* ٩١٧ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان علي بن الحسين عليه السلام اذا اخذ كتاب علي عليه السلام فنظر فيه قال من يُطيق هذا من يُطيق ذا قال ثم يعمل به و كان اذا قام الي الصلوة تغير لونه حتي يُعْرَفُ ذلك في وجهه و مااطاق احد عَمَلَ عَليٍّ من ولده من بعده الا علي بن الحسين عليه السلام

* ٩١٧ و قال ابوجعفر عليه السلام كان علي بن الحسين عليه السّلام يصلي في اليوم و الليلة الفَ ركعةٍ و كانت الريح تُمٖيلُه مثلَ السنبُلَةِ

* ٩١٧ و قال ابوجعفر عليه السّلام انما شيعة عليّ الشاحِبون ● النّٰاحلون ● الذّٰابلون ● ذٰابلة شفاههم خميصة بطونهم متغيِّرةٌ الوانهم مُصْفَرّةٌ وجوههم اذا جنّهم الليل اتخذوا الارض فراشا و استقبلوا الارض بجباههم كثير سجودهم كثيرة دموعهم كثير دعٰاؤهم كثير بكٰاؤهم يفرح الناس و هم محزونون

* ٩١٧ و عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام ان اباه قال لجمٰاعة من الشيعة والله انّي لاحبّ ريحكم و ارواحكم فاعينوا علي ذلك بورع و اجتهاد و اعلموا ان ولايتنٰا لاتُنٰال الا بالعمل و الاجتهاد من ائتم منكم بعبدٍ فليعمل بعمله

* ٩١٧ و عن موسي بن جعفر عن ابائه عليهم السلام في قول الله عز و جل و لاتنس نصيبك من الدنيا قال لاتنس صحتك و قوتك و فراغك و شبٰابك و نشاطك ان تطلب بهٰا الاخرة

* ٩١٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث اوصيك بتقوي اللّه و الورع و الاجتهاد

* ٩١٧ و قال جاء جبرئيل الي النبي صلي الله عليه و اله فقال يا محمد عش مٰا شئت فانك ميّت و اَحبِبْ من شئت فانك مفٰارقه و اعمل مٰا شئت فانك لاقيه

* ٩١٧ و قال شيعتنا الشاحبون الذابلون الناحلون الذين اذا جنهم الليل استقبلوه بحزن

* ٩١٧ و قال اياك و السَفِلَةَ فانما شيعة علي من عَفَّ بطنُهُ و فرجُهُ و اشتد جهٰاده و عمل لخالقه و رجا ثوابَه و خاف عقابَه فاذا رأيت اولئك فاولئك شيعة جعفر عليه السلام

* ٩١٧ و قال ان شيعة علي كانوا خُمْصَ البطون ذُبْلَ الشِفاه اهل رأفةٍ و علمٍ و حلمٍ يُعْرَفُونَ بالرَهبانية فاعينوا علي ما انتم عليه بالورع و الاجتهٰاد

* ٩١٧ و عن ابرهيم بن العبّاس في صفة الرّضٰا عليه السلام انه كان قليلَ النوم باللّيل كثيرَ السَهَرِ يُحْيٖي اكثر لياليه من اوّلها الي الصّبح و كان كثيرَ الصّيٰامِ فلايفوته صيٰام ثلثة ايام في كل شهر و يقول ذلك صوم الدّهر و كان كثيرَ المعروف و الصدقةِ في السّرِّ و اكثرُ ذلك يكون منه في اللّيٰالي المظلمة فمن زعم انه رأي مثله في فضله فلاتصدّقه

* ٩١٧ و روي انه كان ربما يصلي في يومه و ليلته الفَ ركعةٍ و انما ينفتل من صلوته سٰاعةً في صدر النّهٰار و قبل الزوال و عند اصفرار الشمس فهو في هذه الاوقٰات قاعدٌ في مصلاه يناجي ربّه .

(٩١٨) بٰاب استواء العمل و المداومة عليه

* ٩١٨ قال علي عليه السّلام قليل مَدُومٌ عليه خير من كثير مملولٍ منه

* ٩١٨ و قال ابوجعفر عليه السّلام كان علي بن الحسين عليه السّلام يقول اني لاحبّ ان اَقْدَمَ ● علي ربّي و عملي مستوٍ

* ٩١٨ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان علي بن الحسين عليه السّلام يقول اني لاحبّ ان اَدُومَ علي العمل و اِنْ قلّ

* ٩١٨ و قال ابوجعفر عليه السّلام مٰا من شيءٍ احب الي الله عز و جل من عمل يدٰاوَمُ عليه و ان قلّ

* ٩١٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا كان الرجل علي عمل فليَدُمْ عليه سنة ثم يتحول عنه ان شاء الي غيره و ذلك ان ليلةَ القدر يكون فيهٰا في عامه ذلك مٰا شاء الله ان يكون

* ٩١٨ و قال ايّاك ان تفرِضَ علي نفسك فَريضَةً فتفارقهٰا اثنَي‌عَشَرَ هلالاً .

(٩١٩) بٰاب الاقتصٰاد في العبادة

* ٩١٩ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و آله الا ان لكل عبٰادة شَرَهاً ● ثم تصير الي فَتْرَةٍ فمن صٰارت شَرَهُ عبٰادته الي سُنَّتٖي فقد اهتدي و من خالف سنّتي فقد ضل و كان عمله في تبار امٰا اني اصلّي و انام و اصوم و اُفْطِرُ و اَضْحَكُ و اَبْكٖي فمن رغب عن منهٰاجي و سُنتي فليس منّي

* ٩١٩ و قال قال ان هذا الدّين متين فاوغلوا فيه ● برفق و لاتُكَرِّهُوا عبٰادةَ الله الي عبادِ الله فتكونوا كالراكب المُنْبَتِّ ● الّذي لا سفراً قطع و لا ظهراً ابقي

