انّه لما ولّي اميرالمؤمنين عليّ بن ابي‌طالب عليه السّلام محمد بن ابي‌بكر مصر و اعمالهٰا كتب له كتاباً و امره ان يقرأه علي اهل مصر و ان يعمل بمٰا وصّٰاه فيه الي ان كتب و انظر الي صلوتك كيف هي فانك امام لقومك ان تتمّهٰا و لاتخففها فليس من امام يصلي بقومٍ يكون في صلوتهم نقصٰان الا كان عليه لاينقص من صلوتهم شئ و تمّمهٰا و تحفظ فيهٰا يكن لك مثل اجورهم و لاينقص ذلك من اجرهم شيئاً ثم ارتقب وقت الصّلوة فصلّها لوقتهٰا و لاتعجّل بها قبله لفراغ و لاتؤخرهٰا عنه لشغل فان رجلاً سأل رسول اللّه صلي الله عليه و اله عن اوقات الصلوة فقال اتاني جبرئيل عليه السّلام فاراني وقت الظهر حين زالت الشمس فكانت علي حاجبه الايمن ثم اراني وقت العصر فكان ظل كل شئ مثله ثم صلّي المغرب حين غربت الشمس ثم صلي العشاء الاخرة حين غاب الشفق ثم صلي الصّبح فاغلس بها و النجوم مشتبكة فصل لهذه الاوقات و الزم السنة المعروفة و الطريق الواضح ثم انظر ركوعك و سجودك فان رسول الله صلي الله عليه و آله كٰان اتم الناس صلوة و اخفهم عملاً فيهٰا و اعلم ان كلّ شيءٍ من عملك تبع لصلوتك فمن ضيع الصلوة فانه لغيرها اضيع

* ١٣٢٦ و كتب الي امرٰاء البلٰاد اما بعد فصلوا بالناس الظّهر حين تفيئ الشمس مثل مربض العنز و صلوا بهم العصر و الشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسٰار فيها فرسخان و صلوا بهم المغرب حين يفطر الصّٰائم و يدفع الحاج و صلوا بهم العشاء الاخرة حين يتواري الشفق الي ثلث اللّيل و صلوا بهم الغداة و الرجل يعرف وجه صٰاحبه و صلوا بهم صلوة اضعفهم و لاتكونوا فتّانين

* ١٣٢٦ و قيل لابي‌عبداللّٰه عليه السّلام ان عمر بن حنظلة اتانا عنك بوقتٍ فقال اذا لايكذب علينا قيل ذكر انك قلت ان اول صلوة افترضها اللّٰه علي نبيّه الظهر و هو قول اللّه عز و جل اقم الصّلوة لدلوك الشمس الي غسق الليل فاذا زالت الشمس لم‌يمنعك الا سبحتك ثم لاتزال فٖي وقتٍ الي ان يصير الظل قامة و هو اخر الوقت فاذا صار الظل قامة دخل وقت العصر فلم‌تزل في وقت العصر حتي يصير الظل قامتين و ذلك المسٰاء قال صدق قيل و قال ان اول وقت صلوة المغرب اذا غاب القرص الا ان رسول الله صلي الله عليه و آله كان اذا جد به السّير اخّر المغرب و يجمع بينهما و بين العشاء قال صدق

* ١٣٢٦ و قال وقت العشاء حين يغيب الشفق الي ثلث الليل و وقت الفجر حين يبدو حتي يضيئ

* ١٣٢٦ و قال في قوله تعٰالي اقم الصلوة لدلوك الشمس الي غسق الليل قال ان الله افترض اربع صلوات اول وقتها زوال الشمس الي انتصاف الليل منها صلوتان اول وقتهما من عند زوال الشمس الي غروب الشمس الا ان هذه قبل هذه و منها صلوتان اول وقتهما من غروب الشمس الي انتصاف الليل الا ان هذه قبل هذه

* ١٣٢٦ و قال لاتفوت الصلوة من اراد الصلوة لاتفوت صلوة النهار حتي تغيب الشمس و لا صلوة الليل حتي يطلع الفجر و لا صلوة الفجر حتي تطلع الشمس

* ١٣٢٦ و قال في قوله تعٰالي اقم الصلوة لدلوك الشمس الي غسق الليل و قران الفجر ان قران الفجر كان مشهوداً قال دلوك الشمس زوالهٰا و غسق الليل انتصٰافه و قران الفجر ركعتا الفجر

* ١٣٢٦ اقول في السرائر روي عنه صلي الله عليه و اله و عن الائمة عليهم السلام من قولهم لايخرج وقت صلوة ما لم‌يدخل وقت صلوة اخري .

