(٤٩٥) بٰاب النّوٰادر
* ٤٩٥ في البحار قال النّبي صلّي اللّه عليه و آله اذا اراد الله بقوم خيراً امطرهم بالليل و شَمَّسَهُم بالنّهار
* ٤٩٥ و قال اذا غضب اللّه علي امة و لمينزل بها العذاب غلت اسعارهٰا و قصرت اعمٰارهٰا و لمتَربَحْ تجّارها و لمتَزْكُ ● ثِمارُهٰا و لمتَغْزُرْ ● انهارُهٰا و حُبِسَ عنهٰا امطارهٰا و سلط عليهٰا اشرٰارهٰا
* ٤٩٥ و قال اذا مُنِعَت الزّكوةُ هلكتِ المٰاشية ● و اذا جار الحكام اُمْسِكَ القطر من السّمٰاء و اذا خُفِرَت ● ( اخفرت ظ ) الذّمّةُ ● نصر المشركين (كذا) علي المسلمين
* ٤٩٥ و عن ابيالحسن عليه السلام لاتدع الحجٰامة في سبع من حزيرٰان فان فاتك فاربععشرة .
(٤٩٦) بٰاب صنوف الملائكة * قال الله عز و جل جاعل الملائكة رسلاً اولي اجنحة مثني و ثلث و ربٰاع يزيد في الخلق ما يشاء * و قال من كان عدوّاً لله و ملائكته و رسله و جبريل و ميكال فان اللّه عدوّ للكافرين * و قال قل يتوفّيكم ملك الموت الذي وكّل بكم * و قال تنزل الملئكة و الرّوح فيها باذن ربّهم من كل امرٍ سلام
* ٤٩٦ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام ماخلق اللّه خلقاً اَكْثَرَ من الملائكة الخبر
* ٤٩٦ اقول في البحٰار عن النبي صلي اللّه عليه و اله الملائكة علي ثلثة اجزاء فجزء لهم جناحان و جزء لهم ثلثة اجنحة و جزء لهم اربعة اجنحة
* ٤٩٦ و عنه في خبر المعرٰاج قال صعد جبرئيل و صعدت معه الي السّماء الدنيا و عليهٰا ملك يقال له اسمعيل و هو صاحب الخطفة الذي قال الله عز و جل الا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب و تحته سبعونالف ملك تحت كل ملك سبعونالف ملك
* ٤٩٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام هل في السماء بحار قال نعم اخبرني ابي عن ابيه عن جدّه عليهم السّلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان في السموات السبع لَبِحٰاراً عُمْقُ احدهٰا مسيرةُ خمسمائة عام فيهٰا ملائكة قيام منذ خلقهم اللّه عز و جل و الماء الي رُكَبِهِمْ ليس منهم ملك الّا و له الفٌ و اربعمائة جناحٍ في كل جَناحٍ اربعة وجوه في كل وجوه اربعةُ السن ليس فيهٰا جَناح و لا وجه و لا لسان و لا فم الا و هو يسبح الله تعالي بتسبيح لايشبه نوعٌ منه صٰاحبه
* ٤٩٦ و قال اميرالمؤمنين عليه السلام في خطبة له ثم فتق مٰا بين السمٰوات العلي ● فملأهنّ اطواراً ● من ملائكته منهم سُجودٌ لايركعون و رُكوعٌ لاينتصبون و صٰافّون لايتزايلون و مسبحون لايسأمون لايغشاهم ● نوم العيون و لا سهو العقول و لا فترة الابدان و لا غفلة النسيان و منهم امناء علي وحيه و السنة الي رسله و مختلفون ● بقضائه و امره و منهم الحفظة لعبٰاده و السَدَنَةُ ● لابواب جنانه و منهم الثابتة في الارضين السفلي اقدامهم و المارقة من السماء العليٰا اعنٰاقهم و الخارجة من الاقطار اركانهم و المناسبة لقوائم العرش اكتافهم ناكسة دونه ابصارهم متلفعون ● تحته باجنحتهم مضروبة بينهم و بين من دونهم حجب العزة و استار القدرة لايتوهّمون ربهم بالتّصوير و لايجرون عليه صفٰات المصنوعين و لايحدّونه بالاماكن و لايشيرون اليه بالنّظاير ان لله ملكاً في صورة الدّيك الاملح ● الاشهب ● براثينه في الارض السابعة و عرفه تحت العرش له جناحٰان جناح بالمشرق و جناح بالمغرب فامّا الجناح الّذي في المشرق فمن ثلج و امّا الجناح الذي في المغرب فمن نار و كلما حضر وقت الصلوة قام علي براثينه ● و رفع عرفه من تحت العرش ثم امال احد جناحيه علي الاخر يصفق بهمٰا كما يصفق الديكة في منازلكم فلا الذي من الثلج يطفئ النار و لا الذي من النار يذيب الثلج ثم ينادي باعلي صوته اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمّدا عبده و رسوله خاتم النبيّين و ان وصيّه خير الوصيّين سبوح قدّوس رب الملائكة و الروح فلايبقي في الارض ديك الا اجٰابه و ذلك قوله و الطير صافّات كل قد علم صلوته و تسبيحه
* ٤٩٦ و سئل عن قدرة الله جلت عظمته فقام خطيباً فحمد الله و اثني عليه ثم قال ان لله تبارك و تعٰالي ملائكة لو ان مَلَكاً منهم هبط الي الارض مٰاوَسِعَتْه لِعِظَم خلقه و كثرة اجنحته و منهم من لو كلّفت الجن و الانس ان يصفوه ماوصفوه لبعد مٰا بين مفاصله و حسن تركيب صورته و كيف يوصف من ملائكته من سبعمائة عام ما بين منكبيه و شحمة اذنه و منهم من يَسُدُّ الافقَ بجناح من اجنحته دون عظم يديه و منهم من السّمٰوٰات الي حجزته و منهم من قدمه الي غير قرار في جوّ الهواء الاسفل و الارضون الي ركبتيه و منهم من لو القي في نقرة ابهٰامه جميع الميٰاه لوسعتهٰا و منهم من لو القيت السفن في دموع عينيه لجرت دهر الداهرين فتبارك الله احسن الخالقين
