* ٧٢١ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان ابي يقول نعوذ باللّٰه من الذنوب التي تعجل الفناء و تقرب الاجال و تخلي الديار و هي قطيعة الرحم و العقوق و ترك البر

* ٧٢١ و قال ابوعبدالله عليه السلام الذنوب التي تغير النعم البغي و الذنوب التي تُورِث الندم القتل و الذنوب التي تُنْزِل النقم الظلم و التي تَهتِكُ الستور شرب الخمر و التي تحبس الرزق الزني و التي تعجل الفناء قطيعة الرحم و التي ترد الدعاء و تظلم الهواء عقوق الوالدين

* ٧٢١ و قال اذا فشا اربعة ظهرت اربعة اذا فشا الزنا ظهرت الزَلْزَلَةُ و اذا فشا الجور في الحكم احتبس القطر و ان اُخفرَتِ الذمة ● اديل ● لاهل الشرك من اهل الاسلام و اذا منعت الزكوة ظهرت الحاجة

* ٧٢١ و قال ملعون ملعون من آذٰي جٰارَه ملعون ملعون رجل يَبْدَأُهُ اَخُوهُ بالصلح فلم‌يصٰالحه ملعون ملعون حٰامل القران مصرٌ علي شربِ الخمر ملعون ملعون عالم يَؤُمُّ سلطاناً جايرا معيناً له علي جورٍ ملعون ملعون مبغض علي بن ابي‌طالب فانه ماابغضه حتي ابغض رسول الله صلي الله عليه و اله و من ابغض رسول الله صلي الله عليه و اله لعنه الله في الدنيا و الاخرة ملعون ملعون من رمي مؤمناً بكفر و من رمي مؤمناً بكفر فهو كقاتله ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجهٰا او تغمه و سعيدة سعيدة امرأة تُكْرِمُ زوجهٰا و لاتؤذيه و تطيعه في جميع احوٰاله الي ان قال ملعون ملعون قاطع رحم ملعون ملعون من صَدَّقَ بسحر ملعون ملعون من قال الايمٰان قول بلا عمل ملعون ملعون من وهب الله له مالاً فلم‌يتصدق منه بشيءٍ اماسمعت ان النبي صلي الله عليه و اله قال صدقة درهم افضل من صلوة عشر ليال ملعون ملعون من ضرب والده او والدته ملعون ملعون من عق والديه ملعون ملعون من لم‌يوقر المسجد .

(٧٢٢) بٰاب المحقرات من الذّنوب ●

* ٧٢٢ قال النبي صلي الله عليه و اله الا لاتحقرن شيئاً و ان صَغُرَ في اعينكم فانه لا صغير بصغير مع الاصرٰار و لا كبير بكبير مع الاستغفار الا و ان الله سائلكم عن اعمالكم حتي عن مس احدكم ثوب اخيه باصبعه

* ٧٢٢ و عن احدهم عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله كَتَم ثلثة في ثلثة كَتَم رضاه في طاعته و كتم سخطه في معصيته و كتم وليه في خلقه فلايستخفن احدكم شيئاً من الطاعات فانه لايدري في ايها رضا اللّٰه و لايستقلن احدكم شيئاً من المعٰاصي فانه لايدري في ايها سخط الله و لايَزْرِيَنَّ ● احدكم باحد من خلق اللّه فانه لايدري ايهم ولي اللّه

* ٧٢٢ و قال صلي الله عليه و اله لاتنظروا الي صغير (كذا) الذنب و لكن انظروا الي ما اجترأتم

* ٧٢٢ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام اشد الذنوب ما اسْتَخَفَ به صٰاحبُه

* ٧٢٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام لايَصْغُرُ ما ينفع يوم القيمة و لايَصْغُرُ ما يضرّ يوم القيمة فكونوا فيما اخبركم الله عز و جل كمن عٰاين

* ٧٢٢ و قال ابوجعفر عليه السلام اتقوا المحقرات من الذنوب فان لهٰا طالباً يقول احدكم اذنب و استغفر ان الله عز و جل يقول سنكتب ما قدموا و اثارهم و كل شئ احصيناه في امام مبين و قال عز و جل انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السموات او في الارض يأت بها اللّه ان اللّه لطيف خبير

* ٧٢٢ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اتقوا المحقرات من الذنوب فانها لاتغفر قيل و ما المحقرات قال الرجل يذنب الذنب فيقول طوبي لي ان لم‌يكن لي غير ذلك

* ٧٢٢ و قال ابوالحسن عليه السلام لاتستكثروا كثير الخير و لٰاتستقلوا قليل الذنوب فان قليل الذنوب تجتمع حتي يكون كثيرا و خافوا الله في السر حتي تعطوا من انفسكم النَصَفَ ● .

(٧٢٣) بٰاب الاصرٰار

* ٧٢٣ قال ابوجعفر عليه السلام في قول الله عز و جل و لم‌يصرّوا علي مٰا فعلوا و هم يعلمون قال الاصرار ان يذنب الذنب فلايستغفر الله و لٰايُحَدِّثَ نفسه بالتوبة فذلك الاصرار

* ٧٢٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام لا والله لايقبل الله شيئاً من طاعته علي الاصرٰار علي شئ من معٰاصيه

* ٧٢٣ و قال لا صغيرة مع الاصرار و لا كبيرة مع الاستغفٰار .

(٧٢٤) بٰاب ستر الذنوب

* ٧٢٤ قال الرضا عليه السلام المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة و المذيع بالسيئة مخذول و المستتر بالسيئة مغفور له .

