* ٥٠٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام فقيل النهار قبل الليل فقال عليه السلام نعم خلق اللّه النهار قبل الليل و الشمس قبل القمر و الارض قبل السّمٰاء و وضع الارض علي الحوت و الحوت في الماء و المٰاء في صخرة مجوفة و الصّخرة علي عٰاتِقِ ملك و الملك علي الثري و الثري علي الريح و الريح علي الهواء و الهواء تمسكه القدرة و ليس تحت الريح العقيم الا الهواء و الظلمات و لا وراء ذلك سعةٌ و لا ضيقٌ و لا شئ يتوهم ثم خلق الكرسي فحشاه السموات و الارض و الكرسي اكبر من كل شيءٍ خلق ثم خلق العرش فجعله اكبر من الكرسٖي
* ٥٠٦ و سئل عن الارض علي اي شئ هي قال علي الحوت قيل فالحوت علي ايّ شيءٍ هو قال علي المٰاء قيل فالماء علي ايّ شيءٍ هو قال علي الصخرة قيل فالصخرة علي ايّ شيءٍ هي قال علي قرن ثور املس قيل فعلي اي شئ الثّور قال علي الثري قيل فعلي ايّ شيءٍ الثري فقال هيهٰات عند ذلك ضل علم العلمٰاء
* ٥٠٦ و قيل للرضا عليه السلام اخبرني عن قول الله و السمٰاء ذات الحبك فقال هي محبوكة الي الارض و شبك بين اصٰابعه فقيل كيف يكون محبوكة الي الارض و اللّه يقول رفع السموات بغير عمد ترونهٰا فقال سبحان اللّه اليس يقول بغير عمد ترونهٰا قيل بلي فقال فثم عمد و لكن لاترونها ● قيل كيف ذلك جعلني الله فداك قال فبسط كفّه اليسري ثم وضع اليمني عليهٰا فقال هذه ارض الدنيا و السماء الدنيا عليهٰا فوقها قبّة و الارض الثانية فوق السماء الدنيٰا و السماء الثانية فوقهٰا قبة و الارض الثالثة فوق السماء الثانية و السماء الثالثة فوقها قبة و الارض الرّابعة فوق السماء الثالثة و السماء الرّابعة فوقهٰا قبة و الارض الخامسة فوق السماء الرابعة و السماء الخامسة فوقها قبة و الارض السادسة فوق السماء الخٰامسة و السماء السّادسة فوقهٰا قبة و الارض السابعة فوق السماء السادسة و السماء السابعة فوقها قبة و عرش الرحمن تبارك و تعٰالي فوق السماء السابعة و هو قول الله الذي خلق سبع سمٰوٰات و من الارض مثلهن يتنزل الامر بينهنّ فاما صاحب الامر فهو رسول الله صلي الله عليه و اله و الوصي بعد رسول الله صلي الله عليه و اله قائم هو علي وجه الارض فانما ينزل الامر اليه من فوق السماء من بين السّمٰوٰات و الارضين قيل فما تحتنا الا ارض واحدة فقال ما تحتنا الا ارض واحدة و ان الست لَهُنَّ فَوقَنا .
(٥٠٧) بٰاب دحو الارض
* ٥٠٧ في البحار قال ابوعبدالله عليه السّلام ان الله عز و جل دَحٰا الارض من تحت الكعبة الي مني ثم دحاهٰا من مني الي عرفات ثم دحٰاهٰا من عرفٰات الي مني (كذا) فالارض من عرفات و عرفات من مني و مني من الكعبة .
(٥٠٨) بٰاب سكون الارض و حركتهٰا * قال الله عز و جل الله الذي جعل لكم الارض قراراً و السماء بناءاً * و قال الذي جعل لكم الارض فراشاً
* ٥٠٨ و في البحٰار من خطبة لعلي عليه السّلام فاَنْهَدَ ● جبالهٰا عن سهولهٰا و اساخ قواعدَهٰا في متون اقطارهٰا و مواضع انصابهٰا فاَشْهَقَ قِلالهٰا و اطال اَنْشٰازَهٰا ● و جعلهٰا للارض عمٰاداً و اَرْزَهٰا ● فيهٰا اوتاداً فسكنت عن حركتهٰا من ان تميد باهلها او تسيخ بِحَملِهٰا او تزول عن موٰاضعهٰا فسبحان من امسكهٰا بعد مَوَجٰانِ ميٰاههٰا و اجمدهٰا بعد رطوبة اكنافهٰا فجعلهٰا لخلقه مهٰاداً و بسطها لهم فراشاً فوق بحر لجيّ راكد لايجري و قائم لايسري الخطبة
* ٥٠٨ و عن ابيعبدالله عليه السّلام في حديث ان الاشياء تدل علي حدوثهٰا من دوران الفلك بمٰا فيه و هي سبعة افلاك و تحرك الارض و من عليهٰا ● و انقلاب الازمنة و اختلاف الوقت و الحوادث التي تحدث في العٰالم من زيٰادة و نقصان و موت و بلاء ( و بلي خل ) و اضطرار النفس الي الاقرار بان لهٰا صٰانعاً و مدبراً الخبر
* ٥٠٨ و في حديث مفضل ثم فكّر في خلق هذه الارض علي ما هي عليه حين خلقت راتبة راكنة فيكون موطنا مستقرّا للاشيٰاء فيتمكن الناس من السعي عليهٰا و الجلوس عليهٰا لراحتهم و النوم لهدئهم و الاتقان لاعمٰالهم فانها لو كانت رجرٰاجة متكفئة لميكونوا يستطيعون ان يتقنوا البناء و التجارة و الصناعة و مٰا اشبه ذلك بل كانوا لايتهنئون بالعيش و الارض ترتج من تحتهم و اعتبر ذلك بمٰا يصيب الناس حين الزلازل علي قلة مكثها حتي يصيروا الي ترك منازلهم و الهرب عنهٰا الخبر .
(٥٠٩) بٰاب خراب الارض و عمرانهٰا
* ٥٠٩ في البحار قال اميرالمؤمنين عليه السلام الارض مسيرةُ خمسِمائةِ عامٍ الخراب منها مسيرةُ اربعَمائةِ عامٍ و العمران منهٰا مسيرة مائةٍ
* ٥٠٩ و روي ان السبع ارضين ثلث خراب و اربع عوامر
* ٥٠٩ و في رواية خمس عوامر و اثنتان خرٰابان .