* ٩١٩ و قال ابوعبدالله عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و آله في حديث نحوا مما مرّ ثم قال فاعمل ● عمل من يرجو ان يموت هَرَماً و احذر حذر من يتخوف ان يموت غداً

* ٩١٩ و قال علي عليه السلام اقتصاد في سُنَّةٍ خير من اجتهٰاد في بِدعةٍ ثم قال تعلّموا ممن عَلِمَ فعمل

* ٩١٩ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان ابي يقول ما من احدٍ ابغض الي الله عز و جل من رجل يقال له كان رسول الله صلي اللّه عليه و آله يفعل كذا و كذا فيقول لايعذبني الله علي ان اجتهد في الصلوة و الصّوم كأنه يري ان رسول الله صلي الله عليه و آله تَرَكَ شيئاً من الفضل عجزاً عنه

* ٩١٩ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اجتهدت في العبادة و انا شابّ فقال لي ابي يا بنيّ دون مٰا اريٰك تصنع فانّ اللّه عز و جل اذا اَحَبَّ عبداً رضي منه باليسير

* ٩١٩ و قال ابوعبدالله عليه السّلام لاتُكَرِّهوا الي انفسكم العبٰادة

* ٩١٩ و قال ان اللّه اذا احب عبداً فعمل قليلاً جزاه بالقليل الكثير و لم‌يتعٰاظمه ان يجزي بالقليل الكثير له

* ٩١٩ و في الكافي قال ابوعبدالله عليه السلام لكل احد شَرَهٌ و لكل شَرَهٍ فَتْرَةٌ فطوبي لمن كانت فترته الي خير .

(٩٢٠) بٰاب الاعتراف بالتقصير في العبٰادة

* ٩٢٠ قال ابوجعفر عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله قال الله عز و جل لايَتَّكِلِ العاملون لٖي علي اعمالهم التي يعملونهٰا لثوابي فانهم لو اجتهدوا و اتعبوا انفسهم اعمارهم في عبٰادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبٰادتهم كنهَ عبٰادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي و النعيم في جناتي و رفيع الدّرجٰات العلي في جِوٰاري و لكن برحمتي فليثقوا و فضلي فليرجوا و الي حسن الظّنّ بي فليطمئنّوا

* ٩٢٠ و قال ابوجعفر عليه السّلام ثلاث قاصمٰات الظّهر رجل استكثَرَ عمله و نسيَ ذنوبَه و اَعْجَبَ برأيه

* ٩٢٠ و قال ابوالحسن عليه السّلام لبعض ولده يا بُنَيَّ عليك بالجِدِّ و لاتُخْرِجَنَّ نفسَك من حَدِّ التقصير في عبٰادة الله عز و جل و طاعته فان اللّه لايُعْبَدُ حق عبٰادته

* ٩٢٠ و قال اكثر من ان تقول اللهم لاتجعلني من المعٰارين و لاتخرجني من التقصير قيل امّا المعٰارون فقد عرفت ان الرّجل يعٰار الدّين ثم يخرج منه فما معني لٰاتخرجني من التقصير فقال كلُّ عمل تريد به الله عز و جل فكن فيه مقصّراً عند نفسك فان الناس كلّهم في اعمالهم فيمٰا بينهم و بين اللّه مقصّرونَ الا من عصمه اللّه عز و جل

* ٩٢٠ و قال لاتستكثروا كثير الخير و لاتستقلوا قليل الذّنوب .

(٩٢١) بٰاب الاعجٰاب بالنّفس و العمل و الادلال به

* ٩٢١ عن النبي صلي الله عليه و اله عن جبرئيل قال قال اللّه تبارك و تعٰالي مايتقرب اليّ عبدي بمثل اداء ما افترضت عليه و انّ من عبادي المؤمنين لَمَنْ يريد الباب من العبٰادة فاَكُفُّهُ عنه لئلّايدخلَه عجبٌ فيُفسِدَه

* ٩٢١ و قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله قال الله تعالي ان من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبٰادتي فيقوم من رقٰاده و لذيذ وسٰاده فيجتهد لي اللّيٰاليَ فيُتعبُ نفسَه في عبادتي فَاضْرِبُهُ بالنعاس الليلة و الليلتين نظراً مني له و ابقاءاً عليه فينام حتي يصبح فيقوم و هو مٰاقت لنفسه زارٍ ● عليهٰا و لو اُخَلّٖي بينه و بين مٰا يريد من عبٰادتي لدخله العجب من ذلك فيُصَيِرُّهُ العجب الي الفتنة باعماله فيأتيه من ذلك مٰا فيه هلاكه لعُجبه باعمٰاله و رضٰاه عن نفسه حتي يظن انه قد فاق العابدين و جاز في عبٰادته حدَّ التقصير فيتباعد منّي عند ذلك و هو يظن انه يتقرّب اليّ

* ٩٢١ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله ثلاث مهلكٰات شح مطاع و هويً متَّبَعٌ و اعجاب المرء بنفسه

* ٩٢١ و قال لا مال اعود من العقل و لا وحدة اوحش من العجب

* ٩٢١ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام سيئةٌ تَسوؤُك خير عند اللّٰه من حسنةٍ تُعْجِبُك

* ٩٢١ و قال الاعجٰاب يمنع الازديٰاد

* ٩٢١ و قال عُجْبُ المرء بنفسه اَحَدُ حسّادِ عقلِه

* ٩٢١ و قال ابوعبدالله عليه السّلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام اعجابُ المرء بنفسه دليلٌ علي ضعف عقله

* ٩٢١ و عن الرضا عن ابٰائه عن علي عليهم السّلام قال الملوك حكّام علي الناس و العلم حاكم عليهم و حسبك من العلم ان تخشي الله و حسبك من الجهل ان تُعْجِبَ بعلمك

* ٩٢١ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام الرجل يعمل العمل و هو خٰائف مشفق ثم يعمل شيئاً من البر فيدخله شبه العجب به فقال هو في حاله الاولي و هو خائف احسنُ حٰالاً منه في حال عجبه