* ٤٩٦ و من دعاء علي بن الحسين عليهما السّلام اللهم و حملةُ عرشك الذين لايفترون من تسبيحك و لايسأمون من تقديسك و لايستحسرون عن عبادتك و لايؤثرون التقصير علي الجد في امرك و لايَغْفُلُون عن الوله اليك و اسرافيل صاحب الصور الشاخصُ الذّي ينتظر منك الاذنَ و حلول الامر فيُنَبِّهَ بالنفحة ( بالنفخة خ ) صرعي رهائن القبور و ميكائيل ذو الجاه عندك و المكٰان الرّفيع من طاعتك و جبرئيلُ الامينُ علي وحيك المطاعُ في اهل سمواتك المكينُ لديك المقرَّبُ عندك و الروح الذي هو علي ملائكة الحجب و الروح الذي هو من امرك اللهم فصلّ عليهم و علي الملائكة الذين من دونهِم من سكان سمٰواتك و اهل الامٰانة علي رسٰالاتك و الذين لايدخلهم سَأٰمَةٌ من دؤب و لا اِعيٰاءٌ من لغوب ● و لا فتورٍ و لايَشْغَلُهم عن تسبيحك الشّهوٰات و لايقطعهم عن تعظيمك سهو الغفلات الخُشَّعُ الابصٰار فلايرومون النظر اليك النواكس الاعناقِ الذين قد طالت رغبتهم فيمٰا لديك المستهترون ● بذكر الائك و المتواضعون دون عظمتك و جلال كبريائك و الذين يقولون اذا نظروا الي جهنم تزفر علي اهل معصيتك سبحٰانك مٰاعبدناك حقّ عبادتك فصل عليهم و علي الرُّوحٰانيين من ملائكتك و اهل الزلفة عندك و حملة الغيب الي رسلك و المؤتمنين علي وحيك و قبائل الملائكة الذين اختصصتهم لنفسك و اغنيتهم عن الطّعٰام و الشراب بتقديسك و اسكنتهم بطون اطباق سمٰواتك و الذين هم علي ارجائهٰا اذا نزل الامر بتمام وعدك و خزان المطر و زواجر السحاب و الذي بصوت زجره يُسْمَعُ زَجَلُ ● الرعود و اذا سَبَحَتْ به حفيفة ● السحاب التمعت صواعقُ البروقِ و مشيعي الثلج و البرد و الهابطين مع قطر المطر اذا نزل و القوام علي خزائن الرياح و الموكلين بالجبٰال فلاتزول و الذين عَرَّفْتَهمْ مثاقيل المياه و كيل ما تحويه لواعج ● الامطار و عوالجهٰا ● و رسلك من الملائكة الي الارض بمكروه مٰا ينزل من البلاء و محبوب الرخٰاء و السَفَرَةِ الكرام البررة و الحفظة الكرٰام الكاتبين و ملكِ الموت و اعوانه و منكرٍ و نكيرٍ و مبشر و بشير و رومٰان فتٰانِ القبور و الطائفين بالبيت المعمور و مالكِ و الخزنةِ و رضوٰان و سَدَنَة ● الجنان و الذين لايعصون اللّه مٰا امرهم و يفعلون ما يؤمرون و الذين يقولون سلام عليكم بمٰا صبرتم فنعم عقبي الدّار و الزبانيةِ الّذين اذا قيل لهم خذوه فغلّوه ثم الجحيم صلّوه ابتدروه سراعاً و لمينظروه و من اوهمنٰا ذكره و لمنعلم مكٰانه منك و بايّ امر وكّلته و سكان الهواء و الارض و الماء و من منهم علي الخلق فصل عليهم يوم تأتي كل نفس معهٰا سائق و شهيد و صل عليهم صلوة تزيدهم كرامة علي كرامتهم و طهارة علي طهارتهم اللهم و اذا صليت علي ملائكتك و رسلك و بلغتهم صلوٰاتنا عليهم فصل علينا بمٰا فتحت لنا من حسن القول فيهم انك جواد كريم
* ٤٩٦ و قال ابوجعفر عليه السّلام في قوله له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من امر الله يقول بامر اللّٰه من ان يقع في رَكيٍّ او يقع عليه حٰائط او يصيبه شئ حتي اذا جاء القدر خَلَّوا بينه و بينه يدفعونه الي المقادير و هما ملكان يحفظانه بالليل و مَلَكانِ يَحفَظانِه بالنهار يتعٰاقبانِه
* ٤٩٦ و سئل ابوعبدالله عليه السلام عن الملائكة يأكلون و يَشْرَبون و ينكِحُونَ فقال لا انهم يعيشون بنسيم العرش فقيل له ما العلة في نومهم فقال فرقاً [ص 128] بينهم و بين اللّه عز و جل لان الذي لاتأخذه سنة و لا نوم هو اللّه
* ٤٩٦ و قال خلق اللّه الملئكة مختلفة و قد رأي رسول الله صلي اللّه عليه و اله جبرئيل و له ستُمائةِ جَناح علي سٰاقه الدُرُّ مثلَ القَطر علي البقل قد ملأ مٰا بين السمٰاء و الارض و قالوا (كذا) اذا امر اللّه ميكائيل بالهبوط الي الدنيا صارت رجله اليمني في السماء السّابعة و الاخري في الارض السابعة و ان لله ملائكة انصٰافهم من برد و انصافهم من نار يقولون يا مؤلفا بين البرد و النار ثبت قلوبنا علي طاعتك
* ٤٩٦ و قال ان للّه ملكاً بعد ما بين شحمة اذنه الي عينيه مسيرة خمسمائة عام خَفَقٰان ● الطير الخبر
* ٤٩٦ و سئل الملائكة اكثر ام بنوادم فقال و الذي نفسي بيده لملئكة اللّه في الارض اكثر من عدد التراب في الارض و مٰا في السماء موضع قدم الا و فيهٰا ملك يسبحه و يقدسه و لا في الارض شجر و لٰا مدر الّٰا و فيهٰا ملك موكل بها يأتي الله كل يومٍ بعملهٰا و الله اعلم بهٰا و مٰا منهم احد الا و يتقرب كلّ يوم الي اللّه بولايتنا اهل البيت و يستغفر لمحبّينا و يلعن اعدٰاءنا و يسأل الله ان يرسل عليهم العذاب ارسالاً
* ٤٩٦ و سئل ما علة (ظ) الملائكة الموكلين بعبٰاده يكتبون عليهم و لهم و الله عالم السّرّ و مٰا هو اخفي قال استعبدهم بذلك و جعلهم شهوداً علي خلقه ليكون العباد لملازمتهم اياهم اشد علي طاعة الله مواظبة و عن معصيته اشد انقبٰاضاً و كم من عبد يهم بمعصية فذكر مكانها فارعوي و كفّ فيقول ربي يراني و حفظتي علي ذلك تشهد و ان الله برأفته و لطفه ايضاً وكلهم بعباده يذبّون عنهم مَرَدَةَ الشّيٰاطين و هَوٰامَّ ● الارض و افات كثيرة من حيث لايرون باذن الله الي ان يجيئ امر الله عزّ و جلّ
* ٤٩٦ و قال لقارئ له معقبات الاية الستم عرباً ● كيف تكون المعقّبات من بين يديه و انّما المعقّب من خلفه فقال الرجل جعلت فداك كيف هذا فقال انما نزلت له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بامر اللّه و من الذي يقدر ان يحفظ الشئ من امر الله و هم الملائكة الموكّلون بالناس
* ٤٩٦ و قال ان الكروبيين قوم من شيعتنا من الخلق الاوّل جعلهم اللّه خلف العرش لو قسم نور واحد منهم علي اهل الارض لكفاهم ثم قال ان موسي عليه السلام لما سأل ربّه ما سأل امر احداً من الكروبيين فتجلي للجبل فجعله دكّاً .