(٥١٠) بٰاب الاقاليم و البلدان و الجبال و سبب الزلزلة
* ٥١٠ في البحار عن النبي صلي الله عليه و اله من الجبال التي تطايرت يوم موسي عليه السلام سبعة اجبل فلحقت بالحجاز و اليمن منها بالمدينة احُدٌ و ورِقانُ و بمكّة [ص 132] ثَورٌ و ثَبٖيرٌ و حَريً و باليمن صَبِرٌ و حَضُورٌ
* ٥١٠ و قال اُمِرت بقرية تأكل القري تنفٖي الخَبَثَ كما يَنْفٖي الكٖير ● خَبَثَ الحديد
* ٥١٠ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله من احب اهل اليمن فقد احبّني و من ابغضهم فقد ابغضني
* ٥١٠ و عن ابيعبدالله عن آبٰائه عليهم السّلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لمّا اسري بي الي (ظ) السمٰاء حملني جبرئيل علي كتفه الايمن فنظرت الي بقعة بارض الجبل حمراء احسن لوناً من الزعفران و اطيب ريحاً من المسك فاذا فيهٰا شيخ علي رأسه برنس فقلت لجبرئيل ما هذه البقعةُ الحمراء التي هي احسنُ لوناً من الزعفران و اطيب ريحاً من المسك قال بقعة شيعتك و شيعة وصيّك عليٍّ فقلت من الشيخُ صاحبُ البرنُسِ قال ابليس قلت فمٰا يريد منهم قال يريد ان يصدّهم عن ولاية اميرالمؤمنين و يدعوهم الي الفسق و الفجور فقلت يٰا جبرئيل اَهْو بِنٰا اِليهم فَاَهْوي بنا اليهم اسرع من البرق الخاطف و البصر اللامح فقلت قم يا ملعون فشارك اعدٰائهم في اموالهم و اولادهم و نسائهم فان شيعتي و شيعةَ علي ليس لك عليهم سلطان ● فسميت قم
* ٥١٠ و قال ابوالحسن الاوّل عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله اختار من البلدان اربعة فقال عز و جل و التين و الزيتون و طورسينين و هذا البلد الامين فالتّين المدينةُ و الزّيتونُ بيتالمقدِس و طورُ سينين الكوفة و هذا البلد الامين مكّةُ الخبر
* ٥١٠ و روي لما اراد رسول الله صلي اللّه عليه و اله ان ينطلق الي المدينة استلم الحجر و قام وسط المسجد و التفت الي البيت فقال اني لاعلم مٰاوضع الله في الارض بيتاً احب اليه منك و مٰا في الارض بلد احبّ اليه منك و مٰاخرجت عنك رغبةً و لكن الذين كفروا هم اخرجوني
* ٥١٠ و سئل اميرالمؤمنين عليه السلام ممّا خلقت الجبٰال قال من الاموٰاج
* ٥١٠ و عن ابيعبداللّٰه عليه السّلٰام انّ عليّاً عليه السّلٰام لمّا اراد الخروج من البصرة قام علي اطرافهٰا ثم قال لَعَنَكِ اللّهُ يا اَنْتنَ الارض تراباً و اَسْرعَهٰا خراباً و اشدّهٰا عذاباً فيك الداء الدويّ قيل مٰا هو يا اميرالمؤمنين قال كلام القدر الذي فيه الفرية علي الله و بُغْضُنا اهل البيت و فيه سَخَطُ اللّه و سَخَطُ نبيّه صلّي الله عليه و آله و كذبُهُم علينا اهل البيت و استحلالُهُم الكذب علينا
* ٥١٠ و عنه عن ابٰائه عليهم السلام قال لمّا بلغ اميرَالمؤمنين عليه السلام اَمْرُ مُعٰوية و انه في مائةالف قال من ايّ القوم قالوا من اهل الشام قال عليه السلام لاتقولوا من اهل الشام و لكن قولوا من اهل الشؤم هم ابناء مصر لعنوا علي لسٰان دٰاود فجعل اللّه منهم القِرَدَةَ و الخنازير
* ٥١٠ و سئل اميرالمؤمنين عليه السّلام عن اكرم واد علي وجه الارض فقال واد يقال له سرانديب سَقَطَ فيه ادم من السّمٰاء و سُئِلَ عن شّر واد علي وجه الارض فقال وٰاد باليمن يقال له برهوت و هو من اودية جهنم
* ٥١٠ و قال ويحاً للطالقان فان للّه تعٰالي بها كنوزاً ليست من ذهب و لا فضّة و لكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته و هم انصار المهدي في اخر الزمان
* ٥١٠ و قال ابوجعفر عليه السّلام ان الله خلق جبلاً محيطاً بالدّنيا من زبرجد اخضر و انّما خضرة السّمٰاء من خضرة ذلك الجبل و خلق خلقاً و لميفترض عليهم شيئاً ممّا افترض علي خلقه من صلوة و زكوة و كلهم يلعن رجلين من هذه الامّة و سماهما
* ٥١٠ و قال ابوعبداللّه عليه السلام كان ابوجعفر صلوٰات الله عليه يقول نعم الارض الشام و بئس القوم اهلهٰا اليوم و بئس البلاد مصر الخبر
* ٥١٠ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام الدنيا سبعة اقاليم يأجوج و مأجوج و الروم و الصّين و الزنج و قوم موسي و اقليم بٰابِل
