* ٧٠٢ و قال قال خمسة لعنتُهُم و كلُ نبيٍّ مجاب الزايدُ في كتاب اللّه و التارك لسنتي و المكذب بقَدَرِ اللّه و المستحل من عترتي ما حرّم اللّه و المستأثر بالفيئ المستحل له

* ٧٠٢ و قال قال اخبرني جبرئيل ريح الجنة توجَدُ من مسيرة الفِ عامٍ و مايجدها عاق و لا قاطع رحم و لا شيخٌ زانٍ و لا جٰارٌّ اِزارَهُ خُيَلٰاءَ و لا فتّانٌ و لا منّانٌ و لا جَعْظَرٖي قيل و ما الجَعْظَري قال الذي لايشبع من الدنيا

* ٧٠٢ و في حديث آخر و لا جَيُّوفٌ و هو النباش و لا زَنُّوفٌ و هو المخنث و لا جَوّٰاظٌ ● و لا جَعْظَرٖيّ و هو الذي لايشبع من الدنيا

* ٧٠٢ و عن السكوني عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال قال النبي صلي الله عليه و اله اركان الكفر اربعة الرَغبة و الرَّهبة و السَّخَط و الغضب

* ٧٠٢ و قال قال ان اول ما عصي الله به ستة حب الدنيا و حب الرّيٰاسة و حب الطّعٰام و حب النوم و حب الرّاحة و حب النساء

* ٧٠٢ و قال قال ثلاث من كن فيه كان منافقاً و ان صام و صلّي و زعم انه مسلم من اذا ائتُمِنَ خان و اذا حَدَّثَ كَذَبَ و اذا وعد اخلف ان اللّه عز و جل قال في كتابه انّ اللّه لايحب الخائنين و قال ان لعنة اللّه عليه ان كان من الكاذبين و في قوله و اذكر في الكتاب اسمعيل انه كان صادق الوعد و كان رسولاً نبيّاً

* ٧٠٢ و قال قال الااخبركم بابعدكم منّي شبهاً قالوا بلي يا رسول اللّٰه قال الفاحش المتفحش البَذِيُّ ● البَخيلُ المختٰال الحَقود الحَسود القاسي القلب البعيد من كل خيرٍ يرجي غير المأمون من كل شر يتقي

* ٧٠٢ و عنه عن ابيه عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و آله ان الله تبارك و تعالي كَرِهَ لكم ايتها الامّة اربعاً و عشرين خصلة و نهاكم عنهٰا كَرِهَ لكم العبثَ في الصلوة و كره المنّ (ظ) في الصدقة و كره الضحك بين القبور و كره التطلعَ في الدور و كرهَ النظر الي فروج النساء و قال يورث العمي و كرهَ الكلام عند الجماع و قال يورث الخَرَس و كَرِه النوم قبل العشاء الاخرة و كرِه الحديث بعد العشاء الاخرة و كره الغسلَ تحتَ السّمٰاء بغير مئزرٍ و كره المجامعة تحت السماء و كره دخول الانهٰار الا بمئزر و قال في الانهٰار عمار و سكان من الملائكة و كره دخول الحمام الا بمئزر و كره الكلام بين الاذان و الاقامة في صلوة الغداة حتي ينقضي الصلوة و كره ركوب البحر في هَيَجٰانِه و كره النوم فوق سطح ليس بمُحَجَّرٍ و قال من نام علي سطح ليس بمحجر فقد بَرِئَتْ منه الذّمّة ● و كرِه ان ينام الرجل في بيت وحده و كره للرجل ان يغشي امرأته و هي حٰائض فان غشيهٰا و خرج الولد مجذوماً او ابرصَ فلايلومنّ الا نفسه و كرِه ان يَغْشٰي الرجل امرأته و قد احتلم حتي يغتسل من احتلامه الذي رأي فان فعل و خرج الولد (ظ) مجنوناً فلايلومن الا نفسه و كره ان يُكَلِّم الرجلُ مجذوماً الا ان يكون بينه و بينه قدرُ ذِراعٍ و قال فِرَّ من المجذوم فرارَك من الاسد و كره البولَ علي شط نهر جٰار و كره ان يُحْدِثَ الرجلُ تحتَ شجرة مثمرة قد اينعت او نخلة قد اينعت يعني اثمرت و كرِه ان ينتعِل الرجلُ و هو قائم و كره ان يَدْخُل الرجل البيتَ المظلم الا ان يكون بين يديه سراج او نار و كره النفخ في الصلوة

* ٧٠٢ و قال علي عليه السلام بني الكفر علي اربع دعٰائم الفسق و الغلو و الشك و الشبهة و الفسقُ علي اربعِ شعبٍ علي الجفاءِ و العمي و الغفلةِ و العُتُوِّ و الغلوُ علي اربعِ شعبٍ علي التعمقِ بالرأيِ و التنازعِ فيه و الزَيْغِ و الشِقاقِ و الشكُ علي اربع شعب علي المرية و الهوي و التردد و الاستسلام و الشبهةُ علي اربعِ شعبٍ اعجابٍ بالزينة و تسويلِ النفس و تأوُّلِ العِوَج و لَبْسِ الحق بالباطل و النفاقُ علي اربعِ دعٰائم علي الهوي و الهُوَيْنٰا ● و الحَفيْظَةِ ● و الطمعِ و الهوي علي اربعِ شعبٍ علي البغيِ و العدوانِ و الشهوةِ و الطغيانِ و الهُوَيْنٰا علي اربع شعب علي الغرّةِ ● و الاَمَلِ و الهَيْبَةِ و الممٰاطَلةِ و الحفيظةُ علي اربعِ شعبٍ علي الكبر و الفخر و الحميّة و العصبية و الطمع علي اربع شعب علي الفَرَحِ و المَرَحِ ● و اللَجاجة و التكاثر

* ٧٠٢ و قال علي بن الحسين عليه السلام ان المنافق ينهٰي و لاينتهي و يَاْمُرُ بما لايَأْتٖي و اذا قام الي الصلوة اِعْتَرَضَ قيل يا ابن رسول الله و ما الاعتراض قال الالتفات و اذا ركع ربض ● يمسي و همّه العشاء و هو مفطر و يصبح و همّه النوم و لم‌يسهر ان حَدَّثَكَ كَذَبَكَ و ان ائتمنته خانَكَ و ان غِبتَ اغتابَك و ان وَعَدَك اَخْلَفَك ، و فٖي روٰايةٍ اذا ركع رَبَضَ و اذا سَجَدَ نَقَرَ ● و اذا جَلَسَ شغر ●

* ٧٠٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام من لم‌يبال ما قال و ما قيل فيه فهو شِركُ شيطان و من لم‌يبال اِنْ يَرَهُ الناس مسيئاً فهو شِرْكُ شيطٰانٍ و من اغتاب اخاه المؤمن من غير تِرَةٍ ● بينهمٰا فهو شرك شيطٰان و من شَعِفَ بمحَبَّةِ الحرامِ و شهوةِ الزِني فهو شِركُ شيطان الخبر

* ٧٠٢ و قيل له رجل علي هذا الامر ان حَدَّثَ كَذَبَ و ان وَعَدَ ● اَخْلَفَ و ان ائتُمِنَ خٰان ما منزلته قال هي ادني المنازل من الكفر و ليس بكافرٍ .