* ٩٢١ و قال ان الله علم ان الذنب خير للمؤمن من العجب و لولا ذلك ماابتلي مؤمن بذنب ابداً

* ٩٢١ و قال من دخله العجب هلك

* ٩٢١ و قال اتي عالم عٰابداً فقال له كيف صلوتك فقال مثلي يسأل عن [ص 188] صلوته و انا اعبد اللّه منذ كذا و كذا قال و كيف بكاؤك فقال ابكي حتي تجري دموعي فقال له العالم فان ضحكك و انت خائف افضل من بكائك و انت مدل ● ان المدلّ لايصعد من عمله شئ

* ٩٢١ و قال ان كان الممر علي الصراط حقا فالعجب لماذا

* ٩٢١ و قال احدهما عليهما السلام دخل رجلان المسجد احدهما عٰابد و الاخر فاسق فخرجا من المسجد و الفاسق صديق و العابد فاسق و ذلك انه يدخل العابد المسجدَ مدلّاً بعبادته يدلّ بهٰا فيكون فكرته في ذلك و تكون فكرة الفاسق في التندم علي فسقه و يستغفر الله عز و جل ممّا صنع من الذنوب

* ٩٢١ و سئل ابوالحسن عليه السلام عن العجب الذي يفسد العمل فقال العجب درجٰات منهٰا ان يزين العبد سوء عمله فيرٰاه حسناً فيعجبه و يحسب انه يحسن صنعاً و منهٰا ان يؤمن العبد بربّه فيمن علي الله عز و جل و لله عليه فيه المنّ .

(٩٢٢) بٰاب السّرور بالعبٰادة

* ٩٢٢ قال ابوجعفر عليه السلام سئل النبي صلي الله عليه و آله عن خيٰار العبٰاد فقال الذين اذا احسنوا استبشروا و اذا اساؤا استغفروا و اذا اُعْطَوْا شَكَرُوا و اذا ابتلوا صَبَرُوا و اذا غَضِبُوا غفروا

* ٩٢٢ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام الرجل يكون في صلوته خالياً فَيَدْخُلُه العجب فقال اذا كان اول صلوته بنيّة يريد بهٰا ربه فلايضره ما دَخَلَه بعد ذلك فليمض في صلوته و ليخسأ ● الشيطٰان

* ٩٢٢ و قال من سرته حسنته و سٰاءته سيئته فهو مؤمن .

(٩٢٣) بٰاب استقلال العبٰادة

* ٩٢٣ قال عليّ عليه السّلام افعلوا الخير و لاتُحَقِّرُوا منه شيئاً فان صغيرَه كبير و قليله كَثير و لايقولن احدكم ان احداً اولي بفعل الخير مني فيكون والله كذلك ان للخير و للشر اهلاً فمهما تركتموه كفاكُمُوهُ اهلُهُ

* ٩٢٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال علي عليه السلام اعلموا انه لايُصَغَّرُ مٰا ضَرَّ يوم القيمة و لايُصَغَّرُ مٰا ينفع يوم القيمة فكونوا فيمٰا اخبركم الله كمن عاين

* ٩٢٣ و عن محمد بن علي البٰاقر عليه السلام انه قال لايغرنّك الناس من نفسك فان الامر يصل اليك دونهم و لاتَقْطَعَنَّ النهارَ عنك بكذا و كذا فان معك من يحصي عليك و لاتستصغرنّ حسنةً تَعْمَلُهٰا فانك تراها حيث تسرّك و لاتستصغرن سيّئة تعمل بهٰا فانّك تراهٰا حيث تسوؤك و اَحْسِنْ فاني لم‌ار شيئاً قطّ اشدَ طلباً و لا اسرعَ دَرَكاً ● من حسنة مُحْدَثَةٍ لذنب قديم

* ٩٢٣ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عما روي عن ابيه اذا عرفت فاعمل ما شئت و انهم يستحلون بعد ذلك كلَ محرّم فقال ما لهم لعنهم اللّه انما قال ابي عليه السلام اذا عرفت الحق فاعمل مٰا شئت من خير يُقبلْ منك

* ٩٢٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام لاتستقلَّ ما تتقرب به الي اللّه عز و جل و لو بشق تمرة

* ٩٢٣ و قال الرضا عليه السلام تصدق بالشئ و ان قل فان كلَ شيءٍ يراد به الله و ان قلّ بعد ان تَصْدُقَ النيةُ فيه عظيم ان الله تعٰالي يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره و من يعمل مثقال ذرة شرّاً يره .

(٩٢٤) بٰاب اختيار اشدّ العبادتين

* ٩٢٤ قال ابوجعفر عليه السلام في صفة علي عليه السلام ماورد عليه امران كلاهمٰا لله رضاً الا اخذ باشدّهمٰا علي بدنه

* ٩٢٤ و قال ابوجعفر عليه السلام لايعرض لي بابان كلاهمٰا حلال الا اخذت باليسير و ذلك ان اللّه يسير ● يحب اليسر و يعطي علي اليسر ما لايعطي علي العنف

* ٩٢٤ اقول في نهج‌البلاغة عن علي عليه السلام افضل الاعمٰال ما اكرهت نفسك عليه .