* ٥١٠ و قال ان ذاالقرنين لما انتهي الي السّدّ جاوزه فدخل في الظلمات فاذا هو بملك قائم علي جبل طوله خمسمائة ذراع فقال له الملك يا ذاالقرنين اماكان خَلْفَكَ مَسْلَكٌ فقال ذوالقرنين من انت قال انا ملك من ملائكة الرحمن موكل بهذا الجبل فليس من جبل خلقه الله عز و جل الا و له عرق الي هذا الجبل فاذا اراد الله عز و جل ان يزلزل مدينةً اوحي اليّ فزلزلتها
* ٥١٠ و قال ان اللّه عز و جل خلق الارض فامر الحوت فحملتهٰا فقال حملتها بقوتي فبعث الله عز و جل حوتاً قدر شبر فدخلت في منخرهٰا فاضطربت اربعين صبٰاحاً فاذا اراد اللّه عزّ و جلّ ان يزلزل ارضاً تراءت لهٰا تلك الحوتة الصغيرة فزلزلت الارض فرقاً
* ٥١٠ و سئل عن الزلزلة ما هي قال اية قيل و ما سببهٰا قال ان اللّه تبارك و تعٰالي وكّل بعروق الارض ملكاً فاذا اراد الله ان يزلزل ارضاً اوحي الي ذلك الملك ان حرّك عروق كذا و كذا قال فيحرك ذلك الملك عروق تلك الارض التي امره اللّه فتتحرك باهلهٰا الخبر
* ٥١٠ و قال لمّا قتل الحسين عليه السلام بكت عليه السموات السبع و الارضون السبع و مٰا فيهن و مٰا بينهن و من يتقلب في الجنة و النار و مٰا يري و مٰا لٰايري الا ثلثة اشيٰاء فانّها لمتبك عليه البصرةُ وَ دِمَشْقُ و ال الحكم بن العاص
* ٥١٠ و قال ستّةعشر صنفاً من امة جدّي لايحبّونا و لايحبّبونا الي الناس و عدّ منهم اهلَ سِجِسْتان و اهل الرَّي و اهل المَوْصِل و اهل الزَوْراء ●
* ٥١٠ و قال ان ولايتنا عرضت علي السمٰوات و الارض و الجبٰال و الامصٰار مٰاقبلهٰا قبولَ اهلِ الكوفة
* ٥١٠ و قال ان من ورٰاء اليمن وادياً يقال له وٰادي بَرَهُوتَ و لايجاوز ذلك الوادي الا الحيّات السود و البوم من الطير في ذلك الوادي بئرٌ يقال لها بلهوت يُغْدٰي و يُرٰاح اليها بارواح المشركين يُسْقَوْنَ من ماءِ الصديد الخبر
* ٥١٠ و قيل للرضا عليه السّلام ان اهل مصر يزعمون ان بلادهم مقدسة قال و كيف ذلك قيل جعلت فداك يزعمون انه يحشر من جبلهم سبعونالفا يدخلون الجنة بغير حساب قال لا لعمري ما ذاك كذلك و مٰاغَضِب الله علي بنياسرائيل الا ادخلهم مصر و لارضي عنهم الا اخرجهم منهٰا الي غيرها و لقد اوحي الله تبارك و تعٰالي الي موسي عليه السلام ان يُخْرِجَ عظامَ يوسفَ منهٰا الي ان قال و لقد قال رسول اللّه صلي الله عليه و اله لاتغسلوا رؤسكم بطينها و لاتأكلوا في فَخٰارها فانه يورث الذِلة و يذهب الغيرة
* ٥١٠ و قال احدهم عليهم السلام ان اللّه تبارك و تعٰالي امر الحوت بِحَمْل الارض و كل بلدة من البلدان علي فَلْسٍ من فلوسه فاذا اراد الله عز و جل ان يزلزل ارضاً امر الحوت ان يحرّك ذلك الفلس فيحركه و لو رفع الفَلْسَ لانقلبت الارض باذن اللّه
* ٥١٠ و في العوالم عن ابيعبدالله عليه السلام ستة لاينجبون السِنْديُّ و الزَّنْجيّ و التُركٖيّ و الكُرديُّ و الخُوزيُّ و بُنْكُ ● الرَيّ
* ٥١٠ و قال لايدخل حَلٰاوَةُ الايمان قلب سنديّ و عد باقي الستة و زٰاد و لا بَرْبَريّ ● و لا من حملته امه من الزني .
(٥١١) بٰاب نادر في بعض اجزاء الارض
* ٥١١ في البحار قال رسول الله صلي اللّه عليه و آله في الجبل ظهورها حِرْزٌ و بطونها كَنْزٌ
* ٥١١ و قال الصادق عليه السّلام لو فطنوا طالبوا الكيميٰا مٰا في العذرة لاشتروهٰا بانفس الاثمٰان و غالوا (ظ) بهٰا
* ٥١١ و قيل له جعلت فداك هذا النحاس ايش اصله فقال فِضَّةٌ اِلّٰا ان الارض افسدتهٰا فمن قدر علي ان يخرج الفساد منها انتفع بهٰا .
(٥١٢) بٰاب فضل الانسان
* ٥١٢ في البحار سئل ابوعبداللّه عليه السّلام الملئكة افضل ام بنوادم فقال قال اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام ان الله عز و جل ركّب في الملائكة عقلاً بلا شهوة و ركب في البهائم شهوة بلا عقل و ركّب في بنيادم كلتيهمٰا فمن غلب عقلُه شهوتَه فهو خير من الملئكة و من غلب شهوته عقلَه فهو شر من البهٰائم .
(٥١٣) بٰاب انه لم سمّي الانسان انسٰاناً و المرأة مراة
* ٥١٣ في البحار قال ابوعبداللّه عليه السلام سمي الانسان انساناً لانه يَنْسٰي و قال الله عز و جل و لقد عهدنا الي ادم من قبل فنسي
* ٥١٣ و قال سميت المرأة مرأة لانها خلقت من المرء .