ابوٰاب ذكر نوٰادر الطّاعات .

(٧٠٣) بٰاب ادٰاء الفرايض

* ٧٠٣ قال ابوعبدالله عليه السّلام قال الله تبارك و تعٰالي ماتحبّب اليّ عبدي باَحَبَّ ممّا افترضته عليه

* ٧٠٣ و عن السكوني عن الصادق عن آبٰائه عليهم السّلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله اعمل بفرائض الله تكن من اتقي النّاس

* ٧٠٣ و قال علي بن الحسين عليه السلام من عَمِل بما افْتَرَضَ الله عليه فهو من خير الناس .

(٧٠٤) بٰاب الفروض علي الجوٰارح

* ٧٠٤ قال اميرالمؤمنين عليه السلام لوَلَدِهِ محمّدِ بنِ الحنفيّةِ يا بُنَيَّ لاتقل ما لاتعلم بل لاتقل كلَما تعلم فان الله قد فرض علي جوٰارحك كلها فرٰائضَ يحتج بهٰا عليك يوم القيمة و يسألك عنهٰا و ذكرهٰا و وعظها و حذّرهٰا و ادّبها و لم‌يتركها سدي فقال الله عز و جل و لاتقف ما ليس لك به علم ان السمع و البصر و الفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلاً و قال عز و جل اذ تلقّونه بالسنتكم و تقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم و تحسبونه هيّناً و هو عند الله عظيم ثم استعبدهٰا بطاعته فقال عز و جل يا ايها الذين امنوا اركعوا و اسجدوا و اعبدوا ربكم و افعلوا الخير لعلكم تفلحون فهذه فريضة جٰامعة وٰاجبة علي الجوارح و قال و ان المساجد للّه فلاتدعوا مع اللّه احداً يعني بالمساجد الوجه و اليدين و الركبتين و الابهٰامين و قال عز و جل و ماكنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم و لا ابصاركم و لا جلودكم يعني بالجلود الفروج ثم خَصَّ كلَ جٰارحةٍ من جوارحك بفرض و نصّ عليهٰا ففرض علي السمع ان لايُصْغِيَ الي المعٰاصي فقال عز و جل و قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم آيات الله يكفر بهٰا و يستهزأ بهٰا فلاتقعدوا معهم حتي يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم و قال عز و جل و اذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتي يخوضوا في حديث غيره ثم استثني عز و جل موضع النسيٰان فقال و امّا ينسينك الشيطان فلاتقعد بعد الذكري مع القوم الظالمين و قال عز و جل فبشّر عبٰادي الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هديهم اللّه و اولئك هم اولوا الالبٰاب و قال عزّ و جلّ و اذا مرّوا باللغو مرّوا كراماً و قال عز و جل و الذين اذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه فهذا مٰا فرض اللّه عز و جل علي السمع و هو عمله و فرض علي البصر ان لاينظر به الي ما حرّم اللّه عليه فقال عز و جل قل للمؤمنين يغضّوا من ابصٰارهم و يحفظوا فروجهم فحرّم ان ينظر احد الي فرج غيره و فرض علي اللّسٰان الاقرارَ و التعبيرَ عن القلب مٰا عَقَدَ عليه فقال عز و جل قولوا امنا باللّه و ما انزل الينا الاية و قال عز و جل و قولوا للناس حسناً و فرض علي القلب و هو امير الجوارح الذي به يعقِلُ و يَفْهَمُ و يَصْدُرُ ● عن امره و رأيه فقال عز و جل الّا من اكره و قلبه مطمئن بالايمٰان الاية و قال عز و جل حين اخبر عن قوم اَعْطَوُا الاِيمٰان بافواههم و لم‌تؤمن قلوبهم فقال الذين قالوا امنا بافواههم و لم‌تؤمن قلوبهم و قال عز و جل الا بذكر اللّه تطمئنّ القلوب و قال عز و جل و ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به اللّه فيغفر لمن يشاء و يعذّب من يشاء و فرض علي اليدين ان لاتمدَّهمٰا الي مٰا حرّم الله عز و جل عليك و ان تستعملَهمٰا بطاعته فقال عز و جل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الي الصلوة فاغسلوا وجوهكم و ايديكم الي المرافق و امسحوا برؤسكم و ارجلكم الي الكعبين و قال عز و جل فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب و فرض علي الرجلين ان تنقلَهما في طاعته و ان لاتمشيَ بهمٰا مشية عاص فقال عز و جل و لاتمش في الارض مرحاً انّك لن‌تخرق الارض و لن‌تبلغ الجبال طولاً كل ذلك كان سيئه عند ربّك مكروهاً و قال عز و جل اليوم نختم علي افواههم و تكلّمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بمٰا كانوا يكسبون فاخبر الله عنهٰا انها تشهد علي صٰاحبهٰا يوم القيمة فهذا مٰا فرض اللّه علي جوٰارحك فاتّق اللّه يا بنيّ و استعملهٰا بطاعته و رضوٰانه و اياك ان يراك اللّه تعٰالي ذكره عند معصيته او يفقدك عند طاعته [ص 168] فتكون من الخاسرين و عليك بقرٰاءة القران و العمل بما فيه و لزوم فرائضه و شرايعه و حلاله و حرٰامه و امره و نهيه و التهجد به و تلاوته فٖي ليلك و نهارك فانه عهد من الله تبارك و تعالي الي خلقه فهو وٰاجب علي كل مسلم ان ينظر كُلَّ يوم في عهده و لو خمسين آية و اعلم ان درجٰاتِ الجنة علي عدد آيات القران فاذا كان يوم القيمة يقال لقارئ القران اقرأ وَ ارْقَ فلايكون في الجنة بعد النبيين و الصديقين ارفع درجة منه الخبر .