(٩٢٥) بٰاب تعجيل فعل الخير

* ٩٢٥ قال رسول الله صلي الله عليه و اله اياك و التسويف باملك فانك بيومك و لست ● بمٰا بعده يا فلان اذا اصبحت فلاتحدث نفسك بالمسٰاء و اذا امسيت فلاتحدث نفسك بالصّبٰاح و خذ من صحّتك قبل سقمك

* ٩٢٥ و قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله ان الله يحب من الخير مٰا يُعَجَّلُ ●

* ٩٢٥ و عن الحسن بن علي عن ابيه عليهما السلام قال اذا عرض لك شئ من امر الاخرة فابدأ به و اذا عرض لك شئ من امر الدنيا فتأنّه حتي تصيب رشدك

* ٩٢٥ و قال ابوجعفر عليه السلام ان الله ثَقَّلَ الخير علي اهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيمة و ان الله خفف الشر علي اهل الدنيا كخفته في موٰازينهم يوم القيمة

* ٩٢٥ و قال من هم بشئ من الخير فليعجّله ● فان كل شئ فيه تأخير فان للشيطان فيه نَظْرَةً

* ٩٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السّلام كان ابي يقول اذا هممت بخير فبادر فانّك لاتدري ما يحدث

* ٩٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا هم احدكم بخير فلايؤخره فان العبد ربما صلي الصلوة او صام اليوم فيقال له اعمل مٰا شئت بعدهٰا فقد غفر لك

* ٩٢٥ و قال افتتحوا نهٰاركم بخير و اَمْلُوا علي حفظتكم في اوله خيراً و في اخره خيراً يُغْفَرْ لكم ما بين ذلك ان شاء اللّه

* ٩٢٥ و قال اذا همّ احدكم بخيرٍ او صلةٍ فان عن يمينه و شماله شيطانَيْن فليبادِرْ لٰايَكُفّاه عن ذلك .

كتٰاب الطّهٰارة و فيه مقدّمة و انواع من الابواب :

المقدّمة في الاصول التي يُتَفَرَّعُ عليهٰا في هذا الكتٰاب

* م‌٩٢٦ قال رسول الله صلي الله عليه و اله غُسْلُ الجنابة نَسَخَ كلَ غسل

* م‌٩٢٦ و قال وضع عن امتي تسعة اشياء السهو و النسيٰان و ما اُكْرِهوا عليه و ما لايعلمون و ما لايُطٖيقُون و مَا اضْطُرُّوا اليه و الطِيرَةُ و الحسدُ و التفكرُ في الوسوسة ● في الخلق ما لَمْ‌يَنْطِقْ بِشَفَةٍ

* م‌٩٢٦ و قال خلق اللّه المٰاءَ طهوراً لايُنَجِّسُه شئ الّا ما غَيَّرَ لَونَه او طعمَه او ريحَه

* م‌٩٢٦ و قال علي عليه السلام من كان علي يقينٍ فَشَكَّ فليَمْضِ علي يقينه فانّ الشَكَّ لايَنْقُضُ اليقين

* م‌٩٢٦ و قال ابوجعفر عليه السّلام ليس شئ من السنة يَنْقُضُ الفريضَة

* م‌٩٢٦ و قال كلُ شئ صنعه ينبغي له ان يسميَ عليه فان لم‌يفعل كان للشيطان فيه شرك

* م‌٩٢٦ و قال ابدأ بما بدأ الله عزّ و جلّ به

* م‌٩٢٦ و قال اذا اجتمعت لله عليك حقوق اجزأك عنهٰا غسل واحد

* م‌٩٢٦ و قال في ميت جنب يُغْسَلُ غُسْلاً واحداً يُجْزِئُ ذلك للجنابة و لغُسلِ الميت لانهما حرمتان اجتمعتا في حرمة وٰاحدةٍ

* م‌٩٢٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله جعل التراب طهوراً ● كما جعل الماء طَهوراً ●

* م‌٩٢٦ و قال كل ماء طاهر الا ما علمتَ انه قَذِرٌ

* م‌٩٢٦ و قال الماء كله طاهر حتي يُعْلَمَ انّه قَذِرٌ ●

* م‌٩٢٦ و قال كلّما مضي من صلوتك و طَهُوركَ ● فذكرته تَذَكُّراً فَاَمْضِهِ و لا اعادة عليك فيه

* م‌٩٢٦ و قال كلّما غلب الله عليه من امر فاللّه اعذر لعبده و هذا من الابواب التي يَفْتَحُ كُلُ بٰاب منهٰا الفَ بٰاب

* م‌٩٢٦ و قال في حديث ليس شئ ممّا حَرَّمَ الله عليه الا و قد احلّه لمن اضطر اليه

* م‌٩٢٦ و قال الله اكرم من ان يكلّف الناس ما لايطيقون

* م‌٩٢٦ و قال و ماامروا الا بدون سَعَتِهِمْ و كل شئ اُمِرَ الناسُ به فهم يَسَعُونَ له و كل شئ لايَسَعُونَ له فهو موضوع عنهم

* م‌٩٢٦ و قيل له عَثَرْتُ فانقطع ظُفُرٖي فجعلت علي اصبعي مَرٰارةً فكيف اصنع بالوضوء فقال تعرف هذا و اشباهَه من كتاب الله قال الله تعٰالي مٰاجعل عليكم في الدين من حرج اِمْسَحْ عليه

* م‌٩٢٦ و قال كل شئ فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتي تَعْرِفَ الحرام منه بعينه فتدعه

* م‌٩٢٦ و قال ايّ رجل ركب امراً بجهالة فلا شئ عليه

* م‌٩٢٦ و قال مٰا حَجَبَ الله علمَه عن العبٰاد فهو موضوع عنهم

* م‌٩٢٦ و قال كلّ شئ لك مطلق حتي يَرِدَ فيه نهي

* م‌٩٢٦ و قال اذا شككت فابن علي اليقين فقيل له هذا اصل قال نعم

* م‌٩٢٦ و قال اذا خرجت من شئ ثم دخلت في غيره فشككت فليس بشيءٍ

* م‌٩٢٦ و قال اذا كان الرجل ممن يسهو في كل ثلاث فهو ممّن كَثُرَ عليه السهو

* م‌٩٢٦ و قال لا سهو علي من اقرّ علي نفسه بسهوٍ

* م‌٩٢٦ و قال كل شئ نظيف حتي تعلم انه قَذِرٌ فاذا علمت فقد قَذِرَ و مٰا لم‌تعلم فليس عليك

* م‌٩٢٦ و قال كل شئ يابس زكيّ ●

* م‌٩٢٦ و قال ابوالحسن عليه السلام اذا اجتمعت سنة و فريضة بُدِئَ بالفرض

* م‌٩٢٦ و في الكافي بسنده عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام عن ابائه عليهم السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام السنة سنتان سنة في فريضة الاخذ بهٰا هدي و تركُها ضلالة و سنة في غير فريضة الاخذ بهٰا فضيلة و تركها الي غير خطيئة

* م‌٩٢٦ و في الفقه‌الرضوي لايجزي سنةٌ عن فرض : و قد مر في مقدّمة الكتاب اصول كثيرة ينبغي ان تراجَعَ .