(٧٢٥) بٰاب اسخاط الخالق في مرضٰاة المخلوق

* ٧٢٥ قال رسول الله صلي الله عليه و اله من ارضي سلطاناً جائراً بِسَخَطِ اللّٰه خَرَجَ من دين الله

* ٧٢٥ و قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

* ٧٢٥ و قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من طلب مَرْضٰاةَ الناس بمٰا يُسْخِط اللهَ عز و جل كان حامده من الناس ذامّاً و من آثر طاعةَ الله عز و جل بمٰا يُغضِبُ الناسَ كفاه الله عز و جل عداوةَ كل عدوّ و حسد كل حاسد (ظ) و بغي كل باغ و كان الله له ناصراً و ظهيراً

* ٧٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام كتب رجل الي الحسين عليه السلام عِظْني بحرفين فكتب اليه من حاول امرا بمعصية اللّه كان افوتَ لما يرجو و اسرَع لمجيئ ما يَحْذَر

* ٧٢٥ و قال ابوجعفر عليه السلام لا دين لمن دان بطاعة من عصي الله و لا دين لمن دان بِفِرية ● باطل علي الله و لٰا دين لمن دٰان بجحود شئ من ايات الله

* ٧٢٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قوله عز و جل و اتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا كلّا سيكفرون بعبادتهم و يكونون عليهم ضدّاً قال ليس العبٰادة ● هي السجودُ و الركوع انما هي طاعة الرجال من اطاع المخلوق في معصية الخالق فقد عبده

* ٧٢٥ و كتب الرضا عليه السلام الي المأمون في كتابه و برّ الوالدين وٰاجب و ان كانا مشركين و لٰا طاعة لهما في معصية الخالق و لٰا لغيرهمٰا فانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ● .

(٧٢٦) بٰاب من وصف عدلاً و خالف الي غيره

* ٧٢٦ قال ابوجعفر عليه السلام لرجل ابلغ شيعتنا انه لن‌يُنالَ مٰا عند الله الا بعمل و ابلغ شيعتنا اَنَّ اعظمَ الناسِ حسرة يوم القيمة من وصف عدلاً ثم يخالِفُهُ الي غيره .

(٧٢٧) باب اللذات و الشهوات

* ٧٢٧ عن ابي‌عبدالله عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله طوبي لمن ترك شهوة حٰاضرة لموعِدٍ لم‌يره

* ٧٢٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام ترك الخطيئة ايسر من طلب التوبة و كم من شهوةِ سٰاعةٍ اورثت حَزَناً طويلاً و الموت فضح الدنيا فلم‌يترك لذي لبّ فَرَحاً

* ٧٢٧ و قال ابوجعفر عليه السلام الجنة محفوفة بالمكٰاره و الصبر فمن صبر علي المكٰاره في الدنيا دخل الجنة و جهنمُ محفوفة باللذات و الشهوات فمن اعطي نفسه لذتها و شهوتهٰا دخل النار .

(٧٢٨) بٰاب المراء و الخصومة

* ٧٢٨ قال ابوعبدالله عليه السلام قال النبي صلي الله عليه و اله ثلاث من لقي الله بهن دخل الجنة من ايّ باب شاء من حَسَّنَ خلقَه و خَشِيَ اللهَ في المغيب و المحضر و ترك المراء و ان كان محقا

* ٧٢٨ و قال قال من نصب الله غرضا للخصومٰات اوشك ان يُكثِرَ الانتقال

* ٧٢٨ و عن مسعدةَ بنِ صدقةَ عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام اياكم و المراء و الخصومة فانهما يمرضان القلوب علي الاخوان و ينبت عليهما النفاق

* ٧٢٨ و قال علي عليه السلام من ضَنَّ بعرضه فليَدَعِ المراء

* ٧٢٨ و قال علي بن الحسين عليه السلام وَيْلَ امِهِ فاسقاً من لايزال ممٰارياً و ويلَ امِهِ فاجرا من لايزال مخاصماً و ويلَ امِهِ اٰثماً من كثر كلامه في غير ذات الله

* ٧٢٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام لاتمارين حليما و لٰا سفيهاً فان الحليم يَقْلٖيكَ و السفيه يُؤذٖيكَ : و قد مرّ ما يدل علي ذلك في المقدّمة .

(٧٢٩) باب اجتناب شحناء الرجال و عداوتهم و ملاحٰاتهم و مشارتهم و تبٰاغضهم

* ٧٢٩ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ماكان جبرئيل يأتيني الا قال يا محمد اتق شحناء ● الرجال و عدٰاوَتَهُم

* ٧٢٩ و قال قال مٰاعهد اليّ جبرئيل في شيءٍ مٰا عهد اليّ في معادٰاة الرجال

* ٧٢٩ و عن ابي‌جعفر عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من كثر همه سَقُمَ بدنُه و من سٰاء خلقه عَذَّبَ نفسه و من لاحي الرجال سَقَطَتْ مروّته ثم قال لم‌يزل جبرئيل عليه السلام ينهاني عن ملاحٰاة ● الرجال كما ينهٰاني عن شرب الخمر و عبادة الاوثان

* ٧٢٩ و عن الرضا عن ابيه عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اياكم و مشارة ● الناس فانّها تظهر العُرّة و تدفن الغُرّة ●

* ٧٢٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال جبرئيل للنبي صلي الله عليه و اله اياك و ملاحاة الرجال

* ٧٢٩ و قال اياكم و المشارة فانها تورث المَعَرَّة ● و تظهر العورة

* ٧٢٩ و قال من زرع العداوة حصد ما بذر .

(٧٣٠) باب المكر و الخديعة

* ٧٣٠ عن الرضا عن ابيه عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من كان مسلماً فلايَمْكُرْ ● و لٰايَخْدَعْ فاني سمعت جبرئيل عليه السلام يقول ان المكر و الخديعة في النار .