(٤٩٧) بٰاب الملائكة الاربعة
* ٤٩٧ في البحار قال ابوعبداللّه عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لمّا اُسرِيَ بي الي السّمٰاء رأيتُ ملكاً من الملائكة بيده لوح من نور لايلتفت يميناً و لا شمالاً مقبلا عليه كهيئة الحزين فقلت من هذا يٰا جبرئيل فقال هذا ملك الموت مشغول في قبض الارواح فقلت اَدْنِنٖي منه يا جبرئيل لاكلّمه فادناني منه فقلت له يا مالك الموت اكل من هو مات او ميت فيما بعد انت تقبض روحه قال نعم قلت و تحضرهم بنفسك قال نعم ما الدنيا كلّها عندي فيما سخره اللّه لي و مكّنني منه الا كدرهم في كف الرجل يقلبه كيف يشاء الخبر
* ٤٩٧ و قال كان بينا رسول الله صلي اللّه عليه و اله جالساً و عنده جبرئيل اذ حانت من جبرئيل نظرة قبل السماء فَانْتُقِعَ ● لونه حتي صار كانه كركُم ● ثم لاذ برسول الله صلي الله عليه و اله فنظر رسول الله صلي الله عليه و اله الي حيث جبرئيل فاذا شئ قد مَلَأ بين الخٰافقين مقبلاً حتي دنا من الارض ثم قال يا محمد اني رسول الله اليك اخبرك ان تكون مَلِكاً رسولاً احب اليك او ان تكون عبداً رسولاً فالتفت رسول الله صلي الله عليه و اله الي جبرئيل و قد رجع اليه لونه فقال جبرئيل بل كن عبداً رسولاً فقال رسول الله بل اكون عبداً رسولاً فرفع الملك رجله اليمني فوضعهٰا في كبد السماء الدنيا ثم رفع الاخري فوضعهٰا في الثانية ثم رفع اليمني في الثالثة ثم هكذا حتي انتهي الي السماء السّابعة بعدد كل سماء خطوة و كلما ارتفع صَغُرَ حتي صٰار آخرَ ذلك مثلَ الصِرّ ● فالتفت رسول الله صلي الله عليه و اله الي جبرئيل عليه السلام فقال لقد رأيتك ذَعِراً و مارأيت شيئاً كان اَذْعَرَ لي من تغير لونك فقال يا نبي اللّه لاتلمني اتدري من هذا قال لا قال هذا اسرافيل حٰاجب الرّبّ و لمينزل من مكانه منذ خلق الله السموات و الارض فلما رأيته منحطا ظننت انه جٰاء بقيٰام السّاعة فكان الذي رأيتَ من تغيّرِ لوني لذلك فلما رأيت ما اصطفاك الله به رَجَعَ الي لوني و نفسي امارأيته كلما ارتفع صَغُرَ انه ليس شئ يدنو من الرب الا صَغُرَ لعظمته ان هذا حاجب الرب و اقرب خلق اللّه منه و اللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء فاذا تكلم الرب تبارك و تعالي بالوحي ضرب اللّوح جبينه فنظر فيه ثم القي الينا فنسعي به في السمٰوٰات و الارض انه لادني خلق الرحمن منه و بينه و بينه تسعون حجاباً من نور تقطع دونها الابصٰار ما لايعدّ و لايوصف و اني لاقرب الخلق منه و بيني و بينه مسيرة الف عام
* ٤٩٧ و عن ابيالحسن الاول قال قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله ان اللّه تبٰارك و تعالي اختار من كل شئ اربعة اختار من الملائكة جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و مَلَكَ الموت الخبر
* ٤٩٧ و عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله لما اسري بي الي السماء رأيت في السماء الثالثة رجلاً قاعداً رجل له في المشرق و رجل له في المغرب و بيده لوح ينظر فيه و يحرّك رأسه فقلت يٰا جبرئيل من هذا قال هذا ملك الموت
* ٤٩٧ و سأل عبدالله بن سلٰام النّبيّ صلي اللّه عليه و اله و قال من اخبرك قال النبي صلي الله عليه و اله جبرئيل قال عمّن قال عن اسرافيل قال عمن قال عن اللّوح المحفوظ قال عمّن قال عن القلم قٰال عمّن قال عن رب العالمين قال صدقت فاخبرني عن جبرئيل في زيّ الاناث ام في زيّ الذكور قال في زي الذكور قال فاخبرني ما طعٰامه قال طعامه التسبيح و شرابه التهليل قال صدقت يا محمد فاخبرني ما طول جبرئيل قال انه علي قدر بين الملائكة ليس بالطويل العٰالي و لا بالقصير المتدٰاني له ثمانون ذُؤٰابة و قُصَّةٌ ● جَعِدةٌ و هلالٌ بين عينيه اَغَر ● اَدْعَجُ ● مُحجَّلٌ ● ضوؤه بين الملائكة كضوء النهار عند ظلمة الليل له اربع و عشرون جناحاً خُضْراً مُشَبَّكةً بالدر و الياقوت مُخَتَّمةً باللؤلؤ و عليه وِشٰاحٌ ● بِطانَتُهُ الرّحمة و ازاره الكرٰامة ظهٰارته الوقار و ريشه الزعفران واضح الجبين اقني ● الانف سايل الخدين مدور اللحيين حسن القامة لايأكل و لايشرب و لايمل و لٰايسهو قام بوحي اللّه الي يوم القيمة قال صدقت يٰا محمّد
* ٤٩٧ و قال ابوجعفر عليه السلام ان اللّه خلق اسرافيل و جبرئيل و ميكائيل من سُبْحَة ● وٰاحدة و جعل لهم السمع و البصر و موجود العقل و سرعة الفهم
* ٤٩٧ و قال ان في الجنّة نهرا يغتمس فيه جبرئيل كلَ غداة ثم يخرج منه فينتفض فيخلق الله عز و جل من كل قطرة تقطر منه ملكاً
* ٤٩٧ و في خبر المعراج قال جبرئيل اقرب الخلق الي الله انا و اسرٰافيل .