(٥١٤) بٰاب بدء خلق الانسان في الرّحم و مٰا يتعلّق به * قال الله عز و جل هو الذي يصوّركم في الارحٰام كيف يشاء * و قال هو الّذي خلقكم من طين * و قال يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من ترٰاب الٰاية * و قال و لقد خلقنا الانسٰان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة الاية * و قال بدأ خلق الانسٰان من طين ثم جعل نسله من سلالة من مٰاءٍ مهين * و قال يخلقكم في بطون امّهٰاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث * و قال انا خلقنا الانسٰان من نطفة امشاج
* ٥١٤ و في البحٰار سئل النّبي صلّي اللّه عليه و اله فٖي حديثٍ فاخبرني عمّن لايُولَدُ له و من يُولَدُ له فقال اذا مَغَّرَتِ النطفة لميولَدْ له اي اذا احمرَّتْ و كَدِرَتْ و اذا كانت صٰافية ولد له
* ٥١٤ و قال اذا وقع الولد في جوف امه فصٰار وجهه قِبَلَ ظهرِ امِّهِ ان كان ذكراً و ان كان انثي صٰار وجهُهٰا قِبلَ بطنِ امّهٰا يدٰاه علي وَجْنَتَيْه و ذَقَنُهُ علي ركبتيه كهيئة الحزين المهموم فهو كالمَصْرور ● منوط بمعٰاء من سرّته الي سرة امّه فبتلك السّرّة يغتذي من طعام امّه [ص 133] و شرابها الي الوقت المقدّر لولادته الخبر
* ٥١٤ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام في حديث تُحَوَّلُ النطفةُ في الرحم اربعين يوماً فمن اراد ان يدعو اللّه عز و جل ففي تلك الاربعين قبل ان تُخَلَّقَ ● ثم يبعث الله عز و جل مَلَكَ الارحٰام فيأخذهٰا فيصعد بهٰا الي اللّه عز و جل فيقف منه مٰا شاء اللّه فيقول يٰا الهي اذكر ام انثي فيوحي الله عز و جل اليه من ذلك مٰا يشاء و يكتب المَلَكُ ثم يقول الهي اشقي ام سعيد فيوحي الله عز و جل من ذلك مٰا يشاء و يكتب الملك فيقول اللّهمّ كم رزقُهُ و ما اَجَلُهُ ثم يكتبه و يكتب كل شئ يصيبه في الدنيا بين عينيه ثم يرجع به فيردّه في الرحم فذلك قول الله عز و جل مااصاب من مصيبةٍ في الارض و لا في انفسكم الا في كتابٍ من قبل ان نبرأهٰا ●
* ٥١٤ و عن الصّادق عليه السّلام قال سئل اميرالمؤمنين عليه السّلام عن متشابه الخلق فقال هو علي ثلثة اوجه و رابع فمنه خلق الاختراع كقوله سبحٰانه خلق السموٰات و الارض في ستة ايام و اما خلق الاستحالة قوله تعٰالي يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث و قوله هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة الاية و امّا خلق التّقدير فقوله لعيسي و اذ تخلق من الطّين الاية و امّا خلق التغيير فقوله تعٰالي فلامرنّهم فليغيرنّ خلق اللّه
* ٥١٤ و قال سأل سلمان عليا عليه السّلام عن رزق الولد فٖي بطن امّه فقال انّ اللّه تبارك و تعٰالي حبس عليهٰا الحيضة فجعلهٰا رزقه في بطن امّه
* ٥١٤ و قال عليّ بن الحسين عليه السّلام في حديث الديات و ان طرحَتْهُ و هو نسمة مُخَلَّقَةٌ له عظم و لحم مرتّب الجوٰارح قد نُفِخَ فيه روحُ العقل ● فان عليه دية كاملة قيل له ارأيت تحوّله في بطنها الي حال ابروح كان ذلك او بغير روح قال بروح عَدٰا ● الحيوة ● القديم ● المنقول في اصلاب الرجال و ارحام النساء و لولا انه كان فيه روح عدا الحيوة ● ماتحول من حال الي حٰال في الرحم و مٰاكان اذن علي من يقتله دية و هو في تلك الحٰال
* ٥١٤ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن شرك الشيطان قوله (كذا) و شاركهم في الاموال و الاولاد قال ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان قال و يكون مع الرجل حتي يجامع فيكون من نطفته و نطفة الرجل اذا كان حرٰاماً
* ٥١٤ و سئل عن قول الله عز و جل مخلّقة و غير مخلقة فقال المخلقة هم الذر الذين خلقهم اللّه في صلب ادم عليه السّلام اخذ عليهم الميثاق ثم اجراهم في اصلاب الرّجٰال و ارحام النسٰاء و هم الذين يخرجون الي الدنيا حتي يُسْاَلوا عن الميثاق و امٰا قوله و غير مخلقة فهم كل نسمة لميخلقهم اللٰه في صلب ادم عليه السلام حين خلق الذر و اخذ عليهم الميثاق و هم النُطَفُ من العزل و السِقط قبل ان ينفخ فيه الروح و الحيوة و البقاء
* ٥١٤ و سئل عن الخلق فقال ان اللّه تعٰالي لما خلق الخلق من طين افاض بها ● كافاضة ● القِداح ● فاخرج المسلم فجعله سعيداً و جعل الكافر شقيّاً فاذا وقعت النطفة تلقتها الملائكة فصوّروها ثم قالوا يا رب اذكر او انثي فيقول الرب جلّ جلاله اي ذلك شاء فيقولان تبارك الله احسن الخالقين ثم يوضع في بطنها فَتَردَّدُ تسعة ايّام و في كل عرق و مفصل منها و للرحم ثلثة اقفال قَفْلٌ ● في اعلاهٰا مما يلي اعلي السّرّة من الجانب الايمن و القَفْلُ الاخر في وسطها و القَفْل الاخر اسفلُ من الرحم فيوضع بعد تسعة ايام في القَفْلِ الاعلي فيمكث فيه ثلثة اشهر فعند ذلك يصيب المرأة خُبْثُ النفس و التّهوّع ثم ينزل الي القَفْلِ الاوسط فيمكث فيه ثلثة اشهر و سرة الصبي فيهٰا مجمع العروق و عروق المرأة كلها منهٰا يدخل طعامه و شرابه من تلك العروق ثم ينزل الي القَفْل الاسفل فيمكث فيه ثلثة اشهر فذلك تسعة اشهر ثم تطلق المرأة فكلما طلقت انقطع عرق من سرة الصبي فاصٰابهٰا ذلك الوجع و يده علي سرّته حتي يقع علي الارض و يده مبسوطة فيكون رزقه حٖينئذٍ من فيه
* ٥١٤ و عن ابيعبداللّه عن ابيه عليهما السلام قال ان الله عز و جل خلق خلّاقين فاذا اراد ان يخلق خلقاً امرهم فاخذوا من التربة التي قال في كتابه منها خلقناكم و فيهٰا نعيدكم و منها نخرجكم تارةً اخري فعَجَنَ النطفة بتلك التربة التي يُخْلَقُ منهٰا بعد ان اسكنها الرحم اربعين ليلة فاذا تمت له اربعة اشهر قالوا يا ربّ نخلق ماذا فيأمرهم بمٰا يريد من ذكر و انثي ابيض او اسود فاذا خرجت الروح من البدن خرجت هذه النطفة بعينها منه كائناً ما كان صغيراً او كبيراً ذكراً او انثي فلذلك يغسل الميت غسل الجنابة