(٧٣١) بٰاب الخيٰانة

* ٧٣١ عن الرضا عن ابيه عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ليس منا من غش ● مسلماً و ليس منا من خٰان مسلماً

* ٧٣١ و قال علي عليه السلام لولا اني سمعت رسول الله صلي الله عليه و اله يقول ان المكر و الخديعة و الخيانة في النار لكنت امكَرَ العرب .

(٧٣٢) بٰاب التمني

* ٧٣٢ سئل ابوجعفر عليه السلام عن قول الله و لٰاتتمنوا ما فضل الله به بعضكم علي بعض قال لايتمني الرجل امرأة الرجل و لا ابنته و لكن يتمني مثلهٰا .

(٧٣٣) بٰاب الكذب

* ٧٣٣ قال رسول الله صلي الله عليه و اله اَرْبٰي الربوٰا الكذب ●

* ٧٣٣ و قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان لابليس كحلاً و لعوقاً و سعوطاً فكحله النعاس و لَعُوقُه الكِذْبُ و سَعُوطُه الكِبر ●

* ٧٣٣ و عن الرضا عليه السلام قال سئل رسول الله صلي الله عليه و آله يكون المؤمن جَبٰاناً قال نعم قيل يكون بخيلاً قال نعم قيل يكون كذّاباً قال لا

* ٧٣٣ و قال [ص 172] ابوجعفر عليه السلام ان اول من يُكَذِّبُ الكذابَ اللهُ عز و جل ثم المَلَكانِ اللذانِ معه ثم هو يعلم انه كاذب

* ٧٣٣ و قال ان الله عز و جل جعل للشر اقفالا و جعل مفٰاتيح تلك الاقفال الشراب و الكذب شر من الشراب

* ٧٣٣ و قال ان الكِذْبَ هو خرٰابُ الايمٰان

* ٧٣٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الكذابَ يَهلِكُ بالبيّنٰات و يَهْلِكُ اتباعُه بالشبهات

* ٧٣٣ و قال قال عيسي بن مريم عليه السلام من كثر كذبه ذهب بَهٰاؤه ●

* ٧٣٣ و قال ممّا اعان الله علي الكذابين النسيان

* ٧٣٣ و قيل له الكَذّٰابُ هو الذي يكذب في الشئ قال لا ما من احد الّا يكون ذلك منه و لكن ● المطبوعُ علي الكذب

* ٧٣٣ و قال ان العبد اذا صدق كان اول من يصدقه الله و نفسه تعلم انه صادق و اذا كذب كان اول من يكذبه الله و نفسه تعلم انه كاذب .

(٧٣٤) باب الكذب علي اللّه و علي رسله و علي الائمة عليهم السّلام

* ٧٣٤ في وصية النبي لعلي عليهما السلام يٰا علي من كذب عليَّ متعمّداً فليَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه من النّار

* ٧٣٤ و قال ابوجعفر عليه السلام لابي‌النعمان يا اباالنعمان لاتكذب علينا كِذْبَةً فَتُسلَبَ الحنيفية ● و لاتطلبن ان تكون رأساً فتكونَ ذنباً و لاتستأكل الناس بنا فتفتقرَ فانك موقوف لا محٰالة و مسئول فان صدقت صدقناك و ان كَذَبْتَ كَذَّبْناكَ

* ٧٣٤ و ذكر الحائك عند ابي‌عبداللّه عليه السلام انه ملعون فقال انما ذلك الذي يحوك الكِذْبَ علي الله و علي رسوله صلي الله عليه و آله

* ٧٣٤ و قال الكذب علي اللّه و علي رسوله من الكبٰاير .

(٧٣٥) باب الكذب في الصغير و الكبير و الجدّ و الهزل

* ٧٣٥ قال رسول الله صلي الله عليه و اله لابي‌ذرّ ان الرجل ليتكلم بالكلمة في المجلسِ ليُضْحِكَهُم بها فيَهْوِي في جهنم مٰا بين السّمٰاء و الارض يا اباذر ويل للّذي يُحدث فيكذب لِيُضْحك به القوم ويلٌ له ويلٌ له ويلٌ له يا اباذر من صَمَتَ نجا فعليك بالصمت و لاتَخْرُجَنَّ من فيك كَذِبَةٌ ابداً قال يا رسول اللّه فما توبة الرجل يكذب متعمّداً قال الاستغفٰار و الصلوات (ظ) الخمس تغسل ذلك ●

* ٧٣٥ و قال ابوجعفر عليه السلام كان علي بن الحسين عليه السلام يقول لِوُلْدِهِ اتقوا الكذبَ الصغيرَ منه و الكبيرَ في كل جِدٍّ و هَزْلٍ فان الرجل اذا كَذَبَ في الصغير اجتَرأ علي الكبير اماعلمتم ان رسول الله صلي الله عليه و اله قال مايزال العبد يصدق حتي يكتبه الله صديقاً و مايزال العبد يكذب حتي يكتبه الله كذابا

* ٧٣٥ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام لايَجِدُ عبد طعمَ الايمان حتي يترك الكذب هَزْلَه و جِدَّهُ

* ٧٣٥ و قال لايصلح من الكذب جِدٌّ و لا هَزْلٌ و لا ان يَعِدَ احدكم صَبِيَّهُ ثم لايفي له ان الكذب يَهْدٖي ● الي الفجور و الفجور يهدي الي النار .