(٤٩٨) بٰاب عصمة الملائكة و الاشارة الٰي هاروت و مٰاروت * قال الله عز و جل و للّٰه يسجد مٰا في السموات و مٰا في الارض من دٰاۤبّة و الملائكة و هم لايستكبرون يخافون ربهم من فوقهم و يفعلون مٰا يؤمرون * و قال عليهٰا ملٰائكة غلاظ شداد لايعصون الله ما امرهم و يفعلون مٰا يؤمرون * و قال يسبحون الليل و النهار لايفترون * و قال و اتبعوا ما تتلو الشياطين علي ملك سليمن الاية
* ٤٩٨ و في البحار قيل للحسن ابي القائم عليهما السلام فان قوماً عندنا يزعمون ان هٰروت و مٰاروت ملكان اختارتهمٰا الملئكة لما كثر عصيٰان بنيادم و انزلهمٰا الله مع ثالث لهما الي الدنيا و انهما افتتنا بالزهرة و ارادا الزني بهٰا و شربا الخمر و قتلا النفس المحترمة و ان الله تبارك و تعالي يعذبهما ببابل و ان السحرة منهما يتعلمون السحر و ان اللّه مسخ تلك المرأة و هذا الكوكب الذي هو الزهرة فقال الامام عليه السلام معاذ الله من ذلك ان ملائكة الله معصومون محفوظون من الكفر و القبايح باِلْطافِ الله قال الله عز و جل فيهم لايعصون الله ما امرهم الاية و قال عز و جل و له ما في السموٰات و الارض و من عنده يعني من الملئكة لايستكبرون عن عبادته الاية و قال عز و جل في الملئكة ايضاً بل عباد مكرمون الي مشفقون ثم قال عليه السلام لو كان كما يقولون كان الله قد جعل هؤلاء الملئكة خلفاء علي الارض و كانوا كالانبيٰاء في الدنيا او كالائمّة فيكون من الانبيٰاء و الائمة عليهم السلام قتل النفس و الزني ثم قال عليه السلام اولست تعلم ان الله عز و جل لميُخْلِ الدنيا قط من نبي او امام من البشر اوليس اللّه عز و جل يقول و ماارسلنا قبلك يعني الي الخلق الّا رجالا نوحي اليهم من اهل القري فاخبر انه لميبعث الملائكة الي الارض ليكونوا ائمة و حكاما و انما ارسلوا الي انبياء الله قيل له فعلي هذا لميكن ابليس ايضاً ملكا فقال لا بل كان من الجن اماتسمعٰان اللّه عز و جل يقول و اذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الّا ابليس كان من الجن فاخبر عز و جل انه كان من الجن و هو الذي قال الله عز و جل و الجان خلقناه من قبل من نار السّموم و قال حدثني ابي عن جدّي عن الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان الله عز و جل [ص 129] اختارنا معٰاشر المحمّد و اختار النبيّين و اختار الملائكة المقرّبين و مااختارهم الا علي علم منه بهم انّهم لايوٰاقعون ما يخرجون به عن ولٰايته و ينقلعون به عن عصمته و ينتمون به الي المستحقين لعذابه و نقمته فقيل له فقد روي لنا ان عليّاً عليه السلام لمّا نصّ عليه رسول الله صلي الله عليه و اله بالامامة عرض الله عز و جل ولايته في السمٰوات علي فئام و فئام من الملائكة فابوهٰا فمسخهم الله ضفادع فقال عليه السلام معاذ الله هؤلاء المكذبون لنا المفترون علينا الملئكة هم رسل الله فهم كساير انبياء الله و رسله الي الخلق فيكون منهم الكفر بالله قيل لا قال فكذلك الملائكة ان شأن الملئكة لعظيم و ان خطبهم لجليل
* ٤٩٨ و في العوالم في حديث الجبر و التفويض عن الحسن عليه السلام من عليهم بان بصّرهم و عرفهم و حذرهم و امرهم و نهٰاهم لا جَبْلاً لهم علي ما امرهم به فيكونوا كالملئكة و لا جبرا لهم علي ما نهاهم عنه و لله الحجة البالغة الخبر .
(٤٩٩) بٰاب الاكل و الشرب و النوم و النّكاح في الملائكة و نوادر احوالهم
* ٤٩٩ في البحار قال ابوعبدالله عليه السلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله ان جبرئيل اتاني فقال انا معاشر الملائكة لاندخل بيتا فيه كلب و لا تمثال جسد و لا اناء يبٰال فيه
* ٤٩٩ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام في خلقة الملئكة و ملئكة خلقتهم و اسكنتهم سمٰواتك فليس فيهم فترة و لا عندهم غفلة و لٰا فيهم معصية هم اعلم خلقك بك و اخوف خلقك منك و اقرب خلقك منك و اعلمهم بطاعتك فلايغشاهم نوم العيون و لا سهو الغفول و لا فترة الابدٰان لميسكنوا الاصلاب و لمتضمّهم الارحٰام و لمتخلقهم من مٰاءٍ مهين انشأتهم انشاءاً فاسكنتهم سمواتك و اكرمتهم بجودك و ائتمنتهم علي وحيك و جنبتهم الافات و وقيتهم البليّات و طهّرتهم من الذنوب الخبر
* ٤٩٩ و عن داود بن فرقد قال سألني بعض اصحابنا عن الملائكة اينامون قلت لاادري فقال يقول اللّه عز و جل يسبحون الليل و النهار لايفترون ثم قال لااطرفك عن ابيعبدالله (ع) بشيءٍ فقلت بلي فقال سئل عن ذلك فقال ما من حي الا و هو ينام خلا اللّه وحده عز و جل و الملائكة ينامون فقلت يقول الله عز و جل يسبحون الليل و النهار لايفترون قال انفاسهم تسبيح
* ٤٩٩ و قال ان الملئكة لايأكلون و لايشربون و لاينكحون و انما يعيشون بنسيم العرش و ان لله ملائكة ركّعاً الي يوم القيمة و ان للّه ملائكة سجّداً الي يوم القيمة الخبر .
(٥٠٠) باب مٰا روي في النّار
* ٥٠٠ في البحار سئل ابوعبدالله عليه السلام عن النيران فقال نار تأكُلُ و تَشرَبُ و نار تأكل و لاتشرَب و نار تشرَب و لاتأكل و نار لاتأكل و لاتشرَب فالنار التي تأكل و تشرب فنار ابن ادم و جميع الحيوٰان و التي تأكل و لٰاتشرب فنار الوقود و التي تشرب و لاتأكل فنار الشجرة و التي لاتأكل و لاتشرب فنار القداحة و الحباحب ●
* ٥٠٠ و سئل اخبرني عن السّراج اذا انطفأ اين يذهب نوره قال يذهب و لايعود ● قيل فما انكرت ان يكون الانسٰان مثل ذلك اذا مات و فارق الروح البدن لميرجِعْ اليه ابداً قال لمتُصِبِ القياس ان النار في الاجسٰام كائنة و الاجسٰام قائمة باعيانهٰا كالحجر و الحديد فاذا ضرب احدهمٰا الاخر سطعت من بينهما نار تقتبس منها سراج له الضوء فالنار ثابتة في اجسامهٰا و الضوء ذٰاهب ●
* ٥٠٠ و في حديث المفضل و النار ايضاً كذلك فانها لو كانت مبثوثة كالنسيم و الماء كانت تحرق العٰالم و ما فيه و لميكن بد من ظهورهٰا في الاحايين لغنائهٰا في كثير من المصالح فجعلت كالمخزونة في الاجسام تلتمس عند الحاجة اليها و تمسك بالمادة و الحطب ما احتيج الي بقائها لئلاتَخْبُوَ فلا هي تُمْسَكُ بالمادّة و الحطب فتعظم المؤنة في ذلك و لا هي تظهر مبثوثة فتُحرِقَ كلما هي فيه بل هي علي تهيئة و تقدير و اجتمع فيهٰا الاستمتاع بمنافعها و السلامة لضررهٰا .