* ٥١٤ و قال الرضا عليه السلام قال ابوجعفر عليه السلام ان النطفة تكون في الرحم اربعين يوماً ثم تصير علقة اربعين يوماً ثم تصير مضغة اربعين يوماً فاذا كمل اربعة اشهر بعث الله عز و جل ملكين خلّاقين فيقولان يا ربّ ما نخلق الي ان قيل له افيجوز ان يدعو الله عز و جل فيحوّل الانثي ذكراً او الذكر انثي فقال ان الله يفعل مٰا يشاء
* ٥١٤ و في روٰايةٍ بعد المضغة ثم تصير لحماً تجري فيه عروق مشتبكة ثم يبعث الله ملكين خلاقين يخلقان في الارحٰام ما يشاء يقتحمان في بطن المرأة من فم المرأة فيصلان الي الرحم و فيها الروح القديمة المنقولة في اصلاب الرّجٰال و ارحام النسٰاء فينفخان فيها روح الحيوة و البقاء و يشقان له السمع و البصر و جميع الجوارح و جميع مٰا في البطن باذن اللّه تعٰالي ثم يوحي اللّه الي الملكين اكتبا عليه قضٰائي و قدرٖي و نافذ امري و اشترطا لي البداء فيمٰا تكتبان الخبر
* ٥١٤ و قال ابوعبدالله عليه السّلام اذا بلغ الولد اربعة اشهر فقد صٰار فيه الحيوة ●
* ٥١٤ و قال ان النطفة اذا وقعت في الرّحم بعث الله عز و جل ملكاً فاخذ من التربة التي يدفن فيهٰا فماثهٰا في النطفة فلايزال قلبه يحنّ اليهٰا حتّي يدفن فيها
* ٥١٤ و قال ان الله تبارك و تعٰالي اذا اراد ان يخلق خلقاً جمع كل صورةٍ بينه و بين ابيه الي ادم ثم خلقه علي صورة احدهم فلايقولن احد هذا لايشبهني و لايشبه شيئاً من ابائي
* ٥١٤ و قال في حديث الولد من البيضة اليسري
* ٥١٤ و قال ان الله تبارك و تعالي يقول في كتابه لقد خلقنا الانسان في كبد يعني منتصباً في بطن امّه مقاديمه الي مقاديم امه و مواخيره الي موٰاخير امّه غذاؤه مما تأكل امّه و يشرب ممّا تشرب تُنَسِّمُهُ تنسيماً و ميثاقه الذي اخذ اللّه عليه بين عينيه فاذا دنا ولٰادته اتاه ملك يسمّي الزاجر فيزجره فينقلب فيصير مقٰاديمه الي مؤخر امّه و مواخيره الي مقدم امّه ليسهل الله علي المرأة و الولد امرَه و يصيب ذلك جميع الناس الا اذا كان عاتياً فاذا زَجَره فَزِعَ و انقلب و وقع الي الارض باكياً من زجرة الزاجر و نسي الميثاق
* ٥١٤ و عن احدهمٰا عليهما السلام في قول الله عز و جل يعلم مٰا تحمل كل انثي و مٰا تغيض الارحام و مٰا تزدٰاد قال الغَيْضُ كل حمل دون تسعة اشهر و مٰا يزداد كل شئ يزداد علي تسعة اشهر فكلما رأت المرأة الدمَ الخالصَ في حَمْلِهٰا فانها تزدٰاد بعدد الايّام التي رأت في حَمْلِهٰا من الدّم
* ٥١٤ و قيل لابيالحسن عليه السّلام انا رُوّٖينٰا عن النبي صلي اللّه عليه و اله انه قال من شرب الخمر لميُحْتَسَبْ صلوته اربعين يوماً فقال صدقوا قيل و كيف لايُحْتَسَبُ صلوته اربعين صبٰاحاً لا اقل من ذلك و لا اكثر فقال ان اللّه جل و عزّ قدر خلق الانسٰان فصيره نطفة اربعين يوماً ثم نقلها فصيّرها علقة اربعين يوماً ثم نقلهٰا فصيرهٰا مضغة اربعين يوماً فهو اذا شَرِبَ الخَمر بقي في مُشٰاشَتِهِ ● اربعين يوماً علي قدر انتقال خلقته ثم قال عليه السلام كذلك جميع غذاء اكله و شربه يبقي في مشاشته ● اربعين يوماً
* ٥١٤ و في العوٰالم عن البزنطي قال سألت الرضا عليه السلام ان يدعو الله لامرأة من اهلنا بها حَمْل فقال قال ابوجعفر عليه السلام الدعاء ما لميمض اربعة اشهر فقلت له انما لها اقل من هذا فدعا لها ثم قال ان النطفة تكون في الرّحم ثلثين يوماً و تكون علقة ثلثين يوماً و تكون مضغة ثلثين يوماً و تكون مخلّقة و غير مخلّقة ثلثين يوماً فاذا تمت الاربعة اشهر بعث الله تبارك و تعٰالي اليهٰا ملكين خلاقين يصورانه و يكتبان رزقه و اجله و شقياً او سعيداً .
(٥١٥) بٰاب مٰا من الولد من ابيه و مٰا منه من امّه
* ٥١٥ في البحار عن العسكري عليه السلام سئل النبي صلي الله عليه و آله اخبرني يا محمد الولد يكون من الرّجل او من المرأة فقال النّبي صلّي اللّه عليه و اله اما العظام و العصب و العروق فمن الرجل و امّا اللّحم و الدّم و الشعر فمن المرأة الخبر
* ٥١٥ و قال ابوجعفر عليه السلام في قوله امشاج ماء الرجل و ماء المرأة اختلطا جميعاً .
(٥١٦) بٰاب اكثر ما تأتي الرّحم
* ٥١٦ في البحار عن وهب القرشي عن جعفر عن ابيه عليهما السلام في حديث فقال عليّ عليه السلام ان لكلّ فرج ثُقْبتين ثَقْبٌ يدخل فيه ماء الرجل و ثَقْبٌ يخرج منه البول و افواه الرحم تحت الثَقْب الذي يدخل منه ماء الرجل فاذا دخل الماء في فم واحد من افوٰاه الرحم حملت المرأة بولد واحد و اذا دخل في اثنين حملت باثنين و اذا دخل من ثلثة حملت بثلثة و اذا دخل من اربعة حملت باربعة و ليس هناك غير ذلك
* ٥١٦ و قال ابوعبدالله عليه السّلام ان للرحم اربعة سبل في ايّ سبيل سلك فيه الماء كان منه الولد
* ٥١٦ و قال ان اللّه عز و جلّ خلق للرّحم اربعة اوعية فما كان في الاول فللاب و ما [ص 134] كان في الثاني فللامّ و ما كان في الثالث فللعمومة و ما كان في الرابع فللخؤلة .
(٥١٧) بٰاب اصل نطف الانسٰان
* ٥١٧ في البحار قال ابوعبداللّه عليه السّلام ان في الجنة لشجرةً تسمي المزن فاذا اراد الله ان يخلق مؤمنا اقطر منها قطرةً فلاتصيب بقلة و لا ثمرة اَكَلَ منها مؤمن او كافر الّا اخرج اللّه من صلبه مؤمناً
* ٥١٧ و قال ان النطفة تقع من السماء الي الارض علي النبات و الثمر و الشجر فتأكل الناس منه و البهائم فيجري فيهم .