(١٣٢٧) بٰاب علل الاوقات

* ١٣٢٧ قال الرضا عليه السلام انما جعلت الصّلوة في هذه الاوقات و لم‌تقدّم و لم‌تؤخر لان [ص 236] الاوقات المشهورة المعلومة التي تعم اهل الارض فيعرفهٰا الجاهل و العالم اربعة غروب الشمس مشهور معروف تجب عنده المغرب و سقوط الشفق مشهور معلوم تجب عنده العشاء و طلوع الفجر مشهور معلوم يجب عنده الغداة و زوٰال الشمس مشهور معلوم يجب عنده الظّهر و لم‌يكن للعصر وقت معلوم مشهور مثل هذه الاوقات الاربعة فجعل وقتهٰا عند الفراغ من الصلوة التي قبلهٰا و علة اخري ان الله عز و جل احبّ ان يبدأ الناس في كل عمل اولا بطاعته و عبٰادته فامرهم اول النهار ان يبدأوا بعبادته ثم ينتشروا فيمٰا احبّوا من مرمّة دنياهم فاوجب صلوة الغداة عليهم فاذا كان نصف النّهار و تركوا ما كانوا فيه من الشغل و هو وقت يضع الناس فيه ثيابهم و يستريحون و يشتغلون بطعٰامهم و قيلولتهم ● فامرهم ان يبدأوا اوّلاً بذكره و عبٰادته فاوجب عليهم الظهر ثم يتفرغوا لما احبوا من ذلك فاذا قضوا وطرهم و ارادوا الانتشار في العمل في اخر النهار بدأوا ايضاً بعبٰادته ثم صاروا الي ما احبوا من ذلك فاوجب عليهم العصر ثم ينتشرون فيما شاؤا من مرمّة دنياهم فاذا جاء الليل و وضعوا زينتهم و عادوا الي اوطانهم ابتدأوا اولا بعبٰادة ربهم ثم يتفرغون لما احبوا من ذلك فاوجب عليهم المغرب فاذا جاء وقت النوم و فرغوا ممّا كانوا به مشتغلين احب ان يبدأوا اوّلاً بعبٰادته و طاعته ثم يصيرون الي ما شاؤا ان يصيروا اليه من ذلك فيكونوا قد بدأوا في كل عمل بطاعته و عبادته فاوجب عليهم العتمة فاذا فعلوا ذلك لم‌ينسوه و لم‌يغفلوا عنه و لم‌تقس قلوبهم و لم‌تقل رغبتهم و لما لم‌يكن للعصر وقت مشهور مثل تلك الاوقات اوجبهٰا بين الظهر و المغرب و لم‌يوجبهٰا بين العتمة و الغدٰاة و بين الغداة و الظّهر لانه ليس وقت علي الناس اخفّ و لا ايسر و لا احري ان يعزم فيه الضعيف و القوي لهذه الصلوة من هذا الوقت و ذلك لان الناس عامتهم يشتغلون في اول النّهٰار بالتجارات و المعٰاملٰات و الذهاب في الحوٰائج و اقامة الاسواق فاراد الله ان لايشغلهم عن طلب معٰاشهم و مصلحة دنياهم و ليس يقدر الخلق كلهم علي قيام الليل و لايشعرون به و لاينتبهون لوقته لو كان واجباً و لايمكنهم ذلك فخفف الله عنهم و لم‌يكلفهم و لم‌يجعلهٰا في اشد الاوقات عليهم و لكن جعلهٰا في اخف الاوقات عليهم كما قال الله عز و جل يريد الله بكم اليسر و لايريد بكم العسر .