(٧٠٥) بٰاب استنٰان سنة هدي او تعليم هدي

* ٧٠٥ قال ابوجعفر عليه السلام من عَلَّمَ بابَ هديً فله مثل اجر من عَمِل به و لايَنْقُصُ اولئك من اجورهم شيئاً و من عَلّم باب ضلال كان عليه مثل اوزار من عمل به و لاينقص اولئك من اوزارهم ● شيئاً

* ٧٠٥ و قال ايّما عبد من عبٰاد اللّٰه سنَّ سنةَ هديً كان له مثلُ اَجْرِ من عمِل بذلك من غير ان ينقص من اجورهم شئ و ايّمٰا عبد من عبٰاد الله سن سنةَ ضلالٍ كان عليه مثل وزر ● من فعل ذلك من غير ان ينقص من اوزٰارهم شيءٌ

* ٧٠٥ و قال ابوعبدالله عليه السلام لايتكلم الرجل بكلمةِ حقٍ يُؤخَذُ بهٰا الا كان له مثلُ اَجْرِ مَن اخذ بهٰا و لايتكلم بكلمة ضلالٍ يؤخَذُ بهٰا الا كان عليه مثل وزر من اخذ بهٰا

* ٧٠٥ و قال ليس يَتْبَعُ الرجلَ بعد موته من الاجر الا ثلاثُ خصالٍ صدقةٌ اجراها في حيوته فهي تجري بعد موته و سنةُ هديً سَنَّهٰا فهي يُعْمَلُ بهٰا بعد موته و ولدٌ صٰالح يستغفر له

* ٧٠٥ و قال مٰا من مؤمن سنّ علي نفسه سنةً حسنةً او شيئاً من الخير ثم حال بينه و بين ذلك حٰائل الا كتب الله له مٰا اجري علي نفسه ايامَ الدنيٰا

* ٧٠٥ اقول في مجالس الصدوق قال ابوعبداللّٰه عليه السلام ست خصٰال ينتفع بهٰا المؤمن من بعد موته ولد صالح يستغفر له و مصحف يقرأ منه و قليب يَحْفِرُهُ و غَرْسٌ يَغْرِسه و صدقةُ مٰاءٍ يُجْرٖيهِ و سنةٌ حسنةٌ يؤخذ بهٰا بعده .

(٧٠٦) بٰاب اجتنٰاب المحٰارم

* ٧٠٦ عن مسعدة بن زياد عن الصٰادق عن ابٰائه ان النبي صلي اللّه عليه و اٰله قال من اطاع اللّٰه فقد ذكر اللّٰه و ان قلّت صلوته و صيٰامه و تلاوته القران و من عصي اللّٰه فقد نسي الله و ان كثرت صلوته و صيٰامه و تلاوته للقران ●

* ٧٠٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام من اشد مٰا فرض الله علي خلقه ذكر اللّٰه كثيرا ثم قال لااعني سبحٰان الله و الحمد للّٰه و لا اله الّا اللّه و اللّه اكبر و ان كان منه و لكن ذِكرَ الله عند ما احلّ و حرّم فان كان طاعة عمل بهٰا و ان كان معصية تركهٰا

* ٧٠٦ و سئل عن قول الله عز و جل و قدمنا الي ما عملوا من عمل الاية قال اما واللّه ان كانت اعمالهم اشد بيٰاضاً من القباطي و لكن كانوا اذا عرض لهم الحرٰام لم‌يدعوه

* ٧٠٦ و قال من اشد مٰا عمل العبٰاد اِنصافُ المرء من نفسه و موٰاسٰاةُ المَرْءِ اخاه و ذكر اللّٰه علي كلّ حٰال قيل اصلحك اللّٰه و ما وجه ذكر الله علي كل حال قال يذكر الله عند المعصية يَهُمُّ بهٰا فيحول ذكر الله بينه و بين تلك المعصية و هو قول الله ان الذين اتقوا اذا مسّهم طائف من الشيطان تذكّروا فاذا هم مبصرون .

(٧٠٧) بٰاب عمل الحسنة بعد السّيّئة

* ٧٠٧ قال ابوعبدالله عليه السلام كان علي بن الحسين عليه السلام يقول ويل لمن غلبت آحٰادُهُ اَعْشارَهُ فقيل له و كيف هذا قال امٰاسمعت اللّٰه عز و جل يقول من جٰاء بالحسنة فله عشر امثالهٰا و من جٰاء بالسّيّئة فلايجزي الا مثلهٰا فالحسنة الواحدة اذا عملها كتبت له عَشْراً و السيئة الوٰاحدة اذا عملها كتبت له واحدةً فنعوذ باللّه ممّن يرتكب في يوم وٰاحد عشر سيئات و لايكون له حسنة وٰاحدة فتغلب حسناته سيئاته

* ٧٠٧ و قال ابوجعفر عليه السلام ما احسنَ الحسنٰاتِ بعد السيئاتِ و مٰا اقبح السيئاتِ بعد الحسناتِ

* ٧٠٧ و قال ابوعبداللّٰه عليه السلام من احب ان يعلم مٰا له عند الله فلينظر ما للّٰه عنده و من خلا بعمل فلينظر فيه فان كان حسناً جميلاً فليمض عليه و ان كان سيئاً قبيحاً فليجتنبه فانّ اللّه اولي بالوفاء و الزيادة و من عمل سيّئة في السّرّ فليعمل حسنة في السر و من عمل سيئة في العلانية فليعمل حسنة في العلٰانية .

(٧٠٨) بٰاب انتهٰاز فرص الخير

* ٧٠٨ في وصية النبي لعلي عليهما السلام يا علي بادر باربع قبلَ اربع شَبٰابَكَ قبل هَرَمِك و صحتَك قبل سُقْمِكَ و غنٰاك قبل فقرك و حيوتك قبلَ موتك

* ٧٠٨ و قال علي عليه السّلام قُرِنَتِ الهيبةُ بالخَيْبة و الحيٰاءُ بالحِرمٰان و الفُرْصَةُ تمر مرَ السحاب فانتهزوا ● فُرَصَ الخير

* ٧٠٨ و قال اِضٰاعةُ الفُرْصَةِ غصّة

* ٧٠٨ و قال من الخُرْقِ المعاجَلةُ قبل الامكٰان و الاَناة ● بعد الفُرصَةِ

* ٧٠٨ و عن موسي بن جعفر عن آبٰائه عن علي عليهم السلام في قول اللّه عز و جل و لاتنس نصيبك من الدنيا قال لاتنس صحتَك و قوتَك و فَراغَكَ و شَبٰابَكَ و نَشاطَك ان تطلب بها الاخرة .

(٧٠٩) بٰاب اغتنام اليوم

* ٧٠٩ عن علي بن الحسين عليه السلام قال كان اميرالمؤمنين عليه السلام يقول انما الدهر ثلثة ايام انت فيمٰا بينهن مضي امس بمٰا فيه فلايرجع ابداً فان كنت عَمِلت فيه خيراً لم‌تحزن لِذَهابه و فَرِحت بما استقبلته منه و ان كنت فرطت فيه فحسرتُك شديدة لذَهٰابه و تَفْرٖيطِك فيه و انت من غد في غِرَّةٍ ● لاتدري لعلك لٰاتبلغه و ان بلغته لعل حَظَّك فيه التفريطُ مثل حظِك في الامس الي ان قال و انما هو يومك الذي اصبحت فيه الي ان قال فاعمل عَمَلَ رجلٍ ليس يَأْمُلُ من الايّام الا يومَهُ الذي اصبح فيه و ليلته فاعمل اَوْ دَعْ و اللّٰه المعين علي ذلك

* ٧٠٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام انّ النهار اذا جٰاء قال يا ابن ادم اِعمَلْ في يومك هذا خيراً اَشْهَدْ لك به عند ربك يوم القيمة فانّي لم‌اتك فيمٰا مضي و لااتيك فيمٰا بقي فاذا جٰاء الليل قال مثل ذلك

* ٧٠٩ و قال من استوي يومٰاه فهو مغبون و من كان آخر يوميه خيرهما فهو مغبوط و من كٰان اخر يوميه شرهمٰا فهو ملعون و من لم‌ير الزيادة في نفسه فهو الي النقصان و من كان الي النقصان فالموت خير له من الحيوة .