ابوٰاب الماۤء المطلق .

(٩٢٦) بٰاب طهوريّة الماۤءِ * قال الله عز و جل و انزلنا من السمٰاء مٰاءاً طهوراً * و قال و ينزل عليكم من السمٰاء مٰاءاً ليطهّركم به و يذهب عنكم رجز الشيطان

* ٩٢٦ و قال رسول الله صلي الله عليه و اله خلق اللّه الماء طهوراً لاينجسه شئ الّا مٰا غيّر لونَهُ او طعمَه او ريحَه

* ٩٢٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله جعل الترابَ طهوراً كما جعل المٰاءَ طهوراً

* ٩٢٦ و قال كل مٰاءٍ طاهر الا ما علِمْتَ انه قَذِرٌ

* ٩٢٦ و قال الماء يُطَهِّر و لايُطَهَّرُ

* ٩٢٦ و قال الماء كلّه طاهر حتي يُعلم انه قَذِرٌ

* ٩٢٦ و سئل عن ماء البحر اطهور هو قال نَعَمْ

* ٩٢٦ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن مٰاء البحر اَيُتَوضَّأُ منه قال لا بأس ● .

(٩٢٧) بٰاب الماءِ الذي تغير لونه او طعمه او ريحه او لم‌يتغيّر

* ٩٢٧ قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله خلق الله المٰاء طهوراً لاينجّسه شيءٌ الا مٰا غير لونَه او طعمَه او ريحَه

* ٩٢٧ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام رٰاويةٌ ● من مٰاء سَقَطَتْ فيهٰا فَأْرَةٌ او جُرَذٌ ● اَوْ صَعوة ● مَيْتَةٌ قال اذا تَفَسَّخَ ● فيهٰا فلاتَشْرَبْ من مائهٰا و لاتَتَوضَّأ [ص 189] فَصُبَّهٰا و اذا كان غَيْرَ متفسخ فَاشْرَبْ منه و توضأ وَ اطْرَح الميتة اذا اخرجتهٰا طَرِيَةً و كذلك الجرةُ ● و حُب ● الماء و القِربةُ ● و اشباهُ ذلك من اَوْعِيَةِ الماءِ

* ٩٢٧ و قال اذا كان الماء اكثر من رٰاوية لم‌ينجسه شئ تفسخ فيه او لم‌يتفسخ فيه الا ان يجيئ له ريح تغلب علي ريح الماء

* ٩٢٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام كلما غلب الماءُ علي ريح الجيفة فَتَوَضأْ من الماء و اشرب فاذا تغير الماءُ و تغير الطعمُ فلاتوضأ منه و لاتشرَب

* ٩٢٧ و قال في الماء الاجن يتوضأ منه الا ان تجد ماءاً غيرَه فتنزه عنه

* ٩٢٧ و سئل عن الماء النقيع تبول فيه الدّوابُّ فقال اِنْ تَغَيَّر الماء فلاتَتَوَضّأْ منه و ان لم‌تُغَيِّرهُ ابوالُهٰا فَتَوَضَّأْ منه و كذلك الدّمُ اذٰا سٰال في الماءِ و اشباهُهُ ●

* ٩٢٧ و قال في الماء يمرّ به الرجل و هو نقيعٌ ● فيه المَيْتَةُ و الجيفةُ ان كان الماء قد تغيّر ريحه او طعمه فلاتشرَبْ و لاتتوضأ منه و ان لم‌يتغير ريحُهُ و طعمُه فاشرَبْ و تَوَضّأ

* ٩٢٧ و سئل عن الرجل يمرّ بالماء و فيه دابةٌ مَيْتةٌ قد اَنْتَنَتْ قال اذا كان النَتَنُ الغالبُ علي الماءِ فلاتَتَوَضَّأ و لٰاتشرَب

* ٩٢٧ و سئل عن الحياض يبٰال فيهٰا قال لا بأس اذا غلب لون الماء لون البول

* ٩٢٧ و قال في غدير اتوه و فيه جيفة ان كان الماء قاهراً و لاتوجد منه الريح فتوضأ

* ٩٢٧ اقول في الفقه‌الرضوي كل غدير فيه من الماء اَكثَرُ من كُرٍّ لايُنَجِّسُهُ مٰا يَقَعُ فيه من النجاسٰات الي ان قال الا ان يكون فيه الجِيَفُ ● فتغير لونُهُ و طعمُهُ و رايحته فاذا غَيَّرَتْهُ لم‌يُشْرَبْ منه و لم‌يُتَطَهّرْ منه اذا وَجَدْتَ غيرَه ● .

(٩٢٨) باب المٰاء الّذي يشك في وصول النجاسة اليه

* ٩٢٨ قال ابوعبدالله عليه السّلام الماء كلُه طاهرٌ حتي يُعْلَمَ انه قَذِرٌ

* ٩٢٨ و سئل عن رجل يجد في انٰائه فَأْرَةً و قد توضأ من ذلك الاناء مرٰاراً او اغتسل منه او غسل ثيٰابه و قد كانت الفَأْرَةُ متسلّخة فقال ان كان رٰاهٰا في الاناء قبل ان يغتسلَ او يتوضأَ او يَغْسِلَ ثيٰابَهُ ثم يفعل ذلك بعد مٰا رٰاهٰا في الاناء فعليه ان يَغْسِلَ ثيابَه و يَغْسِلَ كلَ ما اصٰابه ذلك المٰاء و يُعٖيدَ الوضوءَ و الصّلوةَ و ان كان انما رٰاهٰا بعد مٰا فرغ من ذلك و فِعْلِهِ فلايَمَسُ من المٰاء شيئاً و ليس عليه شئ لانه لايعلم متي سقطت فيه ثم قال لعله ان يكون ● انما سَقَطَتْ فيه تلك السّٰاعة التي رٰاهٰا .