(١٣٢٨) بٰاب مطلق الوقت للظّهر و العصر

* ١٣٢٨ قال ابوجعفر عليه السّلام صلي رسول اللّه صلي اللّه عليه و آله بالناس الظهر و العصر حين زالت الشمس في جمٰاعةٍ من غير علّة

* ١٣٢٨ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام يكون اصحابنا مجتمعين في منزل الرجل منّٰا فيقوم بعضنا يصلي الظهر و بعضنا يصلّي العصر و ذلك كلّه في وقت الظهر قال لا بأس الامر واسع بحمد الله و نعمته

* ١٣٢٨ و قيل له بين الظهر و العصر حد معروف فقال لٰا

* ١٣٢٨ و قال اذا زالت الشمس دخل الوقتان الظهر و العصر فاذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب و العشاء الاخرة

* ١٣٢٨ و عن الصدوق قال قال الصادق عليه السلام لاتفوت الصلوة من اراد الصلوة لاتفوت صلوة النّهٰار حتي تغرب الشمس و لا صلوة الليل حتي يطلع الفجر و ذلك للمضطر و العليل و الناسي

* ١٣٢٨ و سئل عن وقت الظهر و العصر فقال اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر و العصر جميعاً الا ان هذه قبل هذه ثم انت في وقت منهمٰا جميعاً حتي تغيب الشمس

* ١٣٢٨ و قال اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر حتي يمضي مقدٰار ما يصلي المصلي اربع ركعٰات فاذا مضي ذلك فقد دخل وقت الظّهر و العصر حتي يبقي من الشمس مقدار ما يصلّي المصلّي اربع ركعات فاذا بقي مقدٰار ذلك فقد خرج وقت الظّهر و بقي وقت العصر حتي تغيب الشمس

* ١٣٢٨ و قال اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوتين

* ١٣٢٨ و قيل له اذا زالت الشمس في طول النّهٰار للرّجل ان يصلي الظهر و العصر قال نعم و مااحب ان يفعل ذلك في كلّ يومٍ

* ١٣٢٨ و عن الحلبي قال سألته عن رجل نسي الاولي و العصر جميعاً ثم ذكر ذلك عند غروب الشمس فقال ان كان في وقت لايخاف فوت احديٰهمٰا فليصل الظهر ثم ليصل العصر و ان هو خٰاف ان تفوته فليبدأ بالعصر و لايؤخّرها فتفوته فيكون قد فاتتاه جميعاً و لكن يصلي العصر فيما قد بقي من وقتهٰا ثم ليصل الاولي بعد ذلك علي اثرهٰا .

(١٣٢٩) بٰاب وقت الجمعة

* ١٣٢٩ قال ابوجعفر عليه السّلام اول وقت الجمعة سٰاعة تزول الشمس الي ان تمضي سٰاعة فحٰافظ عليهٰا فان رسول الله صلي الله عليه و آله قال لايسأل الله عبد فيهٰا خيراً الا اعطٰاه

* ١٣٢٩ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله يصلي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك و يخطب في الظل الاوّل فيقول جبرئيل يا محمد قد زالت الشمس فانزل فصل و انما جعلت الجمعة ركعتين من اجل الخطبتين فهي صلوة حتي ينزل الامٰام

* ١٣٢٩ و قال ابوجعفر عليه السلام ان من الامور اموراً مضيّقة و اموراً موسّعة و ان الوقت وقتان و الصلوة مما فيه السّعة فربما عجّل رسول الله صلي اللّه عليه و اله و ربما اخّر الا صلوة الجمعة فان صلوة الجمعة من الامر المضيّق انما لها وقت واحد حين تزول و وقت العصر يوم الجمعة وقت الظهر في سٰاير الايّام

* ١٣٢٩ و قال ان من الاشيٰاء اشيٰاء موسعة و اشيٰاء مضيّقة فالصلوة ممّا وسّع فيه تقدّم مرة و تؤخر اخري و الجمعة ممّا ضيّق فيهٰا فانّ وقتها يوم الجمعة سٰاعة تزول و وقت العصر فيهٰا وقت الظهر في غيرهٰا

* ١٣٢٩ و سئل ابوعبداللّه عليه السلام عن وقت الظهر في يوم الجمعة في السفر فقال عند زوٰال الشمس و ذلك وقتهٰا يوم الجمعة في غير السفر

* ١٣٢٩ و سئل عن وقت الظهر فقال بعد الزوٰال بقدم او نحو ذلك الا يوم الجمعة او في السفر فان وقتهٰا حين تزول الشمس