(٧١٠) بٰاب العدل

* ٧١٠ قال ابوعبداللّه عليه السلام اتقوا الله و اعدلوا فانكم تعيبون علي قوم لايعدلون

* ٧١٠ و قال العدل احلي من الماء يصيبه الظمان ما اوسع العدل اذا عُدِلَ فيه و ان قل

* ٧١٠ و قال انّ اللّه جعل لمن جعل له سلطانا اجلاً و مدة من ليال و ايام و سنين و شهور فان عدلوا في الناس امر الله صٰاحب الفلك ان يُبْطِئَ بادٰارته فطالت ايامُهم و ليالٖيهم و سِنٖيهِم و شهورُهم و ان جٰاروا في الناس فلم‌يعدلوا امر الله صٰاحب الفلك فاسرع بادارته فَقَصُرَتْ ليٰاليهم و ايامُهم و سِنٖيهم و شهورُهم و قد وفي الله عز و جل بعدد الليٰالي و الشهور .

(٧١١) بٰاب المروّة و الفتوّة

* ٧١١ عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ستة من المروة ثلثة منهٰا في الحضر و ثلثة منهٰا في السفر فاما التي في الحضر فتِلاوَةُ كتاب الله و عَمٰارَةُ المساجد لله و اتخاذ الاخوانِ في الله و اما التي في السفر فَبَذْلُ الزاد و حُسْنُ الخلق و المِزاحُ في غير المعاصي

* ٧١١ و عنه عن ابائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من عامل الناس فلم‌يظلمهم و حَدَّثَهُم فلم‌يَكْذبْهم و وَعَدَهم فلم‌يُخْلِفهم فهو ممن كَمَلَتْ مروته و ظَهَرَتْ عدالته و وَجَبَتْ اخوته و حَرُمَتْ غيبتُه

* ٧١١ و خرج اميرالمؤمنين عليه السلام علي اصحابه و هم يتذاكرون المروة فقال اين انتم من كتاب الله قالوا يا اميرالمؤمنين في اي موضع فقال في قوله ان الله يأمر بالعدل و الاحسٰان فالعدل الانصاف و الاحسان التفضل

* ٧١١ و قال للحسن (ع) يا بني ما المروة قال العَفافُ و اصلاح المال

* ٧١١ و قال لمحمدِ بنِ الحنفية و اعلم ان مروَةَ المَرْءِ المسلم مروتان مروة في حضر و مروة في سفر فاما مروة الحضر فقِراءة القران و مجالَسَةُ العلماء و النظرُ في الفقه و المحافَظَةُ علي الصلوات في الجماعات و اما مروة السفر فبذل الزاد و قلةُ الخلاف علي من صَحِبَكَ و كَثْرةُ ذكر الله في كل مصعد و مهبط و نزول و قيام و قعود

* ٧١١ و سأل معوية الحسن بن علي عليه السلام عن المروة فقال شُحُّ الرجل علي دينه و اصلاحه مالَه و قيامُهُ بالحقوق ، و في رواية بعد الاولي و قيٰامه في اصلاح ضيعتِهِ و حسنُ منازَعَتِهِ و افشاء السلام و لين الكلام و الكف عن الاذي و التحبب الي الناس

* ٧١١ و سئل عن المروة فقال العَفاف في الدين و حسنُ التقدير في المعيشة و الصبرُ علي النائبة

* ٧١١ و تذاكر الناس عند الصادق عليه السلام امرَ الفُتُوَّةِ فقال تظنون ان الفتوة بالفسق و الفجور انما الفتوةُ و المروةُ طعام موضوع و نائلٌ مبذول و اصطناع المعروف و اذيً مكفوف فاما تلك فَشَطارة ● و فسق ثم قال ما المروة فقال الناس لانعلم فقال المروة والله ان يَضَعَ الرجل خِوٰانَهُ بفِناءِ دٰارِه و المروة مروتان مروة في الحضر و مروة في السفر فاما التي في الحضر فتلاوة القران و لزوم المساجد و المشي مع الاخوان في الحوائج و النعمة تُرٰي علي الخادم انها تسر الصديق و تَكْبِتُ ● العدوَ و اما التي في السفر فكثرة الزاد و طٖيبُهُ و بذلُه لمن كان معك و كتمانُك علي القوم اَمْرَهم بعد مفارقتك اياهم و كثرةُ المزاح في غير ما يسخط الله عز و جل ثم قال عليه السلام و الذي بعث جدي صلي الله عليه و اله بالحق نبيا ان الله عز و جل لَيَرْزُقُ العبدَ علي قدرِ المروةِ و ان المعونة تنزل علي قدرِ المؤنة و ان الصبر ينزل علي قدر شِدَةِ البلاء

* ٧١١ و قال ليس المروة ان يُحَدّث الرجل بما يلقي في السفر من خير او شر

* ٧١١ و قال المروة مروتان مروة في السفر و مروة في الحضر فاما مروة الحضر فَتِلاوة القران و حضور المساجد و صحبةُ اهل الخير و النظرُ في الفقه و اما مروة السفر فبذل الزاد و المزاح في غير مٰا يُسْخِطُ اللهَ و قلة الخلاف علي من صحبك و ترك الرواية عليهم اذا انت فارقتهم

* ٧١١ و قال انا اهل بيت مروتنا العفوُ عمن ظلمنا

* ٧١١ و مر عليه السلام علي رجل قد ارتفع صوته علي رجل يقتضيه شيئا يسيراً فقال بكم تُطٰالبُهُ فقال بكذا و كذا فقال ابوعبدالله عليه السلام امابلغك انه كان يقال لا دين لمن لا مروة له

* ٧١١ اقول في الحدائق سئل علي عليه السلام عن الشرف و عن المروة و عن العقل قال اما الشرف فمن شَرَّفَهُ السلْطان شرف و اما المروة فاصلاحُ المعيشة و اما العقل فمن اتقي اللهَ عقل

* ٧١١ و في الفقه‌الرضوي نروي ان رجلاً قال للصادق [ص 169] الصلوة و الرحمة عليه يا ابن رسول اللّه فيم المروّة فقال ان لايراك الله (ظ) حيث نهٰاك و لايَفْقِدَك من حيث امرك .