(٧٣٦) بٰاب الكذب في الاصلاح و الصدق في الفسٰاد

* ٧٣٦ في وصية النبي لعلي عليهما السلام يا علي ان اللّه اَحَبَّ الكذبَ في الصَلاح و ابغض الصدق في الفسٰاد الي ان قال يا علي ثلاث حَسُنَ فيه الكذب المكيدة في الحرب و عِدتُكَ زوجتَك و الاصلاحُ بين الناس ، و عنه في روٰايةٍ بعد الفقرة الاخيرة و ثلثة يقبُحُ فيهن الصدقُ النميمةُ و اخبارُك الرجل عن اهله بما يكرهه و تكذيبُك الرجل عن الخبر ●

* ٧٣٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام علامة الايمان ان تؤثر الصدق حيث يضرّك ● علي الكذب حيث ينفعك و ان لايكون في حديثك فضل عن علمك و ان تتقي الله في حديث غيرك ●

* ٧٣٦ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام انا قد رُوّٖينٰا عن ابي‌جعفر عليه السلام في قول يوسف عليه السلام ايتها العير انكم لسارقون فقال والله ماسرقوا و ماكذب و قال ابرهيم بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون فقال والله مافعلوا و ماكذب فقال ابوعبدالله عليه السلام مٰا عندكم فيهٰا قيل ما عندنا فيها الا التسليم فقال ان الله احب اثنين و ابغض اثنين احب الخَطْرَ ● فيما بين الصفين و احب الكذب في الاصلاح و ابغض الخَطْرَ في الطرقات و ابغض الكذب في غير الاصلاح ان ابرهيم عليه السلام انما قال بل فعله كبيرهم هذا ارادة الاصلاح و دلالة علي انهم لايفعلون و قال يوسف ارادة الاصلاح

* ٧٣٦ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام في الرجل يستأذن عليه فيقول للجارية قولي ليس هو هيهنا ● قال لا بأس ليس بكذب

* ٧٣٦ و قال المصلح ليس بكذاب ●

* ٧٣٦ و قال الرضا عليه السلام ان الرجل ليصدق علي اخيه فيناله عَنَتٌ ● من صدقه فيكون كَذّٰابا عند اللّه و ان الرجل ليكذب علي اخيه يريد به نفعه فيكون عند الله صٰادقا : و يأتي في الجهٰاد ما يدل علي ذلك .

(٧٣٧) باب كون الانسان ذا وجهين و لسٰانين

* ٧٣٧ عن علي عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و آله يجيئ يوم القيمة ذو الوجهين دالعاً ● لسٰانَهُ في قفٰاه و آخَرَ من قدامه يلتهبان نٰاراً حتي يُلهِبٰا جَسَدَه ثم يقال هذا الذي كان في الدنيا ذٰا وجهين و لسانين يعرف بذلك يوم القيمة

* ٧٣٧ و عن ابي‌عبدالله عن ابٰائه عليهم السّلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من مدح اخاه المؤمن في وجهه و اغتٰابه من ورٰائه فقد انقطع مٰا بينهما من العصمة

* ٧٣٧ و قال ابوجعفر عليه السلام بئس العبد عبد يكون ذا وجهين و ذا لسانين يُطْرِئُ اخٰاه شٰاهداً و يَأكُلُه غائباً اِنْ اُعطِيَ حَسَدَهُ و اِنِ ابْتُلِيَ خذله

* ٧٣٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام من لقي المسلمين بوجهين و لسانين جٰاء يوم القيمة و له لسانان من نار .

(٧٣٨) بٰاب النميمة

* ٧٣٨ قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله اوحي الي موسي ان بعضَ اصحابك يَنِمُّ عليك فاحذره فقال يا رب لااعرفه فاخبرني به حتي اَعْرفَه فقال يا موسي عبْتُ عليه النميمةَ و تكلفني ان اكونَ نماماً فقال يا رب كيف اَصْنَعُ قال يا موسي فَرِّقْ اصحابك عشرة عشرة ثم اقرع بينهم فان السّهم يقع علي العشرة التي هو فيهم ثم تُفَرِّقُهُم و تقرِع بينهم فان السهم يقع عليه قال فلما رأي الرجل ان السهام تقرع قام فقال يا رسول الله انا صٰاحبك لٰا والله لااعود ابداً

* ٧٣٨ و قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله لايدخل الجنة القَتّٰات قيل يا رسول الله و ما القتات قال النمام ثم قال صاحب النميمة لايستريح من عذاب الله في الاخرة الخبر

* ٧٣٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله الاانبئكم بِشِراركم قالوا بلي يا رسول الله قال المشاؤن بالنميمة المفرقون بين الاحبّة الباغون للبُرَءٰاءِ المعٰايبَ

* ٧٣٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام لاتقبل في ذي رحمك و اهلِ الرِعايَةِ من اهل بيتك قولَ من حَرَّمَ اللهُ عليه الجنةَ و مأواه النار فان النمام شاهدُ زُور ● و شريك ابليس في الاغراء ● بين الناس و قد قال الله تبارك و تعٰالي يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ الاية و ان كان يجب عليك ان تصلَ من قطعك و تعطيَ من حرمك و تعفوَ عمن ظلمك فان المكافيَ ليس بالواصل انما الواصل الذي اذا قَطَعَتْهُ رحمٌ وصلهٰا .