* ١٣٢٩ و قال لا صلوة نصف النّهٰار الا يوم الجمعة

* ١٣٢٩ و سئل عن الصلوة يوم الجمعة فقال نزل بهٰا جبرئيل مضيقة اذا زالت الشمس فصلّهٰا قيل اذا زالت الشمس صليت ركعتين ثم صليتهٰا فقال اما انا فاذا زالت الشمس لم‌ابدأ بشئ قبل المكتوبة

* ١٣٢٩ و سئل عن صلوة الجمعة فقال وقتهٰا اذا زالت الشمس فصل ركعتين قبل الفريضة و ان ابطأت حتي يدخل الوقت هنيأة فابدأ بالفريضة و دع الركعتين حتي تصليهمٰا بعد الفريضة

* ١٣٢٩ و عن ابي‌بصير قال دخلت علي ابي‌عبدالله عليه السلام في يوم جمعة و قد صليت الجمعة و العصر فوجدته قد باه يعني من الباه اي جٰامع فخرج اليّ في ملحفة ثم دعٰا جٰاريته فامرها ان تضع له ماءاً يصبّه عليه فقلت له اصلحك اللّه مٰااغتسلت فقال مااغتسلت بعد و لاصليت فقلت له قد صليت الظهر و العصر جميعاً قال لا بأس : و يأتي ما يدل علي ذلك في ابواب الجمعة ان شٰاء اللّٰه .

(١٣٣٠) بٰاب اوّل الوقت الاوّل للظّهرين

* ١٣٣٠ عن معوية بن وهب عن ابي‌عبدالله عليه السلام انه قال كان المؤذن يأتي النّبي صلّي اللّه عليه و آله في الحرّ في صلوة الظهر فيقول له رسول الله صلي الله عليه و آله ابرد ابرد ●

* ١٣٣٠ و روي انه قال رسول الله صلي الله عليه و آله اذا اشتد الحرّ فابردوا بالصلوة فان الحر من فيح جهنم

* ١٣٣٠ و قال ابوجعفر عليه السلام كان رسول الله صلي الله عليه و آله اذا كان الفيء فيء الجدٰار ذرٰاعاً صلّي الظهر و اذا كان ذرٰاعين صلي العصر قيل الجدران تختلف منها قصير و منهٰا طويل قال ان جدار مسجد رسول الله صلي الله عليه و آله كان يومئذٍ قامة و انما جعل الذراع و الذراعٰان لئلايكون تطوع في وقت فريضة

* ١٣٣٠ و قال ابوعبدالله عليه السّلام القامة و القامتٰان الذراع و الذراعٰان في كتاب عليّ عليه السّلام

* ١٣٣٠ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن وقت الظهر فقال ذرٰاع من زوٰال الشمس و وقت العصر ذرٰاع من وقت الظهر فذاك اربعة اقدٰام من زوٰال الشمس ثم قال ان حٰائط مسجد رسول الله صلي الله عليه و آله كان قامة و كان اذا مضي منه ذراع صلي الظهر و اذا مضي منه ذرٰاعٰان صلي العصر ثم قال اتدري لم جعل الذراع و الذراعان قيل لم جعل ذلك قال لمكان النافلة لك ان تتنفل من زوٰال الشمس الي ان يمضي ذراع فاذا بلغ فيئك ذرٰاعاً من الزوال بدأت بالفريضة و تركت النافلة و اذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة و تركت النافلة

* ١٣٣٠ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان حائط مسجد رسول اللّه صلي الله عليه و آله قبل ان يظلل قامة و كان اذا كان الفيء ذرٰاعاً و هو قدر مربض عنز صلي الظهر فاذا كان ضعف ذلك صلي العصر و قيل له بابي و امي وقت العصر فقال ريثما تستقبل ابلك فقيل اذا كنت في غير سفر فقال علي اقل من قدم ثلثي قدم وقت العصر

* ١٣٣٠ و قيل له العصر متي اصليهٰا اذا كنت في غير سفر قال علي قدر ثلثي قدم بعد الظهر

* ١٣٣٠ و سئل عن وقت الظهر فقال بعد الزوال بقدم او نحو ذلك الا في يوم الجمعة او في السفر فان وقتهٰا حين تزول