(٧١٢) بٰاب الحبّ و البغض و الاعطٰاء و المنع في اللّه

* ٧١٢ في وصية النبي لعلي عليه السلام يا علي من اوثق عري الايمٰان الحب في الله و البغض في اللّٰه

* ٧١٢ و قال ابوجعفر عليه السلام ودّ المؤمن للمؤمن في الله من اعظم شُعَبِ الايمٰان الا و من احب في اللّه و ابغض في اللّه و اعطي في اللّه و منع في اللّٰه فهو من اصفيٰاء الله

* ٧١٢ و قال ابوعبدالله عليه السلام من احب للّه و ابغض للّٰه و اعطي للّٰه فهو ممن كَمَلَ ايمٰانه

* ٧١٢ و سئل عن الحب و البغض امن الايمٰان هو فقال و هل الايمٰان الا الحب و البغض ثم تلا حبب اليكم الايمٰان و زيّنه في قلوبكم و كرّه اليكم الكفر و الفسوق و العصيٰان اولئك هم الراشدون

* ٧١٢ و قال من وضع حبّه في غير موضع فقد تَعَرَّضَ للقطيعة

* ٧١٢ و قال قد يكون حب في الله و رسوله و حب في الدنيا فما كان في الله و رسوله فثوٰابه علي الله و ما كان في الدنيا فليس بشئ

* ٧١٢ و قال ثلث من علامٰات المؤمن علمُهُ باللّٰه و من يحب و من يبغض

* ٧١٢ اقول في الفقه‌الرضوي روي ان الله اوحي الي بعض عبٰاد بني‌اسرائيل و قد دخل قلبه شئ اما عبٰادتك لي فقد تعزّزت بي و اما زهدك في الدنيا فقد تعجّلت الراحة فهل واليت لي وليّاً او عاديت لٖي عدوّاً ثم امر به الي النار نعوذ بالله منهٰا .

(٧١٣) بٰاب النظر الي صلحٰاۤء ذرّيّة النبي صلي الله عليه و آله

* ٧١٣ قال الرضا عليه السلام النظر الي ذريتنا عبٰادة قيل النظر الي الائمة منكم او النظر الي ذرية النبي فقال بل النظر الي جميع ذرية النبي صلي الله عليه و آله عبادة مٰا لم‌يفارقوا منهٰاجه و لم‌يتلوثوا بالمعٰاصي .

(٧١٤) بٰاب النظر الي الامٰام و الوٰالدين و الي المصحف و الي وجه العٰالم و الي الاخ في اللّٰه

* ٧١٤ عن الصدوق روي ان النظرَ الي الكعبة عبٰادة و النظرَ الي الوالدين عبٰادة و النظرَ الي المصحف من غير قرٰاءة عبٰادة و النظرَ الي وجه العٰالم عبٰادة و النظر الي ال‌محمد عليهم السلام عبٰادة

* ٧١٤ اقول في امالي الشيخ عن جعفر بن محمّد عن آبٰائه عن علي عليهم السلام قال قال رسول اللّه صلّي الله عليه و آله النظرُ الي العالم عبٰادة و النظرُ الي الامام المقسط عبٰادة و النظر الي الوالدين لرأفةٍ و رحمة عبٰادة و النظر الي الاخ توده في الله عز و جل عبٰادة .

(٧١٥) بٰاب رحمة الضعيف و اصلاح الطريق و ايوٰاء اليتيم و الرّفق بالمملوك

* ٧١٥ عن النبي صلّي اللّه عليه و آله دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان علي طريق المسلمين فاماطه عنه

* ٧١٥ و في وصيّته لعلي عليه السلام اربع من كن فيه بني الله له بيتاً في الجنة من آوٰي اليتيم و رَحِمَ الضعيف و اَشْفَقَ علي والديه و رَفِقَ بمملوكه .

ابوٰاب ذكر نوادر المعٰاصي و مٰا يتعلق بهٰا .

(٧١٦) باب ارتكٰاب الخطايٰا

* ٧١٦ عن جعفر الجعفري عن جعفر بن محمّد عن ابيه قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله من اذنب ذنباً و هو ضٰاحك دخل النار و هو بٰاكٍ

* ٧١٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان العبد لَيُحْبَسُ علي ذنب من ذنوبه مائةَ عٰام و انه لينظر الي ازوٰاجه في الجنة يتنعمن

* ٧١٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام من العصمة تَعَذُّرُ المعٰاصي

* ٧١٦ و قال لا وَجَعَ اَوْجعُ للقلوب من الذنوب و لا خوفَ اَشَدُّ من الموت و كفي بمٰا سلف تفكراً و كفي بالموت وٰاعظاً

* ٧١٦ و قال ابوجعفر عليه السلام الذنوب كلها شديدة و اشدُّها مٰا نبت عليه اللحم و الدم لانه اما مرحوم و اما معذب و الجنة لايدخلهٰا الا طيب

* ٧١٦ و قال ان العبد لَيُذنِبُ الذنبَ فَيُزْوٰي عنه الرزقُ

* ٧١٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام كان ابي يقول ما من شئ اَفْسَدَ للقلب من خطيئة ان القلب ليوٰاقع الخطيئة "٢" فماتزال "٢" به حتي تغلب "٢" عليه فيصير اعلاه اسفلَه

* ٧١٦ و قال كان ابي يقول ان الله قضي قضاءاً حتماً لايُنْعِمُ علي العبد بنعمة فيسلُبُهٰا اياه حتي يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النَقِمَةَ

* ٧١٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام اما انه ليس من عرق يضرِب و لا نكبةٍ و لا صداعٍ و لا مرضٍ الا بذنب و ذلك قول الله عز و جل في كتابه مٰا اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم و يعفو عن كثير ثم قال و ما يعفو اللّه اكثر ممّٰا يؤاخذه به

* ٧١٦ و عنه في قول اللّه عزّ و جلّ فما اصبرهم علي النار فقال مٰا اصبرهم علي فعل مٰا يعلمون انه يُصَيِّرُهُم الي النار

* ٧١٦ و قال اذا اذنب الرّجل خرج في قلبه نُكْتَةٌ سوداءُ فان تاب انمحت و ان زاد زٰادت حتي تَغْلِبَ علي قلبه فلايُفلِحُ بعدَهٰا ابداً

* ٧١٦ و قال ان العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شانه قضاؤهٰا الي اجل قريب او الي وقت بطيئ فَيُذْنِبُ العبد ذنباً فيقول اللّٰه تبارك و تعٰالي للملَك لاتقض حٰاجته وَ احْرِمْهُ ايّاه فانه تعرّض لِسُخْطٖي و استوجب الحرمٰان مني

* ٧١٦ و قال ان الرجل يُذْنِبُ فَيُحْرَمُ صَلٰوةَ الليل و ان العملَ السّيّئَ اسرعُ في صٰاحبه من السكين في اللحم

* ٧١٦ و قال مااحبّ اللّه من عصٰاه ثم تمثل : تعصي الاِلٰهَ و انت تُظْهِرُ حُبَّه - هذا مُحٰالٌ في الفِعٰالِ بديعٌ ، لو كان حُبُّكَ صٰادقاً لاطعته - انّ المحبَّ لمن يحبُّ مطيعٌ

* ٧١٦ و قال ان احدكم ليُكْثِرُ الخوفَ من السلطان و ما ذلك الا بالذنوب فتوقوها ما استطعتم و لاتَمٰادَوا ● فيهٰا

* ٧١٦ و قال الرّضا عليه السلام كلما احدث العبٰاد من الذنوب ما لم‌يكونوا يعلمون احدث لهم من البلاء ما لم‌يكونوا يعرفون .