(٧٣٩) باب اغتيٰاب المؤمن * قال الله عز و جلّ و لايغتب بعضكم بعضاً ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه الاية

* ٧٣٩ و في حديث المناهي ان رسول الله صلي الله عليه و آله نهي عن الغٖيبة ● و الاستمٰاع اليها و نهي عن النميمة و الاستماع اليهٰا و قال لايدخل الجنة قَتّاتٌ يعني نماما و نهي عن المحادثة التي تدعو الي غير الله و نهي عن الغيبة

* ٧٣٩ و قال من اغتاب امرءاً مسلماً بطل صومُه و نقض وضوؤُه و جاء يوم القيمة يفوح من فيه رايحة اَنْتَنُ من الجيفة يتأذي به اهل الموقف و ان مٰات قبل ان يتوب مات و هو مستحل لما حرم اللّه عز و جل الا و من تطول علي اخيه في غٖيبَةٍ سمعهٰا فيه في مجلس فردّها عنه رد الله عنه الفَ باب من الشَرِّ في الدنيا و الاخرة فان هو لم‌يردّها و هو قادر علي ردّهٰا كان عليه كوزر من اغتابه سبعينَ مرة

* ٧٣٩ و قال لابي‌ذر يا اباذر اياك و الغٖيبَةَ فان الغٖيبة اشد من الزني قال و لم ذاك يا رسول الله قال لان الرجل يزني فيتوب الي اللّه فيتوب الله عليه و الغٖيبةُ لاتغفر حتي يَغْفِرَها صٰاحبهٰا يا اباذر سِبٰاب ● المسلم فسوقٌ و قِتالُه كفرٌ و اكل لحمه من معٰاصي الله و حرمة ماله كحرمة دمه

* ٧٣٩ و عنه قال تَحْرُمُ الجنةُ علي ثلثة علي المنان و علي المغتاب و علي مُدْمنِ ● الخمر

* ٧٣٩ و قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله المؤمن من ائتمنه المؤمنون علي انفسهم و اموالهم و المسلم من سَلِمَ ● المسلمون من يده و لسٰانه و المهاجر من هجر السيئات و تَرَكَ ما حرم اللّه و المؤمن حرام علي المؤمن ان يظلِمَه او يخذُلَه او يغتابَهُ او يدفَعَه دَفْعَةً

* ٧٣٩ و قال قال الغيبة اسرع في دين الرجل المسلم من الٰاكلة في جوفه

* ٧٣٩ و قيل لامير المؤمنين عليه السلام عِظْنٖي فقال احسن يُحْسَنُ اليك الي ان قيل زدني قال اجتنب الغٖيبة فانها اِدٰام كلاب النار ثم قال كَذَبَ من زعم انه وُلِدَ من حلال و هو يأكل لحوم الناس بالغيبة الحديث

* ٧٣٩ و قال ابوجعفر عليه السلام من قال في مؤمن ما رأت عيناه و سمعت اذناه فهو من الذين قال الله عز و جل ان الذين يحبون ان تشيع الفٰاحشة الاية .

(٧٤٠) بٰاب معني الغيبة ●

* ٧٤٠ قيل لرسول الله صلي الله عليه و اله ما الغيبة قال ذكرك اخاك بمٰا يكره قيل يٰا رسول الله و ان كان فيه الذي يُذْكَرُ بِهِ قال اعلم انك اذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته و اذا ذكرته بما ليس فيه فقد بَهَتَّهُ

* ٧٤٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام الغٖيبة ان تقول في اخيك مما قد ستره الله عليه فاما اذا قلت ما ليس فيه فذلك قول الله فقد احتمل بهتاناً و اثما مبيناً

* ٧٤٠ و سئل عن الغٖيبة قال هو ان تقول لاخيك في دينه مٰا لم‌يفعل و تَبُثَّ عليه امراً قد ستره الله عليه لم‌يُقَمْ عليه فيه حدٌ

* ٧٤٠ و قال الغيبة ان تقول في اخيك ما ستره الله عليه و اما الامر الظاهر مثلُ الحِدَّةِ و العَجَلَةِ فلا

* ٧٤٠ و قال ابوالحسن عليه السلام من ذكر رجلاً من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم‌يغتبه و من ذكره من خلفه بمٰا هو فيه مما لايعرفه [ص 173] الناس اغتابه و من ذكره بمٰا ليس فيه فقد بهته .

(٧٤١) بٰاب من لايجوز غيبته ●

* ٧٤١ عن الصادق عليه السلام فٖي حديث فمن لم‌تره بعينك يرتكب ذنباً و لم‌يشهد عليه عندك شٰاهدٰان فهو من اهل العدٰالة و السَّتر و شهادته مقبولة و ان كان في نفسه مذنباً و من اغتابه بمٰا فيه فهو خارج عن وِلاية الله تعٰالي ذكره داخل في وِلاية الشيطٰان و لقد حدثني ابي عن ابيه عن آبٰائه عن رسول الله صلي الله عليه و اله قال من اغتاب مؤمناً بما فيه لم‌يجمع الله بينهمٰا في الجنة ابداً و من اغتاب مؤمنا بمٰا ليس فيه فقد انقطعت منه العصمة بينهمٰا و كٰان المغتاب في النار خالداً فيهٰا و بئس المصير

* ٧٤١ و قال ابوعبدالله عليه السلام من عامل الناس فلم‌يظلمهم و حَدَّثَهم فلم‌يَكذِبهم و وعدهم فلم‌يخلفهم كان ممن حَرُمَتْ غيبته و كَمَلَتْ مروته و ظَهَرَ عدله و وَجَبَتْ اخوته

* ٧٤١ و قال المسلم اخو المسلم لايظلمه و لٰايَخْذُله و لايغتابه .