(٥٠١) بٰاب ما روي في طبقات الهوٰاء و الصبح و الشفق
* ٥٠١ في البحار عن صفوان الجمال قال كنت بالحيرة ● مع ابيعبدالله عليه السلام اذا اقبل الرّبيع و قال اجب اميرالمؤمنين فلميلبث ان عٰاد قلت اسرعت الانصراف قال انه سألني عن شئ فاسأل الربيع عنه فقال صفوٰان و كان بيني و بين الرّبيع لُطْفٌ فخرجت الي الربيع و سألته فقال اخبرك بالعجب ان الاَعْرٰابَ خرجوا يجتنون الكمأة فاصابوا في البر خَلْقاً مُلْقيً فاتوني به فادخلته علي الخليفة فلما راه قال نحّه و ادع جعفرا فدعوته فقال يا اباعبدالله اخبرني عن الهوٰاء مٰا فيه قال في الهواء موج مكفوف ● قال ففيه سكّان قال نعم قال و ما سكانه قال خلق ابدانهم ابدان الحيتان و رؤسهم رؤس الطير و لهم اَعْرِفَةٌ ● كاعرفة الدِيَكَةِ ● و نَغانِغُ ● كَنَغٰانِغِ ● الدِيَكَةٍ و اجنحة كاجنحة الطير من الوان اشد بيٰاضاً من الفضة المجلوّة فقال الخليفة الطشت فجئت بهٰا و فيهٰا ذلك الخَلْقُ و اذا هو والله كما وصفه جعفر فلما خرج جعفر قال يٰا ربيع هذا الشجي ● المعترض في حلقي من اعلم الناس
* ٥٠١ و قال ان الله خلق حجاباً من ظلمة مما يلي المشرق و وكل به ملكاً فاذا غابت الشمس اغترف ذلك الملك غرفة بيديه ثم استقبل بها المغرب يَتْبَعُ الشفق و يُخْرجُ من بين يديه قليلا قليلاً و يمضي فيوافي المغرب عند سقوط الشفق فَيَسْرَح في الظلمة ثم يعود الي المشرق فاذا طلع الفجر نشر جناحيه فاستاق ● الظلمة من المشرق الي المغرب حتي يوٰافي بهٰا المغرب عند طلوع الشمس
* ٥٠١ و قال وقت المغرب اذا ذهبت الحمرة من المشرق و تدري كيف ذلك قيل لا قال لان المشرق مُطِلٌّ ● علي المغرب هكذا و رفع يمينه فوق يسٰاره فاذا غابت هيهنا ذهبت الحمرة من هيٰهنا
* ٥٠١ و سئل متي تجب العتمة فقال اذا غاب الشفق و الشفق الحمرة الخبر
* ٥٠١ و عن محمد بن طلحة في حديث و كٰان معه اي مع المأمون بُزٰاةٌ فلمّا بَعُدَ عن العمٰارة اخذ بازياً فارسله علي دُرّٰاجةٍ فغاب من عينه غيبةً طويلة ثم عاد من الجَوِّ و في منقٰاره سمكة صغيرة و بها بقايا الحيوة فعجب الخليفة من ذلك غاية العجب ثم اخذها في يده و عاد في دٰاره في الطريق الذي اقبل منه فلما وصل الي ذلك المكٰان وجد الصبيٰان علي حالهم فانصرفوا كما فعلوا اوّل مرّة و ابوجعفر لمينصرف و وقف كما وقف اوّلاً فلما دنا منه الخليفة قال يٰا محمد قال لبيك يا اميرالمؤمنين قال ما في يدي فالهمه الله عز و جل ان قال يا اميرالمؤمنين ان الله تعٰالي خلق بمشيّته في بحر قدرته سمكاً صغاراً تصيدها بزاة الملوك و الخلفاء فيختبرون بها سلالة اهل النبوة فلما سمع المأمون كلامه عجب منه و جعل يطيل نظره اليه و قال انت ابن الرضا حقا و ضٰاعف احسانه اليه
* ٥٠١ و عن ابيالحسن العسكري عليه السلام قال اذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شِبْهُ عمودٍ من حديد تضيئ له الدنيا فيكون سٰاعة ثم يذهب و يَظْلَمُ فاذا بقي ثلث الليل ظهر بيٰاض من قبل المشرق فاضاءت له الدنيا فيكون ساعة ثم يذهب فيكون وقتُ صلوة الليل ثم يَظْلَمُ قبل الفجر الصّٰادق من قبل المشرق قال و من اراد ان يصلي صلوة الليل في نصف الليل فذاك له .
(٥٠٢) بٰاب التّكبير لردّ الرّيح و الدّعٰاء و انّ الصّٰاعقة لاتصيب ذاكراً
* ٥٠٢ عن كافل ( كامل خ ) قال كنت مع ابيجعفر عليه السلام بالعُرَيْضِ فهبت ريح شديدة فجعل ابوجعفر عليه السلام يكبّر ثم قال ان التكبير يرد الريح
* ٥٠٢ و قال مابعث الله ريحاً الا رحمة او عذاباً فاذا رأيتموها فقولوا اللهم انا نسألك خيرَهٰا و خيرَ ما اُرْسِلَتْ له و نعوذ بك من شرها و شر ما اُرْسِلَتْ له و كَبِّرُوا و ارفَعُوا اصواتَكم بالتكبير فانه يَكْسِرُهٰا
* ٥٠٢ و قال الصادق عليه السّلام ان الصّاعقة تصيب المؤمن و الكافر و لاتصيب ذاكراً .