(٥١٨) بٰاب شبه الرّجل اباه و امّه و اعمٰامه و اخوٰاله
* ٥١٨ في البحار قال الحسن عليه السلام في حديث و اما ما ذكرت من امر الرجل يشبِهُ اعمٰامَه و اخوالَه فان الرجل اذا اتي اهلَهُ بقلب ساكن و عروق هادئة ● و بدنٍ غير مضطرب استكنت ● تلك النّطفة في تلك الرحم فخرج الرجل يشبه اباه و امّه و ان اتاهٰا بقلب غير ساكن و عروق غير هادئة و بدن مضطرب اضطربت تلك النطفة في جوف تلك الرّحم فوقعت علي عرق من العروق فان وقعت علي عرق من عروق الاعمٰام اَشْبَهَ الولد اعمٰامه و ان وقعت علٰي عرق من عروق الاخوٰال اشبه اخوٰاله
* ٥١٨ و فٖي روٰايةٍ ايّهما علا ماؤه ماء صاحبه كان الشبه له .
(٥١٩) بٰاب صنوف الانٰاسيّ
* ٥١٩ في البحار قال اميرالمؤمنين عليه السّلام اجناس بنيادم سبعون جنساً و الناس ولد ادم ما خلا يأجوجَ و مأجوجَ
* ٥١٩ و قال علي بن محمد العسكري عليه السّلام عاش نوح الفين و خمسَمائةِ سنةٍ و كان يوماً في السفينة نائماً فهبت ريح فكشفت عورته فضحك حٰام و يافث فزجرهمٰا سام و نهاهمٰا عن الضّحك و كان كلّما غطّي سام شيئا تكشفه الريح كشفه حام و يافث فانتبه نوح عليه السلام فراهم و هم يضحكون فقال ما هذا فاخبره سٰام بما كان فرفع نوح عليه السلام يده الي السمٰاء يدعو و يقول اللّهمّ غَيِّر ماءَ صلب حٰامَ حتي لايولد له الا السودان اللّهمّ غير ماء صلب يٰافِثَ فغير اللّه مٰاء صلبيهمٰا فجميع السودان حيث كانوا من حامَ و جميع الترك و السقالبة و يأجوجَ و مأجوجَ و الصينِ من يافثَ حيث كانوا و جميعُ البيض سواهم من سٰام و قال نوحٌ عليه السلام لحام و يٰافث جعل ذريتكما خَوَلاً ● لذرية سٰامَ الي يوم القيمة لانه بَرَّ بٖي و عَقَقْتُمانٖي فلازالت سِمَةُ ● عقوقكما لٖي في ذريتكما ظاهرة وَ سِمَةُ ● البِرِّ بي في ذرية سامَ ظاهرة مٰا بقيت الدنيا .
(٥٢٠) بٰاب بعض مٰا يتعلّق بالقيافة
* ٥٢٠ في البحار قال ابوعبداللّٰه عليه السّلام قال اميرالمؤمنين عليه السلام يَشِبُّ الصبي كلَ سَنَةٍ اَرْبَعَ اصٰابعَ بٰاصٰابع نفسه
* ٥٢٠ و قال كان اميرالمؤمنين عليه السّلام يقول اذا كان الغلام ملتاث ● الاُدْرة ● صغير الذّكر ساكن النظر فهو ممّن يُرجٰي خيرُه و يُؤْمَنُ شرّه قال و اذا كان الغلام شديدَ الاُدْرَةِ كبيرَ الذكر حادَّ النّظر فهو ممّن لايُرجٰي خَيْرُهُ و لايؤمن شرّه
* ٥٢٠ و عن ابيعبدالله عن ابيه عليهما السلام الغلام لايُلْقِح ● حتي (ظ) يتفلك ● ثديٰاه و يسْطَعَ ريحُ ابطيه
* ٥٢٠ و قال العبد الصّٰالح عليه السلام يستحبّ ● عَرٰامة ● الغلام في صِغَرِهِ ليكون حليماً في كِبَرِهِ ثم قال ماينبغي ان يكون الا هكذا
* ٥٢٠ و روي ان اكيس الصبيان اشدهم بغضاً للكُتّٰابِ
* ٥٢٠ و في العوالم قال رسول الله صلي الله عليه و اله عليكم بالوجوه المِلٰاحِ ● و الحَدَقِ ● السُودِ فان اللّه يستحيي ان يعذب الوجه المليح بالنار
* ٥٢٠ و قال لايدخل الجنةَ جمٰاعةٌ و عدّ منهم شديدَ السّوٰاد و الزَّنُوفَ ● و هو الخنثي
* ٥٢٠ و عن الرضا عن آبٰائه عن اميرالمؤمنين عليه السلام لاتجد في اربعين اَصْلعَ رجلَ سَوْءٍ و لاتجد في اربعينَ كَوْسَجاً رجلاً صالحاً و اَصْلَعُ سَوءٍ احبُّ اليّ من كَوْسَجٍ صالحٍ
* ٥٢٠ و قال عليّ عليه السلام و قد ذكر عنده اختلاف النّاس انما فرق بينهم مبٰادِئُ طينهم (ظ) و ذلك انهم كانوا فِلْقَةً ● من سبخ ارض و عذبهٰا و حَزْنِ تربةٍ و سهلهٰا فهم علي حسب قرب ارضهم يتقاربون و علي قدر اختلافها يتفاوتون فتامّ الرُّؤٰاءِ ● ناقص العقل و سٰادُّ ● القٰامَةِ قَصٖيرُ الهمّةِ و زاكٖي العمل قبيحُ المنظر و قريب القَعْر بعيد السَبْر معروفُ الضَريْبَة ● منكَرُ الجَليبَة ● و تائهُ القلب متفرق اللب ● و طليق اللسان حديد الجنان ●
* ٥٢٠ و قال ابوجعفر عليه السلام ايما عبد كان له صورة حسنة مع موضع لايشينه ثم توٰاضع للّه كان من خالصة الله قيل مٰا موضع لٰايشينه قال لايكون ضرب فيه ● سفاحٌ
* ٥٢٠ و عنهمٰا عليهما السّلام ثلثة لاينجبون اعور ● عين و ازرق كالفَصّ ● و مُوَلّد السند