(٧١٧) بٰاب مفارقة روح الايمٰان بالمعصية

* ٧١٧ قيل لابي‌الحسن عليه السلام الكبائر تُخْرِجُ من الايمٰان فقال نعم و ما دون الكبٰائر قال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله لايزني الزاني و هو مؤمنٌ و لايَسْرِقُ السارقُ و هو مؤمن

* ٧١٧ و قيل لابي‌جعفر عليه السلام في قول رسول اللّه صلي الله عليه و اله اذا زني الرجل فارقه روح الايمان قال هو قوله و ايّدهم بروح منه ذلك الذي يفارقه

* ٧١٧ و قيل لابي‌عبدالله عليه السلام لايزني الزاني و هو مؤمن قال لا اذا كان علي بطنها سُلِبَ الايمٰانَ فاذا قام رُدَّ اليه فان عاد سُلِبَ قيل فانه يريد ان يعود فقال ما اكثر من يريد ان يعود فلايعود اليه ابداً

* ٧١٧ و قال قد سمي اللّه المؤمنين بالعمل الصالح مؤمنين و لم‌يسمّ من ركب الكبٰائر و مٰا وعد الله عز و جل عليه مؤمنين في قران و لا اثر و لانَسِمُهُم بالايمان بعد ذلك الفعل

* ٧١٧ و قيل له ارأيت قولَ رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله لايزني الزاني و هو مؤمن قال يُنْزَعُ منه روحُ الايمٰان

* ٧١٧ اقول في الكافي قال علي عليه السلام في حديث الاروٰاح فاذا لامسهٰا اي الخطيئة نقص من الايمان و تفصّي ● منه فليس يعود فيه حتي يتوبَ فاذا تاب تاب الله عليه فان عاد ادخله الله نار جهنم الخبر

* ٧١٧ و قيل لابي‌عبداللّه عليه السلام ارأيت المرتكبَ للكبيرة يموت عليهٰا اتخرجه من الايمٰان و ان عذب بهٰا فيكون عذابه كعذاب المشركين او له انقطاع قال يَخْرُج من الاسلام اذا زعم انها حلال و لذلك يعذب اشد العذاب و ان كان معترفا باَنها كبيرة و هي عليه حرام و اَنه يعذب عليها و اَنها غير حلال فاِنه معذب عليهٰا و هو اهون عذاباً من الاول و يخرجه من الايمٰان و لايخرجه من الاسلٰم

* ٧١٧ و عنه عليه السلام في حديث فاذا اتي العبد كبيرة من كباير المعٰاصي او صغيرة من صغاير المعٰاصي التي نهي الله عز و جل عنهٰا كٰان خارجاً من الايمٰان سٰاقطاً عنه اسم الايمٰان ثابتاً عليه اسم الاسلام فان تاب و استغفر عاد الي دٰار الايمٰان و لايخرجه الي الكفر الا الجحود و الاستحلال ان يقول للحلال هذا حرٰام و للحرام هذا حلال و دان بذلك فعندهٰا يكون خارجاً من الاسلام و الايمٰان داخلاً في الكفر .

(٧١٨) بٰاب اجتناب الكبٰاير

* ٧١٨ قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام مٰا من عبد الا و عليه اربعون جُنَّةً حتي يعمل اربعين كبيرةً فاذا عمل اربعين كبيرةً انكشفت عنه الجُنَن

* ٧١٨ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قوله عز و جل و من يؤت الحكمة فقد اوتي خيراً كثيراً قال معرفة الامام و اجتناب الكبائر التي اوجب الله عليهٰا النار

* ٧١٨ و قال من اجتنب الكبٰاير يغفر الله جميعَ ذنوبه و ذلك قول الله عز و جل ان تجتنبوا كبائر مٰا تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم و ندخلكم مدخلاً كريماً ، و في رواية اشترط الايمٰان .

(٧١٩) بٰاب تعيين الكبٰاير ●

* ٧١٩ عن النبي صلي الله عليه و اله اجتنبوا السبعَ الموبقات ● قيل و مٰا هن قال الشرك باللّه و السّحر و قتلُ النفس التي حرم اللّه الا بالحق و اكلُ الربوا و اكلُ مال اليتيم و التولّي يومَ الزحف و قذفُ ● المُحصَنات الغافلات المؤمنات

* ٧١٩ و عنه الكباير تسع اعظمهن الاشراك بالله عز و جل و قتل النفس المؤمنة و اكل الرّبوا و اكل مٰال اليتيم و قذف المُحصَنٰات و الفرار من الزحف و عقوق الوالدين و استحلال البيت الحرام و السحر فمن لقي الله عز و جل و هو بريء منهن كان معي في جنةٍ مصٰاريعُهٰا الذهب ، و في روٰايةٍ سبع و ترك الاخيرتين

* ٧١٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام وجدنا في كتاب علي الكبائرَ خمسةً الشرك و عقوق الوالدين و اكل الربوا بعد البينة و الفرار من الزحف و التعرب بعد الهجرة

* ٧١٩ و سئل عن الكبٰائر فقال هن في كتاب علي سبعٌ الكفر باللّٰه و قتل النفس و عقوق الوالدين و اكل الربوا بعد البينة و اكل مال اليتيم ظلما و الفرار من الزَحْف ● و التعرب بعد الهجرة فقيل هذا اكبر المعٰاصي فقال نعم قيل فاكل الدراهم من مٰال اليتيم ظلما اكبر ام ترك الصلوة قال ترك الصلوة قيل فماعددت ترك الصلوة في الكبٰاير قال اي شئ اول ما قلت لك قيل الكفر قال فان تارك الصلوة كافر يعني من غير علة ، و في رواية الكبٰائر سبع و حَذَفَ الكفرَ و عَدَّ منها و كُلُما اوجب الله عليه النار ، و زاد في روٰايةٍ علي نحو الاخير القنوط من رحمة اللّٰه و اليأس من روح الله و الامن من مكر اللّٰه و قذف المُحْصنَةِ و حَذَفَ كلَما اوجب الله عليه النار

* ٧١٩ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن الكبٰاير فقال كل مٰا اوعد اللّه عليه النار

* ٧١٩ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قنوت الوتر و استغفر لذنبك العظيم ثم قال كل ذنب عظيم

* ٧١٩ و قال الكباير سبع قتل المؤمن متعمدا و قذفُ المحصنَة و الفرار من الزَحْفِ و التعربُ بعد الهجرة و اكل مال اليَتيم ظلما و اكل الربوا بعد البينة و كلُما اوجب الله عليه النار

* ٧١٩ و قال الكباير القنوط من رحمة الله و اليأس ( و الاياس خ‌ل ) من روح اللّه و الامن من مكر الله و قتل النفس التي حرم الله [ص 170] و عقوق الوالدين و اكل مال اليتيم ظلما و اكل الربوا بعد البينة و التعرب بعد الهجرة و قذف المحصنَة و الفرار من الزحف