(٥٠٣) بٰاب حوٰادث الجوّ * قال الله عز و جل و هو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتي اذا اقلت سحاباً ثقالاً الاية * و قال هو الذي يريكم البرق خوفاً و طمعاً و ينشئ السحاب الثقال الاية * و قال و ان من شئ الا عندنا خزائنه و مٰاننزّله الا بقدر معلوم و ارسلنا الرياح لوٰاقح الاية * و قال المتر ان الله يزجي سحٰاباً ثم يؤلّف بينه الٰاية * و قال الا من خطف الخطفة فاتبعه شهٰاب ثاقب * و قال افرأيتم المٰاء الّذي تشربون الايٰات * و قال و انّا لمسنا السّمٰاء فوجدنٰاهٰا ملئت حرساً شديداً و شهباً الايٰات
* ٥٠٣ و في البحٰار قال ابوعبداللّٰه عليه السّلٰام قال لٖي ابٖي عليه السلام قال اميرالمؤمنين عليه السّلٰام قٰال رسول اللّٰه صلّي اللّه عليه و آله انّ اللّه عزّ و جلّ جعل السّحٰاب غرٰابيل المطر تذيب البَرَدَ حتّي يَصٖيرَ مٰاءاً لكي لٰايضرَّ شيئاً يصيبه و الّذي ترون فيه من البَرَدِ و الصّواعِق نقمة من اللّٰه عز و جل يصيب بهٰا من يشاء من عبٰاده ثم قال قال رسول اللّٰه صلّي اللّٰه عليه و آله لاتشيروا الي المطر و لا الي الهلال فانّ اللّه يكره ذلك
* ٥٠٣ و عن ابنصدقة عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السلام قال كان علي عليه السلام يقوم في المطر اول مَطَرٍ يَمْطُرُ حتي يبتلَ رأسُهُ و لحيتُه و ثيابُه فقٰال له يا اميرالمؤمنين الكِنَّ ● الكِنَّ فيقول ان هذا ماء قريب العهد بالعرش ثم انشأ يحدث فقال ان تحتَ العرش بحراً فيه ماء ينبت به ارزاق [ص 130] الحيوٰان و اذا ارٰاد الله تعٰالٰي ان يُنْبتَ بِهِ مٰا يشاء لهم رحمةً منه اوحي الله عز و جل فَمَطَرَ مِنْه مٰا شاء من سماۤء الي سمٰاءٍ حتي يصير الي السماء الدّنيا فَتُلْقٖيه الي السحاب و السحاب بمنزلة الغِربال ثم يوحي الله عز و جل الي السحاب اَن اِطْحَنٖيهِ و اذيبيه ذَوَبٰانَ الملح في المٰاء ثم انطلقي به الي موضع كذا و كذا و عُبٰاباً ● او غيرَ عُبٰابٍ فَتَقْطُرُ عليهم علي النحو الذي يأمرهٰا به فليس من قطرة تقطر الا و معهٰا مَلَكٌ حتي يضعهٰا موضِعَهٰا و لمينزل من السمٰاء قطرة من مطر الا بقدر معدود و وزن معلوم الا ما كان يوم الطوفان علي عهد نوح فانه نزل منها ماءٌ منهمرٌ بلا عدد و لا وزن
* ٥٠٣ و سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن السحاب اين تكون قال تكون علي شجر علي كثيب علي شاطئ البحر يأوي اليه فاذا اراد اللّه عز و جل ان يرسله ارسل ريحاً فاثارته و وكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق ● و هو (كذا) البرق فيرتفع ثم قرأ هذه الاية و الله الذي ارسل الرّيٰاح فتثير سحاباً فسقنٰاه الي بلد ميت الاية و الملك اسمه الرّعد
* ٥٠٣ و عن ابيالبختري عن جعفر عن ابيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام قال السحاب غِربال المطر و لولا ذلك لافسد كل شئ يقع عليه
* ٥٠٣ و سئل الحسن بن علي عليهما السلام مٰا قوس قزح قال ويحك لاتقل قوس قزح فان قزح اسم شيطان و هو قوس الله و علامة الخِصْبِ و امان لاهل الارض من الغرق
* ٥٠٣ و قال ابوعبدالله عليه السلام في قوله تعٰالي يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان من مٰاء السماء و من مٰاء البحر فاذا امطرت فتحت الاصداف افواههٰا في البحر فيقع فيهٰا من مٰاء المطر فيخلق اللؤلؤ الصغيرة من القطرة الصغيرة و اللؤلؤ الكبيرة من القطرة الكبيرة
* ٥٠٣ و قال الصاعقة لاتصيب المؤمن فقيل له فانا قد رأينا فلانا يصلي في المسجد الحرام فاصٰابته فقال ابوعبدالله عليه السلام انه كان يرمي حمام الحرم ●
* ٥٠٣ و قال الصاعقة تصيب المؤمن و الكافر و لاتصيب ذاكراً
* ٥٠٣ و قال ان الصواعق لاتصيب ذاكراً قيل و ما الذاكر قال من قرأ مائة اية
* ٥٠٣ و سئل عن الرعد اي شئ يقول قال انه بمنزلة الرجل يكون في الابل فيزجرها هاي هاي كهيئة ذلك قيل فما البرق قال له تلك مخاريق الملئكة تضرب السحاب فتسوقه الي الموضع الذي قضي الله فيه المطر
* ٥٠٣ و قال مابرقت قط في ظلمة ليل و لا ضوء نهار الا و هي ماطرة
* ٥٠٣ و روي ان الرعد صوت ملك اكبر من الذباب و اصغر من الزنبور .