* ٥٢٠ و عن جعفر بن محمد عليه السلام ثلثةعشر صنفا و في روٰايةٍ ستةعشر صنفاً من امة جدّي صلّي اللّٰه عليه و اله لايحبّونا و لايُحَبِّبُونٰا و يبغضونا و لايَتَوَلّونا و يخذلونا و يُخَذِّلُونَ ● الناسَ عنّا فهم اعدٰاؤنا حقاً لهم نار جهنّم و لهم عذاب ● الحريق قيل بيّنهم لي يا ابن رسول الله صلي الله عليه و آله وَقٰاكَ اللّه شرّهم قال الزايد في خلقه فلاتَرٰي احَدَاً من الناس في خلقه زيادةٌ الا وجدته لنا منٰاصباً ● و لمتجده لنا موٰالياً و الناقص الخلق من الرّجال فلاتري لله عز و جل خلقاً ناقص الخلقة الا وجدت في قلبه علينا غِلّاً و الاعور ● باليمين فلاتري لله خلقا ولد اعور باليمين الا كان لنا محٰارباً و لاعدائنا مسٰالماً و الغِرْبٖيب من الرّجال فلاتري لله عز و جل خلقاً غربيباً و هو الذي قد طال عمره فلميبيضّ شعره و تري لحيته مثل حنك الغراب الا كان علينا مُؤَلِّباً ● و لاعدٰائنا مكاثرٰا ● و الحلكوك ● من الرّجال فلاتري منهم احداً الا كان لنا شَتّٰاماً و لاعدٰائنا مدّاحاً و الاَقْرَعُ ● من الرّجال فلاتري رجلا به قَرَعٌ الا وَجَدْتَهُ هَمّٰازاً ● لمّازاً ● مشاءاً بالنميمة علينا و المفصّص ● بالخضرة من الرجال فلاتري منهم احداً و هم كثيرون الا وجدته يلقانا بوجه و يستدبرنا بِآخَرَ يبتغي لنا الغَوائل ● و المنبوذُ ● من الرّجال فلاتَلْقٰي منهم احداً الا وَجَدْته لنا عدوّاً مُضِلّا مبيناً و الاَبْرَصُ من الرّجال فلاتري منهم احداً الا وجدته يَرْصُدُ لنا المراصِدَ و يَقْعُدُ لنا و لشيعتنا مقعداً لِيُضِلَّنٰا بِزَعْمِهِ عن سواء السبيل و المجذومُ و هم حصب جهنم هم لهٰا واردون و المنكوحُ فلاتري منهم احداً الا وجدته يتغني بهجٰائنا و يؤلِبُ علينا و اهل مدينة تدعي سِجِسْتٰانَ هم لنا اهل عدٰاوة و نصب و هم شر الخلق و الخليقة عليهم من العذاب مٰا علي فرعون و هامان و قٰارون و اهل مدينة تدعي الرَيْ هم اعداؤ الله و اعداء رسوله و اعداؤ اهل بيته يرون حرب اهل بيت رسول الله جِهٰاداً و مالَهُم مَغْنماً و لهم عذابُ الخزيِ في الحيوة الدنيا و الاخرة و لهم عذابٌ مقيم و اهل مدينة تدعي المَوْصِل هم شر من علي وجه الارض و اهل مدينة تسمّي الزَّوْرٰاء تبني في اخر الزمان يستشفُونَ بدمٰائنا و يتقرّبُون ببغضنا يوالون في عدٰاوتنا و يرون حَرْبَنٰا فرضاً و قتالَنٰا حتماً يا بُنَيَّ فاحذر هؤلاء ثم احذرهم فانه لايَخْلُو اثنان منهم باحد من اهلك الا همّوا بقتله
* ٥٢٠ و قال النَبَطُ ● ليس من العرب و لا من العجم فلاتتخذ منهم ولياً و لا نصيراً فان لهم اصولاً تدعو الي غير الوفاء
* ٥٢٠ و قال ما ابتلي اللّٰه به شيعتنا فلنيَبْتَلِيَهُم باربع ان يكونوا لغير رِشْدَةٍ او ان يسألوا باكفّهم او يؤتَوْا في ادبارهم او ان يكون فيهم اَخْضَرُ اَزْرَقُ
* ٥٢٠ و قال خمسة خلقوا ناريين الطويل الذاهب و القصير القميئ ● و الازرق بخضرة و الزايد و الناقص
* ٥٢٠ و سئل عن الخَصيِّ فقال لم تسأل عمن لميلده مؤمن و لايلد مؤمناً
* ٥٢٠ و قال ابوالحسن الاول عليه السلام ماحَسَّنَ الله خلقَ عبد و لاخَلْقَهُ الا استحيي ان يُطعِمَ لحمه يوم القيمة النار
* ٥٢٠ و قال الرضا عليه السلام في حديث اطلبوا الخير عند حِسٰان الوجوه .
(٥٢١) بٰاب علّة وضع الرّؤيا
* ٥٢١ في البحار عن ابيالحسن الاول عليه السلام قال انّ الاحلام لمتكن فيما مضي في اول الخلق و انّما حَدَثَتْ فقيل و ما العلّة في ذلك فقال ان اللّه عز ذكره بعث رسولاً الي اهل زمٰانه فدعاهم الي عبادة اللّه و طاعته فقالوا ان فعلنا ذلك فما لنا فوالله ما انت باكثرنا مالا و لا باعزّنا عشيرة فقال ان اطعتموني ادخلكم اللّه الجنة و ان عصيتموني ادخلكم الله النّار فقالوا و ما الجنة و ما النار فوصف لهم ذلك فقالوا متي نصير الي ذلك فقال اذا مُتُّم فقالوا لقد رأينا امواتنا صاروا عظاماً و رُفٰاتاً ● فازدادوا له تكذيباً و به استخفافاً فاحدث الله عز و جل فيهم الاحلام فاتوه فاخبروه بما رأوا و ما انكروا من ذلك فقال ان الله عزّ ذكره اراد ان يحتجّ عليكم بهذا هكذا تكون ارواحكم اذا مُتُّم و اِنْ بَلِيَتْ ابدانُكُم تصير الارواح الي عقاب حتي تبعَثَ الابدٰان .