(٧٤٢) بٰاب من يجوز غيبته

* ٧٤٢ قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لا غٖيبة الا لمن صلي في بيته وَ رَغِبَ عن جماعتنٰا و من رَغِبَ عن جمٰاعة المسلمين وجب علي المسلمين غٖيبته و سَقَطَتْ بينهم عدٰالته و وجب هجرانه و اذا رفع الٰي امٰام المسلمين انذره و حذّره فان حَضَرَ جمٰاعةَ المسلمين و الا احرق عليه بيته و من لَزِمَ جمٰاعَتَهُم حَرُمَتْ عليهم غٖيبته و ثبتت عدالته فيمٰا بينهم

* ٧٤٢ و عن ابي‌عبدالله عليه السلام عن ابيه ثلثة ليس لهم حرمة صاحِبُ هويً مبتدعٌ و الامامُ الجايرُ و الفاسقُ المعلنُ بالفسق

* ٧٤٢ و قال في قوله عز و جل لايحب اللّه الجهر بالسّوء من القول الا من ظلم قال ان الضيف ينزل بالرجل فلايُحْسِنُ ضيٰافَتَهُ فلا جناح عليه ان يذكر سوء فعله

* ٧٤٢ و قال اذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له و لا غيبة .

(٧٤٣) بٰاب سمٰاع الغيبة و ردّه

* ٧٤٣ عن السّكوني عن ابي‌عبداللّٰه عليه السّلٰام قال قال رسول اللّٰه صلي الله عليه و آله من ردّ عن عرض ● اخيه المسلم وجبت له الجنّة البتّة

* ٧٤٣ و قال رسول اللّه صلي الله عليه و آله من ردّ عن اخيه غٖيبة سمعهٰا في مجلس رد اللّه عنه الف باب من الشر في الدنيا و الاخرة فان لم‌يَرُدَّ عنه و اعجبه كان عليه كوزر من اغتاب

* ٧٤٣ و قال ابوجعفر عليه السلام من اغتٖيب عنده اخوه المؤمنُ فنصره و اعانه نصره الله و اعٰانه في الدنيا و الاخرة و من لم‌ينصره و لم‌يُعِنْهُ و لم‌يدفع عنه و هو يقدر علي نصرته و عونه خَفَضَهُ الله في الدنيا و الاخرة .

(٧٤٤) بٰاب كفارة الغيبة

* ٧٤٤ قال ابوعبدالله عليه السلام سئل النبي صلي الله عليه و آله ما كفارة الاغتياب قال تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته .

ابوٰاب التوبة .

(٧٤٥) باب محاسبة النفس كلّ يوم

* ٧٤٥ في وصية النبي صلي الله عليه و آله لابي‌ذر يا اباذر حاسب نفسك قبل ان تحاسَبَ فانه اهون لحسابك غداً و زن نفسك قبل ان توزَنَ و تَجَهَّزْ للعرض الاكبر يوم تُعْرضُ لاتخفي علي الله خافية الي ان قال يا اباذر لايكون الرجل من المتقين حتي يحٰاسِبَ نفسه اشد من محاسبة الشريك شريكَه فيعلَمَ من اين مطعمه و من اين مشربه و من اين ملبسه امن حلال او من حرام يا اباذر من لم‌يُبٰالِ من اين اكتسب المال لم‌يُبٰالِ اللّه من اين ادخله النار

* ٧٤٥ و عن العسكري عن ابائه عن علي عليهم السلام عن النبي صلي الله عليه و اله اَكْيَسُ الكَيِّسٖينَ من حٰاسب نفسه و عمل لما بعد الموت فقال رجل يا اميرالمؤمنين كيف يحٰاسِبُ نفسه قال اذا اصبح ثم امسي رجع الي نفسه و قال يا نفسي ان هذا يوم مضي عليك لايعود اليك ابداً و اللهُ يسألك عنه بما افنيته فما الذي عملت فيه الي ان قال فيذكر ما كان منه فان ذكر انه جري منه خيرٌ حَمِدَ اللّٰه و كبره علي توفيقه و ان ذكر معصية او تقصيراً استغفر الله و عزم علي ترك معٰاوَدَتِهِ

* ٧٤٥ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام من حٰاسب نفسه ربح و من غَفَلَ عنهٰا خَسِرَ و من خاف اَمِنَ و من اعتبر اَبْصَرَ و من اَبْصَرَ فَهِمَ و من فهِم علِم

* ٧٤٥ و كان علي بن الحسين عليه السلام يقول اِبنَ ادم انك لاتزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك و ما كانت المحاسبة من همتك و ما كان الخوف لك شعارا و الحزن لك دثاراً اِبنَ ادم انك ميت و مبعوث و موقوف بين يدي اللّه فاعد جواباً

* ٧٤٥ و قال ان المَلَكَ الحافظَ علي العبد يكتب في صحيفة اعماله فَاَمْلُوا في اولها خيرا و في اخرها خيرا يغفر لكم مٰا بين ذلك

* ٧٤٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام في حديث فحاسبوا انفسكم قبل ان تُحاسَبُوا عليهٰا فان للقيمة خمسين موقفاً كلُ موقف مقداره الف سنة ثم تلا قوله تعالي في يوم كان مقدٰاره خمسين‌الف سنة ممّٰا تعدّون

* ٧٤٥ و قال ابوالحسن الماضي عليه السلام ليس منّا من لم‌يحٰاسِب نفسه في كل يوم فان عمل حسنا استزاد الله و ان عمل سيئة استغفر الله منه و تٰاب اليه .

(٧٤٦) بٰاب الاستغفار عند ذكر الذنب * قال الله عز و جل و الذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب الا اللّه * و قال و من يعمل سوءاً او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً

* ٧٤٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان المؤمن ليذكر ذنبَه بعد عشرين سنة حتي يستغفرَ ربه فيغفر له و ان الكافر لَيُنْسٰاهُ من سٰاعَتِهِ

* ٧٤٦ و قال ان الله اذا اراد بعبد خيراً فاذنب ذنباً اَتْبَعَهُ بنَقِمَةٍ و يذكره الاستغفٰار

* ٧٤٦ و سئل عن الاستدرٰاج فقال هو العبد يذنب الذنب فَيُمْلٰي ● له و يجدّد له عندها النعم فيُلْهٖيهِ عن الاستغفار فهو مستدرَج ● من حيث لايَعْلَمُ .