(٥٠٤) بٰاب الرّيٰاح * قال اللّه عزّ و جلّ و هو الذي يرسل الرّياح بشرا بين يدي رحمته * و قال و ارسلنا الرّياح لوٰاقح * و قال فيرسل عليكم قاصفاً من الريح فيغرقكم بما كفرتم * و قال و لسليمٰان الريح عاصفة * و قال و من آيٰاته ان يرسل الرّياح مبشّرات و ليذيقكم من رحمته و لتجري الفلك بامره * و قال و لئن ارسلنا ريحاً فرأوه مصفرّاً * و قال و في عاد اذ ارسلنا عليهم الريح العقيم * و قال انا ارسلنا عليهم ريحاً صرصراً
* ٥٠٤ و في البحار قال رسول الله صلي اللّه عليه و اله ماخرجت ريح قَطُّ الا بمكيال الّا زَمَنَ عاد فانَهٰا عَتَتْ علي خزّانها فخرجت في مثل خرق الابرة فاهلكت قوم عاد
* ٥٠٤ و كان اذا هبت ريح صفراء او حمراء او سوداء تغير وجهه و اصفرّ و كٰان كالخٰائف الوجل حتي ينزل من السمٰاء قطرة من مطر فيرجع اليه لونه و يقول جاءتكم بالرحمة
* ٥٠٤ و قال اميرالمؤمنين عليه السّلام قال رسول الله صلي الله عليه و اله لاتسبّوا الريح فانها بُشْرٌ ● و انها نُذْرٌ ● و انها لواقح ● فاسألوا الله من خيرها و تعوّذوا به من شرّهٰا
* ٥٠٤ و قال علي عليه السّلام للريح رأس و جناحان
* ٥٠٤ و قال الرّيٰاح خمسة منهٰا العقيم فنعوذ بالله من شرّها
* ٥٠٤ و سئل ابوجعفر عليه السلام عن الرياح الاربع الشَمال و الجنوبُ و الصبا و الدَّبُورُ ● و قيل له ان الناس يذكرون ان الشَمال من الجنة و الجَنوب من النار فقال ان لله عز و جل جنوداً من رياح يعذب بهٰا من يشاء ممّن عصٰاه فلكل ريح منهٰا مَلَكٌ موكل بها فاذا اراد الله عز ذكره ان يعذب قوماً بنوع من العذٰاب اوحي الي الملك الموكّل بذلك النوع من الريح التي يريد ان يعذبهم بها قال فيأمرهٰا الملك فتهيج كما يَهيج الاسدُ المُغْضِبُ و قال و لكل ريح منهن اسم امٰاتسمع قوله عز و جل كذبت عاد فكيف كان عذابي و نُذُر انا ارسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحس مستمر و قال الرّيح العقيم و قال ريح فيهٰا عذاب اليم و قال فاصٰابها اعصار فيه نار فاحترقت و ما ذكر من الرياح التي يعذب الله بهٰا من عصٰاه و قال و للّه عز ذكره ريٰاح رحمة لوٰاقح و غير ذلك ينشرها بين يدي رحمته منهٰا ما يهيج السحاب للمطر و منهٰا رياح تحبس السحٰاب بين السمٰاء و الارض و ريٰاح تعصر السّحٰاب فتمطره باذن اللّه و منها رياح تفرق السحاب و منهٰا رياح ممّا عدّ الله في الكتٰاب فاما الرياح الاربع الشّمال و الجَنوب و الصَّبا و الدَّبُور فانما هي اسماء الملائكة الموكلين بهٰا فاذا اراد الله ان يهبّ شَمالاً امر الملك الذي اسمه الشَمال فيهبط علي البيت الحرام فقام علي الرّكن الشامي فضرب بجناحيه فتفرقت ريح الشمال حيث يريد اللّه من البر و البحر فاذا اراد الله ان يبعث جَنُوباً امر الملك الذي اسمه الجَنوب فهبط علي البيت الحرام فقام علي الركن الشامي فضرب بجناحيه فتفرق ريح الجنوب في البر و البحر حيث يريد اللّه و اذا اراد الله ان يبعث الصبا امر الملك الذي اسمه الصبا فهبط علي البيت الحرام فقام علي الركن الشامي فضرب بجناحيه فتفرّقت ريح الصّبٰا حيث يريد الله عز و جل في البر و البحر و اذا اراد اللّه ان يبعث دَبُوراً امر الملك الذي اسمه الدَبُورُ فهبط علي البيت الحرام فقام علي الركن الشامي فضرب بجناحيه فتفرقت ريح الدَبور حيث يريد الله من البر و البحر ثم قال ابوجعفر عليه السّلام اماتسمع لقوله ريح الشّمال و ريح الجَنوب و ريح الدَبور و ريح الصَّبا انما تضاف الي الملئكة الموكّلين بها ●
* ٥٠٤ و قال في حديث و اما الريح العقيم فانها ريح عذاب لاتُلْقِحُ شيئاً من الارحام و لا شيئاً من النبات و هي ريح تخرج من تحتِ الارضينَ السَبْعِ و مٰاخرجت منهٰا ريح قطّ الا علي قوم عٰاد حين غضب اللّه عليهم فامر الخزان ان يخرجوا منها علي مقدار سعة الخاتم قال فعتت علي الخزان فخرج منهٰا علي مقدار مِنْخَرِ الثور تغيّظا منها علي قوم عٰاد فضج الخزان الي اللّه عز و جل من ذلك فقالوا ربنا انها قد عتت عن امرنا انا نخاف ان تُهْلِكَ من لميعصك من خلقك و عمّار بلادك قال فبعث الله اليهٰا جبرئيل عليه السلام فاستقبلها بجناحه فردّها الي موضعهٰا و قال لها اخرجي علي ما اُمِرْتِ بِهِ قال فخرجت علي ما امرت به و اهلكت قوم عٰاد و من كان بحضرتهم
* ٥٠٤ و عن العرزمي ● قال كنت مع ابيعبدالله عليه السلام جٰالساً في الحجر تحت الميزاب و رجل يخاصم رجلاً و احدهما يقول لصٰاحبه والله ماتدري من اين تهبّ الريح فلما اكثر عليه فقال له ابوعبدالله عليه السلام هل تدري من اين تهب الرّيح فقال ان الريح مسجونة تحت الرّكن الشّامي فاذا اراد الله عزّ و جل ان يرسل منهٰا شيئاً اخرجه امّا جَنُوباً فجَنُوب و امّا شَمالاً فشَمالٌ و امّا صبٰاءاً فصبٰاء و امّا دَبوراً فدَبور ثم قال و من اية ذلك انك تري هذا الركن متحركاً ● ابداً في الصّيف و الشتاء و الليل و النهار
* ٥٠٤ و قيل له لم سميت ريح الشَمال قال لانها تأتي من شِمٰال العرش
* ٥٠٤ و قال نعم الريح الجنوب تكسر البرد عن المساكين و تُلْقِحُ الشجر و تُسٖيلُ الاودية
* ٥٠٤ و قال ان لله تبارك و تعالي ريحاً يقال لها الاَزْيَبُ لو ارسل منهٰا مقدار منخر الثور لاثارت ما بين السماء و الارض و هي الجنوب
* ٥٠٤ و سئل عن جوهر الريح فقال عليه السّلام الريح هواء اذا تحرك سمي ريحاً فاذا سكن سمي هوٰاءاً و به قوٰام الدنيا و لو كُفَّتِ الرّيح ثلثة ايّام لفسد كل شئ علي وجه الارض و نَتُنَ و ذلك ان الرّيح بمنزلة المِروَحَةِ تَذُبُ و تدفع الفسٰاد عن كل شئ و تُطَيِّبُهُ فهي بمنزلة الروح اذا خرج عن البدن نَتُنَ البدن و تغير تبارك الله احسن الخالقين .