(٩٢٩) بٰاب اشتبٰاه الانائين

* ٩٢٩ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل معه اناءان فيهمٰا مٰاء وقع في احدهما قَذِرٌ لايدري ايُهمٰا هو و ليس يقدر علي مٰاءٍ غيرِهِ قال يهريقهمٰا جميعاً ● و يتيمّم .

(٩٣ ۔) بٰاب الماۤء القليل ●

* ٩٣٠ سئل ابوعبدالله عليه السلام عن رجل معه اناءان فيهما مٰاء وقع في احدهمٰا قذر لٰايدري ايهما هو و ليس يقدر علي مٰاءٍ غيرِه قال يهريقُهمٰا جميعاً و يتيممُ ●

* ٩٣٠ و قال في الرجل الجنب يسهو فَيَغْمِسُ يَدَهُ في الاناء قبل ان يَغْسِلَهٰا اِنَّهُ لا بأس اذا لم‌يكن اصٰاب يدَه شيءٌ

* ٩٣٠ و سئل عن الرجل الجنب ينتهي الي الماء القليل في الطريق و يريد ان يغتسل منه و ليس معه اناء يَغْرِفُ به و يدٰاه قَذِرَتٰانِ قال يضع يده ثم يتوضأُ ثم يغتسلُ هذا مما قال الله عز و جل مٰاجعل عليكم في الدين من حرج

* ٩٣٠ و سئل عن ماء شربت منه دَجٰاجَةٌ فقال ان كان في منقارهٰا قَذِرٌ لم‌تتوضأ منه و لم‌تَشرَبْ و ان لم‌يعلم في منقارهٰا قذر تَوَضَّأ منه و اشرب

* ٩٣٠ و سئل عن الجَرّة ● تَسَعُ مِائةَ رطلٍ من ماءٍ يَقَعُ فيها اُوقيَّةٌ ● من دَمٍ اَشْرَبُ منه و اَتَوَضَّأُ قال لا

* ٩٣٠ و قال في النبيذ مٰا يَبُلُّ الميلَ يُنَجِّسُ حباً من مٰاءٍ

* ٩٣٠ و سئل عن الجنب يحمل الرَكْوَةَ ● او التَوْرَ ● فَيُدخِلُ اِصْبَعَهُ فيه فقال ان كانت يده قذرة فَاَهْرِقْهُ و ان كان لم‌يصبها قَذِرٌ فليغتسل منه هذا مما قال الله ماجعل عليكم في الدين من حرج

* ٩٣٠ و عن ابي‌مريم الانصاري قال كنت مع ابي‌عبدالله عليه السلام في حائط له فحضرت الصلوة فنزح دلواً للوضوء من رَكِيٍّ له فخرج عليه قِطْعَةُ عَذَرَةٍ يٰابسةٍ فَاَكْفَأَ رَأْسَهُ و تَوَضّأ بالباقي

* ٩٣٠ و سئل اَحَدُهما عليهما السلام عن الرجل يبول و لم‌يَمَسَّ يَدَهُ شيءٌ ايغمسهٰا في الماء قال نَعَمْ و ان كان جنبا

* ٩٣٠ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن رجل رَعَفَ و هو يتوضأ فَتَقْطُرُ قَطْرَةٌ في انائه هل يَصْلُحُ الوضوءُ منه قال لا ●

* ٩٣٠ و سئل عن رجل رَعَفَ فَامْتَخَطَ فصار بعض ذلك الدّم قَطْراً ( قطعاً خ‌ل ) صغاراً فاصاب اناءه و لم‌يستبن ذلك في المٰاء هل يصلُحُ له الوضوء منه فقال ان لم‌يكن شيئاً يستبين في المٰاء فلا بأس و ان كان شيئا بَيِّناً فلاتتوضأ منه

* ٩٣٠ و سئل عن الدَجٰاجَةِ و الحَمامةِ و اشبٰاهِهِمٰا تَطَأُ العَذَرَةَ ثم تدخل في المٰاء يُتَوضَّأ منه للصلوة قال لٰا الا ان يكون الماءُ كثيراً قدرَ كر من مٰاء

* ٩٣٠ و سئل عَنْ جَرِّ ماءٍ فيه الفُ رِطْلٍ وقع فيه اُوقيَّة بول هل يصلح شربه او الوضوءُ منه قال لايصلُحُ

* ٩٣٠ و سئل عن الرجل يُدْخِلُ يَدَهُ في الاناء و هي قَذِرَةٌ قال يُكْفئُ الاناءَ

* ٩٣٠ و عنهم عليهم السلام اذا ادخلتَ يَدَكَ في الاناء قبلَ ان تغسِلَهٰا فلا بأس الا ان يكون اصٰابَهٰا قَذِرُ بول او جنابة فان ادخلت يدك في الماء و فيهٰا شيءٌ من ذلك فَاَهْرِق ذلك المٰاءَ

* ٩٣٠ و عن سمٰاعة قال سألته عن الرجل يَمَسُّ الطست او الرَكْوَةَ ثم يُدْخِلُ يدَهُ في الاناء قبل ان يُفْرِغَ علي كفّيه قال يُهْرٖيقُ من المٰاء ثلاثَ حَفَنٰاتٍ و ان لم‌يفعل فلا بأس و ان كانت اصٰابته جنابة فَاَدْخَلَ يَدَهُ في المٰاء فلا بأس به ان لم‌يكن اصاب يده شئ من المني و ان كان اَصٰابَ يَدَهُ فادخلَ يَدَهُ في المٰاء قبل ان يُفْرِغَ علي كفّيه فَلْيُهْرِقِ الماء كله