* ٧١٩ و قال الكبائر سبع (ظ) منها قتل النفس متعمّداً و الشرك بالله العظيم و قذف المحصنَة و اكل الرّبوا بعد البينة و الفرار من الزحف و التعرب بعد الهجرة و عقوق الوالدين و اكل مال اليتيم ظلماً قال و التعرب و الشرك واحد

* ٧١٩ و قال اكبر الكبٰائر سبع و ذكر نحواً مما مرّ و ذكر بدل اكل الربوا و انكار ما انزل الله عز و جل

* ٧١٩ و قال ان الكبٰاير سبع فينا انزلت و منا استحلت فاولها الشرك بالله العظيم و قتل النفس التي حرم الله و اكل مال اليتيم و عقوق الوالدين و قذف المحصنَة و الفرار من الزحف و انكٰار حقّنٰا

* ٧١٩ و قال الكذب علي الله و علي رسوله و علي الاوصيٰاء من الكبٰاير

* ٧١٩ و روي الحيف ● في الوصيّة من الكبٰاير

* ٧١٩ و قيل له اخبرني عن الكبٰاير فقال هن خمس و هن ممّا اوجب الله عليهن النار قال الله تعٰالي ان الله لايغفر ان يشرك به و قال ان الذين يأكلون اموال اليتامي ظلما الاية و قال يا ايهٰا الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا الاية و قال عز و جل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و ذروا مٰا بقي من الربوا الاية و رمي المحصنات الغافلات المؤمنات و قتل مؤمن متعمّداً علي دينه

* ٧١٩ و قال في روٰايةٍ و الكباير السبع الموجبٰات قتل النفس الحرام و عقوق الوالدين و اكل الربوا و التعرب بعد الهجرة و قذف المحصنَة و اكل مال اليتيم و الفرار من الزحف

* ٧١٩ و قيل له ما لنا نشهد علي من خالفنا بالكفر و ما لنا لانشهد لانفسنا و لاصحابنا انهم في الجنة فقال مِنْ ضَعْفِكُم ان لم‌يكن فيكم شئ من الكبٰاير فاشهدوا انكم في الجنة قيل فايّ شئ الكبٰاير قال اكبر الكباير الشرك باللّٰه و عقوق الوالدين و التعرب بعد الهجرة و قذف المحصنة و الفرار من الزحف و اكل مال اليتيم ظلما و الربوا بعد البينة و قتل المؤمن فقيل له الزني و السرقة فقال ليسٰا من ذلك

* ٧١٩ و قال الكباير التي اوجب الله عليها النار

* ٧١٩ و قال ابوجعفر الثاني عليه السلام سمعت ابي يقول سمعت ابي موسي بن جعفر عليه السلام يقول دخل عَمْروُ بنُ عبيد علي ابي‌عبدالله عليه السلام فلما سلم و جلس تلا هذه الاية الذين يجتنبون كبائر الاثم و الفواحش ثم امسك فقال له ابوعبدالله عليه السلام ما اَسكَتَكَ قال احب ان اعرف الكبٰاير من كتاب الله عز و جل فقال نعم يا عَمْرو اكبر الكباير الاشراك بالله يقول الله و من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و بعده الاياس من روح الله لان الله عز و جل يقول و لاييأس من روح الله الا القوم الكافرون ثم الامن من مكر الله لان اللّه عز و جل يقول و لايأمن مكر اللّٰه الا القوم الخاسرون و منها عقوق الوالدين لان الله سبحانه جعل العاق جبارا شقيا و قتل النفس التي حرم الله الا بالحق لان الله عز و جل يقول فجزاؤه جهنم خالداً فيهٰا الي اخر الاية و قذف المحصنة لان الله عز و جل يقول لعنوا في الدنيا و الاخرة و لهم عذاب عظيم و اكل مال اليتيم لان الله عز و جل يقول انما يأكلون في بطونهم ناراً و سيصلون سعيراً و الفرار من الزحف لان الله عز و جل يقول و من يولهم يومئذ دبره الاية و اكل الربوا لان الله عز و جل يقول الذين يأكلون الربوا لايقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس و السحر لان الله عز و جل يقول و لقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق و الزني لان اللّه عز و جل يقول و من يفعل ذلك يلق اثاماً ● يضاعف له العذاب الاية و اليمين الغموس ● الفاجرة لان الله عز و جل يقول الذين يشترون بعهد الله الي قوله في الاخرة و الغلول ● لان الله عز و جل يقول و من يغلل يأت بمٰا غل يوم القيمة و منعُ الزكوة المفروضة لان الله عز و جل يقول فتكوي بهٰا جبٰاههم و جنوبهم و ظهورهم و شهٰادةُ الزور و كتمانُ الشهادة لان الله عز و جل يقول و من يكتمها فانه اثم قلبه و شربُ الخمر لان الله عز و جل نهي عنهٰا كما نهي عن عبادة الاوثان و تركُ الصلوة متعمدا او شيئاً مما فرض الله عز و جل لان رسول الله صلي الله عليه و اله قال من ترك الصلوة متعمدا فقد بَرِئَ من ذمة الله ● و ذمّة رسوله و نَقَضَ العهدَ و قطيعةُ الرحم لان الله عز و جل يقول لهم اللعنة و لهم سوء الدار قال فخرج عمرو و له صراخ من بكٰائه و هو يقول هلك من قال برأيه و نازعكم في الفضل و العلم

* ٧١٩ و كتب الي ابي‌الحسن عليه السلام يسأل عن الكباير كم هي و مٰا هي فكتب الكباير من اجتنب مٰا وعد الله عليه النار كُفِّرَ عنه سيئاتُه اذا كان مؤمنا و السبع الموجِبٰات قتلُ النفس الحرام و عقوقُ الوالدين و اكلُ الربوا و التعربُ بعدَ الهجرة و قذفُ المحصنَة و اكل مال اليتيم و الفِرار من الزحف

* ٧١٩ و قال الرضا عليه السلام في حديث في الكبٰاير و هي قتل النفس التي حرم الله تعٰالي و الزني و السرقة و شرب الخمر و عقوق الوالدين و الفرار من الزحف و اكل مال اليتيم ظلما و اكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما اهل لغير الله به من غير ضرورة و اكل الربوا بعد البيّنة و السحت و الميسِر و هو القِمٰار و البَخْسُ في المكيال و الميزان و قذف المحصَنٰات و الزني و اللِوٰاط و اليأس من روح الله و الامن من مكر اللّٰه و القنوط من رحمة اللّه و معونة الظالمين و الركون اليهم و اليمين الغموس و حبس الحقوق من غير عسر و الكذب و الكبر و الاسرٰاف و التبذير و الخيٰانة و الاستخفاف بالحج و المحاربَةُ لاولياء الله و الاشتغال بالملاهي و الاصرار علي الذنوب ، و زاد في روٰايةٍ الشركَ بالله و شهٰادةَ الزور و تركَ معٰاونة المظلومين

* ٧١٩ اقول في الفقه‌الرضوي و اروي انه قال كل شئ وضع الله فيه حداً فليس من الكبٰاير التي لاتغفر (ظ) .