(٧٤٧) بٰاب التوبة من الذنوب

* ٧٤٧ قال ابوعبدالله عليه السلام اوحي الله الي داود النبي عليه السلام يٰا دٰاود ان عبدي المؤمن اذا اذنب ذنباً ثم رجع و تاب من ذلك الذنب و استحيي مني عِنْدَ ذكره غفرت له و اَنْسَيْتُهُ الحَفَظَةَ و ابدلته الحسنة لاابالي و انا ارحم الراحمين

* ٧٤٧ و عن السكوني عن جعفر بن محمّد عن ابيه عن آبٰائه عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و آله اِنَّ لِلّٰهِ فُضُولاً من رزقه يَنْحَلُهُ من يشاء من خلقه و الله باسط يده عند كل فَجْرٍ لمذنب الليل هل يتوب فيغفر له و يبسط يده عند مغيبِ الشمس لمذنب النّهٰار هل يتوب فيغفر له

* ٧٤٧ و عن الرضا عن ابٰائه قال قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله مثل المؤمن عند اللّه كمثل مَلَكٍ مقرّبٍ و ان المؤمن عند اللّه لاعظم من ذلك و ليس شئ اَحَبَّ الي اللّه تعٰالي من مؤمن تٰائب و مؤمنة تائبة

* ٧٤٧ و قال ابوجعفر عليه السلام التائب من الذنب كمن لا ذنب له و المقيم علي الذنب و هو مستغفر منه كالمستهزئ

* ٧٤٧ و قال ابوعبدالله عليه السلام اذا تاب العبد المؤمن توبة نَصُوحاً احبّه اللّه فستر عليه في الدنيا و الاخرة قيل و كيف يستر عليه قال يُنْسٖي مَلَكَيْهِ ما كتبٰا عليه من الذنوب و يوحٖي الي جوٰارحه اكتمي عليه ذنوبه و يوحي الي بِقٰاعِ الارض اكتمي ما كان يعمل عليكِ من الذنوب فَيَلْقٰي اللهَ حين يلقاه و ليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب

* ٧٤٧ و قال ان الله عز و جل يَفْرَحُ بتوبة عبده المؤمن اذا تاب كما يَفْرَحُ احدُكُم بضٰالّته اذا وجدهٰا

* ٧٤٧ و قال في قول الله عز و جل ثم تاب عليهم هي الاقالة

* ٧٤٧ و قال لا خير في الدنيا الا لرجلين رجلٍ يزدٰاد في كل يومٍ احسانا و رجلٍ يتدارك ذنبه بالتوبة و انّي له بالتوبة والله لو سجد حتي ينقطع عُنُقُهُ مٰاقَبِلَ اللّه منه الّا بولايتنا اهل البيت

* ٧٤٧ و قال احدهمٰا عليهما السّلام في قول اللّه عز و جل فمن جٰاءه موعظة من ربّه فانتهي فله ما سلف الموعظة التّوبة .

(٧٤٨) بٰاب اخلاص التّوبة * قال الله عزّ و جلّ يا ايّها الذين امنوا توبوا الي اللّٰه توبة نصوحاً

* ٧٤٨ و روي ان قائلاً قال بحضرة اميرالمؤمنين عليه السلام اَسْتَغْفِرُ اللّهَ فقال ثكلتك امّك اتدري ما الاستغفار الاستغفار درجة العليّين و هو اسم وٰاقع علي ستة معٰان اوّلها النَّدَمُ علي مٰا مضي و الثاني العزم علي ترك العود اليه ابداً و الثالث ان تُؤَدِّيَ الي المخلوقين حقوقَهم حتي تلقي الله عز و جل اَمْلَسَ ● ليس عليك تبعة و الرابع ان تَعْمِدَ ● الي كلّ فريضة عليك ضيعتَهٰا فتؤدِيَ حقّهٰا و الخامس ان تَعْمِدَ الي اللحم الذي نبت علي السُّحت فتذيبَه بالاحزان حتي يَلْصَقَ الجِلْدُ بالعظم و يَنْشَأَ بينهمٰا لحم جديد و السادس ان تذيق الجسمَ اَلَمَ الطّاعةِ كما اذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول استغفر اللّه

* ٧٤٨ و قيل لابي‌عبداللّه عليه السّلام يا ايّهٰا الذين امنوا توبوا الي اللّه توبة نصوحاً قال هو الذنب الذي لايعودُ فيه ابداً قيل و ايُّنا لم‌يَعُدْ فقال يا فلان ان اللّه يحبّ من عبٰاده المُفَتَّن ● التّوّاب

* ٧٤٨ و في روٰايةٍ و احب العبٰاد الي الله المفتونون ● التوابون

* ٧٤٨ و سئل ابوالحسن الاخير عليه السلام عن التوبة النصوح مٰا هي فكتب ان يكون الباطن كالظّاهر و افضل من ذلك .