* ٩٣٠ اقول في الفقه‌الرضوي اذا سَقَطَ النِجٰاسَةُ في الاناءِ لم‌يَجُزْ استعمٰالُهُ و ان لم‌يتغيّر لونُهُ و طعمُهُ و رايحتُهُ مع وُجُودِ غيرِهِ فان لم‌يُوْجَدْ غيرُهُ استعمل اللهم الا اَنْ يكونَ سَقَطَ فيه خمر فيتطهر منه و لايَشْرَبُ اذا لم‌يُوجَدْ غيرُه و لٰايَشْرَبُ و لايُسْتَعْمَلُ الّا في وقت الضّرورةِ و التَيَمُّمِ و كلما تَغَيَّرَ فَحَرُمَ التطهيرُ به جٰازَ شُربُه في وقت الضّرورة و التيمم : و قد مر هنا ما يدل علي ذلك .

(٩٣١) بٰاب الماء الكثير

* ٩٣١ عن الصّدوق اتي اهل البادية رسول اللّه صلي الله عليه و آله فقالوا يا رسول الله ان حِيٰاضَنٰا هذه تَرِدُهٰا السِّبٰاعُ و الكِلابُ و البَهٰائِمُ فقال لهم عليه السّلام لها ما اخذت افواههٰا و لكم سائر ذلك

* ٩٣١ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الماء تبول فيه الدوابُّ و تَلَغُ فيه الكِلابُ و يغتسلُ فيه الجنب قال اذا كان المٰاء قدرَ كُرٍّ لم‌يُنَجِّسهُ شيءٌ

* ٩٣١ و قال لاتشرب من سؤر الكلب الا ان يكون حوضاً كبيرا يستقي عنه

* ٩٣١ و سئل عن الماء الّذي لاينجّسه شئ فقال كرّ قيل و ما الكرّ قال ثلثة اشبٰار في ثلثة اشبٰار

* ٩٣١ و قال اذا كان المٰاء في الرَّكِي كُرّاً لم‌ينجسه شئ قيل و كم الكر قال ثلثة اشبٰار و نصف عُمْقُهٰا في ثلثة اشبار و نصفٍ عَرْضُهٰا

* ٩٣١ و سئل عن المٰاء الساكن تكون فيه الجيفة قال يُتَوَضَّأ من الجانب الاخر و لايُتَوَضَّأ من جانب الجيفة

* ٩٣١ و عن شهٰاب بن عبدربّه قال اتيت ابٰاعبداللّه عليه السلام اسأله فابتداني فقال ان شئت فسل يٰا شهاب و ان شئت اخبرناك بما جئت له قلت اخبرني قال جئت تَسْأَلُنٖي عن الغدير تكون في جٰانبه الجيفة اتوضأ منه او لا قال نعم قال توضأ من الجانب الاخر الا ان يغلب المٰاءَ الريحُ فَيَنْتُنَ و جئت تسأل عن المٰاء الراكد من الكر فما لم‌يكن فيه تَغَيّرٌ او ريحٌ غالبة قلت فما التغير قال الصّفرة فتوضأ منه و كلما غلب كثرة المٰاء فهو طاهر

* ٩٣١ و سئل عن الحياض التي ما بين مكة الي المدينة تَرِدُهٰا السّبٰاع و تَلَغُ فيهٰا الكِلاب و تشرَبُ منها الحمير و يَغْتَسِلُ فيهٰا الجنب و يُتَوَضَّأُ منهٰا قال و كم قدر الماء قال الي نصف الساق و الي الرُكْبةِ فقال تَوَضَّأ منه

* ٩٣١ و قيل له انا نسافر فربما بُلٖينٰا بالغدير من المطر يكون الي جانب القرية فيكون فيه العَذَرَةُ و يبول فيه الصبي و تبول فيه الدابة و تروث فقال ان عرض في قلبك منه شئ فقل هكذا يعني اِفْرِجْ الماء بيدك ثم تَوَضّأ فان الدينَ ليس بِمُضَيَّقٍ فانّ اللّه يقول ماجعل عليكم في الدين من حرج

* ٩٣١ و قيل له اكونُ في السفر فَآتٖي الماءَ النقيعَ ● و يَدٖي قَذِرةٌ فاَغْمِسهٰا في الماء قال لا بأس

* ٩٣١ و قيل له الرجل يَضَعُ الكوزَ الذي يَغرِف به من الحُبِّ في مكان قَذِرٍ ثم يُدخِلُهُ الحبَّ قال يصب من الماء ثلثةَ اَكُفٍّ ثم يَدْلُكُ الكوزَ

* ٩٣١ و قال في المسكر لا والله و لا قَطْرَةٌ قُطِرَتْ في حُبٍّ الا اهريق ذلك الحُب

* ٩٣١ و عن محمد بن اسمعيل بن بزيع قال كتبت الي من نسأله عن الغدير يجتمع فيه ماء السّمٰاء و يُسْتَقٰي فيه من بئر فيستنجي فيه الانسان من بول او يغتسل فيه الجنب ما حدُّهُ الذي لايجوز فكتب لاتوضأ من مثل هذا الا من ضرورةٍ اليه

* ٩٣١ و عن ابي‌بصير قال سألته عن كرٍّ من ماء مررت به و انا في سفر قد بال فيه حمار او بغل او انسان قال لاتوضأ منه و لاتشرب : و قد مر هنا ما يدل علي ذلك .