(٧٢٠) بٰاب اللّمم * قال الله عز و جل الذين يجتنبون كبائر الاثم و الفواحش الا اللمم

* ٧٢٠ و في الكافي قيل لابي‌عبدالله عليه السلام ارأيت قول الله عز و جل الذين يجتنبون الاية قال هو الذنب يُلِمُّ به الرجل فيمكث ما شاء الله ثم يُلِمُّ به بعد

* ٧٢٠ و قال مٰا من مؤمن الا و له ذنب يهجره زمانا ثم يلم به و ذلك قول الله عز و جل الا اللَمَمَ

* ٧٢٠ و سئل عن هذه الاية قال الفواحش الزني و السرقة و اللَمم الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه

* ٧٢٠ و قيل له جعلت فداك والله انني لمقيم علي ذنب منذ دهر اريد ان اتحول منه الي غيره فمااقدر عليه فقال له ان كنت صادقاً فان الله يحبّك و مٰايمنعه ان ينقُلَكَ منه الي غيره الا لكي تخافه

* ٧٢٠ و قال ما من ذنب الا و قد طُبِعَ عليه عبد مؤمن يهجره الزمٰان ثم يلم و هو قول الله عز و جل الذين يجتنبون الاية قال اللمم العبد الذي يلم بالذنب بعد الذنب ليس من سليقته اي من طبعه

* ٧٢٠ و قال ان المؤمن لايكون سجيتُه الكَذِبَ و البخلَ و الفجورَ و ربما اَلَمَّ من ذلك شيئا لايدوم عليه قيل فيزني قال نعم و لكن لايولد له من تلك النطفة

* ٧٢٠ و عن احدهما عليهما السلام في هذه الاية قال الهنة بعد الهنة اي الذنب بعد الذنب يلم به العبد : و قد مر في ابواب نور المؤمن و طينته ما يدل علي ذلك .

(٧٢١) بٰاب التظاهر بالمنكرات و ما يترتّب عليهٰا من الاثار

* ٧٢١ قال ابوجعفر عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله خمس ان ادركتموهن فتعوّذوا باللّٰه منهنّ لم‌تظهر الفاحشة في قوم قط حتي يُعلِنُوهٰا الا ظهر فيهم الطاعون و الاوجٰاع التي لم‌تكن فٖي اسلافهم الذين مضوا و لم‌ينقُصُوا المكيال و الميزان الا اُخِذُوا بالسنين و شدة المؤنة ● و جور السلطان و لم‌يمنعوا الزكوة الا منعوا القطر من السماء و لولا البهٰائم لم‌يمطروا و لم‌ينقضوا عهد الله و عهد رسوله الا سلط الله عليهم عدوَّهم و اخذ بعض مٰا في ايديهم و لم‌يحكموا بغير ما انزل الله الا جعل الله بأسهم بينهم

* ٧٢١ و قال وجدنا في كتاب رسول الله صلي الله عليه و اله اذا ظهر الزني من بعدي كثر موت الفُجٰاءَة و اذا طُفف الميزان و المكيال اخذهم الله بالسنين و النقص و اذا منعوا الزكوة مَنَعَتِ الارضُ بركاتِهٰا من الزرع و الثمار و المعادنِ كلِّهٰا و اذا جاروا في الاحكام تعاونوا علي الظلم و العدوٰان و اذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عَدُوَّهم و اذا قطعوا الارحٰام جُعِلَتِ الاموٰال في ايدي الاشرار و اذا لم‌يأمروا بالمعروف و لم‌يَنْهَوْا عن المنكر و لم‌يتبعوا الاخيٰار من اهل بيتي سلط الله عليهم شِرٰارَهم فيدعو خيٰارُهم فلايستجاب لهم

* ٧٢١ و قال علي بن الحسين عليه السلام الذنوب التي تغير النِعَمَ البغيُ ● علي الناس و الزوالُ عن العادة في الخير و اصطناعُ المعروف و كفرانُ النعم و تركُ الشكر قال الله تعٰالي ان الله لايغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم و الذنوب التي تورث الندم قتل النفس التي حرم الله قال الله تعٰالي في قصة قابيل حين قتل اخاه هابيل فعجز عن دفنه فاصبح من النادمين و ترك صلة القرابة حتي يستغنوا و ترك الصلوة حتي يخرج وقتهٰا و ترك الوصيّة و رد المظالم و منع الزكوة حتي يحضر الموت و ينغلق اللسٰان و الذنوبُ التي تُنْزِلُ النِقَمَ عصيٰان العارف بالبغي و التطاول ● علي الناس و الاستهزاء بهم و السخرية منهم و الذنوبُ التي تدفع القِسَمَ اظهار الافتقار و النومُ علي العَتَمَةِ و عن صلوة الغداة و استحقارُ النعم و شكوي المعبود عز و جل و الذنوبُ التي تهتك العِصَمَ شرب الخمر و اللَعْبُ بالقِمار و تعٰاطي ما يُضْحِكُ الناس من اللغو و المزاح و ذكر عيوب الناس و مجالَسَةُ اهل الريب و الذنوب التي تُنْزِلُ البلاءَ ترك اغاثة الملهوف ● و ترك معاونَةَ المظلوم و تضييعُ الامرِ بالمعروف و النهيِ عن المنكر و الذنوبُ التي تديل ● الاعداءَ المجٰاهرة بالظلم و اعلان الفجور و اباحة المحظور و عصيان الاخيار و الانطياع ● للاشرار و الذنوب التي تعجل الفناء قطيعة الرحم و اليمين الفاجرة ● و الاقوال الكاذبة و الزني و سد طرق المسلمين و ادعاء الامٰامة بغير حق و الذنوب [ص 171] التي تقطع الرجاء اليأس من روح الله و القنوط من رحمة الله و الثقة بغير الله و التكذيب بوعد الله عز و جل و الذنوب التي تظلم الهواء السحر و الكهانة و الايمٰان بالنجوم و التكذيب بالقدر و عقوق الوالدين و الذنوب التي تكشف الغطاء الاستدانة بغير نية الادٰاء و الاسراف في النفقة علي الباطل و البخل علي الاهل و الوُلْدِ و ذوي الارحٰام و سوء الخلق و قلة الصبر و استعمال الضَجَرِ و الكَسَل و الاستهٰانة باهل الدين و الذنوب التي تَرُدُّ الدعاءَ سُوءُ النية و خُبْثُ السريرة و النفاق مع الاخوان و ترك التصديق بالاجابة و تأخير الصلوٰات المفروضات حتي تذهب اوقاتهٰا و ترك التقرب الي الله عز و جل بالبر و الصدقة و استعمال البَذٰاء ● و الفحش في القول و الذنوب التي تَحبِسُ غيثَ السماء جورُ الحكام في القضٰاء و شهادة الزور و كتمان الشهٰادة و منع الزكوة و القرض و الماعون و قسٰاوة القلب علي اهل الفقر و الفاقة و ظلم اليتيم و الارملة و انتهار السائل ● و ردُّهُ بالليل