(٧٤٩) بٰاب الاعترٰاف بالذّنب

* ٧٤٩ عن ابي‌عبدالله عن ابٰائه عن رسول اللّه عن جبرئيل عليهم السلام قال قال الله عز و جل من اذنب ذنباً صغيراً كان او كبيراً و هو لايعلم ان لي ان اعذّبَهُ او اَعْفُوَ عنه لٰاغَفَرْتُ له ذلك الذنب ابداً و من اذنب ذنباً صغيراً كان او كبيراً و هو يعلم ان لٖي ان اعذبَه او اعفو عنه عفوت عنه

* ٧٤٩ و قال ابوجعفر عليه السلام والله ماينجو من الذنب الا من اَقَرَّ بِهِ

* ٧٤٩ و قال كفي بالندم توبة

* ٧٤٩ و قال لا واللّه مااراد اللّه من الناس الّا خصلتين ان يقرّوا له بالنعم فيزيدَهم و بالذنوب فيغفرَها لهم

* ٧٤٩ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام انه واللّه مٰاخرج عبد من ذنب باصرٰار و مٰاخرج عبد من ذنب الا باقرار

* ٧٤٩ و قال من اذنب ذنباً فعلم ان الله مطلع [ص 174] عليه ان شاء عذّبه و ان شٰاء غفر له غفر له و ان لم‌يستغفر

* ٧٤٩ و قال ان الله يحب العبد ان يَطْلُبَ اليه في الجرم العظيم و يبغض العبد ان يستخف بالجرم اليسير .

(٧٥٠) باب النّدم و مقت النفس علي الذّنب

* ٧٥٠ قال رسول الله صلي الله عليه و اله الندامة توبة

* ٧٥٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام اِنَّ النَدَمَ علي الشر يدعو الي تركه

* ٧٥٠ و قال ابوجعفر عليه السلام كفي بالندم توبة

* ٧٥٠ و قال ابوعبدالله عليه السلام من سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ و ساءته سيئته فهو مؤمن

* ٧٥٠ و قال ان الرجلَ ليُذْنِبُ الذَنْبَ فيدخلُهُ اللّه به الجنة قيل يُدْخِلُهُ الله بالذنب الجنة قال نعم انه يُذْنِبُ فلايزال خائفاً ماقتاً لنفسه فيرحمهُ الله فيدخله الجنة

* ٧٥٠ و قال مٰا من عبد اَذْنَبَ ذنباً فَنَدمَ عليه الّا غفر الله له قبل ان يستغفر و مٰا من عبد انعم الله عليه نعمة فعرف انّهٰا من عند اللّٰه الا غفر اللّه له قبلَ اَنْ يَحْمَدَهُ .

(٧٥١) بٰاب ردّ المظالم الي اهلهٰا و كفّارتها

* ٧٥١ عن السكوني عن ابي‌عبداللّه عليه السّلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و آله من ظلم احدا و فاته ( ففاته خ‌ل ) فليستغفِرِ اللّه فانه كفّارة له

* ٧٥١ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام اني لم‌ازل والياً منذ زَمَنِ الحجاجِ الي يومي هذا فهل لي من توبة فسكت ثم اعاد عليه السائل فقال لا حتي تؤدي الي كل ذي حقٍ حقّه : و يأتي ان شاء اللّه ما يدل علي ذلك في كتاب الغصب .

(٧٥٢) بٰاب الصّوم و الصّلوة لاجل التّوبة

* ٧٥٢ قال اميرالمؤمنين عليه السلام مٰااَهَمَّني ذنب اُمْهِلْتُ بعده حتي اصلّي ركعتين

* ٧٥٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل توبوا الي الله توبة نصوحاً قال هو صوم الاربعٰاء و الخميس و الجمعة

* ٧٥٢ و عن الديلمي قال قال عليه السلام مٰا من عبد اذنب ذنباً فقٰام فتطهّر و صلي ركعتين و استغفر الله الا غفر له و كان حقا علي الله ان يقبله لان الله سبحانه قال و من يعمل سوءاً او يظلم نفسه ثم يستغفر اللّه يجد الله غفوراً رحيماً .

(٧٥٣) بٰاب تجديد التوبة اذا عٰاد الي الذنب

* ٧٥٣ روي انه قال رجل يا رسول الله اني اذنب فما اقول اذا تبت قال استغفر الله فقال اني اتوب ثم اعود فقال كلما اذنبتَ اِسْتَغْفِرِ اللّه فقال اذن تَكْثُر ذُنُوبي فقال عفو اللّه اكثر فلاتزال تتوب حتي يكون الشيطان هو المدحور ●

* ٧٥٣ و قال ابوجعفر عليه السلام ذنوب المؤمن اذا تاب منهٰا مغفورة له فليعملِ المؤمنُ لما يستأنِفُ بعد التوبة و المغفرة اما واللّه انّهٰا ليست الا لاهل الايمٰان قيل فان عاد بعد التوبة و الاستغفار من الذنوب و عٰاد في التوبة فقال يا فلان اتري العبدَ المؤمِنَ يندم علي ذنبه و يستغفِرُ منه و يتوبُ ثم لايقبل الله توبَتَه قيل فانه فعل ذلك مرٰاراً يُذْنِبُ ثم يتوبُ و يستغفرُ فقال كلما عٰاد المؤمن بالاستغفٰار و التوبة عاد الله عليه بالمغفرة و ان الله غفور رحيم يقبل التوبة و يعفو عن السيئات فاياك ان تُقَنِّطَ المؤمنين من رحمة اللّه

* ٧٥٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام ان الله يحب العبد المفتن ● التواب و من لايكون ذلك منه كان افضل

* ٧٥٣ و قال مٰا من مؤمن الا و له ذنب يَهْجُرُهُ زمانا ثم يُلمُّ به و ذلك قول الله عز و جل الّا اللّمم

* ٧٥٣ و سئل عن قول الله عزّ و جلّ الذين يجتنبون كبائر الاثم و الفواحش الا اللمم قال الفواحش الزني و السرقة و اللمم الرجل يُلمُّ بالذنب فيستغفر الله منه .

(٧٥٤) بٰاب التوبة في اخر العمر