(٩٣٢) باب مقدار الكر بالاشبٰار و الارطال

* ٩٣٢ قيل لابي‌عبدالله عليه السلام الماء الذي لاينجسه شئ قال ذراعان عمقه في ذراع و شبر سعته

* ٩٣٢ و سئل ما الكر قال ثلثة اشبٰار في ثلثة اشبٰار

* ٩٣٢ و سئل كم الكر قال ثلثة اشبار و نصف عمقهٰا في ثلثة اشبار و نصف عرضهٰا

* ٩٣٢ و سئل عن الكر من المٰاء كم يكون قدره قال اذا كان الماء ثلثة اشبٰار و نصف في مثله ثلثة اشبار و نصف في عمقه في الارض فذلك الكرّ من الماء

* ٩٣٢ و قال الكر من المٰاء نحو حبّي هذا و اشار الي حبّ من تلك الحبٰاب التي تكون بالمدينة

* ٩٣٢ و قال اذا كان الماء قدر قلتين لم‌ينجسه شئ و القلتان جرتان

* ٩٣٢ و قال الكر من الماء الذي لاينجّسه شئ الف و مائتا رطل

* ٩٣٢ و قال الكر ستمائة رطل

* ٩٣٢ و عن الصدوق انه قال روي ان الكر هو ما يكون ثلثة اشبٰار طولاً في ثلثة اشبار عرضاً في ثلثة اشبٰار عمقاً

* ٩٣٢ و روي ان الكر ذراعان [ص 190] و شبر في ذرٰاعين و شبر

* ٩٣٢ اقول في الفقه‌الرضوي الكر ستون دلواً و قال و كل غدير فيه من الماء اكثر من كر لاينجسه مٰا يقع فيه من النجاسات و العلامة في ذلك ان تاخذ الحجر فترمي في وسطه فان بلغت امواجه من الحجر جنبي الغدير فهو دون الكر و ان لم‌يبلغ فهو كر و لٰاينجسه شئ : و قد مر هنا ما يدل علي ذلك .

(٩٣٣) بٰاب مٰاء المطر

* ٩٣٣ سئل ابوعبدالله عليه السّلام عن السطح يبال عليه فتصيبه السمٰاء فيكف فيصيب الثوب فقال لا بأس به ما اصابه من الماء اكثر منه

* ٩٣٣ و قال في ميزابين سالا احدهما بول و الاخر مٰاء المطر فاختلطا فاصٰاب ثوب رجل لم‌يضره ذلك

* ٩٣٣ و قيل له يسيل علي من ماء المطر اري فيه التغير و اري فيه اثار القذر فتقطر القطرات علي و ينتضح عليّ منه و البيت يتوضأ علي سطحه فيكف علي ثيابنا قال ما بذا بأس لٰاتغسله كل شئ يراه مٰاء المطر فقد طهر

* ٩٣٣ و سئل عن طين المطر يصيب الثوب فيه البول و العذرة و الدم فقال طين المطر لاينجس

* ٩٣٣ و سئل عن الكنيف يكون خٰارجاً فتمطر السمٰاء فتقطر علي القطرة قال ليس به بأس

* ٩٣٣ و سئل موسي بن جعفر عليه السلام عن البيت يبٰال علي ظهره و يغتسل من الجنابة ثم يصيبه المطر ايؤخذ من مائه فيتوضأ به للصلوة فقال اذا جري فلا بأس به

* ٩٣٣ و سئل عن الرجل يمرّ في مٰاء المطر و قد صب فيه خمر فاصاب ثوبه هل يصلي فيه قبل ان يغسله فقال لايغسل ثوبه و لا رجله و يصلي فيه و لا بأس به

* ٩٣٣ و سئل عن الكنيف يكون فوق البيت فيصيبه المطر فيكف فيصيب الثياب ايصلي فيهٰا قبل ان تغسل قال اذا جري من مٰاء المطر فلا بأس

* ٩٣٣ و عنه في طين المطر انه لا بأس به ان يصيب الثوب ثلثة ايام الا ان يعلم انه قد نجسه شئ بعد المطر فان اصابه بعد ثلثة ايام فاغسله فان كان الطريق نظيفا لم‌تغسله

* ٩٣٣ و سئل عن المطر يجري في المكان فيه العذرة فيصيب الثوب ايصلي فيه قبل ان يغسل قال اذا جري فيه المطر فلا بأس

* ٩٣٣ اقول في الفقه‌الرضوي في ماء المطر فاذا بقي في الطرقات ثلثة ايام نجس و احتيج الي غسل الثوب منه و ماء المطر في الصحاري لٰاينجس و اروي ان طين المطر في الصحاري يجوز الصلوة فيه طول الشتاء .

(٩٣٤) بٰاب مٰاء الحمام و الجٰاري

* ٩٣٤ قال ابوجعفر عليه السلام ● ماء الحمام لا بأس به اذا كانت له مٰادّة

* ٩٣٤ و عن زرٰارة قال رأيت اباجعفر عليه السلام يخرج من الحمام فيمضي كما هو لايغسل رجليه حتي يصلي

* ٩٣٤ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ما تقول في ماء الحمام قال هو بمنزلة الماء الجٰاري

* ٩٣٤ و قيل له الحمام يغتسل فيه الجنب و غيره اغتسل من مائه فقال نعم لا بأس ان يغتسل منه الجنب و لقد اغتسلت فيه ثم جئت فغسلت رجلي و مٰاغسلتهمٰا الا ممّٰا لزق بهمٰا من التراب

* ٩٣٤ و قيل له اخبرني عن ماء الحمام يغتسل منه الجنب و الصبي و اليهودي و النصراني و المجوسي فقال ان ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضاً

* ٩٣٤ و سئل احدهما عليهما السلام عن ماء الحمام فقال ادخله بازار و لٰاتغتسل من ماء آخر الا ان يكون فيه جنب او يكثر اهله فلايدري فيهم جنب ام لٰا

* ٩٣٤ و قال ابوالحسن الاول عليه السلام ماء الحمام لاينجسه شئ

* ٩٣٤ و عن ابي‌الحسن الهٰاشمي قال سئل عن الرجال يقومون علي الحوض في الحمام لٰااعرف اليهودي من النصراني و لا الجنب من غير الجنب قال تغتسل منه و لٰاتغتسل من مٰاء آخر فانه طهور