(٥٠٥) بٰاب الماۤء * قال الله عز و جل قل ارأيتم ان اصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بمٰاءٍ معين * و قال و مايستوي البحرٰان هذا عذب فرات الٰاية * و قال و هو الّذي سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طريّاً الاية
* ٥٠٥ و في البحٰار قال رسول الله صلي الله عليه و اله اربعة انهار من الجنة الفرات و النيل و سيحان ● و جَيْحٰان ● فالفرات الماء في الدنيا و الاخرة و النيل العسل و سَيْحٰانُ الخمر و جيحانُ اللّبن
* ٥٠٥ و عن الرضا عن آبٰائه عليهم السّلام قال سأل رجل من اهل الشّام اميرالمؤمنين عليه السلام عن المدّ و الجزر ما هما فقال ملك موكل بالبحار يقال له رومٰان فاذا وضع قدميه في البحر فاض و اذا اخرجهمٰا غاض
* ٥٠٥ و قال ابوعبداللّه عليه السّلام نهران مؤمنان و نهران كافران نهران كافران نهرُ بَلْخَ و دِجْلةَ و المؤمنانِ نيل مصر و الفرات فحنّكوا اولادكم بماء الفرات
* ٥٠٥ و قال احدهما عليهما السلام لما قال الله يا ارض ابلعي ماءك و يا سماء اقلعي قال الارض انما امرت ان ابلع مٰائي انا فقط و لماؤمر ان ابلع مٰاء السّمٰاء قال فبلعت الارض ماءٰهٰا و بقي مٰاء السّمٰاء فصير بحراً حول الدّنيٰا .
(٥٠٦) بٰاب الارض و مٰا فيهٰا * قال اللّه عزّ و جلّ [ص 131] جعل لكم الارض فراشاً * و قال و هو الذي مدّ الارض و جعل فيها رواسي و انهٰاراً و من كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين الاية * و قال و في الارض قطع متجٰاورٰات * و قال و القي في الارض رواسي ان تميد بكم و انهاراً و سبلاً لعلكم تهتدون و علامات و بالنجم هم يهتدون * و قال ام من جعل الارض قرٰاراً الاية * و قال و من الجبٰال جدد بيض و حمر الاية * و قال و الارض فرشناهٰا فنعم الماهدون * و قال و الارض وضعهٰا للانام الاية * و قال الله الذي خلق سبع سمٰوٰات و من الارض مثلهن يتنزل الامر بينهنّ الاية * و قال هو الذي جعل لكم الارض ذلولاً الاية * و قال المنجعل الارض كفاتاً احيٰاءاً و امواتاً * و قال و الارض ذات الصدع
* ٥٠٦ و في البحار عن النّبي صلّي اللّه عليه و اله الارض لها ستون عِرْقاً و الناس خلقوا علي ستّين لوناً
* ٥٠٦ و قال ابوعبدالله عليه السلام جاءت زينب العطارة الحولاء الي نساء رسول اللّه صلي الله عليه و اله و بناته و كانت تبيع منهنّ العِطْرَ فدخل رسول اللّه صلّي اللّه عليه و اله و هي عندهنّ فقال اذا اتيتِنٰا طابت بيوتنا فقالت بيوتك بريحك اطيب يا رسول اللّه فقال اذا بعتِ فاَحْسِنٖي و لاتغُشّٖي فانه اتقي و ابقي للمال فقالت ماجئت لشئ من بيعي و انّما جئتك اسألك عن عظمة اللّه قال جل جلالُ الله ساحدثك عن بعض ذلك ثم قال ان هذه الارض بمن فيهٰا و من عليهٰا عند التي تحتهٰا كحَلْقَةٍ في فلاةٍ قيٍّ ● و هٰاتان و من فيهمٰا و من عليهمٰا عند التي تحتهما كحلقة في فلاةٍ قيٍّ و الثالثة حتي انتهي الي السابعة ثم تلا هذه الاية خلق سبع سمٰوات و من الارض مثلهنّ و السبع و من فيهنّ و من عليهن علي ظهر الدٖيك كحَلْقَةٍ في فلاةٍ قيٍّ و الديك له جناح بالمشرق و جناح بالمغرب و رجلاه في التخوم و السبع و الدٖيك بمن فيه و من عليه علي الصخرة كحَلْقَةٍ في فلاةٍ قيٍّ و السبع و الديك و الصخرة بمن فيهٰا و من عليهٰا علي ظهر الحوت كَحَلْقَةٍ في فلاةٍ قيٍّ و السبع و الديك و الصّخرة و الحوت عند البحر المظلم كحلقة في فلاة قي و السبع و الديك و الصخرة و الحوت و البحر المُظْلِمُ عند الهواء كحلقة في فلاة قيّ و السبع و الديك و الصّخرة و الحوت و البحر المظلم و الهوٰاء عند الثري كحلقة في فلاة قيّ ثم تلا هذه الاية له ما في السموات و مٰا في الارض و مٰا بينهمٰا و ما تحت الثري ثم انقطع الخبر و السبع و الدّيك و الصخرة و الحوت و البحر المظلم و الهواء و الثري بمن فيه و من عليه عند السمٰاء الاولي كحلقة في فلاة قيّ و هذا (كذا) و السمٰاء الدنيا و من فيهٰا و من عليهٰا عند الّتي فوقهٰا كحلقة في فلاة قيّ و هذا (كذا) و هٰاتان السماوان عند الثالثة كحلقة في فلاة قيّ و هذا (كذا) و هذه الثالثة عند الرابعة كحلقة في فلاة قيّ حتي انتهي الي السابعة و هذه السبع و من فيهن و من عليهن عند البحر المكفوف عن اهل الارض كحلقة في فلاة قيّ و السبع و البحر المكفوف عند جبال البَرَد كحلقة في فلاة قيّ ثم تلا هذه الاية و ننزل من السماء من جبال فيهٰا من برد و هذه السبع و البحر المكفوف و جبال البرد عند حجب النور كحلقة في فلاة قيّ و هو سبعونالفَ حجٰاب يذهب نورُها بالابصٰار و هذا و السبع و البحر المكفوف و جبال البرد و الحجب عند الهوٰاء الذي تحار ● فيه القلوب كحلقة في فلاة قيّ و السبع و البحر المكفوف و جبال البرد و الهوٰاء و الحجب في الكرسي كحلقة في فلاة قيّ ثم تلا هذه الاية وسع كرسيه السموات و الارض و لايؤده حفظهما و هو العلي العظيم و هذه السبع و البحر المكفوف و جبال البرد و الهواء و الحجب و الكرسٖي عند العرش كحلقة في فلاةٍ قيٍّ ثم تلا هذه الاية الرحمن علي العرش استوي ماتحمله الاملاك الا بقول لا اله الا الله و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم ، و في روٰاية الهوٰاء قبل الحجب
* ٥٠٦ و سئل اميرالمؤمنين عليه السلام عن الارض مم خلق قال من زَبَدِ المٰاء
* ٥٠٦ و سئل عن قرار هذه الارض علي ما هو فقال قرار هذه الارض لايكون الا علي عاتق ● ملك و قدما ذلك الملك علي صخرة و الصخرة علي قرن ثور و الثور قوائمه علي ظهر الحوت في اليمّ الاسفل و اليم علي الظلمة و الظلمة علي العقيم و العقيم علي الثري و مايعلم تحت الثري الا اللّه عز و جل