* ١٣٣٠ و قال القٰامة هي الذراع

* ١٣٣٠ و سئل عن صلوة الظهر فقال اذا [ص 237] كان الفيء ذرٰاعاً قيل ذرٰاعاً من اي شئ قال ذرٰاعاً من فيئك قيل فالعصر قال الشطر من ذلك قيل هذا شبر قال اوليس شبر كثيرا

* ١٣٣٠ و سأله اناس انا نصلي الاولي اذا كانت علي قدمين و العصر علي اربعة اقدام فقال النصف من ذلك احب اليّ

* ١٣٣٠ و قال الصلوة في الحضر ثماني ركعٰات اذا زالت الشمس مٰا بينك و بين ان يذهب ثلثا القامة فاذا ذهب ثلثا القامة بدأت بالفريضة

* ١٣٣٠ و سئل عن افضل وقت الظهر قال ذراع بعد الزوٰال قيل في الشتاء و الصيف سوٰاء قال نعم

* ١٣٣٠ و عن ابن‌بكير قال دخل زرٰارة علي ابي‌عبدالله عليه السّلام فقال انكم قلتم لنا في الظهر و العصر علي ذرٰاع و ذرٰاعين ثم قلتم ابردوا بهٰا في الصيف فكيف الابراد بهٰا و فتح الواحه ليكتب ما يقول فلم‌يجبه ابوعبدالله عليه السلام بشئ فاطبق الوٰاحه فقال انما علينا ان نسألكم و انتم اعلم بما عليكم و خرج و دخل ابوبصير علي ابي‌عبدالله عليه السّلام فقال ان زرٰارة سألني عن شيءٍ فلم‌اجبه و قد ضقت من ذلك فاذهب انت رسولي اليه فقل صل الظهر في الصيف اذا كان ظلك مثلك و العصر اذا كان مثليك و كان زرٰارة هكذا يصلي في الصيف و لم‌يسمع احد من اصحابنا يفعل ذلك غيره و غير ابن‌بكير

* ١٣٣٠ و عنهما عليهما السّلام انهما قالا وقت الظهر بعد الزوال قدمٰان و وقت العصر بعد ذلك قدمٰان ، و زٰاد فٖي روٰايةٍ و هذا اوّل وقت الي ان يمضي اربعة اقدٰام للعصر

* ١٣٣٠ و سئل ابوالحسن موسي عليه السلام متي يدخل وقت الظهر قال اذا زالت الشمس فقيل متي يخرج وقتها فقال من بعد مٰا يمضي من زوٰالهٰا اربعة اقدٰام ان وقت الظهر ضيق ليس كغيره قيل فمتي يدخل وقت العصر فقال ان اخر وقت الظهر هو اول وقت العصر فقيل فمتي يخرج وقت العصر فقال وقت العصر الي ان تغرب الشمس و ذلك من علة و هو تضييع فقيل له لو ان رجلاً صلي الظهر بعد ما يمضي من زوٰال الشمس اربعة اقدٰام كان عندك غير مؤدّ لهٰا فقال ان كان تعمد ذلك ليخالف السنة و الوقت لم‌يقبل منه كما لو ان رجلاً اخر العصر الي قرب ان تغرب الشمس متعمّداً من غير علّة لم‌تقبل منه ان رسول الله صلي الله عليه و آله قد وقّت للصلوات المفروضٰات اوقاتاً و حد لهٰا حدوداً في سنة للناس فمن رغب عن سنة من سننه الموجبٰات كان مثل من رغب عن فرائض اللّٰه

* ١٣٣٠ و عن عبدالله بن محمد قال كتبت اليه جعلت فداك روي اصحابنا عن ابي‌جعفر و ابي‌عبدالله عليهما السّلام انهما قالا اذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلوتين الا ان بين يديهٰا سبحة ان شئت طوّلت و ان شئت قصرت و روي بعض مواليك عنهما ان وقت الظهر علي قدمين من الزوال و وقت العصر علي اربعة اقدٰام من الزوٰال فان صلّيت قبل ذلك لم‌يجزئك و بعضهم يقول يجزي و لكن الفضل في انتظار القدمين و الاربعة اقدام و قد احببت جعلت فداك ان اعرف موضع الفضل في الوقت فكتب القدمٰان و الاربعة اقدٰام صواب جميعاً