(٥٢٢) بٰاب اقسٰام الرؤيا * قال الله عز و جل الذين امنوا و كانوا يتقون لهم البشري في الحيوة الدنيا * و قال قالوا اضغاث احلام و ما نحن بتأويل الاحلام بعالمين * و قال انما النجوي من الشيطان ليحزن الذين امنوا و ليس بضارّهم شيئاً الا باذن الله و علي الله فليتوكّل المؤمنون
* ٥٢٢ و عن النبي صلي اللّه عليه و اله اذا تقارب الزمان ● لمتَكْذِبْ رؤيا المؤمن و اصدقهم رُؤْياً اصدقُهُم حديثا
* ٥٢٢ و اتي اليه رجل من اهل البٰادية فقال يٰا رسول الله اخبرني عن قول الله عز و جل الذين امنوا و كانوا يتقون لهم البشري في الحيوة الدنيا و في الاخرة فقال اما قوله لهم البشري في الحيوة الدنيا فهي الرؤيا الحسنة يرٰاها المؤمن فَيُبَشَّرُ بها في دنيٰاه الخبر
* ٥٢٢ و عن علي عليه السلام قال سألت رسول [ص 135] اللّه صلي الله عليه و اله عن الرّجل ينام فيري الرؤيا فربّما كانت حقاً و ربما كانت بٰاطلاً فقال رسول اللّه صلي اللّه عليه و اله يا علي ما من عبدٍ ينام الا عُرِجَ بروحه الي ربّ العالمين فما رأي عند ربّ العٰالمين فهو حق ثم اذا امر الله العزيز الجبّار بردّ روحه الي جسده فصٰارت الروح بين السماء و الارض فما رأته فهو اضغٰاثُ احلامٍ
* ٥٢٢ و قال الصادق عليه السّلام رأت فاطمة عليها السّلام في النوم كَأَنَّ الحسن و الحسين عليهما السلام ذُبِحٰا او قُتِلٰا فاحزنهٰا ذلك فاخبرت رسول الله صلي اللّه عليه و اله فقال يٰا رؤيٰا فتمثلت بين يديه قال انتِ اَرَيْتِ فاطمةَ هذا البلاء قالت لا فقال يا اضغٰاثُ و انتِ اريت فاطمةَ هذا البلاء قالت نعم يا رسول اللّه قال مٰا اردتِ بذلك قالت اردت اُحَزِّنُهٰا فقال صلي اللّه عليه و اله لفاطمة عليها السلام اسمعي ليس هذا بشيءٍ
* ٥٢٢ و قال كان سبب نزول انما النجوي من الشّيطٰان اَنَّ فاطمة رأت في منامهٰا ان رسول الله صلي اللّه عليه و اله هَمَّ ان يخرج هو و فاطمة و علي و الحسن و الحسين عليهم السّلام من المدينة فخرجوا حتي جٰاوزوا من حيطان المدينة فتعرّض لهم طريقان فاخذ رسول الله صلي اللّه عليه و آله ذٰاتَ اليمين حتي انتهي بهم الي موضع فيه نخل و مٰاء فاشتري رسول الله صلي الله عليه و اله شاةً كبراء و هي التي في اذنيهٰا نقط بيض فامر بِذَبْحِهٰا فلما اكلوا مٰاتوا في مكانهم فانتبهت فاطمة بٰاكية ذَعِرَةً ● فلمتُخْبِرْ رسولَ اللّه صلي اللّه عليه و اله بذلك فلما اصبحت جاء رسول اللّه صلّي اللّه عليه و آله بحمار فاركب عليه فاطمة عليها السّلام و امر ان يخرج اميرالمؤمنين و الحسن و الحسين عليهم السّلام من المدينة كما رأت فاطمة في نومهٰا فلما خرجوا من حيطٰان المدينة عرض له طريقان فاخذ رسول الله صلي الله عليه و اله ذاتَ اليمين كما رأت فاطمة عليها السلام فلما انتهوا الي موضع فيه نخل و مٰاء فاشتري رسول الله صلي الله عليه و اله شاة كَبْرٰاء كما رأت فاطمة عليها السّلام فاَمَرَ بِذَبْحِهٰا فَذُبِحَتْ و شُوِيَتْ فلما ارادوا اكلهٰا قامت فاطمة و تنحّت ناحية منهم تبكي مخافة ان يموتوا فطلبهٰا رسول الله صلي الله عليه و اله حتي وقع عليهٰا و هي تبكي فقال مٰا شأنك يا بنّية قالت يا رسول الله رأيت كذا و كذا في نومي و قد فعلت انت كما رأيته فتنحيت عنكم فلااريكم تموتون فقام رسول الله صلّي الله عليه و اله فصلي ركعتين ثم ناجي ربّه فنزل عليه جبرئيل فقال يا محمد هذا شيطان يقال له الدّهٰار ( الزهٰا ، ● نسخةل ) و هو الذي اري فاطمة هذه الرؤيا و يؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به فامر جبرئيل فجاء به الي رسول الله صلي الله عليه و اله فقال له انت اريت فاطمة هذه الرؤيا فقال نعم يا محمد فبزق عليه ثلاث بزقات فشجه في ثلاث مواضع ثم قال جبرئيل لمحمد قل يا محمد اذا رأيت في منامك شيئاً تَكْرَهُهُ او رأي احد من المؤمنين فليقل اعوذ بمٰا عاذت به ملائكة الله المقرّبون و انبياؤه المرسلون و عبٰاده الصالحون من شر ما رأيت من رؤيٰاي و تقرأ الحمدَ و المعوذتَيْن و قل هو الله احد و تتفل عن يسارك ثلاثَ تَفْلٰاتٍ فانه لايضره ما رأي و انزل الله علي رسوله انما النجوي من الشيطان الاية
* ٥٢٢ و قال الرضا عليه السلام ان رسول الله صلي الله عليه و اله اذا اصبح قال لاصحٰابه هل من مبشرات يعني به الرؤيا
* ٥٢٢ و عنه عن ابائه عن علي عليهم السلام قال رؤيا الانبيٰاء وحي
* ٥٢٢ و قال ابوجعفر عليه السلام ان لابليس شيطاناً يقال له هزع ● يملأ المشرق و المغرب في كل ليلة يأتي الناس في المنام
* ٥٢٢ و عن داود عن اخيه عبدالله قال بعثني انسٰان الي ابيعبدالله عليه السّلام زعم انه يفزع في منٰامه من امرأة تأتيه قال فَصِحْتُ حتي سمع الجيران فقال ابوعبداللّه عليه السّلام اذهب فقل انّك لاتؤدي الزكوة قال بلي واللّه اني لاؤدّيها فقال قل له ان كنت تؤدّيهٰا لاتؤديهٰا الي اهلهٰا